اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

¨°O(صفحة تدارس ثلاثة الأصول)O°¨

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

(8)الاستعاذةُ

:

طَلَبُ الإِعَاذَةِ، والإعاذةُ الحمايَةُ منْ مَكْرُوهٍ؛ فالمستعيذُ مُحْتَمٍ بمَن اسْتَعَاذَ بهِ، ومُعْتَصِمٌ بهِ.

والاستعاذةُ أنواعٌ:

 

الأَوَّلُ: الاستعاذةُ باللَّهِ تَعَالَى، وهيَ: المُتَضَمِّنَةُ لكمالِ الافتقارِ إليهِ، والاعتصامِ بهِ، واعتقادِ كِفَايَتِهِ، وتمامِ حمايتِهِ منْ كلِّ شيءٍ حاضرٍ أوْ مستقبلٍ، صغيرٍ أوْ كبيرٍ، بَشَرٍ أوْ غيرِ بشرٍ.

وَدَلِيلُهَا قولُهُ تَعَالَى: {﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ﴾} إلى آخرِ السورةِ، وقولُهُ تَعَالَى: {﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴾} إلى آخرِ السورةِ

الثاني: الاستعاذةُ بصفةٍ منْ صفاتِهِ، كَكَلامِهِ وعظمتِهِ وعِزَّتِهِ، ونحوِ ذلكَ

ودليلُ ذلكَ قولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ)).

- وقولُهُ: ((أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)).

- وقولُهُ في دُعَاءِ الأَلَمِ: ((أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ)).

- وقولُهُ: ((أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ)).

- وقولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينَ نَزَلَ قولُهُ تَعَالَى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}، فقالَ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)).

الثالثُ: الاستعاذةُ بالأمواتِ أوْ بالأحياءِ غيرِ الحاضرينَ القادرينَ على العَوْذِ، فهذا شِرْكٌ. ومنهُ قولُهُ تَعَالَى: {﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴾}.

الرابعُ: الاستعاذةُ بِمَا يُمْكِنُ العَوْذُ بهِ من المخلوقينَ من البَشَرِ أو الأماكنِ، أوْ غيرِهَا، فهذا جائزٌ، ودليلُهُ قولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذِكْرِ الْفِتَنِ: ((مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ، وَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ))، مُتَّفَقٌ عليهِ.

وقدْ بَيَّنَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا المَلْجَأَ والمَعَاذَ بقولِهِ: ((فَمَنْ كَانَ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ)) الحديثَ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

وفي صَحِيحِهِ أيضًا عنْ جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ امْرَأَةً منْ بَنِي مخزومٍ سَرَقَتْ، فَأُتِيَ بها النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَاذَتْ بأُمِّ سَلَمَةَ... الحديثَ.

وفي صحيحِهِ أيضًا عنْ أمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ)) الحديثَ.

ولكنْ إن اسْتَعَاذَ منْ شَرِّ ظالمٍ وَجَبَ إِيوَاؤُهُ وإعاذتُهُ بقَدْرِ الإمكانِ، وإن اسْتَعَاذَ لِيَتَوَصَّلَ إلى فِعْلِ محظورٍ، أو الهربِ منْ واجبٍ، حَرُمَ إِيوَاؤُهُ

 

 

(9) الاستغاثةُ

: طَلَبُ الغَوْثِ، وهُوَ الإنْقَاذُ من الشِّدَّةِ والهلاكِ. وهُوَ أقسامٌ:

الأَوَّلُ: الاستغاثةُ باللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وهذا منْ أفضلِ الأعمالِ وأَكْمَلِهَا، هُوَ دَأْبُ الرُّسُلِ وأتباعِهِم.

وَدَلِيلُهُ: ما ذَكَرَهُ الشيخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: {﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴾}، وكانَ ذلكَ في غَزْوَةِ بَدْرٍ، حيثُ نَظَرَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المشركينَ في أَلْفِ رَجُلٍ، وأصحابُهُ ثلاثُمِائَةٍ وبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً، فَدَخَلَ العَريشَ يُنَاشِدُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رافعًا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ القبلةِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلَكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ أَهْلِ الإِسْلاَمِ لاَ تُعْبَدْ فِي الأَرْضِ)). وما زالَ يَسْتَغِيثُ بِرَبِّهِ رَافِعًا يَدَيْهِ حتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ منْ مَنْكِبَيْهِ، فَأَخَذَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رِدَاءَهُ فَأَلْقَاهُ على مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ ورائِهِ وقالَ: (يا نَبِيَّ اللَّهِ، كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ؛ فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لكَ ما وَعَدَكَ) فَأَنْزَلَ اللَّهُ هذهِ الآيَةَ.

الثاني: الاستغاثةُ بالأمواتِ أوْ بالأحياءِ غيرِ الحاضرينَ القادرينَ على الإغاثةِ؛ فهذا شركٌ؛ لأنَّهُ لا يَفْعَلُهُ إلاَّ مَنْ يَعْتَقِدُ أنَّ لهؤلاءِ تَصَرُّفًا خَفِيًّا في الكونِ، فَيَجْعَلُ لهم حَظًّا من الربوبيَّةِ، قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ ﴾}.

الثالثُ: الاستغاثةُ بالأحياءِ العالِمِينَ القادرينَ على الإغاثةِ؛ [/]فهذا جائزٌ كالاسْتِعَانَةِ بِهِم؛ قالَ اللَّهُ تَعَالَى في قِصَّةِ موسى :

{﴿ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيهِ ﴾}.

الرابعُ: الاستغاثةُ بِحَيٍّ غيرِ قادرٍ منْ غيرِ أنْ يَعْتَقِدَ أنَّ لهُ قُوَّةً خفيَّةً.

مثلُ: أنْ يَسْتَغِيثَ الغريقُ برجلٍ مَشْلُولٍ؛ فهذا لَغْوٌ وسُخْرِيَةٌ بِمَن استغاثَ بهِ، فَيُمْنَعُ منهُ لهذهِ العِلَّةِ ، وَلِعِلَّةٍ أُخْرَى وهيَ : الغريقُ رُبَّمَا اغْتَرَّ بذلكَ غَيْرُهُ فَتَوَهَّمَ أنَّ لِهَذَا المشلولِ قُوَّةً خَفِيَّةً يُنْقِذُ بها مِن الشدَّةِ.

تم تعديل بواسطة (** امة الله**)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أمة الله

 

ما شاء الله

 

على الهمة العالية

 

استمري على هذا الدرب

 

أعاننا الله واياكِ على طلب العلم النافع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

الأصل الثاني: معرفة دين الإسلام بالأدلة

 

الإسلام هو "الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله" فهو متضمن لأمور ثلاثة.

 

1-يستسلم العبد لربه استسلاما شرعياً وذلك بتوحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة ، وهذا الإسلام هو الذي يحمد عليه العبد ويثاب

 

2-والانقياد له بالطاعة

 

3-والبراءة من الشرك وأهله

 

 

ا لثلاث مراتب

 

الإسلام ، والإيمان والإحسان

 

الإسلام

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم : "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ،

 

وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة وصوم رمضان ، وحج ا لبيت لمن استطاع اليه سبيلا "

 

معنى لا إله إلا الله ألا معبود بحق إلا الله فشهادة أن لا إله إلا الله أن يعترف الإنسان بلسانه وقلبه بأنه

 

لا معبود حق إلا الله عز وجل لأنه "إله" بمعنى مألوه، والتأله التعبد ، وجملة " لا إله إلا الله" مشتملة على

 

نفي وإثبات ، أما النفي فهو " لا إله" وأما الإثبات فهو "إلا الله.

 

 

معنى شهادة "أن محمداً رسول الله" هو الإقرار باللسان والإيمان بالقلب بأن محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي رسول الله –

 

إلى جميع الخلق من الجن والإنس كما قال الله تعالى: )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ

 

 

وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56) ولا عبادة لله تعالى إلا عن طريق الوحي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.

 

الصلاة والزكاة من الدين قوله تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) (البينة:5)

 

 

ودليل الصيام قوله تعالى: يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون.

 

ودليل الحج قوله تعالى: ولله على الناس حج البيت لمَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ"

 

المرتبة الثانية

 

الايمان ( الجزء القادم ) ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك الهام ما شاء الله على الهمة العالية

اردت اكمال الذبح ونذر لاني ارى ان فيهما فائدة كبيرة

 

الذَّبْحُ

 

 

 

إِزْهَاقُ الرُّوحِ بإراقةِ الدَّمِ على وَجْهٍ مخصوصٍ، وَيَقَعُ على وُجُوهٍ:

الأَوَّلُ: أنْ يَقَعَ عِبَادَةً، بأنْ يُقْصَدَ بهِ تعظيمُ المذبوحِ لهُ، والتَّذَلُّلُ لهُ، والتَّقَرُّبُ إليهِ؛ فهذا لا يكونُ إلاَّ لِلَّهِ تَعَالَى على الوجهِ الَّذِي شَرَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

وَصَرْفُهُ لغيرِ اللَّهِ شِرْكٌ أكبرُ.

وَدَلِيلُهُ: ما ذَكَرَهُ الشيخُ رَحِمَهُ اللَّهُ، وهُوَ قولُهُ تَعَالَى: {﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ ﴾}.

الثاني: أنْ يَقَعَ إِكْرَامًا لضيفٍ، أوْ وَلِيمَةً لِعُرْسٍ، أوْ نحوَ ذلكَ، فهذا مَأْمُورٌ بهِ؛ إمَّا وُجُوبًا أو اسْتِحْبَابًا؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ))، وقولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)) .

الثالثُ: أنْ يَقَعَ على وَجْهِ التَّمَتُّعِ بالأكلِ، أو الاتِّجَارِ بهِ، ونحوِ ذلكَ، فهذا منْ قِسْمِ المُبَاحِ، فالأصلُ فيهِ الإباحةُ لقولِهِ تَعَالَى: {﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ﴾} .

 

النذر

 

وقدْ يَكُونُ مَطْلُوبًا أوْ مَنْهِيًّا عنهُ حَسْبَمَا يكونُ وسيلةً لَهُ.

(11) أيْ: دليلُ كَوْنِ النَّذْرِ من العبادةِ قولُهُ تَعَالَى: ﴿ {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴾} .

(12) وَجْهُ الدلالةِ من الآيَةِ: أنَّ اللَّهَ أَثْنَى عليهم لإيفَائِهِم النذرَ، وهذا يَدُلُّ على أنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ذلكَ، وكُلُّ مَحْبُوبٍ لِلَّهِ من الأعمالِ فهوَ عِبَادَةٌ.

ويُؤَيِّدُ ذلكَ قولُهُ: {﴿ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴾} .

واعْلَمْ أنَّ النذرَ الَّذِي امْتَدَحَ اللَّهُ تَعَالَى هؤلاءِ القائمينَ بهِ هوَ جميعُ العباداتِ التي فَرَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؛ فإنَّ العباداتِ الواجبةَ إذا شَرَعَ فيها الإنسانُ فقد التزمَ بها.

ودليلُ ذلكَ قولُهُ تَعَالَى: {﴿ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾} .

والنذرُ الَّذِي هوَ إلزامُ الإنسانِ نفسَهُ بشيءٍ ما، أوْ بطاعةٍ لِلَّهِ غيرِ واجبةٍ، مَكْرُوهٌ.

وقالَ بعضُ العلماءِ: إنَّهُ مُحَرَّمٌ؛ لأنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن النَّذْرِ وقالَ: ((إِنَّهُ لاَ يَأْتِي بِخَيْرٍ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ))، ومعَ ذلكَ؛ فإذا نَذَرَ الإنسانُ طاعةً لِلَّهِ وَجَبَ عليهِ فِعْلُهَا؛ لقولِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ)) .

والخلاصةُ؛ أنَّ النذرَ يُطْلَقُ على العباداتِ المفروضةِ عُمُومًا، ويُطْلَقُ على النذرِ الخاصِّ، وهُوَ: إلزامُ الإنسانِ نفسَهُ بشيءٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

وقدْ قَسَّمَ العلماءُ النذرَ الخاصَّ إلى أقسامٍ، وَمَحَلُّ بَسْطِهَا كُتُبُ الفِقْهِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

معرفةُ دينِ الإسلامِ بالأدلَّةِ،

أيْ: مِن الأصولِ الثلاثةِ معرفةُ دينِ الإسلامِ بالأدلَّةِ، يعنِي: أنْ يُعْرَفَ دينُ الإسلامِ بأدِلَّتِهِ من الكتابِ والسُّنَّةِ.

(2) دينُ الإسلامِ، وإنْ شِئْتَ فَقُل: الإسلامُ، وهوَ الاستسلامُ لِلَّهِ بالتوحيدِ، والانقيادُ لَهُ بالطاعةِ، والبراءةُ من الشركِ وأهلِهِ؛ فهوَ مُتَضَمِّنٌ لأمورٍ ثلاثةٍ.

(3) أيْ: بأنْ يَسْتَسْلِمَ العبدُ لرَبِّهِ اسْتِسْلاَمًا شَرْعِيًّا، وذلكَ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وإفرادِهِ بالعبادةِ.

وهذا الإسلامُ هوَ الَّذِي يُحْمَدُ عليهِ العَبْدُ ويُثَابُ عليهِ.

أمَّا الاستسلامُ القَدَرِيُّ فلا ثوابَ فيهِ؛ لأنَّهُ لا حِيلَةَ للإنسانِ فيهِ، قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {﴿ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾}.

(4) وذلكَ بِفِعْلِ أَوَامِرِهِ، واجْتِنَابِ نواهِيهِ؛ لأنَّ الطاعةَ طاعةٌ في الأمرِ بِفِعْلِهِ، وطاعةٌ في النهيِ بِتَرْكِهِ.

(5) البراءةُ من الشركِ؛ أيْ: أنْ يَتَبَرَّأَ منهُ وَيَتَخَلَّى منهُ، وهذا يَسْتَلْزِمُ البراءةَ منْ أهلِهِ، قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أَُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءاؤا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾}.

(6) بَيَّنَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أنَّ الدينَ الإسلاميَّ ثلاثُ مراتبَ، بَعْضُهَا فَوْقَ بعضٍ، وهيَ: الإسلامُ، والإيمانُ، والإحسانُ.

(7) دليلُ ذلكَ قولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديثِ الَّذِي رَوَاهُ أميرُ المؤمنينَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حينَ جاءَ جبريلُ يَسْأَلُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، وَبَيَّنَ لهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلكَ وقالَ: ((هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ)).

(8) دليلُ ذلكَ حديثُ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قالَ: قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرامِ)). (9) شهادةُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللَّهِ، رُكْنٌ واحدٌ.

وإنَّمَا كَانَتَا رُكْنًا واحدًا معَ أنَّهُمَا منْ شِقَّيْنِ؛ لأنَّ العباداتِ تَنْبَنِي على تَحْقِيقِهِمَا مَعًا، فلا تُقْبَلُ العبادةُ إلاَّ بالإخلاصِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وهُوَ ما تَتَضَمَّنُهُ شهادةُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ، واتِّبَاعِ الرسولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهُوَ ما تَتَضَمَّنُهُ شهادةُ أنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللَّهِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

المرتبة الثانية:

 

الإيمان

 

،وهو بضع وسبعون شعبة ، فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان، . . .

 

الإيمان أركانه ستة أن نقول: الإيمان الذي هو العقيدة أصوله ستة

 

وهي المذكورة في حديث جبريل عليه الصلاة والسلام حينما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال:

 

"الإيمان أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره.

 

(1) الإيمان بالله

 

الإيمان بوجود الله تعالى (-الفطرة ، والعقل ، والشرع والحس)

 

الثاني: الإيمان بربوبيته: ( بأنه وحده الرب لا شريك له ولا معين )

 

الثالث: الإيمان بألوهيته(بأنه وحده الإله الحق لا شريك له) و "الإله" بمعنى المألوه" أي "المعبود حباً وتعظيماً

 

الرابع : الإيمان بأسمائه وصفاته : ( إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه ، أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء

 

والصفات على الوجه اللائق به من غير تحريف ، ولا تعطيل ، ولا تكييف ، ولا تمثيل ، قال الله تعالى :

 

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (لأعراف:180) وقال

 

وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)(الروم:الآية27) وقال

 

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)(الشورى:الآية11

 

ثمرات الايمان بالله للمؤمنين:

 

الأولى: تحقيق توحيد الله تعالى بحيث لا يتعلق بغيره رجاء، ولا خوفاً ، ولا يعبد غيره.

 

الثانية: كمال محبة الله تعالى ، وتعظيمه بمقتضى أسمائه الحسنى وصفاته العليا.

 

الثالثة: تحقيق عبادته بفعل ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه.

 

الملائكة: عالم غيبي مخلوقون ، عابدون لله تعالى ، وليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية شيء ،

 

خلقهم الله تعالى من نور ، ومنحهم الانقياد التام لأمره، والقوة على تنفيذه. قال الله تعالى:

 

( وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ)

 

(الانبياء:19- 20) .وهم عدد كثير لا يحصيهم إلا الله تعالى، وقد ثبت في الصحيحين

 

من حديث أنس رضي الله عنه في قصة المعراج أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع له

 

البيت المعمور في السماء يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودا إليه آخر ما عليهم.

 

والإيمان بالملائكة يتضمن أربعة أمور:

 

الأول: الإيمان بوجودهم.

 

الثاني: الإيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه (كجبريل) ومن لم نعلم اسمه نؤمن بهم إجمالاً.

 

الثالث: الإيمان بما علمنا من صفاتهم، كصفة ( جبريل ) فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم

 

أنه رآه على صفته التي خلق عليها وله ستمائة جناح قد سد الأفق.

 

الرابع: الإيمان بما علمنا من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله تعالى، كتسبيحه، والتعبد له

 

ليلاً ونهاراً بدون ملل ولا فتور.

 

ثمرات الايمان بالملائكة:

 

الأولى: العلم بعظمة الله تعالى، وقوته ، وسلطانه ، فإن عظمة المخلوق من عظمة الخالق.

 

الثانية: شكر الله تعالى على عنايته ببني آدم ، حيث وكل من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم، وكتابة أعمالهم ، وغير ذلك من مصالحهم.

 

الثالثة: محبة الملائكة على ما قاموا به من عبادة الله تعالى

 

 

وكتبه ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره.(الجزء القادم )

ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الايمان بالكتب :

 

الكتب التي أنزلها تعالى على رسله رحمة للخلق ، وهداية لهم ، ليصلوا بها إلى سعادتهم في الدنيا والآخرة.

 

والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور:

 

الأول: الإيمان بأن نزولها من عند الله حقاً.

 

الثاني: الإيمان بما علمنا اسمه منها باسمه كالقرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ،

 

والتوراة التي أنزلت على موسى صلى الله عليه وسلم ، والإنجيل الذي أنزل على عيسى صلى الله عليه وسلم،

 

والزبور الذي أوتيه داود صلى الله عليه وسلم وأما لم نعلم اسمه فنؤمن به إجمالاً.

 

الثالث: تصديق ما صح من أخبارها ، كأخبار القرآن ، وأخبار مالم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة.

 

الرابع: العمل باحكام ما لم ينسخ منها ، والرضا والتسليم به سواء

 

ثمرات الايمان بالكتب

 

الأولى: العلم بعناية الله تعالى بعباده حيث أنزل لكل قوم كتاباً يهديهم به.

 

الثانية: العلم بحكمة الله تعالى في شرعه حيث شرع لكل قوم ما يناسب أحوالهم. كما قال الله تعالى :

 

) لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً )(المائدة:الآية48)

 

 

الايمان بالرسل:

 

من أوحى إليهم من البشر بشرع وأمروا بتبليغه. وأول الرسل نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى :

 

(إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) (النساء:الآية163)

 

والإيمان بالرسل يتضمن أربعة أمور:

 

الأول: الإيمان بأن رسالتهم حق من الله تعالى، فمن كفر برسالة واحد منهم فقد كفر بالجميع

 

الثاني: الإيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه مثل: محمد وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ونوح

 

عليهم الصلاة والسلام ، وهؤلاء الخمسة هم أولو العزم من الرسل

 

الثالث: تصديق ما صح عنهم من أخبارهم

 

الرابع: العمل بشريعة من أرسل إلينا منهم، وهو خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم المرسل

 

إلى جميع الناس قال الله تعالى: )فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ

 

لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء:65)

 

 

وللإيمان بالرسل ثمرات جليلة منها:

 

الأولى: العلم برحمه الله تعالى وعنايته بعباده حيث أرسل إليهم الرسل ليهدوهم إلى صراط الله تعالى

،

ويبينوا لهم كيف يعبدون الله ، لأن العقل البشري لا يستقل بمعرفة ذلك.

 

الثانية: شكره تعالى على هذه النعمة الكبرى.

 

الثالثة: محبة الرسل عليهم الصلاة والسلام وتعظيمهم، والثناء عليهم بما يليق بهم، لأنهم

 

رسل الله تعالى، ولأنهم قاموا بعبادته ، وتبليغ رسالته ، والنصح لعباده.

 

 

الايمان باليوم الآخر،

 

اليوم الآخر: يوم القيامة الذي يبعث الناس فيه للحساب والجزاء . وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده

 

، حيث يستقر أهل الجنة في منازهم ، وأهل النار في منازلهم.

 

والإيمان باليوم الآخر يتضمن ثلاثة أمور:

 

الأول: الإيمان بالبعث : وهو إحياء الموتى حين ينفخ في الصور

 

الثاني: الإيمان بالحساب والجزاء: يحاسب العبد على عمله ، ويجازى عليه

 

الثالث: الإيمان بالجنة والنار، وأنهما المآل الأبدي للخلق ، فالجنة دار النعيم

 

التي أعدها الله تعالى للمؤمنين المتقين -النار فهي دار العذاب التي أعدها الله تعالى للكافرين الظالمين ،

 

الذين كفروا به وعصوا رسله ، فيها من أنواع العذاب والنكال مالا يخطر علىالبال

 

ويلتحق بالإيمان باليوم الآخر : الإيمان بكل ما يكون بعد الموت مثل

 

فتنة القبر: وعذابه ونعيمه

 

وللإيمان باليوم الآخر ثمرات جليلة منها:

 

الأولى: الرغبة في فعل الطاعة والحرص عليها رجاء لثواب ذلك اليوم.

 

الثانية: الرهبة عند فعل المعصية والرضى بها خوفاً من عقاب ذلك اليوم.

 

الثالثة: تسلية المؤمن عما يفوته من الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها

 

الايمان بالقدرخيره وشره ( الجزء القادم ) ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

وأخيراَ..

 

أستطعت الحاق بكن ..

 

 

كنت أتالم في الحقيقة لأنكن سبقتني ..

 

 

سأشرح هذه النقطة ..

 

الاحتجاج بالقدر :

 

الأول: قوله تعالى: )سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ) (الأنعام:148) ولو كان لهم حجة بالقدر ما أذاقهم الله بأسه.

 

الثاني: قوله تعالى: )رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً) (النساء:165) ولو كان القدر حجة للمخالفين لم تنتف بإرسال الرسل ، لأن المخالفة بعد إرسالهم واقعة بقدر الله تعالى.

 

الثالث: ما رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أولى الجنة. فقال رجل من القوم : ألا نتكل يارسول الله ؟ قال لا اعملوا فكل ميسر ، ثم قرأ )فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى) (الليل:5)(53) الآية. وفي لفظ لمسلم : "فكل ميسر لما خلق له" (54) فأمرم النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل ونهى عن الاتكال على القدر.

 

الرابع: أن الله تعالى أمر العبد ونهاه ، ولم يكلفه إلا ما يستطيع، قال الله تعالى: )فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)(التغابن:الآية16)وقال: )لا يُكَلِّفُ

 

 

 

ودليل القدر قوله تعالى: )إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) (القمر:49) ،

 

اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا)(البقرة:الآية286) ولو كان العبد مجبراً على الفعل لكان مكلفاً بما لا يستطيع الخلاص منه، وهذا باطل ولذلك إذا وقعت منه المعصية بجهل، أو نسيان ، أو إكراه ، فلا إثم عليه لأنه معذور.

 

الخامس: ان قدر الله تعالى سر مكتوم لا يعلم به إلا بعد وقوع المقدور، وإرادة العبد لما يفعله سابقة على فعله فتكون إرادته الفعل غير مبنية على علم منه بقدر الله ، وحينئذ تنفي حجته بالقدر إذ لا حجة للمرء فيما لا يعلمه.

 

السادس: أننا نرى الإنسان يحرص على ما يلائمه من أمور دنياه حتى يدركه ولا يعدل عنه إلى ما لا يلائمه ثم يحتج على عدوله بالقدر ، فلماذا يعدل عما ينفعه في أمور دينه إلى ما يضره ثم يحتج بالقدر؟‍‍‍‍‍‍‍ أفليس شأن الأمرين واحداً؟

 

السابع : أن المحتج بالقدر على ما تركه من الواجبات أو فعله من المعاصي ، لو اعتدى عليه شخص فأخذ ماله أو انتهك حرمته ثم احتج بالقدر، وقال: لا تلمني فإن اعتدائي كان بقدر الله، لم يقبل حجته. فكيف لا يقبل الاحتجاج بالقدر في اعتداء غيره عليه، ويحتج به لنفسه في اعتدائه على حق الله تعالى؟ ‍

 

ويذكر أن– أمير المؤمنين – عمر بن الخطاب رضي الله عنه رفع إليه سارق استحق القطع، فأمر بقطع يده فقال: مهلاً يا أمير المؤمنين ، فإنما سرقت بقدر الله. فقال: ونحن إنما نقطع بقدر الله.

 

وللإيمان بالقدر ثمرات جليلة منها:

 

الأولى: الاعتماد على الله تعالى، عند فعل الأسباب بحيث لا يعتمد على السبب نفسه لأن كل شيء بقدر الله تعالى.

 

الثانية: أن لا يعجب المرء بنفسه عند حصول مراده، لأن حصوله نعمة من الله تعالى ، بما قدره من أسباب الخير، والنجاح ، وإعجابه بنفسه ينسيه شكر هذه النعمة.

 

الثالثة: الطمأنينة ، والراحة النفسية بما يجرى عليه من أقدار الله تعالى فلا يقلق بفوات محبوب، أو حصول مكروه، لأن ذلك بقدر الله الذي له

 

..

 

معليش عندي برضه اسئلة..

 

راح اكتبها لكم والله ييسر لنا الفهم والعلم..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

غدا ألقى الاحبة

 

ما شاء الله على الهمة العالية

 

بانتظار أسئلتكِ نتشارك في الاجابة عليها .

 

بوووورك فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الايمان بالقدر خيره وشره :

 

الأول: الإيمان بأن الله تعالى علم بكل شيء جملة وتفصيلاً ، أزلاً وأبداً ، سواء كان ذلك مما يتعلق بأفعاله أو بأفعال عباده.

 

الثاني: الإيمان بأن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ

 

الثالث: الإيمان بأن جميع الكائنات لا تكون إلا بمشيئة الله تعالى

 

الرابع: الإيمان بأن جميع الكائنات مخلوقة لله تعالى بذواتها ، وصفاتها ، وحركاتها

 

ودليل القدر قوله تعالى: )إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) (القمر:49)

 

وللإيمان بالقدر ثمرات جليلة

 

الأولى: الاعتماد على الله تعالى، عند فعل الأسباب

 

الثانية: أن لا يعجب المرء بنفسه عند حصول مراده،

 

الثالثة: الطمأنينة ، والراحة النفسية بما يجرى عليه من أقدار الله تعالى

 

وقد ضل في القدر طائفتان

 

إحداهما : الجبرية الذين قالوا إن العبد مجبر على عمله وليس له فيه إرادة ولا قدرة .

 

الثانية: القدرية الذين قالوا إن العبد مستقل بعمله في الإرادة والقدرة، وليس لمشيئة الله تعالى وقدرته فيه أثر.

 

 

*********************

 

 

المرتبة الثالثة:

 

الإحسان وهو " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك

 

الإحسان ضد الإساءة وهو أن يبذل الإنسان المعروف ويكف الأذى فيبذل المعروف لعباد الله في ماله ، وجاهه ، وعلمه ، وبدنه

 

فالعبادة مبنية على هذين الأمرين: غاية الحب ، وغاية الذل ، ففي الحب الطلب ، وفي الذل الخوف والهرب، فهذا هو الإحسان في عبادة الله عز وجل

 

وإذا كان الإنسان يعبد الله على هذا الوجه، فإنه سوف يكون مخلصاً لله – عز وجل –

 

لا يريد بعبادته رياء ولا سمعة ، ولا مرحاً عند الناس ، وسواء اطلع الناس عليه أم لم يطلعوا

 

، الكل عنده سواء ، وهو محسن العبادة على كل حال، بل إن من تمام الإخلاص أن يحرص الإنسان

 

على ألا يراه الناس في عبادته ، وأن تكون عبادته مع ربه سراً،

 

إلا إذا كان في إعلان ذلك مصلحة للمسلمين أو للإسلام

 

 

الأصل الثالث(1) :

 

معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وهو : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم وهاشم

 

من قريش، وقريش من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل، إبن إبراهيم الخليل، عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام

 

معرفة النبي صلى الله عليه وسلم ( الجزء القادم ) ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الاصل الثالث :

 

معرفة النبي صلى الله عليه وسلم :

 

فتتضمن خمسة أمور :

 

الاول : معرفته نسباً فهو أشرف الناس نسباً ، نسباً فهو هاشمي قرشي عربي فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم

 

الثاني : معرفة سنه ، ومكان ولادته ، ومهاجره وبلده مكة ، وهاجر إلى المدينة" فقد ولد بمكة وبقي فيها ثلاثا وخمسين سنة ،

 

ثم هاجر إلى المدينة فبقي فيها عشر سنين ، ثم توفي فيها في ربيع الأول سنة إحدى عشر بعد الهجرة

 

الثالث: معرفة حياته النبوية وهي ثلاث وعشرون سنة فقد أوحي إليه وله أربعون سنة

 

الرابع: بماذا كان نبياً ورسولاً ؟ فقد كان نبياً حين نزل عليه قول الله تعالى:

 

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)

 

(العلق:1 - 5) ، ثم كان رسولاً حين نزل عليه قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنْذِرْ *

 

الخامس: بماذا أرسل ولماذا؟ فقد أرسل بتوحيد الله تعالى وشريعته المتضمنة لفعل المأمور وترك المحظور ،

 

وأرسل رحمة للعالمين لإخراجهم من ظلمة الشرك والكفر والجهل إلى نور العلم والإيمان والتوحيد

 

حتى ينالوا بذلك مغفرة الله ورضوانه وينجوا من عقابه وسخطه

 

الهجرة وتعريفها وشروطها ...( الجزء القادم ان شاء الله )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

اين انتِ أمة الله

 

لقد وعدتِ لتكملي معي لنهاية مدارسة الكتاب .

 

انتظرك !!

 

لنكمل سوياً.

 

ام سأكمل بمفردي ..

 

بووورك فيكِ

 

انتهينا من الاصل الثاني ( سأضع عنه أسئله )

 

ثم نكمل الاصل الثالث بإذن الله تعالى .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الأصل الثاني من الأصول الثلاثة

 

 

معرفة العبد دينه ( الإسلام)

 

1_ اشرحي معنى " لا إله إلا الله "

 

2_اشرحي معنى" و أن محمداً رسول الله "

 

 

3- ما هي أركان الإيمان ؟

 

 

4_ما هي ثمرات الإيمان بالملائكة ؟

 

5_ما هي ثمرات الإيمان باليوم الآخر؟

 

 

 

1_ الإسلام هو ............

 

2_الإيمان في اللغة..............و في الشرع ...................

 

3_الإيمان بالله يتضمن أربع أمور هي .......................... و ..........................و ................و ......................

 

4_قد ضل في الإيمان بأسماء الله و صفاته طائفتان هما ......................و ..............

 

الإيمان باليوم الآخر يتضمن ثلاثة أمور : الإيمان بــ................ و الإيمان بـ................و الإيمان بـ.................

 

5_الإحسان هو ................

 

6_ العبادة مبنية على أمرين ............و ..........

 

 

بعد الاجابة على الاسئلة نكمل الاصل الثالث ان شاء الله

 

بوووورك فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الأصل الثاني من الأصول الثلاثة

 

 

معرفة العبد دينه ( الإسلام)

 

1_ اشرحي معنى " لا إله إلا الله "

 

أي معنى لا إله إلا الله ألا معبود بحق إلا الله فشهادة أن لا إله إلا الله أن يعترف الإنسان بلسانه وقلبه بأنه لا معبود حق

 

إلا الله عز وجل لأنه "إله" بمعنى مألوه، والتأله التعبد ، وجملة " لا إله إلا الله" مشتملة على نفي وإثبات ،

 

أما النفي فهو " لا إله" وأما الإثبات فهو "إلا الله

 

2_اشرحي معنى" و أن محمداً رسول الله "

 

"أن محمداً رسول الله" هو الإقرار باللسان والإيمان بالقلب بأن محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي

 

رسول الله – عز وجل – إلى جميع الخلق من الجن والإنس كما قال الله تعالى:

 

( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56)

 

ولا عبادة لله تعالى إلا عن طريق الوحي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

3- ما هي أركان الإيمان ؟

 

"الإيمان أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره"

 

4_ما هي ثمرات الإيمان بالملائكة ؟

 

الأولى: العلم بعظمة الله تعالى، وقوته ، وسلطانه ، فإن عظمة المخلوق من عظمة الخالق.

 

الثانية: شكر الله تعالى على عنايته ببني آدم ، حيث وكل من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم، وكتابة أعمالهم ، وغير ذلك من مصالحهم.

 

الثالثة: محبة الملائكة على ما قاموا به من عبادة الله تعالى

 

 

5_ما هي ثمرات الإيمان باليوم الآخر؟

 

الأولى: الرغبة في فعل الطاعة والحرص عليها رجاء لثواب ذلك اليوم.

 

الثانية: الرهبة عند فعل المعصية والرضى بها خوفاً من عقاب ذلك اليوم.

 

الثالثة: تسلية المؤمن عما يفوته من الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها

 

 

1_ الإسلام هو ............

 

هو "الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله"

 

2_الإيمان في اللغة..............و في الشرع ...................

 

في اللغة :التصديق.

 

في الشرع :اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح وهو بضع وسبعون شعبة"

 

3_الإيمان بالله يتضمن أربع أمور هي .......................... و ..........................و ................و ......................

 

الأول: الإيمان بوجود الله تعالى

الثاني: الإيمان بربوبيته

الثالث: الإيمان بألوهيته

الرابع : الإيمان بأسمائه وصفاته

 

 

4_قد ضل في الإيمان بأسماء الله و صفاته طائفتان هما ......................و ..............

 

الطائفة الاولى: (المعطلة) الذين أنكروا الأسماء ، والصفات ، أو بعضها ، زاعمين أن إثباتها يستلزم التشبيه ، أي تشبيه الله تعالى بخلقه

 

الطائفة الثانية: ( المشبهة) الذين أثبتوا الأسماء والصفات مع تشبيه الله تعالى بخلقه زاعمين أن هذا مقتضى دلالة النصوص ، لأن الله تعالى يخاطب العباد بما يفهمون

 

 

الإيمان باليوم الآخر يتضمن ثلاثة أمور : الإيمان بــ................ و الإيمان بـ................و الإيمان بـ.................

 

الأول: الإيمان بالبعث

الثاني: الإيمان بالحساب والجزاء

الثالث: الإيمان بالجنة والنار

 

5_الإحسان هو ................

 

وهو " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"

 

6_ العبادة مبنية على أمرين ............و ..........

 

غاية الحب ، وغاية الذل .

 

بعد الاجابة على الاسئلة نكمل الاصل الثالث ان شاء الله

 

بوووورك فيكن

 

 

تم تعديل بواسطة { الــهـــا م }

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

انتظرن معي !!!

 

الهجرة وتعريفها وشروطها...

 

بووورك فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

والهجرة :

 

الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام

 

الهجرة في اللغة: "مأخوذه من الهجر وهو الترك

 

والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام (1)، وهي باقية إلى أن تقوم الساعة .

 

والدليل قوه تعالى:

 

)إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ

 

أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ

 

وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً * فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً)

 

(النساء:97 - 99)

 

حكم السفر إلى بلاد الكفر.

 

فنقول : السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط:

 

الشرط الأول: أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات.

 

الشرط الثاني: أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات.

 

الشرط الثالث: أن يكون محتاجاً إلى ذلك.

 

فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار لما في ذلك

 

من الفتنة أو خوف الفتنة وفيه إضاعة المال لأن الإنسان ينفق أموالاً كثيرة في هذه الأسفار.

 

 

وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام

 

، وبلادنا الآن والحمد لله أصبحت بلاداً سياحية في بعض المناطق فبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن إجازته فيها.

 

وأما الإقامة في بلاد الكفار فإن خطرها عظيم على دين الإسلام، وأخلاقه، وسلوكه، وآدابه وقد شاهدنا وغيرنا انحراف كثير

 

ممن أقاموا هناك فرجعوا بغير ما ذهبوا به، رجعوا فساقاً، وبعضهم رجع مرتداً عن دينه وكافراً به وبسائر الأديان –

 

والعياذ بالله – حتى صاروا إلى الجحود المطلق والاستهزاء بالدين وأهله السابقين منهم واللاحقين

 

فالإقامة في بلاد الكفر لا بد فيها من شرطين أساسين:

 

الشرط الأول:

 

أمن المقيم على دينه بحيث يكون عنده من العلم والإيمان، وقوة العزيمة ما يطمئنه على الثبات على دينه

 

الشرط الثاني:

 

أن يتمكن من إظهار دينه بحيث يقوم بشعائر الإسلام بدون ممانع، فلا يمنع من إقامة الصلاة والجمعة والجماعات

إن كان معه من يصلي جماعة ومن يقيم الجمعة ، ولا يمنع من الزكاة والصيام والحج وغيرها من شعائر الدين

 

، فإن كان لا يتمكن من ذلك لم تجز الإقامة

 

تنقسم الإقامة في دار الكفر إلى أقسام:

 

القسم الأول: أن يقيم للدعوة إلى الإسلام والترغيب فيه فهذا نوع من الجهاد فهي فرض كفاية

 

القسم الثاني: أن يقيم لدراسة أحوال الكافرين والتعرف على ما هم عليه من فساد العقيدة

 

القسم الثالث: أن يقيم لحاجة الدولة المسلمة وتنظيم علاقاتها مع دول الكفر كموظفي السفارات

 

القسم الرابع: أن يقيم لحاجة خاصة مباحة كالتجارة والعلاج فتباح الإقامة بقدر الحاجة

 

القسم الخامس: أن يقيم للدراسة وهي من جنس ما قبلها إقامة لحاجة (النضوج العقلي -علم الشريعة )

 

القسم السادس: أن يقيم للسكن وهذا أخطر مما قبله وأعظم لما يترتب عليه من المفاسد

 

وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والإيمان بالله

 

الجزء القادم ان شاء الله ( الطاغوت )

 

بووورك فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

تابعن معنا ما تبقى من الاصل الثالث

 

معرفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

 

بورك فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

الطاغوت: ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع ، أو مطاع ومراده بالمعبود والمتبوع والمطاع غير الصالحين ،

 

أما الصالحون فليسوا طواغيت وإن عبدوا – أو اتبعوا – أو أطيعوا فالأصنام التي تعبد من دون الله طواغيت ،

 

وعلماء السوء الذين يدعون إلى الضلال والكفر ، أو يدعون إلى البدع، أو إلى تحليل ما حرم الله ، أو تحريم ما

 

أحل الله طواغيت ، والذين يزينون لولاة الأمر الخروج عن شريعة الإسلام بنظم يستوردونها مخالفة لنظام الدين

 

الإسلامي طواغيت ، لأن هؤلاء تجاوزوا حدهم ، فإن حد العالم أن يكون متبعاً لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

 

لأن العلماء حقيقة ورثة الأنبياء، يرثونهم في أمتهم علماً وعملاً ، وأخلاقاً ، ودعوة وتعليماً ، فإذا تجاوزوا هذا

 

الحد وصاروا يزينون للحكام الخروج عن شريعة الإسلام بمثل هذه النظم فهم طواغيت ؛ لأنهم تجاوزوا

 

ما كان يجب عليهم أن يكونوا عليه من متابعة الشريعة.

 

 

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) (النحل: من الآية36

 

 

الناس مع حكامهم في هذه المسألة لهم أحوال:

 

الحال الأولى: أن يقوى الوازع الإيماني والرادع السلطاني وهذه أكمل الأحوال وأعلاها

 

الحال الثانية: أن يضعف الوازع الإيماني والرادع السلطاني وهذه أدنى الأحوال وأخطرها

 

الحال الثالثة: أن يضعف الوازع الإيماني ويقوى الرادع السلطاني وهذه مرتبة وسطى

 

الحال الرابعة: أن يقوى الوازع الإيماني ويضعف الرادع السلطاني فيكون المظهر أدنى منه في

 

الحال الثالثة لكنه فيما بين الإنسان وربه أكمل وأعلى .

 

أنواع الطواغيت:

 

إبليس هو الشيطان الرجيم اللعين الذي قال الله له: )وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ) (صّ:78) .

 

من عبد من دون الله وهو راض أن يعبد من دون الله فإنه من رؤوس الطواغيت – والعياذ بالله – وسواء عبد في حياته أو بعد مماته إذا مات وهو راض بذلك.

 

من دعا الناس إلى عبادة نفسه وإن لم يعبدوه فإنه من رؤوس الطواغيت سواء أجيب لما دعا إليه أم لم يجيب.

 

الغيب ما غاب عن الإنسان وهو نوعان:

 

واقع ، ومستقبل ، فغيب الواقع نسبي يكون لشخص معلوماً ولآخر مجهولاً ، وغيب المستقبل حقيقي لا يكون معلوماً لأحد إلا الله وحده

 

ومن حكم بغير ما أنزل الله :

 

لا يصح الإيمان إلا بثلاثة أمور:

 

الأول: أن يكون التحاكم في كل نزاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

الثاني: أن تنشرح الصدور بحكمه، ولا يكون في النفوس حرج وضيق منه.

 

الثالث: أن يحصل التسليم بقبول ما حكم به وتنفيذه بدون توان أو انحراف

 

الجزء القادم ( من لم يحكم بما أنزل الله )

 

 

بووورك فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

ومن حكم بغير ما أنزل الله :

 

الحكم بما أنزل الله تعالى من توحيد الربوبية ؛ لأنه تنفيذ لحكم الله الذي هو مقتضى ربوبيته، وكمال ملكه وتصرفه ،

 

ولهذا سمى الله تعالى المتبوعين في غير ما أنزل الله تعالى أربابا لمتبعيهم فقال سبحانه: )اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ

 

أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا ) لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)(التوبة: من الآية31)

 

، فسمى الله تعالى المتبوعين أربابا حيث جعلوا مشرعين مع الله تعالى، وسمى المتبعين عباداً حيث إنهم ذلوا لهم وأطاعوهم

 

في مخالفة حكم الله سبحانه وتعالى.

 

الأولى: أنهم يريدون أن يكون التحاكم إلى الطاغوت، وهو كل ما خالف حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، لأن ما خالف حكم الله ورسوله فهو طغيان

 

الثانية: أنهم إذا دعوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول صدوا وأعرضوا.

 

الثالثة: أنهم إذا أصيبوا بمصيبة بما قدمت أيديهم-ومنها أن يعثر على صنيعهم-جاءوا يحلفون أنهم ما أرادوا إلا الإحسان

 

والتوفيق كحال من يرفض اليوم أحكام الإسلام ويحكم بالقوانين المخالفة لها زعماً منه أن ذلك هو الإحسان الموافق لأحوال العصر.

 

لا يصح الإيمان إلا بثلاثة أمور:

 

الأول: أن يكون التحاكم في كل نزاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

الثاني: أن تنشرح الصدور بحكمه، ولا يكون في النفوس حرج وضيق منه.

 

الثالث: أن يحصل التسليم بقبول ما حكم به وتنفيذه بدون توان أو انحراف

 

القسم الثاني:

 

فمثل قوله تعالى : ) وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)(المائدة: من الآية44)،

 

وقوله: ) وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)(المائدة: من الآية45)، وقوله: )

 

وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)(المائدة: من الآية47)،

 

وهل هذه الأوصاف الثلاثة تتنزل على موصوف واحد؟ بمعنى أن كل من لم يحكم بما أنزل الله

 

فهو كافر ظالم فاسق

 

-من لم يحكم بما انزل الله استخفافاً به، أو احتقاراً، أو اعتقاداً أن غيره أصلح منه، وأنفع للخلق أو مثله فهو كافر كفراً مخرجاً عن الملة،

 

ومن هؤلاء من يضعون للناس تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجاً يسير الناس عليه،

 

فإنهم لم يضعوا تلك التشريعات المخالفة للشريعة الإسلامية إلا وهم يعتقدون أنها أصلح وأنفع للخلق،

 

-ومن لم يحكم بما أنزل الله وهو لم يستخف به، ولم يحتقره، ولم يعتقد أن غيره أصلح منه لنفسه أو نحو ذلك

 

، فهذا ظالم وليس بكافر وتختلف مراتب ظلمه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم

 

-ومن لم يحكم بما أنزل الله لا استخفافاً بحكم، الله، ولا احتقاراً، ولا اعتقاداً أن غيره أصلح، وأنفع للخلق أو مثله

 

، وإنما حكم بغيره محاباة للمحكوم له، أو مراعاة لرشوة أو غيرها من عرض الدنيا فهذا فاسق، وليس بكافر

 

وتختلف مراتب فسقه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.

 

والله أعلم ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم

 

انتهت الأصول الثلاثة بحمد الله وعونه

 

ولم يتبقى الا مراجعة الاصل الثالث ( الجزء القادم )بإذن الله تعالى

 

بووورك فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الاختبار الثالث

 

الأصل الثالث من الأصول الثلاثة

 

 

معرفة العبد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

 

1_السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط,ماهي؟

 

2_ما هي الحكمة من إرسال الرسل؟

 

3_الطواغيت كثيرة و رؤسهم خمسة , من هم؟

 

4_ ما هو الفرق بين الرسول و النبي ؟

 

 

1_ أول الرسل هو ...............

 

 

2_تعريف الطاغوت هو ...........

 

 

.....

3_الهجرة في اللغة ....................و في الشرع ....................

.

 

4_ العروج هو .................... و منه قوله تعالى ............................

 

.

5_بقى رسول الله عليه و سلم يدعو إلى التوحيد ........... سنين

 

 

و بهذا انتهينا من اختبار كتاب شرح الأصول الثلاثة

 

 

وفقكنّ الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد كتبت موضوع مدارسة لأجد من تدرس معي ثلاثة الاصول قبل ان ارى هذا الموضوع..

فهل يمكنني الانظمام الى هذه الصفحة من جديد ام ماذا؟؟؟

ارجوا من المشرفة الرد علي قريبا..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد كتبت موضوع مدارسة لأجد من تدرس معي ثلاثة الاصول قبل ان ارى هذا الموضوع..

فهل يمكنني الانظمام الى هذه الصفحة من جديد ام ماذا؟؟؟

ارجوا من المشرفة الرد علي قريبا..

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

عزتي قرآني

 

لقد انتهينا من دراسة الكتاب ولم يتبقى الا الاجابه على

 

اسئلة الاصل الثالث .

 

قومي بمدارسة جزء واحد كل اسبوع من بداية الصفحات

 

واكتبي هنا ما فهمتيه ( الملخص ) واذا كان هناك اي سؤال او استفسار

 

ضعيه وأنا على استعداد لمناقشته معكِ .

 

ورزقنا الله واياكِ العلم النافع ورزقنا العمل به

 

بوورك فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكي مشرفتي سوف ابدأ قريبا ان شاء الله مع الجزء الاول..

ولكن لدي سؤال وهو ان رابط تحميل الكتاب الاكتروني شرح ثلاثة الاصول لا يعمل حيث ان التحميل يتم ولكن الكتاب لا يفتح؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بارك الله فيكي مشرفتي سوف ابدأ قريبا ان شاء الله مع الجزء الاول..

ولكن لدي سؤال وهو ان رابط تحميل الكتاب الاكتروني شرح ثلاثة الاصول لا يعمل حيث ان التحميل يتم ولكن الكتاب لا يفتح؟؟

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

عزتي قرآني

 

بعد تحميل الكتاب انتظري ثواني قليلة يظهر لكِ شاشة الكتاب الالكتروني

 

اضغطي على شرح الاصول الثلاثة وابداي ببركة الله فتح الله لكِ

 

بوورك فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الاختبار الثالث

 

الأصل الثالث من الأصول الثلاثة

 

 

معرفة العبد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

 

1_السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط,ماهي؟

 

الشرط الأول: أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات.

 

الشرط الثاني: أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات.

 

الشرط الثالث: أن يكون محتاجاً إلى ذلك

 

2_ما هي الحكمة من إرسال الرسل؟

 

وإرسال الرسل له حكم عظيمة من أهمها بل هو أهمها أن تقوم الحجة على الناس

 

حتى لا يكون لهم على الله حجة بعد إرسال الرسل كما قال تعالى:

 

( لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ).

 

 

3_الطواغيت كثيرة و رؤسهم خمسة , من هم؟

 

إبليس لعنه الله، ومن عبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه ، ومن ادعى شيئاً من علم الغيب؛ ومن حكم بغير ما أنزل الله .

 

4_ ما هو الفرق بين الرسول و النبي ؟

 

النبي هو من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه،والرسول من أوحى الله إليه بشرع وأمر بتبليغه والعمل به فكل رسول نبي ، وليس كل نبي رسولاً.

 

1_ أول الرسل هو وأولهم نوح عليه السلام ، وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم .

 

 

2_تعريف الطاغوت هو ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع ، أو مطاع

 

.....

3_الهجرة في اللغة ...مأخوذه من الهجر وهو الترك....و في الشرع .الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام ....

 

4_ العروج هو .. الصعود .. و منه قوله تعالى ..)تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ)(المعارج:الآية4)....

 

.

5_بقى رسول الله عليه و سلم يدعو إلى التوحيد ...عشر سنين ........ سنين

 

 

و بهذا انتهينا من اختبار كتاب شرح الأصول الثلاثة

 

 

وفقكنّ الله

 

الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ - ‌‏أسوأ الأزمنة هي التي يُفعل فيها الشر باسم الخير، والخير باسم الشر، ففي الأثر (يأتي على الناس زمان يرون المنكر معروفا والمعروف منكرا) ♢ عبدالعزيز الطريفي ♢

×