اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

مُدارسة كتاب : •°o.O تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان O.o°•

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،غاليتى الهام كيف حالك الان الساعة العاشرة والربع الان فقط جاء الكهرب وهو مقطوع من بعد الظهر الله المستعان فتحت الجهاز وانا متلهفة لاشاركن فى هذا الخير ولقد رايت أنكن بدأتن من زمن بعيد والله المستعان ما رأيك أبدأ معكن أم ماذا تقترحين ، أحبك فى الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

ذلكم الله الذي خلق كل ما ذكر آنفا ,وأوجد ما فصل سابقا, فهو ربكم المألوه الذي لا معبود بحق سواه,وهو الذي يجب أن تصرف له كل العبادات ,فإنما أوجدكم لعبادته

وكل الأشياء إنما هي تحت وكالته سبحانه وتحت تصرفه وتدبيره ,فلا يوجد إطلاقا ما يستدرك فيه عليه تعالى ,ولا ترى في خلقه سبحانه خللا ولا عيبا ولا نقصانا , بل هو الكمال التام,في علمه وتدبيره وخلقه وعدله , وهو سبحانه لا تدركه الأبصار وإن أثبتت رؤيته,لعظمته وجلاله ,وهو يدرك الأبصار سبحانه إذ علمه العلم الواسع ,يشمل الظاهر والباطن, وسمعه وبصره محيط بالدقيق والعظيم , والجلي والخفي, وهو اللطيف الخبير بمصالح العباد

ولما تبين الحق من خلال ما أوجده من الآيات الباهرات والحجج البالغة , نبه سبحانه وتعالى بأنه الغني عن العباد , فمن اهتدى فلنفسه ومن عمي -عن رؤية الحق -فعليها, وما على الرسول إلا البلاغ المبين,وأبدا لم يؤمر بمراقبة أعمالكم على الدوام

بعد أن كان سب آلهة المشركين مشروعا في الأصل , نهى الله تعالى عنه عباده المؤمنين , إذ هو مفض إلى سب ذاته العليا , فالمشركون عندما تسب آلهتهم يتعصبون لها , وتأخذهم العزة بالإثم بعد أن زين الله تعالى لهم سوء أعمالهم فيسبوا الله تعالى , فإذن كل وسيلة تؤول إلى شر فهي حرام , إذ الوسائل يؤخذ حكمها اعتبارا لما تفضي إليه

ولقد أقسم المشركون لمحمد-صلى الله عليه وسلم- إن جاء بآية تدل على صحة نبوته ليؤمنن به , ولكن الله تعالى بين أن مطلبهم هذا فيه تعنت, لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ,أيده الله تعالى بالآيات البينات والتي لا تبقي أدنى شك لمريدي الحق, ثم إن الآيات هي من عند الله رب العالمين , والرسول صلى الله عليه وسلم , لا يملك من الأمر شيئا ,أيضا إن من يجاحد بمثل هذا هو لا يريد إيمانا ولا تسليما ,والله سبحانه يعاقبهم جزاء عدم إيمانهم , وبعد قيام الحجة عليهم , بتركهم في طغيانهم , وهو سبحانه يحول بينهم وبين سلوكهم الطريق السوي,وهم لم يريدوا الحق إذ علقوا إيمانهم بإتيان الآيات, ولم يجعلوا اتكالهم على الله سبحانه,فهو تعالى إذا لم يشأ لهم إيمانا ما ءامنوا

وكما أن للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أعداء من الجن والإنس, فقد كان للأنبياء من قبله صلى الله عليه وسلم أعداء منهم,بهذا يسلي الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم, فتلك سنة لله تعالى, وهؤلاء الشياطين إنسهم وجنهم, يزخرفون الباطل ,ويزينونه , ولا يقبل منهم هذا التحسين للباطل إلا الذين لا يؤمنوا بالآخرة,فهم من ينطلي عليهم ذلك إذلا عقول لهم تنفعهم , وأما أهل الإيمان فهم ينظرون للحق ويتبعونه , فلا يغرهم تزيين للباطل ,فالباطل عندهم مرفوض ولو ألبس عليه ما يظهر أنه حسن, ولعل الحكمة من هذا أن يكون هناك ابتلاء ليتميز الخبيث من الطيب, وكلما أراد الباطل للحق مقاومة كلما ازداد نور الحق وظهر بيانه وأحقيته في الوجود

قل يا محمد-صلى الله عليه وسلم-إن ربك هو الحكم العدل الذي لا يحق التحاكم إلا له , وكيف يكون التحاكم لغيره سبحانه , و حكم غيره موسوم بالنقص والعيب, أفيترك حكم الإله الأحد الصمد الذي له الخلق والأمر ويتحاكم لمن هو دونه؟, فهو سبحانه من أنزل الكتاب الذي فيه تبيان لكل شيئ , فبين الحلال والحرام كما بين الأحاكم الشرعية, وكلها عدل وحكمة ورحمة, ثم إن أهل الكتاب يعترفون بذلك ويقرونه, فلا تشكن في ذلك, وهو سبحانه قوله الحق وإخباره حق , فلا قول أحكم من قوله سبحانه وهو السميع العليم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

متابعه معكن اخواتي لكن رجاء معافاتي من كتابه تلخيص لاني اخشي ان اكتب شيء يكون خطا ساكتفي بالمتابعه واسجل ما يكتب في كراستي

وادرسه بعنايه ان شاء الله وعندما اجد في نفسي القدره علي افادتكن بملخصي فلن اتردد في كتابه تلخيصي .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

متابعة إن شاء الله

لا حرمت الأجر إلهام الحبيبة

 

جزاكِ الله خيرا

 

امة من اماء الله على المتابعة والتلخيص

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،غاليتى الهام كيف حالك الان الساعة العاشرة والربع الان فقط جاء الكهرب وهو مقطوع من بعد الظهر الله المستعان فتحت الجهاز وانا متلهفة لاشاركن فى هذا الخير ولقد رايت أنكن بدأتن من زمن بعيد والله المستعان ما رأيك أبدأ معكن أم ماذا تقترحين ، أحبك فى الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

هلا ومرحبا غاليتي : )

 

ابدأي غاليتي من حيث انتهينا (اقرأي تفسير هذا الاسبوع من سورة الأنعام وضعي تلخيصك هنا وتابعي معنا )

 

وكلما تيسر لكِ من وقت اقرأي من البداية وسجلي في كراستك ما فهمتيه وبإذن الله بمرور الوقت تصلي بين ما فاتك والجديد

 

بارك الله في وقتك ورزقك فهم كتابه وتدبره والعمل به

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتـه

جزاكن الله خيرآ ونفع بكن ، معكن إن شاء الله والله الستعان

 

جزانا واياكِ :blink:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

متابعه معكن اخواتي لكن رجاء معافاتي من كتابه تلخيص لاني اخشي ان اكتب شيء يكون خطا ساكتفي بالمتابعه واسجل ما يكتب في كراستي

وادرسه بعنايه ان شاء الله وعندما اجد في نفسي القدره علي افادتكن بملخصي فلن اتردد في كتابه تلخيصي .

 

سعداء بمتابعتك :mrgreen:

 

رزقك الله العلم النافع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) ﴾

 

{ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } .

 

يقول تعالى، لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، محذرا عن طاعة أكثر الناس: { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } فإن أكثرهم قد انحرفوا في أديانهم وأعمالهم، وعلومهم. فأديانهم فاسدة، وأعمالهم تبع لأهوائهم، وعلومهم ليس فيها تحقيق، ولا إيصال لسواء الطريق.

 

بل غايتهم أنهم يتبعون الظن، الذي لا يغني من الحق شيئا، ويتخرصون في القول على الله ما لا يعلمون، ومن كان بهذه المثابة، فحرى أن يحذِّر الله منه عبادَه، ويصف لهم أحوالهم؛ لأن هذا -وإن كان خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم- فإن أمته أسوة له في سائر الأحكام، التي ليست من خصائصه.

والله تعالى أصدق قيلا وأصدق حديثا، و { هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ } وأعلم بمن يهتدي. ويهدي.فيجب عليكم -أيها المؤمنون- أن تتبعوا نصائحه وأوامره ونواهيه لأنه أعلم بمصالحكم، وأرحم بكم من أنفسكم.

ودلت هذه الآية، على أنه لا يستدل على الحق، بكثرة أهله، ولا يدل قلة السالكين لأمر من الأمور أن يكون غير حق، بل الواقع بخلاف ذلك، فإن أهل الحق هم الأقلون عددا، الأعظمون -عند الله- قدرا وأجرا، بل الواجب أن يستدل على الحق والباطل، بالطرق الموصلة إليه.

(1/270)

________________________________________

 

﴿ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآَيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) ﴾

 

{ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ }

.

يأمر تعالى عباده المؤمنين، بمقتضى الإيمان، وأنهم إن كانوا مؤمنين،فليأكلوا مما ذكر اسم الله عليه من بهيمة الأنعام، وغيرها من الحيوانات المحللة، ويعتقدوا حلها، [ ص 271 ] ولا يفعلوا كما يفعل أهل الجاهلية من تحريم كثير من الحلال، ابتداعا من عند أنفسهم، وإضلالا من شياطينهم،فذكر الله أن علامة المؤمن مخالفة أهل الجاهلية، في هذه العادة الذميمة،المتضمنة لتغيير شرع الله.

(1/270

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكم ورحمة الله

حين ارى استمراركما في متابعة المدارسة اخجل من نفسي كثيرا

لانني في لحظة غضبت لنفسي من أمر حصل في الركن وتعرضت لظغوط لم استطع تحمل الامر

وعندها قررت الرحيل وكان غضب لنفسي ونسيت ان هناك مدارسة وقد وعدت بمتابعتها

والله كان الامر فوق طاقتي حين تشعر بان هناك من يخبرك بانك دائما تردد الرحيل ولا تفعلها

وحين تبرر بان المدارسة سبب تواجدك

ويقال انه مهما كان السبب

تجد اما كرامتك او التنازل

ولكن امس علمت انه اخلاص النية في القول والعمل هما سبيل النجاة في الدنيا والاخرة

ولانني لا استحق متابعة المدارسة اقبلنني ضيفة وان شاء الله ان تمكنت من تجهيز التلخيص سافعل

واستغفر الله الذي لا الاه الا هو واتوب اليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

هلا ومرحبا

 

بسمله النور

 

وجودك معنا يسعدنا غاليتي : )

 

بانتظارك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا ااااا,سررت لهذا المرور المفرح والذي أرجو أن لا يكون مروراعابرا

ولانني لا استحق متابعة المدارسة

من حكم بذلك؟!!

وما معناه؟!!

هيا حبيبتي , ننتظر نشاطك في هذه الصفحة وكما عودتنا

فالآيات جد باهرات وتحتاج إلى قراءة وفهم وتدبر,ونسأله تعالى أن نستفيد منها واقعا

بانتظارك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

الهام وأمة من اماء الله الحبيبتين

لا استحق فعلا هذا منكما واخجل كثيرا من الامر

لقد سجلت في منتدى للطلاب والطالبات بمنطقتي لمتابعة حفظ القران ومدارسته وانتظر جواب المشرف العام وقد وعدني بانه راسل احدى الاخوات سيكون الامر خارج النت لان المنتدى في مكان سكني

ان تم الامر فساكون ضيفة فقط هنا وان لم يتم الامر فاقبلنني معكما مع تقبل محبتي الكبيرة لكما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميل, إذن ستكون إفادتك لنا أكبر..

يسر الله تعالى أمرك كله , ووفقك سبحانه لما يحبه ويرضاه

بانتظارك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحبيبات هذا رد المشرف العام

وان وفقت باذن الله ووجدت مبتغاي فان شاء الله اخبركن بالجديد

 

المشرف العام

 

العفو أختي

إن شاء الله ستجدين مبتغاك عما قريب لأني سألت لك وأنا أنتظر الجواب من إحدى الأخوات بالمنتدى الأول

وأي جديد سأزودك به إن شاء الله

بالتوفيق

تم تعديل بواسطة بسملة النور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

متابعة باذن الله بارك الله فيك الهام الحبيبة

 

اذن معكن ان شاء الله

ونسأل الله الاخلاص

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خيراالهام الحبيبه

جزاك الله خيرا امه الغاليه علي التلخيص

متابعه معكن باذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكن الله خيرا

 

امة من اماء الله

 

بسملة النور

 

بنت ام عبد

 

على المتابعة : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) ﴾

 

 

{ وَمَا لَكُمْ أَلا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ } .

 

وأنه، أي شيء يمنعهم من أكل ما ذكر اسم الله عليه، وقد فصل الله لعباده ما حرم عليهم، وبينه، ووضحه؟ فلم يبق فيه إشكال ولا شبهة، توجب أن يمتنع من أكل بعض الحلال، خوفا من الوقوع في الحرام، ودلت الآية الكريمة، على أن الأصل في الأشياء والأطعمة الإباحة،وأنه إذا لم يرد الشرع بتحريم شيء منها، فإنه باق على الإباحة، فما سكت الله عنه فهو حلال، لأن الحرام قد فصله الله، فما لم يفصله الله فليس بحرام.

ومع ذلك، فالحرام الذي قد فصله الله وأوضحه، قد أباحه عند الضرورة والمخمصة، كما قال تعالى: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزيرِ } إلى أن قال: { فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .

ثم حذر عن كثير من الناس، فقال: { وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ } أي: بمجرد ما تهوى أنفسهم { بِغَيْرِ عِلْمٍ } ولا حجة. فليحذر العبد من أمثال هؤلاء،وعلامتُهم -كما وصفهم الله لعباده- أن دعوتهم غير مبنية على برهان، ولا لهم حجة شرعية، وإنما يوجد لهم شبه بحسب أهوائهم الفاسدة، وآرائهم القاصرة، فهؤلاء معتدون على شرع الله وعلى عباد الله، والله لا يحب المعتدين، بخلاف الهادين المهتدين، فإنهم يدعون إلى الحق والهدى، ويؤيدون دعوتهم بالحجج العقلية والنقلية، ولا يتبعون في دعوتهم إلا رضا ربهم والقرب منه.(1/271)

________________________________________

 

﴿ وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ (120) ﴾

 

{ وَذَرُوا ظَاهِرَ الإثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ } .

 

المراد بالإثم: جميع المعاصي، التي تؤثم العبد، أي: توقعه في الإثم، والحرج،من الأشياء المتعلقة بحقوق الله، وحقوق عباده. فنهى الله عباده، عن اقتراف الإثم الظاهر والباطن، أي: السر والعلانية، المتعلقة بالبدن والجوارح،والمتعلقة بالقلب، ولا يتم للعبد، ترك المعاصي الظاهرة والباطنة، إلا بعد معرفتها، والبحث عنها، فيكون البحث عنها ومعرفة معاصي القلب والبدن،والعلمُ بذلك واجبا متعينا على المكلف.

وكثير من الناس، تخفى عليه كثير من المعاصي، خصوصا معاصي القلب،كالكبر والعجب والرياء، ونحو ذلك، حتى إنه يكون به كثير منها، وهو لا يحس به ولا يشعر، وهذا من الإعراض عن العلم، وعدم البصيرة.

ثم أخبر تعالى، أن الذين يكسبون الإثم الظاهر والباطن، سيجزون على حسب كسبهم، وعلى قدر ذنوبهم، قلَّت أو كثرت، وهذا الجزاء يكون في الآخرة،وقد يكون في الدنيا، يعاقب العبد، فيخفف عنه بذلك من سيئاته.

(1/271)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذن معكن ان شاء الله
متابعه معكن باذن الله

كم تسعدني هذه العبارات, وانا معكن متابعة بحول الله تعالى وقوته

أكرمكن الله حبيباتي

جزاك الله خيرا امه الغاليه علي التلخيص

وإياك حبيبتي

وبارك الله فيك إلهام الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

متابعة باذن الله

والله كأنما عادت الي روحي بعودتي للمدارسة

وفي انتظار تحقيق امنيتي وقبول طلبي

 

سورة الأنعام إِحدى السور المكية الطويلة التي يدور محورها حول "العقيدة وأصول الإِيمان" وهي تختلف في أهدافها ومقاصدها عن السور المدنية التي سبق الحديث عنها كالبقرة، آل عمران، والنساء، والمائدة، فهي لم تعرض لشيءٍ من الأحكام التنظيمية لجماعة المسلمين، كالصوم والحج والعقوبات وأحكام الأسرة، ولم تذكر أمور القتال ومحاربة الخارجين على دعوة الإِسلام، كما لم تتحدث عن أهل الكتاب من اليهود والمسيحيين ولا على المنافقين، وإِنما تناولت القضايا الكبرى الأساسية لأصول العقيدة والإِيمان، وهذه القضايا يمكن تلخيصها فيما يلي:

قضية الألوهية.

قضية الوحي والرسالة

قضية البعث والجزاء.

مراجع

سورة الأنعام

المصدر موقع الموسوعة الإسلامية المعاصرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،

إن من أهم الابتلاءات التى ابتلاها ربنا جل فى علاه أنبياءه عليهم السلام هى تمحيصهم ولمعرفة الحق وتوضيحه ، فها هم أعداء الله اينما ينادى منادى الايمان للتوحيد هب منادى الطاغوت للكفر بالله تعالى وانبياءه وهدفهم وغاليتهم العظمى أن يقوموا بضد ما جاءت به الرسل عليهم السلام وهؤلاء موجودين فى كل عصر حتى قيام الساعة اعداء من الانس والجن فعقيدتهم مبنية على الكذب والضلال والبهتان المزخرف بالاقاويل الكاذبة المزينة بزينة الحق فكانت النتيجة هى اغترار بعض السفهاء فصارت عندهم عقيدة راسخة فاسدة لا مجال عندهم لتغيرهاولكن الله تعالى يأبى الا يتم نوره فكما أن هناك فئة ضالة مضلة فهناك فئة بها يعرف الحق من الباطل وبها تستنار الدنيا بنور الايمان الا وهم المؤمنين فهم لا يغترون بتلك العبارات الكاذبة ولا يميلون الى هؤلاء السفهاء قلوبهم سليمة تأخذ ما جاءت به الشريعة وترفض كل ما سواء

ثم كان رده عليه الصلاة والسلام على هؤلاء الكفار انه لا يتخذ أحدآ حاكمآ الا الله تعالى فهو الاحد الصمد الذى لا شريك له ولا ند له وانه متقيد بأوامره مجتنبآ نهيه وأنه يحكم بما يحكم به الله تعالى فهو المتنزه عن كل نقص وما دونه فهو ناقص فهو سبحانه منزل الكتب السماوية التى بينت وأوضحت الحلال والحرام وفيها الاصول والفروع وغير ذلك من الكمال ، واليهود والتصارى يعترفون بذلك فلا يكن عندك يا محمد أدنى شك فجاء وصفه بأنه عدلا فى أوامره ونواهيه سبحانه وتعالى .

ثم تأتى الايه التالية تحذره صلى الله عليه وسلم من طاعة الناس فأكثرهم ضلو وأضلوا بأديانهم الفاسدة العقيمة ، وكانت غايتهم هو اتباع الظن الذى لا يغنى من الحق شيئآويتقولون على الله ما لا يعلمون

سبحانه وتعالى ، فهو العالم بالضال من المهتدئ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكم

 

امة من اماء الله

 

بسملة النور

 

ارجو الله

 

على المتابعة

 

والتلخيص اخواتي يومي الخميس والجمعه

 

اجمعوا التلخيص لتفسير الآيات خلال الاسبوع في ملف او دفتر

 

ثم ضعوه آخر الاسبوع

 

جُزيتم خيرا : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

﴿ وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) ﴾

 

{ وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ }

.

ويدخل تحت هذا المنهي عنه، ما ذكر عليه اسم غير الله كالذي يذبح للأصنام،وآلهتهم، فإن هذا مما أهل لغير الله به، المحرم بالنص عليه خصوصا.

ويدخل في ذلك، متروك التسمية، مما ذبح لله، كالضحايا، والهدايا، أو للحم والأكل، إذا كان الذابح متعمدا ترك التسمية، عند كثير من العلماء.

ويخرج من هذا العموم، الناسي بالنصوص الأخر، الدالة على رفع الحرج عنه، ويدخل في هذه الآية، ما مات بغير ذكاة من الميتات، فإنها مما لم يذكر اسم الله عليه.

ونص الله عليها بخصوصها، في قوله: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ } ولعلها سبب نزول الآية، لقوله { وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ } بغير علم.

فإن المشركين -حين سمعوا تحريم الله ورسوله الميتةَ، وتحليله للمذكاة،وكانوا يستحلون أكل الميتة- قالوا -معاندة لله ورسوله، ومجادلة بغير حجة ولا برهان- أتأكلون ما قتلتم، ولا تأكلون ما قتل الله؟ يعنون بذلك: الميتة.

 

وهذا رأي فاسد، لا يستند على حجة ولا دليل بل يستند إلى آرائهم الفاسدة التي لو كان الحق تبعا لها لفسدت السماوات والأرض، ومن فيهن.

فتبا لمن قدم هذه العقول على شرع الله وأحكامه، الموافقة للمصالح العامة والمنافع الخاصة. ولا يستغرب هذا منهم، فإن هذه الآراء وأشباهها، صادرة عن وحي أوليائهم من الشياطين، الذين يريدون أن يضلوا الخلق عن دينهم،ويدعوهم ليكونوا من أصحاب السعير.

{ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ } في شركهم وتحليلهم الحرام، وتحريمهم الحلال { إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ } لأنكم اتخذتموهم أولياء من دون الله، ووافقتموهم على ما به فارقوا المسلمين، فلذلك كان طريقكم، طريقهم.

ودلت هذه الآية الكريمة على أن ما يقع في القلوب من الإلهامات والكشوف،التي يكثر وقوعها عند الصوفية ونحوهم، لا تدل -بمجردها على أنها حق،ولا تصدق حتى تعرض على كتاب الله وسنة رسوله.

فإن شهدا لها بالقبول قبلت، وإن ناقضتهما ردت، وإن لم يعلم شيء من ذلك،توقف فيها ولم تصدق ولم تكذب، لأن الوحي والإلهام، يكون الرحمن ويكون من الشيطان،فلا بد من التمييز بينهما والفرقان، وبعدم التفريق بين الأمرين، حصل من الغلط والضلال، ما لا يحصيه إلا الله.

[ ص 272 ]

 

 

(1/271)

________________________________________

 

﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124) ﴾

 

{ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ } .

 

 

 

يقول تعالى: { أَوَمَنْ كَانَ } من قبل هداية الله له { مَيْتًا } في ظلمات الكفر،والجهل، والمعاصي، { فَأَحْيَيْنَاهُ } بنور العلم والإيمان والطاعة، فصار يمشي بين الناس في النور، متبصرا في أموره، مهتديا لسبيله، عارفا للخير مؤثرا له، مجتهدا في تنفيذه في نفسه وغيره، عارفا بالشر مبغضا له، مجتهدا فيتركه وإزالته عن نفسه وعن غيره. أفيستوي هذا بمن هو في الظلمات،ظلمات الجهل والغي، والكفر والمعاصي.

{ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا } قد التبست عليه الطرق، وأظلمت عليه المسالك، فحضرها لهم والغم والحزن والشقاء. فنبه تعالى العقول بما تدركه وتعرفه، أنه لا يستوي هذا ولا هذا كما لا يستوي الليل والنهار، والضياء والظلمة، والأحياء والأموات.

فكأنه قيل: فكيف يؤثر من له أدنى مسكة من عقل، أن يكون بهذه الحالة،وأن يبقى في الظلمات متحيرا: فأجاب بأنه { زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } فلم يزل الشيطان يحسن لهم أعمالهم، ويزينها في قلوبهم، حتى استحسنوها ورأوها حقا. وصار ذلك عقيدة في قلوبهم، وصفة راسخة ملازمة لهم، فلذلك رضوا بما هم عليه من الشر والقبائح. وهؤلاء الذين في الظلمات يعمهون،وفي باطلهم يترددون، غير متساوين.

فمنهم: القادة، والرؤساء، والمتبوعون،ومنهم: التابعون المرءوسون، والأولون، منهم الذين فازوا بأشقى الأحوال،ولهذا قال:

{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا } أي: الرؤساء الذين قد كبر جرمهم، واشتد طغيانهم { لِيَمْكُرُوا فِيهَا } بالخديعة والدعوة إلى سبيل الشيطان،ومحاربة الرسل وأتباعهم، بالقول والفعل، وإنما مكرهم وكيدهم يعود على أنفسهم، لأنهم يمكرون، ويمكر الله والله خير الماكرين.

وكذلك يجعل الله كبار أئمة الهدى وأفاضلهم، يناضلون هؤلاء المجرمين، ويردون عليهم أقوالهم ويجاهدونهم في سبيل الله، ويسلكون بذلك السبل الموصلة إلى ذلك، ويعينهم الله ويسدد رأيهم، ويثبت أقدامهم، ويداول الأيام بينهم وبين أعدائهم، حتى يدول الأمر في عاقبته بنصرهم وظهورهم، والعاقبة للمتقين.

وإنما ثبت أكابر المجرمين على باطلهم، وقاموا برد الحق الذي جاءت به الرسل، حسدا منهم وبغيا، فقالوا: { لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ } من النبوة والرسالة. وفي هذا اعتراض منهم على الله، وعجب بأنفسهم،وتكبر على الحق الذي أنزله على أيدي رسله، وتحجر على فضل الله وإحسانه.

فرد الله عليهم اعتراضهم الفاسد، وأخبر أنهم لا يصلحون للخير، ولا فيهم ما يوجب أن يكونوا من عباد الله الصالحين، فضلا أن يكونوا من النبيين والمرسلين، فقال: { اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ } فيمن علمه يصلح لها، ويقوم بأعبائها، وهو متصف بكل خلق جميل، ومتبرئ من كل خلق دنيء، أعطاه الله ما تقتضيه حكمته أصلا وتبعا، ومن لم يكن كذلك، لم يضع أفضل مواهبه،عند من لا يستأهله، ولا يزكو عنده.

وفي هذه الآية، دليل على كمال حكمة الله تعالى، لأنه، وإن كان تعالى رحيما واسع الجود، كثير الإحسان، فإنه حكيم لا يضع جوده إلا عند أهله، ثم توعد المجرمين فقال: { سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ } أي: إهانة وذل، كما تكبروا على الحق، أذلهم الله. { وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ } أي: بسبب مكرهم، لا ظلما منه تعالى.(1/271)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×