اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58828
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180888
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8478
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53243
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29728
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32401
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38761 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 325 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • لفظ (الغيب) في القرآن الكريم
      لفظ (الغيب) في أصل اللغة يدل على تستر الشيء عن العيون، ثم يقاس عليه. من ذلك الغيب: ما غاب مما لا يعلمه إلا الله. ويقال: غابت الشمس تغيب غيبة وغيوباً وغيباً. وغاب الرجل عن بلده. وأغابت المرأة فهي مغيبة، إذا غاب عنها زوجها، وفي الحديث: (لا تدخلوا على المغيبات) رواه الدارمي. ووقعنا في غيبة وغيابة، أي: هبطة من الأرض يغاب فيها. قال الله تعالى في قصة يوسف عليه السلام: {وألقوه في غيابة الجب} (يوسف:10). والغابة: الأجمة، والجمع غابات وغاب. سميت بذلك؛ لأنه يغاب فيها. والغِيبة: الوقيعة في الناس مأخوذة من هذا؛ لأنها لا تقال إلا في غَيبة المُستغاب.


      ولفظ (الغيب) ورد في القرآن الكريم في ستين موضعاً
      جاء في جميعها بصيغة الاسم سوى موضع واحد جاء بصيغة الفعل، وهو قوله تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضا} (الحجرات:12)، ومن الآيات التي ورد فيها بصيغة الاسم قوله تعالى: {الذين يؤمنون بالغيب} (البقرة:3). وكثيراً ما يقترن لفظ (الغيب) في القرآن الكريم بلفظ الشهادة، نحو قوله سبحانه: {عالم الغيب والشهادة} (الأنعام:73).


      وجاء لفظ (الغيب) في القرآن الكريم بمعان مختلفة، حاصلها ما يلي:

      {الغيب} كل ما غيَّبه الله سبحانه عن عباده، وبه فُسر قوله عز وجل: {الذين يؤمنون بالغيب}، قال الطبري: آمنوا بالجنة والنار، والبعث بعد الموت، وبيوم القيامة، وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. وقيل: الغيب هنا: هو الله سبحانه، أي: يؤمنون بالله. وقيل: الغيب هنا: القرآن. وقيل: الغيب: القدر. قال ابن كثير: كل هذه الأقوال متقاربة في معنى واحد؛ لأن جميع هذه المذكورات من {الغيب} الذي يجب الإيمان به. ونظير هذا قوله عز وجل: {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا} (الجن:26). وأكثر ما ورد لفظ {الغيب} في القرآن الكريم على هذا المعنى.

      {الغيب} بمعنى الوحي والقرآن، من ذلك قوله سبحانه: {وما هو على الغيب بضنين} (التكوير:24)، فـ {الغيب} هنا -كما قال المفسرون- هو: القرآن. قال قتادة: إن هذا القرآن غيب، فأعطاه الله محمداً صلى الله عليه وسلم، فبذله، وعلمه، ودعا إليه، والله ما ضنَّ به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

      {الغيب} بمعنى حوادث القدر، من ذلك قوله عز وجل: {ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير} (الأعراف:188)، أي: لو كنتُ أعلم ما هو كائن مما لم يكن بعد، لفعلت الكثير من الخير. ومن هذا القبيل قوله عز وجل: {وعنده مفاتح الغيب} (الأنعام:59)، قال الطبري: فأخبر الله تعالى ذكره أن عنده علم كل شيء كان ويكون، وما هو كائن مما لم يكن بعد، وذلك هو {الغيب}. وفَسَّرَ مجاهد {الغيب} هنا، بـ: الموت.

      {الغيب} بمعنى عِلْم الغيب، وهذا غير قليل في القرآن، من ذلك قوله سبحانه: {أم عندهم الغيب فهم يكتبون} (الطور:41)، قال الطبري: أم عندهم علم الغيب، فهم يكتبون ذلك للناس، فينبئونهم بما شاءوا، ويخبرونهم بما أرادوا. وقال ابن كثير: أي: ليس الأمر كذلك، فإنه لا يعلم أحد من أهل السموات والأرض الغيب إلا الله. ونحو هذا قوله عز وجل: {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا} (الجن:26)، قال ابن كثير: إنه يعلم الغيب والشهادة، وإنه لا يطلع أحد من خلقه على شيء من علمه إلا مما أطلعه تعالى عليه.

      {الغيب} بمعنى غيبة الزوج، وعلى هذا المعنى قوله سبحانه: {حافظات للغيب بما حفظ الله} (النساء:34)، قال السدي وغيره: تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله. وقال الطبري: حافظات لأنفسهن عند غيبة أزواجهن عنهن، في فروجهن وأموالهم، وللواجب عليهن من حق الله في ذلك. ونظيره قوله عز وجل: {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب} (يوسف:52)، قال الطبري: لم أفعل معها فاحشة في حال غيبته عني. وإذا لم يكن منه ذلك بمغيبه، فهو في حال مشهده إياه أحرى أن يكون بعيداً من فعل فاحشة معها.

      {الغيب} بمعنى قعر البئر، وعليه قوله تعالى: {وألقوه في غيابة الجب} (يوسف:10)، أي: ألقوه في قعر الجب، حيث يغيب خبره، ولا يُعلم أثره. ونظيره قوله عز من قائل: {وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب} (يوسف:15). وليس غيرهما على هذا المعنى في القرآن. وفُسَّرَ بعضهم (الغيابة) في الآيتين بمعنى: الظلمة، أي: ظلمة البئر. والمعنى قريب، بل هو لازم المعنى الأول.

      {الغيب} بمعنى الظن، ومنه قوله تعالى: {ويقذفون بالغيب من مكان بعيد} (سبأ:53)، قال ابن كثير: {بالغيب} بالظن. يعني أنهم يرجمون محمداً صلى الله عليه وسلم، وما أتاهم من كتاب الله بالظنون والأوهام، فيقول بعضهم: هو ساحر، وبعضهم شاعر، وغير ذلك. ونظيره قوله سبحانه: {سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب} (الكهف:22)، أي: قذفاً بالظن غير يقين علم.

      {الغيب} بمعنى كل ما غاب عن حواس الإنسان وعلمه، من ذلك قوله تعالى: {وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين} (النمل:20)، يقول القرآن على لسان سليمان: أخطأه بصري، فلا أراه، وقد حضر، أم هو غائب فيما غاب من سائر أجناس الخلق، فلم يحضر.

      {الغيب} بمعنى ملازمة العذاب الكفار، وعلى هذا قوله عز من قائل: {وما هم عنها بغائبين} (الانفطار:16)، قال ابن كثير: لا يغيبون عن العذاب ساعة واحدة، ولا يخفف عنهم من عذابها، ولا يجابون إلى ما يسألون من الموت أو الراحة، ولو يوماً واحداً. وارتأى الطبري أن المعنى هنا: وما هؤلاء الفجار من الجحيم بخارجين أبداً، فغائبين عنها، ولكنهم فيها مخلدون ماكثون، وكذلك الأبرار في النعيم، وذلك نحو قوله: {وما هم منها بمخرجين} (الحجر:48).

      {الغيب} بمعنى أنه سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، وعلى هذا قوله تعالى: {وما كنا غائبين} (الأعراف:7)، قال ابن كثير: يخبر تعالى عباده يوم القيامة بما قالوا وبما عملوا، من قليل وكثير، وجليل وحقير؛ لأنه تعالى شهيد على كل شيء، لا يغيب عنه شيء، ولا يغفل عن شيء، بل هو {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} (فاطر:19)، كما قال: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين} (الأنعام:59).

      {الغيب} بمعنى أحداث يوم القيامة والآخرة، من ذلك قوله عز وجل: {الذين يخشون ربهم بالغيب} (الأنبياء:49)، قال الطبري: يعني يخافون في الدنيا أن يعاقبهم في الآخرة إذا قدموا عليه بتضييعهم ما ألزمهم من فرائضه، فهم من خشيته، يحافظون على حدوده وفرائضه، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة مشفقون، حذرون أن تقوم عليهم، فيردوا على ربهم قد فرطوا في الواجب عليهم لله، فيعاقبهم من العقوبة بما لا قِبَلَ لهم به. ونظيره قوله تعالى: {أطلع الغيب} (مريم:78)، قال ابن كثير: أعلم ما له في الآخرة حتى حلف على ذلك.

      والمتأمل في مجمل المعاني التي ورد عليها لفظ {الغيب} في القرآن الكريم، يجد أنها تدور على معنى ما استأثر الله بعلمه، وحجب علمه عن عباده، وما جاء على غير هذا المعنى، فهو صادر منه، وراجع إليه.
       
    • سَيِّدُ الاستِغفارِ أن تَقولَ: اللهُمَّ أنتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلَقتَني وأنا عَبدُك، وأنا على عَهدِك ووَعدِك ما استَطَعتُ، أعوذُ بك مِن شَرِّ ما صَنَعتُ، أبوءُ لك بنِعمَتِك عَلَيَّ، وأبوءُ لك بذَنبي، فاغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. قال: ومَن قالها مِنَ النَّهارِ موقِنًا بها، فماتَ مِن يَومِه قَبلَ أن يُمسيَ، فهو مِن أهلِ الجَنَّةِ، ومَن قالها مِنَ اللَّيلِ وهو موقِنٌ بها، فماتَ قَبلَ أن يُصبِحَ، فهو مِن أهلِ الجَنَّةِ.
      الراوي : شداد بن أوس | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
      الصفحة أو الرقم: 6306 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
      التخريج : من أفراد البخاري على مسلم

      اللهُ عزَّ وجلَّ رَحيمٌ بعِبادِه، غَفورٌ لذُنوبِهم، وعلى المُسلِمِ أنْ يَحرِصَ على طلَبِ رَحمةِ اللهِ، ويُداوِمَ على الاستغفارِ.
      وفي هذا الحديثِ بَيانٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأفضَلِ صِيَغِ الاستِغفارِ وأحَبِّها إلى اللهِ تعالَى، وأكثَرِها ثَوابًا، وأَرْجاها في القَبولِ؛ فأخبَر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ «سيِّدَ الاستغفارِ»، أي: أفْضَلَ صِيَغ الاستغفار وأكثرَها ثَوابًا، وسُمِّيَ سَيِّدًا لأنَّه جامِعٌ لِمَعانِي التَّوبةِ كلِّها، وهو قَولُ المُسلمِ: «اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي، لا إله إلَّا أنتَ، خَلَقْتَني»، فهذا إقرارٌ بتَفرُّدِ اللهِ تعالَى بالرُّبوبِيَّةِ والأُلوهِيَّةِ وبالخَلْقِ، ثُمَّ أقرَّ بخُضوعِه وعُبودِيَّتِه للهِ تعالَى فقال: «وأنا عبدُك»، ومِن تَمامِ العُبوديَّةِ: الالتزامُ بالعهْدِ الَّذِي أُخِذ عليه بالالتزامِ بالتَّوحيدِ والشَّرعِ أمرًا ونَهْيًا، فقال: «وأنا على عَهْدِك ووَعْدِك»، ومَعْناه: وأنا على ما عاهَدْتُكَ عليه، وواعَدْتُكَ منَ الإيمانِ بكَ، وإخْلاصِ الطَّاعةِ لكَ. والوعدُ ما جاء في الصَّحيحَيْنِ على لِسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دخَلَ الجَنةَ»، فأخبَر بأنَّه مُصدِّقٌ مُؤمِنٌ بوَعْدِ اللهِ تعالَى بالثَّوابِ على عَملِه، وقائمٌ بكلِّ ما كلَّفَه اللهُ به، وبكلِّ ما وَعَده، ثُمَّ قَيَّد هذا بالقُدرة، فقال: «ما استَطَعْتُ»، فالْتِزامُه بكلِّ هذا بِحَسَبِ القُدرةِ والاستطاعةِ، وفي هذا إقرارٌ منه بضَعْفِه وحاجتِه لتَوفيقِ مَوْلَاه؛ ولهذا قال: «أعُوذ بِكَ»، أي: أَحتمِي وألجأُ إليك، «مِن شَرِّ ما صنَعْتُ»، والمرادُ به العذابُ المترتِّبُ على الذُّنوبِ والمعاصي التي تؤدِّي بالإنسانِ إلى الهَلَكةِ في الآخِرةِ، و«أَبُوءُ»، أي: أَعترِفُ «لك بنِعمتِك عليَّ، وأَبُوءُ»، أي: أَعترِفُ «لك بِذَنْبِي، فاغْفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ»، وفي هذا إقرارٌ بالذَّنْبِ، وأنَّه مِن صُنعِ المرْءِ نفْسِه، وقدْ أقرَّ واعترَفَ بأنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا اللهُ؛ لِكَمَالِ مُلكِه، ولذا استَعاذ به مِن شَرِّ صَنِيعِه، وبيَّن بقوْلِه: «أَبُوءُ لكَ بنِعمَتِك علَيَّ» أنَّ عِصيانَه لم يكُنْ جُحودًا لنِعَمِ اللهِ عليه، بلْ هو مُقِرٌّ بها، وأنَّ مَعصِيَتَه كانتْ عن هَوًى وجَهْلٍ. ثُمَّ بيَّن صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجْرَ هذا الذِّكرِ، فقال: «ومَن قالها مِن النَّهارِ مُوقِنًا بها» أي: بكُلِّ ما تَضمَّنَتْه مِن مَعانٍ وبثَوابِها، «فمَات مِن يَومِه قبْلَ أنْ يُمْسِيَ، فهو مِن أهْلِ الجنَّةِ، ومَن قالها مِن اللَّيْلِ وهو مُوقِنٌ بها، فمات قبْلَ أن يُصبِحَ، فهو مِن أهلِ الجنَّةِ» الداخِلينَ إليها مع السابقِينَ، أو مِن غَيرِ سابِقةِ عذابٍ. وفي هذا حَثٌّ وتَرغيبٌ وتَأكيدٌ على قَولِ هذا الذِّكرِ يَوميًّا نَهارًا وليْلًا.

      الدرر السنية
    • رقم (1)

      قولُه تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

      - قولُه: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى... : مَنْ اسمٌ موصولٌ مُتناوِلٌ في نفسِه للذَّكَرِ والأنثى؛ وإنَّما نبَّه بهِما؛ لأنَّ (مَن) مُبهَمٌ صالِحٌ على الإطلاقِ للنَّوعينِ، إلَّا أنَّه إذا ذُكِر كان الظَّاهرُ تَناوُلَه للذُّكورِ، فقيل: مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى على التَّبْيينِ؛ لِتَبيينِ العُمومِ الَّذي دَلَّت عليه (مَن) الموصولةُ؛ لِيَعُمَّ الموعِدُ النَّوعَينِ جميعًا؛ فبيَّنه بالنَّوعينِ دفعًا للتَّخصيصِ؛ فإنَّه لو لم يَذكر الأُنثَى لكانتْ داخِلةً في الحُكمِ بطَريقِ التَّغليبِ، كما في قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا حيثُ دخلتِ النساءُ في الخِطابِ بطريق التغليبِ؛ فلَمَّا كان المرادُ هنا مِن مَنْ العمومَ والاستيعابَ لحُصولِ التَّسويةِ بينهما في الحُكمِ، لا بطَريقِ التغليبِ بَيَّن بقولِه: مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى. وقيل: إنَّه تعالَى لَمَّا رغَّب المؤمنين في الصَّبرِ على ما الْتزَمُوه من فِعلِ الواجباتِ والمندوباتِ دونَ المباحاتِ بقوله: وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا، ثُمَّ رغَّبهم في الإيمانِ بكُلِّ ما كان مِن شرائعِ الإسلامِ بقولِه: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا؛ أتْبَع ذلك بقولِه: مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى تقريرًا للوعدِ، وإزالةً لوهمِ التَّخصيصِ كَرمًا وفَضلًا .
      وهذا مِن التَّتميمِ، وتَكرَّر في هذه الآيةِ مرَّتَين؛ الأُولى في قولِه: مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى؛ لأنَّ (مَن) الشَّرطيَّةَ أو الموصوليَّةَ تُفيدُ العُمومَ؛ فكان لا بُدَّ مِن تَتميمِها بذلك؛ للتَّأكيدِ، وإزالةً لِوَهمِ التَّخصيصِ جَرْيًا على مُعتقَداتِ العرَبِ القديمةِ في تَفضيلِ الذَّكرِ على الأُنثَى، وإيثارِه بكلِّ ما هو خيرٌ، والثَّانيةَ في قولِه: وَهُوَ مُؤْمِنٌ .

      - وفي قولِه: وَهُوَ مُؤْمِنٌ أيضًا إيثارُ إيرادِه بالجملةِ الاسميَّةِ الحاليَّةِ على نَظْمِه في سِلْكِ الصِّلةِ، أي: لم يَقُلْ: (وآمَنَ)، عَطفًا على (مَن عَمِل صالِحًا)؛ لإفادةِ وُجوبِ دَوامِه، ومُقارَنتِه للعمَلِ الصَّالحِ .

      - قولُه: فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ابتُدِئ الوعدُ بإسنادِ الإحياءِ إلى ضَميرِ الجَلالةِ؛ تَشريفًا له، كأنَّه قيل: (فلَه حياةٌ طيِّبةٌ منَّا)، ولَمَّا كانت حياةُ الذَّاتِ لها مُدَّةٌ معيَّنةٌ كَثُر إطلاقُ الحياةِ على مُدَّتِها، فوَصَفها بالطِّيبِ بهذا الاعتبارِ، أي: طِيبِ ما يَحصُلُ فيها .

      الدرر السنية
    • تدبرات في سورة الأنفال

      إنه بحمد الله تعالى وعونه، ومن خلال ما تيسر من دراسة وبحث، وما تفضل الله تعالى به من فهم - فالتيسير من كرمه والفهم من فضله تعالى - تبيَّن ما يلي:

      1- أن سورة الأنفال لا يمكن دراستها من فراغ، بل لا بد من الوقوف على مقدماتها وسبب نزولها، ولا خلاف أنها نزلت بعد انتصار المسلمين في غزوة بدر الكبرى، والتي كانت محصلة صراع بين كفار مكة وبين المسلمين الذي تركوا أرضهم وديارهم وأموالهم، فرارًا بدينهم وبحثًا عن مأوى وأنصار يجدون عندهم الأمان على عقيدتهم والحماية من الأذى والفتنة.
      لقد سبق مرحلةَ (بدرٍ) مرحلةٌ امتدَّت إلى خمسَ عشرةَ سنة، ثلاثَ عشرةَ منها بمكة، وسنتان بالمدينة تحمل المسلمون فيها جميع أشكال التعذيب والحصار والاضطهاد والطرد، ومع كل هذا كانوا مأمورين بالصبر وضبط النفس وعدم الاعتداء، فضلًا عن رد العدوان، وبعد تركهم مكة لم يهدَأْ كفار قريش وصناديدُها، فتعقبوا المسلمين في موطنهم الجديد، وأصروا على العناد والحرب، فخرجوا - بطرًا ورئاء الناس - ليصدوا عن سبيل الله، وليقضوا على الدعوة الإسلامية، أو هكذا أرادوا، وقد زيَّن لهم الشيطان أعمالهم، فأوردهم مورد الهلاك، وشربوا كؤوس المنايا، وصاروا عبرة لمَن يعتبر، ولمَن بعدهم.
      ولقد كان القرآن الكريم يتنزَّل بمكة ليوجِّه الأنظارَ إلى التأمل في الآيات الدالة على عظمة الله ووحدانيته، ويقص على الناس أحوالَ السابقين، ويُحذِّر مِن مصير مُؤلِم، ونهاية مخزية؛ كما حدث لآل فرعون والذين مِن قبلهم، ولكنهم لم يصدقوا واستمروا في عنادهم واعتدائهم، حتى واجهوا نفسَ المصير والنهاية.


      2- أن المرحلة التي نزلت فيها السورة الكريمة تُمثِّل أولى مراحل التشريع الإسلامي؛ فقد نزلت السورة في العام الثاني من الهجرة، ومِن تشريعات هذا العام: الزكاة، والصيام، وأحكام الحرب والسلام (1)
      غير أن فرض الزكاة والصيام كان قبل نزول السورة الكريمة، أما أحكام الحرب والسلام، فكانت من أهم موضوعات السورة الكريمة.

      3- عالجت السورة الكريمة قضية العقيدة من خلال ثلاثة أمور:
      الأول: إقرار حرية العقيدة.
      الثاني: التربية الإيمانية (الجانب العملي التطبيقي).
      الثالث: القتال من أجل الدفاع عن العقيدة وتأمين الدعوة.
      لقد نشأ الصِّراع بين كفار قريش وبين النبي صلى الله عليه وسلم لما دعاهم إلى توحيد الله عز وجل، ونَبْذ عبادة الأصنام التي يعبدونها من دون الله، فلم يتركوه يدعو إلى ربه، وناصبوه العداء، وعذَّبوا المسلمين الأوائل وفتنوهم، حتى كانتِ الهجرةُ، ثم كان اللقاء الحاسم (يوم الفرقان يوم الْتَقى الجمعان)، وكان حدًّا فاصلًا بين مرحلتين؛ الأولى هي الصبر وضبط النفس وعدم الاعتداء أو رد العدوان، الثانية: هي تأديب المعتدين ورد عدوانهم.
      ولعل ما تميَّزت به هذه المرحلة - ومن سمات السورة الكريمة - هو الجانب العملي من التربية الإيمانية، وقد تمثَّل في الابتلاء بأشدِّ أنواع البلاء، وهو الابتلاء في النفس بالقتل والجراح في ساحة الحرب، لا في المحراب ومجالس الدرس.
      أما القتال، فقد كان ضرورةً لجأ إليها المسلمون بسبب أفعال المشركين القبيحة، وكانت له مبرراته وأهدافه، وهو قتال عدل ورحمة، لا قتال عدوان وانتقام، وهو في الإسلام (كرهٌ)، ولا يتمنَّاه المسلمون.

      4- لما ترك النبي صلى الله عليه وسلم مكة وهاجر إلى المدينة واجَهَتِ الدعوةُ ثلاثةَ أصنافٍ من الأعداء المعانِدين المتربصين:

      الأول: صنفٌ صالحهم وواعدهم ألا يحاربوه ولا يُظاهروا عليه، ولا يوالوا عليه عدوًّا، وهم على دينهم، آمنون على دمائهم وأموالهم وهم اليهود، وهم الذين جاء ذكرهم في السورة الكريمة في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴾ [الأنفال: 55، 56].

      الثاني: صنف متربِّص به وبالمسلمين، قد أعلن من قبلُ العداء، ولا يزال يتحيَّن الفرصةَ للقضاء على الدعوة، وهم مشركو مكَّة، وهم الذين جاء ذكرهم في السورة في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾ [الأنفال: 22، 23].

      الثالث: صنف تركوه، فلم يصالحوه ولم يحاربوه، بل أظهروا الإسلامَ وأبطنوا الكفرَ والعداوة، وهم المنافقون، والذين ظهَرَتْ مواقفهم العدائية لما ملأ الغيظُ قلوبَهم بعد انتصار المسلمين في بدر، وقد جاء أيضًا ذكرهم في السورة في قوله تعالى: ﴿ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: 49].

      أما عن مواجهة هذه الأصناف الثلاثة، وأحكام التعامل معهم، فقد جاء في السورة الكريمة كما يلي:

      1- التشريد والتنكيل حال إعلان العداوة والحرب على المسلمين؛ أي: في حال نقض العهد المبرَم، والمعني بهم هم اليهود.

      2- النبذ على سواء، وذلك في حال نقض العهد بصورة غير مباشرة، أو ظهور أَمارات لذلك؛ وذلك بإعلانهم بنقضِ العهد، كي يكون المسلمون في حلٍّ مِن قتالهم، وتجنبًا للخيانة والغدر المنهي عنهما في الإسلام، وقد جاء في التشريد والنبذ قوله تعالى: ﴿ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ﴾ [الأنفال: 57، 58].

      3- القتال حال عدم الانتهاء عن قتال المسلمين بعد أن يعرض عليهم المسلمون الانتهاء عن الكفر والعداوة والحرب، وترغيبهم في قَبول العرض، وتخويفهم من إمضاء سُنة الهلاك والأخذ فيهم، وهم صنف المشركين، وقد جاء ذكرهم في قوله تعالى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ * وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الأنفال: 38، 39].

      4- الترك والإمساك عن قتالهم، والأخذ بالظاهر مع أخذ الحذر والحيطة، وهذا مع صنف المنافقين، وقد جاء ذكرهم في قوله تعالى: ﴿ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: 49].
      وبهذا قد تحدَّد موقف الدعوة تُجاه المعارضين لها، كما تبيَّن أهمية وطبيعة المرحلة التي نزلَتْ فيها سورة الأنفال الكريمة.
        (1)انظر: تاريخ التشريع الإسلامي، الشيخ/ مناع القطان، مكتبة المعارف - الرياض، ط3، ص175، 1422هـ/ 2002م.

      شبكة الالوكة
       
    • س246- اذكر التشبيه الموجود في الآية الكريمة.
      وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {57} الأعراف.

      جـ - كما يحيي الله تعالى البلد الميت بنزول المطر وإخراج النباتات والثمار يخرج الله تعالى الموتى من قبورهم أحياءً بعد فنائهم كما خرجت الزروع من الأرض الجدباء بعد نزول المطر.


      س247- اذكر التشبيه الموجود في الآية الكريمة.
      وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ {58} الأعراف.

      جـ - والأرض النقية إذا نزل عليها المطر تُخْرج نباتًا -بإذن الله ومشيئته- طيبًا ميسرًا, وكذلك المؤمن إذا نزلت عليه آيات الله انتفع بها, وأثمرت فيه حياة صالحة, أما الأرض السَّبِخة الرديئة فإنها لا تُخرج النبات إلا عسرًا رديئا لا نفع فيه, ولا تُخرج نباتًا طيبًا, وكذلك الكافر لا ينتفع بآيات الله تعالى .


      س248- بماذا كان هلاك قوم نوح ( ؟

      جـ - بالغرق .
      فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ {64} الأعراف.


      س249- من هو نبي قوم عاد ؟

      جـ - هود ( .
      وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ {65} الأعراف.


      س250- بماذا يتميز قوم عاد من الصفات الجسمانية ؟

      جـ - كان في أجسامهم قوة وضخامة. أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {69} الأعراف.


      س251- من هو نبي قوم ثمود ؟ وما هي معجزته لقومه ؟

      جـ - صالح ( .
      أخرج لهم من الصخرة ناقة عظيمة .
      وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {73} الأعراف.


      س252- بماذا كان يتميز قوم نبي الله صالح ( ؟

      جـ - كانوا ينحتون من الجبال بيوتاً .
      وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ {74} الأعراف.


      س253- بماذا كان هلاك قوم ثمود( ؟ وما سبب هلاكهم ؟

      جـ - كان عذابهم بالرجفة وهي الزلزلةُ الشديدة لأنهم نحروا ناقة صالح ( .
      فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ {77} فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ {78} الأعراف.


      س254- ما الفعل المنكر الذي كان يفعله قوم نبي الله لوط ( ؟

      جـ - كانوا يأتون الذكور في أدبارهم . وهي من الفواحش التي ابتدعها قوم لوط, ولم يسبقهم بها أحد من الخلق. وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ {80} إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ {81} الأعراف.


      س255- هل أنجا الله تعالى كل أهل لوط ( .

      جـ - نعم إلا امرأته أهلكها الله تعالى .
      فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ {83} الأعراف.
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182995
    • إجمالي المشاركات
      2537973
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6531

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×