اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58271
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180705
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8359
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4165
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30265
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53122
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21008
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97014
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15482
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29722
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41316
      مشاركات
    2. 33886
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91747
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32221
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13118
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65624
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6120
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38564 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • سورة الْفِيلِ   أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) 1-  (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل …وأرسل عليهم طيراً)من حكم الله في إرسال (الطير) على (الفيلة) ليعلم المؤمن أن الله ينصر من يشاء بما يشاء /عقيل الشمري 2-  يهلك الله الظالم في ذروة طغيانه؛ حتى لايُركَن للظَلمة ويعتبر أصحاب القلوب ! قال ﷻ لنبيه: ﴿ ألم ترَ كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ﴾ / روائع القرآن 3-  “ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل” “وأرسل عليهم طيراً أبابيل” اغتروا بحجم الفيل .. فسحقتهم حصاة من طير !/ أفياء الوحي . 4- { ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل  } بعض القصص التي تروى ﻻ تأخذها من باب ” التسلية ” بل هي ﻷخذ ” العبرة ” لكن قليل من يعتبر ! / مها العنزي 5-﴿ ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ﴾ مشيرٌ إلى أن من جاهر بالمعصية ؛ أسرع إليه الهلاك ، بخلاف من تستّر . البقاعي 6-﴿ ألم تر كيف فعل (ربك) بأصحاب الفيل ﴾ تخصيصه #ﷺ بالخطاب والتعبير بالرب ؛ تعريض بحقارة الأصنام ؛ التي سموها أربابا ! البقاعي   أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) 1-  (ألم يجعل كيدهم في تضليل) من نصر الله لعباده : أن يضيع ويضل مكر الماكرين ؛ فلا مقارنة بين المكائد والحقائق / عقيل الشمري 2-  حين ذكر تعالى قصة الفيل دعا إلى رؤية ( كيف فعل ربك) بهم، وليس إلى رؤية كيف مكروا وخططوا، وإن كان لهم كيد ومكر، لكنه ذهب ( في تضليل) / سلمان العودة 3-{  ألم يجعل كيدهم في تضليل  }من عدل الله الخفي .. أن ما من كيد أو أمر يدبره البعض في غير وجه حق، إﻻ ويقلب على عكس مقصودهم ! / مها العنزي 4-﴿ ألم يجعل كيدهم في تضليل ﴾ الله ﷻ يأتي من يريد عذابه من حيث لا يحتسب ؛ ليدوم الحذر منه ولا يؤمن مكره . البقاعي 5-﴿ ألم يجعل كيدهم في تضليل ﴾ كل من تعرض لحرمات الله كبيت من بيوته أو وليّ أو عالِم عاد عليه وبال شره ! البقاعي #تدبر   وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ (3)     1-  (وأرسل عليهم طيرا) الله الناصر وحده ؛ وإﻻ فكيف يغلب طير (فيلا)؟! / عقيل الشمري    2-  (وأرسلنا عليهم طيرًا أبابيل) أبابيل: فرق متتابعة كثيرة. سجيل: حصى صغيرة من طين / محمد السريع 3-  { وأرسل عليهم طيرا أبابيل  }إن أراد الله نصرا لقوم .. فلا تسأل عن أسبابه .. فقد يجعله على يد أضعف خلق من مخلوقاته .. ! / مها العنزي 4-  الله حمى البيت ؛ وحرمة المؤمن عند الله أعظم من البيت / عقيل الشمري 5-الأولى ﴿ طيور الأبابيل ﴾ الثانية ﴿ حجارة السجيل ﴾ وهذه ﴿العصف المأكول ﴾ #القسام حريصة على تحفيظ اليهود سورة الفيل   تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4)   1-  (ترميهم بحجارة) جاء عن جماعة من الصحابة والتابعين أنها قدر (الحمص) . إذا كتب الله العذاب فكل شيء يقتل / عقيل الشمري فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) 1-عصف: ما عصف , أي: حطم من الزرع. مأكول: أُكل فلم يبق إلا بقايا متناثرة. / محمد السريع 2- { فجعلهم كعصف مأكول }وهكذا كل من ناصب العداء لله ومنهجه فإن الكريم حليم، لكن إن حل غضبه فلن يبقي وﻻ يذر .. ! / مها العنزي 3-كلمة بحجم الجبال : أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه ، النتيجة : ﴿ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ﴾ 4-﴿ فجعلهم كعصف مأكول ﴾ قال #ابن_عباس: العصف القشرة التي على الحبة كالغلاف على الحنطة . #سورة_الفيل #ابن_كثير  
    • سور العلق اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)  1-اقرأ ” ليس كل شيء تقرؤه ! ” اقرأ باسم ربك الذي خَلَق ” اقرأ كل ما يدلّك إلى الله…. / نايف الفيصل 2-قرأ في التاريخ.. الأدب.. الطبيعة.. شتى العلوم… ولكن ! ” اقرأ باسم ربك” اقرأ وفق المنهـج القرآني …. / نايف الفيصل 3-(اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان) خص خلق الإنسان لأوجه منها: -لأنه أوضح الأدلة، إذ هو دليل ملازم للإنسان(وفي أنفسكم أفلا تبصرون) ولأن تنزيل القرآن إليه دون سائر المخلوقات من الحيوانات والجمادات. / محمد السريع  4- أول ما نزل من القرآن ﴿إقرأ﴾ ، واليوم أُمَّة محمد ﷺ لديها عُقدة ونفور من القراءة ، لن يصلح حال الأمة إلّا إذا عادت لما قام عليه أول أجيالها. / ‏فرائد قرآنية  5- القراءة هي مفتاح المعرفة التي تقرّب الإنسان من ربّه ؛ ﴿اقرأ باسم ربّك الذي خلق﴾ ولفضل العلم قدّمه الله على الخلق :﴿علّم القرآن خلق الإنسان﴾./ فرائد قرآنية  6- ثلاثية النجاة -وتأمل في ترتيب نزولهاـ- العلم:﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾. والعبادة:﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾. والدعوة:﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾.  د. /عمر المقبل 7-﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ اقرأ قبل اﻷمر بالصلاة، وقبل اﻷمر بالصيام، وقبل تفصيل الشرائع وقبل العقيدة ﻷنك لو لم تقرأ لما تعلمت ما فات! 8-} اقرأ باسم ربك{  لاتقرؤه بقوتك ولا بمعرفتك ، لكن بحول ربك وإعانته ، فهو يعلمك كما خلقك . #ابن_حجر 9- }اقرأ باسم ربك الذي خلق{  يا أمة اقرأ ؛ لنعود أنفسنا على #القراءة ، ونجعلها من أهم أولوياتنا في الحياة . 10-} اقرأ{  قالها أرحم الراحمين ؛ لأحب الخلق إليه ، قلها لمن تحب . 11-أما علم عشاق القراءة أن آية }اقرأ باسم ربك الذي خلق{ التي يكررونها في تحبيب الناس بالقراءة ،كانت للحث على القراءة في القرآن.     خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) 1-“اقرأ وربك الأكرم” عليك القراءة، ومنه – جل جلاله – الكرم …/عبد اللطيف هاجس 2- اضاءات {اقرأ}لتوسع مداركك {باسم ربك} اقرأ ما يرضي ربك {خلق الإنسان من علق} لا تتكبر بعد قراءتك {واسجد واقترب}لتكن القرأءة تزيدك قربا من مولاك. /مجالس القرآن / د.محمد الربيعة 3- { اقرأ وربك (الأكرم) } العلم من أعلى درجات الكرم الإلهي للإنسان. /مجالس القرآن / د.محمد الربيعة  4-    “إقرأ وربك الأكرم ” تلاوة القرآن سبب لنيل المكارم في الدنيا والآخرة. / فوائد القرآن
      5-“ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ” حينما تتأخر أمانيك وحاجاتك توسل إلى الله بقراءة القرآن فهو الأكرم من كل كريم، وكلما أكثرت منه توسع في إكرامك.. / عادل صالح السليم 6-﴿اقْرأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ • الّذِي عَلّمَ بِالقَلَم﴾ . دلّ هذا على أنّ نعمة التعليم أكبر نعمة، وخصّ من التعليمات الكتابة بالقلم، لما فيها من تخليد العلوم، ومصالح الدين والدُّنْيا. . #ابن_جزي 7-﴿ اقرَأ وَرَبُّكَ الأَكرَمُ ﴾ . دلالة اسم الله المصاحب لفعل القراءة (الأكرم) مع مناسبة (الأعلم) لسياق العلم والتحصيل، تشير إلى كرم الله الفياض، وعطائه المنهمر على الأمم القارئة وغدق التحصيل المعرفي وينابيعه الثرة. إن القراءة وكرم الله اجتمعا في مكان واحد. . #تدبر 8-﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴾ أحد تفسيراتها : اقرأ القرآن وربك سيكرمك . " الإكرام الرباني بالارتباط بالقرآن " #تدبر 9-﴿وربك اﻷكرم﴾ قال ﷺ "يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار" ألا يكفي ماكان من التذلل وسؤال الناس؟ اسأل ربك اﻷكرم ! 10-﴿وربك الأكرم﴾ ربنا أكرم كريم كيف لا نسأله بيقين ما نريد كيف لا ندعوه ونحن نعلم سابق فضله علينا ولديه مزيد #تدبر 11-﴿ اقرأ وربك الأكرم ﴾ تدبر قوله تعالى لتعرف أن من أعظم ما يستجلب به كرم الله وعطاؤه ؛ هو كثرة قراءة #القرآن . مجاهد العتيبي #تدبر 12-﴿ اقرأ وربك الأكرم ﴾ #تدبر جيداً هذه الآية لتعلم أن من أعظم ما يُستجلب به كرم الله وعطاؤه هو كثرة قراءة #القرآن . 13-القراءة العميقة وقود الكتابة النافعة، فاقرأ شهراً لتكتب سطراً، وإلا سيظهر الخلل والضعف في كتابتك مع الوقت. ﴿ اقرأ وربك الأكرم ﴾     الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)        1-   ﴿ الذي علَّم بالقلم ﴾ خصَّ من التعليمات : الكتابة بالقلم ؛ لما فيها من تخليد العلوم ومصالح الدين والدنيا . ابن جزي ./ روائع القرآن 2-﴿ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم ﴾ ٰ قال قتادة : القلم نعمة من نعم الله تعالى عظيمة، لولا القلم؛ لم يقم دين ولم يصلح عيش. ٰ #تدبر 3-﴿ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻋَﻠَّﻢَ ﺑِﺎﻟْﻘَﻠَﻢِ ﴾ من نعم الله على العبد أن يرزقه قلما يشع بيانا و #وعي 4-﴿الذي علم بالقلم﴾ يعني الخط والكتابة أي علم الإنسان الخط بالقلم والقلم نعمة من اللّه لولا ذلك لم يقم دين ولم يصلح عيش #سورة_العلق #القرطبي 5-} الذي علم بالقلم { من أراد العلم فعليه بالقلم .     عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى (6) 1-  { كلا إن الإنسان ليطغى أن (رآه) استغنى}طبيعة بشرية تعتري كل من يرى استغناءه بالمال أو العلم أو الجاه …لضبطها اقرأ أول وآخر سورة العلق/محمد الربيعة 2- { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى }فتنبعث منه شرورٌ كثيرة؛ من التكذيب، وانتقاص المؤمنين، ويتفاوت الناس في ذلك، وقلّ من يسلم من مقدماته، فتفقد قلبك قبل أن تهلك!/ أ. د. ناصر العمر 3-  (كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى) سمة في الانسان، وهي الطغيان حين الشعور بالاستغناء حال الصحة والأمن والرغد والنعمة ولذا تأتي المصائب للمؤمن لتعيده إلى رشده، وتذكره بضعفه وحاجته إلى ربه تعالى. / محمد السريع 4- “إِنَّ الإنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى” من آفات العصر الحاضر شعور الإنسان بالاستغناء، وشعوره بامتلاك مفاتيح التحكم بتسخير الله له قوى المادة والطبيعة مما أفقده شعور الافتقار والضعف والحاجة إلى الله تعالى، وتلك مقامات عبودية جليلة.. / عادل صالح السليم 5- ‏”كَلا إِنَّ الإنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى” بقدر استغناء الإنسان وشعوره بالاكتفاء عن الله فإن النتيجة الحتمية هي الاضطراب والطغيان والفوضى في المبادئ والأخلاق والعلاقات../عادل صالح السليم 6-﴿كَلّا إِنَّ الإِنسانَ لَيَطغى۝أَن رَآهُ استَغنى﴾ . اعلم أن الإنسان قد يَطغى بالعوافي كما يطغى بالمال.. والعِصمَة في حالِ العافية نِعمة ثانية، كالعصمة في الغِنى. . أبو طالب المَكِّي  7-﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ • أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ﴾ . شعور العبد بالاستغناء عن الله سبب كل هلاك للعبد، وتيسيره لكل عسير. ورؤيته غنى نفسه سبب لطغيانه، وكلاهما مناف للعبودية. . 8-لو متَّع الُله الإنسانَ بالغنى دائماً؛ لما استمتع بلذة: يا رب ارزقني ولو متَّعه بالصحة دائماً؛ لما استمتع بلذة: يا رب اشفني لذلك يظل الإنسان موصولاً بالمُنعِمﷻ، محتاجاً إليه، داعياً إياه، وقد قال: . ﴿كَلاَّ إِنَّ الإنسان ليطغى أَن رَّآهُ استغنى﴾ . #الشعراوي 9-﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى ﴾ قَالَ ابْنُ مُفْلِحٍ -رحمه الله - : "لولا المَصائبُ لَبَطَرَ العَبدُ، وبَغَى، وطَغَى، فيَحْميَه بِها مِن ذلك ويُطَهِّرَه مِمَّا فيه، فسبحانَ مَنْ يَرحَمُ ببلائِه ويَبْتَلِي بنعمائِه". [الآداب الشرعية١٩١/٢] 10-حينما يتعانق المال مع القوة للإنسان ؛ فلا تعجب من بطشه} ! كلا إن الإنسان ليطغى • أن رآه استغنى • إن إلى ربك الرجعى ... {  11-جاء القرآن بحكم الله وعدله الذي يمنع من كل صور الطغيان الفردي} إن الإنسان ليطغى{ والجماعي }بل هم قوم طاغون{ فقال: {ذلكم حكم الله}     أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) 1-  ( إنِّ إلى ربك الرُجعى )الحياة تبدأ بظُلمة البطن و بياض المهد وتنتهي بظلمة القبر وبياض الكفن !!/عايض المطيري 2-  من استحضر (إن إلى ربك الرجعى) عمل لهذه الساعة…” / نوال العيد. 3-  أهرب حيث شئت :   ﴿ إنّ إلى رَبِّكَ الرُّجْعى ﴾ …   وإعمَل ماشئت فهناك كتاب   ﴿لايُغادرُ صغيرةً ولا كبِيرَة ًإلا أحصَاهَا﴾..   / بنت السلطنة 4-  لكي تجد أثر صلاتك استشعر {إن إلى ربك الرجعى} انت عائد إليه { ألم يعلم بأن الله يرى} الله مطلع عليك. /مجالس القرآن / د.محمد الربيعة 5-﴿إن إلى ربك الرجعى﴾ مهما طغيت وعلوت.. واستكبرت.. واستغنيت.. فإن مرجعك إلى الله عز وجل ! #تدبر 6-﴿ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴾ تذكرها إن أوشكت أن تضل الطريق أو تفتن بالفانية لك عودة لربك وهناك حساب #تدبر 7-آية من كتاب الله تشخص الاستبداد والطغيان وتوقف على أسبابه ﴿ كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ﴾ #تدبر 8- } إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى {فمهما ابتعدت وشردت فرجوعك كمؤمن لابد أن يكون لله   #تدبر 9-}إن الى ربك الرجعى  { مهما اغرتك الحياه وابعدتك عن الطريق هناك نور ف حنايا صدرك يردك الى الصواب   #تدبر 10- } إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ{ بشارة للمؤمنين ، نذارةً للعاصين والظالمين . #تدبر     أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْداً إِذَا صَلَّى (10) 1- (أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى!!) حقاً ،يستحق العجب !إنه يصلي فقط،،لمَ ينهاه! / وليد العاصمي 2- {أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى}…{أو أمر بالتقوى} كل من حارب المصلحين وأهل الحسبة فهو على خطى أبي جهل في نهيه للنبي صلى الله عليه وسلم. /مجالس القرآن / د.محمد الربيعة 3-  أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى” ثم قال عنه: لنسفعن بالناصية. هذا في من نهى المصلين عن الصلاة فكيف بمن قتلهم وهم يصلون/ د.عبد الله بلقاسم 4-﴿ ﺃَﺭَﺃَﻳْﺖَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻳَﻨْﻬَﻰ ¤ ﻋَﺒْﺪًﺍ ﺇِﺫَﺍ ﺻَﻠَّﻰ ﴾ يوما ما سيصنفون الصلاة إرهابا ! 5- }أرأيتَ الذي ينهَى•عبدا إذا صَلَّى { أي: أرأيت أعجب من طغيان هذا الرجل وهو أبو جهل والذي ينهى عبدًا إذا صلَّى لربه وهو النبي.     أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) 1-يُعرضون عن الله، لأنه ليس في نفوسهم مراقبة لله (أرأيت إن كذب وتولى . ألم يعلم بأن الله يرى)” / عبد العزيز الطريفي     أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14)  1-يقول الله ﷻ : (الم يعلم بأن الله يرى) توقف .. تأمل ..تفكر ..تدبر .. كم في هذه الآية من زاجر عن ذنوب الخلوات والخفايا ؟! / نايف القصير 2-  آية لو جعلتها نصب عينك لمنعتك النظر الحرام بإذن الله { ألم يعلم بأن الله يرى } خاطب بها نفسك عندما يغريك الشيطان/محمد الربيعة 3-  حقاً .. إنها آية من تدبرها وتأملها واستشعرها بقلبه .. أغنته عن آلاف المحاضرات والمواعظ .. { ألم يعلم بأن الله يرى}/ نايف الفيصل 4-{ ألم يعلم بأن الله يرى } نحتاج أن نقف وقفة صادقة مع هذه الآية ، نتأملها .. نستشعرها .. نجعلها أمام أعيننا دائما ، هنا يأتي الإحسان حقا .. / نايف الفيصل 5-   أين تفر .. وقد أحيط بك : { ألم يعلم بأن الله يرى }!! / نايف الفيصل 6-  ﴿ ألم يعلم بأن الله يرى ﴾ يرى مافي قلبك من الأحقاد . يرى مافي جوالك من المحرمات . يرى مافي حساباتك من الأموال المحرمة . تطهر قبل اللقاء . / حاتم المالكي 7-  الرب يرى ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ الملك يكتب ﴿كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون﴾ اليد تشهد   ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم﴾ فكيف ستغرد؟ / نايف الفيصل 8-  قوم عاشوا على { ألم يعلم بأن الله يرى } قال ابن المبارك لرجل : راقب الله تعالى ، فسأله الرجل عن تفسير ذلك ؟ فقال : كن أبداً كأنك ترى الله . / نايف الفيصل 9-  }ألم يعلم بأن الله يرى} قبل أربعة عشر قرنا رأت أمرأة صالحة أمها تغش اللبن بالماء ، فقالت لها: يا أماه إن كان عمر لا يرانا ، فرب عمر يرانا . / نايف الفيصل 10-  } ألم يعلم بأن الله يرى } العلق آية 14 آية عظيمة في أول سورة نزلت في القرآن .. آية تضبط النوازع .. وتقوي الوازع .. / نايف الفيصل 11-  “ألم يعلم بأن الله يرى” ؟أي خيبة لمن جعل الله ،السميع البصير ،العليم الخبير ،الرقيب الشهيد أهون الناظرين إليه والمطلعين عليه؟   / تأملات_قرآنية 12-  آيةٌ تهزُ الوجدان وتفعل في النفس مالا تفعله سلطات الدنيا كلها ولا أحدث التقنيات في عالم المخابرات.. ﴿ألم يعلم بأن الله يرى ﴾ / فوائد القرآن 13- ﴿ ألم يعلم بأنَّ اللهَ يرى ﴾ أنت مراقب في كل لحظة وفي كل ثانية اقوالك مراقبة افعالك مراقبة ! / روائع القران      كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَ بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَه (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) 1- قال ابن عباس لو نادى أبو جهل قومه على النبي ﷺ لأخذته ملائكة العذاب من ساعته ؛ ﴿ فليدعُ ناديه سندعُ الزبانية ﴾. / فرائد قرآنية 2- عن ابن عباس : ﴿سندع الزبانية﴾ قال : قال أبو جهل : لئن رأيت محمداً يصلي لأطأن على عنقه ؛ فقال النبي ﷺ :”لو فعل لأخذته الملائكة عياناً”. / فرائد قرآنية 3-} سندع الزبانية } { سأصليه سقر } { سنفرغ لكم أيّه الثقلان{  جاءت بالسين ؛ للدلالة على أن ذلك قريب الوقوع !! #تدبر 4-السجود لله أمان من الكرب والكيد والخوف} .. فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب{  #الطريفي     كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)  1-  ﴿كَلَّا لَا تُطِعهُ وَاسْجُد وَاقْتَرِب﴾ لا تستمع لهم، لا تبال بإغرائهم، اسجد لربك وأطعه حتى تقترب من رحمته وجنته. ./ روائع القرآن 2-  لا تستطيع أن تشتري السعادة بكل ما تملك في الوجود ، ولكن تنالها إذا تقربت لله بالعبادة وأقصر طريق هو السجود !! ( وأسجد واقترب ) / عايض المطيري 3-  يسأل كثيراً ، كيف اقترب من الله ؟؟ والجواب في كلمتين : ( أسجد واقترب ) / عايض المطيري 4-  واسجد لربك واقترب يجد الفؤاد به انشراحه   / د.عبد الملك القاسم 5-  ( واسجد واقترب ) ركعة الوتر ، تُسقط هـمومٌ تراكمت ، وتُريح قلوبًا بالألم والحزن تضجرت ، فيها قربة من الله واستجابة للدعوات  
    • تلاوة الشيخ محمود السيد لسور الشمس والعلق والفيل دولة التلاوة وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)

      1- والليل إذا يغشى- والليل إذا يغشاها والليل إذا يسر والليل إذا عسعس- والليل إذ أدبر- والليل إذا سجى- والليل وما وسق- إن في أطوار الليل لآيات ! / نايف الفيصل

      2- أقسم الله جل وعلا في كتابه أحدَ عشر قسماً على فلاح من زكى نفسه وعلى خسران من أهمل ذلك، قال تعالى: والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها…الآيات. / رقية المحارب

      3-} والشمس وضحاها *والقمر إذا تلاها{ سبحان من غير هذا الكون من ظلام الى نور بهذا الكوكب الصغير

      4- }وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا{ من حافظ على وقته في الضحى ؛ فهو لما سواه أحفظ . ومن ضيعه ؛ فهو لما سواه أضيع .

      5-} وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا{ عند الضحى تنزل البركة) . بورك لأمتي في بكورها(رواه أبو داود  
        وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)

      1-   بعض النفوس مثل كلب السوء، إن شبع نام، وإن جاع بصبص إليك بذنبه ،فاعزم على مجاهدة نفسك كي تلين لك وهي راغمة(ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها) / سعود الشريم

      2-   أصيب بمرض نفسي فذهب لطبيب قضى “عقودا” في دراسة هذه النفس ! وغفل عمن خلق نفسه وخلق هذا الطبيب ونسي أن الصانع أعرف بالخلل ! ﴿ونفس وما سواها﴾. / حاتم بن صالح المالكي

      3-} فألهمها فجورها وتقواها{ جاء عن ابن عباس قوله : بيَّن لها ما تأتي من الخير، وما تذَرُ من الشر ..     قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)

      1-راهن كثيرون على الحضارة فلم تزد بسمتنا إلا انحسارا، ولا فقرنا إلا انتشارا ،ولا حروبنا إلا اشتعالا ،فهل نفقه(قد أفلح من زكاها وقد    خاب من دساها). / سعود الشريم

      2-أقسم الله سبع مرات متوالية على أنه قد أفلح من زكاها /عبد الله بلقاسم

      3-[ قد أفلح من زكاها ]الاهتمام بتزكية النفس ، وإصلاح الباطن طمأنينة الدنيا ، ونجاح وفلاح في الآخرة ،، / إبراهيم العجلان

      4-( قد أفلح من زكاها ) من أراد الفلاح في الدارين والنجاة من عذاب الله فليطهر نفسه من الذنوب وليقبل على ربه مخبتا منيبا   / محمد العيد | أبو مصعب

      5-ايجابياتك ان لم تعززها ستضعف وتختفي وسلبياتك ان لم تقلل من حدتها ستصبح جزءاً منك ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)  / الفيلكاوي

      6-  قال الحسن: قد أفلح من زكى نفسه فأصلحها وحملها على طاعة الله ﴿وقد خاب من دساها﴾ أهلكها وأضلها وحملها على المعصية فجعل الفعل للنفس. / فرائد قرآنية

      7-  يجب أن تكون تزكية النفس قرينة العلم؛ تحوطه من آفات الطلب، وتحميه من الفتن والشهوة الخفية: {قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها { / أ. د ناصر العمر

      8- ما بال أقوام لا يرضون لصحة أبدانهم إلا أطيب العيش وأغلى الدواء، بينما يبحثون عن شواذ الفتاوى؛ مما يفسد قلوبهم ويضعف تقواهم:(وقد خاب من دساها)/ أ.د.ناصر العمر

      9- ﴿قد أفلح من زكاها﴾ عنوان حياة الكبار، ومعلمٌ لسير العقلاء؛ ينعم به الله على من يريد به الخير، فيثمر زيادةَ قرب منه تعالى، وصدقَ رجوعٍ إليه. / أ.د رقية المحارب

      10- لا يبلُغُ الزكاءَ ويَنالُ الفلاحَ من ارتضى أن يَدُسَّ نفسَه في وحل الهوى ويُصفِّدَها في مرمى الخطيئات(قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) / سعود الشريم

      11- أقسم الله أحد عشر قسماً تسبق ” قد أفلح من زكاها ” ففلاحك مقرون بتزكيتك . / أبو حمزة الكناني

      12-{ قد أفلح من زكاها  }تزكية النفس تشمل ١-تزكية القلب: بتطهيره من جميع الشرك والشك والأحقاد والبغضاء وما أشبه ذلك ٢-وتزكية الأفواه: من كل قول منكر، بأن لا يقول الإنسان إلا خيرا وتزكية الأفعال: من فعل الفواحش والأخلاق السيئة، وما إلى ذلك مما يجب على الإنسان أن يتطهر منه / ابن عثيمين

      13-﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ . زكاها اي طهرها ونماها بالتقوى ودساها اي أخفاها عما يكملها وينميها حينما استعملها فيما يشينها ويدسيها. . أخي يرحمك الله أختر الطريق الاول ولا تختر الثاني فتهلك. . #تدبر

      14-﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ . طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح. . #ابن_سعدي

      15-﴿قد أفلح من زكاها ۝ وقد خاب من دساها﴾ . *أي: قدر فاز من طهر نفسه ونماها بالخير ، وقد خسر من أخفى نفسه في المعاصي . .

      16-#قرأ_الإمام ﴿ قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ﴾ لن تكرم نفسك بمثل طاعة ربك ؛ فإن المعصية تذلها وتخفيها وتدنسها وتقمعها! #تدبر
            كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11)

      1-  {كذبت ثمود بطغواها { الطغيان عمل قلبي ينشأ عندما يشعر الإنسان بالاستغناء. / أ. د. ناصر العمر       إِذْ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12)

         1- ( إذ انبعث أشقاها ) عاقر الناقة رجل واحد وهو أشقى القوم فعمت العقوبة الجميع فلتحذر اﻷمم السكوت عن فعل اﻷشقياء فتعم العقوبة(فسواها) محمد العيد / أبو مصعب

         2- ﴿إِذِ انبَعَثَ أَشقاها﴾ المبادرون في مشاريع الكفر والظلم والفساد هم أكثر الخلق شقاوة وخسرانا / . د.عبد الله بن بلقاسم

        3- ﴿إذِ انْبَعَثَ أشْقَاهَا﴾ أشقى القوم من يسعى ويسارع في الشر وإيقاف الخير وإغلاق منابعه. ألا يخشى أن يدمدم عليه ربه فيهلكه ! / روائع القرآن

      4-﴿ إذ انبعث "أشقاها" ﴾ ﴿ فدمدم عليهم ربهم "بذنبهم" فسواها ﴾ نعم هو ذنبهم (كلهم) وإن كان الفاعل (واحد) منهم ؛ إذ هم لم يمنعوه !

          فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13)

      1- ( فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فكذبوه) هذا هو شأن المصلحين في كل أمة :ناصحون لمجتمعهم يسعون لرفع العذاب عنهم بنصح وتوجيه /محمد العيد | أبو مصعب       فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14)

      1-”   فعقروها .. فدمدم عليهم ربهم بذنبهم ” قد يتسبب فرد بهلاك شعب .. فعاقر الناقة أُهلكتْ بفعلته أمة !! / نايف الفيصل

      2-  ” فدمدم عليهم ربهم بذنبهم ” إذا كان هذا عذابه لمن أشرك وعقر الناقة فمن انتهك محارم الله وعقر عباده وسفك دماءهم كان أشد عذابا !! ابن تيمية / نايف الفيصل

      3-﴿ فَكَذَّبُوهُ (فَعَقَرُوهَا) فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴾ . قال #القرطبي : إنما عقرها بعضهم، وأضيف إلى الكل؛ لأنه كان برضا الباقين. . #تدبر
          وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)

      1-﴿ وَلا يَخَاُف عُقْبَاهَا ﴾ كن هناك حيث أمرك وﻻ تخف ؛ فالتبعات بيده وتحت سطوته ! #تدبر   حصاد التدبر   يتبع حصاد التدبر سورالعلق  
    • الشيخ محمد كامل سور البلد العاديات الهمزة
      دولة التلاوة
       

      وقفات مع سورة البلد


      عباد الله نعيش في رحاب سورة البلد كي نرى سوياً كيف هي سنة الله في الابتلاء وفي البناء، عسى أن تكون مثبتة لنا لنصل إلى غايتنا.

      1-سنة التعب وبناء البلد

      قال الله تعالى: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 1-4]. أقسم الله تعالى أن الإنسان خلق في مكابدة ومشقة، وجهد وكد، وكفاح وكدح، إذ تبدأ رحلة المشقة في حياة الإنسان من الخلية الأولى حين تستقر في الرحم لتبدأ معها مسيرة الكبد والكدح، لتوفر لنفسها الظروف الملائمة للحياة والغذاء بإذن ربها، وما تزال كذلك حتى تنتهي إلى المخرج، فتذوق من المخاض إلى جانب ما تذوقه الوالدة من ألم،
      وما يكاد الجنين يرى النور حتى يكون قد ضغط ودفع حتى يكاد يختنق في مخرجه من الرحم، ومنذ هذه اللحظة يبدأ الجهد الأشق والكبد الأمر، يبدأ الجنين ليتنفس هذا الهواء الذي لا عهد له به، ويفتح فمه ورئتيه لأول مرة ليشهق ويزفر في صراخ يشي بمشقة البداية،
      وتبدأ دورته الهضمية ودورته الدموية في العمل على غير عادة، ويعاني في إخراج الفضلات حتى يروض أمعاءه على هذا العمل الجديد، وكل خطوة بعد ذلك كبد، وكل حركة بعد ذلك كبد. والذي يلاحظ الوليد عندما يهم بالحبو وعندما يهم بالمشي يدرك كم يبذل من الجهد العنيف للقيام بهذه الحركة الساذجة. وعند بروز الأسنان كبد. وعند الخطو الثابت كبد. وعند التعلم كبد. وعند التفكر كبد. وفي كل تجربة جديدة كبد. ثم تفترق الطرق، وتتنوع المشاقّ، هذا يكدح بعضلاته، وهذا يكدح بفكره، وهذا يكدح بروحه، وهذا يكدح للقمة العيش وخرقة الكساء، وهذا يكدح ليجعل الألف ألفين وعشرة آلاف . . وهذا يكدح لملك أو جاه، وهذا يكدح في سبيل الله، وهذا يكدح لشهوة ونزوة، وهذا يكدح لعقيدة ودعوة، وهذا يكدح إلى النار، وهذا يكدح إلى الجنة . . والكل يحمل حمله ويصعد الطريق كادحاً إلى ربه فيلقاه! وهناك يكون الكبد الأكبر للأشقياء، وتكون الراحة الكبرى للسعداء. إنه الكبد طبيعة الحياة الدنيا، تختلف أشكاله وأسبابه، ولكنه هو الكبد في النهاية، فأخسر الخاسرين هو من يعاني كبد الحياة الدنيا لينتهي إلى الكبد الأشق الأمرّ في الأخرى، وأفلح الفالحين من يكدح في الطريق إلى ربه ليلقاه بمؤهلات تنهي عنه كبد الحياة، وتنتهي به إلى الراحة الكبرى في ظلال الله.

      2- اقتحام المشاق للذود عن البلد

      قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ * فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ * بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا} [الانشقاق: 6-15].

      ومن إشارات هذه الآية:

      - الأجر على قدر التعب والكبد: ففي الحديث الصحيح: (قالتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها : يا رسولَ اللهِ، يَصدُرُ الناسُ بنُسُكَينِ وأَصدُرُ بنُسُكٍ ؟ فقيل لها : انتَظِري، فإذا طَهُرتِ فاخرُجي إلى التَّنعيمِ فأهِلِّي، ثم ائتينا بمكانِ كذا، ولكنَّها على قدْرِ نفقتِك أو نَصَبِك). [ 1 ] أي :ثواب عمرتك على قدر تعبك.

      - المشقة اختبار من الله، قال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة: 214]. وقال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 142].

      - المتاعب والمشاق والمحن تجلب معها التيسير والمنح، ففي الحديث الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عجبًا للمؤمنِ لا يقضي اللَّهُ لَهُ شيئًا إلَّا كانَ خيرًا لَهُ). [ 2 ] وفي حديث آخر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عجبًا لأمرِ المؤمنِ . إن أمرَه كلَّه خيرٌ . وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ . إن أصابته سراءُ شكرَ . فكان خيرًا له . وإن أصابته ضراءُ صبر . فكان خيرًا له). [ 3 ]

      - تشير سورة البلد وهي تتحدث عن التعب أن بِناء البلد وتشييده يحتاج إلى تعب وكبد مع كره في خوض غمار القتال للذود عن البلد.

      - وتشير سورة البلد وقد جاء قبلها سورة الفجر وبعدها سورة الشمس، أن البلد بناؤه بحاجة إلى العمل الجاد من أبنائه منذ الفجر الباكر، وبذل العرق تحت أشعة الشمس، رغم ما في ذلك من كبد.

      لقد كابد صحابة رسول الله مع نبيهم أشد المكابدة وواصلوا الليل بالنهار من أجل عمارة الأرض بدين الله، بذلوا الغالي والنفيس، وتركوا أموالهم وديارهم، وبعضهم ترك أهله، وأمضوا هذه الحياة في تعب يتلوه تعب، حتى لاقوا ربهم، وما شكى أحد منهم يوماً، وما سئموا العمل، ولا ملُّوا من طول المدة، ذلك لأنهم علموا أن المدة في هذه الحياة قصيرة مهما طالت، وهاهم بالفعل لاقوا ربهم وارتاحوا من عناء هذه الدنيا ليرتاحوا أبد الأبد في جنة عالية بجوار الفرد الصمد.

      وهذا السعي في بناء البلد ربما يدفعنا إلى الخوض واقتحام المشاق والصعوبات والعقبات، {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ} [البلد:11]. بدأ من الجهاد في سبيل تحرير أرض البلد من الطغاة والبغاة والغلاة والمعتدين، إلى بناء مرافق البلد وحضارته،

      قال الشاعر:
      ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
      فبغير اقتحام المشاق لن نصل إلى بناء البلد، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خاض الغمار في الغزوات لتحرير البلد فقُتل عمه وأصحابه وهو يقتحم تلك الغمار، ولاقى العقبات والمصاعب، وفي قلب المعركة وهو المطلوب الأول يكشف اللثام عن وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم ويقول: (أنا النبيُّ لا كذِبَ ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ). [ 4 ]

      ليس هذا فحسب بل خاض غمار المتاعب في بناء مرافق البلد أيضا، فحمل الحجارة مع أصحابه لبناء المسجد، وهم يرتجزون:

      اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة
      فهلا خضنا الغمار كما خاضوا، وهلا بذلنا الجهد كما بذلوا.

      3- صفة أهل البلد

      تعرض سورةُ البلد صورةَ أهلهِ المحبوبةِ عند الله، وأنهم ساعين في الخيرات، من إعتاق الرقاب، وقضاء حاجات الفقراء والأيتام والمساكين، قال تعالى: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} [البلد: 11- 16].


      إن عمارة البلد تحتاج سعينا فيما يحب ربنا من إطعام الجائعين، والمساكين، وسعينا في فك رقاب المسجونين، وكسر الحصار عن المحاصرين. فهذا الأفعال عمارة لبلدنا وزاد لنا حتى ننجو من عقبات الآخرة، وتنعتق رقابنا من النار.

      وختام صفات أهل البلد المحبوبين عن الله: {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ}
      إيمان يجمع أهل البلد ويربطهم بأوثق رابطة، {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، وتواص بالصبر على المتاعب حتى نصل إلى بناء البلد، وتواصوا بالمرحمة في التعامل مع الناس حتى يزدهر هذا البلد، {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159].

      اللهم نسألك، بكلماتك في سورة البلد، أن تحرر بلدنا من رجس الأرجاس والأنجاس، وأن تحرر معتقلينا من سجون الطغاة الأوباش، وأن تردنا إلى دينك والمسلمين ردا حسنا جميلا، اجعلنا من أهل الصبر، واجعلنا من الرحماء، والحمد لله رب العالمين.

      رابطة خطباء الشام



      وقفات تربوية مع سورة العاديات


      سورة العاديات: هي سورة مكية، وعدد آياتها إحدى عشرة آيةً، والغريب أنها تتحدَّث عن الجهاد!   اشتملت السورة على ثلاثة موضوعات؛ ولذلك يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:   1- آيات القسم: مشهد الخيل وهي تجري في الجهاد في سبيل الله تعالى؛ فقد صور الله تعالى هذا المشهد بأدق التفاصيل.   2- جواب القسم: وهو جحود الإنسان وحبه الشديد للدنيا.   3- خاتمة السورة: وعيد وتذكير ببعثرة القبور، وتحصيل ما في الصدور.   أولًا: آيات القسم الأول:   بدأت السورة بأسلوب قسم؛ فالواو من حروف القسم، والعظيم سبحانه وتعالى لا يقسم إلا بالشيء العظيم، وهو سبحانه وتعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته: المرسلات، الفجر، الضحى، الليل، الشمس؛ وفيها أطول قسم.   وهنا أقسم الله تعالى: ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴾ [العاديات: 1]؛ أي: الجاريات من العَدْو والجري؛ فذكر الوصف ولم يذكر الموصوف، وأشهر التفاسير أنها: الخيل حين تعْدُو بسرعة، والضبح: هو صوت أنفاسها في صدرها عند اشتداد عدوها.   تعلمنا هذه الآية: المسارعة والمسابقة في أبواب الخير؛ تقول لك: تعلم من الخيل في عدوها في سبيل الله الجري والمسارعة في الطاعات وأبواب الخير؛ كما قال تعالى في آيات كثيرة: ﴿ وَسَارِعُوا ﴾ [آل عمران: 133]، ﴿ سَابِقُوا ﴾ [الحديد: 21]، ﴿ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾ [البقرة: 148].   قوله: ﴿ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ﴾ [العاديات: 2]؛ أي: النار التي تخرج من أثر احتكاكهن بالحجارة خلال عدوها بسرعة؛ كما قال تعالى: ﴿ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴾ [الواقعة: 71].   تعلمنا هذه الآية: القوة في كل شيء؛ ففيها دليل على قوة الخيل في الجري؛ لدرجة أن اصطكاك حافرها بالصخر يقدح شررًا، وفيه دليل على إقبال راكبها نحو العَدْو.   قوله: ﴿ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴾ [العاديات: 3]؛ أي: يغير أهلها على العدو في وقت الصباح، وهذا أمر أغلبي؛ أي غالبًا ما تكون الإغارة في الصباح، وهذا أحسن ما يكون إغارةً على العدو أن يكون في الصباح؛ لأن العدو غالبًا يكون في غفلة ونوم، وحتى لو استيقظ من الغارة فسوف يكون على كسل وعلى إعياء.   وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يُغِير على قوم في الليل؛ بل ينتظر، فإذا أصبح؛ إن سمع أذانًا كفَّ وإلا أغار.   وفيه أيضًا: البركة في البكور.   قوله: ﴿ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ﴾ [العاديات: 4]؛ أي: فهيجن من الإثارة الغبار بذلك العدو، أو المكان الذي حلت فيه.   تعلمنا هذه الآية: أن يكون لك أثر في كل مكان لخدمة هذا الدين العظيم.   وهذا الغبار له فضل عند الله تعالى، وقد ذكره النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسهما النار)) ((ولا يجتمع غبار في سبيل الله مع نار جهنم))؛ [رواه البخاري].   قوله: ﴿ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ﴾ [العاديات: 5]؛ أي: فتوسطن براكبهن جموع العدو، وتوسطته؛ بسبب الغبار الذي هيجته، وهذا دليل على أنهم مقدمون على الأعداء، ودليل على شجاعتهم؛ فلم يقفوا على الأطراف؛ ليكون سهلًا للفرار!   ثانيًا: آيات القسم الثاني:   بعد الكلام عن معالي الأمور، وذروة سنام الإسلام، وحال الخيل في أرض الجهاد، وبعد أن أقسم بالأشياء العظيمة لتأكيد هذا الأمر؛ وهو:   قوله: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾ [العاديات: 6]؛ أي: لكفور جحود لنعم ربه عليه، وهو جواب القسم، وهذا الجواب: أكد بثلاثة مؤكدات: واو القسم، وإن، اللام.   عن الحسن البصري: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾ قال: "هو الكفور الذي يعد المصائب، وينسى نعم ربه".   تعلمنا هذه الآية: لا تكن الخيل أفضل منك أيها الإنسان الجحود! وهذا يدعو الإنسان: أن يسأل نفسه: ما هي أحواله من نعم الله تعالى عليه؟   • ما هي صفات الإنسان الكنود؟   1- لا ينظر إلا للمفقود؛ وهذه من أخطر أسباب التعاسة والشقاء: أن ينظر إلى ما ينقصه ولا ينظر إلى ما يملكه! وصدق القائل عن أحوال الناس في هذا الزمان: "الفقر في قلوبهم، ولكن في أيديهم ما يكفيهم".   نعم الله تعالى ليست محصورة في المال؛ فقد تعطى المال وتحرم غيره؛ عن يونس بن عبيد رحمه الله: أن رجلًا شكا إليه ضيق حاله، فقال له يونس: أيسرك أن لك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة ألف درهم؟ قال الرجل: لا. قال: فبرجليك؟ قال: لا، قال: فذكره نعم الله عليه، فقال يونس: أرى عندك مئين ألوف، وأنت تشكو الحاجة!".   تأمل معي أخي الحبيب، وسل نفسك هذه الأسئلة؛ لتعرف كثرة نعم الله عليك: ألست اليوم أنت تقوم وحدك؟ وتجلس وحدك؟ وتمشي وحدك؟ وتقضي حوائجك وحدك؟ وتشرب كوب الماء وحدك دون مساعدة أحد؟ وتنظر وتسمع وتتكلم؟ وتنام مرتاحًا ولا تشعر بألم؟ هذه والله نعم حرم منها الكثير من الناس اليوم.   2- ومن صفات الكنود: أنه لا ينظر إلا لما في أيدي الناس، والتوجيه القرآني: ﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 131]، والتوجيه النبوي كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر ألَّا تزدروا نعمة الله عليكم)) وفي راوية: ((إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق؛ فلينظر إلى من هو أسفل منه))، قال عون بن عبدالله رحمه الله: "صحبت الأغنياء فلم أر أحدًا أكثر همًّا مني، أرى دابةً خيرًا من دابتي، وثوبًا خيرًا من ثوبي، وصحبت الفقراء فاسترحت".   3- ومن صفات الكنود: ينسب النعم لغير المنعم؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((فأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا؛ فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب)).   4- ومن صفات الكنود: عدم شكر النعم، وقد قال تعالى: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 7].   قوله: ﴿ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ ﴾ [العاديات: 7]؛ أي: وإن الإنسان على كنوده وجحوده يشهد على نفسه لظهور أثره عليه، وقيل: الضمير عائد على الله تعالى؛ لكن سياق الآيات يدل على أنه عائد على الإنسان الجحود.   يشهد على ذلك: بأقواله وأفعاله وما يخفيه في صدره؛ فهو كنود بلسانه: بكثرة التشكي وكثرة عبارات التسخط، وإعلان الحاجة والفلس دائمًا، وكنود بقلبة: بكثرة التسخط والاعتراض على قدر الله تعالى، وكنود بأفعاله: لا يظهر نعم الله عليه!   قوله: ﴿ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴾ [العاديات: 8]؛ أي: إن الإنسان لأجل حب المال لبخيل ممسك.   والخير: هو المال؛ كما قال تعالى: ﴿ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴾ [الفجر: 20]، وسمي المال خيرًا؛ لأنه يفعل به الخير، أو يظن الناس فيه الخير.   ومن شدة حب المال: ربما يظلم، ويعتدي، ويسرق، وغيرها من صور الكسب الحرام!   ومن شدة حب المال: يبخل به، ويبخس الناس حقوقهم!   ولماذا جحد الإنسان نعم ربه؟ لأنه غفل عن الآخرة؛ ولذلك جاءت آيات القسم الثالث: وعيدًا وتذكيرًا لهذا الكنود ببعثرة القبور، وتحصيل ما في الصدور.   ثالثًا: آيات القسم الثالث:   بعد أن ذكر أحوال المجاهدين، ثم الذين يجحدون ويبخلون، جاء التهديد لهذا الكنود: ﴿ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴾ [العاديات: 9]؛ أي: هذا الإنسان إذا بعث من القبر للحساب والجزاء.   قوله: ﴿ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴾ [العاديات: 10]؛ أي: واستخرج وأظهر ما في صدره من خير أو شر، فكما أن الأجساد أخرجت، فكذلك ما في الصدور.   تعلمنا هذه الآية: منزلة القلوب، وأهمية الاعتناء بها؛ كما قال: ﴿ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴾ [الطارق: 9]؛ ففي الدنيا الأحكام على الظاهر، لكن في الآخرة المعاملة بما في القلوب.   قوله: ﴿ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ﴾ [العاديات: 11]؛ أي: عالم بما أعلنوا وما أسروا فيجازيهم عليه؛ فهذا وعد ووعيد؛ وعد لمن آمن وعمل صالحًا، ووعيد لمن كفر بالله وجحد نعمه! إنسان يقدم ويبذل، والآخر يجحد ويبخل، والله تعالى خبير بهم، ويعلم أحوالهم.   نسأل الله في عليائه أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلِّ اللهم على نبينا محمد.
      وقفات تربوية مع سورة الهمزة
        1- صفات حذَّر منها الله تعالى في سورة الهمزة.
      2- بيان شدة عذاب أصحاب هذه الصفات.

      الهدف من الخطبة:
      التحذير من الهمز واللمز، وحب المال مع الانشغال به، والبخل به.

      مقدمة ومدخل للموضوع:
      أيها المسلمون عباد الله، نعيش هذه اللحظات مع سورة قصيرة من كتاب الله نتدبر معانيها، ونتفكر في آياتها؛ لعل الله يوقظ قلوبنا بنورها، ويهدي بصائرنا بهدايتها؛ إنها سورة الهمزة، وهي سورة مكية، وعدد آياتها تسع آيات.

      يقول الله تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ * إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ﴾ [الهمزة: 1 - 9].

      فموضوع السورة: التحذير من صفات سيئة؛ وهي السخرية بالآخرين، وحب المال مع الانشغال به والبخل به، وبيان عاقبة ذلك.

      ومناسبة السورة لما قبلها، وما بعدها:
      قبلها سورة العصر: وتتحدث عن انقسام الناس إلى فريقٍ في خسران وهم أكثر، وفريق من الناجين.

      وسورة الهمزة: تتحدث عن أوصاف الذين خسروا: همزة، لمزة، جمع مالًا وعدده، يحسب أن ماله أخلده.

      وبعدها سورة الفيل: تتكلم عن نموذج من أولئك الخاسرين، وهو أبرهة الذي جمع مالًا، وحاول أن يهدم الكعبة؛ فأهلكه الله تعالى في الدنيا.

      وبدأت السورة بأسلوب الدعاء، وفواتح السور عشرة أنواع: النداء، والثناء، والدعاء، والشرط، والاستفهام، والخبر، والحروف المقطعة، والأمر، والقسم، والتعليل.

      وهذه السورة افتتحها الله تعالى بالدعاء؛ كما افتتح سورة المطففين: ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ﴾ [المطففين: 1]، وافتتح سورة المسد: ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴾ [المسد: 1].

      قوله: ﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ﴾ [الهمزة: 1] بدأت الآية بداية مرعبة؛ حيث ذكر العقاب قبل ذكر الفعل، والويل كلمة وعيد ووبال وتهديد بالعذاب، وقيل: وادٍ في جهنم.

      الهمزة: هو الذي يهمز الناس باللسان، واللمزة: هو الذي يهمز الناس بالفعل؛ فهو جمع بين الشرين بلسانه ويده.

      وقيل: أنهما بمعنًى واحد.

      وقيل: أن الهمز: هو العيب والطعن في الوجه، واللمز: يكون في الغيبة.

      تُعلمنا الآية: أن نحفظ ألسنتنا من آفاتها الخطيرة؛ فالآية فيها ذم الذين يسخرون من الناس، والسخرية والاستهزاء من أخطر آفات اللسان؛ فقد قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الحجرات: 11]، وفي الحديث: ((بحسب امرئ من الشر أن يحقِر أخاه المسلم))؛ [رواه مسلم].

      ومن صور السخرية والاستهزاء: السخرية من الناس لعيبٍ في خلقتهم وصورتهم؛ وهذا لا يليق بالمؤمن الموقن بأن الله تعالى هو الخالق: ﴿ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾ [المؤمنون: 14].

      وتأمل خطورة هذا الأمر: عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا - تعني قصيرة - فقال: لقد قلتِ كلمةً لو مُزجت بماء البحر لَمزجته، قالت: وحكيت إنسانًا، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ما يسرني أني حاكيت إنسانًا، ولي كذا وكذا))؛ [رواه أبو داود، والترمذي، وصححه الألباني].

      ومن صور السخرية والاستهزاء: الاستهزاء بالمقصِّرين المذنبين من المسلمين، فكلنا مذنبون وكلنا مقصرون؛ والله تعالى يقول: ﴿ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴾ [النجم: 32]؛ أي: لا تمدحوها معجبين بها.

      فبعض الناس ينظرون للمذنب نظرةَ احتقار، لكن الصحيح أن تحتقر وتبغض المعصية، لكن لا تحكم عليه بعدم مغفرة؛ ففي صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله تعالى: من ذا الذي يتألَّى عليَّ ألَّا أغفر لفلان؟! إني قد غفرت له، وأحبطت عملك)).

      ولقد كان سلفنا الصالح يحفظون ألسنتهم خوفًا من الوقوع في الإثم، وحذرًا من الوقوع في عيوب أهل العيوب؛ فقد كان ابن مسعود رضي الله عنه من أشد الناس في ذلك حتى نُقل عنه قوله: "لو سخِرت من كلب، لَخشيتُ أن أكون كلبًا"، وجاء عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال: "لو رأيت رجلًا يرضع شاةً في الطريق فسخرت منه، خفت ألَّا أموت حتى أرضعها"؛ [رواه ابن أبي شيبة]، وكان إبراهيم النخعي رحمه الله يقول: "إني لأرى الشيء مما يُعاب، ما يمنعني من غيبته إلا مخافةَ أن أُبتلى بمثله"، وقال يحيى بن جابر رحمه الله: "ما عاب رجل رجلًا قط بعيب، إلا ابتلاه الله بمثل ذلك العيب".

      ثم ذكر وصفًا آخر من أوصافه، وسببًا من أسباب ذلك: جمع الأموال والاغترار بها؛ فقال تعالى: ﴿ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ﴾ [الهمزة: 2]؛ أي: جمع الأموال من الحلال والحرام، وظل يعدها، ويحسبها، ويدوِّنها، ويسجلها، مشغول الليل والنهار بها.

      والإنسان قد جُبل على حب المال؛ كما قال تعالى: ﴿ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴾ [العاديات: 8]، والخير: هو المال؛ كما قال تعالى: ﴿ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴾ [الفجر: 20]، وقال تعالى: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴾ [آل عمران: 14].

      وفي الحديث الصحيح: ((ولو كان لابن آدم وادٍ، لأحبَّ أن يكون إليه ثانٍ، ولو كان له واديان، لأحب أن يكون إليهما ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب)).

      ومن شدة حب المال: ربما يقع في الظلم، أو يعتدي، أو يسرق، وغيرها من صور الكسب الحرام، ومن شدة حب المال: قد يبخل به، ويبخس الناس حقوقهم.

      والمال هو فتنة هذه الأمة؛ فعن كعب بن عياض رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن لكل أمة فتنةً، وفتنة أمتي المال))؛ [رواه أحمد، والترمذي]، وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما ذئبان جائعان أُرسلا في غنم، بأفسدَ لها من حرص المرء على المال، والشرف لدينه))؛ [رواه الترمذي]، والمعنى: إن حرص المرء على المال والرياسة والزعامة أكثر فسادًا لدينه من الذئبين للغنم.

      ولماذا هذا الانشغال بجمع المال؟ لأنه يحسب أن ماله سيخلده؛ قال تعالى: ﴿ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ﴾ [الهمزة: 3].

      وهذا ظنٌّ ومفهوم خاطئ؛ فإن كثرة جمع الأموال غالبًا لا تقرب إلى الله، بل ربما كانت أعظم الملهيات عن ذكر الله وطاعته والجهاد في سبيله؛ وفي هذا يقول تعالى: ﴿ وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ ﴾ [سبأ: 37].

      وربما كان هذا المال سببًا في طغيانه ونسيانه للآخرة؛ كما قال تعالى: ﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴾ [العلق: 6 - 8].

      فما هو مصير هؤلاء؟ هذا ما تُجيبنا عليه بقية السورة.

      نسأل الله العظيم ألَّا يجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلَغَ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا. الخطبة الثانية في بيان شدة عذاب أصحاب هذه الصفات المذمومة:
      قال تعالى: ﴿ كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ﴾ [الهمزة: 4]، والحطمة: من أسماء جهنم؛ وسُميت بالحطمة لأنها تكسِر العظام وتحطمها.

      يساقون إليها سوقًا عنيفًا، فيه زجر وتهديد ووعيد؛ كما قال تعالى: ﴿ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴾ [الطور: 13]، وقال تعالى: ﴿ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ﴾ [مريم: 86]، وذكر الله تعالى أحوالهم عندما يدخلون فيها: ﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ﴾ [الإسراء: 97].

      ثم قال تعالى: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ﴾ [الهمزة: 5]؛ الاستفهام للتفخيم والتهويل من أمرها.

      ثم فسرها بقوله: ﴿ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ﴾ [الهمزة: 6]؛ فالنار موقدة منذ آلاف السنين، أُوقد عليها ألف سنة حتى احمرَّت، ثم أُوقد عليها ألف سنة حتى ابيضَّت، ثم أُوقد عليها ألف سنة حتى اسودَّت؛ فهي سوداء مظلمة.

      وقودها من الأحجار والكفار؛ كما قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ [التحريم: 6]، وقال تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 24]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ﴾ [آل عمران: 10].

      ثم قال تعالى: ﴿ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴾ [الهمزة: 7]، وذكر الفؤاد؛ قالوا: لأن القلب أشد أعضاء البدن حساسيةً وتألمًا، وقيل: معنى تطلع على الأفئدة؛ أي: إنها تعلم مقدار ما يستحقه كل واحد منهم من العذاب، وقيل: لأن النار إذا وصلت للفؤاد أمرها الله تعالى بالكف، وأمر الجسد أن يبدل جلده؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 56].

      ثم قال تعالى: ﴿ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ﴾ [الهمزة: 8، 9]؛ أي مغلقة؛ كما قال تعالى: ﴿ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ ﴾ [البلد: 20]؛ وذلك لتقطع رجاء أهل النار من الخروج منها، فهذا الذي يحسب أن ماله يخلده، سيخلد في النار، أعاذنا الله منها، وقيل: هي سوارٍ يُقيَّد عليها أهل النار.

      وعدد أبوابها سبعة أبواب؛ كما قال الله تعالى: ﴿ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ﴾ [الحجر: 43، 44].

      فإذا دخلوها أُغلقت عليهم، فلا مطمع لهم بالخروج منها؛ كما قال تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴾ [المائدة: 37]، وقال تعالى: ﴿ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾ [الحج: 22].

      نسأل الله العظيم أن يجعلنا من الناجين من النار، وأن يدخلنا الجنة دار الأبرار.


      رمضان صالح العجرمي شبكة الالوكة  
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182804
    • إجمالي المشاركات
      2536809
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×