اذهبي الى المحتوى
أمّونة

هل أنت ممن يعبد الله على حرف ؟!

المشاركات التي تم ترشيحها

post-125640-1308981816.png

 

هل أنت ممن يعبد الله على حرف ؟!

قال تعالى: " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّـهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١١"﴾

قال المفسرون: نـزلت في أعراب كانوا يقدمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرين من باديتهم، وكان أحدهم إذا قدم المدينة فإن صحّ بها جسمه ونتجت فرسه مُهرًا حسنًا وولدت امرأته غلاما وكثر ماله وماشيته رضي عنه واطمأن، وقال: ما أصبت منذ دخلت في ديني هذا إلا خيرًا، وإن أصابه وجع المدينة وولدت امرأته جارية وأجهضت رماكه وذهب ماله وتأخرت عنه الصدقة، أتاه الشيطان فقال: والله ما أصبت منذ كنت على دينك هذا إلا شرًّا، فينقلب على دينه، فأنـزل الله تعالى: " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّـهَ عَلَىٰ حَرْفٍ "الآية.

 

وروى عطية عن أبي سعيد الخدري قال: أسلم رجل من اليهود فذهب بصره وماله وولده وتشاءم بالإسلام، فأتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: أقلني، فقال: "إن الإسلام لا يقال"، فقال: إني لم أصب في ديني هذا خيرًا، أذهب بصري ومالي وولدي، فقال: "يا يهودي إن الإسلام يسبك الرجال كما تسبك النار خبث الحديد والفضة والذهب"، قال: ونـزلت "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّـهَ عَلَىٰ حَرْفٍ" الآية.

 

post-125640-1308981826.gif

 

 

و قال المفسرون : نزلت في أعراب كانوا يقدمون على النبي صلى الله عليه و سلم فيسلمون ؛ فإن نالوا رخاء أقاموا و إن نالتهم شدة ارتدوا.

 

معنى على حرف : على شك ؛ و حقيقته : أنه على ضعف في عبادته كضعف القائم على حرف مضطرب فيه و قيل : على حرف أي على وجه واحد ، و هو أن يعبده على السراء دون الضراء و لو عبدوا الله على الشكر في السراء و الصبر على الضراء لما عبدوا الله على حرف .

ولا تعارض بين القولين لأن الشاك لا يلبث أن ينتكس في الضراء، وعلى هذا فمن أراد أن لا يكون ممن عنتهم الآية الكريمة، وأن ينأى بنفسه عن عبادة الله على حرف فليؤمن إيمانا ملؤه اليقين بلا أدنى شك، وليوطن نفسه على أن يعبد الله في السراء والضراء..

 

 

 

post-125640-1308981850.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا

 

اللهم أرزقنا إيمانا صادقا ويقينا لا يشوبه شك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيراً إيمي الحبيبة

 

اللهم نسألك إيماناً صادقاً وقلباً خاشعاً ونفس على احتمال البلاء صابرة إيماناً واحتساباً

 

اللهم أسأل العون على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جوزيتى خيرا اختى ايمان

سؤال صغير هل هذه الاية تنطبق على من يلجأ الى الله فى الشدائد وعندما يُنعم الله عليه ينسى الدعاء احيانا او الشكر وتلهيه النعمة؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
جزاكِ الله خيرا

 

اللهم أرزقنا إيمانا صادقا ويقينا لا يشوبه شك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرا أخيتي على هذه التذكرة الطيبة

زادكِ الله علما وزادنا جميعا من علمه وفضله..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكنّ الله خيراً أخواتي على مروركنّ الكريم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جوزيتى خيرا اختى ايمان

سؤال صغير هل هذه الاية تنطبق على من يلجأ الى الله فى الشدائد وعندما يُنعم الله عليه ينسى الدعاء احيانا او الشكر وتلهيه النعمة؟

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزانا وإيّاك أختي الحبيبة

لا أستطيع ان أفتيك أختي في السؤال لكن مما فهمته من الموضوع إنه لا ينطبق علي الدعاء ولكن على الإيمان

ولمزيد من الفائدة هذه هو تفسير الشيخ السعدي في هذه الآية:

 

أي: ومن الناس من هو ضعيف الإيمان، لم يدخل الإيمان قلبه، ولم تخالطه بشاشته، بل دخل فيه، إما خوفا، وإما عادة على وجه لا يثبت عند المحن، ( فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ) أي: إن استمر رزقه رغدا، ولم يحصل له من المكاره شيء، اطمأن بذلك الخير، لا بإيمانه. فهذا، ربما أن الله يعافيه، ولا يقيض له من الفتن ما ينصرف به عن دينه، ( وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ) من حصول مكروه، أو زوال محبوب ( انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ) أي: ارتد عن دينه، ( خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ) أما في الدنيا، فإنه لا يحصل له بالردة ما أمله الذي جعل الردة رأسا لماله، وعوضا عما يظن إدراكه، فخاب سعيه، ولم يحصل له إلا ما قسم له، وأما الآخرة، فظاهر، حرم الجنة التي عرضها السماوات والأرض، واستحق النار، ( ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) أي: الواضح البين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرًا يا غالية

نفع الله بكِ و بما تقدمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك اله فيكي وجزاك خيرا علي هذا الموضوع الرائع

واسال الله العظيم ان يرزقنا ايمانا صادقا وقلبا خاشعا

 

اللهم امييييييييييييييييييييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك اله فيكي وجزاك خيرا علي هذا الموضوع الرائع

واسال الله العظيم ان يرزقنا ايمانا صادقا وقلبا خاشعا

 

اللهم امييييييييييييييييييييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,,

 

جزاك الله خيرًا على الشرح الطيب

اللهم حبب إلينا الإيمان وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

جزاكنّ الله خيراً أخواتي على المرور الكريم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×