اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58261
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180704
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8357
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4165
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30265
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53121
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21008
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97014
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15482
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29722
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41316
      مشاركات
    2. 33886
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91747
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32221
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13118
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65624
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6120
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38562 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 87 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    2 عضوات تواجدن خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • إن القرآن وهو يتنـزل على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، كان يعطي ألفاظه معاني معينة ومحددة، في العقيدة أو الشريعة، إجمالاً أو تفصيلاً. ولو تتبع الباحث بالاستقراء ورود لفظ ما من ألفاظ القرآن الكريم لأمكنه الوقوف على معاني متعددة ومختلفة للفظ الواحد، بحسب السياق الذي ورد فيه هذا اللفظ أو ذاك. وألفاظ (الجهاد) و(القتال) و(الحرب) و(النفر) مثال على ذلك؛ فقد تواردت هذه الألفاظ الأربعة في القرآن الكريم بنسب مختلفة، وبدلالات متنوعة، حددتها السياقات القرآنية التي جاءت فيها. وفي السطور التالية نحاول التعريف بهذه الألفاظ الأربعة، من حيث دلالتها اللغوية، ومن حيث معانيها الشرعية التي وردت عليها. الجهاد (الجهد) بضم الجيم وفتحها: المشقة والطاقة والوسع. والاجتهاد: أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمل المشقة، يقال: جهدت رأيي وأجهدته، أي: أتعبته بالفكر. والجهاد، والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو. ولفظ (الجهد) بمشتقاته المتعددة ورد في القرآن في تسعة وثلاثين موضعاً؛ فجاء كـ (اسم) في تسعة مواضع، منها قوله تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم} (الأنعام:109)؛ وجاء كـ (مصدر) في أربعة مواضع، منها قوله سبحانه: {وجهاد في سبيله} (التوبة:24)؛ وجاء كـ (فعل) في باقي المواضع، منها قوله تعالى: {والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله} (البقرة:218) .   ولفظ (الجهاد) جاء في القرآن على معان: منها: الجهاد بالسلاح، وهو المعنى المتبادر عند الإطلاق، ومنه قوله سبحانه: {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما} (النساء:95). ومنها: الجهاد بمعنى القول، ومنه قوله تعالى: {وجاهدهم به جهادا كبيرا} (الفرقان:52). يعني: جاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً. ومنها: الجهاد بمعنى العمل، ومنه قوله سبحانه: {ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه} (العنكبوت:6)، يعني: ومن يعمل الخير فإنما يعمل لنفسه، أي: له نفع ذلك. ثم إن الراغب في كتابه"المفردات" قال: والجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدو الظاهر، ومجاهدة الشيطان، ومجاهدة النفس. وتدخل ثلاثتها في قوله تعالى: {وجاهدوا في الله حق جهاده} (الحج:78). الحرب لفظ (الحرب) مشتق من الحَرَب، وهو: السلب. يقال: حربته ماله، أي: سلبته إياه. ورجل محراب: شجاع قؤوم بأمر الحرب مباشر لها. و(الحربة) آلة للحرب معروفة؛ و(محراب) المسجد، قيل: سمي بذلك؛ لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى. وقيل: سمي بذلك؛ لكون الإنسان حريٌّ به أن يكون حريباً من أشغال الدنيا ونوازع الخواطر. وقد ورد لفظ (الحرب) في القرآن عشر مرات باشتقاقات مختلفة؛ فجاء كاسم في أربعة مواضع، منها قوله سبحانه: {حتى تضع الحرب أوزارها} (محمد:4)؛ وجاء كفعل في موضعين، أحدها: قوله سبحانه: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} (المائدة:33)؛ وجاء لفظ (محراب) في أربعة مواضع، منها قوله سبحانه: {كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا} (آل عمران:37).   ولفظ ( الحرب ) ورد في القرآن على معان: منها: بمعنى القتال، وهو الاستعمال الأغلب لهذا اللفظ، كقوله سبحانه: {حتى تضع الحرب أوزارها} (محمد:4)، أي: حتى ينتهي القتال بين الطرفين، ويذهب كل في سبيله. ومنها: بمعنى المخالفة في الشرع والإفساد في الأرض، ومنه قوله سبحانه: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} (المائدة:33)، يعني: إنما جزاء الذين يخالفون أحكام الله ورسوله، ويسعون في الأرض فساداً وإفسادًا أن يقتلوا... القتل أصل (القتل): إزالة الروح عن الجسد كالموت، لكن إذا اعتبر بفعل المتولي لذلك، يقال: قَتْل، وإذا اعتبر بفوت الحياة، يقال: موت. قال تعالى: {أفإن مات أو قتل} (آل عمران:144). والمقاتلة: المحاربة وتحري القتل. ويستعمل هذا اللفظ في معان أخر على سبيل الاستعارة والمبالغة، فيقال: قتلتُ الخمر بالماء: إذا مزجته؛ تخفيفاً لحدتها؛ ويقال في مجال العلم: قتله بحثاً: إذا بلغ الغاية في التتبع والبحث والتقصي.   ولفظ (القتل) ورد في القرآن في نحو سبعة وثمانين موضعاً باشتقاقاته المختلفة، ورد في أكثر هذه المواضع بصيغة الفعل، كقوله تعالى {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات} (البقرة:154)؛ وورد بصيغة (قَتْل) في ستة مواضع، منها قوله سبحانه: {والفتنة أشد من القتل} (البقرة:191)؛ وورد بصيغة (قتال) في عشرة مواضع، منها قوله تعالى: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم} (البقرة:216).
        وهذه المادة وردت في القرآن على عدة وجوه ومعان: منها: القتل بمعنى القتال والمحاربة، ومنه قوله تعالى: {فإن قاتلوكم فاقتلوهم} (البقرة:191)، والمعنى: إن قاتلوكم فقاتلوهم. ذكر هذا الوجه الطبري في "تفسيره". ثانيها: القتل بمعنى فعل القتل، كما في قوله سبحانه: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} (النساء:93)، أي: من يقتل مؤمناً قتلاً يُذهب فيه روحه عن جسده. ومنها: القتل بمعنى اللعن، ومنه قوله سبحانه: {فقتل كيف قدر} (المدثر:19)، أي: لُعن؛ ومثله قوله تعالى: {قتل أصحاب الأخدود} (البروج:4)، أي: لعنوا. ومنها: القتل بمعنى العذاب، ومنه وقوله تعالى: {ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا} (الأحزاب:61)، أي: أخذوا وعذبوا عذاباً شديداً. ومنها: القتل بمعنى القصاص، ومنه قوله سبحانه: {فلا يسرف في القتل} (الإسراء:33)، أي: فلا يسرف ولي المقتول في القصاص من القاتل، كأن يقتل نفسين بنفس واحدة. ومنها: القتل بمعنى دفن الأحياء، ومنه قوله تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق} (الإنعام:151)، يعني: لا تدفنوا أبناءكم وهم على قيد الحياة؛ لأن قتلهم خطأ كبير، وإثم عظيم. ومنها: القتل بمعنى الذبح، ومنه قوله سبحانه: {يقتلون أبناءكم} (الأعراف:141)، يعني: يذبحون. النفر لفظ (النفر) يدل على التجافي والتباعد والانزعاج عن الشيء وإلى الشيء، يقال: نفرت الدابة نفاراً: إذا تجافت وتباعدت وانزعجت عن مكانها ومقامها. والإنفار عن الشيء، والتنفير عنه، والاستنفار كله بمعنى واحد. ومن هذا اللفظ استعير لفظ (النفر) إلى الحرب، دلالة على الخروج للقتال ومواجهة الأعداء، يقال: نفر إلى الحرب، إذا خرج لها، ومضى لقتال العدو. ومنه أيضاً (الاستنفار): وهو حث القوم على النفر إلى الحرب، أو أن ينفروا منها. ومنه أيضاً (النفر) من منى، وهو الخروج منها بعد الانتهاء من رمي الجمرات. ويطلق على الرجال إذا كانوا ثلاثة إلى عشرة (نَفَرٌ)؛ سموا بذلك لأنههم ينفرون للنصرة. و(النفير): القوم ينفرون للقتال. ولفظ (نفر) ورد في القرآن في اثني عشر موضعاً، جاء في ثمانية منها على صيغة الفعل، منها قوله تعالى: {فانفروا ثبات أو انفروا جميعا} (النساء:71)؛ وجاء في ثلاثة مواضع كاسم، منها قوله تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن } (الأحقاف:29)؛ وجاء في موضع واحد على صيغة اسم الفاعل، وهو قوله تعالى: {كأنهم حمر مستنفرة} (المدثر:50)، أي: نافرة.   وهذا اللفظ ورد في القرآن على معان: منها: بمعنى الخروج للجهاد، وهو الاستعمال الأغلب لهذا اللفظ، ومنه قوله تعالى: {ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض} (التوبة:38)، أي: ما لكم إذا قيل لكم جاهدوا في سبيل الله؛ لنشر دينه ورفع رايته تباطأتم وتقاعستم عن ذلك المطلوب. ومنها: بمعنى العدد من الرجال، ومنه قوله سبحانه: {أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا} (الكهف:34)، أي: أعز عشيرة ورهطاً. قال القرطبي: (النفر): الرهط، وهو ما دون العشرة. ومنها: بمعنى النفار من الشيء والإعراض عنه، وعليه قوله تعالى: {كأنهم حمر مستنفرة} (المدثر:50)، أي: نافرون عن الحق ومعرضون عنه. وهو الموضع الوحيد في القرآن على هذا المعنى. والأمر الذي يذكر في هذا السياق، أن لفظ (الجهاد) هو اللفظ الأبرز ضمن هذه الألفاظ الأربعة، بحيث نستطيع أن نقول: إن هذا اللفظ أضحى مصطلحاً إسلامياً صرفاً، لا وجود له في لغات العالم الحية؛ لما يحمله من دلالات إسلامية محددة، استمدها من عقيدة الإسلام وشريعته. ويأتي في درجة تالية للفظ (الجهاد) لفظ (النفر)، لكن اللافت للنظر في هذا اللفظ، أن القرآن استعمله غالباً للاستجابة لداعي الجهاد، بينما استخدمه في موضع واحد، وهو قوله تعالى: {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم} (التوبة:122) بغية (النفرة) في شؤون الحياة كافة، وكأن (النفرة) المطلوبة في هذه الآية مراد منها استدراك المعارف، والفقه بالتخصصات المتنوعة، والاجتهاد فيها، وهذا نوع من الجهاد، بل لعله - كما يقول الأستاذ عمر عبيد حسنة - ميدان الجهاد الذي يصنع النصر في المواقع الحياتية كافة. أما لفظا (القتال) و(الحرب) فهما من الألفاظ المشتركة بين لغات الأرض، لكن يبقى الخلاف بينها في الدوافع والغايات والوسائل والأهداف.    
    • -بيان عدم تعارض قوله (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) وقوله عليه الصلاة والسلام (أشد الناس بلاء الأنبياء) لا تعارض بين الآية والحديث المذكورين حتى يُوَفَق بينهما، وسر الفرق بينهما أن المصائب أعم من العقوبة فليست كل مصيبة تكون عقوبة بل قد تكون المصيبة ابتلاء لرفع الدرجات كما هو الحال مع ما أصاب الأنبياء عليهم السلام وأما قوله تعالى (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) المقصود بالمصيبة هنا هي المصائب الجارية مجرى العقوبة والجزاء على الذنب لا مُطلق المصيبة , ومجيء العام على معنى بعض أفراده أمر معروف، وقد تقدم أن المصيبة أعم من العقوبة , والذي يدلك على هذا هو أن البهائم والأطفال ليسوا بمنأى عن المصائب فهل يقول عاقل أن ما أصابهم بسبب ذوبهم؟!!. وبهذا يتبين لك أن من أسباب المصائب الذنوب، ولكنها ليست السبب الوحيد، فقد يبتلي الله تعالى بعض عباده الصالحين الذين لم يستوجبوا العقاب بذنوبهم، لينالوا أجر الصابرين، وترتفع بذلك درجاتهم، كما قد يصيب الله بعض الأطفال بالمصائب، وهم لا ذنب لهم. أما على مذهب من يرى عدم عصمة الأنبياء من الذنوب الصغائر ويرى أن جميع المصائب للمكلفين بسبب الذنوب بلا استثناء فتكون الآية على ظاهرها وأن ابتلاء الله لأنبيائه بالمصائب لعلو منزلتهم ولإرادة الله عز وجل تكميل عبوديتهم له ليقربهم إليه أكثر ويُكرمهم يوم القيامة ولمعاملة الله عز وجل لهم معاملة خاصة ويُشدد الحساب عليهم لعلو منزلتهم عنده وكما قيل حسنات الأبرار سيئات المقربين وعلى هذا تكون المصائب في حقهم رفعة درجات نتيجة تكفير صغائر ذنوبهم والله أعلم.وعلى هذا؛ فلا تعارض بين الآية والحديث في كلا الحالين. كتاب فقه الابتلاء وأقدار الله المؤلمة
      [أبو فيصل البدراني]  
    • ﴿ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ﴾ [الكهف: 71]

      خُرِقَت… كي لا تغرق

      هكذا يرى الإنسان المشهد أوَّل مرة: سفينةٌ تمضي مطمئنَّة، بحرٌ هادئ، وأفقٌ مفتوح… ثم فجأةً، خرق.

      في منطق العقل: خطأ، وفي لغة القلب: فاجعة، وفي حساب التعلُّق: خسارة لا تُحتمل؛ لكن الوعي لا يقف عند ما يُرى.

      حين تتدخَّل العناية بلا شرح:
      الله سبحانه لا يحميك دائمًا بأن يُكمِل لك الطريق، أحيانًا يحميك بأن يقطعه؛ حين يرى أن الإبحار مائل، وأن البحر أوسع من قدرتك، وأن السفينة -وإن بَدَتْ صالحة- لن تحتمل ما هو آتٍ… يأتي الحفظ على هيئة خرق.

      ليس ليُغرقك، بل ليُربكك، ليُنْزلك من المسار قبل أن يأخذك بعيدًا عن نفسك، ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [البقرة: 216].



      الوعي… أن تُبصِر اليد الخفيَّة:
      الإنسان الواعي لا يحاكم الأقدار من زاوية الألم فقط، بل من زاوية العاقبة. كم من طريقٍ لو اكتمل لأفقدك صفاءك، وكم من بابٍ لو فُتِح لأغرق روحك قبل جسدك. قال الحكماء: "ليس كل ما يُعطى نعمة، ولا كل ما يُمنع نقمة".



      الاتزان… ألَّا تُخاصم القدر:
      الاتزان ليس أن تسكت عن وجعك، بل ألَّا تُسيء الظنَّ وأنت موجوع. أن تقف في منتصف الأسئلة، وتختار الثقة لا الخصومة، وتقول: لعلَّ الله رأى في هذا المنع نجاة، وفي هذا الخرق حياة، ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].



      حين يُكسَر المسار… لتبقى أنت:
      ليست كل سفينةٍ خُلِقَت لكل بحر، ولا كل بحرٍ كُتِب لك أن تعبره؛ أحيانًا يُكسَر المسار كي لا تُكسَر أنت، وأحيانًا تُؤجَّل الرحلة؛ لأن الوصول في هذا التوقيت كان سيأخذ منك أكثر مما يعطيك، وفي الأثر: "ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك".



      الخاتمة (عودة إلى البداية):
      فإذا رأيت سفينتك مثقوبة، فلا تسأل على عَجَلٍ: لماذا أنا؟ ولا تقل بمرارة: لماذا الآن؟ تذكَّر السؤال الأوَّل في القصة، وتذكَّر الجواب الذي جاء متأخِّرًا: ما خُرِقَت لتُغرق؛ بل خُرِقَت كي لا تغرق. هكذا تفعل العناية الإلهية: توجعك بقدر، وتحفظك بقدرٍ أعظم.



      حسن عبدالخالق خياط
      شبكة الالوكة

       
    • ابواب الرزق كثيرة ووراءها خير كثير

      الباب الاول سبحان الله وبحمده قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم وآمركما ب ( لا إله إلا الله ) ؛ فإن السموات والأرض وما فيهما لو وضعت في كفة ، ووضعت ( لا إله إلا الله ) في الكفة الأخرى ؛ كانت أرجح منهما ، ولو أن السموات والأرض وما فيهما كانت حلقة ؛ فوضعت ( لا إله إلا الله ) عليهما لقصمتهما ، وآمركما ب ( سبحان الله وبحمده ) ؛ فإنها صلاة كل شيء ، وبها يرزق كل شيء . الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1532 خلاصة حكم المحدث: صحيح

      وليس غريبا بالطبع ان تكون سبحان الله وبحمده سببا في سعة الرزق خاصة وانها افضل الكلام عند الله تعالى مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل الكلام ما اصطفى الله لعباده : سبحان الله و بحمده الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1498 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم  

      الباب الثاني صلة الرحم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يمد له في عمره ويوسع له في رزقه وتدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه. الراوي: علي المحدث: الدمياطي - المصدر: المتجر الرابح - الصفحة أو الرقم: 251 خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

      الباب الثالث التوكل على الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن حبان - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 402 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

      الباب الرابع القناعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سألنا شيئا فوجدنا أعطيناه الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 1/11 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

      الباب الخامس الاستغفار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 210/11 خلاصة حكم المحدث: صحيح ولقد ذكر الله تعالى فائدة الاستغفار في سعة الرزق في المال والولد في قوله تعالى فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً [نوح]

      الباب السادس اعمال البر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء يرد القضاء، و إن البر يزيد في الرزق، و إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4262 خلاصة حكم المحدث: صحيح

      الباب السابع الصدقة قال تعالى : وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [ سورة سبأ : الآية 39] قال الله : أنفق يا ابن أدم أنفق عليك الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5352 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة } ( البقرة 245) أنفق يا بلال ! و لا تخش من ذي العرش إقلالا الراوي: بلال و أبو هريرة و ابن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1512 خلاصة حكم المحدث: صحيح وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال قط من صدقة ، فتصدقوا ، ولا عفا رجل عن مظلمة ظلمها إلا زاده الله تعالى بها عزا ، فاعفوا يزدكم الله عزا ، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة يسأل الناس إلا فتح الله عليه باب فقر الراوي: عبدالرحمن بن عوف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3025 خلاصة حكم المحدث: صحيح

      الباب الثامن الاستعاذة من الفقر اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والهرم والقسوة والغفلة والذلة والمسكنة وأعوذ بك من الفقر والكفر والشرك والنفاق والسمعة والرياء وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والبرص والجذام وسيء الأسقام . الراوي: أنس بن مالك المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 35 خلاصة حكم المحدث: صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في إثر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: العيني - المصدر: عمدة القاري - الصفحة أو الرقم: 8/211 خلاصة حكم المحدث: صحيح

      الباب التاسع الانشغال بطلب الاخرة من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3329 خلاصة حكم المحدث: صحيح وهذا مصداقا لقوله تعالى مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [النحل : 97]

      الباب العاشر تقوى الله فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً [الطلاق : 3] وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ [الأعراف : 96]

      الباب الحادي عشر الانفاق على طلبة العلم المحتاجين كان أخوان على عهد النبي صلى الله عليه و سلم فكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه و سلم والآخر يحترف فشكى المحترف أخاه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال لعلك ترزق به الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2345 خلاصة حكم المحدث: صحيح وجاء في شرح الحديث وعن أنس قال : كان أخوان أي : اثنان من الأخوان ( على عهد النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - ) أي : في زمنه ( فكان أحدهما يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - ) ، أي : لطلب العلم والمعرفة ( والآخر يحترف ) أي : يكتسب أسباب المعيشة ، فكأنهما كانا يأكلان معا ( فشكا المحترف ) أي : في عدم مساعدة أخيه إياه في حرفته أو في كسب آخر لمعيشة ( أخاه النبي ) : بنزع الخافض أي : إلى النبي ( - صلى الله عليه وسلم - فقال : " لعلك ترزق به " ) بصيغة المجهول أي : أرجو أو أخاف أنك مرزوق ببركته لا أنه مرزوق بحرفتك فلا تمنن عليه بصنعتك . وفي الحديث دليل على جواز أن يترك الإنسان شغل الدنيا ، وأن يقبل على العلم والعمل والتجرد لزاد العقبى

      الباب الثاني عشر شكر النعمة وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [إبراهيم : 7] وقال تعالى ايضا ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأنفال : 53]

      الباب الثالث عشر تحري السبل الحلال في طلب الرزق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن روح القدس نفث في روعي ، أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها ، وتستوعب رزقها ، فاتقوا الله ، وأجملوا في الطلب ، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله ، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2085 خلاصة حكم المحدث: صحيح

      الباب الرابع عشر الضعفاء ابغوني ضعفاءكم ، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1702 خلاصة حكم المحدث: صحيح وبالطبع ليس هناك ضعفاء نربيهم ونعتني بهم ونعلمهم وننفق عليهم اكثر من اطفالنا الابرياء وهذا ردا على كل من يتصور انه المنفق على اولاده وبالتالي يحدد عدد الاطفال الذين نوى ان ينجبهم خوفا من الفقر فيأتيهم قوله تعالى وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ [الإسراء:31] وبالطبع الضعفاء يشملون ايضا كل ضعيف محتاج لمساعدة فإن انت سعيت لقضاء حوائجه وسألت عن احواله وكنت له معينا واشعرته بأخوتك كان ذلك ليس فقط سببا في سعة رزقك ولكن سببا في نصرتك ايضا

      الباب الخامس عشر الانشغال بقراءة القرآن يقول الرب سبحانه وتعالى من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 2/173 خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]

      الباب السادس عشر الحج والعمرة تابعوا بين الحج و العمرة ؛ فإنهما ينفيان الفقر و الذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد و الذهب و الفضة، و ليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 3227 خلاصة حكم المحدث: صحيح

      الباب السابع عشر الامانة الأمانة تجلب الرزق، والخيانة تجلب الفقر الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 3081 خلاصة حكم المحدث: حسن

      الباب الثامن عشر السلام عند دخول البيت

      الباب التاسع عشر الحرص على الصلاة في المسجد الباب العشرون الجهاد في سبيل الله ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش رزق و كفي ، و إن مات أدخله الله الجنة : من دخل بيته فسلم ، فهو ضامن على الله ، و من خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله ، و من خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 321 خلاصة حكم المحدث: صحيح وجاء في تفسير (وَرَجُل دَخَلَ بَيْته بِسَلَامٍ) يَحْتَمِل وَجْهَيْنِ أَحَدهمَا أَنْ يُسَلِّم إِذَا دَخَلَ مَنْزِله كَقَوْلِهِ تَعَالَى (فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسكُمْ) وَالْوَجْه الْآخَر أَنْ يَكُون أَرَادَ بِدُخُولِ بَيْته بِسَلَامٍ لُزُوم الْبَيْت مِنْ الْفِتَن يَرْغَب بِذَلِكَ فِي الْعُزْلَة وَيَأْمُر فِي الْإِقْلَال مِنْ الْمُخَالَطَة
       

      ونأتي الان لابواب الفقر وبالطبع يجب ان نذكرها لانه ليس منطقيا ان نبحث عن ابواب الرزق
      ولا نعرف ايضا ابواب الفقر لنبتعد عنها ونحذر منها

      الباب الاول الذنوب والمعاصي إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/289 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح كما حدث مع اصحاب الجنة في قوله تعالى {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين، ولا يستثنون، فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون}

      الباب الثاني الخيانة الأمانة تجلب الرزق، والخيانة تجلب الفقر الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 3081 خلاصة حكم المحدث: حسن

      الباب الثالث سؤال الناس - ثلاث أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه قال ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا فاعفوا يعزكم الله ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر الراوي: أبو كبشة الأنماري المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/285 خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] عن سهل بن الحنظلية أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يسأل الناس عن ظهر غنى فإنما يستكثر من جمر جهنم قلت يا رسول الله ما ظهر الغنى قال أن يعلم أن عند أهله ما يغديهم أو يعشيهم قال أبو كبشة لا أسأل بعد هذا أحدا الراوي: سهل بن الحنظلية المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 1/25 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

      الباب الرابع تخلي ولاة الامر عن واجباتهم من ولي من أمر الناس شيئا ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم وذي الحاجة أغلق الله تبارك وتعالى أبواب رحمته دون حاجته وفقره أفقر ما يكون إليها الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/187 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن وفي النهاية اتمنى ان تعرف ان رزقك الذي كتبه الله لك سيأتيك سيأتيك ويكفي قسمه تعالى على ذلك في كتابه وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ [الذاريات] وقول الرسول صلى الله عليه وسلم لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت ، لأدركه رزقه كما يدركه الموت الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5240 خلاصة حكم المحدث: حسن


       
    • رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا[([1]).


      المفردات:
      (الهيئة): هي (الحالة التي يكون عليها الشيء محسوسة كانت أو معقولة)([2]).
      (وأصل التهيئة: إحداث هيئة الشيء، أي أصلح ورتب)([3]).
      (والرشد: خلاف الغي، ويُستعمل استعمال الهداية)([4]).
      وهو: (إصابة للطريق الموصل إلى المطلوب، والاهتداء إليه)([5]).


      الشرح:
      (يخبر ربنا تبارك وتعالى عن أولئك الفتية الذين فرّوا بدينهم من قومهم لئلا يفتنوهم عنه، فهربوا منهم، فلجأوا إلى غارٍ في جبل ليختفوا عن قومهم، فقالوا حين دخلوا سائلين اللَّه تعالى من رحمته ولطفه:﴿رَبَّنَا آتِنَا﴾ (الآية)([6])، فأفادت هذه الآية (أن وظيفة المؤمن التفكر في جميع آيات اللَّه التي دعا اللَّه تعالى العباد إلى التفكر فيها)([7])، المنبثقة في ملكوت السموات والأرض، وأن كل آية تدلّ على كمال وحدانيته جلّ وعلا، وأن آياته لم تخلق عبثاً، وإنما فيها من بديع الحكم ما يستنير منها أهل الإيمان، فيزدادون إيماناً وهدى، ومفتاح إلى طريق كسب العلم و المعرفة، واليقين إلى كسب العلم والمعرفة.
      فلما فرّوا بدينهم ممن كان يطلبهم من الكافرين، وبذلوا السبب في ذلك اشتغلوا بأهم الأسباب: التضرّع إلى اللَّه واللجوء إليه بالدعاء، فقالوا: ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾: سألوا اللَّه تبارك وتعالى (أنْ يمنَّ عليهم برحمة عظيمة، كما أفاد التنوين في ﴿رَحْمَةً﴾ تناسب عنايته باتّباع الدين الذي أمر به، وهو ما يشير إليه قوله تعالى: ﴿مِنْ لَدُنْكَ﴾، فإن ﴿مِنْ﴾، تفيد معنى الابتداء، و﴿لَدُنْكَ﴾: تفيد معنى العندية، فذلك أبلغ ما لو قالوا: آتنا رحمة؛ لأن الخلق كلهم بمحل الرحمة)([8])، فسألوا رحمة خاصة من ربهم جلَّ وعلا تقتضي كمال العناية بهم، وتفيض عليهم من كمال الإحسان والإنعام.
      وقوله: ﴿وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ أي يسِّر لنا و سهِّل علينا الوصول إلى طريق الهداية و الرشاد في الأقوال و الأفعال في أمر ديننا و دنيانا.
      (حيث جمعوا بين السعي والفرار من الفتنة إلى محل يمكن الاستخفاء فيه، وبين تضرّعهم وسؤالهم اللَّه عز وجل تيسير أمورهم، وعدم اتكالهم على أنفسهم، وعلى الخلق)([9])، فجعل اللَّه لهم مخرجاً، ورزقهم من حيث لا يحتسبون، وهي سُنّة اللَّه تعالى التي لا تتبدل مع المتقين الصادقين، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾([10]).
      وهذا السؤال من المؤمنين كان أيضاً من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في سؤاله لربه عز وجل (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لأَرْشَدِ أَمْرِي)([11])، (وَمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءٍ، فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا)([12]).

      تضمنت هذه الدعوة المباركة من الفوائد العظيمة الفوائد الآتية:

      1- ينبغي الفرار من الأماكن التي لا يستطيع العبد القيام بدينه فيها، وإن ذلك من أوجب الواجبات.
      2- (أنَّ من أوى إلى اللَّه تعالى، أواه اللَّه تعالى ولطف به، وجعله سبباً لهداية الضالين)([13]).
      3- أنّ من ترك شيئاً للَّه تعالى عوّضه اللَّه خيراً منه.
      4- أنّ من اتّقى اللَّه تعالى جعل اللَّه له مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب.
      5 – ينبغي للعبد أن يجمع بين الأسباب الدنيوية والشرعية المطلوبة.
      6- أنّ رحمة اللَّه تعالى نوعان: رحمة عامة لكل الخلق مؤمنهم، وكافرهم، ورحمة خاصة لعباده الصالحين التي تقتضي العناية والتوفيق والهدى والسداد، والعبد يسأل ربه على الدوام أن يمنَّ عليه من خزائن رحمته الخاصة المكنونة.
      7- أنّ الدّعاء ينبغي أن يستجمع معه بذل الأسباب، فهم سألوا اللَّه تعالى، ثمّ بذلوا الأسباب التي منها فرارهم بدينهم إلى الكهف.
      8- أن الجزاء من جنس العمل، فهم حفظوا إيمانهم فحفظهم اللَّه تعالى بأبدانهم ودينهم.
      9- أنّ الدعاء وظيفة المؤمن في كل مهماته في حياته.
      10- الإكثار من دعاء اللَّه تعالى بسؤال الرحمة والرشد؛ لأن فيهما الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
      11- تعظيم الرغبة في الدعاء كما أفاد سؤالهم: ﴿رَحْمَةً﴾ بالتنوين التي تدلّ على التعظيم.
      12- أنّ الأدعية الشرعية جمعت وحوت كلّ ما يتمنّاه العبد في دينه ودنياه.

      ([1]) سورة الكهف، الآية: 10.
      ([2]) مفردات الراغب، مادة (هيأ).
      ([3]) تفسير أبي السعود، 4/ 171.
      ([4]) مفردات الراغب، مادة (رشد).
      ([5]) تفسير أبي السعود، 4/ 171.
      ([6]) تفسير ابن كثير، 3/ 105.
      ([7]) تفسير ابن سعدي، 5/ 12.
      ([8]) تفسير ابن عاشور، 15/ 25.
      ([9]) تفسير السعدي، 5/ 13.
      ([10]) سورة الطلاق، الآيتان: 2- 3.
      ([11]) مسند الإمام أحمد، 26/ 199، برقم 26296، مصنف ابن أبي شيبة، 10/ 282، برقم 30007، وصحيح ابن حبان، 3/ 183، برقم 901، والدعوات الكبير، للبيهقي، ص 142، والمعجم الكبير للطبراني، 9/ 53، برقم 8369، والمعجم الصغير له أيضاً، 2/8، برقم 682، وصححه الألباني في صحيح موارد الظمآن، برقم 2095.
      ([12]) الأدب المفرد، للبخاري، ص 222، ومسند الطيالسي، 3/ 148، والدعوات الكبير للبيهقي، ص 288، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، ص 243.
      ([13]) تيسير اللطيف المنان، ص 163.

      الكلم الطيب    
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182797
    • إجمالي المشاركات
      2536794
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×