اذهبي الى المحتوى
ام خديجه وبلال

كم ساعة كان بن تيمية يذكر الله من رواية ابن القيم

المشاركات التي تم ترشيحها

أرواح تهيم حول العرش وأخرى تحوم حول الحش

H

بسم الله الرحمن الرحيم،

قال الامام بن القيم صليت مرة الفجر خلف شيخ الاسلام بن تيمية

فظل يذكر الله حتى انتصف النهار

ثم التفت الى وقال

هذه غدوتى لو لم أتغدى غدوتى سقطت قوتى0

تعريفات هامة

انتصف النهار: فى عرف الفقهاء كالامام بن القيم

قبل الظهر بوقت يسير

الغدوة : طعام الفطور

شيخ الاسلام: من تعجز عن وصف علمه و عمله

الامام بن القيم :شرحه

نحن: نستغفر الله عن حالنا

من كلمات شيخ الاسلام

الذكر للقلب كالسمك للماء أرأيت ماذا يحدث لو خرج السمك من الماء

ان فى الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة

ماذا يفعل أعدائى بى انا جنتى فى صدرى وبستانى أينما ذهبت كانت معى

تم تعديل بواسطة ام خديجه وبلال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الله المستعان

أين حالنا من حالهم !

 

جزاكِ الله خيراً يا غالية .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا

قال ابن القيم في كتاب مدارج السالكين :

كما أن الله سبحانه و تعالى جعل حياة البدن بالطعام و الشراب فحياة القلب بدوام الذكر و الإنابة إلى الله و ترك الذنوب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خير اختي الحبيبة

لله درهم اين نحن منهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
يصفه تلميذه الإمام ابن القيم رحمه الله في " الوابل الصيب ص: 67" عند ذكر الفائدة الرابعة والثلاثون من فوائد الذكر، قال :

 

 

 

 

( ... وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول :

 

 

إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.

 

 

 

وقال لي مرة : ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري إن رحت فهي معي لا تفارقني إنّ حبسي خلوة وقتلي شهادة وإخراجي من بلدي سياحة

 

 

 

وكان يقول في محبسه في القلعة : لو بذلت ملء هذه القاعة ذهبا ما عدل عندي شكر هذه النعمة أو قال: ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير ونحو هذا

 

 

 

وكان يقول في سجوده وهو محبوس: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ما شاء الله - أي يكرر ذلك -.

 

 

 

وقال لي مرة : المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى والمأسور من أسره هواه

 

 

 

ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال : { فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب }

 

 

وعلم الله ما رأيت أحدا أطيب عيشا منه قط مع ما كان فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشا وأشرحهم صدرا وأقواهم قلبا وأسرهم نفسا تلوح نضرة النعيم على وجهه ،

 

وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحا وقوة ويقينا وطمأنينة

 

فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه وفتح لهم أبوابها في دار العمل فآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها ) ا.هـ

 

 

 

فرحم الله الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وجزاهما عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء

تم تعديل بواسطة ام خديجه وبلال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

رحم الله الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وجزاهما عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء

 

أسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته

 

بوركتِ أُخيه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
حبسي خلوة وقتلي شهادة وإخراجي من بلدي سياحة

 

هم قلوبهم معلقه بالله لهذا لا يهمهم الاالله

اما نحن مع الاسف نتضايق بسرعة ونحن في بيوتنا ليس في سجن

 

ولكن سبحان الله الا بذكر الله تطمئن القلوب

 

اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فضل الذكر

ابن القيم الجوزى

الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله، صلى الله علية وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

 

 

فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال.

 

ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية فأجدر بالمسلم أن يتعرف على فضله وأنواعه وفوائده، وفيما يلي صفحات من كلام العلامة ابن القيم، نقلناها باختصار من كتابه "الوابل الصيب". قال رحمه الله:

 

فضل الذكر

عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].

 

 

وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.

 

 

وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
هم قلوبهم معلقه بالله لهذا لا يهمهم الاالله

اما نحن مع الاسف نتضايق بسرعة ونحن في بيوتنا ليس في سجن

 

ولكن سبحان الله الا بذكر الله تطمئن القلوب

 

اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

جزاك الله خيرا ما اروعها من كلمات

تم تعديل بواسطة ام خديجه وبلال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يقول الامام بن القيم حاكيا البركة التى كانت لشيخ الاسلام من كثرة ذكره

وكان يكتب فى يوم ما يجمعه الناسخ فى جمعة وأكثر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من فوائد الذكر للامام ابن قيم الجوزية (رحمه الله)

السلام عليكم و رحمة الله...

 

ان الذكر من أعظم القربات الى الله تعالى و فيه من الفوائد الكثير و النفع العظيم ولقد اورد شيخ الاسلام ابن قيم الجوزية بعض هذه الفوائد في كتابه القيم ( الوابل الصيب من الكلم الطيب) و سأنقلها لكم كما هي من غير تحريف و لا تغيير عسى الله أن ينفعني و اياكم بها .

 

( إحداها ) أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره

 

( الثانية ) أنه يرضي الرحمن عز و جل

 

( الثالثة ) أنه يزيل الهم والغم عن القلب

 

( الرابعة ) أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط

 

( الخامسة ) أنه يقوى القلب والبدن

 

( السادسة ) أنه ينور الوجه والقلب

 

( السابعة ) أنه يجلب الرزق

 

( الثامنة ) أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة

 

( التاسعة ) أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام وقطب رحى الدين ومدار السعادة والنجاة وقد جعل الله لكل شيء سببا وجعل سبب المحبة دوام الذكر فمن أراد أن ينال محبة الله عز و جل فليلهج بذكره فإنه الدرس والمذاكرة كما أنه باب العلم فالذكر باب المحبة وشارعها الأعظم وصراطها الأقوم

 

( العاشرة ) أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الاحسان فيعبد الله كأنه يراه ولا سبيل للغافل عن الذكر إلى مقام الإحسان كما لا سبيل للقاعد إلى الوصول إلى البيت

 

( الحادية عشرة ) أنه يورثه الإنابة وهي الرجوع إلى الله عز و جل فمتى أكثر الرجوع إليه بذكره أورثه ذلك رجوعه بقلبه إليه في كل أحواله فيبقى الله عز و جل مفزعه وملجأه وملاذه ومعاذه وقبلة قلبه ومهربه عند النوازل والبلايا

 

( الثانية عشرة ) أنه يورثه القرب منه فعلى قدر ذكره لله عز و جل يكون قربه منه وعلى قدر غفلته يكون بعده منه

 

( الثالثة عشرة ) أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة وكلما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة

 

 

( الرابعة عشرة ) أنه يورثه الهيبة لربه عز و جل وإجلاله لشدة استيلائه على قلبه وحضوره مع الله تعالى بخلاف الغافل فإن حجاب الهيبة رقيق في قلبه

 

( الخامسة عشرة ) أنه يورثه ذكر الله تعالى له كم قال تعالى : { فاذكروني أذكركم } ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلا وشرفا وقال صلى الله عليه و سلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى [ من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ]

 

( السادسة عشرة ) أنه يورث حياة القلب وسمعت شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله تعالى روحه يقول : الذكر للقلب مثل الماء للسمك فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟

 

( السابعة عشرة ) أنه قوت القلب والروح فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته وحضرت شيخ الاسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار ثم التفت إلي وقال : هذه غدوتي ولو لم أتغد الغداء سقطت قوتي أو كلاما قريبا من هذا وقال لي مرة : لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها لأستعد بتلك الراحة لذكر آخر أو كلاما هذا معناه

 

( الثامنة عشرة ) أنه يورث جلاء القلب من صداه كما تقدم في الحديث وكل صدأ وصدأ القلب الغفلة والهوى وجلاؤه الذكر والتوبة والاستغفار وقد تقدم هذا المعنى

 

( التاسعة عشرة ) أنه يحط الخطايا ويذهبها فإنه من أعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات

 

( العشرون ) أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى فإن الغافل بينه وبين الله عز و جل وحشة لا تزول إلا بالذكر

 

( الحادية والعشرون ) أن ما يذكر به العبد ربه عز و جل من جلاله وتسبيحه وتحميده يذكر بصاحبه عند الشدة فقد روى الإمام أحمد في المسند عن النبي صلى الله عليه و سلم قال [ إن ما تذكرون من جلال الله عز و جل من التهليل والتكبير والتحميد يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن أفلا يحب أحدكم أن يكون له ما يذكر به ] ؟ هذا الحديث أو معناه

 

( الثانية والعشرون ) أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشده وقد جاء أثر معناه أن العبد المطيع الذاكر لله تعالى إذا أصابته شدة أو سأل الله تعالى حاجة قالت الملائكة : يا رب صوت معروف من عبد معروف والغافل المعرض عن الله عز و جل إذا دعاه وسأله قالت الملائكة : يا رب صوت منكر من عبد منكر

 

( الثالثة والعشرون ) أنه ينجي من عذاب الله تعالى كما قال معاذ رضي الله عنه ويروى مرفوعا [ ما عمل آدمي عملا أنجى من عذاب الله عز و جل من ذكر الله تعالى ]

 

( الرابعة والعشرون )

أنه سبب تنزيل السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر كما أخبر به النبي صلى الله عليه و سلم

 

( الخامسة والعشرون ) أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل فإن العبد لا بد له من أن يتكلم فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره تكلم بهذه المحرمات أو بعضها ولا سبيل الى السلامة منها البتة إلا بذكر الله تعالى والمشاهدة والتجربة شاهدان بذلك فمن عود لسانه ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو ومن يبس لسانه عن ذكر الله تعالى ترطب بكل باطل ولغو وفحش ولا حول ولا قوة إلا بالله

 

(السادسة والعشرون ) أن مجالس الذكر مجالس الملائكة ومجالس اللغو والغفلة ومجالس الشياطين فليتخير العبد أعجبهما إليه وأولاهما به فهو مع اهله في الدنيا والآخرة

 

( السابعة والعشرون ) أنه يسعد الذاكر بذكره ويسعد به جليسه وهذا هو المبارك أين ما كان والغافل واللاغي يشقى بلغوه وغفلته ويشقى به مجالسه

 

( الثامنة والعشرون ) أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة فإن كل مجلس لا يذكر العبد فيه ربه تعالى كان عليه حسرة وترة يوم القيامة

 

( التاسعة والعشرون ) أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه والناس في حر الشمس قد صهرتهم في الموقف وهذا الذاكر مستظل بظل عرش الرحمن عز و جل

 

( الثلاثون ) أن الاشتعال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين ففي الحديث عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم [ قال سبحانه وتعالى : من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ]

 

( الحادية والثلاثون ) أنه أيسر العبادات وهو من أجلها وأفضلها فإن حركة اللسان أخف حركات الجوارح وأيسرها ولو تحرك عضو من الانسان في اليوم والليلة بقدر حركة لسانه لشق عليه غاية المشقة بل لا يمكنه ذلك

 

( الثانية والثلاثون ) أنه غراس الجنة فقد روى الترمذي في جامعه من حديث عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم [ لقيت ليلة أسرى بي إبراهيم الخليل عليه السلام فقال : يا محمد أقرئ أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ] قال الترمذي حديث حسن غريب من حديث أبن مسعود

وفي الترمذي من حديث أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال [ من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة ] قال الترمذي حديث حسن صحيح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ اللهُ خيراً أم خديجه الحبيبه ،

باركَ اللهُ فيكِ ولا حرمكِ الأجر ،،

نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكرهِ وحسن عبادته ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×