اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58618
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180802
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8432
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53188
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29727
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32382
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38721 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • صلاة التراويح | جامع الخوانيج الكبير | 16 رمضان 1447  
    • لطائف وعبر من سورة مريم     بسم الله الرحمن الرحيم   الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد النبي الأمين وبعد :
      هذه بعض لطائف وعبر قيّدتها أثناء قراءتي في التفسير .

      * في دعاء زكريا عليه السلام لطيفة :
      يعلم الله بحاله لكنه ذِلّة وتملقا وصف وضعه بأبلغ كلمات الضعف والعجز ، ومع ذلك عظم حسن ظنه بربه كأنه يقول: يا رب مع اجتماع كل العقبات في طريق أملي ، لكن كل هذه العقبات تزول إن أنا دعوتك ، فكيف يشقى من أملك وجعل فضلك مناط أماله !
      فلما كان ذلك كذلك .. ما كان الله ليرد عبدا أمّـله وتجرد من حوله وقوته معتمدا على حول الله وقوته .

      * في تسمية الابن والنبي الولي (يحي) عليه السلام لطيفة :
      أنه قد يظن البشر بعقولهم القاصر وتشاؤمهم أنه سيأتي ضعيفا أو قد يموت في أول سنين عمره لأن والديه أنجباه على كبر بعد أن ضعفا وخارت قواهما .. فأسماه الله يحي فكان حيّ سليما قويما .

      شيء من الفوائد :

      - حين تسأل الله شيئا ، لا تفكر في كيف ستعطاه ، ولا تفكر في الموانع والعقبات بل سله فحسب وهو على كل شيء قادر سبحانه .. هكذا فعل زكريا عليه السلام ، قال السعدي رحمه الله : ( والحال أن المانع من وجود الولد، موجود بي وبزوجتي؟ وكأنه وقت دعائه، لم يستحضر هذا المانع لقوة الوارد في قلبه، وشدة الحرص العظيم على الولد، وفي هذه الحال، حين قبلت دعوته، تعجب من ذلك ) ا هـ .

      - بذل السبب دون أن يُظَن أنه هو الموصل للمراد ، فنحن أمرنا ببذل السبب والله مسبب الأسباب هو من يهب المراد ، فلا نتكل أبدا بل عليه نتوكل ونبذل ما في مقدورنا ، يقينا المرأة الضعيفة في حال مخاض ليس بها من الطاقة شيء ، هزها للنخلة لا يؤثر على النخلة قيد أنمله ، ولكنها أمرت بذلك بذل للسبب وسقوط الثمر عليها ما كان لها فيه شيء إنما هو فضل الله سبحانه .

      - الأجر والغنيمة على قدر الفداء والتضحية وعظم الثواب من عظم الجهد ، تجلى ذلك في عدة مواضع منها الذرية الطيبة المباركة التي وهبت لإبراهيم عليه السلام بعد طول حرمان لما هاجر في سبيل الله .

      ـ أهمية الصلاة ، إذ جعل الله من كرامة وصفات المدح التي مدح بها إسماعيل عليه السلام " وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة .. " ، ثم لما ذكر الأقوام الذين ضلوا الطريق كانت أول صفاتهم { أضاعوا الصلاة .. } وكما قال نبينا صلى الله عليه وسلم " الصلاة خير موضوع " .

      - إذا علمت بخير فعملت به هديت للمزيد من العلم ووفقت للإكثار من العمل: قال تعالى:
      { ويزيد الله الذين اهتدوا هدى..}.

      عن موقع صيد الفوائد  
    • لا يقدرون على شيء مما كسبوا :
      ** ومن ذلك قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264)}(البقرة)
      وقوله: { مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (18)}(ابراهيم)
      فقال في آية البقرة : { لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا } فقدم الشيء وأخّر الكسب.
      وقال في سورة ابراهيم : { لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ } فقدم الكسب وأخر الشيء وذلك أن آية البقرة قي سياق الإنفاق والصدقة والمنفق معطٍ وليس كاسباً ولذلك أخّر الكسب فقال : { لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا }، وأما الآية الثانية فهي في سياق العمل والعامل كاسب فقدّم الكسب.

      لتطمئن به قلوبكم :
      ** ومن ذلك قوله تعالى : { وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126)}(آل عمران)
      وقوله : { إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11)}(الأنفال)
      فقدّم القلب على الجار والمجرور في آل عمران فقال: { ولتطمئن قلوبكم به } وأخّرها عنه في الأنفال فقال { ولتطمئن به قلوبكم } علماً بأن الكلام على معركة بدر في الموطنين غير أن الموقف مختلف.
      ففي آل عمران ذكر معركة بدر تمهيداً لذكر موقعة أحد وما أصابهم فيها من قرح وحزن والمقام مقام مسح على القلوب وطمأنة لها من مثل قوله تعالى: { وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)}(آل عمران) إلى غير ذلك من آيات المواساة والتصبير فقال في هذا الموطن: { وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ } ، فذكر أن البشرى (لهم) وقدم (قلوبهم) على الإمداد بالملائكة فقال: { إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ } كل ذلك من قبيل المواساة والتبشير والطمأنة.
      ولما لم يكن المقام في سورة الأنفال كذلك وإنما المقام ذكر موقعة بدر وانتصارهم فيها ودور الإمداد السماوي في هذا النصر وقد فصل في ذلك أكثر مما ذكر في آل عمران فقال تعالى: { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12)}.
      أقول لما كان المقام مختلفاً خالف في التعبير. أنه لما كان المقام في الأنفال مقام الانتصار وإبراز دور الإمداد الرباني قدم { به } على القلوب والضمير يعود على الإمداد. ولما كان المقام في آل عمران هو الطمأنينة وتسكين القلوب قدمها على الإمداد فقال { وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ } وزاد كلمة { لكم } فقال { وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ } زيادة في المواساة والمسح على القلوب فجعل كلاً في مقامه.


      وما أهل به لغير الله :
      ** ومن ذلك قوله تعالى : { إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)}(البقرة)
      وقوله: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ (3)}(المائدة)
      وقوله: { قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145)}(الأنعام)
      فقد قال في آية البقرة: { وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ } فقدم { به } على { لغير الله } ومعنى { ما أُهل به } : ما رفع الصوت بذبحه وهو البهيمة.
      وقال في آيتي المائدة والأنعام: { وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ } فقدّم { لغير الله } على { به }،
      وذلك أن المقام في آية الإنعام هو في الكلام على المفترين على الله ممن كانوا يشرعون للناس باسم الله وهم يفترون عليه فقال: { وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136) وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137) وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (138)}(الأنعام) إلى غير ذلك من الآيات التي تبين أن ثمة ذوات غير الله تحلل وتحرم مفترية على الله، وذوات يزعمون أنها شركاء لله تعبد معه ونصيبها أكبر من نصيب الله في العبادة، ولذا قدم إبطال هذه المعبودات من غير الله على { به } فقال: { أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ } لأنه هو مدار الاهتمام والكلام.

      والكلام في المائدة أيضاً على التحليل والتجريم ومن بيده ذلك، ورفض أية جهة تحلل وتحرم من غير الله فإن الله هو يحكم ما يريد. قال سبحانه: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آَمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4)}(المائدة) ، فهو يجعل التحليل والتحريم بيده ويرفض أية جهة أخرى تقوم بذلك، لأن ذلك من الشرك الذي أبطله الإسلام ولذا قدمه في البطلان فقال : { وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ }.
      ثم إنه جاء في الموطنين بذكر اسم الله على الذبائح فذكر في آية الأنعام أن المشركين لا يذكرون اسم الله على بعض ذبائحهم تعمداً فقال: { وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا }. وأمر في آية المائدة بذكر اسم الله فقال: { وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ } فناسب ذلك تقديم بطلان ذكر غير الله.وأما في البقرة فليس المقام كذلك فلم يذكر أن جهة أخرى تقوم بالتحليل والتحريم وإنما الكلام على ما رزق الله عباده من الطيبات فقال: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا (168) البقرة). وقال بعدها: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)}(البقرة) ، فلما كان المقام مقام الرزق والطعام بأكل الطيبات قدم { به } والضمير يعود على ما يذبح وهو طعام مناسبة للمقام (انظر ملاك التأويل 1/107 ـ 108) ، والله أعلم.

      يخسف بكم الأرض:
      **ومن ذلك قوله تعالى: { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ.أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17)}(الملك)
      وقوله : { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ (65)}
      ( الأنعام) ،فقدّم خسف الأرض على إرسال الحاصب في آية الملك وأخّر العذاب عما يأتي من السماء في آية الأنعام. وذلك أن آية الملك تقدّمها قوله تعالى { هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)}(الملك) ، فكأن أنسب شيء في الموعظة تذكيره بخسفها من تحتهم.
      "أما آية الأنعام فتقدمها قوله تعالى : { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (61)}(الأنعام) ، فصرف هذا الخطاب تفكر النفس في عين الجهة التي ذكر منها القهر، وكان أنسب شيء ذكر منها القهر وكان أنسب شيء ذكر التخويف من تلك الجهة بخلاف آية الملك." (ملاك التأويل 2/908) .
      ومما زاد ذلك حسناً قوله تعالى : { ويرسل عليكم حفظة } والحفظة: هم الملائكة، والملائكة مسكنهم في السماء، وربنا يرسلهم من فوق فناسب تقديم هذه الجهة على غيرها.
      ونكتفي بهذا القدر من الأمثلة فإن فيها كفاية فيما أحسب فهي تدل دلالة واضحة على أن التعبير القرآني تعبير مقصود كل لفظ فيه وضع وضعاً فنياً مقصوداً وأنه لم يقدم لفظة على لفظة إلا لغرض يقتضيه السياق. وقد روعي في ذلك التعبير القرآني كله ونظر إليه نظرة واحدة شاملة.

      وأظن أن ما مر من الأمثلة تريك شيئاً من فخامة التعبير القرآني وعلوه وأن مثل هذا النظم لا يمكن أن يكون في طوق بشر فسبحان الله رب العالمين.
      (من كتاب التعبير القرآني للدكتور فاضل السامرائي. من صفحة 49 – 74)

      عن موقع لمسات بيانية
    • المَبْحَثُ السَّادِسُ: حَرفُ الكافِ

      تأتي الكافُ في الكلامِ جارَّةً وَغيرَ جارَّةٍ، عاملةً وغيرَ عاملةٍ.
      فالأَولى لَها عِدَّةُ مَعانٍ: مِنْها التَّشْبِيهُ؛ نَحْوُ: مُحَمَّدٌ كالأسَدِ، والتوكيدُ، وفي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى: 11] ، والتَّقْدِيرُ: لَيْسَ شَيْءٌ مِثلَه.
      وتُفيدُ أيضًا الاستعلاءَ، فرُوِي أنَّ بَعضَهم قيل له: كَيْف أصبَحتَ؟ فقال: كخَيرٍ، أيْ: على خيرٍ
      .
      والثَّانيةُ نَوْعانِ:
      (أ) ضميرٌ مَنْصُوبٌ أَو مجرورٌ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى [الضحى: 3] ، وقَولِه: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا [الفتح: 1] .
      (ب) حَرفٌ مَعْناهُ الخِطابُ، ومِنْه الكافُ اللَّاحِقةُ لاسمِ الإشارةِ؛ نَحْوُ: ذَلِك وتِلك؛ وللضَّميرِ المُنْفَصِلِ المَنْصُوبِ فِي: إيَّاك وإيَّاكما، وَنَحْوهما؛ ولبَعضِ أَسماءِ الأَفْعالِ؛ نَحْوُ: رُوَيدَكَ

      .

      المَبْحَثُ السَّابعُ: حَرفُ اللَّامِ

      تكونُ عامِلةً وغيرَ عامِلةٍ، والعاملةُ إمَّا أنْ تكونَ عامِلةً للجَرِّ، أو للجَزْمِ.

      1- (العامِلةُ للجَرِّ): مَكْسُورةٌ مَعَ كُلِّ اسمٍ ظاهِرٍ؛ نَحْوُ: لِزيدٍ ولِعَمرٍو، إلَّا مَعَ المستغاثِ المُباشِرِ ل(يا)، فمَفْتُوحةٌ، نَحْو يا لَلهِ. وَهِي مَفْتُوحةٌ مَعَ كل مُضْمَرٍ، نَحْو: لَنا وَلَكُم وَلَهُم، إلَّا مَعَ ياء المُتَكَلِّمِ فمَكسورةٌ، تقول: لِي.
      وَتَأْتِي اللَّامُ الجارَّةُ للمعاني الآتِية:
      (1) الِاسْتِحْقاقُ: وَهِي الواقِعةُ بَين معنًى وَذات، نَحْو: الحَمدُ لله، والعِزَّةُ لله، والمُلْكُ لله، والأَمرُ لله، ومعنى الاستحقاقِ: أنه مُستحِقٌّ لذلك .
      (2) الِاخْتِصاصُ؛ نَحْوُ: الجنَّةُ للْمُؤْمِنين .
      (3) المِلْكُ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ [البقرة: 255] ، أَو التَّمْلِيكُ، نَحْو: وهبتُ لزيدٍ دِينارًا. أَو شِبْهُ التَّمْلِيكِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا [النحل: 72] .
      والفرقُ بين المِلكِ والاستحقاقِ: خُصوصُ المِلكِ وعمومُ *الاستحقاقِ؛ فكلُّ مالِكٍ مُستحِقٌّ، وليس كلُّ مُستحِقٍّ مالكًا، ألَا تَرى أنَّك إذا قلتَ: المالُ لزَيدٍ، فزَيدٌ مالِكُ المالِ ومُستحِقُّه، وإذا قلتَ: السَّرجُ للفرَسِ، فالفرَسُ يَستحِقُّ السَّرجَ ولا يَملِكُه؟
      (4) التَّعْلِيلُ، كَما فِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ [قريش: 1، 2]. وَمِنْها اللَّامُ الثَّانِيةُ فِي نَحْو: يا لَزَيدٍ لِعَمْرٍو، واللَّامُ الدَّاخِلةُ على المُضارعِ لتَنصِبَه بِنَفسِها أَو بإضمارِ (أَن)؛ نَحْوُ: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ [النحل: 44] .
      (5) توكيدُ النَّفْيِ، وَهِي الدَّاخِلةُ فِي اللَّفْظِ على الفِعْلِ مَسبوقةً ب(ِما كانَ)، أَو ب(لم يكُنْ)، مُسندَينِ إلَى ما أُسْنِدَ إلَيْهِ الفِعْلُ المقرونُ باللَّامِ؛ نَحْوُ: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ [آل عمران: 179] ، وقَولِه تعالَى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ [النساء: 137] ، ويُسَمِّيها أَكْثَرُهم لامَ الجُحُودِ؛ لِمُلازمتِها للجَحْدِ، أي: النَّفْيِ .
      (6) بمعنى (إلَى)؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا [الزلزلة: 5] ، أي: إليها .
      (7) بمعنى (على) التي تفيدُ الاستِعلاءَ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ [الإسراء: 107] ، أي: على الأذقان، ونَحْوُ قَولِه تعالَى: وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا [الإسراء: 7] ، أي: فعليها .
      (8) بمعنى (فِي)؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ [الأنبياء: 47] ، أي: في يومِ القيامةِ .
      (9) بمعنى (عن)، كَقَوْلِه تعالَى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ [الأحقاف: 11] ، أي: عن الذين آمَنوا .
      (10) الصَّيرورةُ، وتُسَمَّى لامَ العاقِبةِ وَلامَ المَآلِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا [القصص: 8] .
      (11) القَسَمُ والتعجُّبُ مَعًا، وتختَصُّ باسْمِ اللهِ تعالَى، كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:
      للهِ يبْقى على الأَيَّامِ ذُو حِيَد
      (12) التَّعَجُّبُ المُجَرَّدُ عَن القَسَمِ، وَيسْتَعْملُ فِي النداءِ ، كَقَوْل امْرِئِ القَيْس:ِ
      فيا لَكَ من ليلٍ كَأَن نُجومَه
      بِكُلِّ مُغارِ الفَتْلِ شُدَّتْ بيَذْبُلِ)
      وفي غَيرِه، كَقَوْل مَيْمُون الأَعْشَى:
      شَبابٌ وشَيبٌ وافتِقارٌ وثَروةٌ
      فَلِلَّهِ هذا الدَّهْرُ كَيفَ ترَدَّدا)
      (13) تَعْدِيةُ الفِعلِ، نَحْو: ما أضْربَ زيدًا لِعَمْرٍو، وَما أَحَبَّه لِبَكْرٍ !
      (14) التَّوكيدُ، وَهِي اللَّامُ الزَّائِدةُ، وَهِي أَنْواعٌ؛ مِنْها:
      (أ) اللامُ الزَّائِدةُ بعد فِعلِ الإرادةِ والأَمرِ داخِلةً على المُضارعِ المَنْصُوبِ بِ(أَن) المضمَرةِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ [الأحزاب: 33] ، وَقَولِه تعالَى: وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ [الشورى: 15] .
      (ب) اللَّامُ المُسَمَّاةُ لامَ التقويةِ، وَهِي المَزيدةُ لتقويةِ عامِلٍ ضعُفُ؛ إمَّا بتأخُّرِه؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ [الأعراف: 154] ، أَو بِكَوْنِهِ فرعًا فِي العَمَلِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ [البقرة: 91] .
      2- (العامِلةُ للجَزْمِ): وَهِي اللَّامُ المَوْضُوعةُ للطَّلَبِ، وحَرَكتُها الكَسرُ، وإسكانُها بعد الفاءِ والواوِ أَكثَرُ من تحريكِها؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي [البقرة: 186] . وَقد تُسَكَّنُ بعد (ثمَّ)؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [الحج: 29] .

      3- (وَغيرُ العامِلةِ سَبعٌ):

      (1) لامُ الِابْتِداءِ، وفائِدتُها أَمْرانِ: توكيدُ مَضْمُونِ الجُمْلةِ، وتخليصُ المُضارعِ للْحالِ، وَتدْخُلُ فِي موضِعَينِ:
      (أ) المبتدَأُ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ [الحشر: 13] .
      (ب) خَبَرُ (إنَّ) بشَرطِ ألَّا يَتقدَّمَ على مَعمولِه، وَتدْخُلُ فِي هذا البابِ على ثَلاثةٍ:
      1– الِاسْمُ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ [إبراهيم: 39] .
      2- المُضارِعُ لشَبَهِهِ بِهِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ [النحل: 124] .
      3 – الظَّرْفُ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم: 4] .
      وتَدخُلُ على اسمِ (إنَّ) إذا تَقدَّمَ الخبَرُ عليه، نحوُ: إنَّ عِندك لَزَيدًا، أو إنَّ في الدَّارِ لَعَمرًا، قال اللهُ تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً [آل عمران: 13] .
      وتَدخُلُ على ضَميرِ الفصلِ، نحوُ: إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ [آل عمران: 62] .
      وتَدخُلُ على مَعمولِ الخبَرِ إذا تَوسَّطَ بيْن (إنَّ) واسمِها، بشَرطِ كونِ الخبرِ صالحًا لها، نحوُ: "إنَّ زَيدًا لِعَمْرٍ ضاربٌ" .

      (2) اللَّامُ الزَّائِدةُ: وَهِي الدَّاخِلةُ فِي خبرِ المُبْتَدَأ فِي نَحْوِ قَوْلِ الشَّاعِرِ:
      أمُّ الحُلَيْسِ لعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ
      ترضَى من اللَّحْمِ بعَظْمِ الرَّقَبَهْ
      وفي خبرِ (أَنَّ) كَقِراءةِ مَن قَرَأَ: (وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إلَّا أَنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ) [الفرقان: 20] . وفي خبَرِ (لَكِن)، كَقَوْلِه:
      يَلُومونَني في حُبِّ لَيْلَى عواذِلي
      ولَكِنَّنِي مِن حُبِّها لَعَمِيدُ
      وفي المَفْعُول الثَّانِي ل(أرى) فِي قَول بَعضهم: (أَراك لَشاتِمِي) .

      (3) لامُ الجَوابِ، وَهِي ثَلاثةُ أَقسامٍ:
      (أ) لامُ جَوابِ (لَو)؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا [الأنبياء: 22] .
      (ب) لامُ جَوابِ (لَوْلا)؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ [البقرة: 251] .
      (ج) لامُ جَوابِ القَسَمِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا [يوسف: 91] .

      (4) اللَّامُ الدَّاخِلةُ على أَداةِ شَرطٍ للإيذانِ بِأَن الجَوابَ بَعْدها مَبْنِيٌّ على قَسَمٍ قَبْلَها لا على الشَّرْطِ، وَمِن ثَمَّ تُسمَّى اللَّامَ المُؤذِنةَ واللَّامَ المُوَطِّئةَ أَيْضًا؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ [الحشر: 12] .

      (5) لامُ (أل): كالرَّجُلِ والحارِثِ.

      (6) اللَّامُ اللاحِقةُ لأسماءِ الإشارةِ للدَّلالةِ على البُعدِ أَو على توكيدِه، على خِلافٍ فِي ذَلِك. وَأَصلُها السّكُونُ كَما فِي (تِلْكَ)، وَإنَّما كُسِرَت فِي (ذَلِك) لالتقاءِ الساكِنَينِ.

      (7) لامُ التَّعَجُّبِ غيرِ الجارَّةِ، نَحْو: لَظَرُفَ زيدٌ، ولَكَرُمَ عَمْرو! أَي: ما أَظرفَه وَما أَكْرمَه!

      (8) اللامُ *الفارقةُ بيْن (إنْ) المخفَّفةِ من الثَّقيلةِ والنَّافيةِ، نحوُ قولِه تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ، فهي لازمة لخبر (إنَّ) إذا خُفِّفَت .
    • ما الحكمة من مجيء آية الصلاة بين آيات الطلاق في سورة البقرة ؟

      السؤال

      في الآية رقم (237) من سورة البقرة نجد أن الله عز وجل وجهنا إلى بعض أحكام الطلاق ، ثم في الآية رقم (238) نجد أن الحديث عن أحكام الصلاة . فما الرابط بين هاتين الآيتين ؟

      الجواب

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

      أولاً :
      معرفة وجه الربط بين الآيات والسور ، علم من العلوم ، يطلق عليه في اصطلاح أهل العلم بـ : ( علم المناسبات ) ، وهو علم تعرف به الحكمة من الترتيب في القرآن الكريم .وقد تكلم في هذا العلم جمع من أهل العلم ، وألفوا فيه المؤلفات .
      قال الحافظ السيوطي رحمه الله : " وعلم المناسبة : علم شريف ، قَلَّ اعتناء المفسرين به ؛ لدقته ، وممن أكثر فيه الإمام فخر الدين ، وقال في تفسيره : أكثر لطائف القرآن مودعة في الترتيبات والروابط " انتهى من " الإتقان في علوم القرآن " (2/288) .ومن أشهر من ألف في هذا العلم : برهان الدين البقاعي رحمه الله في كتاب له اسمه " نظم الدرر في تناسب الآيات والسور " ، وكذلك السيوطي رحمه الله ألف كتاباً في هذا العلم : " تناسق الدرر في تناسب السور " .

      ثانياً :
      علم المناسبات ومعرفة الربط بين الآيات والسور ، علم اجتهادي ، فقد تكون بعض المناسبات التي يذكرها بعض أهل العلم قريبة ، ولها حظ من النظر ، وبعضها قد يكون متكلفاً ؛ ولهذا فالجزم بأن تلك المناسبة مرادة للشارع غير صحيح ، مع جزمنا بأن هناك حكمة وعلة من وضع هذه الآية في ذلك الموضع ، كما قال تعالى : ( الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) سورة هود/1 .قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : " ... إن ترتيب الآيات توقيفي ليس للعقل فيه مجال ... ، ونعلم أنه لابد أن يكون هناك حكمة ، أو حِكَم ؛ لأن الله سبحانه وتعالى حكيم عليم " انتهى مختصراً من " تفسير القرآن لابن عثيمين " (3/177) .

      ثالثاً :
      أما وجه الربط بين الآيتين المذكورتين في السؤال ، وهما قوله تعالى : ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) سورة البقرة : 237 ، وقوله تعالى في الآية التي تليها : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) سورة البقرة/238 .فقد ذكر بعضهم أن بين الآيتين مناسبة :
      قال الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله :
      " قوله : ( وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم ) البقرة/237 ، فإن الله دعانا إلى خلق حميد ، وهو العفو عن الحقوق ، ولما كان ذلك الخلق قد يعسر على النفس ؛ لما فيه من ترك ما تحبه من الملائم ، من مال وغيره كالانتقام من الظالم ، وكان في طباع الأنفس الشح ، علمنا الله تعالى دواء هذا الداء ، بدواءين :
      أحدهما : دنيوي عقلي ، وهو قوله : ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) المذكر بأن العفو يقرب إليك البعيد ، ويصير العدو صديقا ، وإنك إن عفوت فيوشك أن تقترف ذنبا فيعفى عنك ، إذا تعارف الناس الفضل بينهم ، بخلاف ما إذا أصبحوا لا يتنازلون عن الحق .الدواء الثاني : أخروي روحاني ، وهو الصلاة التي وصفها الله تعالى في آية أخرى بأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ، فلما كانت معينة على التقوى ومكارم الأخلاق ، حث الله على المحافظة عليها .
      وقال بعضهم : لما ذكر حقوق الناس دلهم على المحافظة على حقوق الله .
      وهو في الجملة مع الإشارة إلى أن في العناية بالصلوات أداء حق الشكر لله تعالى على ما وجه إلينا من عنايته بأمورنا التي بها قوام نظامنا ، وقد أومأ إلى ذلك قوله في آخر الآية : ( كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون ) البقرة : 239 ، أي : من قوانين المعاملات النظامية " انتهى من "التحرير والتنوير" (2/466) .
      وقال الشيخ خالد السبت حفظه الله : " لما بين الله عز وجل طرفاً من حقوق الخلق ، في هذه الأبواب التي غالباً ما تقع فيها المشاحة ، بين حق الخالق في أمر يعد رأساً في العبادات البدنية ، وهي الصلة بالله عز وجل .

      المخلوقين أمر بالإحسان والتفضل ، وبين ما لهم وما عليهم ، ثم أرشدهم إلى أمر يحصل به حسن الصلة بالله عز وجل ، وهو الصلاة ، وهذا ما يسمى بعلم المناسبة ... ، وهذا المعنى له وجه من النظر محتمل ، والعلم عند الله " انتهى من " تعليقات الشيخ خالد السبت على المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير " .

      الإسلام سؤال وجواب

       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182931
    • إجمالي المشاركات
      2537553
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×