شهد الحسن 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 يناير, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، بوركت اختي الغالية ام منونة اسال الله ان يزيدك من علمه اكرمك الله ورفع قدرك محبتك في الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 فبراير, 2007 { أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } * { وَٱسْتَعِينُواْ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى ٱلْخَاشِعِينَ } * { ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰاقُواْ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } شرح الكلمات: { البر }: البر لفظ جامع لكل خير. والمراد هنا: الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والدخول فى الاسلام. { النسيان }: مقابل الذكر، وهو هنا الترك. { تلاوة الكتاب }: قراءته، والكتاب هنا التوراه التى بأيدى اليهود. { العقل }: قوة باطنية يميز بها المرء بين النافع والضار، والصالح والفاسد { الاستعانة }: طلب العون للقدر على القول والعمل. { الصبر }: حبس النفس على ما تكره. { الخشوع }: حضور القلب وسكون الجوارح، والمراد هنا الخضوع لله والطاعة لأمره ونهيه. { يظنون }: يوقنون. { ملاقوا ربهم }: بالموت، راجعون إليه يوم القيامة. معنى الآيتين: ينعى الحق تبارك وتعالى فى الآية الأولى على علماء بنى اسرائيل أمرهم بعض العرب بالإِيمان بالإسلام ونبيه، ويتركون أنفسهم فلا يأمرونها بذلك والحال أنهم يقرأون التوراة، وفيها بعث النبى محمد بالإِيمان به واتباعه ويقرعهم موبخاً لهم بقوله: أفلا تعقلون، إذ العاقل يسبق الى الخير ثم يدعو إليه. وفى الآيتين الثانية والثالثة يرشد الله تعالى بنى اسرائيل الى الاستعانة بالصبر والصلاة حتى يقدروا على مواجهة الحقيقة والتصريح بها وهى الإيمان بمحمد الدخول في دينه، ثم يعلمهم أن هذه المواجهة صعبه شاقة على النفس لا يقدر عليها الا المخبتون لربم الموقنون بلقاء الله، والرجوع إليه. من هداية الآيات: 1- قبح السلوك من يأمر غيره بالخير ولا يفعله. 2- السيئة قبيحة وكونها من عالم أشد قبحا. 3- مشروعية الاستعانة على صعاب الأمور وشاقها بالصبر والصلاة، إذْ كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع الى الصلاة. 4- فضلية الخشوع لله والتضامن له، وذكر الموت، والرجوع إلى الله تعالى للحساب والجزاء ملاحظة: أنا كنت أنقل بنفسى قبل ذلك ولكن للأمانة من أول هذه الآيات (أتأمرون الناس بالبر ) وجت للتفسير طبعة الكترونية على موقع صيد الفوائد فأنا استعين بها . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 فبراير, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، أثابكِ الباري كل خير حبيبتي ام منونة وفقكِ الله لما يحبه ويرضيه متابعة معكِ ان شاء الله يا غالية محبتك في الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 فبراير, 2007 { يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِي ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ } * { وَٱتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ } شرح الكلمات: { يا بنى إسرائيل }: تقدم شرح هذه الجملة. { فضلتكم على العالمين }: آتاهم من النعم الدينية والدنيوية ما لم يؤت غيرهم من الناس وذلك على عهد موسى عليه السلام وفى أزمنة صلاحهم واستقامتهم. { اتقوا يوماً }: المراد باليوم يوم القيامة بدليل ما وصف به. واتقاؤه هو اتقاء ما يقع فيه من الاهوال والعذاب. وذلك بالايمان والعمل الصالح. { لا تجزى نفس }: لا تغنى نفس عن نس أخرى أى غنىً. ما دامت كافرة. { ولا يقبل منها شفاعة }: هذه النفس الكافرة اذ هى التى لا تنفعها شفاعة الشافعين. { ولا يؤخذ منها عدل }: على فرض أنها تقدَّمت بِعَدْلٍ وهو الفداء فإنه لا يؤخذ منها. { ولا هم ينصرون }: بدفع العذاب عنهم. معنى الآيتين: ينادى الله سبحانه وتعالى بنى إسرائيل مطالباً إياهم بذكر نعمه عليهم ليشكروها بالإِيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم وقبول ما جاء به من الدين الحق وهو الإسلام. محذراً إياهم من عذاب يوم القيامة، آمراً باتقائه بالايمان وصالح الأعمال. لأنه يوم عظيم لا تقبل فيه شفاعة لِكَافِرٍ، ولا يؤخذ منه عدل أي فداء، ولا ينصره بدفع العذاب عَنْهُ أحد. من هداية الآيتين: 1- وجوب ذكر النعم لتشكر بحمد الله وطاعته. 2- وجوب اتقاء عذاب يوم القيامة بالإيمان والعمل الصالح بعد ترك الشرك والمعاصى 3- تقرير أن الشفاعة لا تكون لنفس كافرة. وأنّ الفداء يوم القيامة لا يقبل أبداً شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 فبراير, 2007 { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ } * { وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ } * { وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ } * { ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } * { وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ وَٱلْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } شرح الكلمات: { النجاة }: الخلاص من الهلكة، كالخلاص من الغرق، والخلاص من العذاب. { آل فرعون }: أتباع فرعون. وفرعون ملك مصر على عهد موسى عليه السلام { يسومونكم سوء العذاب }: يبغونك سوء العذاب وهو أشده وأفظعه ويذيقونكم إياه { يستحيون نساءكم }: يتركون ذبح البنات ليكبرن للخدمة، ويذبحون الأولاد خوفاً منهم إذا كبروا. { بلاء عظيم }: ابتلاء وامتحان شديد لا يطاق. { فرقنا بكم البحر }: صيرناه فرقتين، وما بَيْنَهُمَا يَبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا والبحر هو بحر القلزم (الأحمر) { اتخذتم العجل }: عجل من ذهب صاغه لهم السامرى ودعاه الى عبادته فعبدوه أكثرهم، وذلك فى غيبة موسى عنهم. { الشكر }: اظهار النعمة بالاعتراف بها وحمد الله تعالى عليها وصرفها فى مضاته. { الكتاب والفرقان }: الكتاب: التوراة، والفرقان: المعجزات التى فرق الله تعالى بها بين الحق والباطل. { تهتدون }: إلى معرفة الحق فى كل شئونكم من أمور الدين والدنيا. معنى الآيات: تضمنت هذه الآيات الخمس أربع نعم عظمى انعم الله بها على بنى اسرائيل وهى التى امرهم بذكرها ليشكروه عليها بالايمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ودينه الاسلام. فالنعمة الأولى: انجاؤهم من فرعون وآله بتخليصهم من حكمهم الظالم وما كانوا يصيبونه عليهم من ألوان العذاب. من ذلك: ذبح الذكور من أولادهم وترك البنات لاستخدامهن فى المنازل كرقيقات. والثانية: فلق البحر لهم وإغراق عدوهم بعد نجاتهم وهم ينظرون. والثالثة: عفوه تعالى عن أكبر زلة زلوها وجريمة اقترفوها وهى اتخاذهم عجلاً صناعياً الهاً وعبادتهم له. فعفا تعالى عنه ولم يؤاخذهم بالعذاب لعلة أن يشكروه تعالى بعبادته وحده دون سواه. والرابعة: ما أكرم به نبيهم موسى عليه السلام من التوراة التى فيها الهدى والنور والمعجزات التى أبطلت باطل فرعون، وأحقت دعوة الحق التى جاء بها موسى عليه السلام. هذه النعم هى محتوى الآيات الخمس، ومعرفتها معرفة لمعانى الآيات فى الجملة اللهم الا جملة { وفى ذلكم بلاء من بركم عظيم } فى الآية الأولى فانها: اخبار بأن الذى حصل لبنى اسرائيل من عذاب على أيدى فرعون وملئه انما كان امتحاناً من الله واختباراً عظيما لهم. كما أن الآية الثالثة فيها ذكر مواعدة الله تعالى لموسى بعد نجاة بنى اسرائيل أربعين ليلة وهى القعدة وعشر الحجة ليعطيه التوراه يحكم بها بنى اسرائيل فحدث فى غيابه ان جمع السامرى حلى لنساء بني إسرائيل وصنع منه عجلاً ودعاهم الى عبادته فعبدوه فاستوجبوا العذاب إلا أن الله منّ عليهم بالعفو ليشكروه. هداية هذه الآيات: من هداية هذه الآيات: 1- ذكر النعم يحمل على شكرها، والشكر هو الغية من ذكر النعمة. 2- أن الله تعالى يبتلى عباده لحكم عالية فلا يجوز الاعتراض على الله تعالى فيما يبتلى به عباده. 3- الشرك ظلم لأنه وضع العبادة فى غير موضعها. 4- إرسال وإنزال الكتب الحكمة فيهما هداية الناس إلى معرفة ربهم وطريقة التقرب إليه ليعبدوه فيكملوا ويسعدوا فى الحياتين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
Guest محبة الخير وأهله أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 فبراير, 2007 ماشاء الله بارك الله فيكِ "أم منونة" أتابع معكِ0.............. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
hanouna 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 فبراير, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، اختي ام منونة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 فبراير, 2007 جزاكم الله خيرا نادية ليا محبة الخير وأهله hanouna شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 فبراير, 2007 (معدل) { وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوۤاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوۤاْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ } * { وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ } * { ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } * { وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } شرح الكلمات: { ظلم النفس }: تدسيتها بسّيئة الجريمة. { باتخاذكم العجل }: بجعلكم العجل الذى صاغه السامرى من حلّى نسائكم إلهاً عبدتموه { البارىء }: الخالق عز وجل { فاقتلوا انفسكم }: أمرهم أن يقتل من لم يعبد العجل من عبدَة منهم وجعل ذلك توبتهم ففعلوا فتاب عليهم بقبول توبتهم. { نرى الله جهرة }: نراه عياناً. { الصاعقة }: نار محرقة كالتى تكون مع السحب والأمطار والرعود { بعثناكم}: أحييناكم بعد موتكم. { المن والسلوى }: المنّ: مادة لزجة حُلْوَةٌ كالعسل، والسلوى: طائر يقال له السُّمانى { الطيبات }: الحلال المناسبة ومعنى الآيات: لما ذكّر الله تعالى اليهود بما أنعم على أسلافهم مطالباً إياهم بشكرها فيؤمنوا برسوله. ذكرهم هنا ببعض ذنوب اسلافهم ليتعظوا فيؤمنوا فذكرهم بحادثة اتخاذهم العجل إلهاً وعبادتهم له. وذلك بعد نجاتهم من آل فرعون وذهاب موسى لمناجاة الله تعالى، وتركه هارون خليفة له فيهم، فصنع السامرى لهم عجلاً من ذهب وقال لهم هذا إلهكم وإله موسى فاعبدوه فأطاعه أكثرهم وعبدوا العجل فكانا مرتدين بذلك فجعل الله توبتهم من ردتهم ان يقتل من لم يعبد العجل من عبده فقتلوا منهم سبعين ألفاً فكان ذلك توبتهم فتاب الله عليهم انه هو التواب الرحيم كما ذكرهم بحادثة أخرى وهى انه لما عبدوا العجل وكانت ردة اختار موسى بامر الله تعالى منهم سبعين رجلاً من خيارهم ممن لم يتورطوا فى جريمة عبادة العجل، وذهب بهم الى جبل الطور ليعتذروا الى ربهم سبحانه وتعالى من عبادة إخوانهم العجل، فلما وصلوا قالوا لموسى اطلب لنا ربك أن يُسمعنا كلامه فأسمعهم قوله: إنى أنا الله لا إله إلا أنا أخرجتكم من أرض مصر بيدٍ شديدة فاعبدونى ولا تعبدوا غيرى. ولما أعلمهم موسى بأن الله تعالى جعل توبتهم بقتلهم أنفسهم، قالوا: لن نؤمن لك أى لن نتابعك على قولك فيما ذكرت من توبتنا بقتل بعضنا بعضا حتى نرى الله جهرة وكان هذا منهم ذنباً عظيماً لتكذيبهم رسولهم فغضب الله عليهم فأنزل عليهم صاعقة فأهلكتهم فماتوا واحدا واحدا وهم ينظرون ثم أحياهم تعالى بعد يوم وليلة، وذلك ليشكروه بعبادته وحده دون سواه كما ذكرهم بنعمة أخرى وهى اكرامه لهم وانعامه عليهم بتظليل الغمام عليهم، وإنزال المنّ والسلوى أيام حادثة التيه فى صحراء سيناء وفى قوله تعالى: { وما ظلمناهم } إشارة الى ان محنة التيه كانت عقوبة لهم على تركهم الجهاد وجرأتهم على نبيّهم اذ قالوا له: { اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون }. وما ظلمهم فى محنة التيه، ولكن كانوا هم الظالمين لأنفسهم. من هداية الآيات: 1- عبادة المؤمن غير الله وهو يعلم أنها عبادة لغير الله تعتبر ردة منه وشركاً. 2- مشروعية قتال المرتدين، وفى الحديث: " من بدّل دينه فاقتلوه " ، ولكن بعد استتابته. 3- علة الحياة كلها شكر الله تعالى بعبادته وحده. 4- الحلال، من المطاعم والمشارب وغيرها، ما أحله الله والحرام ما حرمه الله عز وجل تم تعديل 4 فبراير, 2007 بواسطة أم منو نه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 فبراير, 2007 { وَإِذْ قُلْنَا ٱدْخُلُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ } * { فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } شرح الكلمات: { القرية }: مدينة القدس. { رغداً }: عيشاً واسعاً هنيئاً. { سجّداً }: رُكّعا متطامنين لله خاضعين شكراً لله على نجاتهم من التيه. { حِطّة }: حِطّة: فِعْلَةٌ مثل ردة وحدة من رددت وحددت، أمرهم أن يقولوا حِطة بمعنى احطط عنا خطايانا ورفع (حِطةٌ) على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: دخولنا الباب سجداً حِطةٌ لذنوبنا. { نغفر }: نمحو ونستر. { خطاياكم }: الخطايا جمع خطيئة: الذنب يقترفه العبد. { فبدل }: غيروا القول الذى قيل لهم قولوه وهو حِطة فقالوا: حبَّة في شَعْرة. { رجزاً }: وباء الطاعون. { يفسقون }: يخرجون عن طاعة الله ورسوله إليهم، وهو يوشع عليه السلام. معنى الآيتين: تضمنت الآية الأولى تذكير اليهود بحادثة عظيمة حدثت لأسلافهم تجلت فيها نعمة الله على بنى اسرائيل وهى حال تستوجب الشكر، وذلك أنه لما انتهت مدة التيه وكان قد مات كل من موسى وهارون وخلفهما فى بنى اسرائيل فتى موسى يوشع بن نون وغزا بهم العمالقة وفتح الله تعالى عليه بلاد القدس أمرهم الله تعالى أمرٍ إكرام وإنعام فقال ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغداً. واشكروا لى هذا الإِنعام بان تدخلوا باب المدينة راكعين متطامنين قائلين دخولنا الباب سجداً حطةٌ لذنُوبنا التى اقترفناها بنكولنا عن الجهاد على عهد موسى وهارون. نثبكم بمغفرة ذنوبكم ونزيد المحسنين منكم ثواباً كما تضمنت الآية الثانية حادثة أخرى تجلت فيها حقيقة سوء طباع اليهود وكثرة رعوناتهم وذلك بتغييرهم الفعل الى أمروا به والقول الى قيل لهم فدخلوا الباب زاحفين على أستاههم قائلين: حبة فى شعيرة!! ومن ثم انتقم الله منهم فأنزل على الظالمين منهم طاعوناً أفنى منهم خلقاً كثيراً جزاء فسقهم عن أمر الله عز وجل. وكان فيما ذكر عظة لليهود لو كانوا يتعظون. من هداية الآيتين: 1- تذكير الأبناء بأيام الآباء للعظة والاعتبار. 2- ترك الجهاد إذا وجب يسبب للامة الذل والخسران. 3- التحذير من عاقبة الظلم والفسق والتمرد على أوامر الشارع. 4- حرمة تأويل النصوص الشرعية للخروج بها عن مراد الشارع منها. 5- فضيلة الاحسان فى القول والعمل شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 فبراير, 2007 { وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ ٱللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ } * { وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ ٱلأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيْرٌ ٱهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ذٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ } شرح الكلمات: { استسقى }: طلب لهم من الله السقيا أى الماء للشرب وغيره. { بعصاك الحجر }: عصا موصى التى كانت معه منذ خرج من بلاد مدين. وهل هى من شجر الجنة هبط بها آدم كذا قيل والله أعلم. والحجر هو حجر مربع الشكل من نوع الكذَّان رخو كالمدر. وهل هو الذى فر بثوب موسى فى حادثة معروفة ذا قيل او هو حجر من سائر الأحجار؟ والله أعلم. { فانفجرت }: الانفجار: الانفلاق فانفجرت: انفلقت من العصا العيون { مشربهم }: ما رزق الله به العباد من سائر الأغذية. { ولا تعثوا }: العَثَيّ والعِثِيّ: أكبر الفساد وفعله عِثي كرضي يعثي كيرضي وعثا يعثوا كعدا يعدو. { مفسدين }: الافساد: العلم بغير طاعة الله ورسوله فى كل مجالات الحياة. { البقل }: وجمعه البقول سائر أنواع الخضر كالجزر والخردل والبطاطس ونحوها. { القثاء }: الخيار والقته ونحوها. { الفُوم }: الفوم: الحِنطة وقيل الثوم لذكر البصل بعده. { اتستبدلون }: الاستبدال ترك شىء وأخذ آخر بدلا عنه. { ادنى }: اقل صلاحاً وخيريه ومنافع كاستبدال المن والسلوى بالفوم والبقل { مصراً }: مدينة من المدن قيل لهم هذا وهم فى التيه كالتعجيز لهم والتحدى لأنهم نكلوا عن قتال الجبارين فاصيبوا بالتيه وحرموا خيرات مدينة القدس وفلسطين { ضربت عليهم الذلة }: احاطت بهم ولازمتهم الذلة وهى الصغار والاحتقار. والمسكنة: والمسكنة وهى الفقر والمهانة { باءوا بغضب }: رجعوا من طول عملهم وكثرة كسبهم بغضب الله وسخطه عليهم وبئس ما رجعوا به. { ذلك بأنهم }: ذلك اشارة الى ما أصابهم. من الذلة والمسكنة والغضب وبأنهم أى بسبب كفرهم وقتلهم الأنبياء وعصيانهم، فالباء سببية. { الاعتداء }: مجاوزة الحق الى الباطل، والمعروف إلى المنكر. والعدل الى الظلم. معنى الآيتين: يُذكرْ الله تعالى اليهود المعاصرين لنزول القرآن بالمدينة النبوية بأياديه فى أسلافهم وأيامه عز وجل فيهم وفى الآية الأولى ذكرهم بأنهم لما عطشوا فى التيه استسقى موسى ربه فسقاهم بأمر خارق للعادة ليكون لهم ذلك آية ليلزموا الايمان والطاعة وهو أن يضرب موسى عليه السلام بعصاه الحجر فيتفجر الماء منه اثنى عشر موضعاً كل موضع يمثل عيناً يشرب منها سبط من أسباطهم الاثنى عشر حتى لا يتزاحموا فيتضرروا أكرمهم الله بهذه النعمة، ونهاهم عن الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي. وفى الآية الثانية ذكرهم بسوء أخلاق كانت فى سلفهم منها عدم الصبر، والتعنت وسوء التدبير والجهالة بالخير، والرعونة وغيرها. وهذا ظاهر فى قولهم يا موسى بدل يا نبى الله او رسول الله لن نصبر على طعام واحد. وقولهم أدع لنا ربك بدل ادع الله لنا أو ادع لنا ربنا عز وجل. وفى مللهم اللحم والعسل وطلبهم الفوم والبصل بدلا عنهما وفى قول موسى عليه السلام أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ما يقرر ذلك ذكرهم بالعاقبة المرة التي كانت لهم نتيجة كفرهم بآيات الله وقتلهم الانبياء، واعتدائهم وعصيانهم، وهى أن ضرب الله تعالى عليهم الذلة والمسكنة وغضب عليهم كل هذا وغيره مما ذكَّر الله تعالى اليهود به فى كتابه من أجل أن يذكروا فيتظوا ويشكروا فيؤمنوا بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويدخلوا فى دينه فيكملوا ويسعدوا بعد ان ينجوا مما حق بهم من الذلة والمسكنة والغضب فى الدنيا، ومن عذاب النار يوم القيامة. { من هداية الآيتين }: 1- استحسان الوعظ والتذكير بنعم الله تعالى ونقمه فى الناس. 2- مطالبة ذى النعمة بشكرها، وذلك بطاعة الله تعالى بفعل أوامره. وترك نواهيه. 3- ذم الأخلاق السيئة والتنديد بأهلها للعظة والاعتبار. 4- التنديد بكبائر الذنوب كالكفر وقتل النفس بغير الحق لا سيما قتل الأنبياء أو خلفائهم وهم العلماء الآمرون بالعدل فى الأمة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 فبراير, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، حياكِ الله أختي الحبيبة أم منونة عذرا لقد تأخرت كثيرا والله ما شاء الله استفدت كثيرا من هذا التفسير بارك الله فيكِ ونفع بكِ يا حبيبة وجعل الباري ما تقدمين في موازين حسناتكِ يوم القيامة أحبكِ في الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بيض الصعو 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 11 فبراير, 2007 جزاك الله خير اختي على هالتفسير والله لايحرمج من الاجر شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 فبراير, 2007 جزاكما الله خيرا نادية ليا و بيض الصعو شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام عبد الرحمن83 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 فبراير, 2007 معلمتي أم منونة نفع الله بك غاليتي جزيتي الفردوس الأعلى لم ألحظ هذه الصفحة من قبل فجزاك الله بها عنا الجنة وجمعنا بك في جنات خلد أشهد الله ربي أني أحبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 19 فبراير, 2007 { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } شرح الكلمات: { الذين آمنوا }: هم المسلمون آمنوا بالله ووحدوه وآمنوا برسوله واتبعوه. { الذين هادوا }: هم اليهود سُموا يهوداً لقولهم: انا هدنا اليك اى تبنا ورجعنا. { النصارى }: الصليبيون سموا نصارى إما لأنهم يتناصرون أو لنزول مريم بولدها عيسى قرية الناصرة، والواحد نصران أو نصرانى وهو الشائع على الألسنة. { الصابئون }: امة كانت بالموصل يقولون لا إله إلا الله. ويقرأون الزبور. ليسوا يهودا ولا نصارى واحدهم صابيء، ولذا كانت قريش تقول لمن قال لا إله الا الله صابيء أى مائل عن دين آبائه الى دين جديد وحَدَ فيه الله تعالى. مناسبة الآية ومعناها: لما كانت الآية فى سياق دعوة اليهود إلى الاسلام ناسب أن يعلموا أن النِّسَبَ لا قيمة لها وانما العبرة بالإِيمان الصحيح والعمل الصالح المزكى للروح البشرية والمطهرة لها فلذا المسلمون واليهود والنصارى والصابئون وغيرهم كالمجوس وسائر أهل الأديان من آمن منهم بالله واليوم الآخر حق الإِيمان وعمل صالحاً مما شرع الله تعالى من عبادات فلا خوف عليهم بعد توبتهم ولا حزن ينتابهم عند موتهم من أجل ما تكروا من الدنيا، إذ الآخرة خير وأبقى. والإِيمان الصحيح لا يتم لأحد إلا بالايمان بالنبى الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم والعمل الصالح لا يكون إلا بما جاء به النبى الخاتم فى كتابه وما أوحى إليه، إذ بشريعته نسخ الله سائر الشرائع قبله وبالنسخ بطل مفعولها فهى لا تزكى النفس ولا تطهرها. والسعادة الأخروية متوقفة على زكاة النفس وطهارتها. من هداية الآية: 1- العبرة بالحقائق لا بالألفاظ فالمنافق إذا قال هو مؤمن أو مسلم، ولم يؤمن بقلبه ولم يسلم بجوارحه لا تغنى النسبة عنه شيئاً، واليهودي والنصرانى والصابىء وكل ذى دين نسبته إلى دين قد نسخ وبطل العمل بما فيه فأصبح لا يزكى النفس، هذه النسبة لا تنفعه، وانما الذى ينفع الايمان الصحيح والعمل الصالح. 2- أهل الإِيمان الصحيح والاستقامة على شرع الله الحق مبشرون بنفي الخوف عنهم والحزن وإذا انتفى الخوف حصل الأمن واذا انتفى الحزن حصل السرور والفرح وتلك السعادة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم حاتم ومني 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 فبراير, 2007 ما شاء الله جزاك الله خيرا صفحة رائعة بارك الله فيكِ لم ارها الا امس وقرأت ال9 صفحات في وقت واحد صفحة ممتعة وسهلة ما شاء الله متابعة معكِ ان شاء الله . :angry: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم حاتم ومني 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 فبراير, 2007 أين انتي يا حبية؟ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 فبراير, 2007 أم عبد الرحمن 83 جزاك الله خيرا أم حاتم ومني جزاك الله خيرا سأكمل قريبا ان شاء الله كنت مشغولة قليلا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 26 فبراير, 2007 (معدل) { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } * { ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِّن بَعْدِ ذٰلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُم مِّنَ ٱلْخَاسِرِينَ } * { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعْتَدَواْ مِنْكُمْ فِي ٱلسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } * { فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ } شرح الكلمات: { الميثاق }: العهد المؤكد باليمين. { الطور }: جبل أو هو الجبل الذى ناجى الله تعالى عليه موسى عليه اسلام. { بقوة }: بجد وحزم وعزم { توليتم }: رجعتم عما التزمتم القيامة به من العمل بما فى التوراة. { اعتدوا فى السبت }: تجاوزوا الحدَّ فيه حيث حرم عليهم الصيد فيه فصادوا { قردة }: القردة جمع قرد حيوان معروف مسخ الله تعالى المعتدين فى السبت على نحوه { خاسئين }: مبعدين عن الخير ذليلين مهانين. { نكالاً }: عقوبة شديدة تمنع من رآها أو علمها من فعل ما كانت سبباً فيه. { لما بين يديها وما خلفها }: لما بين يدى العقوبة من الناس، ولمن يأتى بعدهم. { وموعظة للمتقين }: يتعظون بها فلا يقدمون على معاصى الله عز وجل. معنى الآيات: يذكر الحق عز وجل اليهود بما كان لاسلافهم من أحداث لعلهم يعتبرون فيذكرهم بحادثة امتناعهم من تحمل العمل بالتوراة واصرارهم على ذلك حتى رفع الله تعالى فوقهم جبلاً فأصبح كالظلة فوق رؤسهم حينئذ أذعنوا غير أنهم تراجعوا بعد ذلك ولم يفوا بما التزموا به فاستوجبوا الخسران لولا رحمة الله بهم. كما يذكرهم بجريمة كانت لبعض أسلافهم وهى أنه تعالى حرم عليهم الصيد يوم السبت فاحتالت طائفة منهم على الشرع واصطادوا فنكل الله تعالى بهم فمسخهم قردة، وجعلهم عظة وعبرة للمعتبرين. من هداية الآيات: 1- وجوب الوفاء باعهود والمواثيق. 2- يجب أخذ أحكام الشرع بحزم، وذكرها وعدم نسيانها أو تناسيها. 3- لا تتم التقوى لعبد إلا إذا أخذ أحكام الشرع بحزم وعزم. 4- حرمة الاحتيال لإِباحة المحرّم وسوء عاقبة المحتالين المعتدين تم تعديل 26 فبراير, 2007 بواسطة أم منو نه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
بومباتو 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 فبراير, 2007 اختى ومعلمتى الغاليه ام منونه ماشاء الله صفحة رائعه وممتعه وتفسير سهل انا اول مرة اشوفها جزاك الله عنا خير الجزاء وجعله الله لكى نورا الى طريق الجنة انا متابعة معاكى ان شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم حاتم ومني 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 فبراير, 2007 جزاكِ الله خيرا متابعة معكي إن شاء الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 فبراير, 2007 { وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُوۤاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْجَاهِلِينَ } * { قَالُواْ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذٰلِكَ فَٱفْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ } * { قَالُواْ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّاظِرِينَ } * { قَالُواْ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ } * { قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ ٱلأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي ٱلْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ ٱلآنَ جِئْتَ بِٱلْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ } شرح الكلمات: { البقرة }: واحدة البقر والذكر ثور والانثى بقرة. { الذبح }: قطع الودجين والمارن. { الهزؤ }: السخرية واللعب. { الجاهل }: الذى يقول او يفعل مالا ينبغي قوله أو فعله. { الفارض }: المسنة، والبكر الصغيرة التى لم تلد بعد. والعوان: النّصَفُ وسط بين المسنة والصغيرة. { فاقع }: يقال: أصفر فاقع شديدة الصفرة كأحمر قانىء وأبيض ناصع. { الذلول }: الرّيّضة التى زالت صعوبتها فاصبحت سهلة منقادة. { تثير الأرض }: تقبلها بالمحراث فيثور غبارها بمعنى أنها لم تستعمل فى الحرث ولا فى سقاية الزرع أى لم يُسن عليها، وذلك لصغرها. { مسلّمة }: سليمة من العيوب كالعور والعرج. { لا شية فيها }: الشية العلامة أي لا يوجد فيها لون غير لونها من سواد أو بياض. معنى الآيات: واذكر يا رسولنا لهؤلاء اليهود عيباً آخر من عيوب أسلافهم الذي يَعْتزُّونَ بهم وهو سوء سلوكهم مع أنبيائهم فيكون توبيخاً لهم لعلهم يرجعون عن غيهم فيؤمنوا بك وبما جئت به من الهدى ودين الحق. اذكر لهم قصة الرجل الذى قتله ابن أخيه استعجالا لإِرثه ثم ألقاه تعمية فى حى غير الحى الذي هو منه، ولما اختلفوا فى القاتل قالوا نذهب الى موسى يدعو لنا ربه ليبين لنا من هو القاتل فجاءوه فقال لهم ان الله تعالى يأمركم ان تذبحوا بقرة من أجل ان يضربوا القتيل بجزء منها فينطق مبيناً من قتله فلما قال لهم ذلك قالوا أتتخذنا هزؤاً فوصفوا نبى الله بالسخرية واللعب وهذا ذنب قبيح وما زالوا يسألونه عن البقرة ويتشددون حتى شدد الله تعالى عليهم الأمر الذى كادوا معه لا يذبحون مع أنهم لو تناولوا بقرة من عرض الشارع وذبحوها لكفتهم. ولكن شددوا فشدد الله عليهم فعثروا على البقرة المطلوبة بعد جهد جهيد وغالى فيها صاحبها فباعها منهم بملء جلدها ذهباً. من هداية الآيات: 1- بيان ما كان عليه قوم موسى من بنى اسرائيل من العجرفة وسوء الأخلاق ليتجنب مثلها المسلمون. 2- حرمة الاعتراض على الشارع ووجوب تسليم أمره أو نهيه ولو لم تعرف فائدة الأمر والنهى وعلتها. 3- الندب الى الأخذ بالمتيسر وكراهة التشدد فى الأمور. 4- بيان فائدة الاستثناء بقوله إن شاء الله، إذ لو لم يقل اليهود ان شاء الله لمهتدون ما كانوا ليهتدوا إلى معرفة البقرة المطلوبة. 5- ينبغي تحاشي الكلمات التى قد يفهم منها نتقاص الأنبياء مثل قولهم الآن جئت بالحق، اذ مفهومه أنه ما جاءهم بالحق إلا فى هذه المرة من عدة مرات سبقت!! شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم حاتم ومني 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 فبراير, 2007 جزاكِ الله خيرا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم منو نه 8 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 مارس, 2007 { وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } * { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ ٱللَّهَ وَبِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَٱلْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ } * { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ } * { ثُمَّ أَنْتُمْ هَـٰؤُلاۤءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } * { أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ } شرح الكلمات: { الميثاق }: العهد المؤكد باليمين. { حسناً }: حسن القول: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمخاطبة باللين، والكلم الطيب الخالي من البذاءة والفحش. { توليتم }: رجعتم عما التزمتم به مصممين على أن لا تتوبوا. { سفك الدماء }: إراقتها وصبها بالقتل والجراحات. { تظاهرون }: قرىء تظّاهرون، وتظاهرون بتاء واحدة ومعناه تتعاونون. { بالإِثم والعدوان }: الإِثم: الضار الموجب للعقوبة، والعدوان الظلم. { أسارى }: جمع أسير: من أخذ في الحرب. { الخزي }: الذل والمهانة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تذكير اليهود بما كان لأسلافهم من خير وغيره والمراد هدايتهم لو كانوا يهتدون، فقد ذكرهم في الآية (83) بما أخذ الله تعالى عليهم في التوراة من عهود ومواثيق على أن يعبدوا الله وحده ولا يشركوا في عبادته سواه. وأن يحسنوا للوالدين ولذى القربى واليتامى والمساكين وأن يقولوا للناس الحسن من القول ويقيمو الصلاة ويؤتوا الزكاة، وندّد بصنيعهم حيث ينقض هذا العهد والميثاق أكثرهم ولم يفوا به وفي الآية الثانية (84) ذكرهم بميثاق خاص أخذه عليهم في التوراة أيضاً وهو الإِسرائيلي لا يقتل الإِسرائيلي ولا يخرجه من داره بغياً وعدواناً عليه، وإذا وقع في الأسر وجب فكاكه بكل وسيلة ولا يجوز تركه أسيرا بحال، أخذ عليهم بهذا ميثاقاً غليظاً وأقروا به وشهدوا عليه وفي الآية الثالثة (85) وبّخهم على عدم وفائهم بما التزموا به حيث صار اليهودي يقتل اليهودي ويخرجه من داره بغياً وعدواناً عليه. وفي نفس الوقت إن أتاهم يهودي أسيراً فََدَوهُ بالغالي والرخيص، فندد الله تعالى بصنيعهم هذا الذي هو إهمال واجب وقيامٌ بآخر تبعاً لأهوائهم فكانوا كمن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض ومن هنا توعدهم بخزي الدنيا وعذاب الآخرة. وفي الآية الرابع (86) أخبر أنهم بصنيعهم ذلك اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فكان جزاؤهم عذاب الآخرة حيث لا يخفف عنهم ولا ينصرون فيه بدفعه عنهم. من هداية الآيات: 1- مشروعية تذكير الناس ووعظهم بما يكون سبباً لهدايتهم. 2- وجوب عبادة الله وتوحيده فيها. 3- وجوب الإِحسان إلى الوالدين ولذوي القربى واليتامى والمساكين. 4- وجوب معاملة الناس بحسن الأدب. 5- تعرض أمة الإِسلام لخزي الدنيا وعذاب الآخرة بتطبيقها بعض أحكام الشريعة وإهمالها البعض الآخر. 6- كفر من يتخير أحكام الشرع فيعمل ما يوافق مصالحه وهواه، ويهمل ما لا يوافق. 7- كفر من لا يقيم دين الله إعراضاً عنه وعدم مبالاة به شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك