اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58524
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180774
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8425
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53181
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21014
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29727
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91748
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32376
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65621
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6121
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38708 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • رسائل قرآنية
      عمر العتيبي

      *الرسالة الأولى* :
      قال ابن القيم - رحمه الله- : " إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه ، وألق سمعك واحضر حضور من يخاطبه به سبحانه " الفوائد ( ص 104 ) .
      ثم ذكر ابن القيم كلاما بعد ذلك ما ملخصه : أن تمام الانتفاع بالقرآن متوقف على أربعة أمور :
      أولا : وجود المؤثر وهو القرآن .
      ثانيا : محل قابل وهو القلب الحي .
      ثالثا : شرط حصول الأثر وهو إصغاء القلب والحواس .
      رابعا : انتفاء المانع الذي يمنع حصول الأثر وهو انشغال القلب والحواس .

      *الرسالة الثانية* :
      إن الله لا يعذب قلبا وعاءً للقرآن ، جاء عند الإمام أحمد في كتاب الزهد ، وابن أبي شيبة في كتابه المصنف من رواية سليمان بن شرحبيل عن أبي أمامة رضي الله عنه أنه قال : " اقرأوا القرآن ولا يغرنكم المصاحف المعلقة ، فإن الله عز وجل لا يعذب قلبا وعاء للقرآن ".
      فكأنه يشير رضي الله عنه إلى الأثر الناتج عن حفظ القرآن والعمل به في آن واحد .

      *الرسالة الثالثة* :
      استمع للقرآن فإن لاستماعه بركة ، قال العلامة محمد العثيمين - رحمه الله - : " ربما يكون الإنسان أحيانا يستمع للقرآن من غيره فيخشع فيه أكثر مما لو قرأه بنفسه ، ويتبين له من المعاني والحكم والأسرار أكثر مما لو قرأه بنفسه " دروس الحرمين [3/444 ] .



      *الرسالة الرابعة* :
      احرص على حفظ القرآن أو ما استطعت من حفظه قدر طاقتك ، فلقد لاحت أمام ناظريّ يوما وأن أقلب صفحات وسائل التواصل عبارة جميلة وأحببت أن أنقلها إليك هنا كمحفز ودافع لي ولك ، قال قائلها : " مهما بلغت لذة قراءة الورد اليومي من القرآن فإن لذة السرد غيبا تفوق كل ملذات الدنيا " .
      وصدق والله .!

      *الرسالة الخامسة* :
      كن صاحبا وفيا للقرآن ، فإن لصاحب القرآن خمس مراتب ينالها حال صحبته إياه ، وهي من أشهر وأعلى تلك المراتب ، وإن كان ثمت مراتب أخر ، والمراتب الخمس هي :
      أولا - الصحبة : ( مع السفرة الكرام البررة ) .
      ثانيا - الشفاعة : ( فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه )
      ثالثا - الرفعة : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ) .
      رابعا - الخيرية : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) .
      خامسا - الأهلية : ( أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) .

      *الرسالة السادسة* :
      على قدر ما تقرأ من القرآن على قدر ما يأتيك من البركة ، قال الضياء المقدسي : " أوصاني العماد المقدسي فقال : أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ ، قال الضياء : فرأيت ذلك وجربته كثيرا ، فكنت إذا قرأت كثيرا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الشيء الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي ذلك " .
      ذيل طبقات الحنابلة [ 3/205 ] .
      والضياء المقدسي هو أحد أئمة الحديث الكبار توفي في القرن السابع الهجري .



      *الرسالة السابعة* :
      اعلم أن القرآن يغيرك للأحسن في كل مرة تقرؤه ، في كتاب *هروبي إلى الحرية* للمؤلف : علي عزت بوغيفتش (رحمه الله) أول رؤساء البوسنة والهرسك بعد اندلاع الحرب ، وضع المؤلف في آخر الكتاب رسائل أبنائه لما كان في السجن ، وكان من ضمن تلك الرسائل رسالة ابنه بكر ، كان يقول فيها لوالده : " في كل مرة أقرأ القرآن يبدو مختلفا ، وفي الحقيقة من يتغير هو أنا ، أما القرآن فيبقى كما هو " .
      فاللهم اجعلنا ممن غيره القرآن للأفضل وكان حجة وشاهدا له يا ذا الجلال والإكرام .

      *الرسالة الثامنة* :
      أعظم شغل تسعد به روحك وجسدك هو الاشتغال بالقرآن ، قال الشيخ فريد الأنصاري : " كلما اشتغل العبد بالقرآن توهج الإيمان في قلبه واشتعل فتدفق منه النور ، فهو لذلك كا لكوكب الدري النابض بالحسن والجمال في علياء السماء " [ كتاب مجالس القرآن ] .

      *الرسالة التاسعة* :
      احرص على فهم معنى الآيات التي تريد قراءتها أو حفظها ، ذكر الشيخ المقرئ *صابر عبد الحكم* في تغريدة له على حسابه في تويتر بتاريخ 10 أغسطس من عام 2020 من السنة الميلادية ، أنه أثناء حفظه للقرآن قرأ في كتاب زاد المعاد *لابن القيم* أحداث غزوة تبوك ورأى ما فيها من العجائب فاتجه مباشرة إلى حفظ سورة التوبة دون التقيد بترتيب السور قال : فحفظتها بطعم مختلف وما زلت عند قراءتها أعيش في عالم آخر ، ثم ذيل تغريدته بعبارة نفيسة قال فيها : { فهم المعاني قبل الحفظ بديع الأثر } .

      *الرسالة العاشرة* :
      اعلم أن قراءة القرآن تنمي العقل ومداركه ، قال العلامة عبدالرحمن السعدي - رحمه الله - عند قول الله تعالى : { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)} [يوسف]
      " أي تزداد عقولكم بتكرر المعاني الشريفة العالية على أذهانكم فتنتقلون من حال إلى أحوال أعلى منها وأكمل " تيسير الكريم الرحمن [ ص 393] .


    • خمس مهلكات / الدكتور عثمان قدري مكانسي   عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
      كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمسٌ ؟ وأعوذ باللهِ أن تكون فيكم أو تُدرِكوها :
      ما ظهرتِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ يعملُ بها فيهم علانيةً ؛ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن في أسلافِهم ،
      وما منع قومٌ الزكاةَ ؛ إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ،
      وما بخَس قومٌ المكيالَ والميزانَ ؛ إلا أُخِذوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤْنةِ وجَوْرِ السُّلطانِ ،
      ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل اللهُ ؛ إلا سلَّطَ اللهُ عليهم عدوَّهم فاستنقَذوا بعضَ ما في أيديهم ،
      وما عطَّلوا كتابَ اللهِ وسنَّةَ نبيِّه ؛ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينهم

      المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
      الصفحة أو الرقم: 2187 | خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره

      ترجمتُ الحديثَ شعراً وأرجو أن أكون وُفـِّقت:   إن تأتِ موسى من إله الكون شـتّى المعجزات
      تـُزجيـه للحـقّ الصُّراح وتملأ الـقـلـبَ الثبـات
      كــَيـْمـا يـُبـَلـّغ ديــنـَـه ويـُنـيـرَ آفــاق الحـيــاة
      أو تـَلـْقَ عيسى كـَلـّم النـاسَ صغيـراً في أنـاةْ
      أحيـا بـإذن الله قـَومـاً قـد أرَمّـوا في الممـاتْ
      فـلقـد تـَولّى ما مضى من معجـزات رائعـاتْ
      وبَـدَتْ تـَنـوسُ كـَوَمضة قدسـيّةٍ من ذكريـاتْ

      ***

      لـكـِنّ آيــاتِ الـرســول النـَّيـِّراتِ الـبـاهـراتْ
      قد عايشـَتـْنـا مذ وَعَيـْنـا نجتني منهـا العـظاتْ
      فلقد روى عنه الصحابـَةُ جملة من مكرُمـاتْ
      جـاءتْ كفجر سـاطع ما فيـه لـَبـسٌ أوشَـتـاتْ

      ***

      1 ـ إن عاش قـومٌ فيهمُ تربـو وتنمو الشائعـاتْ
      يَحْيـَون في مسـتـنـقع الفسـق وبئـر الفاحشـاتْ
      فسـيَرتـَع السـّقمُ الرهيـبُ بجسـمهم والمهلكـات
      أسـلافـُهـُمْ لم يعـرفـوهـا ، ما لهـُم منهـا نجـاةْ

      ***

      2 ـ أو طفـّفوا المكيال والميزانَ أو بَخَسوا الشـُّراةْ
      إلا اسـتحـال شـُموخُهـُم قهـراً بتـسـليـط الطغـاةْ
      وغلا عليهم قوتـُهم ، حتى اشـتَهَوا أكـْلَ الفـُتاتْ
      وأصـابهـم قحطُ السـنيـنَ ومَضَّهم عيـشٌ مَواتْ

      ***

      3 ـ أوْ كـان شُـحّ النفـس يمنـع من أداءٍ للـزكـاةْ
      لـَم يُـرزقـوا قطرَ السـما لولا الـبهـائـمُ راتعـاتْ
      فَـَبـِهـا – بإذن الله- يُدرأ شــرُّ أعمـالِ العُـصـاةْ

      ***

      4 ـ أمّـا إذا ابتعد الـوُلاة عن الهـدى والبـَيّـنـاتْ
      ورضُـوا بحكم جائر ، وبَغـَوا ، فيـا ويل البُغـاةْ
      فالـلـه أوعدهـُم بضربٍ من شــديـد النـّائـبــاتْ
      بـِيـَد العـَدوّ يسـومهم خسـفاً ، فمـا عنـه انفلاتْ
      يتملـّكـون الأرضَ والأعراضَ والمـاءَ الفراتْ

      ***

      5 ـ يا مسـلمون تمسّكوا بالدين مِن غير افتئـاتْ
      فـيـه الـفخـار لأنـّـه تشـريـع رب الـكـائـنـــاتْ
      والمسـلمـون بظـِلـّه أَمِنـِوا اجتـِيـاحَ العـاديــاتْ
      لا كـُرهَ يَفرُق بينهـُم ، فصـفاتُهم خيرُ الصفـاتْ
      لا شـيء يَعـدِل حبّـَنـا في الـلـه يا خيـرَ الدعـاةْ
    • اجعل تهمتك: حسناتك !

      نصيحة لكل إخواني: من يسير في طريق نصر الحق ومحاربة الباطل سيتعرض بلا شك لأذى وكيد من يبغونها عوجاً. وعندها، ستدرك جيداً قيمة أن تكون مستقيماً، ظاهرك كباطنك، تؤدي حق الله وحق الناس، بما في ذلك إتقان عملك..

      عندها سترى جيداً ما معنى: (امشي عدل يحتار عدوك فيك)!

      ستحمد الله أن من يتربص بك لا يجد عليك مستمسكاً يُذِلُّك به ويساومك عليه قائلاً لك: اسكت عني لأسكت عنك. ولن يجد حينئذ ما يتهمك به إلا حسناتك !

      نَصرك للحق ومحاربتك للباطل، ونعمتِ التُّهَم!


      تهما حُق لك أن تفاخر بها وتحمد الله عليها. كما كان المؤمنون يقولون: {هل تنقمون منا إلا أن آمنا}. {وما تنقم منا إلا أن آمنا}.


      لن يجد عدوك إلا هذا، أو أن يفتري عليك. بينما لو وجد عليك في أخلاقك أو أمانتك أدنى مستمسك لأذلك به !

      قد تقول: (علي أن أفعل هذا كله لوجه الله)...صحيح، لكن من ابتغاء وجه الله أن تحرص على سمعتك، فهي من أقوى أسلحتك في نصرة دين الله.

      وكما قال نبينا صلى الله عليه وسلم: «فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه»، يعني سمعته.

      خذها نصيحة، ولا تستهن بسيئات السرّ...فلئن محا الاستغفار من سجل سيئاتك، فقد لا يمحوها من مستمسكات المتربصين بك!

      اللهم احفظ علينا ديننا وأخلاقنا واستعملنا في نصرة دينك.
    • أثر المعاصي على قلب العاصي

      من أخطر آثار الذنوب والمعاصي ما يتعلق بالقلوب مثل: قسوة القلوب، وعدم تأثرها بالمواعظ والآيات والأدلة والتخويف والتحذير والإنذار، فلا تسمع ولا تفقه ولا تقبل.

      وقد ذكر الإمام "ابن القيم" - رحمه الله- عقوبات الذنوب في كتابه الجواب الكافي، وها نحن نقف عند بعضها سائلين الله أن يحفظنا وجميع المسلمين:

      1- حرمان العلم النافع: فإن هذا العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئه، ولهذا كان السلف يرشدون تلاميذهم إلى ترك المعاصي؛ لكي يورثهم الله حقيقة العلم، ومن حرم العلم تخبط في دنياه، وسار على غير هدى مولاه.

      2- الوحشة بين العبد وربه: وهي وحشة لو اجتمعت لصاحبها ملذات الدنيا كلها لم تذهبها، ومن علاماتها وفروعها: الوحشة بينه وبين أهل التقوى والإيمان.

      3- الظلمة التي يجدها العاصي في قلبه: فإن الطاعة نور والمعصية ظلمة، وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته حتى يقع في البدع والضلالات. قال ابن عباس: (إن للحسنة ضياءً في الوجه ونوراً في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القبر والقلب ووهناً في البدن ونقصاً في الرزق وبغضة في قلوب الخلق).

      4- وهن القلب: فلا تزال المعاصي توهنه حتى تزيل حياته بالكلية، وهذا الوهن يظهر أثره على البدن، فتأمل قوة أبدان فارس والروم كيف خانتهم عند أحوج ما كانوا إليها، وقهرهم أهل الإيمان بقوة أبدانهم وقلوبهم.

      5- تقصير العمر ومحق بركته: بمقدار ما تمرض القلب وتذهب حياته، فإن حقيقة الحياة هي حياة القلب وعمر الإنسان هو مدة حياته، فكلما كثرت الطاعة زادت حياته فزاد عمره الحقيقي، وكلما كثرت المعاصي أضاعت حياته وعمره.

      6- أن العبد كلما عصى خفّت عليه المعصية حتى يعتادها ويموت إنكار قلبه لها، فيفقد عمل القلب بالكلية، حتى يصبح من المجاهرين بها المفاخرين بارتكابها، وأقل ذلك أن يستصغرها في قلبه ويهون عليه إتيانها، حتى لا يبالي بذلك وهو باب الخطر. روى البخاري في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار).

      7- الذل: فالمعصية تورث الذل ولا بد، فالعز كل العز في طاعة الله تعالى، قال تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً (فاطر:10) أي: فيطلبها بطاعة الله، فإنه لا يجدها إلا في طاعته. وكان من دعاء بعض السلف: اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك. وقال عبد الله بن المبارك: رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانهـــا وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبـار سوء ورهبـانهـا

      8- الصدى والران والطبع والقفل والختم: وذلك أن القلب يصدأ من المعصية، فإذا زادت غلب عليه الصدأ حتى يصير راناً، كما قال تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين:14] ثم يغلب حتى يصير طبعاً وقفلاً وختماً، فيصير القلب في غشاوة وغلاف، فإذا حصل له ذلك بعد الهدى والبصيرة انتكس، فصار أعلاه أسفله؛ فحينئذٍ يتولاه عدوه ويسوقه حيث أراد، وبمثل هذا اتخذ الشيطان من البشر دعاة وجنوداً.

      9- إطفاء الغيرة من القلب: وهي الغيرة على محارم الله أن تنتهك، وعلى حدوده أو تقتحم، وعلى دينه أن يضعف أو يضيع، وعلى إخوانه المسلمين أن يهانوا أو يبادوا، بل على أهله ونفسه أن يقعوا في المعصية والهلاك، ولهذا كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أغير الناس، كما ثبت في الصحيح: «أتعجبون من غيرة سعد، لأنا أغير منه والله أغير مني» (متفق عليه).

      10- إذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب وهو أصل كل خير، وذهابه ذهاب كل خير بأجمعه. والذنوب تضعف الحياء من العبد حتى ربما انسلخ منه بالكلية، فلا يستحيي لا من الله ولا من العباد، والتلازم بين ارتكاب المحرمات وقلة الحياء لا يخفى على أحد.

      11- إذهاب تعظيم الله ووقاره من القلب: فكما أن تعظيم الله وتوقيره يحجز عن المعصية، فإن ارتكاب المعصية يضعف التعظيم والتوقير - حتى يستخف العبد بربه ويستهين بأمره ولا يقدره حق قدره.

      12- مرض القلب وإعاقته عن الترقي في مراتب الكمال ودرجاته -وقد سبق بيان تفاضل الناس في أعمال القلوب- فالذنوب تخرج صاحبها من دائرة اليقين وتنزله من درجة الإحسان، بل تخرجه من دائرة الإيمان، كما في الحديث الصحيح: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن» (متفق عليه)، فلا يبقى له إلا اسم الإسلام وربما أخرجته منه؛ فإن المعاصي بريد الكفر.

      13- إضعاف همة القلب وإرادته وتثبيطه عن الطاعة وتكسيله عنها، حتى يؤول به الأمر من الاستثقال إلى الكراهية والنفور، فلا ينشرح صدره لطاعة ولا يتحرج ويضيق من معصية ويصير جسوراً مقداماً على الخطايا جباناً رعديداً على الحسنات.

      14- الخسف بالقلب كما يخسف بالمكان وما فيه، فيخسف به -بسبب ارتكاب الرذائل- إلى أسفل سافلين وصاحبه لا يشعر، وعلامة ذلك الخسف أن يكون القلب جوالاً حول السفليات والقاذورات، متعلقاً بالمحقرات والأمور التافهة، عكس القلب الذي تزكى بالطاعات، فصار جوالاً في معالي الأمور ومكارم الأخلاق، كما قال بعض السلف: (إن هذه القلوب جوَّالة، فمنها ما يجول حول العرش ومنها ما يجول حول الحش أي: مكان قضاء الحاجة).

      15- مسخ القلب: فإن المعاصي والقبائح ما تزال تتكاثر عليه حتى تمسخه كما تمسخ الصورة، فيصير القلب على قلب الحيوان الذي شابهه في أخلاقه وأعماله وطبيعته، فمن القلوب ما يمسخ على قلب خنزير، كقلب الديوث. ومنها ما يمسخ على قلب كلب أو حمار أو حية أو عقرب...بحسب عمله، وقد شبه الله تعالى أهل الجهل والغي بالحمر تارة وبالكلب تارة وبالأنعام تارة وربما وصل الأمر إلى المسخ التام؛ وهو مسخ الصورة مع القلب، كما حصل لبني إسرائيل حين جعل الله منهم القردة والخنازير.

      16- نكد القلب وقلقه وضنكه: وهذا ملازم للمعصية ملازمة الظل لأصله، كما قال تعالى: {ومَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ونَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه:124] فالمعرض عن ذكر الله متعرض لذلك، لكن قد يتوارى داؤه بسكرات الشهوات والعشق وحب الدنيا والرياسة، إن لم ينضم إلى ذلك الخمر، كالمشاهد في عصرنا الحاضر من إدمان المسكرات والمخدرات، تخلصاً من ضيق الحياة ونكد العيش. فهذه بعض آثار معاصي الجوارح على القلب وعمله، فهي تذهب رضاه ويقينه وصدقه وإخلاصه وتوكله ومحبته، بل تذهب قوته وحياته وصحته وراحته وتجمع له بين ذهاب حقائق الإيمان وبين عقوبات آجلةٍ وعاجلة كما رأينا في هذه الآثار.

      طريق الاسلام


       
    • متى يعرف العبد أن هذا الابتلاء امتحان أو عذاب؟   س: إذا ابتلي أحد بمرض أو بلاء سيئ في النفس أو المال، فكيف يعرف أن ذلك الابتلاء امتحان أو غضب من عند الله؟  ج: الله  يبتلي عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام- والصلحاء من عباد الله، كما قال النبي ﷺ: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي والذنوب، فتكون العقوبة معجلة كما قال سبحانه: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30].   فالغالب على الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله، فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفعًا في الدرجات وتعظيمًا للأجور، وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب.   فالحاصل أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات وإعظام الأجور كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار، وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالى: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123] وقول النبي ﷺ: ما أصاب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى إلا كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها، وقوله ﷺ من يرد الله به خيرا يصب منه، وقد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصي وعدم المبادرة للتوبة كما في الحديث عنه ﷺ أنه قال: إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة خرجه الترمذي وحسنه[1]. مجموع فتاوى ومقالات ابن باز (4/ 371). الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182907
    • إجمالي المشاركات
      2537398
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×