اذهبي الى المحتوى
النصر قادم

شاركينا في مسابقة ( تخلقي بخلقه لتسعدي بقربه)

المشاركات التي تم ترشيحها

post-100052-1276440309.gif

 

الخلق العاشر

 

كان الأنصار قد بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية على أن يحموه في بلدهم , ولم يبايعوه صلى الله عليه وسلم على القتال معه صلى الله عليه وسلم خارج المدينة لذلك اقتصرت السرايا التي سبقت بدر على المهاجرين , ونظرا لوجود الأنصار مع المهاجرين ببدر,وتفوقهم العددي الكبير فقد أراد الرسول صلى الله عليه وسلم معرفة رأيهم في الموقف الجديد .فكان أن شاور صلى الله عليه وسلم أصحابه عامة , وقصد الأنصار خاصة .

فاخبرهم صلى الله عليه وسلم عن قريش فقام أبوبكر الصديق فقال وأحسن , ثم قام عمر بن الخطاب فقال وأحسن , ثم قام المقدادبن عمرو فقال :

يا رسول الله امض لما أراك الله فنحن معك والله لا نقول لك كما قال بنو إسارئيل لموسى : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون , ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون, فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :أشيروا علي أيها الناس؟ وإنما يريد الأنصار ,فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له سعد بن معاذ : والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه وسلم : أجل

قال : فقد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق , وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة لك ,فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك , فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد , وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا وإنا لصبر في الحرب , صدق عند اللقاء , ولعل الله يريد منا ما تقر به عينك , فسر على بركة الله

قال : فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد ونشطه , ثم قال صلى الله عليه وسلم : سيروا وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ,والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم.

 

post-25975-1276371551.gif

 

استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر فيما يصنع بالأسرى ؟ , فأشار أبو بكر بأخذ الفدية منهم وعلل ذلك بقوله : فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام , وأشار عمر بن الخطاب بقتلهم : فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدهم

ومال النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بقبول الفدية, فنزلت الآية الكريمة في موافقة عمر رضي الله عنه :

﴿ 67 مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 68لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾

إلى قوله تعالى :

﴿ فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّبًا ﴾

 

ما الخلق الذي توضحه الفقرتين ؟, وما الأمور المعينة على التخلق به؟

 

post-25975-1276371584.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم الـسلام ورحمـة اللـَّـه و بركاتــه,,

 

الخلق هو الـتسامح و الـعفو عند المقدرة

 

الوسائل المعيـنة على ذلـكـ

1- التوكل على اللـَّـه أولا و أخيرا

2-حب الــتخلق لخـلق المصطفى صلـى اللـَّـه عليه و سلم

3- طاعه اللـَّـه تعـالى فى قـوله فى كــتابه الـعزيز

بسم اللـَّـه الرحمن الـرحيم

﴿ و ليعفوا و ليصفحوا ألا تحـبون أن يغفر اللـَّـه لكم ﴾

 

4-الـعفو عنـد الـمقدرة

5- الصفح و السلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخلق هنا هو

 

التسامح والتعاطف والرحمة

 

الأمور المعينة على التخلق به؟

 

هو ان نتسامح ونتجاوز عن الاخطاء ونقبل الاعتذار إن الله غفور رحيم

 

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنْ الْخَيْرِ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا وَكَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ

وَكَانَ يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوَزُوا عَنْ الْمُعْسِرِ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ تَجَاوَزُوا عَنْهُ".

أخرجه أحمدقال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قال تعالى:((والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين))

تم تعديل بواسطة s-amira

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

الخلق العاشر ( هو الشورى ) أو المشورة ) وإتخاذ رأي أصحاب الخبرة .

 

 

الوسائل المعينة على الشورى والمشورة

 

1 ـ يجب أن نعلم جيدا أن الشورى بركة وهي مظنة الوصول إلى وجه الحق. وقال عليه السلام: (ما ندم من استشار ولا خاب من استخار)

 

ما تشاور قوم قطّ إلاّ هُدوا وأرشد أمرهم» .«استرشدوا العاقل ترشدوا ، ولا تعصوه فتندموا» .

 

(من أراد أمراً فشاور فيه ، اهتدى لاَرشد الاُمور).

 

2 ـ الإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم بالرغم من أنه النبي الحق والقائد والرئيس إلا أنه كان يستشير

 

من هم أصحاب الخبرة من القادة معه وعامة الناس فى بعض الأمور . وأيضا هذا ما صار عليه الخلفاء الراشدين

 

والسلف الصالح من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

 

3 ـ يجب أن نعلم جيدا أن ما أمر الله تعالى نبيه بالمشاورة لحاجة منه إلى رأيهم وإنما أراد أن يعلمهم

 

ما في المشاورة من الفضل، ولتقتدي به أمته من بعده.

 

4 ـالحرص الشديد على المشورة فى المسائل الفقهية والأحكام الشرعية نسأل أهل العلم بالنصوص الشرعية والفقه فيها.

 

5 ـ يجب أن تكون الشورى الشورى حقًا للناس ليشاركوا بالرأي والنصيحة، وواجبًا عليهم في مراقبتهم ومحاسبتهم

 

بعضهم لبعض وفق مرجعية أصول الدين وأحكام الشريعة .

 

6 ـ يجب أن نحرص على الاستفادة من رأي الآخرين واكتشاف قدراتهم، ولتمييز الناصح من غيره.

 

7 ـ احترام عقول الناس وتأليف قلوبهم مما يعين أيضًا على سهولة تنفيذ ما يتخذ من قرارات.

 

8 ـ التعاون بين الناس (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)،

 

والنصيحة والتواصي كما في سورة العصر

 

(والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا اللذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )

 

 

9 ـ يجب أن تكون الشورى حق للإنسان وحق أساسي للأمة تمارسه لإقامة العدل والحق. ومن ذلك تكون

 

الشورى هي أساس حق الأمة وواجبه عليهم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ام الصبر الجميل

وقال عليه السلام: (ما ندم من استشار ولا خاب من استخار)

هو حديث موضوع .

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php...;threadid=25324

 

ما صحة حديث "ما خاب من استخار و لا ندم من استشار ؟

سؤالي جزاكم الله خيراً :

 

ما صحة حديث " ما خاب من استخار و لا ندم من استشار " ؟

 

قال الشيخ الألباني رحمه الله عنه : موضوع

وهذا يعني أن الحديث مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يصح تناقله ولا الاستشهاد به ، على أنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم .

 

والله تعالى أعلى وأعلم .

 

 

ما تشاور قوم قطّ إلاّ هُدوا وأرشد أمرهم

أين وجدته اختي الحبيبة بلفظة: وأرشد أمرهم؟

فقد وجدته بهذا اللفظ:

ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمرهم

الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الكافي الشاف - الصفحة أو الرقم: 59

خلاصة حكم المحدث: المحفوظ عن الحسن قوله

 

«استرشدوا العاقل ترشدوا ، ولا تعصوه فتندموا»

 

استرشدوا العاقل ترشدوا ، و لا تعصوه فتندموا .

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 807

خلاصة حكم المحدث: موضوع

 

(من أراد أمراً فشاور فيه ، اهتدى لاَرشد الاُمور)

وجدته هكذا :

من أراد أمرا ، فشاور فيه ، وفقه الله لأرشد الأمور

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 2282

خلاصة حكم المحدث: ضعيف

تم تعديل بواسطة امة من اماء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest شُموعْ

..

..

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته ..

الخلق هو الشورى ..

قال تعالى: { وأمرهم شورى بينهم}

 

الأمور المعينة على هذا الخلق:

1- الامتثال إلى أمر الله تعالى حيث أمر في كتابه العظيم بالشورى..

2- الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يشاور أصحابه في أمره وكذلك لا نسى مشورة أم سلمة رضي الله عنها في صلح الحديبية التي أمرت النبي أن يخرج ويحلق ويذبح هديه وسوف يقتدي به الصحابة رضوان الله عليهم.

3- تحري الرأي الأنسب خاصة في الأمور البالغة الأهمية.

4- نشر روح التعاون بين المسلمين وعدم احتقار الآراء ..

 

في حفظ الله ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخلق هو الشورى

والشورى في الإسلام حق للأمة وواجب على الحاكم، وهي نظام سياسي واجتماعي، وحلقة وصل بين الحاكم ورجاله ،والشورى مبدأ أساسي من مبادئ الإسلام، وليس هذا فحسب، بل إن الإسلام جعلها من صفات المؤمنين الصالحين، حتى إنها وردت في السياق القرآني الكريم بين ركنين عظيمين من أركان الدين هي الصلاة والزكاة، قال تعالى: {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون} [الشورى: 38].

 

ومن الدلائل التي تدل على أهمية الشورى في الإسلام أن الله سبحانه وتعالى أمر بها رسوله الكريم، فقال تعالى: {وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين} [آل عمران: 159]. وأكد عليها الرسول الكريم (، فقال: (المستشار مؤتمن)

[ابن ماجه]. وقال: (إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه) [ابن ماجه]. وقال: (من استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه) [أحمد].

أنها جزء من الدين، وطاعة لله، وقدوة صالحة يؤمر بها الأنبياء قبل غيرهم؛ حتى لا يتعاظم عليها من يدَّعون النزاهة والأهلية والفقه، فليس بعد الأنبياء في الصلاح والعصمة أحد ، فالشورى هي السبيل إلى الرأي الجماعي الذي فيه خير الفرد والمجتمع قال (: (إن أمتي لا تجتمع على ضلالة) [ابن ماجه].

أن الشورى توحيد للجهود وربط لجميع مستويات الأمة برباط من نور؛ لما فيه قوتها وتماسكها، وعزة الإسلام ورفعة رايته. قال الحسن: ما تشاور قوم إلا هُدُوا لأرشد أمرهم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيكِ أخيتى الحبيبة أمة من إماء الله وجزاك الله عنى خيرا على هذا التوضيح القيم .

 

فحقيقة لم أكن أعلم بأن هذه الأحاديث موضوعة وضعيفة فسامحينى على جهلي وعلى تقصيرى فى المعرفة .

 

وجزاكى الله خير الجزاء ولا حرمك ربي الأجر .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بالنسبة للخطأ فإن أيقونة التحرير ليست موجودة ولا تظهر لي

 

هناك (تعقيب - رد) فقط

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الخلق الذي تشير إليه الفقرة هو التشاور أو الشورى

 

التشاور معناه أخذ رأي أولي الألباب والنهى في أمر من الأمور المهمة ليستطيع المرء أن ينظر إلي الأمر من جميع جوانبه فإن تبدى له جانباً حسناً فبه وإن تبدى له آخر سيئاً اجتنبه. وربما يكون معناها في العصر الحالي (الديموقراطية)

 

والشوري من أصول الدين الإسلامي وقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه مُحمد صلى الله عليه وسلم بمشاورة الصحابة رضوان الله عليهم. فكان صلى الله عليه وسلم يشاورهم في أمور الحروب وغيرها. قال الله سبحانه وتعالى: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} [آل عمران: 159]

 

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه في الأمر إذا حَدَث، تطييبًا لقلوبهم؛ ليكونوا فيما يفعلونه أنشط لهم كما شاورهم يوم بدر في الذهاب إلى العير

وشاورهم -أيضا-أين يكون المنزل؟ فاقترب منه الحُبابُ بن المُنذِر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وقال له: يَا رَسُولَ اللّهِ أَرَأَيْت هَذَا الْمَنْزِلَ أَمَنْزِلًا أَنْزَلَكَهُ اللّهُ لَيْسَ لَنَا أَنْ نَتَقَدّمَهُ وَلَا نَتَأَخّرَ عَنْهُ أَمْ هُوَ الرّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَةُ؟ فقال النبي صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم: بَلْ هُوَ الرّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَةُ، فقال الحُبابُ بن المُنذِر: يَا رَسُولَ اللّهِ فَإِنّ هَذَا لَيْسَ بِمَنْزِلِ فَانْهَضْ بِالنّاسِ حَتّى نَأْتِيَ أَدْنَى مَاءٍ مِنْ الْقَوْمِ، فَنَنْزِلَهُ ثُمّ نُغَوّرَ مَا وَرَاءَه ثُمّ نُغَوّرَ مَا وَرَاءَه مِنْ الْقُلُبِ ثُمّ نَبْنِيَ عَلَيْهِ حَوْضًا فَنَمْلَؤُهُ مَاءً ثُمّ نُقَاتِلَ الْقَوْمَ فَنَشْرَبَ وَلَا يَشْرَبُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: لَقَدْ أَشَرْت بِالرّأْيِ. وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيه

 

وشاورهم في أحد في أن يقعد في المدينة أو يخرج إلى العدو، فأشار جمهُورُهم بالخروج إليهم، فخرج إليهم.

 

وشاورهم يوم الخندق في مصالحة الأحزاب بثلث ثمار المدينة عامئذ، فأبى عليه ذلك السَعْدَان: سعدُ بن معاذ وسعدُ بن عُبَادة، فترك ذلك.

 

وشاورهم يومَ الحُدَيبية في أن يميل على ذَرَاري المشركين، فقال له الصديق: إنا لم نجيء لقتال أحد، وإنما جئنا معتمرين، فأجابه إلى ما قال.

 

وقال عليه السلام في قصة الإفك: "أشِيروا عَلَيَّ مَعْشَرَ الْمُسْلِمينَ فِي قَوْمٍ أبَنُوا أهلِي ورَمَوهُم، وايْمُ اللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أهْلِي مِنْ سُوءٍ، وأبَنُوهم بمَنْ -واللهِ-مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إلا خَيْرًا". واستشار عليا وأسامة في فراق عائشة، رضي الله عنها.

فكان صلى الله عليه وسلم يشاورهم في الحروب ونحوها.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ".

 

وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذَا اسْتَشَارَ أحَدُكُمْ أخَاهُ فَليشِر عليْهِ"

 

وَكَان الْأَئِمَّةُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَشِيرُونَ الْأُمَنَاءَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْأُمُورِ الْمُبَاحَةِ لِيَأْخُذُوا بِأَسْهَلِهَا فَإِذَا وَضَحَ الْكِتَابُ أَوْ السُّنَّةُ لَمْ يَتَعَدَّوْهُ إِلَى غَيْرِهِ اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

 

وهكذا لما حضرت عمر بن الخطاب رضي الله عنه الوفاة حين طعن، جعل الأمر بعده شورى في ستة نفر، وهم: عثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنهم أجمعين، فاجتمع رأي الصحابة كلهم على تقديم عثمان عليهم، رضي الله عنهم.

 

فالواجب علينا اتباعاً لسنة نبينا صلي الله عليه وسلم استشارة الناس في الأمور المهمة التي قد تلم بنا.

 

الوسائل المعينة:

1-صلاة الاستخارة فاستخارة الذي بيده ملكوت كل شئ أجدى من استشارة جميع الخلق.

 

2-التحلي بخلق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم مع كمال عقله ورجاحته كان يستشير أصحابه ويأخذ برأيهم في كثير من الأحيان.

 

3-استشارة من هم أكبر منا فهماً وسناً كالآباء والأمهات فيما يجد علينا من أمور مهمة.

 

4-التخلي عن التكبر في طلب الاستشارة فالإنسان بمفرده لا يرى جميع زوايا الموضوع وقد تضح له أمور كثيرة قد تخفى عليه قبل استشارة الخلق.

 

5-الابتعاد قدر الإمكان عن استشارة من هم في مثل سننا بل الأفضل استشارة كبار السن لأن كثرة تجاربهم في الحياة تعطيهم نظرة أعم وأشمل وقدرة أكبر على تحليل الأمور بطريقة متزنة وغير انـفعالية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

اسفة مشرفاتي لم احضر في الخلق السابق نضرا لعدم تواجد النت

 

 

 

 

 

 

الخلق العاشر هو (الشورى )

 

 

 

الوسائل المعينة

 

1) معرفة ان المشورة او الاستشارة من مكارم الاخلاق التي دعا اليها الاسلام

2) الاقتداء بالنبي صلى الله عليه و سلم في هذا الخلق

3) معرفة ان المشورة من التريث و التريث من الرحمن اما العجلة فمن الشيطان

4)معرفة ان الانسان يخطيء ويصيب لذلك كان من الافضل طلب المشورة ليتبين الرأي الصواب من الخطأ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الخلق الذي تشير إليه الفقرتين: هو خلق الشورى

 

الوسائل التي تعين عليه:

1- الإقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم

 

2- أن يتحلى المرء بخلق الأمانة

 

3-تنمية روح التشاور والمناصحة في النفس.

 

4- أن يتصف المرء برجاحة العقل والتقوى.

 

5- أن يكون المرء سليم الفكر من هم قاطع وغم شاغل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حبيبتي ام الصبر الجميل ,جزاك الله خيرا و جعل مجهودك في ميزان حسناتك

لابأس حبيبتي سدرة المنتهى 87 نستعمل الذي توفر ولا ضير إن شاء الله, ولعلنا نستدرك إن بدا لنا خطأ ما في رد آخر.

حزنا لتخلفك عنا حبيبتي نقابي نعمة من ربي و لكنا نحمده تعالى أنك اليوم معنا

وفقكن الله تعالى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

الخلق هنا هو " الشورى"

 

الوسائل المعينة على هذا الخلق:

 

* امتثال أمر الله تعالى فهي من صفات المسلمين فقد قال جل علاه: "وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ "[الشورى : 38]

* التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان يستشير أصحابه

* عدم التكبر وطلب الاستشارة من أهل العلم وذوات الخبرة

 

قال أحمد شوقي مخاطبًا عمر -رضي الله عنه-:

 

يا رافعـًا رايــة الشُّـورى وحـارسَهـا

جزاك ربُّكَ خيـرًا عـن مُحِبِّــيـهَارَأْي الجماعةِ لا تَشْقَى البـــلادُ بـــهِ

رَغْـَم الخـِلاف ورَأْي الْفَـرْدِ يُشْقِيهَا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قديمًا قالوا: ما خاب من استخار ولا ندم من استشار، وعلى الجانب الآخر قالوا: من أُعجب برأيه ضل، وقالوا: من استبد برأيه كان من الصواب بعيدًا

 

معنى الشـــورى:

الشورى هي أن يأخذ الإنسان برأي أصحاب العقول الراجحة والأفكار الصائبة، ويستشيرهم حتى يتبين له الصواب فيتبعه، ويتضح له الخطأ فيجتنبه.

والشورى في الإسلام تكون في الأمور التي ليس فيها أمر من الله، أو أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم، إذ إنه لا شورى مع وجود نص شرعي

 

ثمـــرات الشــــــورى:

1- الذي يستشير الناس لا يندم أبدًا، والله -سبحانه- يوفقه للخير، ويهديه إلى الصواب.

2- وبالشورى يستفيد الإنسان من تجارب غيره، ويشاركهم في عقولهم, وبذلك يتجنب الخطأ والضرر، ويصبح دائمًا على صواب.

3- أن الشورى فيها تأليف للقلوب.

4- إن في الشورى تنسيق الجهود وتجميعها، والإفادة من الطاقات وعدم تبديدها.

5- من ثمار الشورى منع الظلم والفردية.

6- أن فيها إشاعة حرية الرأي

 

الوسائل المعينة

ان يكون صاحب خلق و دين

حب الخير للغير كما تحبه لنفسك

خلق التواضع

صاحب شخصية قوية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

وفق الله الجميع لما فيه الخير...وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

تم تعديل بواسطة ذات.النطاقين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

الخلق العاشر هو (الشورى )

 

 

الشورى هي أن يأخذ الإنسان برأي أصحاب العقول الراجحة والأفكار الصائبة، ويستشيرهم حتى يتبين له الصواب فيتبعه، ويتضح له الخطأ فيجتنبه.

والشورى في الإسلام تكون في الأمور التي ليس فيها أمر من الله، أو أمر من الرسول ، إذ إنه لا شورى مع وجود نص شرعي.

 

مكانة الشورى:

* جعل الله -تعالى- الشورى صفة من صفات المسلمين، وجعلها في منزلة الصلاة والإنفاق، قال تعالى {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون}

 

* الشورى خلق النبي .. ومع أن النبي كان أحسن الناس رأيًا فضلاً عن كونه مؤيدًا بالوحي الإلهي إلا أنه دائم المشاورة لأصحابه قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: ما رَأَيْتُ أحدًا قَطُّ كان أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله .

 

* والحكم في الإسلام يقوم على ثلاثة أركان أساسية، هي: العدل والمساواة والشورى، مما يبين أن الشورى لها مكانة عظيمة في ديننا الإسلامي.

 

ما هي صفات المستـــشــار؟

 

ينبغي للحازم أن يشاور في أمره ذا الرأي الناصح والعقل الراجح، وقد اشترطوا لأهلية المستشار شروطًا خمسة هي:

 

1- عقلٌ كاملٌ، مع تجربة سالفة, قال بعضهم: شاور من جرب الأمور ؛ فإنه يعطيك من رأيه ما دفع عليه غاليًا وأنت تأخذه مجانًا.

 

2- أن يكون ذا دين وتقى؛ فقد ورد في الأثر عن ابن عباس رضي الله عنهما: من أراد أمرًا فشاور فيه امرءًا مسلمًا وفقه الله لأرشد أموره.

 

3- أن يكون ناصحًا ودودًا؛ فإن النصح والمودة يُصدِّقان الفكرة ويخلصان الرأي،قال القرطبي:وصفة المستشار في أمور الدنيا أن يكون عاقلا مجربا وادَّا في المستشير.

 

4- أن يكون سليم الفكر من هم قاطع وغم شاغل، فإن من عارضت فكره شوائب الهموم لا يسلم له رأي، ولا يستقيم له خاطر.

 

5- ألا يكون له في الأمر المستشار فيه غرضٌ يتابعه، ولا هوىً يساعده؛ فإن الرأي إذا عارضه الهوى وجاذبته الأغراض فسد.

 

ثمـــرات الشــــــورى:

1- الذي يستشير الناس لا يندم أبدًا، والله -سبحانه- يوفقه للخير، ويهديه إلى الصواب.

2- وبالشورى يستفيد الإنسان من تجارب غيره، ويشاركهم في عقولهم, وبذلك يتجنب الخطأ والضرر، ويصبح دائمًا على صواب.

3- أن الشورى فيها تأليف للقلوب.

4- إن في الشورى تنسيق الجهود وتجميعها، والإفادة من الطاقات وعدم تبديدها.

5- من ثمار الشورى منع الظلم والفردية.

6- أن فيها إشاعة حرية الرأي.

 

الاستــخــــــارة:

وإذا كان المسلم يأخذ آراء العقلاء من الناس ويستشيرهم في أموره، فإن

الله -سبحانه- أقرب من نلجأ إليه حين تختلط علينا الأمور؛ فنطلب منه الهداية والرشاد، وقد علمنا النبي صلاة الاستخارة، فإذا أقدم المسلم على أمر فليصلِّ ركعتين، ثم يدعو الله بدعاء الاستخارة:

 

)اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تعلم ولا أعلم، وتَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنتَ تعلم أن هذا الأمر (ويذكر حاجته) خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لـي، ويـسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويذكر حاجته) شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقْدِرْ لي الخيرَ حيث كان ثم رضِّني به (البخاري

 

فعلى المسلم أن يحرص على تلك الصلاة ويستخير ربه في كل أموره.

 

وفق الله الجميع لما فيه الخير...وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وشاورهم -أيضا-أين يكون المنزل؟ فاقترب منه الحُبابُ بن المُنذِر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وقال له: يَا رَسُولَ اللّهِ أَرَأَيْت هَذَا الْمَنْزِلَ أَمَنْزِلًا أَنْزَلَكَهُ اللّهُ لَيْسَ لَنَا أَنْ نَتَقَدّمَهُ وَلَا نَتَأَخّرَ عَنْهُ أَمْ هُوَ الرّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَةُ؟ فقال النبي صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم: بَلْ هُوَ الرّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَةُ، فقال الحُبابُ بن المُنذِر: يَا رَسُولَ اللّهِ فَإِنّ هَذَا لَيْسَ بِمَنْزِلِ فَانْهَضْ بِالنّاسِ حَتّى نَأْتِيَ أَدْنَى مَاءٍ مِنْ الْقَوْمِ، فَنَنْزِلَهُ ثُمّ نُغَوّرَ مَا وَرَاءَه ثُمّ نُغَوّرَ مَا وَرَاءَه مِنْ الْقُلُبِ ثُمّ نَبْنِيَ عَلَيْهِ حَوْضًا فَنَمْلَؤُهُ مَاءً ثُمّ نُقَاتِلَ الْقَوْمَ فَنَشْرَبَ وَلَا يَشْرَبُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: لَقَدْ أَشَرْت بِالرّأْيِ. وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيه

جاء في كتاب السيرة النبوية الصحيحة للدكتور أكرم ضياء العمري :

لقد وصل المسلمون إلى بدر وقاموا باستطلاع المكان قبل وصول المشركين وقد ورد بسند حسن إلى عروة لكنه مرسل أن الحباب بن المنذر أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بأن يترك مياه بدر خلفه لئلا يستفيد منها المشركون وأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل مشورته. ورغم ضعف هذه الرواية من جهة الإرسال فإن مبدأ الشورى ثابت بنصوص القرآن الكريم وأحداث السيرة المطهرة.

فكثيرا ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه فيما لا وحي فيه , من الكتاب والسنة تعويدا لهم على التفكير بالمشاكل العامة وحرصا على تربيتهم على الشعور بالمسؤولية ورغبة في تطبيق الأمر الإلهي بالشورى وتعويد الأمة على مما رستها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخلق هو الشورى

 

الامور المعينة على التخلق بهذا الخلق

 

*حسن الخلق ومجاهدة النفس المستمرة

 

*اقتداءا برسولنا الكريم فقد كان أحسن الناس رأيا فضلا عن كونه مؤيدا بالوحي الإلهي إلا أنه دائم المشاورة لأصحابه

 

*ان نكون على دراية بأننا سنستفيد من تجارب الآخرين حتى لو كان رأينا فى نظرنا رأى سديد

 

*استحضار منزلة خلق الشورى فقد جعله الله فى منزلة الصلاة والانفاق فى قوله تعالى

"وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ "[الشورى : 38]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وربما يكون معناها في العصر الحالي (الديموقراطية)

 

الديمقراطية والشورى

 

المقصود بهذا العنوان هو تفصيل الأمر في قضية العلاقة بين النظام الديمقراطي وبين نظام الشورى في الإسلام. هل هما بمنزلة واحدة أم أنهما يختلفان اختلافا بعيدا أو قريبا؟ سنرى ذلك من خلال ما يلي:

أما الديمقراطية فقد تقدمت دراستها وتفصيل أمرها،

/رجاء ,ولمزيد فائدة اطلعن اكرمكن الله تعالى على :

http://www.dorar.net/enc/mazahib/293 /

وأما بالنسبة للشورى فإليك بيان أهم ما يتعلق بها ليتضح لك من خلاله معرفة الفرق بينهما.

معنى الشورى: تتلخص معاني الشورى في أنها محاولة إجماع الآراء حول القضايا المهمة ومعرفة الصحيح منها من مجموع تلك الآراء وقد وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم في أكثر من موضع ولجوانب مختلفة فيها الثناء والامتنان والإرشاد.

- ففي بعض الآيات الثناء من الله تعالى على المؤمنين حينما تتآلف القلوب وتتحد الأهداف ويمثل الجميع جسما واحدا.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} [الشورى: 38]، أي لا يبرمون أمرا حتى يتشاوروا فيه ليتساعدوا بآرائهم.

و في بعضها أمر من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بأن يشاور أصحابه وأن هذه المشاورة منهم له هي رحمة من الله تعالى واصطفائه بالأخلاق الفاضلة قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [ آل عمران :159].

- و في بعضها أمر وإرشاد للمؤمنين في حال الخصومة بينهم أن يلجأوا إلى التشاور فيما بينهم للوصول إلى الأمر الذي يصلح به كلا الفريقين فقال تعالى في شأن النزاع بين الزوج وزوجته: {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} [البقرة:233].

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم دائما يشاور أصحابه امتثالا لأمر الله تعالى له وكان يأخذ بالرأي السديد من أي شخص كان إذ أن طالب المشورة إنما يبحث عن الرأي الذي يبدو أنه يحقق المصلحة فقد شاور الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق، و في غزوة بدر، و في أسارى بدر، و في غزوة أحد، و في غيرها من المواقف الكثيرة.

والسؤال الوارد هنا هو هل هذا المفهوم للشورى في القرآن الكريم و في السنة النبوية هو نفسه المفهوم الذي تحمله الديمقراطية؟ وما هو الدافع لكثير من المسلمين القول بأن الشورى في الإسلام هي نفس مفهوم الديمقراطية؟

والواقع أنه انخدع كثير من المسلمين بنظام الديمقراطية خصوصا جانب الانتخابات منها حين زعموا أن ذلك النظام هو مما دعى إليه الإسلام بل وفرضه على المسلمين {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ}، ولا تنس كذبة الاشتراكية الإسلامية حينما افتروا وادعوا أن لها صلة بالإسلام وكذا الديمقراطية وسبب وقوعهم في هذا الخطأ هو ظنهم أنه لا فرق بين ذلك الانتخاب الغربي وبين مسألة الشورى التي دعى إليها الإسلام في قول الله عز وجل: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ}، وهذا يدل على :

1- جهلهم بحقائق الإسلام.

2- جهلهم بما تحمله الديمقراطية من أخطار على الدين وأهله.

3- وما تحمله كذلك من مساوئ في طريقة الديمقراطية في الانتخابات.

فإن نظام الانتخاب الديمقراطي هو أقرب ما يكون إلى الفوضى إذ هو قائم على صياح الجماهير لمن يختارونه بينما الشورى في الإسلام قائمة على اختيار أهل الحل والعقد من المسلمين لأفضل وأكفأ الموجودين في وقت أخذ البيعة كما أن النظام الديمقراطي قائم على الدعاية والوعود الخلابة من قبل المرشح لنفسه وما إلى ذلك دون أن يكون لبعضهم سابقة خير أو شهرة بالعلم والتقوى في كثير منهم بل يتكل على العامة، والعامة – كما يقال – لهم عقل واحد يتتابعون لترشيح الشخص بفعل تأثر بعضهم ببعض وبما يقدمه من الرشاوي.

أما نظام الشورى في الإسلام فهو خال من ذلك كله فلا صياح للجماهير ولا دعايات كاذبة ولا رشاوى لاختيار المرشح وإنما يكتفي فيه بموافقة أهل الرأي والصلاح لاختيار أفضل الموجودين للحكم والبقية يكونون سندا للحاكم ومستشارين أمناء وليس له ولا لهم هدف في تقوية حزب على حزب ولا آراء على آراء ولا انحياز لفئة دون أخرى وإنما همهم كله متوجه لجلب مصلحة الجميع ودفع الضرر عن الجميع في حدود الشرع الشريف، بل وقد ورد في السنة النبوية ما يفيد أن طالب الولاية لا يعطاها وأن من طلبها وكل إليها ومن لم يطلبها وأعطيت له أعين عليها، فكيف يقال بعد ذلك بأنه لا فرق بين الديمقراطية وبين نظام الشورى في الإسلام ؟ ! ألا يوجد فرق بين نظام يعتبر الوصول إلى السلطة مغنما وفوزا وبين نظام يعتبر الوصول إلى السلطة هماً ومسئولية كبرى في الدنيا والآخرة وبين نظام يقوم على الرشوة والوعود الخلابة ونظام لا يجيز ذلك بحال؟

وهنا مسألة أحب أن أنبه إليها لضرورتها وهي هل ما يظهر من التشابه في بعض الأمور بين الديمقراطية وبين بعض المفاهيم في الإسلام يجعلها في درجة واحدة؟

والجواب أن ما يظهر من التشابه بين النظام الديمقراطي وبين ما جاء به الإسلام في بعض الجوانب، الواقع أن هذا لا يجيز القول بأنه تشابه حقيقي في كل ناحية ولا يعطي الديمقراطية سبيلا إلى الاختلاط بمبادئ الإسلام الناصعة بل هو تشابه ظاهري يصح أن نسمي ما جاءت به الديمقراطية قشور بالنسبة لتعاليم الإسلام أو صدى من بعيد له فلا يجوز القول باستواء المكاسب في الديمقراطية و في الإسلام لبعد حقيقة كل منهما عن الآخر.

ومن العجب أن تمدح التعاليم الديمقراطية لأنها اكتشفت تلك الجوانب ولا يمدح الإسلام ويعترف له بالفضل وهو السابق لها بسنين عددا أليس الفضل للمتقدم؟ {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} [النمل:14].

لقد قل الإنصاف للإسلام حتى عند الكثير ممن ينتسب إليه من العاقين له الذين يحاولون أن يقدموا تعاليم الديمقراطية على تعاليمه ملتمسين أنواع الخدع والاحتيال لتنفيذ ذلك في نفاق تام وأساليب مختلفة في ديار الإسلام وبين ظهراني المسلمين وقد أتضح بصورة جلية أن أكثر ما يجتذب الناس إلى الديمقراطية الغربية إما الهرب من أحكام الدين وتكاليفه الشرعية إلى الفوضى الجماهيرية التي يجدون فيها الحرية الفوضوية بكامل صورها وإما بسبب ما تنادي به الديمقراطية من الرجوع إلى الشعب في الأحكام وهؤلاء يحبون هذا الجانب بحجة الحد من سلطان الحاكم وجبروته وهم جادون في ذلك.

أما القسم الأول فهم الغافلون الفوضويون من الجهال، وأما القسم الثاني فلعلهم لا يعلمون أن الإسلام لا يجعل الحاكم هو السلطان المطلق دون الرجوع إلى أحد. لا يعلمون أن الله قد أخبر أنه يجب أن يكون أمر المؤمنين شورى بينهم وكما أسند الله تعالى الحكم في بعض القضايا إلى أهل الرأي والمعرفة كالإصلاح بين الزوجين وما يحكم به الحكمان وكتقدير صيد المحرم وغير ذلك مما سبق فيه الإسلام الديمقراطية الغربية على أنه إذا وجد حاكم مسلم يتصف بالجور والطغيان وعدم الخوف من الله تعالى وعدم استطاعة أحد من الناس مراجعته أو الحد من طغيانه فهذا لا يعني أنه لا حل أمامنا إلا التزام الديمقراطية الغربية، بل الحل هو القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمطالبة بتطبيق الحق جماعة وأفرادا والوقوف الجماعي ضد أي تسلط بالباطل ببيان الحق وبذل النصح بصدق وإخلاص وسؤال الله له الهداية إلى غير ذلك من الوسائل المتاحة حتى يصل التغيير إلى أحسن أما إذا لم يكن هناك تغيير وإصلاح فإن المناداة بالديمقراطية لا يعطي الحل لهذه المشكلة أو غيرها حتى ولو زعم القائمون على السلطة بالتزامها فإن ذلك لا يجدي شيئا مع الإصرار على عدم التطبيق سواء تطبيق الإسلام وهو الحل الحقيقي أو تطبيق الديمقراطية وهو الحل الظاهري وكلا الحلين لا يأتيان تلقائيا للناس ما لم يكن هناك قائمون عليه وجادون في تطبيقه كما قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}[ الرعد:11].

والله تعالى عادل يحب العدل ولا يرضى بالظلم ولا يحب الصبر عليه: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}[يونس:44]، فأي لوم يمكن أن يوجهه الخاملون الكسالى إلى الإسلام مع تفريطهم وعدم يقظتهم للتمسك بدينهم الذي يعيشون في ظله آمنين مطمئنين أخوة متحابين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، ثم يفضلون عليه الأنظمة الوضعية البشرية التي تفسد أكثر مما تصلح أو يزعمون أنهما في درجة واحدة مع الإسلام فإنه يجب على هؤلاء أن يوجهوا اللوم إلى أنفسهم لا إلى الإسلام.

المذاهب الفكرية المعاصرة لغالب عواجي 2/796

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخلق هو :الشورى

ولعل أغلب المشاركات قربتنا من هذا الخلق ,وعلمتنا أمورا بها نستعين -بعد استعانتنا بالمولى سبحانه - على التخلق به.

فبارك الله فيكن حبيباتي و وجعل جهدكن في ميزان حسناتكن

 

post-100052-1278469893.gif

 

ام الصبر الجميل

شموع

محبة الإيمان

سدرة المنتهي 87

نقابي نعمة من ربي

حفيدة الياسين

مسلمة مجاهدة

عهد الوفاء

ذات.النطاقين

walaapharma

 

post-28298-1276102592.png

 

جسر الأحبة

s.amira

 

هنيئا لكن جميعا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أعتذر عن التأخير

 

الخلق العاشر : الشورى

 

تعريف الشورى :

 

تعرفها اللغوي : (( الشورى اسم من المشاورة . وتشاور أي استخرج ما عنده من رأي ))

 

**( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله أن الله يحب المتوكلين) ففي هذه الآية نجد النص على الشورى قد جاء بصيغة الأمر الذي يتمثل في قوله تعالى ( وشاورهم في الأمر ) فقد أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يشاور قومه في الأمر وفي المشاورة

**والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون ) وفي هذه الآية يبين الله تعالى أن الشورى هي إحدى الدعائم الهامة التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي وما حملت السورة هذا الاسم إلا لبيان العناية بالشورى والتنبيه إلى عظيم أهميتها .

 

** واجعل لي وزيراً من أهلي ، هرون أخي ، أشدد به أزري ، وأشركه في أمري ) وقد استشهد بهذا النص القرآني كدليل على أهمية المشاورة أقضى القضاة أبو الحسن البغدادي ذكر أن الله تعالى إذ حكى عن نبيه موسى عليه السلام هذا القول بهذه الآيات ، فأننا نفهم منه أنه إذا جاز ذلك في النبوة كان في الإمامة أجوز .

 

** في قصة ملكة سبأ في قوله تعالى : ( قالت يأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة امرأً حتى تشهدون ).

وقد ذهب العلماء في تفسير هذا الآية إلى أن الملكة (( بلقيس )) ملكة سبأ طلبت من قومها أن يشيروا عليها في الأمر الذي نزل بما عندهم من الرأي فما كان لها أن تمضي حكماً حتى يحضروا ويكونوا شاهدين وذكر أن أهل الشورى عندها كانت عدتهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً .

 

الامور المعينة على التخلق بهذا الخلق

 

1- معرفة ان المشورة تؤلف بين القلوب

2- تعويد المسلمين على هذا النهج في معالجة الأمور لآن الرسول صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة لهم , فإذا كان يلجأ إلى المشاورة فهم أولى أن يأخذوا بها .

3- أن نتعام فى بيوتنا بهذا المنهج حتى يعم الهدوء والسكينة فى بيوت المسلمين فلا تتخذ الأم رأى وتفرضة على الأخرين ولا الأب إلا بالتفاهم والمشورة

 

جزاكن الله كل خير أختى الحبيبة النصر القادم والغالية أمة من أماء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

 

الخلق العاشر : هو خلق الشورى

 

اللأمور المعينة هي :

اتباع قول الله تعالى وأمرهم شورى بينهم

-واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لان هذا الخلق كان ملازما له مامن أمر الا شاور أصحابه عليه الا مايوحى به فذلك أمر ربه قال الله تعالى : ولو كنت فضا غليظ القلب لنفظوا م

:

- التواضع: لان المتكبر لايرضى برأي الاخرين

- سعة الصدر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

 

الخلق العاشر : هو خلق الشورى

 

اللأمور المعينة هي :

اتباع قول الله تعالى وأمرهم شورى بينهم

-واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لان هذا الخلق كان ملازما له مامن أمر الا شاور أصحابه عليه الا مايوحى به فذلك أمر ربه قال الله تعالى : ولو كنت فضا غليظ القلب لنفظوا م

:

- التواضع: لان المتكبر لايرضى برأي الاخرين

- سعة الصدر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله أن الله يحب المتوكلين

 

ولو كنت فضا غليظ القلب لنفظوا م

 

3_159.gif

 

أعتذر منكما حبيبتاي :ام روتي,متعلمة ,أشد الإعتذار

لكنا سبق وأن أعلنّا عن الجواب ,...

أسأله تعالى أن يثيبكما على ما خطته أناملكما خيرا كثيرا ,وأن ينفع الله تعالى به,وبكما

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×