اذهبي الى المحتوى
نسائم الليل

التصويت لمسابقة|| بقدومه هلت البشائر وبصوته هز المشاعر.. ღ

أجمل قصة  

14 اصوات

  1. 1. ???? ??????? ????

    • ????? ??????
    • ????? ???????
    • ????? ???????
    • ????? ???????
    • ????? ???????
      0
    • ????? ???????
      0
    • ????? ???????
    • ????? ???????
    • ????? ???????
      0
    • ????? ???????
    • ????? ??????? ????


المشاركات التي تم ترشيحها

post-28977-1322403078.pngpost-28977-1322403887.gif

حياكن الله اخواتي الحبيبات

قال الله تعالى (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) سورة الكهف الاية 46

فالأولاد لهم فرحة لا توصف فهم زينة الحياة

انطلقنا معكن يا حبيبات إلى داخل بيوتكن لتنقلن لنا فرحة لربما تسعد قلوب الكثيرين

وهي:

♥♥♥♥الولادة الجديدة♥♥♥♥

post-28977-1322404128.gif

بعد أن انتهت مهلة مابقتنا حان وقت التصويت لاختيار الفائزات

وكلي أسف أن قصة الحبيبة أم البراء لم تصلنا :(

لكن لا بد أن تضعها كموضوع بالاحة حتى نستمتع بها ولو لم تكن ضمن المسابقة : )

وللتذكير (=

يتم التصويت على افضل قصة ولادة جديدة من قبل العضوات والمشرفات

كما سبق سيكون من حق العضوات 20% من التصويت وللمشرفات عموماً 80 %

أترككنّ مع القصص ...

تم تعديل بواسطة نسائم الليل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة الأولى

 

 

 

post-28977-1322403887.gif

 

لم يمض من زواجنا سوى شهرين فبدأت أحس بدوار خفيف فعرفت أني حامل ولكم كانت فرحتنا بهذه المولودة التي ستملأ علينا البيت.

 

post-28977-1322404128.gif

 

مضت تسعة أشعر بسرعة وجاء اليوم الموعود وكان اليوم عيد الأضحى , تناولت عشائي وبعده احسست بألم المخاض فذهبت رفقة زوجي وحماتي للمستشفى في منتصف الليل تركوني وذهبا كنت أتألم وبقيت هكذا حتى الساعة الثانية زوالا دخلت قسم الولادة وجاء زوجي وأمي وبقيا في الخارج .

كانت أمي خائفة علي وخصوصا كانت هذه ولادتي الأولى وكنت ما زلت صغيرة , فهي لم تريد أن تسمني أصرخ ففضلت الخروج حتى ألد أما زوجي الحبيب فبدأ يبكي ويدعو الله كي ألد بخير.

وسبحان الله في اللحظة الذي دخلت أمي وحسبت أنني ولدت سمعت صراخي من الداخل فجلست ولم تقدر على الوقوف وكان قلبها يدق .

 

post-28977-1322404128.gif

 

 

وأخيرا وضعت مولودتي الحبيبة هالة فبمجرد رأيتها نسيت الألم .

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

خرجنا من المستشفى وبدأنا بتحضير ليوم العقيقة فصنعنا الحلويات ففي اليوم السادس يكون عندنا (الهنا) هكذا نسميه تأتي النساء ليهنئوني بالمولودة ويعطوني نقودا أو هدايا .

وفي اليوم السابع يكون السبوع . ذبحنا خروفين وطهته الطاهية وندعو الناس لحضور الوليمة وعندنا الرجال أولا وعندما يخرجون يأتون النساء في المساء .

 

وأول هدية كانت من زوجي وكانت عبارة عن بطانية وردية ناعمة باقية عندي لحد الآن للذكرى

أما الاسم فأنا التي سميتها هالة وكانت كثيرة الصراخ فمها دائما مفتوح صباحا مساء :)

 

post-28977-1322404128.gif

 

لكنها عندما صار عمرها 3 سنوات تغيرت تماما أصبحت هادئة وخجولة ولم تتعبني في تربيتها والحمد لله وبدأت الصلاة في سن الخمس سنوات والنصف لوحدها

وكذلك لبست الحجاب في سن العاشرة وأيضا لوحدها

فالحمد والشكر لله ويارب احفظ جميع أطفال المسلمين من كل سوء

أرجو أن تعجبكن قصتي

 

أنا آسفة على التعبير ليس عندي أسلوب في الكتابة

 

post-28977-1322404491.gif

 

تم تعديل بواسطة نسائم الليل
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة الثانية

post-28977-1322403887.gif

 

 

هذه قصة حملي وولادتي من أول يوم لزواجي حتى عودتي لبيتي وأنا أحمل طفلتي

 

قد كتبت كلمات لهذه النعمة التي ينعم علينا بها الرحمن

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

كنت في العشرين من عمري عندما تزوجت ومثل أي فتاة تحلم بأن تكون أمًا وتحمل بين يديها

 

قرة العين ومهجة الفؤاد وانتظرت هذا الحلم أن يحدث من أول شهر للزواج ولكن لم يحدث فحمدت الله ورجوته أن يكون الشهر التالي

 

وظللت هكذا 5 أشهر وفي الشهر السادس أكرمني الله وعندما جاءت النتيجة إيجابية ظللت أبكي فرحًا وتمنيت لو أن

 

الشهور تمر سريعًا وبدأت آلام الحمل من قىء ومغص ونيران تصعد على الصدر بسبب الحموضة

 

كل هذا لا يهم بجانب أن أحمل بين يدي وأضم جنيني إلى صدري ولكن انتابني فزع ورعب شديدين عندما بدأت أنزف وخفت كثيرًا وظللت أبكي

 

ورفضت الذهاب للطبيب لعمل السونار خوفًا على جنيني من الأشعة لأن السونار في ذلك الوقت كان شيء جديد في مهنة الطب

 

وقلت ما كتبه الله هو ما سيكون وسارت حياتي عادية ولم أنم في السرير بسبب هذا النزيف

 

وسلم الله وظللت هكذا طوال التسعة أشهر جميع أعراض الحمل لم تتركني

 

حتى أن أمي قالت لي وحم الناس ثلاثة أشهر وأنت تسعة أشهر شيء عجيب وبدأت في الشهور الأخيرة للحمل

 

لتقوم أمي حفظها الله بشراء طلبات البيبي وسألتني عن الألوان

 

post-28977-1322404128.gif

 

فاخترت اللون الأصفر الكناري والبنك الهادىء (البمبي) مع بعض الرسومات التي تزينه مثل وردة ودبدوب وهكذا فأنا لم أكن أعلم نوع الجنين أذكر أم أنثى

 

ويبدأ الشهر التاسع وتفاجئني آلام شديدة ليأخذني زوجي إلى أمي ويحضر طبيب النساء

 

ليقول أني في ولادة ولكن الرحم لم يفتح بالدرجة الكافية وطلب أن ننتظر حتى آخر النهار وآخر النهار هذا استمر ثلاثة أيام وأنا أعاني نفس الآلام والوضع كما هو

 

فيأخذني زوجي إلى بيتي مرة أخرى بحجة أنه لا يطيق البيت وهو فارغ ووصفه بالقبر

 

وظللت هكذا حوالي أسبوعين حتى زادت الآلام ولم أعد أطيقها

 

وعدت مرة أخرى إلى أمي ويأتي الطبيب ليقول أن الرحم أصبح مفتوح جيدًا لأظل تحت يديه من العشاء حتى آذان الفجر وعندما حانت لحظة خروج الطفل

 

post-28977-1322404128.gif

 

أحسست بأن روحي تسحب مني فينشق جلدي نتيجة خروج الرأس لأسمع صوت طفلتي

 

تصرخ يا إلهي كل شيء يهون من أجل تلك اللحظة تمنيت لو آخذها في حضني بسرعة

 

ولكن لم أستطع بسبب جلدي الذي قطع فكان الطبيب يقوم بعمل غرز لغلق الجرح

 

والتقط زوجي قرة عيني ليضع في فمها أنبوب صغير ويبدأ في شفط المخاط العالق في حلقها

 

وأنا شاخصة بصري إليها ولا آبه لما يحدث لي من ألم نتيجة دخول إبرة الطبيب وخروجها من جلدي

 

ثم يدخل أبي ليحملها وينطق بالشهادتين في أذنها وفي الأذن الأخرى يقيم الصلاة

 

post-28977-1322404128.gif

 

ولا أقول لكم كم كانت فرحتي عندما ضممتها إلى صدري ظللت أبكي وأنظر إليها

 

ولم أستطيع النوم بعد كل هذة الآلام وظللت أنظر إليها وهي نائمة كالملاك ما أسعدها لحظات

 

ويذهب زوجي في اليوم التالي لتسميتها بسارة ويحضر لها اسم الله في سلسلة ليضعها في عنقها الصغير ويقول لي لم أرى طفلة بهذا الجمال (طبعًا إنها قرة العين وأول الفرحة)

 

ولم يمهلني زوجي لأسترد صحتي أو حتى يقع الخيط الذي يؤلمني بين قدمي فبعد عدة أيام يأخذنا إلى البيت

 

ولا أقول لكم كم هي جميلة تلك اللحظة وأنا أخطو إلى منزلي وفي حضني ابنتي

 

روح أخرى وطعم آخر أسأل الله ألا يحرم أحد منها أن يحفظ قرة أعيننا ومهجة الفؤاد

 

وكانت هذه فترة حملي وولادتي بكل ما تحمله من آلام ومشاعر لا أستطيع نسيانها أبدًا وكل حمل لي كان بنفس الحالة لم ينقص منها شيء

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

أنتِ قرة العين وهبة الرحمن

 

أنتظرت قدومك بفارغ الصبر واللهفة لحملك في الأحضان

 

فأنت النعمة التي تنسيني أي كرب وهم في الدنيا أو الأحزان

 

فصوتك في البيت مثل هدهدة الطيور في الصباح وصوت غناء الكروان

 

فليحفظك ربي يا قرة العين ومهجة القلب يا نعمة وهبة من الرحمن

 

post-28977-1322404491.gif

 

تم تعديل بواسطة نسائم الليل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة الثالثة

post-28977-1322403887.gif

 

ما أكرمك ربي

 

لم تكن تلك أول تجربة لى فى حمل الأجنة و وولادتها فقد رزقنى الله قبلها ببنتين فكانتا بالنسبة لى كالنسيم العليل

 

اتنسمه فيحلو معه صبو حياتى ولكن هذة المرة غير المرات التى سبقتها فلقد أخبرتنى الطبيبة أن الجنين ولد

 

post-28977-1322404128.gif

 

لم أصدقها حين قالت لى لأنى أعتقدت إنها قالت ذلك لتفرحنى حين رأت معى بناتى و لكن كل مرة كانت تؤكد لى انه صبي ، مرت الأيام وكلما يمر شهر و يزداد حجم بطنى تكورا يزداد معه سعادتى و شغفى لإحتضن ابنى

 

الذى حلمت به و دعوت ربى ان يرزقنى صبى صالح يحفظ القرآن وان يكون له صوت شجي يساعد الناس على الخشوع فى صلاتهم و ليشنف أذنى حين أسمع ترتيله للقرآن و ها قد حقق لى دعوتي و سيرزقني صبي

 

post-28977-1322404128.gif

 

ٌإقتربنا على الشهر التاسع و سعادتى تغمرنى وتنتابني الحيرة من أن ٍ إلى أخر فى إختيار إسم له من بين ثلاثة أسماء ( حمزه ،ابى عبيدة ، عبدالرحمن ) انتظر علامة أو ربما رؤية تساعديني فى حل حيرتي إلى أن جاءت جارة لى تعانى من ضعف فى البصر نادت علي و لم يكن هناك فى المكان غيرنا بأم عبد الرحمن و لم تكن تعلم انى احمل فى بطني ولد و لم أكن قلت لها على حيرتي فأعجبني رنيم هذا الأسم ووقعه على مسامعي ، إقترب موعد الولادة و حددنا يوم الجمعة نظرا لأن الطبيبة قررت أن ألد بعملية قيصرية نظرا لأن ولدت ابنتي الثانية بعملية قيصرية فسيكون هذا نهج ولاداتى الأخرى ، رتبت أموري على هذا اليوم و كذلك جميع أفراد عائلتي و جميع أفراد عائلة زوجي فهذا اليوم كان ميلاد أول حفيد ولد فى العائلتين بأكملهما ، ذهبت إلى المستشفى الولادة

 

post-28977-1322404128.gif

 

و لأني منتقبة إنفصل الرجال عن النساء و أنتظروا خارج المشفى كان عدد من أتى معنا كبيرا لدرجة أثارت دهشة العاملين بالمشفى و كأنهم يستعدون لولادة الوزير ! قامت الممرضات بتجهيزي لدخول غرفة العمليات

 

و أنا أرتعش خوفا لسانى طليق بالذكر و الشهادتين و تم تخديري و ذهبت إلى عالم أخر وآستيقظت بعدها على أصوات من حولي أصوات مستاءة متوترة بكاء ابنتي يصم الأذان تردد: أمي أريد أمي، وصوت أمي تنبه من حولي بعدم ذكر ما حدث للجنين الأن و لكني فجأت الجميع بصوت بكائي لأني سمعت ما حدث لإبني فنتبه الجميع أنى سمعتهم حاولت أمي تهدئتي فقلت لها احكي لي بالتفصيل ماحدث فقالت لي ان الطبيبة خرجت من غرفة العمليات و معها ابني ووجهها شاحب و تطلب من زوجي الاسراع به إلى أقرب مشفى فيه حضانات بها جهاز التنفس صناعي لأن المشفى هذا لا يوجد بها حضانات أخذ زوجي ابني و آنطلق هو أخيه للبحث عن مشفى به حضانة بها جهاز تنفس صناعي تولى أخيه قيادة السيارة مسرعا لأقصى درجة بينما زوجي يحمل ابني لا يريد أن ينظر إاليه من هول ماكان ما به الطفل من معاناه من زرقان و صعوبة فى التنفس شديدة فوفقهما الله في ايجاد مشفى كانت قريبة ووضعوا الطفل تحت جهاز التنفس الصناعي ، طمئنتي أمي و لكني لم أنم ظللت ادعوا الله ان ينجيه و يقر به عيني مثلما قر عينا أم موسى بإبنها و أرجعه لها و لينمو و يكبر أمامها و في حضنها ، فى اليوم الثاني خرجت من المشفى على المشفى الأخرى التى بها ابني لم استطع الدخول لأنه ممنوع و نظرت إليه من خلال نافذة زجاجية من بعيد لم استطع رؤيتة جيدا نظرا لبعد المسافة رجعت الى منزل أمي لأتمرض عندها، مرت أيام و ابني لا يزال تحت التنفس الصناعي و الامر يزداد سوء دمعي لم يجف طيلة تلك الأيام الى ان أتى مدير المشفى وهو متخصص فى حالات الاطفال المبتسرين وقال لنا بعبارة صريحة الطفل قى حالة سيئة: و لا انا و الاطباء نعلم سر مرضه و رفض الرئة العمل بصورة طبيعية قرر زوجي نقله الى مشفى أخر به أحدث تقنيات الحضانات و طقم طبي على أعلى مستوى و تم احضار سيارة طبية بها حضانات متنقلة وتم نقله بعناية خوفا من حدوث شيء حين فصل الاجهزة عنه ونقله الى الحضانة الأخرى ، تم نقل ابني للمشفى الأخر بسلام و بدءت رحلة علاج جديدة استمرت ايام عديدة و هناك ايضا لا يعلمون سر رفض الرئة للعمل بشكل طبيعي رغم انه مولود فى الشهر التاسع و لم يكن ناقص نمو مثل باقي الاطفال المبتسرين و أخيرا سمح لي زوجي بزيارته ربما شعر انه ممكن أن يموت دون أن أراه ارتديدت معطفا أخضر كبير معقم و خف من أكياس البلاستيك و دخلت حجرة الحضانات المخصصة للحالات الحرجة ( العناية المركزة بالحضانات ) و كانت هناك حضانتان فقط واحده بها طفل مبتسر صغير الحجم جدا و الاخرى بها ابني حجمه اكبر و لكنه يتدلى منه خراطيم عديدة يصعد صدره بأنفاس اصطناعية منتظمة فينتفخ و يهبط بطريقة ألية لم أتمالك نفسي و أجهشت فى البكاء ظللت ابكي كثيرا

 

post-28977-1322404128.gif

 

رجعت مفطورة القلب على ابني ادعي ربي كما رزقني اياه ان لا يحرمني منه و يشفيه و بعد مرور عشرون يوما حدث تحسن غريب فى حالة ابني و استطع ان يتنفس بطريقة طبيعية حمدلله و استمر خمسة ايام اخرى تحت الملاحظة الى أن رجع الى حضني الى حضن أمه التى سعدت بشفائه جدا

 

post-28977-1322404128.gif

 

 

و لكن قالت لها الطبيبة ان الاطفال الذين يضعون تحت جهاز التنفس الصناعي فترة كبيرة ربما يصابون بالعمى او بزيادة الكهرباء فى مخهم و التى تقلب بعد ذلك بصرع فكانت فرحتي ممزجة بخوف على معاناة ابنى من اعاقة او مرض مزمن يظل يعاني منه طوال عمره و لم تجف دموعي بعد فدعوت الله مثلما شفاه ان يسلمه من هذه الامراض و يسلم بصره ، زادت فرحتي حين رأيت عينه تتحرك مع الضوء حمدت ربي ان بصره سلمه الله ، وجاء موعد الكشف بجهاز على مخه و اثبتت تقارير الجهاز انه يعاني من كهرباء زيادة فى المخ دارت بي الدنيا و جثوت على ركبتي عند سماعي لهذة المعلومة ذهبنا به الى الطبيبة وتابعت معنا الحالة طبيبة اخرى متخصصة فى طب المخ و الاعصاب و اعطتنا دواء نستمر عليه ليلا و نهارا فالتزمت به و لكن داخلي كان هناك يقين فى الله انه كما شفاه من امراض عده انه سيشفيه لانه سميع مجيب الدعاء فالتزمت الدعاء و رقيته الدائمة بقراءة سورة البقرة و انا اضع كفي على رأسه

 

post-28977-1322404128.gif

 

و عندما تم شهره الرابع كان هناك ميعاد اخر لقياس نسبة الكهرباء فى مخ طفلي و جاءت النتيجة التى أذهلت طبيبة المخ و طبيبة الاطفال ان نسبة الكهرباء اصبحت طبيعية كأى طفل طبيعي لم يصب بالكهرباء الزائدة من قبل حمدت ربي كثييرا و كلما آنظر في عيون ابني عبد الرحمن اتذكر فضل الله و رحمته بي .

 

 

post-28977-1322404491.gif

تم تعديل بواسطة نسائم الليل
  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة الرابعة

post-28977-1322403887.gif

 

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

اولا قبل ان اسرد قصتى مع مولودى الاول اسال الله ان يقر عين كل مشتاقه بالذريه الصالحه

والان ابدا بسرد القصه

 

post-28977-1322404128.gif

 

تبدا قصتى بحبى العميق للاطفال والحاحى فى الدعاء قبل الزواج ان يرزقنى الله بالذريه الصالحه ومن زوج صالح

وقدر الله لى ان اتزوج قبل شهر رمضان بشهر وما كنت توقفت عن الدعاء والالحاح فيه اكثر بان يرزقنى الله بالذريه الصالحه اذا كانت هذه الذريه فيها خير لى فى دينى ومعاشى وعاقبة امرى

واضع تحت هذه الجمله خط عريييييض

 

post-28977-1322404128.gif

 

نعم اخواتى من لم يمن الله عليكن بالذريه كنت اسال الله بالذريه الصالحه

فلم يخفنى ان اكون امراة عقيم قدر ما كنت اخاف من يكون لى ولد عاق اسىء تربيته فى غير طاعة الله

معنى ان يرزقك الله بولد او بنت يعنى رزقك بعبد له فى الارض علينا نعلمه طاعة الله ورسوله لاننا سنحاسب عليهم ان فرطنا فى ذلك الامر

فلا تحزنى اختى لا تعلمى اين الخير صدقينى اختى عدم وجوده خير من وجوده فى الدنيا بلا هدف اخلاقى ولا ياتى من وراءه غير المعصيه لله ولرسوله وللام والاب

ونحن نرى نماذج كثييييييييرة تدل على كلامى

وبدون ان اطيل عليكن مر اول شهر بدون ان يحدث حمل الى ان اتى شهر رمضان المبارك فكنت لا اتهاون فى الدعاء اثناء سجودى فى صلاة التراويح

 

post-28977-1322404128.gif

 

الى ان بدات تظهر اعراض الحمل وانا لا اشعر انها اعراض الحمل

وكنت عندما اذهب الى المسجد لاداء صلاة التراويح الجيران يلاحظوا ما بى وانا لا اشعر غير بتعب شديييييييييد ولا استطيع حتى الوقوف اثناء الصلاة فكنت اجلس ركعه واقف ركعه

الى ان لاحظت تاخر الدورة الشهريه واشترى لى زوجى اختبار الحمل المنزلى وكان فى نصف شهر رمضان المبارك

استيقظنا على صلاة الفجر وكنت وقتها فى بيت والدة زوجى ووالده وبعد الصلاه عملنا الاختبار

وقبل ان ارى نتيجة الاختبار كنت قد اغلقت عينى وقلبى يرتجف ويدق بسرررررعه واشعر بفرحه ولا اعرف لماذا واحدث نفسى لا تفرحى هكذا حتى لا تنصدمى ان كانت النتيجه سلبيه

وما انت فتحت عينى وجدت زوجى ينظر لى بعيون مليئه بالدموع وفهمت وقتها وظللت صامته الى ان وجدت والدة زوجى تقبلنى وتبارك لى

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

ياااااااااااااااااه شعور رائع مهما وصفت فلن احسن الوصف

طبعا ذهبت الى الطبيبه ونصحتنى بالراحه لكن طبعا هذا فضل الله عليا فى هذا الشهر الكريم فصممت ان اذهب الى الصلاة فى المسجد حتى يشاركنا طفلنا هذا الشهر الكريم حتى صلاة التهجد كنت اذهب اليها كلما تحسنت صحتى لانى طبعا بدات معى اعراض الحمل من قىء وغيره اثناء الصلاة فكنت احيانا اخرج من الصلاة بسبب معاناتى وقتها

واتذكر انى كنت اضع يدى على بطنى واقرا القران حتى عندما يخرج ابنى الى الدنيا يكون محبا لكتاب الله

وكنت دائما اجلس انا وزوجى ونتحدث فى كيف نحب ان يكون طفلنا وما الذى سنفعله لكى ينشا فى طاعة الله نعم فالامر ليس بهين وانه مجرد طفل اتى الى الدنيا لكى يدلل من والديه وينعم فيها فقط بدون ان يجعل طاعة الله ورسوله هى هدفه الرئيسى فى الدنيا وشكرا له عز وجل على نعمه

وفى نفس الوقت تمر الشهور بسرعه ونبدا فى شراء احتياجات البيبى وجزاها عنا كل خير والدة زوجى فقد كانت هديتها لنا كل اغراض البيبى وذهبت انا وهى فقط لشراء ملابسه لان زوجى كان مريض وقتها فلم يستطع النزول معنا

 

post-28977-1322404128.gif

 

وعندما شفا الله زوجى كنا ننزل معا لشراء ما ينقص طفلنا

وقبل ان اعرف نوع الجنين كنت قد رايت رؤيه بانه ولد ورايت ابنى نعم رايته بنفس شكله بعد ولادته سبحان الله

وعندما ذهبت الى الطبيبه اكدت لنا انه فعلا ولد سبحانك ربى كانت رؤيه صادقه

وبعد ان عرفت انه ولد ظللت الح فى الدعاء اكثر ان يكون ولدا صالحا وحافظا لكتاب الله

واتفقنا على ان يكون اسمه عبد الرحمن

 

post-28977-1322404128.gif

 

وجاء يوم الولاده وكان يوم معاناة بالنسبه لى لكن ما اجملها معاناه استمر الطلق معى 13 ساعه وكنت استغلها فى الدعاء لمرضى الاورام وكنت كلما اجهدت وخفقت من التعب اتذكر السيده مريم وكم عانيت وكانت لوحدها بدون بشر فكنت اصبر

الى ان تمت الولاده لكن قيصرى بعد استخارة رب العالمين وكانت فجر يوم الجمعه

ذهب زوجى الى صلاة الفجر وجاء بعدها ودخلت غرفة العمليات

واول ما فتحت عينى بعد العمليه طلبت ان اراه وجاءت الممرضه به فى عربته مثل القمر والشعر نازل على جبينه اللهم بارك

فاذن زوجى فى اذنه ثم اخذوه مرة اخرى الى غرفته

وصممت الخروج يومها فلا احب ان انام خارج بيتى ووصلنا البيت قبل صلاة الجمعه بقليل

ذهب زوجى للصلاة وانا اخذت طفلى على فراشه وفى اهدى غرفه بعيده عن الضوضاء والضوء حتى يشعر بالراحه

post-28977-1322404128.gif

 

بصراحه ما كنت احب ان اتردد عليه وقت نومه حتى لا ازعجه كنت اذهب اليه فقط عندما يبكى

وبدات وكذلك زوجى ننفذ ما وعدنا الله به فكنت عند ارضاعه واثناء نومه اقول الاذكار بصوت عالى واسبح بصوت عالى واذا عطس اقول له يرحمك الله واذا شبع اقول له الحمد لله وكله بصوت عالى لدرجة ان اول كلمه نطقها ابنى يرحمكم الله

 

post-28977-1322404128.gif

 

وعند انشغالى بالبيت كان والده يجلس بجواره يقرا القران ويرتله بصوت عالى وهو ينظر اليه بعيونه البريئه ومستمتع جدااا بالسماع

كنت اتحدث انا وزوجى امامه بصوت عالى حتى يسمعنا ويتعلم الاحترام والتادب فى الكلام اثناء محادثته مع الاخرين عندما يكبر

 

post-28977-1322404128.gif

 

وعندما كبر قليلا وبلغ سنه ونصف كان والده ياخذه معه المسجد لاداء الصلاة فكانت النتيجه اول سورة يحفظها هى فاتحة الكتاب ووالله كانت مفاجاه لنا جعلتنا نبكى من الفرحه وبدات ثمار التربيه تظهر

وطبعا هذا شجعنى اكثر على تحفيظه القران الكريم والاحاديث القصيرة كنت احدثه عن الجنه حتى يشتاق اليها ويعمل لها ويزهد الدنيا

 

post-28977-1322404128.gif

 

وهاهو الان بلغ من العمر 5 سنوات ونصف فى اولى حضانه مدرسه اسلامى ولله الحمد وما هناك معلمه الا وشكرت لى وشكرتنى على حسن تربيته وذكائه وتعاونه ماشاء الله ولا قوة الا بالله ربنا يحفظه

اسال الله ان يبارك فى عمره ويعمره بالطاعات وان يرزق كل مشتاقه بمثله وان يعينى ووالده على اكمال الرساله معه ومع اخته

وبالمنسابه عندما رزقنا الله باخته فلم نتعب فى تربيتها لاننا زرعنا فى اخوها ما يأهله لكى يكون قدوة لها

 

 

اسال الله ما اكون قد اطلت عليكن وان تكون قصتى فيها متعه وافاده

post-28977-1322404491.gif

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة الخامسة

post-28977-1322403887.gif

كانت اول فرحة لي

في اليوم الذي جائني فيه الطلق لم اعرف هل هو طلق فعلا او الم عادي

مشيت انا و زوجي مسافة كبيرة جدا على اقدامنا

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

و في الليل انتابتني الالام فظييييعة جدا

اتذكر انني كنت اعض على البطانية من الالم

و زوجي يقول لي هل اتصل بالممرضة قلت له ليس بعد فالالام ليست متقاربة بقيت هكذا حتى طلوع الفجر .......

ذهب زوجي ليصلي الفجر و انا ايضا توضأت لاصلي سبحان الله طوال الصلاة لم تاتي الالام لكن بمجرد ان انتهيت رجع الالم الفظيع و بصورة متقاربة

قلت لزوجي خلاص اتصل بالممرضة عندما اتصل بها قالت له ان خالها مريض و لا تستطيع الحضور ......

 

post-28977-1322404128.gif

 

 

بسرعة قرر زوجي ان نذهب للمستشفى و اتصل بصديقه ليوصلنا

بمجرد ان وصلت للمستشفى ولدت الحمد لله و يسر الله ولم امكث فيه الا ساعتين و ذهبت لبيتي

والداي كانا مسافران وقتها ظنا منهما انني لازلت لن الد اتذكر كم بكى والدي عندما علم اني ولدت في الهاتف

فكنت انا وزوجي وحدنا .......

زوجي لا يجيد التصرف ابدا في هذه المواقف

لكن سبحان الله سخر الله لنا اشخاصا من حيث لم نحتسب

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

فهذه زوجة صديق لزوجي احضرت لي الغداء وكل كا احتاجه انا و مولودي بارك الله فيها وفك كربها

و ابقت ابنتها الكبرى معي لتخدمني

ثم في المساء حصرت احدى صديقاتي و و ساعدت ايضا في كل ما احتاجه

في اليوم التالي ايضا حضرت اخت صديقتي و احضرت لي الغداء و اهتمت بالصغيرة هي و امها و احضروا ايضا العشاء

ثم في اليوم التالث نفس الشيء لكن في هذا اليوم وصل والدي من السفر و قدما يركضان الي ولا انسى ايضا دموع والدي المسكين حينما رآني

و سعادة الكل بالمولودة الصغيرة

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

 

كانت اياما جميلة جدا احسست فيها بالتضامن و بكثير من الحنان و المآزرة

اتمنى من الله عز و جل ان يرزق كل محروم و ان يقر اعيننا بالذرية الصالحة الناصحة التي ترفع راية الاسلام عالية خفاقة

 

 

post-28977-1322404491.gif

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة السادسة

post-28977-1322403887.gif

 

 

هذه مشاركة بسيطة مني اتمنى تقبلوها

 

post-28977-1322404128.gif

 

منذ 3 سنوات ازداد عند أختي ابنة رائعة الجمال فرحنا بها بل كانت سعادتنا لا توووصف .

 

اتذكر ذلك اليوم حين تلقينا خبر حملها فرحنا فرحة كبيرة للخبر لقد كنا نراقبها باستمرار عبر شاشة جهاز الحاسوب ونتتبع أخبارها بالتفصيل حيث انها تعيش بفرنسا كنا نرى بطنها وهي تكبر يوما بعد يوم

 

وبعد وصولها الشهر الخامس انتظرنا وكلنا شوق لكي نعرف جنس الجنين الا انها لم ترد ان تعرف هي وزوجها ذلك حتى تكون مفاجأة لنا ولهم عند ازدياد المولود

 

post-28977-1322404128.gif

 

ومن هنا بدأت الاستعدادات لاستقبال الضيف الجديد حيث انهم جهزوا لها غرفة خاصة بها زينوها بالورود والملصقات الحائطية ووضعوا بها مهدا صغيرا مزركشا ومزينا كانوا قداشتروه لها خصيصا كما احضروا لها خزانة للملابس ايضا ملؤوها بكل ما يمكن ان يحتاجه المولود عند ولادته من شراشف وملاحف قطن و ملابس صوف وقطن اضافة الى الحفاظات والرضاعاة والمصاصات و غيرها من اللوازم الضرورية.

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

...ما لفت انتباهي كثرة المشتريات حقا

وعند اقتراب الولادة ذهب كل من ابي و أمي الى فرنسا لاجل حضور المناسبة وايضا لاجل الاعتناء باختي وهي في تلك المرحلة .

 

وجاء يوم الولادة ... في ذلك اليوم لم يكن لي علم انا واخوتي انهم ذهبوا للمستشفى هههه تركوني مشوشة قلقة فقد انقطعت اخبارهم مما جعلني أقلق كثيرا . كثيراااا

 

لكن لم ينتهي ذلك اليوم حتى اتصلوا بي اخيرا . اتصل ابي وزوج اختي ناقلين لنا الاخبار السارة . انها بشرى ولادة اختي بسلااام .لقد كانت سعادتي انا واخوتي لا توووصف

 

ووسط هذه السعادة لم انسى ان أسألهم جنس المولود حيث أخبروني انها طفلة راائعة الجماال أسموها """سلمى """

 

post-28977-1322404128.gif

 

والاختيار كان لزوج اختي حيث انه اتفق مع اختي ان تسمي اول مولود لهم ب ""عمر""

 

وان يسمي هو تاني مولود ""سلمى ""

 

انه لاسم جميل حقا وبعد ان نقل لنا الخبر السار طلب مني ان ادخل الانترنت حتى يرسل لي صور المولودة.

 

وحين تلقيت الصور شاهدتها كانت عيونها مغلقة ووجها منتفخ قليلا مع وجود حبوب عليه لقد كانت صغيرة جدا جدا

 

post-28977-1322404128.gif

 

تمنيت لو قبلتها واخدتها بين ذراعي لكن الحياة هكذا لا يمكن ان نحقق كل شيء ورغم ذلك كانت فرحتي كبيرة برؤيتها حتى لو من خلال شاشة فقط

 

لم اكتفي برؤية المولودة فقط بل رأيت أختي ايضا وهي تحمل طفلتها في حضنها .

 

لقد بقوا في المستشفى

4 ايام وبعدها انتقلوا الى البيت حيث وجدوا أمي قد جهزت لهم الغرفة وكان في الاستقبال ايضا عمي وزوجته وابي وعمات المولود وعمها وكل عائلة ابي هناك.

 

لقد احتفلوا كلهم ببيت أختي وكنت سعيدة جدا وانا أراقب كل ما يحصل معهم\عبر شاشة الحاسوب .

 

post-28977-1322404128.gif

 

انتظرت الصيف ليحل بسرعة حتى تاتي اختي وزوجها والاولاد

انتظرت بلهفة وشوق ليأتي ذلك اليوم الذي أحمل فيه كل من سلمى وعمر بين يدي وأعوض كل ما فااااتني

 

(:

 

post-28977-1322404491.gif

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة السابعة

post-28977-1322403887.gif

لا يسعُني إن رأيتُ طفلًا حديثَ الولادةِ إلا أن أمعنَ في حالهِ الفكرِ وفيهِ النَّظرَ ، يعيشُ في عالمٍ آخرٍ خاصٍّ به وحده ..هناكَ ؛ حيثُ لا همومَ ولا أحزان.. يراقبُ العالمَ من حولِه بعينينِ تلمعُ فيهما فتزيدهما جمالًا البراءة ..

 

سلبَ حُلُمي..واختطفَ قلبي : )

 

كانت أمُّنا قد شعرت بعلاماتِ الحملِ ، ذهبت لعملِ تحليلٍ مخبريٍّ وما لبثت إلا عادتِ إلى المنزلِ ،وعلى مُحياها رُسِمت ابتسامةً ؛ ففهمنا أنَّ ((أمِّي حامل ))

 

سألتُها :هل صحيح ؟

قالت : نعم : )

قفزَ إخوتي من أماكِنِهم فرحًا ، وصاروا وكأنمَا لا تتسعُ لهُم دنياهُم من شدَّةِ ما سعِدوا بالخبر ..والكبارُ أقبلوا مابينَ مُباركٍ ومُهنِّئ ..ذلكَ رغمَ كون هذا الحمل هو السابعُ لوالدتي ؛ فمقدم طفلٍ بلا شكَّ شيءٌ رائعٌ و للصدر شارح .

أمَّا عن فرحتي أنا ؛ فقد فاقت فرحتَهُم كلّهم مجتمعين ،كُنتُ أشدَّهم سرورًا ، وأكثرَهُم بهجة ..كيفَ لا ؛ وأنا أشعُرُ أن هذا الحملُ هو فرصتي !

فلطالما تمَنَّيتُ أن تلدَ لي أُمِّيَ أُختًا أُنثى وليسَ ولدًا ذكرًا ..كأنَّما اكتفيتُ من الخمسة الذينَ عندي : )

أحسستُ أنَّ هذا الحملَ ربَّما سيحققُ لي أمنيةً حلُمتُ باستمرارٍ أن تصيرَ واقعًا ، وأملًا ارتجيتُ أن ينمو ويكتمل ..

-يا الله هل ستصيرُ لي أختٌ ؟ تلكَ الفتاة التي تأخرت عليّ ، ورسمتُ لها صورةً جميلةً في ذهني : ) ..لمَ لا ؟

لكنني سأكبرها بثنتي عشرة سنة ..امممم لا بأس المُهم أنها أخت ..

كانت الأيامُ تمرُّ ببطءٍ شديدٍ ، وكلما ازداد حجمُ بطنِ والدتي كُنَّا نُسرُّ لأن هذا يُشكِّلُ إيحاءٌ بقرب وصولِ الضيفِ الجديد : ) post-28977-1322404128.gif

 

ومعَ تقدُّمِ شهورِ الحمل بدأت قوى أُمِّي تخور ، والتعبُ تمكَّنَ منها ، وصار لابُدَّ أن تستلقيَ أكثرَ من مرَّةٍ في اليومِ على سريرها لتُحصِّلَ شيئًا من الراحة ، لكن هيهاتَ طالما أن ذلكَ الصغير في الداخل : )

-بنيتي تعالي إلى جانبي أريدُ أن أريكِ شيئًا .

-حاضرة يا أُمِّي .

-انظري إلى بطني هل ترينَ شيئًا ؟!

-أوه ، نعم إنها تتحرك .

ثُمَّ ما لبثت أن أغمضت أُمِّي عينيها بشكلٍ فجائيٍّ وبشدة ما يعني أنَّ هذه الحركة تتسببُ لها بألم .

-أُمِّي هل يؤلمُكِ هذا جدًّا ؟!

-بعضَ الشيء ؛ فهذا الطفلُ مشاكسٌ جدًّا ، ولا يريدُ أن يهدأ : )

- حقًّا ؟ ^_^ ؛

- أمِّي

- نعم ..

- ماذا سنسمِّي المولودَ لو كان فتاةً ؟

-اممممم ...

جلسنا مدَّةً طويلةً نُفكِّرُ معًا ، ونستذكرُ أسماءً جميلةً حتى اهتدينا إلى اسمِ آية ..

كانَ يُعجِبُ والدتي ، وكذلكَ راقَ لي جدًّا ؛ إذ كانت إحدى صديقاتي في المدرسة اسمُها آية . حينَ ذهبتُ إلى مدرستي في اليومِ التَّالي قُمتُ بإخبارها بنيتنا في تسمية أختي التي ستأتي إلى الدنيا عمَّا قريب على اسمها فسُرَّت بذلك : )

حُسين ،كان هو الاسمُ الذي سيحملُهُ المولودُ لو كان ذكرًا ؛ على اسمِ جدِّي لوالدتي كما أنَّ اسمَ أخي الأكبر كان سميًّا لوالدِ أبي ، وهذا ما قاله والدي بنفسه.

 

post-28977-1322404128.gif

 

 

انقضت تلكَ الشهور الثمانية ،و دخلت أُمِّي شهرها التَّاسع ، فابتدأتِ التحضيراتُ لاستقبال الطفل الجديد .

كان لدينا سريرٌ نحتفظُ به من ولاداتِ أُمِّيَ السابقة ، نمنا فيه كُلُّنا تقريبًا ، أظُنُّه كان مريحًا والنومُ فيه كان ممتعًا مع الهزِّ : ) ، تمَّ تحضيرُه وتجديدُ طلائهِ وفراشه للمولود ، أمَّا عن الملابسِ فقد ذهبت أُمِّي مع أبِي لشرائها ، كانت جميلة بألوانِها الزاهية ، ونعومتها وتطريزها اللطيف ، غير ذلك ؛ فهي كانت تصلُحُ للذكورِ والإناثِ معًا =)

 

post-28977-1322404128.gif

 

وفي الأولِ من مارس من عامِ ألفينِ وأربعة ، وتحديدًا كان التوقيت هو الواحدة إلا عشر دقائقَ بعدَ مُنتَصَفِ الليل أيقظتني زوجةُ عمِّي لتخبِرَني بذهابِ أمِّي لأجلِ الولادة .

 

صدقًا لا أدري لمَ كانتِ الساعة أولَ ما وقعت عليهِ عينايَ حينَ أيقظتني !

حتى إنَّ شكلَها لازالَ في مُخيِّلتي إلى الآن وهو آخرُ ما يمكُنُ أن أنساه !

ولا أنسى أيضًا تصرُّفي كأنني لم أعِ جيِّدا ما سمعت ؛ حيثُ كانت ردَّةُ فعلي معاودة النوم !!

صحوتُ في الصباح ؛ فإذا بيَ أتذكَّرُ ما كان ، هرعتُ للسؤالِ عن والدتي ، قيل لي أنَّها لم تغادرِ المشفى إلى البيتِ بعد ، ولم يكُ والدي يحملُ هاتفًا خليويًّا معه فغابت أخبارُهم معهم .تسلَّلَ القلقُ الممزوجُ بالفرحِ والتَّرقُّب إلى قلبي ، أمَّا إخوتي لم يكونوا قلقينَ إلا واحدًا وهو الذي يكبرني بعامين ..والأربعةُ الباقينَ أصغرُ منَّا فلم يفهموا حينها صعوبة الأمرِ وخطرهُ ربَّما .

 

post-28977-1322404128.gif

 

جعَلنا نطوفُ في البيتِ كالحجيج ، تارةً نذهبُ لِنُطلِّ من النافذة ، وتارةً نتوجَّهُ نحو الباب ، وأحيانًا نجلسُ شاردين ..

فجأة ؛ دوَّتْ صرخةٌ هزَّت أرجاء البيت !

-هييييييييييييييييه جاءت أُمِّي جاءت أُمِّي

ما إن سمعنا ذلكَ حتَّى هرولنا نحوَ الباب ، وبصوتٍ واحدٍ قلنا : حمدًا للهِ على سلامَتِكِ أُمِّي .

قالت : سلَّمَكُمُ اللهَ وصمتت .

كانت هي وعمَّتي تقفانِ جنبًا إلا جنب ،أُمِّي ترتكزُ على الجدار ، حانيةً ظهرها قليلًا ، وعمَّتي تحملُ الطلفلَ الملفوفَ بالكاملِ ((المُلتزمِ بالحجابِ)) ! بينَ ذراعيها ..

 

نظرتُ لأُمِّي لأجدَها موجهةً بصرها نحوي أنا ، وعلى وجهها علاماتُ التعبِ باديةً ..

شعرتُ بعينيها تتكلمان ؛ تقولانِ لي : أي صغيرتي قدَّرَ اللهُ ألَّا تتحقَّقَ أُمنيتُك ، وأيقنتُ أنَّ القادمَ كانَ حُسين وليست آية ثمَّ سمعتُ عمَّتي تؤكدُ ظنِّي وتقولُ لإخوتي الذين سألوها ماذا أنجبت أُمِّي ؟ فقالت : جاءكم عريس ...

 

post-28977-1322404128.gif

 

تجاهلتُ شعوريَ الدَّاخلِيَّ ، وجعلتُ فعلي منافيًا له تمامًا ، أظهرتُ فرحتي ، وعدمَ مبالاتي بكونِ الذي وُلِدَ هو الأخُ الذَّكرُ السَّادسُ لي ، ذلكَ ليطمئنَّ قلبُ والدتي ، ولكيلا تشغل بالها بي .

أقبلتُ نحوَ أخي أنظرُ إليه ، فإذا بجبِّ ذاكَ الصغيرِ الذي سلبَ حُلُمي قد وقعَ في قلبي وترسَّخ فابتهجتُ وزالَ حُزنيَ سريعًا برؤيته ونسيتُه تمامًا في ثوان !

تقدَّمنا كمسيرةٍ نحوَ الغُرفة الخاصَّةِ بوالديّ خلفَ أمِّي وعمَّتي ، وضعوا الصغيرَ على السرير الكبيرِ فصارَ كذرَّةٍ في مجرَّة !

 

post-28977-1322404128.gif

 

 

أبت والدتي أن ترتاح قبلَ أن تستحم ، كُنَّا قد تحلَّقنا حولَ أخينا ننظرُ إليه ، فأوصتنا بأن نكونَ هادئين لطيفين .

-حاااضر أُمِّي : )

ذهبوا جميعًا وتركونا مع حُسين ، جلسنا نُراقبُ قسماتِ وجهه ، ونتأمَّلُهُ جيِّدًا ، كُنَّا كمن ذهبَ في جولةٍ استكشافيَّةٍ حولَ علمٍ غريب !

شاهدنا ما ظهر ولا زال هناكَ المخفيُّ عن الأنظار : )

أصغرُ إخوتي قبل حُسين كان يبلُغُ من العمرِ ثلاثَ سنوات ، لقد بدا لنا مُضحكًا جدًّا حينَ قال :ما أصغره ..أنا أكبرُ منهُ بكثير

قلتُ : كنتَ في يومٍ ما بحجمه هذا

نظرَ إليَّ بغضبٍ وقال تكذبين =)

ويا لهُ من فاصلٍ ؛ صوتٌ كصوتِ شاةٍ

وآآآآآآآآْ وآآآآآآآآآآآآآآآآآآء وآآآآء ..

 

post-28977-1322404128.gif

 

كان الفارقُ الوحيدُ بين الشاةِ وحُسين أنَّها تقولُ ماء ،وهو واء : )

لم يسكُت صراخُهُ أبدًا حتَّى أنهت والدتي استحمامها ، وجاءت لتُرضِعه .

في تلكَ الأثناء كان قد حان وقتُ ذهابِنا لمدارِسِنا ، وصراحةً كُنَّا لا نودُّ مفارقة حُسين ، لكنَّنا مكرهون : )

ساعدتنا زوجةُ عمِّنا التي أعدَّت لنا مُسبقًا إفطارًا سريعًا ، تناولناه ثمَّ ارتدينا ملابسنا وذهبنا كُلُّنا إلا أخي ذو الثلاثِ سنوات طبعًا بقيَ بجوارِ أُمِّيَ والصغير .

وفي المساءِ لمَّا عُدنا ، وجدنا الضيوفَ قد بدءوا بالتوافُدِ إلينا ، خاصَّةً جدتي وأخوالي ، ووجدنا أنَّ الحلوى قد حَضَرت ، ومظاهرُ الفرحِ تملأُ أرجاء المكان فازددنا سعادةً إلى سعادتنا .. كنا في شوقٍ شديدٍ لرؤيةِ أخي ، أقبلنا عليهِ مُجدَّدًا ، واستأنفنا الجولةَ الاستكشافيَّة : )

لكنَّها هذه المرة كانت جدُّ شائقة ؛ لأنَّ أُمِّي لتوِّها قد بدَّلت بعضَ الأشياء في ثياب الصغير ، فأسعدتنا جدًّا رؤيتُهُ بثيابِه قبل وضعه في شرنقته !

-أصلع ^_^

-وهل كانَ لكِ شعرٌ لما كُنتِ مثلَه ؟!

تعالت ضحكاتُنا ، إذ بدأَ كُلُّ واحدٍ فينا يعلِّقُ على شيءٍ في حُسين ، وعلى حركاتِهِ وبكائه ...

 

post-28977-1322404128.gif

 

سُبحانَ اللهِ كيفَ رَضيَت نفسيَ سريعًا ، وكيفَ كانَ يزيدُ فرحي بأخي كُلَّ لحظةٍ ، وكيف تعلَّقت به روحي ؛كم انتظرتُ بسمَتَهُ الأولى ، وأوَّلَ حرفٍ ينطِقُه ، كم كان يبهجُني سماعُ لغته الخاصة التي يخاطبُنا بها..

لكم كان رائعًا ذاكَ الشعورُ حينَ يضعُ حسين يده الناعمة على خدِّي ..

أصرَّ كثيرًا على وضع أصابعِه في فمي ! فهوَ الآخرُ كان يستكشف : )

ضحكةٌ بريئةٌ رائعة متكررة كانت تنطلقُ من فمه الصغيرِ كُلَّما وضعتُ اصبعي على أنفِهِ وقلتُ توووت : )

لا أجملَ من لعبٍ معَ طفلٍ ومبادلتِه البسمات !

في بعضِ الأحيانِ ؛ كُنتُ أرى ذاكَ الصغير متعجرفًا ، خاصَّةً حينَ يبكي سواءً بسببنا أو لا ؛ لم يكُن ليرضى بأيِّ أحدٍ منَّا ، فلا نليقُ بمستواه !

أو حتَّى إن أرضيناه فلابُدَّ من معاودةِ ابُكاءِ حين يرى أُمّي .

أحبَ الدَّلال ، فطربت أُذناه لسماع السؤالِ القائل :ماذا فعلتُم لأخيكُم ؟

ليشيرَ بإصبعه الذي لا يكادُ يُرى إلى مسكين !!

كان ذلكَ مدعاة للضحكِ وللدهشة في بعضِ الأحيان ، لكنَّه لم يحرِّكهُ تكبُّرُهُ ولو بقدرِ أُنملةٍ خارجَ قلبي : )

راقبتُهُ طويلًا مستمتعةً بنُموِّهِ أمام عينيَّ وتعلُّمِه المزيدَ من الأشياءِ والحركات ..فرحتُ به كما لو كانَ طفلي !!

أذكُرُ أنهُ في يومٍ من الأيَّام كنتُ قد اصطحبتُ صورةً له معي إلى المدرسة وهو في ربيعِه الرابع ..رأتها صديقاتي فأحببن أخي وطبعًا كان لابُدِّ أن يعلقَ كُلُّ من يراهُ على جمالِ شعره ، وعلى إثرِ ذلك ؛ وفي يومِ استلامنا لشهادات آخر الفصلِ الدراسيِّ أخذتُ حسين معي ..وخلافًا لما توقَّعتُ ؛ فقد وضعني في موقفٍ مُحرجٍ للغاية .. بدا لصديقاتي شريرًا في غايةِ العناد حيثُ أجبرني على مغادرةِ المدرسةِ دون أن أتمكَّن من الجلوسِ بصحبتهنَّ حتَّى !

هذه عادةُ الصِّغار ، لا يحبونَ أن يضايقهم أحدٌ فيكثرُ الكلامَ والتعليقَ عليهم وممازحتهم خاصَّة عندما يكونُ من أناسٍ لأولِ مرةٍ يراهُم .

ذاكَ صارَ الموقفُ من ضمن الذكرياتِ الجميلة والمضحكة بالنسبة ليَ الآن : )

 

post-28977-1322404128.gif

 

قريبًا سيلجُ حُسين إلى عامِه الثامن..عجبًا لها كيفَ مرَّت السنونُ بهذه السرعة !!

وكأنِّي برسول الله _صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ_ حين قال :

(يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا وما الهرج ؟ قال القتل ).مُتَّفقٌ عليه

في هذا الوقت متعتي الحقيقية أشعرُ بها حينَ أسمعُ تلاوة أخي لآي الذِّكرِ بصوتِهِ الطُّفوليِّ البريء ..

يجعُلُني أتمنَّاهُ رجلًا صالحًا في المستقبل ؛ يحملُ همَّ دعوتِهِ ،وأمَّتِهِ ووطنه ، بارًّا بوالديه ، وأبًا حانيًا على أبنائِه يرعاهُم ليكونوا نعمَ الذُّرية ، وذخرًا للمسلمين .

لا يُحقِّقُ الأماني ، ولن يُحقِّقَها إلا الله ؛ عليَّ أن ألهجَ بالدُّعاء لهُ ، وأنتظرَ من المولى الإجابة .

 

post-28977-1322404491.gif

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة الثامنة

post-28977-1322403887.gif

 

فرحة قدوم المولود الجديد يا لها من فرحة مخلوطة بالشوق والحب .. شوق لرؤية قرة العين التى وهبني إياها ربي .. لن أنسى وكيف أنسى فرحتى عندما حملت طفلتى بين ذراعي .. فى أحضانى بعدما فقدت هذه الفرحة فى أول مولود لى عندما علمت بخبر وفاته ولم أراه ولم أقبله ولو قبلة واحدة

post-28977-1322404128.gif

 

عندما أفقت من عمليتى سألت من حولى... أين طفلتى ؟؟؟ .. فكان الجواب كما بالسابق ..إنها فى الحضَّانة !!!

 

يا الله فى الحضَّانة ... ولما؟

 

وتسلل الخوف إلى قلبى مرة أخرى وبدأت اترقب تعبيرات من حولى هل هى فعلا فى الحضّانة أم لحقت بأخيها

 

وطلبت رؤيتها ولكن كيف فهى فى حضّانة بعيدة عنى ... طمئننى كل من حولى وأقسموا لى أنها معى فى الدنيا ولكنها ستخرج بعد ثلاثة أيام

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

مرت عليَّ ثلاثة أيام وكأنهم ثلاث سنوات ... ليالى طويلة وأيام أطول

 

مرت علىّ وأنا بين الخوف واللهفة والفرح والشوق لرؤيتها وضمها إلى أحضانى

 

حتى جاء اليوم وذهب زوجى لإحضارها كانت قدماى ترتجف

 

.. نسيت كل ما مررت به من متاعب وآلام وأنا أنتظر وأشم رائحتها من بُعد

 

حتى سمعت الزعاريد على سلم بيتى ,,,,,,يا الله يا لها من فرحة هزت وجدانى

 

كانت كل زغرودة تخلع قلبى من مكانه وانتفضت من سريرى كى أقابلها ودخل زوجى بها علىّ وأنا فى قمة اللهفة والشوق

 

رأيتها ... رأيتها بعينى التى سهرت الليالى تترقب وصولها ...

 

ضممتها إلى صدرى وجلست أبكى ... بكيت بكاءا شديدا ولكن ليس كبكائى فى المرة الأولى ... بكاء فرح وشكر لله عز وجل أن متع عينى برؤيتها سليمة بين يدى

 

جلست أتحسس كل جزء فيها والفرحة غمرت بيتنا بل وكل البيوت من حولنا ... فرحة غمرت شارعى بأكمله ... فرحة أحسست بحب كل من حولى من خلالها

 

يالله امتلئت حجرتى بجميع جيرانى وكانت فرحتهم لا تقل عن فرحتى

 

وامتلأ البيت بالمهنئين من الأقارب والأغراب والجيران وأقيمت فى بيتى الولائم وكأنه عُرس جديد

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

ظللت أتأمل طفلتى ولم تغفل عينى عنها أنا وزوجى ... فما فارقتها عينى لحظة واحدة وكنت بالرغم من تعبى إلا أننى كنت مصرة على ترتيب سريرها واستبدال ملابسها وكل ما يتعلق بها..

 

أسأل الله العظيم أن يبارك فى أولادى وأولاد المسلمين

 

وأن يرزق كل مشتاق للذرية الصالحة عاجلا غير آجل

 

وألا يحرم أى مسلمة نعمة الولد

 

post-28977-1322404491.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة التاسعة

post-28977-1322403887.gif

 

تمضى الشهور الأولى من زواجى وأنا فى لهفه لأن أكون حامل ..سبحان الله على هذه الاستعجال الذي يعترينا بعد الزواج مباشرة.منّ الله على بالحمل وكانت الفرحه عارمة للجميع.وتمضي الشهور في سهوله ويسر الحمدلله مع تعب الحمل الطبيعى. وكانت فرحتى تزيد كلما يكبر فى أحشائي وما ان دخلت الشهر الخامس بدأت فى شراء حاجياته مع ان الوقت كان مبكر. لكنى لم استطع الصبر وكنت كل فترة اخرجهم واتفرج عليهم واتخيل البيبي معى ومرتديهم .

 

post-28977-1322404128.gif

 

ومضت بقية الاشهر حتى أذن الله له بالخروج. وكان اخر يوم بالعيد والاهل كلهم موجودين وكله على شوق أن ألد خاصة أنِ تأخرت وكانت الكليه تعبانى فكنت قبلها ببضع أيام وأنا راقده على الفراش تماما .. فحمدنا الله ان فرج على بالولادة وأن البيبي شرفنا

 

post-28977-1322404128.gif

 

.كان الجميع عند أهلى وأهلى زوجى فى فرحه تامة .ولما أخرجو البيبي لهم بكى أبي من الفرحه . وانا نفسي كنت فرحه جدا على رغم الآلآاام .و سبحان الله على احساس أن هذا الإنسان خرج منى انا وأنه لى أنا وأنا امه احساس جميل . وبالذات وإحساسي أنى صغيرة . . لا أعلم من اول من حمله كنت بالعمليه . أكيد الطبيبه : ) أعتقد أمى .ثم أعطته لزوجى . بشرنا الجميع القريب والبعيد من قبل خروجى من المشفى بقدوم معاذ ولم نكن اتفقنا على الاسم بعد لكن زوجى نزل عند رغبتى ورغبة أمه ولله الحمد.

 

post-28977-1322404128.gif

 

وكنت كلى شوق أن اخرج لآبدأ حياتى الجديدة مع طفلى الصغير .. رافقتنى أمى الى بيتى . احساس رائع ولا يوصف .أن الله رزقنا بشئ مشترك بيننا ليزيد من قوة هذه العلاقه وهذا الرباط..

كنت مجهزة كل شئ قبل الولادة لكن أمى هى من كانت تفعل كل شئ بعد أن دخلنا للبيت لآنى ما كنت أقدر أستطيع الحركة بعد.

كنت أنظر إليييه كثيرا جدا .حتى أن قريبه جأت لزيارتى ولاحظت نظري إليه وقالت لى لا تنظري إليه كثيرا .. لاأعرف السبب .يمكن هحسده!

؛احاسيس ومشاعر جديده ومن نوع مختلف. طفل كائن حى خرج منى هذا الشعور كان مسيطر على جدا حتى إن اول ما البيبي نزل جلست ابكى بقوة والممرضات والطبيبه يقولون لى خلاص نزل . بس انا لم أكن مصدقه ولم أكن اتخيل هذا الاحساس .سبحان الله والحمدلله الذي لم يحرمنا .واحساس الرضاعه ان غذاءه منى وبكون قريب إليك وفى حضنك وبين يديك لترضعيه .انا ما زلت اصلا طفله ماذا افعل ؟؟؟...لم أكن أعلم أن زوجى سيكون بهذه الفرحه به وهذا الخوف على وعليه ..وهذا الحب الذي في عينيه لطفله وهذا الشوق عندما يعود من عمله إليه .

بدأنا حياة جديدة ومسؤليه مختلفه وحملنا همّ تربيته .

كنا نفرح بكل حركه جديده وكل صوت يصدره

 

والحمدلله على نعمته فضله .اللهم ارزقنا حسن تربيتهم ..

 

post-28977-1322404491.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة العاشرة

post-28977-1322403887.gif

زوج أختي يشتغل ضمن شركة متنقلة، فيعود بعد كل شهر في إجازة، وهي تبقى عندنا في فترة غياب زوجها لأن بيتنا قريب من بيتها وبيت أهل زوجها في منطقة أخرى بعيدة.

post-28977-1322404128.gif

عندما تزوجت أختي لم تحمل لفترة معتبرة مما دعاها إلى اللجوء إلى طبيبة للاستفسار حول حالتها مع توكلها ودعائها، قصدت أختي الطبيبة لأجل ذلك وإذ بها تفاجأ بأن لديها حمل، لكن الفرحة لم تكتمل عندها ولم تصل إلينا بعدما أخبرتها الطبيبة بوجود ورم- عافاكم الله- مع هذا الحمل. فتحول الأمر الذي كان منتظرا بفارغ الصبر، إلى هاجس مخيف من المصير المجهول الذي لا نملك معه غير الدعاء والتضرع لله. خاصة مع أول سماعنا للخبر وقبل زيارات طبية وفحوصات أخرى كنا لا نعلم حتى نوع الورم هذا الذي تحمله ومدى خطورته، وسبحان الله تحول الحمل المرغوب إلى مرفوض طالما يهدد حياة أمه. لم ترضى أختي أن تعلم زوجها حتى يعود من سفره حتى لا تزعجه في العمل. وأختي هذه معروفة بقوة صبرها بيننا، طوال فترة حملها كانت تتعرض لآلام حادة تبيت تتلوى- ان صح التعبير- وهي تكمت الصوت حتى إلا نحس بشيء بينما قلبي وقلب أمي كانا دائما يقيظان يتحسسان حالتها ويحسان وكنا نشاهد كل ذلك في الظلام الحالك، وفي كثير من الأحيان تنقل إلى المستشفى أكثر من مرة في كل ليلة وقد رفضت إسقاط الجنين بإيمانها ثم أخبرتها كذلك الطبيبة أنها لو أسقطت واستأصلت الورم قد لا تنجب من جديد. لا أدري كيف يمكن أن أصف حالي في تلك الفترة بغض النظر عن حال أمي وأختي، كنت أبكي عندما أراها تتألم وأخفي دموعي وأحسسها بأن كل شيء عادي والكثير قالوا لي عن مثيلات حالتها وهن تجاوزن كل شيء والحمد لله. ولم أرى في عينها حزن ولا دمع ما شاء الله طوال ذلك. وكانت تمسح بيدها على بطنها وهي تبتسم وتقول: إن كان ولد سأسميه منيب وإن كانت بنت سأسميها رقية، بينما كنت أنا أبحث عن أسماء أخرى على النت، وأنا حقيقة أحب البنات فأخبرتها أن لي أختين في المنتدى تعجبني أسماؤهن فما رأيك في: دانة الاسلام أو آلاء القدوس؟ وأجابتني بأنها تميل إلى أسماء غير مركبة وخاصة أسماء أمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضوان الله عليهم.

post-28977-1322404128.gif

مرت الأيام وكأنها أشهر ومرت الأشهر وكأنها أعوام إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة والمرتقبة، اقتربت عودة زوج أختي إلى بيته فتوجهت معها إلى منزلها بغرض ترتيبه وتنظيفه، وأثناء ذلك أحست أختي بآلام الولادة كنت أراها بسيطة لأنها كانت تخفيها حتى لا أقلق(هي أخبرتني بعدها)، كنت أسألها فتقول أنها بخير. وطلبت مني أن أكمل الشغل وجلست هي على كرسي. بعد لحظات حملت هاتفها واتصلت بأمي لتأتي مع أخي وتذهب معها إلى المستشفى، ذهب جميعهم وعدت إلى بيتنا بقيت مع أبي نترقب الخبر. مرت ساعات فاتصلت بأخي لكنه لم يرد، ولا أمي ولا أختي. بدأت أشعر بالقلق، بعدها اتصل أخي ليخبرني أنه تعمد عدم ابلاغي لخطورة الوضع وبأن كل شيء الآن على مايرام لقد أجرت عملية وأنجبت منيب، كانت فرحة لا يوصف لها مقدار، انما لم تكتمل إلا بعدما حدثتني هي وكان تبدو بخير وأخبرتني بأن طبيبتها قالت لو أنها تأخرت 5 دقائق أخرى كان تتوفى وحين وصلت المشفى أمرت الدكتورة الممرضات كلهن أن يتركن ما بأيديهن لأن الحالة خطيرة، وتكلمت مع أختي وخرجت هذه الأخيرة بكل شجاعة إلى أمي وأخبرتها بأنها ستجري عملية وسألتها الدعاء لها والصبر. وتم كل شيء ولأنها لابد أن تمكث فترة بالمستشفى لحالتها الصحية كان لابد أن نأخذ الطفل معنا ونأتي به في كل وقت إليها لارضاعه لكن للأسف لم يكن أخذه في ذلك الوقت إلى البيت بل إلى عيادة أخرىللأطفال لأن الطبيبة اكتشفت أن نموه غير مكتمل وهو بحاجة إلى رعاية طبية. تلك الليلة كانت مؤلمة أيضا حين أمضتها أختي في الألم بعد أن فقدت مفعول المخدر، وابنها في مكان آخر لوحده غير مطمئنة على أمانه هناك ولا نحن كذلك. بعد يومين حصلنا على ترخيص خروج الطفل وبفرحة كبيرة أدخلناه بيتنا وتجمعت العائلة وفي كل لحظة نطمئن قلب أمه عليه. كنت أقوم له بكل شيء أنا وأمي ولأول مرة أجرب العناية بصغير في مثل سنه، وفي الوقت المقرر لخروج أمه، مرض المولود من جديد وتطلب ذلك ادخاله إلى المستشفى لأيام فذهبنا به ومرينا لنأتي بوالدته وعلى الكرسي المتحرك أخذناها لتراه وترضعه وأثرت في هنا عندنا كنا نقترب من المكان سمعت بكاء الصغار فميزت صوته قالت: هذا صوت ابني لم أصدق لكن والله كانت محقة سبحان الله. بعدها عدنا إلى البيت وكنا نتداول أنا وأمي على البقاء معه في المستشفى وكم كنت أتأثر عندما أراه مجردا من ثيابه موضوعا تحت أشعة الضوء وفي درجة حرارة عالية وفي الصيف وعلى عينيه شريط وهذا طبعا لنوعية المرض التي تحدث لدى كثير من حديثي الولادة لبعض الاسباب. واكتملت الفرحة في الأخير بخروج حبيبنا الجديد من المستشفى وبدأت صحته وصحة أمه في تحسن ولأن والده يغيب فكثير من الأحيان هو بيننا وصرنا لا نحتمل غيابه عنا ولله الفضل كله وما خاب من توكل عليه ودعاه ففرج همه. بينما الورم الذي بداخل أختي لا يزال موجودا لكنه حسب الأطباء ليس خطيرا وباذن الله بعد شهر تقريبا تجري عملية لاستئصاله فدعواتكن بأن يحفظها الله لصغيرها ويحفظه لها.

post-28977-1322404491.gif

تم تعديل بواسطة نسائم الليل
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة الحادية عشرة والأخيرة

post-28977-1322403887.gif

 

انا الحمد لله حملت بعد زواجى بشهرين وكنت مبسوطة جدا واول ما عملت تحليل الحمل وانتظرت انا وزوجى حتى نعرف النتيجة وبفضل الله طلعت موجب كانت بشرى جميلة وقلت لماما ولكن لم اقل لابى لاننا كنا نريد الانتظار قليلا حتى نعرف الناس وابى سيقول لاعمامى وعماتى وكان كل شوية يقولى انا حلمت انك حامل الى ان قلنا له وكان مبسوط جدا وانتظرنا الحمل كان شاق قليلا بس لذيذ وكان زوجى خايف على جدا لان ضغطى كان عالى وكانت الدكتورة رعبانا بسبب خطر تسمم الحمل وكان احيانا يضمنى ويبكى من خوفع عليا ربنا يباركلى فيه يارب وكنا نفكر فى اسم النونة فهى كانت بنت وكنت دائما ادعى ان ربنا يرزقنى ببنت ويسهل ولادتى واولد طبيعى بدون اى الم وهذا حدث فعلا سبحان الله الرحم كان مفتوح والراس نازلة وانا ماحسيتش غير بالم بسيط جدا وكان زوجى مسافر وسبحان الله جاء قبل ذهابى للمستشفى بقليل وكان وجوده راحة لى واطمئنان وبعد ماولدت كانت مريومة جميلة وكانت ماما بتقولى انها شبهى اول ما اتولدت مع انها بعد كدة بقت كربونة بباها ربنا يحميهم ويومها زوجى جابلى كرز وقالى كل ماتولدى هجبلك كرز رشوة يعنى :)

 

 

post-28977-1322404128.gif

 

وبعد كدة بدانا المعاناه مع مريم لانها كان عندها نقص كالسيوم حاد وكان بيجيلها تشنجات بسبب نقص الكالسيوم بس الحمد لله ربنا شفاها وهى عندها خمس سنين ونصف الان بس كانت جميلة خالص وهى مولودة كنت بحس انها عاملة زى القطة الصغيرة رقيقة وحتى صوت عياطها كان جميل كانها بتنونو كانت رقيقة خالص وكان كل اللى يشوفها والى الان يحبها جدا وبعد ذلك توالت الاطفال وجه معاذ بس ماكانش فيه حد بيحبه غيرى كنت فرحانة بيه جدا على الرغم انه متعب جدا والى الان بس انا كنت فرحانة بيه جدا ثم عائشة الاخيرة هى نونة جديدة عندها 45 يوم بس عسلة جدا ورقيقة خالص

 

ربنا يحفظهم جميعا ويبارك فيهم وفى ابوهم

 

post-28977-1322404491.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

صراحة كلها قصص راائعة ومؤثرة وجميلة فيها لحظات ألم وأحيانًا حزن

ولكنها تنتهي بالسعادة والفرح

جعل الله أيامكم كلها سعادة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصص كثيرة جدًا وبعضها طويل للغاية ..

عيني وجعتني من كثرة القراءة :cry:

اللهم بارك بالفعل قصص رآآآئعة ، قرأت 6 قصص ولي عودة لتكملة الباقي والتصويت ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله كلها قصص جميلة ومؤثرة

دامت أفراحكن حبيباتي

وباركَ أقلامكن جميعاً

 

تم التصويت ووفق الله الجميع لكل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصص رائعة اللهم بارك

ومميزة وقيمة

بالتوفيق لاخواتي الحبيبات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله قصص جميلة

 

رب يبارك للجميع ويرزق كل مشتاق ولا يحرم منهم أحد

 

ويحفظ جميع أبنائنا وبناتنا ويرزقهم الصلاح والتقوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله قصص جميلة و ممتعة جدا بها ترقب و امل و سعادة و الم و فرحة

الله يحفظ كل اولاد المسلمين و بناتهم

جزاكم الله خيرا المشرفات و المشتركات على التفاعل و المساهمات و التنسيقات الاكثر من رائعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
رب يبارك للجميع ويرزق كل مشتاق ولا يحرم منهم أحد

ويحفظ جميع أبنائنا وبناتنا ويرزقهم الصلاح والتقوى

ما شاء الله قصص جميلة

تم التصويت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تم التصويت[fair][/fair]

تم تعديل بواسطة الوردة الصافية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا يا حبيبات

أشكر مشرفات الساحة على فكرة القصة الجميلة

كنت منتظرة بشوق موضوع التصويت لأستمتع بقراءة قصص الأخوات اللاتى شاركن.

قرأتهم كلهم وأسأل الله أن يجازى كل أخت كتبت وشاركتنا بقصة ولادتها خيرا..

^__^

 

تم التصويت :)

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميلة تلكَ القصص اللهمَّ بارك : )

أسألُ الله أن يحفظَ جميعَ أبناءِ المسلمين ويزيدَهم هدًى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا زعلانة والله

 

انا كتبت اكتر من نصف القصة ولكن الوقت لم يسعفنى لاكملها وارسلها

 

لانى للاسف لم ارى المسابقة الا قبل ايام قليلة من نهايتها

 

قدر الله وماشاء فعل

 

عموما اكيد قصص الاخوات افضل كتير لسا ما قراتهم هقرائهم واصوت باذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×