اذهبي الى المحتوى

لوحة الشرف


أشهر الأنشطة

عرض المحتوى الأكثر شهرة في الأحد 7 نيسـان 2019 في كل الأنشطة

  1. 1 نقطة
    الحمد لله رب العالمين ، القائل في محكم كتابه: ( نزل به الرّوحُ الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين ) وأصلي وأسلم على أشرف الخلق ، وأفصح العرب ، سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم. وبعد: فمما رأيت في الفترة الاخيرة من شيوع لغة جديدة تحدث بها الشباب و المراهقون والصغار والكبار باعو لغتنا العربية واشتروا تلك اللغة التي هي مصيدة للأمة الاسلامية نعم.. نصبها لنا اعداء الاسلام والقرآن انهم يخططون للإيقاع بهذه الأمة العظيمة وايضا للإيقاع بلغة القرآن الكريم لغة أهل الجنة..! ومع الاسف الشديد استجاب الكثير الكثير وانا لله وانا اليه راجعون فوقفت وقلت لايمكن ان يظل قلبي هكذا يحترق ويتقطع مع كل كلمة اقرؤها بهذه اللغة المبتدعة! وقررت ان اضع موضوع هنا في هذه الساحة العطرة ساحة لغة القرآن الكريم وابين واوضح ما خفى على الكثير منا علَّ الله ان يهدي به ولو واحدة ممن يكتبون بتلك اللغة التي تسمي (الـــــفرانكـــــــــــو) واليكن التعريف بها العربيزي أو الفرانكو أو العربتيني : أبجدية غير محددة القواعد مستحدثة غير رسمية ظهرت منذ بضعة سنوات، يستخدم البعض هذه الأبجدية للتواصل عبر الدردشة على الإنترنت باللغة العربية أو بلهجاتها، وتٌنطق هذه اللغة مثل العربية، إلا أن الحروف المستخدمة في الكتابة هي الحروف والأرقام اللاتينية بطريقة تشبة الشيفرة. ويستخدمها البعض في الكتابة عبر الإنترنت أو رسائل المحمول مثل قولك: الحمد لله al7amd llah ربما تقول واحدة : اين تضييع اللغة العربية في الكتابة بالفرانكو فقط ؟؟! سأقول : الا ترين انكِ تسيرين على خط مرسوم لللإيقاع بكِ او بلغتكِ ؟؟ الا تعلمين ان الاعداء هم من نسجوا لكِ خيوطها؟؟! استمعي الى كلام الشيخ الشعراوي واليكِ هذا الكلام من احد الاعضاء في احد المنتديات: ولنتذكر معا ما اول ما نزل من القرآن الكريم هل اسمع؟؟ ام تكلم؟ لا ليست هذه ولا تلك بل قال تعالى : " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَق{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5}" نعم.. انها القراءة واذا اتى الجيل القادم لن يستطيعوا قراءة لغتنا اليس كذك؟؟! فكروا بعقولكم ولتثبتوا ولا تضعفوا احتى لغتنا يبعدوننا عنها حسبنا الله ونعم الوكيل.. استمعي الى قول الدكتور ابراهيم الفقي وثباته على لغته وعلى انتمائه واقرئي هذا القول من احد الاشخاص: *فضل القرآن على العربية : للقرآن الكريم الفضل بعد الله _ سبحانه وتعالى _ في المحافظة على اللغة العربية ن إذ بقيت مع مرور الزمن شابة فتيةً ، فقد حفظها القرآن من الضياع كما حفظها منه الضياع. يقول فيليب دي طرازي : " أصبح المسلمون بقوة القرآن أمة متوحدة في لغتها ودينها وشريعتها وسياستها ، فقد جمع شتات العرب ، ومن المقرر أنه لولا القرآن لما انتشرت اللغة الفصحى في الخافقين ، ولولا القرآن لما أقبل الألوف من البشر على قراءة تلك اللغة وعلى كتابتها ودرسها والتعامل بها ـ، ولولا القرآن لظل أهل كل بلد من البلدان التي انضمت للإسلام ينطقون بلهجة يستعجمها أهل البلد الآخر ، وقد حفظ القرآن التفاهم بالعربية بين الشعوب الإسلامية وبين العرب.." ويقول سيديو: " إن اللغة العربية حافظت على وجودها وصفائها بفضل القرآن .." وقد أثبتت جميع الدراسات اللغوية أن سبب نشأة اللغة العربية ونموها واتساعها وشمولها هو القرآن الكريم قبل غيره.. *موقف السلف من اللغة العربية : لقد عُني السلف الصالح من خلفاء وأمراء وعلماء بلغة القرآن واهتموا بها اهتماماً كبيرا وأولوها عناية خاصة لما لها من مكانة عظيمة في نفوسهم ؛ فأقبلوا على خدمتها وتسابقوا في الدفاع عنها ، حتى الأعاجم أقبلوا بشغف شديد ورغبة قوية على تعلم هذه اللغة وخدمتها ، فأتقنوها وقاموا بالتأليف في علومها المختلفة ، يدفعهم لذلك محبتهم لهذه اللغة التي هي لغة دينهم وكتاب ربهم ، فأيقنوا أن دراستها وتدريسها والتأليف بها وخدمتها بأي شكل من الأشكال ضرب من ضروب العبادة يقربون به إلى الله – عز وجل - . وقد نُقلتْ لنا أخبار كثيرة عن سلف هذه الأمة الأخيار توضح لنا نظرتهم العميقة غلى هذه اللغة ، وأنهم ينزلونها من نفوسهم منزلة رفيعة تتناسب ومكانتها العالية. * فهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : " تفقهوا في العربية فإنها لتزيد في العقل ، وتثبت المروءة.." .ويقول : "تفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي .." * وقال الحسين بن علي رضي الله عنه :" تعلموا العربية فإنها لسان الله الذي يخاطب به الناس يوم القيامة .." * وروي عن ابن شبرمة أنه قال: " إذا سرك أن تعظم في عين من كنت في عينه صغيراً ويصغر من كان في عينك عظيماً فتعلم العربية فأنها تجريك على المنطق وتدنيك من السلطان .." .ويقــول ابن سيرين :" ما رأيت على رجل أحسن من فصاحة ولا على امرأة أحسن من شحم" وقال ثعلب: "سمعت محمد بن سلام يقول : ما أحدث الناس من مروءة أفضل من طلب النحو.." وهذا التابعي الجليل قتادة يقول : " لا أسأل عن عقل رجل لم يدله عقله على أن يتعلم من العربية ما يصلح به لسانه ...." وقال أبي بن كعب رضي الله عنه : " تعلموا العربية كما تتعلمون حفظ القرآن .." . وقال المأمون لأحد أولاده : " ما على أحدكم أن يتعلم العربية فيقيم بها أوده ويزين بها مشهده ويفل بها حجج خصمه بمسكتات حُكمه ويملك مجلس سلطانه بظاهر بيانه أو يســر أحدكم أن يكون لسانه كلسان عبده وأمته.." وقد كره الشافعي لمن يعرف اللغة العربية أن يسمي بغيرها وأن يتكلم بها خالطاً لها بالعجمية.. ...ويقول شيخ الإسلام ابن تيميه : "وأما اعتياد الخطاب بغير العربية التي هي شعار الإسلام ولغة القرآن حتى يصير ذلك عادة للمصر وأهله وأهل الدار وللرجل مع صاحبه ....فلا ريب أن هذا مكروه فإنه من التشبه بالأعاجم.." ..ويقول أيضا :" واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين ثأثيراً قوياً بيناً ، ويؤثر في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق..وأيضـــاً فإن اللغة العربية نفسها من الدين ومعرفتها فرض واجب ، فإن فَهْمَ الكتابِ والسنة فرض ، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية ، وملا لايتم الواجب إلا به فهو واجب...." وهذا سيدنا عمر بن الخطاب يقول لقوم استقبح رميهم : ما أسوأ رميكم ، فيقولون : نحن قوم( متعلمين) فيقول : " لحنكم أشد علي من فساد رميكم .." !!! فماذا به لو جاء ورأى ما نحن فيه الان؟؟! وها هو أحد الغربيين يقول : " متى تتوارى القرآن ومدينة مكة من بلاد العرب ، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في سبيل الحضارة التي لم يبعده عنه إلا محمد وكتابه ولا يمكن أن يتوارى القرآن حتى تتوارى لغته ". وفي الختام حبيباتي: اقول لكل واحدة تكتب بالفرانكو ابتعدي عنهاولا تقولي انا لا استطيع الكتابة بالحروف العربية سريعا فقد تعودت على الكتابة بالفرانكو ويدي تؤلمني... بل قولي: سأبتعد عنها واحذر كل من اعرفهم منها لأحافظ على لغتي على هويتي العربية على انتمائي للإسلام وابتغي بذلك وجه الله تعالى واعتذر حبيباتي كنت انوي ان اضع بحثا مفصلا عن هذا الموضوع ولكني طلبت المساعدة ولم تجبني لأنني لا استطيع القيام بالموضوع وحدي وقدر الله وما شاء فعل وارى ان هذا افضل حتى تكون القراءة ممتعة ومتاحة للجميع وانبه الى ان المقطعين مهمين جداااااا وهناك كلام لم اكتبه اعتمادا عليهما والله اسال ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم هذا ما قلت ان صوابا فمن الله وان خطأ فمن نفسي والشيطان واستغفر الله انه كان غفارا

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×