اذهبي الى المحتوى
**الفقيرة إلى الله**

..•○ قــل " ... ".. ولا تـقـل " ... " ○•..

المشاركات التي تم ترشيحها

حياكنّ الله أخواتي ()

وفيكنّ بارك الرحمن وجزانا وإياكنّ خيرا

أسعدني رمروكنّ العطر أسعد الله هذه القلوب الطيبة ورزقها ما تتمنى

أعتذر على التأخر نواصل الآن إن شاء الله تعالى ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-125640-0-02564500-1335857325.png

 

 

 

قل: "ينبغي له" ولا تقل: "ينبغي عليه"

 

قال الشّيخ تقيّ الدّين الهلالي رحمه الله في "تقويم اللّسانين" (ص68-71):

 

"ومن الأخطاء الشّائعة في هذا الزّمان في الإذاعات والصّحف قولهم: ( ينبغي عليه أن يفعل كذا )، فيُعدّون "ينبغي" بـ" على "، وهذا دليل على إهمال اللّغة، وطرح العناية بها جانبا، وذلك شأن الأمم المخذولة المنحطّة، السّائرة إلى الاضمحلال.

 

وقد رأينا أسلافنا كيف اعتنوا بلغة القرآن، وخدموها أحسن خدمة، فضبطوا مخارج حروفها وصفاتها، وتجويد النّطق بها، وحقّقوا معانِيَ كلماتها، وتركيب جملها، وجودة أسلوبها وبلاغتها، وتركوها لنا في غاية الكمال والجمال، فلم نكن خير خلف لخير سلف... فسبب ما يُقاسيه المسلمون في هذا الزّمان من الشّقاء هو إهمال القرآن، وجعله وراء ظهورهم...".

 

وخير دليل على ما ذكره رحمه الله: (..الخطأ الذي نحن بصدد إصلاحه، لا يقع ولا يشيع إلاّ في أمّة أهملت القرآن، لأنّ هذا الفعل تكرّر استعماله في القرآن، فجاء في ستّة مواضع).

 

ولنتأمّل -أخي القارئ- كلّ هذه المواضع نجدْ أنّ هذا الفعل لم يتعدّ إلاّ بـ "اللاّم":

 

قال عزّ وجلّ:{وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً}[مريم:92]، وقال: {قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [الفرقان من الآية:18]، وقال:{وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ} [الشعراء:211]، وقال: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ..} [يـس من الآية:40]، وقال:{وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يـس من الآية:69]، وقال: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص من الآية: 35].

 

فتبيّن من هذا العرض أنّ الفعل ( ينبغي ) لا ينبغي أن يتعدّى بـ "على"، وإنّما ينبغي أن يتعدّى بـ:"اللاّم".

 

post-125640-0-61454500-1335857327.png

تم تعديل بواسطة ** الفقيرة الى الله **

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا حبيبتي ونفع بكِ

رائع جدا بالفعل جعله ربي بميزان حسناتك وجزى شيخنا الفاضل خير الجزاء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياكنّ الله أخواتي..

جزانا وإياكنّ خيرا

 

أعتذر كثيرا على التأخر..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-125640-0-02564500-1335857325.png

 

 

ونبقى مع الفعل (ينبغي) الّذي بغى عليه أهله، وتأمّل الفقرة التّالية:

 

- قـل: "لا ينبغي أن" ولا تقـل: "ينبغي ألاّ" -

 

جاء في:" حول الغلط والفصيح "(ص34):

 

" ويقولون: (ينبغي ألاّ) وهو خطأ لم يرد به متن، ولا أيّده سند من شعر الفحول ونثر البلغاء.

 

والصّحيح أن تُسبق بنفي، فتقول: (لا ينبغي) أو (ما ينبغي)، والقرآن المرجع الأعلى، ولهم في ذلك آية في آية:{وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ}[يـس:69]."اهـ.

 

وقد قال تعالى أيضا:{وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً} [مريم:92]، وقال:{قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء} [الفرقان: من الآية18]، { لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ } [يـس: من الآية40]..

 

فالصّواب إذا أردنا النّفي مستعملين الفعل (ينبغي) فإنّه يُسبق بنفي، ولا يأتي النّفي بعده.

 

والله تعالى أعلم.

 

post-125640-0-61454500-1335857327.png

تم تعديل بواسطة ** الفقيرة الى الله **

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-125640-0-02564500-1335857325.png

 

قُـلْ: "بين زيد وعمرو"، وَلاَ تَـقُـلْ: "بين زيد وبين عمرو"

 

 

إنّ كلمة " بَيْنَ " تقتضي الاشتراك بين اثنين فأكثر، فلا تدخل إلاّ على مثنّى أو جمع، كقولك: المال بينهما، أو: بين زيد وأخيه، أو: الدّار بين الإخوة. مثلها مثل الأفعال الدّالة على المشاركة، لا يمكن أن يكون لها فاعل واحد، فلا يقال: اختصم زيد، وتقاتل بكر، ولكن يُذكر الفاعل الثّاني والواو العاطفة تغنِي عن تكرار الفعل.

 

كذلك الأمر فيما نحن بصدده، فيقال: اجلس بين زيد وعمرو، ولا تكرّر كلمة ( بين )، لأنّ الواو العاطفة تغني عنها.

 

وفي أفصح الكلام قول الله تعالى:{نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ} [النحل:66].

 

وقد يرد على ذهن القارئ إشكال:

 

-قد يقول: إنّي رأيت كلمة ( بين ) دخلت على اسم الإشارة المفرد كما في قوله تعالى:{عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} [البقرة:68]، وقوله:{مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ}[النساء:143]، وقوله:{وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً}[النساء:150]، وقوله:{وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً}[الإسراء:110]، وقوله:{وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً}[الفرقان:38]، وغير ذلك ممّا لا يُحصَى ؟

 

فالجواب: اعلم أنّ "بين" هنا لم تدخل على مفرد حقيقة، فإنّ علماء النّحو يعرّفون اسم الإشارة (ذَا) بقولهم: "هو ما وُضع لمفرد مذكّر حقيقة أو حكما" [حاشية الإمام الصبّان على "شرح الأشموني" (1/138)].

 

ومعنى قولهم مذكّر مفرد حقيقي واضح، وهو الأصل في الاستعمال فتقول: هذا بَكرٌ، لأنّه مفرد مذكّر.

 

أمّا معنى قولهم: مذكّر حكمي فكالإشارة إلى مؤنّث، نحو قوله تعالى: {فَلَمَّا رَأى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَر} [الأنعام:78]..فإنّ المقصود: المرئيّ أو الكوكب، وهذا أسلوب مشهور.

 

ومعنى قولهم: "مفرد حكميّ" أن يشار إلى المثنّى والجمع بالمفرد، كقوله تعالى: {لاَ فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} [البقرة:68]، فالإشارة إلى أمرين اثنين (فارض) وهي المُسنّة، و(بكر) هي الفتيّة، وبينهما العوان- وهي التي ولدت بطنا أو بطنين وهي أجود البقـر -، الشّاهد أنّ المقصود هو المثنّى وإن كان بلفظ المفرد.

 

كذلك في مسألتنا هذه، فكلّ الآيات المذكورة والتي ظاهرها أنّ ( بين ) دخلت على مفرد، إنّما المقصود في المعنى المُثنّى أو الجمع، فقوله تعالى:{مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ} سيق لأكثر من واحد وهو قوله تعالى:{لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ} [النّساء:143] وكأنّ تقدير الكلام: مذبذبين بين الفريقين، وكذا لسائر الأمثلة:{وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاَ} أي بين الإيمان ببعض، والكفر ببعض، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً}أي: بين الجهر والإسرار، {وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً}أ ي: عاد وثمود وأصحاب الرسّ..

 

فيُؤوّل اسم الإشارة هنا بالشّيء المذكور، ألا ترى أنّك تقول: ظننت ذلك، وأنت تقدّر مفعولين اثنين.

 

المهمّ، أن نعلم أنّ (بين) لا تدخل إلاّ على أكثر من واحد، فلا داعي لتَكرارها.

 

مصدر هذا الخطأ الشّائع:

 

لعّل هذا الوهم شاع وذاع -كما قال الإمام الحريري رحمه الله– من أجل أنّهم رأوا كلمة ( بين ) تُكرّر مع الضّمير، ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى: {قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ}[الكهف:78]،{فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}[فصلت:34] {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً} [الإسراء:45] وغيرها من الأمثلة.

 

وقياس الاسم الظّاهر على الضّمير قياس مع الفارق؛ لأنّ من أحكام الضّمير - وخاصّة المتّصل - أنّه لا يُعطَف إلاّ بإعادة ما دخل على المعطوف عليه، فلا يُقال: مررتُ بك وـهِ ! بل يقال: مررت بك وبه. كذلك الأمر هنا، كُرّرت كلمة ( بَيْنَ ) لأجل الضّمير المعطوف، فلا يقال: بيني وـكَ !

ونظيره في باب التّوكيد، أنّه لا يؤكّد الضّمير المتّصل إلاّ مع الأداة التي دخلت على المؤكَّد، تقول: مررت به به، ولا تقول: مررت به ـهِ.

قال ابن مالك رحمه الله في "الخلاصة":

 

وَلاَ تُعِدْ لَفْظَ ضَمِيرٍ مُتَّصِلْ *** إِلاَّ مَعَ اللَّفْظِ الَّذِي بِهِ وُصِلْ

 

والله تعالى أعلم وأعزّ وأكرم.

 

post-125640-0-61454500-1335857327.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نقل قيم حبيبتي نفع الله به .

معلومات قيمة لا حرمكِ الله الأجر.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-151326-0-04699500-1347030339.png

 

قُـلْ: "مُسوِّغ"، وَلاَ تَـقُـلْ: "مُبرّر"

 

هذا لقاء جديد معك - أخي القارئ - في رحاب اللّغة العربيّة، نبتغي من خلاله تقويم اللّسان، والحفاظ على لغة القرآن، ولسان النبيّ العدنان، في وقت استبدل النّاس الذي هو أدنى بالذي هو خير، وقالوا لا بأس بالضّعيف ولا ضير ..

 

أَيَهْجُرُنِي قَوْمَي عَفَـا اللهُ عَنْـــهُـمُ *** إلـى لغــــة لم تتّـــصــــــل بِـرُواة

 

سَرَتْ لَوْثَةُ الإِفْرَنْجِ فِيهَا كَمَا سَرَى *** لُعَابُ الأَفَاعِـي فِي مَسِيلِ فُرَاتِ

 

فتعالوا بنا نجول في هذه الرّحاب، ونعرف الخطأ من الصّواب، فليس بينه وبين تركه، إلاّ رياضـة امرئ بفكّه.

 

قـل:"مسوّغ" ولا تقل: "مبرّر"

 

قال الشّيخ تقيّ الدّين رحمه الله في " تقويم اللّسانين " (ص 75):

 

( ومن أخطائهم قولهم: "لهذا العمل ما يُبَرِّرُه"! وكأنّهم يريدون بالتّبرير أن يُجعل من البرّ وهو الإحسان، وقد بحثْت فلم أجد في "لسان

 

العرب" -وهو أكبر معجم عند العرب اليوم- "برّر" على وزن فعّل، كعَلَّمَ، وإنّما وجدت "بَرَّ" و"أبرّ"، وهذا من أخطاء المترجمين للّفظ الانكليزي justify.

 

والصّواب أن يُقال: لهذا العمل ما يُسوّغُه، أي يجعله سائغا، فلا يعاقب فاعله ولا يلام )اهـ.

 

ومعنى التّسويغ حينئذ التّجويز، ويسوّغ بمعنى يُجوّز، ومنه طعام سائغ، أي يجوز ويمرّ بيسر، وقوله تعالى:{يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ}، وقال أحدهم:

 

فسـاغ ليَ الشّـراب وكنت قبـلاً *** أكـاد أغَـصّ بالمـاء الفــرات

 

والحمد لله أوّلا وآخرا.

 

post-151326-0-46297200-1347030351.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

طرح قيّم جدًا

جزاكِ الله خيرًا يا غالية و نفع بكِ

 

نتابع معكِ إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائع.

معلومات جديدة بالنسبة لي جزاكِ الله خيرا يا حبيبة ونفع بكِ

جعله الله بميزان حسناتك.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حياكنّ الله أخواتي :)

سعيدة جدا بمروركنّ ومتابعتكنّ الطيبة.. لا حُرمتُ إياها

وفيكن بارك الرحمن وجزانا وإياكنّ خيرا

ونفعنا الله بما نتعلم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-151326-0-04699500-1347030339.png

 

قل:"بالرغم من".. ولا تقل:"بالرّغم عن"

 

قال الشّيخ الهلالي رحمه الله في "تقويم اللّسانين" (ص24):

 

"ومن أغلاطهم قولهم: "فعلت ذلك بالرّغم عن..".

 

وقد عجِبت لشيوع هذا الاستعمال الغريب، فلْيَرجعوا إلى ما شاءوا من أصول اللّغة ومعاجمها، كـ"لسان العرب"، و"تاج العروس"، و"الأساس"، و"القاموس"، و"الصّحاح"، فلن يجدوا هذه التّعدية بـ"عن".

 

وإنّما الصّواب التّعدية بـ"من" أو دونها، تقول: "فعلت كذا على الرّغم منه"، أو "على رغمه". اهـ

 

والكلمة مأخوذة من الرُّغام، وهو التّراب اللّين -كما في "القاموس المحيط "-. وإنّما قالوا: "أرغم أنفه في التّرابتوكيدا، كما قالوا: كتبته بيدي، وسمعته بأذنيّ، وهو أسلوب مستعمل في القرآن والسنّة، ومنه قوله تعالى: {وَ لاَ طائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهٍ}، والطّيران لا يكون إلاّ بالجناحين.

 

ثمّ صار معنى كلمة (رُغم): الكُره والإكراه، ومنه قوله تعالى: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً} [النساء:100]، مراغما: أي مكانا يرغم فيه أنوف الكفّار، وسعة في الرّزق والأمن والصّدر.

 

post-151326-0-46297200-1347030351.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-151326-0-04699500-1347030339.png

 

 

قل :" حسن".. ولا تقل: "ممتاز"

 

ومن الأخطاء الشّائعة ما ذكره الشّيخ رحمه الله أيضا:

 

"قولهم في الشّيء الذي هو في غاية الكمال أو الجمال (ممتاز)، وهو مأخوذ من اللّغات الأجنبيّة، لأنّ العرب لا تقول في الاستحسان والتفوّق ممتاز، بل تقول حسن، جميل جدّا، فائق، بلغ الغاية في الكمال، ونحو ذلك.

 

أمّا الممتاز فهو الذي يتميّز عن غيره، قال تعالى في سورة يس: {وَامْتَازُوا اليَوْمَ أَيُّهاَ المُجْرٍمُونَ}.. أي: انفردوا عن المؤمنين عند اختلاطهم بهم...

 

فالمجرمون ممتازون عن المؤمنين، وليس ذلك من المدح في شيء، فقد يتميّز الإنسان أو الشّيء عن غيره بالحُسن أو القُبح، أو السّعادة أو الشّقاء، فإطلاق ممتاز للاستحسان من غزو اللّغات الأوربّية للغة القرآن، نسأل الله أن يأخذ بيدها ويردّ لها شبابها وجمالها" اهـ.

 

post-151326-0-46297200-1347030351.png

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×