اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58400
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180736
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8400
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30282
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53143
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21008
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29722
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33864
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91748
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32311
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65621
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6121
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38618 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 111 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    2 عضوات تواجدن خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • تدبر: الجزء السادس و العشرون


      ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾
      أي قول دون استثناء، فتخير من كلماتك ما تحب أن تراه يوم العرض.


      في سياق الحديث مع المؤمنين (ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما) عليما بصدق قلوبهم فيسخّر جنوده لنصرتهم
      في سياق الحديث عن الكافرين والمنافقين (ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزا حكيما) عزيزا لا يغالبه أحد فيسخّر جنوده لقهرهم.


      (شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ ) الفتح: ١١
      في المواسم الفاضلة احذر أن تردد ذلك العذر المستهلك وغير المقبول فالخاسر هو أنت وستكون من المتخلفين عن ركب الرحمه والمغفره

      #سورة_الحجرات

      تهذّب لسان المؤمن (لا ترفعوا أصواتكم، لا يسخر، لا تلمزوا، لاتنابزوا، لا يغتب بعضكم بعضا، لا تجسسوا، لا تمنّوا)
      و

      #سورة_ق

      تبين له خطورة اللسان (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
      مسؤوليتك فردية فتحمّل تبعاتها!


      التمسك بالدين في وقت الفتن وغلبة الشهوات والشبهات والدفاع عنه من وسائل نصرة الله ورسوله ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾


      احذر أن تكره شيئاً من الدين
      ** كَرِهُواْ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ }
      فالعقوبة شديدة: ** فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ }


      (أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى) حين تقع الاختبارات سيظهر الله مدى تقواك .. حين تصلح لها ستكون النتيجة {لهم مغفرة وأجر عظيم}


      ** والله الغني وأنتم الفقراء} لو استشعرها كل مؤمن لعرف حقيقة نفسه وفقره ولو كان أغنى أهل الأرض


      {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذاريات : 17] الليل وقت الراحة لكنهم وجدوا راحتهم في القيام بين يدي الله


      ﴿وأصلح لي في ذريتي﴾ ينبغي على المؤمن أن يحرص على الدعاء بالصلاح لذريته، كما يحرص على توفير حاجاتهم وبل أكثر؛ لأنه بصلاح دينهم تصلح دنياهم وآخرتهم!.





      انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء زوجة نوح وزوجة لوط لم ينفعهما كونهما زوجتي لنبيين وفي فراش فرعون امرأة لها بيت بالجنه فلا نقول لما اولاد فلان الصالح اولاده عليهم ملاحظات



      {وسقوا ماء حميما فقطع أمعائهم} الأمعاء تقطعت فكيف بما فوقها ؟! الفم ، البلعوم ، المعدة... الخ نعوذ بالله من النار



      {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} [محمد : 31] الأحداث التي تواجهك يوميا ليس صدف هي اختبار لصدق إيمانك وصبرك


      ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا﴾ كلماتك التي تخاطب بها والديك سيخاطبك بها أبناءك..﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾


      علمتني آية {إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}، أن أقول لمن يتسرع في حكمه علي، أسمع منَّي، ولا تسمع عنَّي.



      ** ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما} [الفتح : 25] درء المفاسد مقدم على جلب المصالح


      {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الحجرات : 6] من صفات المؤمنين التبين من الأخبار وتمحيصها وخاصة إذا كان ناقلها معروف بالفسق .


      (وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون) لا تغمض عينيك عن الحقائق التي تحيط بك فتهلك بعمى الجهل


      {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق : 18] قد تختفي عن سمع الناس ولكن هل ستختفي من رقيب و عتيد


      ( وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ) صلاح البال نعيم لا يعرفه إلا من فقده ، فكل غنى دون صلاح البال فقر و كل فقر مع صلاح البال غنى


      (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
      الظالم محروم من الهداية وهي عقوبة الهيه مستحقه جزاء استكباره عن الحق بعد التمكن منه .


      {فلَوْ صدَقُوا الله لكان خيْراً لهُمْ}، ومن صدق الله في جميع أموره؛ صنع الله له فوق ما يصنع لغيره. ابن القيم


      {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} [الحجرات : 13] جعلكم شعوبا وقبائل لتعارفوا وليس لتفاخروا ومن أراد الفخر فعليه بالتقوى .

    • تأملات في آية الصوم

      ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ﴾.
      [سورة البقرة: الآية197]


      إن لله مواسم في زمنه وفي خلقه، هي فصول يحل فيها ربيع القلوب والأرواح وربيع الإيمان والأخلاق، وتهب فيها نسائم الرحمة ونفحات المحبة، لطيفة نظيفة، رقيقة رفيعة، قوية حيّة، مُنعِشة محبَّبة.
      ومن أفضل هذه المواسم الربانية الروحانية والأعياد المعنوية الإيمانية: رمضان شهر الصوم، وأشهر الحج وخاصة ذو الحجة.


      وقد ذكرها الله في كتابه بعضاً إثر بعض، وأشاد بذكرها ونوّه بشأنها، وقد جمعت بينها جامعة، وهي الطاعة، وجامعة المحبة، وجامعة فضل الزمان، أو فضل المكان.


      فلا صوم إذا لم تكن طاعة، ولا صوم إذا لم تكن محبة وإيثار رضا الله على رضا النفس، ولا حج إذا لم تكن طاعة وانقياد، ولم تكن محبة وإيثار.
      بهجر الإنسان طعامه وشرابه وشهواته ليصوم ويرضى ربه ويعصي نفسه.
      ويهجر الإنسان وطنه وسكنه وأهله وراحته ويرضي ربه ويعصي نفسه.
      والصوم في رمضان أفضل الأزمان.
      والحج في مكة وحواليها في أفضل مكان، وفي أفضل أزمان.
      فاقترن الصوم بالحج، وشابه الحج الصوم، ففي كليهما زهد وصبر وإيثار وهجرة، والصائم يسعى بين الإمساك والفطور ويطوف حول بيت ربه، والحاج يسعى بين الصفا والمروة، وبين مِنَى وعرفات، ويطوف حول بيت ربه، ولكلٍّ عيد، ولكلٍّ فدية، ولكلٍّ تهنئة.


      وقد منع الله في الصوم عن الغيبة، وقول الزور، والخصام بصفة خاصة، وقبّح أمرها فقال لنبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحد فليقل إني صائم».
      وقال عليه الصلاة والسلام: «رُبَّ صائم ليس له من صيامه إلّا الجوع».


      وقد نهى الله في الحج عن الرفث والفسوق والجدال، فقال عزّ من قائل: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾.


      وقد ظهر في هذه الآيات وفي هذه التوجيهات إعجاز التنزيل وإعجاز التشريع، فإن الصوم، لثقله على النفس وبُعد الصائم عن مألوفاته وهجره لعاداته: مظنّةٌ لغيبة يشفي بها الإنسان نفسه أو يقتل بها وقته، والخوض في خصام أو لجاج لحدّة النفس والغضب لأدنى سبب، فنُهي عن ذلك.
      وكذلك الحاج مُعرَّضٌ لخطر الرفّث وهو الفحشاء وقلة الحياء، والفسوق والجدال، لبعده عن الأهل، وطول السفر وحصول المشقة والمرور بأحوال مختلفة، والاختلاط بأناس ورفاق، لم يألفهم ولم يألفوه، فالحج مظنّة لكل ذلك فحذَّر الله الحاج في سبيله القاصد لبيته عن كل ذلك، ولا يعلم ذلك إلّامن أحاط علمه بكل شيء، وعرف طبيعة الإنسان ومواضع ضعفه وسقطته، ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.
      وقد شمل الصوم والحج أنواعاً من الطاعات، وضروباً وأساليب من البرّ والعبادات، ليست معرضة ولا داخلة في صميم الصوم والحج، كالانفاق والمواساة والرحمة والخدمة والبرّ، والصدقة والقيام وإحياء الليالي، والتسبيح والتلاوة، تُقوّي الصوم والحج وتكثِر ثوابهما وفضلهما، فقال العليم الحكيم: ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ﴾.


      وحثّ على التزوّد للقيام بالحج في عفة ونزاهة، والتزوّد للآخرة بالإكثار من الخيرات، وأنواع العبادات، وقال عزّ وجلّ: ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ﴾، وقد أمر الصائم بالتزوّد لصومه كذلك، وهو التسحّر الذي يقوّي على الصوم ويعين عليه، والحاج يأخذ الزاد والراحلة، وهنا اقترن الصوم بالحج كذلك، فكلاهما يجري في رهان واحد.


      المصدر:
      - تأملات في القرآن الكريم: الإمام أبو الحسن الندوي.

         
    • لفظ (الرحمة) في القرآن

      لفظ (الرحمة) مفهوم إسلامي أصيل، ورد ذكره في القرآن الكريم في نحو ثمانية وستين ومائتي (268) موضع

      وقد ورد في أكثر مواضعه بصيغة الاسم، نحو قوله سبحانه: {إنه هو التواب الرحيم} (البقرة:37)، وورد في أربعة عشر موضعاً بصيغة الفعل، نحو قوله سبحانه {قالوا لئن لم يرحمنا ربنا} (الأعراف:149).

      ولفظ (رحم) يدل على الرقة والعطف والرأفة. يقال: رحمه يرحمه، إذا رقَّ له، وتعطف عليه. والرُّحم والمرحمة والرحمة بمعنى واحد. والرَّحِم: علاقة القرابة. وسميت رحم الأنثى رحماً من هذا؛ لأن منها ما يكون ما يرحم ويرق له من ولد.



      ولفظ (الرحمة) في القرآن ورد على عدة معان، نستعرضها تالياً:

      - الرحمة التي هي (صفة) الله جلا وعلا، تثبت له على ما يليق بجلاله وعظمته، من ذلك قوله عز وجل: { ورحمتي وسعت كل شيء } (الأعراف:156)، وقوله سبحانه: {وربك الغني ذو الرحمة} (الأنعام:133). و(الرحمة) كـ (صفة) لله سبحانه هي الأكثر وروداً في القرآن الكريم.

      - الرحمة بمعنى (الجنة)، من ذلك قوله تعالى: {أولئك يرجون رحمة الله} (البقرة:218)، أي: يطمعون أن يرحمهم الله، فيدخلهم جنته بفضل رحمته إياهم.

      - الرحمة بمعنى (النبوة)، من ذلك قوله سبحانه: {والله يختص برحمته من يشاء} (البقرة:105)، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يختص برحمته: أي: بنبوته، خصَّ بها محمداً صلى الله عليه وسلم. وهذا على المشهور في تفسير (الرحمة) في هذه الآية. ومن هذا القبيل قوله تعالى: {وآتاني رحمة من عنده} (هود:28)، أي: نبوة ورسالة.

      - الرحمة بمعنى (القرآن)، من ذلك قوله تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} (يونس:58). فـ (الرحمة) في هذه الآية القرآن. وهذا مروي عن الحسن والضحاك ومجاهد وقتادة.

      - الرحمة بمعنى (المطر)، من ذلك قوله تعالى: {وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته} (الأعراف:57)، قال الطبري: و(الرحمة) التي ذكرها جل ثناؤها في هذا الموضع: المطر. ومن هذا القبيل قوله عز وجل: {فانظر إلى آثار رحمة الله} (الروم:50).

      - الرحمة بمعنى (النعمة والرزق)، من ذلك قوله سبحانه: {أو أرادني برحمة} (الزمر:38)، قال الشوكاني: الرحمة: النعمة والرزق. ومن هذا القبيل قوله عز من قائل: {قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي} (الإسراء:100)، قال البيضاوي: أي: خزائن رزقه، وسائر نعمه. ومنه قوله عز وجل: {ما يفتح الله للناس من رحمة} (فاطر:2).

      - الرحمة بمعنى (النصر)، من ذلك قوله تعالى: {قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة} (الأحزاب، قال القرطبي: أي: خيراً ونصراً وعافية.

      - الرحمة بمعنى (المغفرة والعفو)، من ذلك قوله تعالى: {كتب ربكم على نفسه الرحمة} (الأنعام:54)، أي: أنه سبحانه يقبل من عباده الإنابة والتوبة. ومن ذلك أيضاً قوله تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} (الزمر:53)، أي: لا تيأسوا من مغفرته وعفوه.

      - الرحمة بمعنى (العطف والمودة)، من ذلك قوله سبحانه: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم} (الفتح:29)، قال البغوي: متعاطفون متوادون بعضهم لبعض، كالولد مع الوالد. ونحو هذا قوله عز وجل: {وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة} (الحديد:27)، أي: مودة فكان يواد بعضهم بعضاً.

      - الرحمة بمعنى (العصمة)، من ذلك قوله تعالى: {إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي} (يوسف:53)، قال ابن كثير: أي: إلا من عصمه الله تعالى.

      - الرحمة بمعنى (الثواب)، من ذلك قوله سبحانه: {إن رحمت الله قريب من المحسنين} (الأعراف:56)، قال سعيد بن جبير: الرحمة ها هنا الثواب.

      - الرحمة بمعنى (إجابة الدعاء)، من ذلك قوله سبحانه: {ذكر رحمة ربك عبده زكريا} (مريم:2)، قال الشوكاني: يعني إجابته إياه حين دعاه وسأله الولد.



      وعلى الجملة، فإن لفظ (الرحمة) من الألفاظ العامة والشاملة، التي يدخل في معناها كل خير ونفع يعود إلى الإنسان في دنياه وآخرته؛ ومن هنا فلا غرابة أن نجد في كتب التفسير من يفسر لفظ (الرحمة) في موضع بمعنى من معانيه، ويفسره آخر بمعنى آخر، ويحكم ذلك كله في النهاية سياق الكلام وعِلْم المفسِّر.

      اسلام ويب
       
    • ألفاظ (الخوف) في القرآن


      في القرآن الكريم جملة من الألفاظ تدل على حالة نفسية تعتري الإنسان جراء سلوك إيجاب أو سلبي، يُعبر عن هذا الشعور تارة بالخشية، وتارة بالخوف، وتارة بالفزع، وتارة بالرعب، وتارة بالرهبة، وتارة بالوجف، وتارة بالوجل. نسعى في مقالنا التالي إلى رصد هذه الألفاظ، مبينين معناها اللغوي أولاً، ثم نتبع ذلك بذكر الفروق الدلالية بينها، انطلاقاً من أن هذه الألفاظ وإن كان بينها قاسم مشترك من جهة المعنى، بيد أنها تحمل بعض الفروق الدلالية يقتضيها هذا السياق القرآني أو ذاك.



      الجزع

      (الجزع) هو: حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده، ويقطعه عنه. وأصل الجزع: قطع الحبل من نصفه، يقال: جزعته فانجزع. وهو خلاف الصبر. وهذا اللفظ لم يرد في القرآن إلا مرتين، أولاهما: جاء بصيغة الفعل، وذلك قوله سبحانه: {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا} (إبراهيم:21). ثانيهما: جاء بصيغة الاسم، وذلك قوله سبحانه: {إذا مسه الشر جزوعا} (المعارج:20).

      الحذر

      (الحذر): احتراز عن مخيف، يقال: حذر حذرًا وحذرته. وحذار: أي: احذر. وهذا اللفظ جاء في القرآن في سبعة عشر موضعاً، جاء أكثرها بصيغة الفعل، كقوله تعالى: {ويحذركم الله نفسه} (آل عمران:28). وجاء أقلها بصيغة الاسم نحو قوله تعالى: {وإنا لجميع حاذرون} (الشعراء:56).



      الخشية

      (الخشية): خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يُخشى منه. قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} (فاطر:28). و(الخشية): حالة تحصل عند الشعور بعظمة الخالق، وهيبته، وخوف الحجب عنه. و(الخشية) أيضاً: تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل، يكون تارة بكثرة الجناية من العبد، وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته. وخشية الأنبياء من هذا القبيل.
      وهذا اللفظ توارد في القرآن في نحو ثلاثة وعشرين موضعاً، جاء أكثرها بصيغة الفعل، كقوله تعالى: {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى} (طه:44). وجاء أقلها بصيغة الاسم، كقوله تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق} (الإسراء:31).

      الخوف

      (الخوف): توقع مكروه عن أمارة مظنونة، أو معلومة، كما أن الرجاء والطمع توقع محبوب عن أمارة مظنونة، أو معلومة. ويضاد الخوف الأمن. ويستعمل ذلك في الأمور الدنيوية والأخروية. قال تعالى: {ويرجون رحمته ويخافون عذابه} (الإسراء:57). و(الخوف) سوط الله، يُقَوِّم به الشاردين من بابه، ويسير بهم إلى صراطه، حتى يستقيم به أمر من كان مغلوباً على رشده. ومن علامته: قصر الأمل، وطول
      البكاء.

      والخوف من الله لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب، كاستشعار الخوف من الأسد، بل إنما يراد به الكف عن المعاصي واختيار الطاعات؛ ولذلك قيل: لا يعد خائفاً من لم يكن للذنوب تاركاً. والتخويف من الله تعالى: هو الحث على التحرز، وعلى ذلك قوله تعالى: {ذلك يخوف الله به عباده} (الزمر:16).

      ولفظ (الخوف) جاء في القرآن في نحو خمسة وستين موضعاً، جاء بعضها بصيغة الاسم، كقوله تعالى: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم} (البقرة:38)، وجاء بعضها الآخر بصيغة الفعل، كقوله تعالى: {ليعلم الله من يخافه بالغيب} (المائدة:94).

      الرعب

      (الرعب) هو: الانقطاع من امتلاء الخوف، يقال: رعبته فرعب رعباً، فهو رعب. والتِّرعابة: الشديد الخوف والفزع. وقد جاء هذا اللفظ في القرآن في خمسة مواضع فقط، منها قوله تعالى: {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب} (آل عمران:151)، وجاء في مواضعه الخمسة بصيغة الاسم، ولم يأت بصيغة الفعل في القرآن.

      الرهبة

      (الرهبة) و(الرهب): مخافة مع تحرز واضطراب، تقول: رهبت الشيء رُهْباً ورَهَباً ورهبة. وجاء هذا اللفظ في القرآن وَفْق هذا المعنى في ثمانية مواضع، جاء في خمسة منها بصيغة الفعل، منها قوله تعالى: {هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون} (الأعراف:154)، وجاء بصيغة الاسم في ثلاثة مواضع، منها قوله تعالى: {ويدعوننا رغبا ورهبا} (الأنبياء:90).

      الروع

      (الرَّوع): إصابة الرُّوع (القلب). واستعمل فيما ألقي فيه من الفزع، يقال: رعته وروَّعته، وريع فلان: فزع. والأروع: الذي يروع بحسنه، كأنه يُفزِع. وقد جاء هذا اللفظ في القرآن مرة واحدة، وذلك قوله تعالى: {فلما ذهب عن إبراهيم الروع} (هود:74)، أي: الخوف.

      الفَرَق

      (الفَرَق): الفزع وشدة الخوف، يقال: فَرِقَ فلان: إذا جزع واشتد خوفه. وقد جاء هذا اللفظ في القرآن مرة واحدة بصيغة الفعل، وذلك قوله سبحانه في وصف المنافقين: {ولكنهم قوم يفرقون} (التوبة:56)، أي: يخافون أن يظهروا ما هم عليه.

      الفزع

      (الفزع): انقباض ونفار يعتري الإنسان من الشيء المخيف، وهو من جنس الجزع. وهذا اللفظ ورد في القرآن في ستة مواضع، ورد في موضعين بصيغة الاسم: أحدهما: قوله تعالى: {لا يحزنهم الفزع الأكبر} (الأنبياء:103). وثانيهما: قوله سبحانه: {وهم من فزع يومئذ آمنون} (النمل:89). وورد في أربعة منها بصيغة الفعل، منها قوله تعالى: {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض} (النمل:87).

      الهلع

      (الهلع): أسوأ الجزع. وهذا اللفظ لم يَرِد في القرآن إلا مرة واحدة فقط، وذلك قوله تعالى: {إن الإنسان خلق هلوعا} (المعارج:19).
      الوجف

      (الوجف): الاضطراب، يقال: وجف الشيء يجف وجفاً: اضطرب؛ ووجف القلب: خفق؛ ووجف فلان: إذا سقط من الخوف، فهو واجف. وهذا اللفظ بهذا المعنى لم يَرِد في القرآن إلا مرة واحدة فقط، وذلك قوله تعالى: {قلوب يومئذ واجفة} (النازعات:8). وأما قوله تعالى: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} (الحشر:6)، فالمراد بـ (الإيجاف) هنا: الإسراع في السير، يقال: وجف الفرس يجف وجيفاً وهو: سرعة السير؛ وأوجفه صاحبه: إذا حمله على السير.

      الوجل

      (الوجل): استشعار الخوف. يقال: وَجِلَ يَوْجَلُ وَجَلاً: خاف وفزع، فهو وَجِلٌ. وهذا اللفظ جاء في القرآن في خمسة مواضع فقط، جاء بصيغة الاسم في موضعين: أحدهما: قوله تعالى: {قال إنا منكم وجلون} (الحجر:52). ثانيهما: قوله سبحانه: {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} (المؤمنون:60). وجاء في ثلاثة مواضع بصيغة الفعل، منها قوله سبحانه: {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} (الحج:35).



      ثم ها هنا بعض الفروق التي تُذكر بين هذه الألفاظ:

      الفرق بين الخوف والوجل

      الخوف خلاف الطمائنينة. يقال: وجل الرجل يوجل وجلا: إذا قلق ولم يطمئن. ويقال: أنا من هذا على وجل، ومن ذلك على طمأنينة. ولا يقال: على خوف في هذا الموضع. وقوله تعالى: {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} (الأنفال:2)، أي: إذا ذكرت عظمة الله وقدرته، لم تطمئن قلوبهم إلى ما قدموه من الطاعة، وظنوا أنهم مقصرون، فاضطربوا من ذلك، وقلقوا. فليس الوجل من الخوف في شيء.

      الفرق بين الخوف والرهبة

      الخوف: هو توقع الوعيد. وأما الرهبة فهي انصباب إلى وجهة الهرب، فثمة علاقة بين الرهب والهرب، فصاحبها يهرب أبداً لتوقع العقوبة. ومن علاماتها: حركة القلب إلى الانقباض من داخل، وهربه وإزعاجه عن انبساطه، حتى إنه يكاد أن يبلغ الرهابة في الباطن، مع ظهور الكمد والكآبة على الظاهر.

      الفرق بين الخوف والخشية

      الخوف يتعلق بالمكروه وبترك المكروه، تقول: خفت زيداً، كما قال تعالى: {يخافون ربهم من فوقهم} (النحل:50). وتقول: خفت المرض، كما قال سبحانه: {ويخافون سوء الحساب}. والخشية تتعلق بمُنْزِل المكروه. ولا يسمى الخوف من نفس المكروه خشية؛ ولهذا قال: {ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب} (الرعد:21).
      وفرق بعضهم بين الخوف والخشية، فقال: الخوف تألم النفس من العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات، والتقصير في الطاعات. وهو يحصل لأكثر الخلق، وإن كانت مراتبه متفاوتة جداً، والمرتبة العليا منه لا تحصل إلا للقليل. فالخشية: خوف خاص، وقد يطلقون عليها الخوف. ويؤيد هذا الفرق قوله تعالى واصفاً المؤمنين: {ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب}، حيث ذكر الخشية في جانبه سبحانه، والخوف في جانب الحساب.

      الفرق بين الخوف والحذر

      الخوف توقع الضرر المشكوك في وقوعه، ومن يتيقن الضرر لم يكن خائفاً له. وكذلك الرجاء لا يكون إلا مع الشك، ومن تيقن النفع لم يكن راجياً له. والحذر توقي الضرر، سواء أكان الضرر مظنوناً أم متيقناً. والحذر يدفع الضرر، والخوف لا يدفعه. ولهذا يقال: خذ حذرك. ولا يقال: خذ خوفك.

      الفرق بين الخوف الفزع

      الفزع مفاجأة الخوف عند هجوم غارة أو صوت وما أشبه ذلك. وهو انزعاج القلب بتوقع مكروه عاجل. وتقول: فزعت منه، فتعديه بـ (مِن). وتقول: خفته، فتعديه بنفسه. فمعنى خفته، أي: هو نفسه خوفي. ومعنى فزعت منه، أي: هو ابتداء فزعي؛ لأن (مِن) لابتداء الغاية. ويقال: خفت من الله، ولا يقال: فزعت منه.

      الفرق بين الجزع والهلع

      الجزع أقل مرتبة من الهلع؛ إذ الهلع أسوء الجزع. والإنسان لا يوصف بوصف (الهلع) إلا إذا تحقق فيه الوصفان المذكوران في قوله تعالى: {إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا}.


      اسلام ويب
           
    • صلاة التراويح الليلة الخامسة والعشرون 2026-1447هـ        
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182859
    • إجمالي المشاركات
      2537106
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×