اذهبي الى المحتوى
صدقه جارية

أحَادِيثٌ [شَعْبَانِيّة] وَ نَفَحَاتٌ [رَمَضَانِيّة ]ْ~♥\

المشاركات التي تم ترشيحها



post-36649-0-65735300-1365570876.png




post-36649-0-34379600-1365758553.png

المقدمة :




إن اللحظات التي يستشعر فيها المرء حلاوة الإيمان ولذة العبودية لهي أغلى لحظات الحياة ..تلك التي يعيش فيها المرء في جنة من الحنين إلى حياة شفافة ربانية .. ويحيا فيها عبر تلك اللحظات سابحا في معين صاف لم يتكدر بكدر الحياة ووديانها المتشعبة ..


post-36649-0-98310900-1365758566.png



وللنفس في حينها لسبحات حيث تقترب فيها من ربها المتعال , وتأتلف فيها مع الإيمان السرمدي الرقراق المتدفق من المشاعر الفياضة , حيث الإخلاص العميم والبذل المطلق , حيث لا شئ يراد إلا مرضات الرب الرحمن .
ولكم يعان المرء من فقدان تلك اللحظات الإيمانية , إذ هو يتأوه من ألم منغصات الدنيا التي لا تفتر عنه ليل نهار , ويشتاق إلى تلك الساعات النادرة الثمينة ..

شهر ُ شعبان شهرٌ فضيل يغفل عنه كثير من الناس وكأني أرى أن الله جل وعلا قد جعلهُ مقدمةً حقيقيةً لتهيئةِ القلوبِ والنفوسِ والأرواحِ بل والأبدانِ لشهر رمضان ..توطئةٌ كريمة ،وتهيئةٌ جليلة، تقبل فيه على رمضان إقبالاً يليق بالشهر المعظم، تهيأُ فيه نفسكَ للصيام.
شعبان لا بد أن يكون لنا وقفة؛ فهو آخر محطات الاستعداد لدخول شهر العتق من النيران، شهر رمضان شهر القرآن فانظر وتأمل في طالبي الفوز بالمسابقات الدنيوية وما يبذلونـه... فما بالك بطالبات الآخرة -ولا يقارن الثرى بالثريا-... ألستِ أولى منهم؟!
post-36649-0-98310900-1365758566.png
كان السلف رحمهم الله بعيد رمضان يدعون الله أن يتقبله منهم لستِّ أشهر ثم في الست أشهر الباقية يدعونه أن يُبلغهم رمضان القادم فانظر لمدى استشعارهم لمكانة رمضان وأيامه الغالية...

قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [سورة آل عمران: 133].
وقال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ} [المطففين آية: 26].




فهل من مُشمرة للخير .. !


فَـ تابعننا للنشر الخير في { نُفوسنا }~



post-36649-0-90470500-1365758573.png



  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا

متابعه معكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

ما أروعك سندسة

دائمًا تهلين بالخير والنفع نفع الله بكِ

اللهم بلغنا رمضان ويسره لنا وتقبله منا

ولا تحرمنا خيره والعتق من النار

أتابع معكِ بعون الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@♥●آية إبراهيم●♥

 

^__^

أحبك الله الذي أحببتني فيه يا آية

آمين وإيّاك ِ ، وتُسعدني متابعتك ِ فكوني بالقُرب ،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله

جزاك الله كل خير @@سُندس واستبرق

متابعة بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كلماتٌ جميلة تبعث في النفس الصحوة والهمّة

جزاكِ الله خيرًا سندس الغالية وجعله في ميزان حسناتكِ

متابعة معكِ بإذنِ الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@سُندس واستبرق

 

جزاكن الله خيرا متابعة معكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا سندسة الحبيبة

مواضيعك تروقني كثيرا ^^

في انتظار طرحك الجميل

بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@قطـــرة النــــدى

 

وأنت من أهل الجزاء يا حبيبة

ذلك بفضل الله عز وجل ولله الحمد

تُسعدني متابعتك ِ يا غالية فـ كوني بالقُرب .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

post-36649-0-34379600-1365758553.png

 

 

 

 

(1)

 

الحديث الأول :

 

أيّا روضَ الزهرِ ..شعبان أقبل !

شعبان با شهر أُتحف بالخيرات من ربّ البريات :

 

الحمدُ لله الذي جعلَ لعبادِه مواسمَ يستكثرون فيها مِن القُربات والعملِ الصَّالح، وأَمَدَّ في آجالهم فهم في أبوابِ الخيرِ بين غادٍ ورائِح، ومِن هذه المواسم المباركات، التي على المسلمِ أن يغتنمها لزرع الطَّاعات، والتَّزوُّد بالباقيات الصَّالحات: شهر شعبان.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

 

- إنما سمي شعبان، لأنه يتشعب فيه خير كثير للصائم فيه حتى يدخل الجنة

الراوي: أنس بن مالك المحدث:السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2597

خلاصة حكم المحدث: حسن

post-36649-0-98310900-1365758566.png

ما معنى شعبان :

 

شعبان: اسم للشَّهر المعروف، الَّذي بين رجب ورمضان، وقيل: سمِّي (شعْبَان): لتشعُّبهم فِيهِ، أَي: تفرُّقهم فِي طلب المِيَاه.

 

وقيل: سمِّي كذلك: لتشعُّب القبائل فيه، أو لتشعُّبهم في الغارات.

 

قال ثعلب: «قال بعضهم: إنَّما سمِّي شعبانُ شعبانَ لأنَّه شَعَبَ، أي: ظهر بين شهريْ رمضان ورجب».

 

وقال ابن حجر: «وسمِّي شعبان: لتشعُّبهم في طلب المياه، أو في الغارات بعد أن يخرج شهر رجب الحرام، وهذا أولى مِن الذي قبله، وقيل فيه غير ذلك».

 

وقد يقال ـ أيضا ـ: إنَّه سمِّي بذلك لتشعُّب الخير فيه بالنِّسبة للصَّائم، وهذا بناء على ما جاء في حديثٍ: أخرجه الرَّافعي في «تاريخه» عن أنس بن مالك مرفوعًا: «إِنَّمَا سُمِّي شَعْبانَ؛ لأَنَّهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كثِيرٌ لِلصَّائِمِ فِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ»،

 

post-36649-0-98310900-1365758566.png

 

فيا أخية .. fasel.gif

 

هلاّ شمرتِ ساعديك ِ للجنة

ها هو أنس رضي الله عنه ينقل لنا عن الحبيب ذلك الحديث الخالد

في آفاق السماوات العُلى عن تسمية شعبان :

سمي شعبان لأن فيه الخير الكثير

والمنال لكل حالم بالجنة ونعيمها ، فهلا تنافست ِ لتناليها ..

فابدأي بها تسعدي واجعليها ديدنك ِ ..

ألم يقل الحبيب صلوات ربي وسلامة : الخير عادة ، والشر لجاجة

الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث:محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 138

خلاصة حكم المحدث: صحيح

post-36649-0-98310900-1365758566.png

تطبيق عمليّ fasel.gif:

 

االاجتهاد في شعبان يكون لأمور منها:-

أولاً: حتى يتعود الإنسان منَّا فعل الخيرات وترك المنكرات فيكون له سجية وطبع وعادة، والأمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

"الخير عادة والشر لجاجة، ومَن يُرِد الله به خيراً يفقهه في الدين" (أخرجه ابن ماجة بسند صحيح)

ومن الفقه في الدين عمل الخيرات في كل الأوقات، وخصوصاً الأوقات الفاضلات.

 

ثانياً: الاجتهاد في شعبان يكون استعداداً لرمضان:

وكما هو معلوم أن رمضان من الأوقات الفاضلات، ومن النفحات الربانية على الأمة المحمدية، والأمر كما قال خير البرية: "افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته، يصيب بها مَن يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم، وأن يُؤمِّن روعاتكم" (أخرجه ابن أبى الدنيا والطبراني من حديث أنس )

 

"إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها, لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبداً .

post-36649-0-98310900-1365758566.png

 

نفحة رمضانيّة fasel.gif:

 

وتمضي

 

 

بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور.. ويقترب منا قدوم شهر الخير

والبركة والرحمات، ويعلو حداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد:

 

"اللهم بلغنا رمضان"

 

post-36649-0-90470500-1365758573.png

 

 

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

نسأل الله تعالى أن يبلغنا رمضان

 

جزاكِ الله خيرا ومتابعة معكِ إن شاء الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

ما أروعك سندسة

دائمًا تهلين بالخير والنفع نفع الله بكِ

اللهم بلغنا رمضان ويسره لنا وتقبله منا

ولا تحرمنا خيره والعتق من النار

أتابع معكِ بعون الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

جهد طيب

أسأل الله أن يجعل فيه الخير و البركة لكل من يطلع عليه و أن يجزيكِ خيرًا سندس الحبيبة

 

نتابع معكِ إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×