اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

مجالس تدبر القرآن ....(متجددة)

المشاركات التي تم ترشيحها


13618228115.gif&key=15e9e3c97e6235c3e72b


سورة البقرة (164-182)

ضيفنا: الشيخ محمد الغرير
              تغريدات الضيف ·        


{إن في خلق السموات والأرض ... لآيات لقوم يعقلون} التفكُّر عبادة قلبية تكشف عظمة الخالق، وتظهر قوته وقدرته، وتزيد في الإيمان واليقين، وتورث العقل والحكمة، ويحي بها القلب وتستنير البصيرة. ·        

{إذ تبرأ الذين اتٌّبعوا من الذين اتَّبعوا...} ما أعظم خزي وذلة من اتبع من يُبعِده عن الله حين يتبرأ المتبوعين من أتباعهم، وهم في موقف عصيب، ينتظرون منهم المساندة والمساعدة. فاتبع من يشفع لك فتنجو، لا من يتخلى عنك فتهلك. ·        

{يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيبًا} أباح الله لنا الكثير من الطيبات، فمن أطاع الشيطان بخطوة للمحرمات من المأكل والمشارب استدرج لخطوة أخرى، ولا يتوقف حتى يوقعه بالشرك والعياذ بالله. · 

      {فمن عُفي له من أخيه شيء...} مع عظم جريمة القتل وخطورة سفك الدماء إلا أن أخوة الإيمان تبقى، ويبقى التراحم والعفو مع بشاعة الجرم. ·         {وآتى المال على حبه ذوي القربى} من وجوه البر العظيمة المغفول عنها: إعطاء الأقارب من المال لقرباتهم أو لسد حاجتهم. ·       

{والذين آمنوا أشد حباً لله} كل حب في قلبك لابد أن يكون له حد وحدود، إلا حب الله تعالى فلا تجعل له نهاية ولا تحد له حدود؛ بل اجعله يتشرب في قلبك، ويملأ شعورك ومشاعرك. ·     

  {... لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون} المقلدين للآباء على ضلالهم خالفوا الحق ولم يتبعوه، فخسروا بتركهم اتباع الهدى، وضلوا باتباع من فقدوا العقل.   تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·      

  ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) من حرص على أن لا يدخله جوفه سوى الحلال صعب أمره على الشيطان لأنه من حكم بطنه حكم نفسه . ·       

{وَآتَى المالَ عَلى حُبِّهِ} أن تعطي وتنفق على الرغم من حبك لهذا المال وتريده لنفسك، هي دلالة صدق وتقوى: {أُولئِكَ الَّذينَ صَدَقوا وَأُولئِكَ هُمُ المُتَّقونَ} ·     

  ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) احذر أن تُنسيك النعمة شكر المُنعم عز و جل . ·       

{ولكم في القصاص حياة} مع أن في القصاص قتل للقاتل إلا أنه حياة للمجتمع فالثأر ينتج منه قتل إبرياء فنجاتهم حياة لهم ·       

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ حُب ﷲ والإيمان أمران متلازمان ؛ فكلما ازداد العبد إيماناً بالله، وقُرباً ،ومعرفةً كلما نما حُبّ ﷲ في قلبه "اللهم إنّا نسألك حبّك وحُبَّ من أحبك، وحبّ عملٍ يقربنا إلى حُبك" ·        

(غفور رحيم) قيل : سبب تقديم الغفور على الرحيم أن المغفرة سلامة والرحمة غنيمة، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة . ·        


﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر﴾ يممّ وجهك أينما شئت، وأدِر بصرك كيفما أردت، في سماءٍ أو أرضٍ أو برٍ أو بحر، تجد في كل ما وقعت عينك عليه آية تنبئك عن وحدانية الله ﷻ. وفـي كل شيٍ له آيةٌ تدلُّ على أنه واحــدُ ·        

الذي يتاجر بالدين فيبيع دينه من أجل عرض من الدنيا قليل فليتذكر هذه العقوبة: {ما يأكلون في بطونهم إلا النار} ·      

  ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبَابُ﴾ مشهدٌ مهيب يحدثك ﷻ أنه واقعٌ ؛ فحريٌّ بك مراجعة قدواتك واختيارهم بدقةٍ ·       

التعظيم بَريد المحبة، فعندما سقى القلب بآياته الباهرة، وقدرته القاهرة: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}[البقرة: 164]... أثمرَت شجرة المحبة: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165] ·        


﴿ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴾ [البقرة: 175] الهوى يعمي عن الهاوية فيَهوي الإنسان وإن كان بها عالمًا، عجبًا ممن عَلم العقاب فقصدَه!! ·        

{والذين آمنوا أشد حبا لله} من علامة محبة الله: محبة كلامه تلاوة وتدبرا وعملا وسماعا .. كم تخصص لهذه الامور في حياتك؟ ·     

  ﴿ قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا﴾ [البقرة: ١٧٠] الأبناء -غالبًا- يقتفون أثر آبائهم، ويغرفون من قيمهم وأفكارهم وسلوكهم، فحذارِ أيها الأب كن قدوة صالحة لأبنائك. قال أب لابنه: انتبه أين تضع رجلك ! فرد الابن: احذر أنت يا أبي فأنا أتبع خطواتك! ·      


  (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ ) كسب الحلال طيب زلال ، ومكسب الحرام خبث وضلال .. لاتنسى طريق الحرام يبدأ بخطوة  



20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174



تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·    


    (ياأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا) ثاني نداءات السورة للناس بعد (ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) (وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم) بعد ذكر المنّة على الناس بالخلق والرزق أمرهم بالأكل من الحلال الطيب منه ·        


للناس عامة: (كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان) من غواية الشيطان للناس أن ينسيهم شكر الله على ما أحل لهم من الطيبات للمؤمنين خاصة: (كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون) المؤمن يتعبد الله بالأكل من طيبات ما رزقه وشكره عليه · 

      ما أشدّها من آية! (ما يأكلون في بطونهم إلا النار) (ولا يكلمهم الله يوم القيامة) (ولا يزكيهم) (ولهم عذاب أليم) عذاب فوق عذاب فوق عذاب فوق عذاب! والسبب: (يكتمون ما أنزل الله من الكتاب) (ويشترون به ثمنا قليلا) ·


        (ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) عداوة الشيطان ظاهرة بيّنة لا تخفى على أحد! متى جنحت للسوء والفحشاء أو تقوّلت على الله بما لا تعلم فأنت على خطى الشيطان فتوقف واحذر! ·        


ختام آية البرّ (أولئك هم المتقون) ختام آية القَصاص (لعلكم تتقون) ختام آية الوصية (حقا على المتقين) الامتثال لتشريعات الله عزوجل وأحكامه مصابيح هداية على طريق التقوى  



20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174



تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·        


"وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ " بطلان إتخاذ آلهة وأندادا من دون الله، سواء كان ملكا أو نبيا, أو صالحا, صنما, أو غير ذلك، وأن الله هو المستحق للمحبة الكاملة, والذل التام .. فاحذر أن تجعل لله ندا دون أن تشعر ·      


  (إِنّ في خلْقِ السَّماواتِ والأرضِ ...  لَآياتٍ لّقوْمٍ يعْقِلُون) ١٦٤ انتظام وتدبير, وتسخير, تنبهر له العقول, وتعجز عن إدراكه, مايدل على قدرة مصرفها, وعلمه وحكمته, ورحمته الواسعة, ولطفه الشامل, وتصريفه وتدبيره, الذي تفرد به, وعظمة ملكه وسلطانه, مايوجب أن يؤله ويعبد ·      


  (أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ ) ١٦٥ التعلق بغير الله حسرة وندامة ·       

(إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب) البقرة : ١٦٦ هنا أحباب وأتباع وهناك ألد الأعداء ، فاختر لنفسك (إذ تبرأ الذين اتبعوا ...) أم (إخوانا على سرر متقابلين) ·       

( وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) العاقل هو من يوصله عقله بالله ، فالعقل لا يقاس بالمستوى العلمي الذي يصل إليه الإنسان بل بالمدى الذي أوصله هذا العلم بالله . ·

        ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ) لا تتعلق بشيء حرمه الله تعالى لأن فيه الهلاك و إن خُيل لك أنه النجاة. ·       

( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ ) التفكك و الغدر سمة أهل الضلال فلا ينصرون من نصرهم ، اعلموا ذلك جيدا قبل الهرولة لنيل رضاهم . ·     

  ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ ) احذر أن تدفعك عصبيتك لنصر الظالم لمجرد أنه من قبيلتك . ·       

(فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) الإسلام يُسر فانشغل به و احذر أن تنشغل عنه فتهوى في العثرات . ·     

  ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) فرطنا في الحدود ففسدت علينا الحياة ، و انتشر كل سوء و فشلت كل القوانين الوضعية في مواجهته ، فمتى نعود لشرع الله عز وجل ؟ ·       

( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ) ما أكثر نعيق أهل الباطل على وسائل التواصل الإجتماعي ، فأخرص أصواتهم بنشرك للحق .  



20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174


تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·     

  (فمن اضطر غير باغ ولا عادٍ فلا إثم عليه) من الضرورات الخمس: حفظ النفس والإسلام حريص على النفس البشرية من الهلاك فيجيز الأكل من المحرمات بما يسدّ الرمق في حال الاضطرار صدق الله (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) ·        

(كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف) البرّ بالوالدين والأقربين مطلوب حتى آخر لحظات الحياة

اسلاميات



13618228116.gif&key=3d044124184845380483

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


13618228115.gif&key=15e9e3c97e6235c3e72b

 

 

 

مجالس التدبر -سورة البقرة (183-203)

ضيفنا: فضيلة الشيخ بلال الفارس

تغريدات الضيف ·     

  

" وما تفعلوا من خيرٍ يعلمه الله " قال ابن حجر : " ينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه، ولا في قليل من الشر أن يجتنبه، فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، ولا السيئة التي يسخط عليه بها"

      

  " فعدة من أيام أخر " هل يُقضى الصيام عن الميت الذي عليه صوم : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها ؟ قال عليه الصلاة والسلام: " نعم، فدَينُ الله أحق أن يُقضى " رواه البخاري ·        

 

" وقنا عذاب النار " من مشاهد الآخرة : " يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملَك يجرونها" رواه مسلم ومن وصايا النبي الرحيم بالمؤمنين صلى الله عليه وسلم : " فاتقوا النار ولو بشق تمرة " رواه البخاري ·       

 

  " ولعلكم تشكرون " من شكر اللسان الثناء والاعتراف، ومن شكر القلب المحبة والتعظيم وشهود المنة ومن شكر الجوارح العمل والتقوى ·       

 

" تلك حدود الله فلا تقربوها " اجعل بينك وبين الحرمات حاجزا ، فمن حام حول الخطر أوشك أن يقع في لحظة غفلة ، والله المستعان . ·  

    

  " فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " أثر الدعاء عجيب كان بعض السلف يقول : إنه تكون لي الحاجة إلى الله، فأدعوه فيفتح لي من لذيذ مناجاته ما أتمنى معه أن حاجتي لم تُقضَ، لما أخشى من انصراف النفس عن هذه المناجاة والعبادة! ·        

 

" ولكنَّ البرَّ من اتقى " كلمات معدودة ، يفوز بها أهل الصدق مع الله في ساعات الخلوات والجلوات ،، وكفى بالله عليما ·        

 

" واذكروه كما هداكم " قال ابن رجب : " فأمَّا رقَّة القلوب فتنشأ عن الذكر؛ فإن ذكر الله يوجب خشوع القلب وصلاحه ورقَّته، ويذهب بالغفلة عنه؛ قال تعالى: " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب" ·        

 

" واستغفروا الله إن الله غفور رحيم " " إن العبد الصادق لا يرى نفسه إلا مقصراً، فمن عرف الله وعرف نفسه، لم يرَ نفسه إلا بعين النقصان " ابن القيم رحمه الله ·        

 

" فاذكروا الله عند المشعر الحرام " " إن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرًا لله عز و جل، فأفضل الصُّوام أكثرهم ذكرًا لله عز وجل في صومهم، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرًا لله عز وجل، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكرًا لله عز وجل، وهكذا سائر الأحوال " ابن القيم -رحمه الله ·        

 

" فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج " " لا يكن هم أحدكم في كثرة العمل، ولكن ليكن همه في إحكامه وتحسينه؛ فإن العبد قد يصلي وهو يعصي الله في صلاته، وقد يصوم وهو يعصي الله في صيامه" وهيب بن الورد -رحمه الله ·        

 

" وتزوَّدوا فإن خير الزاد التقوى " كتب الفاروق موصيا ابنه عبد الله وقد سافر : أما بعد فإنه من اتقى الله وقاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن شكره زاده، ومن أقرضه جزاه، فاجعل التقوى جلاء بصرك، وعماد ظهرك، فإنه لا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا حسنة له!

 


20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174

 

 

 

  تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·        

 

(ولتكبروا الله على "ما هداكم" ولعلكم تشكرون) استشعر أيها الصائم أن صيامك وقيامك ودعاءك وما قمت به من أعمال صالحة،إنما هداية من الله وفضل منه سبحانه، لذلك جاءت بعدها:(ولعلكم تشكرون). ·        

 

﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ التقوى ثمرة كل العبادات خاصة ما يؤدى منها في الخفاء كالصيام. ·        

 

{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} نسبهم إليه في أخص مواطن الضعف عند الاحتياج والدعاء "عبادي"! ومن انتسب إلى الكريم نالته العناية ثم قال:فإني قريب ابتدأ بالبشارة والطمأنينة؛ أنه قريب منك ومجرد قربه ودنوه إيناس واطمئنان فكيف بقرب موصول بوعد الإجابة؟ ·        

 

{فإذا أفضتم من عرفات} . في عرفات تسكب الدمعات وكم استجاب الله من دعوات رب يسر لنا حجات قبل الممات ·        

 

وانقضى السفر, وحصلت الراحة. وفي قوله:  { فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ } فيه دليل على أنه يقضي عدد أيام رمضان, كاملا كان, أو ناقصا, وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة, عن أيام طويلة حارة والعكس · 

      

﴿وَلا تَأكُلوا أَموالَكُم بَينَكُم بِالباطِلِ وَتُدلوا بِها إِلَى الحُكّامِ لِتَأكُلوا فَريقًا مِن أَموالِ النّاسِ بِالإِثمِ وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ محكمة الدنيا لا تغني عن محكمة الآخرة، فما أخذته في الدنيا بغير حق وإن أجازه قاضي الدنيا سيحاسبك عليه الله في الآخرة. ·  

    

{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} أما وانك قد علمت قرب الله منك فهل لجأت إليه وقت رخائك وشدتك

      

"الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ " القرآن الكريم, المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية, وتبيين الحق بأوضح بيان, والفرقان بين الحق والباطل, والهدى والضلال, وأهل السعادة وأهل الشقاوة/ السعدي ·        

 

{وما تفعلوا من خير يعلمه الله} ليس مهما أن يعلم الناس عن أعمالك المهم ان يعلم الله سبحانه وتعالى وهو العليم الخبير فأخلص العمل له فهو المجازي لعباده ·        

 

"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ" لو لم يكن من فضل شهر رَمَضَانَ سوى هذا الفضل لكفاه ..

      

﴿وَقاتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلونَكُم وَلا تَعتَدوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [البقرة: ١٩٠] العدل وعدم الاعتداء مطلوب حتى في قتال الكفار وفي وقت الحرب فكيف بوقت السلم والأمن!!.لأن الدين دين الأخلاق والعدل. ·        

 

﴿واعلموا أن الله مع المتقين ﴾ تقوى الله أول عوامل النصر في كل معركة في الحياة، جهاد النفس وجهاد العدو. ·        

 

{ يُرِيدُ الله بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ } ييسر عليكم الطرق الموصلة إلى رضوانه أعظم تيسير, ويسهلها أشد تسهيل، ولهذا كان جميع ماأمر الله به عباده في غاية السهولة في أصله. وإذا حصلت بعض العوارض الموجبة لثقله,سهَّله تسهيلا آخر,إما بإسقاطه,أو تخفيفه بأنواع التخفيفات ·        

 

{كتب عليكم الصيام .. لعلكم تتقون} الصوم يربي على الإخلاص ومراقبة الله فقد يتظاهر بالصوم فإذا خلا افطر ·        

 

﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ من أبواب الخير التي يغفل عنها ؛ كلمةُ الفأل و بثّ البشرى، و رفع المعنويات، وغرس حُسن الظن بالله في زمنٍ ينتشر فيه اليأس في المجتمعات المسلمة ·        

 

﴿ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ﴾لم يحدد نوع الدعاء ولا حجم الطلب فقط ادعوه وانتم واثقون بالعطاء. ·        

 

{ واتقوا الله لعلكم تفلحون } من لم يتق الله لم يكن له سبيل إلى الفلاح [ السعدي] ·        

 

(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى )يبقى التزود والاستعداد للسفر الأخير أهم وأعظم تزود فلاتقصر فيه ولاتغفل عنه بل راجع ترتيباتك كل يوم وزد ولاتبخل ·        

 

﴿وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ﴾ من أوجب النعم التي تستحق الشكر نعمة «الهداية» فإنّا ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وليكثر العبد من دعاء الله بالثبات على الحق حتى الممات ·        

 

{ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون} . مع كل نعمة دينية أو دنيوية قابلها بالشكر (بالشكر تزداد النعم) . ·       

 

{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ } [البقرة: 189] أتَت الشريعة محكَمة منضبِطةَ الوقتِ والماهية، فكل حال لها ما يُناسبها ·       

 

"وإذا سألك عبادي عني فإني (قريب)" أقرب أقرب من كل الذين تتوقع أن لديهم مساعدة أو حلا لمشكلتك. /عبدالله بن بلقاسم ·        

 

سُئل أحد السلف: ألا يضيق صدرك من تجاهل معروفك من قبل من تحسن إليهم ؟! قال ما انتظرته ليحزنني! يكفيني قوله : ﴿ إن الله يحب المحسنين ﴾ ·        

 

{ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } [البقرة: 196] لا إتمامَ بلا عمل، ولا عمل صالح بلا إيمان وإخلاص ومتابَعةٍ للشرع، أربع أوامر بكلمة، فيالله ، ويا لبلاغة كلامه! ·        

 

﴿لعلكم تتقون﴾ [١٨٣] ﴿لعلهم يتقون﴾ [١٨٧] ﴿واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين﴾ [١٩٤] ﴿واتقوا الله﴾ [١٩٦] ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب﴾ [١٩٧] ﴿لمن اتقى واتقوا الله﴾ [٢٠٣] التقوى مناط الفلاح والفوز والنجاح في الدنيا والآخرة. ·        

 

{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [البقرة: 196]! بين آياتِ الأحكام، يَربطك خيرُ الكلام، بالله الملِكِ العلاَّم ·        

 

(واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تُحشرون) تذكر المحشر مُعين على تحصيل التقوى  

 

 


20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174

 

 

تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·     

 

  (فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) الرشد كل الرشد في الاستجابة لله تعالى فيما أمر به ونهى عنه وفي الإيمان به.. رب هيئ لنا من أمرنا رشدا ·       

 

  (وأن تصوموا خير لكم) تخيير ختمت (إن كنتم تعلمون) (ومن شهد منكم الشهر فليصمه) فرض واجب لا تخيير فيه ختمت (ولعلكم تشكرون) ما يفرضه الله عزوجل على عباده نعم تستوجب الشكر فالحمد لله على ما كتب وفرض علينا ·        

 

(لعلكم تتقون) (ولعلكم تشكرون) (لعلهم يرشدون) (لعلكم تفلحون) (إن الله لا يحب المعتدين) (واعلموا أن الله مع المتقين) (إن الله يحب المحسنين) خواتيم الآيات رسائل عظيمة للمتدبرين المتفكرين تختصر مجلدات ضخمة! ما أعظم لغة القرآن! ·       

 

  (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل..) جاءت بعد آيات الصيام تعلمنا أن من امتنع عن أكل الحلال من الطعام في الصيام امتنع عن أكل الحرام من الأموال! هذه النفس يهذّبها الصيام حتى تأنف الحرام ·        

 

(فعدة من أيام أخر) (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (فما استيسر من الهدي) (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) (ليس عليكم جناح) (فلا إثم عليه) ائتوني بشرع اليُسر فيه عبادة! الحمد لله على نعمة التيسير 


20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174

 

 

تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها · 

     

{ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ } أي: يطيقون الصيام { فِدْيَةٌ } عن كل يوم يفطرونه { طَعَامُ مِسْكِينٍ } وهذا في ابتداء فرض الصيام, لما كانوا غير معتادين للصيام, وكان فرضه حتما, فيه مشقة عليهم, درجهم الرب الحكيم, بأسهل طريق، وخيَّر المطيق للصوم بين أن يصوم, وهو أفضل, أو يطعم، ·        

 

﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يُعجِبُكَ قَولُهُ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيُشهِدُ اللَّهَ عَلى ما في قَلبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصامِ﴾ [البقرة: ٢٠٤] لا تغتر بالأقوال حتى تثبت بالأفعال.     

 

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مررت على الركن إلا رأيت عليه ملكا يقول: آمين، فإذا مررتم عليه فقولوا: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) 


20160819-608.gif&key=c7acdf2703cea45b174

 

 

تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·    

   

(وأخرجوهم من حيث أخرجوكم) (فإن قاتلوكم فاقتلوهم) (فمن اعتدى عيكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) هذا حكم الله عزوجل وشرعه فما بال أقوام يقدّمون بين يدي الله ورسوله؟! ·       

 

  حتى الأمر بالقتال في شرعنا يقطر عدلا وإنسانية! (وقاتلوا في سبيل الله)القتال لا يكون إلا في سبيل الله (الذين يقاتلونكم) فقط (ولا تعتدوا) الاعتداء ممنوع منهي عنه (إن الله لا يحب المعتدين) تحذير شديد من الاعتداء: فمن ذا الذي يرغب أن يكون في زمرة من لا يحبهم الله؟

 

       الجهاد لا يكون إلا في سبيل الله: (وقاتلوا في سبيل الله) جهاد بالأنفس (وأنفقوا في سبيل الله) جهاد بالأموال فبوركت الأنفس والأموال التي تُبذل في سبيل الله عزوجل ·        

 

(فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) إجابة الله عزوجل القريب لكل داعٍ مباشرة ولا يأمر عباده بالاجابة المباشرة (فليستجيبوا لي) ولم يقل فأجيبوا دعوتي

 

اسلاميات


13618228116.gif&key=3d044124184845380483

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مجالس التدبر - سورة الصفّ


سورة الصف:

إقرار بأن دين الإسلام هو الدين الخاتم وأن الإيمان بالله وبرسله ونصرتهم هو نصرة للدين وأن واجب المؤمنين نصرة دينه بصدق نيّة وصدق قول وأنهم على قلب رجل واحد في جهادهم لرفع راية الإسلام.

افتتح الجزء28 بسور تحدثت عن الولاء لله والبراءة من أعدائه وتبرز عداوة أولياء الله لأعداء الله: سورة المجادلة، الحشر والممتحنة وجاءت سورة الصف بعدها ترشد لحسم العداوة بالقتال لكل من فسق وتجرّأ وافترى على الله الكذب وآذى أنبياءه.

سور الصف، سورة الوحدة ابتداء من وحدة الكون بالتسبيح لله (سبّح لله ما في السموات وما في الأرض) ووحدة أقوال المؤمنين وأفعالهم ووحدة صفوفهم في مواجهة أعداء الله وأعداء الدين.

سورة الصف افتتحت بالتسبيح لله عزوجل (سبح لله ما في السموات وما في الأرض) وختمت بما يقتضيه هذا التسبيح حقا حتى لا يكون قولا دون فعل (كونوا أنصار الله)

سورة الصف ترسم صورة ساحة الجهاد حيّة أمام أعيننا وكأننا بالمؤمنين متراصّون في صف وأعداء الله من المشركين والكفار والمنافقين من اليهود النصارى ومن والاهم في الصف المقابل وأعلام النصر ترفرف فوق صفوف المؤمنين.. يا رب نصرك الذي وعدت..

سورة الصف فيها 3 نداءات للمؤمنين (يا أيها الذين آمنوا):

الأول: (لم تقولون ما لاتفعلون) عتاب

الثاني: (هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم) تهييج على القتال في سبيل الله

الثالث: (كونوا أنصار الله) دعوة لنصرة الله ووعد بالتأييد.

(لم تقولون ما لا تفعلون) عتاب من الله للمؤمنين

(كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) ترهيب وتخويف وتحذير مما يمقته الله

(إن لله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) ترغيب بما يحبه الله.

 

(كأنهم بنيان مرصوص) ديننا دين الجماعة ويد الله مع الجماعة أما التفرق والانعزالية والفردية والأنانية فليست من قاموس هذه الأمة.

(كأنهم بنيان مرصوص) رصّ الصفوف في القتال كرصّها في الصلاة يبدأ التراصّ في القلوب فتكون على قلب رجل واحد وفي الجهاد تضرب العدو ضربة رجل واحد.

ذكرت قصة إيذاء بني إسرائيل لموسى عليه السلام نموذجا للفاسقين وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وطمأنة له أن الله ناصره

(والله لا يهدي القوم الفاسقين) الفاسقون ينقضون عهد الله بالإيمان به وبرسله فيؤذون أنبياء الله فتزيغ قلوبهم عن أمر الله فلا يهتدون.

(وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم) بنو إسرائيل آذوا موسى عليه السلام في جسده فبرّاه الله مما قالوا وآذوه في دعوته فنصره الله عزوجل رسالة تطمئئين رباني لمحمد صلى الله عليه وسلم: سنّة الله تعالى في أنبيائه أن ينصرهم على من آذاهم.

في أول الآية تلميح (ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب) وختامها تهديد (والله لا يهدي القوم الظالمين) من لم يتّعظ بالتلميح لعله يتّعظ بالتهديد!!

(والله متم نوره) إرادة الله عزوجل هي النافذة رغم أنوف من يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم الله متم نوره وليبلغنّ هذا الدين مشارق الأرض ومغاربها ولو كره الكافرون والمشركون والمنافقون والملحدون وكل ناعق بالباطل!

(هل أدلكم على تجارة تنجيكم..) تجارة الدنيا مهما بذلت لها ليست مضمونة الأرباح أما التجارة مع الله فأرباحها مضمونة تماما بوعد صدق من الله: مغفرة الذنوب دخول الجنة مساكن طيبة نصر من الله فتح قريب بشارة من الله فوز عظيم وقد تفاجأ يوم القيامة بأرباح غير معلنة فوق ما توقعت!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

image.png.08d71fd7fb929e65aeda9cbc6a016691.png

سورة فصلت

 

  1. ﴿تنزيل من الرحمن الرحيم﴾ هذا دليل ان القرآن إنما نزل رحمة
  2. ﴿فاستقيموا إليه واستغفروه..﴾ من أعظم أسباب الثبات والاستقامة “الاستغفار”
  3. ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين﴾ كل من لم يأت ربه طائعا مأجورا جاء مكرها موزورا
  4. ﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون﴾ إذا كان هؤلاء سيشهدون فلا نجاة لنا إلا برحمة الله.
  5. ﴿وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون﴾ مفهوم الآية أن من يستمع للقرآن وينصت له فهو الغالب.
  6. مصير المضلين ﴿وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين﴾
  7. ﴿إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز﴾ كتاب عزيز لا يعطيك بركته إلا إذا أعطيته أفضل أوقاتك لا فضل أوقاتك
  8. ﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد﴾ ما أعظم عدل الله ﷻ التبعة ذاتية يوم القيامة لا تلقِ اللوم على غيرك
  9. قاعدتان اجعلهما شعارا لك (وماربك بظلام للعبيد)يطمئن بها قلبك (وإليه ترجعون) تستقيم في دنياك على أمر الله الذي إليه مآلك

  10. اعلم أنك ولو حرص على الاستقامة لا بد أن يحصل منك خلل بتقصير بمأمور، أو ارتكاب منهي و دواءه { فاستقيموا إليه (و استغفروهُ)}
  11. قالتا أتينا طائعين} إذا كان خلق من هو أكبر وأعظم من خلقك إنقاد لأمرربك فما لنا ونحن الأضعف نحيد، ونحن إليه سبحانه أحوج !!
  12. قال الله تعالى(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا.. ) الاستقامة سبب للأمن
  13. أخبر الله عن القرآن بأنه نفسه شفاء”قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء”وعن العسل”فيه شفآء للناس”وماكان نفسه شفاء أبلغ مما جعل فيه شفاء
  14. ســـورة فصلـــت .. تسمى سورة السجدة / سورة المصابيح / سورة الأقوات .
  15. ﴿ثم استوى إلى السماء و هي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعًا أو كرهًا قالتا أتينا طائعين﴾ ﻻ يكن الجماد أفضل منك.. !
  16. “وقال الذين كفروالاتسمعوالهذاالقرآن والغوافيه لعلكم تغلبون” حيلة العاجز أمام عظمة القرآن أن يحاول التشويش عليه.
  17. ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين﴾ أحسن ظنك بربك، فظنك يرفعك أو يُرديك.
  18. في بدايةالسورةعشر صفات للقرآن الكريم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم
  19. قال الله تعالى: [إِن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا] قال ابنُ رجب: الذين قالوا “ربُّنا الله” كثير؛ وَلكن أهل الاستقامة قليل..!
  20. [ ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله ] “تزداد كلماتك حسناً بقدر مافيها من قيادة القلوب إلى الله”
  21. {وإنه لكتاب عزيز} القرآن عزيز فأعطه أعز أوقاتك،لاتكتف بما بين الأذان والصلاة… عبدالكريم الخضير
  22. ﴿ وإنه لكتاب عزيز ﴾ فاعطه اعز مالديك وقتك وذهنك وحضور قلبك ليعزك الله ويرفعك به
  23.  سورة فصلت•هي سورة مكية •من سور (آل حٰم) تسمى هذه السور بديياج القرآن لأنها تحتوي على مواعظ ورقائق وأخبار وليس فيها أحكام…
  24. ﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون﴾ أكرمهم اليوم ليكرموك غدًا !!
  25. {نزلًامن غفوررحيم} ماأجملها من ضيافة انهامن ربٍ كريم عظيم في رحمته واسعٌ في مغفرته… نسأل الله من فضله !!
  26. (قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء) الإيمان شرط لحصول الهداية والشفاء بهذا القرآن
  27. ﴿وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن﴾ . من ينفر من سماع القرآن .. فقد أسعد أعداء الله بتحقيق أهدافهم !!
  28. (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوالَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) انظر الي اصدقائك تعلم مدى ايمانك
  29. إما أن تكون من المعرضين عن الله فيقيض لك (وقيضنا لهم قرناء) وإما أن تستقيم على أمره فيقيض لك ملائكته (نَحْنُ أولياؤكم)

  30. ((وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا)) حتى أقرب الأشياء إليك أعضاؤك تشهد عليك أو لك بصدق يوم القيامة لا محاباة ولا مصالح!!
  31. لقد علم الله نبيه عليه السلام مافيه الشفاء وجوامع النصر وفواتح العبادة فقال”وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله
  32. ﴿تنزيل من الرحمن الرحيم﴾ إيثارالصفتين الرحمن،الرحيم على غيرهمامن الصفات العليةللإِيماء إلى أن هذاالتنزيل رحمةمن الله بعباده
  33. الموضع الوحيد في القرآن الذي ورد فيه تفصيل خلق الأرض(في أربعة أيام) والسماء(يومين) ولعل في هذا مناسبة لاسم السورة (فصّلت)
  34. قد تمر اوقات تنهزم فيها الأمة وتضعف لكن لايمكن أن تمر لحظة واحدة ينهزم فيها هذا الكتاب”وإنه لكتاب عزيز”
  35. ((تنزيل من الرحمن الرحيم)) أول ما يجب أن تعلمه عن القرآن هو أنه كلام الله المنزل على رسوله والمتعبد بتلاوته وتنفيذ أحكامه
  36. “وما يلقاها الا الذين صبروا” صبروا على طاعته…. صبروا عن مانهى …. صبروا على اقداره اللهم اجعلنا من الصابرين
  37. من كان مشغولا بالله وبذكره ومحبته حال حياته وجد ذلك أحوج ماهو إليه عند خروج روحه إلى الله”تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا….
  38. (الذين قالوا ربنا الله) البداية الصحيحة في السير إلى الله صحة المعتقد والعلم بالله ،علما يورث عملا وحركة على الجوارح(ثم استقاموا)
  39. حم (1) سورة فصلت وهي مكيةقد اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور فمنهم من قال هي مما استأثر الله بعلمه …
  40. ثاني سورة من سور الحواميم وهذه السورة كغالب السور المكية تنحو منحى تقرير الألوهية والرد على المشركين في تكذيبهم
  41. أيها الداعية يجب أن يكون عملك مطابقا لما تدعو إليه وأن يكون الاسلام منهجا لحياتك عندها فليس هناك من هو أحسن قولا منك
  42. قال الله تعالى(..ألا إنه بكل شيء محيط) إحاطة الله بكل شي علما وقدرة
  43. قال الله تعالى (وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ) من صفات الكفار الاعراض عن الحق وعن سماعه
  44. ﴿تنزيل من حكيم حميد﴾ الله المحمود في أمره
  45. (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله) المؤمن لا يسلم من نزغات الشيطان ووساوسه فقدم الله له العلاج وهو الاستعاذه بالله.
  46. لما قال قوم عاد: (من أشد منا قوة) أهلكهم الله بأشد الأشياء ضعفا -الهواء-، (فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا)!
  47. الإيمان والاستقامة سببان في تنزل ملائكة الرحمة على المؤمن عند موته، لتثبيته وتبشيره بالجنة، فهي نزل المؤمنين الصادقين،
  48. قال الله تعالى(….. قالتا أتينا طائعين) استسلام الكون لله وانقياده لأمره سبحانه بكل مافيه
  49. ﴿ ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله ﴾ تأمل في تزكية الله العظيم لصاحب هذا العمل فكيف بما أعد له من الأجر في الآخرة ؟!
  50. {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)}النزغ هوصرفك عن الحق
  51. أي: قصد إِلَى خلق السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ، قد ثار على وجه الماء ” انتهى من ” تفسير السعدي ” (ص 745)
  52. (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم) عالم الذرة والمجرة من أعظم ما يقودك لله فإتقان الذرة يخبرك بحكمته وعظمة المجرة تشحنك بهيبته!
  53. المراد بالجلود الفروج . وقال مقاتل : تنطق جوارحهم بما كتمت الألسن من عملهم .
  54. (“فلنذيقن”الذين كفروا) قال”فلنذيقن” وليس”فلنعذبنّ” فالذائقة أشد مافي الإنسان حساسية،فطرف اللسان أشد الأطراف تأثرا فيكون أشد إيلاما
  55. (إن الذين”يلحدون”في آياتنا) قال ابن عباس : الإلحاد هو وضع الكلام على غير مواضعه
  56. أسوأ من الضلال: الرضا بذلك الحال، وترك البحث والسؤال: (ومن بيننا وبينك حجاب.. فاعمل إننا عاملون)
  57. اعجب العجب ان يكون المتكلم هو الله تعالى ومع ذلك (لايسمعون)
  58. ( أتينا طائعين ) مااجملها من عباره تقال لرب العالمين
  59. (فقل انذرتكم)انذار من رب العالمين الايخشى القلب من إنذار الله تعالى
  60. (بشيرا) اذاقال تعالى بشيرا فهي بشاره تستحق الفرح
  61. من صفات القرآن: فصلت آياته، تنزيل من حكيم حميد، عربيا، بشيرا ونذيرا، عزيز،لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه،

  62. من مقاصد السورة بيان كيفية معالجة المعرضين عن القرآن برفق ببيان أن القرآن هو الحق وبيان عاقبة الإعراض (المختصر في التفسير)
  63. تكرر ذكر الإعراض في السورة (فأعرض أكثرهم) (فإن أعرضوا) (أعرض ونآى بجانبه) يتناسب مع مقصدها
  64. سخّر الله جوارحك لتستجيب لك في الدنيا أمافي الآخرة فليس لك عليهاسلطان وستشهد لك أو عليك استجابة لأمرربها فاتق الله فيها
  65. القرآن(تنزيل من الرحمن الرحيم)(تنزيل من حكيم حميد الملائكة(تتنزل)على المؤمنين الذين استقاموا رب لاتحرمنا من تنزل رحمتك
  66. الاستقامة والاستغفار مفاتيح سعادتك الدنيوية والأخروية بعد توحيدالله (فاستقيموا إليه واستغفروه) “قل آمنت بالله ثم استقم”
  67. (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله) لا يكتفي المؤمن بأن يكون مستقيما في نفسه وإنما يحثّ غيره على الاستقامة
  68. (فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم) في سورة فصلت (فاستعذ بالله إنه سميع عليم) في الأعراف
  69. (نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة) لا تتولى الملائكة عبدا إلا إذا تولاه الله عز وجل فإن تولاك استقمت على أمره
  70. (ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون) غفلة الإنسان وعدم مراقبته لله عز وجل هي من أعظم مسببات وقوعه في المحرّمات
  71. ادفع بالتي هي أحسن الحلم ومقابلة السيئة بالحسنة من أعلى صور الاستجابة لله ثمرتها(فإذاالذي بينك وبينه عداوةكأنه ولي حميم
  72. الأمر بالسجود في في سورة فصلت غاية التناسب مع صور استجابة السموات والأرض واستجابة الجوارح والجلود لله تعالى
  73. في سورة فصلت (وترى الأرض (خاشعة) تتناسب مع سياق الاستجابة لله وتسبيح الملائكة وفي  سورة الحج (وترى الأرض هامدة)

 

اسلاميات

image.thumb.png.311b6eb7346c8d1ac3120cf3d224f622.png

 

 

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مجالس التدبر– سورة محمد 
 
images?q=tbn:ANd9GcQ817lhi51rbXlV8kWav4x



الضيف فضيلة أ.د. عمر المقبل

تغريدات د. عمر المقبل
 
  1. معظم آيات في التحريض على قتال المشركين، والترغيب في ثواب الجهاد، والافتتاحية ظاهرة في التحريض على ذلك.
  2. تضمنت سورة محمد جملةً من القواعد القرآنية منها: !){ولو يشاء الله لانتصر منهم}. 2){إن تنصروا الله ينصركم}. 3){والذين اهتدوا زادهم هدى…}. 4) {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم}. 5) {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} والمهم هو النظر في أثر هذه القواعد في حياتنا، وقلوبنا، إذ استخراجها وسيلة لا غاية، والموفق من رزق الفهم ثم العمل. رزقنا الله ذلك بمنّه وكرمه.
  3. الجهاد في الإسلام شرع لمقاصد كبرى منها: كفّ شر الكفرة الذين يصدون عن سبيل الله، والانتصار لأهل الإيمان الذين آذاهم الكفار.[آية4]
  4. وفي سورة محمد نتعلم حقيقة حياة الكافر مهما بلغ في التقدم: {يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام}، إذ لا قيمة للعقل والذكاء بلا إيمان وزكاء.
  5. تعلمنا سورة محمد جملة من نواقض الإسلام، منها: 1)كراهية الشريعة [آية9، 26 ، 28]. 2) الردة [34]. والمهم هو عدم التعجل في تنزيلها على الأفراد.
  6. وتعلمنا سورة محمد أهمية النظر في العواقب: – فالكفار في أول أمرهم كانوا قوّة، ثم بدّدها الله على أيدي المؤمنين. – {فلا تهنوا ولا تحزنوا..}.
  7. وتعلمنا سورة محمد خطر المنافقين على الصفّ الداخلي، وغفلتهم عن تدبر القرآن، والسبب تلك الأقفال على قلوبهم! لنتدبر الآيات (16 ، 24) ولنحذر!
  8. وتعلمنا سورة محمد أنه مهما حاول المنافق إخفاء ما في صدره، فسيظهر على فلتات لسانه،ومواقفه.. فالمنافق لا عقيدة له، بل هو يقاتل لتحصيل شهواته.
  9. وتعلمنا سورة محمد أن النجاة من مغبة الكفر والنفاق في الدنيا والآخرة،باتباع هذه الآية:{والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد}
  10. وما دمنا في سورة محمد فمن النصح لأنفسنا أن نتدبر هذه الآية: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}ولا نمر عليها مرورا عابرا ! ولندقق جيدا في كلمة (أقفالها) مع (قلوب) لندرك أن سبب الحرمان من لذة التدبر -بعد التقصير في طلب المعنى الصحيح-: هو الذنوب والمعاصي= الأقفال!
 
images?q=tbn:ANd9GcQ6iUIYlu3O90VUw55Uy3c

تغريدات المشاركين تحت وسم المجلس والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف
  1. ﴿إن تنصُرُوا ﷲ ينصُركم ويُثبِّتْ أقدامكُم﴾ ﷲ سبحانه وتعالى وعد بالنصر لكنه وضع شرطًا، وما أكثر ما ننشغل بالوعد عن الشرط!
  2. دين الله محفوظ،وأمره غالب بمن انتسب إليه اليوم أوبغيرهم؛فلا خوف عليه،وإنماالخوف من التقصير في حقه. “وإن تتولوايستبدل..”
  3. ﴿ذلك بأنّ الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم﴾محمد: ١١ كيف يحزن أويخاف أو يذل المسلم والله مولاه والكافر لامولى له !!!
  4. الجزاءمن جنس العمل لكن أكثرالخلق غافلون(والذين اهتدوازادهم هدى وآتاهم تقواهم)أقبلواعلى الله وانقادوالأمره فوفقهم للخير
  5. قاطع الرحم يقسو قلبه فلا يتعظ بما يسمع ولايعتبر بما يرى إذ حجبت جوارحه عن الانتفاع “..لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم”
  6. (إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم) قال قتادة: قد علم الله تعالى أن في إخراج الأموال إخراج الأضغان.
  7. { أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ } أول التدبر: انفتاح القلب لتلقي كنوز القرآن
  8. ﴿أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم﴾محمد١٤ لا يستوي من يعبدالله على بصيرة من علم ومن يعبدة بتقليد وهوى
  9. الإيمان والعمل الصالح يثمران تكفير السيئات وصلاح القلوب،(والذين ءامنواوعملواالصالحات وءامنوابمانزل على محمد…)
  10. ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ في لحظاتِ ضعفك …في نشوةِ قوتـك في مختلف حالاتك الله ﷻ يراك ويسمعك.
  11. الحسنة تجلب الحسنة .. والطاعة تدعو إلى أختها .. . تأمل : ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾
  12. [ ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ] واذا كان الله هو مولاك فمما تخاف !!!
  13. [ إن تنصروا الله ينصركم ] لاتنتظر النصر وأنت معرض مدبر أقبل على الله يقبل عليك وقدم رضاه ليرضيك.
  14. انتصارالدين لاينتظرأحدا فينبغي كسرالغرورفي العمل للإسلام وليدرك كل عامل أن انتصارالدين ليس متوقفا عليه أبدا (وإن تتولوايستبدل …)
  15. قال ابن عيينة لما سئل عن فضل العلم ألم تسمع قوله حين بدأبه “فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ”
images?q=tbn:ANd9GcQ6iUIYlu3O90VUw55Uy3c

تغريدات حسابي إسلاميات تحت وسم المجلس والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف
  1. ألوان الذل والخذلان للكفار المعرضين عن عبادة الله وحده والصادّين عن سبيله https://pbs.twimg.com/media/CeQDQHNXIAEdkce.jpg
  2. 10آيات تتكلم عن إحباط الأعمال أو قبولها وربط ذلك بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم https://pbs.twimg.com/media/CeQEsl1W4AEabjj.jpg
images?q=tbn:ANd9GcQ6iUIYlu3O90VUw55Uy3c

سؤال المجلس:

أين الدليل في السورة الذي يشير إلى أن “الإعراض” عن فهم معاني ما يتلى في مجالس الذكر صفةُ نفاق؟

الإجابة:

(ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم)

تعليق على السؤال والجواب من قبل د. عمر المقبل:

المتأمل في هذه السورة يجد حديثا ظاهرا عن القلب-صراحة وتلميحا-وأثر إقباله وإعراضه في الانتفاع بالوحي من عدمه، فالعاقل الموفق هو مَن يراقب إقبال قلبه وإدباره،ونشاطه وكسله عند قراءة أو سماع القرآن، فإذا رأى من نفسه كسلا وإدبارا فليرجع إلى “صحيفة أعماله اليومية والشهرية” ليبحث عن سبب الخلل.. قبل أن يقدم على الله وما ذاق ألذّ ما في هذه الدنيا، وهو التلذذ بقراءة كلام الله، والعيش معه، وجعله منهاج حياة. والله الموفق.

images?q=tbn:ANd9GcQ6iUIYlu3O90VUw55Uy3c

تغريدات المشاركين تحت وسم المجلس والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف
  1. الآية ٢٢-٢٣من سورة محمد مما يغفل عنه الكثيرون أن من أعظم الإفساد الأرض قطيعة الرحم وقد توعد الله فاعله بالعمى عن الحق وترك قبوله
  2. من أسباب الهدى والثبات عليه مجاهدة النفس عليه ابتداء ليجازينا الكريم فيتفضل علينا بزيادة الهدى والثبات. سورة محمد ١٧
  3. الآية ١٦ من سورة محمد لنحذر من أسباب الطبع على القلوب “فلايدخلها الحق ولاتقبله ) اتباع الهوى والإعراض عن الحق
  4. مهما حاول ذوو القلوب المريضة إخفاء ضغينتهم لن يستطيعوا #تدبر #سورة_محمد ” أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم” ؟!
  5. ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ تكررت في القرآن ٥٠ مرة لتؤكد أن دعوى الإيمان تحتاج للتصديق بالعمل الصالح وكذا الإستقامه وحب الله…
  6. ﴿والله الغني وأنتم الفقرآء﴾ [محمد: ٣٨] كلما ازداد العبد استشعاراً لفقره إلى الله كلما أغتنى بقربه والرفعة عنده
  7. محمد: ٣٣ ليحذرالمسلم من أن يقع في مبطل لعمله من شرك أورياء أو تسميع بالعمل أو عجب أو مَنِّ بالصدقة والمعروف أو إدلاء على الله به
  8. الزمان ينقضي والعمرينفذ فياحسرةمن خرج من الدنياكمادخل إليها بل عاش عيش البهائم وانتقل منهاانتقال المفاليس (يتمتعون ويأكلون ….)
  9. ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ [محمد: ٢٤ الإعراض عن تدبر القرآن دليل على غفلة القلوب وصرفها عن الحق والعياذ بالله
  10. ” ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ” هنا ينقسم الفريقان فالفريق المؤمن الله نصيره والكافر لاناصر له
  11. ماأسر عبد سريرة إلا الله قادرعلى إظهارها سبحانه (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم)
  12. ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم ) شرط قبول الأعمال الإيمان ،فمهما عمل الكافر من أعمال برفهو غيرمقبول ولا ينصب له ميزان
  13. ﴿ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾ [محمد: ٩ كره شيء من شرع الله سبب لحبوط العمل وهو كفر كما قرر أهل العلم
  14. ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات …وأصلح بالهم﴾محمد٢ الإيمان والعمل الصالح من أعظم أسباب صلاح الحال في الدنيا والآخرة
  15. التمسك بالدين وقت الفتن وغلبةالشهوات والشبهات من وسائل نصرةالله ورسوله (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
  16. المنافق لا عهد له ولا ميثاق , هذا حاله مع الخالق , فكيف مع المخلوق؟! (ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل)
  17. ﴿ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه﴾محمد: ٣٨ من بخل بالصدقة فإنما حرم نفسه أجرها
  18. ( ذلك بأن الله مولى الذين ءامنوا ) تكفيك أيها المؤمن هذه البشارة من الله ولايته وكفايته سبحانه لك فإنه نعم المولى ونعم النصير
  19. تعلمنا#سورة_محمد أن العلم الصحيح يجعلك تعمل على بصيرة وهدى وأن نصرةالإسلام باتباع الشرع امتثالا واجتنابا
  20. مَن لم يطلب الحق لا يفهم شيئاً؛ “ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا…” –النابلسي
  21. محاولة الإقبال على الله سبحانه مااستطاع الإنسان .. في أي وقتٍ يُذكرُ فيه وعدم الإلتهاءمن أسباب الفتوح من الرب في تدبر الآي.
  22. المقصود باﻷقفال تسلط شياطين الجن واﻹنس على القلب وكذلك الهوى وكذلك الجهل واﻹنشغال بالدنيا وزينتها كل هذه أقفال على القلب
  23. وتعلمنا#سورة_محمد أن الله قدم تفاصيل نعيم المؤمنين على المغفرة تكريما لهم
  24. (أفمن كان على بينة من ربه..)المؤمن مستعلي بالبينة على الجهل و الهوى
  25. ابذل كل ما في وسعك قبل أن تستسلم و تضعف! (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون)
  26. المؤمن عزيزبإيمانه فلايجبن ولايضعف بل يصبرويثبت طلبالمرضات الله ونصحاللإسلام (فلاتهنواوتدعواإلى السلم وأنتم الأعلون)
  27. ليس كل القلوب مفتوحة لتلقي القرآن والتدبر
  28. تعلمنا سورة محمد خطورة العدو لأمة الإسلام في الداخل والخارج وكذلك خطورة العدو على الفرد وهي نفسه {ذلك بأنهم أتبعوا ماأسخط الله}
images?q=tbn:ANd9GcQ6iUIYlu3O90VUw55Uy3c

تغريدات حسابي إسلاميات تحت وسم المجلس والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف
  1. مقصدها: بيان ألوان الذلّ والخذلان التي ستصيب المعرِض عن عبادة الله وحده والذي يصدّ عن سبيله
  2. اختصت سورة محمد بهذه التسمية وتكررفيها ذكرالعمل كثيرا ولعل من التناسب أن عمل كل إنسان يقاس باتباعه لطريق محمد عليه الصلاةوالسلام
  3. صلاح بالك عاجل بشرى لك (والذين آمنواوعملوا الصالحات وآمنوا بمانزل على محمد وهوالحق من ربهم كفرعنهم سيئاتهم وأصلح بالهم)
  4. أصعب اختبارلاتّباع النبي صلى الله عليه وسلم هوالجهاد بمعناه الواسع(القتال) (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين
  5. سورة محمد تفصّل في محبطات الأعمال حتى يتجنبها المسلم وسورة الفتح ذكرت صفات من أحسنوا العمل فأثنى الله تعالى عليهم
  6. معادلة يسيرة:من كان عمله كفروصدّ عن سبيل الله أحبط الله عمله ومن آمن بالله ورسوله وعمل صالحا كفّرالله سيئاته وأصلح باله
  7. اتّباع الهوى من أشد محبطات العمل وتكرر ذكرها في السورة (واتبعوا أهواءهم)
  8. (إن الذين كفرواوصدوا عن سبيل الله)ختمت(أضل أعمالهم):سياق سورة محمد في الأعمال، وفي النساء(قد ضلواضلالا بعيدا)إخبارعن أصحاب الأعمال
  9. (وهو الحق من ربهم) تنويه به وتشريف لهم ابن عاشور – التحرير والتنوير
  10. كثيرا ما يقترن الحق بلفظ الربوبية في القرآن (وهو الحق من ربهم) فالرب هو المنعم المدبّر العليم بخلقه وبما يصلحهم
  11. كلما ذكر الإيمان والعمل الصالح في القرآن رتّب عليهما المغفرة والأجر: المغفرة ثواب الإيمان والأجر على العمل الصالح
  12. 3 مقابل 3 (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم) (والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزّل على محمد)
  13. (اتبعوا الحق من ربهم) الحق لايكون إلا من الربّ أما الباطل فليس له جهةمحددة وكل ما جاء عن غير الله فهو باطل(واتبعوا الباطل)
  14. لقاء الكافرين في الحرب ورد 3مرات في القرآن: النهي عن التولي عندالزحف والأمر بالثبات عند لقاء العدو في الأنفال وحكم الأسرى في سورة محمد

اسلاميات

images?q=tbn:ANd9GcQVEu609myY0-wHWj4o-vq

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
واحة الإسلام - المصممة بنوته نيت
 
مجالس تدبر القرآن للعام تدبر سورة الأعراف

  الآيات:1-34


ضيف المجلس: فضيلة الشيخ سلمان السنيدي

تغريدات الضيف:

    (وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ﴿١٠﴾ الأعراف) نفس المؤمن قد تتطلع وتتشوف وتشتاق إلى منزلة مَن مكّنهم الله في الدنيا وانفتحت له معايش متنوعة.. ولكنها تنكسر ويزول عنها هذا إذا علمت أن هذا سبب لقلة شكر الله وأنه سيتحول إلى مصيبة كبرى إذا خفّت بسببه الموازين يوم القيامة.

(فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٥﴾ الأعراف) اعتراف متأخر يصوره الله لنا ويقربه كأننا نسمعهم يؤكدونه فيشعرنا بنعمته العظيمة حيث اختارنا لطريق هدايته. فيزيدنا تمسكاً وثباتًا برغم تسلط الأعداء وظلمهم. ويزيدنا قوة في مدافعتهم. ويمنحنا وقاية من تصديق عدلهم المزيّف.

    (فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ) [الأعراف: 22] يا لها من خطوات شيطانية خادعة للنفس البشرية تنوعت مكراً ومُلئت كيداً وغُلِّفت غروراً في وسائل تتجدد في كل عصر وتبقى علاقة المؤمن بربه سفينة النجاة يسأله -الثبات لقلبه – والتوبة بعد زلته – والبصيرة عند الفتن.
  
  (لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا) [الأعراف: 26] أي نعيماً وزينة فوق ما يستر العورة (وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ) [الأعراف: 26] فالتقوى ملازمة للمؤمن يستر بها ذنوبه وتقصيره ويتزين بها عند الله وحصنه من مداخل الشيطان وتتنوع في حياته كما يتنوع اللباس .. فتزين بها واحرص على نقائها كما تحرص على جمال لباسك.
 
   (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ) [الأعراف: 32] -هناك مجال واسع للمؤمن فيما يختاره لنفسه من العزيمة فيزهد في الدنيا فيما لا ينفع في الآخرة أو يتورع عن ما يخاف ضرره في الآخرة. – التحريم والتحليل لا يرجع لعزيمة النفس وقوتها؛ ولا يخصع لهوى النفوس وشهواتها. – المؤمن أحق من غيره أن يتمتّع بكل مُباح.
  
  (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) [الأعراف: 12] الكِبر يغلّف الانحراف والعصيان بالقياس الفاسد ليبرر التمسك بالعصيان فيصد عن الحق ويسوغ الانحراف ويجعل النفس تتمرد وتصرّ على باطلها وكم صاحب هوى ضلّ وهو يظن قياسه عقلاً وقواعده منطقاً وانحرافه إبداعاً وتمرده فناً وسوءه أدباً وفساده تمدناً وضلاله تحضراً.
   
(كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ الأعراف) في وصف الإنزال تذكير بأنه منّة من الله العلي الكبير فلا يقع في نفسك شعور بالحرج أن تجهر به أو أن تعلن حقائقه وتنذر بها المخالفين . فكلما وقع في قلبك من هذا شيء فتذكر أن هذا أمر الله وفضلٌ مِنه ومنّة فأنذر وأنت فخور بهذه المهمة.
 


تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

    (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من (الخاسرين)) الخسارة كل الخسارة حين تخرج من دائرة المغفرة والرحمة .

    (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) من علامة إخلاص العبد وتقواه مراقبته لله في السر والجهر ، و الخلوة والجلوة .
  
  (قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ) عجبًا لابن آدم خُلق من الطين وإليه يعود ثمّ هو يمشي فوقه متكبّرًا متبخترًا فهلّا نظر لموضع قدمه ليتذكّر أصله! أو تفكّر في آثار عمله واستعد لما بعد موته!
  
  ( فلا يكن في صدرك حرج منه ) الأعراف 2 أيها المؤمن … المتمسك بكتاب ربه ، أنت على بصيرة ، فامض في تبليغ نور الله للعالمين ، واطرح جانباً وساوس الشيطان وحزبه .
   
(.. وما كنا غائبين ) الأعراف 7 فيها بشارة …. لأصحاب الخبيئات الصالحة . وفيها نذير …. لمن ( يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ) الزخرف


تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

    (وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) إياك و الإقتراب مما نهاك الله عنه و إن لم تتبين لك الحكمة من النهي فبعدك عنه نجاة و إقترابك منه هلاك
   
(فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما) تذهب لذة المعصية وتبقى حسرة وندامة على صاحبها
   
قال ابليس متكبّرا :{ أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } فكان مصيره العذاب في النّار التي خلق منها !
  
  ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ المفلحون ﴾ هنا النجاة والفوز والفلاح.. اللهمّ ثقّل موازيننا وبلّغنا جنّتك..
  
  (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ) ابتعد عما حرمه الله و إن فعله كل من حولك ، فالحرام حرام و إن فعله كل البشر و الحلال حلال و إن لم يفعله أحد

    ( وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ) إن حليت بالتقوى فأنت في أحلى كساء و إن حرمت منها فأنت العريان
 
   (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ) احذ التكبر فإنه سبب لزوال النعم ، و جلب النقم

    ( .. ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) الأعراف 23 لئن ضعفت نفسك وأوقعتك في المعصية ، جاهد ألا تنسيك أن لك رباً يغفر الذنوب . تذلل بين يديه ، اعترف بذنبك ، واطلب منه الرحمة والغفران .
   
( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ، قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) الأعراف 12 ( أنا خير منه ) ثلاث كلمات كانت كفيلة بأن يكون إبليس ومن تبعه في نهجه الباطل من الذين توعدهم الله بـ ( لأملأن جهنم منكم أجمعين ) 18
 
   ( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ، قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) الأعراف 12 ما زال منا – للأسف – من يتتلمذ على يدي إبليس : ينسى أو يتناسى ( أمرتك ) ، ويذهب إلى تفسيرات ، وقياسات باطلة لتبرير أفعاله .

    ( … اسجدوا لآدم (ف)سجدوا ..) الأعراف 11 المسارعة ….. حال المؤمن المنفذ ، بل والمتشوق لتنفيذ أمر الله .
 
   ( والوزن يومئذ الحق ) الأعراف 8 ميزان دقيق .. الحسنة الواحدة لها قيمتها ، والسيئة كذلك

  
  ( فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين ) الأعراف 5 وماذا يفيد الاعتراف بالذنب والتضرع ، وقد نزل العذاب ؟؟ قد لا يفيدهم هم … لكن .. لنعتبر نحن …

    {فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين} اعترافهم بالخطأ لكنه لا يدوم معهم فلا ينفعهم
   
{وفيها تموتون } عند هذه الآيه تتلاشى الأمنيان لتكون أمنية واحدة فقط !! وهي: { توفني مسلماً والحقني بالصالحين } اسأل الله لي ولكم حسن الختام
 
   ليست مشكلة وقوعنا في الحرام أن دائرة الحلال ضاقت بنا. كانت الجنة بأسرها مباحة لآدم، لم يكن أمامه طعام محرم سوى طعام واحد .. وأكل منه!


تغريدات حسابي إسلامي والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

    #سورة_الأعراف من مفتتحها توضح منهج الاتباع (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء) ثم ذكرت نماذج المتبعين في رحلة تاريخية من بدء الخليقة

فواصل متحركة لتزيين المواضيع 04-1
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مجالس تدبر القرآن للعام


– تدبر سورة الأعراف – 2 – الآيات 35-58


ضيفنا: الشيخ ماجد الجاسر

جمع التغريدات: حساب إسلاميات

تغريدات الضيف:

(يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٥﴾ الأعراف) من أعظم ركائز دعوة المرسلين؛ تلاوة الآيات والدعوة بالوحي. فما نصيب دعوتنا منها؟!

(وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٥٠﴾ الأعراف) نسي لذائذ الدنيا ومتعها وتمنى شربة ماء!

(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿٣٧﴾ الأعراف) يتعلق بمخلوق ضعيف لا يضر ولا ينفع؛ فيخذل ويغبن يوم القيامة.

تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

﴿وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ طريق الهداية الذي تسلكه، وكل خير تعمله، وكل طاعة تألفها، كل ذاك توفيق من الله وحده، فاحمده واشكره، وانسب الفضل كله له.

{إن رحمت الله قريب من المحسنين} المحسنون في عبادتهم لربهم المحسنون بأموالهم وأخلاقهم هم الأقرب لرحمة الله بهم

﴿ونزعنا ما في صدورهم من غِلّ إخوانا﴾ القلوب الصافية يعيش اصحابها في نعيم من الجنة معجل فهنيئا لهم

يا لها من فرحة.. يا له من جذل.. حينما يهتف المؤمنون بمن كانوا يشككونهم في وعد الله.. ثم يقولون لهم بثقة: ﴿قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا﴾ !

{ونادى أصحاب الأعراف} عش وتخيل حالهم وهم يعانون الحسرة والامنية أنهم لو زادو حسنة بحيث لا تحدث لهم هذه الحيرة
ﻏُﻞ ﺑﻀﻢ ﺍﻟﻐﻴﻦ : ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻢ ( ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻨﺒﻲ ﺃﻥ ﻳﻐُﻞ ) ﻏِﻞ ﺑﻜﺴﺮ ﺍﻟﻐﻴﻦ : ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﻀﻐﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ( ﻭﻧﺰﻋﻨﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻏِﻞ)

{ادخلوا الجنة لاخوف عليكم ولا أنتم تحزنون} أكثر المنغصات في الحياة: الحزن على الماضي والخوف من المستقبل وهما منفيان عن أهل الجنة

(وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ ) اعلم إنه كما إن التعاون على البر يزيد الألفة بين الأفراد ، فإن مساعدة الغير على الشر يزيد التشاحن

{ونودوا أن تلكم الجنة} ما أجمل هذا النداء وما أروع ما بعده ((الأمنيات أصبحت حقيقة)) بعد رحمة الله

{ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار} تخيل بعد المسافة بينهما ومع ذلك يسمعون لتعلم حقيقة أن مقياس الدنيا بالآخرة بعيد جدا

تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

(وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله) اذا وفقت وهديت فاعلم ان هذا من الله وحده فاحمده على ذلك

{قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها…} لايغرنكم تمالؤ الكفار مع بعضهم البعض ..وتكاتفهم في هذه الدنيا فهم في الآخره سيلعنون بعضهم بعضا ..ويندمون حيث لاينفع الندم

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار..} قال ابن عطية: (هذا إخبار من الله عزَّ وجلَّ أنَّه ينقِّي قلوب ساكني الجنَّة من الغلِّ والحقد، وذلك أنَّ صاحب الغلِّ متعذِّب به، ولا عذاب في الجنَّة) .
{… فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} إذا اتقيت الله وجعلت عملك خالصا لوجه الله فعسى أن تكون من أصحاب هذه الآيه

أسئلة طرحها الضيف الكريم وردود المشاركين والمشاركات:

سؤال: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾ من تمام نعيم أهل الجنة، فما وجه كونه كذلك؟

لأن الحسد يضر صاحبه ويمرض قلبه فمن النعيم أن يخلو القلب منه

وجود الغل سبب للاحزان واهل الجنة في سعادة كاملة

الغل في القلب يتعب صاحبه قبل غيره ويكدر عيشه ..فمن كمال النعيم صفاء النفس من الأضغان والأحقاد وهو قمة الراحه الغل في القلب يتعب صاحبه قبل غيره ويكدر عيشه ..فمن كمال النعيم صفاء النفس من الأضغان والأحقاد وهو قمة الراحة

سؤال: ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ ﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ استخرج من الآيات أسباب إجابة الدعاء :

التضرع إلى الله.. الصلاح.. الخوف.. الرجاء..

التضرع الى الله والخوف منه وعدم الاعتداء في الدعاء وان يعمل المرء صالحا ويكسب حلالا والدليل على العمل الصالح والكسب الحلال قوله ولا تفسدوا في الارض لان اكل المال الحرام والعمل السيء من الافساد في الارض

” إخفاء الدُعاء ” فهو أبلغ في الإخلاص والتضرّع والخشوع والأدب والتعظيم

التضرع لله والخوف منه .. والأهم أن لاتفسد بالأرض ، وتعيش مستقيماً على ماشرع لك الله.

” إخفاء الدُعاء ” فهو أبلغ في الإخلاص والتضرّع والخشوع والأدب والتعظيم

من اسباب اجابة الدعاء الافتقار الى الله والانكسار بين يديه
الاخلاص في الدعاء
– التضرع والانكساربين يدي الله
– الدعاء في الخفاء فهو ابلغ لحصول الاخلاص والانكسار
– عدم الاعتداء بالدعاء فلا يعتدي على نفسه بظلمها بالمعاصي ولا يعتدي على الاخرين بالدعاء عليهم بما لا يستحقون او زيادة على مايستحقون
– الاحسان الى الخلق سواء كان انسانا او حيوان

أسباب استجابة الدعاء الخوف من الله والرجاء فيما عند الله
ان ندعوا الله تضرعاً وخفيه. ان لا نفسد في الارض. وان ندعوه خوفاً وطمعاً.

من أسباب إجابة الدعاء الإحسان لنفسك بأن تقيم حدود الله ثم الإحسان إلى الخلق والضعفاء من الناس يا باغي رحمة ربك هلم إلى الإحسان.

من اسباب موانع استجابة الدعاة الكبر اذا اردت ان تجاب دعوتك كن على استقامة مقيما”لحدود الله ومجتنب نواهيه .
الخوف والرجاء

من أعظم أسباب إجابة الدعاء ان تدعوه خوفا منه سبحانه ورجاءً فيه
دعاء الله بالتضرع والتذلل ودعاء الخفاء والعباده الخفيه من اقرب العبادات

عدم الإفساد في الأرض

التضرع والخفيه لله سبحانه وتعالي والخوف منه والطمع في مغفرة الله ورحمة.

العدل والاصلاح وعدم الافساد

التضرع بالدعاء ، – الدعاء بخفية، – عدم الاعتداء بالدعاء – عدم الافساد في الأرض – دعاء الله خوفا من عقابه وطمعا بثوابه – الإحسان

الدعاء بخشوع ، الدعاء سرا ، التخلي عن الذنوب ، العمل الصالح ، الجمع بين الخوف والرجاء في الدعاء

الدعاء بإخلاص وإن كان بعيد عن مسامع الناس فهو أفضل أن تطيب مالك ولاتبارز الله بسيء أعمالك وترفع له بجرأة خالص آمالك لاتيأس من استجابة دعائك ولاتمل مهما طالت المدة

الاخلاص لله تعالى،اظهار الذل والمسكنة بين يدي الله، سرا لاجهارا ،عدم الاعتداء في الدعاء، العمل الصالح، تحري الكسب الحلال

الخوف ،الرجاء،الاحسان كتقديم صدقة او معروف

سؤال: ﴿والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ ما الفرق بين التكذيب والاستكبار؟ وأيهما أخطر وأضر؟

التكذيب إنكار للحق وقد يكون صاحبه جاهلا الإستكبار هو الإصرار وإنكار للحق وتعامي عنه مع تيقنه بأنه حق …

التكذيب هو اعتقاد امر مخالف للحق وقد يكون بسبب الجهل او جهل مركب اما الاستكبار فانه يعلم الحق ولا يؤمن به تكبرا وتجبرا وهذا حال كثير من الكفار كما اخبر الله تعالى ((وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً )) فبلا شك ان التكبر اخطر

سؤال: ﴿قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها﴾ لماذا يتلاعنون؟

من أكمل الآية عَلِم السبب: ﴿حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ (رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ ۖ) قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ﴾

لأن كل جماعة تعتقد أن الأخرى هي التي ضلتها و تسببت في دخولها النار

لان كلاً يتبرأ من الاخر ويعتقد انه سبب وجوده في النار ذكر ذلك في سورة البقرة ((إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب )) ولانه لا خلة تدوم الا خلة المتقين قال تعالى ((الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )) حتى ان الشيطان يتبرأ من اتباعه كما ذكر في سورة ابراهيم

لأنهم كانوا سبب في دخولهم النار
كل منهما يتهم الآخر بأنه سبب دخوله النار

سؤال: اتحفونا بهدايات هذا المشهد المهيب

في هذا اليوم المهيب تتكشف الحقائق وينكشف الغطاء ..ويوقن الذين ظلموا أنفسهم في أي ضياع كانوا يعيشون وإلى أي مصير رهيب يساقون ويفرح المحسنون وتتجلى رحمة الله سبحانه بعباده الموحدين
لم يدخلوها وهم يطمعون يا لشفقه قلبي عليهم!

الفرق بين المؤمنين والكافرين ان المؤمنون أمنوا بغيب لما يروه انما اخبروا عنه والكفار كذبوا واستهزأوا ويوم القيامة تنكشف الحقائق ويعلموا أن وعد الله حق وأن الجنة حق والنار حق ..

(الذين اتخذوا دينهم لهو ولعب وغرتهم الحياة الدنيا) يعلن انتماءه للدين ظاهراً يلهو بالتزين به ويعصم به مكانته وماله وجاهه ويتمتع بمزايا الإنتماء إليه ويلعب بنفاقه على الناس فيحب أن يمدح به ويفرح بما ينتهك من نواقضه يتقن التلاعب بإظاهر الدين ولبس رسمه واسمه مغرور بدنياه

لن يغني احد يوم القيامه كثرة مال ولااتباع ولاجاه ولاعشيرة ولاسلطان وإنما المقياس هوالعمل

من صفات الظالمين انهم يبغون دين الله عوجاً بتحريفه وتغريب المجتمع وهدم الفضيله وتشكيك الناس في دينهم وتقديس الكفار

(الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ) الذي يريد إقناعك بأن مصلحتك في شيء قد حرمه الله فإنه في الواقع يريد إقناع نفسه بأنه ليس الوحيد الذي يفعل الحرام

( قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ) فد هذه الدنيا لا تخجل أن تقل حكم الله فيما ترى ممن حولك

إن الحياة لو أخذت منها كل شيء و نسيت دينك فأنت في خسران و ندم ، فلا تحسب أنا ملك الدنيا هو الحياة فرب عريان عليك تفوق و أنت لا تدر

سؤال: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾ الآية من باب التخفيف أو التكليف؟ وما أثر السياق في فهمها؟

تفسير البغوي “معالم التنزيل”: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ﴾، أَيْ: طَاقَتَهَا وَمَا لا حرج فِيهِ وَلَا تَضِيقُ عَلَيْهِ، ﴿ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾.
التخفيف والترغيب في اكتساب مالا يوصف من النعيم بما هو في الوسع

الايه من باب التخفيف وهذا يرعون على الناس كل العبادات لان الله سبحانه ما امرنا الا بالذي في وسعنا القيام بع. فالحمدلله على رحمتك بينا يارب
اي لا نكلف النفس الا ما تستطيع ان تفعله
ربما تكليف لاننا بوسعنا الكثير
التخفيف والتكليف
التخفيف ( لايكلف الله نفسآ إلا وسعها ، لها ماكسبت وعليها ما اكتسبت )
الآية من باب التخفيف …
التخفيف يريد الله بكم اليسر … والله يريد أن يتوب عليكم … يريد الله أن يخفف عنكم ..

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
 

مجالس تدبر القرآن – سورة الأعراف الآيات 59 إلى 84

الضيف: فضيلة الدكتور عبدالمحسن المطيري
جمع التغريدات: حساب إسلاميات


تغريدات الضيف:

(قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٦٠﴾ الأعراف) أكثر من يقاوم دعوة الرسل هم أصحاب المصالح الشخصية والمتعلقين بالدنيا وزينتها

(أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾ الأعراف) تذكر نعم الله جلّ جلاله من أعظم أسباب الفلاح.

(قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آَمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴿٧٦﴾ الأعراف) أي استكبار هذا إنما كفروا ليس لقناعه بل لأجل مخالفة الضعفاء!

(فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾ الأعراف) يتكرر هذا في كل جيل، كلما نصح الناصحون؛ بغضهم المخالفون.

(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ الأعراف) لا تعرف هذه الفاحشة إلا في قوم لوط، ولا بعدهم حتى قالت العرب : لولا أن الله حدثنا عن قوم لوط ما توهمنا أن الرجل يأتي الرجل. فاعجب كيف رجع بعض القوم إلى حال هؤلاء الشذاذ في التاريخ.

(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾ الأعراف) إذا كثر الفساد يصبح الطهر جريمة.
(فأنجيناه وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣﴾ الأعراف) زوجة نبي وضلّت، قد تبتلى بقريب ولكنه بعيد عن الله عز وجلّ، فهذا عزاؤك، والهداية بيد الله جلّ جلاله وحده.

(وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) [الأعراف:85] كل فساد في الأرض فهو طارئ، وإنما هو من صنع البشر.

(وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨٦﴾ الأعراف) ما أكثرهم في هذا الزمن، يترصدون للدعاة في كل طريق يتوعدونهم ويخوفونهم حتى تعوج السبيل.


مجالس تدبر القرآن –  سورة الأعراف الآيات 59 إلى 84

تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

قال قوم نوح له: ﴿إنا لنراك في ضلال مبين﴾، فرد عليهم: ﴿قال يا قوم ليس بي ضلالة﴾. وقال قوم هود له: ﴿إنا لنراك في سفاهة﴾، ورد عليهم: ﴿قال يا قوم ليس بي سفاهة﴾. ما أجمل ردود الأنبياء عليهم السلام، لا سب فيها ولا شتم، ولنا فيهم أسوة حسنة.

{ليس بي ضلالة} {ليس بي سفاهة} أصحاب الهمم العالية لا يلتفتون للعبارات السفلية

﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ هذه امرأة نوح لم ينفعها أنها زوجة نبي!. فكل العلاقات ستضمحل، ما لم يصحبها الإيمان بالله.


﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ من سمات أهل الباطل أنهم يلجؤون إلى العنف، عندما تحاصرهم البراهين الصحيحة.

﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ ذنبهم أنهم أناس يتطهرون !.. أخرجوهم من قريتكم : موقف قديم متجدّد ممّن يعانون من كراهة الصلاح والعفة وفسادِ الفطرة..

( قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون ) قد تُهمل فكرة وتحارب لمجرد أن من طرحها ليس من علية القوم … ليس هذا فقط في العقيدة ، بل في أمور حياتنا العادية .

(أتجادلوني فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ) كل تشريع لم يأتِ به الدين وليس له دليل فهو باطل ..


(وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ) لا تنكر نعم الله عليك فتكن سبب هلاكك

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ۖ _70_ كيف نخالف ماكان عليه آباؤنا؟ هو ديدن المعاندين في كل زمان

الفساد عند أهل الحق .. فــســـاد والطهر عند أهل الزيغ .. فــســاد ﴿ أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾

( وأمطرنا عليهم مطراً فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ) قيلت في قوم لوط عليه السلام . أما يخشى من يقومون على إشاعة الفاحشة عبر القنوات الهابطة أن يصيبهم ما أصاب قوم لوط ؟

(ليس بي ضلالة ولكني رسول رب العالمين) (ليس بي سفاهة ولكني رسول رب العالمين) من فقه الأولويات في الدعوة، الدفاع عن الدعوة مقدم على الدفاع عن الداعية.


مجالس تدبر القرآن –  سورة الأعراف الآيات 59 إلى 84

تغريدات حسابي إسلاميات والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

تعرض قصص سورة الأعراف بدءا من قصة نوح: – نماذج من أقوام جاءهم أنبياؤهم بالحق فانقسموا إلى فريقين: فريق آمن وفريق كفر – حجج الأقوام الواهية التي تتكرر على مدار العصور من أهل الباطل يرفضون الحق لكبر في النفس واتباع الأهواء والعادات والتقاليد والهدف الاتعاظ بهذه القصص وقبول الحق

(ليس بي ضلالة ولكني رسول رب العالمين) (ليس بي سفاهة ولكني رسول رب العالمين) عندما يكون الهدف واضحًا في قلب الداعية إلى الله لن تثنيه اتهامات المدعويين الشخصية فالرسالة أعظم من الثأر للنفس!

أسباب إهلاك الأمم من خلال قصص سورة الأعراف رفض دعوة الأنبياء والكفر بها الانحراف عن سنن الفطرة والشذوذ في العلاقات الجنسية الاغتراربالقوة الاستكبارعن قبول الحق الطغيان جحود نعم الله الترف الإفسادفي الأرض التطفيف في الكيل والميزان الصد عن سبيل الله عدم الاتعاظ بمصير الأمم السابقة

(وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضرّاء لعلهم يضّرّعون) العلة في الابتلاء: لعلهم يضّرّعون (ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا) استدراج بالنعَم فإذا لم يتعظوا بالابتلاء ولا بالنعم استحقوا الإهلاك (فأخذناهم بغتة)

(ولا تعثوا في الأرض مفسدين) (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) (كيف كان عاقبة المفسدين) الإفساد عاقبته وخيمة في كل زمان ومكان لأنه اعتداء على ما خلقه الله عزوجل صالحًا سواء كان أرضا أو نباتًا أو كوكبًا أو بشرا أو مالًا أو ثروات طبيعية!

(ولتتقوا ولعلكم تُرحمون) على قدر تقواك تُرحم، الأمر متوقف عليك!

مجالس تدبر القرآن –  سورة الأعراف الآيات 59 إلى 84

تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

{لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم} {قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين} ٥٩- ٦٠ هذا الحوار بين نوح عليه السلام وقومه هو شأن الأنبياء ومن بعدهم من الدعاة والمصلحين في كل زمان هو مشفق وهم معاندون

( قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون ) قالها الضعفاء المؤمنون . كما قالها من بعدهم صديق الأمة رضي الله عنه : إن كان قال فقد صدق . تسليم مطلق للحق .

{قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} أما السفاهةُ التي رَمَيْتُمُونِي بها فليست بي ولم يقل لهم: «بل أنتم السفهاء» لكرامةِ رَدِّ الرسلِ، ومعاملتِهم بالتي هي أحسنُ.

(قال ياقومي ليس بي ضلالة) (قال ياقومي ليس بي سفاهة) الرسالة لايختارلها الا أهل الحصافة برجحان العقل وسعة الحلم

أصل دعوة الرسل عليهم السلام واحدة:التوحيد ( يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) قابلها أقوامهم بالرفض وكان من أهم أسبابه: 1. الاعتداد بـ ” دين ” الآباء والأجداد ( ونذر ما كان يعبد آباؤنا) 2. الكبر: ( قال الملأ الذين استكبروا) (و عتوا)

{والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا} ٥٨ القلوب الطيبة حين يجيئها الوحي،تقبله وتنبت بحسب طيب أصلها،وأما القلوب الخبيثة،فإذا جاءها الوحي لم يجد محلا قابلا،بل يجدها غافلة معرضة،فيكون كالمطر الذي يمر على السباخ والرمال والصخور،فلا يؤثر فيها شيئا

(فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون) ذكر نعم الله وشكره سبحانه عليها من اسباب السعادة و الفلاح

(بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) #تدبر في الكون من حولك و إياك أن تسعى في إفساده فتهلك

(وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ ) لا تغتر بما عندك فقد يسلب منك و يكن لغيرك

(قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) أهل الباطل أهل جدال ليس غرضهم الوصول للحق بل لمحاولة جعل باطلهم حق و لكن هيهات

(قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) في طريق دعوتك سيتهمك أعداء الدين بالنقائص فلا تلفت إليهم و امض في طريقك

وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ۚ.. (58) انثر بذور دعوتك ولا تنتظرها، فإن كانت الأرض طيبة أنتجت أحسن الثمر وإن خبُثت فما عليك إلا البلاغ..

(فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون) ( فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين) ذكر نعم الله تعالى سبب للفلاح ،ونجاة من الفساد ؛حيث أن ذكرها يؤدي إلى شكر المنعم، ونفي الكبر ،و تذكير للعبد بحاجته الدائمة إلى ربه،ولذا استخدمها الرسل عليهم السلام في التبليغ.

{فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين} ٦٤لترى الحق لاتحتاج لنظر حاد بل لقلب حي واع (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)

مجالس تدبر القرآن –  سورة الأعراف الآيات 59 إلى 84

تغريدات حسابي إسلاميات والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

ولقد أرسلنا: المرسِل الله عزوجل نوحا: المرسَل إلى قومه: المرسَل إليهم يا قوم: تحبب للمرسلين اعبدوا الله: فحوى الرسالة ما لكم من إله غيره: توحيد إني أخاف عليكم: تلطف بالمدعوين عذاب يوم عظيم: تخويف بالآخرة والحساب وعظم العذاب ما أبلغ لغة القرآن!

(يا قوم اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) هذا هو المعيار الذي يحدد مصير الأمم ارتفاعا أو سقوطا في ميزان الله عزوجل

تحدثت سورة الأعراف عن أمم وحضارات لها وزنها في التاريخ من حيث التحضر والعمران ولكنها في ميزان الله الحق لا تساوي جناح بعوضة لذا لا يؤبَه لهم بأيّ وادٍ هلكوا!!

(أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون) الابتلاء بالسراء والضراء سنة إلهية هدفها إيقاظ الغافلين فالدنيا دار ابتلاء وتمحيص للعباد ومحروم مغبون من لم يجعل الابتلاء وسيلة له للنجاة يوم القيامة.

(فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين) لا يُفسِد في الأرض إلا كل جاحدٍ لنعم الله عزوجل، ومن تذكّر النعم وشَكَرَها لا يكون إلا مصلحا. اللهم اجعلنا من الصالحين المصلحين وجنبنا الإفساد والمفسدين.

(وأنصح لكم) (وأنا لكم ناصح أمين) (ونصحت لكم) النصح زاد الداعية لكن المستكبرين لا يحبون الناصحين!

بين (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله… أبلغكم رسالات ربي) و (فكذبوه) (فأنجيناه والذين معه) ألف سنة إلا خمسين عاما طواها القرآن لنا في بضع آيات، فيا لروعة البلاغة القرآنية!


إسلاميات
 
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مجالس تدبر القرآن ـ – تدبر سورة الأعراف – 4 –
الآيات 85 إلى 102
الضيف: فضيلة أ.د. عمر المقبل

جمع التغريدات: حساب إسلاميات

تغريدات الضيف:

{فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين} جزاء وفاقا.. فكما أرجفوا شعيباً وأصحابه وتوعدوهم بالجلاء، عاقبهم الله بالرجفة.

{وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء} هذه لغة من يكفر النعمة، وينسى الفضل، بخلاف حال المؤمنين الذين يشكرون الله على السراء، ويصبرون على الضراء.

{فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} ما أمن مكر الله إلا خاسر، وما خافه إلا مؤمن، ومن الخسران المبين أن تبارزه بالمعصية، وتأمن عذابه!.

.تأمل في قصة شعيب -عليه الصلاة السلام- تجد أن حاصل ما أمر به قومه -بعد الأمر بالتوحيد- ينحصر في ثلاثة أصول: •هي حفظ حقوق المعاملة المالية. •وحفظ نظام الأمة ومصالحها. •وحفظ حقوق حرية الاستهداء. [ابن عاشور].

{وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين} من لم ينظر نظر بصيرة في حال المفسدين السابقين واللاحقين، وكيف حلّت بهم العقوبات، فما عرف قيمة النقل الذي ذكره الله، ولا استعمل العقل الذي وهبه الله.

{وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء…} تخصيص القرى بإرسال الرسل دون البوادي ينبئ أن مراد الله هو: بث الصلاح لأصحاب الحضارة التي يتطرق إليها الخلل، بسبب اجتماع الأصناف المختلفة. [ابن عاشور]

.يسلّي الله نبيه كثيرا بذكر أخبار السابقين: {ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات…} إلخ، والرسالة تقول: لستَ وحدك! وهكذا هي ذات الرسالة تقال لكل من سلك طريق الدعوة: لستَ وحدك! ولا تحسبن الله يخفى عليه حال المكذبين والمعرضين.

.في تنبيه شعيب على خطورة التطفيف في الموازين، دليل على شمول أحكام الشرائع لأحوال الدنيا والآخرة، وليس كما يقول العلمانيون الذين يُقْصون حكم الشرع في الاقتصاد والسياسة، وغيرها من شؤون الناس الدنيوية.

.إذا عجز المُبطْلُ عن مقارعة بالحجة، هدد باستعمال القوة مع خصمة، وتلك حيلة العاجز! قالها فرعون لموسى، وقالها قوم شعيب لنبيهم: {لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا} .

{أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم..} من هدايات الآية: *أن الأيام دول، فلا يغتر إنسان بموقع أو منصب. *أثر الذنوب في العقوبات الإلهية، ومن شؤمها أنها تطبع على القلب بحيث لا يشعر بأثر الذنوب، ولا يبالي بذلك!.

{ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا} ويدخل في هذا: إلقاء الشبه المشككة أو المشوِّهة للدين على عقول الناس والعوام من خلال الإعلام وغيره. [رشيد رضا]

{ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} الأرض صالحة، فأفسدها الناس بالمعاصي! فاحذر أن تكون ممن يفسد الأرض بمعصيتك.

{تلك القرى نقص عليك من أنبائها…} ما قصّ الله علينا خبر من قبلنا إلا لنعتبر، ونحذر، ولكي تنشط نفوس المؤمنين حينما يقرؤون الأخبار الصادقة بنصر الله تعالى لأوليائه على أعدائه.

{وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين} نقض العهود مع الله، واستمراء المعاصي، وعدم التوبة منها فِسْقٌ يوجب العقوبات المتنوعة، فهل من مدّكر؟


3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif

تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

هذه أساليب من لا يقدرون على رد الحجة بالحجة : { لنخرجنك يا شعيب } { لتعودن في ملتنا } { لئن اتبعتم شعبيا إنكم إذا لخاسرون } ضحالة فكر وتهديد بالنفي وبؤس في الخطاب
﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ ما أهون الخلق على الله إذا هم تركوا أمره*.

{واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم} تذكير نعم الله على الآخرين خصوصا عند نصيحتهم معين لتقبلهم
إذا أمن المجتمع مكر الله فقد تهيأ للخسران واقترب منه، ﴿ أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ﴾

(الا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون) يبتلينا الرحيم بالشدة وأنواع البلايا لاليعذبنا حاشاه ولكن لنرجع اليه وندعوه بتضرع وانكسار

﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ التقوى والإيمان سبب للفتح والتوفيق والبركات. ومن أصدق من الله قيلا.

كان من دعاء شعيب: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين﴾، وقال نوح: ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ ألح على الله بالدعاء بالفتح حين يكون بينك وبين أحد بعض الاختلاف في المنهج. اللهم افتح لنا فتحا مبينا من عندك في جميع أمورنا.

النظر في عواقب الأمم السالفة يورث الإعتبار .. { وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين }
﴿وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون﴾ لم يكتفوا بضلالهم في أنفسهم، بل عملوا على إضلال غيرهم و تنفير الناس من دعوة شعيب، وتثبيطهم عن الإيمان به، وإغرائهم بالبقاء على عقائدهم الباطلة وهكذا هم الكفار في كل زمان.

(ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوايكسبون) ارتكاب الذنوب والمعاصي سبب لنزول العقوبة
مقطعنا لهذا اليوم آياته عظيمة -وكل القرآن عظيم- فكل آية منه فيها من التحذير والوعيد والترهيب من آثار الذنوب والاستكبار والتكذيب والأمن من مكر الله تصريحًا أو إشارة. دعوة لمراجعة النفس والتوبة، وتذكر شؤم المعصية وعقوبتها وعاقبتها.

إذا رأيت نفسك لا تتأثر بالمواعظ .. فراجع قلبك : { ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون}
{إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها} ذاقوا السعادة ووجدت قلوبهم الراحة فكيف نطالب بالعودة إلى الظلام

(ونطبع على قلوبهم فهم لايسمعون) اذا ختم الله على القلب فان صاحبه لاينتفع بمايسمع من الهدى والخير

إلى من يتقلب في النعم وهو يعصي الله ألا تخشى {فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون}
(أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون) لاتغتر بحلم الله عليك وستره ولا تأمن مكره وعقوبته وانت مقيم على المعاصي والذنوب

سورة الأعراف من أحب السور إلی قلبي ،و کل القرآن حبيب..لکن هذه السورة قريبة جدا إليّ ،حفظتها سمعا و الحمد لله ،و أرددها داٸما ،و أتخيل قصصها و کأني أراه أمام عينيّ..حقا من أروع القَصص القرآني ..

﴿فتولى عنهم﴾ [الأعراف: ٩٣] همسة في أذن كل داعية ومحتسب، أدِّ واجب البلاغ، وانصح برفق كما أمرك الله وأعرض عن الجاهلين.


3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif
تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ﴾، (هذه الآية الكريمة فيها من التخويف البليغ على أن العبد لا ينبغي له أن يكون آمنًا على ما معه مِن الإيمان، بل لا يزال خائفًا وَجلًا أنْ يُبتلى ببليَّة تسلب ما معه من الإيمان، وأن لا يزال داعيًا بقوله: يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك، وأن يعمل ويسعى في كل سبب يخلِّصه من الشرِّ عند وقوع الفتن، فإن العبد ولو بلغَت به الحال ما بلغَت فليس على يقين مِن السلامة) تفسير السعدي رحمه الله

أسلوب المتكبرين واحد؛ وهو: الجدال بالباطل، فإن عجزوا لجئوا إلى التهديد، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا﴾

{ومايكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا} تأمل أدب الأنبياء مع ربهم في تزكية النفس حتى في مقام إثبات الحق والجدل! عليهم صلوات الله وسلامه

﴿ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّیِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدۡ مَسَّ ءَابَاۤءَنَا ٱلضَّرَّاۤءُ وَٱلسَّرَّاۤءُ فَأَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ﴾ من سُنَّة الله في عباده الإمهال، لكي يتعظوا بالأحداث، ويُقْلِعوا عما هم عليه من معاص وموبقات.

﴿فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ﴾ قال الحسن البصري -رحمه الله-: المؤمن يعمل بالطاعات وهو مُشْفِقٌ، وَجِل، خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن. [ابن كثير:٢/٢٢٤]


 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مجالس تدبر القرآن – تدبر سورة الأعراف – 5 –
الآيات 103 إلى 137


ضيفنا: فضيلة الدكتور محمد الربيعة

جمع التغريدات: حساب إسلاميات



تغريدات الضيف:

المؤمن – وقت المخاوف- واثقٌ بربه عالمٌ بسننه ، يثبت الناس ويربطهم بربهم تعالى وبسننه (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٨﴾ الأعراف)

(وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) [الأعراف: 127] اتهام أهل الحق بالإفساد طريق أهل الباطل حال عجزهم وخوفهم من الحق.

كُن صادقًا فيما تقوله ببينة وبرهان ديانة ونُصحًا (حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٠٥﴾ الأعراف)

(قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٢٩﴾ الأعراف) الواثق بالله – مهما كانت الظروف – فإن نظره لمستقبل مشرق وتفاؤله لا حدود له.
عرِّف بنفسك ومهمتك وجهتك لمن توجِّه إليه خطابك (وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٤﴾ الأعراف)


مجالس تدبر القرآن – تدبر سورة الأعراف – 5 – الآيات 103 إلى 137
تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

(فوقع الحق) سبحان ربي قال (وقع) ولم يقل : نزل لأن للوقوع وجع اشد وانكى من النزول .

(قال موسى لقومه (استعينوا بالله) (واصبروا) مهما كانت قوتك وجلدك فإن لم يمدك الله بعونه وثباته فلن تصبر ..فاستعن به في كل امورك
لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون” كل أوجاع الدنيا تتبدد عندما تهب أنسام الأجر في الآخرة


﴿وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل (بما صبروا)﴾ الصبر عاقبته خير في كل الأحوال.

﴿قالوا إنا إلى ربنا منقلبون﴾ كل شيء من أجل الله يهون، عند أهل الإيمان الصادق.

﴿وإنا فوقهم قاهرون﴾ لا يضعفنك استعلاء أهل الباطل وتجبرهم هذا فرعون كانت عاقبته وقومه أن أُهلكوا بالغرق.

{- يريد – أن يخرجكم من أرضكم} اتهام النوايا بلا دليل منهج فرعوني فالحذر الحذر

(لاقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم اجمعين) (قالوااناالى ربنامنقلبون) سبحان من بيده قلوب الخلائق من قوة اليقين لم يبالوا بتهديد فرعون

مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ *وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ ﴾

{أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ماجئتنا} لم يسلم موسى عليه السلام من أذية قومه فكأنهم قالوا: أننا لم نستفد منك!!

( إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ) اذا جهل فضلك البعض فمن الإحسان لهم أن تبين لهم من أنت حتى يستفيدوا من وجودك بينهم

﴿قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين﴾ أعظم وصية: لكل مضطهد ومقهور؛ استعن بالله واصبر. ثم أبشر بأحسن عاقبة في الدنيا والآخرة.

جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم (قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ ﴾

{ءَامَنْتُم به قَبْلَ أَنْ ءَاذَن لكم} وهل الإيمان بالله يحتاج إلى الاستئذان لكنه الكبر والبطش الفرعوني

(ولقد أخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون) اذا نزل بك بلاء فارجع الى ربك لعلها ذنوب تحتاج الى توبة واستغفار

من أكثر ما يضر ابن آدم: المكابرة والمعاندة، ﴿وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾

{سَحَرُواْ أَعْيُنَ ٱلنَّاس وَٱسْتَرْهَبُوهُم وَجآءو بِسِحْرٍ عَظِيم} الاعتراف بقوة العدو لا يدل على الضعف

احذر الغفلة عن آيات الله تعالى؛ فإنها سبب لنزول العقوبة والعذاب، ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ﴾

﴿وألقي السحرة ساجدين﴾ عرف السحرة الحق ورزقهم الله من العقل ما يدركون به الحقائق ويؤمنوا به.. لا تستبعد الايمان عن أحد مهما كان بعده عن الحق فلقد أصبحوا يومهم سحرة مشركين وأضحوا مؤمنين..

” استعينوا بالله واصبروا ” الباطل يصر ويصبر ويمضي في الطريق فما أجدر الحق أن يكون أشد إصراراً وأعظم صبراً على المضي في الطريق.
العبادة والتقوى شرط لوراثة الأرض، ﴿إِنَّ ٱلْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾


على الإنسان أن يشكر الله تعالى على نِعَمه، ويعلم أنه لا فضل له فيها، بل هي محض فضل الله تعالى، ﴿فَإِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلْحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَٰذِهِۦ﴾

قال قوم موسى : (أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا) الكل يشكو من الواقع في زمن موسى وفي عصرنا، ودور الدعاة نشر التفاؤل (عسى ربكم أن يُهلك عدوكم.. )

﴿وَأَورَثنَا القَومَ الَّذينَ كانوا يُستَضعَفونَ مَشارِقَ الأَرضِ وَمَغارِبَهَا الَّتي بارَكنا فيها) ، كافئهم الله بصبرهم ؛ بأن اورثهم الارض بعد استضعافهم ، وهي رسالة للصابرين بعاقبة امرهم

( ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى .. ) أيها الدعاة أنتم السند بعد الله في وقت الشدة، فالناس لا يتثقون إلا بكم…

مجالس تدبر القرآن – تدبر سورة الأعراف – 5 – الآيات 103 إلى 137
تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

(قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) في طريق دعوتك إلى الله سيتهمك أصحاب النفوس المريضة بكل نقيصة فلا تلتفت إليهم و أكمل مسيرتك

( وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ ) أعط كل ذي مقام ما يستحق من تقدير فلا ترفع السفيه و لا تحقر الرفيع

(وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) أحسن إلى نفسك و اعمل على إنقاذها و لا تتدع هواها يأخذك إلى هلاكك

(قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِي) إذا نسب إليك نقص فليس من الحكمة الصمت عليه و لكن عليك الإسرع بدفعه عن نفسك

البطانة السيئة شر على البلاد والعباد، ﴿وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُۥ لِيُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ﴾
والقول على الله ليس كالقول على غيره.. (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين)

العوام يقيمون الحق احيانا من خلال مدى تأثر دنياهم.. او ينأون عنه احيانا ولو عرفوه خشية عليها..


إسلاميات
مجالس تدبر القرآن – تدبر سورة الأعراف – 5 – الآيات 103 إلى 137

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


تدبر سورة الأنفال
 
الآيات 1-21


(فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [الأنفال: 1] وصية جامعة ومنهج عملي للمجتمع وطريق لتحقيق الإيمان وكان بعض الصالحين إذا حضرته الوفاة أوصى أبناءه بها.


(وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) [الأنفال: 1] إصلاح ذات البين والألفة وترك التنازع من سمات أهل الإيمان، وهو الطريق لقوة المجتمع وتماسكه ونصره.

(وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ) [الأنفال: 5] لا تتحسر عند عدم تحقق مرادك وأرض بما كتب الله لك وقدر؛ فقد يكون خيراً ساقه الله إليك تسعد به في الدارين.

في غزوة بدر أبلى المؤمنون بلاء حسناً، فنالوا النصر والعز والغلبة، ومع ذلك تتابعت الآيات لتربيهم على أن هذا الإنجاز العظيم ليس منهم وأنه من الله وحده (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) [الأنفال: 10] (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ) [الأنفال: 17] (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) [الأنفال: 17]

(لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ) [الأنفال: 4] يتنافس أهل الدنيا في نيل الدرجات، والرتب الوظيفية العالية، ويتسابقون إليها وهذا لاحرج فيه إن كان بحق ولكن المؤمنون حقاً وعدهم الله بالدرجات العالية عنده.. فشتان بينهما اللهم ارزقنا الدرجات العلى عندك

طالبو الإيمان الكامل يتعاهدون ويتفقدون إيمانهم، ويسعون لزيادته، ومن أسباب زيادته (وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا) [الأنفال: 2] فتحضر قلوبهم وتنصت وتتدبر حال سماعهم آيات القرآن.

(فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا) [الأنفال: 12] السعي في نشر ما يثبت المؤمنين مطلب، فلنكن عوناً لبعضنا ، ونبتعد عن ما يفت في العضد، ويرجف المجتمع.

(سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ)[الأنفال: 12] الرعب جندٌ من جند الله يلقيه الله في قلوب الكافرين فيضطربوا ويخافوا مع مالديهم من عتاد وسلاح.. والمومنون الصادقون يثبت الله قلوبهم ويؤيدهم بنصره

(وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ، ويريد الله أن يحق الحق .. ) الأنفال 7 أرادوا غير ذات الشوكة ، وأراد الله ذات الشوكة ، ليكسر شوكة الكفر . و كان ما أراد الله .

(فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) المتراشقون بالاتهامات على صفحات وسائل التواصل والسّاعون لشقّ صفوف الأمة الواحدة أما آن لهم الامتثال لهذا الأمر الإلهي العظيم؟!

أفعال قلبية لزيادة الإيمان: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناوعلى ربهم يتوكلون}

(إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم .. ) الأنفال 9 حاشا لربنا الكريم أن يخيّب من لجأ إليه ، واستغاث به . اللهم غوثاً و نصراً لأمة حبيبك محمد صلى الله عليه و سلم .

مهما تسلحنا به من عتاد وعدة وبذلنا من الأموال والأنفس فلن ننتصر إلا بإذن الله وقدرته..! “وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ “

( زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون ) كلما ازداد إيمانك… عظم توكلك ويقينك بالله .

( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) مهما بلغت من المهارة والدقة فإن لم يسددك الله فلن تبلغ الهدف فلا تغتر بنفسك .

( و ليربط على قلوبكم ) الأنفال 11 ( سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب ) الأنفال 12 القلوب بيد خالقها ؛ يمنح ما شاء منها الطمأنينة ، و يزلزل ما شاء . اللهم قلوباً مطمئنة بذكرك ، راضية بقضائك .

{يجادلونك في الحق بعد ما تبين} إذا بان لك الحق فاستجب واترك الجدال

(.. ويريد الله أن يحق الحق .. ) الأنفال 7 أرادوا عرضاً دنيوياً ، وأراد الله لهم نصراً فيه عزهم في الدنيا ، ورفعة درجتهم في الآخرة

(أولئك هم المؤمنون حقا) جمعوا بين اعمال القلوب وأعمال الجوارح
مهما ملكت من أسباب القوة فإنك لن تعدو قدرك مالم ينصرك الله،فاختصر الطريق والتمسه ممن هو بيده(وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم).

{إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم} عددهم:٥٠٠٠ ملك بقيادة جبريل لكن النصر إنما يستمد من العظيم {وما النصر إلا من عند الله}

” سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ” لم يكن مجرد ” رعب ” بل ألقاه إلقاءًا ليكون أشد على القلوب ..!

(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ) رغم اشتداد القتال إلا أنّ النعاس كان أمانا! في تدبير الله للأمور حِكمٌ تخفى على النفس البشرية (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ) رغم اشتداد القتال إلا أنّ النعاس كان أمانا! في تدبير الله للأمور حِكمٌ تخفى على النفس البشرية

( وأن الله موهن كيد الكافرين ) الأنفال 18 ومن دلائل وهن الكافرين أن عتاة الكفر وقادته قُتلوا يوم بدر ، مع كثرة عتادهم ، وقلة عتاد وعدد الفئة المؤمنة . ( وما النصر إلا من عند الله )

{ ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون } السماع الحقيقي : هو سماع الاستجابة والإذعان

لا تغتر بنفسك؛فلست في غنى عن توفيق الله لك،فإنك ربما فعلت الشيء وأتقنته لكن لا يكتب لك التوفيق فيه، فهذا سيد الخلق ﷺ يقول الله له(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى). والملائكة في بدر يقاتلون بشرا يقول الله لهم “إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم” اللهم كن معنا.

لفت نظري التركيز على الإيمان تأمل: ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ ﴿إنما المؤمنون﴾ ﴿زادتهم إيمانا﴾ ﴿أولئك هم المؤمنون﴾ ﴿وإن فريقا من المؤمنين﴾ ﴿فثبتوا الذين آمنوا﴾ ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ ﴿وليبلي المؤمنين﴾ ﴿وأن الله مع المؤمنين﴾ ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾

“قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ” سمعت حواسهم لكن قلوبهم في أكنة ..!
ما أروعها وما أعظمها من سورة ، تنقل لنا أحداث غزوة بدر بتفاصيلها .. حتى المشاعر وما تخفيه النفوس ..غزوة بدر كأننا نراها رأي العين .

(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون ، الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) الأنفال 2-3 يا أمّتنا ، يا من تنشدين النصر .. تلك هي صفات من تنزّل عليهم نصر الله يوم بدر .

تقوى الله وأصلاح ذات البين وطاعة الله ورسوله من اسباب التوفيق والنجاة في الدنيا والاخرة

يوم بدر : يوم الفرقان … بحق ؛ حيث الفئة القليلة المؤمنة تغلب الفئة الكافرة وإن كثرت . حيث الإيمان يكسر شوكة الكفر . وحيث التعلق بمسبب القوة والنصر – سبحانه – يغلب الكفر المتترس بالقوة المجردة من عقيدة الإيمان الحق .

( ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون ) الأنفال 8 قولوا لمن يحارب دين الله ، ونور كتابه المبين : ما أنتم إلا كمن ينفخ في ضوء الشمس يريد إطفاءه .. هيهات يحقق مبتغاه .

( وما النصر إلا من عند الله .. ) الأنفال 10 تاهت الأمة عندما راحت يميناً وشمالاً تبحث عن مراكز القوة ، ونسيت أن القوة بيد الله وحده ، و أن النصر فقط من عند الله .


الآيات 22-40



سورة الانفال أحد الشواهد العظيمة على شمولية هذه الشريعة، وتنظيمها أمور الحرب والقتال كما نظّمت أمر العبادات والمعاملات، فويلٌ للمفترين على الله الكذب، الذين يجعلون سلطان الشريعة مهيمنا على جانب العبادات فحسب دون بقية الأمور.

الدواب على الأرض كثيرة، لكن شرّها من أعرض عن هذا الوحي مع سماعه له، لكنه لا يعقله ولا يلقي لخطابه بالاً: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٢٢﴾ الأنفال) وبقدر ما يقع الإعراض يزداد شر الإنسان.

أرأيت ما أحدثته الأمطار في الأرض من حياة؟ هكذا الاستجابة لله ورسوله، هي حياة القلب، وعمارته بعد خرابه، ونعيمه بعد شقائه! (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) [الأنفال: 24]

تذكر النعم يوجب مزيد الشكر : (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٢٦﴾ الأنفال)

مكر الكفار وأعداء الدعوة ببسيد ولد آدم قديم، فمن ظنّ أنه ينجو من الأذى حينما يسلك طريق الدعوة فهو واهم، ولم يعرف حقيقة الطريق: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا) [الأنفال: 30]


الاستغفار أمانٌ من العذاب: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) [الأنفال: 33]

لا تستغرب من إنفاق الكفار للصد عن سبيل الله، ولكن تعجّب من تقصير بعض ذوي المال من المسلمين في نصرة دينهم الحق: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) [الأنفال: 36]

من سنن الله في الابتلاء: (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) [الأنفال: 37]

انظر إلى سعة رحمة الله، كيف وعد الكفار الصادين عن سبيله بالمغفرة والعفو عما سلف إن هم تابوا! (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ) [الأنفال: 38] فكيف يقنط قانط بعد هذا وهو مسلم مقصّر؟


كل من أنفق ماله في الحرام فله نصيب من الحسرة يوم القيامة: (فسينفقونها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً) [الأنفال: 38] فاعجب لمن يتعب في جمع مالٍ ثم ينفقه في سبيل يكون عليه حسرة!

يبلغ الطغيان والكفر والسخرية ببعض الناس أن يستمطر الحجارة والعذاب من السماء بدلا من استمطار الهداية والمغفرة! (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾ الأنفال)

من أكثر الآيات التي تخيف المؤمن: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) [الأنفال: 24] فتفقد قلبك يا عبدالله وفتش في دواخله، ونقّه من دسائس السوء، أو حُسيْكات التردد وعدم التسليم لأمر الله ورسوله.ومن أخلص قلبه لله حال الله بينه وبين الكفر. اللهم أعذنا من زيغ القلب، وثبتنا على الحق.

تأمل: ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾، أنت لا تملك قلبك، فلا تركن إلى نفسك، ولا تغتر ببعض عملك، ابرأ من حولك وقوتك، وأكثر من دعاء ربك: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، اللهم يا مصرف القلوب اصرف قلبي إلى طاعتك.

﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ إذا كان الاستغفار مانع من موانع العذاب، فكيف بما دون ذلك! رسالة إلى كل مهموم ومكروب ومغموم ومحزون أكثر من الاستغفار، وسترى العجب!.

﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾ ما أرحم الله سبحانه وأحلمه، هذا نداء الله للكافرين المعاندين، فكيف بالموحدين التائبين؟، فلا تيأس من قبول ربك لتوبتك، عد لله صادقًا تائبًا، مستوفيًا لشروط التوبة الصادقة وأبشر؛ فإن التوبة تجب ما قبلها.

﴿ ولَو عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ..﴾ إذا علم أن فيك خيرا وحبا للخير وفقك وفتح قلبك وارشدك لما يحب


{يا أيها الذين آمنوا (استجيبوا) لله وللرسول إذا دعاكم لما (يحييكم )… } في الاستجابة لله حياة للقلوب

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) الحياة الحقيقة ، هى الاستجابة لأمر الله ورسوله، ومن لم يستحب.. فهو ميت، وإن كان حيا.

( إِنْ تتقوا الله يجعل لكم فُرقاناً ) من لزم التقوى هداه الله ويسر أمره ورزقه الفطنة وارشده

{ إن كان هذا هو الحق من عندك} بدل أن يقولوا: اهدنا إليه كان طلبهم:{ فأمطر علينا حجارة من السماء..} قمة الاستكبار والعناد


قال تعالى ﴿وَإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَروا لِيُثبِتوكَ أَو يَقتُلوكَ أَو يُخرِجوكَ وَيَمكُرونَ وَيَمكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ﴾ إذا گان الله معگ فلا تخشى مكر وخطط وعدوات الأعداء …

إن علم الله منك حبًا للطاعة يسر لك سبل الوصول إليها .. (ولَو عَلِمَ اللَّهُ فِيهِم خَيْرًا لأسمعهم﴾

(واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه ) لاتامن على نفسك الفتنة مهما كان إيمانك ادع الله دائماً يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ” فرقٌ بين أن تحيّ وأن تعيش .. فالحياة الحقيقية هي ماكانت لله وفي الله تلك هي السعادة ..

{ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون} لا يزيدهم سماعهم إلا اعراضا نعوذ بالله من الخذلان

(وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) إن الهمك الله الإستغفار فاعلم أنك قد وجدت الأمان ..!

تذكّر الماضي بمآسيه ، وشدّته، وتغير الحال إلى الأفضل مدعاة لاستحضار عظيم نعمة الله تعالى ثم شكره. “واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكـم وأيدكـم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون”

{ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم(23) البداية جهد بشري (بنية صالحة) والخِتام فتح رباني سماوي.

(واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه(24)) مسألة قلوب يملكها علام الغيوب، أبو لهب وأبو طالب، على قدر قرابتهم، على قدر بعدهم، وصهيب الرومي وبلال الحبشي على بعد قرابتهم على قدر قربهم واستجابتهم


كم استشعر رحمة ربي وعظيم فضله عند سماع هذه الآية ” إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ” فهل بعد هذا قنوط وسوء ظن ..!

يامن عدا ثم اعتدى ثم اقترف ثم انتهى ثم استحى ثم اعترف أبشر بقول الله في آياته ” إن ينتهوا يغفر لهم ماقد سلف”.


لما كانت التقوى من أعظم المطالب كانت ولاية الله لهم من أعظم المكاسب .. ﴿إن أولياؤه إلا المتقون ﴾

(واعلموا أنما أولادكم وأموالكم فتنة) الأولاد والأموال ملازمان للإنسان غالب عمره واحتمال تعرّضه للفتنة فيهما كبير جدا فقد ينجو يوما ويزلّ آخر وما يزال العبد يجاهد نفسه كي لا يقع في الفتنة طوال عمره وعلى قدر مجاهدته يعظم أجره عند ربه (وأن الله عنده أجر عظيم)


(واذكروا) تذكير بالنعم: إذ أنتم قليل – فآواكم مستضعفون – وأيدكم بنصره تخافون أن يتخطفكم الناس – ورزقكم من الطيبات نعم عظيمة تستوجب الحث على شكرها (لعلكم تشكرون)


بطاقة تأمين في أمور الدنيا تجعلك تنام وأنت مرتاح البال مطمئنا فكيف بمن لديه بطاقتي تأمين على الحياة أبدية؟! بطاقة اتباع النبي صلى الله عليه وسلم (وما كان ليعذبهم وأنت فيهم) وبطاقة المداومة على الاستغفار (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)

(واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه ) لاتامن على نفسك الفتنة مهما كان إيمانك ادع الله دائماً يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك


(يا أَيها الذينَ آمنوا إِن تتقوا اللَّهَ ..) ٢٩ ذكر السعدي أربع آثار عظيمة للتقوى: الأول: الفرقان الذي يفرق به بين الهدى والضلال الثاني والثالث:تكفير السيئات، ومغفرة الذنوبتكفير السيئات بالذنوب الصغائر، ومغفرة الذنوب بتكفير الكبائر. الرابع: الأجر العظيم


{وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} ٣٥ (إلا مكاء وتصدية) أي:صفيرا وتصفيقا،فعل الجهلة الأغبياء، الذين ليس في قلوبهم تعظيم لربهم، ولا معرفة بحقوقه، ولااحترام لأفضل البقاع وأشرفها،فإذا كانت هذه صلاتهم فيه،فكيف ببقية العبادات!


﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾ مداومة ذكر الله معين الثبات.


{ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون} ٣٧ الحياة الدنيا ابتلاء وتمحيص فليعمل العاملون من خير أو شر وهنالك عند مالك الملك سوف تجتمع الخصوم وكل يلقى جزاء ماقدم

﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ..﴾ كلما ازداد تمسك العبد وخضوعه للكتاب والسنة تحكيماً وإذعاناً، وقبولاً وتسليماً، ارتقى في درجات الحياة الطيبة وذاق طعمها..*

هذه السوره الوحيدة التي قال الله تعالى فيها عن الخمس وهو عز وجل من تولى تقسيم الغنائم

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) – 24- لا حياة إلا في كنف الله عز وجل ورسوله وما سواهما سُبات.

نحن في امتحان يومي لتمحيص إيماننا وليميز الله الخبيث من الطيب فلنسأل أنفسنا عند كل إنفاق: أفيه شيء من الصد عن سبيل الله فنتمتنع عنه كيلا نحشر مع الكافرين ونكون من الخاسرين أم هو في سبيل الله ونصرة دينه فنسارع فيه؟ (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله)



الآيات 41 – 59


(وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً ) إذا أراد اللهُ بعده خيراً عقد له أسبابه، وهداه إليه، وحقَّقه له من حيث لا يحتسب.

(ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيد). الله جلَّ وعلا منزَّهٌ عن الظلم قليله وكثيره (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة)، فإن عاقب عبدَه فبعدله، وبسبب ظلم العبد لنفسه ومعصيته لربِّه، نسأل الله عفوه وغفرانه.

(وإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنين). هنا يأمر الله تعالى بالوفاء بالعهود حتى مع الأعداء، وعند الحاجة لنقضها يوجب إخبارهم بذلك، ولا يجيز الغدرَ بهم. وهذا من محاسن الدين الإسلامي الحنيف.

﴿إن الله مع الصابرين﴾ لو لم يكن للصابرين إلا شرف معية الله سبحانه وإعانته لهم، لكفى بهذا زادًا ومغنمًا.

﴿وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم﴾ تزيين الشيطان عمل السوء للإنسان مصيبة عظمى وخطب جلل، حيث يرى المرء السوء حسنًا، والحسن سوءًا.

(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) التنازع بداية الفشل وسبب لخسارة معية الله التي تكون للصابرين .

(وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم ..) ٤٨ فليحذر المؤمن من وسوسة الشيطان وتزيين المعصية له .. لأنه بعدما يقع في منزلق الخطيئة سيبوء بالإثم ولن ينفعه إبليس سوى آهات ودموع الندم

( ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ )الأنفال 56 حفظ العهد من التقوى

{إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا} حتى في أشد المواقف واعنفها كن من الذاكرين لله كثيرا فكيف بحال الآمان

﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلوبكمْ خَيرا يُؤْتِكُم خَيْرا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُم﴾: البداية إصلاح القلب، والخِتام كرمٌ من الرَّب.

(وﻻ تنازعوا فتفشلوا) ولم يقل ﻻ تختلفوا؛ﻷن بعض الاختلاف مقبول وﻻ يفسد اجتماعا ما دام اختلاف تنوع. وما تنازع قوم وقل صبرهم إلا حل بهم الفشل. لم يحذر الله في كتابه عباده المجاهدين من قوة عدوهم وبطشه؛ﻷنهم أقوى منه بربهم،ولكن حذرهم من أنفسهم أن يتنازعوا.

في الآيتين ٤٥و٤٦ أسباب النصر ومنها : -الثبات في وجه العدو والصمود في القتال -ذكر الله تعالى تهليلاً وتكبيرًا وتسبيحًا ودعاءً وضراعة -طاعة الله ورسوله في أمرهما ونهيهما -الصبر على مواصلة القتال والإعداد له -الإخلاص -عدم التنازع والخلاف عند التدبير للمعركة وعند دخولِها وأثناء خوضها

(وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا) لا تضخّم صورة عدوك فتعطيه حجما أكبر من حجمه فيدبّ الوهن فيك قبل أن تلقاه!! أعداؤك ضعفاء إذا وقر الإيمان في قلبك لأنك تستعين عليهم بالقوي سبحانه أما إذا ضعف الإيمان في قلبك وقلّ التجاؤك إلى القوى فإن أصغر عدو سيقدر عليك!

(وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم) – (نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم) استحضر تخلي الشيطان عنك قبل أن تستسلم لتزيينه فمن السفه أن تعرف مآل طاعتك له ثم تتبع خطواته راغبا غير مُكره فإنه لا سلطان له عليك!!


{وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين} آية ٤٦ التنازع والخلاف هو اللبنة الأولى للفشل

( وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ) الأنفال (59) كل ممالك الكفر و الظلم والطغيان في هذا العالم في قبضة الله ، لن تعجزه -سبحانه- ..



(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ( ذكر الله تعالى )سبب الثبات و الفلاح ، وهذا يعطيك تفسيرا لما تمر به الأمة من أزمات بعضها فوق بعض ألا و هو البعد عن الله عز وجل



*من قواعد النصر * وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا-الأنفال 46 طُبقت يوم بدر فكان النصر ، و يوم استزل الشيطان قسماً من المؤمنين في أُحد،أصابهم ما أصابهم. (ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه ،حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد . آل عمران
( وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) ألا يكفيك يا من ابتليت فصبرت أن تكون في معية الله تعالى



أمر الله ب( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) ،وحذر من (ولاتنازعوا فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) و لكن عصوا الله و رسوله و تنازعوا فكان الفشل حليفهم الوحيد



الفرقان نور في القلب يفرق به المؤمن بين الأمور المتشابهات، ووسيلة الحصول عليه تقوى الله تعالى ومخالفة هوى النفس، ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا ﴾


( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ) ما أحوجنا والله إلى طلب الثبات من الله.. “اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبوبنا على دينك.”

(ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) التنازع والشقاق يؤدي الى الفرقة ومن ثم الضعف والهزيمة

(وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ ) إنتشار الفقر سببه عدم تطبيق تقسيم الله تعالى للأموال

(إِذ يقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَض غَرَّ هَؤُلَاء دينُهُم وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(49) يا لجهل هؤلاء المنافقين ، لا يرون إلا المادة … وما علموا أن من يتوكل على الله يكفيه ، ولو كان قلة .



( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ ) الأنفال 48 لننتبه ؛ فقد يكون هذا الشيطان من ” إخواننا ” الإنس .



واصبروا … وصية نحتاجها في جهاد الأعداء ، كما نحتاجها في جهاد النفس .

وإذ يريكموهم إذ التقيتم إذ يريكهم الله في منامك قليلا يدبر الأمر سبحانه، يسوق الفريقين ،يقلل كلاً منهما في عين خصمه، يتولى وحده تحديد الموعد وأمر الله نافذ، يلتقي الفريقان،ليكون يوم بدر يوم فرقان بين حق منتصر رغم قلته،وباطل زاهق ما نفعه كثرة عدده وعتاده


(والله بما تعملون محيط) (والله شديد العقاب) (فإن الله عزيز حكيم) (وأن الله ليس بظلام للعبيد) (إن الله قوي شديد العقاب) (وأن الله سميع عليم) تعرّف على الله عزوجل لتخشاه وتتقيه وتطمئن لعدله وتراقبه في كل حركاتك وسكناتك وتحذر عقابه وتستحي من اطّلاعه عليك وعلمه بحالك


(ذلك بما قدمت أيديكم) (فأخذهم الله بذنوبهم) (فأهلكناهم بذنوبهم) تأملها جيدا تعرف من أين تؤتى أيها الغافل!

(يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون * وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا) كل أسباب النصر المادية لن تنفعك إن لم تلتمس أسباب النصر المعنوية: الإيمان الثبات ذكر الله طاعة الله ورسوله الصبر


(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) ما أحرانا أن نتدبر هذه الآية ونحن نرى تغيير النعم علينا فنحاسب أنفسنا فنتوب عسى الله أن يعيد علينا نعما سُلبناها بسيء أعمالنا!

(فأهلكناهم بذنوبهم) لا يظلم ربك أحدا، كلٌ مجازى بما اقترفت يداه فلا تلومن إلا نفسك

(إن الله لا يحب الخائنين) ليست مجرد إخبار بل تهديد شديد! من ذا الذي لا ترتعد فرائصه أن يكون قد تلوث بشيء من الخيانة فيدخل في زمرة من لا يحبهم القوي العزيز؟! رب جنّبنا الخيانة والخائنين


الله تعالى يحب للمؤمن معالي الأمور ويكره له سفاسفها ولذلك تأخرت الإجابة على السؤال عن الأنفال 40آية ليقر في قلب المؤمن أن الغاية العظمى هي الجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمة الحق أما الغنائم فإنما هي من متاع الدنيا الزائل الفاني مهما عظم وأما جزاء الجهاد فباقٍ لا يزول


الآيات 60 إلى آخر السورة


من عظمة هذا الكتاب أن جمع أحكام كل ما يحتاجه المسلم، فبعد أمور الحرب، وحكم العهد، وأحوال أهله وفاء وغدرا، انتقل إلى بيان حكم الكف حال رغبة العدو في السلم، رغبة صادقة، فقال: (وَإِنْ جَنَحُوا)؛ أي: مالوا، (لِلسَّلْمِ) فعبر باللام المفيدة إرادته لا الميل إليه مناورة واضطرارا.

من لطائف البلاغة أن السَلَم بالفتح -وهو السِلم بالكسر وقرئ به- يؤنث، ولهذا قال: (فَاجْنَحْ لَهَا)، ولم يقل: له! قيل: حملًا له على ضده (الحرب)؛ أي: رعاية كما أسندوا المكروه إلى المؤنث أسندوا المحبوب، وليس كذلك؛ بل رعاية للمعنى: محاربة ومسالمة لأنهما لا يكونان إلا مفاعلة، وهي مؤنثة.

قوله: (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ) [الأنفال: 62] الآية أصل في أخذ الناس بالظاهر، وأن من أدى ما عليه في ذلك فإن الله يكفيه ما يحاذر وراء ذلك، وقد حقق أنه كافيه بإن وأسند الكفاية إلى الاسم الشريف ثم أتبعه بفعله ثم بسبب من أسبابه فقال: (بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِ ينَ)، فيا ويل من خان وخادع.

(وَإِنْ يُرِيدُوا..) في تعليق الكفاية على إرادتهم لا حصول خديعتهم، زجر بالتنبيه على أن إضمار السوء وإظهار خلافه قبيح حقيق صاحبه بالعقوبة، ومن عقوبته ألا ينجح مقصوده، وإن أتم غدرته وباشر خدعته فإن الله يجعلها وبالاً عليه في العاجل والآجل.

(بِنَصْرِهِ) أيد الله نبيه عليه السلام بالنصر فهو منصور بأسباب ظاهرة معهودة وأيضاً هو منصور بأسباب غير ظاهرة ولا معهودة، وكذلك نصر الله لأتباعه، كثيرًا ما يتوقف على الأخذ بأسبابه المفروضة، وقد يوفقهم له إن بذلوا وسعهم ولم تبلغ حيلتهم ما بلغه أعداؤهم، ومصداق هذه الآية حال الصدر الأول.

شأن المؤمن تأييد الحق ومواساة أهله ونصرتهم، ولا يتأتى ذلك مع التباغض والفرقة، ولا سبيل إلى الائتلاف والجماعة إلا السبيل الأول الذي ألّف الله به بين القلوب، وجمع به الشمل المؤمن، وهو الدين الحق، ومن حاول أن يؤلف بغير ذلك فقد كلف نفسه شططاً وإن أنفق ملء الأرض ذهباً!

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٤﴾ الأنفال)، هذه الآية تنزل السكينة والطمأنينة في قلوب أتباعه صلى الله عليه وسلم حتى تمتلئ وتفيض! قرنهم في كفايته بالمتبوع! فأيّ عناية وأيّ شرف بلّغهم الاتِباع! وهذا وعد لأتباعه بالأمس ومن سلك سبيلهم إلى يوم الدين.

(وَمَنِ اتَّبَعَكَ) [الأنفال: 64]اتبع النبي صلى الله عليه وسلم والله يكفيك، واعلم أن كفايته لك سبحانه وتعالى تكمل بكمال اتباعك نبيه صلى الله عليه وسلم، وأخطأ من ظن أن اتباعه كافيةً للنبي عليه السلام وحمل الآية على ذلك! بل هو كافية لنفسه تكفّل بها ربّ العزّة لنبيه ولمن اتبعه من المؤمنين.
الذنوب موجبة لعقوبات، والتأويل قد يدفع الإثم وقد لا يقوى على رفع العقوبة، لكن الله قد يدفعها بأسباب، ومن ذلك أن سابقة الخير قد تقيل العثرة، ولهذا قال: (لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٦٨﴾ الأنفال)

(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴿٧٣﴾ الأنفال) هذه سنة ماضية فلا تعويل على بعض أهل الكفر في دفع الفساد والفتنة النازلة بسبب بعض أهل الكفر فهم أولياء بعض! وإنما السبيل التعاضد مع من يجب معهم الولاء لا من يجب منهم البراء!

﴿فإن حسبك الله﴾ إذا كان الله كافيك، فممَّ تخاف، وعلى ماذا تقلق، وكيف لك أن تبتئس!.

﴿وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم﴾ الجمع بين القلوب منحة ونعمة، لا تملكها أنت، بل الله وحده.

(ولكن الله ألّف بينهم ) الأنفال 63 تعود الألفة بين المسلمين عندما يعودون لشرع الله . لا رابطة يمكن أن تجمع بين أبناء الأمة كما يجمعهم دين الله .

{إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم} إذا صلحت القلوب فأبشر ببركة وكثرة الخيرات

{و إن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم } و لم يقل فخانهم لأن الخيانة مذمومة مطلقا بخلاف الخداع و المكر فالخيانة هي الخداع في موضع الائتمان .

(إلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ .. ) الأنفال 72 شأن الفئة المسلمة أنها تحفظ العهود .. و فئةٌ تحفظ العهود .. لن يضيّعها الله .

﴿تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة﴾ [الأنفال: ٦٧] عند كل عمل تنوي أن تتقرب به إلى الله تذكر هذه الآية وعالج إخلاصك ونيتك. قال الفضيل بن عياض: إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك.

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ .. في بدايات سورة الأنفال ( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ .. ) في نهايات سورة الأنفال دلالة على عظم شأن التأليف بين المسلمين ، وإصلاح ذات بينهم .

( حسبك الله .. ) الأنفال 64 من كان الله حسبه … كفاه .

( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ) الأنفال 65 العبرة بـ ” النوع ” وليس بالعدد .

( وآخرين من دونهم ) الأنفال 60 لا يشغلنكم – أيها المسلمون – العدو الظاهر عن العدو الذي بين أظهركم .. المنافقين .

(ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الأنفال 60 سلاحنا .. جنودنا .. وسائل قوتنا ، مكانها -جميعاً- ساحات القتال ، أو ساحات الإعداد والتدريب ….. وليس المخازن .

(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الأنفال 60 لو قامت أمتنا بهذا الواجب حقاً لما رأيناها في هذا الهوان .. ما قامت أمتنا بالإعداد كما يجب ، فهانت على الأمم ، وما بقي لها رهبة في صدور أعدائها .

مهما كان العبد فإنه يحتاج لرحمة الله لأنه ضعيف لايملك من الأمرشيئاً. (الئن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً )

(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة …. ترهبون … ) الأنفال 60 القلة المؤمنة متى ما أعدت وأخذت بالأسباب قذف الله في قلوب أعدائها الرعب …. و لنا في بدر خير مثال

(ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الأنفال 60 لا بد للحق من قوة تحميه .

(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل …. ) الأنفال 60

الأخذ بالأسباب لا يغني عن التوكل على مسبب النصر … الله سبحانه . والتوكل لا يعني أن نترك الأخذ بأسباب النصر ومن بينها إعداد القوة .

(فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) كن حازما في مواقف الحزم و لا تتهاون حتى لا يتكرر الخطأ

(وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) لا تتباهى بطعامك و شرابك و إخوانك المسلمين يموتون جوعا و اجعل لهم مما فضلك الله به عليهم نصيب

ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفرلكم) اللهم ارزقني قلباسليما وجميع من معنا في جلستنا هذه وجميع المسلمين والمسلمات

(ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ) أيها العاقل تأمل في قصص الأمم السالفة، وخذ العبرة – هل تحسب أنك في النعيم والرخاء مخلد ؟ وأنت في شكر الله مقصر ولبعض آلائه أو سائرها جاحد ؟

(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ) إن لم يكن لديك القدرة التي تؤيد الحق فالزم الصمت حتى لا ينتصر الباطل
على قدر النوايا تأتي العطايا {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم}




موقع اسلاميات
images?q=tbn:ANd9GcSsRmg-tf2568N43xizo23
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


تدبر سورة التوبة
 
(الآيات 1: 22)
سورةالتوبة سورة مَدَنية بالإجماع، لها أسماء كثيرة أشهرها: التوبة و براءة، وسميت التوبة لذكر التوبة فيها على التائبين عامةً وعلى الثلاثة الذين تخلَّفوا عن غزوة تبوك خاصة. وهي من آخر السور نزولاً.

قبول توبة المشركين الذين قاتلوا المؤمنين وآذوهم وأخرجوهم من ديارهم وظاهروا عليهم دليلٌ على سعة رحمة الله تعالى، وأن العبد مهما عمل من الموبقات إذا تاب وأناب كان من جملة المؤمنين، وأخاً لهم في الدين.


في قوله تعالى: (وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه …. ) دليلٌ على وجوب تمكين الكافر أو المشرك من سماع القرآن ومعرفة الشرع، وإعطاء الأمان له خلال ذلك، وهذا من سماحة الإسلام وحرصه على هداية الخلق عن قناعة واختيار.

في هذه السورة أمر الله تعالى بالوفاء بعهود المشركين ما داموا ملتزمين بها غير ناكثين لها، وهذا من محاسن الإسلام وسمو أخلاقه في الحرب والسِلم.

{ فالله أحق أن تخشوه } ضع هذه الآية نصب عينيك أمام كل فتنة ( شبهة ، شهوة )

(وَيَشْف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم) دلالة على محبة الله تعالى لعباده المؤمنين

(أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر الآية ) الاعمال الصالحة لاتنفع صاحبها في الآخرة الا بالتوحيد

(وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله) تهديد رباني عظيم لمن اختار الكفر على الإيمان أنه لابد أن يخزيه وأنه لن يعجز الله ولن يفوته.

( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ ) التوبة – 19
لا بد من اقتران العمل الصالح بالإيمان .


(ولم يخش الاالله فعسى أولئك ان يكونوا من المهتدين) سل الله تعالى ان يرزقك الخشية فإنها اجل علامات الهداية

(وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ، يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ ) التوبة – 20 – 21 بشرى من ربهم رحمة منه رضوان جنات من حظي بكل ذلك ، حري أن يكون من الفائزين . نسألك اللهم من فضلك

الوفاء بالعهد مع الكفار من صفات المتقين فكيف بالعهد مع المؤمنين (فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)

( فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ) التوبة – 12 علينا ألا ننشغل بقتال الأتباع عن الرأس ؛ لأنه إذا سقط الرأس ، سقط الأتباع .

(أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) التوبة – 13 كم تنطبق هذه الصفات على من يدنس أقصانا .. قبلتنا الأولى .. مسرى نبينا عليه السلام ! فلماذا لا تحرك أمة المسرى ساكناً ؟

(لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة) فالوصف الذي جعلهم يعادونكم لأجله ويبغضونكم هو الإيمان. قاله العلامة السعدي رحمه الله

( يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ ) التوبة – 8 قد كشف الله لنا حقيقتهم ، فلماذا ننخدع لهم مرة بعد أخرى ؟ ؟

(لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ) “هولاء المشركون يبيتون الحقد والغدر والأذى ..لكل مؤمن..، من غير أن يقيموا للعهود أو للفضائل وزنا.” الوسيط _رسالة لكل من يصدق عهود الكفار الزائفة_

(وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر) فيها دليل على أن من طعن في دين الله وتصدى للرد عليه أنه من أئمة الكفر. تفسير السعدي

(حتى يسمع كلام الله) في هذا حجة صريحة لمذهب أهل السنة والجماعة القائلين بأن القرآن كلام الله غير مخلوق.

( وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ ) هكذا أمرنا مع المشركين !! فكيف مع إخوننا المستضعفين ؟هل من الخلق أن نترك نصرهم بل و نجلس مع من ذبحهم ؟

( إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا ) لتكن معاهدتنا مع الكفار لا تحتوي على ذل لنا أو إغتصاب حقوقنا و ليكن لنا في قلوبهم رهبة و هذه لن تأتي إلا إذا كنا أذلاء لله تعالى راجين رضاه

(وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ) إخوننا في سوريا و فلسطين و بروما و في كافة بقاع الأرض اطمئنوا فربكم لا يعجزه شيء فقط اعبدوه كما أمركم ينصركم كما وعدكم

لم تبدأ سورة التوبة بالبسملة , لأنها بدأت بالبرأة من الكافرين ، فيتناسب عدم ذكر الرحمة ، و أنت في حديثك اختر ما يتناسب مع مقتضى الحال حتى تصل لهدفك بأقل جهد

(ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم) وهذا أيضا تهييج وتحضيض وإغراء على قتال المشركين الناكثين بأيمانهم الذين هموا باخراج الرسول صلي الله عليه وسلم من مكة
(يرضونكم بأفواههم) قد تذيب حلاوة الكلمات أصلب العداوات

﴿ .. إن الله يحب المتقين﴾ لما كانت التقوى رمزًا للوفاء بالعهد، فإنه ليس للإنسان عهد أهم من عهده مع الله جل جلاله، يستوجب أن يفي به وحين يبلغ المرء مرتبة التقوى، يحبه الله جل جلاله كما تُقرِّر الآيات، وثمار حب الله جل جلاله من أثر التقوى عظيمة ومتنوعة، في الدنيا والآخرة..*

( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ) التوبة – 14 أنتم و أدوات حربكم إنما أسباب ، وأما المسبب فهو الله تعالى . (وما رميت إذ رميت ، ولكن الله رمى )

( فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ ) لا نجلس مع من قتل إخوننا و يغدر بنا فهذا ذل و ليس حل

رغم أن سورة التوبة لم تفتتح بالبسملة ورغم أنها فضحت المنافقين على رؤوس الأشهاد إلا أنها فتحت أبواب التوبة لكل الناس الكافر والمنافق والمؤمن العاصي فاستحقت تسمية التوبة. في قانون الله تعالى الرحمن الرحيم: التائب لا يطرد مهما عظم ذنبه

(ويشف صدور قوم مؤمنين) وعد الله حق وقوله صدق وستتحقق هذه البشارة مهما طال ليل الظالمين فعليكم بالصبر أيها المؤمنون
(لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة) الآية نزلت في ذم المشركين فما بال بعض المسلمين في عصرنا هذا يدخل نفسه طواعية في دائرة هؤلاء المذمومين بل ويفوقهم ظلما لإخوانه؟!!


106.jpg



الآيات (23 – 37)


(يا أيها الذين آمنوا) النداء باسم الإيمان يقتضي أن من خصاله البراءة ممن استحب الكفر والوصف بالظلم يدل على أنها خصلة واجبة فالظلم محرم، وحصر الظلم فيهم يدل على أن تاركها بالغ فيه غاية والوعيد في قوله: (فتربصوا) دال على إتيانه كبيرة من كبائر الإثم، فليحذر المسلم!

ليس على المرء جناح أن يحب قرابته، ولا مالاً اكتسبه، ولا مسكناً رضيه، لكن الجناح أن يُقدِّم حب شيء من ذلك أو خشية فقده على أمر الله، فإن ذلك برهان طغيان في حب ما قَدّم وتجاوزٍ للحد فيه، في مقابل تقصير في حب الله وما يقتضيه من تقديم أمره. آية 24

دلت آية (24) على أن من دلائل الفسق تقديم المرء ما يهواه على ما يحبه الله ويرضاه، فمتى عرض لك أمران أحدهما أحب إلى الله ورسوله وأرضى، فقدمه على غيره، ولن يضرك بعد حب غيره، والمهم أن تعلم أن بين المرء وبين الفسق أن يقدم هواه!

(ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم) سورة التوبة العجب بأمور الدنيا وما أوتي الناس من أسبابها وإن كان في طاعة مهلكة! فعلى صاحب الطاعة أن يراعي قلبه، ولا يغتر بما هو فيه من عمل، فإن القلب هو موضع النظر.

(ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين)، سورة التوبة هو ثبيت من الله وقت الأزمات وتوفيق للقائم بأمر الدعوة، ولمن تحقق بالإيمان، والتنويه باسم الرسول ووصف الإيمان فيه تنبيه على الأصول التي يستنزل بها التثبيت عند النكبات.

(إنما المشركون نجس) مهما تطهروا وتنظفوا وتطيبوا، فخبث التصورات والعقائد والأفعال، لا تطهره مياه الأنهار والبحار، فلا يغرنك المظهر عن المخبر، ولا الدعوى أو القول عن الحقيقة أو العمل، وكن على طاهرة باطنك أن يتلطخ بالرجس أحرص من طهارة ظاهرك.

(وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله) تكفل الله لمن أقام أمر الله على حساب إغلاق باب رزق أن يفتح الله له من فضله أبواباً، إن كانت المصلحة له في ذلك ولهذا قال: (إن شاء)، وتأمل لم يقل فسوف يسد حاجتكم بل (يغنيكم)، ومن أين؟ (من فضله) والله ذو الفضل العظيم.

(إنما النسيء زيادة في الكفر) التحايل على المعصية، واستباحتها بالذرائع، أقبح من إتيانها بدون ذلك. فليحذر المسلم أن يزيد على نفسه الوزر إن قارف الذنب بالحجج المسوغة الواهية والأعذار الكاذبة.

(ثم أنزل الله سكينته) قد تهتز برهة، قد تضطرب لحظة، قد يفر من حولك، وكل ذلك لا يضرك إن أدركتك السكينة فثبتك الله! ثباتك سبب لأن يثوب إليك من ذهب، ولأن يعاودك الظفر.. فاستقم على الإيمان والعمل وأبشر بقرب الفرج.

من علامات عدم التوفيق والنجاح؛ إعجابك بقدراتك وتميزك دون طلب العون من الله {إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا}

(إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا)التوبة 25 إذا كان هذا النداء للمؤمنين وصحابة الرسول عليهم رضوان الله ، لم تغن عنهم كثرتهم شيئاً – مع إيمانهم – ، فما بالنا نخشى كثرة أهل الطغيان ؟؟ لن تغني عنهم كثرتهم شيئاً بإذن الله .

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ ) التوبة 32 يريدون … بصيغة المضارع كيدهم متجدد لإطفاء نور الله ، وإن اختلفت أساليبه وأدواته .

( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) التوبة 33 دين الله ظاهر منصور – بنا أو بغيرنا – ، وعد من الله … فلنكن جنوداً لنصرة هذا الدين .

(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) فلتكُن شعارك في كلّ أحوالك فما خاب من كان الله في معيّته..
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا﴾ حتى لو صارت كل المعطيات لأمر ما بيدك، لا تركنن على نفسك؛ فتخسر!.

﴿ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين﴾ حين تضيق بك الأرض بما رحبت، وتحاصرك الهموم ويتخلى عنك الجميع، يمم قلبك إلى الله بصدق، وجدد إيمانك بيقين وأبشر. فبالإيمان تنزل السكينة ويهدأ القلب ويأتي الفرج.

(ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم من الله شيئا..) قد يكثر العدد والعتاد لدرجة العجب والاغترار بما عندك لكنك ستبقى فقيرا إلى الله محتاجا لنصرته، لا شيء في كون الله يُغني عن الله!

(تكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم..) جباهٌ قطّبت في وجه السائلين المحتاجين.. وجنوبٌ أعرضت عنهم.. وظهورٌ أديرت لهم.. قطّب كما شئت وأعرض عمن شئت وأدر ظهرك لمن شئت فإنك لن تدفع عنها عذاب النار التي ستكوى بها يوم القيامة!

(ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) إن وفقك الله تعالى للتوبة النصوح فاحمد الله على هذا التوفيق لأن غيرك حرم منه

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ) من علامات الإيمان موالاة أهل الإيمان .

إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ (50) اهل الكفر لايحبون الخير للمسلمين وان يظهروا غير ذلك

(لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا) كل النعم إن لم يصحبها شكر وصحبها غرور أصبحت نقمة

(وانزل جنودا لم تروها) هناك رحمات وفتوحات يهبها الله تعالى لك دون ان تشعر فقط ان تبرأت من حولك وقوتك وتعلقت بربك

{لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم ..} الافتقار إلى الله معه التوفيق والسداد والنصر والتمكين ..

(مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) التوبة 36 ظلم النفس – بعدم منعها عن المعاصي – ، محرم في جميع الشهور ، ولكنه آكد في هذه الأشهر الحرم .. ونحن في أحدها .. شهر الله المحرم .

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ) الرجل الصالح صاحب الدين هو أخوك الحق و إن لم تلده أمك ، و عدوك هو عدو دينك و إن كان ابن أبويك

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ ..) الدين مقدم على قرابة الدم إن حدث بينهما تعارض

(وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) كسبك إن لم تنفقه فيما أمرك الله به سيكون سبب خسارتك

(إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا)التوبة 25 إذا كان هذا النداء للمؤمنين وصحابة الرسول عليهم رضوان الله ، لم تغن عنهم كثرتهم شيئاً – مع إيمانهم – ، فما بالنا نخشى كثرة أهل الطغيان ؟؟ لن تغني عنهم كثرتهم شيئاً بإذن الله .

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ ) يريدون … بصيغة المضارع كيدهم متجدد لإطفاء نور الله ، وإن اختلفت أساليبه وأدواته .

( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) التوبة 33 دين الله ظاهر منصور – بنا أو بغيرنا – ، وعد من الله … فلنكن جنوداً لنصرة هذا الدين .

3نداءات للذين آمنوا:
الأول: نداء البراءة من الكفر والكفار والظالمين ولو كانوا ذوو قربى (23)
الثاني: نداء البراءة من الحاجة للكفار في الرزق (28)
الثالث: نداء البرآءة من الاتصاف بكنز الأموال وأكلها بالباطل وكنز الذهب والفضة والبخل والصد عن سبيل الله (34)


من جعل سبعة (الآباء والإخوان والأبناء والأزواج والعشيرة والمساكن والتجارة) أحبّ إليه من ثلاث (الله ورسوله والجهاد في سبيله) فقد أدخل نفسه في زمرة الفاسقين (والله لا يهدي القوم الفاسقين)

(ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..) السكينة رزقٌ من الله لا يستحقه كل أحد فمن كان مستحقا له أنزله الله تعالى في قلبه دون أن يطلبه.. اللهم أنزل سكينتك على قلوبنا ولا تجعلنا من المحرومين

(ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا..) (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم) ما لهذا خلقت الأفواه!! فتُب إلى الله قبل أن يأتيك الموت بغتة فتفتح فاهك رُعبا وخوفا!!

(وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله) لا تبتغِ الرزق بمعصية أمر الله أو مخالفته مهما بلغت بك الحاجة!


الآيات (38 – 55)

(ألا في الفتنة سقطوا) الفتن دركات، ومن أسوأ الفتن وأخطرها: فتنة القعود عن الجهاد، والتخلي عن نصرة الدين، والتثاقل عن فعل الواجبات.(إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لصاحبه أبي بكر الصديق: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثها؟» وهذه مرتبة عظمى، وفضيلة كبرى لهذا الصحابي الجليل، رضي الله عنه، ولعن وقبّح وأخزى من سبّه وآذاه.


(عفا الله عنك لم أذنت لهم ….) الإذن للمتخلفين والمتأخرين يفتح باب الضعف ويوهن عزائم الصادقين ويؤدي إلى مفاسد كثيرة. ومن هنا يتأكد على القادة وأهل الإدارة أن يتعاملوا مع المتخلفين كثيري الاعتذار بحزم، وألا يأذنوا إلا لمن ثبت صدقه وتحقق سبب تأخره.


(لن يصيبنا إلا ما كتب الله “لنا” ) كل ما يصيب المؤمن فهو له لا عليه، فأمر المؤمن كله خير؛ فما أعظم الإيمان الذي تتحول به المصائب إلى مكاسب.


﴿ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم﴾ إذا رأيت من نفسك تثاقلًا عن عمل الصالحات، والتقرب إلى مولاك، فتش في قلبك، قد يكون هناك خللًا في صدقك!.


﴿ولكن بعدت عليهم الشقة﴾ [التوبة: ٤٢] بالإخلاص الحقيقي لله تتقد الهمّة، وتهون الصعاب، وتخف المشاق، وتلين الصلاب؛ وبقدر ضعفه وقلته تتثاقل الخطى، وتذبل العزيمة، وتضعف النفس.


(وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) لا قبول لطيّب الأعمال مع خُبث الاعتقاد..


” عفا الله عنك لم أذنت لهم” سبق عفوه عتابه ..! هكذا يكون عتاب الأحبة..!


( لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) . حسن الظن بالله عزوجل ينقذك وقت الأزمات .
إذا كره الله قربك أقفل عليك كل سبل الطاعة .. حتى لسانك قد ينسيها ذكره .. اللهم لاتحرمنا بسوء أعمالنا.. ” ولكن كره الله إنبعاثهم فثبطهم”


(وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ) براءة 46 آية تفضح النفوس وما فيها .. ما استيقظ لصلاة الفجر .. ولو ( أراد ) لاستيقظ . الأخذ بالأسباب دليل على صدق الإرادة .


{فهم في ريبهم يترددون } ما أقسى الحيرة وما أشد وقعها على النفس مرة ذات اليمين ومرة غيرها نسأل الله أن يجعلنا من أهل اليقين


﴿وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم﴾ لا تهلك نفسك باختلاق الأعذار الواهية.


[ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم] حين تتخلَّف عن مجالس الذكر ومساعي الخير وسُبل البر. احذر أن تكون مِمَّن كره الله انبعاثهم.


(لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) لا تحزن عن تخلي البعض عنك فوجودهم قد يكون بلاء


(منها أربعة حرم (فلا تظلموا فيهن أنفسكم)) كم من الرحمة يحمله هذا النهي وهذا التحذير!! فحرمات الله عظيمة سائر الشهور لكن لأنها أعظم في الأشهر الحرم استدعت تحذيرا خاصًا من الرب الرحيم الرفيق سبحانه


(يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض) حتى المتثاقلين إلى الأرض ساعة النفير في سبيل الله يخاطبهم الله عزوجل بنداء الإيمان فلا يحق لأحد سلب صفة الإيمان عن أي مؤمن لأدنى سبب!!


(إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) إن كان لك صديق واحد يهدئ من روعك ويذكرك بالله في ساعة الحزن والشدة فأنت في نعمة عظيمة!


(يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض ، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ، … إلا قليل ) براءة 38 مغبون من تشدّه الدنيا ذات المتاع القليل ، و يرضى بها عن نفيــر في سبيل الله يسمو به نحو الحياة الحقيقية.


[لو خرجوا فيكم مازادوكم إلا خبالا] قعود البعض فيه رحمة.
فكم أفسدوا بوجودهم ضمن صف!!!!! وواجب أيما واجب الحذر منهم حال المشاركة ففشل كثير من المواجهة للأعداء هم سببه (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا) ولن يقوم للأمة نصر مالم تتم دراسة ذلك بكل دقة وربط السابق باللاحق حتى تتمحص الصفوف وإلا فالتردي هو النتيجة المتحتمة على وجودهم!!!!!!!!


(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، هو مولانا ، وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) براءة 51 المؤمن يرى كل ما أصابه من الله .. له . تسليم لله و توكل عليه .
( إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ) براءة 50 الاستياء لخير يصيب المسلمين … من صفات المنافقين ، فلنحذر .


( عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) براءة 43 تلطف بمن تعاتب من إخوانك … قدم العفو قبل العتاب .


{فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} عدم الظلم في الأشهر الحرم يحتاج منا إلى تعظيم حتى لانظلم أنفسنا المعظم لحرمات الله الحرام عظيم في نفسه يخاف على نفسه ويستنكر من نفسه أن يرتكبه ويلوم نفسه أن يفكر فيه وإذا مرّ على حرمة منتهكة يفزع قلبه


“ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة” تبين أهمية الاخذ بالاسباب .
قال القرطبي رحمه الله في تفسيره(8 / 147): “قلت: ولهذا قال بعض العلماء: في قوله تعالى: { ثاني اثنين إذ هما في الغار } ما يدل على أن الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، لأن الخليفة لا يكون أبدا إلا ثانيا”


( وكلمة الله هي العليا ) براءة 40 الطغاة الظالمون … يلاحقون أهل الحق ، ويخرجونهم ، وما دروا أن هذا كله قد يكون سبباً لنشر الدين وإعلاء كلمة الله .


( لا تحزن إن الله معنا ) براءة 40 كلمات معدودة … لكنها تعدل جيشاً بأكمله نواجه بها جند لطاغوت.. لو قلناها بيقين مع أخذ بالأسباب .


( لا تحزن إن الله معنا ) براءة 40 في أوقات الشدة والمحن ، يظهر اللجوء الحق لله تعالى ، وتظهر صفات القائد الرباني الذي يبث الأمل والرجاء في النفوس .


(إلا تنصروه فقد نصره الله ….. ) براءة 40 من سار في سبيل الله فهو في حفظ الله ، اثنان … لم تستطع ملة الكفر – رغم اجتماعها ووسائلها – لم تستطع النيل منهما . صلى الله على نبينا محمد , ورضي عن الصديق أبي بكر .


(إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل ….. ) براءة 39 إنْ تخاذلنا عن رفع راية الجهاد في سبيل الله ، فسيهيئ الله تعالى قوماً غيرنا لنصرة الدين ، فقد وعد الله تعالى بنصر دينه وإظهاره على الدين كله . شرف لنا أن نعمل لنصرة دين الله


كثرة الآيات التي نزلت في الحث على النفير لغزوة العسرة ،دليل على شدة الحال وقتها .. يا حظ من نفروا مع رسول الله وقتها .. (يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا ..)براءة 38 (إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ..) براءة 39 ( انفروا خفافاً ..) براءة 41


في التسليم المطلق لله والتوكل عليه سلوى المؤمن قوله تعالى: (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)


النفاق الاعتقادي مخرج من الملة ويترتب عليه عدم قبول العمل الصالح (قل أنفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم انكم كنتم قوما فاسقين ) ويؤخذ منها ان الإخلاص لله بالتوحيد شرط قبول العمل


{ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين} [التوبة : 46]اذا دعاك داعى الي الخير ، مجلس ذكر او صدقه او نحوه فبادر ولو بالقليل حتى لا تكون من الذين كره الله انبعاثهم فثبطهم .


(فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ) المال و الولد نعمة و اعلم أن أي نعمة لا تقرب صحابها من الله تهلكه


(ولا تحزن) على العبد المؤمن اذا نزل به حزن يسعى في ذهابه عنه ، فإنه مضعف للقلب ،موهن للعزيمه .السعدي



لا تقلقْ على دين الله، فالله ناصرٌ دينه .. والحقُّ يعلوا وإن طال الزّمانُ بهِ .. لكنَّنا نَطمع أن تكون عِزّة هذا الدِّين على أيدينا، ونخشىٰ أن يستبدلنا بغيرنا بعد أن خذلْناه “ويستبدل قومًا غَيْركم ولا تضروه شيئًا والله على كل شيءٍ قدير”



{لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة )استعذ بالله من العجز والكسل فأنهما يحرمان الانسان من العبادة
عفا الله عنك لم اذنت لهم )من لطف الله تعالى بدأ بالعفو قبل أن يعيره بالذنب .


المعركة مع المنافقين تحتاج إلى طول نفس وسعة بال وثقة بما عند الله تعالى (فتربصوا انا معكم متربصون )


(وفيكم سماعون لهم ) إذا كان هذا في مجتمع الصحابة رضي الله عنهم فكيف بمجتمعاتنا التي قل فيها العلم وانتشر الهوى والنفاق


(إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ) لا تفرط فيمن ثبت معك في الشدائد فهم ندرة قل أن تجدها



(ولو ارادو الخروج )ارادة الخير لا تكفي بل لابد من العمل والاستعداد له.


النميمة لا تؤدي إلى إلا الفتنة وفساد ذات البين (ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة) فالواجب الحذر من النميمة وخصوصا بين الأفراد والقيادات العلمية أو الدعوية أو في أوساط المسؤولين وصناع القرار


((إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين )) مادمت على الحق فثق بنصر الله ولاتجزع وإن كنت وحدك فهذا الدين بدأ برجل يتيم عائل (صلى الله عليه وسلم)ثم بلغ الآفاق


قدّم سبحانه . العفو على العتاب . وهو قوله : عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ – للإشارة إلى المكانة السامية التي له صلى الله عليه وسلم عند ربه جل و علا . قال بعض العلماء : هل سمعتم بعتاب أحسن من هذا ؟ لقد خاطبه سبحانه بالعفو قبل أن يذكر المعفو عنه.


علم الله حال ومآل بني اسرائيل فما أقر أعينهم بمعيته ومعية نبيه موسى عليه السلام ( كلا إني معي ربي سيهدين ) وشرف الله أبابكر – لما علم من صلاح حاله ومآله – بتلك المعية الخاصة معية الله ومعية نبيه وجعلها قرآن يتلى إلى يوم القيامة فقال ( لا تحزن إن الله معنا )


(والله يعلم إنهم لكاذبون) (والله عليم بالمتقين) (والله عليم بالظالمين) كُن كما شئت، الله عليم بحالك!


(عفا الله عنك لم أذنت لهم) العفو قبل العتاب، فيض من فيوض رحمة ومحبة من العفو للحبيب المعاتَب صلى الله عليه وسلم منهج نحن بأمس الحاجة لتفعيله في عتاباتنا!!


(فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل) خير زاد الآخرة التقوى وما عداها قليل


(وسيحلفون بِاللَّهِ لو استطعنا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ) حجة الكاذب وعذره عند كل قضية: الحلف بالله!



(لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ



(وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ)) من صفات المتقين: -الإيمان بالله واليوم الآخر -الجهاد في سبيل الله بالأموال والأنفس


(إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) دواء لكل محزون: زد يقينك بالله


(لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ) كم من المشاريع أُجهضت بسبب بعض المثبّطين فالحذر الحذر منهم!


(قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) علاج نفسي لكل مهموم محزون مكتئب: ارضَ بما كتب الله لك تكن أسعد الناس


(إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) ثمرات التذكير بمعية الله عزوجل: – فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ – وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا – وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا يا لفوز المتقين!

 
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الآيات (55 – 72)
 

من فتنة الله بالمنافقين أن تتضخم أموالهم ويكثر أولادهم وينالون أنواعاً من زينة الدنيا فليكن المؤمن في حذر من أن يعجب بشيء من ذلك. فإنما هي لذة عابرة تنقلب حسرات وعذاب وندم … (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها )
 

(ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن) يهزؤن بسماحته ويقلبون رفقه ورحمته وخيريته إلى ضعف ويقولون: (أذن) يسمع ويصدق كل أحد. . وهكذا يسعى المنافقون بتشويه سمات أهل الحق وما يتميزون به من فضل بتفسير تصرفاتهم إلى معاني مكروهة ليضعف قدرهم ومكانتهم عند الناس.
 

(فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) ضعف تعلقهم بالآخره أورثهم تعلق بالدنيا؛ فصار رضاهم بحصولها وسخطهم بفقدها. . وهذا فيه تنبيه لأهل الإيمان أن يجددوا إيمانهم كلما رأوا تعلقهم بالدنيا فالمؤمن الحق متعلق بالآخرة لله يرضى ولرضاه يسعى … ولله يغضب ولمعصيته يسخط …
 

يسعى أهل النفاق لترويج فسادهم بهدم قيم الفضيلة والإصلاح بالسخرية منها؛ ولا يروج ذلك إلا على اتباعهم من السفهاء. ولما كان هذا ديدنهم أمر الله نبيه (قل استهزؤا إن الله مخرج ما تحذورن) كاشفاً طبعهم. واثقاً أن الله مخزهم وفاضح تناقضهم وكاشفاً استارهم بأفعالهم التي تكشف أسرارهم.
 

(كنتم تستهزؤن * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) كلمات ساخرة أخرجتهم من الدين. لأن الوقوع في الكفر يكون بالنية أو بالكلام أو بالعمل ذلك لأن أصل الدين مبني على تعظيم الله وتعظيم دينه ورسله. فلنعظم الحذر من أسباب الكفر والشرك لحماية جناب التوحيد في التربية والتعليم والتوجيه
 

(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) جامعة بولاية الإيمان مشعرة بالقرب والنصرة والتواد والتعاطف تتجدد بتجدد إيمانهم وبقائه مؤثرا في حياتهم تتخطى بهم المسافات وتسمو بهم فوق الأعراق وتذيب الفروق المادية والحسية يتذوقون طعمها وهم يشاهدون البشرية محرومة من لذة الأخوة في الله
 

(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) صفة لازمة لمقتضى الإيمان للرجال والنساء يشدون بها بعضهم ويقوون بها ضعفهم وينفون به بوادر الانحراف ويكونون سداً منيعاً أمام تيارات الفساد المنحرفة: المنحلة أو الغالية.
 

(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ….ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله) بدأ الله بصفة عظيمة وهي الصحبة الصالحة الناصحة . فيا من يريد لنفسه ولذريته إقامة الصلاة وطاعة الله والتوفيق لرحمته فليحرص أولاً على (الصحبة الصالحة)
 

(ذلك الفوز العظيم) إنه دخول جنات النعيم ونهاية حياة الكد وبداية حياة النعيم هكذا تزرع المفاهيم في نفوس المؤمنين و تربية جيلهم وربطهم بمعاني الفوز الذي تفز معه قلوبهم وتهفو إليه نفوسهم فالفوز الحقيقي عندهم ليس نهاية لمنافسة دنيوية أو نتيجة للعبة مسلية أو خاتمة لموسم رياضي
 


( وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ ..) التوبة 58 إذا كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير الخلق ، لم يسلم من اللمز ، فهيئ نفسك أيها العامل لهذه الدين …. هيئ نفسك لأنواع الأذى .
 
“نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ” كلما ابتعد العبد عن ربه بفعل المعاصي .. حرمه الله الرحمة ولذة الأنس به .. فالجزاء من جنس العمل ..!
 



﴿فإن يتوبوا يك خيرا لهم﴾ [التوبة: ٧٤] رغم كفرهم ونفاقهم ومكرهم وكذبهم وتكذيبهم وغدرهم يذكرهم بالتوبة ويبقي لهم باب الأوبة مفتوحًا. فما أعظم رحمة الله
 


{يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه} عبارات منمقة وجميلة بل يقسمون كاذبون ليرضون الخلق لكن أين هم عن رضى خالقهم؟!
 


{والمنافقون والمنافقات} لم يذكر الكافرون والكافرات.. وذلك لأن النفاق؛ أشدّ ضررًا على المجتمع، في وباء الإفساد والمسارعة بالأمر بالمنكر والنهي عن المعروف وبأخسِ الطرق! واحط الخطط، فالكافر معلوم العداوة بعكس المنافق لسانه يقطر العسل وقلبه يقطر السم!
 


“ومنهم” “ومنهم” “ومنهم” سورة التوبة فضحت صفات النفاق والمنافقين التي تتكرر عبر الزمن دون ذكر أسمائهم، لأن الهدف هو التحذير من المنهج لا الأسماء.
 


حُقّ لهذه السورة أن تسمى بالفاضحة بعد أن بينت لنا كل هذه القبائح من صفات المنافقين..! “إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ” “قُلِ اسْتَهْزِئُوا” “وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ” “إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ” “وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ”
 



(بعضهم أولياء بعض) هكذا حال المؤمنين: قلوبهم متحدة، همومهم واحدة، أهدافهم واحدة، يرحم القوي منهم الضعيف وينصره، ويعطي الغني منهم المحتاج، وبينهم تكافل ومحبة ورحمة فهم كالجسد الوحد.
 


استمطر رحمة الله بـ: الإيمان الولاء للمؤمنين الأمر بالمعروف النهي عن المنكر إقامة الصلاة إيتاء الزكاة طاعة الله ورسوله (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولِياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون اللّه ورسوله أُولئك سيرحمهم الله)
 


(سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون) التفاؤل ليس خواطر عابرة انه عقيدة والتزام روحي عميق (سيؤتينا الله٠٠) اهتف بها في روحك
 


(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) هنا يتوجب اتخاذ الرفقة الصالحة التي تعين على طاعة الله وتجنب معاصيه
 


(ورضوان من الله أكبر) أرأيت الجنة التي عرضها السموات والأرض هناك ماهو أكبر منها وأعظم وأوسع انه رضوان الله عن عبده المؤمن
 


(فإن أعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذاهم يسخطون) المنافق يمدح من أعطاه ولوكان على باطل ويذم من منعه وان كان على حق
 


(و يحلفون بالله إنهم لمنكم و ما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون ) التوبة 56 خافوا الخلقَ ؛ فحلفوا كذباً ، وما خافوا الخالقَ سبحانه .
 


{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ} اليمين الكاذبة؛ الفاجرة، الآثمة، سلعة مُتداولة بين المنافقين، وخصلة؛ من المحال أن تنفك عنهم!
 


{فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} المُنافق؛ يتعامل معك حسب [مصلحته الشخصية]. تعطيه ولو على حساب الحق، يرضى عنك. تمنعه يسخط منك! وكذا في كلمة الحق! وكذا في غيرها. لا يُرضي المُنافق إلا هواه.
 


( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب…..لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ..) التوبة 65 -66 يا من تتساهل في أمر المزاح في الدين ، كن على حذر ؛ فالقضية قضية إيمان أو كفر .
 


( إنما الصدقات للفقراء … ) التوبة 60 حقوق تلك الفئات ، سطرها الله آية في كتابه … وجعلها ركناً من أركان ديننا العظيم .. الزكاة .
 


عندما تُعرض عليك رشوة أو يعرض عليك عمل محرم ، أو تشتد عليك الظروف … اصبر وقل : ( حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله) التوبة 59
 


﴿لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين﴾ 66 قد كفرتم لم يقل الله قد اذنبتم او اخطئتم واخر الاية سماهم مجرمين هذا يدل على عظم الاستهزاء بالدين واهله ومن هم محسوبين عليه
 


﴿يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون﴾ لان ظاهرهم الصلاح قال بما في قلوبهم لان قلوبهم وخوافيهم عكس ظواهرهم
 


{وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} المنافق؛ يمدح من أعطاه ولو كان على باطل، ويذم من منعه ولو كان على حق. (فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون)
 


{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ} حين يصدقك أحدهم.. في أمر (ظاهرهُ الصدق، وباطنه الكذب). وذلك لسلامة قلبه.. وطهارة بواطنه.. ثمّ تخرج من عنده ساخرا، مُستهزىء. إحذر أن تُشابِه المنافقين في أفعالهم.
 


{وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ} من صفات المنافقين: يأتونك بالخير ظاهرًا ويضمرون الشرّ سرًا. وسلعتهم للترويج عن فسادهم “الأيمان الباطلة”، فقط كي يخدعوك، فأن صدقتهم لتعظيمك الله، كونهم “يحلفون به”، ولطيبة طويتك، وطهارة نيتك، ولّوا إلى جُلساءهم مستهزئين! فلان “أذُن”
 


﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة﴾ تقديم الامربالمعروف والنهي عن المنكر هنا على الصلاة والزكاة فيه ان الولاء من عقيدتنا والولاء في الامربالمعروف والنهي عن المنكر اشد منه حاجة من غيره وانه ايضا يأمر بكل معروف وينهى عن كل منكر
 


س/متى يرضى ويغضب المنافق؟
ج/إذا تعرض لدنياه إما بالعطاء أو الأخذ {فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون}
 


(ويمدهم في طغيانهم يعمهون) ….اللهم اجعل همنا الاخرة يارب العالمين
 


(فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) مهمتك في الدنيا أن لا تظلم نفسك ولن تُظلم مثقال ذرة لأن الميزان ميزان الله العدل سبحانه
 


(يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ) كم من الآيات التي كان يحذر منها المنافقون تنبيء عن حال بعض من أبناء جلدتنا في أيامنا هذه! فصرنا نحن أولى بالحذر منهم!!
 


(ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون) (يحلفون بالله ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) كثرة الحلف بالله من أبرز صفات المنافقين ورغم هذا يصرّ البعض إلا من رحم ربي إلا أن يتصّف بها!!
 


(ما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) (نسوا الله فنسيهم) قبل أن تشتكي انظر أولا في حالك أنت مع الله!
 


شتان بين الوعدين!!! (وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم) (وَعَدَ اللَّه المؤمنين والمؤمنات جنّات تجري من تحتها الْأنهار خالدين فيها ومساكن طيّبة في جنّات عدن ورضوان من اللّه أكبر ذلك هو الفوز العظيم )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الآيات 73-93
 
 
     سورة التوبة نزلت بعد غزوة تبوك، ومقصدها بيان خطورة النفاق في الأمة لذلك قال ابن عباس رضي الله عنه (لم يزل ينزل ومنهم ومنهم حتى لم يبق منافق إلا عرفناه)        

(يحلفون بالله – سيحلفون – يحلفون لكم…) المنافق يضعف تعظيم الله عز وجلّ في قلبه، ومن آثار ذلك كثرة الحلف بالله، لذلك أمرنا الله بقوله (واحفظوا أيمانكم)
    
    

﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ﴿٩٢﴾﴾ دمعة غالية؛ استحقت لصدقها أن تسجل في القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾.
    
    
﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٩﴾﴾ من علامات النفاق اللمز والسخرية بأهل الإحسان والبذل، هنيئا لك أيه المحسن؛ تولى الله الدفاع عنك (سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
    
    
﴿وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿٨٥﴾﴾ إذا رأيت مُمَتّعا من أهل الكفر أو نفاق فتذكر هذه الآية.
    
    
(فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ) احذر أن تتخلف عن طاعة الله في البدايات، قد لا توفق لتكرارها مرة أخرى.
    
    
﴿.. وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ على قدر طاعتك تكون هدايتك و أما المعاصي فهي سبب لحرمان الهداية.
    
﴿وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا﴾ عندما تمرض القلوب تثقل الطاعة على الأبدان .
    
    ( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف … ) ( الرضى ) هو أول خطوة في طريق التخلف . فلنحذر
..
    
    
﴿ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين﴾ ﴿فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون﴾ هذه صفة من صفات المنافقين التي وصفهم الله بها، احذر أن تفعل فعلهم.
    
    

بينما: (فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ) هنالك آخرون: (تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ) “في الشدائد تظهر العزائم؛ وتتباين المشاعر”
    
    
الحذر من أن تنتقص مجهود أحدهم أو صدقته فكم من درهم سبق ألف درهم..! وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ “
    
    
(وقالوا لاتنفروا في الحر قل نارجهنم أشد حرا) اختلاق الاعذار لترك الواجبات لن يدفع عنا سخط الله وعقابه
    
    

(أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ) اليقين باطّلاع الله لما تخفيه الصدور وتُبديه الجوارح سببٌ في استقامة المرء وزيادة الإيمان؛ لذلك كان الإحسان أعلى مراتب الدين
    
    
{حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} هل حزنت على فوات طاعة من الطاعات؟! إن نلتها فاحمد الله فهذه من صفات المؤمنين
    
    
﴿وتولوا وهم معرضون ۝ فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون﴾ كم هي مخيفة هذه العاقبة فبسبب توليهم وإعراضهم وكذبهم وإخلافهم الوعد أعقبهم نفاقا أبديًّا فلنحذر من هذه الصفات فلربما فسد القلب وانغمس في النفاق بسببها
    
    
﴿ومنهم من عاهد الله﴾ [التوبة: ٧٥] قال “ومنهم” ولم يعمم -رغم أنهم منافقون- هذا هو القرآن يعلّمنا العدل والإنصاف مع العدو والمُخالف، وإن كان كافرًا.
    
    
ابتلينا في هذا الزمان بفتنة المظاهر والإعجاب بالمناظر .. ونسينا او تناسينا جمال الأفعال ومكارم الاخلاق وتزكية القلوب .. ﴿ ولا تعجبك أموالهم وأولادهم ﴾
    

الحياة فرص .. والموفق من بادر بانتهازها { إنكم رضيتم بالقعود أول مرة }
    

(تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ) هلّا سألنا أنفسنا صراحة: ممَ تفيض أعيننا من الدمع؟! أبفوات طاعة أم بفوات دنيا؟!
    
    

الشدة في بعض آيات #سورة_التوبة ليست للانتقام إنما يقصد بها تحريك القلوب والعقول للتوبة فبعد كل شدة دعوة رحيمة للتوبة (فإن يتوبوا يك خيرا لهم)
    

﴿ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ..﴾ ربّ درهم سبق ألف درهم، درهم تنفقه في إخلاص يسبق مئة ألف درهم أُنفق في رياء، فالعمل لا يُقيَّم بحجمه إنّما يُقيَّم بالنوايا التي وراءه..*
    
    
(ولاتصل على أحد منهم مات أبدا ولاتقم على قبره) عدم جواز الصلاة على الكافر والدعاءله دليل على فضل الصلاة على المسلم واتباع جنازته والدعاءله
    
    
(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ}. جميل أن نفهم من الآيةأن أهل الكفر .. وإن كان الكفر ملة واحدة لكن الكفار تختلف أسباب كفرهم فمنهم كافر عنادا ومنهم من هو كافر جهلا لو قدر له أن يسمع كلام الله لكان ذلك سببا في إيمانه فالله يقول :{حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ الله }
    


(لكن الرسول والذين معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم..) وأولئك لهم الخيرات – وأولئك هم المفلحون – أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار إن لم يكن في هذا الجزاء حثّ على الجهاد فقلوبنا تحتاج جهادا من نوع آخر
    
images?q=tbn:ANd9GcTaRos68emt6Wfa2GiYuPF
    
    
الآيات 94 – 110

﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾﴾ النية الصالحة لا تصلح العمل الخبيث والنية الخبيثة تفسد العمل الصالح ركنان لا يتخلفان
    
    
يربينا منهج القرآن على العدل والإنصاف ونبذ التعميم الجائر
     (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) فيه بيان فضيلة السبق إلى الخيرات وفي المقابل شؤم السبق في المنكرات.
    
آية توقظك من غفلتك، تردعك عن تساهلك، تسكب الخشية في قلبك: ﴿وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون﴾.
    

من صفات المؤمنين محبتهم للطهارة والتقرب إلى الله بالوضوء {يحبون أن يتطهروا}
    

( يحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ )التوبة 96 وماذا يفيدك أن ترضي الخلقَ ، وتسخطَ عليك الخالق ؟؟
    

” وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” ختمت الآية بإسم الله التواب دلالة على أن الإنسان مهما تكرر منه الذنب فلا ييأس ويجدد توبته فهناك رب تواب رحيم يقبله في كل مرة ..!
    

عندك ذنوب كثيرة تخاف عقوبتها زاحمها بأعمال الصالحة فرحمة ﷲ واسعة {خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى ﷲ أن يتوب عليهم}
    
    
{ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر…} {ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته..} ٩٧ – ٩٨ شتان بين إنفاق يراد به الصد عن دين وآخر لنصرته ..
    
    
﴿فأعرضوا عنهم﴾ قد يكون من الحكمة أن تعرض عن البعض، فعدم مبالاتك والتفاتك إليهم، يشعرهم بحقارة أنفسهم.
    
    
أول خطوات التوبة وتصحيح الاخطاء: الاعتراف بالذنب {اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبهم } فكم من عاص وهو لا يشعر بمخالفته
    
    
{ يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم } { سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم} {يحلفون لكم لترضوا عنهم } ثلاث ايات متتاليات تبين شخصية المنافق حين ينكشف أمره .. ويفتضح سره فهو يظهر الندم وهو كذوب ويطلب الصفح وهو مخادع و ينشد الرضا كي يُستأمنْ .
    
    
[خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهاَ ..] ١٠٣ الزكاة مطهرة للمال وتزكية ورقي للنفوس المؤمنة ..فإضافة لكون آدائها واجب لاتحرم نفسك هذا الفضل العظيم ..
    
    
لا يغرنك معسول كلامهم .. إن لم تر حسن فعالهم .. ﴿ وَلَيَحلِفُنَّ إِن أَرَدنا إِلَّا الحُسنى وَاللَّهُ يَشهَدُ إِنَّهُم لَكاذِبونَ ﴾
    

النوايا الصادقة .. أصحابها مخلدون { لمسجد أسس على التقوى }
    

(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) كان سبقهم للإيمان سببًا لنيلهم الرضوان ربّنا نسألك اللحاق بركبهم
    
( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ) التوبة 104 بعد هذا الترغيب ، كيف لعبد عاصٍ أن يظل بعيداً عن ربه ؟؟؟!!!
    

كلما دعتك نفسك للكسل ، ذكرها بـ ( ( وقل اعملوا .. ) التوبة 105 )
    
    
( وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ …… عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102)التوبة الاعتراف بالذنب خطوة مهمة للتوبة … وفيه استمطار للمغفرة والرحمة من الله تعالى .
    
    
(أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ ) التوبة 99 لمن تشكك ، ووسوست له نفسه بعدم الإنفاق .. هذا تأكيد من الله العظيم .. ألا إنها قربة لهم .
    
    
( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ) الصدقة لذنوبك كالماء لثوبك فانشغل بغسل ذنوبك كإنشغالك بغسل ثوبك
    
    
{فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} ٩٦ فيها إثبات الرضا للّه عن المحسنين، والغضب والسخط على الفاسقين. السعدي
    
    
(سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ ) من خذلك سيصطنع لك أعذار واهية ، فلا تكن ساذجا واتركهم وأعذارهم خلف ظهرك
    
    
(يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ) من خذلك عند إحتياجك له احذفه من حياتك
    
    
(والسابقون الْأولون مِن) المهاجرين {الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من اللّه ورضوانا، وينصرون اللّه ورسوله والأنصار الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}
    
    
(وَالذين اتبعوهمْ بإحسانٍ} بالاعتقادات والأقوال والأعمال، فهؤلاء، هم الذين سلموا من الذم، وحصل لهم نهاية المدح، وأفضل الكرامات من اللّه {رضي الله عنهم}ورضاه تعالى أكبر من نعيم الجنة
    
{وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ} يارب اشملنا برحمتك معهم
    
    
( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ ) التوبة 100 اللهم لم يُكتب لنا أن نكون من السابقين الأولين ، فاكتبنا يا ربنا ممن اتبعهم بإحسان .
    
    
{وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ} ١٠٣ فيها: استحباب الدعاء من الإمام أو نائبه لمن أدى زكاته بالبركة، وأن ذلك ينبغي، أن يكون جهرا، بحيث يسمعه المتصدق فيسكن إليه. كما ينبغي إدخال السرور على المؤمن بالكلام اللين، والدعاء له،
    
    
(والسابقون الاولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه) سابق فيما يقربك الى الله ولاتجعل سباقك في متاع زائل
    
    
(والسابِقون الْأَولون مِن الْمُهاجرِين والأنصار والذين اتبعوهم بِإِحسانٍ رضِي اللَّه عنهمْ وَرضُوا عَنهُ ) التوبة 100 من يكفّر سادات الصحابة رضي الله عنهم ، كيف يقرأ هذه الآية الكريمة ، وبأي شكل يفهمها ؟؟ رضي الله عن الصديق رضي الله عن الفاروق
    
    
(فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين) كفى بالطهارة فضلا ان الله تعالى يحب المطهرين
    
    
(وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم) استحباب الدعاءمن الامام اومن ينوب عنه لمن أدى زكاته بالبركة فتحصل بذلك الطمأنينة والسكون لقلبه
    
    
(خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) الصدقة تطفئ غضب الرب
    
    
(لاتعلمهم نحن نعلمهم) فيه درس عظيم ان علينا ظواهر الناس امابواطنهم فحكمها الى الله
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الآيات 111 إلى آخر السورة
 


images?q=tbn:ANd9GcTaRos68emt6Wfa2GiYuPF
(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١١١﴾ التوبة) عقد عظيم يرسخ للمؤمن تطلعه نحو الآخرة وأن حياته ونفسه وماله لله عسى أن ينال رضاه ويدخل جنته وهذا شعور عظيم يربطه بالملأ الأعلى يجعله يستبشر بالتوفيق لطاعة الله ومرضاته وتصبح الدنيا بحلوها ومرها رخصية ومرحلة عابرة وهذا ما لايفقهه المنافقون

وصف الله المؤمنين الذي اشترى أنفسهم ووعدهم بالجنة بتسع صفات ليعلمنا أن (العيش في سبيل الله) هو المقدمة لمن يصطفيهم الله للموت في سبيله (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾)


(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ) [التوبة: 117] التوبة أول مقامات السالكين وآخرها. وللتوبة على الأنبياء معنى ينكسر له القلب ويتواضع له الإنسان مهما بلغت أعماله فالصالحون يستشعرون حاجتهم وفقرهم لتوبه الله لهم لعجز عن عباده الله حق عبادته، وعن شكره حق شكره.

(مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 117] المواقف محك لقوة الإيمان. وتقوية الإيمان في الرخاء عدة في الفتن. وتوبة الله وعصمته ورأفته أعظم ما يتعلق به قلب المؤمن، لعلمه أنه لا ينجي سوى رحمة الله وتوفيقه.

(حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ) [التوبة: 118] فيا من تحيط به الهموم وتأسره الغموم ما لك سوى الله القريب المجيب إنّ اضطرارك إليه وتضرعك إليه ومناجاتك له تقع عند الله بمكان فتصلك بالملأ الأعلى وسيخلف الله عليك بها ما لا يخطر على بالك.


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩﴾ التوبة) -كونوا من الصادقين في تقواكم -اجتهدوا أن تكونوا من زمرة الصادقين -اصدقوا مع الله في عزمكم وأقوالكم وأفعالكم – كونوا أصحاباً للصادقين ومعهم في كل ميدان – كونوا مع الصادقين نصرةً ودعماً

(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ) [التوبة: 120] من سعى في سبيل الله فإن الله يحتسب له كل ما أصابه من مشقة: عمل صالح يثاب عليه . وهذا من أقوى المحفزات على الصبر في سبيل الله وتحمل الأذى فيه وهو سر بشاشة الصالحين ورضاهم.

( إن الله اشترى من المؤمنين … ) التوبة 111 ما أعظمها من صفقة … المشتري فيها هو الله .. العظيم ، ذو الفضل العظيم .

﴿من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم﴾ لا تركنن إلى إيمانك، ولا تغرنك بعض أعمالك، إنما الثبات من الله وحده ولو بلغت ما بلغت!


﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾ (اللهم يا مثبت القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك).

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) هلّا سألنا أنفسنا : ما مقدار إعمالنا لهذه القاعدة القرآنية في حياتنا ؟

مجالس القرآن سبب لزيادة الإيمان {فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون}

التوبة توفيق وامتنان من الله .. وقبولها نعمة أخرى تستحق الشكر.. “ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ”

من أعظم دروس التوبة في القرآن: صدقوا في اعتذارهم اعترفوا بذنبهم احترقوا ندما لم يقنطوا من رحمة الله ﴿وعلى الثلاثةالذين خلفواحتى إذاضاقت عليهم الأرض بمارحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنواأن لاملجأ من الله إلاإليه ثم تاب عليهم ليتوبواإن الله هو التواب الرحيم﴾

{وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ} إنها نقطة انبلاج الفجر على قلبك المهموم ووعيك المقر بالذنب العظيم عندما تنقطع العلائق إلا من التَّوَّابُ الرحيم إنها ساعة الفرج فتوجه لربك بإخلاص وتوبة صادقه عسى أن يتوب الله عليك فتفوز فوزا عظيما

كل عمل صالح ..كلمه طيبة ..إحسان وخدمة تقدمها لأخوانك المسلمين ..أثر من وقف أو بئر تحفرها أو أرض توقفها لأيتام أو مال تنفقه لاتبتغي به غير وجه الله ثق .. {إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}

( وليجدوا فيكم غلظة ، واعلموا أن الله مع المتقين ) التوبة 123 في الوقت الذي عليك أن تكون فيه مقاتلاً شرساً ضد أعداء الله ، لا تنس أن هناك – حتى في القتال – ضوابط شرعية عليك ألا تتجاوزها ؛ فكن من المتقين .

وردت التوبة ومشتقاتها في سورةالتوبة 17 مرة وهو أكثر ورود لها في القرآن، وردت في سورة البقرة 13 مرة وفي سورة النساء 12 مرة ولم تدع السورة صنفًا من الناس إلا وفتحت لهم باب التوبة فلا قنوط والله سبحانه هو رب العالمين

القرآن واقعي، لم تغفل سورة التوبة احتمال أن لا يستجيب المدعويين للتوبة فختمت: (فإن تولوا فقل حسبي الله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم)

على الثلثة الذين خلفوا…. الاعتراف بالذنب والاستسلام لله والخضوع لأوامره الطريق لقبول التوبة



يزيغ قلوب فريق منهم ربما إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا من ذنوب قديمة

( إن الله اشترى من المؤمنين …… يقاتلون في سبيل الله ) التوبة 111 كي تتم هذه البيعة هناك شرط ….. أن يكون قتالنا في سبيل الله .

( إن الله اشترى من المؤمنين … ) التوبة 111 ما أكرمه من إله عظيم .. يهب الأنفس والأموال ، ويهب ثمنها .. الجنة .

إن خذلوك …إن غدروا بك …إن سخروا منك …إن استضعفوك ….إن ظلموك ..إن هجروك …لست وحدك فاالله هو وليك .. هو حسبك .. هو كافيك …هو ناصرك ..سبحانه (فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)

( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله … ) التوبة 120 في سبيل الله .. فقط في سبيل الله . إن لم تبتغ بأعمالك وجه الله ، فلا تتعب نفسك .

(التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) كن هؤلاء فإن لم تستطع فكن أحدهم ، فهم أهل الفوز و البشرى

(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ) التجارة مع الله هي التجارة التي لا خسارة فيها ، فلا تشغل نفسك بغير الله



(فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) لا تحزن ولو رحلت الدُّنْيَا كلها عنك، قُل لكل ما تفقده”حسبي الله” يكفيني اللّه وكفىٰ باللّه وكيلا.


( إن الله اشترى من المؤمنين …… يقاتلون في سبيل الله ) التوبة 111 بيعة عظيمة .. المشتري هو العظيم الثمن جنة الله العظيم العقد موثق في كتاب عظيم ذلك هو الفوز العظيم .


( ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة … ) التوبة 121 لا تحقرنّ من المعروف شيئاً .


(لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلى النبيِّ وَالمهاجرين وَالْأَنصَارِ الذينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ..) (..ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) ١١٧ في تكرار “تاب” دليل على رأفة الله ورحمته أن مَنَّ عليهم بالتوبة،وقبلها منهم وثبتهم عليها

“فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(١٢٩) ” سورة التوبة دعاء عظيم حسبي الله حين يصيبك همااوضيقااوخوفا


(فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) إن ظهر لك الحكم الشرعي في أي أمر فالزمه ، و لا تكن مجادلا من غير فقه

( حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه .. ) التوبة 118 علم الله تعالى صدقهم و ندمهم ، فتاب عليهم .

(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) ادع من تعرف للإسلام ، و لا تتهاون في ذلك ، فهناك يوم سيحرم عليك حتى الدعاء لهم


(فإن تولوا فقل حسبي الله لااله الاهوعليه توكلت وهورب العرش العظيم) من توكل على الله كفاه

( ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم ) التوبة 117 من رحمة الله تعالى ورأفته بعباده أن جعل باب التوبة مفتوحاً .. فلماذا نتردد في الإقبال عليه ؟؟

( إن الله له ملك السماوات والأرض ، …. وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ) التوبة 116 كل من اتخذته ولياً ونصيراً من دون الله هو في يد الله ، وضمن ملكه ؛ فلتوالِ ولتستنصر بمن له الملك .. سبحانه

(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ) التجارة مع الله معلوم لك ربحها ألا و هو الجنة ، فكن نعم التاجر



( فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) التوبة 114 اللهم اجعلنا سلماً لأوليائك ، عدواً لأعدائك .


(ياأيهاالذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) الصدق منجاة

( فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) التوبة 114 رابطة الدين فوق كل رابطة .
ممكن أن تخسر او تربح مؤقتا لكن نهاية العقد و الوفاء به فوز عظيم


(حتى إذا ضاقت عليهم الأرض…) وهذا اليقين لن يتحصل الا اذا استيأست من جميع الاسباب المادية ، وقطعت حبال الرجاء بكل البشر ، فلم يبق مجال لأي بابٍ يُحتسب الا باب الرحمن، عندها ستجد صدق اللجوء ، وصدق الدعاء ، ولن يضيعك من بابه لا يُغلق.

 
ونحن تختم سورة التوبة علينا أن نتوقف وقفة محاسبة فالسورة فصّلت في صفات المنافقين وشرّعت أبواب التوبة للجميع فلنعرض أنفسنا على آيات السورة بصدق لنرى هل فينا شيء من هذه الصفات فنتوب إلى الله منها؟!

(فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿١٢٩﴾) فليتولى من تولى وليعرض من يُعرض، المؤمن متوكل على الله ربه سبحانه وتعالى رب العرش العظيم

كل ما عند العظيم عظيم: الفوز الأجر الخزي العذاب وكلها وردت في السورة فناسب ختمها بـ (فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم)


رحمة الله عزوجل بالخلق والتي دعاهم بها للتوبة ناسبها ختم #سورة_التوبة بالرحمة المهداة للعالمين نبي الرحمة ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)


سورة التوبة سورة غزوة العُسرة(تبوك) ناسبها تكرر ذكر الأموال والصدقات والجزية والنفقة في أكثر من آية (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم) (ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة..)
_إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء) (وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله منفضله)

سورة التوبة أولها برآءة من العابثين بالمعاهدات وآخرها تذكير برحمة الله بإرسال نبي الملحمة يتصدى لمن حاربه ونبي الرحمة الداعي للسلام المتوكل على الله الموفي بعده مع الله رب العرش العظيم
(فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولينذروا قومهم) الإنذار مهمة عظيمة لا يُحسنها إلا من تفقّه في الدين وليست للمتفيهقين وما أكثرهم!!

تعلمنا سورة التوبة وتعلّمنا رحمة الله عزوجل بخلقه جميعا بدعوتهم للتوبة أن نرحم البشر كافرهم ومؤمنهم فالرحمة تنبع من الحرص على نجاتهم


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) إن صعب عليك أن تكون من الصادقين فلا أقل من أن تسعى لتكون معهم ولن تُحرم من أن تكون مؤمنًا متقيًا

إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة وعدا عليه حقا ومن أوفى بعهده مع الله فاستبشروا ببيعكم وذلك هو الفوز العظيم بشارات ووعد صدق من الحق سبحانه وفوز عظيم! تجارة رابحة مع الله فأين المتاجرون؟!


موقع اسلاميات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سؤال ما وجه العلاقة بين سورة الأنفال والتوبة؟

سوره الانفال تحدثت عن غزوه بدر وهي فاتحه الغزوات وسوره التوبه تحدثت عن عزوه تبوك وهي خاتمه الغزوات

آخر سورة الأنفال في الولاء، وأول سورة التوبة في البراء، فجمعتا الولاء والبراء.

تحدثت سورة الأنفال عن غزوة بدر، وهي فاتحة الغزوات، وتناولتْ سورة التوبة غزوةَ تبوكَ، وهي خاتمة الغزوات، وموضوعهما واحد، وهو القتال، إلا أن سورة الأنفال تُمَثِّل أول مراحل تشريع القتال، وسورة التوبة تُمَثِّل آخر مرحلة من مراحل تشريع القتال*

من بين أوجه التشابه أنهما تحدثا عن أعلى قيمة وسلوك في مراتب القيم لدى المسلم وهي الجهاد والتضحية بأغلى مايملك في سبيل إحقاق الحق والحفاظ على قيامته

موضوع السورتان واحد، وليس هناك سورتان شبيهتان ببعض، مثل شبه هاتين السورتين في مضمونهما وقضيتهما.


مكملتان لبعضهما! هناك بعض الآراء أنه لا يوجد بسملة ببداية سورة التوبة لأنها مكملة لسورة الأنفال

أكثر سورتين ورد فيهما الجهاد وفضح المنافقين

الأنفال ختم الله سبحانه وتعالي ولاء المؤمنين بعضهم بعض والانقطاع عن الكفار الانفال ذكر العهود التوبه نبذها الانفال العداد للحرب وأعدوا التوبه المنافقين عدم الإعداد الانفال تقسيم الغنائم خمسهاخمسة أصناف التوبه الصدقات ثمانية أصناف والله اعلم

موضوعهما واحد، وهو القتال، إلا أن سورة الأنفال تُمَثِّل أول مراحل تشريع القتال، وسورة التوبة تُمَثِّل آخر مرحلة من مراحل تشريع القتال، فقد جاء فيها آية السيف، وهي قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ……الآية
ذكر في نهاية الأنفال الولاء وبداية التوبة في البراء فجمعتا الولاء والبراء موضوعهما واحد وهوالجهاد ومايتعلق به في السورتين ، فضح المنافقين، شئ من سيرة نبينا في جانب غزواته
السورتان تتحدث عن الجهاد وإرجاف المنافقين.


يقال ان التوبة هي تابعه للانفال .. الانفال ذكرت احداث غزوة بدر ثم تلتها التوبة توضح احوال المنافقين وتفضحهم ولذلك سميت بالفاضحه

السورتين فيها أحداث غزوات .


الأنفال تحدثت عن غزوة بدر وهي فاتحة الغزوات وتناولتْ سورة التوبة غزوةَ تبوكَ وهي خاتمة الغزوات وكما جاء فيهما ذكر المنافقين

كلها تتكلم عن ما بعد المعركه والإجراءات المتبعه لها

أن كلاهما يتحدث عن الحرب وتوجيهات ربانية للمسلمين

سورة الأنفال والتوبة بمثابة سورة واحدة وليس سورتان لذلك لم يبدا في التوبة بالبسملة

لم تبدأ بالبسملة و ذلك لما ورد فيها من براء فلا سلام و لا أمان معه و إنما القتال جزاء تكبر النصارى و المشركين و أعوانهم من المنافقين على الله و رسوله و إشعالهم الفتن بمنعهم ما فرض الله على رسوله من إلزامهم بالجزية جزاء حمايتهم و في ذلك نقض للصلح و إعلان مبدئ بَيِنٌ للحرب



موقع اسلاميات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×