اذهبي الى المحتوى
¯`ღ سماح ღ´¯

~ الاعـــلان عن نتائج₪ .. مُسَابقَة الأمّ [ الــ قُ ــدوَة ] ..₪ ~

المشاركات التي تم ترشيحها

post-15053-1203520487.gif

 

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثُــمَ أما بعد :

 

اليوم موعدنا أخواتنا الحبيبات لـنُـعـلن عن نتائج مُسَابقَة الأمّ [ الــ قُ ــدوَة ]

 

و نشكر كل أخت شاركت معنا في المسابقة و حقاً كانت قصص قيمة

 

وباذن الله سافتح موضوعا مستقلا وأضع فيه جميع قصص الاخوات لنستفيد منها جميعا .

 

نسأل الله أن لايحرمكن الأجر

 

 

 

و حــان الآن معرفة الفائزات

 

 

 

 

 

الحبيبة ازل تفويت

 

post-26267-1209749765.gif

 

 

 

الحبيبة omou mossab

 

post-26267-1209749839.gif

 

 

 

الحبيبة عبق الجنان

 

post-26267-1209749928.gif

 

 

 

الحبيبة *أمة الودود*

 

post-26267-1209749963.gif

 

 

 

الحبيبة أم مصعب2

 

post-26267-1209749993.gif

 

 

 

فالف الف مبارك لكن ياغاليات وجعلكن الله من المتفوقات في الدنيا والاخرة

 

الــجــوائز كانت :

 

- توقيع لكل عضوة فازت معنا

- شكر و تقدير لكل المتسابقات

 

و الأهم من كل ذلك أن يكون الله عز وجل تقبل منا العمل.

 

 

دمتن بود

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

مبروك للغاليات..

 

بس ممكن تحطون القصص ؟!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الف مبارك للفائزات

وجعلكن الله من المتفوقات في الدنيا والاخرة

ننتظر القصص يا غالية

تم تعديل بواسطة *ريّّحانة*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

ألف مبروووووووووووووووووووك للفائزات

 

وشكرا للقائمات على هذه المسابقة

 

جعلها الله في ميزان حسناتكن ....

 

وبارك الله فيكن ......

congratulationsdu7.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

جزاكن الله خير ا عن مجهودكن

جعلنا الله من الفائزات دنيا واخرة

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

مبــارك لجميــــــــع الفائزات

 

وبــارك الله في جهود القائمين على هذا العمل

 

وجعله في ميزان حسناتهن جميعاً

 

محبتكن :)

 

عبق ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشاركة الحبيبة ازل تفويت

هي امي تعلمت منها الصبر والبكاء في صمت

 

هي امي تعلمت منها ان المظلوم له رب يسمعه

 

 

 

طلق جدي جدتي وعاشت والدتي حياة غير مستقرة

تكفل برعايتها والدها ثم عمتها. تزوج

والدها امراة اخرى ورزق باولاد وبنات كما أن والدتها تزوجت رجلا اخر

فانجبت منه اولادا وبنات . ظلت أمي بلا ام أو اب أو اخوة مما جعلها تعتبر

نفسها يتيمة رغم ان

والديها على قيد الحياة وذلك لحرمانها منهما.

تزوجت والدتي

وظنت انها ستجد الاستقرار في

بيتها, الا انها عوملت كخادمة بل ابشع,سجنوها جوعا فهربت من زوجها واهله- سجنها-و

عادت الى قبيلتها قدما وكانت المسافة بعيدة.

 

 

بعد طلاقها تقدم اليها والدي وطلب يدها فوافقت الا ان الرياح أتت بما لم تشتهيه السفن:

اقيم حفل كبيرفي نواحي القبيلة وحضره أعيان ووجهاء البلد وجاء المسؤولون يبحثون في قبيلتنا عن نساء جميلات ليحضرن الحفل.

وقع الاختيار على والدتي لجمالها وجمال صوتها ورغم رفضها اخذوها.

قيل لا باس بما انه في العادة يمكن ان تقف المراة قرب اخيها في الرقصة الفولكلورية او رجل من عائلتها يحترمها.ا

قبلت مرغمة حتى لا يلحق الاذى بالقبيلة بسببها, الا أن المسالة لم تقف عند هذا الحد اذ اعجب بها كبير الأعيان فطلب ان يحضروها لخيمته فلقد اعطاها هدا الشرف وحاشا لله ان يكون شرفا.

لم تتقبل والدتي الوضع ولكنها كانت محاصرة من طرف الحراس,رفضت ان ترقص له وان تكون له

سئلت لمادا لم تقبل هدا السلطان وتعيش في رفاهية وغنى بدلا من الفقر المدقع واليتم الدي عاشت مرارته فاجابت ان الشرف اغلى وفي سبيل الحفاظ عليه يهون كل شيء بالاضافة الى وعدها لوالدي.

حضرت عمتي وبعض رجال القبيلة وساعدوا والدتي على الهرب,وكان لزاما عليها ان تغادر

القبيلة فصاحبها والدي وقطعا مسافات طويلة مشيا وبعدها ركبا الحافلة

 

 

وصلا الى المدينة التي يقطن بها والدها, بحثوا عنه في جميع انحاء المدينة وعندما عرف بالقصة المؤلمة قام بكل الاجراءات في نفس اليوم حتى تم عقد القران.

 

بعد سنين عادت والدتي الى القبيلة لتقطن مع حماتها وكل العائلة اما والدي فكان جنديا وكانت الحرب العالمية فلم يتمكن من الرجوع الا بعد سنين حيث كانت والدتي قد وضعت حملها وبلغت اختي الثانية من عمرها.

عاد والدي دون ان يخبر احدا فاخذ يترقب والدتي من بعيد فصدمته الحقيقة:

زوجته بلا حذاء او لباس. فقط ايزار وعشب على كتفيها وضعته حتى لا يجرحها الحبل الدي تربط به الحطب فوق ظهرها او قربة الماء.

كان والدي يرسل المال لاخيه

!!!!!!!!!!!!!!!

اخدها والدي معه وبدءا يتنقلان من مدينة إلى أخرى. بعد فترة عادت والدتي لتمكث مع عائلة زوجها .كانت والدتي تحسن معاملة حماتها

وتحن عليها وتساعدها في قضاء حاجياتها وكانت هي الاخرى تبادلها نفس الحنان والحب وتوصي والدي خيرا بها

الا ان غيرة عمتي وسوء معاملة عمي لها نغص عليها عيشها ولم يكن عليها الا ان تتحمل هذه المرارة لان حماتها لا حول لها وزوجها غير موجود فقد كان ياتي لزيارتها مرة كل سنة أو سنتين.

عندما أنجبت والدتي البنت الرابعة زادوا من اهانتها ,ولدتها على التبن كحال المعز ولم تقدم لها العناية التي تحتاجها عادة النفساء.

كل هدا لم يغير من طباعها واستمرت في حسن معاملتها والصبر على كل الاهانات والقساوة

 

كان املها ان يستقر والدي في مدينة ما وتستقرهي ايضا.

بعد فترة من المعاناة اخذها والدي الى المدينة

وهناك رزقت بابنها الاول ثم الثاني

قرر والدي ان يمدرس بناته وانهالت عليه انتقادات العائلة فالبنت في منظورهم تبقى في البيت حتى لا تجلب العار

اصر والدي على تعليم اخواتي الا ان السنة الناس لم ترحم

فاخدوا يكدبون ويتهمون اختي بقلة الحياء وبان والدتي تساعدها على دلك

لم يكن لوالدي وقتا ليعتني بالاسرة وليضع حدا لاتهامات الموجهة لاختي ووالدتي

كان عمي- الاخ الصغيرلابي-هو المسؤول عن الاسرة في غياب والدي

فاعطاه دلك الحق في ان يسيء معاملة والدتي واخوتي اضافة الى انتقادات العائلة

الشيء الدي سبب توتراعصاب والدي فبدا يضرب اختي ويظلم والدتي

بل احيانا كان يضربها

 

اشترى والدي بيتا وانتقلوا اليه فولدتني امي

 

تم ولدت اخي الاصغر وجاء عمي و زوجته ليقطنا معنا

 

كانت تحرمنا امي من الخروج حتى لا نتعلم الكلام او الطباع القبيحة

كانت تحضننا وتعلمنا وتاكد لنا على اهمية حسن الاخلاق والتعلم

 

كنت الاحظ معاناة والدتي وقساوة والدي

كنت احس بالمها وحزنها الصامت

كنت ارى دموعها واسمع دعاءها .

 

كانت تدعو الخالق البارئ الدي لا ينام ان يفرج همها

ومرة سالتها قائلة بكل حزن وياس :لمادا تتحملين كل هدا لمادا لا ترحلين عن هده العائلة ,عن هدا الجحيم

اجابتني بكل صبر وثقة :لقد تيتمت انا وعانيت من فراق والدي فلا أرضى لكم ان تعيشو نفس التجربة

ساتحمل من اجلكم حتى لا تحرموا من الاب والام حتى لا تعانون من قهر زوجة الاب

فمهما احسنت لن تعوضكم عن امكم ومن يدري فربما تتفرقون وتتشتت الاسرة: فاني افضل ان اقهر على ان تقهروا

 

كنت اتساءل عن ذاك الحب الكبير الذي جعل والدي يهرب مع والدتي لماذا اختفى؟

اتساءل عن سبب قساوته وهي التي اعتنت به وبعائلته؟

 

لماذا اصبح هو مصدر معاناتها؟فقد كان وجهها يشحب كلما سمعت صوت دراجته النارية,

كنا نخاف من والدي الى درجة النفور منه

 

لكن والدتي جزاها الله خيرا علمتنا وحتتنا على احترام ابينا ولم تحدثنا عنه بالسوء ابدا

بل كانت تحدثنا عن كل ما يقوم به من اجلنا

وتقارن اسرتنا باخريات موضحة لنا مزايا عائلتنا

كانت تبذل كل جهدا من اجل توفير الراحة له

وكانت تعاقبنا ان تمردنا

 

فهمت انها تقدر ظروفه,فهمت ان العمل قاسي يوتر اعصابه ولا يتحمل كل اهانات العائلة له كان يكافح من اجل ان ندرس فكان يطالبنا بالانضباط منذ صغرنا لانه يخاف ان يتعرض للاهانة من طرف عائلته بسببنا فكان يقسو وتزداد قساوته مع كبر سننا

 

 

 

مرض عمي وعانينا من مرضه المزمن فمات وبقيت زوجته وولديه معنا

 

كان ابي يعامل زوجة اخيه كابنته الكبرى فهي في سنها وكدلك والدتي

 

 

 

مرت الايام والشهور والاعوام وبدات والدتي تعاني من مضايقات الجارات فكل مرة تتسلل واحدة منهن لتهمس لها:احذري منها فانها افعى

 

لم تكن والدتي تفهم ولا تتقبل كلامهن بل تتعالى عن اساليبهن

الا ان جارة اخدتها بالقوة قائلة الا تفهمين ما نريد ان نقول لك ؟ابعدي عنك هذه المراة اطرديها من بيتك لتعيشي في هناء

كانت والدتي تجيب بالرفض وتنكر كلامهن

فهي تعرف ان سوء الفهم يسبب من المشاكل ما يسبب وان الظلم حرام وقد عانت منه فلا يمكنها ان تظلم ارملة وتحرمها من دفئ العائلة وهي تحبها وتحب ابناءها

 

لم يقف الحد عند همسات الجارات بل توترت اعصاب اختي واخي وواجها الوالدة

رفضت والدتي جراة اخي عليها لكن بدات تفهم ان هناك سببا جعل اخي يتجرا ويقول كلاما

 

في داك الوقت لاحظت والدتي ان احسن الاكل للارملة وابنائها

لاحظت ملاعبة زوجها لاولاد الارملة في حين كان يهمل ابنه الصغير.

لاحظت الابتسامة والبهجة في وجه الارملة وفي وجهها لا

الا انها رفضت ان تطرد الارملة واليتامى

لا يمكن ان اكون السبب في قهرهم

 

وكلت امري للخالق كانت تقول والدتي ذلك.

 

كانت الجارات يطلبن منها ان تلجأ الى السحر لكي تحمي نفسها واسرتها وكانت والدتي ترفض

 

اصبحت فتنة كبيرة في البيت

رفض اخوتي هدا الوضع واصبحوا يتحدون الوالد بل ويلومونه لوما

 

ودات يوم جاءت والدة الارملة لزيارة ابنتها ودخل والدي لجناحها وبعد مدة خرج بالم في بطنه

الم كبير كان يحس بامعائه تتمزق فاخذ يحدرنا في صمت الا ناكل طعامها ولا نشرب شرابها

واعترف الوالد ان كل العائلة تطلب منه ان يتزوج زوجة اخيه ورفض

اشتد جنون اخوتي واشتد رفض والدتي

اصبح الكل يعرف ان مصدر الفتن هي الأرملة ولكن في صمت

نحدر من الاكل نحدر من الماء من كل شيء لكنها معنا في نفس البيت فكيف لنا ان نحمي انفسنا

 

كانت تقول لنا والدتي ان الله يرى ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

لايجب علينا ان نخطا في حق اليتامى انهم اخوانكم

كانت تقول لنا- عندما نشكو من ظلم شخص ما-

اننا نعاني من ظلم الناس والاساءة بطرق عديدة فيلتجؤون للمراوغة ويسلكون سبلا كثيرة

الا ان هناك سبيلا واحدا اكبرو اقوى الا وهو طريق الحق وحسن الاخلاق وهدا هو الغالب فاسلكوه يا ابنائي ولا يهمكم ما يفعله الغير فالله يتولاهم وينتقم منهم

 

 

 

 

لكن اخوتي لم يتقبلوا لان الارملة لم تعرف حدودها بل تمادت

واصبح البيت جحيما صراخ وبكاء وتهديدات نعم هددت اختي بقتل الارملة فخافت والدتي وخافت الارملة

***

اشترت الارملة بيتا ورحلت عنا وارتحنا من المشاكل الداخلية

 

وبقينا نعاني من سوء معاملة عمي وعمتي

ولكن والدتي كانت تفرض علينا احترامهم وتوصينا بصلة الرحم****

 

كانت والدتي تطلب منا الاجتهاد في الدراسة لنصل مراكز عالية

ترفض ان نعينها في الاشغال المنزلية حتى نتفرغ للدراسة

كم هي مناضلة

كلما طلبت منها ان تجعل حدا لهده المعانات الا وحكت لي قصة سيدنا ايوب عليه السلام

وقارنت معاناتها بمعاناته

 

 

 

كبرت البنات وتزوجن وبعدما غادر والدي المدينة عائدا الى البادية تزوج اخي الاكبرفسافرت أمي الى القرية

 

وتخلت عن مملكتها

رفضت ان تعيش مع أي كان من بناتها واولادها فعادت الى القرية حيث زوجها

 

الحياة هناك صعبة وسنها لا يسمح لها بالمزيد من المعاناة

عندما التحقت بوالدي تلقت صدمة اخرى: وجدت نفسها تسكن مع زوجها في حجرة منعزلة قرب الوادي بعدما رحل من اجمل بيت كان في القبيلة ودلك لخصام وقع بينه وبين اخيه الاكبر

 

عندما كان والدي في المعسكر بعيدا عن اهله وبلده كلف اخاه ببناء بيت كبير له في البادية بالمال الدي كان يرسله له

الا انه بعد سنين طويلة اكتشف ان البيت ليس باسمه

وبدات عماتي وزوجة عمي وابنائه

يطالبون بحقهم في الملكية

 

ابعد كل هدا الكفاح والتعب يعيشا جنب الواد في غرفة صغيرة؟؟؟

 

عندما قمت بزيارتهما وفهمت الموضوع انهارت اعصابي واخدت ابكي بكاء حارا

الا ان والدي صرخ في وجهي متسائلا عن سبب بكائي

هدات واخد يحدثني ان الدي بنى داك البيت يمكنه ان يبني بيتا اخر

وان مهمته هو ووالدتي قد انتهت فقد كبرنا واستقر كل واحد منا في بيته

 

اجبته قائلة: انا لاارضى لكما هده الحالة ولمادا انت تتكلف بعناية البستان فمن بعد سياتي الكل ليطالبك بحقه

 

قال اترين يا ابنتي كل هده الاشجار التي غرستها

قلت نعم ولهدا اقول لك انك تتعدب كثيرا وسيطالبك الكل بها لانه ليس لديك دليل الملكية

قال اترين كل هده الاشجار اني غرستها بيدي واجرها سيكتب ان شاء الله لي وكلما اكل منها شخص ودعى سيكتب في ميزان حسناتي

انها الصدقة الجارية يا ابنتي

فهل بقي من عمري ما عشته حتى تغريني زينة الحياة

قالت والدتي ان العيش هنا في هدا الواد يجعل الانسان يتامل في الطبيعة ويتمعن في خلق الخالق ويسبح له فهدا التامل والتسبيح فيه اجر كبيران شاء الله

 

قلت حسنا لكن لا اقبل ان تعيشا هكدا لباسكم متراكم كحطام وفي نفس الغرفة تطبخون وتاكلون وتنامون

***

فقررت ان ابعث لهما المال لبناء بيت

فرفضا مقتنعين بان المال يجب ان اتمتع به انا وزوجي واولادي ويكفي ماقدمته من مساعدة قبل زواجي

 

ياله من منطق يالها من تضحية

كيف لا يقبلان عرضي وانا ابنتهما بل لهما الحق في طلب المال من ابنائهم : يرفضان وياكدان ان نتعاون بيننا نحن الاخوة

 

 

هجرا بيتهما من اجل الا يقع الخصام في العائلة

وفضلا البقاء قرب الواد

 

ومع دلك فانهما لم يسلما من اساءة عمتي

فهي تلاحقهما رغم كبر سنها وسنهما غفر الله لها

 

هل تصدقون

 

لازالت تطلب من والدي الزواج باخرى ؟

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشاركة الحبيبة omou mossab

 

قصتي مع جدتي الحنون

 

 

جدتي لطالما كنتِ مَثلي الاعلى الذي يجب ان نحتذي به جميعا ابناء واحفادا. عشتِ ما يفوق السبعين عاما وانتِ في عطاء مستمر لم تحتاجي يوما لاحد ولم تكلي او

 

تشتكي كنتِ دوما المعطاءة عشت في عمل وكد تربين ابناءك في البيت افضل تربية سبعة ابناء من الذكور والاناث ربيتهم ليصبحوا رجالا ونساء صالحين..وربيت معهم ابنة ابنتك..

 

منذ ولادتها..

 

يشهد لك الجميع بأنك امراة عصامية عظيمة من جنس نساء ربما لن يعود يوما وهذا ما كان ايضا جدي رحمه الله يشهده ويقوله عنك دائما, كان مدللا من قبلك هو وابناءه, بنيت

 

عائلة يفتخر بها ويتمنى الكثيرون ان يكونوا منها.

 

يحتبس الكلام في حلقي ويجف قلمي عندما ابدا بالحديث عنك, رغم انه هناك الكثير الكثير مما اريد قوله في حقك ويراودني كثيرا...

 

جدتي الغالية ..انا استحي ان اقول جدتي فلقد ناديتها ولازلت اناديها امّي..مااروع كلمة امّي عندما تقال لامّ تستحقّها باتمّ معنى الكلمة

 

قدّر الله ان ينفصلا والداي عندما كنت في بطن والدتي لا ادري من الدنيا شيئا ..وقدّر الله ايضا ان تلدني والدتي وتسافر كما سافر والدي قبلها..فتركتني لجدتي الغالية لكي تعتني

 

بي وتربيني..

 

لقد كانت دافئة وحنونة وتبكي لبكائي وتفرح لفرحي..منذ وانا صغيرة وهي تعاملني نفس المعاملة لم تتغير بل تحنّ دائما علي اكثر من السابق..

 

كان عمري 6 سنوات عندما ادخلتني جدتي للمدرسة الابتدائية وكانت فرحة جدا كما انها لم تتركني اتغيّب عن الروضة يوما واحدا

 

اشترت لي المحفظة التي اردتها و اللباس الجديد الذي اخترته..

 

كنت اطلب الكثير ولكنها كانت تلبي ولا ترفض لي اي طلب بل احيانا كنت اضع يدي على لباس او حلوى او اي شيء من هذا القبيل في المغازة..فقط لاراه عندما اعود من

 

المدرسة اجده تحت وسادتي..

 

كانت تقول للناس عندما يسالونها من اكون..بانني ابنتها الصغيرة والتي بقيت لها..

 

عشت وتربيت مع هذه الام الحنون وكل يوم تغمرني بعطفها وحنانها

 

امرض فتحملني في ذراعيها وتبقى تصول وتجول فناء المنزل الى ان انام

 

كم مرّة نمت انا على سريري واستيقضت لاجدها جالسة اما على مكتبي وهي نائمة او على الارض جالسة وماسكة براسي :icon15:

 

ااااااااااه..يعجز لساني عن وصفي مشاعري تجاهها..

 

كان اولادها دائما يقومون بالملاحضات..لماذا هي تحبينها اكثر منّا واكثر من اولادنا؟..

 

كانت تجيب ..بانني قطعة من كبدها..

 

كنت ابيت احيانا مندون عشاء لانني لا اريد الاكل كنت لا اكل تقريبا الا الحلوى والشوكولاطة وهذه الاشياء الخفيفة وارفض الخضار ...فكانت تاتي في الليل بعد ان انام وتُؤَكّلني

 

كريمة الجبن الابيض وكنت اكل اكثر من 4 علب دون ان اشعر

 

وفي الصباح ارفض فطور الصباح فتبتسم جدتي وتقول لي لا باس انقضت معدتك..فاذهب الى المطبخ لاجد ما اكلت..

 

قبل النوم كانت تقرا معي السور القصيرة والتشهّد وتروي لي قصة وانام على ذراعها مغمورة بدفاها

 

ربتني تربية صالحة

 

لم تعودني على الكذب ولا على النميمة ولا من هذه الاشياء

 

علمتني فقط خصال حميدة ..اسال الله ان يحفضها وان يبارك فيها وان يجمعني بها في الفردوس الاعلى

 

لولا فضل الله عليّ ان اعطاني مثلها جدة لما كنت اليوم على ما انا عليه..

 

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا

فعلت معي الكثير ... كانت تصرف عليّ وانا اطلب واطلب والان فقط عرفت انها كانت تصرف عليّ من دخلها الشهري ولا احد يعينها على ذلك الا الله سبحانه..فعندما عرفت

 

هذا استحييت كثيرا فانا كنت اطلب وهي بطلب مني او دون كانت دائما تقول لا اريد ان تكوني اقلّ من اندادك انت ابنتي وانا مستعدّة ان اهبك قلبي..

 

كما انها لم تعوّدني على الضرب

 

لا اذكر انني ضربت ابدا كانت فقط تنصحني وانا كنت اسمعها ..

 

 

وهذا كله الى ان كبرت..

 

تركتها فقط من حولي 4 سنين وذلك لعيشي سنة ونصف مع والدتي ومن ثم زواجي

 

وهي الان في بلد اخر بعيدة عني ولكن القلوب قريبة من بعضها..

 

اسال الله ان اكون مثلها في كل ما ذكرت واهبه لابنائي لانه شيء رائع بالفعل..

 

 

:wub: احبّك يا امّي الى اخر رمق بحياتي ولا انسى جميلك هذا ابدا :wub:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشاركة الحبيبة *أمة الودود*

 

السلام عليكن ورحمه الله وبركاته

فى البدايه احب ان اشكركن على هذة المسابقه الرائعه والتى سمحت لى ان اكتب ولاول مره اعرض فيها كتابتى على احد ..فانا كم اعشق القراءه والكتابه ,هذا اولا ,اما ثانيا فما

 

نمر به من ظروف افقدتنا القدوه والمثل العليا جاءت هذه المسابقه العطره فى وقتها الوقت الذى غابت فيه القدوه .

 

فلكن جزيل الشكر ...

 

كنت قد فكرت فى ان اكتب قصه كفاح امى وبصراحه شديده وجدتها مماثله لغيرها كثير ((انا والله لا اوفيها حقها مهما خط قلمى ولا اقصد ابدا الاساءه اليها بكلماتى السخيفه )),

او ان اكتب عن والده زوجى فقد حكت لى حكايات تنم عن صبرها فى هذه الحياه ولكنى ايضا لم اكن لاشعر ان هذا ما يدور بخاطري,ففكرت وفكرت حتى بدا لى ان اكتب عن احدى صديقاتى ,ستستغربون لكن والله هى فى نظري امراه عظيمه قل ما تجدون مثلها وانا اعنى كل حرف كتبته ((قل ما تجدون مثلها))

وبعدا عن الاطاله والملل فذا ليس طبعى فى كتاباتى سأروى لكن مختصرا عن حياتها..

تعرفت عليها منذ ما يقرب من السنتين هى امراه خفيفه الظل بشوشه الوجه كل من يعرفها يحبها ويشكر فى اخلاقها وذوقها العالى .

هى امراه اوروبيه كانت تعيش فى بلادها وتعمل بالتنصيرحينها كانت على دين ابائها وهى النصرانيه وقد من الله عليها بالاسلام فتركت كل هذا وتزوجت من عربى مسلم احسبه والله حسيبه رجلا متدينا وذو علم

تزوجته وانجبت منه اربعه من الاولاد احسنت تربيتهم وبناتها يرتدين الخمار وهن على خلق ودين

ولكن حان وقت رجوع زوجها الى بلده فتركت امها واخواتها وهى حزينه على فراقهم وعدم اسلامهم وهى مع ذلك ترافقهم بالحسنى ولم تعاملهم بسوء ابدا ولكنها فضلت بلاد المسلمين ومرافقه اولادها والعمل على تربيتهم على فراق اهلها .

عادت مع زوجها الى بلده وحدث بينهما خلافات شديده انتهت بالطلاق ,بالنسبه لاى امراه اوروبيه او اجنبيه حينما يحدث هذا بينها وبين زوجها تفضل ان ترجع باولادها او حتى بمفردها الى بلادها وهذا كثيرا ما نعيشه لكن هى لم تفعل ذلك بل بقيت مع ابنائها تعيش معهم تحميهم وتربيهم وتراعيهم .

وفى الاجازه الصيفيه وبعد انتهاء دراسه ابنائها تعود لبلدها حتى تعمل وتجلب المال لها ولاولادها ((الاب ينفق على اولاده لكن فى ظل الظروف الصعبه تحتاج الى المال الكثير ))

تعمل باحد المصانع لتجلب المال قرابه ثلاثة اشهر.

ولى هنا وقفه من اين تأتى بالمال لتسافر ؟؟هنا جاء دور امها فالام ام مهما كانت كافره فهى من ترسل بالمال لابنتها لتسافر لها فى حين ان غيرها فد تقول مالى ومالها هى اختارت حياتها وهى حره فلتفعل ماتريد لكن سبحان الله قلب الام مملوء بالحنان .

احكى لكن من مواقفها والذى رايته بعينى:

نزلت فى احدى الايام لتلقى باكياس القمامه فى الصندق الكبير الذى يوجد على اول شارعها فلم تجدة فذهبت للصندوق الموجود على اول الشارع الاخر فى حين انه على ناصيه بيتها((كوم زباله ))اعزكن الله وان كثيرا من النساء من تلقى بالقمامه من شباك منزلهاولا حول ولا قوه الا بالله مع ان الشوارع نظيفه جدا ولكن واضح انها هواية بعضهن .

كل من يسافر للغرب فيجد اخلاق الاجانب هكذا يتمنى لو انهم مسلمين ((يوجد اسلام بلا مسلمين )) فلما يمن الله على احدهم بالاسلام يحسن اسلامه .

حتى لا اطيل عليكن فقد حكيت لكن نبذه من حياتها فهى بحق امراه رائعه لم استطع وصف جميع جوانب حياتها ولكنى اوردت قصتها لنتعلم منها ولو شئ بسيط وهو انها فضلت

 

اولادها و عاشت بمستوى اقل مما كانت عليه من قبل((وهى من كانت تعمل بالتنصير ويتقاضون اموال وهميه ولكن هو الاسلام ونوره فى القلوب )) وفضلت ان تعيش غريبه فى

ارض لا تعرف فيها احد لا اهل ولا زوج كل من تعرفهم هم اولادها فقط وبعض الجيران مع ان الحياه بالكليه مختلفه عن حياتها سابقا ولكنها فضلت ذلك لانها احبت الله فرضيت

بما فسمه الله لها

هى فعلا امراه جميله مسلمه بمعنى الكلمه تدعو الناس لدروس العلم والذهاب للمسجد الذى تحضر به درسها الاسبوعى وكذلك تحفظ القران رغم انها لا تعرف قراءه اللغه العربيه

فى حين من يجيدونها لا يحفظون حرفا من كتاب الله واوقاتهم تضيع هباءا تحافظعلى النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا ,هى شعله من النشاط والحركه وترتدى الحجاب والجلابيب

 

الساتره تخفض صوتها وتتعامل برفق وتساعدنى بمعلومات جميله فى تربيه طفلى الاول وتمدنى بالكتب المساعده على ذلك .

لله درها ,فأنا فعلا احبها واقدرها واجلها

هى لا تعلم انى اكتب عنها الان واظن انها لو علمت لاستحت وما ارادت ذلك من شده حيائها وسيقول لسان حالها ما استحق ذلك .......

ارجو ان اكون افدتكن بقصتها واسال الله ان تكون لنا قدوه فى صبرها وحبها للاسلام وخدمته ومثلا يحتذى به فى الاخلاق الاسلاميه

اسألكن الدعاء لها بظهر الغيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشاركة الحبيبة أم مصعب2

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله المرسل رحمة للعالمين

وبعد:

 

سوف أتحدث عن إمرأة طيبة لا تملك خبث ومكر النساء لا تفكر بنفسها بل تفكر بالعطاء

 

تحب مساعدة الآخرين بدون ملل أو إستياء سبحان الله ليس من صفاتها النفاق أو الرياء

 

وقلبها أبيض قمة في الصفاء لذلك يحبها الأطفال والنساء ........ولا ينتهي الحديث عن

 

صفاتها والكمال لله ..............

 

وأكتفي بالحديث عن هذه المرأة القدوة:

 

تزوجت هذه القدوة وهي صغيرة في السن زوجا عاقلا له علاقات محدودة بالناس وهو الإبن

 

الوحيد لأمه لا تملك غيره وأنجبت في بكرتها ولدا

 

فاحتارت ماذا تسميه فقالت لها أم زوجها (حماتها) أريده على اسم والدي رحمه الله فقد كان شيخ

 

حافظ لكتاب الله ...........فقالت لها كما تشائين لك ذلك.

 

وأنجبت بعده 3 بنات وولد آخر..........

 

وتزوج إبنها البكروهو صغير السن وعمره تقريبا 17 عاما......وبعدها بمدة قصيرة توفي زوج

 

هذه المرأة القدوة وترك ورائه

 

أم ضعيف بصرها وفقدت بصرها من شدة البكاء عليه وترك زوجة وخمسة أبناء أكبرهم 17 عام كما قلت ............

 

وليس لديهم أعمام أو أبناء عم إلا من بعيد ...............فماذا تفعل هذه المرأة بهذه العائلة

 

والحمد لله من طيبتها لم يتخلا عنها أحد ...........

 

فقد كانت هذه اللأم تعتني بأولادها وتعتني بوالدة زوجها إلى الآن وخاصة عندما فقدت أم زوجها

 

البصر...........

 

وإلتحق إبنها البكر بالشيوخ لحفظ القرآن الكريم ....وحفظه وأصبح إمام وخطيب في أحد

 

المساجد القريبة وإهتم بتحفيظ القرآن الكريم وختم بعض أبنائه القرآن وبعضهم لم يختمه فأصبح

 

شيخ ثقة قمة في تحفيظ القرآن الكريم .

 

سبحان الله ما شدني إليها هو إهتمامها الشديد بأم زوجها حيث كانت تساعدها في قضاء حاجتها

 

وكانت تقوم بعمل إستحمام لها وكانت تصبغ لها شعرها بالحناء كلما أصبح لون شعرها أبيض

 

وإذا مرضت تقوم بالإعتناء بها وتمريضها ...........والله لاأبالغ ....والله كما تهتم الأم

 

بإبنها .............سبحان الله .......تقوم هذه المرأة القدوة من الفجر لكي تصلي هي( وحماتها)

 

ويتناولن الفطور ...........وبعدها ترجع أم زوجها لكي تنام وهي تقوم بعمل أي شئ يصادفها في

 

البيت أو خارجه .....

 

سبحان الله تحب الحركة دائما ........

 

وكانت هذه القدوة زاهدة في حياتها في لا تحب كثرة لباس الذهب أو لبس الثياب الفاخرة بل تحب

 

كل شي بسيط حتى الطعام .........

 

وفي يوم من الأيام إحتاج إبنها المال فقامت بإعطائه العقد الذي في رقبتها وقالت له خذه

 

وبعه وأعده عندما تتحسن أحوالك ....وهذا ما حصل فعلا...

 

سبحان الله ولا يقوم أحد ويوصيها بشئ إلا فعلته له ولبت طلبه بدون تدمر أو غضب

 

وكانت هذه الأم القدوة إذا خرجت من البيت لاتقول لحماتها إلا قليلا لأن حماتها تغضب منها كثيرا

 

تقول خرجت وتركتني ومن شدة كلام حماتها وقسوته فهي لاتبالي بذلك

 

ما أطيب قلبها .......تقول عن( حماتها) هذه عجوز مسكينة ليس لها أحد وتتضايق من فقدان

 

بصرها وطول الوقت جالسة فمن حقها أن تتكلم وتقول ما تريد دعوها وشأنها .....

 

وكانت تنام مع ام زوجها وتقوم في الليل أكثر من ثلاث مرات من أجلها لتشرب أو لقضاء

 

حاجتها........وما أصعب القيام في اليل أكثر من مرة ...........

 

ولا تحب أحد أن يتعرض (لحماتها) أو يتعفف منها .........شهادة لله أن هذه العجوز نظيفة

 

وتحب الإعتناء بنفسها ......لها أغراضها الخاصة التي لا تحب أحد أن يلمسها مثل الشامبو

 

والصابون ياويلهم لو مدت يدها لصابونها ولم تجده تقوم القيامة عليهم

 

ولها أمشاطها الخاصة والزيت الخاص .....وكل ذلك توفره لها الأم القدوة .........

 

ونعود للحديث على هذه الأم القدوة فقد كانت إجتماعية تحب مواصلة الأقارب والأصحاب

 

والأحباب والجيران ووووووو.........

 

وفي فترة من الفترات أصيبت هذه الأم بورم حميد عافانا الله وإياكم فسمع الناس بذلك وأصبح

 

الناس يأتون لزيارتها قبل وبعد العملية وبعض النساء تبكي من حبهن لها وخوفهن عليها وكان

 

البيت يمتلأ بالنساء صباحا ومساء ..........

 

وهي الآن بصحة وعافية بإذن الله ...........

 

وكانت تتمنى هذه الأم القدوة الذهاب إلى حج بيت الله ولكن لم يقدر لها الله ذلك فقد ذهب زوجها

 

وأمه وهي لم تذهب ............. وبعدها بفترة طويلة ذهب إبنها البكر ولم يستطع أن يصطحبها

 

معه ..... فقالت له إذهب أنت ولا تضيع هذه الحجة من بين يديك من أجلي ................

 

إذا قدرالله لي الذهاب فسأذهب وإذالم يقدر لي الذهاب فلن أذهب ولو عشت الدهر كله........

 

سبحان الله القناعة ملأت قلبها ............والإبتسامة لا تفارقها أبدا ..............البشاشة دائما

 

عليها .........

 

كبرت عائلتها مع مرور السنوات وأنجب إبنها وتزوجن بناتها وأنجبوا البنات والأولاد

 

في صدر رحب الذي يسع كل شئ ترحب ببناتها وأبناء بناتها وأزواجهن ........

 

فهذه الأم لم تتعلم في مدرسة بل مدرستها الحياة ......تحب هذه الأم مشاهدة البرامج الثقافية

 

المنوعة .....وتحب أن تتعلم أشياء كثيرة ومتابعة البرامج الدينية ...

 

 

وهذا قليل من كثير لحياة هذه الأم الحنونة الطيبة الرحيمة ............ وأعترف اني أحبها

 

كثيرا ..... وعندما رأينها بعض صديقاتي قلن لي ما أطيبها كلامها جميل ومضحك ولطيف جدا

 

نحب الحديث معها ونتمنى أن نلتقي معها مرة أخرى.

 

 

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته........

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشاركة الحبيبة عبق الجنان

 

؛؛ الأمـ قدوة ؛؛

 

 

 

الأمـ الفلسطينية ,,,, أملـ وألمـ ..!!!!

 

الحاجة فاطمة ,, أمـ فلسطينية عانت وضحت بالكثير من أجل أبنائها تحملت قسوة ذلك الزوج الظالمـ وأبت إلا البقاء على أبنائها رغمـ ما يقومـ به من أفعال ترغمـ الأشداء على الانفجار ولكن بقيت هي صامدة كالجبال الراسية ,, وتقوقعت على صغارها ولمـ تفكر إلا بهمـ بل ولمـ تكترث بذلك الزوج الذي ما لبث أن تزوجها حتى تزوج غيرها ثلاث نساء أملا منه بأن تطلب الطلاق فتذهب حقوقها وينتزع منها أطفالها ..!! تلك الأمـ سطرت أبهى صورها في التضحية وأصبحت مثلاً يحتذي به كل أمـ مربية لأجيال الغد ..

 

في يومـ من ألأيامـ وقد كانت تجوب في أجواء قطاع غزة طائرات العدو الصهيوني لتطلق صواريخ الغدر ورصاص الخيانة على مكان ليس ببعيد عن مسكن تلك الأمـ التي كانت تحتضن وليدها وترضعه في تلك الآونة وما هي إلا لحظات وشظية غادرة تخترق الجدران لتصب إبهامـ الأمـ فتقطعه ثمـ تمزق ملابس ذلك الصغير لتنثر أحشائه في أحضان أمه وتغرق هي بدماء وليدها الرضيع ..! فقامت تلك الأمـ الثكلى على عجل وحملت أحشاء صغيرها بيديها وأعادتهما إلى جوفه وركضت به إلى أقرب مشفى ونسيت تماما أمر إبهامها وآلامها

فما همها هو صغيرها فقط ,,, كانت تصول وتجول هنا وهناك _وإبهامها يلتصق بقطعة من الجلد مع يدها _ وتسأل عن حال وليدها حتى بشِّرت بسلامته حينها ذهبت لتعالج إبهامها والذي قرر الأطباء بشانه القطع ..

 

لم تنتهي المعانة بل كبرت مع أطفالها أكثر من ذي قبل .. دخل الأطفال المدارس وبدئوا بتلقي العلم ولكن ثمة هناك عقبة في طريقهم !! من أين تأتي بالمال الكافي لتعليمهم وذلك الأب لاهٍ لا يفكر سوى بنفسه وأولاده من زوجاته الأخريات ؟؟ فما كان منها سوى أن استدانت قدرا من المال واشترت به مكنة للخياطة وبدأت تعمل عليها ليل نهار حتى توفر لأطفالها بعض ما يحتاجونه .. أما الطعامـ فقد توكل الزوج به وليته لم يفعل .. فقد كان يأتي بأردي أنواع الأطعمة وأسوأها ,, كان يحصي كل شيء تأخذه وبالكاد هذا الطعام يكفي أطفالها فينامون على أمل أن الغد أفضل وهي تصارع الجوع في ليلها فيغلبها النعاس على تلك المكنة وتغفوا وتحلم بالطعام في حلمها الممزوج بكد العمل ..! نعم كانت تلك هي حياتها لسنين وسنين ولم تكل أو تتعب ,, حتى خرجَّت رجالاً أشداء يُعتمد عليهمـ .. خرجت ولا زالت تخرج المعلمين والمثقفين والتجارفصدق من قال :

 

إن الأمـ مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراقِ

 

 

 

وفقكمـ الله وجزاكمـ كل الخيـــر ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكن ياغاليات

 

اسعدني مروركن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ما أروعهن من قدوات

بارك الله فيكن أخواتي الحبيبات

و جزى الله خيرا القائمين على هذه المسابقة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الرحمن فيكن ياحبيبات

 

وانتن من اهل الجزاء :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

مبروك لأخواتنا الفائزات

 

أنا قريت قصة أختنا

أزل تفويت

 

ووقفت عاجزة امام قصة والدتها

 

وحسيت قد إيه انا صغيرة وضعيفة

 

ربنا يجعل والدة اختنا من ورثة الفردوس الأعلى من الجنة يااااارب

 

ولي عودة إن شاء الله لقراءة بقية القصص

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

مبارك لجميع أخواتنا الحبيبات

وجزى الجميع على مشاركاتهنّ الطيبة والقيمة

لا حرمكنّ المولى الأجر..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا كثيرا على هذه المسابقة الرائعة..

عن جد قدوات رائعات بارك الله فيكن..

 

أختى أزل تفويت: بارك الله في أمك وفرج همها..قصتها كما في الخيال!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

راااائعة هذه المسابقة ورائعات المتسابقات ونماذج الشموع النيرة التي ذكرنها حقاً مؤثرة

 

 

 

وألف ألف ألف مبروك لكن جميعاً يا غاليات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×