اذهبي الى المحتوى
امة الله ش

مُدراسة : ~ كتاب شرح رياض الصالحين ~

المشاركات التي تم ترشيحها

1708_1168241527.gif

 

وعن أبي إسحاق سعد بن أبى وقاص بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة بن كلاب النبي صلي الله عليه وسلم مرة بن كعب بن لوي القرشي الزهري رضي الله عنه، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، رضي الله عنهم، قال:(( جاءني رسول الله صلي الله عليه وسلم عام حجة الوداع من وجع اشتد بين فقلت : يا رسول الله إني قد بلغ بي من الوجع ما تري، وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي ، أفاتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا ، قلت : فالشطر يا رسول الله؟ قال: لا قلت: فالثلث يا رسول الله ، قال: الثلث والثلث كثير - أو كبير- إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تلتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في أمراتكزقال: فقلت: يا رسول الله اخلف بعد أصحابي، قال: إنك لن تخلف فتعمل عملاً تبنغي به وجه الله؛ إلا أزدت به درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون. اللهم أمص لأصحابي هجرتهم، ولا تزدهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة)) يرثي له رسول الله صلي الله عليه وسلم أن مات بمكة.(24) ( متفق عليه).

 

post-36649-1225521365.gif

الشرح

 

post-36649-1225521365.gif

 

قال المؤلف - رحمه الله تعالي - فيما نقله عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه - أن النبي صلي الله عليه وسلم جاءه يعوده في مرض ألم به، وذلك في مكة، وكان سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - من المهاجرين الذين هاجروا من مكة إلي المدينة، فتركوا بلدهم لله عز وجل، وكان من عادة النبي صلي الله عليه وسلم أنه يعود المرضي من أصحابه ، كما أنه يزور منهم؛ لأن صلي الله عليه وسلم كان أحسن الناس خلقاً؛ على أنه الإمام المتبوع. صلوات الله وسلامه عليه، كان من أحسن الناس خلقاً ، وألينهم بأصحابه، واشدهم تحببا إليهم .

 

فجاءه يعوده، فقال: يا رسول الله: (( إني قد بلغ بي من الوجع ما تري)) أي: اصابه الوجع العظيم الكبير.

 

(( وأنا ذو مال كثير أ وكبير )) أي: أن عنده مالاً كبيراً

 

(( ولا يرثني إلا ابنة لي)) أي: ليس له ورثة بالفرض إلا هذه البنت.

 

(( أفأتصدق بثلثي مالي)) يعني بثلثيه: اثنين من ثلاثة!

 

(( قال: لا قلت: الشطر يا رسول)) أي: بالنصف.

 

((قال : لا : قلت: بالثلث قال: الثلث والثلث كثير)).

 

فقوله : (( أفأتصدق )) أي أعطيه صدقة؟ فمنع النبي صلي الله عليه وسلم من ذلك؛ لأن سعداً في تلك الحال كان مريضاً مرضاً يخشي منه الموت، فلذلك منعه الرسول صلي الله عليه وسلم أن يتصدق بأكثر من الثلث.

 

لأن المريض مرض الموت المخوف لا يجوز أن يتصدق بأكثر من الثلث ، لأن ماله قد تعلق به حق الغير؛ وهم الورثة.أما من كان صحيحاً ليس فيه مرض، أو فيه مرض يسير لا يخشي منه الموت، فله أن يتصدق بما شاء؛ بالثلث، أو بالنصف، أو بالثلثين، أو بماله كله، لا حرج عليه.

 

لكن لا ينبغي أن يتصدق بماله كله؛ إلا إن كان عنده شيء يعرف أنه سوف يستغني به عن عباد الله.

 

المهم أن الرسول صلي الله عليه وسلم منعه أن يتصدق بما زاد عن الثلث.

 

وقال: (( الثلث والثلث كثير - أو كبير)) وفي هذا دليل علي أنه إذا نقص عن الثلث فهو أحسن وأكمل؛ ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما: (( لو أن الناس غضوا من الثلث إلي الربع))؛ لأن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( الثلث والثلث كبير))

 

وقال أبو بكر رضي الله عنه: (( أرضي ما رضيه الله لنفسه)) يعني: الخمس ، فأوصي بالخمس رضي الله عنه.

 

وبهذا نعرف أن عمل الناس اليوم؛ وكونهم يوصون بالثلث؛ خلاف الأولي، وإن كان هو جائزاً.لكن الأفضل أن يكون أدني من الثلث؛ أما الربع أو الخمس.

 

قال فقهاؤنا رحمهم الله والأفضل أن يوصي بالخمس، لا يزيد عليه ؛ اقتداء بأبي بكر الصديق رضي الله عنه.

 

ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (( إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس)).

أي : كونك تبقي المال ولا تتصدق به؛ حتى إذا مت وورثه الورثة صاروا أغنياء به، هذا خير من أن تذرهم عالة، لا تترك لهم شيئاً(( يتكففون الناس)) أي: يسألون الناس بأكفهم ؛ أعطونا أعطونا.

 

وفي هذا دليل على أن الميت إذا خلف مالاً للورثة فإن ذلك خير له.

 

لا يظن الإنسان أنه إذا خلف المال، وورث منه قهراً عليه، أنه لا أجر له في ذلك! لا بل له أجر، حتى إن الرسول - عليه الصلاة والسلام - قال: (( إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة…ألخ)) لأنك إذا تركت المال للورثة انتفعوا به، وهم أقارب ، وإن تصدقت به انتفع به الأباعد، والصدقة على القريب أفضل علي البعيد، لأن الصدقة على القريب صدقة وصلة.

 

ثم قال (( إنك لن تنفق نفقة بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعله في في أمرأتك)) يقول: لن تنفق نفقة؛ أي: لن تنفق مالاً؛ دراهم أو دنانير أوثياباً، أو فرشاً أو طعاماً أو غير ذلك تبتغي به وجه الله إلا أجرت عليه.

 

الشاهد من هذا قوله: (( تبتغي به وجه الله)) أي : تقصد به وجه الله عز وجل، يعني تقصد به أن تصل إلي الجنة؛ حتى تري وجه الله عز وجل.

 

لأن أهل الجنة - جعلني الله وإياكم منهم - يرون الله سبحانه وتعالي، وينظرون إليه عياناً بأبصارهم ، كما يرون الشمس صحواً ليس دونها سحاب، وكما يرون القمر ليللة البدر. يعني أنهم يرون ذلك حقا.

 

(( حتى ما تجعله في في امرأتك)) أي: حتى اللقمة التي تطعمها امرأتك تؤجر عليها إذا قصدت بها وجه الله، مع ان الإنفاق على الزوجة أمر واجب، لو لم تنفق لقالت أنفق أو طلق،ومع هذا إذا أنفقت على زوجتك تريد إذا أنفقت على نفسك تبتغي بذلك وجه الله؛ فإن الله يثيبك علي هذا.

 

ثم قال رضي الله عنه: (( أخلف بعد أصحابي)) يعني أو خلف بعد أصحابي ، أي: هل أتأخر بعد أصحابي فأموت بمكة . فبين النبي صلي الله عليه وسلم أنه لن يخلف فقال: (( إنك لن تخلف)) وبين له أنه أو خلف ثم عمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا زادت به عن الله درجة ورفعة.

 

يعني : لو فرض أنك خلفت ولم تتمكن من الخروج من مكة، وعملت عملاً تبتغي به وجه الله؛ فإن الله تعالي يزيدك به رفعة ودرجة، رفعة في المقام والمرتبة، ودرجة في المكان.

 

فيرفعك الله عز وجل في جنات النعيم درجات . حتى لو علمت بمكة وأنت قد هاجرت منها.

 

ثم قال النبي صلي الله عليه وسلم : (( ولعلك أن تخلف)) أن تخلف : هنا غير أن تخلف الأولي(( لعلك أن تخلف)): أي تعمر في الدنيا؛ وهذا هو الذي وقع فإن سعد ابن أبي وقاص عمر زماناً طويلاً، حتى إنه- رضي الله عنه- كما ذكر العلماء، خلف سبعة عشر ذكراً واثنتي عشر بنتاً.

 

وكان في الأول ليس عنده إلا بنت واحدة، ولكن بقي وعمر ورزق أولاداً. سبعة عشر ابنا واثنتي عشرة ابنة.

 

قال: (( ولعلك أن تخلف)) ((حتى ينتفع بك أقواماً ويضر بك آخرون )) وهذا الذي حصل ، فإن سعداً _ رضي الله عنه - خلف وصار له أثر كبير في الفتوحات الإسلامية ، وفتح فتوحات عظيمة كبيرة، فانتفع به أقوام وهم المسلمون، وضربه آخرون وهم الكفار.

 

ثم قال النبي صلي الله عليه وسلم : (( اللهم أمض لأصحابي هجرتهم)) سأل الله أن يمضي لأصحابه هجرتهم وذلك بأمرين:

الأمر الأول : ثباتهم على الإيمان ؛ لأنه إذا ثبت الإنسان على الإيمان ثبت على الهجرة.

 

والأمر الثاني: أن لا يرجع أحدهم منهم إلي مكة بعد أن خرج منها؛ مهاجراً إلي الله ورسوله.

 

لأنك إذا خرجت من البلد مهاجراً إلي الله ورسوله؛ فهو كالمال الذي تتصدق به. يكون البلد مثل المال الذي تصدق به لا يمكن أن ترجع فيه.

 

وهكذا كل شيء تركه الإنسان لله لا يرجع فيه.

 

ومن ذلك: ما وفق فيه كثير من الناس من إخراج التليفزيون من بيوتهم؛ توبة إلي الله، وابتعاداً عنه، وعما فيه من الشرور. فهؤلاء قالوا هل يمكن أن نعيده إلي البيت؟

 

نقول: لا، بعد أن أخرجتموه لله لا تعيدوه ؛ لأن الإنسان إذا ترك شيئاً لله، وهجر شيئاً لله، فلا يعود فيه. ولهذا سأل النبي - عليه الصلاة والسلام - ربه أن يمضي لأصحابه هجرتهم.

 

وقوله: (( ولا تردهم علي أعقابهم)) أي لا تجعلهم ينتكسون عن الإيمان فيرتدون علي أعقابهم ؛ لأن الكفر تأخر ،والإيمان تقدم، وهذا على عكس ما يقوله الملحدون اليوم؛ حيث يصفون الإسلام بالرجعية، ويقولون إن التقدمية: أن ينسلخ الإنسان من الإسلام، وأن يكون علمانياً؛ يعني أنه لا يفرق بين الإيمان والكفر - والعياذ بالله - ولا بين الفسوق والطاعة، فالإيمان هو التقدم في الحقيقة.

 

المتقدمون هم المؤمنون، والتقدم يكون بالإيمان ، والرده تكون نكوصا لي العقبين؛ كما قال النبي _ عليه الصلاة والسلام - هنا :(( ولا تردهم علي أعقابهم))

post-36649-1225521365.gif

وفي هذا الحديث من الفوائد فوائد عظيمة كثيرة!!

 

post-36649-1225521365.gif

منها : أن من هدي الرسول صلي الله عليه وسلم عيادة المرضي، لأنه عاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وفي عيادة المرضي فوائد للعائد وفوائد للمعود.

 

أما العائد فإنه يؤدي حق أخيه المسلم؛ لأن من حق أخيك المسلم أن تعوده إذا مرض.

 

ومنها: أن الإنسان إذا عاد المريض فإنه لا يزال في مخرفة الجنة، يعني يجني ثمار الجنة حتى يعود.

 

ومنها: أن في ذلك تذكيراً للعائد بنعمة الله عليه بالصحة، لأنه إذا رأي هذا المريض ، ورأي ما هو فيه من المرض، ثم رجع إلي نفسه، ورأي ما فيها من الصحة والعافية عرف قدر نعمة الله عليه بهذه العافية؛ لأن الشيء إنما يعرف بضده.

 

ومنها: أن فيها جلبا للمودة والمحبة ، فإن الإنسان إذا عاد المريض صارت هذه العيادة في قلب المريض دائماً، يتذكرها ، وكلما ذكرها أحب الذي يعوده، وهذا يظهر كثيراً فيما إذا برأ المريض، وحصلت منه ملاقاة لك تجده يتشكر منك، وتجد أن قلبه ينشرح بهذا الشيء.

 

أما المعود : فإن له فيها فائدة أيضاً، لأنها تؤنسه ، وتشرح صدره، ويزول عنه ما فيه من الهم والغم والمرض. وربما يكون العائد موفقاً يذكره بالخير والتوبة والوصية؛ إذا كان يريد أن يوصي بشيء عليه من الديون وغيرها، فيكون في ذلك فائدة كبيرة للمعود.

 

ولهذا قال العلماء : ينبغي لمن عاد المريض أن ينفس له في أجله؛ أي يفرحه يقول: ما شاء الله، أنت اليوم في خير وما اشبهه، وليس لأزماً أن يقول له: أنت طيب مثلاً؛ لأنه قد يكون اشد مرضاً من أمس، لكن يقول أنت اليوم في خير،لأن المؤمن كل أمره خير، إن أصابه ضراء فهو في خير، وإن أصابه سراء فهو في خير، فيقول : اليوم أنت بخير والحمد لله، وما أشبه ذلك مما يدخل عليه السرور.

 

والاجل محتوم، إن كان هذا المرض أجله مات، وإن كان بقي له شيء من الدنيا بقي.

 

وينبغي أيضاً أن يذكره التوبة، لكن لا يقول له ذلك بصفة مباشرة ؛ لأنه ربما ينزعج، ويقول في نفسه لو أن مرضي غير خطير ما ذكرني بالتوبة.

 

لكن يبدأ بذكر الآيات والأحاديث التي فيها الثناء على التائبين ما يتذكر به المريض، وينبغي كذلك أن يذكره الوصية ، لا يقول له: أوص فإن أجلك قريب، لو قال هكذا انزعج .بل مثلاً: يذكره بقصص واردة عليه، يقول مثلاًك فلان كان عليه دين، وكان رجلاً حازماً ، وكان يوصي أهله بقضاء دينه، وما أشبه ذلك..من الكلمات التي لا ينزعج بها.

 

قال أهل العلم: ينبغي أيضاً إذا راي منه تشوفاً إلي أن يقرأ عليه؛ فينبغي أن يقرأ عليه، ينفث عليه بما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم .

 

مثل قوله : (( أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً))(25) ومثل قوله: (( ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك ، أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين،أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ))(26) أو يقرأ عليه بسورة الفاتحة؛ لأن سورة الفاتحة رقية يقرأ بها علي المرضي، وعلي الذين لدغتهم العقرب، أو الحية، أو ما أشبه ذلك(27)، فمتي راي العائد من المريض أنه يحب ان يقرأ عليه فليقرأ لئلا يلجيء المريض علي طلب القراءة، لأن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( رأيت مع أمتي سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب)) وقال: هم الذين لا يسترقون ولا يكتؤؤن ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون))(28)

فقوله: (( لا يسترقون)) أي: لا يطلبون أحداً يقرأ عليهم، فأنت إذا رأيته يتشوق لتقرأ عليه، اقرأ عليه، لئلا تحرجه إلي طلب القراءة.

 

كذلك أيضاً إذا رأيت أن المريض يحب أن تطيل المقام عنده، فأطل المقام؛ فأنت على خير وعلي أجر، فأطل المقام عنده،وأدخل عليه السرور، ربما يكون في دخول السرور على قلبه سبباً لشفائه؛ لأن سرور المريض وانشراح صدره من أكبر أسباب الشفاء، فإذا رايت أنه يحبك تبقي فابق عنده، وأطل الجلوس عنده حتى تعرف أنه قد مل.

 

أما إذا رأيت ان المريض متكلف ولا يحب أنك تبقي، أو يحب أن تذهب عنه حتى يحضر أهله ويأنس بهم فلا تتأخر، اسأل عن حاله ثم انصرف.

post-36649-1225521365.gif

ومن فوائده: حسن خلق النبي صلي الله عليه وسلم ، ولا شك أن النبي صلي الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً؛ لأن الله تعالي: (نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) (وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ) (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:1/4) . فأعظم الناس خلقاً وأحسن الناس خلقاً رسول الله صلي الله عليه وسلم .

 

ولهذا كان يعود أصحابه، ويزورهم ، ويسلم عليهم، حتى إنه يمر بالصبيان الصغار فيسلم عليهم، صلوات الله وسلامه عليه.

post-36649-1225521365.gif

ومن فوائد هذا الحديث : انه ينبغي للإنسان مشاورة أهل العلم، لأن سعد بن أبي وقاص، - رضي الله عنه - استشار النبي صلي الله عليه وسلم حينما أراد أن يتصدق بشيء منماله، فقال: يا رسول الله : (( إني ذو مال كثير، ولا يرثني إلا ابنة لي أفاتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا …)) الحديث.

 

ففيه استشارة أهل العلم والرأي ، وكل إنسان بحسبهن فمثلاً إذا كنت تريد أن تقدم على شيء من أمور الدين، فشاور أهل العلم؛ لنهم أعلم بأمور الدين من غيرهم، إذا أردت ان تشتري بيتاً فشاور أصحاب المكاتب العقارية، إذا أردت أن تشتري سيارة فاستشر المهندسين في السيارات وهكذا.

 

ولهذا يقال: (( ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار)).

والإنسان بلا شك لا ينبغي له أن يكمل نفسه. من ادعي الكمال لنفسه فهو الناقص، بل لابد أن يراجع خصوصاً في الأمور الهامة التي تتعلق بمسائل الأمة؛ فإن الإنسان قد يحمله الحما والعاطفة على فعل شيء هو في نفسه حق ولا باس به، لكن التحدث عنه قد يكون غير مصيب إما في الزمان ، أو في المكان أو في الحال.

 

ولهذا ترك النبي صلي الله عليه وسلم بناء الكعبة على قواعد إبراهيم؛ خوفاً من الفتنة. فقال لعائشة رضي الله عنها: (( لولا أن قومك حديثو عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم ولجعلت بابين باباً يدخل منه الناس، وبابا يخرجون منه))(29).

 

من أجل أن يتمكن الناس من دخول بيت الله عز وجل ، لكن ترك ذلك خوف الفتنة مع كونه مصحلة!!

 

بل أعظم من ذلك أن الله تعالي نهي أن نسب آلهة المشركين ،مع أن آلهة المشركين جديرة بأن تسب وتعاب وينفر منها، لكن لما كان سبها يؤدي إلي سب الرب العظيم المنزه عن كل عيب ونقص، قال الله عز وجل: )وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:108) فالمهم إنه ينبغي أن نعلم أن الشيء قد يكون حسناً في حد ذاته وفي موضوعه، لكن لا يكون حسناً ، ولا يكون من الحكمة، لا من العقل، ولا من النصح، ولا من الأمانة أن يذكر في وقت من الأوقات ،أو في مكان من الأماكن ، أو في حال من الأحوال، وإن كان هو في نفسه حقا وصدقاً وحقيقة واقعة ، ومن ثم كان ينبغي للإنسان أن يستشير ذوي العلم والرأي والنصح في الأمر قبل أن يقدم عليه، حتى لا يكون لديه برهان، لأن الله قال لأشرف خلقه - عليه الصلاة والسلام- وأسدهم رأياً، وأبلغهم نصحاً محمد صلي الله عليه وسلم قال: ) فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه)(آل عمران: من الآية159).

هذا وهو رسول الله صلي الله عليه وسلم أسد الناس رأياً ، وأرجحهم عقلاً، وأبلغهم نصحاً صلوات الله وسلامه عليه.

 

والإنسان ربما تأخذه العطفة فيندفع ، ويقول : هذا لله، هذا أنا أفعله، ستصدع بالحقن سأقول : سوف لا تأخذني في الله لومة لائم وما أشبه ذلك من الكلام، ثم تكون العاقبة وخيمة، ثم إن الغالب أن الذي يحكم العاطفة، ويتبع العاطفة، ولا ينظر للعواقب، ولا للنتائج ، ولا يقارن بين الأمور، الغالب أنه يحصل علي يديه من المفاسد ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، مع أن نيته طيبة، وقصده حسن، لكن لم يحسن أن يتصرف، لأن هناك فرقاً بين حسن النية وحسن التصرف، قد يكون الإنسان حسن النية، لكنه سيء التصرف، وقد يكون سيء النية، والغالب أن سيء النية يكون سيء التصرف، لكن مع ذلك: قد يحسن التصرف لينال غرضه السيء.

 

فالإنسان يحمد على حسن نيته، لكن قد لا يحمد علي سوء فعله، إلا أنه إذا علم منه أنه معروف بالنصح والإرشاد النبي صلي الله عليه وسلم فإنه يعذر بسوء تصرفه، ويلتمس له العذر، ولا ينبغي أيضاً أن يتخذ من فعله هذا، الذي لم يكن موافقاً للحكمة- لا ينبغي، بل لا يجوز - أن يتخذ منه قدح في هذا المتصرف، وأن يحمل ما لا يتحمله، ولكن يعذر ويبين له وينصح ويرشد، ويقال : يا أخي هذا كلامك، أو فعلك حسن طيب وصواب في نفسه، لكنه غير صواب في نحله أو في زمانه، أو في مكانه.

 

المهم أن في حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - إشارة إلي أنه ينبغي للإنسان أن يستشير من هو أكمل منه رأياً ، وأكثر منه علما.

post-36649-1225521365.gif

وفيه أيضاً من الفوائد: أنه ينبغي للمستشير ان يذكر الأمر على ما هو عليه حقيقة، وأسبابه، وموانعه وجميع ما يتعلق به، حتى يتيبن للمستشار حقيقة الأمر ، ويبني مشورته على هذه الحقيقة، ولهذا قال سعد: (( إني ذو مال ولا يرثني إلا ابنة)) فقوله: (( إني ذو مال)) بيان لسبب العطية التي يريد أن يعطيها (( ولا يرثني إلا ابنة لي)) بيان لانتفاء المانع، يعني لا مانع من أن أعطي كثيراً لانتفاء الوارث.

 

والمستشار، عليه أن يتقي الله - عز وجل- فيما أشار فيه، وأن لا تأخذه العطفة في مراعاة المستشير ؛ لأن يعض الناس إذا استشاره الشخص؛ ورأي أنه يميل إلي أحد الأمرين، أو أحد الرأيين ذهب يشير عليه به.

 

ويقول : أنا أحب أن أوافق الذي يري أنه يناسبه؛ وهذا خطأ عظيم، بل خيانة. والواجب إذا أستشار: أن تقول له ما تري أنه حق، وأنه نافع، سواء أرضاه أم لم يرضه، وأنت إذا فعلت هذا كنت ناصحاً وأديت ما عليك، ثم إن أخذ ه، وراي أنه صواب قذاك، وإن لم يأخذ به فقد برئت ذمتك، بل خيانة ، مع أنك ربما تستنتج شيئاً خطأ، قد تستنتج أنه يريد كذا، وهو لا يريده فتكون خسرانا من وجهين:

 

الوجه الأول: من جهة الفهم السيء.

 

الوجه الثاني: من جهة القصد السيء.

 

وفي قول الرسول عليه الصلاة والسلام((لا)) دليل علي أنه لا حرج أن يستعمل الإنسان كلمة(( لا)) وليس فيها شيء.

 

فالنبي عليه الصلاة والسلام استعمل كلمة(( لا)) ومن ذلك أن جابراً- رضي الله عنه - لما أعيا جملة ولحقه النبي عليه الصلاة والسلام، لأن من عادة الرسول عليه الصلاة والسلام- لأنه راعي أمته- أنه يمشي في الآخر، لا يمشي قدامهم؛ بل يمشي وراءهم، لأجل أنه إذا احتاج أحد إلي شيء؛ يساعده عليه الصلاة والسلام ، فانظر إلي التواضع وحسن الرعاية.

 

(( لحق جابراً - وكان جملة قد اعيا - لا يمشي _ فضرب النبي صلي الله عليه وسلم الجمل، ودعا له، وقال: (( بغنيه بأوقية)) فقال جابر: لا(30)، ولم ينكر عليه الرسول عليه الصلاة والسلام قوله((لا)) والنبي عليه الصلاة والسلام هنا عند ما قال له سعد: أتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا إذن : فلا مانع من كلمة(( لا)) فإنها ليست سوء أدب وخلق، وكثير من الناس الآن يأنف أن يقول(( لا)) ويقول بدلاً عنها سلامتك، وهذا طيب أن تدعو له بالسلامة، لكن إذا قلت(( لا)) فلا عيب عليك.

post-36649-1225521365.gif

ومن فوائد الحديث: أنه لا يجوز للمريض مرضاً مخوفاً أن يعطي أكثر من الثلث إلا إذا أجازه الورثة؛ لأن الورثة تعلق حقهم بالمال لما مرض الرجل ، فلا يجوز أن يعطي أكثر من الثلث، لقول النبي صلي الله عليه وسلم في الثلثين: لا، وفي النصف : لا ، وقال: (( الثلث والثلث كثير)).

وفيه: دليل على أنه ينبغي أن يكون عطاؤه أقل من الثلث، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما: أن الناس غضوا من الثلث إلي الربع لأن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( الثلث والثلث كثير)).

post-36649-1225521365.gif

ومن فوائد الحديث: أنه لا يجوز للإنسان إذا كان مريضاً مرضاً يخشي منه الموت أن يتبرع بأكثر من الثلث من ماله، لا صدقة، ولا مشاركة في بناء مساجد، ولا هبة، ولا غير ذلك.لا يزيد علي الثلث لأن النبي صلي الله عليه وسلم منع سعد بن أبي وقاص أن يتصدق بما زاد عن الثلث.

post-36649-1225521365.gif

ومن فوائده: أنه ينبغي أن يغض من الثلث؛ يعني : الربع، الخمس، دون ذلك.. لأن الرسول صلي الله عليه وسلم أشار إلي استحباب الغض من الثلث في قوله (( والثلث كثير)) ؛ وبهذا استدل عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - حيث قال: لو أن الناس غضوا من الثلث إلي الربع؛لأن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( الثلث والثلث كثير)).

 

والوصية كالعطية، فلا يجوز أن يوصي الإنسان بشيء من ماله بعد موته زائدا على الثلث ، فليكن من الثلث فأقل.

 

والأفضل في الوصية أن تكون بخمس المال؛ لأن أبا بكر -رضي الله عنه - قال: ارضي بما رضية الله لنفسه: الخمس، فأوصي بالخمس - رضي الله عنه - ومن ثم فقاؤنا- رحمهم الله -: يسن أن يوصي بالخمس إن ترك مالاً كثيراً.

post-36649-1225521365.gif

ومن فوائد هذا الحديث أنه: إذا كان مال الإنسان قليلاً، وكان ورثته فقراء؛ فالأفضل أن لا يوصي بشيء، لا قليل، ولا كثير؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (( إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة)) خلافاً لما يظنه بعض العوام أنه لابد من الوصية، فهذا خطأ ، والإنسان الذي ماله قليل وورثته فقراء ليس عندهم مال، لا ينبغي له أن يوصي ، الأفضل أن لا يوصي.

 

ويظن بعض العامة أنه لم يوص لم يكن له أجر، وليس كذلك، بل إذا ترك المال لورثته فهو مأجور في هذا، وإن كان الورثة سوف يرثونه قهراً، لكن إذا كان مسترشداً بهدي النبي صلي الله عليه وسلم ، لقوله: (( إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة)) فإن أجره في ذلك أفضل من أن يتصدق عنه بشيء من ماله.

post-36649-1225521365.gif

ومن فوائد هذا الحديث: خوف الصحابة المهاجرين من مكة أن يموتوا فيها؛ لأن سعداً رضي الله عنه قال: (( أخلف بعد أصحابي)) وهذه الجملة استفاهمية والمعني (( أخلف؟)) وهذا استفهام توقعي مكروه، يعني أنه لا يحب أن يتخلف فيموت في مكة وقد خرج منها مهاجراً إلي الله ورسوله، وهكذا كل شيء تركه الإنسان لله لا ينبغي أن يرجع فيه، وقد سبق لنا في شرح الحديث أن من ذلك ما فعله بعض الناس ؛ حيث تخلصوا من جهاز التلفزيون لما رأوا من مضاره ومفاسده ما يربو على مصالحه ومنافعه ، تركوه لله فكسروه، ثم جاؤوا يسألون : هل يعيدوه مرة ثانية؟ نقول : لا تعده مرة أخري ما دمت قد تخلصت منه ابتغاء وجه الله فلا ترجع فيما تركته لله.

post-36649-1225521365.gif

ومن فوائد الحديث: ظهور معجزة لرسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ وهو أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال له: (( إنك لن تخلف حتى يضر بك أقوام وينتفع بك آخرون)) فإن الأمر وقع كما توقعه النبي صلي الله عليه وسلم ، فإن سعداً - رضي الله عنه- بقي إلي خلافة معاوية وعمر طويلاً بعد قول الرسول صلي الله عليه وسلم له، وهذا من آيات النبي صلي الله عليه وسلم ؛ أن يخبر عن شيء مستقبل فيقع كما أخبر به عليه الصلاة والسلام، ولكن هذا ليس خبرا محضاً، بل توقع، لقوله: (( لعلك أن تخلف)) فلم يجزم ، ولكن كان الأمر كما توقعه النبي صلي الله عليه وسلم .

post-36649-1225521365.gif

ومن فوائد هذا الحديث: انه ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتى وإن كان في مكان لا يحل له البقاء فيه، لأن العمل شيء والبقاء شيء آخر.

 

ولهذا كان القول الراجح من أقوال العلم: أن الإنسان إذا صلي في أرض مغصوبة فإن صلاته صحيحة، لأن النهي ليس عن الصلاة بل النهي عن الغضب.

 

فالنهي منصب على شيء غير الصلاة فتكون صلاته صحيحة في هذا المكان المغضوب ، لكنه آثم ببقائه في هذا المكان المغصوب. نعن نعود لو ورد عن الرسول صلي الله عليه وسلم انه قال: (( لا تصل في أرض مغصوبة)) لقلنا: (( إذا صليت في الأرض المغصوبة فصلاتك باطلة، كما نقول : إنك إن صليت في المقبرة والحمام))(31) هذا غير صلاة الجنازة؛ لأنها تجوز حتى في المقبرة.

post-36649-1225521365.gif

ومن فوائد هذا الحديث:أن الإنسان إذا أنفق نفقة يبتغي وجه الله فإنه يثاب عليها، حتى النفقات على أهله وعلى زوجته، بل وعلى نفسه؛ إذا ابتغي بها وجه الله أثابه الله عليها.

 

وفيه إشارة إلي أنه ينبغي للإنسان أن يستحضر نية التقرب إلي الله في كل ما ينفق حتى لا يكون له في ذلك أجر. كل شيء تنفقه صغيراً كان أم كبيراً، على نفسك أو على أهلك أو على أصحابك أو على أي واحد من الناس؛ إذا ابتغيت به وجه الله أثابك الله على ذلك. وقوله: (( لكن البائس سعد بن خولة..)) سعد بن خولة - رضي الله عنه - من المهاجرين الذين هاجروا من مكة ولكن الله قدر أن يموت فيها؛ فمات فيها، فرثي له النبي عليه الصلاة والسلام؛ أي: توجع له أن مات بمكة؛ وقد كانوا يكرهون للمهاجر أن يموت في الأرض التي هاجر منها.

 

هذا ما تيسر من الكلام على هذا الحديث، والمؤلف- رحمه الله تعالي- ذكره في باب النية؛ لأن النبي صلي الله عليه وسلم قال لسعد : (( إنك لن تعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة)) وقال له: (( إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها)) فأشار في هذا الحديث إلي الإخلاص في كون الإنسان يبتغي بعمله وبإنفاق ماله وجه الله؛ حتى ينال على ذلك الأجر وزيادة الدرجات والرفعة عند الله عز وجل. والله الموفق

 

 

1708_1168241555.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن

انا جيييييييييييييييييت

ازيكم يااحلى بنات في الدنيا

اسفه على التاخير

بس اقول ايه

ربنا يهديه النت

كان فاصل بقالي كذا يوم والصفحه بتفتح بالعافيه

 

انا نزلت الجزء بتاعي معلس هو طويل شويه

بس بجد الحديث جميل جدااااااااا وفي دروس كتير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته

لا يا ثروة مش تسبينا بالله عليك مين هيصححلنا غيرك انت ومسلمة ؟؟؟؟؟؟

بصى يا ستى انت صححى من اى حاجة من التصفح او اى نص عندك ولو فى اختلاف انا هقولك

وكمان انا هحاول احطلكم كل الروابط اللى ممكن يتحمل منها كتاب رياض الصالحين اللى فيه الاحاديث بس وحاولى تحمليه وان شاء الله ينفع

سأنتظر ردك حبيبتى

حاضر يا ستي انا ح صحح لك و خلي مسلمة تصحح لنوسا

 

 

جزاك الله خيرا يا مسلمة أفتقدناك حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخيرا يا مسلمة وحشتينا

فعلا ربنا يهديلنا النت

جزاك الله خيرا على طرحك بس على فكرة اعتقد ان معاده كان السبت تقريبا

مش احنا اتفقنا على ان الشرح ينزل ايام السبت والاتنين والاربعاء بس خلاص ربنا يكرمك مفيش مشكلة

هذاكره وارجع اعلق

مع انى خايفة من تسميعه جدا ده طويل اوى ربنا يستر

حبيبتى ثروة جربى كده الروابط ديه لتحميل الكتاب كلهم شغالين عندى كويس

 

http://www.divshare.com/download/249590-7ea

 

 

http://rapidshare.com/files/21740077/RIADALSALIHEEN.pdb

 

 

http://rapidshare.com/files/21735753/RIADALSALIHEEN.pdb

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إزيكم يا بنات

و حشتووووونى قوى

معلش انا مقصرة معاكوا شوية

و معلش يا شيماء أنا هتأخر فى التسميع شوية

لأنى بصراحة الدنيا عندى بايظة خالص

من ناحية الوقت

فان شاء الله احاول اوازن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ايه ده بقة ان شاء الله يا هوبة

هنخلع من اولها كده ولا ايه

ياله بسرعة سيبى النت وقومى ذاكرى وتعالى سمعى

ايه ده .................. انت لسه هنا ياله مش عايزة اشوفك فى المنتدى غير بعد التسميع

هستناكى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
1 - عن عائشة رضى الله قالت: قال النبى صلى الله عليه وسلم قال :

[ لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية واذا استنفرتم فانفروا ]

متفق عليه

 

 

2- عن ابى عبد الله جابر بن عبد الله الانصارى رضى الله عنهما قال :

كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم فى غزاة فقال :

[ان بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم قطعتم واديا الا كانوا معكم حبسهم المرض ]

وفى روايه [الا شاركوكم في الاجر حبسهم العذر]

أأأأين رواية البخاري

 

3

- عن ابى يزيد معن بن يزيد بن الاخنس رضى الله عنهما وهو وابوه وجده صحابيون قال:

كان ابى يزيد اخرج دنانير يتصدق بها فوضعها عن رجل فى المسجد فجئت فاخذتها فاتيته بها ، فقال : والله ما اياك أردت .

فخاصمته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لك ما نويت يايزيد ولك ما اخذت يا معن

 

 

تسميع مميز غاليتي اقترح عليك و ضع أسم الرواي

ما سطرته هو زائد حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ايه ده

فعلا الموضوع كان المفروض ينزل

يا الله للدرجادي دماغي باظت :neutral:

بعتذر ياجماعه بجد واتمنى اني ماكونش اخدت دور حد

ده انا كده متنرفزه ومضايقه عشانا لنت فاصل وانا المفروض انزل الحديث اليوم

وفي الاخر طلع ان انهارده الجمعه :biggrin:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اهلابيكم ياحبايب قلبى وحشتونىىىىى جدااااااااااااااا

بجد كلكم والله انا سمعت قبليكم لانى مكنتش اعرف

انه يومالجمعه بجد وحشتونى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
فعلا الموضوع كان المفروض ينزل

يا الله للدرجادي دماغي باظت

بعتذر ياجماعه بجد واتمنى اني ماكونش اخدت دور حد

ده انا كده متنرفزه ومضايقه عشانا لنت فاصل وانا المفروض انزل الحديث اليوم

وفي الاخر طلع ان انهارده الجمعه

ولا يهمك ياما هنشوف منك ياقمر الكلية بوظت دماغك ربنا يستر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-102685-1238217038.gif

إزيكم يا اخوات

معلش اتاخرت فى التسميع

بس انا جيت اهو

 

الحديث الثالث :

و عن عائشة رضى الله عنها قالت : قال النبى صلى الله عليه و سلم " لا هجرة بعد الفتح و لكن جهاد و نية فإذا استنفرتم فانفروا" متفق عليه

و معناه لا هجرة من مكة لأنها صارت دار إسلام

 

 

الحديث الرابع:

عن أبى عبد الله جابر بن عبد الله الأنصارى رضى الله عنهما قال: كنا مع النبى صلى الله عليه و سلم فى غزاة فقال: إن أقواما بالمدينة ما سيرتم مسيرا ولا قطعتم واديا ولا شعبا إلا كانوا معكم حبسهم المرض" متفق عليه وفى رواية "إلا شركوكم الأجر" رواه مسلم

و رواه البخارى عن أنس رضى الله عنه قال رجعنا من غزوة تبوك مع النبى صلى الله عليه و سلم فقال : إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا واديا و لا شعبا إلا كانوا معنا حبسهم العذر"

 

 

الحديث الخامس :

عن أبى يزيد معن بن يزيد بن الأخنس رضى الله عنهم و كان أبوه و جده صحابيون قال :كان أبى يزيد أخرج دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل فى الميجد فجئت فأخذتها فأتيته بها فقال : و الله ما إياك أردت فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : "لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ايه ده بقة ان شاء الله يا هوبة

هنخلع من اولها كده ولا ايه

ياله بسرعة سيبى النت وقومى ذاكرى وتعالى سمعى

هههههه

إزيك يا شوشو

لأ و الله مش هخلع و لا حاجة

بس فعلا الوقت عايز يتظبط عندى

و ربنا يعين ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-102685-1238217038.gif

أولا سلمت يداكى يا مسلمة على هذا الطرح الجميل

وبارك الله لك فى ذوقك و عيناك التى نسقت لنا هذا الجمال

و هذه الألوان الرائعة

و الحديث جميل جدا رغم انه طويل

إلا أنه غنى بالمفاهيم

إلا أن هناك شيئا لم أفهمه أرجو أن فهمته إحداكن

أن توضحه لى

جاء فى شرح الحديث الشريف

أن النبي صلي الله عليه وسلم جاءه يعوده في مرض ألم به، وذلك في مكة، وكان سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - من المهاجرين الذين هاجروا من مكة إلي المدينة،

ثم قال رضي الله عنه: (( أخلف بعد أصحابي)) يعني أو خلف بعد أصحابي ، أي: هل أتأخر بعد أصحابي فأموت بمكة . فبين النبي صلي الله عليه وسلم أنه لن يخلف فقال: (( إنك لن تخلف))

خوف الصحابة المهاجرين من مكة أن يموتوا فيها؛ لأن سعداً رضي الله عنه قال: (( أخلف بعد أصحابي)) وهذه الجملة استفاهمية والمعني (( أخلف؟)) وهذا استفهام توقعي مكروه، يعني أنه لا يحب أن يتخلف فيموت في مكة وقد خرج منها مهاجراً إلي الله ورسوله،

فسعد بن أبى وقاص رضى الله عنه كان من المهاجرين

و لكن هذا الحدث حدث فى مكة

فما الذى أعاده إلى مكة ؟

و لماذا هو يخشى أن يخلف عن الهجرة و هو قد هاجر من قبل؟

خاصة أن هذا الحديث فى حجة الوداع

أى بعد الهجرة بكثير

أنا مش فاهمة الجزء ده خااالص

لو حد فيكم يا بنات فاهم يفهمنى

و يبقى جزاه الله خيرا

 

هناك شيئا آخر

لدى سؤالان إن تعرف احداكن الإجابة

فلتجيبنى عليه

لماذا نقول عيادة المريض و ليس زيارة المريض؟

ما الفرق بين اللفظين؟

و ما معنى عيادة المريض؟

 

السؤال الثانى

جاء فى الشرح

وفي هذا دليل على أن الميت إذا خلف مالاً للورثة فإن ذلك خير له لا يظن الإنسان أنه إذا خلف المال، وورث منه قهراً عليه، أنه لا أجر له في ذلك! لا بل له أجر،

ماذا لو أن هؤلاء الورثة إستخدموا هذا المال فى الحرام

هل هذا الميت يؤذر؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ياجماعة انا مش فاهمة حاجة ومش عارفى اتابع

ممكن تفهمونى وبعدين انا سلمت عليكمومحدش ردسلامى

ماشى يا دماغكم بايظة انتم جات نوسا توريكم

هههههههههه وحشتونى لو انا ضيفة تقيلة عليكم والله

بجد انسحب بجد

تم تعديل بواسطة مسك الجنان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لالالالالا يا نوسا ليه تنسحبي

نحن فرحنا بك كثيرا

نحن ننزل 3 أحاديث أسبوعيا و نتدراسه أي كل واحد يقرأه

ويفهمه جيدا و إدا كنت تعليق تضعيه و لو كنت حابة

تحفظي الاحاديث قولي و إن شاء الله نصحح لك، سامحينا عزيزتي

مرحبا بكبيننا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اه يا هبة لما تشوف ثروة او مسلمة تسميعك ومش هتلاقى اسم الراوى زى ما انا ما قولتوش

مش عارفة ممكن تعمل فيكى ايه 7R_001.gif؟

وبالنسبة لنوسا فلن اقول لها سوى اننى احبك فى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اه يا هبة لما تشوف ثروة او مسلمة تسميعك ومش هتلاقى اسم الراوى زى ما انا ما قولتوش

مش عارفة ممكن تعمل فيكى ايه 7R_001.gif؟

وبالنسبة لنوسا فلن اقول لها سوى اننى احبك فى الله

هههههههه أضحك الله سنك يا شيماء إن شاء الله مسلمة تصحح

لهبة و تنبهها تكتب اسم الراوي

أنت شكلكم متفقين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أنت شكلكم متفقين

لاوالله مش متفقين ولا حاجة بس الموضوع انى كل لما اجى احفظ احاديث بستصعب موضوع الراوى وعارفة ان

رياض الصالحين كلها احاديث صحيحة بس بصراحة ديه حاجة ضرورية ها احاول احفظه ربنا يبارك فيك على تنبيهك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اه يا هبة لما تشوف ثروة او مسلمة تسميعك ومش هتلاقى اسم الراوى زى ما انا ما قولتوش

مش عارفة ممكن تعمل فيكى ايه ؟

هههههههههه

ماشى يا شوشو ربنا يستر

 

ياجماعة انا مش فاهمة حاجة ومش عارفى اتابع

ممكن تفهمونى وبعدين انا سلمت عليكمومحدش ردسلامى

ماشى يا دماغكم بايظة انتم جات نوسا توريكم

هههههههههه وحشتونى لو انا ضيفة تقيلة عليكم والله

بجد انسحب بجد

لا لا لا لا لا

تنسحبى ده إيه

إحنا فعلا بنحبك جدا

و تقريبا زى ما ثروة قالتلك

إحنا بنزل حديث كل سبت و إثنين و أربع

و الجمعة مراجعة

و بندخل بعد كل حديث نكتب تعليق حوله

بحيث نفهم كل واحدة فهمته إزاى

و أنا و شيماء بنحفظ نص الحديث و بنسمعه يوم الجمعة

يعنى كل إسبوع بنسمع ثلاث أحاديث

وثروة و مسلمة بيصححلنا

يالا أدينى فهمتك أهو

ورينا همتك بقى

 

ايه بقى يا بنات

محدش ليه رد عليا فى موضوع أسئلتى

أزعل بقى و لا إيه؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ايه بقى يا بنات

محدش ليه رد عليا فى موضوع أسئلتى

أزعل بقى و لا إيه؟

ولا تزعلى ولا حاجة يا هوبة انا لفت انتباة المشرفات فى ساحة الشكاوى والاقتراحات وان شاء الله يجوبونا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماشى ياقمر انا مش هنسحب ولاحاجة

وبامرالله هجاهد نفسى واسمع معاكوا الشرح بامرالله

انى احبكن فى الله

هوبا دى سكرة جدااااااااااا وثروة كمان وطبعا حبيبة قلبى امه الله ش

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

هوبا دى سكرة جدااااااااااا

و الله انتى اللى زى السكر

و بحبكوا كلكوا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-102685-1238217038.gif

 

الحديث السابع

 

-وعن أبي هريرة عبد الرحمن بت صخر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : [(( إن الله لا ينظر إلي أجسادكم ولا إلي صوركم ولكن ينظر إلي قلوبكم)) (32).( رواه مسلم).

 

الشرح

 

هذا الحديث يدل على ما يدل عليه قول الله تعالي: )يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُم)(الحجرات: من الآية13).

 

post-20628-1188454549.gif

فالله سبحانه وتعالي لا ينظر إلي العباد إلي أجسامهم هل هي كبيرة أو صغيرة، أو صحيحة، أو سقيمة، ولا ينظر إلي الصور، هل هي جميلة أو ذميمة، كل هذا ليس بشيء عند الله، وكذلك لا ينظر إلي الأنساب؛ هل هي رفيعة أو دنيئة، ولا ينظر إلي الأموال، ولا ينظر إلي شيء من هذا أبدا، فليس بين الله وبين خلقه صلة إلا بالتقوي، فمن كان لله أتقي كان من الله أقرب، وكان عند الله أكرم؛ إذا لا تفتخر بمالك، ولا بجمالك، ولا ببدنك، ولا بأولادك، ولا بقصورك، ولا سياراتك، ولا بشيء من هذه الدنيا أبدا إنما إذا وفقك الله للتقوى فهذا من فضل الله عليك فأحمد الله عليه قوله عليه الصلاة والسلام: (( ولكن ينظر إلي قلوبكم)) فالقلوب هي التي عليها المدار، وهذا يؤيد الحديث الذي صدر المؤلف به الكتاب؛ (( إنما الأعمال بالنيات))

post-20628-1188454549.gif

القلوب هي التي عليها المدار، كم من إنسان ظاهر عمله أنه صحيح وجيد وصالح، لكن لما بني على خراب صار خراباً ، فالنية هي الأصل ، تجد رجلين يصليان في صف واحد، مقتدين بإمام واحد، يكون بين صلاتيهما كما بين المشرق والمغرب؛ لأن القلب مختلف، أحدهما قلبه غافل ، بل ربما يكون مرائيا في صلاته- والعياذ بالله - يريد بها الدنيا.والآخر قلبه حاضر يريد بصلاته وجه الله واتباع سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم .

فبينهما فرق عظيم ، فالعمل على ما في القلب، وعلي ما في القلب يكون الجزاء يوم القيامة ؛ كما قال الله تعالي: )إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ) (الطارق:8) (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) (الطارق:8/9) أي : تختبر السرائر لا الظواهر . في الدنيا الحكم بين الناس على الظاهر ؛ لقول النبي صلي الله عليه وسلم : (( إنما أنا بشر وإنكم تختصمون، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وأقضي له على نحو مما أسمع (33) لكن في الآخرة على ما في السرائر ، نسأل الله أن يطهر سرائرنا جميعاً.

post-20628-1188454549.gif

العلم على ما في السرائر: فإذا كانت السريرة جيدة صحيحة فأبشر بالخير ، وإن كانت الأخرى فقدت الخير كله، وقال الله عز وجل: )أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ) (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) (العاديات9/10) فالعلم على ما في القلب. وإذا كان الله تعالي في كتابه ، وكان رسوله صلي الله عليه وسلم في سنته يؤكدان على إصلاح النية؛ فالواجب على الإنسان أن يصلح نيته، يصلح قلبه، ينظر ما في قلبه من الشك فيزيل هذا الشك إلي اليقين .كيف؟ وذلك بنظره في الآيات: )إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) (آل عمران:190) ) وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (الجاثـية:4) إذا ألقي الشيطان في قلبك الشك فانظر في آيات الله. انظر إلي هذا الكون من يدبره انظر كيف تتغير الأحوال، كيف يداول الله الأيام بين الناس، حتى تعلم أن لهذا الكون مدبراً حكيماً عز وجل.

post-20628-1188454549.gif

الشرك؛ طهر قلبك منه. كيف أطهر قلبي من الشرك؟

أطهر قلبي ؛ بأن أقول لنفسي: إن الناس لا ينفعوني إن عصيت الله ولا

ينقذونني من العقاب ، وإن أطعت الله لم يجلبوا إلي الثواب.

فالذي يجلب الثواب ويدفع العقاب هو الله. إذا كان الأمر كذلك فلماذا تشرك بالله- عز وجل- لماذا تنوي بعبادتك أن تتقرب إلي الخلق.

ولهذا من تقرب إلي الخلق بما يتقرب به إلي الله ابتعد عنه، وابتعد عنه الخلق.

يعني لا يزيده تقربه إلي الخلق بما يقربه إلي الله؛ إلا بعداً من الله ومن الخلق؛ لن الله إذا رضي عنك أرضي عنك الناس، وإذا سخط عليك أسخط عليك الناس، نعوذ بالله من سخطه وعقابه.

post-20628-1188454549.gif

المهم يا أخي : عالج القلب دائماً ، كن دائماً في غسيل للقلب حتى يطهر؛ كما قال الله - عز وجل - : ) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُم) (المائدة: من الآية41) فتطهير القلب أمر مهم جداً، أسال الله أن يطهر قلبي وقلوبكم، وأن يجعلنا له مخلصين ولرسوله متبعين.

post-20628-1188454549.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ياه يا جماعة :closedeyes:

انا شكلى اتأخرت عنكم ده انا لسة بذاكر الحديث اللى فات ادعولى احصلكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×