اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

ٳنما الأعمال بالنيات

 

 

كتبت – مروة برهان :

 

 

 

عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ٳنما الأعمال بالنيات و ٳنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته ٳلى الله و رسوله فهجرته ٳلى الله و رسوله و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته ٳلى ما هاجر ٳليه " .

 

عمر رضى الله عنه هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بن نفيل القريشى – الوزير الثانى لرسول الله صلى الله عليه و سلم و الوزير الأول لخليفة رسول الله سيدنا أبى بكر الصديق و الخليفة الثانى لرسول الله صلى الله عليه و سلم و أول من لقب بأمير المؤمنين .. النبى صلى الله عليه و سلم كناه بأبى حفص و الفاروق .. أسلم عمر بن الخطاب سنة ستة من البعثة استجابة من الله لدعوة رسوله بعد أربعين رجل و ٳحدى عشرة امرأة .

 

يقول اﻹمام أحمد بن حنبل عن هذا الحديث : -

 

1 – انه ليس فى أخبار النبى صلى الله عليه و سلم شئٌ أجمع و أغنى و أكثر فائدة من هذا الحديث .

 

2 – انه ثلث اﻹسلام و وافق اﻹمام أحمد جمع كبير من العلماء .

 

يقول العلامة ابن رجب الحنبلى : - أن الدين كله يرجع ٳلى فعل المأثورات و ترك المنهيات و التوقف عن الشبهات و يتم ذلك بأمرين : -

 

الأول : - أن يكون العمل فى ظاهره على موافقة السنة كما فى حديث عائشة أنه صلى الله عليه و سلم قال " من أحدث فى أمرنا ما ليس منه فهو رد " .

 

الثانى : - أن يكون العمل فى باطنه يقصد به وجه الله كما تضمنه حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب .

 

 

 

الأعمال جمع عمل و هو حركة البدن و المراد بها هنا العبادات و العادات .. فأما العبادات فمنها الصلاة و الصوم و الزكاة و الحج و أما العادات فهى كالمشى و النوم و الأكل ٳذا قصد بها وجه الله .

 

قال النبى صلى الله عليه و سلم : " بالنيات " و لم يقل : " النيات " لأن الباء هنا للمصاحبة / النيات جمع نية / النية فى اللغة هى نوع من القصد و اﻹرادة / النية فى الشرع هى تمييز العبادات عن بعضها و تمييز العبادات عن العادات كتمييز غسل الجنابة عن الغسل المتعارف عليه أو تمييز العمل نفسه بمعنى هل يقصد به وجه الله وحده أو هو لله و غيره .

 

الهجرة فى اللغة هى الترك و أما الهجرة فى الشرع هى ترك ما نهى الله سبحانه و تعالى عنه / يصيبها أى يحصلها و يظفر بها .

 

معنى " ٳنما الأعمال بالنيات " أى أن الأعمال مرتبطة بالنيات فلا تصلح ٳلا بصلاحها و ٳذا فسدت النية فسد العمل .. فمن تصدق ابتغاء مرضات الله له أجره عند ربه و عمله مشكور مبرور لأن النية طيبة و أما من تصدق رياءاً قاصداً منفعة دنيوية فعمله مردود عليه فمثلاً من الناس من يصلى بنية ٳبراء الذمة من الفريضة و منهم من يصلى بقصد النجاة من النار و منهم من يصلى حباً لله فالعمل فى ظاهره واحد و لكنه فى باطنه مختلف باختلاف نية صاحبه .

 

معنى " و ٳنما لكل امرئ ما نوى " أى أن ثواب العامل على عمله بحسب نيته ان كانت صالحة فجزاء و ان كانت فاسدة فعقاب .

 

معنى " فمن كانت هجرته ٳلى الله و رسوله فهجرته ٳلى الله و رسوله و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته ٳلى ما هاجر ٳليه " يعطى مثلا لعمل صورته واحدة و يختلف صلاحه و فساده باختلاف النيات .. فمن هاجر من مكة ٳلى المدينة حباً فى الله و رسوله و رغبةً فى تعلم الدين و الدفاع عنه فهذا المهاجر جعل ما نواه من هجرته لله و رسوله .. و من كان هجرته من مكة ٳلى المدينة طلباً دنيوى أو امرأة ينكحها فليس له من ثواب من الله على فعله لأنه لم يفعل لوجه الله .

 

أود أن أنوه على شئ : أنه لا يقصد معنى الهجرة هنا " الهجرة من مكة ٳلى المدينة " و ٳنما يشمل معنى الهجرة : ٳما الطلب عموماً بمعنى من عاش حياته باحثاً وراء متاع الدنيا من مال أو نساء فله ما نوى و أما من عاش حياته قاصداً وجه الله و ما جاء به رسوله فانما يكون ثوابه من الله على هذا فى الدنيا و الآخرة و ٳما الهجرة من دار الخوف ٳلى دار الأمن مثل الهجرة من مكة ٳلى الحبشة .

 

 

 

اللهم ٳنا نسألك فعل الخيرات و ترك المنكرات و حب المساكين عاجلا غير آجلا يا رب العالمين و صلى اللهم و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم أجمعين .. اللهم آمين و الحمد لله رب العالمين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك وجزاك خيرا أخيتي .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

 

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة

وجعله في ميزان حسناتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

rva51871.gif

 

 

 

 

عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقـول: { إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى، فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله، ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه }. [رواه إمام المحد ثين أبـو عـبـد الله محمد بن إسماعـيل بن ابراهـيـم بن المغـيره بن بـرد زبه البخاري الجعـفي:1، وأبـو الحسـيـن مسلم بن الحجاج بن مـسلم القـشـيري الـنيسـابـوري:1907 رضي الله عنهما في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة].

فوائد الحدث الاول

1-أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته

 

2-أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له، فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيراً، مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي على طاعة الله؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ( تسحروا فإن فى السحور بركة )

 

3- أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم، وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهذا مثلاً بالهجرة، وهي الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبيّن أن الهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجراً وتكون لإنسان حرماناً، فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر ويصل إلى مراده، والمهاجر لـدنيا يصـيبها أو امرأة يتزوجها يُحرم من هذا الأجر.

وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه

 

 

 

 

إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني- المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2201

خلاصة حكم المحدث: صحيح

********************-

تسحروا فإن في السحور بركة الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني- المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1382

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

 

منقووووول

تم تعديل بواسطة زهرة نسرين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-647667-0-03890500-1419830980.gif

 

 

 

 

الإخلاص وإحضار النية

في جميع الأعمال والأقوال البارزة والخفية

 

_______________________________________

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

 

(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه)

متفق على صحته

 

post-647667-0-52090700-1419831022.gif

الشرح:

(إنما الأعمال بالنيات )

  • (النية) محلها القلب ، ولا محل لها في اللسان في جميع الأعمال .
  • ولهذا كان من نطق بالنية عند إرادة الصلاة، أو الصوم، أو الحج، أو الوضوء، أو غير ذلك من الأعمال كان مبتدعاً قائلاً في دين الله ما ليس منه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسم كان يتوضأ ، ويصلي ويتصدق ، ويصوم ويحج، ولم يكن ينطق بالنية، فلم يكن يقول : اللهم إني نويت أن أتوضأ ، اللهم إني نويت أن أصلي، اللهم إني نويت أن أتصدق ،اللهم إني نويت أن أصوم، اللهم إني نويت أن أحج، لم يكن يقول هذا؛ وذلك لأن النية محلها القلب، والله عز وجل يعلم ما في القلب ، ولا يخفي عليه شيء؛

كما قال الله تعالى : ﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: 29] .

 

ويجب على الإنسان أن يخلص النية لله سبحانه وتعالى في جميع عباداته، وأن لا ينوى بعباداته إلا وجه الله والدار الآخرة.

وهذا هو الذي أمر الله به في قوله: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ﴾، أي مخلصين له العمل، ﴿وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة:5] ، وينبغي أن يستحضر النية، أي: نية الإخلاص في جميع العبادات.

فينوى مثلاً الوضوء ، وأنه توضأ لله، وأنه توضأ أمتثالاً لأمر الله.

 

فهذه ثلاثة أشياء:

1- نية العبادة.

2- ونية أن تكون لله.

3- ونية أنه قام بها امتثالاً لأمر الله.

فهذا أكمل شيء في النية.

مثل في الصلاة :

  • تنوي أولاً: الصلاة، وأنها الظهر ، او العصر ،او المغرب أو ما أشبه ذلك
  • وتنوي ثانياً: أنك إنما تصلي لله عز وجل لا لغيره، لا تصلي رياءً ولا سمعة، ولا لتمدح على صلاتك، ولا لتنال شيئاً من المال أو الدنيا
  • ثالثاً : تستحضر أنك تصلي امتثالاً لأمر ربك حيث قال: ﴿أَقِمِ الصَّلاة﴾ ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ إلى غير ذلك من الأوامر.

_____________________________________

قوله: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرىء ٍما نوى) :

هاتان الجملتان الأولى سبب، والثانية نتيجة:

الأولى سبب _

يبين فيها النبي صلى الله عليه وسلم أن كل عمل لابد فيه من نية، فكل عمل يعمله الإنسان وهو عاقل مختار، فلابد فيه من نية، ولا يمكن لأي عاقل مختار أن يعمل عملاً إلا بنية

  • ولكن النيات تختلف اختلافاً عظيماً، وتتباين تبايناً بعيداً كما بين السماء والأرض.

من الناس من نيته في القمة في أعلى شيء، ومن الناس من نيته في القمامة في أخس شيء وأدنى شيء؛ حتى إنك لترى الرجلين يعملان عملاً واحداً يتفقان في ابتدائه وانتهائه وفي أثنائه، وفي الحركات والسكنات، والأقوال والأفعال، وبينهما كما بين السماء والأرض، وكل ذلك باختلاف النية.

  • إذن : الأساس أنه ما من عمل إلا بنية، ولكن النيات تختلف وتتابين.

الثانى نتيجة ذلك_

قال: ((وإنما لكل امريءٍ ما نوى))؛ فكل امريء له ما نوى: إنْ نوى الله والدار الآخرة في أعماله الشرعية ، حصل له ذلك، وإن نوى الدنيا ، قد تحصل وقد لا تحصل.

  • قال الله تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ)(الاسراء: الآية18)

  • ما قال: عجلنا له ما يريد ؛ بل قال: (عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ) لا ما يشاء هو؛ (لِمَنْ نُرِيدُ) لا لكل إنسان ، فقيد المعجل والمعجل له؛ فمن الناس: من يعطى ما يريد من الدنيا، ومنهم: من يعطى شيئاً منه، ومنهم: من لا يعطى شيئاً أبدًا.

  • أما: ﴿وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً﴾ (الإسراء:19) لابد أن يجني ثمرات هذا العمل الذي أراد به وجه الله والدار الآخرة.

إذن ((إنما لكل امرئ ما نوى))هي النتيجة

post-647667-0-52090700-1419831022.gif

  • ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً يطبق هذا الحديث عليه، قال:
  • (فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)

 

(الهجرة)

 

أن ينتقل الإنسان من دار الكفر إلى دار الإسلام . مثل أن يكون رجل في أمريكا ـ وأمريكا دار كفر ـ فيسلم، ولا يتمكن من إظهار دينه هناك، فينتقل منها إلى البلاد الإسلامية، فهذه هي الهجرة.

  • وإذا هاجر الناس ، فهم يختلفون في الهجرة:

 

الأول: منهم من يهاجر ، ويدع بلده إلى الله ورسوله ؛ يعني إلى شريعة الله التي شرعها الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي ينال الخير،، وينال مقصوده؛ ولهذا قال: ((فهجرته إلى الله ورسوله))؛ أي فقد أدرك ما نوى.

 

الثاني من المهاجرين: هاجر لدنيا يصيبها ، يعني : رجل يحب جمع المال، فسمع أن بلاد الإسلام مرتعاً خصباً لاكتساب الأموال، فهاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام؛ من أجل المال فقط، لا يقصد أن يستقيم دينه، ولا يهتم بدينه، ولكن همه المال.

 

الثالث: رجل هاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام؛ يريد امرأة يتزوجها، قيل له: لا نزوجك إلا في بلاد الإسلام، ولا تسافر بها إلى بلد الكفر ، فهاجر من بلده ـ بلد الكفرـ إلى بلاد الإسلام ؛ من أجل أن يتزوج هذه المرأة.

 

فمريد الدنيا ومريد المرأة، لم يهاجر إلى الله ورسوله، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ((فهجرته إلى ما هاجر إليه))

__________________________________________________ ____________________

  • وهنا قال ((إلى ما هاجر إليه)) ولم يقل ((فهجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها)) فلماذا؟

  • قيل: لطول الكلام؛ لأنه إذا قال: فهجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها؛ صار الكلام طويلاً ، فقال: ((هجرته إلى ما هاجر إليه))
  • وقيل : بل لم ينص عليهما؛ احتقاراً لهما، وإعراضاً عن ذكرهما؛فلأنهما حقيران؛ أي: الدنيا، والزوجة. ونية الهجرة ـ التي هي من أفضل الأعمال - لإرادة الدنيا والمرأة؛ نية منحطة سافلة، قال: ((فهجرته إلى ما هاجر إليه)) فلم يذكر ذلك احتقاراً ، لأنها نية فاسدة منحطة.
  • وعلى كل حال ، سواء هذا أو هذا أو الجميع؛ فإن هذا الذي نوى بهجرته الدنيا، أو المرأة التي ينكحها ، لا شك أن نيته سافلة منحطة هابطة، بخلاف الأول الذي هاجر إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

_______________________________________

أقسام الهجرة :

 

الهجرة تكون للعمل، وتكون للعامل ، وتكون للمكان.

 

القسم الأول :

 

هجرة المكان : فأن ينتقل الإنسان من مكان تكثر فيه المعاصي، ويكثر فيه الفسوق، وربما يكون بلد كفر إلى بلد لا يوجد فيه ذلك.

وأعظمه الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام

  • وقد ذكر أهل العلم أنه يجب على الإنسان أن يهاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام إذا كان غير قادر على إظهار دينه.
  • وأما إذا كان قادراً على إظهار دينه، ولا يُعارَضُ إذا أقام شعائر الإسلام؛ فإن الهجرة لا تجب عليه، ولكنها تستحب ، وبناءً على ذلك يكون السفر إلى بلد الكفر أعظم من البقاء فيه، فإذا كان بلد الكفر الذي كان وطن الإنسان ؛ إذا لم يستطع إقامة دينه فيه؛ وجب عليه مغادرته ، والهجرة منه.

  • فذلك إذا كان الإنسان من أهل الإسلام، ومن بلاد المسلمين ؛ فإنه لا يجوز له أن يسافر إلى بلد الكفر ؛ لما في ذلك من الخطر على دينه ، وعلى أخلاقه، ولما في ذلك من إضاعة ماله، ولما في ذلك من تقوية اقتصاد الكفار،ونحن مأمورون بأن نغيظ الكفار بكل ما نستطيع
  • كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة:123]، وقال تعالى: ﴿وَلا يَطَئونَ مَوْطِئاً يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [التوبة: الآية120] .

فالكافر أيا كان، سواء كان من النصارى، أو من اليهود، أو من الملحدين ، وسواء تسمى بالإسلام أم لم يتسم بالإسلام، الكافر عدو لله ولكتابه ولرسوله وللمؤمنين جميعاً، مهما تلبس بما يتلبس به؛ فإنه عدو!!

  • فلا يجوز للإنسان أن يسافر إلى بلد الكفر إلا بشروط ثلاثة:

الشرط الأول: أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات؛ لأن الكفار يوردون على المسلمين شبهاً في دينهم،وشبهاً في رسولهم، وشبهاً في كتابهم، وشبهاً في أخلاقهم، وفي كل شيء يوردون الشبهة؛ ليبقى الإنسان شاكا متذبذبا ، ومن المعلوم أن الإنسان إذا شك في الأمور التي يجب فيها اليقين؛ فإنه لم يقم بالواجب ، فالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره - الإيمان بهذه - يجب أن يكون يقيناً ؛ فإن شك الإنسان في شيء من ذلك فهو كافر.

  • فالكفار يدخلون على المسلمين الشك، حتى إن بعض زعمائهم صرح قائلاً: لا تحاولوا أن تخرجوا المسلم من دينه إلى دين النصارى، ولكن يكفي أن تشكِّكوه في دينه؛ لأنكم إذا شككتموه في دينه سلبتموه الدين، وهذا كاف، أنتم أخرجوه من هذه الحظيرة التي فيها الغلبة والعزة والكرامة ويكفي. أما أن تحاولوا أن تدخلوه في دين النصارى - المبني علي الضلال والسفاهة - فهذا لا يمكن ، لأن النصارى ضالون ، وإن كان دين المسيح عليه الصلاة والسلام دين حق، لكنه دين الحق في وقته قبل أن ينسخ برسالة النبي صلى الله عليه وسلم فإن الهدى والحق فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم .

 

الشرط الثاني: أن يكون عنده دينٌ يَحمِيه من الشهوات؛ لأن الإنسان يدفع به الشبهات. الذي ليس عنده دين إذا ذهب إلى بلاد الكفر انغمس؛ لأنه يجد زهرة الدنيا، هناك شهوات ، من خمر، وزنى، ولواط. كل إجرام موجود في بلاد الكفر.فإذا ذهب إلى هذه البلاد يُخشى عليه أن ينزلق في هذه الأوحال، إلا إذا كان عنده دين يحميه .فلابد أن يكون عند الإنسان دين يحميه من الشهوات.

 

الشرط الثالث: أن يكون محتاجاً إلى ذلك؛ مثل أن يكون مريضاً؛يحتاج إلى السفر إلى بلاد الكفر للاستشفاء، أو يكون محتاجاً إلى علم لا يوجد في بلد الإسلام تخصص فيه؛ فيذهب إلى هناك ويتعلم ، أو يكون الإنسان محتاجاً إلى تجارة، يذهب ويتجر ويرجع.

المهم أنه لابد أن يكون هناك حاجة

  • ولهذا أرى أنَّ الذين يسافرون إلى بلد الكفر من أجل السياحة فقط. أرى أنهم آثمون ، وأن كل قِرش يصرفونه لهذا السفر فإنه حرام عليهم، وإضاعة لمالهم، وسيحاسبون عنه يوم القيامة؛ حين لا يجدون مكاناً يتفسحون فيه أو يتنزهون فيه، حين لا يجدون إلا أعمالهم، لأن هؤلاء يضيعون أوقاتهم ، ويتلفون أموالهم، ويفسدون أخلاقهم، وكذلك ربما يكون معهم عوائلهم، ومِن عَجَبٍ أن هؤلاء يذهبون إلى بلاد الكفر التي لا يسمع فيها صوت مؤذن، ولا ذكر ذاكر، وإنما يسمع فيها أبواق اليهود، ونواقيس النصارى، ثم يبقون فيها مدة هم وأهلوهم وبنوهم وبناتهم، فيحصل في هذا شرٌّ كثيرٌّ، نسأل الله العافية والسلامة.

post-647667-0-52090700-1419831022.gif

  • إنَّ هذا من البلاء الذي يحل الله به النكبات،والنكبات التي تأتينا، والتي نحن الآن نعيشها كلها بسبب الذنوب والمعاصي ، كما قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى:30] . نحن غافلون ، نحن آمنون في بلادنا. كأن ربنا غافل عنا كأنه لا يعلم ، كأنه لا يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.

  • والناس يعصرون في هذه الحوداث، ولكن قلوبهم قاسية والعياذ بالله! وقد قال الله سبحانه: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ [المؤمنون:76] . أخذناهم بالعذاب، ونزل بهم، ومع ذلك ما استكانوا إلى الله، وما تضرعوا إليه بالدعاء، وما خافوا من سَطْوتِه، ولكن قست القلوب-نسأل الله العافية- وماتت؛ حتى أصبحت الحوادث المصيريَّةُ تمر على القلب وكأنها ماء بارد ، نعوذ بالله من موت القلب وقسوته، وإلا لو كان الناس في عقل، وفي قلوب حية، ما صاروا على هذا الوضع الذي نحن عليه الآن، مع أننا في وضع نُعتَبَر أننا في حال حرب مدمرة مهلكة، حرب غازات الأعصاب والجنود وغير ذلك، ومع هذا لا تجد أحداً حرَّك ساكناً إلا أن يشاء الله، هذا لا شك أنه خطأ ، إن أناسا في هذه الظروف العصيبة ذهبوا بأهليهم يتنزَّهون في بلاد الكفر، وفي بلاد الفسق وفي بلاد المجون والعياذ بالله !

  • والسفر إلى بلاد الكفر للدعوة يجوز؛ إذا كان له أثر وتأثير هناك فإنه جائز، لأنه سفر لمصلحة، وبلاد الكفر كثيرٌ من عوامهم قد عُمِّيَ عليهم الإسلام، لا يدرون عن الإسلام شيئاً، بل قد ضُلِّلوا، وقيل لهم إن الإسلام دين وحشيَّةٍ وهمجيَّةٍ ورعاع، ولا سيما إذا سمع الغرب بمثل هذه الحوادث التي حصلت على أيدي من يقولون إنهم مسلمون، سيقولون أين الإسلام؟! هذه وحشيَّةٍ!! وحوشٌ ضاريةٌ يعدو بعضها على بعض ويأكل بعضها بعضا، فينفر الناس من الإسلام بسبب أفعال المسلمين، نسأل الله أن يهدينا جميعاً صراطه المستقيم.

post-647667-0-52090700-1419831022.gif

القسم الثاني:

 

هجرة العمل، وهي أن يهجر الإنسان ما نهاه الله عنه من المعاصي والفسوق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :

(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)البخارى

 

فتهجر كل ما حرم الله عليك ، سواء كان مما يتعلَّق بحقوق الله، أو ما يتعلَّق بحقوق عباد الله ؛ فتجهر السب والشتم والقتل والغش وأكل المال بالباطل وعقوق الوالدين وقطيعة الأرحام وكل شيء حرَّم الله تهجره، حتى لو أن نفسك دعتكَ إلى هذا وألحَّت عليك، فاذكر أن الله حرَّم ذلك حتى تهجره وتبعد عنه.

 

post-647667-0-52090700-1419831022.gif

القسم الثالث:

  • هجرة العامل، فإن العامل قد تجب هجرته أحياناً، قال أهل العلم: مثل الرجل المجاهر بالمعصية ؛ الذي لا يبالي بها؛ فإنه يُشرعُ هَجْره إذا كان في هَجْرهِ فائدة ومصلحة.

والمصلحة والفائدة أنه إذا هُجر عَرف قدر نفسه، ورجع عن المعصية.

ومثال ذلك: رجل معروف بالغش بالبيع والشراء؛ فيهجره الناس، فإذا هجروه تاب من هذا ورَجَع وندِم، ورجل ثانٍ يتعامل بالربا ، فيهجره الناس، ولا يسلِّمون عليه، ولا يكلمونه؛ فإذا عرف هذا خجلَ من نفسه وعاد إلى صوابه، ورجل ثالث-وهو أعظمهم-لا يصلِّي ؛ فهذا مرتدٌ كافرٌ - والعياذ بالله -؛ يجب أن يُهجر؛ فلا يُردُّ عليه السلام، ولا يسلَّم عليه، ولا تجاب دعوته حتى إذا عرف نفسه ورجع إلى الله وعاد إلى الإسلام انتفع بذلك.

  • أما إذا كان الهجر لا يُفيد ولا ينفع وهو من أجل معصية، لا من أجل كفر، لأن الهجر إذا كان للكفر فإنه يُهجر.
  • والكافر المرتد يُهجر على كل حال - أفاد أم لم يفد - لكنَّ صاحب المعصية التي دون الكفر إذا لم يكن في هجره مصلحة فإنه لا يحلُّ هجره؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
  • ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام)) البخاري

ومن المعلوم أن المعاصي التي دون الكفر عند أهل السنة والجماعة لا تخرج من الإيمان.

  • فيبقى النظر بعد ذلك؛ هل الهجر مفيد أو لا ؟ فإن أفاد، وأوجب أن يدع الإنسان معصيته فإنه يُهجر، ودليل ذلك قصة كعب بن مالك - رضي الله عنه ، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع - رضي الله عنهم - الذين تخلفوا عن غزوة تبوك فهجرهم النبي صلى الله عليه وسلم(حديث كعب بن مالك في قصة تخلُّفِه عن غزوة تبوك أخرجه البخاري)وأمر المسلمين بهجرهم، لكنهم انتفعوا في ذلك انتفاعاً عظيماً ولجأوا إلى الله، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، وأيقنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه فتابوا وتاب الله عليهم.

هذه أنواع الهجرة: هجرة المكان ، وهجرة العَمَل، وهجرة العامِل.

 

post-647667-0-52090700-1419831022.gif

 

أخيراً:

 

قوله: ((إنما الأعمال بالنيات...إلخ)) هذه الجملة والتي قبلها ميزان لكل عمل؛ لكنه ميزان الباطن،

وقوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الشيخان عن عائشة رضي الله عنها: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))( أخرجه مسلم) ميزان للأعمال الظاهرة.

 

ولهذا قال أهل العلم : ((هذان الحديثان يجمعان الدين كله)) حديث عمر: ((إنما الأعمال بالنيات)) ميزان للباطن ، و ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا)) ميزان للظاهر.

post-647667-0-52090700-1419831022.gif

  • إذن النية محلها القلب ، وأن الله ـ سبحانه وتعالى ـ عالم بنية العبد ، ربما يعمل العبد عملاً يظهر أمام الناس أنه عمل صالح ، وهو عمل فاسد أفسدته النية، لأن الله ـ تعالى ـ يعلم ما في القلب ، ولا يجازى الإنسان يوم القيامة إلا على ما في قلبه،

قال تعالى: ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ [الطارق:8-10] ،يعني :يوم تختبر السرائر ـ القلوب ـ كقوله: ﴿أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ [العاديات:9-10] .

  • ففي الآخرة: يكون الثواب والعقاب ، والعمل والاعتبار بما في القلب.

  • أما في الدنيا : فالعبرة بما ظهر، فيعامل الناس بظواهر أحوالهم، ولكن هذه الظواهر: إن وافقت ما في البواطن، صلح ظاهره وباطنه وسريرته وعلانيته، وإن خالفت وصار القلب منطوياً على نية فاسدة_ نعوذ بالله _ فما أعظم خسارته ‍‍‍‍‍!! يعمل ويتعب ولكن لا حظ له في هذا العمل؛ كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه) أخرجه مسلم .
  • فالله الله!! أيها الإخوة بإخلاص النية لله سبحانه وتعالى!!

و لكن احذر_ أن الشيطان قد يأتيك عند إرادة عمل الخير، فيقول لك: إنك إنما تعمل هذا رياءً، فيحبط همتك ويثبطك ولكن لا تلتفت إلى هذا ، ولا تطعه، بل اعمل

إذن فهذا الوسواس الذي أدخله الشيطان في قلبك، لا تلتفت له، وافعل الخير؛ والله المستعان وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

 

_المراجع____________________________

شرح رياض الصالحين للإمام النووى

شرح رياض الصالحين للشيخ ابن العثيمين

 

post-647667-0-77211600-1419831218.gif

 

 

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء أختي على طرحك القيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@أم أمة الله

 

جزاكِ الله خيرًا وبارك فيكِ أختنا الكريمة

تم دمج موضوعك هنا

بوركتِ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة *ميمونة*
      قال البخاري حدثنا يحي بن موسى حدثنا الوليد حدثنا بن جابر حدثني بئر بن عبد الرحمن الحضرمي حدثني أبو إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة ابن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله :
       
      " إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : نعم قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : نعم وفيه دخن قلت : وما دخنه ؟ فقال : قوم يهدون بغير هديي يُعرف منهم ويُنكر قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله : صفهم لنا قال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة قال :فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك "
       
      ثم رواه البخاري أيضا ومسلم عن محمد بن المثنى عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به ونحوه
       
      المصدر :النهاية في الفتن والملاحم للامام ابن كثير


    • بواسطة ذليلة إلى اللـَّـه
      قال رسـول اللـَّـه صلّ اللـَّـه عليه وسلّم
      استحيوا من الله حق الحياء . قلنا : يا رسول الله إنا لنستحي والحمد لله ، قال :
      ليس ذاك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس ، وما وعى ، وتحفظ البطن ، وما حوى ، ولتذكر الموت والبلى ،
      ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيا . يعني : من الله حق الحياء
       
      الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2458
      خلاصة حكم المحدث: حسن



    • بواسطة (أم *سارة*)
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


       

      كيفكن يا حبيبات



      أستسمحكن في هذه المساحة لأضع فيها وصايا الحبيب المصطفى في كيفية الثبات أثناء الفتن



      من خلال أحاديثه الشريفة والصحيحة مع وضع السند الدال على صحتها



      فهل تسمح لي مشرفاتنا الحبيبات بهذه المساحة جزاكن الله خير الجزاء



      وأتمنى أن ينفع بها الله وأن يخرجنا من هذه الدار الدنيا وهو راضٍ عنا متجاوز عن سيئاتنا



      فنحن كما تعلمون نعيش منذ زمن في فتن لا يعلم بها إلا الله



      فتن فضائيات وفتن إنترنت وانفتاح على العالم وغيرها من الفتن



      أسأل الله ألا يكون مكرر



      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×