اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

¨°O(صفحة تدارس ثلاثة الأصول)O°¨

المشاركات التي تم ترشيحها

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

 

كيف حالكِ معلمتي ؟

اعذريني تأخرت ، كنتُ أجدُ صعوبةً في فهم الأساس الذي يسيرُ عليه الكتاب ، بحثتُ على الإنترنت فوجدته هنا يعرض بطرقة أوضح

((أقصد بدل المساحة الصغيرة))

http://www.ibnothaim...cle_17929.shtml

 

الآن ما سأفعل هو القراءة وكتابة شرح مما فهمت

بشرط أن يكونَ غيبًا ؟

 

لن أستطيعَ كُلَّ يوم فهل ممكن أن تكون المدارسة يومين أو ثلاثة في الأسبوع ؟

 

جزاكِ اللهُ خيرًا

تم تعديل بواسطة الأمة الفقيرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كيف حالكِ معلمتي ؟

بفضل ونعمه من الله

اعذريني تأخرت ، كنتُ أجدُ صعوبةً في فهم الأساس الذي يسيرُ عليه الكتاب ، بحثتُ على الإنترنت فوجدته هنا يعرض بطرقة أوضح

((أقصد بدل المساحة الصغيرة))

هو نفسه الكتاب موفقة امومة

الآن ما سأفعل هو القراءة وكتابة شرح مما فهمت

بشرط أن يكونَ غيبًا ؟

نعم ... خذي جزء بسيط ولا تكثري على نفسك

لن أستطيعَ كُلَّ يوم فهل ممكن أن تكون المدارسة يومين أو ثلاثة في الأسبوع ؟

على حسب وقتك وان كان مرة واحدة المهم هو المتابعة وعدم الانقطاع : )

جزاكِ اللهُ خيرًا

وجزاكِ خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيم

الحمدُ للهِ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ وعلى آله وصحبِهِ أجمعين ..

الله المستعان .. وعليه التِّكلانُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله ..

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اعلم

ابتدأ المؤلِّفُ رحمَهُ الله كتابَه بـ (بسمِ الله الرحمنِ الرحيم)

-اقتداءً : بكتابِ الله

و سنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَّلَّم الذي كانَ يبدأُ كُتُبَهُ ببسمِ الله

و-عملًا بقولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يبدأُ باسمِ اللهِ فهوَ أبترٌ )

*بسمِ :

هي جار ومجرور متعلقٌ ب (فعل : لأن الأفعال هي لأصل في العمل)

وهذا الفعلُ

-(محذوفٌ ) ،

-(مؤخرٌ : لأن البدءَ بالمتعلق "الجار والمجرور" يفيدُ الحصرَ ، ويؤتي ثمرةَ التَّبرُّكِ باسمِ الله ) ،

ولابُدَّ أن يكونَ التَّقديرُ مناسبًا دالًّا على المُراد ، وفي هذا المقامِ يكونُ التَّقدير :.باسمِ اللهِ أكتُبُ

أو .باسمِ اللهِ أُصنِّف .

*الله : علم على الباري _سبحانَهُ وتعالى_ ، تتبعُهُ كُلُّ الأسماء ، ولا يصحُّ العكس بمعنى لا يكونُ تابعًا ..

فمثلًا في قولِهِ تعالى :

(الر كتبٌ أنزلناهُ إليكَ لتخرجَ النَّاسَ من الظُّلماتِ إلى النُّورِ بإذنِ ربِّهم إلى صراطِ العزيزِ الحميدِ ، اللهِ الذي لهُ ما في السَّماواتِ والأرضِ وويلٌ للكافرينَ من عذابٍ شديدٍ)

لا نعربُ لفظَ الجلالةِ صفةً ، إذِ الصِّفةُ من التَّوابع ، في حينِ يمكننا القولُ هو عطفُ بيان ..

*الرَّحمنِ الرَّحيمِ

أمَّا الرحمنُ فهوَ اسمٌ مختصٌّ باللهِ سبحانه ، ولا يُطلقُ على من سواه ..

ويعني : المُتَّصفُ بالرحمةِ الواسعة

والرحيمُ : على الخلاف ، فهو اسمٌ من أسماءِ اللهِ تعالى لكنَّهُ غيرُ مختصٍّ به .. أي يطلقُ على الله وعلى غيره .. ويعني : ذو الرَّحمةِالواصلة

الرحمنُ الرحيم : الرحيمُ الذي يوصلُ رحمتَهُ إلى من يشاءُ من عبادِه (يُعذِّبُ من يشاءُ ويرحمُ من يشاءُ وإليه تُقلبون )

* اعلم :

العلمُ هو أولُ ستِّ مراتبٍ للإدراك .. ويعني إدراكُ الشَّيءِ على ما هوَ عليهِ إدراكًا جازمًا ، وله قسمانِ (ضروريٌّ ونظريّ)

وأمَّا المراتبُ الخمسُ الأخرى فهيَ :

الثانية : الجهلُ البسيط .. أي عدمُ الإدراكِ مطلقًا

الثَّالثةُ : الجهلُ المُركَّبُ .. ويعني إدراكُ الشيءِ على خلافِ أصلِه

الرَّابعة : الوهمُ .. وهو إدراكُ الشيءِ على نحوٍ مساوٍ مع ضدِّه

الخامسة : الشَّكُّ : إدراكُ الشيء وضدِّهِ على نحوٍ راجح ((هل يعني أنه يكونُ مقتنعًا بالضد لا بالأصل ؟ ))

السَّادسة : الظَّن : وهو إدراكُ الشيء وضدِّهِ على نحوٍ مرجوح (( هل يعني يقينُه بالأصل أكبر ؟))

استمعتُ جدًّاجدًّا.. لكن أكتفي بهذا القدر الآن : )

سؤال : بتدعيلي دايمًا ؟ ولا لأ :( .

جزاكِ الرَّحمنُ خيرَ الجزاءِ وباركَ لنا ولكِ في أوقاتنا معلمتي الحبيبة ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

< تابع لـ اعلم :

العلمُ ضروريٌّ ونظريّ

الضَّروريّ : ما يضطرُّ إليهِ دونَ نظرٍ أو استدلال .. كالعلم بأن النَّارَ حارة .

النظريّ : يحتاجُ إلى نظرٍ واستدلال .. فمعرفتنا بوجوبِ النيَّة في الوُضوء تستلزمُ وجودَ أدلَّة بُنيَ على أساسها الحكم .

اعلم رحمكَ اللهُ أن علينا تعلُّمُ أربعة مسائل : الأولى : العلمُ ..وهو معرفةُ اللهِ ومعرفةُ نبيِّه ومعرفةُ دين الإسلام بالأدلة .

رحمكَ الله :

أي أفاضَ عليكِ من رحمتِهِ التي تحصلُ بها على لمراد وتنجو من المحذور ،

وإفرادُ الرحمة يعني : مغفرةُ ما تقدََّمَ ومضى من الذُّنوبِ ، والتوفيق والعصمة في المستقبل .

وقرنُ الرحمة بالمغفرة يعني : المغفرةُ لما مضى من الذُّنوبِ ..ويرحمُكَ بالسلامة والعصمة في المستقبل .

أن علينا تعلمُ أربعة مسائل :

هذه المسائل التي ذكرها تشملُ الدينَ كُلَّه ، وتجدُرُ العنايةُ بها لعظيمِ نفعها ، وهي :

(1)العلم : معرفةُ اللهِ ومعرفةُ نبيِّهِ ومعرفةُ دينِ الإسلام بالأدلة .

(2) الدعوة إلى هذا العلم

(3) العملُ به

(4) الصَّبرُ على الأذى فيه .

الأولى :العلم وهو :

معرفةُ الله : معرفةً بالقلب ، تستلزم القبولَ بحكمه ، والإذعان والطاعة والانقياد لحمه ، والقبول بشرع رسوله صلى الله عليه وسلَّم .

وتتمُّ من خلالِ النظرِ في :

*الآيات الشرعية : في الكتابِ والسُّنَّة .

*الآيات الكونيَّة (المخلوقات) : وهي تزيدُ المعرفةَ بالخالقِ جلَّ وعلا ( وفي الأرَضِ آياتٌ للموقنينَ ، وفي أنفُسِكم أفلا تبصرونَ)

معرفةُ نبيِّه : أي معرفةُ الرسولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ

وهذه المعرفة تستلزم ( القبول بما جاءَ به من الهدى ودين الحق ، والامتثال لأمره ونهيه ، والتصديق لما جاءَ به من الأخبار ، والطاعة والتسليم والانقياد لحكمه )

ويقولُ اللهُ تعالى:

- ( فلا وربِّكَ لا يؤمنونَ حتَّى يحكموكَ فيما شجرَ بينَهُم ثُمَّ لا يجدوا في أنفُسِهم حرجًا ممَّا قضيتَ ويُسَلِّموا تسليمًا )

-(إنّما كانَ قولُ المؤمنينَ إذا دُعوا إلى اللهِ ورسولِهِ ليحكُم بينَهُم ان يقولوا سمعنا و أطعنا )

-( فإن تنازعتُم في شيءٍ فردُّوهُ إلى الله والرسُولِ إن كُنتم تؤمنونَ باللهِ واليومِ الآخرِ ذلكَ خيرٌ وأحسنُ تأويلًا )

ويقولُ أيضًا : ( فليحذرِ الذينَ يُخالفونَ عن أمرهِ أن تُصيبَهُم فتنةٌ أو يصيبَهُم عذابٌ اليم )

وفسَّر الإمامُ أحمدُ رحمهُ اللهُ الفتنةَ بالشركِ .. فيصيرُ المعنى أنّ الذينَ يردُّونَ بعضَ قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعلَّهُ يقعُ بعضُ الزيغِ في قلوبهم فيهلكونَ به !

معرفةُ دينِ الإسلام :

للإسلامِ دلالتانِ : خاصَّةٌ وعامَّة

أما العامَّةُ : فهي التعبُّدُ للهِ تعالى بما شرعَ منذُ بعثة الرُّسُلِ وحتَّى يومُ القيامة .

فكلُّ الأديانِ السَّابقةِ إسلام ، وقال اللهُ تعالى على لسانِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ : ( ربَّنا واجعلنا مُسلمينِ لكَ ومن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسلمةً لكَ وأرنا مناسكَنا وتُب علينا إنَّكَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ)

وأمَّا الدلالة الخاصَّة: الدينُ الإسلاميُّ الذي بُعثَ به النبيُّ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ونُسخت به جميع الأديان السَّابقة .. أتباعُهُ مسلمون ، ومن لم يتَّبعهُ فليسَ بمُسلم .

أتباعُ الأنبياء السابقينَ مسلمونَ فقط ي زمنِ أنبيائهم كاليهود في زمن موسى والنَّصارى في زمنِ عيسى، أمَّا بعدَ بعثة النَّبيِّ محمَّدٍ فلا حتَّى يؤمنوا به ، ومن لم يؤمن بالنَّبيِّ مُحمدِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعتَبَرُ كافرًا .

ودينُ الإسلامِ (الإسلامُ بالمعنى الخاصّ )هو المقبولُ عندَ الله ، يقولُ اللهُ تعالى :

-(إنَّ الدينَ عندَ اللهِ الإسلامُ )

-(ومن يبتغِ غيرَ الإسلامِ دينًا فلن يُقبلَ منهُ وهوَ في الآخرةِ من الخاسرينَ )

وهو الدينُ الذي امتنَّ اللهُ بهِ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :

( اليومَ أكملتُ لكم دينَكم واتممتُ عليكُم نعمَتي ورضيتُ لكمُ الإسلامَ دينًا )

بالأدلة :

جمع دليل ، وهو ما يُرشدُ إلى المطلوب

وهناك نوعانِ من الأدلة لمعرفةُ ما سبقَ ( معرفةُ اللهِ ونبيِّه ودين الإسلام) :

أدلَّة سمعيَّة : ما ثبتَ بالوحي كتابًا وسنَّةً.

أدلة عقليَّة: وتكونُ بالنَّظرِ والتَّأمُّل .

الأدلة العقلية على الله سبحانهُ وتعالى كثُرت في القرآن ، مثل أن يقولَ اللهُ تعالى : ومن آياتِهِ كذا وكذا .. وهذا هو السياق الذي ترد عليه الأدلة العقلية عليه سبحانه .

أمَّا الأدلَّةُ السَّمعيُّةُ على النَّبيِّ صلى اللهُ عليهش وسلَّم فهي مثل قولِهِ تعالى : ( محمَّدٌ رسولُ الله والذينَ معَهُ أشدَّاءُ على الكُفَّارِ رحماءُ بينَهُم )

وقولِه سبحانَه : (وما مُحمَّدٌ إلا رسولٌ قد خلت من قبلِهِ الرُّسلُ)

والأدلَّةُ العقليَّةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليِ وسلِّمَ متمثِّلة في الآياتِ التي جاءَ بها وأعظمُها كتابُ اللهِ عزَّ وجل ، وكذلكَ ما جرى على يديهِ من خوارقِ العادات وما أخبرَ به من أمور غيبيَّة التي لا تصدرُ إلا عن وحيٍ ، وصدَّقها ما وقعَ منها ..

الحمدُ لله .. جوزيتِ خيرًا مُعلِّمتي ، دعواتِك

تم تعديل بواسطة الأمة الفقيرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

استمعتُ جدًّاجدًّا.. لكن أكتفي بهذا القدر الآن : )

اسعدك الله امومة ووفقك لللعلم النافع

سؤال : بتدعيلي دايمًا ؟ ولا لأ :( .

ربنا ييسرلم امرك ويسعد قلبك : )

جزاكِ الرَّحمنُ خيرَ الجزاءِ وباركَ لنا ولكِ في أوقاتنا معلمتي الحبيبة ...

وجزاكِ خيرا ، آمــــــــــــــــــين

الحمدُ لله .. جوزيتِ خيرًا مُعلِّمتي ، دعواتِك

نفعنا الله واياكِ بما نعلم ونتعلم

بوووووووووووركتِ

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك معلمتى الحبيبه؟

ودليل الخوف:(فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين)(آل عمران)

الخوف :هوالذعر وهو شعور يحدث لتوقع مافيه شر أو هلاك

وقد نهى الله عن الخوف من أولياء الشيطان وأمر بالخوف منه عزوجل فقط

أنواع الخوف:

خوف طبيعى:مثل خوف الإنسان من الأسد أوالنار وليس فيه شيء

كما قال تعالى عن موسى عليه السلام:(فأصبح في المدينه يترقب خائفا)

أما إذا أدى هذا الخوف إلى ترك الواجب أو عمل معصيه فيكون حرام

لقوله تعالى:(فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين)

والخوف من الله نوعين:

خوف محمود: وهو ما يجعل الإنسان يفعل مايؤمر به ويتقرب من الله لينال ثوابه

خوف غير محمود:وهو ما يجعل الإنسان يصاب باليأس من رحمة الله ويصيبه

بالقنوط وقد يتمادى في المعاصى

خوف العبادة: وهو أن يخاف أحدا فيعبده خوفا وهذا لا يكون إلا لله عزوجل وإن

كان لغير الله أصبح شرك أكبر

خوف السر: كأن يخاف صاحب القبر فيعبده سرا وهذا أيضا شرك

ود

ليل الرجاء قوله تعالى: ) فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) (1) (الكهف:الآية110). . .

الرجاء:هو تمنى شيء قريب المنال أو بعيد المنال

الرجاء المتضمن للذل والخضوع لا يكون إلا لله وحده أما إن كان

لغير الله فهذا أيضا يعد شركا أصغر أو أكبر بحسب ما في قلب الراجي

والرجاء المحمود هو ما يتضمن عمل وطاعه فيرجو الثواب أو توبه فيرجو القبول

أما الرجاء الغير محمود فهو ما يكون بدون عمل ولا طاعه فهو غرور

 

معلمتى الحبيبه أرجو توضيح خوف السر لاني لم أفهمه حفظته كما هو.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نورت الصفحة ام جومانا وجنى هلا ومرحبا

النوع الثالث: خوف السر كأن يخاف صاحب القبر، أو ولياً بعيداً عنه لا يؤثر

فيه لكنه يخافه مخافة سر فهذا أيضاً ذكره العلماء من الشرك.

خوف السر وهو خوف التَّأَلُّه، والتعبد، والتقرب، وهو الذي يزجر صاحبه عن معصية مَنْ يخافه؛ خشيةً من أن يصيبه بما شاء من فقر، أو قتل، أو غضب، أو سلب نعمة، ونحو ذلك بقدرته ومشيئته.

فهذا القسم لا يجوز أن يصرف إلا لله - عز وجل - وصَرْفُه له يعد من أجل العبادات، ومن أعظم واجبات القلب، بل هو ركن من أركان العبادة، ومن خشي الله على هذا الوجه فهو مخلص موحِّد

ومن صرفه لغير الله فقدأشرك شركاً أكبرإذ جعل لله نِداً في الخوف وذلك كحال المشركين الذين يعتقدون في آلهتهم ذلك الاعتقاد، ولهذا يُخَوِّفون بها أولياء الرحمن، كما قال قوم هود - عليه السلام - الذين ذكر الله عنهم أنهم خوفوا هودًا بآلهتهم فقالوا: إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ[هود: 54].

عباد القبو فإنهم يخافون أصحاب القبور من الصالحين، بل من الطواغيت كما يخافون الله، بل أشد؛ ولهذا إذا توجَّهَتْ على أحدهم اليمينُ بالله أعطاك ما شئت من الأيمان صادقاً أو كاذباً، فإن كانت اليما ن بصاحب التربة لم يُقْدِم على اليمين إن كان كاذبًا

وما ذاك إلا لأن المدفون في التراب أخوف عنده من الله.

وكذا إذا أصاب أحدًا منهم ظلمٌ لم يطلب كشفه إلا من المدفونين في التراب، وإذا أراد أحدهم أن يظلم أحداً فاستعاذ المظلوم بالله لم يُعذه، ولو استعاذ بصاحب التربة أو بتربته لم يُقْدِمْ عليه بشيء، ولم يتعرض له بالأذى.

ولزيادة الفائدة

 

 

http://www.almeshkat.net/index.php?pg=droos&ref=104

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ودليل التوكل قوله تعالى:) وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(المائدة:الآية23) ، وقال: ) وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) (1) (الطلاق:الآية3).

التوكل:هو الإعتماد على الشيء

التوكل على الله:هو الإعتماد على الله كفاية وحسبا وهو من تمام الإيمان لقوله تعالى:

(وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)

وإذا صدق العبد في التوكل كفاه الله تعالى ماأهمه لقوله تعالى:(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)

وطمأن بعد ذلك المتوكل فقال:(إن الله بالغ أمره )أى لا يمنع إرادته شيء

التوكل أنواع:

1-التوكل على الله

وهو من تمام الإيمان(وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)

2-التوكل السر. .

وهو الإعتماد على الميت في جلب المنفعه أو دفع الضر ويعد شرك أكبر لإعتقاد المعتمد أن الميت يتصرف في الكون

3- التوكل على الغير فيما يتحكم فيه الغير

مع الشعور بعلو مرتبته وإنحطاط مرتبة المتوكل ويعد شرك أصغر لتعلق قلب المتوكل به والإعتماد عليه

أما إذا كان يعتمد عليه على أساس أنه سبب وأن الله هو الذي قدر ذلك فلا شيء في ذلك

4- التوكل على الغير فيما يتحكم فيه المتوكل

بأن يوكل غيره في شيء نيابة عنه ولا شيء في ذلك بدليل الكتاب والسنه والإجماع

دليل الكتاب قول يعقوب لبنيه(يا بنى اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه)

دليل السنه:"

وكل الرسول صلى الله عليه وسلم عمال على الصدقات ووكل في إثبات الحدود

ووكل على بن أبي طالب في حجة الوداع على الهدى ليتصدق بجلودها وجلالها وأن ينحرباقي المئه بعد

أن نحر الرسول ثلاث وستون

دليل الإجماع

فذلك معلوم على الجواز من حيث الجملة

مامعنى جلالها ؟أن يتصدق بجلودها وجلالها؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مسألة: باب يتصدق بجلود الهدي

1630 حدثنا

مسدد حدثنا يحيى عن ابن جريج قال أخبرني الحسن بن مسلم وعبد الكريم الجزري أن مجاهدا أخبرهما أن عبد الرحمن بن أبي ليلى أخبره أن عليا رضي الله عنه أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقوم على بدنه وأن يقسم بدنه كلها لحومها وجلودها وجلالها ولا يعطي في جزارتها شيئا

مسألة: بَاب يُتَصَدَّقُ بِجُلُودِ الْهَدْيِ

1630 حَدَّثَنَا

مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ أَنَّ مُجَاهِدًا أَخْبَرَهُمَا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا لُحُومَهَا وَجُلُودَهَا وَجِلَالَهَا وَلَا يُعْطِيَ فِي جِزَارَتِهَا شَيْئًا

قوله : ( باب يتصدق بجلود الهدي ) أورد فيه حديث علي من رواية

ابن جريج ، عن عبد الكريم الجزري وهو ابن مالك ، والحسن بن مسلم وهو المكي جميعا عن مجاهد ، وساقه بلفظ الحسن بن مسلم ، وأما لفظ عبد الكريم فقد أخرجه مسلم من طريق ابن أبي خيثمة زهير بن معاوية عنه نحوه وزاد : وقال نحن نعطيه من عندنا .

قوله : ( وأن يقسم بدنه ) بسكون الدال المهملة ويجوز ضمها .

قوله : ( لحومها وجلودها وجلالها ) زاد

ابن خزيمة من هذا الوجه في روايته " على المساكين " .

قوله : ( ولا يعطي في جزارتها شيئا ) زاد مسلم ، وابن خزيمة : ولا يعطي في جزارتها منها شيئا . قال

ابن خزيمة : المراد بقوله " يقسمها كلها " على المساكين إلا ما أمر به من كل بدنة ببضعة فطبخت كما في حديث جابر يعني الطويل عند مسلم كما تقدم التنبيه عليه ، قال : والنهي عن إعطاء الجزار المراد به أن لا يعطى منها عن أجرته ، وكذا قال البغوي في : " شرح السنة " قال : وأما إذا أعطي أجرته كاملة ثم تصدق عليه إذا كان فقيرا كما يتصدق على الفقراء فلا بأس بذلك . وقال غيره : إعطاء الجزار على سبيل الأجرة [ ص: 651 ] ممنوع لكونه معاوضة وأما إعطاؤه صدقة أو هدية أو زيادة على حقه فالقياس الجواز ، ولكن إطلاق الشارع ذلك قد يفهم منه منع الصدقة لئلا تقع مسامحة في الأجرة لأجل ما يأخذه فيرجع إلى المعاوضة ، قال القرطبي : ولم يرخص في إعطاء الجزار منها في أجرته إلا الحسن البصري ، وعبد الله بن عبيد بن عمير . واستدل به على منع بيع الجلد ، قال القرطبي : فيه دليل على أن جلود الهدي وجلالها لا تباع لعطفها على اللحم وإعطائها حكمه ، وقد اتفقوا على أن لحمها لا يباع فكذلك الجلود والجلال ، وأجازه الأوزاعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو ثور وهو وجه عند الشافعية قالوا : ويصرف ثمنه مصرف الأضحية . واستدل أبو ثور على أنهم اتفقوا على جواز الانتفاع به ، وكل ما جاز الانتفاع به جاز بيعه ، وعورض باتفاقهم على جواز الأكل من لحم هدي التطوع ولا يلزم من جواز أكله جواز بيعه وسيأتي الكلام على الأكل منها في الباب الذي بعده ، وأقوى من ذلك في رد قوله ما أخرجه أحمد في حديث قتادة بن النعمان مرفوعا لا تبيعوا لحوم الأضاحي والهدي وتصدقوا وكلوا واستمتعوا بجلودها ولا تبيعوا وإن أطعمتم من لحومها فكلوا إن شئتم .

= الأجِلّة : جَمْع جِلال .

قال القاضي عياض : جلال البُدن : بكسر الجيم ، وأجلتها أيضا هي الثياب التي تُلبسها .

وفي القاموس في معنى " الجلّ " : وبالضم وبالفتح : ما تُلْبَسُهُ الدابَّةُ لتُصَانَ به، وقد جَلَّلْتُها وجَلَلْتُها، والجمع : جِلالٌ وأجْلال .

وفي " تاج العروس " : جِلالٌ بالكسر وأَجْلالٌ ، وجَمْعُ الجِلالِ : أَجِلَّةٌ .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ودليل الرغبة (1) والرهبة (2) والخشوع (3) قوله تعالى: } إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهباً وكانوا لنا خاشعين {


ودليل الخشية قوله تعالى: } فلا تخشوهم واخشوني{ (2)



ا:لرغبههى محبة الوصول للشيء المحبوب


الرهبه:هى الخوف المثمر للهروب من المخوف فهى مقترنه بالعمل


الخشوع:الذل والخضوع لله بحيث يستسلم لقضاؤه الكونى والشرعى


(إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين)


في هذه الآيه وصف الله تعالى الخاص من عباده فهم يدعونه رغبا أى رغبة فيما عنده وطمعا في ثوابه


وأيضا يدعونه رهبا وهم خائفين من عقابه


وينبغى للمسلم أن يجمع بين الخوف والرجاء ويكون الرجاء فى الطاعه فيأمل أن يثاب على أعماله وفينشط


فى عمل الخير والرهبه تكون فى جانب المعصيه حتى يخاف فلا يفعل المعصيه


والدعاء هنا يشمل دعاء العبادة ودعاء مسأله


قال بعض العلماء يغلب الرجاء عندما يكون الإنسان مريض فهو يكون قريب من الله عسى أن يكون أقترب أجله


فيحسن الظن بالله أما الرهبه فتكون في حال الصحه لان الإنسان يكون فى نشاط فقد يحمله ذلك على الشر والبطر


فقد تمنعه الرهبه من ذلك


وقيل يجب أن يكون الرجاء والرهبه متساويان حتى لا يجعله الرجاء يأمن من مكر الله ولا تجعله الرهبه ييأس من رحمة الله.


الخشيه :هى الخوف مع العلم بقدرة وعظمة من تخشاه وهى أخص من الخوف


قوله تعالى:(إنما يخشى الله من عبادة العلماء) فالعلماء لعلمهم بقدرة الله وعظمته يخشونه


فعندما تخاف من شخص وأنت لا تعلم هل هو قادر عليك أم لا فهذا خوف


أما إذا خفت من شخص وأنت تعلم قدرته عليك فهذه خشيه


وأقسام الخشيه مثل أقسام الخوف



[


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ودليل الرغبةوالرهبة والخشوع قوله تعالى: إنهم كانوايسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهباً وكانوا لناخاشعين)ودليل الخشية قوله تعالى:">فلا تخشوهمواخشوني)
الرغبة:هى محبة الوصول للشيء المحبوب
الرهبه:هى الخوف المثمر للهروب من المخوف فتكون مقرونه بالعمل>الخشوع:الذل والخضوع لله بحيث يستسلم لقضاؤه الكونى والشرعى
إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين)
في هذه الآيه وصف الله تعالى الخاص من عباده فهم يدعونه رغبا أى رغبة فيما عنده وطمعا في ثوابه
وأيضا يدعونه رهبا وهم خائفين من عقابه
وينبغى للمسلم أن يجمع بين الخوف والرجاء ويكون الرجاء فى الطاعه فيأمل أن يثاب على أعماله وفينشط فى عمل الخير والرهبه تكون فى جانب المعصيه حتى يخاف فلا يفعل المعصيه
والدعاء هنا يشمل دعاء العبادة ودعاء مسأله
قال بعض العلماء يغلب الرجاء عندما يكون الإنسان مريض فهو يكون قريب من الله عسى أن يكون أقترب أجله
فيحسن الظن بالله أما الرهبه فتكون في حال الصحه لان الإنسان يكون فى نشاط فقد يحمله ذلك على الشر والبطر فقد تمنعه الرهبه من ذلك
وقيل يجب أن يكون الرجاء والرهبه متساويان حتى لا يجعله الرجاء يأمن من مكر الله ولا تجعله الرهبه ييأس من رحمة الله.
الخشيه :هى الخوف مع العلم بقدرة وعظمة من تخشاه وهى أخص من الخوف
قوله تعالى:(إنما يخشى الله من عبادة العلماء) فالعلماء لعلمهم بقدرة الله وعظمته يخشونه
فعندما تخاف من شخص وأنت لا تعلم هل هو قادر عليك أم لا فهذا خوف
أما إذا خفت من شخص وأنت تعلم قدرته عليك فهذه خشيه
وأقسام الخشيه مثل أقسام الخوف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ودليل الإنابة قوله تعالى: )وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ) (1) (الزمر:الآية54).

الإنابه :هى الرجوع إلى الله بطاعته وإجتناب معصيته وهى تشبه التوبه إلا أنها أرق

لما تشعر به من الإعتماد على الله ولا تكون إلا لله عزوجل

المراد بقوله أسلمواهو الإسلام الشرعى وهو الإستسلام لأحكام الله الشرعيه

والإسلام لله نوعين:

الإسلام الكوني: وهو الإستسلام لأحكام الله الكونيه ويشمل جميع المخلوقات المسلم والكافر

والبر والفاجر لقوله تعالى:

(وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرهاوإليه يرجعون)

الإسلام الشرعى:وهو الإستسلام لأحكام الله الشرعيه ويختص به من قام بطاعته من الأنبياء وأتباعهم

لقوله تعالى:(وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا ام جومانا وجنى

تابعي غاليتي

رزق الله من فضله

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ودليل الاستعانة قوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة:5) وفي الحديث(16) " إذا استعنت فاستعن بالله"

الإستعانه هى طلب العون وهى أنواع:

1-الإستعانه بالله وتكون متضمنه لذل العبد لربه وأعتماده عليه وأعتقاد كفايته ولا تكون إلا لله عزوجل

ودليلها قوله تعالى:(إياك نعبد وإياك نستعين)وفى الحديث(إذا استعنت فاستعن بالله)

وفيها تخصيص وحصر لتقدم ما يجب تأخره(إياك) لذلك من صرفها لغير الله فهو مشرك خارج عن المله.

2- الإستعانه بمخلوق في عمل شيء يقدر عليه وتختلف فإذا كانت على البر فتكون مشروعه للمستعان جائزه للمعين لقوله تعالى:

(تعاونوا على البر والتقوى)وإن كانت في إثم فكانت حرام للمستعان والمعين لقوله تعالى:(ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)

وإن كانت في مباح فهى جائزه للمستعان والمعين وقد يثاب عليها المعين لكونها إحسان لقوله تعالى:(وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)

3- الإستعانه بمخلوق في عمل شيء لايقدر عليه وهذا لغو.

4-الإستعانه بالأموات أوالأحياء في أمر غيبي ويعد شركا لان من يقوم بذلك يكون معتقد أن لهم تصرف في الكون.

5-الإستعانه بالأعمال والأحوال المحبوبه إلي الله وذلك جائز لقوله تعالى:

(استعينوا بالصبر والصلاة)

 

 

 

كيف حالك معلمتى الفاضله إلهام

معلش أنا عارفه إني طالبه كسوله

ولكن ماذا أقول لك ؟هذا الجزء ذاكرته وراجعته أكثرمن 6 مرات

وكل مرة يحدث شيء فلا أستطيع أن اكتبه

الله المستعان

أحبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ودليل الاستعانة قوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة:5) وفي الحديث(16) " إذا استعنت فاستعن بالله"

الإستعانه هى طلب العون وهى أنواع:

1-الإستعانه بالله وتكون متضمنه لذل العبد لربه وأعتماده عليه وأعتقاد كفايته ولا تكون إلا لله عزوجل

ودليلها قوله تعالى:(إياك نعبد وإياك نستعين)وفى الحديث(إذا استعنت فاستعن بالله)

وفيها تخصيص وحصر لتقدم ما يجب تأخره(إياك) لذلك من صرفها لغير الله فهو مشرك خارج عن المله.

2- الإستعانه بمخلوق في عمل شيء يقدر عليه وتختلف فإذا كانت على البر فتكون مشروعه للمستعان جائزه للمعين لقوله تعالى:

(تعاونوا على البر والتقوى)وإن كانت في إثم فكانت حرام للمستعان والمعين لقوله تعالى:(ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)

وإن كانت في مباح فهى جائزه للمستعان والمعين وقد يثاب عليها المعين لكونها إحسان لقوله تعالى:(وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)

3- الإستعانه بمخلوق في عمل شيء لايقدر عليه وهذا لغو.

4-الإستعانه بالأموات أوالأحياء في أمر غيبي ويعد شركا لان من يقوم بذلك يكون معتقد أن لهم تصرف في الكون.

5-الإستعانه بالأعمال والأحوال المحبوبه إلي الله وذلك جائز لقوله تعالى:

(استعينوا بالصبر والصلاة)

 

 

 

كيف حالك معلمتى الفاضله إلهام

 

 

الحمد لله بخير

 

 

معلش أنا عارفه إني طالبه كسوله

 

بل طالبه مجتهدة ،يسر الله امرك وشغلك بطاعته

 

 

ولكن ماذا أقول لك ؟هذا الجزء ذاكرته وراجعته أكثرمن 6 مرات

 

 

ما شاء الله ، في الاعادة إفادة

 

وكل مرة يحدث شيء فلا أستطيع أن اكتبه

 

خيرا بإذن الله

 

الله المستعان

أحبك في الله

 

أحبك الذي احببتني فيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك معلمتى الفاضله إلهام؟

لا أعلم لماذا أصبحت أقبل على المذاكرة بالكاد وحتى حفظ القرآن متوقفه هذا الأسبوع

أرجو أن لا تزعلى مني وأسألك الدعاء فأصبحت ليس عندي همه مثل الأول

 

 

ودليل الاستعاذة قوله تعالى: )قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) (الفلق:1) .

 

، و )قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) (1) (الناس:1)

الإستعاذة:هى طلب العوذ وهو الحمايه من مكروه فالمستعيذ معتصم بمن استعاذ به وهى أنواع:

1- الإستعاذه بالله وهى تتضمن الإفتقار إليه والأعتصام به وأعتقاد كفايته والدليل عليها قوله تعالى:

(قل أعوذ برب الفلق *من شر ما خلق*)إلى نهاية سورة الفلق وقوله تعالى:(قل أعوذ برب الناس * ملك الناس *)

إلى نهاية سورة الناس.

2-الإستعاذة بصفه من صفات الله ككلامه وعظمته وعزته ومنها:

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق)

وقوله صلى الله عليه وسلم:(أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي)

وقوله صلى الله عليه وسلم في دعاء الألم:(أعوذ بعزتك من شر ما أجد وأحاذر)

3-الإستعاذة بالأموات أة الأحياء القادرين الغير موجودين وهذا شرك لقوله تعالى:

(وأنه كان رجالا من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا)

4- الإستعاذه بما يمكن العوذ به من البشر أو الأماكن وهذا جائز ودليل ذلك

قوله صلى الله عليه وسلم (من تشرف لها تستشرفه ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذبه)

ولقد أوضح صلى الله عليه وسلم بعد ذلك الملجأ أو المعاذ فقال:(فمن كان له إبل فليلحق بإبله)رواه مسلم

وعن جابر رضي الله عنه أن أمأة سرقت من بني مخزوم فاستعاذة بأم سلمى

وعن أم سلمى رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:(يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث)

 

ومن استعاذ من شر ظالم وجب إواؤه أما من استعاذ ليهرب من واجب فلا يجوز إعاذته.

 

ودليل الاستغاثة قوله تعالى: )إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ) (1) (لأنفال:الآية9) .

الإستغاثه :هى طلب الغوث أو العون وهى أقسام:

1- الإستغاثه بالله عزوجل وهى من أفضل الأعمال وأكملها وهىدأب الرسل والصالحين ودليلها قوله تعالى:

(إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين)

وكان ذلك في غزوة بدر عندما نظر الرسول صلى الله عليه وسلم للمشركين في ألف رجل

وكان جيش المسلمين ثلاثمائه وبضع من الرجال فدخل صلى الله عليه وسلم العريش وأخذ

يناجي ربه(اللهم أنجز لي ما وعدتني ,اللهم إن تموت هذه العصابه من أهل الإسلام لا تعبد

في الأرض)وظل فى دعائه حتى سقط رداءه عن منكبيه فجاء أبوبكر ووضع رداءه على

منكبيه وألتزمه من وراءه وقال يارسول الله كفاك مناشدتك ربك فسوف ينجز لك ما وعدك فنزلت هذه الآيه.

 

2-الإستغاثه بالأموات أو الأحياء القادرين الغير موجودين وهذا شرك لأعتقاد من يقوم بذلك بقدرة هؤلاء في التحكم في الكون قال تعالى:

(أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون)

3-الإستغاثه بمن هو قادر على الغوث وهذا جائز لقوله تعالى في قصة سيدنا موسى:

(فأستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه)

4-الإستغاثه بمن هو غير قادر وهذا لغو مثل أستغاثة الغريق بمشلول.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

كيف حالك معلمتى الفاضله إلهام؟

 

 

الحمد لله بخير

لا أعلم لماذا أصبحت أقبل على المذاكرة بالكاد وحتى حفظ القرآن متوقفه هذا الأسبوع

أرجو أن لا تزعلى مني وأسألك الدعاء فأصبحت ليس عندي همه مثل الأول

 

 

 

 

 

عليكِ بكثرة الاستغفار وتجديد النية غاليتي

 

وتذكري فضل طالب العلم وان الملائكة تدعو له

 

رزقنا الله واياكِ الهمه العالية والعلم النافع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ودليل الذبح قوله تعالى: )قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *لا شَرِيكَ لَهُ) (1) (الأنعام:الآية162-163) ومن السنة : "لعن الله من ذبح لغير الله".

(26)

الذبح:هو إزهاق الروح بإراقة الدم وله عدة أوجه:

1-إن يكون عبادة ويقصد به تكريم المذبوح لهوالتذلل له والتقرب إليه وذلك لا يكون إلا لله عزوجل

على الوجه الذي شرعه الله وإن كان لغير الله فهو شرك أكبر ودليله قوله تعالى:

(قل إن صلاتي ونسكي ومحيايي ومماتي لله رب العالمين*لا شريك له)*

2-أن يكون لإكرام ضيف أو وليمة عرس وهو على وجه الوجوب أو الإستحباب

لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)

وقوله لعبد الرحمن بن عوف:(أولم ولو بشاة)

3-أن يقع على وجه التمتع بالأكل أو الإتجار وهو مباح لقوله تعالى:

(أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون*وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون)

 

 

ودليل النذر (1) قوله تعالى: ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً)(2) (الانسان:7)

لقد أثنى الله عليهم لانهم وفوا بنذورهم وهذا يدل على أن الله يحب هذا العمل

وكل العبادات التى شرعها الله هى نذر لأن العبادات الواجبه حينما يشرع فيها الإنسان يلتزم بها.

أما النذر بأن يلزم الإنسان نفسه بشيء أو طاعه غير واجبه فهو غير مستحب وهناك من العلماء من حرمه

لنهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن النذر فقال:(إنه لايأتى بخير وإنما يستخرج به من بخيل)

ومع هذا فإن نذر الإنسان طاعه لله وجب عليه فعلها لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

(من نذر أن يطيع الله فليطعه)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل ما شاء الله

 

بووركت ام جومانا وجنى

 

تابعي موفقة بإذن الله

 

نفع الله بكِ

 

263775149.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأصل الثاني: (1) : معرفة دين الإسلام بالأدلة وهو: الاستسلام (2) لله بالتوحيد (3) .

أي الأصل الثاني من الأصول الثلاثة هو معرفة دين الإسلام أو الإسلام بالأدله من الكتاب والسنه

وهو الإستسلام لله بالتوحيد أي إفراده بالعبادة والإنقياد له بالطاعة والتبرأ من الشرك وأهله

ويجب أن يستسلم الإنسان لله أستسلام شرعي بأن يوحد الله ويفرده بالعبادة والإنقياد لأوامره وأجتناب نواهيه

وهذا هو الإستسلام الذي يحمد عليه الإنسان لأن هناك الإستسلام القدري الذي لا دخل للإنسان فيه قال تعالى:

(وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون)

 

والانقياد له بالطاعة (1) ، والبراءة من الشرك وأهله (2) ؛ وهو ثلاث مراتب (3) : الإسلام ، والإيمان والإحسان، وكل مرتبة لها أركان(4) فأركان الإسلام خمسة (5) : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول

الإنقياد بالطاعه بتنفيذ أوامره وتجنب ما نهى عنه

البراءه من الشرك وأهله قال تعالى:

(قد كانت لكم في إبراهيم والذين معه أسوة حسنة إذ قالوا لقومهم إن برآء منكم ومما تعبدون من دون الله

كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن

لك ولا أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير)

لقد بين المؤلف أن الدين الإسلام ثلاث مراتب بعضها فوق بعض:الإسلام والإيمان والإحسان

ودليل ذلك الحديث الذي رواه امير المؤمنين عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم

الذي بين فيه أركان كل من الإسلام والإيمان والإحسان عندما سأله جبريل عليه السلام عنهم

وبين لعمر فقال:إنه جبريل جاء يعلمكم دينكم

دليل أن أركان الإسلام خمسه الحديث الذي رواه بن عمر رضي الله عنهما

بنى الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من أستطاع إليه سبيل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-63921-0-03272500-1331609986.jpg

 

 

الحمد لله على نعمة الاسلام

 

لاحظتِ ام جومانا وجنى ان المراتب غير الأركان كثيرا من يعرفون الاركان لكن يجهلون المراتب الا من رحم ربي

 

 

بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الله(1) ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة وصوم رمضان ، وحج بيت الله الحرام.

 

فدليل الشهادة قوله تعالى: )شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (آل عمران:18)

 

 

 

شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله تعدا ركنا واحدا رغم أنهما من شقين وذلك لان عليهما تنبني العبادات الأخرى

فلا تقبل العبادة إلا بتوحيد الله عزوجل وهذا يتحقق في شهادة أن لا إله إلا الله وأيضا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يتحقق بشهادة أن محمدا

رسول الله.

في الآيه شهد الله لنفسه وملائكته بألوهيته وأولو العلم المقصود بها أولو العلم بشريعته وأولهم رسله الكرام ,وشهد بعد ذلك لنفسه أنه قائم بالقسط أى العدل.

وتعد هذه الشهادة أعظم شهادة لعظم الشاهد والمشهود فالشاهد هو الله والملائكه وأولو العلم والمشهود به توحيد الألوهيه لله عزوجل وتقرير ذلك(لاإله إلا هو العزيز الحكيم).

 

 

ومعناها: لا معبود بحث إلا الله ؛ "لا إله" نافياً جميع ما يعبد من دون الله " إلا الله" مثبتاً العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته ، كما أنه لا شريك له في ملكه (1) . .

أى معنى لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله وهى فيها نفى وإثبات (لا إله)نفى (إلا الله)إثبات

ولفظ الجلاله بدل خبر لا المقدر بكلمة حق أى لا إله بحق إلا الله .

وبتقديرنا الخبر بكلمة حق يتبين الجواب بالإشكال التالى كيف لا إله بحق إلا الله وهناك ألهه غير الله سماها الله ألهه وسماها الذين يعبدونها ألهه؟قال تعالى:

(فما أغنت عنهم آلهتهم التى يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك)

وكيف نثبت الألوهيه لغير الله والرسل يدعون أقوامهم فيقولون(اعبدوا الله ما لكم من إله غيره).

والجواب هو أن هذه الآلهة ألهة باطله فليس هناك إله حق إلا الله والدليل قوله تعالى:

( ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير)

 

 

وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى : } وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ (1) لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ (2) مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي (3) فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (4 وَجَعَلَهَا (5) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

إبراهيم هو خليل الله وهو أفضل الأنبياء بعد محمد صلى الله عليه وسلم وأبوه آزر

براء صفة مشابهه من البراءة وهى أبلغ من برئ

الذي فطرني يوافي إلا الله فهو سبحان وتعالى لا شريك له فى الألوهيه ولا شريك له في العبادة

قال تعالى:(ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين)

فقد حصر الخلق والأمر لله تبارك وتعالى فله الخلق وله الأمر الشرعى والكونى.

فإنه سيهدين أى الى الحق

وجعلها أى البراءة من أى معبود غير الله

 

كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ (1) لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (2) { ، وقوله: } قُلْ (3) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ (4) سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ(5) فَإِنْ تَوَلَّوْا (6) فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ {(7) { آل عمران: 64}.

 

 

فى عقبه أى في ذريته

لعلهم يرجعون أى إليها من الشرك

قل الخطاب موجهه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لمناظرة أهل الكتاب اليهود والنصارى

كلمة سواء بيننا هى ألا نعبد إلا الله ولا نجعل له أندادا

لايتخذ بعضنا بعض أربابا أى يعظم كما يعظم الله أو يعبد كما يعبد الله

إن تولوا أى أعرضوا عما دعوتوهم إليه

فقولوا أشهدوا بأنا مسلمون أى أعلنوا لهم أنكم مسلمون لله بريئون مما يعبدون من دون الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

وبارك فيكِ ام جومانا وجنى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك معلمتي الحبيبه إلهام؟أتمنى تكوني بخير

النت كان فاصل أسبوعين لم أستطع الدخول

ولكن هذا ما قمت بمذاكرته

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ودليل شهادة أن محمداً رسول الله قوله تعالى: } لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ (1) عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ (2) حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ (3) بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (4) (التوبة:128) .

من أنفسكم :أى من جنسكم بل من بينهم لقوله تعالى:

(هو الذي بعث في الأميين رسول منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتب والحكمه وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)

عزيز عليه ما عنتم:أي يشق لما يشق عليكم.

حريص عليكم:أي على ما يسعدكم وينفعكم.

بالمؤمنين رؤوف رحيم:أى ذو رأفه بالمؤمنين ولقد خص المؤمنين لان الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بمجاهدة الكفار والمنافقين

وهذه من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم التى تدل على أنه رسول لقوله تعالى:(محمد رسول الله)

وقوله تعالى:(يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا)

ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله: طاعته فيما أمر ، وتصديقه فيما أخبر ، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع (1) .

أي معنى الشهادة هو الإقرار باللسان والإيمان بالقلب أنه صلى الله عليه وسلم رسول الله لجميع خلقه الجن والإنس كما قال تعالى:

(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)

وهذه العبادة لا تكون إلا بإتباع ما نزل به الوحي على محد صلى الله عليه وسلم.

ومقتضى هذه الشهاده أتباع ما أمر به محمد صلى الله عليه وسلم وأجتناب ما نهى عنه وزجر وتصديقه فيما أخبر وأن لايعبد الله إلا بما شرع.

وأيضا من مقتضى هذه الشهادة أن لا تعتقد ان لرسول الله حق في الربوبيه و لا حقا فى العبادة أو تصريف الكون بل هو مثل جميع المخلوقات لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا

قال تعالى:(قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك بل أتبع ما يوحى إلي)

قال تعالى:(قل لا أملك لكم ضرا ولا رشدا *قل إني لن يجيرني من الله أحدا ولن أجد من دونه ملتحدا)

وقوله تعالى:(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين *لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)

ودليل الصلاة ، والزكاة (1) ، وتفسير التوحيد قوله تعالى: } وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلواة ويؤتوا الزكاة(2)وذلك(3) دين القيمة {(4) {سورة البينة، الآية: 5}

أي أن الصلاة والزكاة من الدين وهى آيه شامله لجميع أنواع العبادة وأهمية توحيد الله.

وفي هذه الآيه عطف الخاص على العام ولقد ذكر الصلاة والزكاة لأهميتهما فالصلاة هى العبادة البدنيه والزكاة هى العبادة الماليه وهما قرينتان فى القرآن الكريم.

وذلك دين القيمه أى دين المله القيمة البعيد عن الإعوجاج لانه دين الله ودين الله مستقيم.

وفى هذه الأيه لم يتم ذكر العبادة فقط ولكن أيضا ذكر التوحيد لله فمن لم يؤمن بالله فقط فهو غير موحد ومن يشرك معه فى عبادته شيء آخر فهو غير موحد.

ودليل الصيام (1) قوله تعالى: } يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون{ (2) {سورة البقرة الآية: 183} ،

أي أن هذه الآيه دليل وجوب الصيام

كما كتب على الذين من قبلكم لها فوائد:

1-أهمية الصيام لأن الله كتبه على الأمم السابقه فيدل على حب الله له.

2-التخفيف على الأمه فكما كتب عليها الصيام كتب على الذين سبقوهم.

3-دليل على أن الله أكمل لهذه الأمه دينها بفرضه عليهم جميع ما فرض على الأمم السابقه.

لعلكم تتقون:هنا ذكر الله الحكمة من الصيام وهو التقوى أي لعل ما ينتج عن الصيام من خصال التقوى يجعلكم تتقون الله

ولقد أشار النبى صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فقال:

(من لم يدع قول الزور والعمل به فلا حاجة لله فى ترك طعامه وشرابه)

ودليل الحج (2) قوله تعالى: } ولله على الناس حج البيت ) مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)(1) (آل عمران:الآية97).

أي دليل الحج هذه الآيه

ولقد نزلت هذه الآيه فى السنه التاسعه من الهجرة وبها فرض الحج

وقال الله من استطاع إليه سبيلا دليل على أن من لا يستطيع الحج فلا حج عليه.

وفى قوله تعالى:(ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) دليل على أن من يستطيع الحج ولم يحج فقد كفر

ولكن كفر لا يخرج من المله لان الصحابه كانوا لا يجعلوا ترك أى عبادة كفر إلا ترك الصلاة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×