اذهبي الى المحتوى
صدقه جارية

أحَادِيثٌ [شَعْبَانِيّة] وَ نَفَحَاتٌ [رَمَضَانِيّة ]ْ~♥\

المشاركات التي تم ترشيحها

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاك الله خيرا سندس الحبيبة

موضوع هادف جداا ومفيد

نفع الله بك ياغالية

متابعة معك بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@المتفائلة

 

وأنت من أهل الجزاء متفائلة الحبيبة

نفعنا الله وإياك ِ ، تُسعدني متابعتك ِ يا غالية .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
والأمر كما قال خير البرية: "افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته، يصيب بها مَن يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم، وأن يُؤمِّن روعاتكم" (أخرجه ابن أبى الدنيا والطبراني من حديث أنس )

 

نسأل الله ان يعننا على فعل الخيرات في شهر كل الدعاء فيه 'اللهم بلغنا رمضان "

متابعة معكي بشوق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرًا ونفع بكِ

 

سندس الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خير يا حبيبة

وتمضي

 

 

بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور.. ويقترب منا قدوم شهر الخير

والبركة والرحمات، ويعلو حداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد:

اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه

اتابع معكِ يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه

لا حرمك الله الأجر @@سُندس واستبرق

نتابع معك بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاك الله خيرا

على الحديث العطر

 

متابعة بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

(2)

 

الحديث الثاني :

 

post-36649-0-34379600-1365758553.png

 

أحبّ الشُهُور fasel.gif:

فهو الشهر الذي يتشعب فيه خير كثير؛ من أجل ذلك اختصَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبادة تفضِّله على غيره من الشهور ، ولذلك يتميز شهر شعبان بأنه شهر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهو الشهرٌ الذي أحبَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفضَّله على غيره من الشهور

 

قال الحبيب صلى الله عليه وسلم :

كان أحب الشهور إلى رسول الله أن يصومه شعبان ، ثم يصله برمضان

 

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1024

خلاصة حكم المحدث: حسن

post-36649-0-98310900-1365758566.png

أيّ أخيّة fasel.gif:

هل تحببين ما أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وهل تجد في نفسك الشوق لهذا الشهر كما وجده الحبيب؟

وهل تجعل حبك للأشياء مرتبطاً بما يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

هو اختبار عملي في أن تحب ما يحب الله ورسوله :

\" لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به \" .

امنحي قلبك ِ اتباعًا للحبيب

وامنحي جوارحك ِ بعمل الحبيب

وامنحي لسانك بذكر ما ذكره الحبيب .

post-36649-0-98310900-1365758566.png

تطبيق عمليfasel.gif:

الاستعداد بالتوبة: فإن المولى -عز وجلَ- يقول : {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]

 

لما أمر تعالى بهذه الأوامر الحسنة، ووصى بالوصايا المستحسنة، وكان لا بد من وقوع تقصير من المؤمن بذلك، أمر الله تعالى بالتوبة، فقال: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ} لأن المؤمن يدعوه إيمانه إلى التوبة ثم علق على ذلك الفلاح، فقال: {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} فلا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة، وهي الرجوع مما يكرهه الله، ظاهرا وباطنا، إلى: ما يحبه ظاهرا وباطنا، ودل هذا، أن كل مؤمن محتاج إلى التوبة، لأن الله خاطب المؤمنين جميعا، وفيه الحث على الإخلاص بالتوبة في قوله: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ} أي: لا لمقصد غير وجهه، من سلامة من آفات الدنيا، أو رياء وسمعة، أو نحو ذلك من المقاصد الفاسدة."(قال العلماء: التوبة النصوح هو أن يقلع عن الذنب في الحاضر، ويندم على ما سلف منه في الماضي، ويعزم على ألا يفعل في المستقبل. ثم إن كان الحق لآدمي رده إليه بطريقه."

، بل وأقسم على ذلك فقال -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :«وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً»( فهذا هو رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة، فما بالنا نحن المقصرين ألسنا أحوج إلى التوبة والاستغفار ؟!

 

post-36649-0-98310900-1365758566.png

نفحَة رمضانيّة fasel.gif:

تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار، وعاشوا ، فكانوا يسعون إلى رمضان شوقًا، ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر، ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر أخرى.

 

"اللهم بلغنا رمضان"

post-36649-0-90470500-1365758573.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا أحب الاعمال لقلوبنا هو الاقتداء بسنة رسول الله

نسأل الله ان نكون منهم

زادك الله من فضله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرًا كثيرًا سندس الحبيبة على هذه النفحات الإيمانية الرائعة

جعلها الله في ميزان حسناتِكِ، وبلّغنا الله وإياكِ رمضان وهو راضٍ عنّا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرًا كثيرًا سندس الحبيبة على هذه النفحات الإيمانية الرائعة

جعلها الله في ميزان حسناتِكِ، وبلّغنا الله وإياكِ رمضان وهو راضٍ عنّا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×