اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      59073
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      181052
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8594
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53401
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21030
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4885
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29729
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32449
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (39092 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 981 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • تعلمنا سورة إبراهيم أن الله ليس غافلاً عن الظالمين وأنه يُمهلهم لحكمة بالغة ليوم العرض الشديد.   -كل ظالم راحل ﻻ محالة وسيترك المظالم خلفه ،لكن الله سينقل مظالمه أمامه(و ﻻ تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه اﻷبصار) /   ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾قال ميمون بن مهران : هي وعيد للظالم وتعزية للمظلوم   “ويل للظالم من ناصر المظلومين؛ الذي أقسم بعزته لينصرن المظلوم ولو بعد حين .”   دروس سورة إبراهيم في التعامل مع الظلم   العدالة الإلهية المطلقة: تؤكد الآية الكريمة ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ أن الله يراقب كل شيء   .الإمهال لا الإهمال: يؤخر الله أخذ الظالمين إلى يومٍ ترتعب فيه القلوب وتتجمد فيه العيون من الأهوال وهو يوم ﴿تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾   .نهاية الجبابرة: تبين السورة مصير كل جبار عنيد، حيث ينتظره العذاب والسراب والماء الصديد ﴿وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ﴾.   السكينة للمظلوم: تمنح هذه الآيات طمأنينة بالغة لقلوب المظلومين وترتفع بها أصوات التوكل على الله وتفويض الأمر إليه   اللهم إنك القوي الجبّار، نسألك بعدلك أن تنتصر للمظلومين، وأن تُرينا في الظالمين قدرتك
    • 1- مسح أثر النوم عن الوجه باليد : وقد نص على استحبابه النووي وابن حجر وفي سنن أبن داود لحديث ( فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده )     2- الدعاء : وهو (( الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور )) رواه البخاري     3- السواك : (( كان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل يشوص فاه بالسواك)) . متفق عليه     4- الاستنثار : قال صلى الله عليه وسلم : (( اذا استيقظ احدكم من منامه فليستنثر ثلاثاًَ فإن الشيطان يبيت على خيشومه )) . صحيح البخاري     5- غسل اليدين ثلاثاًََ : قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا استيقظ احدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاًَفإنه لا يَدْرِي أين باتت يدُه )) متفق عليه .     وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..     ملتقى اهل الحديث  
    • موت الفجأة مع كثرة موت الفجأة إلا أن كثيرًا من الناس ما زال في غفلته، لم يتعظ بما قد حلَّ بمن قد سبقه ممن جاءهم الموت فجأة وعلى حين غِرة، وكأن الموت لن يصل إليه، وتراه يضل في غفلته سادرًا في لهوه، ولعلَّ منيتَه قد اقتربت، وساعةَ رحيله قد دنت، وهو لا يزال في غيِّه وضلاله، إنها لَغفلة عظيمة أن يعيش الواحد منا في هذه الحياة الدنيا، ولسان حاله أنه سيعمر ما عمر نوح عليه السلام، دون أن يفكر في الموت وسكرته؛ قال تعالى: ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [ق: 19].     روى الإمام ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية)، أن ملَك الموت دخل على نبي الله داود عليه السلام فقال: "من أنت؟ فقال ملك الموت: أنا من لا يهاب الملوك، ولا تمنع منه القصور، ولا يقبل الرشوة، قال: فإذًا أنت ملك الموت، قال: نعم، قال: أتيتني ولم أستعد بعدُ، قال: يا داود، أين فلان قريبك؟ أين فلان جارك؟ فقال داود عليه السلام: قد ماتوا، قال: أمَا كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد؟".     أيها المؤمنون: قال حوشب بن عقيل: سمعت يزيد الرقاشي يقول لما حضره الموت، يقرأ قول الله تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185]، ثم قال: "ألَا إن الأعمال محضورة، والأجور مُكملة، ولكل ساعٍ ما يسعى، وغاية الدنيا وأهلها إلى الموت، ثم بكى وقال: يا من القبر مسكنه، وبين يدي الله موقفه، والنار غدًا مورده، ماذا قدمت لنفسك؟ ماذا أعددتَ لمصرعك؟ ماذا أعددت لوقوفك بين يدي ربك؟".     أيها المؤمنون: إن موت الفجأة جرسُ إنذار لنا جميعًا؛ علَّنا أن نستيقظ من غفلتنا، وأن نتنبه من رَقْدتنا، في وقت انشغل فيه الكثير منا بالدنيا، ونسينا لقاء الله واليوم الآخر؛ وصدق الله القائل: ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴾ [الأنبياء: 1].     فقد عرف الناس موت الفجأة من قديم الزمان، لكنه في عصرنا أكثر انتشارًا، والمتابع لأخبار موت الفجأة في عصرنا سيجد عجبًا عُجابًا من كثرة ما يسمع من أخبار موت الفجأة، فهذا يموت بسكتة قلبية مفاجئة، وهذا يموت بحادث سير مروِّع غير متوقع، وآخر ينام وهو صحيح معافًى فلا يطلع عليه الصباح إلا ميتًا، وغير ذلك من أنواع الموت المفاجئ، ومع ذلك نجد الكثير منا لا يعتبر بمثل هذه النهايات، وكأن موت الفجأة الذي حصل لغيرنا لن يأتينا ولن يحل بساحتنا، وهذا يدل على مقدار الغفلة التي يعيشها الكثير منا، ولا يُعدون العدة للقاء الله تعالى، ونسينا الساعة والتي من علاماتها الصغرى كثرة موت الفجأة، كما أخبر عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم؛ روى الإمام الطبراني في معجمه بسند حسنه الألباني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)).       أيها المؤمنون: بسبب غفلة الكثير منا عن موت الفجأة أصبح أكثرنا يكره الحديث عن الموت في خطب الجمعة، أو في الدروس والمواعظ، وقد يعترض البعض على ذلك قائلًا: لا تكدروا علينا عيشتنا بكثرة ذكر الموت، ودعونا نعِش حياتنا، فالموت لا يزال بعيدًا عنا، وهذا الحال مخالف لهديِ النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمرَنا أن نُكثر من ذكر الموت؛ روى الإمام الترمذي في سننه بسند قال عنه: حسن صحيح غريب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أكثروا ذكر هاذم اللذات؛ يعني الموت))، وإنما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإكثار من ذكر الموت، وما ذاك إلا لأن الإكثار من ذكر الموت يُعين العبد على فعل الطاعات وترك المحرَّمات، والزهد في الدنيا، ويعد العدة لما بعد الموت، من لقاء الله تعالى والعرض عليه يوم القيامة للحساب والعقاب، وكان هذا حال الصالحين في هذه الأمة، فقد كانوا مستعدين للموت وللقاء الله تعالى في أي وقت وحين، حتى لو قيل للواحد منهم: إنك ستموت الآن، لم يكن هناك ما يزيد به عمله، لأنه قضى جُلَّ وقته في طاعة ربه؛ قال عبدالرحمن بن مهدي: "لو قيل لحماد بن سلمة: إنك تموت غدًا، ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا"، وهذا أنس بن عياض يقول: "رأيت صفوان بن سليم، لو قيل له: غدًا القيامة، ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة"، قال بكير بن عامر: "كان لو قيل لعبدالرحمن بن أبي نعيم: قد توجَّه إليك ملك الموت، ما كان عنده زيادة عمل"، وقال سفيان الثوري: "لو رأيت منصور بن المعتمر، لقلت: يموت الساعة".       أيها المؤمنون: لنستعدَّ للقاء الله تعالى بكثرة الأعمال الصالحة، والتوبة إلى الله تعالى من ذنوبنا ومعاصينا، ورد الحقوق والمظالم إلى أهلها، ولنحذر من الغفلة التي قد يعقبها موت الفجأة، فيأخذنا الله وهو غاضب علينا غير راضٍ.     ولنعمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم، والتي يدعونا فيها إلى المبادرة إلى كثرة الأعمال الصالحة قبل أن تهجم علينا فتنٌ تقطعنا عن الله والأعمال الصالحة؛ روى الإمام الترمذي في سننه بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بادروا بالأعمال سبعًا: هل تنظرون إلا فقرًا منسيًّا، أو غنًى مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مفندًا، أو موتًا مجهزًا، أو الدجال فشرُّ غائبٍ يُنتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمرُّ)).       أسأل الله بمنِّه وكرمه أن يحسن خاتمتنا، وأن يتولى أمرنا، وأن يختم بالباقيات الصالحات أعمارنا وأعمالنا، وأن يعيذنا وإياكم من موت الفجأة، وألَّا يتوفنا إلا وهو راضٍ عنا، إنه أرحم الراحمين.   د. عبد الرقيب الراشدي شبكة الألوكة    
    • سورة المؤمنون | ليالي رمضان ١٤٤٥ هـ | القارئ أحمد عبدالرازق نصر  
    • حُكمُ الحَسَدِ

      الحَسَدُ الذي هو تمنِّي زوالِ النِّعمةِ عن المحسودِ سواءٌ زالت عن المحسودِ ووصَلت إليه، أو لم تَصِلْ، فهذا الحَسَدُ قد أجمع العُلَماءُ على تحريمِه مع ورودِ النُّصوصِ من الكتابِ والسُّنَّةِ . وذكَره بعضُ العُلَماءِ في الكبائِرِ .

      وقال ابنُ حَجَرٍ: (مَن تمنَّى زوالَ النِّعمةِ عن مستحِقٍّ لها، وسعى في ذلك، كان باغيًا، وإن لم يسْعَ في ذلك ولا أظهَره ولا تسَبَّب في تأكيدِ أسبابِ الكراهةِ التي نُهي المُسلِمُ عنها في حَقِّ المُسلِمِ، نُظِرَ؛ فإن كان المانِعُ له من ذلك العَجزَ بحيثُ لو تمكَّن لفَعَل، فهذا مأزورٌ، وإن كان المانعُ له من ذلك التَّقوى، فقد يُعذَرُ؛ لأنَّه لا يستطيعُ دَفعَ الخواطِرِ النَّفسانيَّةِ، فيكفيه في مجاهدتِها ألَّا يعمَلَ بها، ولا يَعزِمَ على العَمَلِ بها؛ فعن الحَسَنِ البَصريِّ قال: ما من آدَميٍّ إلَّا وفيه الحَسَدُ؛ فمن لم يجاوِزْ ذلك إلى البَغيِ والظُّلمِ لم يَتبَعْه منه شيءٌ) .

      وأمَّا الحَسَدُ بمعنى الغِبطةِ، وهو أن يتمنَّى مِثلَ النِّعمةِ التي على غيرِه من غيرِ زوالِها عن صاحِبِها، فإن كانت من أمورِ الدُّنيا كانت مباحةً، وإن كانت طاعةً فهي مستحبَّةٌ . عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((لا حَسَدَ إلَّا في اثنتَينِ : رجُلٌ آتاه اللَّهُ مالًا فسُلِّط على هلَكَتِه في الحَقِّ، ورجُلٌ آتاه اللَّهُ الحِكمةَ فهو يقضي بها ويُعَلِّمُها)) . قال ابنُ القَيِّمِ: (فهذا حَسَدُ مُنافَسةٍ وغِبطةٍ، يَدُلُّ على عُلُوِّ هِمَّةِ صاحِبِه، وكِبَرِ نفسِه، وطَلَبِها للتَّشبُّهِ بأهلِ الفَضلِ) .


      مَسائِلُ مُتفَرِّقةٌ

      الحَسَدُ أوَّلُ ذَنبٍ عُصِيَ اللَّهُ به:
      يقالُ: الحَسَدُ أوَّلُ ذَنبٍ عُصِيَ اللَّهُ به في السَّماءِ، وأوَّلُ ذَنبٍ عُصِيَ به في الأرضِ؛ فأمَّا في السَّماءِ فحَسَدُ إبليسَ لآدَمَ، وأمَّا في الأرضِ فحَسَدُ قابيلَ لهابيلَ .

      علاماتُ الحاسِدِ:
      قال الجاحِظُ: (وما لَقِيتَ حاسِدًا قَطُّ إلَّا تبيَّن لك مكنونُه بتغَيُّرِ لونِه، وتخوُّصِ عينِه، وإخفاءِ سلامِه، والإقبالِ على غيرِك، والإعراضِ عنك، والاستِثقالِ لحديثِك، والخلافِ لرأيِك) .
      وكان يقالُ: من علاماتِ الحَسودِ: أن يتمَلَّقَ الرَّجُلَ إذا حضَر، ويغتابَه إذا غاب، ويَشمَتَ بالمصيبةِ إذا نَزَلت .

      مَن يَقَعُ بَيْنَهم الحَسَدُ:
      الغالِبُ أنَّ الحَسَدَ لا يقَعُ إلَّا بَيْنَ المُشتَرِكينِ في فضيلةٍ من الفضائِلِ أو في شيءٍ من الأسبابِ الدُّنيويَّةِ، فلا يحسُدُ الفقيهُ النَّحويَّ، ولا التَّاجِرُ الجَمَّالَ، ولا الصَّانِعُ البَقَّالَ، ولا يُتصَوَّرُ الحَسَدُ لمحبوبٍ؛ لأنَّ المحِبَّ يتمَنَّى زيادةَ النِّعَمِ للمحبوبِ، ولا يتمنَّى زوالَ النِّعَمِ عنه .

      من أخبارِ التَّحاسُدِ:
      - كان الخليفةُ النَّاصِرُ الأندَلُسيُّ قد وشَّح ابنَه الحَكَمَ، وجعَلَه وليَّ عهدِه، وآثَره على جميعِ وَلَدِه، ودفع إليه كثيرًا من التَّصرُّفِ في دولتِه، فحَسَده أخوه عبدُ اللَّهِ، فأضمَر في نفسِه الخروجَ على أبيه، وتحدَّث مع مَن داخَله شيءٌ من أمرِ الحَكَمِ من رجالاتِ أبيه، فأجابه بعضُهم، ثمَّ إنَّ الخَبَرَ بلَغ الخليفةَ النَّاصِرَ، فاستكشَفَ أمْرَهم، وقَبَض على ابنِه عبدِ اللَّهِ وعلى جميعِ مَن معه، وقتَلَهم أجمعينَ سَنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وثلاثِمائةٍ .
      - كان جَنْكيز خان سَنَّ لقومِه الياسقَ يتحاكَمون إليه، وقرَّر فيه قَتلَ مَن رَعَفَ وسال منه الدَّمُ وهو يأكُلُ، وقَرَّر لهم أنَّ مَن لم يُمضِ حُكمَ الياسقَ قُتِل، وأراد أن يَقتُلَ بعضَ مَن حولَه مِن كبارِ قَومِه للتَّحاسدِ الذي يظهَرُ منهم، فتركهم يومًا وهم على سِماطِه ورَعَف نفسَه، فلم يجسُرْ أحَدٌ أن يُمضيَ فيه حُكمَ الياسقَ لمهابتِه وجبَروتِه، فتركوه ولم يطالِبوه بما قرَّره، وهابوه في ذلك، فتركهم أيَّامًا، ثمَّ جمع مُقَدَّميهم وأُمَراءَهم، وقال: لأيِّ شيءٍ ما أمضيتُم فيَّ حُكمَ الياسقِ، وقد رَعَفْتُ وأنا آكُلُ بينكم؟! قالوا: لم نجسُرْ على ذلك! فقال: لم تعمَلوا بالياسقِ ولا أمضَيتُم أمرَه، وقد وجَبَ قَتْلُكم، فقتَلَهم أجمعين !

      من نوادِرِ التَّحاسُدِ:
      قال الشَّعبيُّ: (وجَّهَني عبدُ المَلِكِ إلى مَلِكِ الرُّومِ، فلمَّا انصَرَفتُ دفَع إليَّ كتابًا مختومًا، فلمَّا قرأه عبدُ المَلِكِ رأيتُه تغَيَّرَ، وقال: يا شَعبيُّ، أعلِمْتَ ما كَتَب هذا الكَلبُ؟! قلتُ: لا، قال: إنَّه كَتَب: لم يكُنْ للعَرَبِ أن تُمَلِّكَ إلَّا مَن أرسَلْتَ به إليَّ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنين، إنَّه لم يَرَك، ولو رآك لكان يَعرِفُ فَضْلَك، وإنَّه حَسَدك على استخدامِك مِثلي! فسُرِّيَ عنه) .
      وقال الأصمَعيُّ: (كان رجُلٌ من أهلِ البَصرةِ بذيئًا شِرِّيرًا، يؤذي جيرانَه ويَشتِمُ أعراضَهم، فأتاه رجُلٌ فوعَظَه، فقال له: ما بالُ جيرانِك يشكونك؟ قال: إنَّهم يحسُدونني! قال له: على أيِّ شيءٍ يحسُدونَك؟ قال: على الصَّلبِ! قال: وكيف ذاك؟! قال: أقبِلْ معي. فأقبَلَ معه إلى جيرانِه، فقَعَد مُتحازِنًا، فقالوا له: ما لك؟ قال: طَرَق اللَّيلةَ كتابُ معاويةَ: أنِّي أُصلَبُ أنا ومالِكُ بنُ المُنذِرِ وفُلانٌ وفلانٌ، فذكَر رجالًا من أشرافِ أهلِ البصرةِ، فوثبوا عليه، وقالوا: يا عدُوَّ اللَّهِ، أنت تُصلَبُ مع هؤلاء، ولا كرامةَ لك؟! فالتَفتَ إلى الرَّجُلِ فقال: أمَا تراهم قد حَسَدوني على الصَّلبِ! فكيف لو كان خيرًا؟!) .

      تحاسُدُ بعضِ طلَبةِ العِلمِ والأقرانِ:
      قد يجُرُّ التَّنافُسُ بَيْنَ بعضِ طَلَبةِ العِلمِ إلى الوقوعِ في بعضِ التَّحاسُدِ؛ قال الذَّهبيُّ: (كلامُ الأقرانِ بعضِهم في بعضٍ لا يُعبَأُ به، لا سيَّما إذا لاح لك أنَّه لعَداوةٍ أو لمذهَبٍ أو لحسَدٍ، وما ينجو منه إلَّا مَن عَصَم اللَّهُ، وما عَلِمتُ أنَّ عصرًا من الأعصارِ سَلِم أهلُه من ذلك سوى الأنبياءِ والصِّدِّيقين، ولو شِئتُ لسَرَدتُ من ذلك كراريسَ، اللَّهُمَّ فلا تجعَلْ في قُلوبِنا غِلًّا للذين آمنوا، ربَّنا إنَّك رؤوفٌ رحيمٌ) .
      وذكَر الغزاليُّ حالَ بعضِ أولئك الحَسَدةِ، فقال: (واحذَرْ مخالطةَ مُتفَقِّهةِ الزَّمانِ، لا سِيَّما المشتَغِلين بالخِلافِ والجِدالِ، واحذَرْ منهم؛ فإنَّهم يتربَّصون بك- لحسَدِهم- رَيبَ المنونِ، ويقطَعون عليك بالظُّنونِ، ويتغامَزون وراءك بالعُيونِ، ويُحصون عليك عَثَراتِك في عِشرتِهم، حتَّى يجابِهوك بها في حالِ غَيظِهم ومناظرتِهم، لا يُقيلون لك عَثرةً، ولا يَغفِرون لك زَلَّةً، ولا يَستُرون لك عَورةً، يحاسِبونك على النَّقيرِ ، والقِطْميرِ ، ويحسُدونك على القليلِ والكثيرِ، ويُحرِّضون عليك الإخوانَ بالنَّميمةِ والبلاغاتِ والبُهتانِ، إن رَضُوا فظاهِرُهم المَلَقُ ، وإن سَخِطوا فباطِنُهم الحَنَقُ ، ظاهِرُهم ثيابٌ، وباطِنُهم ذئابٌ. هذا ما قطَعَت به المشاهدةُ على أكثَرِهم، إلَّا مَن عصَمه اللَّهُ تعالى؛ فصُحبتُهم خُسرانٌ، ومعاشرتُهم خِذلانٌ. هذا حُكمُ من يُظهِرُ لك الصَّداقةَ، فكيف مَن يجاهِرُك بالعَداوةِ؟!) .
      وقد نهى العُلَماءُ عن الخَوضِ في أهلِ العِلمِ بلا برهانٍ واضِحٍ وبَيِّنةٍ ساطعةٍ؛ قال ابنُ عبدِ البَرِّ: (لا يُقبَلُ فيمن صَحَّت عدالتُه، وعُلِمَت بالعِلمِ عنايتُه، وسَلِم من الكبائِرِ، ولَزِم المروءةَ والتَّصاوُنَ ، وكان خيرُه غالبًا، وشَرُّه أقَلَّ عَمَلِه، فهذا لا يُقبَلُ فيه قولُ قائِلٍ لا برهانَ له به، وهذا هو الحَقُّ الذي لا يَصِحُّ غيرُه إن شاء اللَّهُ، قال أبو العتاهيةِ:
      بكى شَجْوَه الإسلامُ من عُلَمائِهِ
      فما اكتَرَثوا لِما رأوا من بُكائِهِ
      فأكثَرُهم مُستقبِحٌ لصوابِ مَن
      يخالِفُه مُستحسِنٌ لخَطائِهِ
      فأيُّهُمُ المَرجوُّ فينا لدينِهِ
      وأيُّهم الموثوقُ فينا برأيِهِ) .

      شَرُّ الحَسَدِ:
      شَرُّ الحَسَدِ: الحَسَدُ على معاصي اللَّهِ عزَّ وجَلَّ، وهو أن يتمنَّى أن يتمكَّنَ من المعاصي التي يفعَلُها غيرُه .
      ليس من الحَسَدِ:
      ليس من الحَسَدِ ألَّا ينالَ غيرُه خيرًا من خُيورِ الدُّنيا والآخرةِ؛ لأنَّ الحَسَدَ مخصوصٌ بما حَصَل من النِّعَمِ .

      وجودُ النِّعمةِ مَظِنَّةُ الحَسَدِ:
      قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: (ما كانت على أحَدٍ نِعمةٌ إلَّا كان لها حاسِدٌ)
       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      183201
    • إجمالي المشاركات
      2538711
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      15553

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×