اذهبي الى المحتوى
عروس القرءان

إحيـــاء سُنـــة مِن سُنــن ...*~ الرســول صلى الله عليه وسلم ~*

المشاركات التي تم ترشيحها

akhawat_islamway_1434167505__.jpeg

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

...*~ سُنَّة الأناة ~* ...

 

خَلَقَ اللهُ الإنسان مجبولًا على بعض الصفات، وأَمَرَه سبحانه بضدِّها؛ وذلك اختبارًا له وابتلاءً؛ ومن هذه الصفات صفة "العَجَلَة"؛ فقد قال تعالى: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11]

وقال: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [الأنبياء: 37]

 

ومع ذلك فقد جاء الأمر الرباني واضحًا بعدم العجلة؛ فقد قال سبحانه: {سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ} [الأنبياء: 37]

وقال: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ} [النحل: 1]

 

وغير ذلك كثير في القرآن، وقد جاءت السُّنَّة النبوية داعمة لصفة "الأناة"؛ أي التؤدة وعدم التعجُّل، حتى يُصبح هذا سمْتًا عامًا للمسلم لا يُخالفه إلا في الاستثناءات

 

فقد روى الترمذي -وقال الألباني: حسن- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ المُزَنِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «السَّمْتُ الحَسَنُ، وَالتُّؤَدَةُ، وَالِاقْتِصَادُ، جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».

 

وأحبَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هذه الصفة في أحد الصحابة فمدحه بها؛ فقد روى مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: .. وَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ رضي الله عنه: «إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ».

 

 

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب لنا الأناة في الدعاء، فلا نستعجل الإجابة؛ فقد روى البخاري عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي».

 

بل وفي السعي إلى صلاة الجماعة مع أهميتها؛ فقد روى البخاري عن أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قَالُوا: اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلاَةِ؟ قَالَ: «فَلاَ تَفْعَلُوا إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا».

 

 

فليكن هذا هو سَمْتنا، ولتكن هذه هي طريقتنا.

 

 

 

 

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا}

[النور: 54].

يتبع..

بإذن الله~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فقد روى الترمذي -وقال الألباني: حسن- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ المُزَنِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «السَّمْتُ الحَسَنُ، وَالتُّؤَدَةُ، وَالِاقْتِصَادُ، جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».

وأحبَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هذه الصفة في أحد الصحابة فمدحه بها؛ فقد روى مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: .. وَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ رضي الله عنه: «إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ».

 

أتابع بإذن الله تعالى يا حبيبة

نفع الله بك وبما تقدمين وجعله في ميزان حسناتك

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@الكستناء

@أم يُمنى

 

بورك مروركنّ الكريم حبيباتي

وجزاكنّ الله خير الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×