اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58842
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180899
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8482
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53251
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4885
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29728
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32403
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38764 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 518 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • صيام عاشوراء للشيخ حسين الفيفي قال النبيﷺ: (صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله). [رواه مسلم] وهذا يدل على عظيم فضل صيام هذا اليوم، وأنه سبب لمغفرة ذنوب سنة كاملة. وقد كان النبي ﷺ يصومه قبل فرض رمضان، وحرص في آخر حياته على مخالفة اليهود بصيام يوم قبله أو بعده (تاسوعاء أو الحادي عشر).  
    • ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ

      المَبحَثُ الأوَّلُ: مِن ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ: أنَّه طريقُ الخَلاصِ مِنَ الشِّركِ


      زعم كثيرٌ من الفلاسِفةِ أنَّ الخيرَ من اللهِ، والشَّرَّ مِن صُنعِ آلهةٍ مِن دُونِه! وإنما قالوا هذا القولَ فرارًا من نسبةِ الشَّرِّ إلى اللهِ تعالى. والمجوسُ زعموا أنَّ النُّورَ خالِقُ الخيرِ، والظُّلمةَ خالِقةُ الشَّرِّ. والذين زعموا من هذه الأُمَّةِ أنَّ اللهَ لم يخلُقْ أفعالَ العِبادِ، أو لم يخلُقِ الضَّالَّ منها أثبتوا خالقَيْنِ من دونِ اللهِ. ولا يتِمُّ توحيدُ اللهِ إلَّا لمن أقرَّ أنَّ اللهَ وَحْدَه الخالِقُ لكُلِّ شَيءٍ في الكونِ، وأنَّ إرادتَه ماضيةٌ في خَلقِه ما شاء كان وما لم يشَأْ لم يكُنْ، فكُلُّ المكَذِّبين بالقَدَرِ لم يوحِّدوا ربَّهم، ولم يَعرِفوه حقَّ معرفتِه، فالإيمانُ بالقَدَرِ إذًا مَفرِقُ طريقٍ بين التوحيدِ والشِّركِ.





      المَبحَثُ الثَّاني: مِن ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ: الاستقامةُ على مَنهَجٍ سواءٍ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ

      العِبادُ بما فيهم من قُصورٍ وضَعفٍ لا يستقيمون على مَنهجٍ سَواءٍ.
      قال اللهُ تعالى: إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ... [المعارج: 19-22] .
      قال السَّعديُّ: (هذا الوَصفُ للإنسانِ من حيثُ هو وَصفُ طبيعتِه الأصليَّةِ؛ أنَّه هَلوعٌ.
      وفُسِّر الهَلُوعُ بأنَّه: إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا فيَجزَعُ إن أصابه فقرٌ أو مرَضٌ، أو ذَهابُ محبوبٍ له من مالٍ أو أهلٍ أو ولَدٍ، ولا يَستعمِلُ في ذلك الصَّبرَ والرِّضا بما قضى اللهُ. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا فلا يُنفِقُ مما آتاه اللهُ، ولا يَشكُرُ اللهَ على نِعَمِه وبِرِّه، فيجزَعُ في الضَّرَّاءِ، ويمنعُ في السَّرَّاءِ. إِلَّا الْمُصَلِّينَ الموصوفين بتلك الأوصافِ؛ فإنهم إذا مسَّهم الخيرُ شكروا اللهَ، وأنفقوا مما خوَّلهم اللهُ، وإذا مسَّهم الشَّرُّ صبروا واحتسبوا...)( .
      فالإيمانُ بالقَدَرِ يجعَلُ الإنسانَ يمضي في حياتِه على منهَجٍ سواءٍ، لا تُبطِرُه النِّعمةُ، ولا تُيئِسُه المصيبةُ، فهو يَعلَمُ أنَّ كُلَّ ما أصابه من نِعَمٍ وحَسَناتٍ مِنَ اللهِ، لا بذكائِه وحُسنِ تدبيرِه وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ [النحل: 53] .
      وإذا أصاب العبدَ الضَّرَّاءُ والبلاءُ عَلِم أنَّ هذا بتقديرِ اللهِ ابتلاءً منه، فلا يجزَعُ ولا ييأَسُ، بل يحتَسِبُ ويَصبِرُ، فيُورِثُ ذلك في قَلبِ العبدِ المؤمِنِ الرِّضا والطُّمَأنينةَ.
      قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [الحديد: 22-23] .
      وقال اللهُ سُبحانَه: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [التغابن: 11] .
      وقد امتدح اللهُ عِبادَه، فقال: الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّنْ رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة: 156-157] .
      قال الشَّوكاني: (من فوائِدِ رُسوخِ الإيمانِ بهذه الخَصلةِ أي: الإيمانِ بالقَدَرِ أنَّه يَعلَمُ أنَّه ما وصل إليه من الخيرِ على أيِّ صِفةٍ كان، وبيَدِ مَن اتَّفَق، فهو منه عزَّ وجَلَّ، فيحصُلُ له بذلك من الحُبُورِ والسُّرُورِ ما لا يقادَرُ قَدْرُه؛ لِما له سُبحانَه من العظَمةِ التي تضيقُ أذهانُ العِبادِ عن تصَوُّرِها، وتَقصُرُ عقولُهم عن إدراكِ أدنى منازلها... وما أحسَنَ ما قاله الحربيُّ رحمه اللهُ: «من لم يؤمِنْ بالقَدَرِ لم يتهَنَّ بعَيْشِه»، وهذا صحيحٌ؛ فما تعاظَمَت القُلوبُ بالمصائِبِ، وضاقت بها الأنفُسُ وحَرِجَت بها الصُّدورُ، إلَّا من ضَعفِ الإيمانِ بالقَدَرِ)( .
      عن صُهَيبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((عجَبًا لأمرِ المؤمنِ، إنَّ أمْرَه كُلَّه خَيرٌ، وليس ذاك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ؛ إن أصابته سرَّاءُ شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ صبر، فكان خيرًا له ))( .
      قال أبو العباس القرطبيُّ: (المؤمِنُ هنا هو العالِمُ باللهِ، الرَّاضي بأحكامِه، العامِلُ على تصديقِ موعودِه، وذلك أنَّ المؤمِنَ المذكورَ إمَّا أن يُبتلى بما يضُرُّه، أو بما يَسُرُّه، فإن كان الأوَّلَ صَبَر واحتسَبَ ورَضِيَ، فحصل على خيرِ الدُّنيا والآخِرةِ وراحتِهما، وإن كان الثَّاني عرف نِعمةَ اللهِ عليه ومِنَّتَه فيها، فشكرها وعَمِل بها، فحصل على نعيمِ الدُّنيا ونعيمِ الآخِرةِ.
      و«قَولُه: وليس ذلك إلَّا للمؤمِنِ» أي: المؤمِنِ الموصوفِ بما ذكَرْتُه؛ لأنَّه إن لم يكُنْ كذلك لم يصبرْ على المصيبةِ ولم يحتَسِبْها، بل يتضجَّرُ ويتسَخَّطُ، فينضافُ إلى مصيبتِه الدُّنيويةِ مُصيبتُه في دينِه، وكذلك لا يَعرِفُ النِّعمةَ ولا يقومُ بحَقِّها ولا يشكُرُها، فتنقَلِبُ النِّعمةُ نِقمةً والحَسَنةُ سَيِّئةً. نعوذُ باللهِ من ذلك)( .
      وقال ابنُ القَيِّمِ: (اللهُ سُبحانَه وتعالى المسؤولُ المرجُوُّ الإجابةِ أن يتولَّاكم في الدُّنيا والآخِرةِ، وأن يُسبِغَ عليكم نِعَمَه ظاهِرةً وباطِنةً، وأن يجعَلَكم ممَّن إذا أُنعِمَ عليه شَكَر، وإذا ابتُلِيَ صَبَر، وإذا أذنَبَ استغفَرَ؛ فإنَّ هذه الأُمورَ الثَّلاثةَ عُنوانُ سَعادةِ العَبدِ، وعلامةُ فَلاحِه في دُنياه وأُخراه، ولا ينفَكُّ عبدٌ عنها أبدًا؛ فإنَّ العَبْدَ دائِمُ التقَلُّبِ بين هذه الأطباقِ الثَّلاثةِ)( .





      المَبحَثُ الثَّالِثُ: مِن ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ: أنَّه يدعو إلى العَمَلِ الصَّالِحِ والسَّعيِ إلى مرضاةِ اللهِ تعالى


      الإيمانُ بالقَدَرِ من أكبرِ الدَّواعي التي تدعو إلى النَّشاطِ وبَذْلِ الجُهدِ، وهو من أقوى الحوافِزِ للمؤمِنِ؛ كي يعمَلَ ويُقْدِمَ على عظائمِ الأمورِ بثباتٍ وعزمٍ ويقينٍ.
      فالإيمانُ بالقَضاءِ والقَدَرِ لا يعني مُطلقًا التسليمَ لِما يُقَدِّرُه اللهُ بالقُعودِ عن تغييرِ ما أصاب الإنسانَ من فقرٍ أو مرَضٍ أو جَهلٍ، وتَرْكَ مقاومةِ ذلك، ولا يعني الإيمانُ بالقَدَرِ أنَّه لا حاجةَ إلى السَّعيِ في طَلَبِ الرِّزقِ.
      إنَّ المؤمنين مأمورون بالأخذِ بالأسبابِ مع التوكُّلِ على اللهِ تعالى، فالأسبابُ لا تعطي النتائجَ إلَّا بإذنِ اللهِ الذي خلق الأسبابَ، وخلق النتائِجَ، ويَحرُمُ على المسلِمِ تَرْكُ الأخذِ بالأسبابِ.
      قال ابنُ تيميَّةَ: (كُلُّ داعٍ شافِعٍ دعا اللهَ سُبحانَه وتعالى وشَفَع، فلا يكونُ دعاؤه وشفاعتُه إلَّا بقضاءِ اللهِ وقَدَرِه ومشيئتِه، وهو الذي يجيبُ الدُّعاءَ ويَقبَلُ الشَّفاعةَ، فهو الذي خلق السَّبَبَ والمسَبَّبَ، والدعاءُ من جملةِ الأسبابِ التي قدَّرها اللهُ سُبحانَه وتعالى. وإذا كان كذلك فالالتفاتُ إلى الأسبابِ شِركٌ في التوحيدِ، ومحوُ الأسبابِ أن تكونَ أسبابًا نَقْصٌ في العَقلِ، والإعراضُ عن الأسبابِ بالكُليَّةِ قَدحٌ في الشَّرعِ، بل العبدُ يجِبُ أن يكونَ توكُّلُه ودعاؤه وسؤالُه ورغبتُه إلى اللهِ سُبحانَه وتعالى، واللهُ يُقَدِّرُ له من الأسبابِ مِن دُعاءِ الخَلْقِ وغيرِهم)( .
      وقال أيضًا: (من ظَنَّ أنَّ التوكُّلَ يُغني عن الأسبابِ المأمورِ بها فهو ضالٌّ، وهذا كمن ظَنَّ أنَّه يتوكَّلُ على ما قُدِّرَ عليه من السعادةِ والشقاوةِ بدون أن يفعَلَ ما أمره اللهُ)( .
      وعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((المؤمِنُ القَوِيُّ خيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ، وفي كلٍّ خيرٌ، احرِصْ على ما ينفَعُك، واستَعِنْ باللهِ ولا تَعْجَز، وإن أصابك شيءٌ فلا تقُلْ: لو أنِّي فعَلْتُ كان كذا وكذا، ولكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وما شاء فَعَلَ، فإنَّ لَوْ تفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ ))( .
      قال ابنُ أبي العزِّ: (ظَنَّ بعضُ النَّاسِ أنَّ التوكُّلَ ينافي الاكتسابَ وتعاطي الأسبابِ، وأنَّ الأمورَ إذا كانت مُقَدَّرةً فلا حاجةَ إلى الأسبابِ، وهذا فاسِدٌ؛ فإنَّ الاكتسابَ: منه فَرضٌ، ومنه مُستحَبٌّ، ومنه مباحٌ، ومنه مكروهٌ، ومنه حرامٌ، كما قد عُرِف في موضِعِه. وقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ المتوكِّلين يَلبَسُ لَأْمَةَ الحَربِ، ويمشي في الأسواقِ للاكتِسابِ)( .
      وقد قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه لأبي عُبَيدةَ لَمَّا جاء الخبرُ بانتشارِ الوَباءِ في الشَّامِ، ورأى عُمَرُ الرُّجوعَ، فقال له أبو عُبَيدةَ: (أفِرارًا من قَدَرِ اللهِ؟ فقال عمر: لو غيرُك قالها يا أبا عُبَيدةَ! نعم نَفِرُّ من قَدَرِ اللهِ إلى قَدَرِ اللهِ، أرأيتَ لو كان لك إبلٌ هبَطَت واديًا له عُدْوَتانِ؛ إحداهما خِصبةٌ، والأُخرى جَدْبةٌ، أليس إن رعيتَ الخِصبةَ رعَيتَها بقَدَرِ اللهِ، وإن رعَيتَ الجَدْبةَ رَعَيتَها بقَدَرِ اللهِ؟ )( .
      فالأخذُ بالأسبابِ داخِلٌ في معنى الإيمانِ بالقَدَرِ ولا ينافيه.




      المَبحَثُ الرَّابعُ: مِن ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ: مُواجَهةُ الصِّعابِ والأخطارِ بقَلبٍ ثابتٍ

      إذا آمن العبدُ بأنَّ كُلَّ ما يصيبُه مكتوبٌ، وآمَنَ أنَّ الأرزاقَ والآجالَ بيَدِ اللهِ؛ فإنَّه يقتَحِمُ الصِّعابَ والأهوالَ بقَلبٍ ثابتٍ وعزيمةٍ قَويَّةٍ، وقد كان هذا الإيمانُ من أعظَمِ ما دفع المجاهدين إلى الإقدامِ في ميدانِ النِّزالِ غيرَ هيَّابينَ ولا وَجِلين؛ لإيقانهم بأنَّ الآجالَ محَدَّدةٌ لا تتقَدَّمُ ولا تتأخَّرُ لحظةً واحِدةً.
      ولما وُجد من المثَبِّطين من المنافقين وغيرِهم من يتخَلَّفُ عن الجهادِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُدَّعيًا أنَّ السَّلامةَ في تخلُّفِه، ومتربصًا بالمؤمِنين الدوائِرَ، كان الرَّدُّ عليهم يأتي من اللهِ تعالى مبيِّنًا أنَّ المؤمنين يقومون بما أوجبه اللهُ عليهم طاعةً للهِ ورسولِه، وهم يعتَقِدون أنَّ كُلَّ ما يصيبُهم قد جرت به المقاديرُ.
      قال اللهُ تعالى: إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ [التوبة: 51-52] .
      وقال اللهُ سُبحانَه: ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [آل عمران: 154] .
      وكان هذا الإيمانُ من أعظَمِ ما ثبَّت قلوبَ الصَّالحين في مواجَهةِ الظَّلَمةِ والطُّغاةِ، ولا يخافون في اللهِ لومةَ لائمٍ؛ لأنهم يَعلَمُون أنَّ الأمرَ بيدِ اللهِ، وما قُدِّرَ لهم سيأتيهم. وكانوا لا يخافون من قولِ كَلِمةِ الحَقِّ خَشيةَ انقِطاعِ الرِّزقِ؛ فالرِّزقُ بيَدِ اللهِ، وما كتبه اللهُ من رِزقٍ لا يستطيعُ أحدٌ منْعَه، وما منعه اللهُ لعبدٍ من عبيدِه لا يستطيعُ أحدٌ إيصالَه إليه.
      عن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: كنتُ خَلْفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال: ((يا غُلامُ، إنِّي أعلِّمُك كَلِماتٍ: احفَظِ اللهَ يحفَظْك، احفَظِ اللهَ تَجِدْه تُجاهَك، إذا سألْتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعَنْتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمَعَت على أن ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوك إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، واعلَمْ أنَّ الأُمَّة لو اجتمعت على أن يضُرُّوك بشَيءٍ لم يضرُّوك إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك، رُفِعَت الأقلامُ وجَفَّت الصُّحُفُ ))( ، وفي روايةٍ أخرى: ((...احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامكَ، تعَرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يَعرِفْك في الشِّدَّةِ.. فلو أنَّ الخَلْقَ كُلَّهم جميعًا أرادوا أن يَنفَعوك بشَيءٍ لم يَكتُبْه اللهُ عليك، لم يَقدِروا عليه، وإن أرادوا أن يَضُرُّوك بشَيءٍ لم يكتُبْه اللهُ عليك، لم يَقدِروا عليه، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تَكرَهُ خيرًا كثيرًا، وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكَرْبِ، وأنَّ مع العُسْرِ يُسرًا ))( ، وهذا الحديثُ يدُلُّ على أنَّ الإيمانَ بالقَدَرِ يبعَثُ على الشجاعةِ والاتجاهِ إلى اللهِ وَحْدَه في وقتِ الشَّدائِدِ، فيبقى المؤمنُ عزيزًا لا يَذِلُّ إلَّا للهِ وَحدَه.






      المَبحَثُ الخامِسُ: مِن ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ: أنَّه يُعَرِّفُ الإنسانَ قَدْرَ نَفْسِه

      الإيمانُ بالقَدَرِ يحمِلُ الإنسانَ على معرفةِ قَدْرِ نَفْسِه وأنَّه عاجِزٌ ومفتَقِرٌ دومًا إلى اللهِ تعالى، فلا يتكبَّرُ ولا يتعالى؛ لأنَّه عاجِزٌ عن معرفةِ المقدورِ، ومُستقبَلِ الأيامِ.
      قال ابنُ عثيمين معدِّدًا بعضًا من فوائدِ الإيمانِ بالقَدَرِ: (طَردُ الإعجابِ بالنَّفسِ عند حصولِ المرادِ؛ لأنَّ حُصولَ ذلك نعمةٌ من اللهِ بما قدَّره من أسبابِ الخيرِ والنجاحِ، فيَشكُرُ اللهَ تعالى على ذلك، ويَدَعُ الإعجابَ)( .
      وذكر أيضًا مِن ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ: (أنَّ الإنسانَ يَعرِفُ قَدْرَ نَفْسِه، ولا يفخَرُ إذا فعل الخيرَ)( .




      المَبحَثُ السَّادِسُ: مِن ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ: أنَّه يقضي على كثيرٍ من الأمراضِ التي تَعصِفُ بالمُجتَمَعاتِ

      الإيمانُ بالقَدَرِ يقضي على كثيرٍ من الأمراضِ التي تُفسِدُ المجتَمَعاتِ، وتزرَعُ الأحقادَ بين أفرادِه، فمَثَلًا المؤمِنُ لا يحسُدُ النَّاسَ على ما آتاهم اللهُ من فَضْلِه؛ لأنَّه هو الذي رزقهم وقدَّر لهم ذلك، وهو يَعلَمُ أنَّه حين يحسُدُ غيرَه إنما يعترِضُ على المقدورِ، فالمؤمِنُ يسعى لعمَلِ الخيرِ، ويحِبُّ للنَّاسِ ما يحِبُّ لنَفسِه، فإن وصل إلى ما يصبو إليه حمِدَ اللهَ وشكَرَه على نِعَمِه، وإن لم يَصِلْ إلى شيءٍ من ذلك صبَرَ ولم يجزَعْ، ولم يحقِدْ على غيرِه ممَّن نال من الفَضلِ مالم ينَلْه؛ لأنَّ اللهَ هو الذي يقسِمُ الأرزاقَ فيُعطي ويمنَعُ، وكُلُّ ذلك ابتلاءٌ وامتحانٌ منه سُبحانَه وتعالى لخَلقِه.


      المَبحَثُ السَّابعُ: مِن ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ: البقاءُ على حَذَرٍ مِن الفِتَنِ والذُّنوبِ والمعاصي

      المؤمِنون بالقَدَرِ دائمًا على حَذَرٍ مِن كُلِّ ما من شأنِه أن يُعَرِّضَهم لسَخَطِ اللهِ وغَضَبِه وعِقابِه.
      قال اللهُ تعالى: فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف: 99] .
      قال الحسَنُ البصريُّ: (المؤمِنُ يعمَلُ بالطَّاعاتِ وهو مُشفِقٌ وَجِلٌ خائِفٌ، والفاجِرُ يَعمَلُ بالمعاصي وهو آمِنٌ)( .
      وقلوبُ العِبادِ دائِمةُ التقَلُّبِ والتغيُّرِ، والقلوبُ بين أُصبُعَينِ من أصابعِ الرَّحمنِ يُقَلِّبُها كيف يشاءُ ( .
      والفِتَنُ التي توجِّهُ سِهامَها إلى القلوبِ كثيرةٌ، والمؤمِنُ يحذَرُ دائمًا أن يأتيَه ما يُضِلُّه كما يخشى أن يُختَمَ له بخاتمةٍ سَيِّئةٍ، وهذا لا يدفَعُه إلى التكاسُلِ والخمولِ، بل يدفَعُه إلى المجاهَدةِ الدَّائِبةِ للاستقامةِ، والإكثارِ من الصَّالحاتِ، ومجانبةِ المعاصي والموبِقاتِ. كما يبقى قَلبُ العَبدِ مُعَلَّقًا بخالِقِه، يدعوه ويرجوه ويستعينُه، ويسألُه الثَّباتَ على الحَقِّ، كما يسألُه الرُّشدَ والسَّدادَ.


      الدرر السنيةٍ  
    • اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)       1-اقرأ ” ليس كل شيء تقرؤه ! ” اقرأ باسم ربك الذي خَلَق ” اقرأ كل ما يدلّك إلى الله…. / نايف الفيصل   2-قرأ في التاريخ.. الأدب.. الطبيعة.. شتى العلوم… ولكن ! ” اقرأ باسم ربك” اقرأ وفق المنهـج القرآني …. / نايف الفيصل   3-(اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان) خص خلق الإنسان لأوجه منها: -لأنه أوضح الأدلة، إذ هو دليل ملازم للإنسان(وفي أنفسكم أفلا تبصرون) ولأن تنزيل القرآن إليه دون سائر المخلوقات من الحيوانات والجمادات. / محمد السريع    4- أول ما نزل من القرآن ﴿إقرأ﴾ ، واليوم أُمَّة محمد ﷺ لديها عُقدة ونفور من القراءة ، لن يصلح حال الأمة إلّا إذا عادت لما قام عليه أول أجيالها. / ‏فرائد قرآنية    5- القراءة هي مفتاح المعرفة التي تقرّب الإنسان من ربّه ؛ ﴿اقرأ باسم ربّك الذي خلق﴾ ولفضل العلم قدّمه الله على الخلق :﴿علّم القرآن خلق الإنسان﴾./ فرائد قرآنية    6- ثلاثية النجاة -وتأمل في ترتيب نزولهاـ- العلم:﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾. والعبادة:﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾. والدعوة:﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾.  د. /عمر المقبل   7-﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ اقرأ قبل اﻷمر بالصلاة، وقبل اﻷمر بالصيام، وقبل تفصيل الشرائع وقبل العقيدة ﻷنك لو لم تقرأ لما تعلمت ما فات!   8-} اقرأ باسم ربك{  لاتقرؤه بقوتك ولا بمعرفتك ، لكن بحول ربك وإعانته ، فهو يعلمك كما خلقك . #ابن_حجر   9- }اقرأ باسم ربك الذي خلق{  يا أمة اقرأ ؛ لنعود أنفسنا على #القراءة ، ونجعلها من أهم أولوياتنا في الحياة .   10-} اقرأ{  قالها أرحم الراحمين ؛ لأحب الخلق إليه ، قلها لمن تحب .   11-أما علم عشاق القراءة أن آية }اقرأ باسم ربك الذي خلق{ التي يكررونها في تحبيب الناس بالقراءة ،كانت للحث على القراءة في القرآن.     خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3)   1-“اقرأ وربك الأكرم” عليك القراءة، ومنه – جل جلاله – الكرم …/عبد اللطيف هاجس   2- اضاءات {اقرأ}لتوسع مداركك {باسم ربك} اقرأ ما يرضي ربك {خلق الإنسان من علق} لا تتكبر بعد قراءتك {واسجد واقترب}لتكن القرأءة تزيدك قربا من مولاك. /مجالس القرآن / د.محمد الربيعة   3- { اقرأ وربك (الأكرم) } العلم من أعلى درجات الكرم الإلهي للإنسان. /مجالس القرآن / د.محمد الربيعة    4-    “إقرأ وربك الأكرم ” تلاوة القرآن سبب لنيل المكارم في الدنيا والآخرة. / فوائد القرآن
      5-“ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ” حينما تتأخر أمانيك وحاجاتك توسل إلى الله بقراءة القرآن فهو الأكرم من كل كريم، وكلما أكثرت منه توسع في إكرامك.. / عادل صالح السليم   6-﴿اقْرأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ • الّذِي عَلّمَ بِالقَلَم﴾ . دلّ هذا على أنّ نعمة التعليم أكبر نعمة، وخصّ من التعليمات الكتابة بالقلم، لما فيها من تخليد العلوم، ومصالح الدين والدُّنْيا. . #ابن_جزي   7-﴿ اقرَأ وَرَبُّكَ الأَكرَمُ ﴾ . دلالة اسم الله المصاحب لفعل القراءة (الأكرم) مع مناسبة (الأعلم) لسياق العلم والتحصيل، تشير إلى كرم الله الفياض، وعطائه المنهمر على الأمم القارئة وغدق التحصيل المعرفي وينابيعه الثرة. إن القراءة وكرم الله اجتمعا في مكان واحد. . #تدبر   8-﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴾ أحد تفسيراتها : اقرأ القرآن وربك سيكرمك . " الإكرام الرباني بالارتباط بالقرآن " #تدبر   9-﴿وربك اﻷكرم﴾ قال ﷺ "يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار" ألا يكفي ماكان من التذلل وسؤال الناس؟ اسأل ربك اﻷكرم !   10-﴿وربك الأكرم﴾ ربنا أكرم كريم كيف لا نسأله بيقين ما نريد كيف لا ندعوه ونحن نعلم سابق فضله علينا ولديه مزيد #تدبر   11-﴿ اقرأ وربك الأكرم ﴾ تدبر قوله تعالى لتعرف أن من أعظم ما يستجلب به كرم الله وعطاؤه ؛ هو كثرة قراءة #القرآن . مجاهد العتيبي #تدبر   12-﴿ اقرأ وربك الأكرم ﴾ #تدبر جيداً هذه الآية لتعلم أن من أعظم ما يُستجلب به كرم الله وعطاؤه هو كثرة قراءة #القرآن .   13-القراءة العميقة وقود الكتابة النافعة، فاقرأ شهراً لتكتب سطراً، وإلا سيظهر الخلل والضعف في كتابتك مع الوقت. ﴿ اقرأ وربك الأكرم ﴾   14-#تدبر جيداً لقول الله تعالى : ﴿ اقرأ وربك الأكرم ﴾ لتعرف أن من أعظم ما يُستجلب به كرم الله وعطاؤه ، هو كثرة قراءة #القرآن .   15-القراءة العميقة وقود الكتابة النافعة، فاقرأ شهراً لتكتب سطراً، وإلا سيظهر الخلل والضعف في كتابتك مع الوقت. }اقرأ وربك الأكرم {   16-} اقْرَأ{  أول ما نزل في #القرآن هو الحث على طلب العلم فإنه هو الأساس وبعدهُ أكمل البناء !   17-} خلق الإنسان من علق{  من كان علقة في جدار رحم أمه ؛ فأنى له الكبر والعجب والغرور والفخر ؛ أنسي جهله وضعفه وذلته وهوانه .   يتبع
    • احرص أن تحتسب كل ما تفعله، فإنه مع الاحتساب تصبح العادات كالأكل والشرب والانفاق على العيال عبادات يؤجر عليها المسلم، حتى نومك تؤجك عليه، إذا احتسبته. قال معاذ رضي الله عنه : (أما أنا فأنام وأقوم فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي). رواه البخاري (4088)

      الزكاة حقٌ معلوم للسائل والمحروم، فلا يصح أن يُشترى له بها مواد غذائية أو كسوة وتُعطى له؛ بل الراجح والصحبح من أقوال أهل العلم أن تُسلم له نقداً؛ وهو يتصرف فيها بما يشاء سواءً مواد غذائية، أو كسوة، أو قضاء دين، أو سداد فواتير أو غيرها، فلا تُلزمه بشيء لا يريده، فهي حقٌ له.

      اقرأوا التاريخ إذ فيه العبر ضل قوم ليس يدرون الخبر
      اقرأوا عن فتوح الشام، اقرأوا عن معركة اليرموك، وعن جيوش المسلمين التي فتحت الأرض بلا إله إلا الله،
      اقرأوا عن سيف الله خالد، وأمين الأمة ابو عبيدة ومعاذ وعكرمة وشرحبيل وعمرو بن العاص
      اقرأوا ماذا فعلوا بالروم، وهم أقل منهم عدداَ وعدة وكيف دانت لهم البلاد والعباد.
      اقرأوا كيف كان يوصي ابو بكر الصديق الجيوش الإسلامية باجتناب الذنوب والاجتهاد في العبادة.
      اقرأوا عن معاذ وهو يقرأ عليهم قبل المعركة سورة الأنفال. اقرأوا وافهموا واعرفوا كيف كنا ننتصر على اعداءنا.. وبماذا كنا ننتصر، وما هي أسباب هزائم المسلمين فيما بعد، وما هي اسباب سقوط الدول الاسلامية..
      اقرأوا فالتاريخ دائما يعيد نفسه..

      كل كتاب تقرأه يثقل عليك إعادته وقراءته مرةً أخرى إلا كتاب الله فإنك كلما قرأته زدت إليه رغبةً وشوقا. ق
      ال عنهﷺ: لا تلتبس به الألسنة، ولايشبع به العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولاتنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا:(إنا سمعنا قرآناً عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به)

      اغتنموا فضل الجلوس والذكر في المسجد بعد الصلوات، خصوصاً بعد صلاة الفجر، فإن الملائكة تستغفر لك ما دمت في مصلاك
      قال رسول اللهﷺَ: «من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة، تامة تامة تامة». رواه الترمذي، السلسلة الصحيحة (٣٤٠٣)

      قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح". الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (١/٤٩). ما أكثر الهمج الرعاع في هذا الزمن الذين يميلون مع ناعق ويتبعون كل ظالم فاسد؛ بلا عقل أو بصيرة،

      الزكاة تزكي أخلاق الإنسان، وتجعله من أصحاب الكرم، وتبعد عنه البخل، فتزرع الزكاة في نفسه حبّ العطاء، والبذل، ومساعدة الناس. إنّ الزكاة والصدقة تنجي صاحبها من حرّ يوم القيامة كما قال النبيﷺَ: (كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صدقتِه حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ) [صحيح ابن حبان].

      إيقاظ الأبناء والبنات والاخوة والأخوات للصلاة من أعظم الجهاد ومن أفضل القربات، فلا تملوا ولا تسأموا واصبروا وصابروا واحتسبوا. قال الله لنبيهﷺ: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) وقال الله مثنياً على نبيه إسماعيل:(وكان يأمر أهله بالصلاة) ومن وصايا لقمان لابنه: (يابني أقم الصلاة).

      الراجح من أقوال أهل العلم: أن من وجبت عليه الزكاة وعليه ديون تستغرق المال كله أو تنقص النصاب فإنها تجب عليه، والدين لا يسقط الزكاة ولا ينقص النصاب. فقد كان النبيﷺ يرسل السعاة لأخذ زكاة ولم يكونوا يسألونهم: هل عليهم ديون. وهو ما رجحه ابن باز وابن عثيمين ووهو مذهب كثير من الفقهاء

      إلى من يبحث عن الخطأ، ويترقب الزلة، ويفرح بها حتى ولو كان الكلام صحيحاً لكنه في فهمه السقيم خطأ. إلى كل من يريد أن يسقط غيره، وينال منه؛ أقول: ابحث قليلاَ قبل الهجوم على غيرك، وتسفيه الآخرين. اتهم فهمك قبل تخطئة الناس؛ انا قلت هذه العبارة: (ما إن ينتهي من عمرة إلا وأتى بأخرى

      من أسباب رضا الله؛ المبادرة إلى الطاعة والعجلة إليها. يقول ابن القيم (رحمه الله) في قوله تعالى: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى). وظاهر الآية أن الحامل لموسى على العجلة هو طلب رضى ربه، وأن رضاه في المبادرة إلى أوامره والعجلة إليها. {المستدرك على مجموع الفتاوى ٣/٦٢}.

      النعمة تُطغي الإنسان وتنسيه، فيبتليه الله بالآلام ليتذكر ربه ويعود إليه قال الله تعالى: {ولقد أرسلنا إِلى أممٍ من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون} قال ابن القيم رحمه الله: إذا ابتلى الله عبده بشيء من البلايا فرده ذلك الإبتلاء إلى ربه وطرحه على بابه فهو علامة سعادته.
       
    • احذر أن تصاحب تاركاً للصلاة، أو عاقاً لوالديه: فلو كان فيه خيراً لنفسه لم ينكث العهد الذي بينه وبين ربه. ولو كان فيه خيراً لغيره لبر بوالديه فهم أولى الناس ببره وأحقهم وصلته.   أثنى الله على نبيه يحيى عليه السلام فقال سبحانه: (وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا). فلا يعق والديه إلا جبارٌ عصي؛ أي كثير العصيان متمرد. وقال سعيد بن المسيب رحمه الله: "البار بوالديه لا يموت مِيتَـة السُّـوء". [تاريخ ابن معين - ٣٢٨/٢] وللأسف أنه قد كثر العقوق في هذا الزمن. ‏ أقسم الله في سورة الشمس أحدعشر قسماً، وجواب القسم في قوله سبحانه: (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها). وتزكية النفس تكون؛ بترك المحرمات، وفعل الواجبات، والاستكثار من النوافل ومجهادتها في كل ما يرضي الله. اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها ‏ قال النبيﷺ: (حُرِّمَ على النار مل هَيِّنٍ لَيِّنٍ، سهلٍ، قرِيب من الناس). رواه الترمذي من صفات المؤمن أنه: - سهل إذا ناقشته. -سهل إذا عاملته. -سهل إذا أرضيته. -سهل في قبول العذر. -سهل في كل أموره. فهو ودود كريم يألف ويؤلف، متواضع، يرحم الصغير ويوقر الكبير، يسعى في نفع الناس.   بعض الفرص تأتي في العمر مرة واحد، فالموفق والسعيد من انتهزها واستغلها. لما ذكر النبيﷺ أن من أمته سبعين الفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عقاب، قال عكاشة فقال: يارسول الله ادع الله ان اكون منهم، فقالﷺ: انت منهم، ثم قام آخر فقال: ادع الله ان أكون منهم، فقالﷺ: سبقك بها عكاشة. ‏ من أساليب المنافقين لصرف الناس عن دينهم: الشكيك. وذلك بالتدرج؛ فبالتشكيك في الآثار المروية عن السلف من الصحابة والتابعين؛ ثم التشكيك في السنة النبوية، فالتشكيك في القرآن والعقائد والأمور الغيبية. ومنهجهم في ذلك تقديم العقل على النقل؛ فكل ما يخالف عقولهم السقيمة يكذبونه، ثم يقنعون السذج من الناس بأن ذلك يخالف العقل والمنطق.   الافراط في المدح والاكثار منه غثيثٌ ممجوجٌ غير مقبول لا شرعاً ولا عرفاً؛ بل يدل على النفاق والتزلف. روي ان رجلاً مدح علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأثنى عليه في وجهه فأكثر؛ فقال له علي: “أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك“. والمؤمن العاقل المخلص لا يطربه المدح، ولا يشينه القدح. قال رسول اللهﷺَ: (والذي نفس محمد بيده؛ ما تواد اثنان ففرق بينهما، إلا بذنب يحدثه أحدهما) صحيح فالعداوة بين الأخوة من شؤم المعاصي؛ قال المزني (رحمه الله): إذا وجدت من إخوانك جفاء، فتب إلى الله، فإنك أحدثت ذنبا، وإذا وجدت منهم زيادة ود، فذلك لطاعة أحدثتها، فاشكر الله تعالى. ‏ لا تتذمر إن جاءك الفقير يطلب الصدقة أو المحتاج يريد المساعدة فالمؤمن يعلم ويوقن أن حاجته إلى الفقراءِ أشد من حاجتهم إليه، فهم يحتاجونه لدنياهم وهو يحتاجهم لآخرته. قال سبحانه {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا}  
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      183000
    • إجمالي المشاركات
      2538013
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6531

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×