اذهبي الى المحتوى
النصر قادم

شاركينا في مسابقة ( تخلقي بخلقه لتسعدي بقربه)

المشاركات التي تم ترشيحها

الخلق هو الامانة

 

الاسباب المعينة عليه

1-معرفة ان خيانة الامانة من صفات المنافقين

2-اتباع منهج النبى صلى الله عليه وسلم وانه صلى الله عليه سلم كان يلقب بالصادق الامين

3-الخوف من الله ومعرفة عواقب الخيانة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكن الله خيرا أخواتي , وجعل الذي قدمتموه في ميزان حسناتكن , ونفع الله تعالى به

 

حبيبتي ام الصبر الجميل :

ونعلم أن الأمانة خلق من أخلاق المنافقين

تقصدين الخيانة طبعا

 

حبيبتي walaapharma

اتباعا لرسولنا الكريم فقد اشتهر بهذا الخلق العظيم

- قال تعالى:{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ}.

كان خلق الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه القرآن, وكل من يطالع سيرته صلى الله عليه وسلم , يعلم أنه اشتهر صلى الله عليه وسلام ب:الصادق الأمين, ولم ير مثل أخلاقه صلى الله عليه وسلم.

غير ان الآية التي أوردتها للإستدلال على ذلك إنما هي -وحسب علمي- نزلت في الرسول الملكي جبريل عليه السلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخلق المراد هو الأمانة

 

حين تستقيم الفطرة وتسلم من اتباع الهوى تتمثل في صاحبها بخلق الأمانة، وفي تفسير قوله تعالى : (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً) [الأحزاب:72].

يقول القرطبي : ( والأمانة تعم جميع وظائف الدين على الصحيح من الأقوال ) كما يقول في تفسير قوله تعالى :( وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ)

[المؤمنون :8] : ( والأمانة والعهد : يجمع كل ما يحمله الإنسان من أمر دينه ودنياه قولا وفعلاً ، وهذا يعم معاشرة الناس ، والمواعيد، وغير ذلك, وغاية ذلك حفظه والقيام به ) .

 

وحين يعم التعامل بالأمانة يؤدي الذي أؤتمن أمانته ، سواء أؤتمن على قنطار أو دينار ، لأن الله أمر بأداء الأمانات إلى أهلها ، ونهى عن خيانة الله والرسول وخيانة الأمانات ، وجعل من صفات المفلحين أنهم يرعون عهودهم وأماناتهم .

والنفوس البشرية بفطرتها تميل إلى الناصح الأمين ، وتثق بالقوي الأمين، حتى غير المسلمين يؤثرون الأمين ، فقد ورد في قصة أهل نجران لما وافقوا على دفع الجزية أنهم قالوا : ( إنا نعطيك ما سألتنا ، وابعث معناً رجلاً أمينا ، ولا تبعث معنا إلا أميناً . فقال : لأبعثن معكم رجلاً أمينا ، حق أمين ) ، وأرسل معهم أبا عبيدة .

 

إن من أغلى ما يرزقه الله للعبد ، ولا يحزن بعده على أي عرض من الدنيا ، ما جاء في الحديث : ( أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : صدق الحديث، وحفظ الأمانة ، وحسن الخلق ، وعفة مطعم ) فالأمانة ركن من هذه الأركان الأخلاقية الأربعة ، التي لا يعدلها شيء في الدنيا ، بل قد تكون سببا في إقبال الدنيا على العبد ، لما يجده الناس فيه .

والأمانة صفة مميزة لأصحاب الرسالات ، فقد كان كل منهم يقول لقومه ( إني لكم رسول أمين ) [ الشعراء : 107، 125 ،143،162، 178] .

وكانت تلك شهادة أعدائهم فيهم ، كما جاء في حوار أبي سفيان وهرقل ، حيث قال هرقل : ( سألتك ماذا يأمركم ؟ فزعمت أنه يأمر بالصلاة ، والصدق، والعفاف ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة ـ قال : و هذه صفة نبي ) وفي موضع آخر في صحيح البخاري : ( .. وسألتك هل يغدر ؟ فزعمت أن لا. وكذلك الرسل لا يغدرون ..).

ولئن كانت هذه صفة أصحاب الدعوات فإن أتباعهم كذلك متميزون ، ولذلك اقترن تعريف المؤمن بسلوكه المميز ، حيث قال صلى الله عليه وسلم :

( والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم ) .

 

وإذا تمكنت صفة الأمانة من صاحبها تعامل بها القريب والبعيد ، والمسلم ، والكافر ، يقول ابن حجر : ( الغدر حرام باتفاق ، سواء كان في حق المسلم أو الذمي ) . وكذلك حال المؤمن حتى مع من عرف بالخيانة ، واشتهر بالغدر كما في الحديث : ( أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك ) . وذلك لأن خطورة السقوط في الخيانة ، وفساد الفطرة بنقص العهد ، أشد من مجرد مقابلة الخائن بمثل فعله ، لأن السقوط مرة قد تستمرئه النفس ، وتواصل في منحدر الخيانة .

 

ومن الصور العملية للأمانة : أن تنصح من استشارك ، وأن تصدق من وثق برأيك ، فقد جاء في الحديث : ( المستشار مؤتمن ) ( .. ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه ) وماذا يكون قد بقي فيه من الخير من أشار على أخيه بما لا ينفعه ، بل ربما بما يضره ؟ ! ..

 

والمجاهد في أرض المعركة مأمور بالأمانة ، ومنهي عن الغدر والخيانة والغلول :

( لا تغدروا ولا تغلّوا ولا تمثلوا ... ) والقاعد الذي يخلف المجاهد في أهله بخير قائم بالأمانة ، وإن قصر أو خان وقف له المجاهد يوم القيامة ، يأخذ من حسناته ما شاء : ( .. وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف يوم القيامة ، فيأخذ من عمله ما شاء .. فما ظنكم ؟ )

أي هل تظنون أنه يبقي له من حسناته شيئاً ؟.

 

ومن أخطر الأمانات شأنا حفظ أسرار الناس ، وستر عوراتهم وكتمان أحاديث مجالسهم ، فقد ورد في الحديث ( المجالس بالأمانة ) وإن لم يوص المتحدث بكتمان حديثه الخاص إليك يكن لم لك أن تشيعه إلاّ بإذنه وعلمه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا حدث رجل رجلاً بحديث ثم التفت فهو أمانة) وأقل ما في هذه الأمانة أن ينقله الناقل ـ حين ينقله ـ بنصه ، ولا يحمله ما ليس فيه بتدليس أو تحريف .

ومن الأمانة في العمل إتقانه، وكتمان أسراره ، ولذلك ترجم البخاري في كتاب الأحكام ( باب : يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلاً ) مشيراً بذلك إلى قول أبي بكر لزيد بن ثابت ـ رضي الله عنهما ـ حين أراد أن يستعمله :

( إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ) .

 

ومن مخاطر الأزمان المتأخرة اضطراب الموازين ، وفساد القيم ، إلى الدرجة التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : ( سيأتي على الناس سنوات خداعات ،يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة في أمر العامة ، قيل وما الرويبضة ؟

قال : الرجل التافه ) .

وقد خشي رسول الله صلى الله عليه وسلم من انتشار الخيانة بعد قرون الخير فقال " .. إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون ... ".

ومنذ ذلك الحين استمر مسلسل السقوط إلى أن أصبحنا نرى الأمر يوّسد إلى غير أهله ، ويؤتمن الخائن ، ويخون الأمين . ويغدو الأمناء ـ حقا ـ ندرة يشار إليهم كما جاء في الحديث : ( .. فيصبح الناس يتبايعون ، فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة ، فيقال : إن في بني فلان رجلا أمينا .. ) .

 

ومع ندرة الأمناء يستبعدون ويولى غيرهم ، ويكون ذلك سببا في تضييع الأمانات ـ وهو من علامات الساعة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة . قال أبو هريرة : كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال : إذا أسند الأمر إلى غير أهله ، فانتظر الساعة " . وفي الفتح : (( قال ابن بطال : معنى

( أسند الأمر إلى غير أهله ) : أن الأئمة قد ائتمنهم الله على عباده وفرض عليهم النصيحة لهم . فينبغي لهم توليه أهل الدين : فإذا قلدوا غير أهل الدين فقد ضيعوا الأمانة التي قلدهم الله تعالى إياها " .

ومن اللمحات الفقهية لتبويب البخاري أنه استشهد بحديث : " فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " في كتاب العلم . ويعلل ابن حجر إيراده في كتاب العلم فيقول : " .. ومناسبة هذا المتن لكتاب العلم أن إسناد الأمر إلى غير أهله إنما يكون عند غلبة الجهل ، ورفع العلم ، وذلك من جملة الأشراط " .

 

الوفاء بحقوق الأمانة من صفات المؤمنين ، والإخلال بشيء منها خصلة من النفاق، ولذلك جاء في صفات المنافق أنه ( إذا ائتمن خان ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ) .

صاحب خلق ( الأمانة ) حريص على أداء واجبه ، بعيد عن المكر والخيانة ، حافظ للعهود ، وافٍ بالوعود .

ورسالة عظيمة مثل رسالتنا لا يصلح لحملها والمضي بها إِلاّ الأمناء ، فهل نرشح أنفسنا لذلك ؟ !

نقلا عن الشبكة الإسلامية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-100052-1278091836.gif

ام الصبر الجميل

حفيدة الياسين

شعاع أمل

s-amira

شموع

ام روتي

نقابي نعمة من ربي

walaapharma

مسلمة مجاهدة

أم محمد حسان

 

هنيئا لكن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-100052-1278296596.gif

 

الخلق التاسع

 

يحكى أن ضيفًا نزل يومًا على الخليفة عمر بن عبد العزيز، وأثناء جلوسهما انطفأ المصباح، فقام الخليفة عمر بنفسه فأصلحه، فقال له الضيف: يا أمير المؤمنين، لِمَ لَمْ تأمرني بذلك، أو دعوت من يصلحه من الخدم، فقال الخليفة له: قمتُ وأنا عمر، ورجعتُ وأنا عمر ما نقص مني شيء .

 

كان أبو بكر الصديق-رضي الله عنه- يذهب إلى كوخ امرأة عجوز فقيرة، فيكنس لها كوخها، وينظفه، ويعد لها طعامها .

وقد خرج -رضي الله عنه- يودع جيش المسلمين الذي سيحارب الروم بقيادة أسامة بن زيد -رضي الله عنه- وكان أسامة راكبًا، والخليفة أبو بكر يمشي، فقال له أسامة: يا خليفة رسول الله، لَتَرْكَبَنَّ أو لأنزلنَّ، فقال أبو بكر: والله لا أركبن ولا تنزلن، وما على أن أُغَبِّرَ قدمي ساعة في سبيل الله.

 

post-100052-1278296661.gif

 

*وقد حمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الدقيق على ظهره، وذهب به إلى بيت امرأة لا تجد طعامًا لأطفالها اليتامى، وأشعل النار،وظل ينفخ حتى نضج الطعام، ولم ينصرف حتى أكل الأطفال وشبعوا.

 

خير الله -سبحانه- نبيه صلى الله عليه وسلم بين أن يكون عبدًا رسولا، أو ملكًا رسولا، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون عبدًا رسولا

السيدة عائشة -رضي الله عنها- سُئِلَتْ: ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. [البخاري].

 

post-100052-1278296661.gif

 

وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان صلى الله عليه وسلم لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر.

وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، دخلها صلى الله عليه وسلم خافضًا رأسه .

 

 

post-100052-1278296707.gif

 

ما الخلق الذي ورد في تلك الفقرة وما الوسائل المعينة على التخلق به؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

الخلق التاسع هو ( خلق التواضع )

 

 

الوسائل المعينة عليه هى :

 

1 ـ أن يفكر العبد في أصل جوهره وحقيقته التي خلق عليها وأنه من تراب طبيعتها السكون والتذلل فلا يليق به التكبر.

 

2 ـ أن يتأمل في عجزه وفقره لله وحاجته لعطاء الله وهذا يدل على أن حاله لا تصلح للكبر والتكبر.

 

3 ـ أن يتأمل في نقص طبيعته واعترائها مظاهر الذم فهو يحمل الفضلات في جوفه ويعتريه الخوف والمرض

 

وغيره من مظاهر النقص البين ومن كانت هذه حاله كان التواضع هو اللائق به .

 

4 ـ أن يفكر في صفة الله وغناه المطلق وصفة قدرته وعلمه الواسع وأن الكبر والخيلاء من أعظم صفاته فلا يليق للبشر

 

أن ينازعوا الله في شيء من صفاته .

 

5 ـ أن يتدبر في حاله في الدنيا وأنه مفارقها عما قريب وراحل عنها إلى قبر مظلم لا أثاث فيه ولا متعة بل يساكنه الدود

 

وهوام الأرض ثم يقوم يوم القيام عارياً متجرداً من كل شيء فلم الفخر والخيلاء والتكبر على ماذا .

 

6 ـ أن يتدارس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم سيد المتواضعين وصحابته الكرام والأئمة الصالحين الذي عرفوا بالتواضع والسكون .

 

7 ـ أن يصاحب الفقراء والمساكين أحياناً والأولياء الصالحين الذين تواضعوا لله ولم تغيرهم المظاهر والمفاخر فإن صحبتهم

 

تسكن النفس وتذللها في طاعة الله وتجعل المرء هيناً ليناً مع إخوانه المسلمين .

 

ولا يداوم على صحبة الأغنياء وأهل الدنيا والرئاسات فإن ملازمة صحبتهم تكسب النفس علواً وفخراً وتحمل المرء

 

على الترفع على عباد الله وازدرائهم .

 

8 ـ يستحب لمن وجد في نفسه الكبر والتعالي أن يباشر بنفسه الأعمال اليسيرة التي تكسر نفسه وتذللها وتذهب عنها العلو ؛

 

كالخروج إلى الأسواق الشعبية ومخالطة المساكين وحمل المتاع وتنظيف البيت ومعاونة الأهل ومساعدة الضعفاء في أمورهم الخاصة

 

فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتولى بنفسه الشريفة أعمال المنزل ويعين زوجاته فيخصف نعله ويغسل ثوبه .

 

9 ـ الابتعاد أحياناً عن مظاهر الشهرة والترف التي تؤثر في النفس والخروج أحياناً بالمظاهر البسيطة والمتواضعة

 

فإن ذلك له أثر عظيم في تهذيب النفس .

 

10 ـ فليحرص كل منا أن يكون متواضعًا في معاملته للناس، ولا يتكبر على أحد مهما بلـغ منـصبه أو مالـه أو جاهه؛

 

فإن التواضع من أخلاق الكرام، والكبر من أخلاق اللئام، يقول الشاعر:

 

تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ ......على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ

 

ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ ..... على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.

 

11 ـ نتذكر دائما جزاء التكبر ونتذكر تحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكبر وعدم التواضع وأمرنا بالإبتعاد عنه

 

حتى لا نُحْرَمَ من الجنة فقال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)

 

12 ـ نعلم جيدا أن خلق التواضع هو خلق الأنبياء والصحابة عليهم رضوان الله وأيضا خلق الصالحين .

 

13 ـ يجب أن نعلم جيدا أن لا يجوز لإنسان أن يتكبر أبدًا لأن الكبرياء لله وحده، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي:

(قال الله -عز وجل-: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار)

 

15 ـ ونعلم أيضا أن التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس،

 

وينشر الترابط بينهم، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس،

 

وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى -سبحانه-فيجب أن نحرص على نيل رضى الله .

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخلق هنا

 

هو التواضع

 

الوسائل المعينة على التخلق به

 

ان يكون الانسان متواضعا مع الغير ..لان الانسان في الاصل ضعيف لا حول له ولا قوة "وخلق الإنسان ضعيفاً "

 

وان ينظر للفقراء ويساعدهم ولا يتكبر ويرفق بهم ويسمع اراءهم ولا يلتفت وراءه وقت الحديث معهم

 

ويحسسهم بان الجميع سواء..

 

فمن تواضع كسب محبة الناس

 

ففي حديث شريف عن الإمام أميرالمؤمنين : «ثَمَرَةُ التَّوَاضُعِ الْمَحَبَّةُ وَثَمَرَةُ الْكِبْرِ الْمَسَبَّةُ

 

والتواضع دوما للعظماء والمتميزين..فهو نعمة من عند الله

 

قال تعالى وَعِبَادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الاَْرْضِ هَوْناً وَاِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَماً

 

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : «الَتَّوَاضُعُ لاَ يَزِيدُ الْعَبْدَ اِلاّ رَفْعَةً فَتَوَاضَعُوا يَرْفَعْكُمُ اللهُ

 

وفي حديث آخر عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنّه قال : «التَّوَاضُعُ الرِّضَا بِالْمَجْلِسِ دُونَ شَرَفِهِ وَاَنْ تُسَلِّمَ عَلَى مَنْ لَقِيتَ وَاَنْ تَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَاِنْ كُنْتَ مُحِقّاً

تم تعديل بواسطة s-amira

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
تقصدين الخيانة طبعا

 

عفوا لغفوتى هذه

 

كان خلق الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه القرآن, وكل من يطالع سيرته صلى الله عليه وسلم , يعلم أنه اشتهر صلى الله عليه وسلام ب:الصادق الأمين, ولم ير مثل أخلاقه صلى الله عليه وسلم.

غير ان الآية التي أوردتها للإستدلال على ذلك إنما هي -وحسب علمي- نزلت في الرسول الملكي جبريل عليه السلام

 

حقيقة لا اعلم وان كان بها شك فارجو منكى حذفها حتى لا ينتقل الخطأ الى غيرى

جزاكى الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
تقصدين الخيانة طبعا

 

عفوا لغفوتى هذه

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكلام أختي walaapharma كان موجها للأخت ام الصبر الجميل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest شُموعْ

..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

الخلق هو التواضع ..

 

الأمور المعينة عل هذه الخلق:

1- استشعار عظمة الله تعالى وكماله وبالمقابل ضعفنا ونقصنا ..

2- الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ..

3- تذكر بأن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.

4- الرفقة الصالحة والنصح في الله ..

 

في حفظ الله ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم الـسلام ورحمـة اللـَّـه و بركـاتــه,,

 

الخلق هو : أداء الأمانات و حفـظ الأمانة

 

الوسائل الـمعينة على ذلـكـ

1- التوكل على اللـَّـه أولا و أخيراً

2-وجوب تنـفيذ كلام اللـَّـه عز و جل و ما أمرنا به

كمـا وصى الـرسول صلـى اللـَّـه عليه و سلـم

أوصيـكم بتـقوى اللـَّـه عز و جل و الـسمع و الطاعه"

"

3- حب الـتخلق بـخلق الـمصـطفى رسـول اللـَّـه صلـى اللـَّـه عليه و سلـم

4- الـنية الصادقة لآداء الأمانات إلى أهلها

5-الـصدق فى القول و الـفعل

 

6- الإخلاص و تجـنب الـكذب و الـخيانة

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الـسلام عليكم ورحمـة اللـَّـه و بركـاتــه,,

 

:tongue: أعتــذر جداااااااااااااا

إجابتى السابقه كانت للـخلق السابق لأننى ما رأيت السؤال

إعتـبرونى لم أكتـبه :tongue:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الـسلام عليـكم ورحمـة اللـَّـه و بركـاتــه,,

 

الـخلق هو : التواضع

 

الوسائل الـمعينه على ذلـكـ الخلق:

1- الـتوكل على اللـَّـه أولا و أخيرا

 

2-حب الـتخلق بخـلق الـمصطفى صلـى اللـَّـه عليه و سلـم

 

3- قتـل حب الـنفس و الـكبر فى الـنفس

و معـرفه أن هذا ليس من النفس الـصالحه

 

4-طاعه اللـَّـه فى قـوله تعـالى فى كتـابه الـعزيز

بسـم اللـَّـه الـرحمن الـرحيم

﴿ ولا تمـش فى الأرض مرحاً إنك لن تـخرق الأرض و لن تبـلغ الـجبـال طولاً ﴾

 

 

 

5-حب الآخرين

لقـول رسـول اللـَّـه صلـى اللـَّـه عليه و سلـم حب لأخيك ما تحـب لنـفسـكـ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

خلق التواضع

 

التواضع مأخوذ من مادة (وضع)، التي تدل على الخفض للشيء وحطه ،

يقال : وضعته بالأرض وضعا ، ووضعت المرأة ولدها .

وأما في الاصطلاح فهو : إظهار التنزل عن المرتبة لمن يراد تعظيمه .

وقيل : هو تعظيم من فوقه لفضله .

قال الجنيد بن محمد : "التواضع هو خفض الجناح ولين الجانب".

وهو تذلل في القلب وافتقار يكسب الجوارح خضوعاً وسكوناً فيجمل صاحبه على احترام الناس وتقديرهم وحسن التعامل معهم على حدٍ سواء لا يفرق بينهم في التعامل ما داموا مسلمين ولا ينظر إليهم باعتبارات خاصة .

ويحمل صاحبه أيضاً على قبول الحق مهما كان من أي شخص ولو كان أدنى منه منزلة .

قال الحسن : (التواضع : أن تخرج من منزلك فلا تلقى مسلماً إلا رأيت له عليك فضلاً) .

وضد التواضع صفة الكبر .

 

التواضع خلق حميد، وجوهر لطيف يستهوي القلوب، ويستثير الإعجاب والتقدير وهو من أخصّ خصال المؤمنين المتّقين، ومن كريم سجايا العاملين الصادقين، ومن شِيَم الصالحين المخبتين. التواضع هدوء وسكينة ووقار واتزان، التواضع ابتسامة ثغر وبشاشة وجه ولطافة خلق وحسن معاملة، بتمامه وصفائه يتميّز الخبيث من الطيب، والأبيض من الأسود والصادق من الكاذب.

من التواضع..

1-اتّهام النفس والاجتهاد في علاج عيوبها وكشف كروبها وزلاتها {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا.وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}.

 

2-مداومة استحضار الآخرة واحتقار الدنيا، والحرص على الفوز بالجنة والنجاة من النار، وإنك لن تدخل الجنة بعملك، وإنما برحمة ربك لك.

 

3-التواضع للمسلمين والوفاء بحقوقهم ولين الجانب لهم، واحتمال الأذى منهم والصبر عليهم {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِين}.

 

4-معرفة الإنسان قدره بين أهله من إخوانه وأصحابه ووزنه إذا قُورن بهم «ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً». رواه مسلم.

 

5-غلبة الخوف في قلب المؤمن على الرجاء، واليقين بما سيكون يوم القيامة {وَبَدَا لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ}.

 

6-التواضع للدين والاستسلام للشرع، فلا يُعارض بمعقول ولا رأي ولا هوى.

 

7-الانقياد التام لما جاء به خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم، وأن يُعبد الله وفق ما أمر، وأن لا يكون الباعث على ذلك داعي العادة.

 

8-ترك الشهوات المباحة، والملذّات الكمالية احتساباً لله وتواضعاً له مع القدرة عليها، والتمكن منها «من ترك اللباس تواضعاً لله وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيّره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها». رواه أحمد والترمذي.

 

9-التواضع في جنب الوالدين ببرّهما وإكرامهما وطاعتهما في غير معصية، والحنو عليهما والبِشْرُ في وجههما والتلطّف في الخطاب معهما وتوقيرهما والإكثار من الدعاء لهما في حياتهما وبعد مماتهما {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}.

 

10-التواضع للمرضى بعيادتهم والوقوف بجانبهم وكشف كربتهم، وتذكيرهم بالاحتساب والرضا والصبر على القضاء.

 

11-تفقّد ذوي الفقر والمسكنة، وتصفّح وجوه الفقراء والمحاويج وذوي التعفف والحياء في الطلب, ومواساتهم بالمال والتواضع لهم في الحَسَب، يقول بشر بن الحارث: "ما رأيت أحسن من غني جالسٍ بين يدي فقير".

 

يقول الشاعر:

تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ

على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ

ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ

على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الخلق هو: (التواضـع)

 

التواضع خلق حميد، وجوهر لطيف يستهوي القلوب، ويستثير الإعجاب والتقدير وهو من أخصّ خصال المؤمنين المتّقين، ومن كريم سجايا العاملين الصادقين، ومن شِيَم الصالحين المخبتين. التواضع هدوء وسكينة ووقار واتزان، التواضع ابتسامة ثغر وبشاشة وجه ولطافة خلق وحسن معاملة، بتمامه وصفائه يتميّز الخبيث من الطيب، والأبيض من الأسود والصادق من الكاذب.

 

*ما هو التواضع؟

التواضع هو عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه. وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقال: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215]، أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين} [القصص: 83].

وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته. وقد قال أبو بكر -رضي الله عنه-: لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير.

وكما قيل: تاج المرء التواضع.

تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم:

خير الله -سبحانه- نبيه صلى الله عليه وسلم بين أن يكون عبدًا رسولا، أو ملكًا رسولا، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون عبدًا رسولا؛ تواضعًا

لله -عز وجل-.

والتواضع من أبرز أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، والنماذج التي تدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم كثيرة، منها:

أن السيدة عائشة -رضي الله عنها- سُئِلَتْ: ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. [البخاري].

وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان صلى الله عليه وسلم لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر.

وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، دخلها صلى الله عليه وسلم خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين، حتى إن رأسه صلى الله عليه وسلم كادت أن تمس ظهر ناقته. ثم عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) [سيرة ابن هشام].

 

أنواع التواضع:

والتواضع يكون مع الله ومع رسوله ومع الخلق أجمعين؛ فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينه، ويخضع له سبحانه، ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه، ويتواضع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يتمسك بسنته وهديه، فيقتدي به في أدب وطاعة، ودون مخالفة لأوامره ونواهيه.

والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم، وأن يعرف حقوقهم، ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم، وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدره.

 

فضل التواضع:

التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس، وينشر الترابط بينهم، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس، وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى -سبحانه-.

قال الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) [مسلم].

وقال الشاعر:

إذا شــِئْتَ أن تَـزْدَادَ قَـدْرًا ورِفْـــعَــةً

فَلِنْ وتواضعْ واتْرُكِ الْكِبْـرَ والْعُجْـــبَا

 

*الوسائل المعينــة عليــــه:

 

1-اتّهام النفس والاجتهاد في علاج عيوبها وكشف كروبها وزلاتها {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا.وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}.

 

 

2-مداومة استحضار الآخرة واحتقار الدنيا، والحرص على الفوز بالجنة والنجاة من النار، وإنك لن تدخل الجنة بعملك، وإنما برحمة ربك لك.

 

 

3-التواضع للمسلمين والوفاء بحقوقهم ولين الجانب لهم، واحتمال الأذى منهم والصبر عليهم {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِين}.

 

 

4-معرفة الإنسان قدره بين أهله من إخوانه وأصحابه ووزنه إذا قُورن بهم «ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً». رواه مسلم.

 

 

5-غلبة الخوف في قلب المؤمن على الرجاء، واليقين بما سيكون يوم القيامة {وَبَدَا لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ}.

 

 

6-التواضع للدين والاستسلام للشرع، فلا يُعارض بمعقول ولا رأي ولا هوى.

 

 

7-الانقياد التام لما جاء به خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم، وأن يُعبد الله وفق ما أمر، وأن لا يكون الباعث على ذلك داعي العادة.

 

 

8-ترك الشهوات المباحة، والملذّات الكمالية احتساباً لله وتواضعاً له مع القدرة عليها، والتمكن منها «من ترك اللباس تواضعاً لله وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيّره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها». رواه أحمد والترمذي.

 

 

9-التواضع في جنب الوالدين ببرّهما وإكرامهما وطاعتهما في غير معصية، والحنو عليهما والبِشْرُ في وجههما والتلطّف في الخطاب معهما وتوقيرهما والإكثار من الدعاء لهما في حياتهما وبعد مماتهما {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}.

 

 

10-التواضع للمرضى بعيادتهم والوقوف بجانبهم وكشف كربتهم، وتذكيرهم بالاحتساب والرضا والصبر على القضاء.

 

 

11-تفقّد ذوي الفقر والمسكنة، وتصفّح وجوه الفقراء والمحاويج وذوي التعفف والحياء في الطلب, ومواساتهم بالمال والتواضع لهم في الحَسَب، يقول بشر بن الحارث: "ما رأيت أحسن من غني جالسٍ بين يدي فقير".

يقول الشاعر:

تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ

على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ

ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ

على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ

 

*************

 

و الله الموفق للصواب و السداد.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

الخلق التاسع : التواضع

التواضع خلق حميد ، يضفي على صاحبة إجلالاً ومهابة

قيل لا ينال العلم متكبر أو مستحيي .فمن أراد العلم والحكمة والرفعة فعليه بالتواضع .

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما نقصت صدقة من مال و ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً و ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " . ‌

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله أوحى إلي : أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد و لا يبغي أحد على أحد "

أنواع التواضع

1. تواضع العبد عند أمر الله امتثالاً وعند نهيه اجتناباً .

قال ابن القيم :

فإن النفس لطلب الراحة تتلكأ في أمره ، فيبدو منها نوع إباء هرباً من العبودية ، وتتوقف عند نهيه طلباً للظفر بما منع منه ،

فإذا وضع العبد نفسه لأمر الله ونهيه : فقد تواضع للعبودية

. تواضعه لعظمة الرب وجلاله وخضوعه لعزته وكبريائه .

قال ابن القيم :

فكلما شمخت نفسُه : ذَكَر عظمة الرب تعالى ، وتفرده بذلك ، وغضبه الشديد على من نازعه ذلك ، فتواضعت إليه نفسه ، وانكسر لعظمة الله قلبه ، واطمأن لهيبته ، وأخْبت لسلطانه ، فهذا غاية التواضع ، وهو يستلزم الأول من غير عكس . ( أي يستلزم التواضع لأمر الله ونهيه ، وقد يتواضع لأمر الله ونهيه من لم يتواضع لعظمته )

3. التواضع في اللباس والمشية .

عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " بينما رجل يجرُّ إزاره من الخيلاء خُسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة " .

4. التواضع مع المفضول فيعمل معه ويعينه .

عن البراء بن عازب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه يقول : لولا أنت ما اهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا إن الألى وربما قال الملا قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا يرفع بها صوته .

5. التواضع في التعامل مع الزوجة وإعانتها .

عن الأسود قال : سألتُ عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله - تعني : خدمة أهله - ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة .

6. التواضع مع الصغار وممازحتهم

عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس خلُقاً ، وكان لي أخ يقال له " أبو عمير " - قال : أحسبه فطيماً - وكان إذا جاء قال : يا أبا عمير ما فعل النغير .

7. التواضع مع الخدم والعبيد .

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه وليَ حرَّه وعلاجَه .

الوسائل المعينة على هذا الخلق:

الدعاء لله عز و جل والتضرع إليه

التوضع سبب فى إزالت الحواجز بين الناس مع الأحترام طبعا وسبب فى حب الطالب لمعلمه

أتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأخيار

حب الخير لجميع الناس

وبعد كل ذلك يلزم المؤمن وتخصيصا الداعية إلى الله ؛ أن يعرف ما ألقاه إليه الإمام ابن القيم في مدارجه إذ يقول: "وليحذر العبد كل الحذر من طغيان (أنا) و (لي) و (عندي) فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابتلي بها إبليس وفرعون وقارون .. فأنا خير منه : لإبليس .. و لي ملك مصر: لفرعون .. و إنما أوتيته على علم عندي : لقارون ، وأحسن ما وضعت أنا في قول العبد : أنا العبد المذنب المخطئ المستغفر المقترف ونحوه ، ولي في قوله : لي الذنب ولي الجرم ولي المسكنة ولي الفقر والذل ، وعندي في قوله : اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي" اللهم نحن عبيدك المذنبون المقصرون المستغفرون ارحم فقرنا وذلنا بين يديك واسترنا يا ستار بسترك الجميل .. اللهم اغفر لنا جدنا وهزلنا وخطأنا وعمدنا وكل ذلك عندنا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

عدت بعد غياب نظراً لانقطاع النت

 

الخلق المقصود هنا هو

 

التواضع

هو عدم التكبر على الخلق بل احترام الناس أجمعين حتى لو كان المرء أعلى منهم منزلة.

 

قال عبد الله : (إن من رأس التواضع أن ترضى بالدون من شرف المجلس ، وأن تبدأ بالسلام من لقيت).

عن عائشة قالت : إنكم لتدعون أفضل العبادة التواضع.

 

وقال ذو النون: «ثلاثة من أعلام التواضع : تصغير النفس معرفة بالعيب ، وتعظيم الناس حرمة للتوحيد ، وقبول الحق والنصيحة من كل أحد»

 

يقول يحيى بن معاذ الرازي: "التواضع حسن لجميع الخلق ، وهو بالأغنياء أحسن ، والكبر سمج لجميع الخلق ، وهو بالفقير أسمج"

 

وقد كان التواضع من خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:"كَانَ وِسَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَتَّكِئُ عَلَيْهَا مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ"

 

وقد أمرنا النبي عليه الصلاة والسلام بالتواضع:

 

عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَنَّهُ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ"

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ رَجُلًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ"

 

عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "مَرَرْنَا عَلَى بِرْكَةٍ فَجَعَلْنَا نَكْرَعُ فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَكْرَعُوا وَلَكِنْ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ ثُمَّ اشْرَبُوا فِيهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ إِنَاءٌ أَطْيَبَ مِنْ الْيَدِ"

 

عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من تواضع لله درجة يرفعه الله درجة حتى يجعله في أعلى عليين، ومن تكبر على الله درجة يضعه الله درجة حتى يجعله في أسفل السافلين"

 

عَنْ طَلْحَةَ ، قَالَ : سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : "إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجَالِسِ"

 

وهناك تواضع ليس بتواضع طالما أنه يُخالف:

 

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنَّ مَوْلَاكَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ جَبْهَتَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَصَدْرَهُ بِالْأَرْضِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: التَّوَاضُعُ قَالَ هَكَذَا رِبْضَةُ الْكَلْبِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.

 

الوسائل المعينة على التواضع:

 

1-التواضع لله جل وعلا والتذلل له سبحانه وتعالى.{ تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} (83) القصص

 

2-تعظيم العلماء بحسن التواضع لهم والكف عن أذاهم أو التحدث عنهم بكل خير.

 

3-التواضع في المأكل والملبس وعند التحدث مع الآخرين. فعن سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا لله دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخير من حلل الإيمان يلبس من أيها شاء »

 

4- عدم التكبر على خلق الله البسطاء والتواضع معهم. ويُروي أن نحوياً ركب في مركب مع رجل بحار بسيط وأخذ يتفاخر عليه بعلمه ويقول: هل تعرف سيبويه؟ فيرد البحار: لا، فيقول له: ضاع نصف عمرك. وهكذا حتى هاج البحر وعلت الأمواج حينئذ قال البحار: هل تعرف السباحة قال النحوي: لا، قال البحار: إذاً ضاع عمرك كله. فالمرء لا يجب عليه التكبر والتفاخر على عباد الله بما لديه من علم فكل واحد لديه ما يعرفه.

 

5-التواضع مع الوالدين خصوصاً والتذلل لهما والقيام على راحتهما قال تعالى: { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)} الإسراء.

 

6-احتساب الأجر عند الله سبحانه وتعالى والطمع في الفوز بالجنة والنجاة من النار. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ قَالَ رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الخلق الذي ورد في الفقرة: التواضع

 

الوسائل المعينة على التخلق به:

1- التفكر في صفة الله وغناه المطلق وأن الكبر والخيلاء من صفاته سبحانه وتعالى.

 

2- التفكر في أصل الإنسان.

 

3- معرفة الإنسان قدره.

 

4- الإقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

 

5-التعرف على ثواب التواضع في الدنيا والآخره.

 

6-التعرف على عاقبة الكبر في الدنيا والآخره.

 

7- زيارة الفقراء والمساكين.

8-لمن وجد في نفسه الكبر والتعالي أن يباشر بنفسه الأعمال اليسيرة التي تكسر نفسه وتذللها وتذهب عنها العلو

 

9-الابتعاد أحياناً عن مظاهر الشهرة والترف التي تؤثر في النفس والخروج أحياناً بالمظاهر البسيطة والمتواضعة فإن ذلك له أثر عظيم في تهذيب النفس .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

الخلق هنا هو" التواضع"

 

قال تعالى في كتابه " وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" [لقمان : 18]

 

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما نقصت صدقةٌ من مال ، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزّاً ، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله " .

 

رواه مسلم ( 2588 ) وبوَّب عليه النووي بقوله " استحباب العفو والتواضع .

 

الوسائل المعينة على التواضع:

* على العبد أن يفكر في أصل جوهره وحقيقته التي خلق عليها وأنه من تراب طبيعتها السكون والتذلل فلا يليق به التكب

* أن يتأمل في عجزه وفقره لله وحاجته لعطاء الله وهذا يدل على أن حاله لا تصلح للكبر والتكبر.

* أن يتأمل في نقص طبيعته واعترائها مظاهر الذم فهو يحمل الفضلات في جوفه ويعتريه الخوف والمرض وغيره من مظاهر النقص البين ومن كانت هذه حاله كان التواضع هو اللائق به .

* أن يفكر في صفة الله وغناه المطلق وصفة قدرته وعلمه الواسع وأن الكبر والخيلاء من أعظم صفاته فلا يليق للبشر أن ينازعوا الله في شيء من صفاته .

* أن يتدبر في حاله في الدنيا وأنه مفارقها عما قريب وراحل عنها إلى قبر مظلم لا أثاث فيه ولا متعة بل يساكنه الدود وهوام الأرض ثم يقوم يوم القيام عارياً متجرداً من كل شيء فلم الفخر والخيلاء والتكبر على ماذا .

* أن يتدارس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم سيد المتواضعين وصحابته الكرام والأئمة الصالحين الذي عرفوا بالتواضع والسكون .

* أن يصاحب الفقراء والمساكين أحياناً والأولياء الصالحين الذين تواضعوا لله ولم تغيرهم المظاهر والمفاخر فإن صحبتهم تسكن النفس وتذللها في طاعة الله وتجعل المرء هيناً ليناً مع إخوانه المسلمين .

* أن لا يداوم على صحبة الأغنياء وأهل الدنيا والرئاسات فإن ملازمة صحبتهم تكسب النفس علواً وفخراً وتحمل المرء على الترفع على عباد الله وازدرائهم .

* يستحب لمن وجد في نفسه الكبر والتعالي أن يباشر بنفسه الأعمال اليسيرة التي تكسر نفسه وتذللها وتذهب عنها العلو؛ كالخروج إلى الأسواق الشعبية ومخالطة المساكين وحمل المتاع وتنظيف البيت ومعاونة الأهل ومساعدة الضعفاء في أمورهم الخاصة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الخلق هو التواضع

الامور المعينة على التخلق به

* التربية والتنشئة السليمة والسوية والتوازن فى بناء الخلق والسلوك

 

*تمام التواضع لله أن يكون العبد معه كما يريد سبحانه لا كما يريد هو ؛ فإن كان أمر الله في الذلة على المؤمنين ؛ كان العبد كذلك وإن كان أمر الله تعالى بالعزة على الكافرين كان المؤمن كذلك

 

﴿ قال تعالى (أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ )54 المائدة ﴾

*مجاهدة النفس وتقويمها ان اصابها الكبر بالاعمال التى تهذب النفس كمساعدة المحتاجين ودراسة أحوالهم

أتذكر ان الشيخ الشعراوى كان يقوم بتنظيف حمامات المساجد حتى لا يصيب نفسه الكبر

 

*مصاحبة الاخيار والابتعاد عن أصحاب النفوس المتكبرة والتى قد تضعف ايمانك

 

*معرفة فضل هذا الخلق الكريم فمن تواضع لله رفعه

 

*التواضع هو خلق الانبياء وخير لنا اتباعهم

 

*الخضوع للحق والانقياد له

 

*لا يوجد انسان كامل فالكمال لله وحده فرحم الله امرء عرف قدر نفسه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التواضع

يحكى أن ضيفًا نزل يومًا على الخليفة عمر بن عبد العزيز، وأثناء جلوسهما انطفأ المصباح، فقام الخليفة عمر بنفسه فأصلحه، فقال له الضيف: يا أمير المؤمنين، لِمَ لَمْ تأمرني بذلك، أو دعوت من يصلحه من الخدم، فقال الخليفة له: قمتُ وأنا عمر، ورجعتُ وأنا عمر ما نقص مني شيء، وخير الناس عند الله من كان متواضعًا.

*يحكى أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- كان يحلب الغنم لبعض فتيات المدينة، فلما تولى الخلافة قالت الفتيات: لقد أصبح الآن خليفة، ولن يحلب لنا، لكنه استمر على مساعدته لهن، ولم يتغير بسبب منصبه الجديد. وكان أبو بكر

-رضي الله عنه- يذهب إلى كوخ امرأة عجوز فقيرة، فيكنس لها كوخها، وينظفه، ويعد لها طعامها، ويقضي حاجتها.

وقد خرج -رضي الله عنه- يودع جيش المسلمين الذي سيحارب الروم بقيادة أسامة بن زيد -رضي الله عنه- وكان أسامة راكبًا، والخليفة أبو بكر يمشي، فقال له أسامة: يا خليفة رسول الله، لَتَرْكَبَنَّ أو لأنزلنَّ، فقال أبو بكر: والله لا أركبن ولا تنزلن، وما على أن أُغَبِّرَ قدمي ساعة في سبيل الله.

*وقد حمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الدقيق على ظهره، وذهب به إلى بيت امرأة لا تجد طعامًا لأطفالها اليتامى، وأشعل النار،وظل ينفخ حتى نضج الطعام، ولم ينصرف حتى أكل الأطفال وشبعوا.

*ويحكى أن رجلا من بلاد الفرس جاء برسالة من كسرى ملك الفرس إلى الخليفة عمر، وحينما دخل المدينة سأل عن قصر الخليفة، فأخبروه بأنه ليس له قصر فتعجب الرجل من ذلك، وخرج معه أحد المسلمين ليرشده إلى مكانه. وبينما هما يبحثان عنه في ضواحي المدينة، وجدا رجلا نائمًا تحت شجرة، فقال المسلم لرسول كسرى: هذا هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. فازداد تعجب الرجل من خليفة المسلمين الذي خضعت له ملوك الفرس والروم، ثم قال الرجل: حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر.

*جلست قريش تتفاخر يومًا في حضور سلمان الفارسي، وكان أميرًا على المدائن، فأخذ كل رجل منهم يذكر ما عنده من أموال أو حسب أو نسب أو جاه، فقال لهم سلمان: أما أنا فأوَّلي نطفة قذرة، ثم أصير جيفة منتَنة، ثم آتي الميزان، فإن ثَقُل فأنا كريم، وإن خَفَّ فأنا لئيم.

*ما هو التواضع؟

التواضع هو عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه. وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقال: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215]، أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين} [القصص: 83].

وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته. وقد قال أبو بكر -رضي الله عنه-: لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير.

وكما قيل: تاج المرء التواضع.

تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم:

خير الله -سبحانه- نبيه صلى الله عليه وسلم بين أن يكون عبدًا رسولا، أو ملكًا رسولا، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون عبدًا رسولا؛ تواضعًا

لله -عز وجل-.

والتواضع من أبرز أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، والنماذج التي تدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم كثيرة، منها:

أن السيدة عائشة -رضي الله عنها- سُئِلَتْ: ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. [البخاري].

وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان صلى الله عليه وسلم لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر.

وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، دخلها صلى الله عليه وسلم خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين، حتى إن رأسه صلى الله عليه وسلم كادت أن تمس ظهر ناقته. ثم عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) [سيرة ابن هشام].

أنواع التواضع:

والتواضع يكون مع الله ومع رسوله ومع الخلق أجمعين؛ فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينه، ويخضع له سبحانه، ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه، ويتواضع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يتمسك بسنته وهديه، فيقتدي به في أدب وطاعة، ودون مخالفة لأوامره ونواهيه.

والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم، وأن يعرف حقوقهم، ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم، وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدره.

فضل التواضع:

التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس، وينشر الترابط بينهم، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس، وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى -سبحانه-.

قال الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) [مسلم].

وقال الشاعر:

إذا شــِئْتَ أن تَـزْدَادَ قَـدْرًا ورِفْـــعَــةً

فَلِنْ وتواضعْ واتْرُكِ الْكِبْـرَ والْعُجْـــبَا

التكبر:

لا يجوز لإنسان أن يتكبر أبدًا؛ لأن الكبرياء لله وحده، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (قال الله -عز وجل-: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار) [مسلم وأبو داود والترمذي].

فالإنسان المتكبر يشعر بأن منزلته ومكانته أعلى من منزلة غيره؛ مما يجعل الناس يكرهونه ويبغضونه وينصرفون عنه، كما أن الكبر يكسب صاحبه كثيرًا من الرذائل، فلا يُصْغِي لنصح، ولا يقبل رأيا، ويصير من المنبوذين.

قال الله -تعالى-: {ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور} [لقمان: 18]، وتوعد الله المتكبرين بالعذاب الشديد، فقال: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير حق}

[الأعراف: 146]، وقال تعالى: {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} [غافر: 35].

والله -تعالى- يبغض المتكبرين ولا يحبهم، ويجعل النار مثواهم وجزاءهم، يقول تعالى: {إن الله لا يحب المستكبرين} [النحل: 23]، ويقول تعالى: {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} [الزمر: 60].

صور التكبر:

ومن الناس من يتكبر بعلمه، ويحتقر غيره، ويغضب إذا رده أحد أو نصحه، فيهلك نفسه، ولا ينفعه علمه، ومنهم من يتكبر بحسبه ونسبه، فيفتخر بمنزلة آبائه وأجداده، ويرى الناس جميعًا أقل منزلة منه؛ فيكتسب بذلك الذل والهوان من الله.

ومن الناس من يتكبر بالسلطان والجاه والقوة فيعجب بقوته، ويغتر بها، ويعتدي ويظلم، فيكون في ذلك هلاكه ووباله.

ومنهم من يتكبر بكثرة ماله، فيبذِّر ويسرف ويتعالى على الناس؛ فيكتسب بذلك الإثم من الله ولا ينفعه ماله.

جزاء المتكبر:

حذَّرنا النبي صلى الله عليه وسلم من الكبر، وأمرنا بالابتعاد عنه؛ حتى لا نُحْرَمَ من الجنة فقال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)

[مسلم وأبو داود والترمذي]. وقد خسف الله الأرض برجل لتكبره، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي في حُلَّة (ثوب) تعجبه نفسه، مُرَجِّل جُمَّتَه (صفف شعر رأسه ودهنه)، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل إلى يوم القيامة) [متفق عليه].

ويقول صلى الله عليه وسلم: (يُحْشَرُ المتكبرون يـوم القيامة أمثـال الذَّرِّ (النمل الصغير) في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بُولُس، تعلوهم نار الأنيار، يُسقَون عصارة أهل النار طِينَةَ الخبال) [الترمذي]، ويقول صلى الله عليه وسلم : (حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه) [البخاري].

فليحرص كل منا أن يكون متواضعًا في معاملته للناس، ولا يتكبر على أحد مهما بلـغ منـصبه أو مالـه أو جاهه؛ فإن التواضع من أخلاق الكرام، والكبر من أخلاق اللئام، يقول الشاعر:

تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ

على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ

ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ

على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

معذرة لم اكن أعلم بهذه الفقرة لهذا سارد على الخلق 8 و الخلق 9

الخلق الثامن هو خلق الامانة

والمعينات على الامانة منها :

- قراة السيرة النبوية

- الخوف من الله

- تذكر مراقبة الله

-

الخلق التاسع وهو خلق التواضع -

- معرفة عظمة الله

- قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في التواضع وكذلك سيرة الصحابة والتابعين -

- معرفة قدر نفسك حتى تتواضع حيث جاء في سير بعض الامراء انه كان يتجول في المدينة وكان رجل جالس متكىء على حائط فلم يقم له فقال له الامير لماذا لم تقم لي الم تعرف من انا فرد عليه الرجل بلا أعرف أنت أولك نطفة نذرة وآخرك جفة قذرة وانت بين

ذلك تحمل العذرة فأعطاه درسا في التواضع فلما التكبر

وجزاك أختي الله على هذا خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

وتعظيم الناس حرمة للتوحيد

 

غاليتي سدرة المنتهى ، اختلف معنى الجملة لخطأ إملائي ربما سهوتِ عنه ، وتصحيحها ( تعظيم الناس لحرمة التوحيد ) فأرجو أن تحريرها في مشاركتك بارك الله فيكِ

 

الخلق هو خلق التواضع

والإجابات كلها صحيحة ووافية بارك الله فيكم ورزقنا وإيّاكم الإخلاص والقبول

 

post-100052-1278469893.gif

 

رصد النقاط

 

الحبيبة أم الصبرالجميل 3 نقاط

الحبيبة سميرة 3 نقاط

الحبيبة شموع 3 نقاط

الحبيبة جسر الأحبة 3 نقاط + 3 نقاط ( عن خلق الأمانة + خلق التواضع )

الحبيبة ذات النطاقين 3 نقاط

الحبيبة شعاع أمل 3 نقاط

الحبيبة أم روتي 3 نقاط

الحبيبة سدرة المنتهى 87 3 نقاط

الحبيبة حفيدة الياسين 3 نقاط

الحبيبة مسلمة مجاهدة 3 نقاط

الحبيبة ولاء فارما 3 نقاط

الحبيبة محبة الإيمان 3 نقاط

الحبيبة متعلمة 3 نقاط + 3 نقاط ( عن خلق الأمانة + خلق التواضع )

تم تعديل بواسطة النصر قادم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

هنيئا لكن حبيباتي,جعلكن ربي دوما من الفائزات

بارك الله فيك حبيبتي النصر قادم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×