اذهبي الى المحتوى
مسلمة.عابرة سبيل

~ جُلسآءُ الملآئكه ♥ ~

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله ما شاء الله

موضوع قيم يا حبيبة زادك الله من فضله أتابع معكِ بعون الله

()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله ولا قوه الا بالله

بارك الله فيكي أختي عابره علي نقلك الطيب

ورحم الله الشيخ فريد الأنصاري علي كتابته وجعله الله في ميزان حسناته

ان شاء الله متابعه معاكي ربنا يزدك من فضله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@

@@*إشراقة فجر*

@@مُقصرة دومًا

@ام امام المسلمين

 

ولكل الأخوات اللآتي وضعن بصمتهنَّ ههنآ

شكرآ لمروركنَّ الزاكي،،

ودعوآت تنبض بـِ يآ الله أن يسدَّدكنَّ ويبآرك فيكنَّ ،،

تحآيا عذبة لكنَّ حبيبآتي

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الضابط السابع

مبادرة أحد الجلساء من أهل العلم أو أهل الحِلْم؛ لتسيير المجلس.فلا بد لمجلس الخير من شخص ينظم سيره، ويرتب أولوياته؛ تجنبا للفوضى والارتجال،أو الانزلاق إلى غيرأهداف مجالس القرآن العظيم!وقد يكون هذا المسيِّر من أهل العلم، أو من أهل الصلاح والورع عموما،ممن لهم حظ من التجربة في المجال الدعوي والتربوي.وقد صَحَّ عن ابن مسعود رضي الله عنه قوله:(المتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة!) رواه الطبراني

الضابط الثامن

أن يعمد مسير المجلس إلى إشراك الجميع في عملية التدارس والتدبر. فحضوره بالمجلس – إضافة إلى قيمته العلمية والروحية – له قيمة منهجية. فلا ينبغي له أن يتفرد بالكلام.بل يجعل المجلس عبارة عن لقاء حواري ومنتدى تدارسي. فالدور التربوي للمسيِّر ههنا هو أنه موجه للقضايا والأفكار، ومحرك للقلوب والمشاعر.

الضابط التاسع

الْحِرْصُ على عدم استفحال عدد الجلساء؛ حتى لا يكون جمهوراً غفيراً! إذْ هنالك وجب أن يُولَدَ مجلسٌ قرآني جديد فرع عن الأول؛ لأن الجمهور الكثير إنما تؤطره المحاضرةُ، أو الخطبةُ، أو الدَّرْسُ؛ لا (التَّدارُسُ)!

الضابط العاشر

تجنيب الجلساء الدخولَ في الجَدَلِ العقيم! فما أهلكَ كثيرا من الناس إلا الجدلُ! وفي الأثر عن بعض السلف الصالح: (إذا أراد الله بقوم سوءا سلَّط عليهم الجدل، ومنعهم العمل!) فالجدل مدخل خطير من مداخل الشيطان! فليكن المسَيِّرُ على بالٍ من هذا الأمر؛ حتى لا تضيع جهود الخير سُدىً! ويستعان على ضبط هذا المعنى بضابط منهجي آخر، هو:

الضابط الحادي عشر

الإعراض عن اللغو من القول والابتعاد عنه مطلقا، والتنـزه عن سَفَاسِفِ الكلام. فقد وصف الله تعالى خواص المفلحين من المؤمنين، فقال جل ذِكْرُه وثناؤه: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ)(المؤمنون:1-3).

 

يتبع بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الضابط الثاني عشر

الاعتمادُ على توزيعٍ متوازنٍ للوقت بين سائر مواد المجلس، على حسب أهميتها، بدءا من التلاوة حتى التدارس فالتدبر؛ بصورة تعطي لكل مادةٍ حقَّها دون أن تطغى على غيرها. ويمكن أن يكون ذلك بصور شتى. فالعبرة إنما هي بالنتيجة. وهي الوصول بالقلوب إلى الدخول الذاتي في جمال القرآن تدارسا وتدبرا؛ لتحصيل التزكية.

الضابط الثالث عشر

قراءة القرآن، ويمكن تداول التلاوة بين جميع الحضور أو بين أغلبهم، كما يمكن أن يُكْتَفَى بتلاوة أحدهم فقط، حسب ظروف المجتمعين.ولا شك أن تداول التلاوة بين الجميع وإنصات بعضهم لبعض أفْيَدُ في التعلم، وأزكى للتدبر، كما أن تكرار الآيات نفسها التي هي مقرر المدارسة لتلك الحصة أعْوَنُ للقلب على التفقه.وإذا كان بالمجلس من له حظ من علوم التجويد فيَحْسُنُ أن يَقِفَ الناسَ على تعلم ما يَقْبُحُ جهلُه لتالي القرآن العظيم ومُرَتِّلِه، فيتعلم من ذلك بالتدريج ما يُشْبِهُ أن يكون من المعلوم من علوم التجويد بالضرورة، أي الأساس من قواعد ذلك العلم.

الضابط الرابع عشر

فإذا تمت حصة التلاوة والاستماع والإنصات إلى كتاب الله، كما يليق بكلام الله؛ فليشرع في قراءة خلاصة التفسير قراءةً مسموعة هادئة مفصَّلَةً؛ حتى يستوعب أهلُ المجلس مقاصدَ الكلام ومراميه، ثم يُشْرَع بعد ذلك في تدارس الخطاب القرآني من خلال ما تَحَصَّلَ في الذهن من معانٍ إجمالية للآيات.

وللدخول العملي في التدارس يحسن اتباع الخطوات المنهجية الآتية:

الضابط الخامس عشر

تَنَاوُلُ قَدْرٍ قليل من الآيات يُشَكِّلُ معنى يحسن السكوت عليه، والوقوف عنده. سواء كان آية واحدة، أو ثلاث آيات، أو خَمْساً، أو سبعا. بشرط ألا يتعدى المقدار المدروس من ذلك كله نِصْفَ ثُمُن الحزب، بالتحزيب المتداول للقرآن الكريم، المطبوع في المصاحف بعلاماته المعروفة.فَيُقْرَأُ ما ورد فيها من التفسير.

الضابط السادس عشر

حرص المسيِّر على إيصال الفهم السليم للآيات بأبسط العبارات وأسهلها إلى جميع الجلساء. خاصة إذا تبين له أن هناك شخصا منعزلا، أو في حالة شرود، لا تبدو على وجهه أمارات الاهتمام والمشاركة النفسية على الأقل! فيقوم بذلك هو بنفسه أو بواسطة غيره من جلسائه بصورة حوارية؛ إذْ بغير الفهم السليم لا يكون شيء من المقصود في نهاية المطاف!

الضابط السابع عشر

فإذا اتضح المعنى؛ وجب - بعد ذلك مباشرة - الدخول في محاولة التعرف على الهُدَى المنهاجي للآية أو الآيات، وهو عَيْنُ الحِكَم المطلوب تعلُّمُها، مما ورد في آيات وظائف النبوة: (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ). وذلك بمحاولة استنباط الحقائق الإيمانية التي تتضمنها، والأحوال الخُلُقِيَّة التي تُرْشِدُ إليها، ومحاولة عدها باللسان، وإحصائها بالوجدان، وتداول ذلك بين سائر الْجُلَسَاءِ؛ حتى ترسخ بالقلب وتتضح صورتها بما يساعد على تَدَبُّرِها.

 

يتبع بإذن الله للتعرف على الظوابط الأخيرة

تم تعديل بواسطة مسلمة.عابرة سبيل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الضابط الثامن عشر

وبمعرفة ما تيسر من الحِكَم والمقاصد نفتح باب التدبر للآيات، والتفكر في خلق الأنفس والأرض والسماوات. وذلك لغاية التخلق بأخلاق القرآن الكريم، والاتصاف السلوكي بِحِكَمِه العظيمة! والتفكرُ والتدبر – إذا خلص كلاهما لله- يورثان التخلق بأخلاق القرآن بصورة تلقائية، وبلا كلفة.

الضابط التاسع عشر

فإذا تمت مدارسة السورة بأكملها، بهذا المنهج المُجَزِّئِ للوحدات أو الفقرات من كل سورة، في مجلس واحد، إن كانت من السور القصيرة جدا، أو عبر عدة مجالس إن كانت من السور المتوسطة أو من الطوال؛ فلا بد - بعد ذلك - من محاولة قطف الثمرات التالية من ثمار المدارسة وهي التعرف على القضايا الأساسية التي تعالجها السورة على الإجمال وكذلك التعرف على المحور الرئيس للسورة على الإجمال.

الضابط العشرون

الحفاظ على ميثاق القرآن العظيم، والالتزام به بقوة! إذ بذلك يعرف الجليس الصادق من غيره. وإنما برهانُ صِدْقِ الجليس، وحقيقةُ انتسابه إلى أهل الله من (جلساء الملائكة)، ومصداقية ذلك كله متوقفة على مدى التزامه بميثاق القرآن العظيم. وهو عَهْدَان: عَهْدُ فِعْلٍ وعَهْدُ تَرْكٍ.

- عهد الفعل : الحفاظ على أوقات الصلوات المفروضة بالمسجد إلا لضرورة شرعية، الحفاظ على تلاوة جزء من القرآن الكريم لكل يوم، على الدوام، في الحَضَرِ والسَّفَر سواء، الاجتهاد لضم جليس جديد، أو جلساء جُدُد؛ إلى مجالس القرآن، متى سنحت الفرصة، أو إنشاء مجلس جديد على التمام.

- عهد الترك : معاهدة الله – جَلَّ جلالُه - على ترك الموبقات والانقطاع عنها بتاتا! فلا يصح سيرٌ إلى الله ولا يستقيم؛ ما دام العبد متلبسا بها أو ببعضها، وما دام لم يتب منها توبة نصوحا.

تم تعديل بواسطة مسلمة.عابرة سبيل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وختاماً قال الله جل ثناؤه: (أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ؟ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الاَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ)؟! (الحديد:16)

فاللهم إني عَبْدُكَ! وابْنُ عبدِك وابنُ أمَتِكَ، ناصيتي بيدك، ماضٍ فِيَّ حكمُك، عَدْلٌ فِيَّ قضاؤك. أسألك بكل اسْمٍ هو لك، سمَّيتَ به نَفْسَك، أو عَلَّمْتَهُ أحداً من خَلْقِك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرتَ بِه في علم الغيب عندك، أن تجعلَ القرآنَ رَبِيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همي!

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

في أمان الله

تم تعديل بواسطة مسلمة.عابرة سبيل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ ياحبيبة ،، وجُزيتِ خيرًا على كلماتك الطيبة

ورزقنا الله وإياكِ حسن تلاوة كتابه آناء الليل وأطراف النهار

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك ونفع بك ياحبيبة

استمري

 

وفيكِ بآرك الرحمن حبيبتي الغالية

أسعدني مروركِ الطيب

 

بارك الله في عمرك

وجعل الله ما تكتبيه في ميزان حسناتك واسأل الله ان يرزقنا العمل بما علمنا

 

وفيكِ بارك الله يا غالية

جزاكِ الله خيراً على كلماتك الندية

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ ياحبيبة ،، وجُزيتِ خيرًا على كلماتك الطيبة

ورزقنا الله وإياكِ حسن تلاوة كتابه آناء الليل وأطراف النهار

 

وفيكِ بارك الرحمن حبيبتي

شكر الله لكِ مروركِ العطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×