اذهبي الى المحتوى
بشاشة الزهور

يا عامنا الهجري?

المشاركات التي تم ترشيحها

يا عامنا الهجري?

 

 

الخميس, 17 ديسمبر 2009

د .عبدالرحمن العشماوي

 

 

يا عامَنَا، طال مسائي

 

وأتيتُ أجري والهمومُ ورائي

 

تتعقَّب الآلامُ خَطْوي، أينما

 

يَمَّمْتُ، مدَّتْ لي حبالَ شقاءٍ

 

يا عامنا الهجريّ، جئت على اللَّظَى

 

وبدأْتَ رحلة حسرةٍ وعناءِ

 

لك منزلٌ في القلب رَحْبٌ أنتَ في

 

ساحاته من أكرم النُّزَلاءِ

 

لولا الجراحُ أَقَمْتُ في ساحاته

 

حَفْلاً، وُضعتُ قصائدَ الإطراءِ

 

ونشرت في الطرقاتِ ظلُّ سعادتي

 

وقَطَعْتُ ما غرستْ يَدُ البَأْسَاءِ

 

لولا الجراح جعلتُ وجهك مشرقاً

 

وغرستُ في كفَّيْكَ غُصْنَ هَنَاءِ

 

يا عامنا الهجريّ لا تنظُرْ إلى

 

وجهِ الخليج وموطن الإسراءِ

 

بغدادُ جالسةٌ على جمر الغَضَا

 

في مقلتيها نَظْرَةُ استجداءِ

 

والشام تنطق أَحْرُفاً مهموسةً

 

في لجَّة التطبيل والضوضاءِ

 

لغةُ الحياة وإن فهمنا لفظها

 

مشحونة بالرَّمزِ والإيحاءِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

 

لك منزلٌ في القلب رَحْبٌ أنتَ في

 

ساحاته من أكرم النُّزَلاءِ

 

لولا الجراحُ أَقَمْتُ في ساحاته

 

حَفْلاً، وُضعتُ قصائدَ الإطراءِ

 

ونشرت في الطرقاتِ ظلُّ سعادتي

 

وقَطَعْتُ ما غرستْ يَدُ البَأْسَاءِ

 

لولا الجراح جعلتُ وجهك مشرقاً

 

وغرستُ في كفَّيْكَ غُصْنَ هَنَاءِ

 

نقل رائع لهذا الشاعر الموهوب ، كم هي رائعة كلماته

بوركت أختي الغالية على النقل القيّم ، جعله الله في ميزان حسناتك وجزا كاتبه خير الجزاء

أسأل الله أن يجعله عام مبارك علينا وعليكِ وعلى المسلمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

كلمات رائعة أختي ونقل قيم

بارك الله فيك وجعل ما نقلت في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×