اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58246
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180704
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8356
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4165
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30265
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53118
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21008
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97014
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15482
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29722
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41316
      مشاركات
    2. 33886
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91747
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32220
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13118
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65624
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6120
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38558 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 111 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • لفظ (الشريعة) في القرآن الكريم من المصطلحات المهمة في القرآن الكريم مصطلح (الشريعة) بل إن من أسماء سورة الجاثية، أنها سورة (الشريعة)؛ وقد سبق أن أشرنا في مقال سابق إلى أن مصطلح (الشريعة) من المصطلحات المرادفة لمصطلح (الدين) وإذ كنا قد فصلنا القول في دلالة مصطلح (الدين) فلنعطف عليه القول ببيان معنى هذا المصطلح، مصطلح (الشريعة) فنقول:

      (الشريعة) في أصل اللغة: هي مورد الشاربةُ الماءَ، ثم استعير لكل طريقة موضوعة بوضع إلهي ثابت؛ واشتق منه الشِّرْعة في الدين، والشريعة، قال تعالى: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} (المائدة:48) وقال سبحانه: {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها} (الجاثية:18) وقال الشاعر: ولما رأت أن الشريعة همُّها وأن البياض من فرائصها دامي ومن الباب: أشرعتُ الرمح نحوه إشراعًا؛ والإبل الشروع: التي شَرَعت ورَويت؛ ويقال: أشرعتُ طريقًا، إذا أنفذته وفتحته، وشرعت الإبل، إذا أمكنتها من الشريعة، أي: من مورد شرب الماء.

        و(الشَّرِيعَة) و(الشِّرْعَة): ما سنَّ الله من الدِّين وأَمَرَ به؛ كالصوم، والصلاة، والحج، والزكاة، وسائر أَعمال البرِّ، ومنه قوله تعالى: {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها} (الجاثية:18).

      وقوله تعالى: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} (المائدة:48) رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية، قال: "الشرعة: ما ورد في القرآن، والمنهاج: ما ورد في السنة"، ورُوي عنه في معنى الآية أيضًا، قال: "شرعة ومنهاجًا: سبيلاً وسُنَّة:، وقال قتادة: شرعة ومنهاجًا، الدِّين واحد، والشريعة مختلفة؛ وقيل في تفسيره: (الشِّرْعَةُ): الدِّين، و(المِنهاجُ): الطريقُ؛ وقيل: (الشرعة) و(المنهاج) جميعًا: الطريق، والطريقُ ههنا: الدِّين؛ وقال بعضهم: (شِرْعَةً) معناها: ابْتِداءُ الطريق، و(المنهاج): الطريق المستقيم والواضح.

      وقوله تعالى: {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها} (الجاثية:18) قال الفراء: على دين ومِلَّة ومنهاج؛ وقال بعضهم: {على شريعة} أي: على مِثال ومَذْهَبٍ؛ ومنه يقال: شَرَعَ فلان في كذا وكذا، إِذا أَخذ فيه؛ ويقال: فلان يَشْتَرِعُ شِرْعَتَهُ، ويَفْتَطِرُ فِطْرَتَهُ، ويَمْتَلُّ مِلَّتَه، كل ذلك من شرعة الدِّين، وفطرته، ومِلَّته. و(شَرَع) الدِّين يَشْرَعُهُ شَرْعًا: سَنَّه؛ وفي التنزيل العزيز: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا} (الشورى:13)، قال ابن الأَعرابي: {شرع) أَي: أَظهر، وقال في تفسير قوله تعالى: {شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} (الشورى:21)، قال: أَظهروا لهم.

      وقوله تعالى في قصة أصحاب السبت: {إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا} (الأعراف:163) قيل في تفسيره: إنها الرافعة رؤوسها، ومنه قولهم: رمح شُراعيٌّ، أي: طويل.

      على أن من المصطلحات القرآنية المرادفة لمصطلح الشريعة - مع فروق تُنظر في مظانها - مصطلح (الملة) وهو مصطلح قرآني آخر، يتقاطع مع مصطلح (الشريعة) في معان، ويفارقه في أخرى. لفظ (الدِّين) في القرآن الكريم لفظ (الدِّين) من الألفاظ الأساسية والمفتاحية في القرآن الكريم، وقد ورد هذا اللفظ في الكتاب العزيز بمعان متعددة، ومدلولات مختلفة، نحاول التعرف عليها في هذا المقال .

      فلفظ(الدِّين) من دان بكذا ديانة، فهو دَيِّن؛ وتديَّن به فهو متدين؛ و(الدِّين) إذا أطلق يراد به: ما يَتَدَيَّنُ به الرجل، ويدين به من اعتقاد وسلوك؛ وبمعنى آخر، هو طاعة المرء والتزامه لِمَا يعتنقه من أفكار ومبادئ.

      و(الدَّيّانُ): من أَسماء الله عز وجل، معناه الحَكَم القاضي، و(الدَّيَّانُ): القَهَّار؛ وفي حديث أَبي طالب، وقد قال له عليه الصلاة والسلام: (أُريد من قريش كلمة تَدينُ لهم بها العرب) رواه أحمد والترمذي وغيرهما، أَي: تطيعهم وتخضع لهم.

      و(الدِّين): الطاعة؛ وقد دِنْته ودِنْتُ له أَطعته، وخضعت له؛ وفي أثر علي رضي الله عنه: (محبةُ العلماءِ دِينٌ يُدانُ به).

      و(الدِّين): الإِسلام، قال تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} (آل عمران:19) وقد دِنْتُ به، أي: اتخذته منهجًا لي في الحياة.

      و(الدين): الحسابُ، وفي الحديث: (الكيِّس من دانَ نَفْسَه، وعَمِلَ لما بعد الموت؛ والأَحْمَقُ من أَتْبَعَ نفسه هواها وتَمَنَّى على الله) رواه أحمد وغيره، قال أَبو عبيد: قوله: دانَ نفسه، أَي: أَذلَّها واستعبدها، وقيل: حاسبها.

      و(الدِّين): الجزاء، ومنه قوله تعالى: {أئنا لمدينون} (الصافات:53) أَي: مَجْزِيُّون مُحاسَبون؛ وفي مأثور القول: (كما تَدِينُ تُدان) رواه البخاري معلقاً، أَي: كما تُجازي تُجازَى، أَي: تُجازَى بفعلك، وبحسب ما عملت.

        و(يومُ الدِّين): يومُ الجزاء؛ ومنه قوله تعالى: {مالك يوم الدين} أي: مالك يوم الجزاء والحساب.

      و(الدِّينُ): العادة والشأْن، تقول العرب: ما زالَ ذلك دِيني ودَيْدَني، أَي: عادتي وشأني. و(الدين): الحكم والقضاء والسلطان، وفي التنزيل العزيز: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} (يوسف:76) قال قتادة: في قضاء الملك.

      و(الدِّينُ): الحالُ، قال بعضهم: سأَلت أَعرابيًّا عن شيء، فقال: لو لقيتني على دين غير هذه لأَخبرتك، يقصد: لو لقيتني على حال غير الحال التي أنا عليها الآن، لأخبرتك بما أنت سائل عنه.

      ومن معاني الدين -علاوة على ما تقدم- الورع، والقهر.

      على أن من الألفاظ القرآنية الوثيقة الصلة بلفظ (الدين) لفظ (الشريعة) ولفظ (المِلَّة) ولنا وقفة مع هذين اللفظين في مقال آخر إذا يسر الله، وبالله التوفيق. اسلام ويب
      يتبع
    • لفظ (الإخبات) في القرآن

        ورد لفظ (الإخبات) في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع هي

      قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون} (هود:23)

      وقوله سبحانه: {فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين} (الحج:34)

      وقوله عز من قائل: {وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم} (الحج:54)

      وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: (رب اجعلني لك شكَّارًا، لك ذكَّارًا، لك رهَّابًا، لك مِطواعًا، إليك مخبتًا، لك أوَّاهًا منيبًا) رواه أحمد وأصحاب السنن إلا النسائي، وأيضًا قوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إنَّا نسألك قلوبًا أوَّاهة مخبتة منيبة في سبيلك) رواه الحاكم.





      وأصل (الإخبات) في اللغة من الخَبْت، وهو المكان المنخفض والمطمئن من الأرض، ضد المُصعد والمرتفع؛ ثم استعير لمعنى التواضع، كأن المخبت سلك نفسه في الانخفاض، فأصبحت سهلة سمحة مطواعة؛ ويقال: فيه خِبْتة، أي: تواضع ودماثة.

      وبناء على هذا الأصل اللغوي تفرع القول في معنى (الإخبات) فقالوا في معناه: هو الخشوع، والخضوع، والتواضع؛ يقال: أخبت لله، خشع؛ وأخبت، تواضع؛ وأخبت إلى ربه، أي: اطمأن إليه؛ وقد رُوي عن مجاهد في قوله عز وجل: {وبشر المخبتين} قال: هم المطمئنون، وقيل: هم المتواضعون؛ والمراد بهم المؤمنون؛ لأن التواضع من شيمهم، كما أن التكبر من سمات المشركين، قال تعالى: {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} (غافر:35).

      وقال المفسرون في تفسير قوله تعالى: {وأخبتوا إلى ربهم} أي: أطاعوا ربهم أحسن طاعة، وتواضعوا لأمره بامتثاله؛ وأيضًا فُسِّر قوله تعالى: {فتخبت له قلوبهم} بأنه التواضع، أي: فيستقر الحق في قلوبهم فيخضعوا له، ويستسلموا لحكمه، كما قال تعالى في حق إبراهيم الخليل عليه السلام: {قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} (البقرة:260).

      وكما ترى، فإن لفظ (الإخبات) يفيد معنى الخشوع، والخضوع، والتواضع، كما يفيد معنى الهبوط، والنزول؛ وهو على ارتباط وثيق بهذه المعاني كلها، فيشترك معها في كثيرٍ من الدلالات اللغوية، وإن كنا لا نعدم فرقًا طفيفيًا بين كل واحدٍ منها، كما تفيد بذلك كتب الفروق اللغوية.

      ولك أن تلاحظ - أخي القارئ الكريم - أن الآيات والأحاديث السابقة، والتي ذُكر فيها لفظ (الإخبات) أن هذا اللفظ قد جاء فيها مضافًا إلى الله سبحانه وتعالى، ولم يأتِ في القرآن الكريم ذِكْرٌ لهذا اللفظ مضافًا لغير الله تعالى؛ بينما جاء لفظ (التراحم) و(الذل) وصفًا مضافًا للمؤمنين، قال تعالى: {رحماء بينهم} (الفتح:29) وقال جل علاه: {أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين} (المائدة:54) ويمكن أن يُستفاد من هذا المَلْحَظ، أن لفظ(الإخبات) ليس تواضعًا فحسب، وإنما هو تواضع مع انقياد؛ فـ (6600cc> الإخبات ) لله هو التواضع له سبحانه، وذلك يكون بفعل ما أمر الله به، واجتناب ما نهى عنه، وتعظيم شرعه، والذل والخضوع بين يديه، وتحكيم شرعه في مناحي الحياة كافة، مع القبول والتسليم بكل ما شرع.

      وإذ تبين هذا، أمكن لنا أن نقول: إن التواضع المجرد، وإن كان فيه لين جانب وسهولة طبع، يفارق معنى (الإخبات) من جهة أن التواضع المجرد، تواضع غير مقرون بالانقياد، أما (الإخبات) فهو تواضع مقرون بالانقياد، وهو الذي امتدح الله به عباده المؤمنين.

      نسأل الله أن ينفعنا بالقرآن العظيم، وأن يجعله حجة لنا لا حجة علينا، وأن يجعلنا من الذين يجمعون بين القول والعمل في سلوكهم، ومن الذين وصفهم الله سبحانه بقوله: {وأخبتوا إلى ربهم}.
    • ألفاظ (الفقر) في القرآن الكريم في القرآن الكريم مصطلحات تفيد معنى الحاجة والفاقة والفقر، وهي وإن كانت مصطلحات مترادفة، لها دلالة مشتركة، بيد أنها تحمل في تضاعيفها بعض الفروق الدلالية؛ نحاول فيما يلي أن نعرِّج عليها، من خلال تسليط الضوء على المصطلحات الأربعة التالية: الخصاصة، العيلة، الفقر، الإملاق.

        الخصاصة ورد هذا المصطلح في القرآن الكريم في آية واحدة، وهي قوله تعالى في سياق مدح الأنصار، وموقفهم من المهاجرين: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} (الحشر:9) والأصل اللغوي للخصاصة هو: الفُرجة بين الأصابع؛ والخصاصة وخَصَاص البيت: هي الفروج التي تكون فيه، والخصاصة: الخلل والثقب الصغير؛ ثم أطلقت الخَصَاصة على الفقر، والحاجة إلى الشيء، وسوء الحال، والخَلَّة؛ وذوو الخصاصة: ذوو الخلة والفقر.

      وفي حديث فضالة رضي الله عنه، أنه صلى الله عليه وسلم: (كان إذا صلى بأناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة) رواه الترمذي أي: يخرون على الأرض من الجوع، وسوء الحال.

      ومن هذه المادة قولهم: رجعت الإبل وبها خصاصة، إذا لم تروَ من الماء؛ وقولهم كذلك للرجل إذا لم يشبع من الطعام.

      العَيْلَة ورد هذا المصطلح في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع، الأول: عند ذكره سبحانه الاقتصار على زوجة واحدة حال الخوف من عدم العدل بين الزوجات، والقيام بحقوقهن، قال تعالى: {فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا} (النساء:3) والثاني: قوله تعالى في سياق خطاب المؤمنين: {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله} (التوبة:28) والموضع الثالث: قوله سبحانه مخاطبًا نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم: {ووجدك عائلاً فأغنى} (الضحى:8) .

      والعَيْلَة - بالفتح - والعالة: الفقر والفاقة؛ يقال: عال الرجل يعيل، إذا افتقر؛ وقرأ علقمة وغيره: (عائلة) وحكى الطبري أنه يقال: عال يعول، إذا افتقر؛ وعيال الرجل: من يعولهم، وواحد العيال: عَيْل، والجمع عيائل؛ وأعال الرجل: كثرت عياله، فهو مَعِيل، والمرأة معيلة، أي: صارا ذا عيال؛ وفي الحديث، قوله صلى الله عليه وسلم: (أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس) متفق عليه، أي: فقراء يسألون الناس

      الفقر قال أهل اللغة حول هذه المادة: الفاء والقاف والراء أصل صحيح، يدل على انفراج في شيء، من عضو أو غيره؛ من ذلك: الفَقَار للظهر، الواحدة فَقَارة، سميت للحُزُوز والفصول التي بينها؛ قالوا: ومنه اشتق الفقير, وكأنه مكسور فَقَار الظهر، من ذلته وفاقته؛ ومن المادة قولهم: فَقَرتهم الفاقِرة: وهي الداهية، كأنها كاسرة لِفَقَار الظهر، قال تعالى: {تظن أن يفعل بها فاقرة} (القيامة:25) وسد الله مَفَاقِره: أي أغناه، وسدَّ وجوه فقره وحاجته.

        الإملاق الإملاق في اللغة: الافتقار، يقال: أملق الرجل فهو مُمْلِق؛ وأصل الإملاق الإنفاق، يقال: أملق ما معه إملاقًا، ومَلَقَه ملقًا: إذا أخرجه من يده، ولم يحبسه، والفقر تابع لذلك، فاستعملوا لفظ السبب في موضع المسَبَّب، حتى صار به أشهر؛ وفي حديث عائشة رضي الله عنها، في وصف أبيها رضي الله عنه: (ويريش مملقها) رواه الطبراني، أي: يغني فقيرها؛ والإملاق: كثرة إنفاق المال وتبذيره، حتى يورث حاجة؛ وفي الحديث أن امرأة سألت ابن عباس رضي الله عنهما، قالت: أأنفق من مالي ما شئتُ؟ فقال: نعم، أملقي من مالك ما شئتِ؛ وقوله تعالى: {خشية إملاق} (الإسراء:31) أي: خشية الفقر والحاجة.

      ومن معاني الإملاق: الإسراف، يقال أملق الرجل، أي: أسرف في نفسه؛ ومن معانيه الإفساد: يقال: أملق ما عنده الدهرُ، أي: أفسده؛ وقال قتادة: الإملاق: الفاقة؛ وهذا المعنى الأخير هو الذي عليه أئمة اللغة والتفسير، في معنى قوله تعالى: {من إملاق} (الأنعام:151) وقوله سبحانه: {خشية إملاق}.

      على أنه من المفيد -علاوة على ما تقدم- أن نشير إلى أن من المصطلحات القرآنية الوثيقة الصلة بهذه المصطلحات، المصطلحات التالية: المسغبة، المخمصة، المسكنة.

      وعلى ضوء ما سبق، يظهر لنا دلالة هذه المصطلحات الأربعة، وأنها تدل بشكل أساس على معنى الحاجة والفقر والفاقة، وإن كان بينها ثمة فروق لغوية. والله ولي التوفيق والتسديد، وهو حسبنا ونعم الوكيل  
    • لفظ (السوء) في القرآن الكريم لفظ (السوء) لنرى المعاني المتعددة والمختلفة التي يفيدها هذا اللفظ، باختلاف ضبط حركة السين فيه، ووفق اختلاف السياق الذي سِيق فيه .

      في القواميس اللغوية نقرأ حول هذه المادة ما يلي: (السَّوء) بفتح السين: مصدر ساءَه يسوُءه سَوْءًا، فعل به ما يكره، وهو نقيض سرَّه، فهو مصدر، وغلب عليه أن يضاف إليه ما يراد ذمُّه، تقول: هذا رجل سَوْء، وهذه امرأة سَوْء، ونحو هذا؛ ويقال: ساء ما فعل فلان صنيعًا، يسوء: أي قبح صنيعه صنعًا، وفي التنـزيل: {ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآيتنا} (الأعراف:177). و(السُّوء) بضم السين: الاسم من السَّوء، جرى مجرى الشر، وكلاهما في الأصل مصدر؛ فتقول من السُّوء: استاء فلان في الصنيع، كما تقول في الغم: اغتم. وهذا اللفظ في القرآن الكريم ورد بمعان عدة، نستعرض بعضًا منها فيما يلي: و(السُّوء) بالضم: بمعنى الشدة، ومنه قوله تعالى: {يسومونكم سوء العذاب} (البقرة:49).

      و(السُّوء) بالضم: بمعنى العَقْر - وهو الجرح للبعير - ومنه قوله تعالى في قصة ناقة صالح عليه السلام: {ولا تمسوها بسوء} (هود:64). و(السُّوء) بالضم أيضًا: يطلق على البرص، وعليه قوله تعالى: {تخرج بيضاء من غير سوء} (طه:22). و(السُّوء) بالضم: الشر، قال تعالى: {ما كنا نعمل من سوء} (النحل:28). و(السُّوء) بالضم: الشتم والكلام القبيح، ومنه قوله تعالى: {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول} (النساء:148). و(السُّوء) بالضم: الذنب، وعليه قوله تعالى: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب} (النساء:17). و(السُّوء) بالضم: الضر، ومنه قوله تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء} (النمل:62). و(السُّوء) بالضم: القتل والهزيمة، وبه فُسِّر قوله تعالى: {لم يمسسهم سوء} (آل عمران:174). و(السُّوء) بالضم: بمعنى بئس، قال تعالى في حق الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل، ويفسدون في الأرض، قال: {ولهم سوء الدار} (الرعد:25). و(السَّوء) بالفتح: الزنا، ومنه قوله تعالى، مخاطبًا مريم عليها السلام: {ما كان أبوك امرأ سوء} (مريم:28)، ولا يصح بحال ضم السين في الآية، ولا في قوله تعالى: {وظننتم ظن السوء} (الفتح:12)؛ لأن (السُّوء) لا يضاف إلى الرجل، ولا إلى الظن، وإنما يضاف إلى الأفعال، فتقول: عَمِل عَمَل سُوء. و(السُّوأى) في قوله تعالى: {ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى} (الروم:10) تأنيث الأسوأ، خلاف الحسنى؛ أو مصدر، كالبشرى، وهي في الآية بمعنى جهنم، أعاذنا الله منها. و(السوأة): العورة والفاحشة، قال تعالى: {بدت لهما سوآتهما} (الأعراف:22) قال ابن الأثير: السوأة في الأصل الفرج، ثم نُقل إلى كل ما يُستحيا منه إذا ظهر وبدا، من قول وفعل. وقال الفراء في سورة براءة عند قوله تعالى: {عليهم دائرة السوء} (التوبة: 98) قال: قرأ القُراء بنصب السين {السوء} والمراد بالسوء المصدر، من سُؤْته سَوْءًا، ومساءَة؛ فهذه مصادر؛ قال: ومن قرأ بضم السين {السوء} جعله اسمًا، كقولك: عليهم دائرة البلاء والعذاب، والمعنى هنا: عليهم الهزيمة والشر. وكما نلاحظ، فإن المعاني المتعددة والمتنوعة للفظ (السوء) تفيد معنى الشر والأذى، والسياق هو الذي يحدد نوعًا خاصًا ومعينًا من أنواع الأذى والشر. فكن على بينة من هذا، ففي ذلك عون لك على فهم كتاب الله، وبه تعرف - فوق ذلك - وجهًا من وجوه اختلاف القراءات القرآنية.   اسلام ويب يتبع  
    • دولة التلاوة | تلاوة محمد حسن سورة التكوير إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ (2) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4)
      1- (وإذا العشار عطلت) هي الناقة الحامل . لا تقوم الساعة حتى تعود الإبل فتكون هي : حياة الناس وغيرها يزول / عقيل الشمري
      2-} إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ{ إذا كان يوم القيامة تكوَّر الشمس أي : تجمع وتلف ، ويخسف القمر ، ويلقيان في النار . #روائع_السعدي

      وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7)
      1- (وإذا النفوس زوجت) أهل الخير يجمعون وأهل الشر يفردون ، (قرينك في الدنيا قرينك في الآخرة) / عقيل الشمري
      2-{ وإذا النفوس زوجت }البر مع البر ، والفاجر مع الفاجر ، كل شكل إلى شكله . /محمد الربيعة
      3-﴿وَإِذَا النُّفوسُ زُوِّجَت﴾ . قُرِنَ كل صاحب عمل بشكله ونظيره، فَقُرِنَ بيْنَ المُتحابين في الله في الجنة، وقُرِنَ بين المُتحابين في طاعة الشيطان في الجحيم، فالمرء مع مَن أحبّ شاء أو أبى. . #ابن_القيم
      4-﴿وإذا النُّفوسُ زُوِّجت﴾ أي:حُشِرت مع نظائرها. قال عمر بن الخطاب: "الصالح مع الصالح في الجنة، والفاجر مع الفاجر في النار"

      وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9)
      وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10)
      1- ﴿ وإذا الصحف نُشرت ﴾ هل ما تعمله اليوم تحب أن تراه في صحيفة أعمالك غداً ؟؟!/ نايف الفيصل
      2- (وإذا الصحف نشرت) يا ابن آدم هي صحيفتك تملي فيها، ثم تُطوى ثم تُنشر عليك يوم القيامة، فلينظر الرجل ماذا يملي صحيفته .! قتادة_رحمه الله. / نوال العيد
      3-﴿وَإذا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ . واعلم أيها الإنسان أن كل عمل تعمله من قول أو فعل فإنه يُكْتَب، يسجل بصحائف على يد أُمَنَاء كرام كاتبين يعلمون ما تفعلون، يُسَجَّل كل شيء تعمله. . #ابن_عثيمين
      4-﴿ وإذا الصحف نشرت ﴾ قال قتادة : يا ابن آدم تُملي فيها ثم تطوى ثم تنشر عليك يوم القيامة فلينظر رجل ماذا يُملي في صحيفته . #تدبر
      5-﴿ وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ • بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ﴾ اللهم ارحم تقصيرنا بحقهم واكتبنا ممن نصرهم .
      6-﴿ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾ قتلت بأسباب كثيرة بمن يرى الجبن " عقلانية " والدفاع عن الحق " تهور "
      7-} وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت { هذه قتلت مرة واحدة ، فكيف بمن ألقيت عند باب مسجد ؛ لتقتل في حياتها ألف الف مرة !

      وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14) فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15)
      1- ﴿ فلا أقسم بالخنس ﴾ . هي الكواكب تخنس فتختفي تحت ضوء الشمس ولا ترى وهي زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد/ روائع القرآن
      -2 آية في سورة التكوير ذُكرت فيها أهوال عظام لتأتي بعدها الحقيقة التي لامفر منها : ﴿ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ ﴾ #تدبر
      3-﴿ فلا أقسم بالخنَّس . الجوار الكُنَّس ﴾ هي النجوم تخنس بالنهار وتظهر بالليل وكذا روي عن #ابن_عباس ومجاهد والحسن. #سورة_التكوير #ابن_كثير

      الْجَوَارِي الْكُنَّسِ (16) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18)
      1- والليل إذا يغشى- والليل إذا يغشاها والليل إذا يسر والليل إذا عسعس- والليل إذ أدبر- والليل إذا سجى- والليل وما وسق- إن في أطوار الليل لآيات ! / نايف الفيصل
      2- (والصبح إذا تنفس) (أصدق) اﻷنفاس أوائلها . فخذ لذتها / عقيل الشمري
      3- ( والصَّبْحِ إذاَ تنَفسَّ ) الصباح بستانٌ جميل ، تفوح من بين أزهاره رائحة التفاؤل وعبير الأمل وأنفاس الخير !! / عايض المطيري
      4-﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴾ وفي ثلثه اﻷخير اسمع لنداء الكريم وهو يقول: هل من داع فأستجيب له؟ قل: يارب وأيقن باﻹجابة ! .
      5-} والليل إذا عسعس * والصبح إذا تنفس * إنه لقول رسول كريم … { كل معاني الإعجاز الكوني والبياني، انتظمها هذا القسم المهيب !

      إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22)
      1- ﴿وما صاحبكم بمجنون﴾ جنونٌ : أن تتنافسوا بالأمس على” صحبته” لما ترون فيه من صفات الخير؛ ثم تتهموه اليوم بالجنون إذا خالف أهواءكم ! / د. محمد الفراج
      2-﴿ وما صاحبكم بمجنون ﴾ أضاف ربي الحبيبَ #ﷺ لقومه توبيخا لهم إذ كيف تتهمون من عرفتم صدقه وأمانته وحسن صحبته ﷺ . #تدبر

      وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ (23) وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24)
      1- النبي :(وما هو على الغيب بضنين) أي :ليس بخيل بالعلم الكرم (المنسي المهمل) : (تعليم العلم) /عقيل الشمري
      2- وما هو على الغيب بضنين……. العلامة الفارقة لدعوة الأنبياء سخاؤهم بالعلم. حقوق النسخ غير محفوظة. / عبد الله بلقاسم
      3-﴿ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِين ﴾ ٰ بضنين : أي ببخيل . وفي قراءة بالظاء أي بمُتهم فيُنْقِصُ منه ولا يعطيه كله . ٰ #تفسير

      وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (25) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26)
      1- قل ما تشاء ..واسمع ما تشاء ..وشاهد ما تشاء ..لكن تذكر .. ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾/ ابو بكر الحويطي
      2- ﴿ فأين تذهبون ﴾ وهذا القرآن بين أيديكم؟؟ ﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴾ ﴿ هدى وشفاء ﴾ ﴿ موعظة للمتقين ﴾﴿ ذكر للعالمين ﴾ ﴿ نوراً مبينا ﴾ / نايف الفيصل
      3- ﴿فأين تذهبون﴾ سؤال يهز أركاننا يستوقفنا قبل أن نستكمل حياتنا العبثية إلى اللاشيئ ! ألا نجيب رب العالمين ؟ إلى أين المسير ؟ ./ روائع القرآن

      إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29)
      1-﴿وماتشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين ﴾ فيه إعلام أن أحداً لا يعمل خيراً إلا بتوفيق الله ولا ضراً إلا بخذلانه #البغوي
      2-﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾ وما تشاؤون الاستقامة ولا تقدرون على ذلك إلا بمشيئة الله رب الخلائق أجمعين. #ابن_سعدي
      3-#النجاح يعتمد اعتمادًا كليًا على توفيق الله ، ثم على الإرادة والتصميم : ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الله ﴾ #تدبر
      4-من أراد الهداية والتوفيق فعليه بهذا #القرآن تأمل : ﴿ إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم ﴾ #تدبر.
      5-}وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أن يَشَاء الله{ لأن مشيئتنا ضمن مشيئته, ومنحة منه, وهبة من كرمه وفضله, فهي ضمن إرادته لا ثنائية ولا تناقض.
      6-} وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين { ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، لا يُعبد إلا بإعانته ولا يطاع إلا بمشيئته . #ابن_القيم

      حصاد التدبر
       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182787
    • إجمالي المشاركات
      2536773
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×