اذهبي الى المحتوى
أرجو مغفرتك

مشروع بناء مع فضيلة الشيخ هانى حلمى للإستعداد لرمضان

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

باقي علي رمضان 65 يوم فماذا فعلنا للأستعداد لرمضان

هل نريد العتق من النيران هذا العام ؟

هل نريد غفران ما تقدم من ذنوبنا وما تاخر؟

طبعا نريد ولذلك تابعوا معنا مشروع بناء للإستعداد لرمضان

وسوف أقوم بتنزيله تباعا إن شاء الله

 

 

 

 

 

 

 

لحظات وداع

تم تعديل بواسطة منال كامل
وضع الفهرس الجديد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

91903878.png

 

 

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

 

أما بعد ..

 

فأسأل الله تعالى أن يبلغنا رمضان هذا العام ، وأن يسلمنا فيه ، ويرزقنا فيه أعظم الثمرات فننال العتق من النيران والمغفرة وبلوغ منازل الصديقين والشهداء ، وننال ثواب ليلة القدر ، إنه سبحانه بالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير .

 

أحبتي في الله ...

مشروع الاستعداد لرمضان هذا العام أسميته ( بناء ) ، وهذه الكلمة طار لها قلبي ، حينما كنت أحادث أحد إخواني المقربين ، فقال تعليقًا على أحداث بلادنا : كلما نظرت إلى البرلمان أو نزلت للميدان أجدني أهتف : نريد ( بناء الإنسان ) .

ووجدت حلم المشروع الإسلامي لا يمكن تحقيقه إلا بـ ( بناء الإيمان ) و ( بناء الإنسان ) ، ورأيت أن البداية تكون من هنا ، فليسر أهل السياسة في مسارهم ، لكني ساعٍ وفق معادلة القرآن " إنَّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

الهدف : فماذا نريد في بناء ؟؟؟

بناء : يمكن أن تسميه وفق المصطلحات السياسية المعاصرة ( مشروع النهضة الإيماني )

بناء : يحاول إيجاد شخصية إسلامية متكاملة عندها ( الإيمان والعمران وأخلاق القرآن )

بناء : يسعى للتربية العملية وفق أساسي ( التخلية والتحلية )

 

 

 

 

 

بناء : مشروع لتفعيل فلاح الإنسان بالأصول الثلاثة ( العلم والعمل والدعوة إلى الله )

 

 

الرؤية : (إن شاء الله )

(1) سنسعى لإكساب كل المشاركين في المشروع لما يمكن تسميته بالمهارات الإيمانية .

 

فتدبر القرآن له مهارات ، والخشوع له مهارات ، وجمع القلب حال الذكر له مهارات ، وإدارة الوقت وتنظيمه له مهارات

(2) سنسعى لكي نطبق التوازن كنمط حياة ، ونتدرب على الاحتساب في كل شيء نقوم به من أعمال ، لكي نضبط بناء الإنسان مع بناء الإيمان .

 

(3) سنهتم بالجمع بين الكم والكيف ، ومتى نستخدم هذا أو ذاك ؟ وعندنا مشروع خاص داخل ( بناء) تحت اسم ( تجويد ) يهدف لتحسين الكيف .

 

 

 

(4) سنهتم بإحياء السنن الموات ، لنقيم أصل الاتباع .

(5) سنهتم بإصلاح ما أفسدته السياسة من أخلاق ، وقد بدت خطورة هذا لاسيما بعد عزوف الناس عن التربية .

الوسائل :

إن شاء الله لن نترك وسيلة دعوية ممكنة من غير استغلالها .

(1) رسائل إيمانية بصورة شبه يومية .

(2) معسكرات ومعتكفات إيمانية .

(3) ندوات ودورات ينتدب لها مشايخنا وأساتذتنا ليحاضرونا في هذه المعاني .

(4) رحلات إيمانية . ( زيارة قبور ، مستشفيات ، ملاجئ ، فقراء ومساكين ، سفاري ، ترفيه )

فإن أردت أن أعبر لك عن (بناء ) بطريقة دعائية

- فإذا كنت في أول طريق الالتزام فستجد غايتك في كيفية ( بناء ) الإيمان .

- إذا كنت تعاني الانتكاس والفتور فعلاجك موجود عندنا في صيدلية ( بناء ) .

- إذا كنت تعاني من عدم المنهجية ف( بناء ) يكفل لك تنظيم حياتك من الآن فصاعدا.

( بناء )

- يهدف أن يجعلك شخص ( له حال مع الله ( رباني ) و له بصمة في الحياة ( مصلح ) ويمتاز بسموه الأخلاقي ( خلقه القرآن )

- فيه سنتدرب على ( الصيام والقيام والذكر وترتيل القرآن وتدبره والانقطاع لله تعالى ) .

- فيه سنتعلم ( التنمية البشرية الإيمانية والعمرانية )

فأعينوني بقوة .

وشمروا عن ساعد الجد

دائما نردد شعارات المجتهدين ( لنرينَّ الله ما نصنع ) ( لن يسبقنا إلى الله أحد ) .

 

هذا يمكن تسميته ب ( عصف الأفكار ) وأنا بانتظار آرائكم وتطلعاتكم قبل ( ضربة البداية )

فأنتظر مقترحاتكم وإستفساراتكم من خلال هذا الموضوع المُخصص لذلك

 

ومن الآن نُريد همتكم معنا

 

فمن سيُشارك معنا فى فريق التصميم فلينضم من الآن

 

 

ومن سيُشارك معنا فى فريق النشر الدعوى فلينضم من الآن

 

 

 

 

وكتبه

هاني حلمي

تم تعديل بواسطة منال كامل
إزالة روابط مخالفة
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الرسالة الاولى: ايقظ قلبك

 

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

 

545963_3318379838024_1224114956_39512144_40197350_n.jpg

 

 

أما بعد ..أحبتي في الله

أريد أن أسألكم سؤالا مباشرا واضحا محددا مع " ضربة البداية "

هل تشعرون أن بينكم وبين الله مشكلة ؟؟

إن كانت الإجابة ب ( نعم ) فهل تعرفون أين المشكلة ؟

أعتقد أن أخطر مشاكلنا الإيمانية هي مشكلة ( الغفلة ) ، مشكلة عدم الشعور بالمشكلة ، غياب الوعي الإيماني ، غياب الثورة الداخلية على النفس ، الرضوخ للواقع ، عدم الرغبة الملحة في التغيير ، الركون للدعة ونظام حياة تقليدي ، وهو الحال الذي شخصه القرآن في قول الرحمن :" إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون "

هو الداء الذي يجعلك تعرض عن التذكرة وعن النهضة وعن اليقظة : {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُم} [الأنبياء: 1-3]..

فإذا كان هذا هو الداء فكيف يكون العلاج ؟؟

إنَّ الحل الأمثل لإيقاظنا هو القيام بهزِّ القلب مرات ومرات حتى يستيقظ، فإن لم يُجْدِ الهزُّ نفعًا فعلينا أن تنتقل إلى استخدام وسائل أشد وأشد حتى يستيقظ ويدرك حقيقة الوضع الخطير.. حينها سنجده يسابق الزمن لتجهيز نفسه واللحاق بالاختبار.

فأول الطريق وأول مدارج السالكين : ( أيقظ قلبك )

قال ابن القيم رحمه الله : (( فأول منازل العبودية : (( اليقظة )) وهي انزعاج القلب لروعة الانتباه ومن رقدة الغافلين ..

فأخذ في أهبة السفر ، فانتقل إلى منزل العزم ، وهو العقد الجازم على المسير ، ومفارقة كل قاطع ومعوق ، ومرافقة كل معين وموصل . وبحسب كمال انتباهه ويقظته يكون عزمه ، وبحسب قوة عزمه يكون استعداده )) .

فهل أنت مستعد – أخي الحبيب – لهذه اليقظة المباركة ؟ .

هل أنت متشوق لهذا التوجّه الجديد ؟ .

هل أنت جاهز لهذا التحول في مسيرة حياتك ؟ .

المسألة ليست عسيرة :

من أهم الوسائل التي يمكنها أن تهز القلب وتوقظه من سُباتِه:

rose.gif الإكثار المتوالي من تذكُّر الموت، والتنوع في استخدام الأساليب التي تحقق ذلك، ويكفيك في تأكيد هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا ذكر هاذم اللذات: الموت، فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسَّعه عليه، ولا ذكره في سعة إلا ضيَّقها عليه.." [رواه ابن حبان وحسنه الألباني ]

وعن صفية رضي الله عنها أن امرأة أتت عائشة رضي الله عنها لتشكو إليها القسوة، فقالت: أكثري ذكر الموت يرق قلبك، وتقدرين على حاجتك، قالت: ففعلت؛ فآنست من قلبها رشدًا، فجاءت تشكر لعائشة رضي الله عنها

وقال عمر بن عبد العزيز لرجل: أكثر ذكر الموت؛ فإنك لا تذكره عند واسع من الأمر إلا ضيَّقه عليك، ولا عند ضيق من الأمر إلا وسَّعه عليك.

وكتب إلى بعض أهل بيته: أما بعد؛ فإنك إذا استشعرت ذكر الموت في ليلك ونهارك بَغَّض إليك كل فانٍ، وحبَّب إليك كل باق، والسلام.

وقال شميط بن عجلان: من جعل الموت نُصب عينيه لم يُبال بضيق الدنيا ولا بسعته .

وكما أسلفنا فإنه لكي يتحقق المستهدف من ذكر الموت في الانتقال من حالة الغفلة إلى اليقظة فإن ذلك يحتاج إلى الإكثار والتتابع والتنوع في الوسائل وبخاصة في البداية، ويؤكد على هذا المعنى الغزالي فيقول:

إعلم أن خطر الموت عظيم، وإنما غفل الناس عنه لقلة فكرهم فيه، وذكرهم له، ومن تذكَّره منهم فإنما يذكره بقلب غافل مشغول بشهوات الدنيا لا بقلب فارغ، فلهذا لا ينجح ذكر الموت فيه.

والطريق في ذلك: أن يفرغ العبد قلبه عن كل شيء إلا عن ذكر الموت الذي هو بين يديه، فإذا باشر ذكر الموت قلبه فيوشك أن يؤثر فيه، وعند ذلك يقل فرحه وسروره بالدنيا، وينكسر قلبه أهـ

إننا لا ندعوك إلى عمل شاق يصعب عليك .. إننا ندعوك فقط إلى وقفة تأمل ، وفكرة حقيقة في المصير والمآل ، ومراجعة حثيثة لما قدمت وما ينتظرك .

فقف وتفكر في المصير

{أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} [ سورة يوسف : 107 ]

{بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ} [ سورة الأنبياء : 40 ]

قال صلى الله عليه وسلم : ( إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة ) [ رواه الطبراني وحسنه الألباني ]

والسؤال الآن : كم سمعت هذه الآيات وهذه الأحاديث وماذا أحدثت فيك ؟

لماذا هذه الغفلة مستحكمة فينا ؟

لأن الدنيا ملأت قلوبنا فتولى عنها ذكر الآخرة ، ولذلك المطلوب عمليا إحياء وإيقاظ هذه القلوب بذكر الآخرة وهذا عمليًا يكون بأمور ( هي أول واجبات حملة بناء الإيمانية )

الواجب العملي :

(1) احفظ سورة ( ق ) وحاول الصلاة بها لعدة ليالٍ ، وردد آياتها كثيرًا حتى تدخل قلبك ، فمن السنة تكرار هذه السنة كما كان يصنع صلى الله عليه وسلم كثيا في خطب الجمعة .

(2) عالج قلبك بآيات الوعيد .

(3) حاول زيارة قبر وليكن هذا ليلا لاستشعار بيت الوحشة .

(4) اجلس لمدة في حجرتك وأطفئ المصابيح وعش إحساس بيت الظلمة .

(5) اكتب وصيتك امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم .

(6) إن استطعت تغسيل ميت فأبشر يغفر لك أربعين مرة أو أربعين كبيرة فاظفر بذلك يرق قلبك.

(7) اسمع سلاسل الدار الآخرة لمن تحب من الدعاة .

(8) اذهب لمستشفى قسم الحالات الحرجة لتعاين معنى ( إن للموت لسكرات ) .

(9) اقرا عن الدار الآخرة ( التذكرة للإمام لقرطبي ، الدار الآخرة للشيخ محمود المصري )

(10) عليكم بالدعاء ( فاللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا )

يا أحبتي ...

أفيقوا يرحمكم الله ... فالموت يأتي بغتة ... والغفلة سرطان القلوب

إنها ضربة البداية حتى نبدا ( البناء ) ودونها لن نستطيع العمل ، كيف والقلب ميت إكلينيكيا ؟!!

 

محبكم

 

هاني حلمي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كل يوم وصية :الوصية الاولى اعمل المطلوب منك

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

أما بعد ...

وصيتي إلى أحبتي ..

قال الله جل وعلا : " فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون " فأين التضرع ؟؟

قال تعالى : " فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله " فأين الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ؟؟

قال تعالى :" أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون " روي أن الحسن البصري قرأها فقال : والله إنَّ أكيس القوم في هذا الأمر لمن بكى .. فابكوا هذه القلوب ، وابكوا هذه الأعمال ، فإن الرجل ليبكي وإنه لقاسي القلب . أهـ فكيف بمن لم يبك صدقًا من خشية الله في حياته .

وروي أن عيسى عليه السلام قال لأصحابه : لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فتقسو قلوبكم ، فإنَّ القلب القاسي بعيد من الله ، ولكن لا تعلمون ، ولا تنظروا إلى عيوب الناس ، كأنكم أرباب ، وانظروا في عيوبكم كأنكم عبيد .

فوصيتي في هذه الليلة -وفي كل ليلة وصية ضمن مشروع بناء -

(1)تضرعوا فنحن في فتنة عمياء . اللهم إن أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين .

(2) اذكروا ولا تغفلوا ... استغفروا بالسحر كثيرا ( في عشر دقائق يمكن أن تستغفر 1000 مرة فطوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا )

(3) تعاهد لسانك ولا تخض في الباطل وانشغل بعيب نفسك .

في الفتن لا تنس وصية الحبيب : أمسك عليك لسانك وابك على خطيئتك وليسعك بيتك .

وفي كل الأحوال رغم القلب الدامي " لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم " في التيه تعلم بنو إسرائيل إيمانيا فخرج يوشع فاتحًا الأرض المقدسة هل تفهمون ؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوعك رااااااااائع جدا

 

جزاكي الله خير علي ما نقلتي متابعة معكي ان شاء الله

 

لا تتأخري جزاكي الله الجنة قد قمت بطباعة الواجب العملي لأستمر فيه بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الوصية الثانية: لا تنشغل عن نفسك

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم :

أحبتي في الله ..

وصيتي الثانية لنفسي ولكم - أحبتي - لا تنشغلوا عن أنفسكم .

قال الحسن : في بعض الكتب : ابن آدم , تدعو إليَّ وتفر مني , وتذكر بي وتنساني.

وقال الفضل بن يزيد الرقاشي : لا يلهينك الناس عن نفسك , فإن الأمر يخلص إليك دونهم ، ولا تقطع النهار عنك بكذا وكذا ، فإنك محفوظ عليك ما عملت ، واعلم أنه لم أر شيئا أشد طلبا ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثة لذنب قديم ..

وقال الأصمعي : سمعت أعرابيا يقول : غفلنا ولم يغفل الدهر عنا ، ولم نتعظ بغيرنا حتى اتعظ بنا غيرنا ، فقد أدركت السعادة من اتعظ ، وأدركت الشقاوة من غفل ...

وروي أن علي بن أبي طالب قال في آخر خطبة خطبها : فيا لها من حسرة على ذي غفلة ، أن يكون عمره عليك حجة ، وتوديه أيامه إلى شقوة ، جعلنا الله وإياكم ممن لا تبطره نعمة ، ولا تقصر به عن طاعة ربه رغبة ، ولا تحل به بعد الموت شقوة ، فإنَّ بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير .

فوصيتي لأحبتي ..

(1) قولوا لربكم ...آه - والله يا رب - نعوذ بك أن نُذكر بك وننساك ، نعوذ بك أن نكون ممن قلت فيهم " وتنسون أنفسكم " فاستعيذوا بالله من فتنة العامة .

(2) استحضروها وأنت بين يدي الله ، تتكلمون ولا تعملون ، تعيبون على هذا وذاك وأنتم أهل كل عيب ، من شغل بعيب غيره عن عيب نفسه فقد مُكر به ، وهذه علامة الاستدراج ، ونذير شؤم لسوء الخاتمة .

(3) دع عنك أمر العامة وانشغل بخاصتك . فالناس اليوم منشغلون جدا بكذا وكذا هذه ، فلا تلعب بدينك فإنه يضيع وأنت لا تدري بقيل وقالوا

(4) استحدث عملا صالحا جديدا لذنوبك القديمة فاتبع الحسنة السيئة تمحها ، وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة ، السر بالسر ، والعلن بالعلن

(5) السعيد من وعظ بغيره في هذه الفتن ، فاتعظ واعتبر ، وأنت ترى المنتكسين والمتقلبين والمميعين والمتذبذبين ، فقل : كانوا أفضل مني ، فلماذا لا يصيبني ما أصابهم ، فأسرع وبادر بقولها : يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، إن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك ولا تفتني .

(6) نريد أن ندعو بهذا ونجاهد ليكون صادقا من قلوبنا : اللهم اجعل كل رغباتنا في طاعتك ، لا حظ لأنفسنا فيها ، فاجعلنا بك ومعك وإليك يا حبيب قلوبنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوعك رااااااااائع جدا

 

جزاكي الله خير علي ما نقلتي متابعة معكي ان شاء الله

 

لا تتأخري جزاكي الله الجنة قد قمت بطباعة الواجب العملي لأستمر فيه بإذن الله

 

اهلا بك غاليتي دعاء

كيف حالك

سررت جدا بتواجدك هنا

جزاك الله الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك علي النقل الطيب

اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من عتقائك من النار

وبارك فيك المولى

اللهم ااامييييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خير الجزاء يا حبيبة

 

لقد أزلت الروابط لأنها لمنتديات مختلطة بارك الله بكِ

 

اللهم بلغنا رمضان ويسره لنا وتقبله منا

تم تعديل بواسطة منال كامل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خير الجزاء يا حبيبة

 

لقد أزلت الروابط لأنها لمنتديات مختلطة بارك الله بكِ

 

اللهم بلغنا رمضان ويسره لنا وتقبله منا

 

اهلا بك . لم اكن اعلم انه يمنع نشر الروابط

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خير الجزاء يا حبيبة

 

لقد أزلت الروابط لأنها لمنتديات مختلطة بارك الله بكِ

 

اللهم بلغنا رمضان ويسره لنا وتقبله منا

 

اهلا بك . لم اكن اعلم انه يمنع نشر الروابط

جزاك الله خيرا

 

ليس كل الروابط يا حبيبة فمن الخير كتابة الموقع الذي نقل منه

 

بشرط ألا يكون مخالف والروابط التي كانت هنا روابط لمنتديات مختلطة فعليكي أن تقولي منقول فقط تحريًا للصدق والأمانة

 

تقبل الله منك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك علي النقل الطيب

اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من عتقائك من النار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الوصية الثالثة : كن على وجل

 

540508_460049314011689_168097669873523_104308685_1925758718_n.jpg

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

أما بعد ... أحبتي

نعم .. كن على وجل ، فقد قال الله تعالى :" إنَّ الذين هم من خشية ربهم مشفقون "

قيل للحسن :كيف أصبحت ؟قال :ما مَن كُسِر مركبه فى بحر أعظم مصيبة فى نفسه منِّى فى نفسى .

قيل له :لم ؟

قال : لأنى من ذنوبى على يقين ، ومن طاعتى على وجل ، لا أدرى مقبولة منِّى أم مضروب بها على وجهى .

فقيل له : أنت تقول هذا ؟!

فبكى الحسن ثم قال : ويحك! فهل أمنت أن أكون نظر إلىَّ فى بعض فعلاتى نظرة مقت ، أغلق بها أبواب المغفرة عنى ، ثم قال : يا حسن اعمل ما شئت فلن أغفر لك ؟

 

وقيل للمغيرة :كيف أصبحت؟

قال : أصبحنا معترفين بالنعم ، مقرين بالذنوب ، يتحبب إلينا ربنا وهو غنى عنا ، ونتباغض إليه بالمعاصى ونحن فقراء إليه .

 

وقيل لمحمد بن واسع :كيف أصبحت ؟ قال أصبحت طويلاً أملى ، قصيرًا أجلى ، سيئًا عملى .

 

وقيل لأحمد بن أبى الحواري: كيف أصبحت ؟

قال :أصبحت قويًا على اجتراح الذنوب ، ضعيفًا عن حملها ، عالمًا بسير الصالحين ، عاجزًا عن اتيانها.

 

وقيل لمحمد اللفاف كيف لأصبحت :قال أصبحت أشتهي عافية يوم الى ليله .

فقيل له :أليست الأيام كلها عافية؟ قال العافية ألا أعصى الله عز وجل .

فوصيتي

1- بالله تب الآن ولا تكن عون الشياطين على نفسك ، فإن للشيطان أولياء وخدما يستعملهم ، ويتسلطون علينا بسبب ذنوبنا .

كان وكيع بن الجراح مضربًا للأمثال في الحلم, فقد أغلظ رجل له (احتد عليه) ، فدخل وكيع بيتًا فعفر وجهه بالتراب ، ثم خرج الى الرجل. فقال والدموع تنهمر منه: زد وكيعًا بذنبه فلولاه ما سُلطت عليه.

وكان الأوزاعي إذا رأى رجلا من الجند قال : أستغفر الله من ذنوب سُلِّط بها هؤلاء علينا .

ولما دخل الجند بيروت ، أتى رجل منهم إلى الأوزاعي ، فقال : يا شيخ ، تعالاحمل هذه المخلاة ، وكان فيها شعير فحملها ، فلقيه رجل يعرفه ، فقال : يا أبا عمرو ، أعطني احملها عنك ، فقال له الأوزاعي : دعني أخدم خطيئتي .

2- الاعتراف يهدم الاقتراف ، فعليك بأن تعترف بذنبك ولا تتكبر مع المتكبرين الذين لا يعترفون بذنوبهم ، وإذا اعترفوا فاعتراف فج ممقوت يخرج بأنفة وعلو ، المعترف ذليل ، يحمل حمل ذنبه ويخاف عقابه .

3- اكتب خمس من ذنوبك وجدد التوبة منها ، حدد من أين تؤتى ؟

4- حاول أن يكون استغفارك بالآلاف ، فطوبى للمستغفرين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

 

أما بعد ..

فقد قال الله تعالى :" ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين "

 

يحل علينا " موسم البذر " شهر رجب ، الذي سمي كذلك لأجل عظمته ، والله يقول :" ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب "

يأتي " رجب " والناس في " غفلة " شديدة بسبب الانشغال بالربيع العربي وآثاره ، وبسبب " حب الدنيا " الذي طغى ، وبسبب " الإعلام " الساحر الذي أخذ بالعقول والقلوب .

فما أنت فاعل يا عبد الله .. يا أمة الله ؟؟؟

 

إنها " الغربة " فارفع شعار " طوبى للغرباء "

هل تريد هذه الشجرة المباركة " طوبى "

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لا يَقْطَعُهَا وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ " رواه البخاري

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " طوبى شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها " رواه ابن حبان وصححه الألباني .

 

فعليك أن تتحمل لفيح قبض الجمر ، وإحساس الغربة بين ملاهي السياسة ، وبين شتات أهل الديانة ، وبين سخرية أهل الدنيا ، وشفقة من يراك " درويشاً " .

 

قال أحمد بن عاصم الأنطاكي - وكان من كبار العارفين في زمان أبي سليمان الدَّاراني -: "أدركت من الأزمنة زمانًا عاد فيه الإسلامُ غريبًا كما بدأ، وعاد وصفُ الحق فيه غريبًا كما بدأ، إن ترغب فيه إلى عالم، وجدته مفتونًا بحب الدُّنيا، يُحب التعظيم والرِّئاسة، وإن ترغب فيه إلى عابد، وجدته جاهلاً في عبادته مخدوعًا صريعًا، وسائر ذلك من الرَّعَاع"؛ أخرجه أبو نعيم في "الحلية"،

وبعد أنْ أورد ابنُ رجب هذا الأثر عقب عليه قائلاً: "فهذا وصف أهل زمانه، فكيف بما حدث بعده من العظائم والدَّواهي التي لم تخطر بباله ولم تدر في خياله؟!"،

 

ونحن ماذا عسانا أنْ نقول عن زماننا هذا؟! إذا كان ذلك حال زمانهم، فرحماك ربنا رحماك!

إِلَى اللَّهِ نَشْكُو غُرْبَةَ الدِّينِ وَالْهُدَى وَفُقْدَانَهُ مِنْ بَيْنِ مَنْ رَاحَ أَوْ غَدَا

فَعَادَ غَرِيبًا مِثْلَ مَا كَانَ قَدْ بَدَا عَلَى الدِّينِ فَلْيَبْكِ ذَوُو الْعِلْمِ وَالْهُدَى

 

أحبتي ...

النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فسَّر لنا " الغرباء بأنهم ((الَّذين يُصْلِحون إذا فسد الناس))" أخرجه الآجُرِّيُّ بسند صحيح،

وأخرجه أحْمد والطبراني من حديث عبدالله بن عمرو عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: "((طوبى للغرباء))، قلنا: وما الغرباء؟ قال: ((قوم صالحون قليل في ناس سوء كثير، مَنْ يَعصيهِمْ أكثَرُ مِمَّن يُطيعهم))"، وصححه غيرُ واحد، قال ابن رجب: "وهؤلاء الغرباء قسمان:

أحدهما: من يصلح نفسه عند فساد الناس.

والثاني: من يُصلح ما أفسد الناس، وهو أعلى القسمين وأفضلهما".

فمن ستكون منهما ؟؟؟

هذه هي فكرة " نفسية البناء " و" عقلية البناء " فهذه االأوصاف المذكورة للغرباء تدلُّنا على أنَّهم أهل غَيْرة، ودعوة، وإصلاح، ولم يكونوا صالحين يائسين، مُستسلمين لواقعهم الفاسد، وإنَّما سُمُّوا غرباء؛ لقلتهم في الناس جدًّا، فإنَّ أكثر الناس على غير هذه الصِّفات، فأهلُ الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهلُ السنة - الذين يميزونَها من الأهواء والبدع - غرباء، والدَّاعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقًّا، فلا غربة عليهم، وهم الذين قال عنهم النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: "((إن من ورائكم أيَّامًا الصبر فيهنَّ مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثلُ أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عملكم))، قيل: يا رسول الله، أجر خمسين منَّا أو منهم؟ قال: ((بل أجر خمسين منكم))"؛ رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.

 

أحبتي ..

أريد أن نتقي هذه الفتن قبل حدوثها ، وننأى بأنفسنا عن المهاترات ، وأن ننجو بقلوبنا لنعلقها بالفردوس الأعلى ورفقة الحبيب صلى الله عليه وسلم وأعظم من ذلك كله " رب أرني أنظر إليك "

ولذلك فعمليًا :

1- ابتعد عن مصادر الشبهات الإعلامية قدر المستطاع ، لاسيما أن " التوافقيات " مليئة بالشبهات على طريقة "نعبد ربَّ محمد سنة على أن يعبد محمد الأصنام سنة"، في قالب التسامح والتعايش، وطمست عقيدة الولاء والبراء ، والقضاء والقدر ، وتحت ظلمة " التفاعل مع الواقع " ضاعت شرائع ، وصارت " عادي " .

2- إياكم والشهوات . حيث أجلب إبليس وأعوانه من شياطين الإنس علينا بخيله ورجله، فامتطوا صهوة الثَّورة التقنية والاتِّصالات لفتح أبواب الفواحش والشهوات عبر القنوات الفضائية والشبكات العنكبوتية وغيرهما، فلا يكاد يثبت ويستقيم على أمر الله مع كل هذه الضُّغوط إلا القليل الذين يعتصمون بالله، ويقومون بأمره، ويدعون إلى سبيله، ولقد كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يخشى على أمته هاتين الفتنتين؛ كما في مسند أحمد عن أبي برزة عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إنَّما أخشى عليكم الشهوات التي في بطونكم وفروجكم، ومضلاَّت الفتن))، وفي رواية ((ومضلاَّت الهوى)).

3- إياكم والإحباط وفتنة اليأس والقُنُوط من ظهور الحق وانتصاره أمام هذه الفتن ، فالبعض ينحرف ويفتن أمام زخارف الهتافات وكثرة المتابعين للباطل ، " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " " وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله " فإذا طال الأمد وأبطأ نصر الله، كانت الفتنة أشد وأقسى، وكان الابتلاءُ أشدَّ وأعنف، ولم يثبت إلا من عصم الله.

4- إياكم والتعجل في قطف الثمار ، عليك بخاصة نفسك ، ودع عنك أمر العامة ، ودع عنك رويبضة الزمان .

يُوصي ابن القيم - رحمه الله - إخوانه قائلاً: "إذا أراد المؤمن الذي رزقه الله بصيرةً في دينه، وفقهًا في سنة رسوله، وفهمًا في كتابه، وأراه ما النَّاس فيه من الأهواء والبدع والضَّلالات، وتنكبهم عن الصِّراط المستقيم، الذي كان عليه رسولُ الله وأصحابه، فإذا أراد أنْ يسلك هذا الصراط، فليُوطن نفسَه على قدح الجهال وأهل البدع فيه، وطعنهم عليه وازدرائهم به، وتنفير الناس عنه، وتحذيرهم منه، كما كان سلفهم من الكفار يفعلونه مع متبوعه وإمامه - صلَّى الله عليه وسلَّم.

 

أحبتي ..

أرعوني أسماعكم لهذه الكلمات النيِّرات من الإمام الآجري؛ لعلها تخفف عنا بعضَ ما نلاقيه في أزمان الغربة: "مَن أحبَّ أن يبلغ مراتب الغُرباء، فليصبر على جفاء أبويه وزوجته وإخوانه وقرابته، فإنْ قال قائل: فلِمَ يجفوني وأنا لهم حبيب، وغمُّهم لفقدي إياهم شديد؟! قيل: لأنَّك خالفتهم على ما هم عليه من حبهم الدُّنيا وشدة حرصهم عليها، ولتمكُّن الشهوات من قلوبهم، ما يبالون ما نقص من دينك ودينهم إذا سلمت لهم بك دُنياهم، فإن تابعتهم على ذلك كنت الحبيب القريب، وإنْ خالفتهم وسلكت طريقَ أهل الآخرة باستعمالك الحق جفا عليهم أمرك، فالأبوان متبرِّمان بفعالك، والزوجة بك مُتضجرة، فهي تحب فراقك، والإخوان والقرابة قد زهدوا في لقائك، فأنت بينهم مكروب محزون، فحينئذ نظرت إلى نفسك بعين الغربة، فأنست بمن شاكلك من الغرباء، واستوحشت من الإخوان والأقرباء، فسلكت الطريق إلى الله الكريم وحْدَك، فإن صبرت على خشونة الطريق أيامًا يسيرة، واحتملت الذل والمداراة مدة قصيرة، وزهدت في هذه الدار الحقيرة، أعقبك الصبر أن ورد بك إلى دار العافية، أرضها طيبة ورياضها خضرة، وأشجارها مثمرة، وأنهارها عذبة.

 

فَيَا مِحْنَةَ الإسْلامِ مِنْ كُلِّ جَاهِلٍ وَيَا قِلَّةَ الأَنْصَارِ مِنْ كُلِّ عَالِمِ

وَهَذَا أَوَانُ الصَّبْرِ إنْ كُنْتَ حَازِمًا عَلَى الدِّينِ فَاصْبِرْ صَبْرَ أَهْلِ الْعَزَائِمِ

فَمَنْ يَتَمَسَّكْ بِالْحَنِيفِيَّةِ الَّتِي أَتَتْنَا عَنِ الْمَعْصُومِ صَفْوَةِ آدَمِ

لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ امْرَأً مِنْ ذَوِي الْهُدَى مِنَ الصَّحْبِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ الأَكَارِمِ

فَنُحْ وَابْكِ وَاسْتَنْصِرْ بِرَبِّكَ رَاغِبًا إلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ أَرْحَمُ رَاحِمِ

لِيَنْصُرَ هَذَا الدِّينَ مِنْ بَعْدِ مَا عَفَتْ مَعَالِمُهُ فِي الأَرْضِ بَيْنَ الْعَوَالِمِ

وَصَلِّ عَلَى الْمَعْصُومِ وَالآلِ كُلِّهِمْ وَأَصْحَابِهِ أَهْلِ التُّقَى وَالْمَكَارِمِ

 

أحبتي في الله ...

إن كنت من عشاق التميز والتفرد فابدأ الآن غرس البذور ، والناس ربما يضحكون عليك ضحك قوم نوح عندما كان يصنع السفينة .

إن كنت من عمال الآخرة فابذر بذور رجب من الآن قبل الندم والحسرة المعتادة بعد مضي شهر الحصاد في رمضان ، وحتى لا يتمكن منك الشيطان فيثبطك بسبب كثرة المحاولات غير الناجحة .

وابدأ السباق من رجب بنفسية التحدي للغربة .

هاني حلمي

تم تعديل بواسطة أرجو مغفرتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اطبع هذه المطوية وانشرها لعلك تسابق للخيرات .........هاني حلمي

517496170.png

 

 

 

 

 

801287198.png

تم تعديل بواسطة أرجو مغفرتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله بك أختي الحبيبة وأحسن إليكِ

 

اللهم سلمنا رمضان وتسلمه منا وقد غفرت لنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله بك أختي الحبيبة وأحسن إليكِ

 

اللهم سلمنا رمضان وتسلمه منا وقد غفرت لنا

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهاهلا بك غاليتياللهم سلمنا رمضان وتسلمه منا وقد غفرت لنا......أأأأأأمييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(خاص بمشروع بناء) وصايا التحفيز قبل رمضان :

يقول ابن القيم في " الفوائد " : أقل ما في الرقعة البيذق فلما نهض تفرزن .

فمن قواعد لعبة الشطرنج أن البيذق ( العسكري ) إذا مضى إلى آخر الرقعة يترقى ليكون ( وزيرا ) مثلا ، وذلك لعلو همته وعدم كسله .

فمن فيكم يصير بالجد والمجاهدة وعدم احتقار شأنه غدا رأس العلم في بلادنا ، أو تاج العابدين ، أو إمام الدعاة إلى الله .

من فيكم سيلي أمر شئون البلاد بعد عشرين سنة ؟؟

لا تحتقر نفسك .. ولا تحتقر شأنك ، ولكن استنهض همتك ب ( أنتم الأعلون ) وتذكر الشرط ( إن كنتم مؤمنين )

>>>هاني حلمي

545761_471850479498239_168097669873523_104349003_191797993_n.jpg

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشروع ( بناء )

من الآن دخلنا في شهر البذر شهر رجب .

فيا من تريد العتق من النيران بدأت تمارين الإحماء الإيمانية .

نرجوكم أن تستمعوا إلى هذه المحاضرة المهمة جدا في استعدادات رمضان .

" من الآن نستعد لرمضان "

https://ar.islamway.net/lesson/62150

 

الشيخ هاني حلمي

تم تعديل بواسطة منال كامل
إزالة رابط مخالف فيس بوك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اين المشمرات

اين اللواتي يردن استقبال رمضان بهمة تناططح الجبال

هيا يا اخواتي اقبلن

اتمنى عليكن ان تنشرن الموضوع لكي يستفيد منه اكبر عدد من الاخوات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله حملة رائعة

 

بارك الله بك يا حبيبة وبأمة الإسلام بشرى

 

فحملتكما رائعة ومتكاملة نفع الله بها وجعلها خالصة لوجهه الكريم

تم تعديل بواسطة منال كامل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×