اذهبي الى المحتوى
أمّونة

< مدمج > ( ورود النار ) هل هو حتم على المؤمنين ؟

المشاركات التي تم ترشيحها

post-125640-1308373479.png

 

قال تعالى: { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا }

يرى البعض أن في هذه الآية معارضة لآيات أخرى، تفيد خلاف ما تفيده هذه الآية .

وذلك أن ظاهر قوله تعالى: { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا } يفيد أنه سبحانه سوف يُدخل النار المؤمن وغير المؤمن؛ لأن قوله تعالى: { منكم } يعم جميع الناس. لكن في الوقت نفسه، وردت آية أخرى تفيد أن المؤمنين لن يدخلوا النار، وأنه سبحانه سوف يبعدهم عنها، كما في قوله تعالى: { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } (الأنبياء:101). إذن، نحن أمام آيتين ظاهرهما التعارض؛ فكيف السبيل للتوفيق والجمع بينهما ؟

 

لقد اتفق المفسرون على أن ( المتقين ) لا تنالهم نار جهنم بأذى، ثم هم بعد ذلك اختلفوا في بعض التفاصيل؛ فذهب أكثر المفسرين - وفي مقدمتهم الطبري - إلى أن قوله تعالى: { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا } خطاب عام، يدخل فيه المؤمن وغير المؤمن؛ غير أن القائلين بهذا، اختلفوا في معنى ( الورود ) الذي جاء في الآية على أقوال ثلاثة:

 

القول الأول: أن المقصود من ( الورود )، هو ( الدخول )، أي دخول جهنم؛ والقائلون بهذا يستدلون لقولهم بالعديد من الآيات التي ورد فيها لفظ ( الورود ) بمعنى ( الدخول )، كقوله تعالى: { يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود } (هود:98)، وقوله سبحانه: { ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا } (مريم:86)، وقوله تعالى: { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون } (الأنبياء:98)، حيث أتى لفظ ( الورود ) فيها بمعنى ( الدخول ) بالاتفاق؛ ولأجل هذا استدل ابن عباس رضي الله عنهما أن ( الورود ) في آية مريم هو ( الدخول )؛ لأن أفضل ما يفسر به القرآن هو القرآن .

 

ويشهد لهذا التفسير للآية، ما حدَّث به جابر بن عبد الله رضي الله عنه، وقد اختلف في مجلسه حول معنى ( الورود )، فمن قائل: لا يدخل النار مؤمن؛ ومن قائل: يدخلها المؤمن وغير المؤمن، فوضع جابر رضي الله عنه أصبعيه على أذنيه، وقال: (...صُمَّتا ! إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( الورود ): الدخول؛ لا يبقي بر ولا فاجر إلا دخلها؛ فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجًا من بردهم ، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا. رواه أحمد وغيره، قال ابن كثير : حديث غريب؛ وقال الشنقيطي : إسناده لا يقل عن درجة الحسن .

وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال في قوله تعالى: { وإن منكم إلا واردها }: قال: ( يدخلونها، أو يلجونها، ثم يصدرون منها بأعمالهم )، رواه أحمد .

post-125640-1308373488.gif

 

القول الثاني: أن المراد بـ ( الورود ) هو ( المرور ) على الصراط المضروب المقام فوق جهنم؛ ودليل من قال بهذا حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفيه: (... ويضرب جسر جهنم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأكون أول من يجيز، ودعاء الرسل يومئذ: اللهم سلِّم سلِّم، وبه كلاليب مثل شوك السعدان، غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم ) متفق عليه؛ وأيضًا ما جاء عند مسلم من حديث جابر رضي الله عنه، وفيه: (... وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك، تأخذ من شاء الله، ثم يطفأ نور المنافقين، ثم ينجو المؤمنون ...) .

 

فهذه الأحاديث وما في معناها، تدل على أن المراد بـ ( الورود ) هو ( المرور ) وليس ( الدخول ) .

post-125640-1308373488.gif

 

القول الثالث: أن المراد بـ ( الورود ) هو ( المشارفة و المقاربة ) وليس ( الدخول ) ولا ( المرور )، ودليل من فسر الآية بهذا بعض آيات ورد فيها لفظ ( الورود ) بمعنى ( المشارفة و المقاربة )، كقوله تعالى: { وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم } (يوسف:19)، وقوله سبحانه: { ولما ورد ماء مدين } (القصص:23)، قالوا: ( ورود ) الماء لا يلزم منه الدخول فيه؛ لأن ( الورود ) في الآيتين، لو كان يعني ( الدخول ) فيه، لكان معناهما غير مستقيم، فتعين أن يكون المقصود بـ ( الورود ) فيهما ( ورود مقاربة ومشارفة) ؛ والذي يؤيد أن ( الورود ) بمعنى ( المشارفة و المقاربة ) قولك: وردت الماء إذا جئته، وليس يلزم أن تدخل فيه.

 

وقد تقدم أن الذي عليه أكثر أهل التفسير، أن الآية عامة في المؤمنين وغير المؤمنين، لكن الخلاف وقع بينهم في تفسير هذا ( الورود ) هل هو دخول إلى النار، أم هو مرور على جسر منصوب عليها، أم هو اقتراب منها؛ وكل هذه المعاني يحتملها معنى ( الورود )، وعلى ضوئها يمكن فهم الآيتين الكريمتين والجمع بينهما، ويزول ما يبدو بينهما من تعارض .

 

منقول باختصار

 

post-125640-1308373504.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله في جهودك، نقل رائع..

نسأل الله السلامة من النار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يبعدنا عنها وعن عذابها

 

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب

 

جزاك ِ الله كل الخير يا غاليه

 

^____________________^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا ربي

 

والله إن جسدي يقشعر أمام هذه الآية

 

اللهم أجرنا من النار

 

جزاكِ الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

جزاكنّ الله خيراً أخواتي على مروركنّ الكريم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيرًا

اللهم ثبتنا وقنا عذاب النار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهمّ إنا نسألك الفوز بالجنة والنجاة من النار ):

بوركتِ إيمان الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشكورة اختى الكريمة

على نقلك للموضوع

جزاكى الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

نَسألُ الله العَافيَة والسَلامَة مِن نَارِ جَهَنَّم

جَزاكِ الله خيراً اختي الحَبيبة إيمان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكى الله خيرا اللهم أجرنى من النار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا يا غالية على النقل الطيب

جعله الله في ميزان حسناتك

 

نعوذ بالله من النار و ما يقرب إليها من قول و عمل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك

 

أجارنا الله وإياكي والمسلمين من غضبه وعذابه

 

بورك نقلك حبيبتي في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بارك الله فيكنّ أخوتي على المرور الكريم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا يا غالية على النقل الطيب

جعله الله في ميزان حسناتك

 

نعوذ بالله من النار و ما يقرب إليها من قول و عمل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أيه تهز القلوب فهل ستهز قلبك؟؟! ........‎

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حقاً إنها آيه عظيمة

حقاً إنها آيه تهز القلوووب

فكم من شخص سمعها ورق قلبه

وكم من شخص دمعت عينه خشية لله

فعندما تقرأ هذه الآية أريدك أن تتفكر في كل حرف فيها

يقول الله عز وجل في سورة مريم

" وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا " (71) سورة مريم

 

أي أن كل من خلقه الله من بني آدم

سوف يمر على الصراط ومن تحته نار جهنم

قبل ذلك أريدك أن تعرف شكل هذا الصراط

فهو أدق من الشعره وأحد من السيف

سوف يمر عليه الجميع بدون إستثناء

فهناك من يتعثر ويكبوا في نار جهنم

وهناك من سيمر بسرعة البرق

وهناك من يسير ويتعثر ولكنه لا يسقط في نار جهنم

ولا يزال يسير على ذلك الصراط حتى يصل إلى باب الجنة

ولا نعلم على أي حال سيكون وضعنا

ولكن الذي نعرفه أننا سوف نمر هذا الصراط

لكن هل سيوصلنا إلى باب الجنة ....

أم أن لنا أعمالاً تمنعنا من الوصول.

 

رسالة لكل من يقرأ هذا الموضوع::

إن الموضوع جدي والمسألة ليست بكلام على ورق

وسيأتي ذلك اليوم الذي نرى فيه هذا الصراط

لنتخيل انفسنا على ذلك الصراط

ونحن نسير و ننظر من أسفلنا ونرى نار جهنم

أوقد عليها ألف عام حتى أحمرت

ثم أوقد عليها ألف عام حتى أبيضت

ثم أوقد عليها ألف عام حتى أسودت

فهي سوداء مظلمة قد مزجت بغضب من الله

ونحن نسير نتتذكر زلاتنا وعثراتنا

نتذكر عصياننا لرب العزة والجلال

نتذكر عدم تطبيقنا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

نخشى أن تتعثر اقدامنا ونسقط في شر أعمالنا

حينها سوف نستغيث قائلين ...

يارب يارب ساعدنا

 

أدعووك أختي وأخي

أن تفوق من تخيلك هذا

وتستغيث بربك الآن أن يفتح على قلبك

وأن يهديك الصراط المستقيم

قم وأعلنها توبة لله سبحانه وتعالى

اسأل الله أن يتوب علينا

اسأل الله أن يقلب قلوبنا على مايرضيه

وأن يثبتنا على الحق إلى أن نلاقيه

يارب اغفر لنا

وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم

وأصلي وأسلم على خير خلق الله

محمد صلى الله عليه وسلم

عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم

 

ودمتم بحفظ الله ورعايته

تم تعديل بواسطة ** اللؤلؤة المكنونة **
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أيه تهز القلوب فهل ستهز قلبك؟؟! ........‎

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حقاً إنها آيه عظيمة

حقاً إنها آيه تهز القلوووب

فكم من شخص سمعها ورق قلبه

وكم من شخص دمعت عينه خشية لله

فعندما تقرأ هذه الآية أريدك أن تتفكر في كل حرف فيها

يقول الله عز وجل في سورة مريم

" وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا " (71) سورة مريم

 

أي أن كل من خلقه الله من بني آدم

سوف يمر على الصراط ومن تحته نار جهنم

قبل ذلك أريدك أن تعرف شكل هذا الصراط

فهو أدق من الشعره وأحد من السيف

سوف يمر عليه الجميع بدون إستثناء

فهناك من يتعثر ويكبوا في نار جهنم

وهناك من سيمر بسرعة البرق

وهناك من يسير ويتعثر ولكنه لا يسقط في نار جهنم

ولا يزال يسير على ذلك الصراط حتى يصل إلى باب الجنة

ولا نعلم على أي حال سيكون وضعنا

ولكن الذي نعرفه أننا سوف نمر هذا الصراط

لكن هل سيوصلنا إلى باب الجنة ....

أم أن لنا أعمالاً تمنعنا من الوصول.

 

رسالة لكل من يقرأ هذا الموضوع::

إن الموضوع جدي والمسألة ليست بكلام على ورق

وسيأتي ذلك اليوم الذي نرى فيه هذا الصراط

لنتخيل انفسنا على ذلك الصراط

ونحن نسير و ننظر من أسفلنا ونرى نار جهنم

أوقد عليها ألف عام حتى أحمرت

ثم أوقد عليها ألف عام حتى أبيضت

ثم أوقد عليها ألف عام حتى أسودت

فهي سوداء مظلمة قد مزجت بغضب من الله

ونحن نسير نتتذكر زلاتنا وعثراتنا

نتذكر عصياننا لرب العزة والجلال

نتذكر عدم تطبيقنا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

نخشى أن تتعثر اقدامنا ونسقط في شر أعمالنا

حينها سوف نستغيث قائلين ...

يارب يارب ساعدنا

 

أدعووك أختي وأخي

أن تفوق من تخيلك هذا

وتستغيث بربك الآن أن يفتح على قلبك

وأن يهديك الصراط المستقيم

قم وأعلنها توبة لله سبحانه وتعالى

اسأل الله أن يتوب علينا

اسأل الله أن يقلب قلوبنا على مايرضيه

وأن يثبتنا على الحق إلى أن نلاقيه

يارب اغفر لنا

وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم

وأصلي وأسلم على خير خلق الله

محمد صلى الله عليه وسلم

عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم

 

ودمتم بحفظ الله ورعايته

 

 

 

لا إله إلا الله

اللهم سلم ياا رب سلم يا رب

يوميا أنا أخاف من هذا اليوم إن لم أقل في كل ساعة أتذكر ذلك اليوم كيف سيكون حالنا ؟؟؟

يااا رب

والله لا أملك الكلمات أمام هذا الموقف يا رب سلمنا وسلم أحبابنا في ذلك اليوم وأدخلنا الفردوس الأعلى بلا عذاب ولا مناقشة حساب أنت ولي ذلك والقادر عليه

اللهم مع أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر أدخلنا الجنة يااا رب نحن وأحبابنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×