اذهبي الى المحتوى

لوحة الشرف


أشهر الأنشطة

عرض المحتوى الأكثر شهرة في الأحد 21 تـمـوز 2019 في كل الأنشطة

  1. 1 نقطة
    استيقظتُ مبكرا... كالعادة سحبتُ يدها من تحت عنقي برفق...أثار انتباهي أن رؤوس أناملها اليسرى مطبوعة ٌ بشقوق خفيفة يصبغها اسوداد باهت... سامحك الله يا أم فاطمة... كم مرة انتزعتُ حبة البصل من يدك... وأخرجتُ لوح التقطيع من صوان المطبخ... ما اشتريتُ اللوح إلا لكي تحافظي على تلك الأنامل الحبيبة إلى قلبي...لكن النفوس تأبى أن تقلع عن عاداتها... تأملتُ وجهها...لا أصباغ... لا كحل... الشعر منكوش... والاصفرار الناتج عن الحيض... تعجبت من نفسي.... أي سحر ذاك الذي جعل هذه المرأة في عيني... ويا سبحان الله... أجمل نساء الدنيا... شعرة منها أحب إلي من كل زهور العالم؟؟؟!!! الحب الحقيقي شيء آخر غير الهوس الجسدي المادي... تسللتُ من اللحاف بهدوء حتى لا أوقظ الحبيبة النائمة... دلفتُ إلى المطبخ... صحون العَشاء لا زالت متراكمة بعضها فوق بعض تستجدي من يغسلها... لاتظنوا أن حبيبتي مهملة... حبيبتي أنظف امرأة رأتها عيني... لكنها كائن إنساني... ليس لها أكثر من يدين... بشر جعل الله لقوته حدا لا يستطيع أن يتجاوزه حتى ولو كان حريصا على ذلك. اشتغلتِ المسكينة أمس بالتوأم طيلة المساء... وما إن وضعَـتْ البنتين في فراشهما، وقرأتْ عليهما ـ كالعادة ـ الإخلاصَ والمعوذتين، حتى انتابتها أسفلَ البطن تلك الآلامُ التي تعاودها بين الفيبنة والفينة في فترات الحيض... أعددتُ لها كأسا من الماء الدافئ الممزوج بالكمون... ساعدتُها على الذهاب إلى الفراش... دثرتُها جيدا... طبعتُ قبلة حنان ورحمة على جبينها الدافئ... وضعتُ يدا على رأسها، وأخرى على بطنها، وقرأت ما تيسر من كتاب الله تعالى... أغمضتْ أجفانها كأنها طفلة في السابعة... واستسلمت للنوم... حبيبتي تحب كثيرا أن تسمعني وأنا أقرأ القرآن... تقول إن صوتي بالقراءة أجمل عندها من كبار شيوخ الإقراء في العالم... أعرف أنها صادقة في ذلك... ليس لأن صوتي جميل... أبدا... ولكن لأنها تستمع إليَّ بأذن مختلفة عن الأذن التي يستمع بها الناس... لاشك أنكم تعرفونها... إنها أذن المحب العاشق التي تجعل صوت المحبوب أجمل من تغريد البلبل، وأطربَ من تنغيم العندليب. أغلقتُ خلفي باب المطبخ... لقد قررت أن أغسل الصحون... وأنظف الأرض...وأرتب الأدوات المبعثرة... لستُ متعودا على الغسيل... ولكنها ليست المرة الأولى التي أقوم فيها بذلك... فأنا أحب أن أنتهز الفرصة أحيانا لأمد يد العون إلى حبيبة القلب... خصوصا إذا كانت الظروف تدعو إلى ذلك... ومما يشجعني عليه أنها تعي جيدا تلك الرسالة التي أود من كل قلبي أن أبعث بها إليها من خلال هذا العمل... في كل مرة أقوم بذلك أرى في وجهها فرحة طفولية... ألمح في عينيها بريق تقدير وإعجاب عميقين... حبيبتي تعرف جيدا وجهة نظري في الأعمال التي تقوم بها المرأة في المنزل... اللقمة التي يأكلها الزوج من يد زوجته أهم عندي من كل الملفات التي يجتمع لمناقشتها مجلس الأمن... عملها ليبدوَ عشُّ الزوجية نظيفا أنيقا صالحا لكي يعيش فيه قلبان جمعتهما المودة والرحمة هو أخطر في نظري من كل القضايا التي تطنطن بها الفضائيات ويحتد فيها الجدال على أعمدة الجرائد والمجلات... وأما تعبها طيلة اليوم في العناية بالكتاكيت... فهذا هو العمل المقدس الذي أقِـر أمام محكمة التاريخ ـ وأنا في كامل قواي العقلية ـ أنه أقدس وظيفة عرفتها البشرية على الإطلاق، وأنه الدَّين الذي يطوق عنقي، والذي لا أستطيع أن أوفِـيه إياها مهما فعلت. افتتحتُ سورة البقرة... واستعنت بالله... وبدأتُ العمل... سمعتُ صوت الماء في الحمام... الظاهر أنني في غمرة الحماس نسيت نفسي، فرفعت صوتي بالقراءة قليلا... يبدو أن إعجابَ حبيبتي بصوتي قد تسرب إلى اللاشعور مما يجعلني أقرأ بزهو وحماس... لكن النتيجة ليست بذلك السوء، فعملي أوشك على النهاية... ولا بأس من أن تستفيق العصفورة النائمة... بينما أنا أسرع في إنجاز ما تبقى، إذا بالباب يٌفتح بحذر... ويطل منه ذلك الوجه الذي كانت رؤيتي له بفضل الله هي السببَ في سعادة دامت عشر سنوات... ... وكالعادة... ابتسمنا... لا أدري ما هو ذلك الشيء الذي يقهرنا على الابتسام كلما التقت عيوننا؟؟؟ حاولنا مرارا أن نُـقـلِـع عن هذه العادة اللذيذة لأنها تسبب لنا الحرج في الشارع... ولكن عبثا حاولنا... وذهبتْ جهودنا أدراج الرياح... إنه شيء فوق طاقتنا... ألقتِ السلام وهي تقترب... طوقتني من الخلف بذراعيها... وضعت خدها على ظهري... وقالت: تقبل الله منك حبيبي! يا الله... ما أعذب تلك العبارة... وما أسمى تلك الكلمات... إنها تفعل في قلبي فعل السحر... تلك العبارة لم تأت من فراغ... ولا هي عادة مبتذلة... بل هي منهاج حياة كامل... انتابني إحساس عميق بعظيم نعمة الله تعالى عليَّ... لقد وفقني إلى أن أغرس في حبيبة قلبي تلك المعاني السامية... من أول يوم ضـمَّـنـا فيه عش واحد... كنت أراقب ما تقوم به العروس المتحمسة في مملكتها الجديدة... أصارحكم أن اسم المملكة لا ينطبق عليها إلا مجازا... ومع ذلك فهي تُصر على أن تسميها مملكتها... البيتُ ضيق بعض الشيء... والفرش أغلبه مستعمل وقديم... ثم... ويا للهول... بِـتـنـا معا في أول ليلة على الأرض... ليس لنا إلا لحاف واحد... نفترش نصفه... ونتغطى بالنصف الآخر... ولكنها ـ والله يشهد ـ كانت أحلى ليلة عشناها حتى كتابة هذه السطور... لا تظنوا أن هذا الكلام من نسج الخيال... أو اجترار لقصص الصحابة الكرام... والله إنه عين الواقع والحقيقة. لا زلتُ أذكر...لم تسمح حبيبتي لأحد أن يدخل غرفة النوم... منعت حتى أمها... ليس شعورا بالنقص... أبدا... هي أقوى من ذلك وأسمى... ولكن حتى لا يكثر القيل والقال من أناس لا تسمح لهم عقولهم الصغيرة أن يستوعبوا: كيف أن فتاة جميلة مدللة تترك الحياة المخملية في بيت أبويها، وترفض الخُطاب ذوي الجيوب المنتفخة، وتقبل بالحياة مع شاب فقير، ليس له من الدنيا إلا الكفاف؟؟؟!!!... إنه لمن المحزن جدا أننا أصبحنا عاجزين أن نتصور أن بني آدم ليسوا مجرد بهائم تحتاج إلى العلف... قاصرين أن نفهم أن الدين والخلق والحب والسعادة أهم بكثير من المظاهر المادية الخداعة التي تخفي وراءها الكآبة والشقاء في كثير من الأحيان. منذ اللحظات الأولى حرصتُ على أن أبدي لها امتناني لما تقوم به... أن أظهر لها إعجابي بما تفعله... أن أريها انتباهي للمجهود الذي تبذله... كل ذلك بصدق وإخلاص... لا مجاملة كاذبة باردة... كنتُ وما زلت أرفض من أعماق كياني أن أعامـل زوجتي في بيتها معاملة الخادمة... هي قبل كل شيء حبيبتي... وهذا الذي تفعله هو من أجلي...من أجلي أنا... وأكثر شيء يؤلم قلب الإنسان هو أن يرى نفسه يبذل الغالي والنفيس في سبيل إنسان آخر... ثم... ويا للأسف... لا يجد منه التفاتا وإحساسا... أو حتى كلمة امتنان وشكر... شعور قاتل فعلا... كنت أحيانا أدخل عليها المطبخ... أو أجدها منغمسة في التنظيف... فأحاول أن أضمها وأشمها... كانت المسكينة تقفز مذعورة.. كأنها غزال ينفر من صياده... تجري من ههنا وههنا... لا تريد من حبيبها أن يجد منها رائحة العرق أو البصل... ومع مرور الوقت ذهب الذعر والنفور... لقد أيقنتْ حبيبتي أن رائحة عرقها وبصلها هو أحب إلى نفس حبيبها من كل العطور المسكوبة على أجساد نساء الدنيا... كانت أول كلمة أبدي بها إعجابي وشكري لما تقوم به : تقبل الله منك حبيبتي... وجعل ذلك في ميزان حسناتك... هذه الكلمة جعلَـتْـهـا تعي جيدا أن حبيبها لا يراها خادمة... بل هي في عينه قبل كل شيء إنسان راقٍ منهمك في عملٍ هو في حقيقته أشرف الأعمال... نعم... هو في ظاهره طبيخ وكنس وغسيل... لكنه في حقيقته تقرب إلى الله تعالى، وعبادة له عز وجل... لقد سمعتْ من حبيبها أن النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر اهتمام المرأة بزوجها عبادة تنال بها المرأة ثواب الملاحم التي يخوضها الرجل خارج البيت سعيا وراء لقمة العيش، وعملا على إصلاح المجتمع، واجتهادا في نشر الخير...حتى إنها تنال بحسن تزينها وتغنجها لزوجها ثواب المجاهد في سبيل الله. فهمتْ حبيبتي الدرس جيدا... إنها تلميذة نجيبة... ومعملة بارعة أيضا... استطاعت أن تعلم زوجها ـ وهو من طلبة العلوم الدينية ـ كثيرا من الأمور التي كان يجهلها... ومما ساعدها على أن تتقبل التعلم من حبيبها أنها رأته يتواضع للتعلم منها... ولا يشمخ بأنفه بتكبر كاذب... أخبروني بالله عليكم: هل هناك أفضل من أن يكون الإنسان معلما ومتعلما؟... لا زلتُ أذكر موقفا لن أنساه ما حييت... زارني في بيتي أحد الأصدقاء... فجاءت الحبيبة بما يلزم لإكرام الضيف... أخذتُ منها الأغراض من وراء الباب... وقلت لها: جزاك الله خيرا... دخلتُ...فإذا بصاحبي يحملق فيَّ باندهاش شديد!!!... خيرا يا أبا عبد الله !!!... ماذا هناك؟؟؟... رد علي سائلا: هل تقول لزوجتك: جزاك الله خيرا؟؟؟!!!... صعقني سؤاله... فلم أستغرب عندما جاءت زوجته يوما من الأيام باكية تطلب الطلاق... ولولا أن الله أعان على إصلاح ذات البين لوقع المكروه... وضعتُ الصحن... نفضت يدي من الماء... أدرت رأسي، فلمحت في عينيها بريقا يتألق... مزيجا من الامتنان والفخر والحب... قلت لها: وإياك فجزى الله خيرا حبيبتي منقول
  2. 1 نقطة
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - لا تخرجي من المنزل إلا بإذنه حتى ولو كانت زيارة قريبة للجيران ..... - اجلسي بجانبه عند الحديث معه حتى تقترب القلوب أكثر ... - حاولي مرة ممازحته واللعب معه ..وما المانع ورسول البشرية عليه الصلاة والسلام كان يسابق عائشة رضي الله عنها ...وقال عليه الصلاة والسلام لجابر رضي الله عنه : هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك . - حاسة البصر مؤثرة جدا ...حاولي ألا يقع بصره إلا على ما يرضيه ويبعث السرور في نفسه .. - رحم الله امرأة حفظت زوجها عند خروجه في ماله وبيته وأولاده ... لك أخيّتي اقرأئي بعنايه من فضلك: نصائح للزوجة هديه مني لك كيف تكون المرأة ملكة في نظر زوجها - أن تكون المراة زوجة وصديقة وحبيبة .تملأ حياة زوجها كلها . فتكون السرور لقلبه ... والاعجاب لعقله ... والمتعة لسمعه ... والانصات لحديثه ... فتكون له كل نساء العالم .. - اجعلي زوجك يحبك ... فإن احبك زوجك كنتي له ملكة جمال العالم ... ولو كنت في العين عادية - غيري دائما من مظهرك وكوني أنيقة ... فالمظهر له تأثير على النفس... والأناقة المتجددة للزوج تسكر الزوج ... وتبدو له امراته وكأنها مائة امراة .. - انصتي إلى زوجك بمحبة وإعجاب ... حتى لو تفاخر بنفسه كطفل صغير . - وفري الراحه لزوجك في بيته وكوني انيسة وحدته وانسيه متاعبه وهمومه - هناك كلمه مهمه وسهله ورائعه تسعد المراة وزوجها..وهي كلمة الشكر ... فهي تملك قلب زوجها... - انظري الى محاسن زوجك قبل عيوبه ... فكل انسان له محاسن وعيوب وساعديه للتخلص من عيوبه. - اذا اردت شيئا من زوجك فاستخدمي رقتك وحنانك وانوثتك وعقلك ... فالرجل يذوب بانوثة المراة. - اذا غضبتي من زوجك فاصمتي واغلقي فمك واحترسي من لسانك .. واذكري الله.... فالمراة حين تغضب تلدغ زوجها وتطعنه في مواطن ضعفه وسوف يحقد عليها .. - اقصر طريق لقلب الرجل معدته.فاعرفي ماذا يحب زوجك ومايكرهه وتفنني في إسعاده.. - ادفعي زوجك الى الخير مااستطعتي.. وادفعيه الى بر والديه وذوي رحمه... ولا تتضايقي ابدا من بره لاهله بل افرحي لانك تزوجتي رجلا اصيلا. - كوني حمامه سلام في حياة زوجك .... فلا تكرهي اليه الناس وتنزعيه من الاصدقاء وتذريه وحيدا .. فلا تدفعك غيرتك الى قطعه من اهله فسوف يكون حاله وحيدا. - الغيره مفتاح الطلاق والغيره في غير مكانها تسمم الزوج وتدفعه بنفسها الى الهرب منها والبحث عن غيرها . - الرجل لايعرف كيف يلبس في الغالب ولا كيف يقول حلو الكلام ... فغردي في حياته ... فيبحث عنك ... اهتمي بمظهره ... وذكريه باوقات راحته .. .. علميه ان في الدنيا ماهو اهم من الاعمال واحلى من الاموال - لاتخلعي برقع الحياء من زوجك ... لان زواجك قد طال به ... ولاتسترجلي .. وكوني انثى من الراس حتى القدم .. واجعلي الحياء يصبغ خديك بالحمره، وانظري الى زوجك كغريب احيانا... - اذا كنت تحسين ان كلمات الحب ألزم لكِ من الطعام فاعلمي ان الاحترام بالنسبه للرجل اهم من كل شيء ... - لا تكوني بخيله بعواطفك وحنانك إتجاهه - اعتبري زوجك طفلك ودلليله واعتني به ولاتنشغلي عنه.. - كوني متفهمة لزوجك ... ولاتهدمي حياتك بسبب عدم تفهمك له... - ليس جمال المراة هو فقط اناقتها .. بل هناك جمال الشخصيه ... وبالاضافة الى خفة الروح والمرح ... اللذان تضفيان بهما على منزلك، فسوف يستمتع زوجك بحديثك ولو تعيدينه الف مره من حلاوته ولما فيه من معرفه وثقافه. منقول
  3. 1 نقطة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد حياة العزوبية والإنتقال بين المساجد ودور التحفيظ وحلقات طب العلم وأنس القيام والبكاء من خشية الله تجد الزوجة نفسها مسئولة عن زوج وبيت وأطفال ..فلا تجد وقتا للتنفس أو للإسترخاء فضلا عن وقت لتمسك فيه مصحفها أو حلقة علم تذهب إليها أو ركعتين في جوف الليل تركعهما لله عزوجل ..وتبدأ الشكوى والجملة الشهيرة ( لقد ضعت ) فلا تكف عن التذمر وتتأثر نفسيتها وعادة ما تصاب بالإحباط ..وهذا كله لأنها لم تفهم هذا لعبادة بشكل صحيح .. وحصرتها في عبادات معينة فإذا هي لم تقم بها اعتبرت نفسها مقصرة في العبادة وهذا فهم خاطئ وقاصر ..يقول شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله " العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة " فإذا صاحب أي عمل من الأعمال سواء الدينية أو الدنيوية ( نية واحتساب ) صارت عبادة قال رسول الله صل الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ..." * فإذا تزوجت ( هذه عادة ) ولكن إذا نويت أنها سنة تطلبين بها الإعفاف تحولت إلى عبادة * إذا حملت وأنجبت ( هذه عادة ) ولكن إذا نويت تكثير سواد المسلمين واخراج أفراد يوحدون الله عزوجل ويطيعونه فهذه عبادة * إذا ارضعت طفلك وحممتيه وغيرت له وسهرت عليه طوال الليل لمرضه أو بكاءه( هذه عادة ) ولكن إذا نويت أنك راعيه ومسئولة عن هذا الطفل ورحمة به ( الراحمون يرحمهم الله ) تصبح هذه الأمور عبادات * وإذا حضرت لأهل بيتك الطعام ( فهذه عادة ) ولكن إذا نويت بها تقوية زوجك وأبناءك ونفسك على طاعة الله مع ترديد اذكار اللطعام والفراغ منه أصبحت عبادة * بل انك إذا مارست الرياضة لتحصلي على جسم جميل رشيف ( فهذه عادة ) ولكن إذا نويت المحافظة على هذا الجسد الذي هو نعمة من الله عزوجل والتجمل للزوج واعفافه وتقوية جسدك للقيام بطاعة الله تصبح الرياضة عبادة *إذا رتبت بيتك وحافظت على نظافته ( فهذه عادة ) ولكن إذا نويت التنظيف لأن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه البشر ولإدخال السرور على أهل بيتك ولأن ديننا دين نظافة أصبحت العادة عبادة * وإذا وقفت أمام مرآتك تتزينين وتضعين العطور ( فهذه عادة ) ولكن إذا نويت بها اعفاف زوجك وغض بصره واتباعا لأمر الله ورسوله بحسن التبعل له أصبحتِ في عبادة * إذا اتصلت بوالدتك لسؤال عنها ( فهذه عادة ) ولكن إذا نويت بها الإتصال برها وادخال السرور على قلبها فهذه عبادة وهكذا في سائر حياتنا وحركاتنا وسكناتنا .. فلا تبتأسي أختي الغالية .واستبشري خيرا واحمدى الله عزوجل على أنك مسلمة ... وأعلمى أن كل حركة في بيتك هي عبادة إذا نويت لها نية . فالنية هي تجارة العلماء ..
  4. 1 نقطة
    إكراما من الله لآدم عليه السلام وإيناسا لوحشته خلق الله له حواء من جزء من جسده وهو ضلع من أضلاعه ، قال تعالى : (( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها )) .فالمرأة خلقت للسكن والراحة والرجل خلق للكدح والسعي وهما مشتركان في التكليف . قال صلى الله عليه وسلم : ((إن الدنيا حلوة خضرة . وإن الله مستخلفكم فيها . فينظر كيف تعملون . فاتقوا الدنيا واتقوا النساء . فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء )) رواه مسلم . انظري كيف بدأ الله عز وجل بالنساء في شهوات الدنيا وقدمهن على ما بعد ذلك من شهوات لأنهن أعظم فتنة للرجل . قال صلى الله عليه وسلم : (( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة )) . وهذه نصائح اخواتي للمتزوجات والمقبلات على الزواج بإذن الله : 1- احذري الكذب فهو يخلق في نفس الرجل الشك و الارتياب وهما سم حياتكما الزوجية . 2- احذري الانفعال الشديد فهو يجعل البيت شبه جحيم . 3- لا تمتدحي أي غريب أمام زوجك لانه لايحب أن يسمع تفضيل مخلوق عليه. 4- ان ما يفسد جمال المرأة البطنة فاحذري البطنة. 5- إياك كثرة العتب فإنه يورث البغضاء وإياك المبالغة في الغيرة فإنها مفتاح الطلاق . 6- حافظي على صحتك وتجنبي ما يشوه نضارتك ومنها بعض الأصباغ والمساحيق . 7- اعلمي أن الشؤون الخارجية هي من خصائص زوجك و أما الداخلية فتخصك أنت . 8- المرأة التي عندها الكياسة والسياسة وحسن الذوق ، ما يجعلها تكتم في صدرها معظم شكواها ولا تكرر على مسمعه في كل حديث المسائل البيتية الصغيرة التي تضايقها، فالرجل اللطيف يقدر هذه المرأة . 9- لا تطلعي أحدا على أسرارك ونظمي شؤونك المنزلية . 10- لا تغفلي عن نظافة بدنك فإن نظافته تضئ وجهك ، وتحبب فيك زوجك ، وقابليه فرحه مسرورة مستبشرة ، فإن المودة جسم روحه بشاشة الوجه . 11- اجتهدي أن تنمي فيك السجايا التي حببتك إلى زوجك . 12- تحاشي أن تستطلعي أسرار ماضي زوجك فقد انقضى ، وفي وقوفك عليه ما ينغص عيشك ، ولا تنسي أن زوجك إنسان لا ملاك . 13- احترمي عواطف زوجك، تسلمي موضع حاجاته، وبادري إلى قضائها قبل أن يطالبك بها ، حببي نفسك إلى حرفته .لأن الخدم لم يكلفوا حب سيدهم . 14- اتركي له من آن لآخر الكلمة الأخيرة والقول الفصل .. ففي هذا ما يسره ولا يضرك . 15- دعيه يعتقد من آن لآخر أنه أكثر منك علما و أغزر معرفة فإن هذا الاعتقاد ما يسره ويرضي عواطفه باعتباره كونه رجلا . 16- احترمي أهله وخصوصا والدته التي أحبها قبل أن يحبك . __________________ {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×