اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58323
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180718
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8376
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4165
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30270
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53128
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21008
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97014
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15482
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29722
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41316
      مشاركات
    2. 33886
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91747
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32221
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13118
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65624
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6120
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38568 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 272 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    2 عضوات تواجدن خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • يأتي رجلان من المسلمين إلى النبي - صلّ الله عليه وسلم - يختصمان في قطعة أرض ليس لأحدٍ منهما بينة وكل واحدٍ منهما يدعي أنها له وقد ارتفعت أصواتهما فقال: ((إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي بينكم على نحو ما أسمع منكم، فمن قضيت له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه فإنما يقتطع له قطعة من النار يأتي بها يوم القيامة))[البخاري/(6566)].

      عند ذلك تنازل كل واحدٍ منهما عن دعواه فقد حرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفوسهما الإيمان وارتفع بهما إلى مستوى رائع من التربية الوجدانية وبناء الضمير والتهذيب الخلقي للفرد؛ فكانت هذه التربية وبناء الضمير حاجزاً لهما عن الظلم والحرام

      عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
      «كل جسم نبت من سحت فالنار أولى به»

      ولا يظن الأب أو الأم أن الحرام في الربا، والسرقة، والرشوة فحسب،
      بل حتى في إضاعة وقت العمل وإدخال مال حرام دون مقابل..
      فكثير من الموظفين والمدرسين يتهاونون في أعمالهم،
      ويتأخرون عن مواعيد عملهم بضع دقائق..
      لو جمعت إذا بها ساعات تضيع في الحديث مع الزملاء، وقراءة المجلات والجرائد، والمكالمات الهاتفية.
      وهذه الأموال التي يأخذها مقابل هذه الأوقات سحت؛ لأنها أخذ مال بدون وجه حق.
      وكذلك أكل أموال الناس بالباطل وهضم حقوقهم..

      من الصور الاخرى للمال الحرام
      سرقة المرافق العامة: كالكهرباء والمياه والمواصلات وغيرها من الدولة وكون الدولة لا تعطي المواطن حقه لا يبيح له سرقة المال العام

      كان السراج مضاء عندما جاء احدهم الى بيت المال يتباحث وسيدنا عمر بن الخطاب فى أحوال المسلمين فلما إنتهوا من الحديث فى امر العامه وبدأ الحديث فى أمور شخصيه أطفأ عمر السراج - فلما سأله جليسه لم فعل هذا كانت الاجابه الرائعه - لما كان الحديث فى امر الدوله كان السراج المضاء بمال الدوله ولما انتهينا وبدأنا نتحدث فى أمورنا الخاصه ما كان من حقنا الإستناره بمال الدوله الذى هو مال الشعب

      ومن يتساهل في أمر الدين فيقترضه ويماطل في تسديده أو ينكره أو يتناساه (نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه). رواه أحمد وأصحاب السنن، وصححه الألباني

      فاحذر أخي المسلم أن يدخل جوفك وجوف ذريتك مال حرام، وتحر الحلال على قلته؛ فإن فيه بركة عظيمة.
       
      اثر المال الحرام على صاحبها
        الدعاء غير مستجاب

      عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له) رواه مسلم.




      الصدقة غير مقبوله

      الصدقة بالمال الحرام غير مقبولة كما في صحيح مسلم عن ابن عمر عن النبي
      (لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول).




      غضب الجبار ودخول النار .

      قال رسول الله صلّالله علية وسلم((من اقتطع حق امرئ مسلمٍ بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرّم عليه الجنة))

      فقال له رجل وإن كان شيئاً يسيراً يا رسول الله قال: ((وإن قضيباً من أراك)). أخرجه مسلم (1)



      خسارة فى الدنيا

      فى الصحة او الراحة او المال .....
      جمع الحرام على الحلال ليكثره دخل الحرام على الحلال فبعثره

      ابعدنا الله واياكم عن كسب المال الحرام انه سميع مجيب    
    • ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾.

      وفي هاتين الآيتَين الكريمتين العظيمتين- اللتين كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يسميهما الجامعة الفاذة، وانظر ما ذكرته في مقال لي بعنوان: الجامعة الفاذة- تَنبيهٌ على جملة من الفوائد والأحكام، والمسائل العظام، كما ذكَر أهلُ العلم رحمهم الله، وسأذكر منها ما يَسَّره الله عز وجل،

      ومنها:

      1- أن اللَّه عزَّ وجل يحصي أعمال العباد.
      2- أن اللَّه عزَّ وجل سوف يُجازي كل عامل بما عمل.
      3- كل من يعمل مثقال ذرة فإنه سيراه، سواء من الخير، أو من الشر.
      4- أن اللَّه عزَّ وجل يثيب على القليل بالكثير.
      5- أن اللَّه عزَّ وجل لا يخاطب الناس إلا بما يفهمون.
      6- أن اللَّه عزَّ وجل ذكر الذرة؛ لأنها مضرب المثل في القلة.
      7- أن كل من عمل ولو أدنى مثقال من الذرة فإنه سوف يجده.
      8- أن الأعمال تُوزَن يوم القيامة.
      9- وجوب التصديق بما أخبر الله عزَّ وجل به ورسوله صلى الله عليه وآله وسلِّم من أمور الغيب، وإن كان العقل قد يحار فيه.
      10- التحذير والتخويف من أساليب القرآن الكريم.
      11- الحث على الأعمال الصالحة.
      12- أن العمل لا يضيع مهما قلَّ، حتى لو كان مثقال ذرة أو أقل.
      13- كل ما عمله العبد لا بد أن يراه ويطَّلِع عليه يوم القيامة.
      14- الترغيب في فعل الخير ولو كان قليلًا.
      15- الترهيب من فعل الشر ولو كان حقيرًا.
      16- تعظم رغبة العبد في الخير، ورجاؤه في الله تعالى.
      17- النظر إلى الأعمال وما يجزي الله عزَّ وجل بها.
      18- المحسن يرى ما أعدَّه الله عزَّ وجل من النعيم.
      19- المسيء يرى ما أعدَّه الله عزَّ وجل له من العذاب.
      20- أن المعصية وإن قَلَّتْ ففيها استخفاف والكريم لا يحتمله.
      21- أن في الطاعة تعظيمًا وإن قلَّ والكريم لا يضيِّعه.
      22- إثبات الميزان والموازين ووجوب الإيمان بها.
      23- أن الميزان حقيقة وليس هو العدل كما تقوله المعتزلة.
      24- أنَّ مما يوزن في الميزان العمل ولو كان مثقال ذرة.
      25- دقة الميزان لا يزيد ولا ينقص مثقال ذرة.
      26- جعل الله الميزان يوم القيامة حَكَمًا بين الناس؛ إظهارًا لكمال العدل الإلهي.
      27- أن ما يسجَّل على الإنسان أو له فإنما يُسجَّل بدقة بالغة.
      28- أن على العبد ألا يستقل أعمال البر، ولا يستصغر أعمال الشر.
      29- الآية عامة فيندرج تحتها كل أفعال الخير وأقواله، وكل أفعال الشر وأقواله.
      30- كل فعل أو قول من الخير وزن ذرة وما دونها أو فوقها، يجده في صحيفته يوم القيامة.
      31- كل فعل أو قول من الشر وزن ذرة وما دونها أو فوقها، يجده في صحيفته يوم القيامة.
      32- لا يغفل من عمل ابن آدم صغيرة ولا كبيرة.
      33- أن من أحسن فإنه إنما يحسن إلى نفسه؛ لأن نفع ذلك لنفسه خاصة، ومن أساء فإنه إنما يسيء على نفسه؛ لأن ضرر ذلك عائد إلى نفسه خاصة.
      34- أن الطاعات عواقبها محمودة مطلقًا.
      35- أن الذنوب عواقبها مذمومة مطلقًا.
      36- من قيامه عزَّ وجل بالقسط وقيامه على كل نفس بما كسبت: أنه لا يظلم مثقال ذرة.
      37- أن اللَّهَ عزَّ وجل عليم حليم، رحيم عدل، وأن أفعاله جارية على قانون العدل والإحسان، وأن كل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل.
      38- يرى ما عمل، إنما يرى جزاء مَا عَمِلَ.
      39- تقرير عقيدة البعث والجزاء.


      40- الإيمان بالبعث بعد الموت.
      41- أن الناس بعد البعث محاسبون ومجزيُّون على أعمالهم.
      42- تقرير الحديث الصحيح: ((اتقوا النار ولو بشقِّ تمرة)).
      43- الخير يقابله الشر، وحين يقابل الخير الشر، فالإنسان يميز الخير؛ لأنه نافع وحسن، ويميز الشر؛ لأنه ضار وقبيح.
      44- كمال عدله عزَّ وجل وفضله وتنزُّهه عما يضاد ذلك.
      45- أن هذا شامل عام للخير والشر كله؛ لأنه إذا رأى مثقال الذرة التي هي أحقر الأشياء وجُوزي عليها، فما فوق ذلك من باب أولى وأحْرَى.
      46- أَنَّ الرؤية قد تكون في الدنيا بالبلاء كما تكون فِي الآخرة بالجزاء.
      47- أن من لم يعزب عنه مثقال ذرة مع خفائه ودقته، فهو بألا يذهب عنه الشيء الجليل الظاهر أولى.
      48- أنه عزَّ وجل جعل الجزاء نفس الفعل، فقال عزَّ وجل: ﴿ يَرَهُ ﴾ ولم يقل: يرى جزاءَه.
      49- أن هذا من تمثيل المعقول بالمحسوس ليفهم معناه؛ لأن الثواب ليس بجسم يعير بالوزن.
      50- أن هذه الآية جامعة فتشمل اسم الخير على جميع أنواع الطاعات فرائضها وسننها.
      51- أن هذه الآية جامعة فتشمل اسم الشر جميع أنواع المعاصي أقوالًا وأفعالًا، صغارًا وكبارًا.
      52- أن عموم خطاب هذه الآية يتناول الجن.
      53- أن السيئات لا تبطل الحسنات.
      54- أنه لا يعلم قدر ذلك من الثواب أو الإثم الذي يستحق فاعله، إلا أن يغفر الله له، إلا يوم الجزاء والحساب؛ لأن الثواب ليس بجسم يعير بالوزن، وإنما هو تمثيل وتشبيه.
      55- أن الذنوب لاحقة بأهلها.
      56- في قوله عزَّ وجل: ﴿ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ دليل على أن الإيمان يتفاضل ويزيد وينقص؛ لأن مثقال ذرة من خير هو مثقال ذرة من إيمان.
      57- فيها رد على المرجئة القائلين: لا يضر مع الإيمان معصية.
      58- فيها رد على الجهمية الذين يجعلون الثواب والعقاب بلا حكمة ولا عدل.
      59- أن من ظن أن الذنوب لا تضر من أصَرَّ عليها، فهو ضالٌّ مخالف للكتاب والسنة، وإجماع السلف والأئمة.
      60- أن الجزاء مما قد يتأخَّر زمانه.
      61- أن العبد إذا اجتمع له سيئات وحسنات، فإنه وإن استحق العقاب على سيئاته فإن الله يثيبه على حسناته، ولا يحبط حسنات المؤمن لأجل ما صدر منه.
      62- الرد على الخوارج والمعتزلة الذين يقولون بتخليد أهل الكبائر.
      63- أنها من الأدلة على قياس الأولى عند الأصوليين، فإنه يفهم منه أن من يعمل أكثر من مثقال ذرة يراه بالأولى.
      64- أنها من أدلة الشافعي -رحمه الله- وغيره على القياس الجلي الذي يعرف به موافقة الفرع للأصل بحيث ينتفي احتمال مفارقتهما، أو يبعد.
      65- تضمنت ضربًا من البلاغة والبديع: وهي المقابلة بين قوله: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾ وبين قوله: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾.
      66- أن ثواب كل عمل من جنسه خيرًا كان أو شرًّا.
      67- أن الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرًا فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ.
      68- أن اسم الشرط يفيد العموم، فقد سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الآية: ((جامعة))؛ أي: عامة شاملة، باعتبار اسم الشرط؛ فدلَّ على أن أدوات الشرط من العموم.
      69- أن باب المعروف واسع، وليس له حدٌّ.
      70- أن باب المنكر واسع، وليس له حدٌّ.
      71- التفاوت في العقاب والثواب، بحسب التفاوت في المصالح والمفاسد، فإن الخيرات مصالح، والمفاسد شرور.
      72- لا ينبغي أن يمتنع من الخير باليسير فإن قليلَ الخير كثيرٌ.
      73- أن لفظة الخير تأتي بعدة معانٍ، ومنها "العمل الصالح" كما في هذه الآية.
      74- أن أعمالنا معروضة علينا.
      75- استدل بها العلماء على استحباب التصدُّق ولو بشيء يسير.
      76- أنه لا يعطى أحد ثواب عمل الآخر، ولا يحمل أحد عقاب وِزْر صاحبه.
      77- أن الإنسان سيحاسب على الدقيق والجليل.
      78- ظاهر اللفظ أنه يرى الخير والشر، والمراد ثوابهما والجزاء عليهما من الثواب والعقاب.
      79- أن الإنسان يؤمن ويعمل الصالحات، باختياره ومشيئته، فيدخل الجنة، أو يكفر ويعمل السيئات باختياره ومشيئته، فيدخل النار.


      80- أنَّ الأعمال تحصى كلها، الكبير منها والحقير، وتُوفَّى أصحابها.
      81- فيها دليل على أنه لا ينبغي أن نحقر من المعروف شيئًا.
      82- المراد بالعمل هنا العموم؛ لأنه اسم جنس، فيشمل كذلك الأقوال.
      83- العمل يطلق على القول والفعل.
      84- وجوب الإيمان بالحساب.
      85- الإيمان بأن جميع الخلائق يوفون أجورهم في ذلك اليوم، فلا يضيع حق أحد، وكلٌّ يُعطى حقّه من مسلم وكافر وعاصٍ، ولو كان مثقال ذرة.
      86- لا بد من عرض الأعمال، ولا بد من الجزاء عليها.
      87- وجوب إعداد العدة لذلك اليوم.
      88- أن الله عزَّ وجل يحصي أعمال العباد؛ أي: يضبطها بالعدد فلا يُنقِص أحدًا شيئًا.
      89- الخير له طرق كثيرة، وهذا من فضل الله عز وجل على عباده، من أجل أن تتنوع لهم الفضائل والأجور والثواب الكثير.
      90- أن الجزاء إنما يكون على الكسب والعمل.
      91- أن الله عزَّ وجل يحكم بين عباده بالعدل ويوفيهم أجورهم كاملة.
      92- أن الظلم منتفٍ عن الله عزَّ وجل قليله وكثيره، صغيره وكبيره، دِقّه وجِلّه.
      93- الناس أمام دعوة الرسل فريقان: مؤمن وكافر، وتقي وفاجر، وقد أعَدَّ الله لأوليائه المتقين دار النعيم المقيم، وأعَدَّ لأعدائه الكافرين عذاب الجحيم.
      94- هذه الدنيا دار الابتلاء ودار العمل، والدار الآخرة دار الجزاء.
      95- أن رحمة الله عزَّ وجل واسعة، وأنه سبحانه قد وعد عباده بحسن الجزاء على أعمالهم.
      96- أن البِرَّ لا يبلى وأن الذنب لا يُنْسى.
      97- تعرض أعمال العباد عليهم يوم القيامة، ويَرى المرءُ عمَلَه وهو يباشره صغيرًا كان أو كبيرًا، خيرًا كان أو شرًّا.
      98- يجازي الله عزَّ وجل عباده بأعمالهم، ولا يأخذ أحدًا بجريرة غيره.
      99- اطِّلاع العباد على ما فعلوه في الدنيا.
      100- عظمة موقف الحساب يوم القيامة.
      101- الترغيب في الطاعات، والترهيب من المعاصي.
      102- ذهب عامَّة الفقهاء إلى أنَّه لا زكاة في سائر الحيوان غير ما ورد به النص؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لم ينزل عليَّ فيها إلَّا هذه الآية الجامعة الفاذّة: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾.
      103- استدلال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بعموم الكتاب الكريم على مسألة جزئية.
      104- أنَّ المعروف والعمل الصالح إذا قصد به وجه الله عزَّ وجل، وقصد منه معانيه الكريمة، فإن أثره عند الله عظيم.
      105- أبواب طرق الخير كثيرة، والمستحب للمسلم أنْ يضرب في كلِّ بابٍ بسهمٍ.
      106- أعظم ما تثقل به موازين العبد عند الله عزَّ وجل فعل ما أحب، وهو أداء الفرائض والواجبات.
      107- أنه لا أثر لاجتماع اثنين في قبر واحد في تعدي عذاب أو نعيم أحدهما للآخر، بل يكون لكل واحد منهما ما قدره الله له من العقوبة أو المثوبة.
      108- العاقل هو من يجعل دنياه مطية لآخرته، ولا تعارض بين العمل للدنيا والأخرى.
      109- جَعَل مناط الثواب والعقاب في الآخرة على ما يعمله الإنسان في الدنيا.
      110- فضل الموعظة وأثرها في الناس.
      111- التخير من المواعظ أجمعها وأكملها.
      112- الإطالة في المواعظ مخالف لهَدْيِ القرآن.
      113- تخيَّر ما قلَّ لفظه وعظُم معناه في المواعظ والخطب والتعليم.
      114- السعداء هم الذين استجابوا لربهم.
      115- الأشقياء هم الذين لم يستجيبوا لربهم.
      116- أن الحمر وغيرها مما لم يرد فيها شيئًا ولم ينزل على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم فيها شيء، مرد رد ذلك إلى صاحبها، إن فعل فيها خيرًا فله، وإن كان عكس ذلك فالعكس.
      117- أنه من أحسن إلى الحُمر رأى إحسانه في الآخرة، ومن أساء إليها وكلفها فوق طاقتها رأى إساءته في الآخرة.
      118- لا يجوز أن يُجَازي على قليل الطاعة ولا يجازي على كثيرها، ولا أن يعاقب على قليل المعصية ولا يعاقب على كثيرها.

      بكر البعداني
      شبكة الألوكة
    • - وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قال : يُخَلَّي عنهم أربعين عامًا لا يُجيبُهم ، ثُمَّ أجابَهم إِنَّكم مَّاكِثًونَ فيقولونَ : رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ قال : فيُخَلَّي عنهم مثلَ الدنيا ثُمَّ أجابَهم اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونَ قال : واللهِ ما يَنْبِسُ القومُ بعدَ هذه الكلمةِ ، إِنَّ كان إلَّا الزفيرُ والشهيقُ
      خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
      الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : رفع الأستار | الصفحة أو الرقم : 135
      | التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (21/645)، والحاكم (8770)

      عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قال : إنَّ أهلَ النارِ يَدعون مالكًا ، فلا يجيبُهم أربعينَ عامًا ، ثم يقولُ ( إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ) ثم يَدعون ربَّهم فيقولون ( رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ) فلا يجيبُهم مثلُ الدنيا ثم يقول ( اخْسَؤُا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونَ ) ثم ييأس القومِ فما هو إلا الزفيرُ والشهيقُ ، تشبه أصواتُهم أصواتَ الحميرِ أولُها شهيقٌ ، وآخرُها زفيرٌ .
      الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
      الصفحة أو الرقم: 3691 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
      التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (34122)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (14047)، والحاكم (3492)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (591) واللفظ لهم.

      النَّارُ هي الدارُ التي أعدَّها لعَذابِ الكُفَّارِ؛ يَصيحونَ ويَصطَرِخونَ فيها، ويَبحَثونَ عن مَخرَجٍ منها فلا يَستَطيعونَ، ولا يَنفَعُهم النَّدَمُ بعدَ دُخولِها.

      وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ أهلَ النَّارِ يَدْعُون مالِكًا"، يعني يُنادون على مالِكٍ، وهو المَلَكُ المُوكَّلُ بالنَّارِ، وخازِنُها، يَستَغيثونَ بِهِ، ونِداؤُهم جاءَ في قَولِه تَعالى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77] ، يعني: لِيُمِتْنا ويُهلِكْنا ويُرِحْنا ممَّا نحن فيه، "فلا يُجيبُهم أربَعينَ عامًا"؛ وذلك نِكايَةٌ في عَذابِهم، "ثم يقولُ: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف: 77] "، أي: خالِدونَ، "ثم يَدْعون ربَّهم فيَقولون: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107] "، يعني: أخرِجْنا من النَّارِ، فإنْ عُدْنا لِمَا تَكرَهُ من المعاصي والذُّنوبِ، فإنَّنا نكونُ ظالِمينَ لأنفُسِنا حَقًّا، "فلا يُجيبُهم مِثلَ الدُّنيا"، يعني: لا يَرُدُّ عليهم زَمنًا طَويلًا مِثلَ عُمْرِ الدُّنيا نِكايَةً في عَذابِهم، "ثم يقولُ: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] "، أي: ذِلُّوا وانزَجِروا كما تَنزَجِرُ الكِلابُ إذا زُجِرَتْ، والمعنى: ابْعَدوا أذِلَّاءَ في النَّارِ، ولا تُكلِّموني في رَفْعِ العَذابِ؛ فإنَّه لا يُرفَعُ ولا يُخفَّفُ عنكم، "ثم يَيْئَسُ القَومُ"، أي: يَيْئَسوا ويَقنُطوا أنْ يَخرُجوا من النَّارِ، ويكونُ ذلك كَلامًا يتكلَّمُ به أهلُ النَّارِ، ثم لا يتكلَّمون بعدَها، "فما هو إلَّا الزَّفيرُ والشَّهيقُ" والشَّهيقُ رَدُّ النَّفَسِ وإدخالُه إلى الجَوفِ، والزَّفيرُ إخراجُ النَّفَسِ، "تُشبِهُ أصواتُهم أصواتَ الحَميرِ؛ أوَّلُها شَهيقٌ، وآخِرُها زَفيرٌ"، أي: تتحوَّلُ أصواتُهم في النَّكارَةِ والحَسرَةِ كأصواتِ الحَميرِ؛ بدايةُ صَوتِه شَهيقٌ، وآخِرُه زَفيرٌ.
      وفي الحديثِ: تَصويرٌ لشِدَّةِ عَذابِ جَهنَّمَ وتَحذيرٌ منه( ).

      الدرر السنية
      أمنيات اهل النار الاربعة بعد عذاب طويل لأهل النار ... في النار
      يطلب أهل النار أربع أماني ما هي..؟

      (الأمنية الأولى) :-
      يطلبونها من الله تعالى:-
      (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ)
      يريدون الخروج من النار.!!
      فيرد الله عليهم :-
      ( قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ)...
      بعد هذه الأمنية ييئسون من (روح الله) بعد ان يئسوا وعلموا ان أن لا خروج لهم منها.!!.... يطلبون الأمنية الثانية.!!

      (الأمنية الثانية) :-
      من ...من يطلبونها...من (مالك) خازن النار :-
      (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ)....
      يطلبون من (مالك خازن النار) ان يشفع لهم عند الله...ليموتوا..!!!
      يريدون ان يموتوا ليرتاحوا من العذاب....
      فيرد عليهم مالك :-
      (قَالَ إِنَّكُم ماكثونَ)....
      بعد ذلك..يتوجهون بأمنيتهم الثالثة إلى خزنة النار (الملائكة)
      ويطلبون منهم....


      (الامنية الثالثة) :-...
      أمنية عجيبة تقشعر منها الابدان ماهي هذه الأمنية..:-.!!؟
      (وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّار لِخَزَنَةِ جَهَنَّم اُدْعُوَا رَبّكُمْ يُخَفِّف عَنَّا يَوْمًا مِنْ الْعَذَاب } ..
      يالله..يريدون ان يرتاحوا..يوم من العذاب
      فيأتيهم الرد من ملائكة خزنة جهنم :-
      (أولم تأتيكم رسلكم بالبينات)...
      (قالوا بلى)....
      (قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال)
      اي دعائكم غير مستجاب...
      وبعد لك يطلبون امنيتهم الرابعة من ...من يطلبونها ..!!؟
      من اصحاب الجنة..!!

      ( الأمنية الرابعة) :-...
      ويا لها من أمنية بسيطة.....
      (وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ) ...
      يتمنون شربة ماء..!!
      أو...ماذا...!؟؟
      (أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ)..أو أي شيء...من رزق الله عليكم
      فيردون عليهم :-.....
      (قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50)
      لماذا...ماذا كانوا يفعلون....!!؟
      (الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا )
      وماذا ايضا.....
      (وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا) ۚ
      فما جزائهم بعد ذلك...
      (فَالْيَوْمَ نَنسَاهُم)...ْ لماذا...؟؟؟
      (كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ).


      * اللهم أجرنا من نار جهنم *

      اخوات طريق الاسلام
    • ألفاظ (الثواب) في القرآن مبدأ الثواب والعقاب، سواء أكان الثواب والعقاب ماديًا أم معنويًا، أمر قررته شرائع السماء، وأقرته شرائع الأرض، وقامت عليه حياة الناس في الأولى والآخرة، وفي القديم والحديث؛ قال تعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} (النحل:97) . وقد حفل القرآن الكريم بالعديد من الألفاظ المتعلقة بمبدأ (الثواب) و(العقاب)؛ فمن تلك الألفاظ المتعلقة بمبدأ (الثواب)، لفظ (لأجر، وقد ورد هذا اللفظ في أكثر من تسعين موضعًا في القرآن الكريم، من ذلك قوله تعالى: {بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه} (البقرة:112)؛ ومنها لفظ (الحساب)، وقد ورد في القرآن - كاسم - في نحو سبعة وثلاثين موضعًا، منها قوله تعالى: {والله يرزق من يشاء بغير حساب} (البقرة:212)؛ ومنها لفظ ( الجزاء )، وورد في القرآن - كاسم - في أكثر من ثلاثين موضعًا، من ذلك قوله سبحانه: {وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى} (الكهف:88)؛ ناهيك عن لفظ ( الثواب )، الذي ذُكر في القرآن - كاسم - في تسعة مواضع، منها قوله سبحانه: {ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها} (آل عمران:145) . والحديث عن هذه الألفاظ الأربعة، يتركز على ثلاثة جوانب، أولها: معناها اللغوي؛ وثانيها: معناها القرآني؛ وثالثها: ما جاء بينها من فروق معتبرة.   الأجر لفظ ( أجر ) من حيث اللغة، يفيد أمرين؛ أحدهما: الكراء على العمل؛ يقال: أجر فلان فلانًا، يأجره أجرًا: أعطاه الشيء بأجرة؛ ويقال: آجر فلان فلانًا: أعطاه الأجرة؛ ويقال: آجره الله، وأجره الله، كلاهما بمعنى. وثانيهما: جبر العظم المكسور؛ يقال: أُجرت يده، إذا جُبر عظمها المكسور. والمعنى الجامع بينهما: أن أجرة العامل كأنها شيء يُجبر به حاله، فيما لحقه من تعب وكد فيما عمله.   ثم إن مصطلح (الأجر) في القرآن، جاء على أربعة معان: أحدها: بمعنى مهور الزوجات، ومنه قوله تعالى: {فآتوهن أجورهن فريضة} (النساء:24) أي: مهورهن. ثانيها: بمعنى ثواب الطاعة، ومنه قوله سبحانه: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم} (النحل:96) أي: ثوابهم؛ ومصطلح (الأجر) بمعنى (الثواب) إطلاقه كثير في القرآن. ثالثها: بمعنى المقابل المادي على عمل ما، ومنه قوله تعالى: {وما تسألهم عليه من أجر} (يوسف:104)، وقوله سبحانه: {أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون} (الطور:40). رابعها: بمعنى نفقة المرضعات، كقوله تعالى: {فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن} (الطلاق:6)، أي: نفقة الرضاع.   الحساب لفظ (حسب) لغة، يدل على أمور أربعة: أولها: العد والعدد؛ يقال: حسبت الشيء أحسبه حَسبًا وحُسبانًا؛ ومن هذا الباب (الحَسَب) الذي يعد منه الإنسان؛ يقال: فلان ذو حسب: إذا انتسب إلى عائلة شريفة. ومنه قولهم: احتسب فلان ابنه: إذا مات ولده، فإنه يحسبه ذخرًا له عند الله؛ ومنه أيضًا، قولهم: فلان حسن الحسبة بالأمر: إذا كان حسن التدبير له، والقيام به على الوجه المطلوب والمأمول. ثانيها: الكفاية؛ تقول: شيء حساب، أي: كاف؛ ويقال: أحسبت فلانًا: إذا أعطيته ما يرضيه؛ ومن هذا الباب، قولهم: حسبك هذا: أي يكفيك. ثالثها: الحسبان، جمع حُسبانة؛ وهي الوسادة الصغيرة، التي يتكئ عليها الإنسان؛ يقال: حسَّبتُ الرجل أُحَسِّبه: إذا أجلسته ووسَّدته الوسادة. رابعها: الأحسب، الذي ابيضت جلدته من داء، ففسدت شعرته، كأنَّه أبرص . وأكثر نصوص الشرع وردت على المعنى الأول والثاني؛ فمن الأول، قوله تعالى: {الشمس والقمر بحسبان} ( الرحمن:5)؛ ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: (من نوقش الحساب عذب) متفق عليه؛ ومن الثاني، قوله تعالى: {وقالوا حسبنا الله} (آل عمران:173)، أي: كافينا؛ ومنه ما في "الصحيحين"، من قول عائشة رضي الله عنها: (حسبكم القرآن)، أي: يكفيكم كتاب الله، فيما أنتم فيه مختلفون.   ثم إن لفظ (الحساب) في القرآن، جاء على معان عديدة: أولها: بمعنى الكثرة، ومنه قوله تعالى: {عطاء حسابا} (النبأ:36)، أي: كثيرًا. ثانيها: بمعنى الأجر والثواب، ومنه قوله تعالى: {إن حسابهم إلا على ربي} (الشعراء:113)، أي: أجرهم. ثالثها: بمعنى العقوبة والعذاب، ومنه قوله تعالى: {إنهم كانوا لا يرجون حسابا} (النبأ:27)، أي: لا يخافون عذابًا. رابعها: بمعنى الكفاية، ومنه قوله تعالى: {قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا} (المائدة:104)، أي: يكفينا ما وجدنا عليه الاباء والأجداد من الطرائق والمسالك. خامسها: بمعنى الحفيظ، ومنه قوله تعالى: {إن الله كان على كل شيء حسيبا} (النساء:68)، أي: حفيظًا. سادسها: بمعنى الشاهد الحاضر، ومنه قوله تعالى: {كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} (الإسراء:14)، أي: شهيدًا. سابعها: بمعنى العرض على الملك الأكبر، ومنه قوله تعالى: {يوم يقوم الحساب} (إبراهيم:41)، أي: العرض على الرحمن. ثامنها: بمعنى العدد، ومنه قوله تعالى: {لتعلموا عدد السنين والحساب} (يونس:5)، أي: عدد الأيام. تاسعها: بمعنى المنَّة، ومنه قوله تعالى: {يرزقون فيها بغير حساب} (غافر:40)، أي: بغير منِّة عليهم، ولا تقتير؛ وهذا معنى من المعاني الذي فسرت به الآية. عاشرها: دوران الكواكب في الفلك، ومنه قوله تعالى: {الشمس والقمر بحسبان} (الرحمن:5)، أي: يدوران حول القطب كدوران الرحى. حادي عاشرها: الحِسبان، بمعنى الظن، ومنه قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} (آل عمران:169)، أي: لا تظنوا ذلك؛ وهذا الاستعمال في القرآن كثير .   الجزاء (الجزاء) لغة يطلق على معان ثلاثة؛ أولها: الكفاية، يقال: جازيك فلان، أي: كافيك؛ وثانيها: المكافأة بالشيء، يقال: جزيته كذا وبكذا؛ وثالثها: المقابلة على الفعل، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر. ولم يجئ في القرآن إلا (جزى) دون (جازى)؛ وذاك أن (المجازاة) هي المكافأة، والمقابلة بين طرفين، وهي مقابلة نعمة بنعمة هي كفؤها. ونعمة الله تتعالى عن ذلك، ولهذا لا يستعمل لفظ (المكافأة) في حق الله سبحانه.   ولفظ (الجزاء) ورد في القرآن على ستة معان: أولها: بمعنى المكافأة والمقابلة، ومنه قوله تعالى: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى} (الليل:19)، أي: تقابل وتكافأ. ثانيها: بمعنى الأداء والقضاء، ومنه قوله تعالى: {واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا} (البقرة:48)، أي: لا تقضي ولا تؤدي. ثالثها: بمعنى: الغُنية والكفاية، ومنه قوله تعالى: {واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده} (لقمان:33)، أي: لا يغني ولا يكفي. رابعها: بمعنى العوض والبدل، ومنه قوله تعالى: {فجزاء مثل ما قتل من النعم} (المائدة:95)، أي: فبدله ومبدله. خامسها: المبلغ الذي يدفعه أهل الذمة المقيمين في دار الإسلام، ومنه قوله تعالى: {حتى يعطوا الجزية عن يد} (التوبة:29)، أي: حتى يدفعوا ما يقدره الإمام على فرد منهم. سادسها: بمعنى ثواب الخير والشر، ومنه قوله تعالى: {اليوم تجزى كل نفس بما كسبت} (غافر:17)، أي: إن خيرً فخير، وإن شرًا فشر. ثم الجزاء على الخير والشر في القرآن، يطلق على أمور؛ فمن إطلاقات الجزاء على الخير: الجزاء على الإحسان، قال تعالى: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} (الرحمن:60)؛ ومنه الجزاء على شكر الصنيع، قال تعالى: {إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا} (الإنسان:22)؛ ومنه الجزاء على الصبر، قال تعالى: {وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا} (الإنسان:12)، ومنه الجزاء على فعل الخيرات وعمل الصالحات، قال تعالى: {جزاء بما كانوا يعملون} (السجدة:17) . ومن إطلاقات الجزاء على الشر: الجزاء على كسب السيئات وعمل المعاصي، قال تعالى: {هل تجزون إلا ما كنتم تعملون} (النمل:90)؛ والجزاء على عداوة أهل الحق، قال تعالى: {ذلك جزاء أعداء الله النار} (فصلت:28)؛ والجزاء على القول الباطل، قال تعالى: {اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق} (الأنعام:93).   الثواب لفظ (ثوب) لغة، يدل على العود والرجوع؛ يقال: ثاب يثوب، إذا رجع. و(المثابة): المكان الذي يثوب إليه الناس، قال تعالى: {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا} (البقرة:125)، معناه: مكانًا يثوب الناس إليه على مرور الأَوقات. و(الثواب): ما يرجع إِلى الإنسان من جزاء أعماله.   ولفظ (الثواب) ورد في القرآن على خمسة معان: أولها: بمعنى جزاء الطاعة، ومنه قوله تعالى: {نعم الثواب وحسنت مرتفقا} (الكهف:31)، أي: نعم الأجر والثواب. ثانيها: بمعنى الفتح والظفر والغنيمة، ومنه قوله تعالى: {فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة} (آل عمران:148)، فثواب الدنيا: هو الفتح والنصر والغنيمة. ثالثها: بمعنى وعد الكرامة، ومنه قوله تعالى: {فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار} (المائدة:85)، أي: وعدهم. رابعها: بمعنى الزيادة على الزيادة، ومنه قوله تعالى: {فأثابكم غما بغم} (آل عمران:153)، أي: زادكم غمًا على غم. خامسها: بمعنى الراحة والخير، ومنه قوله تعالى: {من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة} (النساء:134)، أي: عند الله الراحة والخير.   ثم إن أهل العلم يذكرون فروقًا بين بعض هذه الألفاظ؛ من ذلك، أن لفظ (الثواب) يقال في الخير والشر، لكن الأكثر استعماله في الخير، قال تعالى: {ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب} (آل عمران:195)؛ وكذلك لفظ (المثوبة)، قال تعالى: {ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير} (البقرة:103)؛ وقال سبحانه: {قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله} (آل عمران:60)؛ و( الإثابة ) تستعمل في المحبوب كثيرًا، قال تعالى: {فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار} (المائدة:85)، وفي المكروه قليلاً، قال تعالى: {فأثابكم غما بغم} (آل عمران:153)؛ ولفظ (التثويب) لم يرد في القرآن إلا فيما يكره، قال تعالى: {هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون} (المطففين:36) .   ولفظ (الثواب)، وإن كان في اللغة يطلق على الجزاء الدنيوي والأخروي، إلا أنه قد اختص في العرف بالجزاء الأخروي على الأعمال الصالحة من العقائد الحقة، والأعمال البدنية والمالية، بحيث لا يتبادر منه عند الإطلاق إلا هذا المعنى؛ في حين أن مصطلح (الأجر) يطلق على الجزاء الدنيوي والأخروي معًا.   ومن الفروق بينهما، أن (الأجر) يكون قبل الفعل المأجور عليه؛ لأنك تقول: ما أعمل حتى آخذ أجري، ولا تقول: لا أعمل حتى آخذ ثوابي؛ لأن الثواب لا يكون إلا بعد العمل، قال تعالى: {يا أبت استأجره إن خير من استأجرت} (القصص:26)، وقال أيضًا: {على أن تأجرني ثماني حجج} (القصص:27).   والأصل في معنى (الأجر) ما يعود من ثواب العمل، دنيويًا أو أَخرويًا؛ لكن جرى استعمال (الأجرة) في الثواب الدنيوي، واستعمال (الأجر) في الثواب الأخروي.   وذكروا من الفروق بين لفظ (الأجر) ولفظ (الجزاء)، أن (الأجر) يقال فيما كان من عقد، كالإجارة على عمل ما؛ وما كان يجري مجرى العقد، كإعطاء أجر مادي لمن يقوم بخدمة ما، من غير اتفاق مسبق؛ أما (الجزاء)، فيقال فيما كان من عقد، كأن تعطي عاملاً يعمل لديك جزاءً على عمله، أي: أجرًا؛ ويقال كذلك في غير العقد، كأن تعطي الطالب جزاء ما، بسبب جده ونشاطه؛ وثمة فارق آخر بينهما، وهو أن لفظ (الأجر) لا يقال إلا في النفع دون الضر؛ أما لفظ (الجزاء)، فيقال في النافع والضار.  
    • عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رضي الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
      «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ».
      [صحيح] - [رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد] - [سنن الترمذي - 428]

      الشرح
      بَشَّرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَن صلَّى من النوافل أربع ركعات قبل صلاة الظهر، وأربع ركعات بعدها، ودَاوَم وحافَظ عليها حَرَّمَه الله على النار.

      من فوائد الحديث

         1- استحباب المحافظة على الأربع ركعات قبل الظُّهر والأربع بعدها.
      2-الرواتب القبلية -أي قبل الفريضة-؛ لها حِكَمٌ، منها: تهيئة نفس المصلي للعبادة قبل الدخول في الفريضة، وأما البعدية فمن حكمها جبر خلل الفرائض.
      3-للرواتب فوائد عظيمة، من زيادة الحسنات، وتكفير السيئات، ورفع الدرجات.

      موسوعة الأحاديث النبوية

      الرواتب في الظهر ست أربعًا قبلها، وثنتين بعدها.
      أما أربعًا بعدها فليست راتبة، لكن مستحبة بعدها، وإن صلى ثنتين بعدها، وأربعًا قبلها فهذه الراتبة، وإن صلى أربعًا قبلها وأربعًا بعدها؛ كان أفضل، وأفضل.

      الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله
       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182826
    • إجمالي المشاركات
      2536901
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×