اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      59123
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      181091
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8614
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53429
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21031
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4885
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16441
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29731
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32469
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (39128 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 1164 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    2 عضوات تواجدن خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • أدعية الاستسقاء
        السؤال :
        ما هو الدعاء الذي ورد عن سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ في الاستسقاء؟   الاجابة :   الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:   فَقَدْ رَوَى الإمام البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، يَذْكُرُ أَنَّ رَجُلَاً دَخَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ المِنْبَرِ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَائِمَاً؛ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: هَلَكَتِ المَوَاشِي، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللهَ يُغِيثُنَا.   قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا».   قَالَ أَنَسُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَلَا وَاللهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ، وَلَا قَزَعَةً (سَحَابٌ مُتَفَرِّقٌ) وَلَا شَيْئَاً، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ (جَبَلٍ مَعْرُوفٍ بِالمَدِينَةِ) مِنْ بَيْتٍ، وَلَا دَارٍ.   قَالَ: فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ (أَيْ: مُسْتَدِيرَةً) فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ، انْـتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ.
        وروى الحاكم وأبو داود عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بَوَاكِي.(أي: نِسَاءٌ بَاكِيَاتٌ مِن انقِطَاعِ الَمطَرِ)   فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثَاً مُغِيثَاً، مَرِيئَاً مَرِيعَاً (أَيْ: مُخَصَّبَاً نَاجِعَاً) نَافِعَاً غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ».   قَالَ: فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ.   وروى الحاكم عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ أَوْ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلَى مُضَرَ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَاكَ وَاسْتَجَابَ لَكَ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللهَ لَهُمْ.   فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثَاً مُغِيثَاً مَرِيئَاً سَرِيعَاً غَدَقَاً طَبَقَاً عَاجِلَاً، غَيْرَ رَائِثٍ (أَيْ: غَيْرَ بَطِيءٍ مُتَأَخِّرٍ) نَافِعَاً غَيْرَ ضَارٍّ».
        وَفِي رِوَايَةٍ للطَّبَرَانِيِّ في الدُّعَاءِ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا وَأَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثَاً مُغِيثَاً هَنِيئَاً وَحَيَّاً رَبِيعَاً وَحَنَاً طَبَقَاً غَدَقَاً مُغْدِقَاً عَامَّاً هَنِيَّاً مَرِيَّاً مَرِيعَاً مَرْتَعَاً وَابِلَاً شَامِلَاً مُسْبِلَاً مُجَلِّلَاً دَائِمَاً دَرَرَاً نَافِعَاً غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلَاً غَيْرَ رَايِثٍ، غَيْثَاً اللَّهُمَّ تُحْيِي بِهِ الْبِلَادَ، وَتُغِيثُ بِهِ الْعِبَادَ، وَتَجْعَلُهُ بَلَاغَاً لِلْحَاضِرِ مِنَّا وَالْبَادِ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِنَا سَكَنَهَا، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورَاً تُحْيِي بِهِ بَلْدَةً مَيْتَاً وَاسْقِهِ مِمَّا خَلَقْتَ أَنْعَامَاً وَأَنَاسِيَّ كَثِيرَاً».   وَفِي رِوَايَةٍ للطَّبَرَانِيِّ في الأَوْسَطِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَأَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيَا وَاسِعَةً، وَادِعَةً نَافِعَةً، تُشْبِعُ بِهَا الْأَمْوَالَ وَالْأَنْفُسَ، غَيْثَاً هَنِيئَاً، مَرِيئَاً، طَبَقَاً، مُجَلَّلَاً، تُسْبِغُ بِهِ عَلَى بَادِينَا وَحَاضِرِنَا، تُنْزِلُ بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَوَاتِ، وَتُخْرِجُ لَنَا بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ، وَتَجْعَلُنَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّاكِرِينَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ». هذا، والله تعالى أعلم.
        المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان    
    • 14- قال الشنقيطيُّ: (الإرادةُ قد تكونُ دينيَّةً شرعيَّةً، وهي ملازِمةٌ للأمرِ والرِّضا، وقد تكونُ كونيَّةً قَدَريَّةً، وليست ملازمةً لهما؛ لأنَّ اللهَ يأمر الجميعَ بالأفعالِ المرادةِ منهم دينًا، ويريدُ ذلك كونًا وقدرًا من بعضِهم دون بعضٍ، كما قال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ [النساء: 64] ، فقَولُه: إِلَّا لِيُطَاعَ: أي: فيما جاء به من عندِنا؛ لأنَّه مطلوبٌ مرادٌ من المكَلَّفينَ شَرعًا ودينًا، وقَولُه: بِإِذْنِ اللَّهِ يدُلُّ على أنَّه لا يقَعُ إلَّا ما أراده اللهُ كونًا وقَدَرًا)( .

      15- قال ابنُ باز: (من مراتِبِ الإيمانِ بالقَدَرِ: أنَّه سُبحانَه وتعالى لا يوجَدُ في مُلكِه ما لا يريدُ، ولا يقَعُ شيءٌ في السَّماءِ والأرضِ إلَّا بمشيئتِه... قال عزَّ وجَلَّ: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ [الأنعام: 125] ، والآياتُ في هذا المعنى كثيرةٌ جِدًّا، معلومةٌ من كتابِ اللهِ، والإرادةُ في هذه الآيةِ بمعنى المشيئةِ، وهي إرادةٌ كونيَّةٌ قَدَريَّةٌ، بخلاف الإرادةِ في قَولِه تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا [النساء: 26 - 28] فالإرادةُ في هذه الآياتِ الثَّلاثِ إرادةٌ شرعيَّةٌ أو دينيَّةٌ، بمعنى المحبَّةِ.

      والفَرقُ بين الإرادتينِ: الأولى: لا يتخَلَّفُ مرادُها أبدًا، بل ما أراده اللهُ كونًا، فلا بدَّ من وقوعِه كما قال تعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، أما الإرادةُ الشرعيَّةُ فقد يوجَدُ مرادُها من بعضِ النَّاسِ وقد يتخلَّفُ. وإيضاحُ ذلك أنَّ اللهَ سُبحانَه أخبر أنَّه يريدُ البيانَ للناسِ والهدايةَ والتوبةَ، ومع ذلك أكثَرُ الخَلْقِ لم يهتَدِ ولم يُوفَّقْ للتوبةِ ولم يتبصَّرْ في الحقِّ؛ لأنَّه سُبحانَه وتعالى قد أوضح الحُجَّةَ والدليلَ، وبَيَّن السبيلَ وشرع أسبابَ التوبةِ وبَيَّنها، ولكِنَّه لم يشَأْ لبعضِ النَّاسِ أن يهتديَ أو يتوبَ أو يتبصَّرَ؛ فذلك لم يقَعْ منه ما أراده اللهُ شرعًا؛ لِما قد سبق في عِلمِ اللهِ وإرادتِه الكونيَّةِ من أنَّ هذا الشخصَ المعَيَّنَ لا يكونُ من المهتدين ولا ممَّن يوفَّقُ للتوبةِ.

      وهذا بحثٌ عظيمٌ ينبغي تفهُّمُه وتعَقُّلُه والتبصُّرُ في أدِلَّتِه؛ لِيَسلَمَ المؤمِنُ من إشكالاتٍ كثيرةٍ وشُبُهاتٍ مُضِلَّةٍ حار فيها الكثيرُ من النَّاسِ لعَدَمِ تحقيقِهم للفَرقِ بين الإرادتينِ، وممَّا يزيدُ المقامَ بيانًا أنَّ الإرادتينِ تجتَمِعان في حقِّ المؤمنِ، فهو إنما آمنَ بمشيئةِ اللهِ وإرادتِه الكونيَّةِ، وهو في نفسِ الوقتِ قد وافق بإيمانِه وعَمَلِه الإرادةَ الشرعيَّةَ، وفعَلَ ما أراده اللهُ منه شرعًا وأحَبَّه منه، وتنفَرِدُ الإرادةُ الكونيَّةُ في حَقِّ الكافِرِ والعاصي، فهو إنما كفر وعصى بمشيئةِ اللهِ وإرادتِه الكونيَّةِ، وقد تخلَّفَت عنه الإرادةُ الشرعيَّةُ؛ لكَونِه لم يأتِ بمرادِها، وهو الإسلامُ والطَّاعةُ، فتنَبَّهْ وتأمَّلْ، واللهُ الموَفِّقُ)( .

      16- قال ابنُ عثيمين: (الإرادةُ تنقَسِمُ إلى قِسمَينِ:
      القِسمُ الأوَّلُ: إرادةٌ كونيَّةٌ: وهذه الإرادةُ مُرادِفةٌ تمامًا للمشيئةِ، ف «أراد» فيها بمعنى «شاء»، وهذه الإرادةُ:
      أوَّلًا: تتعلَّقُ فيما يحبُّه اللهُ وفيما لا يحبُّه.
      وعلى هذا فإذا قال قائلٌ: هل أراد اللهُ الكُفْرَ؟ فقل: بالإرادةِ الكونيَّةِ نعم أراده، ولو لم يُرِدْه اللهُ عزَّ وجَلَّ، ما وقع.
      ثانيًا: يلزمُ فيها وقوعُ المرادِ، يعني: أن ما أراده اللهُ فلا بدَّ أن يقعَ، ولا يمكِنُ أن يتخلَّفَ.
      القِسم الثاني: إرادة شرعيَّةٌ: وهي مرادفةٌ للمحبَّةِ، ف «أراد» فيها بمعنى «أحبَّ»، فهي:
      أوَّلًا: تختصُّ بما يحبُّه اللهُ، فلا يريدُ اللهُ الكُفرَ بالإرادةِ الشرعيَّةِ ولا الفِسْقَ.
      ثانيًا: أنَّه لا يلزَمُ فيها وقوعُ المرادِ، بمعنى: أنَّ اللهَ يريدُ شيئًا ولا يقَعُ، فهو سُبحانَه يريدُ من الخَلْقِ أن يَعبُدوه، ولا يلزَمُ وقوعُ هذا المرادِ، قد يَعبُدونه وقد لا يَعبُدونه، بخلافِ الإرادةِ الكونيَّةِ.
      فصار الفرقُ بين الإرادتينِ مِن وَجهَينِ:
      1- الإرادةُ الكونيَّةُ: يلزَمُ فيها وقوعُ المرادِ، والشرعيَّةُ لا يلزَمُ.
      2- الإرادةُ الشرعيَّةُ: تختصُّ فيما يحبُّه اللهُ، والكونيَّة عامَّةٌ فيما يحبُّه وما لا يحبُّه)( .

      والمخلوقاتُ مع كلٍّ من الإرادتينِ أربعةُ أقسامٍ:
      القِسمُ الأوَّلُ: ما تعلَّقَت به الإرادتانِ.
      وهو ما وقع في الوجودِ مِن الأعمالِ الصَّالحةِ، فإنَّ اللهَ أراده إرادةَ دينٍ وشَرعٍ، فأمره وأحبَّه ورَضِيه، وأراده إرادةَ كَونٍ فوقع، ولولا ذلك ما كان.
      القِسمُ الثاني: ما تعلَّقَت به الإرادةُ الشرعيَّةُ فقط.
      وهو ما أمَرَ اللهُ به من الأعمالِ الصَّالحة، فعصى ذلك الكُفَّارُ والفُجَّارُ، فتلك كلُّها إرادةُ دينٍ، وهو يحبُّها ويرضاها وقعت أم لم تقَعْ.
      القسم الثَّالِثُ: ما تعلَّقَت به الإرادةُ الكونيَّة فقط.
      وهو ما قدَّره اللهُ وشاءه من الحوادثِ التي لم يأمُرُ بها، كالمباحات والمعاصي، فإنَّه لم يأمُرْ بها، ولم يَرْضَها، ولم يحِبَّها؛ إذ هو لا يأمُرُ بالفحشاءِ، ولا يرضى لعبادِه الكُفرَ، ولولا مشيئتُه وقُدرتُه وخَلْقُه لها لَمَا كانت ولَمَا وُجِدَت، فإنَّه ما شاء اللهُ كان وما لم يشَأْ لم يكُنْ.
      القسم الرَّابعُ: ما لم تتعَلَّقْ به الإرادتانِ.
      فهذا يتعلَّقُ بما لم يقَعْ ولم يوجَدْ من أنواعِ المباحاتِ والمعاصي( .
      قال ابنُ تيميَّةَ: (السعيدُ من أراد منه تقديرًا ما أراد به تشريعًا، والعبدُ الشَّقيُّ من أراد به تقديرًا ما لم يُرِدْ به تشريعًا، والحُكمُ يجري على وَفقِ هاتين الإرادتينِ؛ فمن نظر إلى الأعمالِ بهاتين العينينِ كان بصيرًا، ومن نظر إلى القَدَرِ دون الشَّرعِ أو الشَّرعِ دونَ القَدَرِ، كان أعوَرَ مِثلَ قُرَيشٍ الذين قالوا: لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ [الأنعام: 148] ، قال اللهُ تعالى: كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ [الأنعام: 148] )( .
       
    • صلاة التراويح للقارئ الشيخ محمد بوركبة | رمضان 1446 | الليلة الخامسة والعشرون  
    • الإصرارُ على المعصيةِ

      معناهُ: البقاء على المعصيةِ مع العِلمِ بها دونَ استغفارٍ أو توبةٍ .
      قال اللهُ تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران: 135] .
      قال ابنُ جَريرٍ: (الإصرارُ: الإقامةُ على الذَّنبِ عامِدًا، أو تَرْكُ التَّوبةِ منه) .

      وقال ابنُ عطيَّةَ: (الإصرارُ معناه: اعتزامُ الدَّوامِ على الأمرِ، وتَرْكُ الإقلاعِ عنه، ومنه صَرُّ الدنانير: أي: الرَّبطُ عليها) .

      وعن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو رَضِيَ اللهُ عنهما، مرفوعًا: ((ارحَموا تُرْحَموا، واغفِروا يُغْفَرْ لكم، وَيلٌ لأقماعِ القَولِ! وَيلٌ للمُصِرِّين الذين يُصِرُّون على ما فَعَلوا وهم يَعلَمونَ! )) .

      قال محمَّدُ بنُ عبدِ الوَهَّابِ: (أمَّا قَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((وَيلٌ للمُصِرِّين)) أي: على الذُّنوبِ، أي: عازمينَ على المداومةِ عليها، ويُقيمون عليها فلم يتوبوا ولم يَستَغفِروا، وهم يَعلَمون، أي: يُصِرُّون في حالِ عِلْمِهم بأنَّ ما فعلوه معصيةٌ، أو يَعلَمونَ بأنَّ الإصرارَ أعظَمُ مِن الذَّنبِ، أو يَعلَمونَ بأنَّ اللهَ سُبحانَه يعاقِبُ على الذَّنبِ) .

      وعن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: (لا كبيرةَ مع استغفارٍ، ولا صغيرةَ مع إصرارٍ) .

      قال أبو العبَّاسِ القُرطبي: (من قال بلِسانِه: أستغفِرُ اللهَ، وقَلْبُه مُصِرٌّ على معصيتِه؛ فاستغفارُه ذلك يحتاجُ إلى استِغفارٍ، وصغيرتُه لاحِقةٌ بالكِبارِ؛ إذ لا صغيرةَ مع إصرارٍ، ولا كبيرةَ مع استغفارٍ!) .

      وعن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ((كُلُّ أمَّتي مُعافاةٌ إلَّا المجاهِرينَ، وإنَّ مِنَ الإجهارِ أن يعمَلَ العَبدُ باللَّيلِ عَمَلًا، ثمَّ يُصبِحُ قد سَتَرَه رَبُّه، فيقولُ: يا فُلانُ، قد عَمِلْتُ البارحةَ كذا وكذا. وقد بات يَستُرُه رَبُّه، فيَبيتُ يَستُرُه رَبُّه، ويُصبِحُ يَكشِفُ سِتْرَ اللهِ عنه! ))709.

      قال أبو العبَّاسِ القُرطبيُّ: (هو أن يَعمَلَ الرَّجُلُ معصيةً في خُفيةٍ وخَلوةٍ، ثم يخرجُ يتحَدَّثُ بها مع النَّاسِ، ويجهَرُ بها ويُعلِنُها، وهذا من أكبَرِ الكبائرِ، وأفحَشِ الفواحِشِ، وذلك أنَّ هذا لا يَصدُرُ إلَّا من جاهِلٍ بقَدْرِ المعصيةِ، أو مُستهينٍ مُستهزئٍ بها، مُصِرٍّ عليها، غيرِ تائبٍ منها، مُظهرٍ للمُنكَرِ، والواحِدُ من هذه الأمورِ كبيرةٌ، فكيف إذا اجتَمَعَت؟! فلذلك كان فاعِلُ هذه الأشياءِ أشَدَّ النَّاسِ بلاءً في الدُّنيا، وعقوبةً في الآخِرةِ؛ لأنَّه تجتَمِعُ عليه عقوبةُ تلك الأمورِ كُلِّها) .

      وحُكمُ المُصِرِّ على المعصيةِ عند أهلِ السُّنَّةِ هو حُكمُ مُرتكِبِ الكبيرةِ.
      وقد ذكر ابن حجر الهيتمي أنَّ مِن جملةِ الكبائِرِ: فَرَحَ العبدِ بالمعصيةِ، والإصرارَ عليها، ونسيانَ اللهِ تعالى والدَّارِ الآخرةِ، والأمْنَ مِن مَكرِ اللهِ. فقال:
      (الثَّالثةُ والثَّلاثون: فَرَحُ العَبدِ بالمعصيةِ.
      الرَّابعةُ والثَّلاثون: الإصرارُ على المعصيةِ.
      الخامِسةُ والثَّلاثون: محبَّةُ أن يُحمَدَ بما يفعَلُه مِنَ الطَّاعاتِ.
      السَّادسةُ والثَّلاثون: الرِّضا بالحياةِ الدُّنيا والطُّمَأنينةُ إليها.
      السَّابعةُ والثَّلاثون: نسيانُ اللهِ تعالى والدَّارِ الآخرةِ.
      الثامِنةُ والثَّلاثون: الغضَبُ للنَّفْسِ والانتصارُ لها بالباطلِ) ثم ذكَرَ في التَّاسعة والثَّلاثين: (الأمْنَ مِن مَكرِ اللهِ بالاسترسالِ في المعاصي مع الاتِّكالِ على الرَّحمةِ) .

      فاقترافُ المعاصي بمفرَدِه عند أهلِ السُّنَّةِ لا يُخرجُ من دينِ اللهِ، ولا توقِعُ صاحِبَها في الرِّدَّةِ إن لم يَقتَرِنْ بها سَبَبٌ من أسبابِ الكُفرِ كاستحلالِ المعصيةِ أو الاستهزاءِ بحُكْمِها.

      قال الطَّحاوي: (لا نُكَفِّرُ أحدًا من أهلِ القِبلةِ بذَنبٍ ما لم يَستحِلَّه)، ثم عَقَّب على ذلك بقَولِه: (ولا نقولُ: لا يَضُرُّ مع الإيمانِ ذَنبٌ لِمن عَمِلَه) .
      وذلك لأنَّ أهلَ السُّنَّةِ يَرَون أنَّ فِعلَ المعاصي يترتَّبُ عليه العذابُ والعِقابُ الأُخرويُّ الذي أخبر عنه الشَّارعُ لكثيرٍ من المحَرَّمات والمعاصي، وتوعَّد اللهُ به على فِعْلِها في كتابِه وعلى لسانِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّها تؤثِّرُ على الإيمانِ مِن حيثُ زيادتُه ونُقصانُه، لا من حيثُ بَقاؤُه وذَهابُه .
      وكذلك فإنَّ صاحِبَ المعصيةِ المصِرَّ عليها يُخشى عليه عند أهلِ السُّنَّةِ سُوءُ العاقبةِ؛ لأنَّ المعاصيَ بريدُ الكُفرِ، والإكثارُ من مقارفةِ المعاصي قد يؤدِّي إلى الوُقوعِ في الكُفرِ والرِّدَّة -والعياذُ باللهِ، فالاستغراقُ في المعاصي أو الإصرارُ عليها قد يجعَلُها تحيطُ بصاحِبِها وتُنبِتُ النِّفاقَ في قَلْبِه؛ حتى يغطِّيَ قَلْبَه الرَّينُ، ويسُدُّ منه كُلَّ منافذِ الخَيرِ دونَما شعورٍ منه حتى يسقُطَ منه إمَّا عَمَلُ القَلبِ، فينتَكِسُ، ويُبَرِّرُ لصاحِبِه كُلَّ ما يفعَلُه من الشَّرِّ حتى يوقِعَه في استحلالِ المعاصي، وإمَّا يَسقُطُ منه قَولُ القَلبِ فيُنكِرُ بعضَ ما جاء به الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لتبريرِ مُقتَضَياتِ الهوى والشَّهوةِ .

      عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((إيَّاكم ومحَقَّراتِ الذُّنوبِ؛ فإنَّهنَّ يجتَمِعْنَ على الرَّجُلِ حتى يُهلِكْنَه، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضرب لهنَّ مثلًا كمَثَلِ قَومٍ نَزَلوا أرضَ فَلاةٍ، فحَضَر صَنيعُ القَومِ، فجَعَل الرَّجُلُ ينطَلِقُ فيجيءُ بالعُودِ، والرَّجُلُ يجيء بالعودِ، حتى جمعوا سَوادًا، فأجَّجوا نارًا، وأنضَجوا ما قَذَفوا فيها )) .

      وقال ابنُ تيميَّةَ: (قَولُه تعالى: لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ [الحجرات: 2] ؛ لأنَّ ذلك يتضَمَّنُ الكُفرَ، فيقتضي الحُبوطَ وصاحِبُه لا يدري، والمعنى: كراهيةَ أن يَحبَطَ أو خشيةَ أن يَحبَطَ، فنهاهم عن ذلك؛ لأنَّه يُفضي إلى الكُفرِ المقتضي للحُبوطِ، ولا رَيبَ أنَّ المعصيةَ قد تكون سببًا للكُفرِ، كما قال بعضُ السَّلَفِ: «المعاصي بريدُ الكُفرِ» ، فيُنهى عنها خشيةَ أن تُفضِيَ إلى الكُفرِ المحبِطِ، كما قال تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ [النور: 63] -وهي الكُفرُ- أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، وإبليسُ خالف أمْرَ اللهِ؛ فصار كافرًا، وغيرُه أصابه عذابٌ أليمٌ) .

      ومن أخطَرِ الأشياءِ: كراهةُ حُكمِ اللهِ وما شرَعَه، فهو محبِطٌ للعَمَلِ، كما قال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد: 9] .

      قال ابنُ تيميَّةَ: (إنَّ العَبدَ إذا فَعَل الذَّنبَ مع اعتقادِ أنَّ اللهَ حَرَّمه عليه، واعتقادِ انقيادِه لله فيما حَرَّمه وأوجَبَه؛ فهذا ليس بكافِرٍ، فأمَّا إن اعتقد أنَّ اللهَ لم يحَرِّمْه أو أنَّه حَرَّمه لكِنِ امتنع من قَبولِ هذا التحريمِ وأبى أن يُذعِنَ للهِ ويَنقادَ، فهو إمَّا جاحِدٌ أو معانِدٌ؛ ولهذا قالوا: من عصى اللهَ مُستكبِرًا كإبليسَ، كَفَر بالاتِّفاقِ، ومن عصى مُشتَهِيًا لم يَكفُرْ عند أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ، وإنَّما يُكَفِّرُه الخوارجُ؛ فإنَّ العاصِيَ المستكبرَ وإن كان مُصَدِّقًا بأنَّ اللهَ رَبُّه، فإنَّ مُعاندتَه له ومحادَّتَه تنافي هذا التصديقَ.
      وبيانُ هذا أنَّ من فعل المحارِمَ مُستَحِلًّا لها فهو كافِرٌ بالاتِّفاقِ، فإنَّه ما آمَنَ بالقُرآنِ من استحَلَّ محارِمَه، وكذلك لو استحَلَّها من غيرِ فِعلٍ، والاستحلالُ اعتقادُ أنَّها حلالٌ له وذلك يكونُ تارةً باعتقادِ أنَّ اللهَ أحَلَّها، وتارةً باعتقادِ أنَّ اللهَ لم يحَرِّمْها، وتارةً بعَدَمِ اعتقادِ أنَّ اللهَ حرَّمها، وهذا يكونُ لخَلَلٍ في الإيمانِ بالرُّبوبيَّةِ، أو لخَلَلٍ في الإيمانِ بالرِّسالةِ، ويكونُ جَحْدًا محْضًا غيرَ مبنيٍّ على مُقَدِّمةٍ.

      وتارةً يَعلَمُ أنَّ اللهَ حَرَّمها، ويعلَمُ أنَّ الرَّسولَ إنَّما حَرَّم ما حَرَّمه اللهُ، ثم يمتَنِعُ عن التزامِ هذا التحريمِ، ويعانِدُ المحَرَّمَ، فهذا أشَدُ كُفرًا من قَبْلِه، وقد يكونُ هذا مع عِلْمِه أنَّ من لم يلتَزِمْ هذا التحريمَ عاقبه اللهُ وعَذَّبه، ثم إنَّ هذا الامتناعَ والإباءَ إمَّا لخَلَلٍ في اعتقادِ حِكمةِ الآمِرِ وقُدرتِه، فيعودُ هذا إلى عَدَمِ التصديقِ بصِفةٍ مِن صفاتِه، وقد يكونُ مع العِلمِ بجميعِ ما يُصَدقُ به تمرُّدًا أو اتباعًا لغَرَضِ النَّفْسِ، وحقيقتُه كُفرُ هذا؛ لأنَّه يعترفُ للهِ ورَسولِه بكُلِّ ما أخبَرَ به، ويصَدِّقُ بكُلِّ ما يُصَدِّقُ به المُؤمِنون، لكِنَّه يَكرَهُ ذلك ويُبغِضُه ويَسخَطُه؛ لعَدَمِ موافقتِه لِمُراده ومُشتَهاه، ويقول: أنا لا أُقِرُّ بذلك، ولا ألتَزِمُه، وأبغِضُ هذا الحَقَّ، وأنفِرُ عنه، فهذا نوعٌ غيرُ النَّوعِ الأوَّلِ، وتكفيرُ هذا معلومٌ بالاضطرارِ مِن دينِ الإسلامِ، والقُرآنُ مملوءٌ من تكفيرِ مثلِ هذا النَّوعِ، بل عقوبتُه أشَدُّ... وبهذا يظهَرُ الفَرقُ بين العاصي؛ فإنَّه يعتَقِدُ وُجوبَ ذلك الفِعلِ عليه، ويحِبُّ ألَّا يفعَلَه، لكِنَّ الشَّهوةَ والنُّفرةَ منعَتْه من الموافقةِ، فقد أتى من الإيمانِ بالتصديقِ والخُضوعِ والانقيادِ، وذلك قَولٌ وعَمَلٌ، لكِنْ لم يَكمُلِ العَمَلُ) .

      وقال ملَّا علي القاري: (إنَّ استحلالَ المعصيةِ صغيرةً كانت أو كبيرةً -إذا ثبت كونُها معصيةً بدلالةٍ قطعيَّةٍ- وكذا الاستهانةُ بها: كُفرٌ، بأن يَعُدَّها هَيِّنةً سَهلةً، ويرتَكِبُها من غيرِ مُبالاةٍ بها، ويُجريها مجرى المباحاتِ في ارتكابِها) .
      وجعَلَ ابنُ الهمامِ مَناطَ التكفيرِ هو: (التكذيبَ، أو الاستِخفافَ بالدِّينِ) .

      ولما كانت المعاصي عند أهل السُّنَّة بريدَ الكُفرِ؛ فإنَّ كثيرًا من الأئِمَّةِ قد امتنعوا عن إطلاقِ القَولِ بعَدَمِ تكفيرِ أحَدٍ بذَنبٍ؛ خوفًا من أن يَظُنَّ السَّامِعُ أنَّ الذُّنوبَ والمعاصيَ لا تؤثِّرُ في الإيمانِ بضَعْفِه ونَقْضِه، فهي قد تؤدِّي إلى سقوطِه جملةً بارتكابِ مَعصيةٍ تتضَمَّنُ إمَّا الإنكارَ لِما أمَرَ اللهُ به ورَسولُه، وإمَّا الاستكبارَ عنه أو الاستخفافَ والاستهانةَ بأَمْرِه.
      قال ابنُ أبي العِزِّ: (فطائفةٌ تقولُ: لا نُكَفِّرُ من أهلِ القِبلةِ أحدًا، فتنفي التكفيرَ نفيًا عامًّا، مع العِلمِ بأنَّ في أهلِ القِبلةِ المنافقين الذين فيهم من هو أكفَرُ من اليهودِ والنَّصارى، بالكتابِ والسُّنَّةِ والإجماعِ، وفيهم من قد يُظهِرُ بعضَ ذلك حيثُ يمكِنُهم، وهم يتظاهرون بالشَّهادتينِ!
      وأيضًا فلا خلافَ بين المُسلِمين أنَّ الرَّجُلَ لو أظهر إنكارَ الواجباتِ الظَّاهرةِ المتواتِرةِ، والمحَرَّماتِ الظَّاهرةِ المتواتِرةِ، ونحوِ ذلك، فإنَّه يُستتاب، فإن تاب وإلَّا قُتِلَ كافرًا مرتدًّا، والنِّفاقُ والرِّدَّةُ مَظِنَّتُهما البِدَعُ والفُجورُ... ولهذا امتنع كثيرٌ من الأئمَّةِ عن إطلاقِ القَولِ بأنَّا لا نُكَفِّرُ أحدًا بذَنبٍ، بل يقالُ: لا نكَفِّرُهم بكُلِّ ذَنبٍ، كما تفعلُه الخوارجُ، وفَرْقٌ بين النَّفيِ العامِّ، ونفيِ العُمومِ، والواجِبُ إنَّما هو نفيُ العمومِ، مناقَضةً لقَولِ الخوارجِ الذين يُكَفِّرون بكُلِّ ذَنبٍ... فإنهم يقولون: نكَفِّرُ المُسلِمَ بكُلِّ ذنبٍ، أو بكُلِّ ذنبٍ كبيرٍ، وكذلك المعتَزِلةُ الذين يقولون: يحبَطُ إيمانُه كُلُّه بالكبيرةِ، فلا يبقى معه شيءٌ من الإيمانِ... وبقَولِهم بخُروجِه من الإيمانِ أوجبوا له الخُلودَ في النَّارِ... إنَّ أهلَ السُّنَّةِ متَّفِقون كُلُّهم على أنَّ مرتَكِبَ الكبيرةِ لا يَكفُرُ كُفرًا يَنقُلُ عن الملَّةِ بالكليَّةِ، كما قالت الخوارجُ... ومتَّفِقون على أنَّه لا يخرجُ من الإيمانِ والإسلامِ، ولا يدخُلُ في الكُفرِ، ولا يستَحِقُّ الخُلودَ مع الكافرينَ، كما قالت المعتَزِلةُ) .

      وقال حافظٌ الحكَميُّ: (لا نُكَفِّرُ بالمعاصي التي قَدَّمْنا ذِكْرَها، وأنَّها لا تُوجِبُ كُفرًا، والمرادُ بها الكبائِرُ التي ليست بشِركٍ، ولا تستَلزِمُه، ولا تنافي اعتقادَ القَلْبِ ولا عَمَلَه... ولكِنْ نقولُ: يَفسُقُ بفِعْلِها، ويُقام عليه الحدُّ بارتكابِها، ويُنقَصُ إيمانُه بقَدْرِ ما تجَرَّأَ عليه منها... عامِلُ الكبيرةِ يَكفُرُ باستحلالِه إيَّاها، بل يكفُرُ بمجَرَّدِ اعتقادِه بتحليلِ ما حَرَّم اللهُ ورَسولُه لو لم يَعمَلْ به؛ لأنَّه حيئنذٍ يكون مُكَذِّبًا بالكتابِ، ومكَذِّبًا بالرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذلك كُفرٌ بالكِتابِ والسُّنَّةِ والإجماعِ، فمن جحد أمرًا مجمَعًا عليه معلومًا من الدِّينِ بالضَّرورةِ، فلا شَكَّ في كُفْرِه) .

      الدرر السنية
         
    • يَجِبُ على العَبدِ أن يَتَّقيَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بأن يَجعَلَ بَينَه وبَينَ ما يَخشاه مِن رَبِّه -مِن غَضَبِه وسَخَطِه وعِقابِه- وِقايةً تَقيه مِن ذلك، وهيَ امتِثالُ أوامِرِه تعالى، واجتِنابُ نَواهيه .

      الدَّليلُ على ذلك مِن الكتابِ والسُّنَّةِ:

      أ- مِنَ الكِتابِ
      1- قال تعالى: وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ [النساء: 131] .
      2- قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 102] .
      3- قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ [التغابن: 16] . وهذه الآيةُ مُبَيِّنةٌ للمرادِ مِنَ الآيةِ التي قَبلَها .
      4- قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة: 35] .
      5- قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة: 119] .
      6- قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب: 70-71] .
      7- قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [الحديد: 28] .
      8- قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر: 18] .
      9- قال تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ [البقرة: 197] .
      10- قال تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [الأعراف: 96] .

      ب- مِنَ السُّنَّةِ
      1-عن أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((اتَّقِ اللَّهَ حَيثُما كُنتَ، وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحَسَنةَ تَمحُها، وخالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ )) .
      2- عن أبي أُمامةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ في حَجَّةِ الوَداعِ فقال: ((اتَّقوا اللَّهَ رَبَّكم، وصَلُّوا خمسَكم، وصوموا شَهرَكُم، وأدُّوا زَكاةَ أموالِكُم، وأطيعوا ذا أمرِكُم؛ تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكُم )) .
      3- عن العِرباضِ بنِ سارِيةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: (صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ ثُمَّ أقبَلَ عَلينا فوعَظَنا موعِظةً بليغةً ذَرَفَت منها العُيونُ ووَجِلَت منها القُلوبُ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: أُوصيكُم بتَقوَى اللهِ، والسَّمعِ والطَّاعةِ...)) الحَديثَ .
      4-عن أبي هرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكثَرِ ما يُدخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ، فقال: تَقوى اللهِ، وحُسنُ الخُلُقِ، وسُئِل عن أكثَرِ ما يُدخِلُ النَّاسَ النَّارَ، فقال: الفَمُ والفَرجُ )) .
      5- عن أبي هرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أكرَمُ؟ قال: أكرَمُهم عِندَ اللهِ أتقاهم...)) .
      6- عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يَقولُ: ((اللهُمَّ إنِّي أسألُك الهُدى والتُّقى، والعَفافَ والغِنى )) .
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      183233
    • إجمالي المشاركات
      2538880
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      15553

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×