أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2007 { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ ٱلْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِٱلرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمْ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ } * { وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ } * { وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ } * { بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَآ أنَزَلَ ٱللَّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ } شرح الكلمات: { موسى }: موسى بن عمران نبي مرسل إلى بني إسرائيل. { الكتاب }: التوراة. { قفينا }: أرسلناهم يَقْفُو بعضهم بعضاً أي واحداً بعدَ واحد. { الرسل }: جمع رسول: ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع وأمر بتبلغيه. { البينات }: المعجزات وآيات الله في الإِنجيل. { روح القدس }: جبيريل عليه السلام. { غلفٌ }: عليها غلاف يمنعها من الفهم لما تدعونا إليه، أو هي أوعية للعلم فلا نحتاج معها إلى أن نتعلم عنك. { كتاب من عند الله }: القرآن الكريم. { يستفتحون }: يطلبون الفتح أي النصر. { بئسما }: بئس كلمة ذَمّ، ضدها نِعْمَ فإنها للمدح. { بغياً }: حسداً وظلماً. { باءوا بغضب }: رجعوا والغضب ضد الرضا، ومن غضب الله عليه أبعده ومن رضي عنه قربه وأدناه. { مهين }: عذاب فيه إهانة وصغار وذلك للمعذب به. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى على بني إسرائيل، وذكر معايبهم وبيان مثالبهم لعل ذكر الإِنعام يحملهم على الشكر فيؤمنوا، وذكر المعايب يحملهم على الإِصلاح والتوبة فيتوبوا ويصلحوا ففي الآية (87) يذكر تعالى منته بإعطاء موسى التوراة وإرسال الرسل بعده بعضهم على أثر بعض، وبإعطاء عيسى البينات وتأييده بروح القدس جبريل عليه السلام ومع هذا فإنهم لم يستقيموا بل كانوا يقتلون الأنبياء ويكذبونهم فوبخهم الله تعالى على ذلك قوله: { أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون }. وفى الآية الثانية (88) يذكر تعالى تبجحهم بالعلم واستغناءهم به، ويبطل دعواهم ويثبت علة ذلك وهي أن الله لعنهم بكفرهم فلذا هم لا يؤمنون وفي الآية الثالثة (89) يذكر تعالى كفرهم بالقرآن ونبيّه بعد أن كانوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يقولون للعرب إن نبياً قد أظل زمانه وسوف نؤمن به ونقاتلكم معه وننتصر عليكم فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنه الله عليهم لأنهم كافرون. وفى الآية الرابعة (89) يقبّح الله تعالى سلوكهم حيث باعوا أنفسهم رخيصة، باعوها بالكفر فلم يؤمنوا بالقرآن ونبيّه حسداً أن يكون في العرب نبي يوحى إليه ورسول يطاع ويتبع، فجعوا من طول رحلتهم في الضلال بغضب عظيم سببه كفرهم بعيسى، وبغضب عظيم سببه كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ومع الغشب العذاب المهين في الدنيا والآخرة. من هداية الآيات: 1- واجب النعمة الشكر، وواجب الذنب التوبة. 2- قبح رد الحق لعدم موافقته لهوى النفس. 3- فظاعة جريمة القتل والتكذيب بالحق. 4-سوء عاقبة التبجح بالعلم وإدعاء عدم الحاجة إلى المزيد منه. 5- ذم الحسد وأنه أخو البغي وعاقبتهما الحرمان والخراب. 6- شر ما يخاف منه سوء الخاتمة والعياذ بالله تعالى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، أكرمكـِ الله غاليتي أم منونة والله آسفة جدا جدا على تأخيري كان الأمر خارج عن نطاقي والله جزاكـِ الله عنا خير الجزاء يا حبيبة متابعة معكـِ ان شاء تعالى أحبكـِ في الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 مارس, 2007 (معدل) جزاك الله خيرا حبيبتى نادية ليا تم تعديل 23 مارس, 2007 بواسطة أم منو نه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 مارس, 2007 { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ } * { وَلَقَدْ جَآءَكُمْ مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ } * { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ } شرح الكلمات: { بما أنزل الله }: من القرآن. { بما أنزل علينا }: التوراة. { وهو الحق مصدقاً }: القرآن الكريم مقرر لأصول الأديان الإِلهية كالتوحيد. { البيانات }: المعجزات. { اخذتم العجل }: يريد إلهاً عبدتموه في غيبة موسى عليه السلام. { وأشربوا في قلوبهم العجل }: أي حب العجل الذي عبدوه بدعوة السامري لهم بذلك. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بني إسرائيل وتقريعهم على سوء أفعالهم ففي الآية الأولى (91) يخبر تعالى أن اليهود إذا دعوا إلى الإِيمان بالقرآن يدّعون أنهم في غير حاجة إلى إيمان جديد بحجة أنهم مؤمنون من قبل بما أنزل الله تعالى في التوراة وبهذا يكفرون بغير التوراة وهو القرآن مع أن القرآن حق والدليل أنه مصدق لما معهم من حق في التوراة ثم أمر الله رسوله أن يبطل دعواهم موبخاً إياهم بقوله: { فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين } إذ قتل الأنبياء يتنافى مع الإِيمان تمام المنافاة. وفي الآية الثالثة (93) يذكِّر تعالى اليهود بما أخذه على أسلافهم من عهد وميثاق بالعمل بما جاء في التوراة عندما رفع الطور فوق رؤوسهم تهديداً لهم غير أنهم لم يفوا بما عاهدوا عليه كأنهم قالوا سمعنا وعصينا، فعبدوا العجل وأشربوا حبه في قلوبهم بسبب كفرهم ثم أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقبّح ما ادّعوه من أن إيمانهم هو الذي أمرهم بقتل الأنبياء وعبادة العجل، والتمرد والعصيان. هداية الآيات: 1- مشروعية توبيخ أهل الجرائم على جرائمهم إذا أظهروها. 2- جرأة اليهود على قتل الأنبياء والمصلحين من الناس. 3- وجوب أخذ أمور الشرع بالحزم والعزم والقوة. 4- الإِيمان الحق لا يأمر صاحبه إلا بالمعروف، والإِيمان الباطل المزيف يأمر صاحبه بالمنكر شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 مارس, 2007 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بوركتـ جهودكِـ غاليتي أم منونة أكرمكِـ الله بكرامة الصالحين مازلتـ متابعة معكـِ بإذن المولى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
afnane 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 مارس, 2007 جزاكما الله خيرا نادية ليا و afnane شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 مارس, 2007 { قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلآخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلْمَوْتَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ } * { وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمينَ } * { وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَٱللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ } * { قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ } * { مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ } شرح الكلمات: { الدار الآخرة }: المراد منها نعيهما وما أعد الله تعالى فيها لأوليائه. { خالصة }: خاصة لا يدخلها أحد سواكم. { تمنوا الموت }: تمنّوه في نفوسكم واطلبوه بألسنتكم فإن من كانت له الدار الآخرة لا خير له في بقائه في الدنيا. { إن كنتم صادقين }: أي في دعوى أن نعيم الآخرة خاص بكم لا يشارككم فيه غيركم. { حياة }: التنكير فيها لتعم كل حياة ولو كانت ذميمة. { يودّ }: يحب { الذين أشركوا }: هم غير أهل الكتاب من سائر الكفار. { بمزحزحه }: بمبعده من العذاب. { أن يعمر }: تعميره ألف سنة. { جبريل }: روح القدس الموكل بالوحي يتنزل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم. { نزّله على قلبك }: نزل جبريل القرآن على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم. { مصدقاً لما بين يديه }: القرآن مصدق لما في الكتب السابقة من نعت الرسول صلى الله عليه وسلم والبشارة به ومن التوحيد ووجوب الاسلام لله تعالى. ميكال: ميكال وميكائيل. ملك من أعاظم الملائكة وقيل معناه عبيد الله. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم فى الرد على اليهود وإبطال حججهم الواهية ففي الآية الأولى (94) أمر الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم مباهلاً إياهم: إن كانت الدار الآخرة خالصة لكم لا يدخل الجنة معكم أحد فتمنوا الموت لتدخلوا الجنة وتستريحوا من عناء الدنيا ومكابلة العيش فيها فإن لم تتمنوا ظهر كذبكم وثبت كفركم وأنكم أصحاب النار، وفعلاً ما تمنوا الموت ولو تمنوه لماتوا عن آخرهم. وفي الآية الثانية (95) أخبر تعالى أن اليهود لن يتمنوا الموت أبداً وذلك بسبب ما قدموه من الذنوب والخطايا العظام الموجبة لهم عذاب النار بأنهم مجرمون ظلمة والله عليم بالظالمين وسيجزيهم بظلمهم إن حكيم عليم. وفي الآية الثالث (96) يخبر الله تعالى أن اليهود أحرص الناس على الحياة حتى من المشركين الذين يود الواحد منهم أن يعيش ألف سنة، فكيف يتمنون الموت إذاً وهم على هذا الحال من الحرص على الحياة، وذلك لعلمهم بسوء مصيرهم إن هم ماتوا. كما يخبر أن الكافر لا ينجيه من العذاب طول العمر ولو عاش أكثر من ألف سنة، ثم هدد الله تعالى اليهود وتوعدهم بقوله { والله بصير بما يعملون } من الشر والفساد وسيجزيهم به. وفي الآية الرابعة (97) يأمر تعالى رسوله أن يرد على اليهود قولهم: لو كان الملك الذى بأتيك بالوحي مكيائيل لآمنا بك، ولكن لما كان جبريل فجبريل عدونا لأنه ينزل بالعذاب، بقوله: { قل من كان عدوا لجبريل } فليمت غيظاً وحنقاً فإن جبريل هوالذي ينزل بالقرآن بإِذن ربه على قلب رسوله مصدقاً -القرآن- لما سبقه من الكتب وهدى يهتدى به وبشى يبشر به المؤمنون الصالحون. وفي الآية الخامسة (98) يخبر تعالى أن من يعاديه عز وجل ويعادي أولياءه من الملائكة والرسل وبخاصة جبريل فإنه كافر، والله عدو له ولسائر الكافرين. من هداية الآيات: 1- صحة الإِسلام، وبطلان اليهودية، وذلك لفشل اليهود في المباهلة بتمني الموت. 2- المؤمن الصالح يفضل الموت على الحياة لما يرجوه من الراحة والسعادة بعد الموت. 3- صدق القرآن فيما أخبر به عم اليهود من حرصهم على الحياة ولو كانت رخيصة ذميمة إذ هذا أمر مشاهد منهم إلى اليوم. 4- عداوة الله تعالى للكافرين. ولذا وجب على المؤمن معاداة أهل الكفر لمعاداتهم الله، ومعاداة الله تعالى لهم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
shereen09 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 مارس, 2007 جزاك الله خيرا سابدا القراءة واتابع معك ان شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 مارس, 2007 جزاك الله خيرا shereen09 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 مارس, 2007 { وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ ٱلْفَاسِقُونَ } * { أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ } * { وَلَمَّآ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ كِتَابَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } شرح الكلمات: { آيات بينات }: هي آيات القرآن الكريم الواضحة فيما تدل عليه من معان. { يكفر بها }: يجحد بكونها كتاب الله ووحيه الى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. { الفاسقون }: الخارجون عما يجب أن يكونوا عليه من الإِيمان بالله والإِسلام له ظاهراً وباطناً. { أو كلما عاهدوا }: الهمزة للإِستفهام الإِنكاري والواو عاطفة على تقديره أكفروا بالقرآن ونبيه وكلما عاهدوا الخ.. { العهد }: الوعد الملزم. { نبذه }: طرحه وألقاه غير آبه به ولا ملتفت إليه. { رسول }: التنكير للتعظيم والرسول هو محمد صلى الله عليه وسم، ومن قبله عيسى عليه السلام. { لما معهم }: من نعتِ الرسول صلى الله عليه وسلم وتقرير نبوته، وسائر أصول دينه الإِسلام. { كتاب الله }: أي أعرضوا عنه ولم يلتفتوا إليه لمنافاته لما هم معروفون عليه من الكفر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كأنهم لا يعلمون مع أنهم يعلمون حق العلم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعموم رسالته والرد على اليهود وإظهار ما هم عليه من الفسق والكفر والظلم ففي الآية الأولى (99) يرد تعالى على قول ابن صوريا اليهودي للرسول صلى الله عليه وسلم ما جئتنا بشىء بقوله: { ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون } كالأعور بن صوريا اليهودي وفي الآية الثانية (100) ينكر الحق سبحانه وتعالى على اليهود كفرهم ونبذهم للعهود والمواثيق وليسجل عليهم عدم إيمان أكثرهم بقوله: { بل أكثرهم لا يؤمنون }. وفي الآية الثالثة (101) ينعى البارىء عز وجل على العلماء اليهود نبذهم للتوراة لما رأو فيها من تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وإثباتها فقال: { ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون }. من هداية الآيات: 1- الفسق العام ينتج الكفر، إن العبد إذا فسق وواصل الفسق عن أوامر الله ورسوله سيؤدي به ذلك إلى أن ينكر ما حرم الله وما أوجب فيكفر لذلك والعياذ بالله. 2- اليهود لا يلتزمون بوعد ولا يفون بعهد، فيجب أن لا يوثق في عهودهم أبداً. 3- التوراة أحد كتب الله عز وجل المنزلة أنزلها على عبده ورسوله موسى بن عمران عليه السلام. 4- قبح جريمة من تنكَّر للحق بعد معرفته، وصبح وكأنه جاهل به. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 أبريل, 2007 { وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ } * { وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ وٱتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ } شرح الكلمات: { ما تتلوا الشياطين }: الذي تتبعه وتقول به الشياطين من كلمات السحر. { على ملك سليمان }: على عهد ملك سليمان ووقت حكمه. { الشياطين }: جمع شيطان وهو من خبث وتمرد ولم يبق فيه قابلية للخير. { السحر }: هو كل ما لطف مأخذه وخفي سببه مما له تأثير على أعين الناس أو نفوسهم أو أبدانهم. { هاروت وماروت }: ملكان وجدا للفتنة. { فلا تكفر }: لا تتعلمْ منا السحر لتضر به فتكفرْ بذلك. { بين المرء وزوجه }: بين الرجل وامرأته. { اشتراه }: اشترى السحر بتعلمه والعمل به. { الخلاق }: النصيب والحظ. { ما شروا }: ما باعوا به أنفسهم. { لمثوبة }: ثواب وجزاء. معنى الآيتين: ما زال السياق الكريم في بيان ما عليه اليهود من الشر والفساد ففي الآية الأولى (102) يخبر تعالى أن اليهود لما نبذوا التوراة لتقريرها بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وتأكيدها لصحة دينه اتبعوا الأباطيل والترهات التي جمعها شياطين الإِنس والجن في صورة رُقىً وعزائم وكانوا يحدثون بها، ويدّعون أنها من عهد سليمان بن داود عليهما السلام وأنها هي التى كان سليمان يحكم بها الإِنس والجن، ولازم هذا أن سليمان لم يكن رسولاً ولا نبياً وإنما كان ساحراً كافراً فلذا نفى الله تعالى عنه ذلك بوقوله: { وما كفر سليمان } وأثبته للشياطين فقال: { ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر }. كما يعلمونهم ما أُلهِمَهُ الملكان هاروت وماروت ببابل العراق من ضروب السحر وفنونه وهنا أخبرنا تعالى عن ملكى الفتنة أنهما يقولان لمن جاءهما يريد تعلم السحر: إنما نحن فتنة فلا تكفر بتعلمك السحر وهذا القول منهما يفهم منه بوضوح أن أقوال الساحر وأعماله التي يؤثر بها على الناس منها ما هو كفر في حكم الله وشرعه قطعاً. كما أخبر تعالى في هذه الآية أن ما يتعلمه الناس من الملكين إنما يتعلمونه ليفرقوا بين الرجل وامرأته، وأن ما يحدث به من ضرر هو حاصل بإذن الله تعالى حسب سنته في الأسباب والمسببات، ولو شاء الله أن يوجد مانعاً يمنع من حصول الأمر بالضرر لفعل وهو على كل شىء قدير. فبهذا متعلموا السحر بسائر أنواعه إنما هم يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم. وفي آخر الآية يقرر تعالى علم اليهود بكفر الساحر ومتعلم السحر ومتعاطيه حيث أخبر تعالى أنهم لا نصيب لهم في الآخرة من النعيم المقيم فيها فلذا هم كفار قطعاً. وأخيراً يقبح تعالى ما باع به اليهود أنفسهم، ويسجل عليهم الجهل بنفي العلم إذ قال تعالى: { ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون }. وفي الآية الثانية (103) يفتح تعالى على اليهود باب التوبة فيعرض عليهم الإِيمان والتقوى فيقول: { ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون }. من هداية الآيتين: 1- الاعراض عن الكتاب والسنة لتحريمهما الشر والفساد والظلم يفتح أمام المعرضين أبواب الباطل من القوانين الوضعية، والبدع الدينية، والضلالات العقلية قال تعالى: { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل (سبيل السّعادة والكمال) ويحسبون أنهم مهتدون } 2- كفر الساحر وحرمة تعلم السحر، وحرمة استعماله. 3- الله تعالى خالق الخير وَالضَّيْرِ ولا ضرر ولا نفع إلا بإذنه فيجب الرجوع إليه في جلب النفع، ودفع الضر بدعائه والضراعة إليه. 4- العلم المبهم كالظَّن الذي لا يقين معه لا يغير من نفسية صاحبه شيئاً فلا يحمله على فعل خير ولا على ترك شر بخلاف الرسوخ في العلم فإن صاحبه يكون لديه من صادق الرغبة وعظيم الرهبة ما يدفعه إلى الإِيمان والتقوى ويجنبه الشرك المعاصي. وهذا ظاهر في نفي الله تعالى العلم عن اليهود فى هاتين الآيتين. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 أبريل, 2007 يَاأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ ٱنْظُرْنَا وَٱسْمَعُواْ وَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ } * { مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَلاَ ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ } شرح الكلمات: { راعنا }: أمهلنا وانظرنا حتى نعى ما نقول. { انظرنا }: أملهنا حتى نفهم ما تقول ونحفظ. { الكافرين }: الجاحدين المكذبين لله ورسوله المستهزئين بهما أو بأحدهما. { أليم }: كثير الألم شديد الإِيجاع. { من أهل الكتاب ولا المشركين }: اليهود والنصارى والوثنيين من العرب وغيرهم. { من خير من ربكم }: من الوحي الإِلهي المشتمل على التشريع المتضمن لكل أنواع الهداية وطرق الإسعاد والإِكمال في الدارين. { الفضل }: ما كان من الخير غير محتاج إليه صاحبه، والله عز وجل هو صاحب الفضل إذ كل ما يمن به ويعطيه عباده من الخير هو في غنى عنه ولا حاجة به إليه أبداً. معنى الآيتين: أما الآية ألأولى (104) فقد أمر الله تعالى المؤمنين أن يُراعوا الأدبْ في مخاطبة نبيّهم صلى الله عليه وسلم تجنباً للكلمات المشبوهة ككلمة راعنا، إذ قد تكون من الرعونة، ولم تدل عليه صيغة المفاعلة إذ كأنهم يقولون راعنا نُرَاعِكَ، وهذا لا يليق أن يخاطب به الرسول صلى الله عليه وسلم. وأرشدهم تعالى إلى كلمة سليمة من كل شبهة تنافي الأدب وهي انظرنا، وأمرهم أن يسمعوا لنبيّهم إذا خاطبهم حتى لا يضطروا إلى مراجعته؛ إذ الاسْتِهْزَاءُ بالرسول والسخرية منه ومخاطبته بما يفهم الاستخفاف بحقه وعلوّ شأنه وعظيم منزلته كفر بواح. وفي الآية الثانية (105) أخبر تعالى عباده المؤمنين بأن الكفرين من أهل الكتاب ومن غيرهم من المشركين الوثنيين لا يحبون أن يُنزل عليكم من خير من ربكم سواء كان قرآنُاً يحمل أسمى الآداب وأعظم الشرائع وأهدى سبل السعادة والكمال، أو كان غير ذلك من سائر أنواع الخيرات، وذلك حسداً منهم للمؤمنين كما أخبرهم أنه تعالى يختص برحمته من يشاء من عباده فحسد الكافرين لكم لا يمنع فضل الله عليكم ورحمته بكم متى أرادكم بذلك. من هداية الأيتين: 1- وجوب التأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مخاطبته بعدم استعمال أي لفظة قد تفهم غير الإِجلال والإِكبار له صلى الله عليه وسلم. 2- وجوب السماع لرسول الله بامتثال أمره واجتناب نهيه، وعند مخاطبته لمن أكرمهم الله تعالى بمعايشته والوجود معه. 3- التحذير من الكافرين كتابيين أو مشركين لأنهم أعداء حسدة للمؤمنين فلا يحل الركون إليهم والإِطمئنان إلى أقوالهم وأفعالهم، إذ الريبة لا تفاقهم. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
لؤلؤة البيت 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 أبريل, 2007 جزاكم الله خيرا وتقبل منكم وجعله فى ميزان حسناتكم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم الشبلين 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 أبريل, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الحقيقة أنا أول مرة أنتبه إلى هذه الصفحة و كنت بصدد البحث عن تفسير للقرآن و عندما رأيت ما تكتبه أختنا الغالية أم منونة لم أصدق من الفرحة و الآن أبدأ القراءة و المتابعة إن شاء الله تعالى لا أدري كيف سنرد لك جميلك أختي الغالية أم منونة فليس لنا إلا الدعاء لك بظهر الغيب جزاك الله ألف خير على هذه الإفادة العظيمة و جعلها في موازين أعمالك ياااارب من الآن فصاعدا أنا إن شاء الله تعالى من تلاميذتك فواصلي تألقك يا حبيبتي نحن دائما في انتظار المزيد منك عللى أحر من الجمر أختك المحبة أم الشبلين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 أبريل, 2007 الأخت الكريمة لؤلؤة البيت جزاك الله خيرا الأخت الفاضلة أم الشبلين ، تأثرت بكلماتك وليس بجميل بل الواحد أحوج ما يكون إلى حسنات ، أسأل الله تعالى الإخلاص والقبول. جزاك الله خيرا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 أبريل, 2007 (معدل) { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } * { أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } * { أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ } شرح الكلمات: { ننسخ }: نبدّل أو نزيل. { من آية }: من آيات القرآن: جملة كلمات تحمل معنى صحيحاً كالتحريم أو التحليل، أو الإِباحة. { ننسها }: نمحها من قلب النبي صلى الله عليه وسلم. { ألم تعلم }: الاستفهام للتقرير. { وليّ }: حافظ يحفظكم بتولي أموركم. { نصير }: ناصر يدفع عنكم المكروه. { أم تريدون }: بل أتريدون، إذ أم هنا للإِضراب الانتقالي فهي بمعنى بل والهمزة، وما سئله موسى هو قول بني إسرائيل له: { أرنا الله جهرة } { سواء السبيل }: وسط الطريق الآمن من الخروج عن الطريق. معنى الآيات: يخبر تعالى راداً على الطاعِنين فى تشريعه الحكيم الذين قالوا إن محمداً يأمر أصحابه اليوم بأمر وينهى عنه غداً أنه تعالى ما ينسخ من آية تحمل حكماً شاقاً علىالمسلمين إلى حكم أخف كنسخ الثبوت لعشرة في قتال الكافرين إلى الثبوت إلى إثنين. أو حكماً خفيفاً إلى شقا زيادة في الأجر كنسخ يوم عاشوراء بصايم رمضان، أو حكماً خفيفاً إلى حكم خفيف مثله كنسخ القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، أو حكماً إلى غير حكم آخر كنسخ صدقة من أراد أن يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الحكم رفع ولم يشرع حكم آخر بدالً عنه، او نسخ الآية بإزالتها من التلاوة ويبقى حكمها كآية الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله فقد نسخ اللفظ من التلاوة وبقي الحكم. أو بنسخ الآية وحكمها. وهذا معنى قوله أو ننسها وهي قراءة نافع، فقد ثبت أن قرآناً نزل وقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه ثم نسخه الله تعالى لفظاً ومعنى فمحاه من القلوب بالمرة فلم يقدر على قراءته أحد. وهذا مظهر من مظاهر القدرة الإِلهية الدال عليه قوله: { ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير } ، وهو أيضاً مظهر من مظاهر التصرف الحكيم الدال عليه قوله: { ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض } فهو تعالى يتصرف فينسخ ويبقي ويأتي بخير مما نسخ أو بمثلهة بحسب حاجة الأمة ومتطلبات حياتها الروحية والمادية. فسبحان من إله قدير حكيم: ينسي ما يشاء وينسخ ما يريد. أما قوله تعالى في آية (108): { أم تريدون أن تسألوا رسولكم } ، فهو توبيخ لمن طالب الرسول صلى الله عليه وسلم بأمور ليس في مكنته، وإعلام بأن من يجري على أسلوب التعنت وسوء الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم قد يصاب بزيغ القلب فيكفر، دلّ على هذا قوله تعالى: { ومن يتبدل الكفر بالإِيمان فقد ضل سواء السبيل }. من هداية الآيات: 1- ثبوت النسخ في القرآن الكريم، كما هو ثابت في السنة، وهما أصل التشريع ولا نسخ في قياس ولا إجماع. 2- رأفة الله تعالى بالمؤمنين في نسخ الأحكام وتبديلها بما هو نافع لهم في دنياهم وآخرتهم. 3- وجوب التسليم لله والرضى بأحكامه، وعدم الاعتراض عليه تعالى. 4- ذم التنطع في الدين وطرح الأسئلة المحرجة والتحذير من ذلك تم تعديل 11 أبريل, 2007 بواسطة أم منو نه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
البنت المسلمة بوسى 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 أبريل, 2007 جزامى الله خيرا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 أبريل, 2007 البنت المسلمة بوسى جزانا واياكم سعدت بمرورك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 أبريل, 2007 { وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ فَٱعْفُواْ وَٱصْفَحُواْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } * { وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } شرح الكلمات: { ودّ }: أحبّ. { أهل الكتاب }: اليهود والنصارى. { حسداً }: الحسد تمني زوال النعمة على من هي به. { تبين لهم الحق }: عرفوا أن محمداً رسول الله وأنَّ دينه هو الدين الحق. { فاعفوا واصفحوا }:لا تؤاخذوهم ولا تلوموهم، إذ العفو ترك العقاب والصفح الإِعراض عن المذنب. { حتى يأتي الله بأمره }: أي الإِذن بقتالهم والمراد بهم يهود المدينة وهم بو قينقاع وبنو النضير، وبنو قريظة. { وأقيموا الصلاة }: أقامة الصلاة أداؤها في أوقاتها مستوفاة الشروط والأركان والسنن. { وآتوا الزكاة }: أعطوا زكاة أموالكم وافعلوا كل ما من شأنه يزكي أنفسكم من الطاعات. معنى الآيتين: في الآية الأولى (109) يخبر تعالى المؤمنين بنفسيّة كثير من أهل الكتاب وهي الرغبة الملحة في أن يتخلى المسلمون عن دينهم الحق ليصبحوا كافرين ومنشأ هذه الرغبة الحسد الناجم عن نفسية لا ترغب أن ترى المسلمين يعيشون في نور الإِيمان بدل ظلمات الكفر، وبعد أن أعلم عباده المؤمنين بما يضمر لهم أعداؤهم، أمرهم بالعفو والصفح لأن الوقت لم يحن بعد لقتالهم فإذا حان الوقت قاتلوهم وشفوا منهم صدورهم. وفي الآية الثانية (110) أمر الله تعالى المؤمنين بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وفعل الخيرات تهذيباً لأخلاقهم وتزكية لنفوسهم وواعدهم بحسن العاقبة بقوله: { إن الله بما تعملون بصير }. من هداية الآيتين: 1- اليهود والنصارى يعلمون أن الإِسلام حق وأن المسلمين على حق فحملهم ذلك على حسدهم ثم عداوتهم، والعمل على تكفيرهم.. وهذه النفسية ما زالت طابع أهل الكتاب إزاء المسلمين إلى اليوم. 2- في الظرف الذي لم يكن مواتياً للجهاد على المسلمين أن يشتغلوا فيه بالإِعداد للجهاد، وذلك بتهذيب الأخلاق والأرواح وتزكية النفوس بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وفعل الخيرات إبقاء على طاقاتهم الروحية والبدنية إلى حين يؤذن لهم بالجهاد. 3- تقوية الشعور بمراقبة الله تعالى ليحسن العبد نيته وعمله. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم الشبلين 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 أبريل, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاك الله خيرا أختي أم منونة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
لؤلؤة البيت 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 أبريل, 2007 السلام عليكم ورحمة الله جزاك الله خيرا وجعله الله من الأعمال الدائمة وجعل الله إستفدتنا فى ميزان حسنات حضرتك وأحب جدا {من هداية الآيات} شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 يونيو, 2007 (معدل) { وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ ٱلْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَىٰ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ } * { بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } * { وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَارَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } شرح الكلمات: { الجنة }: دار النعيم وتسمى دار السلام وهي فوق السماء السابعة. { هوداً }: صليبيين مسيحيين. { أمانيهم }: جملع أمنية ما يتمناه المرء بدون ما يعمل للفوز به، فيكون غروراً. { البرهان }: الحجة الواضحة. { بلى }: حرف إجابة يأتي بعدع نفي مقرون باستفهام غالباً نحو قوله تعالى: { أليس الله بأحكم الحاكمين } بلى أي هو أحكم الحاكمين، ولما أدعى اليهود والنصارى أن الجنة لا يدخلها إلا من كان يهودياً أو نصرانياً قال تعالى: بلى أي ليس الأمر كما تزعمون فلا يدخل الجنة يهودي ولا نصراني ولكن يدخلها من أسلم وجهه لله وهو محسن أي عبد آمن فصدق وعمل صالحاً فأحسن. { ليست على شيء }: أي من الدين الحق. { يتلون الكتاب }: أي التوراة والإِنجيل. { الذين من قبلهم }: هذا اللفظ صادق على مشركي العرب، وعلى غيرهم من أمم جاهلة سبقت. سبب نزول الآيتين ومعناهما: لما جاء وفد نصارى نجران إلى المدينة التقى باليهود في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم ولعدائهم السابق تَمَارَوْا فادعت اليهود أن الجنة لا يدخلها إلا من كان يهودياً، وادعت النصارى أن الجنة لا يدخللها إلا من كان نصرانياً فرد الله تعالى عليه وأبطل دعواهم حيث طالبهم بالبرهان عليها فلم يقدروا وأثبت تعالى دخول الجنة لمن زكى نفسه بالإِيمان الصحيح والعمل الصالح فقال: { بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن } يريد قلبه وجوارحه فآمن ووحد وعمل صالحاً فأحسن فهذا الذي يدخل الجنة وهي أجره على إيمانه وصالح أعماله، فلا هو يخاف ولا يحزن. هذا معنى الآيتين ألأولى (111) والثانية (112) وأما الآية الثالثة (113) فقد سجلت كفر كل من اليهود والنصارى، بشهادتهم على بعضهم بعضاً فقد كفرّ اليهود النصارى بقولهم: إنهم ليسوا على شيء من الدين الحق الذي يعتد به ويؤبه له، وكفرّ النصارى اليهود بقوله: ليست اليهود على شيء مع أنهم يقرأون التوراة والإِنجيل فلذا كان تكفيرهم لبعضهم البعض حقاً وصدقاً. ثم أخبر تعالى أن ما وقع فيه اليهود والنصارى وهم أهل كتاب من الكفر والضلال ققد وقع فيه أمم قبلهم دون علم منهم وذلك لجهلهم، وأخبر تعالى أنه سيحكم بينهم يوم القيامة ويجزيهم بكفرهم وضلالهم. من هداية الآيات: 1- إبطال تأثير النّسب في السعادة والشقاء، وتقرير أن السعادة بدخول الجنة مردها إلى تزكية النفس بالإِيمان والعمل الصالح، وإن الشقاوة بدخول النار مردها إلى الشرك، وارتكاب الذنوب. فلا نسبه إلى يهودية أو نصرانية أو غيرهما تُغني عن صاحبها، وإنما المغني بعد فضل الله ورحمته الإِيمان العلم الصالح بعد التخلي عن الشرك المعاصي. 2- كفر اليهود والنصارى وهو شر كفر لأنه كان على علم. 3- الإِسلام الصحيح القائم على أسسه الثلاثة الإِيمان والإِسلام والإِحسان هو سبيل النجاة من النار والفوز بالجنة. تم تعديل 9 يونيو, 2007 بواسطة أم منو نه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 يونيو, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، احسن الله إليكِ غاليتي أم منونة جزاكِ الله عنا خيرا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 يونيو, 2007 { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ أُوْلَـٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاَّ خَآئِفِينَ لَّهُمْ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } * { وَللَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } شرح الكلمات: { ومن أظلم }: الاستفهام للإنكار والنفي، والظلم وضع الشيء في غير محله مطلقاً. { سعى في خرابها }: عمل في هدمها وتخريبها حقيقة أو بمنع الصلاة فيها وصرف الناس عن التعبد فيها إذْ هذا من خرابها أيضاً. { الخزي }: الذل والهوان. { فثم وجه الله }: هناك الله إذ الله عز وجل محيط بخلقه فحيثما اتجه العبد شرقاً أو غرباً شمالاً أو جنوباً وجد الله تعالى، إذ الكائنات كلها بين يديه وكيف لا يكون ذلك وقد أخبر عن نفسه أن الأرض قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه، فليس هناك جهة تخلو من علم الله تعالى وإحاطته بها وقدرته عليها. ويقرر هذا قوله: { إن الله واسع عليم } ، إنه واسع الذات والعلم والفضل والجود والكرم عليم بكل شيء لأنه محيط بكل شيء. شرح الآيتين: ففي الآية الأولى (114) ينفي تعالى أن يكون هناك من هو أكثر ظلماً ممن منع مساجد الله تعالى أن يعبد الله تعالى فيها، لأن العبادة هي علة الحياة فمن منعها كان كمن أفسد الحياة كلها وعطلها، وفي نفس الوقت ينكر تعالى هذا الظلم على فاعليه وسواء كانوا قريشاً بصدهم النبي وأصحابه عن المسجد الحرام، أو فلطيوس ملك الروم الذى خرّب المسجد الأقصى أو غيرهم ممن فعلوا هذا الفعل أو من سيفعلونه مستقبلاً، ولذا ضمن تعالى قوله ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين، أمر المسلمين بجهاد الكافرين وقتالهم حتى يسلموا أو تكسر شوكتهم فيذلوا ويهونوا. وفى الآية الثانية (115) يخبر تعالى راداً على اليهود الذين انتقدوا أمر تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، مؤذناً بجواز صلاةمن جهل القبلة أو خفيت عليه إلى أي جهة كانت فأخبر تعالى أن له المشرق والمغرب خَلقاً وملكاً وتصرفاً، وأنّ الله تعالى محيط، بالكائنات فحيثما توجه العبد فى صلاته فهو متوجه إلى الله تعالى، إلا أنه تعالى أمر بالتوجه في الصلاة إلى الكعبة فمن عرف جهتها لا يجوز له أن يتجه إلا إليها. من هداية الآيات: 1- عظم جريمة من يتعرض للمساجد بأي أذىً أو إفساد. 2- وجوب حماية المساجد من دخول الكافرين إلا أن يدخلوها بإذن المسلمين وهم أذلاء صاغرون. 3- صحة صلاة النافلة على المركوب في السفر إلى القبلة وإلى غيرها. 4- وجوب استقبال القبلة إلا عند العجز فيسقط هذا الواجب. 5- العلم بإحاطة الله تعالى بالعوالم كلها قدرة وعلما فلا يخفى عليه من أمر العوالم شيء ولا يعجزة آخره.الآيات 114و115 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك