اذهبي الى المحتوى
مع الحبيب

بناء المسجد النبوي الشريف واحتفال المدينة بمحمد صلى الله عليه وسلم

المشاركات التي تم ترشيحها

 

بناء الرسول الحبيب للمسجد النبوي في المدينة، واستقبل الانصار رسول الله صلى الله عليه في مشهد مهيب  فقد خرج الأنصار عن بكرة أبيهم رجالا ونساء وغلمانًا وجواري لاستقبال رسول الله وغناء بنات الأنصارفرحة بقدوم رسول الله

طلعَ البدرُ علينا *** من ثَنيَّات الوداع

وجَبَ الشكر علينا *** ما دعا لله داع

أيها المبعوثُ فينا *** جئتَ بالأمر المطاع

ما هو البيت الذي نزل فيه رسول الله عند قدومه للمدينة ؟

ظلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسير بأمر الله حتى بركت عند موضع مسجده اليوم.

وكان لغلامين يتيمين من الأنصار (سهل، وسهيل ابنا عمرو) من بني النجار، فاشتراه منهما بعشرة دنانير، وقد أرادا أن يجعلاه هبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى.

فَنَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم في دار الصحابي الجليل خالد بن زيد (أبي أيوب الأنصاري) رضي الله عنه. ثم لم يلبث أن شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء المسجد النبوي، هو أول عمل بدأ به الرسول صلى الله عليه وسلم عند وصوله إلى المدينة، وذلك له ما له من دلالة على أهمية المسجد في الإسلام، فهو ملتقى للمسلمين في الصلوات الخمس، ومجتمع لهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ودار للمشورة، ومستقبل للوفود القادمة إلى المدينة للإسلام ومركزا لإدارة الدولة الإسلامية الوليدة..

شارك  رسول الله بنفسه في بناء المسجد ليلقي في نفوس أصحابه أهمية المشاركة الجماعية والعمل الجماعي، فكان صلى الله عليه وسلم ينقل الطوب اللَّبِن (الطوب النيئ) ويقول وهو ينقل اللبن: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغـــفـر للأنصـار والمهـاجـرة.

السيرة النبوية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة مع الحبيب
      الصلاة على رسول الله من أهم حقوقه صلى الله عليه وسلم على المسلمين وقد أمرنا الله تعالى بالصلاة على الحبيب المصطفى ✿ فقد قال تعالى :(إِن الله وملائِكته يصلون على النبِي يا أيها الذِين آمنوا صلوا عليهِ وسلموا تسلِيما) الأحزاب: 56
      فضل الصلاة على النبي
      أخبر صلى الله عليه وسلم مبينًا فضل الصلاة عليه: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلِيَّ صَلَاةَ» (رواه الترمذي وحسنه الألباني).
      فمن الجفاء أن يسمع المسلم ذِكْرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يبخل على نفسه بالصلاة عليه.
      وروي أن أحد أصحابه صلى الله عليه وسلم قال له يومًا: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: مَا شِئْتَ. قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قُلْتُ النِّصْفَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ» (رواه أحمد)، وذلك لحثنا على الإكثار من الصلاة علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيان الفضل العظيم في ذلك.
    • بواسطة مع الحبيب
      قصة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم والتي تعد تجسيد واضح لولادة عهد جديد من الرحمة والعدالة والتوحيد وعبودية إله واحد لا شريك له وأنتهاء الظلم والجهل
      ولد النبي  محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة يتيم الأب فقد توفي أبوه عبد الله وهو مازال في بطن أمه آمنة بنت وهب
      ولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في مكة، وقد أطلّ صلى الله عليه وسلم بوجهه الكريم على الدنيا يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول في عام الفيل والذي يصادف سنة 571 ميلاديا .
      كانت ولادة رسول الله من أكثر الدلائل والمؤشرات على نبوته وعظم شأنه
      وعن يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم تروي أم النبي صلى الله عليه وسلم حين ولدته أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام، وأنها ولدته نظيفًا ما به قذر. يقول صلى الله عليه وسلم: «أنا دَعوةُ إبراهيمَ، وبشرىَ عيسَى، رأت أمِّي حين حملت بي كأن نورًا خرج منها أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام»( رواه أحمد).
      السيرة النبوية
    • بواسطة مع الحبيب
      وأخبر صلى الله عليه وسلم مبينًا فضل الصلاة عليه: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلِيَّ صَلَاةَ» (رواه الترمذي وحسنه الألباني).
      ووصفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يصلي عليه عند ذكر اسمه بأنه بخيل فقال صلى الله عليه وسلم: «الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَه وَلَمْ يُصَلّ عَلَيَّ» (رواه أحمد).
      فمن الجفاء أن يسمع المسلم ذِكْرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يبخل على نفسه بالصلاة عليه.
      وروي أن أحد أصحابه صلى الله عليه وسلم قال له يومًا: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: مَا شِئْتَ. قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قُلْتُ النِّصْفَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ» (رواه أحمد)،
      وذلك لحثنا على الإكثار من الصلاة علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيان الفضل العظيم في ذلك.
       

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله

×