اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58293
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180708
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8360
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4165
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30266
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53123
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21008
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97014
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15482
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29722
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41316
      مشاركات
    2. 33886
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91747
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32221
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13118
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65624
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6120
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38565 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 102 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    2 عضوات تواجدن خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • من ألفاظ (الكثرة) في القرآن
        من الألفاظ القرآنية التي تشترك في معنى واحد من حيث الأصل اللغوي، مع وجود بعض الفوارق من حيث المعنى الدلالي،
      نقف على الألفاظ التالية: (جمَّ)، و(غدق)، و(لبد)، و(كثر).

      وقد ورد اللفظ الأول (جمَّ) في موضع واحد في القرآن
      وهو قوله تعالى: {وتحبون المال حبا جما} (الفجر:20)

      وورد اللفظ الثاني (غدق) في موضع واحد أيضًا
      وذلك في قوله تعالى: {لأسقيناهم ماء غدقا} (الجن:16)

      وورد لفظ (لبد) في موضعين
      الأول: في قوله تعالى: {كادوا يكونون عليه لبدا} (الجن:19)
      والثاني: في قوله سبحانه: {يقول أهلكت مالا لبدا} (البلد:6)

      أما لفظ (كثر) ومشتقاته، فقد توارد في القرآن في نحو تسعين موضعاً
      كقوله تعالى: {أضعافا كثيرة} (البقرة:245)، وغير هذا كثير.


      وللوقوف على حقيقة هذه الألفاظ، لا بد من الرجوع إلى معاجم اللغة؛ لمعرفة الأصل اللغوي لتلك الكلمات، ومن ثم النظر في استعمالاتها في القرآن والسنة .

      أما لفظ (جمم) فيفيد معنى الكثرة والاجتماع؛ يقال: جَم يَجِم ويَجُم جُمُومًا: كثر واجتمع؛ وجم المال وغيره: إذا كثر.
      ومنه قول أبي خِراشٍ الهذلي:

      إن تغفر اللهم تغفر جماً وأيُّ عبد لك لا أَلَمَّا

      وفي صلح الحديبية، جاء قوله صلى الله عليه وسلم: (فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا، وإلا فقد جموا)، رواه البخاري؛ قال ابن منظور: أي: استراحوا وكثروا.

      وقوله سبحانه وتعالى: {وتحبون المال حبا جما} أي: تحبون المال حبًا كثيرًا؛ وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره، في معنى الآية، قال: يحبون كثرة المال.




      أما لفظ (غدق) فيدل أصله على الغزرة والكثرة؛ فـ (الغَدَق): الغزير الكثير، يقال: غَدِقت عين الماء تَغدَق غَدَقًا، أي: غزرت وكثر ماؤها. و(الغَدَق): المطر الكثير العام. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في دعاء الاستسقاء: (اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا طبقًا مريعًا غدقًاً)، رواه ابن ماجه.
      وقوله تعالى: {وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا}؛ أي: كثيراً.
      وأما لفظ (لبد)، فأصل هذه المادة في اللغة، يفيد معنى تجمع الشيء، وتكدسه بعضه فوق بعض، ومدلول هذه الكلمة يفيد الكثرة؛ يقال: (لبد) الشيء بالشيء يلبد، إذا ركب بعضه بعضاً؛ وأُطلق على الجماعة من الناس، يقيمون مع بعضهم: (لبدة)؛ لاجتماعهم. وقد ورد في السنة ما يفيد هذا المعنى، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم لحفصة، وقد سألته عن سبب عدم تحلله من الحج، فأجابها: (إني لبَّدت رأسي)، رواه البخاري؛ و(التلبيد) أن يجعل المحرم على شعره شيئاً من الصمغ، ليلتصق بعضه على بعض؛ ويمنعه من التشتت والتفرق؛ ففيه معنى (الكثرة) والاجتماع. وهذا اللفظ جاء في القرآن في موضعين - كما تقدم -؛ الأول: قوله تعالى: {كادوا يكونون عليه لبدا}، أي: كادوا يكونون على محمد صلى الله عليه وسلم جماعات بعضها فوق بعض؛ وذلك لما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو قومه إلى دين الحق، اجتمعت العرب عليه؛ لإطفاء ما جاء به من البينات والهدى، فأبى الله إلا أن ينصره ويمضيه ويُظهره على من عاده. وقد روي عن الحسن البصري، أنه قال في قوله تعالى: {كادوا يكونون عليه لبدا}، كادت العرب تكون عليه جميعًا؛ وقال سعيد بن جبير: تراكبوا عليه، ونحو هذا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما.
      والكلام في الآية -كما قال ابن عاشور- من باب التشبيه والتمثيل؛ أي: كاد المشركون يكونون عليه صلى الله عليه وسلم مثل اللبد، متراصين مقتربين منه، يستمعون إلى دعوته؛ وهم -في الوقت نفسه- يضمرون له الغيظ والغضب والأذى . والموضع الثاني: قوله سبحانه: {يقول أهلكت مالا لبدا}، أَي: مالاً كثيرًا، بعضه فوق بعض.
      أما مادة (كثر) فتدل على خلاف القلة؛ يقال: كَثُرَ ماله يكثُر كثرة فهو كثير، وقوم كثير. ومما ورد في السنة حول هذه المادة، قوله صلى الله عليه وسلم مخاطبًا أصحابه، وكانوا في سفر، وكان يقرأ عليهم قول الله تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} (الحج:1)، قال: (إنكم لمع خليقتين، ما كانتا مع شيء إلا كثرَّتاه: يأجوج ومأجوج) رواه الترمذي. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم، واصفًا تداعي الأمم على أمة الإسلام: (بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل)، رواه أبو داود.


      وقد ألمحنا إلى أن مادة (كثر) بمشتقاتها، قد تواردت في القرآن الكريم فيما يقرب من التسعين موضعًا أو يزيد؛ وقد وردت في أكثر المواضع في موضع ( صفة )، كقوله تعالى: {خيرا كثيرا} (البقرة:269)؛ ووردت في مواطن غير قليلة في موضع (الحال)، كقوله تعالى: {واذكر ربك كثيرا} (آل عمران:41)؛ ووردت في بعض المواضع في موضع (اسم)، كقوله تعالى: {منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون} (المائدة:66) ؛ ووردت في مواضع قليلة في موضع (فعل)، كقوله تعالى: {يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس} (الأنعام:128)؛ ووردت على صيغة (تفاعل) في موضعين
      الأول: قوله تعالى: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال} (الحديد:20)؛ وثانيهما: قوله سبحانه: {ألهاكم التكاثر} (التكاثر:1).

      والمقصود من ( التكاثر ) في الآيتين، المكاثرة في الأموال والأولاد، على سبيل التباهي والتفاخر، فإن ذلك مذموم؛ لأنه يصد العبد عن أمر الآخرة، ويشغله عن واجباته الدينية .




      وإذا كانت الألفاظ الثلاثة: (جمم) و(غدق) و(لبد)، تشترك فيما بينها في معنى (الكثرة) في جميع المواضع والسياقات التي أتت بها، فإن الاتفاق على هذا المعنى، لا يعني التطابق بينها من كل وجه، ولا يمنع أن يكون بينها بعض الفروق اللغوية
      كما قالوا في الفرق بين لفظ (الجم) ولفظ (الكثرة) إن لفظ (الجم) يفيد الكثرة مع الاجتماع، في حين إن لفظ (الكثرة) قد تفيد الاجتماع، وقد لا تفيده؛ وأيضًا فإن (الجم) يفيد الكثرة مع الحرص والشره، في حين أن لفظ (الكثرة) لا يستلزم ذلك. ولفظ (الغدق) يفيد بالإضافة إلى معنى الكثرة معنى الحركة والجريان، في حين أن اللفظين (الجم) و(الكثرة) لا يستلزمان ذلك. وكذلك، فإن لفظ (لبد) يفيد بالإضافة لمعنى (الكثرة) معنى التجمع والتكدس، في حين أن الألفاظ الثلاثة الأخرى، لا تستلزم هذا المعنى بالضرورة .


      وعلى العموم، فإن لفظ (كثر) يعتبر هو الأصل في موضوع (الكثرة)، والألفاظ الثلاثة الأخرى صادرة عنه، وراجعة إليه. وربما لأجل هذا السبب، كثر استعمال لفظ (الكثرة) في القرآن، دون الألفاظ الثلاثة الأخرى.

       
    • ضبط النفس و كيف تسيطر على نفسك || الشيخ أمجد سمير
       

      س : ما هو أحب أنواع الصيام ؟
      ج : أحب أنواع الصيام هو الصوم الذي يخلص فيه العبد إلى ربه ولا يخالطه شيء من الرياء والسمعة . والصيام ثلاثة أنواع :-
      1 – صوم العموم : وهو الصيام عن الأكل والشرب .
      2 – صوم الخصوص : وهو الصوم عن الطعام والشراب وصوم الجوارح عن كل ما يغضب الله تعالى .
      3 – صوم خصوص الخصوص : وهو الصوم عن الطعام والشراب والجوارح وصوم القلب عن الغفلة والنسيان وأن يتذكر دائماً عظمة الله وقدرته في خلقه وبديع صنعه فيخضع القلب والجوارح كلاهما لله عز وجل عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ألاوأن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " .
      والله سبحانه وتعالى أعلم
    • هل تمتلك محطات وقود وتبحث عن طريقة ذكية لزيادة أرباحك وتقديم خدمة أفضل لعملائك وزيادة مبيعاتك واكتساب عملاء جدد للتفويل من محطاتك؟    نحن شركة تك سوفت للحلول الذكية      tec-soft.net * شركة مصرية مرخصة ، متخصصون في تصميم وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية ( الأندرويد – الأيفون ) نقدم لك تصميم تطبيق مخصص لمحطات الوقود بخبرة عالية وجودة احترافية!   * ومن أهم ما يميز النظام ü محفظة ذكية بالتطبيق والربط مع كل طرق الدفع الالكتروني لشحن رصيد . ü نظام نقاط ذكي وكاش باك على أعلى مستوى من الاحترافية لزيادة ولاء عملائك وجذب عملاء جدد للتعبئة من محطاتك . ü تستطيع إدارة كل محطاتك ومعاملاتك المالية مع عملائك الأفراد والشركات من خلال واجهات سهلة وجذابة تتناسب مع ظروف وإمكانيات كل منهم على حده . ü يوفر لك رقابة كاملة ودقيقة على كل معاملاتك المالية مع عملائك الأفراد أو الشركات . ü يضمن لك تقارير كاملة ودقيقة لكل عمليات التعبئة من كل محطاتك ، وإصدار فواتير بكل عملية .   * صمم تطبيق لإدارة محطات الوقود مع شركة تك سوفت وتمتع بالمميزات التالية ü لدينا فريق عمل متخصص في تطبيقات محطات الوقود على أعلى درجة من الاحترافية والكفاءة . ü نفذنا 3 من أكبر تطبيقات محطات الوقود بالمملكة العربية السعودية منذ عام 2016م وحتى الآن . ü نوفر خدمة حجز سيرفرات على درجة عالية من السرعة والحماية مما يضمن لك أعلى درجات الحماية . ü نوفر أيضاً خدمات الدعم الفني والصيانة بما يضمن لك حل المشاكل بوقت قياسي وضمان عمل التطبيق بشكل سليم أثناء التشغيل .
    • "ليقوم الناس بالقسط" "لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ" (25) الحديد صورة بالغة الوضوح لمنهاج رباني متكامل تقرره الآية العظيمة، التي حوت تبياناً يحدد الغاية، ومقومات الفلاح، ومنائر السبيل. بهذا الجناس تبدأ الآية بعد التوكيد "أرسلنا رسلنا"، والمقصود الرسل من بني آدم عليهم السلام، قال أبو حيان الأندلسي: "الظاهر أن الرسل هنا هم من بني آدم"، ولقد استشكل على الزمخشري قوله تعالى: "وأنزلنا معهم الكتاب" فقال هم الملائكة"، لكن القول الأول هو المشهور، وقد أوضح أبو حيان أن "معهم": "حال مقدرة، أي وأنزلنا الكتاب صائرا معهم، أي مقدرا صحبته لهم". "بالبينات": أي بالمعجزات الواضحة، وقال الشوكاني في فتح القدير: "أي بالمعجزات البينة والشرائع الظاهرة"، وقال ابن عاشور: "الحجج الدالة على أن ما يدعون إليه هو مراد الله، والمعجزات داخلة في البينات". وزاد القرطبي أنه "قيل: الإخلاص لله تعالى في العبادة، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، بذلك دعت الرسل: نوح فمن دونه إلى محمد صلى الله عليه وسلم". "وأنزلنا معهم الكتاب"، قال صاحب أضواء البيان: "الكتاب اسم جنس مراد به جميع الكتب السماوية". وعليه أكثر المفسرين. "الميزان": قال الطبري: "قال قتادة: العدل، وقال ابن زيد: الميزان: ما يعمل الناس، ويتعاطون عليه في الدنيا من معايشهم التي يأخذون ويعطون، يأخذون بميزان، ويعطون بميزان. يعرف ما يأخذ وما يعطي. قال: والكتاب فيه دين الناس الذي يعملون ويتركون، فالكتاب للآخرة، والميزان للدنيا"، وقال القشيري في "لطائف الإشارات": "أي الحكم بالقرآن، واعتبار العدل والتسوية بين الناس".   
      "ليقوم الناس بالقسط": أي : أمرناهم بالعدل بينهم، وعليه جمهور المفسرين. "وأنزلنا الحديد"، قال الشوكاني: "أي خلقناه كما في قوله: وأنزل لكم من الأنعام"، وقد اختلف المفسرون، فجمهورهم على أنه بهذا المعنى المتقدم، وقد استفاض شيخ الإسلام ابن تيمية في تأكيد هذا المعنى في غير موضع من كتبه؛ فقال في كتابه "القرآن كلام الله حقيقة": "النزول في كتاب الله عز وجل ثلاثة أنواع‏:‏ نزول مقيد بأنه منه، ونزول مقيد بأنه من السماء، ونزول غير مقيد لا بهذا ولا بهذا‏‏‏."، ثم أوضح أن نزول الحديد من النوع الثالث (كإنزال الأنعام والنعاس والسكينة.. الخ). وأن الله سبحانه وتعالى "أخبر أنه أنزل الحديد، فكان المقصود الأكبر بذكر الحديد هو اتخاذ آلات الجهاد منه، كالسيف والسنان والنصل وما أشبه ذلك، الذي به ينصر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.." وزاد في مجموع الفتاوى (كتاب الآداب والتصوف) "والكتاب والحديد وإن اشتركا في الإنزال فلا يمنع أن يكون أحدهما نزل من حيث لم ينزل الآخر . حيث نزل الكتاب من الله (....)  والحديد أنزل من الجبال التي خلق فيها ".   وقد ذكر ابن تيمية (في المصدر الأول) أن الأحاديث التي وردت في نزول الحديد مع آدم عليه السلام مكذوبة. على أن موضوع نزول الحديد قد أثير مجدداً في العصر الحديث بعد معطيات علمية ساقها د.زغلول النجار، ووكالة ناسا، وغيرها تشير إلى أن عنصر الحديد ليس من معادن الأرض. إلا أن هذه المسألة محلها بحوث الإعجاز العلمي ونحوها، والمراد هنا تبيان المنهاج الذي جاءت به الآية الكريمة. "فيه بأس شديد ومنافع للناس": قال الشوكاني في فتح القدير: "قال الزجاج: يمتنع به ويحارب، والمعنى: أنه تتخذ منه آلة للدفع وآلة للضرب، قال مجاهد: فيه جنة وسلاح، ومعنى ومنافع للناس أنهم ينتفعون به في كثير مما يحتاجون إليه مثل السكين والفأس والإبرة وآلات الزراعة والنجارة والعمارة". "وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز"، قال القرطبي: "أنزل الحديد ليعلم من ينصره. وقيل: هو عطف على قوله تعالى: ليقوم الناس بالقسط أي: أرسلنا رسلنا وأنزلنا معهم الكتاب، وهذه الأشياء ليتعامل الناس بالحق، وليعلم الله من ينصره وليرى الله من ينصر دينه وينصر رسله بالغيب. قال ابن عباس: ينصرونهم لا يكذبونهم، ويؤمنون بهم "بالغيب أي: وهم لا يرونهم. "إن الله قوي عزيز" قوي في أخذه عزيز أي: منيع غالب". ولقد خلص الرازي إلى فائدة عظيمة في الآية، حيث قال: "الحاصل أن الكتاب إشارة إلى القوة النظرية، والميزان إلى القوة العملية، والحديد إلى دفع ما لا ينبغي، ولما كان أشرف الأقسام رعاية المصالح الروحانية، ثم رعاية المصالح الجسمانية، ثم الزجر عما لا ينبغي روعي هذا الترتيب في هذه الآية". ثم قال: "المعاملة إما مع الخالق وطريقها الكتاب، أو مع الخلق وهم: إما الأحباب والمعاملة معهم بالسوية وهي بالميزان، أو مع الأعداء والمعاملة معهم بالسيف والحديد". وعلى ذات المنوال نسج الزحيلي في المنير: "وجه المناسبة بين الكتاب والميزان والحديد في الآية، فإن العلماء ذكروا وجوها سبعة أظهرها: أن الدين إما اعتقادات أو معاملات أو أصول وفروع، والاعتقادات أو الأصول لا تتم إلا بالكتاب السماوي، لا سيما إذا كان معجزا، والمعاملات أو الفروع لا تصلح ولا تنتظم إلا بالميزان وهو العدل، ولا بد من مؤيد يحمي نظم الشرائع، وذلك المؤيد هو الحديد لتأديب من ترك الأصلين أو الطريقين، وهما الاعتقاد ونظام التعامل. وهذا إشارة إلى أن الكتاب يمثل سلطة التشريع، والعدل يمثل سلطة القضاء، وإنزال الحديد يمثل السلطة التنفيذية".   من هذا، يتضح هذا الشمول الذي اتسمت به الآية الكريمة، والاتساع الضارب في أكثر من مسار والممتد إلى غير أفق، لهذا المنهاج الإسلامي الفريد الذي لا يحوي نظاماً للحياة لا يتسلل إليه نقص، ولا يشوبه عوار لا يستثني نظرية يأتي بها كتاب، أو نموذج يأتي به رسول، وأمة تحمل رسالته من بعده تقوم على دربه بالقسط، أو ميزان واضح للعدالة لا يحيد ولا يحيف، أو قوة قاهرة تحمي هذا النظام الباهر، وتحوطه حماية وتبشيراً ونشراً، وعمارة للأرض تستعمل ما أفاء الله عليها من نعم في خلافة الأرض وعمارتها ومنفعتها السلمية.  
    • "ولله خزائن السماوات والأرض" "هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ" (7) المنافقون   إنها علاقة المال بالإيمان، والصورة التي ترتسم في مخيلة المنافقين عن نفعية أهل الخير من إيمانهم، وعلى الرغم من نفي الأنبياء عليهم السلام المتكرر بأنه "وما أسألكم عليه من أجر" إلا أن المنافقين يطمعون كثيراً في الأتباع.   القصة كانت في غزوة بني المصطلق، حينها قيلت هذه المقولة الآثمة من رأس المنافقين، أخرج الترمذي وصححه وجماعة عن زيد بن أرقم قال: "غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معنا ناس من الأعراب، فكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقونا إليه؛ فيسبق الأعرابي أصحابه، فيملأ الحوض ويجعل حوضه حجارة، ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه، فأتى رجل من الأنصار أعرابيا فأرخى زمام ناقته لتشرب، فأبى أن يدعه فانتزع حجرا، ففاض فرفع الأعرابي خشبة؛ فضرب رأس الأنصاري فشجه، فأتى عبد الله بن أبي رأس المنافقين، فأخبره وكان من أصحابه فغضب، وقال: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله يعني الأعراب، ثم قال لأصحابه: إذا رجعتم إلى المدينة فليخرج الأعز منها الأذل". "هم الذين يقولون": أي المنافقين. قال الألوسي: "والقائل رأس المنافقين ابن أبي وسائرهم راضون بذلك"، وعزا ابن عاشور إسناد هذا القول إلى ضمير المنافقين "لأنهم تقبلوه منه إذ هو رأس المنافقين أو (لأنه) فشا هذا القول بين المنافقين فأخذوا يبثونه في المسلمين". "لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا": يقول الطاهر بن عاشور: "ومن عند رسول الله من كانوا في رعايته مثل أهل الصفة ومن كانوا يلحقون بالمدينة من الأعراب كان يمونهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق (...) حتى ينفضوا من حوله وهذا كلام مكر لأن ظاهره قصد الرفق برسول الله صلى الله عليه وسلم من كلفة إنفاق الأعراب الذين ألموا به في غزوة بني المصطلق، وباطنه إرادة إبعاد الأعراب عن تلقي الهدي النبوي وعن أن يتقوى بهم المسلمون أو تفرق فقراء المهاجرين لتضعف بتفرقهم بعض قوة المسلمين". وينفضوا أي يتفرقوا ويبتعدوا. من نفض إناءهم قاله الزمخشري. "ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون"، يقول ابن الجوزي: "المعنى: أنه هو الرزاق لهؤلاء المهاجرين، لا أولئك، ولكن المنافقين لا يفقهون أي: لا يعلمون أن الله رازقهم في حال إنفاق هؤلاء عليهم". وقال القرطبي: "أعلمهم الله سبحانه أن خزائن السماوات والأرض له، ينفق كيف يشاء".   وفي الآية إشارات عظيمة: -    فالمنافقون ظنوا أنه لولا أموالهم لما بقيت للدعوة قائمة، وهذا وهم بل "من أعجب العجب، أن يدعي هؤلاء المنافقون الذين هم أحرص الناس على خذلان الدين، وأذية المسلمين، مثل هذه الدعوى"، كما يقول السعدي. فهؤلاء أداة هدم لا يمكن أبداً أن يكونوا رافعة بناء. -    يحاول المنافقون أثناء تضييقهم المتكرر على دعوة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال إضعاف قوة دعوته الاقتصادية تزيين ذلك بعنوان آخر، كان هنا بحسب بعض المفسرين من خلال الزعم بأنهم يهدفون إلى عدم إرهاق النبي صلى الله عليه وسلم بتهافت الفقراء عليه وطلبهم النفقة منه! هكذا دوماً تحمل محاولاتهم لافتة زائفة تبدو بظاهرها حسنة. -    اللئيم يرى الناس بعين طبعه، كذا المنافق، يرى أن جميع المندفعين نصرة لدين الله هم من المرتزقة أو الزائفين مثله. لكن الواقع أن صدق الدعوة يجذب إليها المخلصون، وهؤلاء لا ينفضون بتقتير المال عنهم وعن مساعدتهم. -    غياب إنفاق النفاق – إن حصل - لا يضعف دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، فالمال الزائف يستقطب أشباهه من الزائفين والمنافقين، وحين يشح المال ينفض المنافقون ويتطهر صف المؤمنين، ويذهب عنهم خبال النفاق. -    فقه الابتلاء والاختبار لا يؤتاه المنافقون الماديون، الذين يزنون الأمور بموازينهم الخربة، "ولهذا قال الله ردا لقولهم: ولله خزائن السماوات والأرض فيؤتي الرزق من يشاء، ويمنعه من يشاء، وييسر الأسباب لمن يشاء، ويعسرها على من يشاء، ولكن المنافقين لا يفقهون فلذلك قالوا تلك المقالة، التي مضمونها أن خزائن الرزق في أيديهم، وتحت مشيئتهم".، كما قال السعدي. -    حينما يكون الأصل هو الإيمان، والطارئ هو النفاق؛ فإن حال السائرين لا يتأثر بكيد المنافقين، حين يوجد المخلصون لا يضرهم كيد المخذلين، وتنفتح الخزائن لهم والسبل أمامهم، لكن حين يشرئب النفاق؛ فإن الانفضاض والخذلان والانكسار والهزائم تكون رفيقة المذبذبين. -    خزائن الله يرزق منها البر والفاجر، حتى أولئك المستكثرين على المؤمنين وحدتهم، الظانين أنهم مصادر الأرزاق والأموال، ممن لا يفقهون ولا يعقلون. هذا المعنى الذي لا يفقهه المنافقون، تندب الآية من تخاطبهم من المؤمنين على فقهه والتعاطي معه بوعي وإدراك عميقين، حتى من أولئك الفقراء المعدمين، عليهم إدراك أن ما هم فيه ليس لفراغ خزائن الرزاق الوهاب، سبحانه وتعالى، وحاشاه، بل لأنهم قد وضعوا في حيز الاختبار والامتحان، حتى لو حاربهم المنافقون في أقواتهم. إن الآية الكريمة تضع فرقاناً بين رؤية وأخرى، بين ما تراه قلوب المؤمنين، وبين ترهات ودعاوى المنافقين الزائفين. وترشد المؤمن إلى أي فريق ينحاز، إذ ذاك هو الذي يطلب رزقه وعنايته ممن بيده خزائن السماوات والأرض.  
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182809
    • إجمالي المشاركات
      2536837
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×