اذهبي الى المحتوى
جمانة راجح

>>( حملة " أأنتم أشد حبًا أم الصحابة " )<<

المشاركات التي تم ترشيحها

Cu753084.png

 

بسم الله الرحمن الرحيم

T7e53084.png

والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم

 

" ما رأيت من الناس أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمد لمحمد صلى الله عليه وسلم "

قالها أبو سفيان رضي الله عنه قبل إسلامه

وذلك أن زيد بن الدَّثِنة رضي الله عنه لما أسر في غزوة الرجيع وجيء به إلى مكة واشتراه صفوان بن

أمية وأخرجه إلى التنعيم ليقتله بأبيه أمية بن خلف، اجتمعت عليه قريش وفيهم أبو سفيان فقال له: أنشدك

الله يا زيد، أتحب أن محمدًا عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه وأنّك في أهلك؟! قال: والله ما أحب أن

محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وأنّي جالس في أهلي، قال أبو سفيان: ما رأيت

من الناس أحدًا يحب أحدً كحب أصحاب محمد لمحمد صلى الله عليه وسلم، ثم قتلوه رضي الله عنه.

رضي الله عنهم .. عندما تتجلى القلوب في حب خير البشر فلا نجد أحب وأصدق من تلك القلوب

قلوب الصحابة رضي الله عنهم ..

wyh53084.png

وعند الإتباع والامتثال فلا نجد أشد وأحرص من صاحبته صلى الله عليه وسلم

روى الإمام أحمد عن مجاهد قال: كنا مع ابن عمر رضي الله عنهما في سفر فمر بمكان فحاد

عنه (أي: مال) فسئل: لم فعلت؟ فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا ففعلت".

هذا كان هو الحب وهذا كان هو الإتباع ... لا نهج لنا ولا زيادة في ذلك

قد وضح لنا السبيل ..

روى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال في حديث طويل عن النبي

صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبته : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي

هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة "

ومن هذا المنطلق انطلقت حملتنا ( أأنتم أشد حبًا أم الصحابة ) .. لتنوير العقول عن حقيقة بدعة المولد

نسأل الله أن يتقبله ويجعله خالصًا لوجه الكريم

حيّاكم الله

 

 

وكذلك يُسعدنا أن تُساهمن معنا بنشر الحملة:

ولكن الأجر والجزاء الوفير من الله عزّ وجلّ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 

"الدال على الخير كفاعله."

ويمكنك نشرها عبر التالي:

- البريد الإلكتروني - مواقع التواصل الإجتماعي - نشر الموضوع أو بعض موادها متفرقة عبر المنتديات والمواقع الالكترونية - وضع التواقيع الخاصة بها في توقيعكِ الشخصي سواء هنا في المنتدى، أو في المنتديات الأخرى المشتركة فيها..

 

 

كان معكنّ في إخراج الحملة :

 

lw754939.png

 

مودة ورحمة

سمية

 

wyh53084.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

f4efe0

']

 

 

وقفــات

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

[1] اختلف المؤرخون وأهل السير في الشهر الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقيل : ولد في شهر رمضان ، والجمهور : على أنه ولد في ربيع الأول ، ثم اختلف هؤلاء في تحديد تاريخ يوم مولده على أقوال :

 

فقيل : اليوم الثاني من ربيع الأول قاله ابن عبد البرّ ، وقيل : اليوم الثامن ، صححه ابن حزم ، وهو اختيار أكثر أهل الحديث ، وقيل : اليوم التاسع ، وهذا ما رجّحه أبو الحسن الندوي ، وزاهد الكوثري ، وقيل : اليوم العاشر ، اختاره الباقر ، وقيل : اليوم الثاني عشر ، نصّ عليه ابن إسحاق ، وقيل : السابع عشر من ربيع الأول ، وقيل :الثامن عشر من ربيع الأول ...

 

وهذا إن دلّ على شيء فهو يدلّ على عدم حرص الصحابة على نقل تاريخ مولده صلى الله عليه وسلم إلينا ، فلو كان في ذلك اليوم عبادة ، لكانت معلومة مشهورة لا يقع فيها خلاف ، ولنقل إلينا مولده على وجه الدقّة

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

[2] إنّ التاريخ الذي ولد فيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، هو بعينه التاريخ الذي توفي فيه ! : ( يوم الاثنين 12 ربيع الأول ) ، فليس الفرح فيه بأولى من الحزن فيه ، نبّه على ذلك غير واحد من أهل العلم ، منهم ابن الحاج المالكي ، والإمام الفاكهاني .

قال ابن الحاج المالكي : ( العجب العجيب : كيف يعملون المولد بالمغاني والفرح والسرور كما تقدّم ، لأجل مولده صلى الله عليه وسلم كما تقدّم في هذا الشهر الكريم ؟ وهو صلى الله عليه وسلم فيه انتقل إلى كرامة ربه عزّ وجل ، وفجعت الأمة وأصيبت بمصابٍ عظيم ، لا يعدل ذلك غيرها من المصائب أبدًا ، فعلى هذا كان يتعيّن البكاء والحزن الكثير ... فانظر في هذا الشهر الكريم ـ والحالة هذه ـ كيف يلعبون فيه ويرقصون ) المدخل 2 / 16 .

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

[3] إنّ محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لا تتحقّق بالاحتفال بمولده ، وإنّما تتحقّق بالعمل بسنّته ، وتقديم قوله على كل قول ، وعدم ردّ شيء من أحاديثه ، ولنعلم أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد وسعهم دين الله من غير احتفالٍ بمولده ، إذًا فليسعنا ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه .

 

والفرح بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم ، لا يمكن أن يقتصر على يومٍ واحدٍ ، بل بكل لحظة من لحظات حياة المسلم ، بالتزام أوامره واجتناب نواهيه ، والخضوع لكل ما جاء به من عند الله تعالى ، فلا تقف الفرحة أمام يومٍ واحدٍ ، بل نجعل لنا من كل يومٍ جديدٍ ، التزامًا أكثر بالسنة ، ، لنحوّل ضعفنا إلى قوةٍ ، ونرسي في أنفسنا قواعدَ عقيدتنا ، ومبادئ الإسلام العظيم .

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

[4] السلف الصالح لم يكونوا يزيدون من الأعمال في يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الأيام ، ولو فعلوا لنقل إلينا ! ولا يخفى لأنهم أشدّ الناس حبًّا وتعظيمًا واتباعًا .

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

[5] انظر إلى فقه الفاروق عمر بن الخطاب حين أرَّخ بهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم رمز انتصار دينه ، ولم يؤرّخ بمولده ووفاته ،

 

أتدري لماذا ؟ تقديماً للحقائق والمعاني على الطقوس والأشكال والمباني !!

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

[6] ما يدور في الموالد من المفاسد ، لا تخفى على مسلم ، من أهمها :

أنّ المحتفلين بالمولد يرمون المخالفين ـ وللأسف ـ بعدم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم !! متناسين بأنّ التعظيم والمحبة تكون بالاتباع لا الابتداع ، وكذلك : ما يجري داخل الموالد من إطفاء الأنوار وهزّ الرؤس وتمايل الأكتاف و .. ناهيك عن الأذكار المكذوبة والقصص الموهومة ، ويقول الشيخ علي محفوظ الأزهري : ( فيها إسراف وتبذير للأموال ، وإضاعة للأوقات فيما لا فائدة منه ولا خير فيه ) الإبداع / 324 ، والقواعد الشرعية تقضي بأنّ المباح ـ وهذا على فرض أنه مباح ـ إذا أدّى إلى محرّم : فإنّه يحرم من باب سدّ الذرائع ، فكيف وهو يحوي على المنكرات !!

 

 

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

f4efe0']

 

 

أسباب نشأة المولد :

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

1- نشر العقائد الشيعية من خلال التذرع بحب آل البيت ، وهذا مما يبين السر في كون الدولة الفاطمية هي أول من ابتدع هذه البدعة .

 

2- إفساد عقائد المسلمين ، ونشر البدع والمحرمات في الأمة الإسلامية ، كما فعلت ذلك الدولة الفاطمية قديما .

 

3- كسب تعاطف المسلمين وإشغالهم عن دينهم ومعالي الأمور ، وصرف أنظارهم عن ما ترتكبه الحكومات الصليبية والعلمانية من مخالفات شرعية في بلاد المسلمين ، مما يؤكد هذا ما ذكره الجبرتي في تاريخه : أن نابليون أمر الشيخ البكري بإقامة الاحتفال بالمولد النبوي وأعطاه ثلاثمائة ريال فرنسي ، وأمر بتعليق الزينات ، بل وحضر الحفل من أوله إلى آخره ، ليجذب إليه قلوب المصريين ، ويعلن لهم أنه صديق للإسلام والمسلمين ، ولما في الاحتفال من الخروج عن الشريعة والاختلاط واتباع الشهوات والرقص وفعل المحرمات))

 

4- كسب الولاء الديني لمشايخ الصوفية.

 

5- السعي لنيل الشهرة والصيت من خلال الاحتفال بالمولد كما يحدث من الأغنياء والموسرين .

 

6- الارتزاق الدنيوي ، كما يحدث من قبل تجار الحلوى ومشايخ الطرق وسدنة الأضرحة والمداحيين والقصاصين والمنشدين والمغنيين والراقصات وغيرهم .

 

7- الحصول على الشهوات والمحرمات كما يحدث من الفساق والفجار .

 

8- موافقته لهوى النفس والطباع البشرية الضعيفة ، قال محمد رشيد رضا في كتابه (( ذكرى المولد النبوي )) : أن من طباع البشر أن يبالغوا في مظاهر تعظيم أئمة الدين والدنيا في طور ضعفهم في أمر الدين والدنيا ، لأن هذا التعظيم لا مشقة فيه على النفس ، فيعملونه بدلا مما يجب عليهم من الأعمال الشاقة التي يقوى بها أمر المعظم ، ويعتز بها دينه ولاشك أن الرسول الأعظم أحق الخلق بكل تعظيم ، وليس من تعظيمه أن يبتدع في دينه شيء نعظمه به ، وإن كان بحسن نية ، فقد كان جل ما أحدث أهل الملل قبلنا من التغيير في دينهم عن حسن نية ، ومازالوا يبتدعون بقصد التعظيم وحسن النية حتى صارت أديانهم غير ما جاءت به رسلهم ))

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

f4efe0

']

 

 

 

 

مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي :

 

 

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

[1]

اجتمعوا لقراءة قصة ذلك الحدث ، وصنعوا الطعام والحلوى ، ثم بدأوا بالقصائد والخطب والأناشيد ، وبعضهم زاد بأن جعل النساء مع الرجال ثم بدأوا الرقص والغناء ، والترنح ذات اليمين والشمال ، وزادوا الأمر بلية بأعمال شركية كالاستغاثة والاستنصار بصاحب الحدث على الأعداء

، وزاد عند بعضهم فزعموا أن صاحب الحدث يحضر ، فيهيأ له صدر المجلس ، وتمتد الأيادي لمصافحته والسلام عليه

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

[ 2]

تَتعدَّدُ مظاهرُ هذا الاحتفالِ ، ويأخذُ ألواناً متنوعةً مِنَ الابتهاجِ ؛ حيثُ

تُزَيَّنُ المساجِدُ ، وتُنْشدُ فِيها القصائدُ الخاصَّةُ بالمولدِ ؛ كما في (قصيدةِ البردةِ) ، وتُنصبُ الخيامُ الكبيرةُ ، وتُغنَّى فيها المدائحُ النَّبويَّةُ ، و غالباً ما يُصاحِبُ ذلكَ اختلاطٌ بينَ الجنسينِ ، ونوعٌ مِنَ التَّمايلِ والتَّراقصِ ، وتُؤْكلُ خلالَ ذلكَ الحلوى المصنوعةُ خصيصاً لهذا المولدِ ؛ كما تُرْفعُ الأَعْلامُ ، وتُحْملُ الرَّاياتُ المخصَّصةُ لهذهِ المناسبةِ .

 

وهَكذا تَجْرِي أَحداثُ المولدِ النَّبويِّ ، وتَنْقَضِي سَاعَاتُهُ في جَوٍّ ، يَطْغى عليه المرحُ والضَّجيجُ .

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

 

[3]

الإحتفال بالمولد عند أهله المبتدعين نظام وتقليد معين،واحتفال مخصوص بشعائر مخصوصة وأشعار تقرأ على نحو خاص، وهذه الأشعار تتضمن الشرك الصريح، والكذب الواضح، وعند مقاطـع مخصوصة من هذا الشعر يقوم القوم قياماً على أرجلهم زاعمين أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل عليهم في هذه اللحظة ويمدون أيديهم للسلام عليه، وبعضهم يُطفئ الأنوار، ويضعون كذلك كأساً للرسول صلى الله عليه وسلم ليشرب منه، فهم يضيفونه في هذه الليلة!! ويضعون مكاناً خاصاً له ليجلس فيه بزعمهم - إما وسط الحلقة، وإما بجانب كبيرهم.. الذي يدَّعي بدوره أنه من نسله...

 

 

 

ثم يقوم (الذِكر) فيهم علي نظام مخصوص بهز الرأس والجسم يميناً وشمالاً وقوفاً على أرجلهم

، وفي أماكن كثيرة يدخل حلقات (الذِكر) هذه الرجال والنساء جميعاً.

وتذكر المرأة هزاً علي ذلك النحو حتى تقع في وسط الجميع ويختلط الحابل بالنابل حتى أن شعوباً كثيرة ممن ابتليت بهذه البدعـة المنكرة اذا أرادت أن تصف أمرا بالفوضى وعدم النظام يقولون (مولد) يعنون أن هذا الأمر في الفوضى وعدم النظام يشبه الموالد.

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

f4efe0

']

 

 

 

مَنْ هَؤُلاَءِ؟ ومَنْ هَؤُلاَءِ؟

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

وهنا يأتي السؤال من الداعون إلى المولد ومن الرافضون له؟ والجواب أن الرافضين للمولد هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الكـرام، ونقول الرافضين -تجوزاً- فالمولد هذا ما كان في عصرهم قط، ولم يعرفوه أبدا، ولا خطر ببالهم أصلا، وعلى هذا كان التابعون وتابعوهم وأئمة السلف جميعاً ومنهم الأئمة الأربعة أعلام المذاهب الفقهية المشهورة.

 

وعلماء الحديث قاطبةً إلا من شذ منهم في عصور متأخرة عن القرون الثلاثة الأولى قرون الخير، وكل من سار على دربهم ومنوالهم إلى يومنا هذا.

وهؤلاء هم السلف والأمة المهتدية الذين أمرنا الله باتباعهم والترضي عنهم، وفيهم الخلفاء الراشدون المهديون الذين أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم فقال : [عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة] (أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) والترمذي وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية وصححه الألباني)

 

فهل كان هؤلاء من جعل يوم مولده عيداً، ومن خصه بشيء من العبادات أو العادات أو التذكير أو الخطب، أو المواعظ.

وإذا كانت الأمة الصالحة هي ما ذكرنا وهي التي لم تحتفل بيوم مولده، وتركت ذلك تعظيماً للرسول صلى الله عليه وسلم لا إهانة له، ومعرفة بحقه لا جحوداً لحقه، فمن إذن الذين ابتدعوا الاحتفال بمولده، وأرادوا -في زعمهم- أن يعظموا الرسول صلى الله عليه وسلم بما يعظمه به سلف الأمة الصالح، وأرادوا أن يحيُّوُهُ صلى الله عليه وسلم بما لم يُحَيِّه به الله؟

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

 

 

 

 

من أول من ابتدع الاحتفال به ؟

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

والجواب: أن أول من ابتدع ذلك هم ملوك الدولة الفاطمية في القرن الرابع الهجري ومن تسمى منهم باسم (المعز لدين الله) ومعلوم أنه وقومه جميعا إسماعيليون زنادقة، متفلسفون. أدعياء للنسب النبوي الشريف

فبدعة المولد نشأت من هنا، وهل يقول عاقل أن هؤلاء الزنادقة الملحدون قد اهتدوا إلي شيء من الحق لم يعرفه الصديق والفاروق وعثمان وعلي والصحابة والسلف الأئمة وأهل الحديث؟ هل يكون كل هؤلاء على باطل وأولئك الكفرة الملاعين على الحق؟

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

 

 

 

 

دعوى المحتفلون بالمولد النبوي

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

 

دعواهم : [أن في ذلك تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم + وإن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان + وإن في ذلك إحياءً لذكرى النبي صلى الله عليه وسلم + وأنه من قبيل البدعة الحسنة لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم + وينبئ عن محبته فهو مظهر من مظاهرها ، وإظهار محبته صلى الله عليه وسلم مشروع + وأن في قراءة سيرته في هذه المناسبة حثاً على الاقتداء والتأسي به ] !!

 

تلك هي شبههم التي هي أوهى من بيوت العنكبوت ، وقد قلتُ [شبه] لاختلافها عن الحجج ؛ فالحجج غالباً ما تكون [بدليل] إما دليلُ حقٍ أو دليلُ باطلٍ ، في حين أن الشبه تكون [تشكيك وعدم فهم ]، تأتي عادة من نقصٍ في العلم ، وقد تأتي بسبب الهوى ..

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

f4efe0']

 

 

 

أقسام المحتفلين بالمولد النبوي :

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

1- الوزارات الحكومية , متمثلة في وزارات الأوقاف ,وأحياناً يحضر رئيس الدولة,وبعض الشخصيات الإسلامية الحكومية, وعلماء الدولة الرسمين , وينقل بالتلفاز والقنوات وإذاعات القرآن .

 

 

2- الجهات الشبه رسمية : مثل مجالس الصوفية العليا , التي تقيم الموائد و مجالس الذكر وتسير المواكب , وتعقد حلقات للذكر والرقص والإنشاد والتشبيب .

 

 

3- عامة الناس الذين يحتفلون مع الدولة , أو المجالس الصوفية , أو من خلال الاجتماعات في البيوت وغيرها .

 

 

4- بعض الاتجاهات والحركات والجماعات الإسلامية التي تقيم الأمسيات الدينية التي تذكر بهديه صلى الله عليه وسلم وتخلوا احتفالاتها من المنكرات , لكن مجرد تخصيصهم هذه الليالي للاجتماع على ذكر سيرته وهديه هو من البدع المحدثة التي لم يكن عليها السلف الصالح .

 

 

5- ما يقوم به بعض المنتسبين إلى العلم والدعوة والأدب والإعلام , من إلقاء الخطب والمحاضرات والكتابة في الصحف, وعقد البرامج والندوات , عن مولد النبي وسيرته وهديه في أيام شهر ربيع الأول , وخصوصاً ليلة الثاني عشر ويومه, وهذا داخل في البدع المنهي عنها , إذ أنه نوع من الاحتفال بمولده, ولم ينقل عن السلف الصالح تخصيص شهر ربيع أو بعض أيامه ولياليه ، للكلام عن مولد وسيرته من خلال الخطب والدروس والمحاصرات أو أي وسيلة دعوية أخرى .

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

f4efe0']

 

ماذا يريد الدعاة

إلى الاحتفال بالمولد النبوي على التحديد؟

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

يصور دعاة الاحتفال والاحتفاء بيوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه هو مقتضى المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يوم مولده يوم مبارك ففيه أشرقت شمس الهـداية، وعم النور هذا الكون، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين، ولما سئل عن ذلك قـال: [هذا يوم ولدت فيه وترفع الأعمال إلى الله فيه، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم]، وأنه إذا كان العظماء يحتفل بمولدهم ومناسباتهم فالرسول صلى الله عليه وسلم أولى لأنه أعظم العظماء وأشرف القادة..

 

ويعرض دعاة الاحتفال بالمولد هذه القضية على أنها خصومة بين أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين أعدائه وخلاف بين من يعظمون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقدرونه وينتصرون له، وبين من يهملونه، ولا يحبونه ولا يضعونه في الموضع اللائق به.

 

ولا شك أن عرض القضية على هذا النحو هـو من أعظم التلبيس وأكبر الغش لجمهور الناس، وعامة المسلمين، فالقضية ليست على هذا النحو بتاتاً فالذين لا يرون جواز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من الإبتداع في الدين هم أسعد الناس حظاً بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، فهم أكثر الناس تمسكاً بسنته، واقتفاءاً لآثاره، وتتبعاً لحركاته وسكناته، وإقتـداء به في كل أعماله صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك أعلم الناس بسنته وهديه ودينه الذي أرسل به، وأحفظ الناس لحديثه، وأعرف الناس بما صح عنه وما افتراه الكذابـون عليه، ومن أجل ذلك هم الذابون عن سنته، والمدافعون في كل عصر عن دينه وملته وشريعته بل إن رفضهم للإحتفال بيوم مولده وجعله عيداً إنما ينبع من محبتهم وطاعتهم له فهم لا يريدون مخالفة أمره، ولا الإفتئات عليه، ولا الإستدراك على شريعته لأنهم يعلمون جازمين أن إضافة أي شيء إلى الدين إنما هو استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن معني ذلك أنه لم يكمل الدين، ولم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم كل ما أنزل الله إليه أو أنه استحيا أن يبلغ الناس بمكانته ومنزلته، وما ينبغي له، وهذا أيضا نقص فيه، لأن وضع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكانته من الدين الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتبليغه وقـد فعل صلى الله عليه وسلم، فقد بين ما يجب على الأمة نحوه أتم البيان فقال مثلا [لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين] (أخرجه البخاري ومسلم)

 

* وقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال : [لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك] فقـال -أي عمر- : فأنت الآن أحب إلي من نفسي، فقال: [الآن يا عمر] (أخرجه البخاري)..

 

 

والشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستحي من بيان الحق، ولا يجوز له كتمانه، ولا شك أن من أعظم الحق أن يشرح للناس واجبهم نحوه، وحقه عليهم، ولو كان من هذا الحق الذي له أن يحتفلوا بيوم مولده لبينه وأرشد الأمة إليه.

 

وأما كونه كان يصوم يوم الاثنين وأنه علل ذلك أنه يوم ولد فيه، ويوم ترفع الأعمال إلي الله فيه، فإن أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم على الحقيقة يصومون هذا اليوم من كل أسبوع اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.

 

وأما أولئك الملبسون فإنهم يجعلون الثاني عشر من ربيع الأول يوم عيد ولو كان خميساً أو ثلاثاءً أو جمعةً.

 

وهذا لم يقله ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يثبت أنه صام الثاني عشر من ربيع الأول، ولا أمر بصيامه.

فاستنادهم إلى إحيـاء ذكرى المولد، وجعل الثاني عشر من ربيع الأول عيداً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صام يوم الاثنين تلبيس على عامة الناس وتضليل لهم.

 

والخلاصة:

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 

أن الذين يُتهمون بأنهم أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم ومنكرو فضله، وجاحدوا نعمته، كما يدّعي الكذابون هم أسعد الناس حظا بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحبته، وهم الذين علموا دينه وسنته على الحقيقة.

 

وأما أولئك الدعاة إلي الاحتفال بالمولد فدعوتهم هذه نفسها هي أول الحرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول الكذب عليه، والاستهانة بحقه.

لأنها مزاحمةٌ له في التشريع واتهام له أنه ما بيّن الدين كما ينبغي، وترك منه ما يستحسن، وأهمل ما كان ينبغي ألا يغفل عنه من شعائر محبته وتعظيمه وتوقيره، وهذا أبلغ الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

وهذه نقطة الفصل في هذه القضية، وبداية الطريق لمعرفة من اهتدى ومن ضل فيها.

 

فدعاة المولد -بدعوتهم إليه- مخالفون لأمره صلى الله عليه وسلم، مفتئتون عليه، مستدركون على شريعته، ونفاة المولد متبعون للرسول صلى الله عليه وسلم، متابعون لسنته، محبون له، معظمون لأمره غاية التعظيم متهيبون أن يستدركوا عليه ما لم يأمر به، لأنه هو نفسه صلى الله عليه وسلم حذرهم من ذلك فقال : [من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد] (أخرجه البخاري ومسلم) و [من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد] (أخرجه البخاري ومسلم)

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

 


     

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

f4efe0']

 

 

 

أخيــــــــــــــــــــــــــرًا

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

يا من تحب النبي صلى الله عليه وسلم وتسعى جاهدا في سبيل ذلك إني مشفق عليك وأحذرك أن تأتي يوم القيامة وترد على حوض النبي صلى الله عليه وسلم لتشرب منه فيطردك عن حوضه ويكون خصيما لك لما غيرت وبدلت في دينك فقد أخرج البخاري عن سهل بن سعد قال : قال النبي : " ليوردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ، ثم يحال بيني وبينهم " .

 

قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال : هكذا سمعت من سهل فقلت : نعم ، فقال : أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها : " فأقول إنهم مني ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول : سحقا سحقا لمن غير بعدي "

 

 

post-121824-0-72521700-1388320174.png

المادّة منقولة من موقع " صيد الفوائــد "

 

 

للاستزادة والفائدة :

 

المولد النبوي : تاريخه ، حكمه ، أقوال العلماء فيه

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

wyh53084.png

 

" هكذا تكون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم "

 

هذا نبينا الحبيب، حبيب الله وحبيب الكون وحبيب الصحابة وحبيبنا عليه الصلاة والسلام؛ فإذا تكلمنا عن حب بشر لبشر فليس أروع من حب المؤمن لنبيه محمد، فكم من إنسان يأمل في رفقته ومحبته وتشتاق الأفئدة إلى حوضه الشريف.

 

هذا نبينا صلى الله عليه وسلم أرسله ربه للبشر عامة، وناداه في القرآن بالنبوة والرسالة، وأخذ مواثيقًا وعهودًا على الأنبياء أن يتبعوه وأن يسيروا خلفه إن أدركهم، وهو الشاهد على من سبقه، والشفيع المشفع، وربط الله طاعتَهُ بطاعتِهِ سبحانه، وأوجب الاحتكام إليه عند النزاع والخلاف. وبعد كل هذا القدر له، أحبه الصحابة حبًا لا يقاوم ولا يقارن ولا يوازن مع شيء آخر، والكائنات كلها من جبال ونبات وحيوان أعلنت حبها وفداءها لرسول الله في كل مراحل الحياة.

 

الرسول يحبنا:

ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يشتاق إلينا ويحبنا ويأمل رؤيتنا، فهل نحن نحبه بهذا القدر؟ والرسول عليه الصلاة والسلام يجب أن نحبه:

 

- لأنه حبيب الله، ومن أحبَّ الله أحبه حبيبه.

 

- لأنه الرحمة المهداة والنعمة المسداة.

 

- لأنه يخاف علينا ويحبنا.

 

- وهو شفيعنا الذي تقبل شفاعته.

 

- لأنه صاحب الخُلُقِ العظيم والقدوة الحسنة.

 

وبمحبته تتحقق علامات الإيمان، وتنال بها محبة الرحمن، وهى الدرع الواقي من القدوات الفاسدة الضالة المضلة.

wyh53084.png

 

علامات محبة الرسول:

 

والسؤال الآن: كيف تكون محبة الرسول؟

 

وعلامات محبة الرسول على النحو التالي:

 

أولًا:

 

طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهى أولى علامات المحبة الصادقة قال تعالى: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ...} [النساء:80]، وقال سبحانه: {... وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:71]، والطاعة تكون فوق هوى النفس والفؤاد.

 

ثانيًا:

 

الغيرة عليه وعلى دينه وفدائه والغضب لانتهاك حرمته وحرمة الدين العظيم؛ فلقد تفانى الصحابة الكرام في غيرتهم على النبي، من أمثال (خبيب بن عدي، ومعاذ ومعوذ،...)، والمسلم مطالب بأن يثبت محبته بالعمل لا بالكلام فقط؛ كأن ينشئ موقعًا على الإنترنت للدفاع عنه ورد الشبهات المثارة حوله وحول سنته، وأن ينشر قضايا أمته ويثور على ما يفعله الأمريكان في العراق، والكيان الصهيوني في فلسطين وغير ذلك.

 

ثالثًا:

 

تعظيمه وتوقيره وعدم الاستهانة بسنّته؛ فإن كثيرًا من الناس قد لا يطبق السنة فحسب بل تجده يستهزئ من الملتزمين بهدي الرسول، فكيف يزعم حب النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا بد من توقير النبي وسنته وندائه بنبوته لا باسمه مجردًا.

 

رابعًا:

 

كثرة الصلاة عليه، فما أجمل أن يكون اللسان مُصَلِّيًا ومُسَلِّمًا على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أحب إنسانا أكثر من ذكره، وليس هناك أحبّ إلى قلوبنا من البشر بشرًا سوى محمد بن عبدالله، والصلاة عليه نور وبركة ودعاء وتعظيم وتوقير، وقد رويت عدة روايات تؤكد فضل الصلاة عليه، التي تُذهب الهموم وتصرف الأحزان.

wyh53084.png

خامسًا:

 

تذكر النبي والشوق إليه وتمني رؤيته ولقائه؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أشد أمّتي حبا لي ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله» [صحيح مسلم].

 

وإذا نظرت إلى حياة الصحابة والتابعين ومدى الشوق الذي ملأ قلوبهم نحوه عليه الصلاة والسلام لازددت حبًا وعجبًا، فبلال الصابر رحمه الله يقول وهو على فراش موته: "غدا ألقى الأحبة محمدا وصحبه"، وهذا عبد الله ذو البجادين رضي الله عنه يشتاق ويشتاق للنبي فينتج حبه وشوقه أن رضي عنه الرسول ودفنه بيديه بعد تبوك.

 

سادسًا:

 

حب من أحبهم النبي صلى الله عليه وسلم، من البشر والكائنات والطعام والشراب والكلام والأماكن والأزمنة، فهذا حب حقيقي، فنحب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم جميعًا ونذكر الله في أهل بيته كما قال: «... أذكّركم الله في أهل بيتي...» [صحيح مسلم].

 

سابعًا:

 

التخلق بأخلاقه والسير على طريقته؛ فلقد كان لكم في سيرته الأسوة الحسنة: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21]. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرآنًا يمشي بين الناس، فلنتخلق بأخلاق النبي وسيرته وهديه في الطعام والشراب والنوم والمعاملات.

 

وهكذا تكون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم حقا لمن أرادها.

 

عادل عبد الله هندي

 

()()()

 

للاستزادة والفائدة :

 

دلائل الصدق في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم

 

 

 

دلائل محبـة الرسـول صلى الله عليه وسلم

بين السنة والبدعة

 

 

wyh53084.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

wyh53084.png

* الفلاش *

 

wyh53084.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكنّ الله خيرًا جميعًا أخواتي الحبيبات ونفع بكنّ

 

كانت حملة طيّبة

نسأله عزوجل أن ينفع به وتلقى آذانًا صاغية .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه تسليما كثيرا

حملة رائعة جزاكن الله خير الجزاء وجعلها في ميزان حسناتكن

شانشرها بعون الله رب ينفع بها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

حملة جدًا رائعة ()

بوركت جهودكن يا حبيبات

وجعلها في موازين حسناتكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا من تدعي حبا للنبي و أهله

أما استحييت و انت تعصاه!

 

خصصت يوما في العام لتحتفي به

و أنت طوال العام تنساه!

 

تدعي أن الذكر تكريما لمولده

و انت غافل طول الوقت عن ذكراه!

 

حب النبي بطاعته و الاقتداء بهديه

و إيثار ما يحب على ما تحب و تهواه!

 

فاجعل حبك في الاحتكام الى سنته

و غايتك طاعته و رضاه!

 

بقلمي

  • معجبة 4

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكن الله خيرًا

ملفات رااائعة

 

بورك فيكن

وجاري نشرها بإذن الله تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكن يا غاليات

حملة رائــــــعة كافية ووافية

مجهود قيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×