اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

صبر رسول الله ﷺ على المصائب:

مات عمه الذى يحميه وزوجته التى تؤيه وتواسيه في أقسى أوقات الأزمات وتكالب عليه أعداؤه من جميع الجهات ، ليس هذا فقط بل مات جميع أولاده في حياته وأمام عينه إلا فاطمة فقد ماتت بعده بأشهر. ولم يتغير ﷺ ولم يتبرم أو يتسخط، وإنما استمد الصبر من تعلقه بالله وابتغاء ما عنده سبحانه وتعالى فكان مدرسة للصابرين والمحتسبين الراضين بقضاء الله وقدره.

صبر الحبيب ﷺ على طاعة الله:

أمر الله عزوجل نبيه ﷺ بالصبر على الطاعة (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) ، فكان ﷺ يجتهد في العبادة والطاعة حتى تتفطّر قدماه من طول القيام! وهو المغفور له من رب العباد الغفور المنان.. فكان يقول: "أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة مع الحبيب
      قصة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم والتي تعد تجسيد واضح لولادة عهد جديد من الرحمة والعدالة والتوحيد وعبودية إله واحد لا شريك له وأنتهاء الظلم والجهل
      ولد النبي  محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة يتيم الأب فقد توفي أبوه عبد الله وهو مازال في بطن أمه آمنة بنت وهب
      ولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في مكة، وقد أطلّ صلى الله عليه وسلم بوجهه الكريم على الدنيا يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول في عام الفيل والذي يصادف سنة 571 ميلاديا .
      كانت ولادة رسول الله من أكثر الدلائل والمؤشرات على نبوته وعظم شأنه
      وعن يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم تروي أم النبي صلى الله عليه وسلم حين ولدته أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام، وأنها ولدته نظيفًا ما به قذر. يقول صلى الله عليه وسلم: «أنا دَعوةُ إبراهيمَ، وبشرىَ عيسَى، رأت أمِّي حين حملت بي كأن نورًا خرج منها أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام»( رواه أحمد).
      السيرة النبوية
    • بواسطة مع الحبيب
      وأخبر صلى الله عليه وسلم مبينًا فضل الصلاة عليه: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلِيَّ صَلَاةَ» (رواه الترمذي وحسنه الألباني).
      ووصفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يصلي عليه عند ذكر اسمه بأنه بخيل فقال صلى الله عليه وسلم: «الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَه وَلَمْ يُصَلّ عَلَيَّ» (رواه أحمد).
      فمن الجفاء أن يسمع المسلم ذِكْرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يبخل على نفسه بالصلاة عليه.
      وروي أن أحد أصحابه صلى الله عليه وسلم قال له يومًا: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: مَا شِئْتَ. قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قُلْتُ النِّصْفَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ» (رواه أحمد)،
      وذلك لحثنا على الإكثار من الصلاة علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيان الفضل العظيم في ذلك.
       
    • بواسطة مع الحبيب
      إسلام أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
      كان سنة 1 من البعثة فقد كانت أول من دعاها النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإِسلام فأسلمت وهي أول من عرف بالنبوة وبخبر نزول الوحي على رسول الله
      فصدَّقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وآزرته وخفَّفت عنه
      فضل السيدة خديجة
      أولى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، وأول من آمن بدعوته وصلى بصلاة المسلمين
      ظلت زوجة النبي الوحيدة، على مدار حياتهما الممتدة 24 عامًا، وشهدت معه مشهد الوحي والبعثة
      شاركت السيدة خديجة نبي الله حياته حتى الهجرة في السراء والضراء
      بشّرها النبي بمنزلتها بين النساء في حديث رواه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول: «خير نسائها مريم ابنة عمران وخير نسائها خديجة» [رواه البخاري]
    • بواسطة مع الحبيب
      ظلت الدعوة سرية في الثلاث سنوات الأولى، وكان الفقراء والضعفاء من أوائل المسلمين.
      أسلمت السيدة خديجة  زوجة النبي، وتبعها أبوبكر الصديق، وكل من علي بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، ثم تبعهم الصحابة رضوان الله عليهم.
      ثم بدأت مرحلة الجهر بالدعوة امتثالًا لأمر الله: { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ. وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 214:215]، فسارع نبي الله ﷺ لجبل الصفا ليُعلم عشيرته.
      ظل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو القبائل: بني كعب ومرة وعبد مناف وعبد المطلب بأن ينقذوا أنفسهم من النار والعذاب الشديد، ولكن قريشًا قابلت الدعوة بالتنطع والتعلل بتقاليد الآباء، وأجمعوا على الانتقام من المسلمين قبل انتشار دعوتهم. [ابن هشام]
      كيف كانت حياة رسول الله قبل الهجرة؟

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ما أُعطيَ العبد بعد الإسلام نعمة خيراً من أخ صالح فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به".

×