اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58863
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180906
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8490
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53263
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4885
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29728
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32403
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38770 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • خطبة رائعة 🔴  كن مصلحًا ولا تكن صالحًا فقط! - الدكتور طارق الطواري  
    • التحقق من الفكرة قبل زيادة الاستثمار قد تمتلك فكرة مميزة، لكن نجاحها يعتمد على احتياجات المستخدمين الفعلية وليس على التوقعات. لذلك يُعد اختبار السوق خطوة أساسية قبل استثمار ميزانية كبيرة في برمجة تطبيقات أو إضافة مزايا جديدة. فالبيانات الواقعية تساعد على اتخاذ قرارات أكثر دقة وتجنب الإنفاق غير الضروري. كيف يدعم اختبار السوق نجاح التطبيق؟ يمكن إطلاق نسخة MVP تتضمن الوظائف الأساسية فقط، ثم متابعة تفاعل المستخدمين وجمع ملاحظاتهم. بهذه الطريقة يصبح تطوير تطبيقات الجوال مبنيًا على الاستخدام الحقيقي، مما يساهم في تقليل تكلفة التطبيق وتحسين تجربة المستخدم تدريجيًا. كما تساعد هذه المنهجية على تحديد أولويات التطوير وتقليل المخاطر المرتبطة بزيادة تكلفة إنشاء تطبيق قبل التأكد من جدوى الفكرة. للاطلاع على الدليل الكامل:
      https://tec-soft.net/hub/app-development-cost-reduction/ كما يمكن مشاهدة الفيديو التالي:
      https://youtube.com/shorts/-cayfxqO5sI?feature=share ما رأيك؟
      هل تعتقد أن البدء بالوظائف الأساسية واختبار السوق أولًا يساعد على تقليل التكاليف وزيادة فرص نجاح التطبيق؟
    • تدبر سورة البقرة آية ١ - آية ٦٤: الحلقة الثانية  
    • حديث «إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه..»   عن أنس  قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله  قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة، يريد عينيه[1]، رواه البخاري.   هذا الحديث من جملة الأحاديث القدسية، وقد أشرت إلى بعض ما يتعلق بها في مجلس مضى قريباً، النبي ﷺ يخبر عن ربه -تبارك وتعالى- عظم الجزاء لمن وقع له عظيم البلاء في هذه الأحاديث، فهذا الذي يصبر في حال الطاعون، ولا شك أنه مصيبة يكفي سماعه لتضطرب كثير من النفوس، فكيف بالصبر عند مواجهته؟ فيكون له أجر شهيد، وكذلك من قبض صفيه من أهل الدنيا، وهو من يصافيه، -من أحب الناس إليه- فلا تسأل عن وحشته وحسرته على فقده، فمثل هذا إذا احتسبه ليس له جزاء إلا الجنة.   وهكذا في مثل هذا الحديث، إذا فقد الإنسان حبيبتيه وهما عيناه، وذلك أن الإنسان إذا فقد نعمة البصر فاته كثير من نعيم الدنيا، فإن كثيراً من النعيم إنما يدرك بحاسة البصر، وأما من فقد ذلك فإنه لا يميز بين حسن وقبيح، وليس له في نزهة مطلب، ولا يتمتع كما يتمتع غيره في الدور الفارهة، والمناظر الجميلة، والزوجات الحسان، وما إلى ذلك مما يتنافس عليه المتنافسون في دنياهم، بل لربما تكاثروا بالأموال من أجل تحصيل تلك المطلوبات التي يجدون فيها متعة بتسريح أنظارهم فيها، من زوجة حسناء، أو دار واسعة جميلة، يُزوّقون جدرانها وسقفها، ويزينونها بألوان الزينات، إلى غير ذلك من ألوان الأثاث، فهذا الإنسان الذي فقد بصره لو وضعته في مكان مظلم، ولو وضعته على أثاث لا منظر له، ولا وجه من وجوه الحسن لو أنك زوجته بأقبح نساء الدنيا من حيث الصورة فإن ذلك لا يفترق بالنسبة إليه، فكم فقد هذا الإنسان من النعيم، فضلاً عن الافتقار إلى الناس في كل شأن من شئونه، يفتقر إليهم في حاجته الخاصة، وما إلى ذلك ثم هو يشعر بالترقب الدائم، ولماذا شرع الاستئذان؟، من أجل أن يطمئن الناس في بيوتهم، فتستكين نفوسهم، وتستقر وتهدأ، فلا يبقى الإنسان في حال ترقب دائم يرهق نفسه، ويتآكل في داخله، ويجلس بهيئة معينة، ويلبس متهيئاً للقاء كل أحد في كل لحظة، ولكن هذا الإنسان الذي لا يبصر هو يتوقع أن الأنظار تنظر إليه، وأن الداخل يدخل عليه في كل لحظة وهو لا يراه، بل لربما لا يأمن نظر الناظرين وهو في أخص حالاته مع أهله في خلائه أو في غير ذلك، دعك مما يقع له من ألوان الحرج بسبب أنه لا يرى، فيضطر إلى كثير من الأمور التي ترهق نفسه. فالمقصود أن فقد البصر أمر لا يستطيع الإنسان أن يتصوره إلا إذا وقع له وجربه، وانظر إلى حال الناس إذا انطفأت عليهم الكهرباء فجأة في الليلة كيف تكون حالهم من التخبط في الظلام، ويرون أن الأوقات تمضي عليهم من غير طائل، لا يستطيعون فيها القيام بعمل شيء من مصالحهم الدنيوية، أو طلب العلم، أو غير ذلك، بينما هذا الذي فقد بصره هو هكذا في كل أحواله. فالمقصود أن مصيبته عظيمة فعَظُم الجزاء عليها، قال: فصبر عوضته منهما الجنة، فلا يضيع على الإنسان شيء، كما ورد في أول هذا الباب: عجباً لأمر المؤمن..[2]. أضف إلى ذلك ما يعوضه الله  فيه في هذه الدنيا مما هو مشاهد من السلوة، فإن عامة من يفقد بصره يورثه الله  من الانبساط ما لا يوجد عند غيره، هذا أمر مشاهد، ثم إن فقد هذا البصر ينعكس على البصيرة، فيعوضه الله  من البصيرة، والفهم الثاقب، والحافظة القوية ما لا يوجد عند كثير من الناس، وذلك أن المشوشات التي تسبب خلخلة في ذهن الإنسان غير موجودة بالنسبة لهذا الإنسان غالباً، لأن عامتها يكون بسبب المشاهد التي يراها، فتنطبع في ذهنه فتشغله، فهو يعيد النظر فيها مرة بعد مرة، ويفكر فيها إلى غير ذلك، وأما هذا فإنه لا يحصل له شيء من ذلك، فيكون عنده من قوة الإدراك والحافظة، والتمييز ما لا يوجد عند كثير من الناس، ولذلك لو سألت كثيراً ممن فقدوا أبصارهم فإنك تجد عنده من الحس المرهف الذي يميز به بين كثير من الأشياء، ويميز بين الناس بالأصوات، ويميز بينهم حتى في قبضة اليد، والملامسة، ولو بعد سنين، ويستطيع في الغالب أن يحدد عمر الإنسان الذي يتحدث معه لأول مرة، إذا سئل كم عمر فلان؟ فيأتي بالعمر، لربما زاد سنة، أو نقص سنة، ولربما أعطاه الله المزيد، فيدرك الألوان في الجملة، يدرك أن هذا الإنسان يلبس ثوباً فاقعاً، أو شديد الحمرة، أو نحو ذلك، وقد سألت بعض هؤلاء فأخبرني بذلك، رأيت بعضهم يشتري أغلى الأثاث والحقائب وأموراً من هذا القبيل، فسألته قلت: ما شأنك بهذه الأشياء، حقيبة دبلوماسية بخمسة وعشرين ألف ريال، ما شأنك بهذه الأشياء؟ هل تدرك؟ قال: نعم يوجد عندي إدراك، بعضهم لما أراد أن يتزوج كان يشترط شروطاً من طول المرأة، طول قامتها إلى آخره، فقلت: يستوي عندك السوداء كالليل، والبيضاء كالكافور، فقال لا، أدرك في الجملة، أدرك أن الذي أمامي طويل، أو قصير، أو متوسط القامة، أدرك هذه الأشياء، وأدرك لوناً من الجمال، وإن لم يكن كالمبصرين بطبيعة الحال، هذا شيء مشاهد، وبعضهم قد يستغني عن القائد، فيذهب، ويجيء، ويعمل، بل لربما عمل في الأعمال الدقيقة لنفسه ولغيره، ويقوم بأمور لا يقوم بها المبصرون، بل لربما أدرك أن بالحضرة أحداً، أن بحضرته بالمجلس هنا أحداً، من الموجود هنا؟ من الذي دخل؟ من الذي جالس؟ لربما من الأنفاس أو شيء آخر الله أعلم. فالمقصود أن الله يعوض هؤلاء في الدنيا، ومن صبر عوضه الله الجنة في الآخرة، فالإنسان إذا أصلح التفكير فإنه لا يبتئس، هي مصيبة عظيمة تحصل، ولكن إذا أصلح تفكيره أدرك أن الله أخذ منه شيئاً وأعطاه أشياء وعوضه، وأبقى أيضاً له أشياء، أضف إلى ذلك أنه يستريح من كثير من الحساب، ويستريح من كثير من العناء؛ لأن أكثر ما يورط الناس بالموبقات إنما هو البصر، ينظر ثم يجره هذا النظر إلى أمور أخرى، فيقع فيما لا يحمد عقباه، أما هذا فقد استراح، فكثير من فتنة الدنيا لا يقع له، فإذا نظر الإنسان إلى هذا واعتبره هانت عليه مصيبته، أضف إلى ذلك ما يحصل له من الأجر العظيم. هذا، وأسأل الله  أن يلطف بنا جميعاً، وأن يجعل السمع والبصر هو الوارث منا، وأن يسددنا ويثبتنا بالقول الثابت، وأن يعيننا وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته، وصلى الله على نبينا محمد. أخرجه البخاري، كتاب المرضى، باب فضل من ذهب بصره (5/ 2140)، رقم: (5329). أخرجه مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب المؤمن أمره كله خير (4/ 2295)، رقم: (2999).  
    • حُكمُ الظُّلمِ

      ظُلمُ المُسلِمِ للمُسلِمِ حَرامٌ ، وكُلُّ الظُّلمِ بأنواعِه مُحرَّمٌ .
      وقد ذَكرَ الذَّهَبيُّ في الكبائِرِ: الظُّلمَ بأخذِ أموالِ النَّاسِ بالباطِلِ، وأكلَ مالِ اليتيمِ ظُلمًا . وذَكرَ الهيتمي في الكبائِرِ: ظُلمَ السَّلاطينِ والأُمَراءِ والقُضاةِ وغَيرِهم، ومَحَبَّةَ الظَّلمةِ أو الفسَقةِ بأيِّ نَوعٍ كان فِسقُهم، وبُغضَ الصَّالحينَ، وتَرجيحَ إحدى الزَّوجاتِ على الأُخرى ظُلمًا وعُدوانًا .
          أخطاءٌ شائِعةٌ

      قال ابنُ خَلدونَ: (لا تَحسَبَنَّ الظُّلمَ إنَّما هو أخذُ المالِ أو المِلكِ من يدِ مالكِه من غَيرِ عِوَضٍ ولا سَبَبٍ، كما هو المَشهورُ، بَل الظُّلمُ أعَمُّ من ذلك، وكُلُّ من أخَذَ مِلكَ أحَدٍ أو غَصبَه في عَمَلِه أو طالبَه بغَيرِ حَقٍّ أو فرَضَ عليه حَقًّا لم يفرِضْه الشَّرعُ فقد ظَلمَه؛ فجُباةُ الأموالِ بغَيرِ حَقِّها ظَلَمةٌ، والمُعتَدونَ عليها ظَلمةٌ، والمُنتَهِبونَ لها ظَلمةٌ، والمانِعونَ لحُقوقِ النَّاسِ ظَلمةٌ، وغُصَّابُ الأملاكِ على العُمومِ ظَلمةٌ. ووَبالُ ذلك كُلِّه عائِدٌ على الدَّولةِ بخَرابِ العُمرانِ الذي هو مادَّتُها لإذهابِه الآمالَ مِن أهلِه)     مَسائِلُ مُتَفرِّقةٌ

      1- التَّحذيرُ من دَعوةِ المَظلومِ:
      قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((واتَّقِ دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنَّه ليس بَينَها وبَينَ اللهِ حِجابٌ)) .
      (أي: مانِعٌ، بل هي مَعروضةٌ عليه تعالى. قال السُّيوطيُّ: أي: ليس لها ما يصرِفُها، ولو كان المَظلومُ فيه ما يقتَضي أنَّه لا يُستَجابُ لمِثلِه من كونِ مَطعَمِه حَرامًا أو نَحوِ ذلك، حتَّى ورَدَ في بَعضِ طُرُقِه «وإن كان كافِرًا» رواه أحمَدُ من حَديثِ أنَسٍ. قال ابنُ العَرَبيُّ: ليس بَينَ اللهِ وبَينَ شَيءٍ حِجابٌ عن قُدرتِه وعِلمِه، وإرادتِه، وسَمعِه وبَصَرِه، ولا يخفى عليه شَيءٌ، وإذا أخبَرَ عن شَيءٍ أنَّ بَينَه وبَينَه حِجابًا، فإنَّما يُريدُ مَنْعَه) .
      ولرُبَّما تَأخَّرَت إجابةُ الدَّعوةِ، ولكِنَّ اللهَ ليس بغافِلٍ عَمَّا يعمَلُ الظَّالمونَ؛ قال سبحانَه: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ * إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ [إبراهيم:42-43] .
      وقال ميمونُ بنُ مِهرانَ: في قَولِه تبارك وتعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ. قال: (تَعزيةٌ للمَظلومِ، ووعيدٌ للظَّالمِ) .
      وقال بَعضُ ولَدِ خالدِ بنِ يحيى البَرمَكيِّ له وهم في السِّجنِ والقُيودِ: يا أبَتِ، بَعدَ الأمرِ والنَّهيِ والنِّعمةِ صِرنا إلى هذا الحالِ! فقال: يا بُنَيَّ، دَعوةُ مَظلومٍ سَرَت بليلٍ، ونحن عنها غافِلونَ، ولم يَغفُلِ اللهُ عنها! ثُمَّ أنشَأ يقولُ:
       رُبَّ قَومٍ قد غَدَوا في نِعمةٍ زَمَنًا  والدَّهرُ رَيَّانُ غَدَقْ
       سَكتَ الدَّهرُ زَمانًا عنهم  ثُمَّ أبكاهم دَمًا حينَ نَطَقْ
      وقال سُحنونُ بنُ سَعيدٍ: كان يزيدُ بنُ حاتِمٍ يقولُ: (واللهِ ما هِبتُ شَيئًا قَطُّ هَيبَتي رَجُلًا ظَلمتُه، وأنا أعلَمُ أنَّه لا ناصِرَ له إلَّا اللهُ، يقولُ لي: حَسيبُك اللهُ! بَيني وبَينَك اللهُ!) .
      وقيل لإبراهيمَ بنِ نَصرٍ الكَرمانيِّ: (إنَّ القَرمَطيَّ دَخَل مَكَّةَ وقَتَل فيها وفَعَل وصَنَعَ، فقُلتُ: قد كان ذاك، وقد كثُرَ الدُّعاءُ عليه، فلمَ مُنعَ الإجابة! فقال: لأنَّ فيهم عَشرَ خِصالٍ، فكيف يُستَجابُ لهم؟! فقُلتُ وما هنَّ؟! قال: أوَّلُه: أقَرُّوا باللهِ وتَرَكوا أمرَه. والثَّاني: قالوا: نُحِبُّ الرَّسولَ، ولم يتَّبعوا سُنَّتَه. والثَّالثُ: قَرَؤوا القُرآنَ ولم يعمَلوا به. والرَّابعُ: قالوا: نُحِبُّ الجَنَّةَ، وتَرَكوا طَريقَها. والخامِسُ: قالوا: نَكرَهُ النَّارَ، وزاحَموا طَريقَها. والسَّادِسُ: قالوا: إنَّ إبليسَ عَدُوُّنا فوافَقوه. والسَّابعُ: دَفَنوا أمواتَهم فلم يعتَبروا. والثَّامنُ: اشتَغَلوا بعُيوبِ إخوانِهم ونَسُوا عُيوبَهم. والتَّاسِعُ: جَمَعوا المالَ ونَسُوا الحِسابَ. والعاشِرُ: نَقَضوا القُبورَ وبَنَوا القُصورَ) .
      قال ابنُ القَيِّمِ: (سُبحانَ اللهِ! كم بَكت في تَنعُّمِ الظَّالمِ عَينُ أرمَلةٍ! واحتَرَقَت كَبِدُ يتيمٍ، وجَرَت دَمعةُ مِسكينٍ كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [المرسلات: 46] ، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [ص: 88] ، ما ابيضَّ لونُ رَغيفِهم حتَّى اسودَّ لونُ ضَعيفِهم، وما سَمِنَت أجسامُهم حتَّى انتَحَلت أجسامُ ما استَأثَروا عليه، لا تَحتَقِرْ دُعاءَ المَظلومِ، فشَرَرُ قَلبِه مَحمولٌ بعَجيجِ صَوتِه إلى سَقفِ بَيتِك! ويحَك! نِبالُ أدعيتِه مُصيبةٌ وإن تَأخَّرَ الوقتُ! قَوسُه قَلبُه المَقروحُ، ووَتَرُه سَوادُ اللَّيلِ، وأُستاذُه صاحِبُ "لأنصُرَنَّكِ ولو بَعدَ حينٍ"! وقد رَأيتَ ولكِنْ لستَ تعتَبِرُ، احذَرْ عَداوةَ من ينامُ وطَرْفُه باكٍ، يُقَلِّبُ وجهَه في السَّماءِ، يرمي سِهامًا ما لها غَرَضٌ سِوى الأحشاءِ منك! فرُبَّما ولعَلَّها إذا كانت راحةُ اللَّذَّةِ تُثمِرُ ثَمَرةَ العُقوبةِ لم يحسُنْ تَناوُلُها، ما تُساوي لذَّةُ سَنةٍ غَمَّ ساعةٍ! فكيف والأمرُ بالعَكسِ؟! كم في يَمِّ الغُرورِ من تِمساحٍ؛ فاحذَرْ يا غائِصُ! سَتَعلمُ أيُّها الغَريمُ قِصَّتَك عِندَ تعلُّقِ الغُرَماءِ بك!
      إذا التَقى كُلُّ ذي دَينٍ وماطَلَه  سَتَعلمُ ليلى أيَّ دينٍ تَداينَتْ.
      من لم يتَتَبَّعْ بمِنقاشِ العَدلِ شَوكَ الظُّلمِ من أيدي التَّصَرُّفِ أثَّرَ ما لا يُؤمَنُ تَعَدِّيه إلى القَلبِ!)

      يتبع
       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      183005
    • إجمالي المشاركات
      2538061
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6878

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×