اذهبي الى المحتوى
المهاجرة بنت الإسلام

" ويَسألونَنا "

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته؛؛

 

 

"ويسألوننا"

 

 

 

 

أختي الداعية :

 

 

يا من تُثقل كاهلكِ هموم الدعوة؛ فتنزفين دمًا من جراح الأمة ..

 

 

و على الرغم من كل ذلك ..

 

 

لا زالت شمعتكِ مطفية ..

 

 

لم تذيبها بعد ..

 

 

نيران العمل، والحفر على جدران الزمن..

 

 

 

 

أختي الداعية ..

 

 

إننا من أجلكِ فقط.. لا من أجل غيركِ؛ كنا هنا، وكانت هذه الصفحة..

 

 

"ويسألوننا"

 

 

لنسمعكِ فيها.. وتسمعيننا.

 

 

لنجعل من وقتنا نصيب.. نهديه لكِ.

 

 

لنرخص من جهودنا الوضيعة.. ما نبذله فيكِ.

 

 

 

 

أختي ورفيقتي في الله..

 

 

هل تتمنين اقتفاء أثر معلمكِ و مرشدكِ - صلوات الله و سلامه عليه - في الدعوة إلى الله ، و لا تعرفين:

 

كيف؟! ومتى؟! ومن أين؟!

 

 

 

 

أختي الداعية..

 

 

هل تواجه مسيرتكِ في الدعوة إلى الله.. عقباتٍ ما ؟!

 

 

هل تعانين من الخجل، وتذبذبكِ مواجهة الآخرين؟!

 

 

هل تجدين صعوبة في إعداد مادتكِ؟!

 

 

هل .. و هل .. و هل ؟!

 

 

 

 

"ويسألوننا"

 

صفحة أعددت خصيصاً لأختي الداعية، بل ولكل من يراودها حلم أن تصبح داعية.. كي تسطر لنا فيها ما يقف عائقًا أمامها عن المسير في درب الدعاة الناجحين..

 

فنحاول سوياً - أنا و أنتِ - أن نشخص العقبة، وأن نعمل على تحليلها، ثم نطلق أبصارنا في أبعادها، وكيف يمكن مداواتها، مستندين في ذلك على هدى معلمنا - صلوات الله و سلامه عليه -، وكذلك هدي سلفنا الصالح، ومن سار على دربهم من دعاة الأمة العاملين، وهكذا.. حتى نصل معًا إلى حلولٍ شافيةٍ بإذن الله، و إن لم نصل ..

 

 

فسماع صوت الداء في الدعوة يمثل لنا ولكِ .... نصف الدواء !

 

 

 

 

في انتظاركن..

 

سائلين المولى -عز وجل- أن يرزقنا وإياكن الإخلاص والتوفيق في القول والعمل، وأن يجعلنا وإياكن من الدعاة الهداة العاملين.. فيعز بنا الإسلام و المسلمين؛ فاللهم آمين.

 

 

 

 

أخواتكن/

 

ساجدة للرحمن

مـ راجية الآمان ـراـم

المهاجرة

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ما شاء الله اللهم بارك

شكر الله لكِ حبيبتي المهاجرة فتحكِ لمثل هذ ا الموضوع

فعلا هناك الكثير ممن يحتاجه

أسأل الله أن يثقل بهذا العمل موازين حسناتكِ وأن يجعله مما يسركِ يوم القيامة

بوركتِ .

 


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك حبيبتي الغاليه المهاجرة

 

فعلا هذا الموضوع مفيد جدا مثل جميع مواضيعك

 

ضاعف الله لك الأجر

 

جعلنا الله صحبة صالحة في الدنيا والآخرة


 

الحمد لله الحمد لله اللهم ثبتنا على الحق حتى تلقاك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائعة,,,ياحبيبة

 

بوركت : )


آآآآآه يا الدراسة !!

~ لا تنسوني ياغاليات .. نبض الأقصى :"( اشتقت لك بحجــم السماء يارب اسعدها ووفقها~

يارب اجمعني بمن احبها فيك ( ميلاف ) في الدنيا والآخرة

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

فكرة راااائعة

بصدق أنا أول من تحتاجها :(

لا أعرف أي العقبات أذكر !!!!

البيئة في مصر صارت في الدون من حيث الالتزام

لي عودة لعلي أجد لديكن حلًا

بارك الله فيكِ حبيبتي المهاجرة


 

ما زلّ ذو صمت وما من مكثـر .×. إلا يزِلُّ، وما يعاب صمـوت

 

إن كان منطقُ نـاطقٍ من فضة .×. فالصمت درٌ زانه اليـاقـوت

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً أختي الفاضلة أسعدك الله دنيا وآخرة

عندي تلهف شديد للدعوة، يقابله خوف شديد جداً من القول على الله بغير علم..

فعندما أسأل أحاول أن أجيب بما أعرف وبعض الاحيان أقع في أخطاء وأحاول التراجع ببيان خطأي لمن تكلمت معهم

فأصبحت أحاول الاحجام عن الكلام ...

 

 

سؤآلي

ماهي الضوابط التي تعينني على الدعوة بما أعرف ( والبضاعة قليلة ) ؟

 

بارك الله فيك ونفع بعلمكم

 

هل يمكنني أن أضع اسئلة خاصة لأني سؤلت عنها ولا أعلم الاجابة في هذه الصفحة؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛؛

 

 

 

سمو الروح الحبيبة :

 

لقد سرتنى للغاية كتابتكِ لنا ههنا ، بل و شعرت في إحدى السطور تحديداً .... " فأصبحت أحاول الإحجام عن الكلام " .... أنها أعادتنى زماناً إلى الوراء ؛ عند معلمتى تلك التى كانت تؤثر السلامة دائماً ، فتحب أن تعيش حرة لا يتحكم فيها شئ ، لا بإيجابٍ و لا بسلب .

 

 

 

و لكنني وجدت فرق بينها و بينك ؛ و هو أنها ..

كانت تحاول الوصول إلى هدفها بأقل الخسائر الممكنة .

أما أنتِ يا عزيزتى .. فقد قدمت حلاً يتلخص في كلمةٍ واحدة " الهروب " !

 

 

 

و على كل حال : دعينى أوافقك على هذا الحل :

" الإحجام عن الكلام من أصله " ..

فإنى أراه أيسر الطرق لأمن السلامة من الوقوع في خطأ التقول على الله بغير علم .

 

 

 

 

و لكن يا عزيزتى .. هلا تنبأت بنهاية هذا الطريق ؟

 

 

 

في نهاية هذا الطريق ستجدين أمماً من الهاربين مثلك من واقع العثرات التى تواجههم في طريق الدعوة .

عندما تتركين مكانك في الدعوة و تهربين .. لن يسد هذا المكان غيرك ، و إنما ستتركينه فارغا .

 

 

و ما أدراك بكم الأوساخ التى ستترسب في هذا الفراغ ؟!

 

 

 

 

لذا أظن أن هذا الحل غير مريح يا سمو الروح ..

خاصة إذا تناولنا جانب الإثم المرتكب فيه ، و العاقبة السيئة المترصَدة للمقدمين عليه .

 

 

 

فدعينا إذن نترك عالم الأوهام هذا ، لندرس مشاكلنا على أرض الواقع ..

و نحاول سوياً أن نجد لها حلاً ؛ فلعمره ما كان الهروب حلاً !

 

 

 

 

فمن أين نبدأ ؟!

 

 

 

أولا : علينا أن نحدد المشكلة تحديدا جيدا ..

فمن خلال قراءتى لما كتبت استطعت أن أخرج بهذا النقاط التى تتعثرين فيها :

 

 

1 - عندك تلهف شديد للدعوة إلى الله .

 

2 - زادك من العلم قليل .

 

3 - عندما تعترضك أسئلة الناس من حولكِ ؛ تحاولين الإجابة بما تحيطين به من علم .

 

4 - في بعض الأوقات تخطئين ، و هذا يورث فيكِ الخوف الشديد من القول على الله بغير علم .

 

5 - خطأك هذا يضطرك للرجوع إلى من أفتيت لهم مصرحة لهم بخطأك .

 

 

 

ثم لخصت كل هذا بسؤالكِ الأخير :

 

ماهي الضوابط التي تعينني على الدعوة بما أعرف ( والبضاعة قليلة ) ؟

 

 

 

 

 

هكذا يا سمو الروح أظن أننى وضعت ما كتبتِ في إطار مجوف .

و قبل أن نناقش سويا هذه النقاط الخمسة أريد أن أعرف :

 

هل توافقينى على هذا التقسيم ؟!

 

 

 

 

و فقنا الله و إياكِ .

 

أما بخصوص الأسئلة التى لا تعرفين جواباً لها ..

فأرجو إحالتها إلى الخاص ، و سيتم إدراجها في المكان المخصص لها إن شاء الله .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛؛

 

وفيكِ بارك الله سمو الروح الحبيبة .

 

 

 

و الآن نعود إلى النقاط الخمسة التى أوردناها في الردود السابقة ..

و من خلالها نحاول أن نتسلل إلى الجواب الخاص بسؤالكِ :

 

" ماهي الضوابط التي تعينني على الدعوة بما أعرف ( والبضاعة قليلة ) ؟ "

 

 

 

 

أولا : قلت أن عندك تلهف شديد للدعوة إلى الله .

 

و هى سمة طيبة فيكِ أشرت إليها في أول كلامكِ ..

و لن أبالغ إن قلت أنها عامل أساسي في التخلص من المعوقات التى تعترض سبيلنا في الدعوة .

 

 

 

فمعلوم أن الرغبة في الشئ ، و التلهف الشديد للحصول عليه ، عامل أساسى في الوصول إليه .

و إلا .. فكيف يصل الإنسان إلى نهاية طريق لا يوده ، و درب لا يحبه ؟!

بل و كيف يتجشم الواحد منا مشقة العمل الدعوى .. و هو لا يعرف قيمته ؟ و لا يدرى فحواه ؟!

 

 

 

إذن فنجاحى في العمل الدعوى يتطلب منى رغبة أكيدة ، و تلهف شديد للصلاح و الإصلاح .

و قد التمست ذلك فيكِ - و لله الحمد - كبداية تسهل علينا الشروع في المسير .

 

 

 

المهم أن لا تصل بكِ هذه اللهفة الشديدة يا سمو الروح إلى درجة تعجل النتائج من من دون إعداد أو إحكام أو حتى مقومات لهذه النتائج .و مؤكد أن هذا لن يتحقق في مرحلة الإعداد للدعوة - أعنى النتائج التى تسعين للوصول إليها - فتصابين باليأس و تسقطين على طريق الدعوة - عافانا الله و إياكِ - .

 

 

لذا أقول لكِ يا سمو الروح :

أنتِ لا تزالين في مرحلة الإعداد و التكوين ..

و من ثم فأنت مطالبة بالسير حسب ما تقضيه المرحلة الدعوية التى تمرين بها ، لا زيادة و لا نقصان .

 

 

 

 

هذه كانت أول نقطة ، لمحتِ بعدها بأن زادك من العلم قليل ..

 

 

و هذه ليست مشكلة تعوقنى عن المسير في درب الدعاة الناجحين ..

فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " بلغو عنى و لو آية " .

 

و إليكِ تعليق شيخنا محمد صالح المنجد على هذا الحديث يقول :

 

" أي واحدة ليسارع كل سامع إلى تبليغ ما وقع له من الآي ولو قلّ .

وقد انطلق بعض الصحابة للدعوة في قبائلهم ولم يكن معهم من العلم إلا القليل الذي اكتسبوه في جلوسهم القصير إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنه على قلّته كان صحيحاً مباركاً ومع إخلاصهم نفع الله به .

وذهب الطفيل ابن عمر من مكة إلى قومه دوس بعلم محدود ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ومعه ثمانين بيتا من دوس كلهم قد أسلموا ومنهم أبو هريرة - رضي الله عنه - " .

 

 

فالمهم إذن يا سمو الروح أن أجيد صياغة هذا القدر الضئيل من العلم عندى .

و أن أوصل بدراهمى المعدودة من الألفاظ و الكلمات ، قناطيرا مقنطرة من المعان و العبر .

 

 

أما ما ذكرتيه بخصوص الأسئلة التى تعترضكِ ، و كيف أنك تخطئين في بعض الأوقات ، فدعينى أنصحكِ بالآتى :

 

 

أولا : بمراجعة المسائل التى تحيطين علماً بها من آن إلى آخر .

 

 

على سبيل المثال :

أنتِ تعرفين الحكم في المسألة الفلانية ..اذهبى و راجعى الكلام في المسألة :

حكمها ، أقوال العلماء فيها ، و إن كان هناك نصوص من أهل الأهواء و الباطل في هذه المسألة ؛ اقرأيها و انظرى كيف رد العلماء عليها و كيف دحضوا هذه الشبهات الباطلة و هكذا ..

 

فإن اعترضكِ سؤال من جاهل بالحكم .. أجبتيه به .

 

و إن اعترضكِ أحدهم بأحد أقوال العلماء في المسألة :

فلن تنكرى عليه ، فأنت تعرفين أن هذه المسألة فيها كلام .

 

و إن اعترضك أهل الجدل و الخصام : تمكنت من الرد عليهم .

 

 

 

و هكذا يا سمو الروح في كل ما تعرفيه ، أن تراجعيه من آن إلى آخر ، و أن تحاولى الإحاطة به من مختلف النواحى ، لن أقول في كافة التفاصيل ، فلن تنتهى ، كما أنك لست مطالبة بكل هذا ، و إنما كما يقولون : الإحاطة بالخطوط العريضة في المسألة .

 

 

و بهذا تأمنين جانب كثرة الغلط في الإجابة عن الأمور التى تعرفينها بإذن الله .

 

 

 

هذا شئ .. الشئ الآخر :

 

عندما يعترضكِ سؤال لست ملمة بإجابته بالكيفية التى أشرت إليها في الأعلى .. لا تنقطيه أبدا !

 

 

بمعنى .. " سأقول لكِ ما أعرفه لكنى سأنظر فيه أيضا ، لربما سهى على شئ و أرد عليكِ "

 

دائما اتركى مساحة لأن يكون هناك كلام آخر في المسألة فلا تجدين حرجا من الرجوع مرة أخرى .

 

 

 

هذا في حالة أنك تعرفين الجواب و متأكده من صحته ، لكنك لست ملمة به بالقدر الكافى .

أما إن كان مذبذب عندك ، أو لم تطلعى عليه من قبل ، أو سمعت به من بعيد ؛ فهنا تحيلين الأمر من أوله و من دون كلام إلى أهل العلم : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "

 

 

 

و من جانب آخر ..

 

دعينى أقول أن الداعية لا بد و أن يتسلح بعدة ثقافية قوية ، فلا يكتفى بما عنده ..

و إنما عليه أن يضيف كل يوم إلى رصيده حساب جديد .

 

و هنا أدعوكِ للإلتحاق بنا في مدرسة الدعاة ..

ستجدين فيها - بإذن الله - مددا من التوجيهات و النصائح ، و إليكِ نموزجاً من أحد فصولها :

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=55982

 

 

 

 

و أخيرا أحب التنويه إلى أنه إن كان يشق عليكِ الإعتراف بالخطأ أو تجدين فيه انحطاط من شأنك ؛ فدعينى أقول :

 

إن الإعتراف بالخطأ في العلوم - الشرعية منها أو العلمية - إن دل على شئ فلا أدل من دلالته على :شجاعة المعترف بخطأه و أمانته ، و هى سمة لا يتصف بها إلا عاقل ذو حظ من الثقافة و الفهم .

 

 

و إن كنت تخافين من ذبذبة ثقة الناس بكِ ، و كلامهم فيكِ ؛ فدعينى أقول :

 

أن هذا الكلام إن ساوى شيئا فهو يساوى قيمتك ، فمعلوم أن التافه لا نقاد له و لا حساد :

 

إن العرانينّ تلقاها مُحسَّدةً ... و لا ترى للِئَامِ الناسِ حسادا !

 

 

 

هذا و لا ننسي أولا و أخيرا الدعاء و التضرع لله ؛ فمنه وحده يستمد التوفيق و الفلاح .

 

 

 

 

و لو من لفتة أرحب بها هنا و أخواتكِ .

 

 

سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا و إياكِ من الداعاة الهداة العاملين .. فاللهم آمين .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماشاء الرحمن اختنا بنت المهاجره.. اجابات مقنعه ومميزه..

وواقعيه..

هناك اخت لديها مشكله متقاربه الى حد ما لمشكله اختنا..

هناك اخوات يقمن بالدعوه الى الله فى مسجد البلده(ولقد تيسر لهنّ المسجد )ويأتى لهنّ النساء القلائل..

المشكله اختنا امران..

1- ان العمل فى المسجد غير منظم فالاخت التى تدعوا فى المسجد تُحضر الدرس قبل ميعاد الدرس بساعه او اقل.. مع انها لديها الوقت .. لكن كثرة ذهابها للمسجد والقاء الدرس كل اسبوع صار لديها لامبالاه (تقول فى نفسها سأقوم قبل الميعاد بفتره واحضر) وذلك اختى لسبب ما وهو ان الحضور نساء كبيرات فى السن فى عمر الخمسين وان النساء فى هذا العمر كثيرا ما تحتار الاخت ماذا احضر لهم هل احضر لهم عن فن الدعوه وحبها \ انتشار الدعوه وتبليغها\ اكلمهم عن الصلاه \ اكلمهم عن حال امتنا وان المقاطعه واجبه والدعاء .............. تحتار الاخت كثيرا وذلك مايؤدى الى قله ثمار المل من الاخت.. ونادرا ما تأتى بنت فى مقتبل العمر..

فكيف للاخت ان تنظم العمل\ وكيف للاخت ان يكون لديها دائما الحماسه للعمل حتى وان كان الحاضرات قلائل..؟؟

 

المشكله الاخرى :: ان الاخت عندما تتكلم فى موضوع ما يتكلم هؤلاء الاخوات التى تدعوهم الاخت بمشاكلهم الشخصيه .. بمعنى ان الاخت مثلا تتكلم عن الاخلاص .. فتأتى واحده من المستمعات وتفتح لها قصه وتقول انا افعل كذا وكذا وبذلك اكون مخلصه.. فتأتى الاخرى وتقول وانا كذلك .. والاخرى الى ان يتم اللاقء الى حوار شخصى وليس درس علم ودين.. وإذا اردت ان تنهى الاخت الحوار المفتوح وتعود للدرس الاخت الى تقاطعيها تقول لما تقاطعينى انا .................

ولا تستطيع الاخت ان تُكمل ما تريد وينتهى الوقت..

 

 

فهل ساعدتينا اختنا فى كيفية تنظيم اللقاء والحوار بين الداعيه ولاخوات؟؟

 

فى انتظار تعليقكِ اختنا المهاجره..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله كل الخير أخيتي الفاضلة : المهاجرة بنت الإسلام

 

بارك الله في علمك وعملك ووفقك الله لكل الخير..

 

متابعة معك بإذن الله في موضوع مدرسة الدعاة..

 

أحبك في الله

تم تعديل بواسطة سمو الروح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و إياكِ سمو الروح .

 

و نرحب بك معنا بالتأكيد في مدرسة الدعاة .

 

كما نرجوا أيضاً لو توافينا هنا بجديدك دائما في العمل الدعوى .

 

 

نفعنا الله و إياكِ و نفع بنا .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛؛

 

 

 

حياكِ الله بيننا أم عمر المصرية .

 

أسأل الله - عز و جل - أن يرزقنا و إياكِ علما نافعا نحمل به كاهل الإسلام و المسلمين أبدا .. فاللهم آمين .

 

 

في الحقيقة يا أم عمر ، قرأت رسالتك ، و قررت أن أبدأ من حيث انتهيتِ أنت .

فمن خلال عرضك لمشكلة الأخت ؛ نستطيع أن نخرج منها بما يلى :

 

 

1 - قلة الحضور .

 

2 - فارق العمر بينها و بين المدعوين .

 

3 - الصعوبة التى تواجهها في اختيار المادة المناسبة لعقليات المدعويين .

 

4 - تحويل الدرس الدينى إلى محاورات شخصية .

 

 

 

ثم أشرت كيف أن هذه النقاط كانت المعول الرئيسي وراء قلة حماس الأخت ، و هذه اللامبالاة التى اعترضت طريقها الدعوى ، ومن ثم عدم وجود ثمار لهذا العمل .

 

 

 

فقلت أبدأ من حيث النهاية و هذا التبلد في العمل ، فإنه متى اشتعل الحماس تزللت سائر العقبات ، و غدا من السهل التغلب عليها بإذن الله .

 

 

 

 

وقد أشرت يا أم عمر في ردى السابق على سمو الروح ، كيف أن النجاح في العمل وليد الرغبة القوية و الحماس الشديد لهذا العمل ..

و أضيف هنا أن الرغبة و الحماس بدورهما و ليدا أهداف و بواعث نفسية معينة يترامى نظر الإنسان إليها .

 

 

 

 

بمعنى أننى عندما يكون هدفى الذى أرمى إليه مثلا هو الإصلاح و التغيير ، فإن هذا الهدف يولد في نفسي رغبة و حماس شديد للدعوة إلى الله ، و متى وجدت هذه الرغبة الشديدة فلن يستطيع أحد إيقافها أو إخمادها ؛ إذ هى البذرة الأولى لشجرة النجاح ، و من ثم تدفع بى إلى وضع خطط للمسير في هذا الدرب ، فأشعر بالحيوية ، و يتجدد نشاطى يوما بعد يوم ، و تزداد رغبتى و حماسى تباعا ، و من ثم أتغلب على كل الصعاب التى تواجه طريقى ، فيتحقق هدفى مقرونا بالنجاح الذى أرجوه .

 

 

 

 

 

أقصد من كل هذا يا أم عمر أن تهمسي في أذن الأخت بأن تقف لحظة ، تراجع فيها نفسها بالغاية و الهدف الذى نصبها في هذه العمل بالتحديد .

 

فمتى وجدت الغاية .. وجد المحفز للإندفاع و العمل .

 

 

 

 

واضح من حكايتك للمشكلة ، أن الأخت ليست مجبرة على هذا العمل ، فما هى الغاية إذن التى حركتها إليه ؟

 

 

الإصلاح و التغيير ؟

 

اقتفاء أثر الأنبياء ؟

 

تنفيذ أوامر الله ؟

 

حب الشهرة ، و شهوة الحمد و الثناء - أعاذنا الله و إياكِ - ؟

 

 

أو كل هذه الأشياء ؟

 

 

 

 

 

ستقولين الغاية موجودة ، و لكنها ركنت بالأسباب التى ذكرناها ، فدعينى أقول :

 

 

متى ركنت الغاية بالأسباب التى ذكرتيها يا أم عمر ، فهذا يعنى أنها أصبحت عند الأخت في المرتبة الثانية ، بينما هذه الأسباب صارت في المرتبة الأولى ، و شأن الغاية في هذه المرتبة الثانية كشأن من لاغاية له بعد .. فلتتنبه !

 

 

 

 

 

هذا شئ .. الشئ الآخر :

 

منذ متى يا أم عمر و الناس و طبيعة الجمهور هى المعول الرئيسي وراء تحرك الداعية ؟

 

ألا تخشى الأخت أن يكون هذا ضرب من الرياء و العياذ بالله ؟

 

حين يعجبنى حال الجمهور - من حيث العدد و العقلية و العمر - ؛ أنشط و حين يكون العكس أركن ؟

 

 

 

 

صحيح أن الجمهور له دور فعال في شد عزم الداعية ، و إثارة النشاط والحمية فيه ، و تفعيل الحماس ..

 

صحيح كل هذا و لكن كما ذكرت في شد ، إثارة ، تفعيل .. فقط !

 

 

يعنى العزيمة و النشاط و الحمية و الحماس موجودة في الداعية ، سواء راقه الجمهور أو لا ، فإن راقه ثارت كل هذه الأشياء ، و إن كان العكس وجدت هكذا على حالها دون إثارة ، يعنى هى موجودة في كل .

 

 

لكن أن ينعدم الحماس من أصله ، عندما لا تروق للأخت طبيعة الجمهور ، فأخشى أن يكون هذا ضرب من الرياء .. أعاذنا الله و إياك ، فلتنبهيها أكرمك البارى .

 

 

 

 

هذا يا أم عمر و لعلك مررتِ بحكاية هذا الرجل من السلف الذى خرج يخطب الناس في المسجد فلم يجد أحد ، فشرع في خطبته ، و لم يلتفت إلى عدم و جود الناس ، فلما دخل عليه أحدهم و هو في حاله تلك ؛ تعجب من حاله و سائله ، فماذا كان رده : خرجت أدعو إلى الله !

 

 

 

نحن لا نقول علينا أن نتحمس و ندعو و حتى و لو لم يكن هناك أحد ، فلنكن واقعيين ، كما أن الغرض من سياق حادثة الرجل ليس الفعل ذاته ، و إنما الباعث وراء هذا الفعل ..

و كيف أنه غايته و إخلاصه في العمل ، عمته عن رؤية جمهوره .

 

 

و هذا مانريده تحديدا ، أن تتراءى غايتنا أمام أعيننا قبل كل شئ ، و أن تتصدر المرتبة الأولى ، فهنا تزلل سائر العقبات ؛ أما أن يكون العكس .. فلا !

 

 

 

 

أيضا لتذكريها أم عمر بحديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم - :

" لأن يهدى الله بك رجلا واحد خير لك من حمر العمر "

 

 

 

شخص واحد تحدث منه تغيير ، أو تصلح فيه عوج .. هذا يكفى .

 

شخص واحد لم يقيده رسول الله بقيود معينة ؛ و إنما أى شخص .. طفل أو شاب ، رجل أو عجوز .

 

 

فقد يخرج إذن من هذا الجمع القليل من السيدات ، من تحيي أمة ، أو تحدث تغيير ، أو ترفع صوتا للحق ، و الثواب كله لمن .. لهذه الأخت ، فهل هى في غنى عن ذلك ؟!

 

 

 

 

 

 

شئ آخر أم عمر : الصحبة الطيبة ، خاصة في العمل الدعوى لها دور طيب في إثارة الحماس و الهمم ، بأن تتخذ الأخت من صديقاتها من يتعاهدن معها على غاية واحدة ، فيجتمعن سويا و يتعاون في اختيار المادة المناسبة ، و يتناوبن في إعطاء الدروس و هكذا .

 

 

 

 

 

يعنى صفوة القول من كل هذا :

 

1 - وقفة مع النفس تراجع فيها الأخت غايتها و هدفها الذى ترمى إليه من هذا العمل ، فكما ذكرنا أنه متى وجدت الغاية حال كونها متصدرة المرتبة الأولى .. وجد المحفز و الباعث للإنطلاق و العمل .

 

2- صحبة طيبة يتعاونّ فيها على العمل الدعوى .

 

 

 

 

وقتها ستتذوق الأخت للعمل الدعوى طعم مخلتف ، و لن يغدو بالنسبة لها عادة تسيطر عليها ، فتبلد من حماسها ، أو تولد فيها نوعا من اللامبالاة في عملها ، فتخسر ثمار العمل الدعوى ، و ذلك مهما غدت للمسجد و مهما كثر إلقاؤها للدروس .

 

 

و وقتها أيضا ستستشعر قيمتها و مكانتها في الحياة ، أيضا المسؤولية الملقاة على عاتقها ، فتعمل لها ، و لاتركن .

 

 

أيضا لا تنسى الدعاء و التضرع للمولى - عز وجل - ..

فبقدر الحاح الإنسان في الدعاء ، و بقدر صدق نواياه ، يكون التوفيق من الله - عز وجل - .

 

 

 

 

 

 

هذا يا أم عمر بالنسبة لتبلد العمل ، و كيف يكون تفعيل الحماس و إستثارة الهمم .

 

 

وقد كنت سأنتقل للفقرة الثانية و كيف يتم اختيار الموضوع المناسب ، و كذلك كيفية ضبط مسائل الحوار الشخصى التى تتخلل الدرس ، أيضا ضوابط اختلاف العمر بين الداعية و المدعويين ، لكن قلت لعل لك تعليق أو لفتة .. فأحب أن أسمع منك قبل أن نتابع الحديث .

 

 

 

 

وفقنا الله و إياك ..

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛؛

حياكِ الله بيننا أم عمر المصرية .

أسأل الله - عز و جل - أن يرزقنا و إياكِ علما نافعا نحمل به كاهل الإسلام و المسلمين أبدا .. فاللهم آمين .

 

حياكِ الرحمن اختنا الحبيبه المهاجره.. اللهم امين رزقنا واياكِ الاخلاص لله ولرسوله ولدعوته..

 

 

فمن خلال عرضك لمشكلة الأخت ؛ نستطيع أن نخرج منها بما يلى :

1 - قلة الحضور .

2 - فارق العمر بينها و بين المدعوين .

3 - الصعوبة التى تواجهها في اختيار المادة المناسبة لعقليات المدعويين .

4 - تحويل الدرس الدينى إلى محاورات شخصية .

ثم أشرت كيف أن هذه النقاط كانت المعول الرئيسي وراء قلة حماس الأخت ، و هذه اللامبالاة التى اعترضت طريقها الدعوى ، ومن ثم عدم وجود ثمار لهذا العمل .

فقلت أبدأ من حيث النهاية و هذا التبلد في العمل ، فإنه متى اشتعل الحماس تزللت سائر العقبات ، و غدا من السهل التغلب عليها بإذن الله .

 

 

ماشاء الله عليكِ حددتى بالظبط ما يؤرقنا..ملحوظه المشكله تخص اختان لكِ هم ام عمر واخت لنا فى الله اسمها شروق.. واحببت ان اذكر لكِ الاسماء لسبب وهو حتى نتكلم بشكل مريح وصريح

وبالفعل المشكله كما حددتيها..

 

بمعنى أننى عندما يكون هدفى الذى أرمى إليه مثلا هو الإصلاح و التغيير ، فإن هذا الهدف يولد في نفسي رغبة و حماس شديد للدعوة إلى الله ، و متى وجدت هذه الرغبة الشديدة فلن يستطيع أحد إيقافها أو إخمادها ؛ إذ هى البذرة الأولى لشجرة النجاح ، و من ثم تدفع بى إلى وضع خطط للمسير في هذا الدرب ، فأشعر بالحيوية ، و يتجدد نشاطى يوما بعد يوم ، و تزداد رغبتى و حماسى تباعا ، و من ثم أتغلب على كل الصعاب التى تواجه طريقى ، فيتحقق هدفى مقرونا بالنجاح الذى أرجوه .

 

اختنا الكريمه من ناحيه الهدف .. نحن لدينا الهدف.. لكن تعالى نرجع قليلا للوراء .. منذ مده كانت اخت لنا فى الله هى التى كانت تُسيّر المسجد ولكن حدثت لها ظروف فكلفت اخوات به فكنّ يشتكينا قلة الوقت وقلة الزاد.. المهم بما اننى والاخت شروق غير مشغولات فقالت شروق لما لا نمسكه نحن .. وبالفعل هى كانت تذهب اسبوعيا.. وانا كنت وقت تعبها او انشغالها اذهب انا .. ولكننى منذ مده رأيت المشكله فأخبرتكِ بما نحن فيه..

نعود للهدف نحن اختنا لدينا الكثير من الحماسه والله الاعلم.. الكثير من التغيّر فى هذا الكون والتغير للافضل.. وانا معكِ انها هى البذرة للنجاح.. لكن اختى نحن كلما اردنا التغير فى منهجية العمل فى المسجد فمثلا نحن نود ان يكون درس المسجد(انا عن نفسى) حلقه بين الداعى والمدعو فانا لا احب ان اظل اتكلم والاخرين صاكتون لكن انا اود التفاعل بيبن الاثنين (لكن تقابلنى مشكله التكلم فى الامور الشخصيه فارجع ... فاخوات يقلنا لنا دائما ان الدرس المسجدى ان تتكلمى انتى وحسب .. ولا تجعلى احدا يتكلم معكِ وهذا هو قلة وجود المدعوات بيكم اخواتى ام عمر وشروق..

أقصد من كل هذا يا أم عمر أن تهمسي في أذن الأخت بأن تقف لحظة ، تراجع فيها نفسها بالغاية و الهدف الذى نصبها في هذه العمل بالتحديد .

 

فمتى وجدت الغاية .. وجد المحفز للإندفاع و العمل .

 

 

الان وصل قصدك :- :P

وستقف الاخت مع نفسها.. ووعد منا الان ان نقف ونرى ونجدد غايتنا وهدفنا.. وسنتكلم معكِ فيها ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

نعم اختنا الكريمه ليست الاختان مجبرتان على العمل.. فهو امر تطوعى منهن لله وللدعوه وايضا للرقى بأنفسهنّ فهنّ يستفدنا من التحضير للدرس.. وايضا يستفدنا من الدعوه(وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) وايضا عندما تتعلم اخت شيئا نفرح بفرحها لتعلمها شيئا صحيحا..

 

 

 

استطيع ان ان اقول لكِ كل ما ذكرتى .. ولن احذف منهم الشهره لكنها خفيه فالمرء لا يعلمها ولا يعلم هل هى فيه ام لا؟؟؟؟؟ فلو شرحتى لنا موضوع الرياء يتوضح لنا هذا الامر..

 

 

لم افهم ركون الغايه بالاساب فممكن توضيح اكثر؟؟؟؟

 

هذا شئ .. الشئ الآخر :

 

 

نعم اتفقنا ان نتدّرب سويا على موضوع الرياء وموضوع الاعجاب بالنفس وغير ذلك.. ووالله الاختان يحاولنا دائما تجديد النيه وطلب الاخلاص من المولى .. لكن لنناقشه سويا ايضا..

 

 

نعم اختنا القصه مميزه ورائعه .. وتدل على اخلاص الداعى نريد ذلك .. نريد ان نكون هكذا فهلاّ ساعدتيان....

 

ووالله نحن نتمنى ان نكون هؤلاء اللائى يُحدثنا تغير فى الامه...

 

 

الصحبه لها امر .. لكن كلما تطلبين الحضور من الصحبه.. يتعللنّ دائما بالانشغالات الدنيويه.. ايضا نقطه نتناقشه بها كيف نشجع صحبتنا الى الحضور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حياكن الله اخواتي الحبيبات

 

فعلا اختي الحبيبه ام عمر المصرية ..

 

كانت تواجهني مثل العقبات التي ذكرتها

 

لكن مع توجيه اختي الحبيبه المهاجرة تجاوزت الكثير منها

 

الا واحدة وهي : - تحويل الدرس الدينى إلى محاورات شخصية .

 

وتكون احيانا خارجة عن موضوع الدرس

 

حتى انني غضبت مرة وقلت لهن انني سأنه الدرس ان لم يسكتن

 

ولا ادري هل انا اصبت ام اخطأت؟؟؟


 

الحمد لله الحمد لله اللهم ثبتنا على الحق حتى تلقاك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اختنا الكريمه من ناحيه الهدف .. نحن لدينا الهدف.. لدينا الكثير من الحماسه والله الاعلم.. الكثير من التغيّر فى هذا الكون والتغير للافضل.. لكن ... فارجع ...

 

 

ألم أقل لكِ يا أم عمر : ) :

 

ستقولين الغاية موجودة ، و لكنها ركنت بالأسباب التى ذكرناها ، فدعينى أقول :

 

 

متى ركنت الغاية بالأسباب التى ذكرتيها يا أم عمر ، فهذا يعنى أنها أصبحت عند الأخت في المرتبة الثانية ، بينما هذه الأسباب صارت في المرتبة الأولى ، و شأن الغاية في هذه المرتبة الثانية كشأن من لاغاية له بعد .. فلتتنبه !

 

 

 

لم افهم ركون الغايه بالاساب فممكن توضيح اكثر؟؟؟؟

 

 

 

و أقصد ركنت بالأسباب التى ذكرناها : يعنى الحماس بيتلاشى تدريجيا بهذه العقبات الأربعة التى اعترضت طريقكن .

 

 

 

ولن احذف منهم الشهره لكنها خفيه فالمرء لا يعلمها ولا يعلم هل هى فيه ام لا؟؟؟؟؟ فلو شرحتى لنا موضوع الرياء يتوضح لنا هذا الامر..

 

ان نتدّرب سويا على موضوع الرياء وموضوع الاعجاب بالنفس وغير ذلك.. ووالله الاختان يحاولنا دائما تجديد النيه وطلب الاخلاص من المولى .. لكن لنناقشه سويا ايضا..

 

 

بخصوص موضوع الرياء .. تابعينا هنا أم عمر ، لازلن في بداية الحديث عنه :

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=58910

 

 

 

أما عن كون :

 

اخوات يقلنا لنا دائما ان الدرس المسجدى ان تتكلمى انتى وحسب .. ولا تجعلى احدا يتكلم معكِ وهذا هو قلة وجود المدعوات بيكم اخواتى ام عمر وشروق..

 

و كذلك الصحبة و غيرها .. فلكل من حديثنا نصيب إن شاء الله .

 

 

 

 

 

أم عمر : دخلت على عجالة ، فأحببت أنوه بما ذكرت و البقية عندما أعود إن شاء الله .

 

 

 

وفقكِ الله .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحقيقة يا أم عمر ، قرأت رسالتك ، و قررت أن أبدأ من حيث انتهيتِ أنت .

1 - قلة الحضور .

2 - فارق العمر بينها و بين المدعوين .

3 - الصعوبة التى تواجهها في اختيار المادة المناسبة لعقليات المدعويين .

4 - تحويل الدرس الدينى إلى محاورات شخصية .

 

ثم أشرت كيف أن هذه النقاط كانت المعول الرئيسي وراء قلة حماس الأخت ، و هذه اللامبالاة التى اعترضت طريقها الدعوى ، ومن ثم عدم وجود ثمار لهذا العمل .

 

فقلت أبدأ من حيث النهاية و هذا التبلد في العمل ، فإنه متى اشتعل الحماس تزللت سائر العقبات ، و غدا من السهل التغلب عليها بإذن الله .

 

الان وقد لخصتى المشكله كما قلتِ لنا.. اختنا المهاجره .. فالمشكله هى بالظبط مارميتِ اليه..

اولا:: بالنسبه لوقوف الاه\خت بينها وبين نفسها .. ورؤية ما هو الهدف الذى ترمى اليه.. اتخيل انه لن ياتى بشكل (اننى اقف مع نفسى واقول لما اعمل العمل .. فأقول لنفسى اننى اريد الاصلاح والتغير .. اريد تبليغ ولو ايه.. اريد اقتفاء اثرالانبياء ........ وينتهى الامر...)

اتخيل ان الوقفه كلما كانت بفهم وبحل للمشاكل التى اوجزتيها من التساؤل سيكون للوقفه معنى اخر..

فهلاّ اخيه ناقشنا نقطه نقطه..

فمثلا اولا:: قبل فارق العمر وقلة الحضور وكل ذلك.. انتى الان فهمتى الاعمار المشكله الاولى هى كسف اواجه صعوبة اختيار الدروس فهى تجعلنى فى حيره دائم وفى النهايه اختار موضوع لا اكون متقنه له.. وانا لدى فكره اقترحها عليكِ بعد رؤيتك لكيفية تفادى ذلك اولا..

 

وبالنسبه لموضوع الرياء والاخلاص سأتابع معكنّ

تقبل الرحمن من الجميع..فى انتظارك اخيه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛؛

 

اتخيل ان الوقفه كلما كانت بفهم وبحل للمشاكل التى اوجزتيها من التساؤل سيكون للوقفه معنى اخر..

فهلاّ اخيه ناقشنا نقطه نقطه

 

بالتأكيد أم عمر هذا ليس كل شئ ، لقد قلت سأبدأ فقط من حيث انتهيتِ ، و لم أقل سأبدأ و أنتهي من حيث انتهيت أنت .

 

 

هى خطوة مبدأئية فقط نصحح فيها وجهاتنا و نجدد بها نوايانا ، فإن لم نفعل ذلك فلا فائدة من أى خطوة نخطوها بعد ذلك ، حتى و إن نجحت خطواتنا ؛ فنجاحها يكون خبط عشواء على غير بصيرة ، و في النهاية تكون هباء منثورا ؛ فهل ترضين بذلك ؟

 

 

هذه الوقفة يا أم عمر صحيح أنها لا تكفي وحدها ؛ و لكنها مهذبة لخطواتنا بعد ذلك ، و مقومة لأى اعوجاج يكون فيها بإذن الله ، و معلوم أن بين كل خطوة و أخرى يجب أن تكون هناك مهلة نراجع فيها ما سبق و نستنبط منها ما خفى ، فإمكانى أن أجاوبك على تساؤلاتك كلها في رد واحد و لكن ، هذا لن يجدى شيئا ، و لن يؤتى ثمرا ، و سيتضح لكِ صدق ما أقول حينما تعمدين إلى التطبيق العملى و تجدين نفسك غارقة بين البداية و النهاية ، لذا أرجو لو تتفهمى الوضع أم عمر .

 

 

و الآن نعود إلى موضوعنا ؛ و فقنا الله و إياكِ .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛؛

 

 

 

نعود مرة أخرى إلى موضوعك أم عمر ، و نظراً لأن الأخت هداية النورين تقابلت معك في عقبة تحويل الدرس الدعوى عن مقصوده إلى محاورات شخصية ، أو أسئلة خارج نطاق الموضوع المطروح ؛ فتعالى إذن نبدأ بهذه العقبة ، و نحاول سويا أن نضع لها ضوابط تحد من شأنها .

 

 

 

أولا : لا تعتمدى في مادتك الدعوية أم عمر على مجرد سرد الحقائق الخاصة بها ؛ بل اعملى على أن تضمن مادتك كذلك صورا من واقع الناس و تجاربهم ، و كذلك قصصا واقعية تخدم هذا الجانب .

 

علة ذلك أم عمر أن أى شخص تفتحي معه موضوعا ، أو توجهي له حديثا ؛ فإنه على قدر ما يمس الموضوع حاجته و واقعه ، و على قدر ما يجد نفسه فيه ، تكون درجة اجتذابه للموضوع ، و يكون انصاته للمتحدث و انفعاله مع ما يقول ، بمعنى : " أين أنا من هذا الكلام " .

 

 

و هذا ليس عيب في المستمع ، صحيح أنه يجدر به أن يكون مستمع جيد في كلا الأحوال ؛ سواء يعنيه الأمر أو لا ؛ و لكن على المتحدث أيضا أن يراعي فطرة البشر ، و كيف أنها جبلت على سرعة الملل و السآمة .

 

 

و في مجال الدعوة العامة يا أم عمر يمكنك أن تحققى ذلك - أقصد أن تخصصي النصيب الأكبر من الحديث للضرب على وتر المدعوين - بضرب صور و عرض قصص من واقع الناس و تجاربهم بمعنى :

 

 

عندما أتحدث مثلاً عن الرياء ، فبعد أن أوضح مفهوم الرياء ، و كيف حذر منه القرآن و السنة ، و قبل أن أشرع في طرق مداواة هذا المرض ؛ فلأضرب صور من واقع الناس توضح مفهوم الرياء مثلا : من الرياء أن يفعل الشخص كذا و كذا .. و من الرياء كذا و كذا .. و من الرياء أن تعمد الأخت إلى كذا و كذا ... الخ .

 

 

و هكذا أعدد الصور يا أم عمر ، فلا شك أن كل واحدة من الحضور سيعنيها صورة أو أكثر من هذه الصور ، أو قصة في الموضوع طرحت ؛ تجدها تتحدث عنها بصورة مباشرة ، فعندما تتابعين الحديث بعد ذلك ، لن تجد الأخت نفسها في حاجة لأن تتحدث عن نفسها ، أو أن توضح من شأنها ، فأنت بالفعل وجهت لها الكلام خاصة بضرب هذه الصور و القصص الحية ، و ببناء الكلام بعدئذ كله عليها .

 

 

 

أهدف من كل ذلك أم عمر أن تستعرضي نقاط قليلة من الحقائق ، ثم تصوريها بالحالات الواقعية الملموسة ؛ وقتها تنعمين - بإذن الله - بإقبال الحضور عليك و انصاتهم للحديث في متعة و شغف .

 

 

 

 

ثانياً : عليكِ يا أم عمر أن تسيطري على الحلقة ، بمعنى أن لا تتركي الساحة فارغة لتكون عرضة لأسئلة خارج الموضوع ، أو فتح باب للنقاش ليس أوان فتحه ، و إنما بادريهن أنت بأسئلة من عندك تخدم مادتك الدعوية التى تدرسينها ، و طالبيهن بالإجابة عنها ، أو حاولى إثارة حب استطلاعهن بتفجير ما يثير فضولهن بنتيجة مثلا ، و طالبيهن بتفسير منطقي لها .

 

 

إن عادة الإنسان السوى يا أم عمر أنه يحب النقد و التعبير ، يحب أن يتعمق في ثنايا الكلام لا أن يأخذه هكذا على ظاهره ، يحب أن يعطى بقدر ما يأخذ ؛ و من هنا كان أسلوب أن يأخذ الداعية في عرض مادته الدعوية ، حال كون الجميع ينصتون له هكذا غير مسموح لهم بالتفاعل معه ، أمر باعث على الملل و الضجر ، بل و على قلة تحصيل الدروس المستفادة من الحديث ، و لكل واحد طريقة في التعبير عن هذا الملل ، فمنهم من يعبر عنه بعدم الحضور مرة أخرى ، و منه من يعبر عنه بقطع الحديث و الشروع في آخر ، و منهم من يعبر عنه بالكلام عن نفسه و غير ذلك من صور التعبير .

 

 

و من هنا كانت طريقة عرض المادة المتميزة ، أن يتخللها أسئلة تجعل المستمعين يفكرون مع المتحدث و يتعاونون معه في عرض المادة ، أيضا يتخللها علامات تعجب تحمل المستمعين على التلهف لمعرفة السبب ؛ فيبادر كل واحد بعرض رأيه في المسألة . و هكذا يا أم عمر لا تتركين مساحة لأن تأخذكِ إحداهن إلى خارج الموضوع ، و إنما بذكائك أنتِ تجذبيهن إلى ساحتك بحيث يخدمن بمقاطعتهن لك حديثك لا أن يفقدنه بريقه ، و في الوقت نفسه لا يكون الأمر باعثا على الملل .

 

 

 

 

ثالثا : نقطة أشارت إليها الأخت - هداية النورين - و هى : أن تسأل الأخت سؤال أو أن تقطع الحديث بسؤال أو بلفتة خارج الموضوع من أصله .

 

و في هذه الحالة أحب أنوه بأن الأخت السائلة ، أو قاطعة الحديث بهذه الهيئة ؛ لن يصل بها الغباء إلى درجة أنها تقطع الحديث بما هو خارج عن أصل الموضوع تماماً ، أى نعم قد يكون بعيدا عن النقاط المحددة التى أتكلم فيها ، لكنه لا شك سيكون من جنس الموضوع .

 

و من هنا و في إطار التعامل مع مثل هذا الموقف ؛ لا ينبغى علينا أن نعنف الأخت أو أن نقول لها : هذا خارج موضوعنا مشددين عليها ، ثم نتجاهل الأمر و نعود إلى حديثنا ، و لربما بل في أكثر الأوقات لا تكون الأخت متعمدة هذا ، و إنما علينا أن نتعامل مع الموقف بذكاء و حلم الداعية : لفتة طيبة منك أن انتبهت لها أخية ، و سنتناولها في فقرتنا القادمة إن شاء الله فلا تتعجلى . و عندما تنتهين من عرض مادتك ادخلى في هذه النقطة التى أشارت إليه الأخت و كأنه جزء من الموضوع ، و هكذا تسلمين من إحراج الأخت ، و الذى قد يتسبب في عدة أمور سلبية تتحملين وزرها تباعا ، و في الوقت نفسه لا تغلقي باب النقاش و المحاورة الذى يتمتع به الداعية الفطن .

 

 

 

 

رابعاً و أخيراً : اتركى دائما يا أم عمر مساحة من الوقت في نهاية المحاضرة لتلقى استفسارات الأخوات ، و مناقشة النقاط التى تعرقل طريقهن ، و نوّهى بذلك في أول الدرس ، بحيث تنقلي إليهن الشعور بأنك أتيت من أجلهن فقط ، و من أجل اهتماماتهن ، لا من أجل تأدية مهمتك في عرض المادة و حسب .

 

 

ذلك أن المادة الدعوية يا أم عمر ليس الهدف منها الزام الطرف الآخر و افحامه بالكلام فحسب ، بل لا بد من حمله على الإذعان و التسليم لهذه الحقائق ، و لا يكون ذلك إلا بمخاطبة الوجدان و إثارة العواطف .

 

 

 

 

 

أم عمر : قد ترين في تنفيذ هذه الأشياء شئ من الصعوبة ، و لكنها ليست ضرب من المستحيل ، فسبحان الله كما ذكرت الواحد منا حين تتراءى أمامه الغاية ، و الثواب المعد في سبيل الوصول إليها ، تزلل أمامه كل الصعاب ، بل على العكس يجد متعة و لذة في العمل ، لن يرضى بدونها بعد ذلك .

 

 

 

أيضا لا بد أن تعلمى يا أم عمر ، أن الدعوة إلى الله ، و محاضرة الجمهور و مدارستهم ، ليست مجرد أفكار محفوظة أو مقروءة أو منقولة ، و إلا لكان من السهل لكل من هب و دب على الساحة أن يصبح داعيا ، و إنما الدعوة يا أم عمر هى حركاتكِ ، و أفكاركِ ، و آرائكِ أنت المستنيرة بالكتاب و السنة ، و هذا لن يكون من يوم و ليلة ، أو يكون بعد الإستيقاظ من حلم هنيئ ، و إنما كل ذلك تلمسينه عندما تتشربين عرقة التعب و الجهد و التعرقل مرة و اثنين و ثلاثة حتى تقفي مرة أخرى ، و لكن هذه مرة و أنت مستندة على حوائط مرتكزة ، و على أرض ثابتة .

 

 

فها نحن أمامنا نمازج مثالية بالفعل ، و لن أصف لك حالهم في بداية طريق الدعوة ، كيف كانت أحاديثهم تقابل بالقهقهة ، و كيف كانوا يتكلفون في الدعوة ، حتى أنهم كانوا يستثقلونها و يهابونها ، لكن لإصرارهم و صدق عزائمهم ، و تضرعهم للمولى بالدعاء ، استجابت لهم المعانى ، و تمكنت منهم الألفاظ ، ليصبحوا اليوم من مشاهير الدعاة الناجحين .

 

 

فألا نقتدى بهم ؟

 

 

 

هذا فيما يتعلق بمسألة الخروج عن نص الدرس الدعوى ، و قبل أن ننتقل إلى عقبة أخرى ، أحب أسمع تعليقك أم عمر و كذلك آلية تنفيذك لهذه الأمور .

 

وفقنا الله و إياكِ .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛؛

 

اتخيل ان الوقفه كلما كانت بفهم وبحل للمشاكل التى اوجزتيها من التساؤل سيكون للوقفه معنى اخر..

فهلاّ اخيه ناقشنا نقطه نقطه

 

 

 

بالتأكيد أم عمر هذا ليس كل شئ ، لقد قلت سأبدأ فقط من حيث انتهيتِ ، و لم أقل سأبدأ و أنتهي من حيث انتهيت أنت .

 

 

هى خطوة مبدأئية فقط نصحح فيها وجهاتنا و نجدد بها نوايانا ، فإن لم نفعل ذلك فلا فائدة من أى خطوة نخطوها بعد ذلك ، حتى و إن نجحت خطواتنا ؛ فنجاحها يكون خبط عشواء على غير بصيرة ، و في النهاية تكون هباء منثورا ؛ فهل ترضين بذلك ؟

 

اولا انا كل ما اجاوب مش عارفه الرد ما يوصل... مش عارفه السبب لضعف نت مره ولسرعه منى او لاخطأ فى الكودات.. المهم ..

كل ما اتمناه ان نصحح بفهم ورويه ... وانا معكِ فى اهتمامك بنقطه نقطه قبل الرحمن منكِ

 

هذه الوقفة يا أم عمر صحيح أنها لا تكفي وحدها ؛ و لكنها مهذبة لخطواتنا بعد ذلك ، و مقومة لأى اعوجاج يكون فيها بإذن الله ، و معلوم أن بين كل خطوة و أخرى يجب أن تكون هناك مهلة نراجع فيها ما سبق و نستنبط منها ما خفى ، فإمكانى أن أجاوبك على تساؤلاتك كلها في رد واحد و لكن ، هذا لن يجدى شيئا ، و لن يؤتى ثمرا ، و سيتضح لكِ صدق ما أقول حينما تعمدين إلى التطبيق العملى و تجدين نفسك غارقة بين البداية و النهاية ، لذا أرجو لو تتفهمى الوضع أم عمر .

 

 

و الآن نعود إلى موضوعنا ؛ و فقنا الله و إياكِ .

 

 

اختنا الحبيبه هل معنى ان اقف مع نفسى واجدد نيتى .. هل تكفى وقفتى باللسان بمعنى انا اسأل نفسى لما يا ......... تقومين بأمور الدعوه كلها .. واجاوب نفسى بكلمات.. فهل تكفى هذه الوقفه..

انا ما قصدته من هذه الوقفه فى البدايه ان نحدد ماهو الهدف الحقيقى من تحديد النوايا وتجديدها .. بمعنى كيف للقلب ان يعلم اخلاصه فى عمل هو يعمله.. كيف يعلم انه جدد نيبته مع الله.. كيف نعلم اننا اخلصنا العمل ... فهلا وقفنا لحظات قليله مع القلب قبل الشروع فى الوقفات الاخرى.. فى الانتظار ..

 

لعلم ثالث او رابع راد اكتبه عله يوصل.. :icon16:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ أختي المهاجرة هذا الموضوع جاء في وقته تماما

 

وتقريبا اواجه ما توجهه الأخوات ومشكلة أخرى لم استطع التخلص منها

 

وهي التشتت فعندما أتحمس لموضوع ما أجد نفسي اتشعب فيه سأضرب لك مثالا حتى يتضح قصدي

 

مثلا لو تحدثت عن موضوع يتكلم عن اعجاز الله في اللسان دون ان ادري اجد الموضوع تشعب الى آفات اللسان

 

ومشاكل يتسبب فيها والمناهي اللفظية ووووو

 

حصل مرة ان حضرت لدرس و حصل مع الداعية نفس الشيء و مع اسهابها حصل لدى بعض الحاضرات صداع وتشتتن عن الموضوع الرئيسي

 

فأحسست بخطأ هذه الطريقة

 

واخيرا >>> اتمنى ان اتعلم كيف القي درس بخطوات عملية

 

جزاكِ الله عنا خير الجزاء


قال الله سبحانه وتعالى :

{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ} [هود 56].

 

يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شاني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله في جهودكِ أختي الحبيبة المهاجرة وأجزل لكِ المثوبة ’’

 

أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يدعون إلى الله على بصيرة .

 

متابعة معكن ’’ بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء ) أخرجه البخاري 2/457 .

×