اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

¨°O(صفحة تدارس ثلاثة الأصول)O°¨

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله ..

 

أبتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل مبدوء بالبسملة ، واتباعاً لحديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر"(1) واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فإنه يبدأ كتبه بالبسملة.

 

الجار والمجرور متعلق بمحذوف فعل مؤخر مناسب للمقام تقديره بسم الله أكتب أو أصنف.

 

وقدرناه فعلاً لأن الأصل في العمل الأفعال.

 

وقدرناه مؤخراً لفائدتين:

 

الأولى: التبرك بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى.

 

الثانية: إفادة الحصر لأن تقديم المتعلق يفيد الحصر.

 

وقدرناه مناسباً لأنه أدل على المراد فلو قلنا مثلاً عندما نريد أن نقرأ كتاباً بسم الله نبتدئ ما يدري بماذا نبتدئ ؟ لكن بسم الله أقرأ يكون أدل على المراد الذي أبتدئ به.

 

(2) الله علم على الباري جل وعلا وهو الاسم الذي تتبعه جميع الأسماء حتى إنه في قوله تعالى: } )الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) (ابراهيم:1-2)

 

 

الرحمن(1) الرحيم(2) أعلم.

===.

وبصراحة أستفدت من ذلك بحيث لن أكتب شيء من غير البسمله ,,

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

غداً ألقى الأحبة

 

ما شاء لله استمري

 

يبقى لكِ فقط

 

مراتب الادراك الست

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا نقول إن لفظ الجلالة "الله" صفة بل نقول هي عطف بيان لئلا يكون لفظ الجلالة تابعاً تبعية النعت للمنعوت.

 

 

 

(1) الرحمن اسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة.

 

(2) الرحيم يطلق على الله عز وجل وعلى غيره ، ومعناه ذو الرحمة الواصلة ، فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده كما قال الله تعالى: ( يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ) (العنكبوت:21)

 

(3) العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً.

 

ومراتب الإدراك ست :

 

الأولى: العلم وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً.

 

الثانية: الجهل البسيط وهو عدم الإدراك بالكلية.

 

الثالثة: الجهل المركب وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه.

 

الرابعة: الوهم وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح.

 

الخامسة: الشك وهو إدراك الشيء مع احتمال مساو.

 

السادسة: الظن وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح.

 

والعلم ينقسم إلى قسمين: ضروري ونظري.

 

 

 

رحمك الله(1) أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل (2) ؛ الأولى: العلم وهو : معرفة الله(3) . . . . .

إنني عدت من جديد فلقد كنت لم أحفظها عن ظهر قلب ,, بدزن خطأ..

 

أختي بارك الله فيك على تشجيعي ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ابتدا المؤلف كتابه بالبسملة اقتداءا بكتبا الله عز وجل واتباعا لحيث " كل امر ذي بال لايبدا فيه ببسم الله فهو ابتر "

الجار والمجرور متعلق بمحذوف فعل مؤخر مناسب للمفام تقديره بسم الله اكتب او اصنف

وقدرناه فعلا لان الاصل في العمل الافعال

الاولى : التبرك بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى

الثانية : افادة الحصر لان تقديم المتعلق يفيد الحصر

 

لفظ الجلالة الله هو الاسم الذي تتبعه جميع الاسماء ولانقول عنه انه صفة بل نقول هي عطف بيان لئلا يكون لفظ الجلالة تابعا تبعية النعت للمنعوت

الرحمن اسم يختص بالله عز وجل وحده ومعناه المتصف رالحمة الواسعة

الرحيم يطلق على الله عز وجل وعلى غيره ومعناه ذو الرحمة الواصلة

فلو جمعا فمعناه الرحيم الموصل رحمته الى من يشاء من عباده

 

العلم هو ادراك الشئ على ماهو عليه ادراكا جازما

ومراتب الادراك 6

1 العلم وهو ادراك الشئ على ماهو عليه ادراكا جازما

2 الجهل البسيط وهو عدم الادراك بالكلية

3 الجهل المركب وهوادراك الشئ عل وجه يخالف ماهو عليه

4 الوهم وهو ادراك الشئ مع احتمال ضد راجح

5 الشك وهو ادراك الشئ مع احتمال متساو

6 الظن وهو ادراك الشئ مع احتمال ضد مرجوح

وينقسم العلم الى قسمين ضروري ونظري فالضروري ما يكون ادراك المعلوم فيه ضروريا بحيث يضطر اليه من غير نظر ولا استدلال كالعم بان النار حارة

والنظري ما يحتاج الى استدلال ونظر كالعلم بوجوب النية في الوضوء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اختي الهام على تشجيعك للاخوات وجزاك كل خير

بارك الله في كل الاخوات

اخواتي الحبيبات اسال سؤال ما الفائدة التي استخلصتوها من شرح البسملة

 

فانا استخلصت

1-اني اذا بدات بالبسملة فاني اقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم اذن هي عبادة وفيها اجر

2-اني عند قولها استحضر نية التبرك والاستعان بالله وحده

 

وكذلك عرفت ثلالث اسماء من اسماء الله وصفاته وهي الله. الرحمن . الرحيم

 

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد انه لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

تم تعديل بواسطة اعظم نعمة الهداية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المسائل..

 

فالضروري ما يكون إدراك المعلوم فيه ضرورياً بحيث يضطر إليه من غير نظر ولا استدلال كالعلم بأن النار حارة مثلاً.

 

والنظري ما يحتاج إلى نظر واستدلال كالعلم بوجوب النية في الوضوء.

 

(1) رحمك الله أفاض عليك من رحمته التي تحصل بها على مطلوبك وتنجو من محذورك ، فالمعنى غفر الله لك ما مضى من ذنوبك ، ووفقك وعصمك فيما يستقبل منها هذا إذا أفردت الرحمة أما إذا قرنت بالمغفرة فالمغفرة لما مضى من الذنوب، والرحمة والتوفيق للخير والسلامة من الذنوب في المستقبل.

 

وصنيع المؤلف رحمه الله تعالى يدل على عنايته وشفقته بالمخاطب وقصد الخير له.

 

(2) هذه المسائل التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى تشمل الدين كله فهي جديرة بالعناية لعظم نفعها.

 

(3) أي معرفة الله عز وجل بالقلب معرفة تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والانقياد له، وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ويتعرف العبد على ربه بالنظر في الآيات الشرعية في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

 

والنظر في الآيات الكونية التي هي المخلوقات ، فإن الإنسان كلما نظر في تلك الآيات ازداد علماً بخالقه ومعبوده قال الله عز وجل: } )وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ *وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (الذريات:20-21)

 

 

ومعرفة نبيه (1) ومعرفة دين الإسلام(2) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 

(1) أي معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه قال الله عز وجل:)فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء:65) . وقال تعالى: )إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (النور:51) . وقال تعالى : ) فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)(النساء:الآية59) وقال عز وجل: ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(النور:الآية63) قال الإمام أحمد رحمه الله: "أتدري ما الفتنة؟

 

الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك".

 

(2) قوله معرفة دين الإسلام: الإسلام بالمعنى العام هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل: قال الله تعالى عن إبراهيم: )رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة:12)

 

والإسلام بالمعنى الخاص بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الأديان السابقة فصار من أتبعه مسلماً ومن خالفه ليس بمسلم ، فأتباع الرسل مسلمون في زمن رسلهم ،

 

 

 

بالأدلة(1) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 

فاليهود مسلمون في زمن موسى صلى الله عليه وسلم والنصارى مسلمون في زمن عيسى صلى الله عليه وسلم ، وأما حين بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم فكفروا به فليسوا بمسلمين.

 

وهذا الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه قال الله عز وجل: )إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ )(آل عمران:الآية19) وقال: )وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)

 

وهذا الإسلام هو الإسلام

 

الذي امتن به على محمد صلى الله عليه وسلم وأمته ، قال الله تعالى: ) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً )(المائدة:الآية3)

إلى هنا وقفت ..

والحمدلله على نعمة الاسلام ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

غداً ألقى الأحبة

 

ام شهووووده

 

اعظم نعمة الهداية

 

بارك الله فيكن أخواتي

 

ورزقكن العلم النافع والعمل به

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اخواتى اسفة على تاخرى وارجوا ان استفسر عن اشياء

1/ هل يجب على ان اذاكر بهذه الدقه فانا جديده فى تعلم هذا العلم وارجوا منكن ان تدلونى على الطريق الصحيحه للدراسة

2/ فانا بدات فى تعلم بعض الاشياء وعلمت من الشيخ صالح بن فوزان انه واجب على كل مسلم ان يعلم اربعه اشياء وهى العلم والعمل والدعوه والصبر على الاذى وقد قسم العلم الى قسمين قسم واجب عينى على كل مسلم ان يتعلمه والقسم الاخر واجب كفايه ..... فارجوا منكن ان توضحوا لى كيف بكون واجب على كل مسلم ان يتعلم هذه الاشياء الاربعه وفى نفس الوقت هناك قسم واجب كفايه ليس بواجب على كل مسلم تعلمه

3/ ارجوا معرفه هل هناك ايام محدده تتعلمون فيها فانا بكون مشغوله يومى الاثنين والثلاثاء فارجوا ان تصبروا على اخواتى حتى تنالوا الاجر باذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حياكن الله وما شاء الله على الهمة العالية

متى بد أتن في هذا العمل المبارك؟ هل أستطيع أن انخرط معكن في دراسة الأصول الثلاثة وحفظ سورة الرحمن؟

أجيبوني ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اخواتى اسفة على تاخرى وارجوا ان استفسر عن اشياء

1/ هل يجب على ان اذاكر بهذه الدقه فانا جديده فى تعلم هذا العلم وارجوا منكن ان تدلونى على الطريق الصحيحه للدراسة

2/ فانا بدات فى تعلم بعض الاشياء وعلمت من الشيخ صالح بن فوزان انه واجب على كل مسلم ان يعلم اربعه اشياء وهى العلم والعمل والدعوه والصبر على الاذى وقد قسم العلم الى قسمين قسم واجب عينى على كل مسلم ان يتعلمه والقسم الاخر واجب كفايه ..... فارجوا منكن ان توضحوا لى كيف بكون واجب على كل مسلم ان يتعلم هذه الاشياء الاربعه وفى نفس الوقت هناك قسم واجب كفايه ليس بواجب على كل مسلم تعلمه

3/ ارجوا معرفه هل هناك ايام محدده تتعلمون فيها فانا بكون مشغوله يومى الاثنين والثلاثاء فارجوا ان تصبروا على اخواتى حتى تنالوا الاجر باذن الله

حاولي يا غاليتي الحفظ .. لأنه كتاب مهم ..

بنسبة لسؤال الثاني سنجيب فيما بعد ان شاء الله لا بد ان اطلع على كلام الشيخ اولا ..

السؤال الثالث ..

عادي ادرسي قدر استطاعتك .. وان لم تستطيعي الدراسة في كل الايام برضه عادي .. حاولي على قدر ظروفك ..

وفقك الله غاليتي ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حياكن الله وما شاء الله على الهمة العالية

متى بد أتن في هذا العمل المبارك؟ هل أستطيع أن انخرط معكن في دراسة الأصول الثلاثة وحفظ سورة الرحمن؟

أجيبوني ...

حياك الله ياغالية ..

منذ ايام قلائل بدانا..

وبنسبة لسورة الرحمن فهناك قسم كامل يعنى بحفظ القران ..

ستجدين ان شاء الله من تنافسينة ..

وهيا ادرسي معنا ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أخواتي في الله

 

انتهى الاسبوع الاول ، واستفدنا معنى البسمله وأن كل شيء من دونها أبتر ، وعرفنا مراتب الادراك السته فلنحرص على العلم حتى لا نقع في ضده وهو الجهل .

 

الاسبوع الثاني :هناك علم ضروري ونظري

 

علينا تعلم أربع :

 

الأولى: العلم وهو : معرفة الله- معرفة دين الإسلام-ومعرفة نبيه( محمد صلى الله عليه وسلم .

 

الثانية العمل به

 

الثالثة: الدعوة إليه

 

الرابعة: الصبر على الأذى فيه

 

واليكن التفسير مع الادله ( اقرأوها بتمهل وتأني حتى نفهم ونعمل ان شاء الله )

 

والعلم ينقسم إلى قسمين: ضروري ونظري.

 

رحمك الله(1) أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل (2) ؛ الأولى: العلم وهو : معرفة الله(3) . . . . .

 

فالضروري ما يكون إدراك المعلوم فيه ضرورياً بحيث يضطر إليه من غير نظر ولا استدلال كالعلم بأن النار حارة مثلاً.

 

والنظري ما يحتاج إلى نظر واستدلال كالعلم بوجوب النية في الوضوء.

 

(1) رحمك الله أفاض عليك من رحمته التي تحصل بها على مطلوبك وتنجو من محذورك ، فالمعنى غفر الله لك ما مضى من ذنوبك ، ووفقك وعصمك فيما يستقبل منها هذا إذا أفردت الرحمة أما إذا قرنت بالمغفرة فالمغفرة لما مضى من الذنوب، والرحمة والتوفيق للخير والسلامة من الذنوب في المستقبل.

 

وصنيع المؤلف رحمه الله تعالى يدل على عنايته وشفقته بالمخاطب وقصد الخير له.

 

(2) هذه المسائل التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى تشمل الدين كله فهي جديرة بالعناية لعظم نفعها.

 

(3) أي معرفة الله عز وجل بالقلب معرفة تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والانقياد له، وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ويتعرف العبد على ربه بالنظر في الآيات الشرعية في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

 

والنظر في الآيات الكونية التي هي المخلوقات ، فإن الإنسان كلما نظر في تلك الآيات ازداد علماً بخالقه ومعبوده قال الله عز وجل: } )وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ *وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (الذريات:20-21)

 

 

ومعرفة نبيه (1) ومعرفة دين الإسلام(2) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

(1) أي معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه قال الله عز وجل:)فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء:65) . وقال تعالى: )إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (النور:51) . وقال تعالى : ) فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)(النساء:الآية59) وقال عز وجل: ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(النور:الآية63) قال الإمام أحمد رحمه الله: "أتدري ما الفتنة؟

 

الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك".

 

(2) قوله معرفة دين الإسلام: الإسلام بالمعنى العام هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل: قال الله تعالى عن إبراهيم: )رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة:12)

 

والإسلام بالمعنى الخاص بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الأديان السابقة فصار من أتبعه مسلماً ومن خالفه ليس بمسلم ، فأتباع الرسل مسلمون في زمن رسلهم ،

 

بالأدلة(1) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

اليهود مسلمون في زمن موسى صلى الله عليه وسلم والنصارى مسلمون في زمن عيسى صلى الله عليه وسلم ، وأما حين بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم فكفروا به فليسوا بمسلمين.

 

وهذا الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه قال الله عز وجل: )إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ )(آل عمران:الآية19) وقال: )وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)

 

وهذا الإسلام هو الإسلام

 

الذي امتن به على محمد صلى الله عليه وسلم وأمته ، قال الله تعالى: ) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً )(المائدة:الآية3)

 

(1) قوله: بالأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب ، والأدلة على معرفة ذلك سمعية ، وعقلية ، فالسمعية ما ثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة، والعقلية ما ثبت بالنظر والتأمل ، وقد أكثر الله عز وجل من ذكر هذا النوع في كتابه فكم من آية قال الله فيها ومن آياته كذا وكذا وهكذا يكون سياق الأدلة العقلية الدالة على الله تعالى.

 

وأما معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بالأدلة السمعية فمثل قوله تعالى: )مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ )(الفتح:الآية29) الآية. وقوله : )وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُل)(آل عمران:الآية144). بالأدلة العقلية بالنظر والتأمل فيما أتى به من الآيات البينات التي أعظمها كتاب الله عز وجل المشتمل على الآخبار الصادقة النافعة والأحكام المصلحة العادلة، وما جرى على يديه من خوارق العادات ، وما أخبر به من أمور الغيب التي لا تصدر إلا عن وحي والتي صدقها ما وقع منها.

 

لثانية العمل به (1) الثالثة: الدعوة إليه(2) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

(1)

 

 

قوله العمل به أي العمل بما تقتضيه هذه المعرفة من الإيمان بالله والقيام بطاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه من العبادات الخاصة ، والعبادات المتعدية، فالعبادات الخاصة مثل الصلاة ، والصوم ، والحج ، والعبادات المتعدية كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله وما أشبه ذلك.

 

والعمل في الحقيقة هو ثمرة العلم ، فمن عمل بلا علم فقد شابه النصارى، ومن علم ولم يعمل فقد شابه اليهود.

 

(2) أي الدعوة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من شريعة الله تعالى على مراتبها الثلاث أو الأربع التي ذكرها الله عز وجل في قوله: } )ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ )(النحل:الآية125) والرابعة قوله: )وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ )(العنكبوت:الآية46).

 

ولا بد لهذه الدعوة من علم بشريعة الله عز وجل حتى تكون الدعوة عن علم وبصيرة . لقوله تعالى: )قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108) . والبصيرة تكون فيما يدعو إليه بأن يكون الداعية عالماً بالحكم الشرعي، وفي كيفية الدعوة، وفي حال المدعو.

 

]

ومجالات الدعوة كثيرة منها: الدعوة إلى الله تعالى بالخطابة ، وإلقاء المحاضرات، ومنها الدعوة إلى الله بالمقالات ، ومنها الدعوة إلى الله بحلقات العلم ، ومنها الدعوة إلى الله بالتأليف ونشر الدين عن طريق التأليف.

 

ومنها الدعوة إلى الله في المجالس الخاصة فإذا جلس الإنسان في مجلس في دعوة مثلاً فهذا مجال للدعوة إلى الله عز وجل ولكن ينبغي أن تكون على وجه لا ملل فيه ولا إثقال، ويحصل هذا بأن يعرض الداعية مسألة علمية على الجالسين ثم تبتدئ المناقشة ومعلوم أن المناقشة والسؤال والجواب له دور كبير في فهم ما أنزل الله على رسوله وتفهيمه، وقد يكون أكثر فعالية من إلقاء خطبة أو محاضرة إلقاء مرسلاً كما هو معلوم.

 

والدعوة إلى الله عز وجل هي وظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام وطريقة من تبعهم بإحسان، فإذا عرف الإنسان معبوده ، ونبيه ، ودينه ومنَّ الله عليه بالتوفيق لذلك فإن عليه السعي في إنقاذ أخوانه بدعوتهم إلى الله عز وجل وليبشر بالخير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبى طالب رضي الله عنه يوم خيبر: "انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حمر النعم"(2) متفق على صحته. ويقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم : "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الأثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً"(3). وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم أيضاً: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله(4).

 

الرابعة: الصبر على الأذى فيه (1) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

(1

) الصبر حبس النفس على طاعة الله ، وحبسها عن معصية الله ، وحبسها عن التسخط من أقدار الله فيحبس النفس عن التسخط والتضجر والملل، ويكون دائماً نشيطاً في الدعوة إلى دين الله وإن أوذى ، لأن أذية الداعين إلى الخير من طبيعة البشر إلا من هدى الله قال الله تعالى: لنبيه صلى الله عليه وسلم: )وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا)(الأنعام:الآية34) وكلما قويت الأذية قرب النصر ، وليس النصر مختصاً بأن ينصر الإنسان في حياته ويرى أثر دعوته قد تحقق بل النصر يكون ولو بعد موته بأن يجعل الله في قلوب الخلق قبولاً لما دعا إليه وأخذاً به وتمسكاً به فإن هذا يعتبر نصراً لهذا الداعية وإن كان ميتاً ، فعلى الداعية أن يكون صابراً على دعوته مستمراً فيها. صابراً على ما يدعو إليه من دين الله عز وجل صابراً على ما يعترض دعوته . صابراً على ما يعترضه هو من الأذى ، وها هم الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أوذوا بالقول وبالفعل قال الله تعالى: )كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ) (الذريات:52) . وقال عز وجل: )وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً) (الفرقان:31) ولكن على الداعية أن يقابل ذلك بالصبر وأنظر إلى قول الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم : )إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً) (الانسان:23) كان من المنتظر أن يقال فاشكر نعمة ربك ولكنه عز وجل قال:(فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ)(الانسان:الآية24) وفي هذا إشارة إن كل من قام بهذا القرآن فلابد أن يناله ما يناله مما يحتاج إلى صبر ، وأنظر إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم حين ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول:

 

"اللهم أغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" (5) فعلى الداعية أن يكون صابراً محتسباً .

 

والصبر ثلاثة أقسام:

 

1- صبر على طاعة الله.

 

2- صبر عن محارم الله.

 

3- صبر على أقدار الله التي يجريها إما مما لا كسب للعباد فيه، وإما مما يجريه الله على أيدي بعض العباد من الإيذاء والاعتداء.

 

نكتفي هذا الاسبوع بهذا الجزء لمدارسته وفهمه........

 

توقفنا عند سورة العصر

 

إدرسن بجد واجتهاد ( رزقنا الله واياكن الاخلاص )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك الهام تقسيمك وخصوصا بالالوان يساعد كثيرا على الفهم

ورحم الله الشيخ العثيمين وجزاه خير الجزاء فشرحه كان شاملا وسهلا للفهم

اظن ما عندي ما اضيف سوى ان اطلب من كل اخت ان تقرا مشاركتك في هذا الجزء واسال الله ان يرزقنا الاخلاص والعلم النافع والعمل الصالح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيراً

 

اعظم نعمة الهداية

 

واتمنى من الاخوات أن يستمروا في الدراسه.

 

رزقنا الله العلم النافع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عذرا على تأخري فلقد كنت مشغولة في امتحان ,,

لكن عوضت اليوم .. والحمدلله ..

قوله: بالأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب ، والأدلة على معرفة ذلك سمعية ، وعقلية ، فالسمعية ما ثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة، والعقلية ما ثبت بالنظر والتأمل ، وقد أكثر الله عز وجل من ذكر هذا النوع في كتابه فكم من آية قال الله فيها ومن آياته كذا وكذا وهكذا يكون سياق الأدلة العقلية الدالة على الله تعالى.

 

وأما معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بالأدلة السمعية فمثل قوله تعالى: )مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ )(الفتح:الآية29) الآية. وقوله : )وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُل)(آل عمران:الآية144). بالأدلة العقلية بالنظر والتأمل فيما أتى به من الآيات البينات التي أعظمها كتاب الله عز وجل المشتمل على الآخبار الصادقة النافعة والأحكام المصلحة العادلة، وما جرى على يديه من خوارق العادات ، وما أخبر به من أمور الغيب التي لا تصدر إلا عن وحي والتي صدقها ما وقع منها.

 

 

 

الثانية العمل به (1) الثالثة: الدعوة إليه(2) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 

(1) قوله العمل به أي العمل بما تقتضيه هذه المعرفة من الإيمان بالله والقيام بطاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه من العبادات الخاصة ، والعبادات المتعدية، فالعبادات الخاصة مثل الصلاة ، والصوم ، والحج ، والعبادات المتعدية كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله وما أشبه ذلك.

 

والعمل في الحقيقة هو ثمرة العلم ، فمن عمل بلا علم فقد شابه النصارى، ومن علم ولم يعمل فقد شابه اليهود.

 

(2) أي الدعوة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من شريعة الله تعالى على مراتبها الثلاث أو الأربع التي ذكرها الله عز وجل في قوله: } )ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ )(النحل:الآية125) والرابعة قوله: )وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ )(العنكبوت:الآية46).

 

ولا بد لهذه الدعوة من علم بشريعة الله عز وجل حتى تكون الدعوة عن علم وبصيرة . لقوله تعالى: )قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108) . والبصيرة تكون فيما يدعو إليه بأن يكون الداعية عالماً بالحكم الشرعي، وفي كيفية الدعوة، وفي حال المدعو.

 

ومجالات الدعوة كثيرة منها: الدعوة إلى الله تعالى بالخطابة ، وإلقاء المحاضرات، ومنها الدعوة إلى الله بالمقالات ، ومنها الدعوة إلى الله بحلقات العلم ، ومنها الدعوة إلى الله بالتأليف ونشر الدين عن طريق التأليف.

 

 

 

ومنها الدعوة إلى الله في المجالس الخاصة فإذا جلس الإنسان في مجلس في دعوة مثلاً فهذا مجال للدعوة إلى الله عز وجل ولكن ينبغي أن تكون على وجه لا ملل فيه ولا إثقال، ويحصل هذا بأن يعرض الداعية مسألة علمية على الجالسين ثم تبتدئ المناقشة ومعلوم أن المناقشة والسؤال والجواب له دور كبير في فهم ما أنزل الله على رسوله وتفهيمه، وقد يكون أكثر فعالية من إلقاء خطبة أو محاضرة إلقاء مرسلاً كما هو معلوم.

 

والدعوة إلى الله عز وجل هي وظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام وطريقة من تبعهم بإحسان، فإذا عرف الإنسان معبوده ، ونبيه ، ودينه ومنَّ الله عليه بالتوفيق لذلك فإن عليه السعي في إنقاذ أخوانه بدعوتهم إلى الله عز وجل وليبشر بالخير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبى طالب رضي الله عنه يوم خيبر: "انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حمر النعم"(2) متفق على صحته. ويقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم : "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الأثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً"(3). وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم أيضاً: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله(4).

 

 

 

 

 

الرابعة: الصبر على الأذى فيه (1) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 

(1) الصبر حبس النفس على طاعة الله ، وحبسها عن معصية الله ، وحبسها عن التسخط من أقدار الله فيحبس النفس عن التسخط والتضجر والملل، ويكون دائماً نشيطاً في الدعوة إلى دين الله وإن أوذى ، لأن أذية الداعين إلى الخير من طبيعة البشر إلا من هدى الله قال الله تعالى: لنبيه صلى الله عليه وسلم: )وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا)(الأنعام:الآية34) وكلما قويت الأذية قرب النصر ، وليس النصر مختصاً بأن ينصر الإنسان في حياته ويرى أثر دعوته قد تحقق بل النصر يكون ولو بعد موته بأن يجعل الله في قلوب الخلق قبولاً لما دعا إليه وأخذاً به وتمسكاً به فإن هذا يعتبر نصراً لهذا الداعية وإن كان ميتاً ، فعلى الداعية أن يكون صابراً على دعوته مستمراً فيها. صابراً على ما يدعو إليه من دين الله عز وجل صابراً على ما يعترض دعوته . صابراً على ما يعترضه هو من الأذى ، وها هم الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أوذوا بالقول وبالفعل قال الله تعالى: )كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ) (الذريات:52) . وقال عز وجل: )وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً) (الفرقان:31) ولكن على الداعية أن يقابل ذلك بالصبر وأنظر إلى قول الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم : )إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً) (الانسان:23) كان من المنتظر أن يقال فاشكر نعمة ربك ولكنه عز وجل قال:(فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ)(الانسان:الآية24) وفي هذا إشارة إن كل من قام بهذا القرآن فلابد أن يناله ما يناله مما يحتاج إلى صبر ، وأنظر إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم حين ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول:

 

 

 

والدليل على قوله تعالى: } و العصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر { (1) . . . . . . .

 

 

 

"اللهم أغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" (5) فعلى الداعية أن يكون صابراً محتسباً .

 

والصبر ثلاثة أقسام:

 

1- صبر على طاعة الله.

 

2- صبر عن محارم الله.

 

3- صبر على أقدار الله التي يجريها إما مما لا كسب للعباد فيه، وإما مما يجريه الله على أيدي بعض العباد من الإيذاء والاعتداء.

 

(1) قوله والدليل اي على هذه المراتب الأربع قوله تعالى: )وَالْعَصْرِ) (العصر:1) أقسم الله عز وجل في هذه السورة بالعصر الذي هو الدهر وهو محل الحوادث من خير وشر ، فأقسم الله عز وجل به على أن الإنسان كل الإنسان في خسر إلا من اتصف بهذه الصفات الأربع: الإيمان ، والعمل الصالح ، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

 

قال ابن القيم –رحمه الله تعالى- : جهاد النفس أربع مراتب:

 

إحداها : أن يجاهدها على تعلم الهدى ودين الحق الذي لا فلاح لها ولا سعادة في معاشها ومعادها إلا به.

 

الثانية: أن يجاهدها على العمل به بعد علمه.

 

 

 

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 

الثالثة: أن يجاهدها على الدعوة إليه وتعليمه من لا يعلمه.

 

الرابعة: أن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله وأذى الخلق ويتحمل ذلك كله لله، فإذا استكمل هذه المراتب الأربع صار من الربانيين" .

 

فالله عز وجل أقسم في هذه السورة بالعصر على أن كل إنسان فهو في خيبة وخسر مهما كثر ماله وولده وعظم قدره وشرفه إلا من جمع هذه الأوصاف الأربعة:

 

أحدها: الإيمان ويشمل كل ما يقرب إلى الله تعالى من اعتقاد صحيح وعلم نافع

 

الثاني: العمل الصالح وهو كل قول أو فعل يقرب إلى الله بأن يكون فاعله لله مخلصاً ولمحمد صلى الله عليه وسلم متبعاً.

 

الثالث: التواصي بالحق وهو التواصي على فعل الخير والحث عليه والترغيب فيه.

 

الرابع: التواصي بالصبر بأن يوصي بعضهم بعضاً بالصبر على فعل أوامر الله تعالى، وترك محارم الله ، وتحمل أقدار الله.

 

والتواصي بالحق والتواصي بالصبر يتضمنان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللذين بهما قوام الأمة وصلاحها ونصرها وحصول الشرف والفضيلة لها : )كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )(آل عمران:الآية110).

 

 

 

قال الشافعي –رحمه الله تعالى (1) _: " لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم" (2) وقال البخاري –رحمه الله (3) -: "باب العلم قبل القول والعمل" . والدليل قوله تعالى: )فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ)(محمد:الآية19) ، فبدأ بالعلم قبل القول والعمل(4) .

 

(1) الشافعي هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي ، ولد في غزة سنة 150 هـ وتوفي بمصر سنة 204 هـ وهو أحد الأئمة الأربعة على الجميع رحمة الله تعالى:

 

(2) مراده رحمه الله أن هذه السورة كافية للخلق في الحث على التمسك بدين الله بالإيمان ، والعمل الصالح ، والدعوة إلى الله، والصبر على ذلك، وليس مراده أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة.

 

وقوله : "لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم" لأن العاقل البصير إذا سمع هذه السورة أو قرأها فلا بد أن يسعى إلى تخليص نفسه من الخسران وذلك باتصافه بهذه الصفات الأربع: الإيمان، والعمل الصالح ، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر .

 

(3) البخاري هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، ولد ببخارى في شوال سنة أربعة وتسعين ومائة ونشأ يتيماً في حجر والدته ، وتوفي رحمه الله في خرتنك بلدة على فرسخين من سمر قند ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين.

 

(4) أستدل البخاري رحمه الله بهذه الآية على وجوب البداءة بالعلم قبل

 

 

 

 

 

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 

القول والعمل وهذا دليل أثري يدل على أن الإنسان يعلم أولاً ثم يعمل ثانياً ، وهناك دليل عقلي نظري يدل على أن العلم قبل القول والعمل وذلك لأن القول أو العمل لا يكون صحيحاً مقبولاً حتى يكون على وفق الشريعة ، ولا يمكن أن يعلم الإنسان أن عمله على وفق الشريعة إلا بالعلم، ولكن هناك أشياء يعلمها الإنسان بفطرته كالعلم بأن الله إله واحد فإن هذا قد فطر عليه العبد ولهذا لا يحتاج إلى عناء كبير في التعلم ، أما المسائل الجزئية المنتشرة فهي التي تحتاج إلى تعلم وتكريس جهود.

 

 

 

والحمدلله ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بسم الله

ان العلم ينقسم الى قسمين قسم ضرورى وقسم نظرى

القسم الضرورى وهو ما يكون ادراك المعلوم فيه ضروريا ولا يحتاج الى نظر واستدلال كمثال ان النار حاره

اما القسم النظرى ما يتطلب النظر والاستدلال مثال وجوب النيه فى الوضوء

رحمك الله (1) يجب علينا تعلم اربعه مسائل (2)

الاول / العلم ... معرفه الله عز وجل .... معرفه نبيه صلى الله عليه وسلم ........ مرفه دين الاسلام

رحمك الله تدل على شفقه المولف رحمه الله تعالى بالمخاطب وانه يريد له الخير

اما المسائل التى ذكرها فانه يقول انها تدل على الدين كله ويجي الاعتناء بها لعظم نفعها

الاولى - معرفه الله عز وجل بالقلب من خلال قبول مل شرعه الله والازعان والانقياد له ومن خلال تحكيم شريعه نبيه صلى الله عليه وسلم والايات المذكوره فى الكتاب والسنه والنظر ايضا الى الايات الكونيه ويقول الله تعالى [ وفى الارض ايات للموقنين , وفى انفسكم افلا تبصرون]

الثانيه معرف نبيه صلى الله عليه وسلم وهى تصديق ما جاء به من الهدى ودين الحقوامتثال ما امر به واجتناب ما نها عنه وتحكيم شريعتهحيث يقول الله عز وجل { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } ويقول ايضا { انما كان قول المؤمنين اذا تدعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا }

الثالثه معرفه دين الاسلام

الاسلام بالمعنى العام وهوالتعبد لله بشريعته منذ ارسل الرسل الى قيام الساعه ويقول ان الشريعات السابقه كانت الاسلام حيث يقول الله عز وجل عن نبيه ابراهيم { ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن زريتنا امه مسلمه لك }

الاسلام بالمعنى الخاص منذ بعثه النبى صلى الله عليه وسلم فقد نسخت جميع الشراءع السابقه واصبح كل من يتبع النبى مسلم اما من لا يتبعه فهو غير مسلم

الادله

ان اليهود على عهد سيدنا موسى عليه السلام مسلين فى زمانه اما النصارى فى زمن سيدنا عيسى عليه السلم مسلمين ايضا وان جين الاسلام هو خير لكل من يتيعه حيث يقول الله عز وجل { ان الدين عند الله الاسلام}ويقول ايضا { ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الاخره من الخاسرين } ويقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم { اليوم اكملت لكم دينك واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا }

الادله / جمع دليل وهوكل ما يرشد

وهناك نوعين من الادله

ادله سمعيه .. وهى الادله عن طريق الوحى ( الكتاب والسنه)

ادله عقليه0... وهى الادله بالنظر والتامل

ويمكن معرفع النبى صلى الله عليه وسلم بالادله السمعيه من خلال الايات التى ذكرها الله عز وجل فى كتابه يقول الله تعالى { محمد رسول الله والذين معه } ويقول ايضا { وما محمد الا رسول } واما معرفه بالادله االعقليه من خلال ما اخبر به وخوارق العادات

ساتابع باذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكنّ يا غاليات و زادكنّ همة

 

أختي الحبيبة سلمى

فارجوا منكن ان توضحوا لى كيف بكون واجب على كل مسلم ان يتعلم هذه الاشياء الاربعه وفى نفس الوقت هناك قسم واجب كفايه ليس بواجب على كل مسلم تعلمه

 

العلم ينقسم إلى قسمين :

1_ علم هو فرض على كل مسلم تعلمه و هو ما لا يصح إيمانه و عباداته إلا به مثل أمور التوحيد و مثل بعض أمور الفقه كفقه الوضوء و الصلاة

2_ علم هو فرض كفاية إذا تعلمه البعض سقط عن البقية

مثل البيوع و الديات و غيرها و قد تكون بعض هذه العلوم فرض كفاية على البعض و واجبة على الآخرين فالتاجر الذي يتعامل في السوق يجب عليه تعلم فقه البيوع

 

و العلم الأول هو المقصود في قول الشيخ من كون أن هناك أربع مسائل تجب على المرء ( العلم و العمل و الدعوة و الصبر )

 

قال علماء اللجنة الدائمة :

العلم الشرعي على قسمين : منه ما هو فرض على كل مسلم ومسلمة ، وهو معرفة ما يصحح به الإنسان عقيدته وعبادته ، وما لا يسعه جهله ، كمعرفة التوحيد ، وضده الشرك ، ومعرفة أصول الإيمان وأركان الإسلام ، ومعرفة أحكام الصلاة ، وكيفية الوضوء ، والطهارة من الجنابة ، ونحو ذلك ، وعلى هذا المعنى فسِّر الحديث المشهور ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) .

والقسم الآخر : فرض كفاية ، وهو معرفة سائر أبواب العلم والدين ، وتفصيلات المسائل وأدلتها ، فإذا قام به البعض سقط الإثم عن باقي الأمة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId

 

السؤال

ماهي العلوم الشرعية التي هي فرض عين على كل مسلم و فى أي حدود(نرجو التفصيل)

 

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :

 

فإن طلب العلم من أعظم القربات، والفضائل الواردة فيه كثيرة في القرآن والسنة، وهو نوعان :-

النوع الأول : فرض عين :

وهو ما يحتاجه الإنسان في معاملته لربه أو في معاملته للناس، ومن ذلك: تعلم العقيدة والتوحيد إجمالاً وتعلم أحكام الصلاة والصيام والزكاة -لمن عنده مال يزكيه- والحج لمن أراد أن يحج، ونحو ذلك من العبادات .

ومن ذلك تعلم أحكام البيع والشراء لمن أراد أن يتعامل بذلك، وكذا أحكام النكاح والطلاق والأطعمة والأشربة وغيرها من المعاملات .

والنوع الثاني : فرض كفاية :

وهو التخصص في العلوم المتقدمة والتبحر فيها، بالإضافة إلى تعلم أصول الفقه والنحو وأصوله والحديث وغير ذلك من العلوم بما فيها العلوم الدنيوية كالطب والهندسة وعلوم الصناعات الحربية وغيرها .

والله أعلم .

 

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك مشرفتنا العزيزة وجعل ما تقومين به في ميزان حسناتك

 

وهذا جزء من شرح الشيخ الفوزان ايضا يوضح

 

( قولـه: {يجب علينا تعلم أربع مسائل : الأولى : العلم} ، المراد هنا : الوجوب العيني، وهو ما يجب أداؤه على كل مكلف بعينه.

والتعلم : تحصيل العلم، والعلم : معرفة الهدى بدليله .

والمراد بالعلم هنا : العلم الشرعي، والمقصود به ما كان تعلمه فرض عين. وهو كل علم يحتاج إليه المكلف في أمر دينه، كأصول الإيمان وشرائع الإسلام، وما يجب اجتنابه من المحرمات، وما يحتاج إليه في المعاملات، ونحو ذلك مما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب عليه العلم به. (1)

قال الإمام أحمد رحمه الله : يجب أن يطلب من العلم ما يقوم به دينه، قيل له : مثل أي شيء ؟ قال : الذي لا يسعه جهله : صلاته وصيامه، ونحو ذلك. (2) فالواجب على المسلم أن يتعلم ما يجب عليه من أمر دينه مما يتعلق بعقيدته وعبادته ومعاملته، وعليه أن يسأل أهل العلم، ويحذر من الإعراض عما جاء عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم، وعليه أن يقبل النصح والتوجيه، وينقاد للحق فهذه صفة المؤمن الحق.

أما العلم الذي تعلمه فرض كفاية كتفاريع المسائل الفقهية والاطلاع على أقوال العلماء ومعرفة الخلاف ومناقشة الأدلة فهذا ليس بواجب على كل مسلم، فإذا وجد من يقوم به من أهل العلم صار في حق الباقين سنة .

ومما يدل على أن العلم واجب حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "طلب العلم فريضة على كل مسلم" .(1)

.

وهو مَعْرِفَةُ اللهِ، ومعرِفةُ نَبِيِّهِ، ومعرفةُ دينِ الإسلام بالأَدلَّةِ

 

وقد فسر الشيخ رحمه الله العلم الذي لابد من تعلمه بأنه يتناول ثلاثة أمور، فقال : {وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام بالأدلة}. وخص الشيخ رحمه الله هذه الأمور؛ لأنها هي أصول الإسلام التي لا يقوم إلا عليها، وهي التي يسأل عنها العبد في قبره. فالإنسان إذا عرف ربه وعرف نبيه وعرف دين الإسلام بالأدلة كمل له دينه، فهذا هو العلم الشرعـي الـذي لابد منه . )

......................................................................

وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك واتوب الليك

تم تعديل بواسطة اعظم نعمة الهداية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيراً

 

مشرفتنا ام سهيله على المتابعة وعلى التوضيح .

 

جزاكن الله خيراً

 

غداً القى الاحبه ، سلمى ،أعظم نعمه الهدايه

 

على المدارسه وفقنا ووفقكن الله .

 

النوع الأول : فرض عين :

وهو ما يحتاجه الإنسان في معاملته لربه أو في معاملته للناس، ومن ذلك: تعلم العقيدة والتوحيد إجمالاً وتعلم أحكام الصلاة والصيام والزكاة -لمن عنده مال يزكيه- والحج لمن أراد أن يحج، ونحو ذلك من العبادات .

ومن ذلك تعلم أحكام البيع والشراء لمن أراد أن يتعامل بذلك، وكذا أحكام النكاح والطلاق والأطعمة والأشربة وغيرها من المعاملات .

والنوع الثاني : فرض كفاية :

وهو التخصص في العلوم المتقدمة والتبحر فيها، بالإضافة إلى تعلم أصول الفقه والنحو وأصوله والحديث وغير ذلك من العلوم بما فيها العلوم الدنيوية كالطب والهندسة وعلوم الصناعات الحربية وغيرها .

[/

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

لي عودة بإذن الله :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

راااااااااااائع ماشاء الله وبارك الله فيكم......

 

ونفع بكم......

 

ننتظر مشاركتك لنا

 

بارك الله فيكِ

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

لي عودة بإذن الله :)

 

بانتظارك \* جُويرية *\'

 

مبارك

 

تغيير الاسم( ليذكرنا بأمهات المؤمنين )

 

مبارك

 

التغيير ( أعظم نعمة الهدايه )

 

(** امة الله**)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

قد وعدتكن وها أنا ذا أوفي بوعدي :)

لقد بدأت بالدارسة لــ خالد بن عبدالله المصلح على ثلا دروس وهذه هي الفائدة المنتقاة ,المختصرة التي جمعتها لكن .

 

نبدأ بسم الله :

 

المسائل الاربعة

 

يجب على الانسان تعلم اربع أشياء

 

 

1\ العلم هو معرفة الله , ونبيه ,ودين الأسلام بالأدلة

2\ العمل به

3\ الدعوة اليه

4\ الصبر على آذيته ( والعصر إن الأنسان لفي خُسر )

 

أولا العلم : العلم ينقسم الى قسمين

 

1\ العلم العيني : وهو فرض العين وتعريفه ما لا يقوم به المرء إلا به اذا كان من العقائد وما يتعلق بالقول والعمل .

العلم الكفائي : وهي جائت من فرض كفاية وهي لمن تقوم به الكفاية .

 

أ) معرفة الله هي واجبة على كل أحد فيه جُبلت عليه القلوب فلا يمكن أن يُعبد الله إلا بمعرفته , وكلما أزدادت معرفة الله كلما زادت عبادته له وهو أصل الخلق _ وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون )

ومعرفة الله عز وجل تتبع الى ثلاث

1\ توحيد الألوهية وهو أعظم أنواع التوحيد ومن حققه حقق توحيد الربوبية والألوهية , والصفاته وأسمائه , وأنه الخالق , الرازق , المالك , المدبر والعبادة تشمل كل ما أمر به الله ورسوله من الأعمال والاقوال , والافعال .

 

2\توحيد الربوبية : وهو الاقرار بان الله هو الخالق وهو إفراد الله عز وجل بالرزق , والخلق , والملك , والتدبير , والدليل على ذلك ( قُل من يرزقكُم من السماء والأرض ) .

وأن الله لا يرض أن يشرك به أحدا وقال الله عز وجل ( إن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا )

تأكيد لهذاالتوحيد فلا ندعو مع الله أحدا فان المساجد محال العبادة وهي لله عز وجل والنهي عن عبادة ودعوة الى غيره فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث قدسي ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه )

 

3\ في الأسماء والصفات : كيف عرفت ربك بآياته ومخلوقاته

 

بآياته : ومن آياته الليل والنهار

ومخلوقاته السمواوات السبع والاراضين السبع ومن فيهن وما بيهم ( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش )

فهو المعبود المستحق بالعبادة والدليلا ( الحمدالله رب العالمين )

 

العالمين تشمل اثنين 1\

 

العوالم المكلفة : كابن آدم والجن وهي التي وجه لها الطلب وهؤلاء وجه لهم الخطاب , وطلبوا بأفعال , ونهو عن أفعال .

2\ العوالم الغير مكلفة : التي لم نعلم أنه وجه لها الطلب وإنما عبادتهم عبادة فطرية كالتسبيح الفطري .

 

والآيات تشمل اثنتين :

 

1\ آيات كونية خلقية : العلامات الدالة على الخالق سبحانه وتعالى

2\ آيات شرعية أمرية : فهي ما تضمنته الشريعة هي في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

والرب هو المعبود ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم ) وهو أول أمر من الله عز وجل لعباده وهو افراده بالعبادة .

أنواع العبادة : 1\

 

الاسلام : ترجع اليه عبادات الجوارح الظاهرة

2\ الأيمان : ترجع اليه عبادة القلب

3\ الأحسان هي منتهى العبادة القلبية .

 

وهي مراتب الدين.

 

ومنه الدعاء والدعاء يشمل اثنين دعاء مسألة , ودعاء العبادة .

 

دعاء العبادة : كل عبادة يتقرب فيها لله عز وجل .

دعاء المسألة : هو ما يزيله العبد من ربه الحوائك

وفي الحدي الشريف ( الدعاء مخ العبادة )

( الدعاء هو العبادة )

 

وفي الآية الكريمة ( أدعوني أستجي لكم ) الدعاء المأمور به داء العبادة والاثابه

دعاء المسألة : حصول مقصود الداعي والأثابة عليه وهو محقق لكل داع .

 

والعبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال الظاهرة والباطنة والواجبة والمستحبة .

والعبادة هي كل ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

\* جُويرية *\

 

ما شاء الله تبارك الله

 

لقد سبقتنا بكثير في الدراسة .

 

كنا قد توقفنا عند أقسام التوحيد ( الربوبيه -الالوهيه - الاسماء والصفات )

 

نكمل بإذن الله لنلحق بكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×