اذهبي الى المحتوى
صدقه جارية

وبدأت انطلاقتنا مَنْ هُوَ طَاِلْب العِلِم ْ، شاركننا التحدي : " )

المشاركات التي تم ترشيحها

السؤال التاسع :

 

post-36649-0-62062600-1378135418.png

الفقيه ، الإمام، عالم المدينة ومفتيها، أبو أيوب وكان من أوعية العلم ؛ بحيث إن بعضهم قد فضله على سعيد بن المُسَيِّب . ( سليمان بن يسار)

22- الإمام العَلَم، عالم أهل المدينة ، وسيد التابعين في زمانه . وُلِدَ لسنتين مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه وقيل : لأربع مضين منها بالمدينة .

قال علي بن المديني : لا أعلم في التابعين أحدا أوسع علما من ابن ....، هو عندي أجل التابعين .

وعن قدامة بن موسى ، قال : كان ابن .. يفتي والصحابة أحياء

post-36649-0-62062600-1378135418.png

فمن هو ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سليمان بن يسار (ع)

 

الفقيه ، الإمام، عالم المدينة ومفتيها، أبو أيوب ، وقيل : أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله ، المدني ، مولى أم المؤمنين ميمونة الهلالية ، وأخو عطاء بن يسار ، وعبد الملك وعبد الله . وقيل : كان سليمان مكاتبا لأم سلمة . وُلد في خلافة عثمان .

 

وحدث عن زيد بن ثابت ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وحسان بن ثابت ، وجابر بن عبد الله ، ورافع بن خديج ، وابن عمر ، وعائشة ، وأم سلمة ، وميمونة ، وأبي رافع مولى النبي -صلى الله عليه وسلم- وحمزة بن عمرو الأسلمي ، والمقداد بن الأسود ، وذلك في أبي داود والنسائي وابن ماجه -وما أراه لقيه- وسلمة بن صخر البياضي -مرسل- وعبد الله بن حذافة السهمي -مرسل- والفضل بن العباس -مرسل- وأبي سعيد الخدري ، والربيع بنت معوذ ، وعدد من الصحابة .

 

ويروي أيضا عن عروة ، وكريب ، وعراك بن مالك ، وأبي مراوح ، وعمرة ، ومسلم بن السائب ، وغيرهم .

 

وكان من أوعية العلم ؛ بحيث إن بعضهم قد فضله على سعيد بن المُسَيِّب .

 

حدث عنه أخوه عطاء ، والزهري ، وبكير بن الأشج ، وعمرو بن دينار وعمرو بن ميمون بن مهران ، وسالم أبو النضر ، وربيعة الرأي ، وأبو الأسود يتيم عروة ، ويعلى بن حكيم ، ومعقوب بن عتبة ، وأبو الزناد ، وصالح بن كيسان ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، ومحمد بن يوسف الكندي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويونس بن يوسف ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ، وعمرو بن شعيب ، ومحمد بن أبي حرملة ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وخثيم بن عراك ، وخلق سواهم .

 

قال الزهري : كان من العلماء .

 

وقال أبو الزناد : كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يُرضَى ويُنتهَى إلى قولهم : سعيد بن المسيب ، وعروة ، والقاسم ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسليمان بن يسار ، في مشيخة أجِلَّة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح وفضل .

 

قال الحسن بن محمد بن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب .

تم تعديل بواسطة راغبة بالفردوس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سليمان بن يَسار

الإمام ، المجتهد ، الفقيه ، المحدث ، عالم المدينة، ومُفتيها: سليمان بن يسار، أبُو أيوب، مولى ميمونة أم المؤمنين: أحد الفقهاء السبعة بالمدينة.

كان مِن أَوعية العِلم، بحيثُ إِنّ بعضَهم قد فَضَّله علَى سعيد بن المُسيِّب.

وكان سعيد بن المسيّب إذا أتاه مُستفت يقول له: "اذهب إلى سليمان فإنّه أعلم مَن بقي اليوم".

 

اسمه ونسبه:

سليمان بن يسَار أَبو عبد الرَّحمن المدني، ويُقال: أَبو عبد الله، ويُقال: أَبو أيّوب. أَخو عطاء بن يسار ، وعبد الله، وعبد الملك، مولى ميمونة الهلاليَّة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم .

وكان أبوه فارسيا [1].

 

مولده:

ولد في خلافة عثمان (رضي الله عنه) سنة 34 من الهجرة.

 

أساتذته:

روى عن: زيد بن ثَابت، وابن عمر، وأبي هريرة، وابن عبّاس، وعائشة، وأمّ سلمة، وميمونة، وغيرهم.

 

تلاميذه:

حدّث عنه: أخوه؛ عطاء، والزّهري، وبُكَير بن الأَشج، وعَمرو بن دينار، وعمرو بن ميمون بن مِهران، وسالم أَبو النَّضر، وربِيعة الرّأْي، ويعلَى بن حكيم، ويعقوب بن عتبةَ، وأَبو الزناد، وصالح بن كَيسان، ومحمد بن عَمرو بن عطاء، ومحمد بن يوسف الكندي، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، ويونس بن يوسف، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعمرو بن شعيب، ومحمّد بن أَبي حَرمَلةَ، وخُثيم بن عِراك، وخلق سِواهم.

 

ثناء العلماء عليه:

قال ابن سعد في وصفه:" ثقة، عالم، رفيع، فقيه، كثير الحديث ".

وقال الزهري:" كان مِن العُلماء".

وقال أَبو الزّناد:" كان مِمَّن أَدركتُ مِن فقهاء المدينة وعُلمائهم، مِمَّن يرضَى ويُنتهَى إلى قولهم: سعيد بن المسيب، وعروة، والقَاسم، وأَبو بكر بن عبد الرّحمن، وخارجة بن زيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبةَ، وسليمان بن يسار، في مشيخة أجلّة سواهم من نظرائهم، أَهل فقه، وصلاح، وفضل ".

قال الحسن بن محمد ابن الحنفية:" سليمان بن يسار عندنا أَفهم من سعيد بن المسيب ".

وقال مالك: "كَان سليمان بن يسار من علماء الناس بعد سعيد بن المسيب، وكَان كَثيرا ما يوافق سعيداً، وكَان سعيد لا يجترأُ عليه" .

قال ابن معين: "سليمان ثقةٌ ".

وقال أَبو زرعة: "مأْمون، فاضل، عابد ".

وقال النسائي: "أَحد الأَئمة ".

وعن قتادة، قال: "قدمت المدينةَ، فسأَلت عن أَعلم أَهلها بالطلاق، فقيل: سليمان بن يَسار ".

 

من صفاته:

كان رحمه الله جميلا حسن الوجه .

وعن أَبي الزِّناد، قال:" كان سُليمان بن يسار يصوم الدَّهر، وكان أَخوه عطَاء يصوم يوماً، ويُفطِر يوماً " .

 

وفاته:

مات سنة سبع ومائة .

وكذا أَرّخه: مصعب بن عبد الله، وابن معين، والفلاَّس، وعلِيّ بن عبد الله التَّميمي، والبخاري، وطائفة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.

 

الكاتب: الشيخ أبو محمد البلوشي

 

*************************

من مصادر الترجمة:

[1] ــ الوافي بالوفيات: (15 / 270) سير أعلام النبلاء : ط الرسالة (4 / 444)

الأعلام / خير الدين الزركلي

سير اعلام / شمس الدين الذهبي

الوافي بالوفيات / الصفدي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال العاشر :

 

post-36649-0-62062600-1378135418.png

 

هو من علماء الكوفة ومن صغار التابعين، ، له علم وفضل وملح ونوادر، إمام في القرآن والحديث، لقب بالمصحف لصدقه، وكانوا يصححون مصاحفهم من حفظه، فقد كانت المصاحف تكتب باليد، لكنهم كانوا يصححون مصاحفهم المكتوبة من قراءته. كان فقيراً من الدنيا ولكنه كان مليئاً من العلم. قال عيسى بن يونس : ما رأينا الأغنياء والسلاطين في مجلس قط أحقر منهم في مجلسه ،

> تتلمذ عليه الأكابر، كـشعبة و سفيان الثوري و سفيان بن عيينة ، وكان أعلم الناس بحديث عبد الله بن مسعود . فهو من صغار التابعين، وتتلمذ عليه أئمة كبار أتباع التابعين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإمام الأعمش رحمه الله

 

 

مع علم من أعلام السلف، وهو من علماء الكوفة ومن صغار التابعين، اسمه سليمان بن مهران الملقب بـ الأعمش،ولد بقرية أمه من أعمال طبرستان في إحدى وستين، وقدموا به إلى الكوفة طفلاً، وقيل: حملاً. له علم وفضل وملح ونوادر، إمام في القرآن والحديث، لقب بالمصحف لصدقه، وكانوا يصححون مصاحفهم من حفظه، فقد كانت المصاحف تكتب باليد، لكنهم كانوا يصححون مصاحفهم المكتوبة من قراءته.

كان فقيراً من الدنيا قال عنه ابن عيينة : رأيت الأعمش لبس فرواً مقلوباً، وثياباً تسيل خيوطه على رجليه..

كان مليئاً من العلم حتى قال: أرأيتم لولا أني تعلمت العلم من كان يأتيني؟ لو كنت بقالاً كان يقذرني الناس أن يشتروا مني.

فانظروا إلى شرف العلم، وكيف أن العلم يرفع العبد المملوك حتى يجلسه مجالس الملوك. تتلمذ عليه الأكابر، كـ شعبة وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة، وكان أعلم الناس بحديث عبد الله بن مسعود. فهو من صغار التابعين، وتتلمذ عليه أئمة كبار أتباع التابعين.

وكان أعلم الناس بحديث عبد الله بن مسعود، رأى أنس بن مالك، ولكنه لم يرو عنه إلا بواسطة، فرحمه الله وسائر الأئمة الأعلام والعلماء الكرام. وقد أثنى عليه كثير من العلماء فعن أبي هشام قال: سمعت عمي يقول: قال عيسى بن موسى لـ ابن أبي ليلى: اجمع الفقهاء.

كان عيسى بن موسى أميراً، فأمر ابن أبي ليلى أن يجمع الفقهاء فجمعهم، فجاء الأعمش في جبة فرو وقد ربط وسطه بشريط فأبطئوا، فقام الأعمش فقال: إن أردتم أن تعطونا شيئاً وإلا فخلوا سبيلنا، فقال: يا ابن أبي ليلى! قلت لك تأتي بالفقهاء تجيء بهذا؟ قال: هذا سيدنا الأعمش. ال أحمد بن عبد الله العجلي: الأعمش ثبت، وكان محدث الكوفة في زمانه.

ويقال: إنه كان له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب، أي: كان ضبطه ضبط صدر وليس ضبط كتاب.

قال: وكان يقرأ القرآن وهو رأس فيه، وكان فصيحاً.

ال الذهبي: كان عزيز النفس قنوعاً، وله رزق على بيت المال في الشهر خمسة دنانير، قررت له في آخر عمره.

وعن ابن عيينة قال: سبق الأعمش الناس بأربع: كأن أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، وذكر خصلة أخرى. وقال علي بن المديني: حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ستة، فلأهل مكة عمرو بن دينار، ولأهل المدينة ابن شهاب الزهري، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعي وسليمان بن مهران، ولأهل البصرة يحيى بن أبي كثير وقتادة.

عبادة الأعمش رحمه الله تعالى

قال وكيع بن الجراح: كان الأعمش قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى.

وعندما تسمعون عن مزاحه تتعجبون كيف حرصه على العبادة بهذه الطريقة.

وقال عبد الله الخريبي: ما خلف الأعمش أعبد منه.

وعن عبد الرزاق قال: أخبرني بعض أصحابنا: أن الأعمش قام من النوم لحاجة فلم يصب ماءً، فوضع يده على الجدار فتيمم ثم نام، فقيل له في ذلك؟ قال: أخاف أن أموت على غير وضوء.

وعن إبراهيم بن عرعرة قال: سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال: كان من النساك، وكان محافظاً على الصلاة في الجماعة وعلى الصف الأول، وهو علامة الإسلام، وكان يحيى - يعني: القطان - يلتمس الحائط حتى يقوم في الصف الأول.

وعن أبي نعيم قال: قال عبد السلام: كان الأعمش إذا حدث يتخشع ويعظم العلم.

قال الذهبي: وكان مع جلالته في العلم والفضل صاحب مزاح.

قيل: إنه جاءه أصحاب الحديث يوماً فخرج فقال: لولا أن في منزلي من هو أبغض إلي منكم ما خرجت إليكم.

وسأله داود الحائك: ما تقول يا أبا محمد! في الصلاة خلف الحائك؟ فقال: لا بأس بها على غير وضوء.

قيل: فما تقول في شهادة الحائك؟ قال: تقبل مع عدلين.

وقيل: إن الأعمش كان له ولد مغفل، فقال: اذهب فاشتر لنا حبلاً للغسيل.

فقال: يا أبت! طول كم؟ قال: عشرة أذرع، قال: في عرض كم؟ قال: في عرض مصيبتي فيك.

درر من أقوال الأعمش رحمه الله

عن حفص بن غياث قال: سمعت الأعمش يقول: يوشك إن احتبس علي الموت إن وجدته بالثمن اشتريته.

وعن الحسن بن صالح عن الأعمش قال: إنا كنا لنشهد الجنازة فلا ندري من نعزي من حزن القوم.

يعني: من حزن الجميع لا يعرف أهل الميت.

وعن منصور بن أبي الأسود قال: سألت الأعمش عن قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأنعام:129] ما سمعتهم يقولون فيه؟ قال: سمعتهم يقولون: إذا فسد الناس أمر عليهم شرارهم.

قال حميد: سمعت أبي يقول: سمعت الأعمش يقول: لا تنثروا اللؤلؤ تحت أظلاف الخنازير، يعني: لا تبذلوا العلم لمن لا يستحقه.

وقيل لـ حفص بن أبي حفص الأبار: رأيت الأعمش؟ قال: نعم، وسمعته يقول: إن الله يرفع بالعلم أو بالقرآن أقواماً ويضع به آخرين، وأنا ممن يرفعني الله به، لولا ذلك لكان على عنقي دم صحن أطوف به في سكك الكوفة.

ومر أنه كان يقول: لو كنت بقالاً لقذرني الناس -يعني: ما أتوه- ومع ذلك كان يذهب إليه الأكابر؛ لما عنده من العلم، وكان الأغنياء أحقر الناس حين يكونون في مجلسه، وهو محتاج إلى درهم.

وفاة الأعمش رحمه الله

عن أبي بكر بن عياش قال: دخلت على الأعمش في مرضه الذي توفي فيه، فقلت: أدعو لك الطبيب؟ قال: ما أصنع به؟ لو كانت نفسي معي لطرحتها في الحش، إذا أنا مت فلا تؤذنن بي أحداً، واذهب بي واطرحني في لحدي.

قال الذهبي: يقال: مات الأعمش في ربيع الأول سنة (148هـ) بالكوفة.

رحم الله الإمام الأعمش الذي رفعه الله بالعلم رحمة واسعة

تم تعديل بواسطة راغبة بالفردوس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإمام الأعمش رحمه الله

مع علم من أعلام السلف، وهو من علماء الكوفة ومن صغار التابعين، اسمه سليمان بن مهران الملقب بـ الأعمش،ولد بقرية أمه من أعمال طبرستان في إحدى وستين، وقدموا به إلى الكوفة طفلاً، وقيل: حملاً. له علم وفضل وملح ونوادر، إمام في القرآن والحديث، لقب بالمصحف لصدقه، وكانوا يصححون مصاحفهم من حفظه، فقد كانت المصاحف تكتب باليد، لكنهم كانوا يصححون مصاحفهم المكتوبة من قراءته.

كان فقيراً من الدنيا قال عنه ابن عيينة : رأيت الأعمش لبس فرواً مقلوباً، وثياباً تسيل خيوطه على رجليه..

كان مليئاً من العلم حتى قال: أرأيتم لولا أني تعلمت العلم من كان يأتيني؟ لو كنت بقالاً كان يقذرني الناس أن يشتروا مني.

فانظروا إلى شرف العلم، وكيف أن العلم يرفع العبد المملوك حتى يجلسه مجالس الملوك. تتلمذ عليه الأكابر، كـ شعبة وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة، وكان أعلم الناس بحديث عبد الله بن مسعود. فهو من صغار التابعين، وتتلمذ عليه أئمة كبار أتباع التابعين.

وكان أعلم الناس بحديث عبد الله بن مسعود، رأى أنس بن مالك، ولكنه لم يرو عنه إلا بواسطة، فرحمه الله وسائر الأئمة الأعلام والعلماء الكرام. وقد أثنى عليه كثير من العلماء فعن أبي هشام قال: سمعت عمي يقول: قال عيسى بن موسى لـ ابن أبي ليلى: اجمع الفقهاء.

كان عيسى بن موسى أميراً، فأمر ابن أبي ليلى أن يجمع الفقهاء فجمعهم، فجاء الأعمش في جبة فرو وقد ربط وسطه بشريط فأبطئوا، فقام الأعمش فقال: إن أردتم أن تعطونا شيئاً وإلا فخلوا سبيلنا، فقال: يا ابن أبي ليلى! قلت لك تأتي بالفقهاء تجيء بهذا؟ قال: هذا سيدنا الأعمش. ال أحمد بن عبد الله العجلي: الأعمش ثبت، وكان محدث الكوفة في زمانه.

ويقال: إنه كان له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب، أي: كان ضبطه ضبط صدر وليس ضبط كتاب.

قال: وكان يقرأ القرآن وهو رأس فيه، وكان فصيحاً.

ال الذهبي: كان عزيز النفس قنوعاً، وله رزق على بيت المال في الشهر خمسة دنانير، قررت له في آخر عمره.

وعن ابن عيينة قال: سبق الأعمش الناس بأربع: كأن أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، وذكر خصلة أخرى. وقال علي بن المديني: حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ستة، فلأهل مكة عمرو بن دينار، ولأهل المدينة ابن شهاب الزهري، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعي وسليمان بن مهران، ولأهل البصرة يحيى بن أبي كثير وقتادة.

عبادة الأعمش رحمه الله تعالى

قال وكيع بن الجراح: كان الأعمش قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى.

وعندما تسمعون عن مزاحه تتعجبون كيف حرصه على العبادة بهذه الطريقة.

وقال عبد الله الخريبي: ما خلف الأعمش أعبد منه.

وعن عبد الرزاق قال: أخبرني بعض أصحابنا: أن الأعمش قام من النوم لحاجة فلم يصب ماءً، فوضع يده على الجدار فتيمم ثم نام، فقيل له في ذلك؟ قال: أخاف أن أموت على غير وضوء.

وعن إبراهيم بن عرعرة قال: سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال: كان من النساك، وكان محافظاً على الصلاة في الجماعة وعلى الصف الأول، وهو علامة الإسلام، وكان يحيى - يعني: القطان - يلتمس الحائط حتى يقوم في الصف الأول.

وعن أبي نعيم قال: قال عبد السلام: كان الأعمش إذا حدث يتخشع ويعظم العلم.

قال الذهبي: وكان مع جلالته في العلم والفضل صاحب مزاح.

قيل: إنه جاءه أصحاب الحديث يوماً فخرج فقال: لولا أن في منزلي من هو أبغض إلي منكم ما خرجت إليكم.

وسأله داود الحائك: ما تقول يا أبا محمد! في الصلاة خلف الحائك؟ فقال: لا بأس بها على غير وضوء.

قيل: فما تقول في شهادة الحائك؟ قال: تقبل مع عدلين.

وقيل: إن الأعمش كان له ولد مغفل، فقال: اذهب فاشتر لنا حبلاً للغسيل.

فقال: يا أبت! طول كم؟ قال: عشرة أذرع، قال: في عرض كم؟ قال: في عرض مصيبتي فيك.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال الحادي عشر :

 

post-36649-0-62062600-1378135418.png

الإمام العَلَم، عالم أهل المدينة ، وسيد التابعين في زمانه . وُلِدَ لسنتين مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه وقيل : لأربع مضين منها بالمدينة .

قال علي بن المديني : لا أعلم في التابعين أحدا أوسع علما من ابن ....، هو عندي أجل التابعين .

وعن قدامة بن موسى ، قال : كان ابن .. يفتي والصحابة أحيا..

 

post-36649-0-62062600-1378135418.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سعيد بن المسيب

 

ابن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة ، الإمام العَلَم، أبو محمد القرشي المخزومي ، عالم أهل المدينة ، وسيد التابعين في زمانه . وُلِدَ لسنتين مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه وقيل : لأربع مضين منها بالمدينة .

 

رأى عمر ، وسمع عثمان ، وعليا ، وزيد بن ثابت ، وأبا موسى ، وسعدا ، وعائشة وأبا هريرة ، وابن عباس ، ومحمد بن مسلمة ، وأم سلمة ، وخلقا سواهم. وقيل : إنه سمع من عمر .

 

وروى عن أُبي بن كعب مرسلا ، وبلال كذلك ، وسعد بن عبادة كذلك ، وأبي ذر وأبي الدرداء كذلك ، وروايته عن علي ، وسعد ، وعثمان ، وأبي موسى ، وعائشة ، وأم شريك ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وحكيم بن حزام ، وعبد الله بن عمرو ، وأبيه المسيب ، وأبي سعيد في "الصحيحين" وعن حسان بن ثابت ، وصفوان بن أمية ، ومعمر بن عبد الله ، ومعاوية ، وأم سلمة ، في صحيح مسلم . وروايته عن جبير بن مطعم وجابر ، وغيرهما في البخاري . وروايته عن عمر في السنن الأربعة.

 

وروى -أيضا- عن زيد بن ثابت ، وسراقة بن مالك ، وصهيب ، والضحاك بن سفيان ، وعبد الرحمن بن عثمان التيمي ، وروايته عن عتاب بن أسيد في السنن الأربعة ، وهو مرسل . وأرسل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن أبي بكر الصديق وكان زوجَ بنت أبي هريرة ، وأعلمَ الناس بحديثه .

 

روي عنه خلق : منهم إدريس بن صبيح ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسماعيل بن أمة ، وبشير وعبد الرحمن بن حرملة، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن ، وعبد الكريم الجزري ، وعبد المجيد بن سهيل ، وعبيد الله بن سليمان العبدي ، وعثمان بن حكيم ، وعطاء الخراساني ، وعقبة بن حريث، وعلي بن جدعان ، وعلي بن نفيل الحراني ، وعمارة بن عبد الله بن طعمة ، وعمرو بن شعيب ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن مرة ، وعمرو بن مسلم الليثي ، وغيلان بن جرير ، والقاسم بن عاصم ، وابنه محمد بن سعيد ، وقتادة ، ومحمد بن صفوان ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، وأبو جعفر محمد بن علي ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، والزهري ، وابن المنكدر ، ومعبد بن هرمز ، ومعمر بن أبي حبيبة ، وموسى بن وردان ، وميسرة الأشجعي ، وميمون بن مهران ، وأبو سهيل نافع بن مالك ، وأبو معشر نجيح السندي ، وهو عند الترمذي ، وهاشم بن هاشم الوقَّاصي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن قسيط ، ويزيد بن نعيم بن هزال ، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج ، ويونس بن سيف ، وأبو جعفر الخَطْمي وأبو قرة الأسدي ، من "التهذيب".

 

وعنه : الزهري ، وقتادة ، وعمرو بن دينار ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وبكير بن الأشج ، وداود بن أبي هند ، وسعد بن إبراهيم ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وشريك بن أبي نمر ، وعبد الرحمن بن حرملة وبشَرٌ كثير .

 

وكان ممن برز في العلم والعمل ، وقع لنا جملة من عالي حديثه .

 

أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق القرافي ، أنبأنا الفتح بن عبد الله الكاتب ، أنبأنا محمد بن عمر الشافعي ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ، ومحمد بن علي بن الداية ، قالوا : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، أنبأنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري سنة ثمانين وثلاث مائة ، أنبأنا جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن داود بن أبي هند ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى ، وزعم أنه مسلم : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إمام التابعين... سعيد بن المسيب

 

 

 

هو سعيد بن المسيب ابن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة ، الإمام العَلَم ، أبو محمد القرشي المخزومي ، عالم أهل المدينة ، وسيد التابعين في زمانه . وُلِدَ لسنتين مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه وقيل : لأربع مضين منها بالمدينة .

 

رأى عمر ، وسمع عثمان ، وعليا ، وزيد بن ثابت ، وأبا موسى ، وسعدا ، وعائشة وأبا هريرة ، وابن عباس ، ومحمد بن مسلمة ، وأم سلمة ، وخلقا سواهم. وقيل : إنه سمع من عمر .

 

عن علي بن زيد ، حدثني سعيد بن المسيب بن حزن أن جده حزنا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : ما اسمك ؟ قال : حَزْن. قال : بل أنت سهل. قال : يا رسول الله ، اسم سمَّاني به أبواي وعُرفتُ به في الناس ، فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال سعيد : فما زلنا تُعْرَفُ الحُزونةُ فينا أهل البيت .

 

عن عثمان بن حكيم ، سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد . إسناده ثابت , وعن يزيد بن حازم أنه كان يسرد الصوم .

 

قال علي بن المديني : لا أعلم في التابعين أحدا أوسع علما من ابن المسيب ، هو عندي من أجل التابعين .

 

قال يحيى بن سعيد الأنصاري : كان سعيد يكثر أن يقول في مجلسه : اللهم سلم سلم .

 

عن معن : سمعت مالكا يقول: قال ابن المسيب : إن كنت لأسير الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد .

 

وعن قدامة بن موسى ، قال : كان ابن المسيب يفتي والصحابة أحياء .

 

وعن محمد بن يحيى بن حبان ، قال : كان المقدم في الفتوى في دهره سعيد بن المسيب ، ويقال له : فقيه الفقهاء .

 

عن معن بن عيسى ، عن مالك ، قال : كان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضية -يعني وهو أمير المدينة- حتى يسأل سعيد بن المسيب ، فأرسل إليه إنسانا يسأله ، فدعاه ، فجاء فقال عمر له : أخطأ الرسول ؛ إنما أرسلناه يسألك في مجلسك. وكان عمر يقول : ما كان بالمدينة عالم إلا يأتيني بعلمه ، وكنت أُوتَى بما عند سعيد بن المسيب .

 

عن ميمون بن مهران ، بلغني أن سعيد بن المسيب بقي أربعين سنة لم يأتِ المسجد فيجد أهله قد استقبلوه خارجين من الصلاة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال الثاني عشر :

post-36649-0-62062600-1378135418.png

 

طلب الحديث ، وهو حدث ، بل غلام ، ولقي الكبار ، وحمل عنهم علما جمًّا ، وأتقن ، وجوّد ، وجمع وصنّف ، وعمّر دهرا ، وازدحم الخلق عليه ، وانتهى إليه علو الإسناد ، ورحل إليه من البلاد ، وألحق الأحفاد بالأجداد .

قال حرملة : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحدا فيه من آلة العلم ما في..، وما رأيت أكف عن الفتيا منه . قال : وما رأيت أحدا أحسن تفسيرا للحديث منه .

 

post-36649-0-62062600-1378135418.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طاعة الزوج يا سندس واجبة برضه

 

:))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سفيانُ بن عُيينةَ

 

 

اسمه ومولده وصفته

 

اسمه: سُفيان بنُ عيينة بن أبي عمران؛ ميمونُ الهلاليُّ؛ أبو محمد الكوفيُّ, مولى محمد بن مزاحم, أخي الضَّحاك بن مزاحم، الإمام الكبير حافظ العصر, شيخ الإسلام, أبو محمد الهلاليُّ الكوفي, ثم المكيُّ.

 

مولده: عن محمد بن عمر, قال: "أخبرني ابنُ عيينة: أنه وُلد سنة سبع ومائة".

قال: ابنُ سعد: "وكان أصلُه من أهل الكوفة, وكان من عمال خالد بن عبدالله القسريِّ, فلما عُزل خالدٌ عن العراق, وولي يوسف بن عمر الثقفيُّ, طلب عمالَ خالد, فهربوا منه, فلحق عيينةُ بن أبي عمران بمكة , فنزلها".

 

صفته: قال المزيُّ: "وكان أعور".

 

طلب الحديث, وهو حَدَثٌ, بل غلامٌ, ولقي الكبار, وحمل عنهم علماً جماً, وأتقن, وجوَّد, وجمع, وصنَّف, وعمَّر دهراً, وازدحم الخلق عليه, وانتهى إليه علوُّ الإسناد, ورُحِل إليه من البلاد, وألحق الأحفاد بالأجداد.

 

سمعت أحمد بن النَّضر الهلاليَّ, سمعت أبي يقول: "كنت في مجلس سُفيان بن عيينة, فنظر إلى صبيٍّ, فكأنَّ أهلَ المسجد تهاونوا به لصغره, فقال سفيان: (كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) [النساء: من الآية94], ثم قال: يا نضر، لو رأيتني ولي عشر سنين, طولي خمسةُ أشبار, ووجهي كالدِّينار, وأنا كشُعلة نار, ثيابي صغار, وأكمامي قصار, وذيلي بمقدار, ونعلي كآذان الفأر, أختلف إلى علماء الأمصار, كالزُّهريِّ, وعمرو بن دينار, أجلسُ بينهم كالمسمار, مِحبرتي كالجوزة, ومقلمتي كالموزة, وقلمي كاللوزة, فإذا أتيتُ, قالوا: أوسِعوا للشيخ الصغير، ثم ضحك.

 

قال غياثُ بن جعفر: "سمعتُ ابنَ عيينة يقول: أوَّلُ من أسندني إلى الأسطوانة, مِسعر بن كدام, فقلت له: إنِّي حَدَثٌ, قال: إنَّ عندك الزُّهريَّ, وعمرو بن دينار".

 

كان أبي صيرفياً بالكوفة, فركبه دينٌ فحملنا إلى مكة, فصرتُ إلى المسجد, فإذا عمرو بن دينار, فحدَّثني بثمانيةِ أحاديث, فأمسكتُ له حماره حتى صلَّى, وخرج, فعرضتُ الأحاديثَ عليه, فقال: بارك الله فيك.

 

ثناءُ العلماء عليه

 

قال أبو نعيم: "ومنهم الأمام الأمين, ذو العقل الرَّصين, والرأي الراجح الرَّكين, المستنبط للمعاني, والمرتبط للمباني؛ أبو محمد سُفيان بن عيينة الهلالي؛ كان عالماً ناقداً وزاهداً عابداً؛ علمُه مشهور, وزهدُه معمور".

 

قال الذهبيُّ: "طلب الحديث؛ وهو حَدَث, بل غلام, ولقي الكبار, وحمل عنهم علماً جماً, وأتقن, وجوَّد, وصنَّف, وعمَّر دهراً, وازدحم الخلقُ عليه, وانتهى إليه علوُّ الإسناد, ورُحل إليه من البلاد, وألحق الأحفاد بالأجداد".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سندسة لم تحسبِ النفاط في السؤال السابق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال الأول لهذه الليلة :

 

 

 

توفُّر العلم لدى وجودها في هذا المحضن حيث اتصال السماء بالأرض، ولُقِّبت بحارسة القرآن، وكانت إحدى أهمِّ الفقيهات في العصر الأوَّل في صدر الإسلام، وكثيرًا ما كانت تُسأل فتجيب رضي الله عنها وأرضاها.

 

فمن هي ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×