اذهبي الى المحتوى
الوفاء و الإخلاص

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ هكذا ربى القرآن أمهات المؤمنين¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

المشاركات التي تم ترشيحها

أختي الحبيبة أم سهيلة

 

أنرت الموضوع بإطلالتك الرائعة

لا حرمنا الله منك يا غالية

سعداء جدا بمتابعتك الطيبة

بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي الحبيبة همسة

 

الأجمل مرورك الطيب الذي عطر الموضوع

متابعتك الطيبة تسعدنا

بارك الله فيك يا غالية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا بدوري أحب أن أشكر فريق أزاهير محبة ومشرفته المتميزة سندس وهي صاحبة الفكرة.

 

جزاكن الله خيرا وبارك في جهودكن الطيبة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-58227700-1383546833.png

 

 

 

oOهكذا ربى القرآن أمهات المؤمنينOo

 

 

قال الله -عز وجل:( لستن كأحد من النساء إن اتقيتن)سورة الأحزاب الآية32.

هذا هو الأرجخ من أقوال المفسرين والله تعالى أعلم في موضع الوقف في هذه الآية، لأن الوقف فيها يحتمل موضعين: لستن كأحد من النساء أي أنتن أشرف من غيركن من النساء، ثم يكون الكلام: إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض سورة الأحزاب الآية32، والأحسن أن يكون هكذا-والله تعالى أعلم- لستن كأحد من النساء إن اتقيتن لأن نفي المماثلة لأحد من النساء إذا كان ذلك مع تقوى الله -عز وجل.

ثم قال الله عز وجل: فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض إن كنتن أشرف من غيركن مع تحصيل التقوى، أو في حال تحصيل التقوى، فلا ينبغي أن تخضعن للقول فيؤدي ذلك إلى أمور لا تليق.

فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض: لستن كغيركن إن كنتن متقيات، وهذه التقوى تتطلب أخلاقا من الأفعال والأقوال والأحوال، ينبغي أن تكون الواحدة منكن متحلية بها.

فلا تخضعن بالقول: المتبادر أن يقال: فلا تخضعن -بضم التاء- القول، لأن الإخضاع إنما يكون للقول-للكلام- يكون الكلام خاضعا، تخضع في قولها بفتح التاء، تخضع قولها بضمها، هذا هو المراد والله تعالى أعلم.

 

 

 

 

post-36649-0-03237200-1383546608.png

لماذا نسب الله -عز وجل-الخضوع إليهن، وأضافه إلى ذواتهن فقال: فلا تخضعن بالقول ولماذا لم يقل: فلا تخضعن القول كما هو متبادر؟

يقال: لما للظاهر من الملازمة مع الباطن، فالظاهر ملازم للباطن، وذلك أن المرأة إذا تغنجت وتكسرت في كلامها ورققته، وأظهرت التأنث للرجال في قولها ومنطقها، فإن ذلك يورثها خنوعا في ذاتها وتكسرا، وانكسارا أمام الرجل، وخضوعا ببدنها، وذلك للملازمة بين الأمرين.

فلا تخضعن بالقول: لأن خضوع القول يورث خضوع البدن، يورث التكسر في البدن، يورث إخضاعه للرجال، فلا تخضعن بالقول.

وخضوع المرأة بقولها يكون بصور شتى: يكون حينما تختار المرأة الألفاظ والعبارات التي لا تصلح إلا لزوجها، فتتكلم بها إما على الهاتف، أو عبر الإنترنت، وتتكلم بها مع البائعين والطبيب ومع غيرهم...فتتكلم وتتخير من الألفاظ مالا يصلح إلا مع الزوج.

 

 

ويكون الخضوع بالقول أيضا حينما تتكلم بألفاظ لا عيب فيها، ولكنها تنطق وتؤدي هذه الألفاظ وتعبر بها بشيء من الغنج والرخاوة، وبشيء من تمييع القول للرجال الأجانب، ثم تحصل النتيجة المتوقعة التي ذكرها الله عز وجل في هذه الآية.

 

 

قال الله تعالى: فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض: الفاء هنا تدل على التعليل، وهي مشعرة به، وهي تدل أيضا على التعقيب.

فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض: الطمع هو انجذاب النفس وميلها إلى الشيء الذي تشعر أنه قريب المأخذ والمنال، فالمرأة إذا تغنجت وزينت الكلام مع الرجال ولينته ورققته امتدت إليها النفوس الضعيفة، وطمع بها الذئاب، وصاروا يرون أنها قريبة المأخذ، وفي متناولهم، وأنها ممكنة لمن طلبها فيطمع الذي في قلبه مرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

post-36649-0-79219000-1382945701.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-58227700-1383546833.png

 

 

 

oOهكذا ربى القرآن أمهات المؤمنينOo

 

 

من هو الذي في قلبه مرض؟

غالبا يعبر في كتاب -الله عز وجل- بهذا التعبير، ويراد به النفاق، وقد يراد به ضعف الإيمان، إلا في هذا الموضع، فالمراد بهذا الوصف هنا من كان فيه ميل محرم إلى النساء، قلبه ينجذب انجذابا محرما ويلتفت إليهن ليقارف معهن مالا يليق مما حرمه الله -عز وجل- كالزنا ونحوه، وهذا الذي في قلبه مرض.

وبهذا نعلم أن أولئك الرجال الذي يضعون الشباك ليصطادوا النساء تارة عند المدارس-مدارس البنات- وتارة في أسواق النساء، وتارة عبر شبكة الإنترنت وغير ذلك، هؤلاء بنص كتاب الله -عز وجل- من الذين في قلوبهم مرض، فيطمع الذي في قلبه مرض.

 

وإذا كان ذلك مقولا لأمهات المؤمنين- رضي الله تعالى عنهن- فغيرهن من باب أولى، ولكن قد يفهم من هذا النهي عن الخضوع بالقول أنها ترد على الرجال، وتكلمهم برد غليظ، وبكلام جاف مع غلظة وشدة، فبين الله-عز وجل- أن ذلك غير مراد فقال: (وقلن قولا معروفا). سورة الحجرات

فالقول المعروف لا تكون فيه فضاضة وغلظة ترد على الرجل كأنها مغضبة، والقول المعروف لا تخضع فيه المرأة وتتغنج وتنعم كلامها وترققه مع الرجال الأجانب، والقول المعروف لا تتخير فيه المرأة الألفاظ التي لا تصلح إلا مع زوجها، أو لربما محارمها، هذا هو القول المعروف وهو يشمل هذه الأوصاف الثلاثة.

 

ثم لما أدبهن الله-عز وجل-بالقول والكلام كيف تتكلم الواحدة منهن مع الرجال الأجانب، علمهن أدبا آخر فقال: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) سورة الحجرات الآية 33

 

وقرن في بيوتكن: فيه قراءتان متواترتان، الأولى: وقرن في بيوتكن وهي قراءة عاصم ونافع، والقراءة الثانية: وقرن في بيوتكن بكسر القاف، وبعض أهل العلم يقولون: إن معنى القراءتين واحد فهو القرار، وبعض أهل العلم يفرق بينهما وهذا التفريق ليس بين القولين فيه منافاة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

post-36649-0-79219000-1382945701.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيك ِ يا غالية وجزاك خيرًا

نُتابع معك ِ بمشيئة الرحمن .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيك ِ يا غالية وجزاك خيرًا

نُتابع معك ِ بمشيئة الرحمن .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-58227700-1383546833.png

 

 

 

oOهكذا ربى القرآن أمهات المؤمنينOo

 

وقرن في بيوتكن: من القرار من قر الماء في الحوض، أي استقر، فتكون مستقرة باقية غير خراجة ولا ولاجة، لأن المرأة التي تكثر الخروج في أول نهارها وفي آخره، لا يقال أنها قارة في البيت.

والقراءة الأخرى: وقرن في بيوتكن فسرها جمع من الأئمة -أئمة التفسير- بمعنى الوقار، وقرن من الوقار، والمعنيان متلازمان، إذ أن وقار المرأة المسلمة يكمن في قرارها في بيتها، وذلك أن المرأة إذا كانت خراجة ولاجة فإن ذلك يكون على حسب وقارها ولا بد، وهذا أمر مشاهد، فإن المرأة الخراجة الولاجة يكون فيها من الجرأة مالا يكون في غيرها من النساء القارات في البيوت.

والمرأة إنما تمدح -حتى في كلام العرب وأشعارهم، ولربما وصفت بالقاصرة: أي التي تعكف في بيتها فلا تخرج منه ولا تراها الشمس-يمدحونها في أشعارهم، ومن أراد أن يقف على شيء جيد من ذلك فليراجع كتاب: الرحلة إلى حج بيت الله الحرام للشيخ محمد الأمين الشنقيطي-رحمه الله-فله كلام جيد وأشعار جميلة في مثل هذا المعنى.

فالمقصود أن الوقار مقترن بالقرار، المرأة يكون وقارها على قدر قرارها، أما إذا كان خروجها لعمل تختلط فيه بالرجال الأجانب، فإن ذلك يمسح ماء وجهها، سواء كانت تعمل بائعة، أو كانت تعمل مسوقة، أو كانت تعمل في مكان تطبب فيه الرجال، أو تخالط الرجال بأي صورة من الصور، فإنها مهما كانت محافظة، أو تحاول أن تحافظ على حشمتها فإن وقارها يتناقص ولا بد.

 

 

وقرن، وقرن في بيوتكن بفتح القاف وكسرها، ثم قال بعده: (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) الآية 33 من سورة الأحزاب

فالمرأة المتبرجة كيف تكون كذلك؟

يقال: بكثرة الخروج أن تكون خراجة ولاجة، ويكون ذلك أيضا بالتكشف والتهتك باللباس والتعري أمام الرجال، ويكون ذلك بمزاحمة الرجال بالأسواق ومخالطتهم في أماكن العمل، يكون إذا كانت بائعة في الأسواق، إذا كانت هذه المرأة تعمل في كل مجال يتاح لها من غير حياء ولا حشمة ولا مراعاة للآداب الإسلامية، كل ذلك يكون من تبرجها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

post-36649-0-79219000-1382945701.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-58227700-1383546833.png

 

 

 

oOهكذا ربى القرآن أمهات المؤمنينOo

 

ومن تبرج المرأة أن تسير وسط الطريق، وقد نهى النبي-صلى الله عليه وسلم- النساء عن السير في وسط الطريق، فقال عليه الصلاة والسلام: (ليس للنساء وسط الطريق) رواه ابن حبان في صحيحه برفم (5601) (12/415) والبيهقي في شعب الإيمان برقم (7823) (6/174) وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (5425).

ولقد أدركنا أن النساء في بعض النواحي يتشقق جانب عباءتها، لأنها إذا رأت رجلا في الطريق التصقت بالحائط، وكانت الحوائط يومئذ مبنية من الطين ويخالطه-أعزكم الله- التبن من أجل أن يتماسك الطين، فلكثرة ما تلتصق المرأة بالجدار تتمزق جوانب عباءتها، وقد رأيت ذلك بعيني

post-36649-0-03237200-1383546608.png

يقول الله-عز وجل: (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) سورة الأحزاب الآية 33..الجاهلية حالة نفسية وواقعية وشعورية بعيدة عن الله-عز وجل- لا تهتدي بالوحي، هي حياة منسوبة إلى الجهل، هي فكر منحرف شاذ بعيد عن هدى الله-عز وجل- الذي بعث به أنبياءه ورسله-عليهم الصلاة والسلام-هذه هي الجاهلية، وانظر وتأمل كيف أضاف الله-عز وجل- التبرج إلى الجاهلية.

حدثني عدد من القريبات بقولهن: المرأة التي تضع عباءتها فوق رأسها، وتلبس القفاز وتضع الخمارالكامل على وجهها من غير تلاعب بنقاب ونحوه يصفونها بأنها قديمة ومتخلفة، وأنها رجعية ومقبورة، وأنها لا تعيش عصرها وزمانها، وأنها قد دفنت شبابها وجمالها، وأنها صارت في عالم غير العصر الذي تعيش فيه.

 

post-36649-0-79219000-1382945701.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيراً اختى الوفاء

سبحان الله قال تعالى

{ ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون }

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-58227700-1383546833.png

 

 

 

oOهكذا ربى القرآن أمهات المؤمنينOo

 

أقول: الله-عز وجل-أضاف التبرج إلى الجاهلية، فهو من أعمال الجاهلية، فمن هي المرأة الجاهلية، أو التي فيها خصلة من خصال الجاهلية؟ من هي المرأة المتخلفة؟ من هي المرأة الرجعية؟

هي المرأة التي تكون متبذلة، متبرجة متهتكة أمام الرجال الأجانب، وأما اللباس والحشمة والنقاء والطهر والعفاف فليس ذلك من أمر الجاهلية في شيء، فالتهتك والعري ليس شيئا إلا من عمل الشيطان، هو الذي يدعو إليه ويحض عليه، ويأمر به، فكل امرأة متهتكة- في عصرنا هذا وفي غيره من الأعصار-هي مستجيبة لأمر الشيطان، قد جعلت أمر الله-عز وجل-وراءها ظهريا.

ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى: وكفى بذلك قبحا أن ينسب إلى الجهل وإلى الجاهلية، ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى: كيف كانت المرأة تتبرج في ذلك الزمان؟

post-36649-0-03237200-1383546608.png

غاية ما ذكره المفسرون أنها لربما وضعت خمارها على رأسها، ثم جعلته من خلفها فيبدو موضع القلادة، ولربما بدا موضع المقدم من شعرها، هذا هو تبرج الجاهلية الأولى، فأين التبرج الذي تفعله اليوم عارضات الأزياء؟! أين التبرج الذي يفعل في مشارق الأرض ومغاربها على شواطئ البحار، وفي البرك وغيرها من أماكن القذر والتبذل والاستخفاف بكل ألوان الشرف والعفة والطهارة؟!

أين هذا مما يفعله كثير من بنات المسلمين-هدى الله الجميع وردهن إلى دينه ردا جميلا- في صالات الأفراح، وفي المناسبات من إبداء الأجساد وفي التعري بصور مغرية تغري النساء الحاضرات؟! هذا كله من عمل الشيطان.

ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى: وكعادة القرآن إذا نهى عن شيء أمر بما يعمر القلوب، وبما تشغل به الأوقات بما ينفع،( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة) الآية 33 من سورة الأحزاب.

ليست القضية أن ننهى الناس لا تفعلوا كذا، هذا لا يجوز، هذا يحرم وهذا بدعة...الخ، هذا أمر مقصود لغيره كما قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية-رحمه الله-ليس مقصودا لذاته، وإنما المقصود لذاته هو أن تعمر القلوب بطاعة الملك المعبود-جل جلاله-أن نعمر قلوب الناس بالإيمان، وبمحبة الله-عز وجل-والقرب منه، ونعمر القلوب بألوان الأعمال القلبية التي يكون المؤمن بها على الحال اللائقة التي تصلح للعبودية، أو لتحقيق العبودية مع الله جل جلاله.

 

post-36649-0-79219000-1382945701.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

ومن تبرج المرأة أن تسير وسط الطريق،

 

 

 

من فضلك ممكن توضيح أكثر لهده النقطة لم أفهمها جيدا . كيف يكون التبرج بدلك ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-58227700-1383546833.png

 

 

 

oOهكذا ربى القرآن أمهات المؤمنينOo

 

قال الله -عز وجل:(وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله) سورة الأحزاب الآية 33: نحن نقول للنساء وقرن في بيوتكن، لكن المشكلة في عصرنا هذا إذا بقيت المرأة في عصرنا هذا ماذا تصنع؟

 

تبقى أمام شاشة، أو تضع كاميرا تتعرى فيها أمام ذئاب قد اصطفوا واجتمعوا ينظرون إليها بخبث وغدر، وهي تتبذل أمامهم بكل مهانة عبر الإنترنت؟! تبقى في بيتها تقلب طرفها بين تلك القنوات التي تسلبها دينها وعقيدتها وإيمانها وعفافها!تبقى في بيتها تقلب المجلات الهابطة أو تعبث بسماعة الهاتف فيصطادها ذئاب البشر!

ولهذا يقال: ينبغي للمرأة التي لا يوجد في بيتها ما يشغلها، وليس لها رصيد من تقوى الله عز وجل-يردعها ويمنعها ينبغي لها أن تذهب فتخرج لتلتقي بأخوات عبر المراكز الصيفية النسائية، وعبر حلق التحفيظ، وجمعيات تحفيظ القرآن، والأنشطة الطيبة الموثوقة التي يقوم عليها الخيرات من الداعيات إلى الله عز وجل.

post-36649-0-03237200-1383546608.png

تخرج المرأة التي لا تجد الكفاية في هذا الجانب في بيتها، وتخرج المرأة التي لا يوجد من الداعيات من يعوض مكانها إذا غابت، فتجتهد وتتق الله في خروجها وتقلل منه ما استطاعت فتخرج لتنفع الأخوات، وتعلم ما تحتاج إليه المسلمات، أما من وجدت كفايتها وما احتاجت أخواتها إليها فإنها تبقى في بيتها.

هذا هو أمر الله -عز وجل-فأين أولئك الذين يدعون إلى فتح المجال أمام المرأة لتعمل في المتجر والمصنع وأماكن التجميل النسائية والصيدليات وغيرها من ألوان الأعمال التي تكون فيها أجيرة عند الآخرين؟

 

يقولون: إن نصف المجتمع معطل

الله عز وجل يقول: وقرن في بيوتكن، وأنتم تقولون: نصف المجتمع معطل؟! ماهي حقيقة العمل في نظر هؤلاء المخادعين الذين يكذبون على الناس؟

حقيقة العمل عندهم أن تكون أجيرة عند غيرها، وأما التي تعمل في عملها الأصيل فترضع الصغير وتمرض المريض وتقوم على شؤون الدار، وتقوم على شؤون الزوج، وتقرأ كتاب الله-جل وعلا-وتشتغل بطاعته، فهذه عاطلة عندهم، وعندئد يخدعونها ويستغفلونها ويستجرون قدمها حتى تخرج، فإذا خرجت حصلوا بغيتهم ومقصودهم بإفسادها، وإذا فسدت المرأة فسد المجتمع، نعم، ثقوا أنه إذا فسدت النساء فسد الرجال إلا من رحم الله وعصم، وهذا أمر مشاهد في العالم.

post-36649-0-03237200-1383546608.png

وأمر آخر مشاهد يرد به على أولئك الأفاكين الكذابين وهو أن بلاد المسلمين قد مرت بمثل ما تمربه بلادنا هذه قبل أكثر من مائة سنة، مروا بنفس الخطوات وقام دعاة إلى أبواب جهنم يرددون نفس الكلام الذي يردده بعض الكتاب في أيامنا هذه، فخرجت المرأة من قرارها وعفتها وحشمتها، وصارت تعمل في كل مكان بلا استثناء، فهل تحضرت تلك الشعوب الإسلامية؟ وهل صارت تلك الدول العربية في مصاف الدول المتقدمة؟

لقد أظهرت الإحصائيات ما يندى له الجبين حيث أن مستوى الاقتصاد لهذه الدول مجتمعة لا يعادل دولة أوربية ليست من الدول الكبرى وهي إسبانيا، الإنتاج المحلي لا يعادل دولة واحدة من دول أوربا، دول مجتمعة تجمعها لغة واحدة ودين واحد، وعقيدة واحدة، لا تعادل دولة من دول أوربا، وليست الدول الكبرى.

 

النساء خرجن في الدول العربية منذ أكثر من مائة سنة، وأصبحن جدات-أعنيأولئك المتبرجات-وصارت الواحدة تعمل في كل عمل مهين مشين، فهل صاروا في مصاف الدول المتقدمة؟أبدا، هل انتهت مشكلة البطالة عندهم؟ أبدا، إنما يجمعهم وصف واحد في نظر عدوهم، بل هم يرددون هذه العبارة: العالم الثالث، العالم المتخلف.

 

 

post-36649-0-79219000-1382945701.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ومن تبرج المرأة أن تسير وسط الطريق،

 

 

 

من فضلك ممكن توضيح أكثر لهده النقطة لم أفهمها جيدا . كيف يكون التبرج بدلك ؟

 

وفيك بارك الله أختي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ومن تبرج المرأة أن تسير وسط الطريق،

 

 

 

من فضلك ممكن توضيح أكثر لهده النقطة لم أفهمها جيدا . كيف يكون التبرج بدلك ؟

 

روى حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلميقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء:(استأخرن؛ فإنه ليس لَكُنَّ أن تحْقُقْن الطريق عليكن

 

بحافات الطريق) فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها

 

به

 

فكما أن الإسلام منع الاختلاط في أماكن التجمعات الدائمة كالمساجد ونحوها، كذلك

 

منعه في أماكن التجمعات المؤقتة كالطريق الذي يجمع من مر فيه من الناس، ومع أن

 

 

هذا الاجتماع عارض إلا أن النص الشرعي قد جاء بالمنع من الاختلاط في هذه الحالة

 

 

العارضة لما يترتب على الاختلاط من مفاسد.ولما كان وسط الطريق وصدره من شأنه

 

أن يبرز و يظهر من يمشي فيه، فقد منع النص النساء من التصدر في الطريق وبين أن

 

وسط الطريق وصدره إنما هو للنساء وليس للرجال. وأن أمر النساء مبني على

 

السترفعليها أن تتنحى جانبا من جوانب الطريق استكمالا للستر المطلوب وفي هذا

 

صيانة لهن ولدينهن.

 

 

 

 

 

 

مأخوذ من صيد الفوائد

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا يا حبيبة على الطرح القيم وجعله في ميزان حسناتك

وكم نحتاج إلى مثل هذه الكلمات في أيامنا هذه

أتابع معك إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-36649-0-58227700-1383546833.png

 

 

 

oOهكذا ربى القرآن أمهات المؤمنينOo

 

قال الله -عز وجل:(وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله) سورة الأحزاب الآية 33.

أمرهن بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، لماذا خص الصلاة والزكاة؟

بمكن أن يقال-والله تعالى أعلم: إن الصلاة هي رأس العبادات البدنية، والزكاة هي رأس العبادات المالية، ويمكن أن يقال إن سعادة العبد دائرة بين أمرين: الأول: حسن الصلة بالله-عز وجل- والثاني: الإحسان إلى الخلق، ورأس الصلة بالله، وحسن الصلة بالله هو الصلاة، ورأس الصلة بالخلق والإحسان إلى الخلق هو الزكاة بأن يحسن الإنسان إليهم بماله.

وأقمن الصلاة وآتين الزكاة: انظر كيف عبر الله -عز وجل- كما هي العادة في القرآن الكريم: وأقمن الصلاة، ما قال وأدين الصلاة، وهذا فيه جواب كبير لسؤال يطرح دائما، ولربما نسمع إجابات بعيدة، لربما نسمع من يقول: بأن الصلوات كالدواء إذا أخذت في أوقاتها أدت الثمرة ولو بعد حين.

 

post-36649-0-03237200-1383546608.png

نقول: لاحاجة لهذا الكلام الله عز وجل قال: وأقمن، والحكم المعلق على وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه، الحكم في قول الله عز وجل:(وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) سورة العنكبوت الآية45 أي لأن الصلاة تنهى، لأن إن تدل على التعليل، أقم الصلاة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، الحكم أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، والوصف إقام الصلاة، والحكم المعلق على وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه، ومعنى هذا الكلام أنه على قدر أداء الصلاة-على قدر إقامة الصلاة- يكون تأثيرها في نفس المصلي، هذا هو الجواب والله تعالى أعلم.

post-36649-0-79219000-1382945701.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×