اذهبي الى المحتوى
صدقه جارية

وبدأت انطلاقتنا مَنْ هُوَ طَاِلْب العِلِم ْ، شاركننا التحدي : " )

المشاركات التي تم ترشيحها

بصراحه معرفتش الاجابه نهائى حتى بالبحث :(

 

شطوره يا

آسفة على أحوال المسلمين

ليكِ 3 نقاط وخيرها فى غيرها يا ستى -_-

 

سندس متصعبيش الاسئله يا حلوه :O

تم تعديل بواسطة **أم سلمى**
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

استخدمت كل وسائل تقنيات البحث فى الكتابه وفشلت :( :S

 

 

غيرى السؤال يا سوسو خليكى حلوه وبلاش الاحرف المتقاطعه ^_^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مااااشي سندسة همخمخ مرة تانية!!

B|

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله رايحة أصلى لقيت حاجة بتقولي الامام الصابوني :))

أي والله

الصابوني

 

الإمام العلامة ، القدوة ، المفسر ، المذكر ، المحدث ، شيخ الإسلام أبو عثمان ، إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عابد بن عامر ، النيسابوري ، الصابوني .

 

ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة .

 

وأول مجلس عقده للوعظ إثر قتل أبيه في سنة ثنتين وثمانين وهو ابن تسع سنين .

 

حدث عن : أبي سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ، وأبي بكر بن مهران ، وأبي محمد المخلدي ، وأبي طاهر بن خزيمة ، وأبي الحسين الخفاف ، وعبد الرحمن بن أبي شريح ، وزاهر بن أحمد الفقيه ، وطبقتهم ، ومن بعدهم .

 

حدث عنه : الكتاني ، وعلي بن الحسين بن صصرى ، ونجا بن أحمد ، وأبو القاسم بن أبي العلاء ، والبيهقي ، وابنه عبد الرحمن بن إسماعيل ، وخلق آخرهم أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي.

 

قال أبو بكر البيهقي : حدثنا إمام المسلمين حقا ، وشيخ الإسلام صدقا ، أبو عثمان الصابوني . ثم ذكر حكاية .

 

وقال أبو عبد الله المالكي : أبو عثمان ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير .

 

وقال عبد الغافر في "السياق" الأستاذ أبو عثمان إسماعيل الصابوني شيخ الإسلام ، المفسر المحدث ، الواعظ ، أوحد وقته في طريقه ، وعظ المسلمين سبعين سنة ، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة ، وكان حافظا ، كثير السماع والتصانيف ، حريصا على العلم ، سمع بنيسابور وهراة وسرخس والحجاز والشام والجبال ، وحدث بخراسان والهند وجرجان والشام والثغور والحجاز والقدس ، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا ، وكان جمالا للبلد ، مقبولا عند الموافق والمخالف ، مجمع على أنه عديم النظير ، وسيف السنة ، ودامغ البدعة ، وكان أبوه الإمام أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور ، ففتك به لأجل المذهب ، وقتل ، فأقعد ابنه هذا ابن تسع سنين ، فأقعد بمجلس الوعظ ، وحضره أئمة الوقت ، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه ، وكان يحضر مجلسه هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني ، والأستاذ أبو بكر بن فورك ، ويعجبون من كمال ذكائه ، وحسن إيراده ، حتى صار ما صار إليه ، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات ، حتى كان يضرب به المثل .

 

قال الحسين بن محمد الكتبي في "تاريخه" : في المحرم توفي أبو عثمان سنة تسع وأربعين وأربع مائة .

 

قال السلفي في "معجم السفر" : سمعت الحسن بن أبي الحر بسلماس يقول : قدم أبو عثمان الصابوني بعد حجه ومعه أخوه أبو يعلى في أتباع ودواب ، فنزل على جدي أحمد بن يوسف الهلالي ، فقام بجميع مؤنه ، وكان يعقد المجلس كل يوم ، وافتتن الناس به ، وكان أخوه فيه دعابة ، فسمعت أبا عثمان يقول وقت أن ودع الناس يا أهل سلماس ! لي عندكم أشهر أعظ وأنا في تفسير آية وما يتعلق بها ، ولو بقيت عندكم تمام سنة لما تعرضت لغيرها ، والحمد لله .

 

قال عبد الغافر في "تاريخه" حكى الثقات أن أبا عثمان كان يعظ ، فدفع إليه كتاب ورد من بخارى ، مشتمل على ذكر وباء عظيم بها ، ليدعو لهم ، ووصف في الكتاب أن رجلا أعطى خبازا درهما ، فكان يزن والصانع يخبز ، والمشتري واقف ، فمات ثلاثتهم في ساعة . فلما قرأ الكتاب هاله ذلك ، واستقرأ من القارئ أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ الآيات ، ونظائرها ، وبالغ في التخويف والتحذير ، وأثر ذلك فيه وتغير ، وغلبه وجع البطن ، وأنزل من المنبر يصيح من الوجع ، فحمل إلى حمام ، فبقي إلى قريب المغرب يتقلب ظهرا لبطن ، وبقي أسبوعا لا ينفعه علاج ، فأوصى ، وودع أولاده ، ومات ، وصلي عليه عقيب عصر الجمعة رابع المحرم، وصلى عليه ابنه أبو بكر ، ثم أخوه أبو يعلى .

 

وأطنب عبد الغافر في وصفه ، وأسهب ، إلى أن قال : وقرأت في كتاب كتبه زين الإسلام من طوس في التعزية لشيخ الإسلام : أليس لم يجسر مفترٍ أن يكذب على رسول الله في وقته ؟ أليست السُّنّة كانت بمكانِه منصورة ، والبدعة لفرط حشمته مقهورة ؟ أليس كان داعيا إلى الله ، هاديا عباد الله ، شابا لا صبوة له ، كهلا لا كبوة له ، شيخا لا هفوة له ؟ يا أصحاب المحابر ، وطِّئوا رحالكم ، قد غيب من كان عليه إلمامكم ، ويا أرباب المنابر ، أعظم الله أجوركم ، فقد مضى سيدكم وإمامكم .

 

قال الكتاني : ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان زهدا وعلما ، كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء ، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة ، وكان من حفاظ الحديث .

 

قلت : ولقد كان من أئمة الأثر ، له مصنف في السنة واعتقاد السلف ، ما رآه منصف إلا واعترف له .

 

قال معمر بن الفاخر : سمعت عبد الرشيد بن ناصر الواعظ بمكة ،

 

سمعت إسماعيل بن عبد الغافر ، سمعت الإمام أبا المعالي الجويني ، يقول : كنت بمكة أتردد في المذاهب ، فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لي : عليك باعتقاد ابن الصابوني .

 

قال عبد الغافر : ومما قيل في أبي عثمان قول الإمام أبي الحسن ; عبد الرحمن بن محمد الداوودي : أودى الإمـام الحـبــر إسماعيـل

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

الهدية يا قمر

26-108.gif

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قمت أفطرت وجدتكم سبقتونى خير إن شاء الله أنا أول ما نظرت للسؤال عرفت الحروف وقلت الإمام الصابونى

 

الإمام الصابونى

 

سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ، - للحافظ الذَّهبي رحمه الله

المُجَلَّدُ الثَّامِنَ عَشَرَ : الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ وَالعِشْرُوْنَ : 17-الصَّابُونِيُّ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ

الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، القُدْوَةُ، المُفَسِّرُ، المُذَكِّرُ، المُحَدِّثُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَابِدِ بن عَامِرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الصَّابُوْنِيُّ.

وُلِدَ:سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.

وَأَوّل مَجْلِس عَقدَه لِلوعظ إِثر قَتْلِ أَبِيْهِ فِي سَنَةِ ثنتين وَثَمَانِيْنَ وَهُوَ ابْنُ تِسْع سِنِيْنَ.

حَدَّثَ عَنْ:أَبِي سَعِيْدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَأَبِي بَكْرٍ ابْن مِهْرَانَ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ المَخْلَدي، وَأَبِي طَاهِر بنِ خُزَيْمَةَ، وَأَبِي الحُسَيْنِ الخفَّاف، وَعبد الرَّحْمَن بنِ أَبِي شُرَيْح، وَزَاهِرِ بنِ أَحْمَدَ الفَقِيْه، وَطَبَقَتهم، وَمِنْ بَعْدهُم.

حَدَّثَ عَنْهُ:الكتَّانِي، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ صَصْرَى، وَنجَا بنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَابْنُه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَخَلْقٌ آخِرهُم أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ الفَرَاوِي.(18/41)

قَالَ أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ:حَدَّثَنَا إِمَام المُسْلِمِيْنَ حَقّاً، وَشيخُ الإِسْلاَم صدقاً، أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيّ.

ثُمَّ ذَكَرَ حِكَايَة.

وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ المَالِكِيّ:أَبُو عُثْمَانَ مِمَّنْ شَهِدَتْ لَهُ أَعيَانُ الرِّجَال بِالكَمَال فِي الحِفْظِ وَالتَّفْسِيْر.

وَقَالَ عبد الغَافِر فِي(السِّيَاق):الأُسْتَاذُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيْلُ الصَّابُوْنِيّ شَيْخُ الإِسْلاَمِ، المُفَسِّرُ المُحَدِّث، الوَاعِظ، أَوحدُ وَقته فِي طرِيقه، وَعَظَ المُسْلِمِينَ سبعينَ سَنَةً، وَخَطَبَ وَصَلَّى فِي الجَامِع نَحْواً مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ حَافِظاً، كَثِيْرَ السَّمَاع وَالتَّصَانِيْف، حرِيصاً عَلَى العِلْم، سَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ وَهرَاةَ وَسَرْخَس وَالحِجَازِ وَالشَّامِ وَالجِبَالِ، وَحَدَّثَ بِخُرَاسَانَ وَالهِنْد وَجُرْجَان وَالشَّام وَالثُّغُوْرِ وَالحِجَازِ وَالقدس، وَرُزِقَ العِزَّ وَالجَاهَ فِي الدِّين وَالدُّنْيَا، وَكَانَ جَمَالاً لِلبلد، مقبولاً عَنِ المُوَافِق وَالمُخَالف، مجمعٌ عَلَى أَنَّهُ عديمُ النّظير، وَسيفُ السُّنَّةِ، وَدَامغُ البِدعَة، وَكَانَ أَبُوْهُ الإِمَامُ أَبُو نَصْرٍ مِنْ كِبَارِ الوَاعِظين بِنَيْسَابُوْرَ، فَفُتِكَ بِهِ لأَجْلِ المَذْهَب، وَقُتِلَ، فَأُقْعِدَ ابْنُه هَذَا ابْنُ تِسْعِ سِنِيْنَ، فَأُقْعِدَ بِمَجْلِس الوعظ، وَحضرهُ أَئِمَّةُ الوَقْت، وَأَخَذَ الإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ الصُّعلوكِيُّ فِي تَرْتِيْبهِ وَتهيئَةِ شَأْنِهِ، وَكَانَ يَحضُر مَجْلِسَهُ هُوَ وَالأُسْتَاذ أَبُو إِسْحَاقَ الإِسفرَايينِيّ، وَالأُسْتَاذ أَبُو بَكْرٍ بنُ فُورَك، وَيَعْجَبُوْنَ مِنْ كَمَال ذكَائِهِ، وَحُسْنِ إِيرَاده، حَتَّى صَارَ إِلَى مَا صَارَ إِلَيْهِ، وَكَانَ مُشْتَغِلاً بكَثْرَةِ العِبَادَاتِ وَالطَّاعَاتِ، حَتَّى كَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَل.(18/42)

قَالَ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الكُتُبِيّ فِي(تَارِيْخِهِ):فِي المُحَرَّمِ تُوُفِّيَ أَبُو عُثْمَانَ سَنَة تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.

وَقَالَ السِّلَفِيّ فِي(مُعْجَم السَّفَر):سَمِعْتُ الحَسَنَ بن أَبِي الحر بِسَلَمَاسَ يَقُوْلُ:قَدِمَ أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيّ بَعْد حجِّه وَمَعَهُ أَخُوْهُ أَبُو يَعْلَى فِي أَتْبَاعٍ وَدوَابّ، فَنَزَلَ عَلَى جَدِّي أَحْمَدَ بن يُوْسُفَ الهِلاَلِي، فَقَامَ بِجمِيْع مُؤَنِه، وَكَانَ يَعْقدُ المَجْلِسَ كُلَّ يَوْم، وَافْتَتَنَ النَّاسُ بِهِ، وَكَانَ أَخُوْهُ فِيْهِ دُعَابَة، فَسَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يَقُوْلُ وَقت أَن وَدَّع النَّاس:يَا أَهْل سَلَمَاسَ!لِي عِنْدكُم أَشْهُرٌ أَعِظُ وَأَنَا فِي تَفْسِيْر آيَةٍ وَمَا يَتعلَّقُ بِهَا، وَلَوْ بَقِيْتُ عِنْدكُم تَمَّام سَنَةٍ لمَا تَعرَّضتُ لغَيْرهَا، وَالحَمْدُ للهِ.

قَالَ عبد الغَافِر فِي(تَارِيْخِهِ):حَكَى الثِّقَاتُ أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ كَانَ يَعِظُ، فَدُفِعَ إِلَيْهِ كِتَابٌ وَردَ مِنْ بُخَارَى، مُشْتَمِلٌ عَلَى ذكرِ وَبَاءٍ عَظِيْم بِهَا، لِيَدْعُوَ لَهُم، وَوصف فِي الكِتَاب أَنَّ رَجُلاً أَعْطَى خَبَّازاً دِرْهَماً، فَكَانَ يَزِنُ، وَالصَّانِعُ يَخْبِزُ، وَالمُشْتَرِي وَاقف، فَمَاتَ ثَلاَثتهُم فِي سَاعَة.(18/43)

فَلَمَّا قرَأَ الكِتَابَ هَالَهُ ذَلِكَ، وَاسْتقرَأَ مِنَ القَارِئ{أَفأَمِنَ الَّذِيْنَ مَكَرُوا السَّيِّآتِ}[النحل:45]...الآيَات، وَنظَائِرهَا، وَبَالَغَ فِي التّخويف وَالتَّحذِير، وَأَثَّرَ ذَلِكَ فِيْهِ وَتغَيَّرَ، وَغَلَبَهُ وَجعُ البَطنِ، وَأُنْزِلَ مِنَ المِنْبَرِ يَصيح مِنَ الوجعِ، فَحُمِلَ إِلَى حمَّامٍ، فَبَقِيَ إِلَى قَرِيْب المَغْرِب يَتقَلَّب ظَهْراً لبطن، وَبَقِيَ أُسْبُوْعاً لاَ يَنفَعُهُ علاج، فَأَوْصَى، وَودَّعَ أَوْلاَدَهُ، وَمَاتَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عقيبَ عصرِ الجُمُعَة رَابع المحرَّم، وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُه أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ أَخُوْهُ أَبُو يَعْلَى.

وَأَطنب عبدُ الغَافِرِ فِي وَصْفِهِ، وَأَسهب...، إِلَى أَنْ قَالَ:

وَقَرَأْتُ فِي كِتَابٍ كتَبَهُ زَيْنُ الإِسْلاَم مِنْ طُوْس فِي التَّعزِيَة لِشيخِ الإِسْلاَم:أَلَيْسَ لَمْ يَجْسُرْ مُفْتَرٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ فِي وَقته؟أَلَيْسَتِ السُّنَّةُ كَانَتْ بِمَكَانِهِ مَنْصُوْرَة، وَالبِدْعَةُ لِفَرْطِ حِشمتِهِ مقهورَة؟أَلَيْسَ كَانَ دَاعِياً إِلَى اللهِ، هَادِياً عِبَادَ اللهِ، شَابّاً لاَ صَبْوَةَ لَهُ، كَهْلاً لاَ كَبْوَةَ لَهُ، شَيْخاً لاَ هَفْوَة لَهُ؟يَا أَصْحَابَ المحَابر، وَطِّؤُوا رِحَالكُم، قَدْ غُيِّبَ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ إِلمَامكُم، وَيَا أَربَابَ المَنَابِر، أَعْظَمَ اللهُ أُجوركُم، فَقَدْ مَضَى سَيِّدَكُم وَإِمَامُكُم.

قَالَ الكَتَّانِي:مَا رَأَيْتُ شَيْخاً فِي مَعْنَى أَبِي عُثْمَانَ زُهْداً وَعِلماً، كَانَ يَحفَظُ مِنْ كُلِّ فَن لاَ يَقْعُدُ بِهِ شَيْءٌ، وَكَانَ يَحفظُ التَّفْسِيْر مِنْ كُتُب كَثِيْرَة، وَكَانَ مِنْ حُفَّاظ الحَدِيْث.

قُلْتُ:وَلَقَدْ كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الأَثر، لَهُ مُصَنَّف فِي السُّنَةِ وَاعْتِقَادِ السَّلَف، مَا رَآهُ مُنْصِفٌ إِلاَّ وَاعْتَرف لَهُ.(18/44)

قَالَ مَعْمَر بن الفَاخر:سَمِعْتُ عبدَ الرَّشِيْد بنَ نَاصِر الوَاعِظ بِمَكَّةَ، سَمِعْتُ إِسْمَاعِيْلَ بنَ عبد الغَافِر، سَمِعْتُ الإِمَام أَبَا المعَالِي الجُوَيْنِيّ يَقُوْلُ:كُنْتُ بِمَكَّةَ أَترَدَّدُ فِي المذَاهب، فَرَأَيْت النَّبِيّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-فَقَالَ لِي:عَلَيْك بَاعْتِقَاد ابْن الصَّابُوْنِيّ.

قَالَ عبدُ الغَافِر:وَمِمَّا قِيْلَ فِي أَبِي عُثْمَانَ قَوْلُ الإِمَام أَبِي الحَسَنِ؛عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ الدَّاوُوْدِيّ:

أَودَى الإِمَامُ الحَبْرُ إِسْمَاعِيْلُ***لَهَفِي عَلَيْهِ لَيْسَ مِنْهُ بَدِيْلُ

بَكَتِ السَّمَا وَالأَرْضُ يَوْمَ وَفَاتِهِ***وَبَكَى عَلَيْهِ الوَحْيُ وَالتَّنْزِيلُ

وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ المُنِير تَنَاوحَا***حُزْناً عَلَيْهِ وَللنُّجومِ عَوِيلُ

وَالأَرْضُ خَاشِعَةً تَبْكِي شَجْوَهَا***وَيْلِي تَوَلْوِلُ أَيْنَ إِسْمَاعِيْلُ؟

أَيْنَ الإِمَامُ الفَرْدُ فِي آدَابِهِ***مَا إِنْ لَهُ فِي العَالِمِينَ عَدِيْلُ

لاَ تَخْدَعَنْكَ مُنَى الحَيَاةِ فَإِنَّهَا***تُلهِي وَتُنسِي وَالمُنَى تَضليلُ

وَتَأَهَّبَنْ لِلموتِ قَبْلَ نُزُولِهِ*فَالموتُ حَتْمٌ وَالبقَاءُ قَلِيْلُ(18/45)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

خلصتو ولا ايه؟

ما استنيتو البت سهام ليه؟؟

هههه

قاعدة ليكو في اللليل انا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:D انتظر أسئلة المساء انا وسهام

 

:P

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:P

 

:dry: بتتعشي وتنامي دغري مفهوم؟

 

إزاي أنام وحبيبتي وأختي سهرانة!!

أين الأخوة -_-

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماااااااشي يا سندسة

ولي هدية ها ما تنسي B|

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخطيب البغدادي

 

هو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي، ولد سنة ثلاثمائة واثنتين وتسعين للهجرة وكان أبوه خطيبًا بقرية دَرْزيجان وهي قرية قرب بغداد على الجانب الغربي لدجلة، فحضه على سماع الحديث والفقه فسمع وهو ابن إحدى عشرة سنة، وارتحل إلى البصرة وهو ابن عشرين سنة، وإلى نيسابور وهو ابن ثلاث وعشرين، وإلى الشام ومكة وغيرها من البلدان، وسمع من أبي عمر الفارسي وأحمد ابن محمد بن الصلت الأهوازي وإبراهيم بن مخلد وأبي الفضل التميمي وأبي القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر وغيرهم، وسمع بنيسابور من القاضي أبي بكر الحيري وأبي سعيد الصيرفي والحافظ أبي حازم العبدوي وكثيرين غيرهم.

 

وفي دمشق قرأ صحيح البخاري على كريمة بنت أحمد في خمسة أيام ثم رجع إلى بغداد حيث حظي عند الوزير أبي القاسم بن مسلمة. وذكر ياقوت الحموي في «معجم المؤلفين» وغيره أن الإمام الخطيب لما حَجّ شرب من ماء زمزم ثلاث شربات وسأل الله تعالى ءاخذًا بالحديث: «ماء زمزم لما شرب له» ثلاث حاجات: أن يُحَدّث بتاريخ بغداد، وأن يُملي الحديث بجامع المنصور، وأن يدفن عند قبر بشر الحافي فاستجاب الله له فيها جميعًا. خرج إلى صور وبها عز الدولة الذي كان أحد الأجواد، فأحسن صلته وأعطاه مالا كثيرًا، وصنف ما ينيف على خمسين مصنفًا من العلوم المختلفة.

 

مناقبه

 

ومن جملة الأدلة التي تثبت مكانة الإمام الخطيب البغدادي في التاريخ وباعه فيه، وتدل على أهمية أن يكون في تاريخنا الإسلامي أناس أمناء وقفوا أنفسهم لحمل هذا العلم وتدوينه وصيانته، ما ذكر في أكثر من كتاب من أن اليهود من أهل خيبر أظهروا في زمن الخطيب البغدادي كتابًا يدعون أنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنـه فيه إسقاط للجزية عنهم، وادعوا أنه بخط علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأن فيه شهادة معاوية بن أبي سفيان وسعد بن معاذ، فوقف الخطيب البغدادي على هذا الكتاب وعرف أنه مزور ومكذوب، ولما طلب منه الدليل على ذلك قال: لأن فيه شهادة معاوية بن أبي سفيان ولم يكن أسلم يوم خيبر بل بعد ذلك يوم الفتح، وفيه شهادة سعد بن معاذ، وقد مات قبل خيبر عام الخندق سنة خمس للهجرة، فاستحسن الناس منه ذلك وأقروا بعلمه ومكانته.

 

ولم يقتصر تبحر الإمام الخطيب على التاريخ الذي بلغ فيه مبلغًا عظيمًا، بل إلى جانب ذلك حصّل من علم الحديث الشريف ما جعله حافظًا كبيرًا دعا الإمام أبا إسحـٰـق الشيرازي إلى أن يشبهه بالدارقطني، وقال فيه مؤتمن الساجي: ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني مثل الخطيب البغدادي، هذا بالإضافة إلى اطلاعه بالأدب إذ كان فصيح اللهجة أديبًا شاعرًا سمع منه بعض الشعر في الحكم والمواعظ.

 

ثناء العلماء عليه

 

قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» عند أول ترجمته له، مثنيًا عليه: «الإمام الأوحد العلامة المفتي الحافظ الناقد، محدث الوقت أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ابن أحمد بن مهدي البغدادي، صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ». وفي كتاب «المستفاد من ذيل تاريخ بغداد» يقول فيه ابن ماكولا: «كان أبو بكر ءاخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظًا وإتقانًا، وضبطًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفننًا في علله وأسانيده، وعلمًا بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ومطروحه، ولم يكن للبغداديين بعد الدارقطني مثله. سألت أبا عبد الله الصوري عن الخطيب وأبي نصر السّجزي: أيهما أحفظ؟ ففضل الخطيب تفضيلًا بيّنًا».

 

وفي «تذكرة الحفاظ» و«طبقات» السبكي نقل عن ابن إسحـٰـق الشيرازي قوله في الإمام الخطيب البغدادي: «أبو بكر الخطيب يُشَبّه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه». ومما قاله السمعاني فيه: «سمعت يوسف بن أيوب بمرو يقول: حضر الخطيب درس شيخنا أبي إسحـٰـق، فروى أبو إسحـٰـق حديثًا من رواية بحر بن كنيز السقاء، ثم قال للخطيب: ما تقول فيه؟ فقال: إن أذنت لي ذكرت حاله، فانحرف أبو إسحـٰـق وقعد كالتلميذ، وشرع الخطيب يقول، وشرح أحواله شرحًا حسنًا، فأثنى الشيخ عليه وقال: هذا دارقطني عصرنا». وقال فيه أبو علي البَرَداني: «حدثني حافظ وقته أبو بكر الخطيب، وما رأيت مثله ولا أظنه رأى مثل نفسه». وفيه قال السلفي: «سألت شجاعًا الذهلي عن الخطيب فقال: إمام مصنف حافظ، لم ندرك مثله».

 

مصنفاته

 

لقد كانت مؤلفات الخطيب البغدادي تنيف على الخمسين مؤلفًا. وقد جعلها أبو سعد السمعاني ستة وخمسين، أشهرها: «الفقيه والمتفقه»، «الجامع»، «السابق واللاحق»، «المتفق والمفترق»، «الموضح»، «الاحتجاج بالشافعي»، «البسملة وأنها من الفاتحة»، «أسماء المدلسين»، «تقييد العلم»، «القول في النجوم»، «النهي عن صوم يوم الشك». وأشهر هذه الكتب كتابه الذي ألفه في التاريخ وسماه «تاريخ بغداد». وإلى جانب ذلك نقل عنه الشعر الحسن كقصيدته التي قال منها:

 

لعَمْرُك ما شجاني رسم دار وقفتُ به ولا ذِكر المعاني

ولا أثر الخيام أراق دمعي لأجل تَذكري مهد الغواني

ولا ملك الهوى يوما قيادي ولا عاصيته فثنى عناني

طلبت أخًا صحيح الود محضًا سليم العيب مأمون اللسان

فلم أعرف من الإخوان إلا نفاقًا في التباعد والتداني

ولما لم أجد حرًا يؤاتي على ما ناب من صرف الزمان

صبرت تكرمًا لقراع دهري ولم أجزع لما منه دهاني

ولم أكُ في الشدائد مستكينًا أقول لها ألا كُفّي كفاني

ولكني صليب العود عود ربيط الجأش مجتمع الجَنان

ومَنْ طَلَبَ المعاني وابتغاها أدار لها رحى الحرب العوانِ

 

ومن شعره قوله:

 

لا تَغْبَطَنَّ أخا الدنيا لزخرفها ولا للذة وقت عَجّلت فرحا

فالدهر أسرع شىء في تَقَلُّبِهِ وفِعْله بَيِّن للخلق قد وضحا

كم شارب عسلا فيه منيَتُهُ وكم تَقَلَّد سيفًا مَنْ به ذُبحا

 

وقال أيضًا:

 

إن كنتَ تبغي الرشاد محضًا لأمر دنياك والمعادِ

فخالف النفس في هواها إن الهوى جامع الفساد

 

وفاته

 

ذكر مكي الرُّميلي أن الخطيب مضى في منتصف رمضان واشتدت الحال به في ذي الحجة، وأوصى أن يدفن قرب قبر بشر الحافي في باب حرب، وتصدق بماله الذي بلغ مائتي دينار ءانذاك، وأوصى بأن يتصدق بجميع ثيابه، ووقف جميع كُتُبه، وتوفي يوم الاثنين في السابع من ذي الحجة لسنة أربعمائة وثلاث وستين للهجرة، وشيعه الفقهاء والعامة وحملوه إلى جامع المنصور، وكان بين يدي الجنازة جماعة ينادون: هذا الذي كان يذبّ عن النبي صلى الله عليه وسلم الكذب، هذا الذي كان يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

وكان الشيخ أبو بكر بن زهراء الصوفي قد أعد لنفسه قبرًا إلى جانب قبر بشر الحافي، وكان يمضي إليه كل أسبوع ويتلو فيه القرءان كله، فجاء أصحاب الحديث يستأذنونه بدفن الخطيب البغدادي في قبره عملًا بوصيته، فامتنع، فذهبوا إلى أبي سعد الصوفي شيخ الشيوخ وذكروا له ذلك، فاستدعى ابن زهراء، وقال له: أنا لا أقول لك أعطهم القبر، ولكن أقول لك: لو أن بشرًا الحافي في الأحياء وأنت إلى جانبه فجاء أبو بكر ليقعد دونك، أكان يحسن بك أن تقعد أعلى منه قال: لا، بل كنت أجلسه مكاني، قال: فهكذا ينبغي أن تكون الساعة، فرضي وأذن بدفنه في القبر، فتحقق بذلك دعاؤه الذي دعاه يوم شرب من ماء زمزم. وقد روى أبو الحسن الزعفراني عن حسن بن أحمد البصري أنه قال: رأيت الخطيب في المنام وعليه ثياب بيض حسان وعمامة بيضاء فقال لي: غفر الله لي ورحمني، وكان ذلك بعد وفاته بأيام.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أمي حفظها الله هي من حلت السؤال أعتقد يا سندسة ليس بها 3 حروف دال

 

وكمان ال ناقصة أم ممكن إجابتي أصلًا خاطئة ^____^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×