اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58667
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180817
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8448
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53200
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29727
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32385
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38733 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 85 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    2 عضوات تواجدن خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • عن كون الحسنات تمحو السيئات، فالقرآن قد أخبر بذلك كما قال تعالى: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ {هود:114}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: وأتبع السيئة الحسنة تمحها. رواه الترمذي وحسنه الألباني. وقال صلى الله عليه وسلم عن الصلوات: أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا. رواه مسلم. إلى غير ذلك من الأدلة الدالة على أن الحسنة تمحو السيئة، لكن الجمهور على أن هذا في الصغائر المتعلقة بحق الله تعالى، أما الكبائر فلا بد لها من توبة، كما أن الذنوب المتعلقة بحقوق العباد لا بد فيها من استحلال أصحابها، فالكبائر لا تكفرها الأعمال الصالحة، ولا بد لها من تخصيص التوبة بها، لأن الإطلاق في الحديث المذكور مقيد بأحاديث أخرى منها: قوله صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر. ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله. ونقل النووي عن القاضي عياض: هذا المذكور في الحديث من غفران الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وهو مذهب أهل السنة، وأن الكبائر إنما تكفرها التوبة، أو رحمة الله وفضله. وقال في دليل الفالحين: ثم هذا في الصغائر المتعلقة بحق الله تعالى، أما الكبائر فلا يكفرها على الصحيح إلا التوبة بشروطها، وأما التبعات فلا يكفرها إلا إرضاء أصحابها. انتهى. وقال العيني في عمدة القارى: قال تعالى: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ـ يعني الصلوات الخمس إذا اجتنبت الكبائر هذا قول أكثر المفسرين، وقال مجاهد هي قول العبد: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. وقال ابن عبد البر: قال بعض المنتسبين إلى العلم من أهل عصرنا: إن الكبائر والصغائر تكفرها الصلاة والطهارة واستدل بظاهر هذا الحديث، وبحديث الصنابحي: إذا توضأ خرجت الخطايا من فيه.. الحديث، وقال أبو عمر: هذا جهل وموافقة للمرجئة، وكيف يجوز أن تحمل هذه الأخبار على عمومها وهو يسمع قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ـ في آي كثير، فلو كانت الطهارة وأداء الصلوات وأعمال البر مكفرة لما احتاج إلى التوبة، وكذلك الكلام في الصوم والصدقة والأمر والنهي، فإن المعنى أنها تكفر إذا اجتنبت الكبائر. انتهى. وفي تحفة الأحوذي للمباركفوري: وأتبع ـ أمر من باب الأفعال وهو متعد إلى مفعولين: السيئة ـ الصادرة منك صغيرة وكذا كبيرة على ما شهد به عموم الخبر وجرى عليه بعضهم، لكن خصه الجمهور بالصغائر. انتهى. ولم يرد أن السيئة تمحو الحسنة، إلا ما ورد في بعض الأعمال التي تحبط عمل الإنسان كالموت على الشرك؛ لقول الله تعالى: وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {البقرة: 217}. وأما غير الشرك من السيئات فإنه لا يمحو الحسنات بالإطلاق، ولكنه يدافع الحسنات والعبرة بالغالب، وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله: عن رجل مسلم يعمل عملاً يستوجب أن يبنى له قصر في الجنة ويغرس له غراس باسمه، ثم يعمل ذنوبًا يستوجب بها النار، فإذا دخل النار كيف يكون اسمه أنه في الجنة وهو في النار؟ فأجاب: وإن تاب عن ذنوبه توبة نصوحاً فإن الله يغفر له ولا يحرمه ما كان وعده، بل يعطيه ذلك، وإن لم يتب وزنت حسناته وسيئاته، فإن رجحت حسناته على سيئاته كان من أهل الثواب، وإن رجحت سيئاته على حسناته كان من أهل العذاب، وما أعد له من الثواب يحبط حينئذ بالسيئات التي زادت على حسناته، كما أنه إذا عمل سيئات استحق بها النار ثم عمل بعدها حسنات تذهب السيئات. اهـ. هذا مذهب الجمهور، وبعض أهل العلم يقولون: إن السيئات تحبط الحسنات، كما أن الحسنات يذهبن السيئات، كما ذكر ذلك ابن القيم ـ رحمه الله. وقال القرطبي: ولا تبطلوا أعمالكم: أي حسناتكم بالمعاصي، قاله الحسن، وقال الزهري: بالكبائر، ابن جريح: بالرياء والسمعة... إلى أن قال: وفيه إشارة إلى أن الكبائر تحبط الطاعات، والمعاصي تخرج عن الإيمان. انتهى.   وأما قول الله تعالى: وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ـ فلا دليل فيها على ما ذكرت، لأن السياق وارد في نقض الأيمان كما في قول الله تعالى: ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها، قال ابن جرير الطبري في تفسيره: يقول تعالى ذكره ناهياً عباده عن نقض الأيمان بعد توكيدها، وآمراً بوفاء العهود، وممثلاً ناقض ذلك بناقضة غزلها من بعد إبرامه، وناكثته من بعد إحكامه: ولا تكونوا أيها الناس في نقضكم أيمانكم بعد توكيدها وإعطائكم الله بالوفاء بذلك العهود والمواثيق كالتي نقضت غزلها من بعد قوة يعني من بعد إبرام، وقيل: إن التي كانت تفعل ذلك امرأة حمقاء معروفة بمكة. والله أعلم.

      إسلام ويب
    • تدبر سورة الكوثر (الأثر الإيماني والسلوكى )



        🖋الآيات : {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)} 🖋الأثر الإيماني :
      •مِنّة الله على النبيً ﷺ بإعطائه الخير الكثير الذي لا حد لكثرته .. عطاءًا ممتداً مر الدنيا للآخرة
      •مقابلة النعم بالشكر يزيدها والشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح .
      •استحقاق الله سبحانه لجميع أنواع العبودية (لربك) خالصة لوجهه سبحانه
      •وعيد الله لكل مبغض لرسول الله ﷺ ورسالته ودعوته في الدنيا والآخرة
      •المعيار الحقيقي لرفع ذكر العبد ومقامه من الله هو مقدار قربه منه سبحانه
      • أهل السنة لهم نصيب من (إنا أعطيناك الكوثر) وأهل البدعة لهم نصيب من (إن شانئك هو الأبتر)
      • من أبغض شيئا مما جاء به رسول الله ﷺ عوقب بحرمانه تذوق لذة الطاعة عموما أولذة ذلك الأمر لو قام به
      • إن من كان وارداً على شريعته صلى الله عليه وسلم في الدنيا كان وارداً على حوضه في الاخرة، ومن لم يكن وارداً على شريعته فإنه محروم منه في الاخرة . •إكرام رب العزة والجلال لمقام رسوله الرفيع محمد صلى الله عليه وسلم..وتشريفه فقرن ذكره سبحانه بذكر رسوله في التشهد والأذان وغيرها من المواطن
        🖋الأثر السلوكي:
      •أن نذكر اسم رسولنا الكريم مع ذكر الله ونقتدي بسنته ونقتفي أثره حتى يكون لنا نصيب من (إنا أعطيناك الكوثر)
      •اتباع سنة الرسول بطاعته فيما أمر والإبتعاد عما نهى عنه وزجر ..ولا نفرق بين الكتاب والسنة فهما مصدرا التشريع .. السنة تشرح القران وتوضح مبهمه وتبين مجمله وتقيد مطلقه ولا غنى لنا عنها كمصدر من مصادر التشريع
      • نشكر الله المنان على نعمه الكثيرة وأهمها أن جعلنا مسلمين ، ويستلزم شكرنا أن نجمع بين العبادات المالية والبدنية مقرونة بالإخلاص والمتابعة . 🖋الحديث:
        •إنا أعطيناك الكوثر قالﷺأُعطيتُ الكوثر فإذا هو نهر يجري ولَم يشق شقاً وإذا ضفتاه قباب اللؤلؤ،،،،الحديث) أخرجه الإمام أحمد وسنده صحيح .
      • بينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ بين أَظْهُرِنَا ، إذ أَغْفَى إغفاءةً ، ثم رفَعَ رأسَه مُتَبَسِّمًا! فقُلْنَا : ما أضْحَكَكَ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أُنْزِلَتْ عليَّ آنفًا سورةٌ. فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم . إنا أعطيناك الكوثر . فصل لربك وانحر . إن شانئك هو الأبتر ثم قال: أَتَدْرون ما الكوثرُ ؟ فقلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال: فإنه نهرٌ وعَدْنِيه ربي عزَّ وجَلَّ ، عليه خيرٌ كثيرٌ ، و حوضٌ تَرِدُ عليه أمتي يومَ القيامةِ ، آنيتُه عددُ النجومِ ، فيَخْتَلِجُ العبدُ منهم ، فأقولُ : ربِّ ، إنه مِن أمتي . فيقول : ما تدري ما أَحْدَثَتْ بعدَك.. رواه مسلم
      •إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقوم ليصلي حتى
      ترم قدماه أو ساقاه . فيقال له فيقول : ” أفلا أكون عبدا شكورا ” .( صحيح البخاري )
      •ثبت في الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (أعطيت خمساً لم يُعطهن أحداً من الأنبياء قبلي: نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجلاً من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأعطيت الشفاعة، وأحلت لي المغانم، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبُعثت إلى الناس عامة )
      •قالﷺ : (إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)رواه البحاري ومسلم

      موقع بصائر
           
    • ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً )

      قال السعدي في تفسيره ( ص 674) :
      " يعظم تعالى شأن الأمانة ، التي ائتمن الله عليها المكلفين ، التي هي امتثال الأوامر، واجتناب المحارم، في حال السر والخفية ، كحال العلانية ، وأنه تعالى عرضها على المخلوقات العظيمة ، السماوات والأرض والجبال ، عرض تخيير لا تحتيم ، وأنك إن قمت بها وأدَّيتِهَا على وجهها، فلك الثواب، وإن لم تقومي بها، ولم تؤديها فعليك العقاب.

      وصف الله الإنسان بأنه {ظَلُومًا جَهُولًا} في سورة الأحزاب (الآية 72) ليس "معاتباً" بمعنى لوم ، بل هو بيان لخطورة اختياره.

      الله سبحانه وتعالى لا يعاتب عباده تذمراً، بل لـ تنبيههم لضعفهم وتذكيرهم بحجم "الأمانة" التي حملوها، وتوجيههم لطلب العفو والهداية.

      تتلخص معاني هذا الوصف في الآتي:

      ظلوماً لنفسه: لأنه قد يميل للظلم، أو يقصر في حق خالقه باتباع الشهوات ونسيان المنهج الرباني.

      جهولاً: لجهله بعواقب الأمور، وعدم إدراكه لحجم العواقب المترتبة على التفريط في أوامر الله.


      هل العتاب هنا للتوبيخ أم للإصلاح؟

      الغرضالتحذير من العواقب والتقصير في حق الأمانة العظيمة، ليدرك الإنسان ضعفه فيسارع بالتوبة والاستغفار.

      ليس القصد من هذا الوصف تحقير الإنسان، بل هو تشخيص لحالته الفطرية ليتمكن من معالجتها، ويتضح ذلك في النقاط التالية:

      الشفقة الإلهية: الله عز وجل يخبرنا بطبيعتنا لنأخذ حذرنا، ونعلم أننا بحاجة دائمة لمعونته وهدايته، وليس لليأس من رحمته.

      قبول التوبة: وصف الله الإنسان بهذا الوصف قبل أن يذكر جزاء المؤمنين وتوبته عليهم في نفس الآية، ليؤكد أن العفو والمغفرة هما الأصل.

      النجاة بالاستغفار: جعل الله طلب المغفرة هو المفتاح الذي يصلح به العبد تقصيره وظلمه لنفسه، مصداقاً لقوله تعالى: "إنه كان غفورا رحيما"




       الفَوائِدُ التَّربَويَّةُ:

      في قَولِه تعالى:
      وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا إلى قولِه سُبحانَه: وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

      أنَّه ليس لأحدٍ أن يَظُنَّ استِغناءَه عن التَّوبةِ إلى اللهِ، والاستِغفارِ مِن الذُّنوبِ، بل كلُّ أحدٍ مُحتاجٌ إلى ذلك دائمًا؛ فالإنسانُ ظالمٌ جاهِلٌ، وغايةُ المؤمِنينَ والمؤمِناتِ التَّوبةُ، وقد أخبرَ اللهُ تعالى في كتابِه بتوبةِ عبادِه الصَّالحينَ، ومَغفرتِه لهم
      .
      الفَوائِدُ العِلميَّةُ واللَّطائِفُ:

      1- قَولُ الله تعالى: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا قولُه: فَأَبَيْنَ أتَى بضميرِ هذه كضَميرِ الإناثِ؛ لأنَّ جمعَ التَّكسيرِ غيرَ العاقِلِ يجوزُ فيه ذلك وإن كان مُذكَّرًا
      .
      2- قال الله تعالى: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا فكذلك الإنسانُ مِن شَأنِه الظُّلمُ والجَهلُ، فلمَّا أُودِعَ الأمانةَ بَقِيَ بَعضُهم على ما كان عليه، وبَعضُهم ترَكَ الظُّلْمَ، كما قال تعالى: الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ [الأنعام: 82] ، وتَركَ الجَهلَ، كما قال تعالى في حقِّ آدمَ عليه السَّلامُ: وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا [البقرة: 31] ، وقال في حَقِّ المؤمِنينَ عامَّةً: وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ [آل عمران: 7] ، وقال تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر: 28] .

      3- قَولُ الله تعالى: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا * لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

      ذكَرَ اللهُ تعالى في الإنسانِ وَصْفَينِ: الظَّلومَ والجَهولَ، وذكَرَ مِن أوصافِه تعالى وَصْفَينِ، فقال: وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا، أي: كان غَفورًا للظَّلومِ، ورحيمًا على الجَهولِ؛ وذلك لأنَّ الله تعالى وعَد عبادَه بأنَّه يَغفِرُ الظُّلمَ جَميعًا إلَّا الظُّلمَ العَظيمَ الَّذي هو الشِّركُ، كما قال تعالى: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان: 13] ، وأمَّا الوَعدُ فقَولُه تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء: 48] ، وأمَّا الرَّحمةُ على الجَهلِ فلأنَّ الجَهلَ محَلُّ الرَّحمةِ؛ ولذلك يَعتذِرُ المَسيءُ بقَولِه: ما عَلِمتُ .

      4- الأصلُ في بني آدمَ الظُّلمُ والجَهلُ، كما قال تعالى: وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا، ومجرَّدُ التَّكلُّمِ بالشَّهادَتينِ لا يُوجِبُ انتِقالَ الإنسانِ عن الظُّلمِ والجَهلِ إلى العَدلِ !

      5- اتِّباعُ الظَّنِّ جَهلٌ، واتِّباعُ هوى النَّفْسِ بغَيرِ هُدًى مِن اللهِ: ظُلمٌ، وجِماعُ الشَّرِّ الجَهلُ والظُّلمُ؛ قال الله تعالى: وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا .

      6- في قَولِه تعالى: وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ أنَّ الذُّنوبَ واقعةٌ مِن بني آدَمَ لا مَحالةَ؛ فكلُّ بني آدمَ ظَلومٌ جهولٌ إلَّا مَن تاب اللهُ عليه .

      7- في قَولِه عزَّ وجَلَّ: وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ذَكَر التَّوبةَ؛ لعِلْمِه سُبحانَه وتعالى أنَّه لا بُدَّ لكُلِّ إنسانٍ مِن أن يكونَ فيه جَهلٌ وظُلمٌ، ثمَّ يتوبُ اللهُ على مَن يشاءُ، فلا يَزالُ العَبدُ المؤمِنُ دائِمًا يَتبيَّنُ له مِنَ الحَقِّ ما كان جاهِلًا به، ويرجِعُ عن عمَلٍ كان ظالِمًا فيه، وأدْناه ظُلْمُه لِنَفْسِه، كما قال تعالى: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ [البقرة: 257] ، وقال تعالى: هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ [الحديد: 9] ، وقال تعالى: الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ [إبراهيم: 1] .

      8- قوله تعالى: وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا بِشارةٌ للمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ بأنَّ اللهَ عامَلَهم بالغُفرانِ والرَّحمةِ .



      بلاغةُ الآيتَينِ:

      1- قولُه تعالى: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا كلامٌ مُستأنَفٌ مَسوقٌ للتَّنويهِ بشأنِ الأمانةِ، وتَفخيمِ أمْرِها، وفيه تَقريرٌ للوَعدِ السَّابقِ بتَعظيمِ الطَّاعةِ، وبَيانِ عِظَمِ شأْنِ ما يُوجِبُها مِن التَّكاليفِ الشَّرعيَّةِ، وصُعوبةِ أمْرِها، وبَيَّن ذلك كُلَّه بطَريقِ التَّمثيلِ مع الإيذانِ بأنَّ ما صدَرَ عنهم مِن الطَّاعةِ وتَرْكِها، صدَرَ عنهم بعدَ القَبولِ والالتزامِ، وسمَّاها أمانةً مِن حيثُ إنَّها واجبةُ الأداءِ
      .
      قولُه: عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فيه الافتِتاحُ بحَرفِ التَّوكيدِ (إنَّ)؛ للاهتِمامِ بالخَبَرِ، أو تَنزيلِه -لِغَرابةِ شأنِه- مَنزِلةَ ما قد يُنكِرُه السَّامعُ .
      وتَخصيصُ السَّمَواتِ والأرضِ بالذِّكْرِ مِن بيْنِ المَوْجوداتِ؛ لأنَّهما أعظَمُ المعروفِ للنَّاسِ مِن الموجوداتِ ، ولأنَّها أشَدُّ الأمورِ وأحمَلُها للأثقالِ .
      وعطْفُ الجِبالِ على الأرضِ في قولِه: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ؛ لأنَّ الجبالَ أعظَمُ الأجزاءِ المَعْروفةِ مِن ظاهِرِ الأرضِ، وهي الَّتي تُشاهِدُ الأبصارُ عظَمَتَها ، ولزيادةِ قوَّتِها وصلابتِها؛ تعظيمًا للأمرِ .
      قولُه: وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا، جُملةُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا استِئنافٌ بَيانيٌّ؛ لأنَّ الذي يَسمَعُ خَبَرَ أنَّ الإنسانَ تَحمَّلَ الأمانةَ، يَترقَّبُ مَعرفةَ ما كان مِن حُسنِ قيامِ الإنسانِ بما حَمَلَه وتَحمَّلَه، وليستِ الجُملةُ تَعليليَّةً؛ فكيف يُعلَّلُ بأنَّ حَمْلَه الأمانةَ مِن أجْلِ ظُلمِه وجَهلِه؟! فقولُه: إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا مُؤْذِنٌ بكلامٍ مَحذوفٍ يَدُلُّ هو عليه؛ إذِ التَّقديرُ: وحَمَلَها الإنسانُ فلَمْ يَفِ بها؛ إنَّه كان ظَلومًا جَهولًا، فكأنَّه قيلَ: فكان ظَلومًا جَهولًا، أي: ظَلومًا في عَدَمِ الوَفاءِ بالأمانةِ؛ لأنَّه إجحافٌ بصاحِبِ الحَقِّ في الأمانةِ أيًّا كان، وجَهولًا في عَدَمِ تَقديرِه قَدْرَ إضاعةِ الأمانةِ مِن المُؤاخَذةِ المُتفاوِتةِ المراتبِ في التَّبِعةِ بها .

      2- قوله تعالى: لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
      قولُه: لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فيه الالتِفاتُ إلى الاسمِ الجليلِ (الله) أوَّلًا؛ لتَهويلِ الخَطبِ، وتَربيةِ المهابةِ. والإظهارُ في مَوقعِ الإضمارِ ثانيًا وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ؛ لإبرازِ مَزيدِ الاعتناءِ بأمْرِ المُؤمِنينَ والتَّوبةِ عليهم؛ تَوفيةً لكُلٍّ مِن مَقَامَيِ الوعيدِ والوَعدِ حقَّه .
      وقدَّم هنا التَّعذيبَ على التَّوبةِ؛ لأنَّه لَمَّا سمَّى التَّكليفَ أمانةً، والأمانةُ مِن حُكمِها اللَّازمِ أنَّ الخائِنَ يَضمَنُ، وليس مِن حُكمِها اللَّازمِ أنَّ الأمينَ الباذِلَ جُهدَه يَستفيدُ أُجرةً؛ فكان التَّعذيبُ على الخيانةِ كاللَّازمِ، والأجرُ على الحِفظِ إحسانٌ، والعَدلُ قبْلَ الإحسانِ .
      وأيضًا قدَّم مِن الخَوَنةِ أجدَرَهم بذلك، فقال: الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ، أي: الَّذين يُظهِرونَ بَذْلَ الأمانةِ كَذِبًا وزُورًا، وهم حامِلونَ لها عريقون في النِّفاقِ .
      وعَطَفَ وَيَتُوبَ على لِيُعَذِّبَ؛ لِيَجمَعَ لهم بيْنَ العَذابينِ؛ لأنَّ في التَّوبةِ على المُؤمِنينَ إرغامًا للكُفَّارِ .
      وقولُه: لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ ... [الأحزاب: 73] إلى نِهايةِ السُّورةِ، يَقتَضي أنَّ للأمانةِ المذكورةِ في الآيةِ السابقةِ: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا مَزيدَ اختصاصٍ بالعِبْرةِ في أحْوالِ المُنافِقينَ والمُشرِكينَ مِن بيْنِ نَوعِ الإنسانِ في رَعْيِ الأمانةِ وإضاعتِها .



      إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً (72)

      1- من طبع الإنسان الظلم و الجهل ” وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا”، وهما أصل كل الخطايا والمعاصي، ونجاته منها بقدر مافيه من العلم والتقوى / ناصر العمر

      2- إن المرء ليخجل من نفسه حينما يعلم إشفاق الجماد من اﻷمانه وإباءهم حملها؛ ليحملها من وصفه الله بالظلم والجهل(وحملها اﻹنسان إنه كان ظلوما جهولا) /سعود الشريم

      3- (إنا عرضنا اﻷمانة على السموات واﻷرض والجبال فأبين أن يحملنها) ﻷنهن يفقهن (أن السلامة ﻻ يعدلها شيء) / عقيل الشمري

      4- الجهل والظلم هما أصل كل شر قال ﷻ : . ﴿ وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾/ روائع القرآن

      5- (وحملها الإنسان!) كثيرا ما يظن الإنسان أنه يُحسن كل شيء! / وليد العاصمي

      6- ( إنا عرضنا اﻷمانة) ومن اﻷمانة التي سيسأل عنها العبد أمانة اﻷهل و اﻷولاد فعليه أن يلزمهم بطاعة الله ويجنبهم أسباب سخطه / محمد العيد | أبو مصعب

      7- ” وحملها الإنسان ” الأمانة العظيمة والمسئولية الجسيمة التي ناءت بحملها السموات والأرض والجبال لا يمكن أن يقوم بها إلا أهلها ورجالها / أبو حمزة الكناني

      8-قال الله عن الإنسان : ﴿ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ . أعظم الظلم : أن تجهل أنك ظالم! فهذا ظلم لا يتاب منه. .

      9-كل الأخلاق الفضالة ترجع إلى العدل والعلم وكل الأخلاق المرذولة ترجع إلى الظلم والجهل ! ﴿ وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ﴾

      10-} إنه كان ظلوماً جهولا{ أقبح ( ظلم ) يمارسه الغرب هو ( جهله ) بربه الذي تجلى لهم في كل شيء .

      الدرر السنية  
    • صلاة التراويح | القارئ حميد الهوتي | 19 رمضان 1447  
    • شبهة من نصراني يزعم أن هناك آيات في القرآن فيها تناقض مع آية ( لا إكراه في الدين )


      السؤال


      طرح عليّ أحد المسيحيين هذا السؤال فأريد إجابة له حتى أرسله إليه : يقول القرآن في سورة " البقرة " ( لا إكراه في الدين ) ، ثم نجد في غير ما موضع آخر أنه يحث إتباعه المسلمين على قتل المشركين ( اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) ، وغيرها من الآيات المتعددة التي تحث على قتل المخالفين في الدين ؛ أليس هذا تناقضا ؟!!


      الجواب
       
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

      ليس هناك ـ بحمد الله ـ تعارض بين نفي الإكراه في الدين ، والأمر بقتال المشركين ؛ فليس الأمر بقتال المشركين لأجل إكراههم على الدخول في الدين ، وإلا لكان أكره اليهود والنصارى وغيرهم على الدخول في دين الإسلام ، حينما تغلب عليهم ، وخضعوا لسلطانه ، ومن المعلوم لكل من عرف شيئا عن تاريخ الإسلام أن هذا لم يحدث ؛ فقد ظل اليهود والنصارى يعيشون تحت سلطان الدولة الإسلامية ، ويتمتعون بحريتهم الدينية فيها .


      وإنما المراد بالقتال أمران :

      الأول : قتال من يريد مهاجمة المسلمين في بلدانهم ، وبسط نفوذ الكفر وأهله على بلاد المسلمين ، وهذا جهاد الدفع عن ديار الإسلام . وهذا موجود في كل دولة عرفها التاريخ ، أيا كان ملتها ، وإلا لما كانت دولة أصلا ، ولا سلطان .

      والثاني : قتال من صد الناس عن دين الله ، ومنع المسلمين من الدعوة إلى دين ربهم ، ونشر نوره ليراه من طلب الهداية من البشر ، أو منع غير المسلمين من التعرف على هذا الدين ، أو الدخول فيه إذا رغبوه . وهذا جهاد الطلب ، وكلاهما جهاد مشروع .
      قال ابن العربي المالكي – رحمه الله - : " قوله تعالى ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ) عامٌّ في كل مشرك ، لكنَّ السنَّة خصَّت منه من تقدم ذكره قبل هذا من امرأة ، وصبي ، وراهب ، وحُشوة [ وهم رذال الناس ، وتبعهم ، ومن لا شأن له فيهم ] ، حسبما تقدم بيانه ، وبقي تحت اللفظ : مَن كان محارباً أو مستعدّاً للحرابة والإذاية ، وتبيَّن أن المراد بالآية : اقتلوا المشركين الذين يحاربونكم " . انتهى من " أحكام القرآن " ( 4 / 177 ) .

      وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وُيُؤتُوا الزَّكَاة ) مراده : قتال المحاربين الذين أذن الله في قتالهم ، لم يُرد قتال المعاهَدين الذين أمر الله بوفاء عهدهم " . انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 19 / 20 ) .
      وقال – رحمه الله – أيضاً - : " القتال هو لمن يقاتلنا إذا أردنا إظهار دين الله ، كما قال الله تعالى ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) البقرة/ 190 " . انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 28 / 354 ) .


      ويدل لذلك أيضا ما ثبت عن بُرَيْدَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ ... وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ ... فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمْ الْجِزْيَةَ فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ ... ) .
      رواه مسلم ( 1731 ) .

      قال ابن القيم – رحمه الله - في فوائد حديث بريدة - : " ومنها : أن الجزية تُؤخذ من كل كافر ، هذا ظاهر هذا الحديث ، ولم يستثن منه كافراً من كافر ، ولا يقال هذا مخصوص بأهل الكتاب خاصة ؛ فإن اللفظ يأبى اختصاصهم بأهل الكتاب ، وأيضاً : فسرايا رسول الله وجيوشه أكثر ما كانت تقاتل عبدة الأوثان من العرب ، ولا يقال إن القرآن يدل على اختصاصها بأهل الكتاب ؛ فإن الله سبحانه أمر بقتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتال المشركين حتى يعطوا الجزية ، فيؤخذ من أهل الكتاب بالقرآن ، ومن عموم الكفار بالسنَّة ، وقد أخذها رسول الله من المجوس وهم عبَّاد النار لا فرق بينهم وبين عبدة الأوثان " . انتهى من " أحكام أهل الذمة " ( 1 / 89 ) .
      ومن الواضح أن من ثبت إقراره على دينه ، وأخذ الجزية منه ، فإنه ليس مأمورا بقتاله ، أو إكراهه على أن أن يدخل في الدين .والله أعلم .

      المصدر:

      الإسلام سؤال وجواب




      شبهة حديث ((أُمِرْتُ أن أقاتل الناس)) والرد عليها

      يقول صاحب الشُّبْهة: صراحة أنا لا أشك في السنة ولا وظيفتها وحُجِّيتها؛ لكن هذا الحديث عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإِسْلامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ)) مشكل جدًّا بالنسبة لي، ولا أستطيع فَهْمَه على الحقيقة؛ ومِن ثَمَّ لا أستطيع المجادلة عمَّن يسوق الحديث لي كشُبْهة من مخالف في الدين ويقول: "دينُكم دينُ إرهابٍ"، أو من مسلم يقول لي: "هذا الكلام لا أتصوَّر أن يخرجَ من فَمِ الرسول الرحيم صلى الله عليه وسلم"، فهل الحديث صحيح؟ وإن كان صحيحًا، فما معناه؟
      الجواب:

      أولًا: الحديث صحيحٌ لا شك في صحَّته؛ فقد رواه البخاري ومسلم بداية، وهو في مصنف عبدالرزاق، ومصنف ابن أبي شيبة، وسنن النسائي، وسنن الترمذي، وسنن أبي داود، وسنن ابن ماجه، وسنن الدارمي، وسنن الدراقطني، وعند الطبراني، والبيهقي، ومسند أحمد، ومسند البزار، وصحيح ابن حِبَّان.

      ثانيًا: الاستشكال لا يعني البطلان؛ بمعنى أن تجِدَ الحديث فيه شبهة عندك أو عند غيرك أو استشكال لا يعني عدم صحَّته؛ فقد تكون فَهِمْتَ الحديث خطأً، وقد أحسنت حينما سألت غيرَك ليُزيل عنك الشُّبْهة.

      ثالثًا: لفظ الحديث أُقاتِل وليس أقْتُل، فأقاتل من المقاتلة بين اثنين أو أكثر، أما أقْتُل فلا تفيد نفس المعنى، ولا يلزم من إباحة المقاتلة إباحةُ القتل، "وَقَدْ أطْنَبَ ابنُ دَقِيقِ الْعِيدِ فِي شَرْحِ الْعُمْدَةِ فِي الْإِنْكَارِ عَلَى مَنِ اسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى ذَلِكَ، وَقَالَ: لَا يَلْزَمُ مِنْ إِبَاحَةِ الْمُقَاتَلَةِ إِبَاحَةُ الْقَتْل؛ لِأَن الْمُقَاتلَة مُفاعَلة تَسْتَلْزِم وَقع الْقِتَالِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ، وَلَا كَذَلِكَ الْقَتْلُ، وَحَكَى الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ الْقِتَالُ من الْقَتْل بسبيل، فقد يَحِلُّ قِتَالُ الرَّجُلِ وَلَا يَحِلُّ قَتْلُه"[1].

      رابعًا: المقصود بالناس هنا المشركون المحاربون؛ لا أهل الكتاب، قال ابن تيمية رحمه الله: "وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ))؛ مُرَادُهُ قِتَالُ الْمُحَارِبِينَ الَّذِينَ أَذِنَ اللَّهُ فِي قِتَالِهِمْ، لَمْ يُرِدْ قِتَالَ الْمُعَاهَدِينَ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِوَفَاءِ عَهْدِهِمْ"[2].
      وقال رحمه الله أيضًا: "القِتال هو لمن يقاتلنا إذا أردنا إظهار دين الله، كما قال الله تعالى: ﴿ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [البقرة: 190][3].
      وقد حذَّر رسولُنا من إيذاء المعاهد، فعبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن قَتَل مُعَاهِدًا لم يَرَحْ رائحة الجنة، وإنَّ ريحَها يوجَدُ من مسيرةِ أربعين عامًا))[4].نفهم من الحديث أن المقاتلة هنا للمشرك المُحارِب الصادِّ عن سبيل الله.
      خامسًا: لا بُدَّ مِن جَمْع كل النصوص التي في الباب لتتصور الأمر جيدًا؛ كالنصوص التي تفيد حُرْمةَ قتل الشيوخ والنساء والأطفال والتمثيل بالجثث، وكذلك وجوب الإحسان حتى في القتل.

      سادسًا: لا بد أن تعلم أن غاية الجهاد ليس التشفِّي بالقتل أو حُبَّ التسلُّط والسلطة؛ بل إعلاء كلمة الله، قال تعالى: ﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ﴾ [البقرة: 193]، ومن غاياته أيضًا نصرة المظلومين، قال تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ﴾ [النساء: 75].

      سابعًا: الشهاداتُ المؤلفات في فضل حضارة المسلمين على غيرها كثيرةٌ يصعُب حصرُها، وقد امتثل المسلمون فعلًا في تاريخهم تشريعات الوحي في الإحسان إلى الغير، وفي إتقان العمل، فلم تكن مُجرَّد مقررات خيالية عارية عن التطبيق كما هي في الإنسانوية الغربية[5]. [1] فتح الباري لابن حجر (1/ 76).
      [2] مجموع الفتاوى لابن تيمية (20/19).
      [3] مجموع الفتاوى (28 /354).
      [4] صحيح البخاري 1137.
      [5] الإنسانية المستحيلة، د إبراهيم الرماح، ص 108، بتصرُّف يسير، يُرجَع لهذا الكتاب فقد ذكر عددًا من الشهادات من غير المسلمين في حضارة المسلمين.

      شبكة الألوكة
         
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182950
    • إجمالي المشاركات
      2537648
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×