اذهبي الى المحتوى
النصر قادم

شاركينا في مسابقة ( تخلقي بخلقه لتسعدي بقربه)

المشاركات التي تم ترشيحها

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

مبارك لكم يا غاليات نفع الله بالجميع وأثابكم خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-100052-1278731030.gif

 

الخلق الحادي عشر

 

قال صلى الله عليه وسلم: (إني لأدخل في الصلاة، فأريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي؛ فأتجوَّز لما أعلم من شدة وَجْدِ (حزن) أمه من بكائه) [متفق عليه].

 

يحكي لنا النبي صلى الله عليه وسلم قصة رجل غفر الله له؛ لأنه سقى كلبًا عطشان، فيقول صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرًا فيها، فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خُفَّهُ (حذاءه) بالماء، ثم أمسكه بفيه (بفمه)، فسقى الكلب، فشَكَرَ اللهُ له، فَغَفَر له).

 

post-100052-1278731273.gif

 

فقال الصحابة: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرًا؟

قال: (في كل ذات كبد رطبة أجر (يقصد أن في سقي كل كائن حي ثوابًا) [البخاري].

 

ما الخلق الذي تضمنته الفقرة وما هي الوسائل المعينة على التخلق به ، أذكري ما تيسر من الآيات الكريمة التي ورد فيها هذا الخلق ؟؟

 

post-100052-1278731204.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخلق هنا هو

 

الرحمة

 

الوسائل المعينة على التخلق به

 

أن نرحم الخلق ونساعدهم في محنهم خاصه اذا عجزو عن فعلها

 

وأيضا الرحمة صورة من كمال الفطرة وجمال الخلُق، تحمل صاحبها على البر،

 

وتهبّ عليه في الأزمات نسيماً عليلاً تترطّب معه الحياة، وتأنس له الأفئدة

 

قال تعالى : " هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون 7 : 203

 

وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين 10 : 57 .

 

ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين 16 : 89 .

 

وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين 17 : 82 .

 

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين 21 : 107 .

 

وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين 27 : 77 "

عن جرير . قال : قال رسول الله : من لا يرحم الـناس لا يرحمه

 

الله . متفق عليه

 

في الحديث الصحيح: ((جعل الله الرحمة مائة جزء، أنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه)).

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قدم رسول الله بسبي، فإذا امرأةٌ من السبي تسعى قد تحلَّب ثديها، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألزقته بيطنها فأرضعته، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: ((أتُرون هذه المرأة طارحةً ولدها في النار؟)) قلنا: لا والله وهي تقدر على أن لا تطرحه، قال: ((فالله تعالى أرحم بعباده من هذه بولدها)) أخرجه البخاري.ومن جالبات رحمة الله إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة:71]، والعبد بذنوبه وتقصيره فقير إلى رحمة الله، لَوْلاَ تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [النمل:46].

 

عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: كان رسول الله يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن على فخذه الأخرى، ثم يضمهما ثم يقول: ((اللهم ارحمهما، فإني ارحمهما)) أخرجه البخاري.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الخلق المقصود هنا هو خلق الرحمة

 

وقد سبق لي أن استخلصت هذا الخلق من الفقرة التي في الخلق الأول لذا أكرر ما قلت قبل انقطاع النت

 

وسأقوم بالبحث مرة أخري لمزيد من المعلومات

 

قال الله سبحانه وتعالى في حق نبيه صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم:

{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }التوبة128

وفي تفسير الآية: أن الله سبحانه وتعالى أرسل إلينا رسولاُ وهو مُحَمَّد صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم، وهذا الرسول عندما يرى عناءكم ومشقتكم وتعبكم يكون ذلك شديداً عليه أشد ما يكون. ويشق عليه ما تلقون من المكروه. وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم: أي يرد له الخير والإيمان وهو شديد الرحمة بهم.

 

وقال الله سبحانه وتعالى أيضاً:

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ}آل عمران159

وتفسيرها: برحمة من الله لك ولأصحابك -أيها النبي- منَّ الله عليك فكنت رفيقًا بهم, ولو كنت سيِّئ الخُلق قاسي القلب, لانْصَرَفَ أصحابك من حولك.

وهكذا فإن الله سبحانه وتعالى قد أكرم نبيه بشميلة وجميلة وخلقٍ حسن ألا وهو الرحمة.

 

ومن أجل أن نتأسي برسولنا وقدوتنا صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم، علينا أن نتبع سنته صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم:

فالرسول صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم لم يُشُق على أصحابه لعلمه بعدم قدرتهم على المضي معه إلي الغزوة، فكان رفيقا ليناً معهم بأبي هو وأمي وروحي صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم.

وقد أمرنا رَسول اللَّهِ صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم بالرحمة في الكثير من المواضع.

 

قال صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا"

 

وقال أيضاً: "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ"

 

والأمثلة في هذا الباب عديدة.

 

أما عن الأسباب المُعينة على التخلق بهذا الخلق العظيم فهي كثيرة ومتنوعة:

 

أولاً: يجب علينا أن نعلم أن الرحمة من صفات الله جل وعلا وقد سمى الله نفسه ب"الرحمن" و"الرحيم". وإذا تدبرنا رحمة الله بنا فما لنا لا نرحم بني جنسنا من المُستضعفين؟

 

ثانياً: أن نستذكر أن الرحمة من خلق النبي صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم، ولذلك فالتحلي بمثل هذا الخلق الرفيع إنما هو سنة واقتداء بأشرف الخلق صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم. وإلا فكيف ندعي حب النبي صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم ونحن لا نستن بسنته ولا نقتفي أثره؟!

 

ثالثاً: احتساب الأجر عند الله سبحانه وتعالى. فالرحمة باب عظيم من أبواب مغفرة الذنوب. والرحمة تشمل الإنسان والحيوان كما جاء في الحديث النبوي

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ إِذْ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ وَخَرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ فَقَالَ الرَّجُلُ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنْ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ مِنِّي فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلَأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ لَأَجْرًا فَقَالَ فِي كُلِّ ذِي كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ"

فبرحمة هذا الرجل للكلب غفر الله له الذنوب. فهل نحن في غنى عن مثل هذا؟

 

رابعاً: عندما نتحلي بخلقٍ طيب كهذا الخلق فإن الناس سيتقربون منا ويحبوننا ويدعون لنا دوماً بالمغفرة.

 

أما الخطوات العملية التي نتخذها من أجل ذلك فهي –طبعا بعد استحضار ما سبق-:

1-أن نعاهد الله عز وجل أن نتمسك بهذا الخلق وأن نحي سنة نبينا مُحَمَّد صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم. وعندما نرى طفلاً صغيراً فإننا نرحمه ولا نضربه سواء كان ذلك بسسب أم بغير سبب فالأطفال والشيوخ الكبار هم أحوج ما يكونون إلي الرحمة.

 

2-أن نرحم آبائنا وأمهاتنا ورحمتهم تكون بطاعتهم وبرهم والدعاء لهم والتودد إلي أصدقائهم، كما قال الله تعالى:

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} الإسراء23، 24.

 

3-أن نرحم الحيوانات ونحتسب الأجر من عند الله تبارك وتعالى كما أخبر نبينا صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم: "فِي كُلِّ ذِي كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ" ولا نكون كتلك المرأة التى دخلت النار وما كان السبب؟

قال صَلى اللَّهُ عَليهِ وَسَلَّم: " عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ قَالَ فَقَالَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لَا أَنْتِ أَطْعَمْتِهَا وَلَا سَقَيْتِهَا حِينَ حَبَسْتِيهَا وَلَا أَنْتِ أَرْسَلْتِهَا فَأَكَلَتْ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ" فعدم رحمتها للهرة الصغيرة أدخلها النار أعاذنا الله وإياكم منها.

 

4-أن نرحم الخدم والمُستضعفين والأجراء ونحمد الله عز وجل أن رزقنا نعمة وعافانا مما ابتلاهم به.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

الخلق الحادى عشر هو ( الرحمة ورقة القلب والعطف )

 

 

 

أيات من القرآن الكريم حثت

 

- الرحمة من صفات الله تعالى :

 

- قال تعالى:{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }.

 

- قال تعالى:{ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ }.

 

 

{ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }.

 

الكتب رحمة: قال تعالى:{ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً }.

 

القرآن رحمة: قال تعالى:{ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }.

 

الفطرة رحمة:قال تعالى:{وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً }.

 

الرحمة من صفات المؤمنين:

 

- قال تعالى:{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}.

 

- قال تعالى:{ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ}.

 

تمثل النبي صلى الله عليه وسلم بخلق الرحمة :

 

- قال تعالى:{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }.

 

- قال تعالى:{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ }.

 

- قال تعالى:{ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ }.

 

- قال تعالى:{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }.

 

الوسائل المعينة على خلق الرحمة

 

1 ـ نعلم أن أمر الإسلام بالتراحم العامِّ، وجعله من دلائل الإيمان الكامل، وحذَّر من مغبَّة القسوة، قال

 

: "لاَ يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ"[5].

 

2 ـ يجب أن نحرص على الرحمة لأنها أثر من الجمال الإلهي الباقي في طبائع الناس يحدوهم إلى البِرِّ،

 

ويهبُّ عليهم في الأزمات الخانقة ريحًا بليلة، ترطِّب الحياة وتنعش الصدور.

 

3 ـ الإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذى تحلى بخلق الرحمة واللين ورقة القلب مع الأهل والعيال

 

مع الحيوان ...حتى مع الكفار ....ومع الضعفاء وأيضا الإقتداء بالسلف الصالح الذين كانوا متحلين بخلق الرحمة .

 

4 ـ الإمتثال لأوامر الله فى كتابة أن نتخلق بالرحمة لأنها صفة من صفات الرحمن الرحيم وأن نلين قلوبنا وننزع الشدة منها .

 

5 ـ يجب أن نعلم جيدا أن الرحمة خلق من اخلاق المسلم ، وهي صفاء النفس وطهارة الروح

 

والمسلم بمعاملته الحسنة مع الناس ، وابتعاده عن الشر، هو دائما في نفس طيبة وروح طاهرة ، فالرحمة لا تفارق قلبه.

 

6 ـ واعلموا أن المرء المسلم، مطالب بالرحمة والتراحم بما استطاع من تحلم وتصبر، وعليه أن يترفق أولا في أهله،

 

وثانيا في رعيته وجيرانه ومواطنيه وموظفيه، فلا يكون عونا لزوجته على النشوز، ولا لأبنائه على العقوق،

 

ولا لجيرانه على الإساءة، ولا لرعيته على التمرد، ولا للناس كافة على هجره ومباغضته.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخلق هو الرحمة والرفق بالضعفاء

الوسائل المعينة هي

التعامل مع الناس وحتى الحيوان بكل رفق ورحمة خاصة الضعفاء منا

أن نكون عند حاجة الضعيف ونمد له يد العون ونرحمه بتعاملنا معه

قال تعالى ))رحماء بينهم))و))وتواصوا بالمرحمة))

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الخلق الحادي عشر : الرحمة

 

لفظ (الرحمة) مفهوم إسلامي أصيل، ورد ذكره في القرآن الكريم في نحو مائتين وثمانية وستين موضعاً. وقد ورد في أكثر مواضعه بصيغة الاسم، نحو قوله سبحانه: { إنه هو التواب الرحيم } (البقرة:37)، وورد في أربعة عشر موضعاً بصيغة الفعل، نحو قوله سبحانه { قالوا لئن لم يرحمنا ربنا } (الأعراف:149).

ولفظ (رحم) يدل على الرقة والعطف والرأفة. يقال: رحمه يرحمه، إذا رقَّ له، وتعطف عليه. والرُّحم والمرحمة والرحمة بمعنى واحد. والرَّحِم: علاقة القرابة. وسميت رحم الأنثى رحماً من هذا؛ لأن منها ما يكون ما يرحم ويرق له من ولد.

 

ولفظ (الرحمة) في القرآن ورد على عدة معان،:

 

- الرحمة التي هي (صفة) الله جلا وعلا، تثبت له على ما يليق بجلاله وعظمته، من ذلك قوله عز وجل: { ورحمتي وسعت كل شيء } (الأعراف:156)، وقوله سبحانه: { وربك الغني ذو الرحمة } (الأنعام:133).

و(الرحمة) كـ (صفة) لله سبحانه هي الأكثر وروداً في القرآن الكريم.

 

- الرحمة بمعنى (الجنة)، من ذلك قوله تعالى: { أولئك يرجون رحمة الله } (البقرة:218)، أي: يطمعون أن يرحمهم الله، فيدخلهم جنته بفضل رحمته إياهم.

 

- الرحمة بمعنى (النبوة)، من ذلك قوله سبحانه: { والله يختص برحمته من يشاء } (البقرة:105)، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يختص برحمته: أي: بنبوته، خصَّ بها محمداً صلى الله عليه وسلم. وهذا على المشهور في تفسير (الرحمة) في هذه الآية. ومن هذا القبيل قوله تعالى: { وآتاني رحمة من عنده } (هود:28)، أي: نبوة ورسالة.

 

- الرحمة بمعنى (القرآن)، من ذلك قوله تعالى: { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا } (يونس:58). فـ (الرحمة) في هذه الآية القرآن. وهذا مروي عن الحسن و الضحاك و مجاهد و قتادة .

 

- الرحمة بمعنى (المطر)، من ذلك قوله تعالى: { وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته } (الأعراف:57)، قال الطبري : و(الرحمة) التي ذكرها جل ثناؤها في هذا الموضع: المطر. ومن هذا القبيل قوله عز وجل: { فانظر إلى آثار رحمة الله } (الروم:50).

 

- الرحمة بمعنى (النعمة والرزق)، من ذلك قوله سبحانه: { أو أرادني برحمة } (الزمر:38)، قال الشوكاني : الرحمة: النعمة والرزق. ومن هذا القبيل قوله عز من قائل: { قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي } (الإسراء:100)، قال البيضاوي : أي: خزائن رزقه، وسائر نعمه. ومنه قوله عز وجل: { ما يفتح الله للناس من رحمة } (فاطر:2).

 

- الرحمة بمعنى (النصر)، من ذلك قوله تعالى: { قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة } (الأحزاب، قال القرطبي : أي: خيراً ونصراً وعافية.

 

- الرحمة بمعنى (المغفرة والعفو)، من ذلك قوله تعالى: { كتب ربكم على نفسه الرحمة } (الأنعام:54)، أي: أنه سبحانه يقبل من عباده الإنابة والتوبة. ومن ذلك أيضاً قوله تعالى: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } (الزمر:53)، أي: لا تيأسوا من مغفرته وعفوه.

 

- الرحمة بمعنى (العطف والمودة)، من ذلك قوله سبحانه: { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم } (الفتح:29)، قال البغوي : متعاطفون متوادون بعضهم لبعض، كالولد مع الوالد. ونحو هذا قوله عز وجل: { وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة } (الحديد:27)، أي: مودة فكان يواد بعضهم بعضاً.

 

- الرحمة بمعنى (العصمة)، من ذلك قوله تعالى: { إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي } (يوسف:53)، قال ابن كثير : أي: إلا من عصمه الله تعالى.

 

- الرحمة بمعنى (الثواب)، من ذلك قوله سبحانه: { إن رحمت الله قريب من المحسنين } (الأعراف:56)، قال سعيد بن جبير : الرحمة ها هنا الثواب.

 

- الرحمة بمعنى (إجابة الدعاء)، من ذلك قوله سبحانه: { ذكر رحمة ربك عبده زكريا } (مريم:2)، قال الشوكاني : يعني إجابته إياه حين دعاه وسأله الولد.

 

 

الوسائل المعينة على التخلق به

 

1- الدعاء بالرحمة والمغفرة وأن يجعلنا الله رحماء فى الأرض

 

2- أرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء

 

3- أن نعلم أنه من لا يرحم لا يرحم

 

4- أن نساعد الكبير ونعطف على الصغير

 

5- أن نعلم أطفالنا الرحمة بالناس والحيوان أيضا فنرى كثيراً أطفال الله يهديهم يعذبون الحيوانات

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين...

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،حقاا أخلاقه عليه الصلاة و السلام راائعة و علينا أن نتجمل بها لنكون خير مثال عن ديننا لنجمل أخلاقنا بكل خلق جميل و لنجمل كلامنا بذكر الله على كل حال ونجمل شكلنا بالحجاب الشرعي و لنجمل عباداتنا بإقانتها بخشوع و إخلاص و لنجمل عقولنا بتفكر في خلق الله و طلب العلم النافع ولنا في الحبيب المصطفى فهو جميل في كل شئ صلو عليه و سلموا سبحانك اللهم و بحمدك نشهد أن لا إله إلا انت نستغفرك ونتوب إليك :- الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخلق الذي تضمنته الفقرة: هو خلق الرحمة

 

الرحمة اكتسابية ، أي أنّنا نحصل عليها بالتعلّم والتربية والتدريب ومبادلة الناس حبّاً بحبّ ، ورحمة برحمة .

 

الوسائل المعينة على التخلق به:

1- طاعة الله ورسوله.

 

2- الذكر والدعاء طريقان من طرق اكتساب الرحمة .

 

3-زيارة دور الأيتام والمرضى في المستشفيات.

 

4-الإبتسامة في وجه أخيك المسلم ومساعدة من يحتاج إليك.

 

5-الإستماع إلى وحي القرآن الذي جعله الله هدى ورحمة للناس.

6- قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح.

 

7- تعويد النفس على رحمة الناس والحيوان.

 

اذكري ما تيسر من الآيات الكريمة التي ورد فيها هذا الخلق ؟؟

 

1- الرحمة من صفات الله تعالى :

- قال تعالى:{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }.

- قال تعالى:{ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ }.

2- من مظاهر رحمة الباري جل وعلا :

الرسل رحمة : قال تعالى:{ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }.

الكتب رحمة: قال تعالى:{ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً }.

القرآن رحمة: قال تعالى:{ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }.

الفطرة رحمة:قال تعالى:{وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً }.

3- الرحمة من صفات المؤمنين:

- قال تعالى:{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}.

- قال تعالى:{ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ}.

4- تمثل النبي صلى الله عليه وسلم بخلق الرحمة :

- قال تعالى:{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }.

- قال تعالى:{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ }.

- قال تعالى:{ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ }.

تم تعديل بواسطة حفيدة الياسين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

الخلق المقصود هنا بإذن الله هو الرحمة و التراحم

 

1- الرحمة من صفات الله تعالى :

- قال تعالى:{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }.

- قال تعالى:{ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ }.

- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي ) رواه البخاري ومسلم.

 

2- من مظاهر رحمة الباري جل وعلا :

الرسل رحمة : قال تعالى:{ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }.

الكتب رحمة: قال تعالى:{ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً }.

القرآن رحمة: قال تعالى:{ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }.

الفطرة رحمة:قال تعالى:{وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً }.

 

3- الرحمة من صفات المؤمنين:

- قال تعالى:{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}.

- قال تعالى:{ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ}.

 

4- حض المؤمنين على التحلي بالرحمة :

- عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

- عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم ) رواه أحمد

- عن أبي هريرة قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا تنـزع الرحمة إلا من شقي ) رواه الترمذي وقال حديث حسن.

 

5- تمثل النبي صلى الله عليه وسلم بخلق الرحمة :

- قال تعالى:{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }.

- قال تعالى:{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ }.

- قال تعالى:{ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ }.

- قال تعالى:{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }.

- عن أبي موسى الأشعري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال: ( أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة ) رواه مسلم.

 

6- من مظاهر رحمته صلى الله عليه وسلم :

رحمته بالمؤمنين :

- قال صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ) رواه البخاري ومسلم.

- قال عائشة رضي الله عنه : ( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة لهم، فقالوا: إنك تواصل، فقال:إني لست كهيأتكم إني يطعمني ربي ويسقيني ) رواه مسلم.

- كان صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يقول: ( لولا أشق على أمتي لأمرتهم بـ ... ) .

رحمته بأمته في الآخرة:

- قال صلى الله عليه وسلم: ( لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا ) رواه البخاري.

- عندما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى:{إن تعذبهم فإنك عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} رفع يديه وقال:اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله عز وجل: ياجبريل اذهب إلى محمد فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل فسأله فأخبره الرسول صلى الله عليه وسلم بما قال، فقال الله: ياجبريل اذهب إلى محمد فقل:إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك . رواه مسلم.

رحمته بالأهل والعيال:

- عن أنس رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول الله على إبراهيم وهو يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله تذرفان، فقال عبدالرحمن بن عوف: وأنت رسول الله؟ فقال : ( يا ابن عوف إنها رحمة ) ، ثم قال : ( إن العين لتدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) رواه البخاري ومسلم.

-كان صلى الله عليه وسلم يُقعد أسامة على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم يضمهما ويقول : ( اللهم ارحمهما فإني ارحمهما ) .

رحمته بضعفاء المسلمين:

- عن أنس رضي الله عنه قال:كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت.رواه البخاري

- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها فقالوا:ماتت، فقال : ( أفلا كنتم آذنتموني، ... دلوني على قبرها ) فدلوه فصلى عليها . رواه البخاري ومسلم.

رحمته بالحيوان:

- مر الرسول صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال: ( اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة وكلوها صالحة ) رواه أبوداود.

- دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه فسكت فقال: من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال لي يا رسول الله فقال : ( أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه ) رواه أبوداود.

- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( من فجع هذه بولدها ؟ ردوا ولدها إليها ! ) رواه أبوداود.

رحمته بالكفار:

- قال النبي صلى الله عليه وسلم في أهل مكة : ( بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ) رواه البخاري ومسلم.

- عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله:ادع على المشركين، قال: ( إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة ) رواه مسلم.

 

من الأسباب المعينة على التخلق بالرحمة:

 

التوقف عند مظاهر رحمة النبي بمن حوله و ما يورثه من محبة له في القلوب.

كثرة التبسم للآخرين و الكلمة الطيبة .

كثرة الدعاء بأن يرزقنا الله قلبا خاشعا متراحما .

 

تذكر الموت فهو يلين القلوب و يجعلها أكثر ودا و رفقا.

 

أن نسعى لأن نكون ممن شملتهم رحمة الله و زرعت في قلوبهم لأن ذاك يقربنا لله أكثر.

 

أن نطمع في رحمة الله بنا و نصل لها برحمة بعضنا و من حولنا.[/font]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest شُموعْ

..

..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الخلق هو الرحمة والرفق ..

 

الأمور المعينة عل هذا الخلق:

1- الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أخلاقه فقد قال تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم}(سورة القلم)

2- المسح على الأيتام فهذا مدعاة إلى رقة القلب إذا قسى.

3- دعاء الله تعالى بأن يعيننا على التخلق بالأخلاق الحسنة فلا يهدي لأحسنها إلا هو.

4- الاهتمام لأمر المسلمين وتقبل أعذارهم واحساس باحساسهم.

 

قال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}(سورة التوبة: 128)

قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)}(سورة آل عمران)

 

في حفظ الله..

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم الـسلام ورحمـة اللـَّـه و بركـاتـــه,,,,,,,,,,

 

الـخلق هو :الـرحمة و الـعطف و اللـين

 

الـوسائل الـمعنينة على الـتخلق بـهذا الـخلق

1- الـتوكل على اللـَّـه أولا و أخيرا

 

2- حب التخلق بخـلق الـمصطفى صلـى اللـَّـه عليه و سلم

و إدراك أن هذا الـخلق من خلق الـرسول صلـى اللـَّـه عليه و سلم

 

3- طــاعه قـول اللـَّـه تعـالـى:

بسـم اللـَّـه الـرحمن الـرحيم

﴿ فبـما رحمـة من اللـَّـه لنت لهم و لو كنت فظاً غـليـظ الـقلب لانفـضوا من حولك ﴾

 

4-طــاعه قـول رسـول اللـَّـه صلـى اللـَّـه عليه و سلم

"إحترم الـكبير و إعطف على الـصغير"

 

5-الـعطف و الـشفقة و اللـين فى الـتعامل

 

تم تعديل بواسطة جسر الأحبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الخلق هو الرحمة

 

الوسائل المعينة

 

 

1) دراسة سيرة النبي صلى الله عليه و سلم و كيف كان رحيما

2) معرفة ان الله يرحم من عباده الرحماء

3)الرحمة من الاخلاق الحسنة وثواب حسن الخلق عظيم

4) أن نحب لانفسنا ما نحب لغيرنا

 

 

ما تيسر من الايات

 

﴿ وما أرسناك إلا رحمة للعالمين ﴾

 

﴿ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ﴾

 

﴿ ونُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَّ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِيْنَ ﴾

 

﴿ أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة و ذكرى لقوم يومنون ﴾

 

﴿ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ﴾
تم تعديل بواسطة نقابي نعمة من ربي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حتى لا أكون قد استكفيت بما كتبه من قبل في الخلق الأول

 

وجدت اليوم كتاباً جميلاً جدا حصلت عليه بقدر الله بعد أن سألني أبي أن أبحث له عن هذا الكتاب على الشبكة

 

وبالفعل كتاب رائع جداً اسمه

 

نضرة النعيم في أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

 

وهذا ماوجدته في الكتاب وليس من مجهود بحثي أنا والمشاركة السابقة بقلمي أما هذه فمنقولة حرفيا من هذا الكتاب

 

الفرق بين الرحمة والرأفة

 

قال بعض العلماء الرّحمة هي أن يوصّل إليك المسارّ، والرّأفة هي أن يدفع عنك المضارّ، والرّأفة إنّما تكون باعتبار إفاضة الكمالات والسّعادات الّتي بها يستحقّ الثّواب، والرّحمة من باب التّزكية والرّأفة من باب التّخلية، وذكر الرّحمة بعد الرّأفة مطّرد في القرآن الكريم لتكون أعمّ وأشمل.

 

وقال ابن الأثير: الرّأفة أرقّ من الرّحمة، ولا تكاد تقع في الكراهة، والرّحمة (قد) تقع في الكراهة للمصلحة.

 

عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّه قال: قيل: يا رسول اللّه، ادع على المشركين. قال: "إنّي لم أبعث لعّانا، وإنّما بعثت رحمة"

 

عن أبي قتادة- رضي اللّه عنه- قال: خرج علينا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فصلّى، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع رفعها.

 

عن أسامة بن زيد- رضي اللّه عنهما- قال «أرسلت ابنة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إليه: إنّ ابنا لي قبض، فأتنا. فأرسل يقرأ السّلام ويقول: «إنّ للّه ما أخذ وله ما أعطى، وكلّ عنده بأجل مسمّى. فلتصبر ولتحتسب». فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينّها. فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبيّ بن كعب وزيد بن ثابت ورجال، فرفع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الصّبيّ ونفسه تتقعقع قال حسبته أنّه قال: كأنّها شنّ ففاضت عيناه. فقال سعد: يا رسول اللّه ما هذا؟. فقال: «هذه رحمة جعلها اللّه في قلوب عباده، وإنّما يرحم اللّه من عباده الرّحماء»

 

عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسّواك مع كلّ صلاة»

 

قال الفيروز آبادي- رحمه اللّه تعالى-: الرّحمة سبب واصل بين اللّه وبين عباده، بها أرسل إليهم رسله، وأنزل عليهم كتبه، وبها هداهم، وبها أسكنهم دار ثوابه، وبها رزقهم وعافاهم.

 

وقال ابن حجر تعليقا علي حديث «من لا يرحم لا يُرحم»، قال ابن بطّال: فيه الحضّ على استعمال الرّحمة لجميع الخلق فيدخل المؤمن والكافر والبهائم المملوك منها وغير المملوك، ويدخل في الرحمة التّعاهد بالإطعام، والسّعي، والتّخفيف في الحمل، وترك التّعدّي بالضّرب.

 

قال الشّيخ عبد الرّحمن بن ناصر السّعديّ- رحمه اللّه تعالى-: إنّ الشّريعة كلّها مبنيّة على الرّحمة في أصولها وفروعها، وفي الأمر بأداء الحقوق سواء كانت للّه أو للخلق، فإنّ اللّه لم يكلّف نفسا إلّا وسعها، وإذا تدبّرت ما شرعه اللّه- عزّ وجلّ- في المعاملات والحقوق الزّوجيّة وحقوق الوالدين والأقربين، والجيران، وسائر ما شرع وجدت ذلك كلّه مبنيّا على الرّحمة، ثمّ قال: لقد وسعت هذه الشّريعة برحمتها وعدلها العدوّ والصّديق، ولقد لجأ إلى حصنها الحصين الموفّقون من الخلق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

 

الخلق الحادي عشر : هوخلق الرحمة

 

الوسائل المعينة عليه وهي :

- أن نرى رحمة الله علينا حيث قال سبحانه وتعالى ورحمتي وسعت كل شيىء

- قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في رحمته مع الاطفال كماجاء في الصلاة

رحمته مع خادمه انس بن مالك حيث يقول خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ماقال لي لشيء فعلته لما فعلته

ولشيء لم أفعله لما لاتفعله .

رحمته بخادمة وجدها تبكي على جانب الطريق فاقترب اليها وسألها عن سبب بكائها فقالت له أن سيدها أرسلها بأربع دراهم لتشتري الزيت فأضاعتهم فأعطاها الدراهم لشراءه لكنها استمرت في البكاء فسألها عن ذلك وقد أعطاها الدراهم فقالت له كان ذلك في الصباح وأخاف أن أعود فيضربني سيدي فأخدها من يديها الى بيت سيدها فطلب منه أن يسامحا فقال له سيدها هي حرة لوجه الله

بسبب مجيئك معها .حيث قال صلى الله عليه وسلم : ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

رحمته صلى الله عليه وسلم حتى مع الكفار يوم عاد الى مكة فاتحا لها حيث قال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء والكل يعلم ماذا فعلوا به

بمكة حينذاك فقال الشاعر : فأنت أب أوم أم هذان في الدنيا هما الرحماء

رحمته صلى الله عليه وسلم حتى مع اليهود حيث كانت رحمته وحبه للكل سببا للتفافهم حوله وفداؤهم له بكل مايملكون ويحبون

حيث قال الله تعالى ولو كنت فضا غليظ القلب لنفضوا من حولك

ليكن هذا الخلق خلقنا فيما بيننا أخواتنا الكريمات

ونرجوا أن يرحمنا الله برحمته في الدنيا والآخرة ويدخلنا جنته برحمته آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

الخلق هنا هي : " الرحمة "

 

 

الرحمة هي الرقة والعطف والمغفرة. والمسلم رحيم القلب، يغيث الملهوف، ويصنع المعروف، ويعاون المحتاجين، ويعطف على الفقراء والمحرومين، ويمسح دموع اليتامى؛ فيحسن إليهم، ويدخل السرور عليهم.

 

وهنا بعض الأحاديث والآيات التي وردت في هذا الخلق:

 

رحمة الله تعالى :

 

" قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ " [الأنعام : 12]

 

" فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ "[يوسف : 64]

 

" وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ "[الأعراف : 156]

 

وفي الحديث:

 

((إن الله لما قضى الخلق ، كتب عنده فوق عرشه : إن رحمتي سبقت غضبي))

 

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7422

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

 

 

((جعل الله الرحمة في مائة جزء ، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا ، وأنزل في الأرض جزءا واحدا ، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق ، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها ، خشية أن تصيبه))

 

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6000

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

 

 

وقال عز وجل في رحمة الله صلى الله عليه وسلم:

 

" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" [الأنبياء : 107]

 

" لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ "[التوبة : 128]

 

وفي الحديث:

 

دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين ، وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ، ثم دخلنا عليه بعد ذلك ، وإبراهيم يجود بنفسه ، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان ، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : وأنت يا رسول الله ؟ فقال : (( يا ابن عوف ، إنها رحمة . ثم أتبعها بأخرى ، فقال صلى الله عليه وسلم : إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزنون .))

 

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1303

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

 

 

الوسائل المعينة:

 

* قراءة الآيات التي وردت عن الرحمة (رحمة الله تعالى - رحمة النبي صلى الله عليه وسلم) وفهمها والتأسي فيها

* التأسي بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم والتي من بينها (الرحمة)

* أن نرحم بعضنا البعض ونسامح ونعفو فقد قال صلى الله عليه وسلم(( ارحم من في الأرض ، يرحمك من في السماء))

 

الراوي: عبدالله بن مسعود و جرير بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 896

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

*عدم التكبر على الآخرين

* معاونة الآخرين فيما عجزوا عنه

*أن نرحم أنفسنا بإبعادها عن المعاصي

* التقرب لله عز وجل بالطاعات والعبادات

*الإبتعاد عن القسوة والغلظة فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تنزع الرحمة إلا من شقي))

 

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 6/117

خلاصة حكم المحدث: صحيح

 

كما قال صلى الله عليه وسلم: ((لا يرحم الله من لا يرحم الناس))

 

الراوي: جرير بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7376

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

 

 

وأسأل الله تعالى أن يرحمنا برحمته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الخلق الذي تضمنته الفقرة : الرحمة .

 

من الآيات التي ورد فيها :

- قال تعالى : " كتب ربكم على نفسه الرحمة " .

- قال تعالى : " ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون " .

- قال تعالى : " إن رحمت الله قريب من المحسنين " .

- قال تعالى : " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " .

- قال تعالى : " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك " .

 

الوسائل المعينة على التخلق بهذا الخلق :

- سؤال الله أن يزرع في قلوبنا الرحمة فهو القادر على ذلك ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه رحمة يجعلها الله في قلوب عباده ، وقال أيضاً : أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة .

- أن نحتسب إتباع سنة رسول الله وهو الرحمة المهداة وامتثال أمره .

- زيارة الأرامل والضعفاء والمسح على رؤوس الأيتام فإنها مما يرقق القلب ويزيل قسوته .

- التأمل في قول الرسول الكريم : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، وما أشد هذه الكلمة : ليس منا .

- معرفة أن رحمتك للخلق سبب لنيل رحمة الله عز وجل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لا يرحم لا يرحم ، وقال أيضاً : إنما يرحم الله من عباده الرحماء ، وقال : من لا يرحم الناس لا يرحمه الله ، وقال : الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .

وإذا نال العبد رحمة الله فقد حاز خيري الدنيا والآخرة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الخلق هو الرحمة

 

الأمور المعينة عل هذا الخلق:

 

هو أن نعلم يقينا أن الله يحب من يتصف بهذه الصفات الجميلة فعن عائشة رضي الله عنها

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله"

كما أن الله مع الحليم لقوله جل في علاه " إن الله ولي الذين ءامنوا "

أن ندرس كل مواقف النبي صلى الله عليه و سلم ورحمته و سيرته العطرة

الوقوف عند الايات التي ذكر فيها خلق الرحمة كقوله تعالى "رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ" " وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ"

 

 

و باركــــ الله فيكن

تم تعديل بواسطة رجاء راجية الفردوس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكم الله خيرا أحبتي في الله على همتكم العالية وتفاعلكم الطيب ، إجابات وافية تبارك الله

 

جزاكِ الله خيرا غاليتي سدرة المنتهى على الإضافة القيّمة ، أسأل الله أن ينفع بها ويتقبل منا ومنكِ صالح الأعمال

 

الخلق هو خلق الرحمة

 

لقد افتتح الله تعالى كتابه الكريم بأسلوب بليغ، ولفظ فصيح ينبىء عن صفة جليلة يحبها سبحانه، ويحب من تحلى بها، وكرر ذكرها في أول سورة في المصحف ألا إنها صفة الرحمة قال الله تعالى: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة:1, 3].

فالرحمة صفة تخلق الحق سبحانه بها، فشمل بها جميع الكائنات قال سبحانه: {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً} [غافر: 7].

وخص الحق سبحانه المؤمنين بمزيد فضله من هذه الرحمة فعفا عن المسيىء منهم إذا تاب، والكافر إذا أسلم وأناب، سبقت رحمته غضبه قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ} [الأعراف 156: 157] وقال سبحانه في الحديث القدسي: "رحمتي تغلب غضبي" [رواه مسلم].

 

لقـد من الله على الإنسـانية ببعثة رسول الله محمد (صلي الله عليه وسلم) الذي اتصف بكمال الأخلاق، أرسـله رحمة للعالمين، وجعله الله أزكى عباد الله رحمة، وأوســعهم عاطفة، وأرحبهم صدراً،

 

قال تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}[التوبة: 128 ].

 

لقد كان(صلي الله عليه وسلم) يعطف على القريب والبعيد، والكافر والمؤمن، ويعفو عمن أساء إليه مع قدرته على العقاب، ويحسن إلى من أذاه، فحينما آذاه قومه أشد الإيذاء وهو يدعوهم إلى ما فيه خير لهم في الدنيا والآخرة جاءه جبريل ومعه ملك الجبال ليأذن له في إنزال العقاب بهم لم يكن منه وهو الرحمة المهداه إلا أن قال: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" [رواه البخاري].

 

 

لقد امتن الله على البشرية بهذا الدين الحنيف، دين الرحمة، الذي جاءت أحكامه ميسرة سهلة، تهدف إلى إسـعادهم في الدارين، وإنقاذهم من دجى الشرك إلى الإيمان، ومن ظلمات الجهل إلى العلم، من اتبعها هدى إلى صراط مستقيم، قال تعالى:{ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [الزخرف: 32] وقال جل شأنه:{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً} [الإسراء: 82]

 

إن خلق الرحمة يعبر عن شخصية المسلم، حيث يتمتع بروح طاهرة، تحب الخير وتحرص عليه، وتقدمه للغير وتبغض الشر وتنفر منه، يعطف الغني على الفقير، ويرحم القوي الضعيف، يتواصون بالصبر والحق، هم كالجسد الواحد، قال تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29]. وقال(صلي الله عليه وسلم) "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [رواه مسلم] وقال تعالى:

{ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ * أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} [البلد: 17, 18] وقال (صلي الله عليه وسلم): "إنما يرحم الله من عباده الرحماء" [رواه البخاري].

 

إن قسوة القلب، وغلظة الفؤاد يبغضها الإسلام وينفر منها، ومن كان هذا طبعه فقد أوجب غضب الله عليه، وكراهية الخلق له، وأنزل نفسه درك الشقاء قال (صلي الله عليه وسلم) "من لا يرحم الناس لا يرحمه الله" [رواه الشيخان].

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي (صلي الله عليه وسلم) أنه قال "عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت، فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض" [متفق عليه].

 

للرحمة مواطن كثيرة، فهناك موطن الرحمة بالأبوين، والرحمة بالأولاد والزوجات، والرحمة بالأقارب وذوى الأرحام، والرحمة باليتامى والمساكين، والضعفاء كالمرضى والصبيان، وذوى العاهات، ثم الرحمة بالحيوان وهكذا تتسع آفاق الرحمة حتى تشمل جوانب فسيحة من الحياة وعدداً ضخماً واضحاً من الأحياء. إن أولى الناس بالبر هم الآباء والأمهات، الذين سـهروا على راحة أولادهم، وقـد مدوا لهم كل عون فهم ينتظرون من أبنائهم الإحسـان إليهم جزاء ما صنعوا بهم قال تعالى:{وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الإسراء: 24].

 

إن ينابيع الرحمة إنما تنبثق من الأسـرة فإذا فاضت على أفرادها ما سرت في المجتمع كله،قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].

ففي الأسرة يرحم الرجل زوجته، وتوقر المرأة بعلها، ويعطف الوالدان على أولادهم، ورسول الله (صلي الله عليه وسلم) قدوة لنا، فقـد كان يعامل زوجاته معاملة طيبة، ويرعى أولاده بعين العطف والرحمـة فكان (صلي الله عليه وسلم) يقبل فاطمة، ويتجوز في صلاته عندما يسمع بكاء الصبي، ويقول عليه الصلاة والسلام: إني لأدخل في الصلاة فأريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز مما أعلم من شــدة وجد أمه من بكائه" [رواه البخاري].

 

إن في مقدمة من أمر الله بوصلهم والبر بهم بعد الوالدين الأقارب وذوي الأرحام على درجات متفاوتة حسب صلتهم بالإنسان، وحسب استحقاقهم لهذه الصلة، فمن وصل رحمه رزقه الله رزقاً حسناً، وأجلاً مباركاً فيه، قال(صلي الله عليه وسلم): من أحب أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أجله فليصل رحمه" [رواه البخاري] أما الإنسان الجافي القاطع لرحمه فإنه يعود بالخسران المبين، وباللعنة من رب العالمين، قال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد: 23,22].

 

إن من آثار الرحمة العفو عن ذي الزلة، و المغفرة لصاحب الخطيئة، وإغاثة الملهوف، ومساعدة الضعيف، وإطعام الجائع وكسوة العاري، ومداواة المريض، ومواساة الحزين، كل هذه الآثار إذا فشت في المجتمع قوى عوده واشتد أزره، وعلا شأنه، وتمتع من فيه بالرخاء والمجد والسؤدد.

قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم): "من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" [رواه مسلم].

ولقد ظهرت أسمى صور الرحمة عند صحابة رسول الله (صلي الله عليه وسلم) الذين اقتبسوا الأخلاق الكريمة من رسول الله (صلي الله عليه مسلم) فنراهم يرحمون الضعيف مسلماً كان أم كافراً، فهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يجعل لشيخ يهودي نصيباً من بيت المال عندما رآه يسأل الناس ويقول له: ما رحمناك أكلنا شبابك ولم نرحم شيخوختك.

ولقد وصل العطف منهم رضوان الله عليهم إلى الحيوان فهذا ابن عمر رضي الله عنهما ينذر الفتيان الذين مر بهم وهم يترامون طيراً حتى أماتوه، بالعذاب الأليم في الآخرة فقال: من فعل هذا ؟ لعن رسول الله من فعل هذا، إن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) لعن من اتخذ شيئاً فيه روح غرضاً" رواه البخاري ومسلم

 

بادروا إلى التخلق بهذا الخلق الحميد، ولتكن الرحمة عندكم كالنهر الجاري، يشرب منه المسلم والكافر، والطير والإنسان، والحيوان والنبات لا يمنع أحد أن يرتوي من مائه.

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، ونفعني الله وإياكم بآيات الذكر الحكيم وهداني الله وإياكم إلى صراطه المستقيم.

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.

 

عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

 

 

المصدر البوابة الإسلامية

 

رصد النقاط

 

جميع المشاركات حصلن على ثلاث نقاط

 

post-100052-1278845715.gif

 

 

الحبيبة سميرة

الحبيبة سدرة المنتهى 87

الحبيبة أم الصبر الجميل

الحبيبة المستغفرة بالله

الحبيبة أم روتي

الحبيبة طهور

الحبيبة حفيدة الياسين

الحبيبة شموع

الحبيبة جسر الأحبة

الحبيبة نقابي نعمة من ربي

الحبيبة متعلمة

الحبيبة مسلمة مجاهدة

الحبيبة رجاء راجية الفردوس

الحبيبة أم حبيب -82

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أحبتي في الله سعدت بصحبتكم في هذه المسابقة الإيمانية وأسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتنا وحسناتكم ويتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

إن شاء الله ستتابع وتكمل معكم أختي الحبيبة أمة من إماء الله جزاها الله خيرا وأشكرها على تعاونها وجهدها الطيب وأعتذر عن عدم المتابعة معكم نظرا لظروف سفري

أرجو أن تسامحوني إن صدر مني خطأ أو نسيان فما أنا إلا بشر يخطئ ويصيب وإن شاء الله ألقاكم على خير

وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ولا تنسوني من صالح دعائكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

زودك الله التقوى وغفر ذنبك ويسر لك الخير حيث كنت .

وجزاك الله عنا خيراً ونفع بك وبارك فيك وأعادك إلينا سالمة .

في حفظ الله أختي .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك

 

يالحبيبة (النصر قادم)

 

ودمت بخير وأعادك الله إلينا سالمة إن شاء الله تعالى

 

ومرحبا بالحبيبة (أمة من إماء الله)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حيـاكن الله أخواتي الكريمات أعذرنني على هذا الغياب، بسبب انقطـاع النت..

لكنني عدت و الحمد لله،، و سنكمل معا نحو طلب العلـم ببالمتعة و الاستفــادة.

 

بالتوفيــق لكن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×