اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      59029
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      181027
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8572
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53375
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21030
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4885
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29729
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32436
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38832 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 623 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • إنما يكون العوج فى الأفراد والجماعات والأفكار والمناهج على قدر بُعدهم عن هدايات القرآن الكريم ؛ لأن من خصائصه ﴿وَلَم يَجعَل لَهُ عِوَجًا﴾

      من المهم تفحص حالة القلب قبل القيام بالمهمات الجسام تجنباً لحدوث الانتكاسات ﴿وَرَبَطنا عَلى قُلوبِهِم إِذ قاموا﴾

      موقفى من الآخرين إنما يتحدد حسب موقف الآخرين من الله ﴿هؤُلاءِ قَومُنَا اتَّخَذوا مِن دونِهِ آلِهَةً﴾

      قد تكون صحبة الكلب أنفع من صحبة بعض الناس ﴿وَكَلبُهُم باسِطٌ ذِراعَيهِ بِالوَصيدِ﴾ وذلك لما عُرف عنه من الوفاء لأصحابه

      لا بأس بطلب الشهى من الطعام نوعاً وطعماً إذا كان فى السعة ذلك ﴿فَليَنظُر أَيُّها أَزكى طَعامًا﴾
      المعرفة الواعية عند الدعاة بحجم الأعداء وشراستهم مفيد جداً فى اتخاذ التدابير وتحديد الوسائل ﴿إِنَّهُم إِن يَظهَروا عَلَيكُم يَرجُموكُم أَو يُعيدوكُم في مِلَّتِهِم﴾

      استحضر ما أنت منشغل به هذه الأيام تفكيراً وكتابةً وممارسةً وحواراً ، واستحضر قرائتك له يوم القيامة فى كتاب ﴿لا يُغادِرُ صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً إِلّا أَحصاها﴾

      أقوى العدة فى زمن الفتنة ﴿وَاتلُ ما أوحِيَ إِلَيكَ مِن كِتابِ رَبِّكَ..﴾﴿وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُمِّ..﴾

      من أجمل آداب الصحبة ﴿لا تُؤاخِذني بِما نَسيتُ وَلا تُرهِقني مِن أَمري عُسرًا﴾
      ليس معنى الفراق أن يدير الفرقاء ظهورهم لبعض ، أو أن يبسطواٍ أيديهم وألسنتهم بينهم بالسوء ... تأمل :
      ﴿قالَ هذا فِراقُ بَيني وَبَينِكَ ..... سَأُنَبِّئُكَ﴾

      اسأل القائد قبل اتباعه عن مؤهلات قيادته ﴿وَآتَيناهُ مِن كُلِّ شَيءٍ سَبَبًا﴾ أى علما يوصل إلى المقصود ، فإذا لم تجد عنده أسباباً فلا تضيع وقتك فى متابعته.. فإن فعلت فإنك إذا من الجاهلين

      لم أجد أحداً فى كتاب الله عزوجل كُلف بمحاربةِ الفساد إلا وكانت القوة شعاراً له ﴿إِنَّ يَأجوجَ وَمَأجوجَ مُفسِدونَ فِي الأَرضِ....﴾﴿فَأَعينوني بِقُوَّةٍ ...﴾ ﴿آتوني زُبَرَ الحَديدِ ....﴾

      كيف تكون مِنَ ﴿الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا﴾؟؟ قد يكون ذلك بالرياء ، أو بالعمل على غير بصيرة ، أو بالإنقياد لقيادةٍ جاهلة غير راشدة وصفت بأنها .. ﴿وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا﴾ ﴿فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ اللهمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِك على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
    • قال ابن القيم رحمه الله:
      فصلُ في مراتب الجهاد:-
      فالجهاد أربع مراتب:-
      ١-جهاد النفس
      ٢- جهادالشيطان
      ٣- جهاد الكفار
      ٤- جهاد المنافقين

      *فجهاد النفس أربع مراتب:-
      ١- أن يجاهدها على تعلم الهُدى.
      ٢- أن يجاهدها على العمل به بعد علمه.
      ٣- أن يجاهدها على الدعوة إليه،وتعليمه لمن لا يعلمه.
      ٤- أن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله.
      فإذا استكمل هذه المراتب الأربع صار من الربانيين..

      *وأما جهاد الشيطان فمرتبتان:-
      ١- جهاده على دفع ما يُلقي إلى العبد من الشبهات والشكوك القادحة في الإيمان.
      ٢-جهاده على دفع ما يُلقي من الإرادات الفاسدة والشهوات.
      فالجهاد الأول يكون بعدة اليقين
      والثاني يكون بعدة الصبر قال تعالى ( وجعلنا من أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون).

      *وأما جهاد الكفار والمنافقين فأربع مراتب :-
      ١- بالقلب
      ٢- باللسان
      ٣-بالمال
      ٤- بالنفس
      *جهادالكفارأخص باليدوجهاد المنافقين أخص باللسان .

      *و جهاد أرباب الظلم والمنكرات والبدع فثلاث مراتب:-
      ١- باليد إذا قدر
      ٢- باللسان إن عجز
      ٣- بالقلب إن عجز
      فهذه ثلاث عشرة مرتبة من الجهاد



      *الإيمان فرضٌ على كلِّ أحد ففرضٌ عليه هجرتان في كل وقت:-
      ١- هجرة إلى الله عزوجل بالإخلاص والتوحيد والإنابة والتوكل والخوف والرجاء والمحبة والتوبة.
      ٢- وهجرة إلى رسوله بالمتابعة والانقياد لأمره، والتصديق بخبره، وتقديم أمره وخبره على أمر غيره وخبره.
      *والتحقيق : أن جنس الجهاد فرض عينٍ إما بالقلب، وإما باللسان، وإما بالمال، وإما باليد،

      فعلى كل مسلم أن يجاهد بنوعٍ من هذه الأنواع.
      *المرض نوعان:
      ١- مرض القلوب
      ٢- مرض الأبدان..
      أ-مرض القلب نوعان:
      ١-مرض شبهة وشك
      ٢-مرض شهوة وغيٍّ.

      *وذكَر مرض البدن في الحج والصوم والوضوء لِسرٍّ بديع يُبين لك عظمة القرآن ، والإستغناء به لمن فهمه وعقَلَهُ عن سواهُ ، وذلك أن قواعد طبِّ الأبدان ثلاثةٌ: حفظ الصحة، والحمية عن المؤذي ، واستفراغ المواد الفاسدة...

      *الأشياء التي يؤذي انحباسها ومدافعتُها عشرةٌ: الدم إذا هاج، المني إذا تبيغ، البول، والغائط،الريح و القيء، والعطاس ، والنوم ، والجوع ، والعطس، وكل واحد من هذه العشرة يوجب حبسهُ داءً من الأدواء بحسبه.

      *فأباح للمريض العدول عن الماء إلى التراب حميةً له أن يصيب جسده ما يؤذيه، وهذا تنبيه على الحميةِ عن كل مؤذٍ له من داخل أو خارج.

      *فأما طب القلوب ، فمسلّمٌ إلى الرسل صلوات الله عليهم وسلامه، ولا سبيل إلى حصوله إلا من جهتهم وعلى أيديهم، فإن صلاح القلوب أن تكون عارفةً بربهاوفاطرها بأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وأن تكون مؤثرةُ لمرضاته ولمحابه، متجنبة لمناهيه ومساخطه، ولا صحة لها ولا حياة البتة إلا بذلك.

      *وأما طب الأبدان: فأنه نوعان:
      ١- نوع قد فطر الله عليه الحيوان ناطقه وبهيمه،فهذا يحتاج فيه إلى مُعالجة طبيب،كطبِّ الجوع والعطش والبردوالتعب،بأ ضدادهاوما يزيلها.
      ٢- ما يحتاج إلى فكرٍ وتأمل كدفع الأمراض المتشابهة الحادثة في المزاج بحيث يُخْرَج بها عن الاعتدال.

      *... بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدراً وشرعاً، وأن تعطيلها يقدحُ في نفس التوكل.

      *وفي قوله صلى الله عليه وسلم ( لكل داءٍ دواء) تقويةٌ لنفس المريض والطبيبِ، وحث على طلب ذلك الدواء والتفتيش عليه.

      *عصبُ الرأس ينفع في وجع الشقيقة وغيرها من أوجاع الرأس.

      *العُذرةُ، قال أبو عبيدة: العُذرةُ تهيجٌ في الحلقِ من الدمِ ... وقيل العُذرةُ : قرحةٌ تخرجُ فيما بين الأذن والحلقِ، وتعرض للصبيان غالياً.
      والسعوط: ما يُصبُ في الأنف...

      *والحمية: حميتان :
      حمية عما يجلب المرض، وحمية عما يزيذه فيقف على حاله...
      *قال أبو عبيدة : معنى امقلوه: اغمسوه ليخرج الشفاء منه، كما خرج الداء.
      *الذريرة: دواءٌ هندي يتخذ من قصب الذريرة.
      *البُثرةُ : خُراجٌ صغير.
      *ومن جرب هذه الدعوات(المعوذات والرقى)
      ؛ عرف مقدار منفعتها ، وشدة الحاجة إليها وهي تمنعُ وصول أثر العائن ، وتدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان قائلها وقوة نفْسِه واستعداده وقوة توكّله وثبات قلبه فإنها سلاحٌ والسلاحُ بضاربه.
      *فما تضمنته الفاتحة من إخلاص العبودية والثناء على الله تعالى وتفويض الأمر إليه والإستعانةبه والتوكل عليه وسؤاله مجامع النعم كلها وهي الهداية التي تجلب النعم وتدفع النقم من أعظم الأدوية الشافية الكافية.

      *واعلم أن الأدوية الإلهية تنفع من الداء بعد حصوله،وتمنع من وقوعه،وإن وقع لم يقع وقوعاً مضراً، فالرقى والعُوذُ تستعمل لحفظ الصحة ولإزالة المرض.
      *النملة: قروحٌ تخرج في الجنين، وهو داء معروفٌ ، وسمِّي نملةً لأن صاحبه يحسُّ في مكانه كأن نملةً تدبُّ عليه وتعضُُه.
      *ومنه: (أي علاج حر المصيبة) :أن يعلم أنه لولا محنُ الدنيا ومصائبُها لأصاب العبد من أدواءالكِبرِ والعجبِ والفرعنة وقسوة القلب ماهوسبب هلاكه.

      *ولما كانت الصحة والعافية من أجلِّ نعم الله على عبده،وأجزل عطاياه،وأوفر منحه،بل العافية المطلقةُ أجلُّ النعم على الإطلاق،فحقيقٌ بمن رزق حظًّامن التوفيق مراعاتها وحفظهُاوحمايتُه ا عما يضادها...
      *ولم يكن يأكل طعاماً في وقت شدةِ حرارته، ولا طبيخاً بائتاً يُسخّنُ له بالغدِ، ولا شيئاً من الأطعمة العفِنةِ والمالحة.
      *( لا آكل متكأ) وقد فِسر الأتكا بالتربع وفسر بالاتكاءِ على شيء وهو الاعتماد عليه، وفُسر الإتكاء. بالاتكاء على الجنب. والأنواع الثلاثة من الاتكاء.
      *فأروى: أشد رياً ، وأبرأ: أفعلُ من البرءِوهر الشفاء، أي: يِبرئ من شدة العطش. وقوله ( وأمرأ): هو أفعلُ من مرئ الطعام والشرابُفي بدنه، إذا داخله وخالطه بسهولةٍ ولدةٍ ونغع.
      *.. فإن الحِماع في الأصلِ وضِع لثلاثة أمور هي مقاصده الأصلية: حفظ النسل ، وإخراج الماء الذي يضُرُّ احتباسه، وقضاء الوطر ونيلُ اللذة.
      *وفي هذا الحديث(اللهم اغسلني من خطاياي..)من الفقه : أن الداء يِداوى بضده ،فإن في الخطايا من الحرارة والحريق ما يُضاده الثلج والبرد والماء البارد.



      *الصلاة مجلبةٌ للرزق،حافضة للصحة،دافعة للأذى، مُطردة للأدواء،مقوية للقلب، مفرحة للنفس، مُذهبةٌ للكسل ، مُنشطة للجوارح ، مُمدةٌ للقُوى، شارحةٌ للصدر، مُغذية للروح، منورةٌ للقلب، مُبيضةٌ للوجه، حافضة للنعمة،دافعةٌ للنقمة، جالبة للبركة،مُبعدة من الشيطان،مُقربةٌ من الرحمن.

      *العود الهندي نوعان :
      أحدهما: يُستعمل في الأدوية وهو الكِسْتُ، ويقال له القُسط.
      الثاني: يُستعمل في الطيب ويقال له الأُلُوَّةُ...
      *المجامر: جمع مَجْمَر وهو ما يُتجمَّر به من عودٍ وغيره، وهو أنواع.
      *قال الله تعالى : {وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين} والصحيح : أن ( من) هاهنا، لبيان الجنس لا للتبعيض...
      *فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدوات الدنيا والآخرة، وما كل أحدٍ يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به، وإذا أحسن العَليلُ التداوي به ، ووضعه على دائه بصدقٍ وإيمانٍ وقبول تامٌّ، واعتقادٌ جازم ، واستيفاء شُروطه، ولم يُقاوِمه الداءُ أبداً.
      *وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدَّعها.أو على الأرض لقطّعها ، فما من مرضٍ من أمراض القلوب والأبدان إلا وفِي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رَزقه الله فهماً في كتابه .
      *فمن لم يشفِهِ القرآن ، فلا شفاه الله، ومن لمزيكفِهِ فلا كفاه الله.
      *والكَبَاثُ : ثمر الأراك
      *المسكُ ملك أنواع الطيب وأشرفها وأطيبها وهو الذي تضرب به الأمثال، ويُشبَّه به غيره.
      *يقطين:وهوالدُّب اء والقرع،وإن كان اليقطين أعمُّ، فإنه في اللغة كل شجرٍ لا تقوم على ساقٍ ،كالبطيخ
      والقثاء و الخيار، قال الله تعالى( وأنبتنا عليه شجرة من يقطين).
      *والتعزيز بالقتل ليس بلازم كالحدِّ، بل هو تابع للمصلحة دائرٌ معها وجوداً وعدما.
      *أن من خلّص نفسه من يدِ ظالمٍ له، فتلِفت نفسِ الظالم، أو شيءٌ من أطرافه أو ماله بذلك، فهو هَدَرٌ غير مضمون.
      *...الحكم إذا عُلِّل بالأعمِّ كان الأخصُّ عديم التأثير، وهو أقوى. والله أعلم.
      *وهذه أحكام( الأسرى) لم يُنسخ منها شيءٌ ، بل يُخيَّرُ الإمام فيها بحسب المصلحةِ.
      *وتضمن هذا الحكم(حكم سعد بن معاذ على بني قريضة) أن ناقضي العهد يسري نقضُهم إلى نسائهم وذريتهم.
      *والذي يدل عليه هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحكامه أنه كان يجعلُ مصارف الخُمس كمصارف الزكاة.
      *وكان هذا الحكم فيهم ( اليهود) منه حُجَّةٌ على جواز صُلح الأمام لعدوِّه ما شاء من المدة فيكون العقدُ جائزاً له فسخُه متى شاء .
      *فتضمن هذا الحكم(في شروط النكاح)وجوب الوفاء بالشروط التي شُرطت في هذا العقد إذا لم تتضمن تغييراً لحُكم الله ورسوله.
      *فتضمن هذا الحكم( رفض النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج علي بابنة أبي جهل على فاطمة) أن الرجل إذا شرط لزوجته ألا يتزوج عليها لزِمه الوفاء بالشرط، ومتى تزوج عليها فلها الفسخ.
      *فالذي يقتضيه حكمه صلى الله عليه وسلم( بتزويج ذات النسب بمن هو أقل منها)اعتبارُ الدين في الكفاءةِ أصلاً وكمالاً فلاتُزوّج مسلمةٌ بكافرٍ ، ولا عفيفة بفاجر، ولم يعتبر القرآن والسنةُ في الكفاءة أمراً وراء ذلك.
      *فتضمنت هذه السنن أن مالم ينطق به اللسان من طلاقٍ أو عتاقٍ أو يمين أو نذر ونحو ذلك عفوٌ غير لازم بالنية والقصد،وهذا قول الجمهور.

      *وسرُّ المسألة الفرق بين من قصد اللفظ وهو عالم به ولم يرد حكمَه، وبين من لم يقصد اللفظ ولم يعلم معناه،
      فالمراتب التي اعتبرها الشارع أربعةٌ:
      إحداها: ألاّ يقصد الحُكمَ ولم يتلفظ به .
      الثانية: ألاّ يقصد اللفظ ولا حكمه.
      الثالثة: أن يقصد اللفظ دون الحكم.
      الرابعة: أن يقصد اللفظ والحكم..
      فالأوليان لغوٌ، والآخرتان معتبرتان. هذا الذي أستفيد من مجموع نصوصه وأحكامه.


      *الغضب على ثلاثة أقسام:
      أحدها: مايزيل العقل وهذا لا يقع طلاقه بلانزاع.
      الثاني: ما يكون في مباديه فهذا يقع طلاقه.
      الثالث: أن يستحكم ويشتد به،فلا يزيل عقله بالكلية،ولكن يحول بينه وبين نيته بحيث يندم على ما فرطَ منه إذا زال، فهو محل نظر، وعدم الوقوع في هذه الحالة قوي متوجه، والله أعلم.
      *فتضمن هذا الحكم( أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عمر أن يراجع امرأته بعد ما طلقها)أن الطلاق على أربعة أوجُهٍ: وجهان حلال، ووجهان حرام.
      فالحلال: أن يُطلّقَ امرأته طاهراً من غير جماع، أو يُطلقها حاملا مستبيناً حملُها.
      رالحرامُ: أن يُطلقها وهي حائض، أو يُطلقهافي طهرٍ جامعها فيه.
      هذا طلاق المدخولِ بها، وأما من لم يُدخل بها فيجوز طلاقُها حائضاً وطاهراً.كما قال تعالى{لا جناح عليكم إن طلقتم النساء مالم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضةٌ}.
      *ولم يزل هذا اللفظ( الحقي بأهلك) من الألفاظ التي يِطلَّقُ بها في الجاهلية والإسلام ، ولم يُغيّره النبي صلى الله عليه وسلم، بل أقرَّهم عليه، وقد أوقع أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم به الطلاق وهم القدوة.
      *والله سبحانه ذكر الطلاق ولم يُعيّن له لفظاً ، فعلم أنه ردَّ الناس إلى ما يتعارفونه طلاقاً، فأي لفظٍ جرى به عُرفهم به ،وقع به الطلاق مع النية.
      *الإيلاء لغةً: الامتناع باليمين، وخُصَّ في عرف الشرع بالامتناع باليمين من وطء الزوجة...

      *اشتملت هذه الكلمات الجوامع(حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام)على تحريم ثلاثة أجناس : مشاربُ تُفسِد العقول، ومطاعم تفسد الطباع وتغذي غذاءً خبيثاً، وأعيان تُفسدُ الأديان وتدعو إلى الفتنة والشرك.

      *تمت قراءة مختصر زاد المعاد والتقاط جملة من الفرائد والفوائد جعلها الله خالصة لوجهه الكريم.
      اختصره أ.د أحمد بن عثمان المزيد وفقه الله


       
    • الملابسُ الخاصةُ بالحجابِ

      أولًا:
      الجِلبابُ
      1- قال تعالى: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ [الأحزاب: 59]

      وَجهُ الدَّلالةِ:
      قولُه تعالى: مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ والجلابيبُ: جمعُ جِلبابٍ: وهو الثَّوبُ الذي يستُرُ جميعَ البَدَنِ
      2- عن أمِّ عطيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: ((أُمِرْنا أن نُخرِجَ الحُيَّضَ يومَ العيدَينِ، وذواتِ الخُدورِ، فيَشهَدْنَ جماعةَ المُسلِمينَ ودَعْوتَهم، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ عن مُصَلَّاهنَّ. قالت امرأةٌ: يا رسولَ اللهِ، إحدانا ليس لها جِلبابٌ! قال: لِتُلبِسْها صاحِبتُها مِن جِلبابِها ))

      وَجهُ الدَّلالةِ:
      في الحديثِ دَلالةٌ على أنَّ المُعتادَ عند نِساءِ الصَّحابةِ ألَّا تخرُجَ المرأةُ إلَّا بجِلبابٍ، ولم يأذَنْ لهن الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخُروجِ بغَيرِ جِلبابٍ

      ثانيًا:
      الخِمارُ
      1- قَال تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ [النور: 31]
      وَجهُ الدَّلالةِ:
      أمَرَ الله تَعالى المؤمِناتِ بضَربِ الخِمارِ على رُؤوسِهنَّ، وهذا نصٌّ على اختمارِهنَّ
      2- عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، أنها كانت تقولُ: (لَمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ: أخَذْنَ أُزْرَهنَّ فشَقَّقْنَها مِن قِبَلِ الحَواشي، فاختمَرْنَ بها)

      ثالثًا:
      النِّقابُ
      عن ابنِ عُمَرَ رضِي الله عنهما: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا تَنتَقِبِ المرأةُ المُحْرِمةُ، ولا تلْبَسِ القُفَّازَينِ ))
      وَجهُ الدَّلالةِ:
      دلَّ الحديثُ على أنَّ النِّقابَ كان معروفًا في النِّساءِ

      رابعا:
      البُرقُعُ
      عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: (تلبَسُ المُحرِمةُ ما شاءت، إلَّا البُرقُعَ والمتَورِّدَ بالعُصفُرِ)

      خامسًا:
      القفازان
      عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((... ولا تنتَقِبِ المرأةُ المُحرِمةُ، ولا تلبَسِ القُفَّازَينِ ))
      وَجهُ الدَّلالةِ:
      دلَّ الحديثُ على أنَّ النِّقابَ والقُفَّازينِ كانا معروفَينِ في النِّساءِ

      الدرر السنية

           
    • التداوي بالتلبينة

      عن عروة عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها كانت إذا مات الميتُ من أهلها، فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن إلاّ أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت ثم ثريدٌ، فصُبَّتِ التلبينة عليها، ثم قالت:كلن منها فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : «التلبينة مُجمة لفؤاد المريض تُذهب بعض الحُزن».
      [البخاري ومسلم ] وفي رواية عن عائشة أنها كانت تأمر بالتلبينة وتقول: (هو البغيض النافع ) البخاري .



      التداوي بالعـسل

      قال الله تعالى : ( يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ )
      عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «الشفاء في ثلاث شربة عسل وشرطة محجم وكية نار وأنهى أمتي عن الكي» اخرجه البخاري [(5680،5681)] .



      التداوي بالحجامة

      عن جابر بن عبد الله، أنه عاد المقنَّع، ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن فيه شفاء». [ البخاري ومسلم ].



      الحمية بتمر العجوة من عالية المدينة النبوية

      1- عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تصبح بسبع تمراتٍ عجوة لم يضره ذلك اليوم سمٌ ولا سحرٌ». [ البخاري ومسلم ] .

      2- عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن في عجوة العالية شفاءٌ أو إنها ترياقٌ أول البكرة». أخرجه مسلم.



      التداوي بالحبة السوداء

      عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الحبة السوداء شفاءٌ من كل داء إلا السام ».

      وفي صحيح الجامع للألباني الجزء الثاني ( عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام وهو الموت".



      التداوي بالـكمأة

      عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الكمأة من المنِّ وماؤها شفاءٌ للعين » [ البخاري ومسلم ] .



      الدواء من عرق النسا

      عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «شفاء عرق النَّسَا أَلْيَةُ شاةٍ أعرابيةٍ، تذابُ ثم تُجزَّأُ ثلاثة أجزاءٍ، ثم يشربُ على الرِّيق في كل يوم جزء» قال الشيخ الالباني.صحيح ( صحيح الجامع الجزء الاول )



      التداوي بالريق والتراب

      عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول للمريض ـ وفي لفظ ـ في الرقية «بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا». [البخاري (5745ـ5746) ومسلم (2194)] .
      قال النووي في شرح مسلم: (ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل، ويقول هذا الكلام في حال المسح والله أعلم) ا.هـ.



      الطب النبوي في الذباب

      1ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء، وفي الآخر داء». [ البخاري ].
      2ـ عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « في أحد جناحي الذباب سمٌ، وفي الآخر شفاءٌ، فإذا وقع في الطعام,فأمقلوه فيه، فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء».

      منابر النور العلمية




       
    • القارئ الشيخ عبدالعزيز السحيم | صلاة التراويح ليلة 08 رمضان 1446 | مسجد الغانم والخرافي  
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      183176
    • إجمالي المشاركات
      2538581
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      15553

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×