اذهبي الى المحتوى
مسلمةٌ أنا

محاضرات لفضيلة الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطى

المشاركات التي تم ترشيحها

_13.RTF

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا تفريغ الشريط ال13

ام عمر ستجدي ان شاء الله كلمتين لم افهمهما بين قوسين باللون الاحمر وكتبت بهما اي جزء والدقائق

وجزاكم الله كل خير

تم تعديل بواسطة راجية مغفرة من الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
_13.RTF ( 39.15kb ) عدد مرات التحميل: 0

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا تفريغ الشريط ال13

ام عمر ستجدي ان شاء الله كلمتين لم افهمهما بين قوسين باللون الاحمر وكتبت بهما اي جزء والدقائق

وجزاكم الله كل خير

 

 

تمّ التحميل

 

 

بوكت يا حبيبة

 

وجعله الله في ميزان حسناتك

 

إن شاء الله أراجعه وأنقحه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ام عمر انا اسفة على التاخير

اتبعت طريقة خاطئة في التفريغ كتبت على الورق بيدي اولا ثم كتبته بالورد ثانيا مما اتعبني

وزاد العمل مرتين

هذا الشريط 76 وسارسل الشريط 77 غدا باذن الله بعد اتمام الكتابة والتنقيح

ساحاول في المرات القادمة الاسراع اكثر باذن الله

لم استطع ارفاق الملف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الشريط 76

بسم الله الرحمان الرحيم .يقول السائل اذا ترك الإمام التشهد الاول وقام عامدا وذلك من اجل تعليم الناس احكام سجود السهو فما الحكم

مشاء الله تبارك الله . بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه أجمعين, يقول السائل طبعا اذا قام متعمدا تاركا التشهد الاول من اجل أن يعلم الناس أحكام سجود السهو بطلت صلاته لانه من ترك واجب متعمدا بطلت صلاته, ولذلك لا يجوز الاجتهاد في ترك النصوص, إذا أراد ان يعلم الناس بعد الصلاة يفتح لهم درس في سجود السهو يقرا عليهم حديث في سجود السهو إما أن يأتي ويترك واجب في الصلاة ويترك الأمور اللازمة من اجل أن يعلمهم فلا لاما يصح وليس من حقه هذا, ويترتب له أمران الأمر الأول الحكم بإثمه والأمر الثاني بطلان صلاته والله تعالى اعلم .

يقول السائل إذا قام الإمام وانتصب قائما ثم رجع للتشهد الأول فهل المأمومين يتابعونه في ذلك أم يستمروا قياما حتى يقوم

نعم. إذا رجع الإمام بعد أن استتم قائما فاصح أقوال العلماء انه لا ينبغي له الرجوع, ولكن إذا رجع وجب على المأمومين متابعته ,وصلاته وصلاة المأمومين ورائه صحيحة والله تعالى اعلم.

 

يقول قلت في المسالة التي فيها لو أن أنسانا انتصب قائما ثم تذكر او ذكره الناس فعاد فان صلاته لا تبطل والسؤال أليس أن المصلي اذا نزل من ركن إلى واجب تبطل صلاته علما أن ذلك حصل فأفتى احد طلبة العلم بإعادة الصلاة

نعم, لم يحكم ببطلان الصلاة في هذه الصورة المذكورة لان الإمام راجع إلى أصل معتبر شرعا وهو التشهد الأول ولو كان رجوعه لغير الأصل لحكم ببطلان صلاته ,ومن ثم قال العلماء إن رجوعه إلى الأصل مع وجود شبهة الصحة والأصل صحة صلاته يوجب إبقاء الصحة وعدم الحكم ببطلان صلاته ,وأما من قال ببطلان صلاته فهو قول ضعيف قال به بعض السلف والصحيح صحة صلاته بمكان الاعتبار لمكان الرجوع إلى الأصل ولشبهة المتابعة ولشبهة الاعتماد على الأصل فلا يحكم ببطلان الصلاة والله تعالى اعلم .

يقول السائل اذا سهي المصلى إثناء سجوده للسهو فقال التشهدين قبل السلام أي قال التشهدين بعد سجود السهو فهل يسجد مرة أخرى للسهو

نعم هذا يسميه العلماء السهو المستنكح المستمر, وقال بعض العلماء انه يسجد يلزمه أن يسجد لان الصلاة ما تمت, لو انه قرأ التشهد او فصل بين السجدة الأولى والسجدة الثانية بالتشهد قال شرع له ان يسجد سجود سهو بعد سهو, وان كان الذي يقوى انه لا يشرع له ذلك, لان سجود السهو فعل منفصل عن الصلاة شرع من اجل الصلاة يعني أن الجبر من اجل الصلاة لا من اجل سجود السهو , فلما وقع الخلل في سجود السهو نفسه تم سجود السهو بالسجدتين التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم وبقى السهو عنها خارجا عن الصلاة فلم يؤثر والله تعالى اعلم.

يقول لو أن مأموما جاء متأخرا عن الإمام ركعة وقد سها الإمام سهو زيادة فسجد بعد السلام فماذا يفعل المأموم الذي بقي له ركعة هل يسجد مع الإمام ام يتم

من دخل وراء الإمام وكان الإمام قد سبقه الإمام بشيء من أركان الصلاة كان تفوته الركعة فأكثر فاذا سلم الإمام وكان الإمام يريد أن يسجد بعد السلام فهل تبقى حتى تسجد معه السجود ألبعدي ثم تتم صلاتك أم تقوم لإتمام الصلاة وجهان للعلماء, أصحهما وأقواهما انك تقوم لإتمام صلاتك مباشرة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث أبي هريرة في الصحيحين وما فاتكم فأتموا , وبالنسبة لسهو الإمام فبعد أن تتم ما فاتك تسلم من صلاتك وتقضي السجدتين على اصح الوجهين عند العلماء, وقال بعض العلماء يسجد معه لكن هذا ضعيف من حيث ظاهر النص والأصح ما قلناه أولا والله تعالى اعلم .

يقول السائل ما صحة القول بأنه لا حرج بالمرور بين يدي المصلي في الحرم المكي والمدني مع شدة الزحام

اما الذي يظهر ان الحكم عام سواء في شدة الزحام أو خف , ونحن مع شدة الزحام نصلي إلى السترة وندفع الناس والماشي بدون منزوح ولكن لا يأتي إنسان أماكن الزحام ويصلى فيه لا لكن يتاخر, اذا اراد ان يصلى ركعتي الاحرام يدخل الاروقة في حال الزحام ويصلي, ولذلك القول تسقط السترة لا دليل عليه فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم بازدحام الناس ورأى ذلك وشاهد ولم يستثني مبحث والأصل البقاء على هذا العموم ولا يستثني بالرأي والقياس مع وجود النص العام ,فيبقى على هذا العمومة ولكن لا ينبغي للإنسان أن يأتي في مواضع زحام الناس ويؤذيهم وإنما يتأخر , في ركعتي الإحرام يجوز للإنسان يصليها حتى في بيته في داخل مكة ولو في الدور الثاني ولو يصليها في اي موضع من مكة لا حرج عليه هذا إذا خشي إن يؤذي الناس أو انه تقطع صلاته خاصة مع كثرة مرور النساء , وبناء على ذلك فان الأصل يبقى على هذا العموم ولا وجه للاجتهاد والترخيص ,وأما بالنسبة لو ان إنسان صلى وجاءت مجموعة كبيرة وما استطاع أن يدفع فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها هم يأثمون وأنت لا تأثم هم يأثمون بالمرور بين يديك وأنت تدفع ما استطعت لعموم النص ولا إثم عليك والله تعالى اعلم .

أما في حرم المدينة فلا إشكال , أبو سعيد ألخدري رضي الله عنه لما قدم عليه الغلام كما في الصحيحين وأراد أن يمر بين يديه دفعه ولم يجد الغلام منزوح دفعه حتى صكه صكة شديدة على صدره اشتكى منها إلى مروان والى المدينة فاخبره أبو سعيد بنص النبي صلى الله عليه وسلم ونهيه ,هذا يدل على ان حرم المدينة داخل في هذا العموم والعجيب أني سمعت بعض طلبة العلم يستثني حرم المدينة مع أن النصوص ما وردت إلا في حرم المدينة . ولذلك يشرع للإنسان أن يدفع المار في حرم المدينة وغيرها والله تعالى اعلم .

إذا تيقن عدم المرور بين يديه فهل يلزمه سترة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد, فقدذهب بعض السلف إلا انه إذا امن المصلى المرور بين يديه جاز له ترك السترة وذهب طائفة من العلماء رحمهم الله الا ان الحكم عام, وهذا الذي أشار إليه بعض المحققين من آهل العلم إلا انه يستوي في ذلك امن المار وعدم أمنه لعموم النص الذي دل على مشروعية السترة والله تعالى اعلم .

يقول ما صحة القول بان سترة الإمام تعتبر سترة للمأموم

نعم ,هذا القول دلت عليه السنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقراره عبد الله ابن عباس حينما ارسل في البخاري وغيره يركع بين الصفوف وسيأتي إن شاء الله الكلام على هذه المسالة في الحديثين القادمين والله تعالى اعلم .

يقول هل الطفل الرضيع أو الصغير جدا أو الطفل الذي يبلغ .... يأخذ حكم الرجل البالغ في قطع الصلاة في المرور بين يدي المصلى

هو الطفل الرضيع كونه لا إدراك له لا يوجب إسقاط الحكم عنه, ولذلك البهيمة لا عقل لها وقد منعها النبي صلى الله عليه وسلم ,المقصود انه في ظاهر النص يشمل الصغير والكبير الرضيع وغير الرضيع, لأنه قال مثل مؤخرة الرحل ثم لا يضره ما مر وراءه , المقصود أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بالمنع, ولذلك قال بعض العلماء أن العبرة بالمرور بين يدي المصلى لأنه يحول بينه وبين الخشوع إذا رمى ببصره إلى موضع سجوده وهذه العلة يستوي فيها الصغير والكبير ويستوي فيها الحيوان والإنسان, وهذا هو اقوى الاقوال والله تعالى اعلم .

يقول هل الصلاة إلى سترة واجبة بمعنى هل من ترك السترة إثم على ذلك

هذه قد تقدم ,أن الصحيح انه واجب والصحيح إن السترة واجبة لان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها وليس هناك دليل يدل صرف هذا الأمر عن ظاهره والله تعالى اعلم .

يقول هل إذا مر رجل أمامي وانأ في صلاتي ولم امنعه هل تبطل الصلاة وهل ببطلان هذه الصلاة سواء فرضا أو نفلا يجب علي إعادتها

اذا مر رجل بين يدي المصلى فان ذلك لا يوجب بطلان صلاته حتى ولو كان المار كافرا ولو كان مجوسيا أو وثنياان ذلك لا يوجب بطلان الصلاة ,ولكن اذا مرت المرأة أو الكلب أو الحمار فانه يوجب قطع الصلاة, كذلك كما سيأتي إن شاء الله الكلام عليه في حديث ابن عباس وفي حديث عائشة رضي الله عنها وبيان الدليل الصحيح على ذلك من السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ,

أم بالنسبة للرجل فانه لا يوجب قطع الصلاة لكن إذا سمحت له فمر فانه نقص أجرك في الصلاة لأنه يذهب خشوعها ويذهب درجة الكمال

هذا سائل يقول إنني في حج هذا العام قد تركت واجبا وهو المبيت بمزدلفة, وذلك لسبب شدة الزحام التي حالت دون الوصول إلى مزدلفة التي دخلتها بعد طلوع الشمس ليوم النحر , ماذا يجب علينا في هذا الترك الذي قد يعذر فيه الإنسان ومعنا نساء

من ترك المبيت بمزدلفة فانه لا يخلو من ثلاث حالات ,الحالة الأولي ان يكون معذورا الحالة الثانية ان يكون في حكم المعذور الحالة الثالثة أن يكون غير معذور ,

ان يكون معذورا في النساء ألضعفه والرجال ألضعفه من كبار السن و المرضي والذين لا يستطيعون ان يغادرة السيارات ويواصلوا المشي إلي مزدلفة فهدا النوع من الناس ألضعفه الذين لا يستطيعون مغادرة السيارة والنزول من الزحام الذي حصل فهؤلاء لا شيء عليهم ولا دم عليهم لأنهم مشتغلون بالوصول إلى هذا الواجب وبناءا على ذلك فإنهم يسقطوا عنهم الدم الذي يجبروا به المبيت بمزدلفة .

النوع الثاني من هم في حكم المعذور وهم الأشخاص الذين يكونون مع هؤلاء كالرجل مع أبيه كبير السن والرجل مع أمه كبيرة السن ونحو ذلك ممن هو مرتبط بإنسان ضعيف أما اذا لو كان هنا ثلاث رجال يمكن أحدهم يجلس والاثنان يذهبان فان الاثنين يعتبران غير معذورين ليس بمعذورين واحدهم معذور الذي يجلس مع كبير السن فالمقصود انه من كان مرتبط به ضعفه وعجزة لا يمكنهم المشي ولا يمكن أن يتركهم يخاف عليهم أو عرض يخشى عليه فهدا معذور .

النوع الثالث غير المعذوريين وهم الشباب اوالناس الذين بهم قوة وجلد مستطيعون للمشي والمضي إلي مزدلفة يجب عليهم جبر ذلك المبيت بدم لأنهم بإمكانهم النزول حتى ولو كانوا نساء اذا كانت امرأة وتستطيع أن تمشي وتستطيع أن تواصل المشي فانه يجب عليها دم لأنها تركت واجبا و جلوسها في السيارة ليس بعذر فهدا يعتبر من واجبات أهل المبيت من واجبات الحج بينما كان بإمكانها أن تنزل من السيارة وان تواصل المشي ولم تفعل قصرت واجزمت بعاقبة تقصيرها ولزمها دم و.....هذا الواجب الذي أمرت به النصوص ودلت على وجوده النصوص الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وبناء على ذلك فالناس على ثلاثة أقسام; من حبس في السيارة ليلة مزدلفة إما أن يكون معذورا من الضعفى والمرضى فهؤلاء لا شيء عليهم أو ان يكون الشخص مرتبط بهؤلاء المعذورين فلا شيء عليه وإما أن يكون غير معذور كالمرأة والرجل الذي يستطيع أن ينزل ويواصل المشي فهؤلاء يلزمهم دم ويلزمهم ضمان المبيت بدم يذبح في مكة ويتصدق به على فقراء الحرم حكمه حكم الواجبات التي يفرط فيها والله تعالى اعلم .

طيب اذا كان السائق الذي يسوق السيارة لا يستطيع النزول لتركه السيارة فهل يدخل في أي قسم من الأقسام

نعم, هذا اذا كان معه ضعفه وعجزة فهو في حكم المعذورين, وإما اذا لم يكن معه أمثال هؤلاء فيتعاطى الأسباب التي يمكن عن طريقها تجميد السيارة وإدراك ولو لحظة من المبيت في مزدلفة حتى يسقط عنه الواجب فادا قصر ألزم بعاقبة تقصيره .

يقول إننا أردنا التعجيل في أيام منى إلا إننا لم نستطع الرمي إلا بعد العشاء مع إننا خرجنا من مخيمنا لرمي الجمرات قبل الغروب بساعة ونصف إلا إننا من شدة الزحام رمينا بعد العشاء وخرجنا من منى فما الحكم

ظاهر قوله تعالى {....... فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون } [البقرة/203]

أن يكون خرج قبل مغيب الشمس من منى بكامله ,فكل من أراد التعجل لا يسقط عليه انه متعجل إلا اذا خرج بجسمه كاملا فبل غروب الشمس, والدليل على اشتراط غروب الشمس أن الله تعالى يقول( فمن تعجل في يومين) والمراد باليومين الحادي عشر والثاني عشر , فادا غربت الشمس تعجل في الليلة الثالثة ولم يتعجل في اليومين فخرج عن ظاهر نص القران ولذلك العبرة في التعجل بخروج الجسم كاملا من منى قبل غروب الشمس أما لو حزم متاعه وشد رحله قبل أن تغرب الشمس فلا تأثير لذلك بدليل بقاء منسك عليه وهو الرمي ولذلك لا يوصف الإنسان بكونه متعجلا بمجرد حزم امتعته وخروجه من مخيمه بل العبرة بخروج جسمه كاملا وهذا هو منصوص أهل العلم رحمهم الله والذى عليه العمل من أهل العلم والفتوى من المتقدمين وهذا هو المحكوم في كتب أهل العلم رحمهم الله, لا عبرة بشد الرحل لا عبرة بحزم الأمتعة إنما العبرة بالخروج الكلية , والله وصفه بكونه متعجل وهذا يستلزم العجلة والمسارعة والمبادرة فان حبس بالزحام ولم يخرج إلا بعد المغيب بلحظة واحدة ولو بنصف ساعة أو ثلث ساعة أو ربع ساعة وجب علية المبيت ووجب بوجوب المبيت رمي الجمرات الثلاث فاذا خرج ولم يفعل دلك وجب عليه دمان الدم الأول على ترك المبيت ليلة الثالث عشر لانه لم يرخص له بالترك, والدم الثاني لترك الجمار الثلاثة والله تعالى اعلم .

سؤال يقول السائل هل كل محظور يلزمه دم أم يمكن ان نجمع بين كل المحاذير جملة واحدة

نعم هذا فيه تفصيل من فعل محظورات الإحرام فان كانت من جنس واحد ولم يكفر عنها وجبت عليه فدية واحدة ,مثال ذلك من تطيب مرات أو غطى رأسه مرات أو حلق شعره مرات فانه يجب عليه فدية واحدة إذا لم يفتدي في المرة الأولى أو الثانية, أما لو انه فعل محظورات مختلفة كان يكون غطى رأسه وحلق شيء من شعره أو قصر شيء من أظافره فلكل نوع فدية مستقلة كما سبق تقريره في باب المحظورات ة فيفصل في المحظورات بين ما (اتحد جنسه وما اختلف )ما اتحد نوعه واختلف نوعه فما اتحد نوعه كالتطيب مرات أو حلق الشعر مرات فانه تجب عليه فدية واحدة , وإما اذا اختلف فانه تجب عليه فدية كل بحسب نوعه والله تعالى اعلم .

يقول أنا رجل مقيم من أهل جدة ذهبت إلى الحج وكنت مفردا ولم اطف الإفاضة ولم أسعى سعي الحج ولم اطف طواف الوداع إلى الآن وقد رجعت إلى جدة وأنا الآن في جدة علما بأنني لم أجامع زوجتي فمادا يلزمني

لا حول ولا قوة إلا بالله, يا أخي إلا تتقى الله عز وجل, ما طفت بالبيت طواف القدوم ولا طفت به طواف الإفاضة ولا طفت به طواف الوداع, أي خير حرمت وأي فضل منعته وما يدريك .......... الإفاضة في الدعوة تكون سببا في سعادتك الدنيا والآخرة ما هذا التساهل في أمور الحج ,وما هذا الكلام على شعائر الدين لا ينبغي هذا من اجل الشعائر الطواف بالبيت الذي يعتبر من أفضل واجل القربات لله عز وجل, الطواف بالبيت الذي من اجله بنيت هذه البنية وأمر الله نبيه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام أن يطهر بيته للطائفيين فهل حرمت نفسك من طواف القدوم ومن طواف الوداع ومن طواف الإفاضة , ينبغي عليك الرجوع إلى مكة والطواف بها طواف إفاضة لأنه ركن ولا تزال متلبسا به , فيجب عليك أن تذهب وان تطوف طواف الإفاضة وأما بالنسبة لطواف الوداع فينبغي عليك دم , فلا يجوز لمن كان من أهل جدة ان يخرج من مكة بعد انتهاء الحج إلا بعد طواف الوداع إلا المرأة الحائض و النفساء لان النبي صلى الله عليه وسلم ( قال اجعلوا أخر عهدكم بالبيت طوافا ) وأوصيك أخي بالندم والاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل فان الإنسان اذا اوجب على نفسه الحج والعمرة وجب عليه أن يتأدب بآدابها وان يؤدي شعائرها على الوجه الذي يرضي الله واسأل الله لنا و لك العافية والله تعالى اعلم .

....يجوز في أهل جدة أن يخرج الإنسان منهم بدون أن يؤدي طواف الوداع ثم يعود قبل نهاية شهر ذي الحجة ويؤدي طواف الوداع فما الحكم

هذه الفتوى لا اعرف لها دليلا لا من الكتاب ولا من السنة ومن يقول بهذه الفتوى فليطالب بالدليل , فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول( اجعلوا آخر عهدكم بالبيت طوافا) أي يا معشر الحجاج اذا ارتم أن تخرجوا من مكة فلا تخرجوا إلا بعد طواف وقال عن عائشة كما في صحيح مسلم كان الناس ينفرون من الحجاج من منى وعرفات فأمروا أن يجعلوا أخر عهدهم بالحج طوافا إجلالا للبيت الحرام , فلذلك من قال أن أهل جدة في حكم حاضر المسجد الحرام هذا قول مبني على الاجتهاد وركب الرخصة واسقط دلا له النص للأمر بناءا على الاجتهاد , وهذا أراه ضعيفا من ناحية أصولية ومن ناحية نظرية فانه لا تستقيم أن يقال بإسقاط عموم النص لهذا النظر والاجتهاد ,والأصل أن آهل جدة وغيرها على حد سواء حتى يدل دليل الاستثناء , و النبي صلى الله عليه وسلم اوجب على الحجاج قطبا لا ينفروا إلا بعد أن يطوفوا بالبيت واستثنى من ذلك أهل مكة لأنهم قاطنون بمكة , وأما ان يذهبوا ثم يرجعوا ا بعد الزحام من الطواف لا اعرف دليلا من الكتاب ولا من السنة, ولا اعرف أحدا من السلف يقول بهذا القول, وان استطاع أن يحضر لي دليلا من الكتاب والسنة أو قول عن رجل من أهل العلم من المتقدمين فاني اعتبرها فائدة جليلة ,

وانأ لا اعرف هذا رغم كثرة البحث في هذه المسالة والاطلاع, لا اعرف احد يقول بهذا القول, وبناء على ذلك فان الأصل البقاء على هذه النصوص وتوديع البيت الحرام والطواف بالبيت الحرام وإصابة سنة النبي صلى الله عليه وسلم من تعظيم هذه البنية التي أمرنا بتعظيمها, فلا يسير الحاج حتى يطوف بالبيت , وقد كان أهل وادي فاطمة قريبين من مكة اقرب من جدة , ومع ذلك لا يؤثر عن احد السلف انه رخص لهم أن ينزلوا إلى واد فاطمة ويرجعوا بعد زحام الناس, ما اعرف في هذا رخصة والأصل بقاؤهم على العموم والله تعالى اعلم

 

يقول اذا طاف الشخص طواف الوداع ثم بات يومه دلك في مكة في منى فهل يلزمه طواف وداع أخر أم لا

طواف الوداع السنة فيه أن يكون أخر عهد الإنسان, فاذا أردت أن تخرج من الحج ينبغي أخر ما تفعله الطواف بالبيت هذه شعيرة جليلة ولها حلاوة ولذة في القلوب اختار الله عز وجل لها هذا النسك الكريم حتى يكون أخر عهد الإنسان . سبحان الله اذا كان يستشعر قيمة هذه العبادة وطاف بالبيت وهو يحس انه أخر عهد بالبيت انبعدت إشكاله وأحزانه ,هذا اقرب للخشوع والى ذكر الله والى.. ...في الله , واسأل الله صلاح الحال اسأل الله الحسنى في ما يقدم عليه من عمره, فلذلك شرع هذا الطواف إجلالا لهذا البيت لكي يكون الناس أخر عهدهم بالبيت المطهر المشرف, ولذلك قال بعض العلماء لو أن إنسان طاف بالبيت طواف الوداع ووقف لتجارة وبيع وجب عليه أن يرجع ويعيد طواف الوداع, فلا يسقط عليه لو طاف طواف الوداع إلا اذا كان أخر عهده بالبيت وبمكة وداع ذلك البيت , وبناء على ذلك فمن باب أولى وأحرى إذا بات , فمن بات إجماعا وجب عليه أن يعيد طواف الوداع وان يطوف ثانية بعده والله تعالى اعلم.

يقول هل يجوز أن نجمع بين طواف الافاضة وطواف الوداع

لا حرج, لا حرج أن يطوف الإنسان طواف الإفاضة ويعني تحته طواف الوداع, لكن بشرط عند بداية الطواف تنوى الإفاضة وتجعل نية طواف الوداع مندرجة, لأنه المقصود من طواف الوداع أن يكون أخر عهدك بالبيت طوافا , فإذا طفت طواف الإفاضة وحصل هذا الطواف حصل المقصود طواف الوداع وهو إن أخر عهدك بالبيت طوافا, ولو أن إنسان طاف بالبيت ونسي طواف الإفاضة ففي الشوط الثاني أو الثالث تذكر طواف الإفاضة, لم يجزه لا عن طواف الوداع ولا عن الإفاضة, ويعتبر طوافا ماثلا ثم يبتدئ من جديد ويطوف طواف الإفاضة مدرجا تحته طواف الوداع لان النبي صلى الله عليه وسلم قال (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) نعم

هل يجوز ان تقصد لذلك ان ناخر طواف الإفاضة

لا حرج ولكن السنة أن يطوف طواف الإفاضة في يوم النحر, ولذلك سبحان الله السنة و لو لم تكن واجبة لكن إذا تركها الإنسان لا بد يعاقب غلبا, يقولون عن بعض السلف انه ركب على دابته ففزعت به الدابته فسقط وقال اني اعرف الذنب الذي من اجله جمحت دابتي, وقيل وما ذاك قال لاني تركت غسل يوم الجمعة , فالناس الآن الذين يتركون طواف الافاضة يوم النحر, منهم من ينسى نية طواف الإفاضة ويطوف طواف الوداع ولا يتذكر النية الا بعد الانتهاء, ومنهم من يطوف طواف الوداع وينسى طواف الافاضة بالكلية ولا يتذكر الا بعد ان يسافر, والكثير من الناس يتصل علي ويسألني وقد وقع في ذلك, فأقول لعل هذا بسبب ترك السنة ولو انه أصاب السنة ونزل يوم العيد وطاف طواف الافاضة ثم طاف طواف الوداع لكان سلم من هذا كله, لكن غالبا من ترك السنة يعاقب.

يقول قمت باداء فريضة الحج ودفع لي اخي بعض المبلغ ,واخي يبيع في المحل, فما الحكم في الحج التي قمت بها, وهل علي رد المبلغ له ,واذا رددت المبلغ له فهل يعتبر الحج صحيح ام لا

يجوز للإنسان أن يحج بمال الغير , فإذا أعطاك إنسان مالا جاز لك أن تحج به إلا إذا علمت أن مكسبه حرام فإذا علمت أن مكسبه حرام و خبيث فلا تدخل به عبادتك, ولذلك ينبغي أن يكون مال الحج مالا طاهرا بعيدا عن الشوائب

إذا حججت بمال لست تملكه فما حججت ولكن حجت العير

لا يقبل الله إلا كل صالحة ما كل من حج بيت الله مبرور

فينبغي أن يكون المكسب طيب, فإذا كان الشخص أعطاك مال فهو على حالتين ; إما إن يكون لك هبة خذه لك, خذه لك اذهب وحج به, فلا حلاج عليك أن تقبل هبته وتحج من ماله خاصة إذا كان الإنسان له حق كالوالد والأخ والصديق ونحو ذلك فخذه .

الحالة الثانية أن يقول لك خذ هذا المال دين عليك , فحينئذ يجوز للإنسان أن يحج بمال الدين ولا يجب عليه ذلك خاصة وإذاكان يرجي راتبا يأتيه او تجارة تأتيه او صفقة تأتيه, فإذا أخذت هذا المال بنية الدين وجب عليك رده, وان أخذته على نية هبة وأعطاك إياه على نية هبة فهو مال حلال لا حرج عليك في الانتفاع به والله تعالى اعلم .

ftwa_76.doc

تم تعديل بواسطة ~ عدن ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ام عمر انا اسفة على التاخير

اتبعت طريقة خاطئة في التفريغ كتبت على الورق بيدي اولا ثم كتبته بالورد ثانيا مما اتعبني

وزاد العمل مرتين

هذا الشريط 76 وسارسل الشريط 77 غدا باذن الله بعد اتمام الكتابة والتنقيح

ساحاول في المرات القادمة الاسراع اكثر باذن الله

لم استطع ارفاق الملف

 

سلّم الله تلك الأنامل الطيّبة

 

بوركت يا حبيبة

واعلمي أن عظم الأجر مع عظم المشقة

جعله الله في ميزان حسناتك

 

تمّ النسخ وجارِ التنقيح والتخريج

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الغالية لقد بعثت تفريغ الشريط 23 على الايميل ولقد عملت مثل ما قالت لي الاخت انوش الله يبارك فيها وارجو اعلامي حال وصوله حتى اعلم ان ماقمت به صحيح والله يبارك فيكي

تم تعديل بواسطة سلام الاسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الشريط رقم 71

 

السؤال:

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اّله وصحبه أجمعين

 

وردت كثيرا من الأسئله يقول السائل قضيلة الشيخ نرجو منك أن توضح لنا القاعده فى الجمع بيت النيتين فى العباده سواء صلاة أو صوم؟؟؟؟؟

 

أفادكم الله

 

 

 

الأجابه:

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اّله وصحبه ومن والاه أما بعد

 

السؤال عن أندراج النية تحت النية فى الصلاة والصيام ماهو الضابط فى ذلك هذه المسأله تعرف عند العلماء رحمهم الله أو عند الفقهاء خاصه تعرف

 

بمسائل الأندراج فى النيه وأنشد الضوابط فيها أنه اذا تحقق مقصود الشرع مع الأندراج شرع الأندراج وجاز وألا فلا وتوضيح ذلك من دخل مثلا الى المسجد

 

وفى صلاة الظهر ولم تقم الصلاة قد بدأت وأراد أن يصلى تحية المسجد ويصلى راتبة الظهر جاز له أن يصلى تحية المسجد تحت راتبة الظهر

 

لآن مقصود الشرع حينما أمر بتحية المسجد ألا يجلس الأنسان ألا بعد الصلاه وأن النبى صلى الله عليه وسلم لم يحسب عنه أنه قام الى تحية المسجدفأذا كان

 

مقصود الشرع يحصل فى الأندراج أندرج سواء كان ذلك فى الفرائض او كان فى النوافل كمثال فى النوافل كما ذكرناه ومثاله فى الفرائض كطواف الوداع

 

فأنه من أخر طواف الأفاضه وأراد أن يمضى فطاف طواف الأفاضه ثم مضى مباشره ونوى أندراج طواف الوداع عند طواف الأفاضه أندرج لأن المقصود

 

من طواف الوداع أن يكون اّخر عهده فى البيت طوافا بما ثبت فى صحيح مسلم من حديث أم المؤمنين عائشه رضى الله عنها وأرضاها انها قالت كانوا

 

الناس يصدرون من فجاج منا وعرفات فأمروا أن يكون اّخر عهدهم بالبيت طوافا فأشارت الى مقصود الشرع وقد قال عليه الصلاة والسلام حينا أوجب

 

طواف الوداع أجعلوا اّخر عهدكم بالبيت طوافا فلما طاف طواف الأفاضه ونوى أن يكون اّخر عهده بالبيت هذا الطواف شرع له أن يندرج طواف الوداع

 

تحت طواف الأفاضه وأما أذا كانت النيه فى المساوى وهو الفرض الذى يقصده الشرع بعينه أو النفل الذى يقصده الشرع بعينه لن يندرج ومثال ذلك من

 

ينوى اندراج صلاة الظهر تحت صلاة صلاة العصر أو العكس فأنه لا أندراج لأن مقصود الشرع أن تصلى صلاة العصر بعينها وأن تصلى صلاه الظهر بعينها

 

وهكذا بالنسبة للنوافل أذا كان مقصود الشرع من نافلة بعينها لن يحصل الأندراج كأن يكون فى الأعداد ومن أمثاله فى الأعداد كأن يصلى قبل الظهر أربعه

 

فيصلى ركعتين تندرج تحتها الركعتين الثانيه فأن المجموع ركعتين ومقصود الشرع أن يكون ا لمجموع أربعه فلا يتحقق الأنراج على هذه الصوره ولايصح

 

هذا بالنسبه للصلوات

 

 

وأما بالنسبة للصيام فتطبيقه على النحو التالى أن كان الصيام نفلا وكان مقصود الشرع منه يتحقق بالأندراج جاز الأندراج مثال ذلك من صام ستا من شوال

 

فى يومى الأثنين والخميس فأن المقصود منهما أن يعرض العمل على الله والعبد صائم كما قال النبى صلى الله عليه وسلم أنى أحب أن يعرض عملى وأنا

 

صائم ولما صام النفل تحقق له بهذا الصيام فحصل الأندراج فلذلك يندرج فى هذه الحاله لحصول مقصود الشرع أما لوكان الصيام فى حال الأندراج لايحقق

 

المصلحه التى من أجلها قصد الشرع الصيامين فأنه لايندرج ومن أمثلة ذلك أذا نوى أندراج ستا من شوال تحت صيام القضاء فأنه لايندرج لأن مقصود

 

الشرع أن يكون العدد ستا وثلاثين{ ثلاثون يوما فى أيام رمضان وست من شوال} فأصبح العدد ستا وثلاثين فى عشر مضاعفا ثلاثه مئة وستين وهى أيام

 

السنه فلو ترك ستا من شوال تحت صيام الفرض من قضاء رمضان لم يحصل العدد المفروض ستا وثلاثين فلماتخلف مقصود الشرع من هذا الوجه لم

 

يحصل الأندراج فالمقصود عنه أنه أذا حصل مطلوب الشرع شرع الأندراج وأما أذا لم يحصل فأنه لايشرع والله تعالى أعلم

 

بالنسبه للأندراج وماحكم صيام ستا من شوال مع ثلاث أيام البيض

 

هذه لاتندرج لأن الثلاث أيام من البيض المقصود منها فى كل شهر أن تكون لك ثلاثة أيام وبالنسبه للستة من شوال متعلقه برمضان بعينه فلو صام ستا من

 

شوال على أنها الأيام البيض فأنها ليست نيه مستقله يعنى انها ليس عددا نثريا يمكن أن يتأتى منه مضاعفتة الصوم له حتى يكون فى مقابل الشهر ولذلك لا

 

تندرج على هذا الوجه و أما بالنسبه للأيام ا لبيض اذا كان المقصود منها ثلاثا من كل شهرفلا تندرج على القول الذى قدمناه وأن كان المقصود بها الأيام

 

بأعينها كماكان قول القائل أو أشار لها الحكيم الترمزى فأنها تندرج والله أعلم

 

وبالنسبه لصيام ستا من شوال فكثيرا من النساء يسالن عن تأخير القضاء تأخير قضاء رمضان وتقديم صيام ستا من شوال نرجو من فضيلتكم

 

لتوضيح أما تقديم صيام ست من شوال من المرأه أو الرجل الذى عليه قضاء من رمضان فلا حرج عليه فى ذلك والأصل فى ذلك ماثبت فى صحيح مسلم

 

وغيره أن عائشه رضى الله عنها قالت أن كان يكون علي الصوم من رمضان فلا أقضيه ألا فى شعبان وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟

 

وقد ثبت عنها انها كانت تصوم يوم عرفه ولايمكن لمثلها وهى الفقيه والعالمه بالسنه أن تفرق فى صيام الأيام الفاضلات كست وكذلك يوم عرفه ويوم

 

عاشوراء ولو قال قائل انه لايشرع للأنسان أن يصوم ستا من شوال ألا بعد القضاء لأنه لايصح النفل قبل الفرض فهذا القول مردود لأن القاعده بالحكم بعدم

 

النفل قبل الفرض شرطها أن يكون محل الفرض ضيقا بخيث لو فعل النفل لضاق الفرض مثال ذلك من قام فى اّخر وقت الصلاه بحيث لو صلى النوافل

 

ضاعت عليه الصلاه فأنه يصلى المفروض ويرجئ النافله أما لو جاء وقت الفرض موسعا فيه فلا حرج عليه أن تتنفل قبل الفرض فلست أذا دخلت فى صلاة

 

الظهر تخاطب بالآذان بفعل صلاة الظهر فوجب عليك فعلها فتتنفل قبلها بالراقده مع أنك مأمور بفعل الفريضه لكن الأمر موسع وهكذا قضاء رمضان فالأمر

 

فيه موسع فلما جاز للمرأة والرجل قضاء رمضان لأطلاق الله عز وجل لقوله فعدة من أيام أخروحديث عائشه فى أقرار النبى صلى الله عليه وسلم لهذه

 

النصوص تدل على أن فريضة القضاء موسعه وفريضة النفل ا لتى هى ست من شوال مضيقه فأنه يقدم فى هذه الحاله النافله على الفريضه ولايرد عليها

 

ماذكرناه ثم اننا لو قلنا بعدم صحة فعل ستا من شوال على المرأه ألا بعد قضائها من رمضان فما أستقام لها لتحقيق هذا الفضل وتوضيح ذلك أن المراه

 

النفساء قد يصيبها قد يصيبها النفاس فيجرى مها الدم مدة شهر رمضان كله فلا تتمكن من القضاء قبل ست من شوال فهل معنى ذلك أنها تخرج من الفضل

 

ولهذا كله نقول بجواز صيام ست من شوال قبل قضاء رمضان لدلالة السنه وأصول الشرع على ذلك والله تعالى أعلم

 

 

 

 

سؤال:

 

يقول السائل بالنسبه لأنفصال المأموم عن الأمام هل تكتب له فضل الجماعه أم لاتكتب؟؟؟؟

 

 

 

الأجابه :

 

من أنفصل عن أمامه وكان هذا الأنفصال بعذركتب له الأجر بالنيه بما ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه وهم فى أقاصى

 

الشمال بعدين عن المدينه قال لهمفى غزوة العسره أن بالمدينة رجالا ماقطعتم واديا ولا سلكتم شعبا ألا كانوا معكم ألا شاركوكم الأجر قالوا كيف يارسول الله

 

وهم بالمدينه قال حبسهم العذر فأذا كان الرجل الذى أنفصل عن أمامه أنفصل لعذر شرعى كتب له الأجر أن شاء الله كاملا بالنيه وأما أذا أنفصل قاصدا فانه

 

فى هذه الحاله تصح صلاته ولا تكتب له الصلاة جماعه ولكنه يكتب له أجر النافله ولكن على قول بعض العلماء من أن فضيلة الجماعه خمس وعشرون منها

 

للمشى الى المسجد فأنه فى هذه الحاله لظاهر حديث ابى هريره عند مسلم وغيره فى هذه الحاله يكتب له جزء الفضل من الجماعه والله تعالى أعلم

 

 

 

سؤال:

 

فضيلة الشيخ هذا السائل لديه أشكال يقول أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقرأ كان يقرأ بالطور وبالأعراف وورد أيضا أن ؟؟؟؟؟؟ رضى الله عنه

 

كان يقرأ بيوسف فى الفجر ونجد هذا الحديث أن النبى عليه الصلاة والسلام يقول لمعاذ أقرأ بالفجر والشمس والليل فام هو الجواب أفادكم الله

 

 

 

 

الأجابه:

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اّله وصحبه ومن والاه أما بعد

 

للعلماء أوجه فى الجمع منهم من قال ان النبى صلى الله عليه وسلم كان فى أول الأمرعلى التطويل ثم أنتهى الى التخفيف ويدل على ذلك ظاهر الروايه

 

للنسائى وغيره قال ثم كان أذا أخف قال أهل العلم أنه خفف لأنه بدن عليه الصلاة والسلام وثقل فى اّخر حياته ومن العلماء من قال أ ن أحاديث التخفيف

 

لاتعارضها احاديث التطويل واشار الى هذا المسلك الحافظ بن الملقن رحمه الله وقال ان أحاديث التطويل وردت فى أحاديث معينه وحالات معينه ولذلك

 

حظرت السور الطور والأعراف والمرسلات هذه السور حظرت فى بأعاينها

 

ولوكان فعل النبى صلى الله عليه وسلم التطويل الدائم لكان حظر عنه الأطاله أكثرمن سوره وورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه فعل أكثر من مره أما أن

 

يقتصرعلى أنه فعل الأعراف وحده ثم انه فعل فقرأ الطورو؟؟؟؟؟من السور يقولون هذا فى بعض الأحوال والبعض لايخالف الغالب ؟؟؟فالغالب فى هديه عليه ا

 

الصلاة والسلام ؟؟؟؟يقول أنه يخفف على الناس وأنه ماكان يطول ومن العلماء من جمع جمعا ثابتا فقال أن قرأة النبى صلى الله عليه وسلم

 

قرأه مرتله يتمكن بهاا عليه الصلاة والسلام وتمكنه من القرأه قد يكون هى أختصارا للوقت أكثر من غيره ويتنسنى فيه ما لايتسنى لغيره ولكن الذى يظهر أنه

 

لاحرج فى أن يفعل الأنسان السنه ولو مره واحده أن يقرا فى المغرب بالطور لكن ينبه على الناس ويعطيهم خبر خاصة

 

انه أذا علم أنهم يتضررون بالتطويل فيعطيهم حظر ولامانع من أن يقول لهم غدا سأقرأ بلأعراف او بالطور وينبههم على ذلك هذا من أحياء السنن ولازال

 

العمل على ذلك عند العلماء الى أجل قريب أن بعض الأئمه جزاهم الله خيرا قد ينبه الناس فى العشيه ينبه من الغد أن شاء الله سنقرأ بسورة كذا وكذا أن

 

وجد من الناس طاقه وقدره على ذلك شجعهم على السنه وحببهم فيها وقد قال العلماء أعمل بالحديث ولو مره تكن من أهله وما أسعد الأنسان الذى يوفقه

 

الله بفعل السنه والحرص عليها حتى يعد من أهلها أو يكتب له القبول فيها أما الذى يذهب من ناحية النصوص الشرعيه هناك مسلك رابع أصولى يقول أن

 

الذى فعله النبى صلى الله عليه وسلم يعتبر أنه عليه الصلاة والسلام و الخطاب للأمه خطاب لعامة الأئمه أى يتاتى فيه ما لايتاتى لغيره على الأصل من كونه

 

مطالب بالتخفيف قالوا أن النبى صلى الله عليه وسلم خاطب الأمه وقال أذا أم أحدكم بالناس فليخفف وماأستثنى من ذلك حاله دون حاله ولا أمام دون أمام

 

قوله تعالى يدل أن الأصل العام هو التخفيف ثم يستثنى على قدر أحوال الناس فالنبى صلى الله عليه وسلم طول لعلمه برضاء الصحابه بذلك فقالوا كل أمام

 

غلب على ظنه رضا المصلين وراءه بالتطويل شرع له أن يطول وكانت السنه فى حقه التطويل والعكس بالعكس والله تعالى أعلم

 

 

سؤال:

 

فضيلة الشيخ هل من نصيحه توجهها الى الدعاه فى كيفية التوجيه والتربيه فيمن سلك طريق الهدايه من قريب

 

 

 

الأجابه :

 

من أجل نعم الله عز وجل وأفضلها والتى يكرم بها من شاء من عباده أن يشرح الله صدره بالهدايه وأن ينور قلبه بالعلم والعمل فأذا بلغ الأنسان

 

مرتبه حتى يصبح قدوه للناس وأمام وهدى يرشد الناس فقد بلغ خيرى الدنيا والآخره ومن أجل القربات وأعظم الطاعات أن يكون الأنسان مهتديا فى نفسه

 

هادى لغيره فأذا وفقك الله عز وجل فأصبحت داعية أو أصبحت مرشدا أو معلما أو مربيا وجمع بيت يديك شباب مسلمين وجمع الله بين يديك هذا القلوب

 

البريئه فأن أول ماتوصى به أن تتقى الله عز وجل في خاصة نفسك ولذلك كان من هدى النبى صلى الله عليه وسلم أذا بعث أميرا أوصاه بتقوى الله خاصه

 

فى نفسه الأمر الأول أن تتقى الله الأمر الثانى أن تكون مخلصا لوجه الله... والله مامن داعى ومامن مربى ومامن مرشد ولا معلم يخلص لوجه الله عز وجل

 

ألا بلغه الله عز وجل رضاه عاجلا أو اّجلا ولذلك تجد بعض الأخيار والدعاة الموفقين عندهم من الأخلاص مايدع الله عزوجل لهم به القبول فلا يتكلم كلمه ألا

 

وقرت فى القلب ولايدل الى سنه ألاحيت الأمه التى دلها وهذا بسبب الأخلاص بعد توفيق الله

 

الأمر الأول أن تكون مهتديا فى نفسك تتقى الله....الأمر الثانى أن تخلص لوجهالله عز وجل أن تكون ذاكرابين الشباب تنصحهم أو ترشدهم الى الخير أو

 

تدلهم على طاعة الله كان قلبك أنقى مايكون لله عز وجل الأخلاص الخلوص من الشوائب لارياءو لاسمعه لوأن بيدك تجلس مع الشباب ثالثكم الله عز وجل

 

لاأحد يسمع كلامك ولا أحد يسمع نصيحتك لكان أحب اليه من سماع لكان أخلص لوجه الله وما أخلصت لوجه الله ألا وضع الله البركه فى قولك ووضع الله

 

البركه فى توجيهك وفعلك وتربيتك ولذلك فعل الدعاه المسبق لا يمكن أن يكون شاب بين يديك ألا أخذ بحدوده عنك ولايكن أحد يجلس معك ألا وفقه الله وبعض

 

الدعاه ما جلست معه ألا وقمت وقلبك معلق بالله...الأخلاص..الأخلاص الذى فاضل به الله عز وجل بين أحبابه وأعدائه أن تخلص لوجه الله أنه لو وفقك الله

 

لكنت قدوه مخلص لوجه الله عز وجل ينبغى أن تتوفر فيك الأمر الثالث أن تحرص على أداب السنه فى توجيه الناس وتعليمهم الرق اللين الحلم التوجيه

 

بحكمه وحنكه ومعرفه وروايه ودرايه وكن على معرفه بهدى النبى صلى الله عليه وسلم ولاتقل أنا ماعندى شئ أبدا .

 

اقرأ فى سيرة النبى صلى الله عليه وسلم حتى تستلهم منها المواقف الجليله فى توجيه الناس وتعليمهم وتأديبهم أذا كان النبى صلى الله عليه وسلم يخاطب

 

أصحابه وأحبابه كل هذه الأمور تقف أمامها وتقرأها من سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم ثم تدل بعدهاهذه الأمور أذا وفق الأنسان لها فقد حاز من الله الخير

 

الكثير هذا المنهج أخلاص تقوى وتأسى بالنبى صلى الله عليه وسلم فى أدابه واخلاصه وشمائله قل أن يتوفر فى أنسان ألا بارك الله فيه ويسر الله له ا

 

القبول فى قوله وفعله ولذلك نجد بعض الناس تهتدى الناس بأخلاقه وأفعاله قبل أن تهتدى باقواله وبعض الناس رزقه الله بمفتاح القلوب

 

؟؟؟؟و؟؟؟؟؟ ووقاره وخشوعه قبل أن يتكلم والله أن من الدعاه من أذا رأيته قبل أن يتكلم أذا رأيته يعاشر الناس يخالط الناس كان بعض العلماء أذا رأينا

 

معاملته للناس ومخالطته للناس وحلمه ورحمته وتوطأته الكنف للناس دخل فى قلوب الناس من تلك المعامله ما لايدخل بالكلام والقول الدين المعامله الآداب

 

الأخلاق الشمائل ولذلك أشار النبى صلى الله عليه وسلم الى ذلك قوله أنكم لا تنفعوا الناس بأموالكم ولكن تنفعوهم بأخلاقكم والله لو كنت عالم من أخمص

 

قدمك الى شعرة رأسك وحرمك الله الأخلاق فقد حرمت البركه ولذلك تجد بعض العلماء وقد بلغ من العلم مبلغا كبيرا ولكن لايجعل له القبول فيه وبعض طلاب

 

العلم تجده موفق فى الفهم والدرايه والعلم ولكن مارزقه الله الخشوع ولارزقه الله حنكا صالحا ولارزقه الله ثواب

 

..فظا غليظا جافيا لا يحسن معاملة الناس تجد القلوب منذ أن تراه ؟؟؟ ولو كان عالما الدين فى كل الأمور علم مع عمل يدل هذا العمل علىالحنك والوقار

 

والتأسى بالنبى صلى الله عليه وسلم والحث على الخير أبناءا ؟؟؟ ينتظرون اليدى الحانيه ينتظرون المعلم الرقيق الحليم المشفق ولذلك بين النبى صلى الله

 

عليه وسلم من حرم الرفق فقد حرم الخير كله ولذلك أذا أراد الأنسان أن ينظر الى الشاب الذى بين يديه حتى ولو كنت معلم ؟؟لاتقل على نفسك معلم ...فالمعلم

 

القدوه ولو كان يعلم أى شئ وليس ذلك العلم الذى يعلمه يناقض الشرع ويعارضه فأذا نظرت الى أبناء المسلمين بين يديك كن الوالد الحنون المشفق عليهم

 

كل يوم تدلهم على سنه و ترشدهم على شئ من الدين والمله وتقيمهم على الصراط المستقيم وشرع لله قويم .

 

هذا لأنسان شرح الله صدره كان داعية ونعم الداعيه لا يفطر عن التفكير فى الله وأخذ حدودهم عن معاصى الله وحدود الله الأمه الآن تحتاج الى كل معلم

 

ومربى أن ينظر الى الواقع ما يأتى الأنسان يخاطب الشباب بعقل غير عقل ولايخاطب الشباب فى حاله غبر حالته لو فرضت انى تربيت على الشده والحزم

 

والأخذ بالأحتياط فى الأمور ينبغى أن أنظر الى هذا العصر الذى فيه الفتن والمحن الشباب يأتون من بين المخدرات والفواحش والمنكرات يريدون خدمة دين

 

الله عز وجل يريدون كلمه تذكر بالله ماجاء هذا الشباب أن يجلس بين يديك لدنيا ولامجالس شعبيه ولكن جاء لله وفى الله ولذلك نجد بعض قلوب الشباب أذا

 

جاء بعض الشباب الأخيارالذى يريد الخير مايريد شئ ألا أن تدله على الخيرولايريد منك أن تتكلم فى حين أن نهديه الى الله فكن ذلك الرجل وينبغى علينا أن

 

نحلم وأن نرفق بالشباب وأن تسعهم صدورنا وأن تسعهم المعامله الحسنه وأن نتأسى بالنبى صلى الله عليه وسلم فى أخلاقه وفى أدابه وفى شمائله

 

وأن يكون الأنسان داعيه فى أخلاقه قبل أن يكون داعية بأفعاله قال جعفر الصادق لأصحابه كونوا دعاة وأنتم صامتون قالوا سبحان الله كيف ندعوا ونحن

 

صامتون قال: أدعوا الناس باخلاقكم واّدابكم قبل أن تدعوهم بأقوالكم وكان النيى صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام يغزون القلوب بالآداب قبل

 

أن يغزوا العقول بالخطاب كانت اّدابهم وأخلاقهم وشمائلهم تدل على الله وتذكر بالآخره وفى ترجمة محمد بن سيرسن الأمام الجليل من التابعين أنه كان أذا

 

دخل السوق فرأاّه الناس ذكروا الله عز وجل من الوقار وحنك السلف والخشوع والسكينه هذا مينبغى أن يكون عليه الدعاه أن يكون عندهم أدب وأخلاق يذكر

 

بهدى النبى صلى الله عليه وسلم نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يكمل أخلاقنا وأخلاقكم وأن يجمل أدابنا وأدابكم وأن يجعلنا وأياكم هداة مهتدين أنه

 

ولى ذلك والقادر عليه

 

سؤال :

 

فضيلة الشيخ هذا شاب يقول أنا شاب فى بداية الألتزام وهذا أول درس أحضره لك وأنى أحب الله ورسوله والمؤمنين ولكنى مبتلى بداء أخشى على نفسى

 

من ترك الألتزام حيث أنى مبتلى بكثرة الوسواس والشكوك حتى كدت أهلك من كثرة الوسواس فى الوضوء ولكنى تداركت الأمر ولكنى مازال الوسواس

 

يأتينى حتى أن وصل الى الوسوسه فى الله وفى خلق الله وغير ذلك ويقول قد تقابلت مع رجل من أهل البدع وشككنى فى دينى هداه الله

 

لذلك ياشيخ أخاف على نفسى كثيرا

 

واّخر يقول أجد فى نفسى حرقه وفى قلبى ولع وأن مبتلى بذنب كلما أقلعت عنه وجاهدت نفسى لعدم العوده اِليه عدت أليه

 

الأجابه

 

فهذا بلاء أبتلاك الله به ولعل الله تبارك وتعالى أن يجعل لك فى هذا البلاء خيرا أخى فى الله قد ضاقت نفسك ذرعا من شدة ماتجده من الوساوس

 

والخطرات والدعوة الى الحدود والفواحش والمنكرات[ فتنسم] على الله فأن الله أبتلى من هو خيرٌ منك وأيوب أذ نادى ربه أنى مسنى الضروأنت أرحم

 

الراحمين فأستجبنا له فكما أستجاب الله لأيوب سيستجيب لك أن صدقت معه كصدق أيوب أخى فى الله أوصيك أولا أن تسأل الله عز وجل رحمته وأن تطرح

 

على بابه وأن تذل بأعتابه وأن تناديه وأن تصدق أذ تناجيه فتقول يارب أسألك أن ترحمنى بدفع هذا البلاء فأن أيوب لما أستغاث بربه كشف الله عنه بلاءه

 

فى طرفة عين من تحت قدمك وأركض برجلك هذا مغتسلٌ بارد وشراب فكفاه الله همه ودفع عنه ماكان يجده وقال بعض المفسرين أنه لما أغتسل بالماء ذهب

 

عنه جميع مايجده الله بيده ملكوت كل شئ من الذى أبتلاك ومن الذى مكن الشيطان أن يصل الى شغاف قلبك ليس هناك ألا الله عز وجل وذكر الله سحر

 

السحره وبطلان أهل البطله فقال وماهم بضارين به من احد أياً كان هذا الأحد اِلا بأذن الله ما أحد يتقدم فى هذا الكون أويتأخر ألا تحت أمر الله أذاً اين الحل

 

واين النجاه واين المعتصم لله وحده ولذلك قال تعالى من أعتصم بالله فقد هُدى الى صراط مستقيم يكون عندك يقين كامل أنه لاينجيك ألا الله عز وجل أما

 

الأمر الثانى فثق أنه لايشتد عليه البلاء الا ساعة الفرج ولذلك أقرأ فى سيرة الأنبياء وعباد الله الصالحين ما جاءهم الفرج ألا بعد أن ضاقت عليهم الدنيا بما

 

رحبت أما ماذكرت من الوساوس فأدلك على موقف عجيب من نبيك وأصحابه فأن الله تعالى يقول عن ذلك النبى الكريم فى موقف من المواقف يقول سبحانه

 

وتعالى اِن جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وأن زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجرثم ماذا وتظنون بالله الظنون ولذلك يقول بعض العلماء فى هذه الآيه

 

الدليل على أن الله قد يبتلى الأنسان بهذه الوسوسه الشيطان قد يأتى ويقول لو كنت مؤمنا

 

ماجاءتك هذه الوساوس ولو كان فيك خير ماجاءتك هذه الوساوس وقد تنظر الى شباب صالحين مايجدوا هذه الوساوس[/size]

ftwa_71.doc

تم تعديل بواسطة ~ عدن ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الأخت أم عمر تم تفريغ الشريط رقم 71

 

وهناك كلمات بسيطه عليها علامة أستفهام حاولت أفهمها ولم أستطع

 

أسأل الله أن ينفع به المسلمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الغالية لقد بعثت تفريغ الشريط 23 على الايميل ولقد عملت مثل ما قالت لي الاخت انوش الله يبارك فيها وارجو اعلامي حال وصوله حتى اعلم ان ماقمت به صحيح والله يبارك فيكي

 

الأخت سلام الاسلام

 

تمّ التحميل .

 

الملف فتح والحمد لله

 

بارك الله في مجهودك وثقّل به موازينك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الأخت أم عمر تم تفريغ الشريط رقم 71

 

وهناك كلمات بسيطه عليها علامة أستفهام حاولت أفهمها ولم أستطع

 

أسأل الله أن ينفع به المسلمين

 

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته

 

أختنا الكريمة / أم كريم

بوركت يا غالية وجعله الله في ميزان حسناتك

 

ونفعنا والمسلمين بهذا العمل الطيّب

 

تمّ النسخ وجار التنقيح والتخريج

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أم عمر أنا إن شاء الله قاربت على الإنتهاء من الشريط 69

 

وأذكر ذلك .. كي تعلمي أني أعمل به

 

إن شاء الله تعالى سوف يكون في المفرغات أقصى حد غدا

 

سامحيني على التأخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اختى لم استطيع ارفاق الملفات فما المشكلة وجزاكم الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول السائل فضيلة الشيخ أنا شاب قريبا سوف يتم زواجى فهل من توجيه وهل تنصحون بالسكن مع أهلى أم أسكن وحدى يريد النصيحة والتوجيه .

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد أخى فى الله أسال الله العظيم ان يتمم لك زواجك بكل خير وأن يبارك لك فيه وعليك وأن يجمع بينكما على خير وأن يرزقك الذرية الصالحة التى تقر بها الأعين أخى فى الله إعلم رحمك الله أن الزواج رباطٌ مقدس جعل الله عز وجل له حقوقاً وواجبات وفرائض ألزمها للبريات لا تستقيم الحياة إلا بها ولا تقوم الزوجية إلا عليها بينها الله تبارك وتعالى فى كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أُوصيك قبل زواجك أن تسأل عن هدى النبى صلى الله عليه وسلم هديه فى معاشرة أهله وهديه فى صلة رحمه وأن تعرف الحقوق التى أوجبها الله عز وجل عليك وهى حقوق العشير وما ينبغى لك أن تكون عليه أثناء معاشرتك لأهلك أوصيك أولاً بإخلاصك فى نيتك بهذا الزواج أن تقصد تكثير سواد الأُمة وأن تقصد إعفاف نفسك عن الحرام وإعفاف زوجك عن الفواحش والآثام أن يكون قصدك أولاً مرضات الله عز وجل حتى تؤجر عن النطفة التى تضعها وكذلك عما تفعله قليلاً كان أو كثيراً فى زواجك سيكون زواجك مثوبة لك عند الله عز وجل أولاً أن تخلص لله عز وجل فى زواجك وأن تقصد من هذا الزواج ان تعف سمعك وبصرك وفرجك وجميع جوارحك عن معاصى الله عز وجل أما الأمر الثانى أن تقصد إعفاف زوجك وإعفاف أهلك وأن تكوّن بيتاً مسلماً حقاً يترسم طاعة الله عز وجل فى سراءه وضراءه ونعماءه وبلواءه أن تقيم بيتاً إسلامياً مبنياً على الشيمة والوفاء وحفظ الحقوق وحفظ العهود والمواثيق فبذلك تستقيم حياة الزوجين و( ) السعادة بينهما ويكون حليفهما الخير حيثما توجههاوحيثما قصدا أما الأمر الثالث إذا رزقك الله عز وجل ذريةً أن تنشئها على طاعة الله وأن تربيها على مرضات الله وأن تكون وفياً لله عز وجل أن تذكر العقيم الذى لا ينجب والله أكرمك بالذرية فتكون وفياً لله عز وجل فتنشأ تلك الذرية على محبة الله ويعتصر قلبك غيرةً على تنشأتهم فى طاعة الله ومرضات الله تكون لله شاكراً ولنعمته ذاكراً فتقيم أبناءك وذريتك من هذا الزواج على منهجٍ ربانىٍ كتاب وسنة ومرضات لله عز وجل فى جميع الشوؤن والأحوال من ربى أبناءه وأقام بيته على هذا الأساس المتين من طاعةً لله عز وجل جعل الله له حسن العاقبة وجعل الله عز وجل له حسن المآب البيت المسلم الحق الذى أُقيمت العشرة الزوجية فيه على الكتاب والسنة لن تجد أسعد منه بيتاً ولا أهنأ منه زواجاً ولا أطيب منه عاقبة إن كانوا فى سراء وجدتهم أشكر لنعمة الله عز وجل فتجد الأب من أفضل الناس شكراً وتجد الأم من أفضل النساء شكراً وتجد الأبناء يترسمون هدى الأب والأم فى شكر نعمة الله عز وجل وإن كانوا فى ضراء وجدتهم على أصدق ما يكون عليه العبد فى ضراءه و أصبر ما يكون عليه العبد فى بلواءه وبذلك من ربى أهله وزوجه وأبناءه وذريته هذه التربية السوية المحمودة وجد آثارها فى الدنيا ولما ينتظره عند الله عز وجل أعظم وأجل من ذلك كله فلذلك هذا الذى اُوصيك به وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقك لزواجٍ تحمد عقباه والله تعالى أعلم .

 

يقول السائل فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبعد يقول ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرفع فى غير هذه المواضع المذكورة فى حديث ابن عمر يقول ومن هذه المواضع عند الرفع من السجود وعند السجود كذلك وعند القيام من السجدة الثانية يقول ورد فى الأحاديث الصحيحة فى البخارى ومسند أبى عوانة وسنن أبى داوود وهو مذهب الإمام أحمد الرفع فى كل تكبيرة ولكن يقول فضيلة الشيخ ما معنى هذا وماذا يعنى وما حكم هذه التكبيرات و هل هى واجبة أم سنة وما هى المواضع الواجبة فى ذلك .

أما بالنسبة للذى فى صحيح البخارى فهى المواضع الاربعة المشهورة الرفع لتكبيرة الإحرام وللركوع والرفع من الركوع وعند القيام إلى الثالثة وأما بالنسبة للرفع بين السجدتين فوردت فى غير الصحيحين وروايتها صحيحة ولذلك نقول كل ما ورد من الرفع عنه عليه الصلاة والسلام سنة محفوظة ولكن الأفضل والأولى المداومة على ما داوم عليه النبى صلى الله عليه وسلم من الأربعة مواضع ولا بأس أن يفعل الإنسان أحياناً و أحياناً والله تعالى أعلم .

يقول السائل أن المشهور فى مذهب الإمام أحمد رحمه الله فعنه رواية فى الرفع كما ذكرت ولكن الرواية المشهورة فى الأربعة مواضع التى ذكرناها وهناك روايةٌ عند سجوده وعند رفعه من سجوده .

يقول السائل فضيلة الشيخ هل فى رفع اليدين أن تكون الكف مقابلة القبلة أم تكون مقابلة الوجه والبعض يذكر أن هناك أحاديث وردت أن الكف تكون مقابلة للقبلة فما هو الصحيح فى ذلك .

المحفوظ عنه عليه الصلاة والسلام مد اليدين عند رفعه للتكبير وللعلماء أوجه منهم من قال يستقبل ببطون كفيه القبلة وهذا الوجه محكى فى مذهب المالكية وكذلك فى مذهب الشافعية ومنهم من قال بالتفريق وهو خلاف السنة وهو محكى عن بعض الفقهاء وهو موجود فى مذهب الحنفية رحمهم الله ومنهم من قال أنها تكون على إعتدال ( ) للوجه على هذه الصفة وعلى كل حال كل يصدق عليه أنه رفع و مادام أن السنة محتملة للأوجه التى ذكرناها من كونه يستقبل بها أو يجعلها بهذا الحذو فلا حرج على من فعل هذا ولا حرج على من فعل هذا والله تعالى أعلم .

هذه سائلة تسأل وتقول فضيلة الشيخ ما هو الحكم إذا ذهبت المرأة إلى حفل زفاف وكانت المرأة صائمة وكان فى ذلك الزفاف غناءٌ وضربٌ بالدفوف ونساء ينشدون.

أما بالنسبة للضرب بالدف فى الزواج فهو سنة نبوية ولا حرج على الإنسان فى فعله بل يثاب إذا قصد إحياء السنة بذلك ولكن ينبغى أن يكون الغناء الذى يذكره النساء يشتمل على صفتين الصفة الأولى أن يكون ذلك الغناء سليماً من الفحش ومن الخنا وما يدعو إلى الفجور وإلى معصية الله تبارك وتعالى والصفة الثانية أن يكون بمعزل عن الرجال ورخص بعض العلماء فى إذا كانت أصواتهن مسموعة إذا ضاق المكان ولم يكن هناك متسع بحيث كان من الحرج بعد الرجال عن النساء ولكن الأصل أنه ينبغى ألا يسمع الرجال أصواتهن وهذا هو الأصل لأنه إذا سمع نشيدهن فالغالب أنه داعٍ إلى الفتنة والحكم للغالب والنادر لا حكم له هذا بالنسبة لضرب النساء بالدف لابد أن يكون خالياً من الخنا والفحش وألا يكون بصوتٍ يسمعه الرجال منهن أما قضية صيام المرأة وذهابها للعرس فإن ذهبت المرأة صائمةً فى عرس فلا تخلو من حالتين إما أن يكون صيامها فرضاً واجباً كصيام قضاء رمضان أو صيام نذر أو نحو ذلك فحينئذ يجب عليها إتمام صومها وأما إذا كان صيامها صيام نفل فإنه فى هذه الحالة ينبغى لها إذا دعيت للطعام أن تطعم لأن النبى صلى الله عليه وسلم كما ثبت فى الحديث الصحيح عنه أخبر أن الصائم المتطوع أمير نفسه فلذلك يشرع لها أن تفطر بل يستحب لها الفطر لأن ذلك أدعى لتأليف من دعاها وأدعى لحصول المقصود من إجابة الدعوة فإن الله عز وجل حينما شرع إجابة دعوة النكاح وغيرها شرعها تطييباًلخاطر الداعى ومدعاةً لتآلف القلوب وحصول الأخوة التى هى أعز مرغوب ومطلوب فإذا كانت المرأة المدعوة تأتى على حالةٍ لا يتهيأ فيها ذلك فإنه قد تكون محل سوء ظنٍ من الغير فلذلك يستحب لها إذا دعيت أن تطعم وقد ثبت فى الحديث الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه إذا دُعى الرجل إلى الوليمة فلم يجب فقد عصى أبا القاسم والمقصود من الإجابة أن يطعم طعام الداعى وأن يطيب خاطره فى شهود ما يفرحه وما يدخل السرور عليه ويشعره بإخوته له فالمقصود أن المراة يشرع لها فى هذه الحالة أن تحضر وأن تفطرولكن فى الحالة الأولى إذا كانت صائمةً صيام فرض ينبغى عليها ألا تتعاطى الأسباب مثال ذلك دُعيت إلى وليمة نكاح فى يومٍ ما وعليها قضاء رمضان أمكنها أن تؤخر هذا القضاء بعد الوليمة فتقصدت أن تصوم ذلك اليوم فهذا مما لا ينبغى لأنه يفوت مقصود الشرع ولأنها جزء إجابة والشرع قصد الإجابة على التمام من حصول الإجابة بالقالب وحصول الإجابة بإصابة الطعام والله تعالى أعلم .

أيضاًالسائلة تقول هى إمرأة كبيرة فى السن وزوجها كذلك وهى ولله الحمد من اللاتى يحافظن على صيام الإثنين والخميس وأحياناً أياماً أُخر وتقول أن الزوج لا يأتى البيت فى النهار إلا قليل فتقول أريد أن أصوم فتقول هل أنت راضى فيقول لها لا فما حكم صيامها وجزاك الله خيراً.

ثبت فى الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يحل لإمرأةٍ أن تصوم تطوعاً وزوجها شاهدٌ إلا بإذنه هذا الحديث الصحيح دل على حق من حقوق الزوج الخاصة به لأن الحقوق الزوجية منها ما هو مشترك كالمعاشرة بالمعروف ومنها ما هو خاص كإستئذان الزوج فى الصيام ونحو ذلك فهذا من الحقوق الخاصة التى تختص بالرجل فمن حق المرأة ألا تصوم تطوعاً وزوجها حاضر شاهد ومفهوم الحديث أنه يجوز لها أن تصوم الفرض دون إذنه وأن تصوم كذلك تطوعاً دون إذنه إذا كان مسافراً وبناءاً على قوله وهو حاضر أو شاهد أخذ العلماء من هذا دليلاً على أن منع المرأة من الصيام إذا كان للزوج طولٌُ للنكاح أما إذا كان لا يطيق النكاح ولا يطلبه وليس فى صيامها تضييقاً عليه قالوا بمشروعية صيامها وهو شاهدٌ حاضر إلتفاتاً إلى العلة أما ظاهر النص فظاهر النص يشمل القوى والضعيف ولذلك أستحب لكِ أن تبقى على ظاهر النص فإن إستأذنتيه فقال لكِ صومى فصومى وإن قال لك ِلا تصومى تؤجرين من وجهين يكتب لكِ أجر الصيام بالنية وتكتب لكِ طاعتك لزوجك وطاعة الزوج وهى الفرض أعظم أجراً من النفل والله تعالى أعلم .

يقول السائل فضيلة الشيخ نرجو توجيه نصيحة لطلبة العلم بتحمل مسؤلية الدعوة إلى الله عز وجل يقول لأنه لوحظ إبتعاد الكثير منهم عن هذه المسؤلية ويقول أنه عندما يُطلب الأخ مثلاً لدرسٍ أو موعظةٍ يعتذر فهل يأثم على ذلك .

أما طلاب العلم فهم صفوة ٌ من المجتمع وهم أشبه الناس بالعلماء وأقرب الناس لهدى الأخيار والصلحاء طلاب العلم هم معقد الأمل بعد الله عز وجل أن يتحملوا رسالة العلماء فى مجتمعهم وهم القدوة الصالحة بعد العلماء فهم أشبه الناس بالعلماء أشبههم بالعلماء صلاحاً فى القول و أشبههم بالعلماء صلاحاً فى العمل و أشبههم بالعلماء دعوةً إلى الله وتذكيراً بالله وتحبيباً فى طاعة الله وتقريبا من مرضات الله وطالب العلم الحق مشعل هدايةٍ ونور يتزود بزاد التقوى ويستعصم بعروة الله الوثقى ثم يصير مشعل هدايةٍ فى مجتمعه يتعلم السنة ويطير فرحاً بعلمها ثم ينطلق مطبقاً لها داعياً إليها محبباً فيها فهو من خيار الناس بعد العلماء الذين هم أخير الناس بعد الأنبياء فطالب العلم مشعل خيرٍ وهداية وقد بين الله تبارك وتعالى أن من حق العلم عليك يا طالب العلم بعد أن تتزوده وتنتهل من معينه الصافى وترتوى من معينه العذب أن تطبق ذلك فى نفسك ثم تدعو إلى ذلك غيرك قال الله عز وجل فلولا نفر من كل فرقةٍ منهم طآئفة ليتفقهوا فى الدين - هذه المرحلة الأولى - ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فأخبر سبحانه وتعالى أنهم ينطلقون مشاعل نورٍ وهداية يتعلمون العلم ثم يبثونه فى مجتمعهم مذكرين بالله وداعيين إلى رحمة الله ومحببين فى مرضات الله قال تعالى وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قُضى ولوا إلى قومهم منذرين هكذا طالب العلم أول صفةٍ فى طالب العلم حرصه على الخير وطالب العلم الحق لا يزهد فى الخير من أهم سمات طالب العلم ودلائل التوفيق فى طلب العلم أن تجد طالب العلم لا يفتُر عن طاعة وتجده أسبق الناس إلى الطاعات الجنة قد تكون بكلمةٍ طيبةٍ الجنة قد تكون بصدقةٍ واحدةٍ تطعم بها مسكيناً أو صدقةٍ تبذلها لمحروم أو يتيم أو أرملة تفوز بها بجنة عرضها السموات والأرض فطالب العلم عنده إحساس أن مرضات الله عز وجل التى جعلها فى الصغير والكبير ينبغى أن تُطلب فى كل صغيرٍ وكبير فماذا لبعض طلاب العلم إذا دُعى إلى بعض المحاضرات يزهد فيها ويحاول أن يُنقص من شأنها وكأنه فى مرتبة قد إرتفع عن مرتبة التذكير والله ثم والله إننى لمن أحوج الناس لإنسان ( ) يقول إتق الله يا فلان من منا لا يحتاج إلى من يذكره ومن منا لا يحتاج إلى كلمةٍ تدله إلى الله عز وجل أو ترشده إلى رحمة الله أحرص الناس على المحاضرات يجب أن يكونوا طلبة العلم وأسبق الناس إلى الندوات هو طلاب العلم وأسبق الناس إلى الجود والسخاء ومعاونة الضعفاء والبؤساء والأرامل والأيتام هم طلاب العلم وأفرح الناس برحمة الله هم طلاب العلم وأخوف الناس لله عز وجل وأخشاهم وأتقاهم لله هم طلاب العلم طالب العلم على مرتبة عظيمة لأنه يؤهل لقيادة الأمة للخير وثق ثقةً تامة أنك إذا أصبحت طالب علم بحق تترسم رحمة الله أنى وجدت وفى أى مكان وجد فإعلم أن الله يؤهلك لطاعته لسبيل ولايته ولذلك قال الله فى كتابة وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا -لما ماذا - لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون صبروا صبروا على ماذا صبروا على طاعة الله فكانوا أسبق الناس إلى الطاعات ولذلك جرب أى سنة تمر عليك وأنت حريص على مجالس العلماء حريص على حلق العلم أى شهر أى سنة أى اُسبوع أى يوم يمر عليك وأنت حريص على إستغلاله فى طاعة الله وإذا بك أشرح الناس صدراً للخير وأقوى الناس إيماناً وأكملهم ثباتاً على طاعة الله عز وجل فالله الله يا طلاب العلم الله الله يا طلاب العلم أن نكون زاهدين فى رحمة الله عز وجل على الأقل إذا جاء طالب العلم إلى المحاضرة أو إلى الندوة ما الذى سيسمع سيسمع قال الله وقال رسول الله وما الذى يريده طالب العلم غير قال الله وقال رسول الله والله إنى لأعرف علماء أجلاء من أهل الفضل وأهل الصلاح والعلم أعرفهم فى مواقف عديدة جداً أذكر منهم عالماً يشار له بالبنان ( ) سمعته الآفاق كان إذا مر بحلق العلماء فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم يمر عليها حلقةً حلقةً يجلس فى حلقة هذا أو فى حلقة هذا حتى إن بعضها حلقةً لطلابه إن التواضع للخير من محبة الله عز وجل و الشوق إلى رحمة الله عز وجل ما استنكف ولا تكبر ولا قال أنا أجلس فى حلقة طالب من طلابى وأذكر رجلاً من أهل العلم والفضل ذات مرة زار المدينة وشاء الله عز وجل أن يكون حادث فى المدينة إحتراق مكان كبير قبل عشر سنوات حادثة قديمة كان فى سوق كبير فى المدينة إحترق فأذكر أننا صلينا الظهر ومكث الحريق قرابة أربعة أيام وهو يشتعل فهذا المكان كانت عليه بعض المعاصى وكان يعنى ربما أن الناس يتساهلون فى الصلاة فيه المهم أنه مكان فيه ما يغضب الله عز وجل بعض الشئ المهم أننى صليت الظهر فجاء هذا العالم فإذا برجل فى ناحية من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قبل عشر سنوات عآمى من العوام قال فقال ياأيها الناس بعد أن حمد الله وأثنى عليه قال أيها الناس ما تتقون الله ثم ذكر الناس موعظة من عآمى لكنها والله موعظةً دخلت القلوب وإذا بجواره ذلك العالم الجليل وهو جالس يبكى مطأطأً رأسه جالس يبكى متأثراً بموعظة هذا العآمى فنشج نشجة رفع فيها وجهه ومسح بها دمعه فرآه ذلك العآمى فقال الله أكبر الشيخ فلان وأراد أن يقطع حديثه من الحياء فقال له بالله عليك أن تستمر وهو يجهش من البكاء هذا العلم وهذا الصلاح طالب العلم التكبر على الخير والتعالى على الخير هذا صنيع المحرومين من الخير أما طلاب العلم قلوبهم تشتعل لمرضات الله عز وجل الذى يريد رحمة الله فى حلقة عالم فى حلقة طالب علم ولم يذهب لعآمى يذكر بالله ما يزهد فى الخير فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم عمر رضى الله عنه تستوقفه المرأة وتقول له اتق الله يا ابن الخطاب ما قال لها تقولى لى أنا وأنا الصحابى الذى قاتل فى ( ) رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهدت وجالدت أبداً بل رد عليها ( ) وأجابها بما يدل على أنه متأثرٌ بكلامها رضى الله عنه وأرضاه هذا صنيع أهل الفضل يا إخوتى فى الله الهدف مرضات الله الهدف ( ) الله أن يراك الله فى مجلس علم فيرضى عنك أن يراك الله فى مجلس ذكر فيرضى عنك فقد تجلس مع قومٍ صالحين يذكرونك بالله عز وجل فتتأثر أثراً يغفر الله لك بها ذنوبٍ لا تغفر بالإستغفار لا تغفر بسنين وأعمار فلذلك إخوانى أوصيكم طلاب العلم ألا تزهدوا فى الخير وطالب العلم الحق يعلم أن بغيته الحكمة أنى وجدها أخذها وممن قالها تقبلها ولا ينظر إلا إلى الحق الذى ينشده أما الدعوة إلى الله فهو مقام الأنبياء وورثة الأنبياء إذا تعلمت سنة ( ) إلى غيرك ودل عليها غيرك صليت بجوار عآمى فرأيته لا يفعل بعض السنن سلم عليه وبإبتسامةٍ لطيفةٍ تدل على أنك تريد الخير له تذكره بإخوة الإسلام أخى فى الله أحب أن أهدى لك سنةً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تبتدئ تذكره بتلك السنة ولذلك والله أعجب من بركة العلم فى بعض الناس ومحقها من بعض الناس بعض طلاب العلم مبارك وعلمه قليل ولكن فيه بركة وخيرٌ كثير وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء هذا طالب العلم تجده لا يفتر عن تذكير الناس بالله إذا رأى مخطئ ذهب ونصحه إذا رأى مقصر ذهب وذكره فكم له من الأجور عند الله عز وجل إذا أمسى كم من نصيحةٍ أسدى وإذا بات ليلته كم من كلمةٍ ذكر بها لله عز وجل وفى الله فهذا نعم طالب العلم والرجل الثانى تجده طالب علم ولو كان بحراً فى العلم والله أعرف اُناساً من العلم بمكان حازوا درجات عالية جلس بعضهم بمرأىً من عينى ومسمعٍ من اُذنى إلى جوار عآمى فقرأ العآمى فلم يحسن قراءة كتاب الله عز وجل يخطأ فى كتاب الله وهذا بجواره فقال له أحد الذين بجواره لم لا ترد عليه يا فلان قال أنا أرد على هذا ما الذى أرد عآمى أنا أرد على هذا ومن أنت من أنت ( ) هذا العلم وإسداء العلم للغير فلذلك لا أقول من أنت ولكن أقول سبحان من وضع البركة فى هذا ونزع البركة من علم هذا والله إنها البركة إن أراد الله أن يبارك فى علمك وفقك الله عوام يجلسون فى مسجد من المساجد لا يحفظون إلا ربع جزء عم يحفظون ربع جزء عم يجلس بعضهم مع بعض سبحان الله يُقوّم بعضهم ألسنة بعض فى الفاتحة ينالون ملايين الحسنات فى مجلس واحد وتجد طلاب العلم يحفظون كتاب الله ويحفظون سنن لا تحصى ومع ذلك قل أن يذكروا بها سل نفسك فى كل يوم أمسيت فيه ما الذى ذكرت به من كتاب الله وما الذى ذكرت به من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحنا تمر علينا الأيام ونحن نزداد علماً إلى علم يقل فيه عملنا ويقل فيه تذكيرنا بربنا فأى علمٍ نفرح به إذا لم يكن هذا العلم يقربنا إلى الله فى العمل والتذكير به فأى علمٍ نرجوه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال وأعوذ بك من علمٍ لا ينفع اللهم إنى أعوذ بك من علمٍ لا ينفع ونسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يعيذنا وإياكم من علمٍ لا ينفع وأن يرزقنا وإياكم الدعوة إليه وتحبيب القلوب إليه إنه ولى ذلك والقادر عليه والله تعالى أعلم

ftwa_60.doc

تم تعديل بواسطة ~ عدن ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

61

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد و آله وصحبه أجمعين يقول السائل فضيلة الشيخ هل يجب السجود على جميع الجبهه أم لا لأنه فى بعض الأحيان قد يحجب الشعر أو الطاقية بعد الجبهه .

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد فالذى يجب السجود عليه ليس كل الجبهه لأن الإنسان لا يتيسر له أن يسجد على جميع الجبهة بكمالها وإذا تحقق له غالب الجبهة أو أكثر الجبهة فإنه يعتبر ساجداً على الجبهة ولا يجب عليه إحاطة الجبهة بكمالها والله تعالى أعلم أما لو حال الشعر ونحو ذلك فلا يؤثر وللعلماء وجهان هل شعر الإنسان فى حكم المتصل أو المنفصل منهم من قال أنه فى حكم المنفصل وهى قاعدة أشار إليها ابن رجب فى كتابه القواعد هل شعر الإنسان فى حكم المتصل أو فى حكم المنفصل ولكنه يتفرع على القول بالمنع من وجود حائلٍ متصل وقد بينا أن الحائل المتصل و المنفصل لا يؤثر فهذه القاعدة لا تأثير لها على القول الذى رجحناه أما على القول الثانى الذى يقول إن المتصل يؤثر ففى هذه الحالة ينظر فى الشعر إن قلنا إنه متصل لأن مسألة هل شعر الإنسان فى حكم المتصل أو المنفصل قاعدة عند الفقهاء من قال إنه فى حكم المنفصل إن شعر الإنسان فى حكم المنفصل لو نزل فغطى وجهه وهو فى الإحرام فعليه الفدية وهناك مسائل تتفرع على مسألة هل هو فى حكم المنفصل أو فى حكم المتصل لكن كل الذى يعنينا هنا أنه لو وجد بعض الشعر فسجد عليه الإنسان أنه لا يؤثر فى سجوده والله تعالى اعلم .

يقول السائل فضيلة الشيخ ذكرت فى مسألة وضع الحائل عند السجود أن الظاهرية إستدلت بحديث أن الصحابة رضوان الله عليهم طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يضعوا شئ فلم يجزهم على ذلك فما صحة هذا الحديث .

لا هم ما طلبوا من النبى صلى الله عليه وسلم أن يضعوا شيئاً حديث خباب بن الأرت رضي الله عنه شكونا إلى النبى صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فى جباهنا وأيدينا فلم يشكنا حديث صحيحٌ ثابت ما فيه إشكال ولكن وجه الدلالة منه أنهم لما اشتكوا إلى النبى صلى الله عليه وسلم ما طلبوا منه الحائل إنما شكوا منه على أساس تخفيف أوتأخير صلاة الظهر أن يؤخر صلاة الظهر فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع شكواهم ولم يؤخر الصلاة وهو يزن على مسألة تقديم الظهر وتأخيره فى شدة الهاجرة وقد تقدمت معنا فى باب المواقيت وبينا ذلك لكن وجه الدلالة من الحديث هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الظاهرية لو كان يشرع وضع الحاجز لقال لهم ضعوا شيئاً من ثيابكم وأجيب عن هذا الإستدلال بأن الصحابة ليسوا كلهم يتيسر لهم وجود الحائل فالذين اشتكوا هم الذين لا حائل عندهم كان الصحابى إذا سجد بدت عورته ما كانوا يجدون رضوان الله عليهم الرجل منهم أحياناً إذا طعم طعاماً غدوة لا يستطيع أن يجد طعام العشاء ما كان يجد عشاء مصعب بن عمير رضي الله عنه خرج من الدنيا بشملة إذا غطو منها وجهه بدت قدماه وإذا غطوا قدماه بدا وجهه رضي الله عنه وأرضاه ما كانوا يجدون فلذلك الذين اشتكوا هم الذين لا يجدون وهذا الجواب هو أقوى الأجوبة فى الجواب عن حديث خباب بن الأرت وقد أشار إليه الحافظ بن حجر رحمة الله عليه .

يقول السائل أرجوا توضيح العبارة الأخيرة فى حديث أبى هريرة رضي الله عنه فى قوله صلى الله عليه وسلم ثم يكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس.

هذه العبارة كما قلنا تدل على مذهب طائفةٍ من العلماء أنه يسن للإنسان إذا كان جالساً فى التشهد الأول وأراد أن يقوم إلى الركعة الثالثة أن يبتدئ تكبيره عند إبتداء قيامه كما أشار الإمام النووى يقول حين يقوم هذا يدل على أنه يشرع إبتداء التكبير عند بداية الإنتقال وانتهائه عند استتمام القيام خلافاً لمن قال لا يكبر حتى يقف لأن الإمام مالك رحمه الله يقول إذا كان فى الثنائية وانتهى من التشهد وأراد أن يقوم إلى الثالثة ما يكبر حتى يستتم قائماً وهذا مبنى على أصلٍ عنده يقول إن الركن وهو ركن القيام لا يشرع فيه إلا بإستتمامه فلا يشرع له أن يذكر الذكر المعتبر لهذا الإنتقال إلا بعد أن يستتم قائماً هذا هو وجه قوله وقد بينا أن الصواب أنه يجمع بين القول والفعل والله تعالى أعلم.

ويقول وما حكم من رفع يديه حذو منكبيه عندما يريد القيام للثالثة وهو يريد القيام أو لم يستتم بعد.

الذى تطمئن إليه النفس رفع اليدين عند إستتمام القيام وفرقٌ بين رفع اليدين وبين التكبير فرفع اليدين جنس فعلٍ للركن البعدى بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رفع من الركوع ما رفع وهو منحنى إنما رفع يديه من الركوع لما إستتم قائماً فهذا يدل على أن رفع اليدين للركن البعدى فى القيام فيشرع فعل رفع اليدين إذا إستتم قائماً وأما ما ورد من أنه رفع يديه جالساً ففيه خلاف بعضهم قال إن الصحابى قال كبر جالساً فحصل الوهم برفع اليدين فذكر رفع اليدين بدل التكبير وهذا وجه عند أهل الحديث فى الجواب على هذا الحديث الذى ذكرناه والأولى أن الإنسان يكبر إذا إستتم قائماً ولو كبر وهو فى جلوسه يتأول السنة فلا حرج عليه وهو مثابٌ إن شاء الله والله تعالى أعلم .

يقول السائل فضيلة الشيخ إذا سجد المصلى ولكنه لم يضع أنفه على الأرض هل تصح صلاته وكذلك لو لم يضع أحد قدميه على الأرض هل تصح صلاته وكذلك إذا قبض يده وسجد عليها فهل يصح السجود مع الأدلة .

هذا الذى ذكرناه هوحاصل المسألة الخلافية التى أشرنا إليها من أوجب السجود على الأنف لا يصحح السجود بدونهاويقول بعدم إعتدال السجود بدونها ومن لم يوجب يقول بصحة السجود لمن لم يسجد على أنفه وقلنا إن الأصح الوجوب ومذهب الوجوب أقوى وأولى بالإعتبارلظاهر النص الذى ذكرناه وقد سبق بسط الأدلة والأقوال .

يقول السائل تعلمون أنه من السنة لبس النعال فى الصلاة ولكن للذى يلبس النعال كيف يضع أصابع قدميه على الأرض .

أولاً السنة فى لبس النعال أن تكون فى غير الموضع المفروش لأنه لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بنعليه على فراشه ولو قال قائل أن الفراش لا أصل له فالجواب أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حصير أنس كما فى الصحيحين من حديث أنس أنه قال فقمت إلى حصيرٍ قد إسود من طول ما ُلبس فنضحته للنبى و وقف النبي صلى الله عليه وسلم عليه ولأن الصلاة بالنعلين على الفراش فيها عدة مخالفات أولها أنها صنيع المتكبرين فالمتكبرون هم الذين يتعالون عن خلع النعال إذا مسوا الفراش الحالة الثانية أن فعلها فيه أذيةٌ لذلك الفراش لأن النعل الغالب فيه أنه لا يسلم من الأذى وبناءاً على ذلك فلو دخل بالنعلين فإن الغالب فيه أن ينتن ذلك الفراش وأن يؤذيه فلذلك لا يشرع أن يصلى الإنسان بنعليه على الفراش لما قلناه لعدم وجود السنة الواردة فى ذلك ولما فيه من الضرر والأصل فى الشرع أن من استن بسنة على هيئةٍ خلاف المعهودة فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطالب بالدليل عليها فالمعهود فى زمان النبي صلى الله عليه وسلم أن المساجد لم تفرش لضيق الحال وضيق اليد فى ذلك فلما كانت غير مفروشةٍ كانوا يصلون فى نعالهم وهى سنةٌ محفوظةٌ محمودةٌ على العين والرأس لا تنكر ولا تجحد ولكن فى موضعها فإذا كان الإنسان يصلى فى برية أو يصلى على أرضٍ لا فراش عليها شرع له أن يصلى بنعليه وأن يحيى سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا حرج عليه فى ذلك وهو مأجورٌ بإحياء هذه السنة وينبغى للعوام أن يتقبلوا ذلك وأن يتعلموه وأن يتفهموه بل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر به مخالفةً لليهود وفى هذا إحياءٌ للسنة إذا كان المكان غير مفروش فإذا صلى الإنسان بنعليه جاز له أن ينصب قدميه فإذا أمكنه أن ينصب قدميه مع حنى رؤوس الأصابع وكان النعال مرناً بحيث يمكن حنيه فلا إشكال تتأتى السنة بحنيه أما إذا لم يمكن ذلك فإنه تصح صلاته ولو كان وجد ( ) لما قلناه فى الخفين أن النبى صلى الله عليه وسلم أجاز الصلاة عليهما مع وجود الحائل منهما فدل ذلك على الترخيص والتوسعة فى حال وجود النعلين والله تعالى أعلم .

يقول السائل فضيلة الشيخ شخصٌ صلى ولم يسجد على الأعضاء السبع فهل صلاته صحيحة أم يقضى هذا السجود يقول ذكرتم أن السجود فرض فكيف يكون سجود المصلى صلاة النافلة فى السيارة .

الأصل فى السجود أنه فرضٌ لازم وأما صفة السجود فقد أوجب الشرع الصفة التى ذكرناها فى الفرائض ووسع الشرع فى النوافل فى السفر خآصة أن يسجد الإنسان بالإيماء وسجود الإيماء رخصة والرخص لا يعارض بها الأصل فلذلك لا يعارض بهذه الرخصة ما ورد فى الأصل لأن الرخصة مستثناه من الأصل والقاعدة أنه لا يعترض بالرخص والله تعالى أعلم .

يقول السائل فضيلة الشيخ وبعد فقد أصابتنى الحيرة فى أمرى وهو يقول أرى أن العلم هو أفضل القربات وأنه ينبغى التفرغ التام للعلم وطلبه وترك إلقاء الدروس فى المساجد خوفاً من السمعة و الرياء والعجب وهذا ما أقرأه دائماً فى سير السلف الصالح رحمهم الله ومرةً أخرى أرى أن الدعوة شئ مهم ولابد من إلقاء الدروس حسب ما تعلمته لأفيد نفسى وغيرى وهذا يعنى عدم التفرغ للعلم وترك بعض الدروس أفيدونى وجزاكم الله خيراً .

أخى فى الله أُوصيك أن تجمع بين الحسنيين وأن تصيب كلا الحظين علمٌ وعملٌ ودعوةٌ إلى الله تبارك وتعالى فإن الله عز وجل لما أمر عباده أن يتعلموا دينه وشرعه ندبهم إلى تبليغ رسالته وآداء أمانته فقال سبحانه وتعالى فلولا نفر من كل فرقة منهم طآئفةٌ ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون تفقه فى دين الله وتعلم من شرع الله وذكر عباد الله بالله واجمع بين الحسنيين وأصب الحظين وإياك ووسوسة الشيطان التى يبعدك بها عن الدعوة إلى سبيل الرحمن إياك أن يلبس الشيطان عليك فيقول لك إنك إن تصدرت للتعليم أو تصدرت للدعوة إلى الله فُتنت أو أصابك الرياء أو حظوظ النفس ولكن ادع إلى سبيل ربك وبلغ للعباد رسالة ربك وجاهد وإجتهد وصابر وإصطبر فى ترك حظوظ النفس والهوى من الركون إلى الرياء وغير ذلك من الآفات فإن وجدت شيئاً من هذه الآثام والخطيئات فإستعذ بالله رب البريات وتب إلى الله عز وجل واسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لك من هذا الداعية الذى سلِم من حظ الرياء ومن هذا الداعية الذى خلُص عمله كله فأصبح نقياً من كل شائبة سئُل الإمام مالكٌ رحمه الله فقيل له إن الرجل إذا قام فذكر أو هدى وبصر وجد فى نفسه أو إن الناس تعظم الرجل فتناديه فتجله فى النداء فيجد فى نفسه أى شيئاً من الغرور فقال رحمه الله وأينا يسلم من ذلك أينا يسلم من ذلك فالإنسان ضعيف ولكن الله رؤوفٌ لطيف فإذا وجد الإنسان ذلك فليستعذ بالله وليتب إلى الله عز وجل وأما ما ذكرته من أنك قرأت حال السلف فوجدتهم قد تفرغوا للعلم ولم ينتصبوا للدعوة فأخطأت الإصابة فقد أخطأت وجه الصواب فإن السلف رحمهم الله زمانهم زمانٌ كثُر فيه الخير وقل فيه الشر بشهادة سيد المرسلين وإمام المتقين صلوات الله وسلامه عليه فكان الرجل يترك التَبِعَةَ على غيره ولذلك قال ابن أبى ليلى أدركت فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم سبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يتمنى أن أخاه قد كفاه الفتوى فهذا إن دل على شئ فيدل على كثرة الخير وقلة الشر ولكن أين زماننا الآن أين زماننا وحاجة كثيرٍِ منا إلى من يذكره وحاجة الحاضرة فضلاًَ عن البادية إلى من يذكرهم بدين الله ويبين لهم شرع الله ويقيم حجة الله على عباد الله فالفرق واضح ولا ينبغى للإنسان أن يعتذر بهذه الأعذار فكل آيةٍ تعلمتها وكل سنةٍ فهمتها سترهن بين يدى الله عز وجل وتسأل عنها أولاً هل عملت بها وثانياً هل دعوت إليها والله ما من آيةٍ ولا حديث إلا وستغل بين يدى الله عز وجل فتسئل هل عملت به وهل علمته غيرك فليحتسب الإنسان فى الدعوة إلى الله عز وجل رب كلمةٍ واحدةٍ تذكر بها يكتب الله لك بها رضا لا سخط بعده ورب كلمةٍ واحدةٍ تبصر بها يكتب الله لك بها حباً لا غضب بعده فالله الله فى الدعوة إلى الله فاحتسب عند الله وتشبه بالكرام ونحن لا ندعوك أن تدعوا على جهل ولكن ادع إلى سبيل ربك على بصيرةٍ من الله ونورٍ من الله وهدىٍ من الله وعلى أساسٍ متين من شرع الله ذكر بالله فنعم المذكر بالله فكن ذلك الرجل أما أن الإنسان يتقاعس تتقاعس أنت ويتقاعس هذا من الذى يبلغ رسالة الله ومن الذى يؤدى أمانة الله ومن المجرب ومن المعتاد ومن سنة الله فى عباده ما من طالب علمٍ يجتهد فى تعليم الناس الخير إلا بارك الله فى علمه وقد تجد طالب علمٍ لا يحفظ إلا قليلاً من السنن ومع ذلك يضع الله له البركة فى ذلك العلم بحيث ينتفع به خلقٌ لا يحصيهم إلا الله عز وجل عامى يأتى إلى المسجد فيجلس فى حلقة قرآن يتعلم الفاتحة ثم يجلس مع عوام فى مجلس يعلمهم الفاتحة ملايين الحسنات يظفر بها عند الله وما من لسانٍ من تلك الألسن التى علمها الفاتحة يذكر تلك الحروف التى تعلمها إلا كان له مثل أُجورهم هذا باب عظيم من الخير فذكر وبصر ذكر القربى وذكر البعدى وكن على نورٍ من الله فبصر بدين الله ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسماءه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا وإياكم هداةً مهتدين غير ضآلين ولا مضلين إنه ولى ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله .

ftwa_61.doc

تم تعديل بواسطة ~ عدن ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اُختى الغالية لم استطع ارفاق الملفات فوضعتها بهذا الشكل فأرجوا أن تسامحينى على ذلك وعذرا للتأخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اُختى الغالية لم استطع ارفاق الملفات فوضعتها بهذا الشكل فأرجوا أن تسامحينى على ذلك وعذرا للتأخير

 

 

جزاك الله خيرا أختنا الحبيبة / أم تسنيم

 

وجعله الله في ميزان حسناتك

 

يا ريت لو تكتبي أرقام الشرائط التي كانت معكي ..

 

وهذه الطريقة في الارفاق هي التي نتبعها لوجود عطل في سيرفر المنتدى

 

فلا حرج إن شاء الله في ذلك

 

وإن شاء الله لدينا المزيد من الأشرطة التي تحتاج للتفريغ إن أحببت تكملة المسيرة معنا .

 

بوركت يا غالية

 

وجزاك الله خيرا

تم تعديل بواسطة أم عمر السلفية المصرية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أم عمر أنا إن شاء الله قاربت على الإنتهاء من الشريط 69

 

وأذكر ذلك .. كي تعلمي أني أعمل به

 

إن شاء الله تعالى سوف يكون في المفرغات أقصى حد غدا

 

سامحيني على التأخير

 

خيراً أخيتي

 

أحسن الظن بكِ إن شاء الله

 

بارك الله في أوقاتك

 

وإن شاء الله تلحقينا بالتفريغات قريب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيبتى الغالية على قلبى أم عمر

الحمد لله انتهيت من الأشرطة

وأود منكى وضع روابط لأشرطة أخرى

بارك ربى فيكى

تم تعديل بواسطة anoosh

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اختى ام عمر ارقام الأشرطة التى كانت معى 60 و 61

 

وهى بالترتيب الذى وضعته

 

 

اما بالنسبة لحجز محاضرات اخرى فانى ان شاء الله ساحجز ولكن ظروفى الحالية لا تسمح وجزاكم الله خيرا على التذكير وهذا ما إعتدناه من أخواتنا أخوات طريق الإسلام

 

 

احبكن فى الله

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لم يقبل الإرفاق

 

وسأفعل مثل الأخت

 

 

الشريط 69

السؤال :

(غير واضح )

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله و صحبه ومن والاه أما بعد من حافظ على القصر على القصير من السور أو على قصار سور القران وكانت محافظته مبنية على التخفيف على الناس وكان وضعه يعينه على ذلك فإنه لا حرج عليه إن شاء الله , وقد ذكر العلماء رحمهم الله تعالى أن الإنسان إذا كان على حاله توجب( الإجحاف) والحرج على الناس كأن يكون في مكان يكثر فيه اشتغال الناس بالتجارة ونحوها فإنه يخفف عنهم , ولكنه التخفيف المحفوظ في السنة مع اعطاء آيات القرآن حقها من الترتيل والتجويد , فإذا فعل ذلك لا حرج عليه بما ثبت في الصحيح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : ( إذا أم أحدكم بالناس فليخفف فإن وراءه السقيم والكبير والضعيف وذا الحاجة وإذا صلى لوحده فليطول ما شاء ) , قالوا فهذا يدل على أن الأصل في إمامة الناس أن يراعى فيها التخفيف ولكن ليس المراد من التخفيف أن يسرد الإنسان آيات القرآن مع إضاعة لحقوق الحروف , وحقوقها في الترتيل والأداء فذلك لا ينبغي ولو قيل بعدم جوازه لقوي إذا تضمن الإخلال بالآيات وبناء عليه فإنه يفصل في الناس فمن كانت حالته لا يستطيع معها الإطاله بالناس فإنه يخفف بقدر وأما إذا كانت حالته تعين على ذلك فإنه يطول ولكن بقدر أيضا , ولذلك حفظ عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قرأ بالأعراف والطور في المغرب , ولكن قال بعض العلماء لو لم يكن هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – التخفيف لما حفطت هاتين السورتين التين فعلهما أحيانا حفظ الصحابة لها يدل على أن الأصل تخفيفه عليه الصلاة والسلام , وفي صحيح مسلم عنه عليه الصلاة والسلام أنه دخل صلاة الفجر التي كان يقرأ فيها بالستين إلى المئة آيه فسمع بكاء صبي فقرأ( إنا أعطيناك الكوثر ) فهذا يدل على كمال شفقته ورحمته صلوات الله وسلامه بالأمة وهو منهج للأئمة , أي راعوا التخفيف إن وجدت موجباته وأما إذا كان الأنسان في الحي الذي يغلب وجود فيه المطيق للإطالة ولا يوجد فيه الضعيف و لا السقيم وذا الحاجة وعلم منهم حبهم للإطالة طول على القدر الذي لا يوجب الإحراج لهم . والله تعالى أعلم

 

أما الوقوف على رؤوس الآيات فهو وارد في حديث أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يقف عند رؤوس الآيات ولا حرج على الإنسان إذا جمع الآيتين والثلاث في قراءة واحدة ولكن الأفضل أن يقرأها مفصلة كقراءة النبي - صلى الله عليه وسلم- إلا في المواضع التي توجب خلاف المراد كما في قوله تعالى فويل للمصلين فإنه لا يقف في هذا الموضع لأنه يوهم خلاف المراد فلو سمعه العامي لفهم من القرآن ما لم يرده الله عزوجل وهكذا بالنسبة لبقية الآيات فالمقصود أن الوقوف على رؤوس الآيات سنة من فعله أثيب ومن تركه لا حرج . والله تعالى أعلم

 

السؤال :

ما هو الدليل في أن الإمام يطيل في الركوع إن سمع قادما للصلاة أو ليدرك الناس الركوع أو الركعة ؟

الجواب :

(أما) أن النبي – صلى الله عليه وسلم طول من أجل أن يدركه الناس في الركعة الأولى من الفجر والظهر وهذا وإن نازع فيه بعض العلماء بناء على الحكمة لكن الأصل الذي يدور عليه المعنى موجود وعموم الشرع عمومات الشرع من المعونة على البر والتقوى تدل على مشروعية ذلك إضافة إلى ما فيه من إعانة المصلي على تعظيم الله عزوجل كما تقدم تقريره في المسألة . والله تعالى أعلم

 

 

السؤال :

ما حكم من نسي وهو معتمر أن يقصر أو يحلق شعره ولم يتذكر إلا بعد لبسه للملابس أو بعد نومه من يوم الغد ؟

 

الجواب :

إذا اعتمر الإنسان ونسي الحلق والتقصير في عمرته , ثم لبس ثيابه فإنه لا يآخذ في اللبس لمكان النسيان , فإذا تذكر وجب عليه أن ينزع ثوبه مباشرة لأنه لا يخرج من النسك إلا بالحلق أو التقصير, فيرجع إلى لبس الإزار والرداء ثم يحلق أو يقصر ولا شيء عليه لأنه إذا تعاطى محظورا من المحظورات التي لا توجب نقص البدن كلبس الثياب وتغطية الرأس فإنه لا تجب عليه الفدية في النسيان دون غيرها كتقليم الأظافر وحلق الشعر لتضمنه لإتلاف جزء من البدن وأما لبسه للثياب فإنه لا يتضمن إتلاف جزء البدن فمن ثم يشرع له أن يلبس إزاره ورداءه وأن يحلق أو يقصر

وقد ذهب بعض السلف رحمهم الله إلى القول بأنه يتصدق بحفنة من طعام ولكن ليس هناك دليل يدل على ذلك فإن أحب الإنسان أن يحتاط فلا حرج . والله تعالى أعلم

 

 

السؤال :

ما حكم من يتتبع في صلاة التراويح الأئمةحسني الصوت ويترك المساجد القريبة من بيوتهم والمساجد العتيقة وهل هناك فاضل ومفضول بالنسبة للمساجد والأئمة في صلاة التراويح ؟

الجواب :

أما بالنسبة للمصلي الذي يتتبع الأئمة الذي يخشع وراءهم أكثر من غيرهم , فقد قرر بعض العلماء- رحمهم الله- أن المصلي إذا كان يخشع وراء إمام أكثر من غيره , فإنه لا حرج عليه في ذلك , ومن أهل العلم من شدد في ذلك وقال إن تتبع الأئمة يوجب هجر المساجد ولما فيه من الغلو في محبة الأصوات والنغمات وهذا القول الأخير من القوة بمكان

فإن المسلم الواجب أن يعتبر كتاب الله وأن يتأثر بكلام الله سبحانه وتعالى من كل قارئ ومن كل لافظ , وإن كان بعض الأئمة أكثر حسنا وأكثر تجويدا وأداء فإن ذلك لا يوجب إنتقاص غيرهم فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء , أما إذا كان تتبع هذه المساجد وراء من يطرب أو يلحن فيخرج الحروف عن صفاتها المعتبرة فالأمر أشد وأشد لما في ذلك من تتبع أمر لا يدل الشرع على جوازه .

 

وأما مفاضلة الأئمة فذلك أمر إلى الله ومرده إلى الله علام الغيوب وكم من إنسان يخشع الناس بقراءته وتلاوته يقرأ القرآن على السجيه والسليقه ولقرآءته أثر في القلوب و(لايأبه) به مع أنه (أحظ) عند الله عزوجل قبولا فالأمور مردها إلى الله تبارك وتعالى ولذلك قال العلماء رحمهم الله إن الإمامة الخطابة ووعظ النا س وتذكيرهم امر مرده إلى قلب الإنسان فإن علم الله عزوجل من قلب الواعظ وقلب الإمام إخلاصا لوجهه وقصد التقرب إليه سبحانه نفع الله بتلاوته ونفع الله عزوجل بقرأته ووعظه وهذا شيء مجرب , فإنك قد تدخل المسجد على إمام يخطب يقوم يذكر بالساعات الطويلة لا تجد لكلامه حلاوة ولا أثرا وقد يقوم رجل من عامة الناس يخاف الله عزوجل ويخشاه يقول الكلمة والكلمتين مما يذكرفيه العباد بتقوى الله عزوجل تقع تلك الكلمة في سويداء قلبك مع أنه عامي فالمقصود أن العبرة في الأئمة بإخلاصهم وقصدهم القربة لوجه الله تبارك وتعالى وهذا أمر في القلوب لا يعلمه إلا علام الغيوب فمن الناس من وضع الله له القبول ومنهم من حرمه , ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرزقنا القبول عنده في كل طاعة وقربة والله تعالى أعلم .

 

 

السؤال :غير واضح

 

الجواب :

هذه المسألة تستثنى منها مسألة واحدة وهي مسألة صلاة الجمعة فصلاة الجمعة إذا تعددت المساجد فإنه ينبغي مراعاة المسجد القديم وإذا كان الأنسان في موضع نص الشرع على فضل الصلاة فيه فإنه لا ينبغي هجر المساجد المفضلة وتركها لأئمة يحسنون الخطابة مثال ذلك إذا كان الإنسان في مكة أو كان في المدينه و هجر الصلاة في مسجد النبي المسجد الحرام طلبا لخطيب مفوه ونحو ذلك فهذا أمر ممقوت لأن الإنسان يترك فضلا نص الشرع عليه فالنبي – صلى الله عليه وسلم -ذكر فضل هذه المساجد الثلاثة وفضلها على غيرها من المساجد , لكي يحرص الإنسان على الصلاة فيها وإحياءها وعمارتها بذكر الله تبارك وتعالى فإذا أصبح الإنسان يتركها لغيرها فإن ذلك إنتقاص لما أمر الشرع بتكريمه ولو قال قائل إننا نبحث عن فضل الخطبة التي هي متصلة بالصلاة وفضيلة المكان منفصلة والقاعدة أنه إذا تعارضت الفضيلة المتصلة مع الفضيلة المنفصلة قدمت المتصلة أي أن فضل الخطبة والتأثر متصل بالجمعة وفضل المكان منفصل فجوابه أن نقول إن فضيلة الخطبة والتأثر بها يمكن تحصيله عن طريق التسجيل وأما فضيلة المكان مما لا يمكن تداركه ولا تحصيله فتعارضت الفضيلتان فضيلة يمكن تحصيلها وفضيلة لا يمكن تحصيلها فوجب الحرص على التي لا يمكن تحصيلها إن فاتت ويتدارك غيرها بسماعها . والله تعالى أعلم

 

السؤال :

أفطرت في رمضان عندما سمعت الأذان ولكنني بعد ذلك اتضح أن هذا الأذان هو من التلفاز من مكة المكرمة وأنا في جدة فهل علي قضاء في ذلك وجزاكم الله خيرا.الجواب :

من سمع نداء ظنه نداء بلده , أو سمع صوتا ظنه الأذان فأكل أو أشرب بناء على ذلك , فإنه يلزمه القضاء لظاهر النص إذ لم يتم صومه إلى الليل , وأما ما ورد من كونه عليه الصلاة والسلام أسقط القضاء على الناسي فيقاس المخطئ على الناسي فضعيف , لأن النبي – صلى الله عليه وسلم خص الناس بعينه , فدل على أن المخطئ لا يأخذ حكمه , ولو كان المخطئ يأخذ حكم الناسي , لشرك النبي صلى الله عليه وسلم بينهما , بدليل قوله رفع عن أمتي الخطأ والنسيان فلما كان وضع الإثم مشتركا شرك بينهما فدل هذا على أن لا يأخذ حكم الناسي واستدل الناسي بالحديث أيضا إن الله وضع لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه فيجاب بأن المقصودفي هذا الحديث هو وضع الإثم وذلك لا يمنع ضمان حق الشرع ولذلك لو أخطأ إنسان فقتل أخاه وجبت عليه الدية , ووجبت عليه كذلك الكفارة , فدل على أن قوله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان ليس على إطلاقه , فكما يلزم الضمان في حقوق العباد يجب الضمان في حقوق الله ,وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( فدين الله أحق أن يقضى ) فجعل حق الله عزوجل معتبرا, قال بعض العلماء إذا أخطا الصائم فأكل أو شرب لزمه القضاء لأنه قصر والمقصر يؤخذ ويآخذ بتقصيره , ووجه ذلك أنك لو تحريت في ذلك الأذان لتبين لك هل هو أذان بلدك أو غيره لكنك لما قصرت فاستعجلت وجب عليك ضمان هذا الحق فلا عذر لك في الخطأ إلا شيء واحد وهو أن خطأك يوجب سقوط الإثم عنك ولا يوجب سقوط القضاء عنك . والله تعالى أعلم

 

السؤال :

إذا أذن الفجر و في يدي كوب من الماء هل أشربه أم لا, جزاكم الله خيرا , مع العلم أنه عندنا إمام لا يعقد الصيام إلى بعد الأذان .الجواب :

إذا قال المؤذن في صلاة الصبح عند تبين الفجر الصادق من الكاذب الله أكبر , فقد حرم على المكلف أن يأكل أو يشرب , لظاهر الكتاب والسنة , قال الله تبارك و تعالى ( وكلوا واشربوا حتى يتبن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ), والقاعدة أن ما بعد الغاية يخالف ما قبلها , فلما قال الله تعالى حتى يتبن لكم فإما إذا تبين الفجر يحرم علينا الأكل والشرب , وقد بين النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك وفي الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال ( إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) وكان لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت , أي انتبه لا تقع في الصبح على سبيل التحور فهذه النصوص من الكتاب والسنة , تدل دلالة واضحة على أن من شرب بعد قول المؤذن أو أثناء قول المؤذن الله أكبر وجب عليه القضاء , وإذا كان عالما بهذا الحكم فشرب متعمدا فقد أفطر متعمدا والعياذ لم يقضه صيام الدهر ولو صامه , المقصود أنه ينبغي أن يتحرى الإنسان ما أمر الله عزوجل بتحريه , وذلك بالإمتناع عن الأكل والشرب عند قول المؤذن الله اكبر , وأنه لا يجوز الأكل بعد ذلك .

أما ما ذكرته عن الإمام من أنه لا يمسك إلا بعد أذان الفجر فهذا مما لا يمكن الحكم عليه هكذا بل ينبغي سؤال الإمام هل عنده شك في المأذن وهل عنده ضابط معين في دخول الفجر ؟ فإن كان الإمام عنده ضابط معين ويعرف دخول الفجر ورأى من المؤذن التبكير والإحتياط فبقي هو على الأصل فلا حرج عليه , وأما إن كان يفعل ذلك دون تأويل ودون وجه شرعي فهو مفطر شاء أم أبى , فإن القرآن نص على أنه لا يحل الأكل والشرب بعد تبين الفجر الصادق من الفجر الكاذب ولذلك (عجز )النبي – صلى الله عليه وسلم – على عدي لما نزلت آية البقرة في نهاية الصيام وبين له أن المراد أن ينتشر ضوء الصبح , وأنه إذا حصل ذلك حرم على المكلف أكله وشربه . والله تعالى أعلم

ملاحظة : يا شيخ

بلال وابن ام مكتوم كانوا يعتمدون على رؤيتهم للفجر وأما الآن فهم يعتمدون على التقاويم وليس على رؤية الفجر فما رأي فضيلتكم في ذلك ؟

الجواب :

أما بالنسبة للأذان بالحساب فإنه يشرع ضبط الوقت بالحساب بثبوت ذلك , لصحة ذلك بالعادة والتجربة , فإذا كان المؤذن , يضبط التقويم على أساسه ويحفظه فإنه حينئذ يعتبر بقوله ولأن أكثر المدن مع الإضاءة ووجود المصابيح الشديدة , يتعذر فيها معرفة الفجر الصادق من الفجر الكاذب إذ لا يعرف ذلك إلا أهل البادية غالبا , فهم الذين عندهم بصيرة ودراية بالفجر لكثرة تلبسهم بذلك , أما في المدن فأمر صعب فلو فتح الباب للناس لأدى ذلك إلى التلاعب , ومما يدل على أن العبرة بالمؤذن أن النبي – صلى الله عليه وسلم – علق ذلك على أذاني ابن أم مكتوم وبلال , ومعلوم أن ابن أم مكتوم كان أعمى وكان يلقن فإذا كان ذلك بالتلقين فمن باب أولى بالحساب المنضبط فالمقصود أنه لا حرج في اعتباره ولكن بشرط أن يكون المؤذن ضابطا , وهنا ينبه على تساهل بعض المؤذنين , فإنه قد شاع وذاع في هذه الآونة الأخيرة في المدن وغيرها تساهل المأذنين في أذان المغرب والفجر , ويعلم الله أني سمعت بأذني , من يأذن قبل المغرب بربع ساعة كاملة , مع وجود المنبهات داخل المدن , وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الإستخفاف , وإضاعة الأمانة المنوطة بالمأذن , ولذلك يجب محاسبتهم ومتابعتهم بدقة في هذين الوقتين , ومن هنا فإنه ينبه على من ولي الأذان يتقي الله عزوجل في صيام إخوانه , فلو أنه تساهل فأذن في صلاة الفجر بعد دخول الفجر بوقت أثم كل من أفطر بأذانه , ولو أنه تساهل في أذان المغرب فبكر فأفطر الناس حمل وزرهم والعياذ بالله , لأن ذلك إضاعة للأمانة , وقد أشار النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى ذلك كما في حديث أبي داود وأحمد في مسنده عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : {الإمام ضامن والمأذن مؤتمن } قال العلماء قوله والمأذن مؤتمن أي مؤتمن على ركنين من أركان الإسلام , الركن الأول الصلاة لأنه يعلم بدخول الوقت فإذا تساهل صلت المرأة في بيتها قبل الوقت , ومؤتمن على الركن الثاني وهو الصيام , فالمنبغي أن يتابع المأذنون في ذلك وإذا رأى الإنسان من مأذن عنده في حيه أنه يتساهل في أذاني الفجر وأذان المغرب فإنه يجب عليه أن ينصحه وإلا فرفع أمره إلى ولي الأمر حتى يزجره , ولا يجوز السكوت على ذلك , لانه منكر عطيم يوجب إضاعت عبادة الناس . والله تعالى أعلم

 

 

السؤال :

خرجت للعمرة إلى مكة المكرمة فلم أحرم من مقامي هنا في جدة فأحرمت من مكة وخرجت لمسجد العمرة ثم قصدت الحرم واعتمرت فهل وقعت العمرة صحيحة وما الحكم لعدم الإحرام من هنا من جدة , حيث أقيم فيها أفادكم الله .

الجواب :

من خرج من جدة والعمرة في نفسه أو خرج من جدة يريد الحج , فإنه يجب عليه أن يحرم من موضعه , لحديث ابن عباس في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : في المواقيت هن لهن , ولمن أتى عليهن من غير أهلن ممن أراد الحج والعمرة فمن كان من دون ذلك فإحرامه من حيث أنشأ , حتى أهل مكة يهلون من مكة ] فدل هذا الحديث على أن من كان دون المواقيت فأراد نية الحج فأراد الحج أو العمرة أنه يجب عليه أن يحرم من موضعه وبناء عليه , فإنه تصح عمرتك إذا أوقعتها بشروطها المعتبرة وأركانها المعتبرة ولكن يجب عليك دم لأنك أحرمت من دون الميقات . والله تعالى أعلم

 

السؤال :

هل هناك ذكر وارد يقال بعد الفراغ من صلاة الوتر ؟

 

الجواب :

لا أحفظ حسب علمي ذكرا واردا يقوله الإنسان بعد فراغه من صلاة التراويح و(إيتاءه ) مع إمامه . والله تعالى أعلم

 

السؤال :

هل النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في صلاة الفجر سورة الزلزلة مرتين في ركعتين ؟

 

الجواب :

ورد عنه عليه الصلاة والسلام في السنن ذلك , فأخذ منه العلماء رحمهم الله دليلا على أن إطالة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالستين إلى المئة محمولة على الغالب ولا يعارضها حديث الزلزلة إذ المراد أنه فعل ذلك في بعض الأحيان . والله تعالى أعلم

 

السؤال :

أسأل عن الخضراوات والفواكه هل فيها زكاة ؟

 

الجواب :

أما الخضراوات والفواكه فإنه لا زكاة فيها ؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – بين أن الزكاة في الحبوب وقال : [ ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ] والوسق ستون صاعا , هذا يدل على أن الزكاة في جنس المكيل والخضراوات لا تباع كيلا وإنما تباع عددا , وبناء على ذلك نص العلماء – رحمهم الله – على أن الخضروات لا زكاة فيها , وذلك لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – جعل نصاب الزكاة في الزروع والثمار هو خمسة أوسق , وهذا يدل على أنه خاص بما يكال , وأما الخضر كالكراث والفجل ونحوها , فإنها تباع عددا أي بالحزم وما كان معدودا فلا زكاة فيه من المزروعات . والله تعالى أعلم

 

السؤال :

أعمل أنا وزملائي في إدارة حكومية ومكلف بالشهر بعشرة أيام بعد الدوام الرسمي ويتم إنجاز أعمالنا في يومين , فهل يجوز لنا أخذ باقي هذه المدة أي أخذ حقها أوأجرتها ؟ . أفيدونا وجزاكم الله خيرا .الجواب :

هذه المسألة يرجع فيها إلى من وضع ذلك الشيء فلو أن إنسانا كان يعمل سواء في شركة أو دائرة أو غير ذلك وكان عنده انتداب لعمل يستطيع أداءه في مدة وجيزه وأعطي مدة أطول فإنه يراجع من أعطاه , فإن قال الذي أعطاه نحن قدرنا هذه المدة فإن أديت هذا العمل فأعطيناك أجرها فحينئذ لا إشكال وأما إذا قال : إننا نريد العمل والمدة موضوعة من أجل العمل فإن كان يمكنك إنهاءها في أقل من المدة أنهها فحينئذ يجب على المكلف أن يقتصر على المدة التي يأدي فيها العمل , ولا يجوز له أخذ ما زاد على ذلك وهذا من النصح وبيان الأمر على حقيقته وهو أصل شرعي معتبر . والله تعالى أعلم

 

السؤال :

يوجد في المسجد المجاور لمنزلنا , بعض الأخوة الصالحين المحبين لقراءة القرآن لكنهم في العشر الأواخر من رمضان يذهبون إلى آخر المسجد ويحاولون ختم القرآن فإذا وصلوا إلى سورة الضحى أخذوا يقرؤنها بصوت جماعي , وإذا انتهوا منها كبروا ثلاث مرات وشرعوا في قراءة السورة التي تليها وهكذا يستمرون في التكبير بصوت جماعي حتى نهاية القرآن , فما حكم هذا التكبير؟ وما حكم رفع الصوت الجماعي في القراءة ؟ هذا والله يحفظك

 

الجواب : الإجتماع لتلاوة القرآن وتدبره في المساجد من أعظم القربات وأشرفها وأجلها عند الله , ولذلك بين النبي – صلى الله عليه وسلم – فضل القوم يجتمعون في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله فقال:[ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة] فهذا يدل على فضل تلاوة القرآن ولكن ينبغي أن يكون ذلك بالسنن المعروف والهدي الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم – وصحابته الأخيار والتابعون لهم بإحسان , وأن لا يكون في ذلك تنطع أو إحداث على وجه لا أصل في الشرع ومن ثم فإن رفعهم للصوت عند سورة الضحى خاصة يعتبر من الحدث إذ الأصل ان الإنسان إذا قرأ وقصد أن يسمع غيره فإنه يقرأ منفردا وأما قراءة الجماعة فلا وجه لها إلا في التعليم خاصة ,أن يقرأ المعلم ويقرأ الطلاب وراءه على سبيل التعليم , وأما إذا كان الجميع يقرؤن بصوت واحد فهذا من الحدث لأنه ذكر مخصوص على وجه مخصوص ولذلك لما اجتمع القوم يذكرون ويسبحون في المسجد وفيهم صائح يقول سبحوا الله كذا وكذا كبروا الله كذا وكذا أخبر عبد الله بن مسعود بهم فذهب إليهم وأخذ الحصى (فحصاهم) رضي الله عنه وأرضاه وأنكر ذلك عليهم فالإجتماع ورفع الصوت بالذكر سواء كان بالقرآن أو غيره , فإنه مما لا أصل له وأما التكبير عند بلوغ سورة الضحى لمن قرأ القرآن كاملا فهو مذهب بعض القراء وهو محفوظ عندهم ولكن لا أحفظ سنة صحيحة تدل عليهولكن ذكره بعض القراء بسنده في الرواية وبناء عليه فإني لا احكم ببطلانه ولا بصحته إلا بعد الإطلاع ودراسة سند هذه الرواية المذكورة وأما ما ذكرته من كونهم يتأخرون في آخر المسجد فلا حرج على الناس أن يجلسوا في موضع معين من المسجد بقصد التلاوة حتى لا يشوشوا على المصلين لا حرج عليهم في ذلك أما الذي ينبغي عليك تنصحهم وتذكرهم بالله و حسن الظن بهم إن شاء الله أنهم ما داموا على صلاح كما وصفت أن يقبلوا ما ذكرته فالخير في الإتباع والشر في الإبتداع , ذكروا عن بعض السلف قال كان علي زين العابدين رحمه الله كان عروة بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ذات ليلة مع أناس صالحين سهر معهم فلما جاء متأخرا بالليل ذهب إلى عبد الله بن الزبير قال له عبد الله أين كنت قال يا أبتي كنت مع قوم إذا ذكر الله واحد منهم الله سقط مغشي عليه فضربه عبد الله على صدره وقال إياك ان تعود وتجلس معهم قال عروة فعجبت من قول أبي لذلك لأنه يرى أنهم قوم صالحين قال فلما رأى مني العجب قال يا بني جلست مع رسول وجلست مع أبي بكر وعمر وعثمان وعلي فلم يكون منهم شيء من ذلك وهم خير من هؤلاء قال : فعلمت أن الحق فيما قال فالحق والخير في اتباع السلف الصالح وقد يلبس الشيطان على الصالحين بأذكار مخصوصة على أوصاف وهيئات مخصوصة فالمنبغي الحذر من ذلك وأن يزن الإنسان عبادته بميزان الشرع .

والله تعالى أعلم

ftwa_69.doc

تم تعديل بواسطة ~ عدن ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الغالية لقد بعثتو تفريغ الشريط 55 على الايميل ارجو اعلامي عند وصوله والله يبارك فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيبتى الغالية على قلبى أم عمر

الحمد لله انتهيت من الأشرطة

وأود منكى وضع روابط لأشرطة أخرى

بارك ربى فيكى

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته و مغفرته

 

تقبل الله منك عملك الصالح

 

 

 

حبيبتى الغالية أم عمر

كيف حالك

إفتقدناكى

أرجو الله أن تكونى بخير

 

 

آسفة جدا جدا

 

النت ظروفة سيئة

 

كان فاصل نهائيا أمس واليوم طوال النهار

 

ولسة جاي دلوقتي حالا

 

 

المهم يا حبيبة

 

الأشرطة الجديدة

 

الشريط 81

 

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...&series_id=

 

 

الشريط 82

 

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...&series_id=

 

 

 

الشريط 83

 

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...&series_id=

 

 

 

 

وفقك الله إلى سبيل الرشاد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اختى ام عمر ارقام الأشرطة التى كانت معى 60 و 61

 

وهى بالترتيب الذى وضعته

 

 

اما بالنسبة لحجز محاضرات اخرى فانى ان شاء الله ساحجز ولكن ظروفى الحالية لا تسمح وجزاكم الله خيرا على التذكير وهذا ما إعتدناه من أخواتنا أخوات طريق الإسلام

 

 

احبكن فى الله

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

الغالية / أم تسنيم

 

جزاك الله خيرا

 

و ننتظر عودتك بالسلامة إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×