اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      59086
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      181064
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8600
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53410
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21031
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4885
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29730
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32454
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (39107 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 489 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • 1- أصدقاءك الذين تحب الجلوس والسهر معهم إن كانوا غير صالحين فسيكونون أعداء لك يوم القيامة " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ".

      2- " استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله ". هذه قاعدة : بداية تسلط الشيطان عليك ، غفلتك عن الذكر .

      3- حينما طال السجن على يوسف جعل الله نجاته من خلال رؤيا الملك، تأكد أن الله إذا أراد تفريج كربك فسوف يهيء الأسباب من حيث لاتحتسب.

      4- طريق النجاح يحتاج منك : - لاتلتفت للوراء . - استفد من النقد ولو آلمتك حروفه . - اقرأ عن الناجحين وأرباب الطموح .

      5- أهل النار يعترفون ببعض جرائمهم " وكنا نخوض مع الخائضين " أي نتحدث بالباطل. تأمل : مجرد الخوض فيه أدخلهم النار فكيف بالتخطيط له وتنفيذه .

      6- من أعجب نعيم الجنة أن الثمار المعلقة في الأشجار تدنو لك حينما تشتهيها " " قطوفها دانية " " وذللت قطوفها تذليلاً ". لمثل هذا فليعمل العاملون .

      7- في أرض المحشر يكون الصمت الطويل : " هذا يوم لاينطقون ". " وخشعت الأصوات للرحمن " " يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون ".. إنه ليوم عظيم.

      8- المجرمون في يوم القيامة يحاولون الاعتذار ولكن " ولايؤذن لهم فيعتذرون " يمكنك أن تعتذر اليوم وتتوب أما هناك فلا .

      9- واصل طريقك، لا تتذكر أخطاءك السابقة، كن واثقاً من قدراتك وما وهبك الله.. اكتب قصة الطموح متوكلاً على القوي العزيز.

      10- المدرسون والمدرسات عليهم واجب كبير في تربية النشأ على القيم والآداب، أولادنا وبناتنا أمانة لديكم فاتقوا الله فيهم .



      11- قد يتألم الداعية من كلام الناس ويضيق صدره منهم وهذا وارد على النفوس، وهذا نبينا يقول الله عنه " ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بمايقولون ".

      12- لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحداً بين يديه وآخر خلفه . رواه البخاري انظر : تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم مع الصغار وتفاعله العاطفي.

      13- قيل لبعضهم : لم كان السفر قطعة من العذاب؟ قال : لأن فيه فراق الأحباب . فتح الباري 3 - 730

      .14- حتى لو تقدم بك السن، عش حياتك بنفس مرحة وتواقه للابتسامة، هكذا تصنع سعادتك، ولقد جربتُ هذا فوجدت سعادةً لاتوصف .

      15- الشيخ المؤثر: أبو البركات البغدادي قال عنه ابن الجوزي : كنت أقرأ عليه وكان يبكي فاستفدت ببكائه أكثر من استفادتي بروايته .
      16- ابن كثير المفسر المعروف فقد بصره في نهاية عمره بسبب كثرة كتابة الحديث، يقول : لازلت اكتب في الليل والسراج ينونص حتى ذهب بصري معه .

      17- " وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك " حتى رسولنا بحاجة لوسائل الثبات وتكون قصص الأنبياء تثبيتاً له، ثبت قلبك بقصص الأنبياء .

      18- " إن الحسنات يذهبن السيئات ". مادمت بشراً فسوف تذنب ولكن " ألحق السيئة بالحسنة ". حينها يزول أثر الذنب من قلبك ويشرق ويضيء.

      19- كثير من المناصب والشهادات لن تصل إليها إلا بمشقة ، ولكن أسهل شيء أن تصل إلى الله تبارك وتعالى " من تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً ".

      20- بعض الأمهات حرمت بناتها من عاطفتها بسبب انشغالها بوظيفتها أو بكثرة خروجها من البيت وربما بسبب جوالها . حرام عليك يا أختاه .



      21- في حديث كعب لما نزل به القمل في الحج قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " يؤذيك هوامك " البخاري 1817 . وفيه : تلطف الكبير بأصحابه وعنايته بأحوالهم وتفقده لهم .

      22- ابدأ يومك : - بذكر الله . - بنظرة أمل ليوم جديد. - رتب أهداف هذا اليوم . - الزم أصحاب الهمم. - فكر في مستقبلك بجدية. - تجاهل هموم الماضي .

      23- بعض الناس يحصر التقوى فقط في أعمال القلب من المراقبة وغيرها ، والحقيقة أنها سلوك في التعامل مع الآخرين أيضاً " اعدلوا هو أقرب للتقوى ".

      24- بعض الآباء يزوج ابنته الصغيرة إلى رجل تجاوز الخمسين طمعاً في ماله، وفي هذا عدة مفاسد، وكم من فتاة حرمت معاني الحب والحنان بسبب ذلك .

      25- قد يتأخر وقوع تفسير الرؤيا, كما في رؤيا يوسف فقد وقعت بعد أربعين سنة، كما قال سلمان الفارسي ، قال ابن حجر: سنده صحيح.

      26- من فنون الأخلاق، استيعاب كل الجالسين حولك بالكلمة والتفاعل، قال الأحنف : لو جلس إلي مائة رجل لأحببت أن ألتمس رضا كل واحد منهم .

      27- الفرق بين الكتابة والكلام : خط القلم يقرأ بكل مكان، وفي كل زمان، ويترجم بكل لسان، ولفظ الإنسان لا يجاوز الآذان.

      28- نحن في زمن الكلام : قال القاسم بن محمد : أدركت الناس وما يعجبهم القول إنما يعجبهم العمل.

      29- نقل النووي وغيره اتفاق العلماء على كراهة قول " أطال الله بقاءك " . أدب الفتوى ص ( 109 ) .

      30- هل يطلب السائل من المفتي الدليل؟ لا بأس لأجل احتياطه لنفسه، وقد لا يناسب أحياناً؛ لأن العامي قد لا يفهم وجه الاستدلال.


    • إعراب آيات من القرآن   أ. د. أحمد محمد عبدالدايم عبدالله 1) قال الله تعالى: ﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ * بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ * أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾ [ق: 1-3].   س: من أي سور القرآن هذه الآيات؟ ♦ من سورة "ق". وننطقه هكذا "قاف"، وهي سورة مكية - أي نزلت بمكة - وعدد آياتها (45) خمس وأربعون آية، وكلماتها المباركة (375) ثلاثمائة وخمس وسبعون كلمة، وحروفها (1474) ألف وأربعمائة وأربعة وسبعون حرفًا، وسُمِّيت بـ"ق" لافتتاح السورة به.   وفي القرآن الكريم تسع وعشرون سورة افتُتِحَتْ بحروف الهجاء، وتُنطق مقطعة، وهي: البقرة (الم) وتُنطق: (ألفْ - لامْ - ميمْ)، آل عمران (الم) وتُنطق كسابقتها - الأعراف (المص) وتُنطق: "ألفْ - لامْ - ميمْ – صادْ"، يونس (الر) وتُنطق: "ألفْ - لامْ - راءْ"، هود (الر)، يوسف (الر)، إبراهيم (الر)، الحجر (الر)، وتُنطق هذه الأربعة كنطق فاتحة يونس، الرعد (المر) وتُنطق: "ألفْ - لامْ - ميمْ - راء"، ومريم (كهيعص) وتُنطق: "كاف - ها - يا - عين – صاد"، وطه وتُنطق: "طا – ها"، الشعراء (طسم)، والقصص (طسم) وتُنطق: "طا - سين - ميم"، والنمل (طس) وتُنطق: "طا - سين"، وسور: العنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة (الم) مثل البقرة، و(يس) وتُنطق: "ياسين"، و(ص) تُنطق: "صاد"، وسور: غافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف أولها (حم) وتُنطق: "حا - ميم"، وتُسمَّى جميعها (الحواميم)، و(ن) وتُنطق: "نون"، وطبعًا منها سورة (ق)[1].   وقد اختلف المفسِّرون في تفسير هذه الحروف المباركة: 1- فمنهم من قال: هي مما استأثر الله بعلمه، فردُّوا علمها إلى الله ولم يُفسِّروها.   2- ومنهم من فسرها فقال: إنها حروف يتألف منها اسم الله الأعظم، إلا أننا لا نعرف تأليفه، قال سعيد بن جبير: هي أسماء الله تعالى مقطَّعة، لو أحسن الناس تأليفها، تعلَّموا اسم الله الأعظم.   3- ومنهم من فسرها: بأنها أسماء للقرآن كالفرقان.   4- ومنهم من قال: إنها إشارة إلى حروف المعجم، كأنه قال للعرب، إنما تحدَّيتُكم بنظْم من هذه الحروف التي عرفتم.   5- ومنهم من قال: إنها حروف تدل على ثناءٍ أثنى به اللهُ على نفسه... والذي نختاره هو ما اختاره أبو حيان في (البحر المحيط) أن هذه الحروف من المتشابه الذي انفرد الله بعلمه، ولا يجب أن نتكلَّم فيها، ولكن نؤمن بها.   الإعراب: ق: هذا الحرف من حروف الهجاء لا إعراب له، وهو موقوف الآخِر، فلا يُقال: إنه مبني؛ لعدم وجود سبب للبناء، ولا يُقال: إنه معرب؛ لعدم دخول عامل عليه حتى يُعرب، هذا إذا لم تُجْعَل اسمًا للسورة، فإنه يصحُّ أن يكون محلُّها الرفع خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره: (هذه ق)، ويصحُّ أن يكون محلُّها النصب مفعولًا به لفعل محذوف؛ أي: (اقرأ ق)، ويصحُّ فيها الجرُّ محلًّا على إضمار حرف القسم.   والقرآن: الواو: واو القسم، وهي تجرُّ ما بعدها، كما أنها حرف مبني على الفتح.   (القرآن): مقسم به مجرور، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة، وكل قسم لا بد له من جواب، والجواب هنا محذوف، يدل عليه ما بعده، وتقديره: "إنك جئتَهم مُنذِرًا بالبعث"، وبعضهم يرى أن الجواب مذكور، هو قوله تعالى: ﴿ بَلْ عَجِبُوا ﴾ [ق: 2]، ومعناه: (لقد عجِبوا).   المجيد: صفة للقرآن مجرورة بالكسرة الظاهرة.   بل: ورد هذا الحرف في القرآن الكريم على وجهين: 1- للتأكيد نيابة عن (إن)؛ كقوله تعالى: ﴿ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴾ [ص: 2]؛ أي: إن الذين كفروا...
      2- لاستدراك ما بعده، أو للإضراب عمَّا قبله؛ كقوله تعالى: ﴿ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ﴾ [النمل: 36]، وكلٌّ من الوجهين محتملٌ هنا: فعلى الأول (التأكيد) يكون المعنى: "لقد عجبوا". وعلى الثاني (الاستدراك) يكون في الكلام حذف، والتقدير: "إنك جئتَهم مُنذرًا بالبعث فلم يقبلوا بل عجبوا". عجبوا: عجب: فعل ماضٍ مبنيٌّ على الضمِّ لاتصاله بواو الجماعة. وواو الجماعة: فاعل في محل رفع. أن جاءهم: أن: حرف مصدري مبني على السكون. جاءهم: جاء فعل ماض مبني على الفتح، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.   والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر بمن محذوفة، والتقدير: "عجبوا من أن جاءهم"، وحذفُ حرف الجر قياسي مع (أن) المصدرية؛ نحو: (رغبت أن أتعلم؛ أي: في التعلُّم).   منذر: اسم فاعل من الفعل الثلاثي المزيد بالهمزة في أوله (أنذر)، وهو فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. منهم: (من): حرف جر مبني على السكون، والضمير (هم): مبني على السكون في محل جر. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الكافرون: فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم.   هذا شيء عجيب: هذا: الهاء للتنبيه مبنية على السكون. ذا: اسم إشارة مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. شيء: خبر مرفوع بالضمة. عجيب: صفة مرفوعة بالضمة. وجملة: "هذا شيء عجيب": جملة اسمية في محل نصب مقول القول. أإذا: الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. إذا: ظرف بمعنى (حين) مبنية على السكون في محل نصب، وعامل النصب في (إذا) محذوف تقديره: "أنُبعَثُ إذا مِتْنا".   متنا: مكونة من الفعل الماضي الأجوف (مات) أُسْنِد إلى ضمير المتكلمين، وهو فاعل مبني على السكون في محل رفع، ولقد حذف حرف العلة من وسطه، وهكذا كل فعل أجوف يحذف من وسطه حرف العلة عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة، وهي: (تاء الفاعل، ونا الفاعلين، ونون النسوة).   وكُنَّا ترابًا: كان: فعل ماضٍ ناقص حذف وسطه (الألف) لاتصاله بـ(نا) الدالة على المتكلمين، وهو مبني على السكون. نا: اسم كان مبني على السكون في محل رفع. تُرابًا: خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.   ذلك رجعٌ بعيدٌ: ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعْد مبني على الكسر. والكاف: للخطاب مبني على الفتح. رجع: خبر مرفوع بالضمة. بعيد: صفة مرفوعة بالضمة.   وبالرجوع إلى الآيات الكريمة نجد فيها بعض الجمل التي لها محل من الإعراب، وأخرى لا محل لها: 1- والقرآن المجيد: جملة اسمية، لا محل لها من الإعراب.
      2- فقال الكافرون: جملة فعلية معطوفة على جملة: "عجبوا أن جاءهم".
      3- هذا شيء عجيب: جملة اسمية في محل نصب، مقول القول.
      4- ذلك رجع بعيد: جملة اسمية، وهي جواب الاستفهام: "أإذا متنا"، والسؤال والجواب من عند أنفسهم. ♦   ♦   ♦   2) قال تعالى في سورة ق: ﴿ أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ * وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾ [ق: 6، 7].   الإعراب والتحليل: أفلم: مكونة من ثلاثة: 1- الهمزة للاستفهام: حرف مبني على الفتح.
      2- الفاء: حرف عطف مبني على الفتح عطفت جملة (لم ينظروا) على جملة أخرى محذوفة تقديرها: "أَعَمُوا فلم ينظروا".
      3- لم: أداة جزم مبنية على السكون.   وللعلماء في مثل هذا التركيب رأيان: الرأي الأول: أن تكون فاء العطف مؤخَّرة عما تستحقُّه؛ لأنها عطفت جملة الاستفهام على ما قبلها، وأُخِّرت الفاء عن الهمزة؛ لأن همزة الاستفهام لها صدارة الكلام، والأصل "فألم"، والقاعدة أنه عند اجتماع همزة الاستفهام وحرف العطف (الواو - الفاء - ثم) يجب تقدُّم الهمزة، وهذا من المواضع التي تختصُّ بها همزة الاستفهام دون بقية أدوات الاستفهام الأخرى.   والرأي الثاني: أن الكلام على أصله، ولا تأخير ولا تقديم، وأن المعطوف عليه محذوف مقدَّر بعد الهمزة، والتقدير يُفهَم من المعنى، وهو فعل مضادٌّ في المعنى لما بعد النفي، ففي مثل: "أفلم يسيروا" يكون التقدير: "أَعَجِزوا فلم يسيروا"، وفي مثل: "أو لم يروا" يُقدَّر: "أَعَمُوا ولم يروا"، والغرض من الاستفهام هنا التعجب.   ينظروا: فعل مضارع مجزوم بـ(لم)، وعلامة جزمه حذفُ النون نيابة عن السكون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة: فاعله مبني على السكون في محل رفع.   إلى السماء: إلى: حرفُ جرٍّ مبني على السكون، والسماء: مجرور بـ(إلى)، وعلامة الجر الكسرة. كيف بنيناها: كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال مُقدَّمة.   فوقهم: فوق: ظرف مكان غير مُتصرِّف منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف إلى الضمير و(هم) بعده، ومعنى غير متصرِّف: أنه لا يخرج عن إعرابه ظرفًا، إلَّا إذا جُرَّ بحرف الجر (مِنْ)، وهذا الظرف واقع صفة للسماء أو حالًا منها، فعلى الأول هي في محل جر، وعلى الثاني هي في محل نصب.   بنيناها: جملة فعلية من فعل ماض (بنى)، والفاعل (نا)، والمفعول (ها)، وهذه الجملة الاستفهامية (كيف بنيناها؟) في محل جر بدل من السماء، وهو بدل جملة من مفرد؛ أي: إلى كيفية بناء السماء.   وزيَّناها: الواو: حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب.   و(زيناها): جملة فعلية من فعل ماض (زين) مبني على السكون، و(نا): فاعل مبني على السكون في محل رفع، (والهاء): مفعول به مبني على السكون في محل نصب، وهذه الجملة معطوفة على الجملة الاستفهامية قبلها، والتقدير: (وكيف زيناها) وهي في محل جر؛ لأنها معطوفة على جملة في محل جر.   وما لها من فروج: الواو: حالية مبنية على الفتح. ما: نافية مبنية على السكون. لها: جار ومجرور في محل رفع خبر مُقدَّم. من: حرف جر زائد. فروج: مبتدأ مؤخَّر مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، والجملة اسمية في محل نصب حال، وصاحبه السماء، والرابط (الواو) والضمير في (وما لها).   والأرض مددناها: الواو: عاطفة. الأرض: مفعول به لفعل محذوف يُفسِّره الفعل المذكور بعده، والتقدير: "مددنا الأرض مددناها"، ولا يصحُّ أن يكون مفعولًا به "لمددنا" مُقدَّمًا؛ لأنه استوفى مفعوله (الهاء) المتصلة به، العائدة على الأرض.   مددناها: مدَّ: فعل ماض مبني مضعَّف، وفُكَّ تضعيفُه (مدد) لاتصاله بنا الدالة على الفاعلين، وهكذا حال كل فعل مضاعف، يُفكُّ تضعيفُه عند اتصاله بضمائر الرفع المتحركة (التاء الدالة على الفاعل - نا الدالة على الفاعلين - نون النسوة).   (نا): فاعل مبني على السكون في محل رفع. (ها): مفعول به مبني على السكون في محل نصب.   وألقينا فيها رواسي: الواو: عاطفة. ألقينا: ألقى: فعل ماضٍ مبني على السكون، قُلبت ألفُه ياءً، وهكذا كل فعل (ناقص) إذا كان معتل الآخر بالألف فإن ألفه تُقلب إلى أصلها الياء أو الواو عند اتصالها بالضمائر الآتية: (تاء الفاعل، ونا الفاعلين، ونون النسوة، وألف الاثنين)، وتُحذف عند الإسناد إلى واو الجماعة وياء المخاطبة.   فمثلًا: الفعل غزا نقول فيه: (غزوْتُ - غزونا - غزوْنَ - غزوا) بقلب الألف إلى أصلها الواو، وتُحذف عند الإسناد إلى واو الجماعة (غزوا)، والفعل الذي نحن بصدده نقول فيه: (ألقيتُ - ألقينا - ألقينَ - ألقيا) بردِّ الألف إلى أصلها الياء، وتُحذف عند الإسناد إلى واو الجماعة، فنقول: (ألقوا).   فيها: جار ومجرور. رواسيَ: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.   وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج: الواو: عاطفة. أنبتنا: أنبت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ(نا) الدالة على الفاعلين. (نا): فاعل مبني على السكون في محل رفع. فيها: (جار ومجرور).   من كل زوج: من: حرف جر مبني على السكون. كل: مجرور بـ(من)، وعلامة الجر الكسرة، وهي مضاف. زوج: مضاف إليه مجرور بالكسرة. بهيج: صفة لزوج مجرورة بالكسرة.   بعض الجمل التي لها محل من الإعراب: 1- كيف بنيناها: جملة استفهامية في محل جر بدل من السماء.
      2- وما لها من فروج: جملة اسمية في محل نصب حال، وصاحبه (السماء)، والرابط الواو والضمير في (وما لها). ♦    ♦    ♦   3) قال تعالى في سورة التوبة: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾ [التوبة: 128، 129].   الإعراب والتحليل: لقد: مكونة من اللام وقد. اللام: واقعة في جواب قسم محذوف، تقديره: والله أعلم. (والله): أو بأي مقسم به آخر.   ويرى بعض النحاة أنها لام الابتداء، وهذا رأيٌ مردود بأن لام الابتداء تدخل على الاسم أو على الفعل المضارع.   قد: هي هنا حرف مبني على السكون، و(قد) الحرفية تدخل على الفعلين الماضي والمضارع.   أما الماضي فتدخل عليه (قد) ويكون لها ثلاثة معان: 1- التوقُّع: وهي تدخل على فعل ماض متوقع حدوثه؛ نحو: قد نجح محمد، وقد قامت الصلاة.
      2- التقريب: أي تقريب الماضي من الحال؛ ولذلك تلزم غالبًا مع الفعل الماضي إذا وقع حالًا؛ نحو قولك: قد حضر محمد، وقد طلعت الشمس.
      3- التحقيق: أي التيقُّن والتثبُّت من حدوث الفعل؛ كقوله تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴾} [المؤمنون: 1].   وإذا دخلت على المضارع فإنها تدل على أربعة معان: 1- التوقُّع: أي توقُّع حدوث ما ينتظره السامع؛ نحو: (قد ينجح المجدُّ).
      2- التقليل: أي: إن حدوث ذلك قليل؛ نحو: (إجابة الطالب ضعيفة وقد ينجح).
      3- التكثير: وذلك في مواقع التفاخُر؛ كقول الشاعر: قَدْ أشْهَدُ الغارةَ الشَّعْواءَ تَحْمِلُني *** جَرْداءُ مَعْروقةُ اللحيَيْنِ سُرْحُوبُ (قد أشهد) بمعنى: كثيرًا ما أشهد.   1- التحقيق: نحو قوله تعالى: ﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ﴾ [البقرة: 144]. وقد: لا تدخل إلا على المضارع المنصرف الذي لم يَلحقه ناصب ولا جازم، ولا حرف من حروف التنفيس، ولا يفصل بينها وبين الفعل بفاصلٍ إلا بالقسم أو بالنداء؛ نحو: (قد والله نجحت)، و(قد يا محمدُ نجحت). جاءكم: جاء: فعل ماض مبني على الفتح. (كم) الكاف للخطاب، والميم للجماعة: ضمير في محل نصب مفعول به. رسول: فاعل مرفوع بالضمة، وهي على وزن فَعُول بمعنى مفعول؛ أي: مرسل وجمعها (أرْسُل، ورُسُل، ورُسَلاء). من أنفسكم: من حرف جر مبني على السكون. أنفس: مجرور بـ(من)، وعلامة الجر الكسرة، وهي مضاف وكم: مضاف إليه في محل جر.   عزيز عليه ما عنتم. عزيز: صفة لرسول مرفوع بالضمة. عليه: جار ومجرور. ما: مصدرية مبنية على السكون، وهي مع ما بعدها مصدر مؤول فاعل لـ(عزيز) في محل رفع؛ لأنه وصف يعمل عمل الفعل، والتقدير: (عزيزٌ عليه عَنَتُكم). (عنتم) الفعل (عَنِت)، والضمير (تم): مكون من تاء الفاعل، والميم الدالة على الجماعة.   ويجوز أن يكون هذا المصدر مبتدأً مؤخَّرًا، و(عزيز) خبرًا مقدَّمًا، وفي هذه الحالة تكون الجملة كلها في محل رفع صفة لرسول، والتقدير: (عَنَتُكم عزيزٌ عليه)، وأجاز بعضهم أن يكون (عزيز) مبتدأً، و(ما عنتم) خبر، وأجاز بعضهم أن تكون (ما) موصولة.   بالمؤمنين رؤوف رحيم. الباء: حرف جر مبني على الكسر، المؤمنين: مجرور بالباء، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم. والجار والمجرور متعلق برؤوف أو برحيم.   رءوف: صفة أخرى لرسول مرفوعة بالضمة. رحيم: صفة أخرى مرفوعة بالضمة أيضًا.   فإن تولوا فقل. إن: أداة شرط جازمة مبنية على السكون. تولوا: تولَّى: فعل ماض ناقص مسند إلى واو الجماعة، وهي الفاعل، وقد حُذف آخرُه (الألف) وبقيت الفتحة دليلًا على المحذوف، وهكذا حال كل فعل ناقص، آخره ألف أسند إلى واو الجماعة، والفعل الماضي في محل جزم؛ لأنه فعل الشرط.   فقل: الفاء: واقعة في جواب الشرط، و(قل): فعل أمر مبني على السكون في محل جزم؛ لأنه جواب الشرط، وهنا وجب اقتران جواب الشرط بالفاء؛ لأن الجواب فعل طلبي، وكذلك إذا كان جواب الشرط جملة اسمية، أو كان جملة فعلية فعلها مسبوق بنفي أو بالسين أو بسوف أو بقد، أو كان الفعل جامدًا.   حسبي الله: جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر، وهي جملة في محل نصب مقول القول.   لا إله إلا هو: لا: نافية للجنس تعمل عمل إنَّ. إله: اسم (لا) مبني على الفتح في محل نصب، وخبر لا محذوف للعلم به والتقدير: (لا إله موجود غير الله)، و(إلا) صفة بمعنى غير. عليه توكلت: أسلوب قصر - أي عليه لا على غيره أُفوِّض أمري كله - قصر صفة على موصوف قصرًا حقيقيًّا. عليه: جار ومجرور متعلق بالفعل (توكَّل). توكلت: توكل: فعل ماض مبني على السكون، والتاء: تاء الفاعل مبني على الضم في محل رفع.   وهو رب العرش العظيم: هو: مبتدأ في محل رفع، ضمير مبني على الفتح. رب: خبر مرفوع بالضمة مضاف. العرش: مضاف إليه مجرور بالكسرة. العظيم: صفة مجرورة بالكسرة؛ لأن صفة المجرور مجرورة. ♦  ♦  ♦   4) قال تعالى: ﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 54، 55] ♦ متكئين على فرش: (متكئين): حال منصوب بالياء؛ لأنه جمع مذكر سالم، وهي حال للذين آمنوا في الجنة. على فُرُش: على حرف جر، و(فُرُش): اسم مجرور بعلى وعلامة جره الكسرة.   ♦ بطائنها من إستبرق: أي: بطائن الفُرُش: بطائن: مبتدأ مرفوع بالضمة، وهي مضاف والهاء: مضاف إليه.   من إستبرق: من: حرف جر وإستبرق: مجرور بـ(من)، وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور في محل رفع خبر بطائن.   والجملة من المبتدأ والخبر (بطائنها من إستبرق): نعت (صفة) لفُرُش في محل جر؛ لأن فرش نكرة (والجمل بعد النكرات صفات، وبعد المعارف أحوال).   ♦ وجنى الجنتين دان. الواو (وجنى): واو الحال، وجنى: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على الألف اللينة منع من ظهورها التعذُّر، والجنى: (الثمار الناضجة). الجنتين: جنى مضاف والجنتين: مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. دان: خبر مرفوع بضمة على الياء المحذوفة، والأصل (داني)، حُذفت الياء وعليها ضمة الرفع، وعوض عنها بتنوين النون التي قبلها، فصارت (دانٍ) ودانٍ بمعنى قريب من اليد يسهُل قطفُها، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال.   ♦ فبأي آلاء ربكما تكذبان: فبأي آلاء ربكما: الفاء: حرف عطف، والباء: حرف جر، وأي: أداة استفهام مجرورة بالباء، وعلامة الجر الكسرة، وهي مضاف وآلاء (بمعنى آيات وأفضال ودلائل) مضاف إليه مجرورة بالكسرة، ورب: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وكما: لخطاب المثنى؛ لأن الخطاب هنا للثقلين (الإنس والجان).   تكذبان: تكذب: فعل مضارع، والألف: فاعل للمثنى (الإنس والجان)، والنون علامة رفع الفعل المضارع.   5) قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾ [البقرة: 62].   وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [المائدة: 69].   س: لماذا جاءت كلمة "الصابئين" منصوبةً في آية البقرة بينما جاءت (الصابئون) بالرفع في آية المائدة؟ نقول: في آية سورة البقرة جاءت منصوبة على الأصل؛ لأنها معطوفة على منصوب، فهي تابعة لما قبلها في النصب عطفًا على اسم "إن" في أول الآية، أما في سورة المائدة، فقد قطع العطف عن متابعة ما قبله في النصب عطفًا، وجاءت "الصابئون" مرفوعةً على أنها خبر لمبتدأ محذوف، تقديره "وكذلك الصابئون" أو "ومثلهم الصابئون"، ثم والى النصب بعدها عطفًا على ما قبل "الصابئون" والله أعلم.   [1] اضطررنا إلى كتابة أحرف السور الكريمة مُقطَّعة؛ كي يتمكَّن المتعلِّم من معرفة طريقة نطقها، بعدما لاحظنا كثيرًا من الطلاب لا يستطيعون نطقها صحيحةً. شبكة الألوكة
    • من خصائص المجتمع المسلم أنه مجتمع يقوم على عقيدة الولاء والبراء، الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين، والبراء من كل من حادّ الله ورسوله واتبع غير سبيل المؤمنين .
      وهاتان الخاصيَّتان للمجتمع المسلم هما من أهم الروابط التي تجعل من ذلك المجتمع مجتمعا مترابطاً متماسكاً، تسوده روابط المحبة والنصرة، وتحفظه من التحلل والذوبان في الهويات والمجتمعات الأخرى، بل تجعل منه وحدة واحدة تسعى لتحقيق رسالة الإسلام في الأرض، تلك الرسالة التي تقوم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ودعوة الناس إلى الحق وإلى طريق مستقيم .

      أهمية عقيدة الولاء والبراء :

      تنبع أهمية هذه العقيدة الإسلامية الأصيلة من كونها فريضة ربانية، ومن كونها كذلك سياج الحماية لهوية الأمة الثقافية والسياسية، ولا أدلَّ على أهمية هذه العقيدة من اعتناء القرآن بتقريرها، فمرة يذكرها على اعتبار أنها الرابطة الإيمانية التي تجمع المؤمنين فتحثهم على فعل الصالحات، قال تعالى:} والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم { (التوبة:71 )، ومرة يذكرها محذرا من الانسياق وراء تحالفات تضع المسلم جنبا لجنب مع الكافر في معاداة إخوانه المسلمين، قال تعالى:} لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير { (آل عمران:28)، ومرة يذكر عقيدة الولاء والبراء على أنها الصبغة التي تصبغ المؤمنين ولا يمكن أن يتصفوا بما يناقضها، قال تعالى:} لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون{ (المجادلة:22). إلى غير ذلك من الآيات.

      وفي بيان أهمية هذه العقيدة يقول العلامة أبو الوفاء بن عقيل :" إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة، عاش ابن الراوندي والمعري - عليهما لعائن الله - ينظمون وينثرون كفراً .. وعاشوا سنين، وعظمت قبورهم، واشتريت تصانيفهم، وهذا يدل على برودة الدين في القلب "


      ويقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:" فهل يتم الدين أو يقام علم الجهاد، أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله.. ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء، لم يكن فرقاناً بين الحق والباطل، ولا بين المؤمنين والكفار، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان".

      وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبايع أصحابه على تحقيق هذا الأصل العظيم، فكان يقول لبعضهم: ( أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين ) رواه النسائي وأحمد .


      ولولاء المؤمن لأخيه صور متعددة نذكر منها:

      1. ولاء الود والمحبة: وهذا يعني أن يحمل المسلم لأخيه المسلم كل حب وتقدير، فلا يكيد له ولا يعتدي عليه ولا يمكر به. بل يمنعه من كل ما يمنع منه نفسه، ويدفع عنه كل سوء يراد له، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه، قال صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه مسلم .
      2. ولاء النصرة والتأييد: وذلك في حال ما إذا وقع على المسلم ظلم أو حيف، فإن فريضة الولاء تقتضي من المسلم أن يقف إلى جانب أخيه المسلم، يدفع عنه الظلم، ويزيل عنه الطغيان، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما. قالوا يا رسول الله: هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما ؟ قال : تأخذ فوق يديه ) أي تمنعه من الظلم. رواه البخاري ، فبهذا الولاء يورث الله عز وجل المجتمع المسلم حماية ذاتية، تحول دون نشوب العداوات بين أفراده، وتدفعهم جميعا للدفاع عن حرماتهم ، وعوراتهم.
      3. النصح لهم والشفقة عليهم: فعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم " متفق عليه .
      هذا من جهة علاقة الأمة بعضها ببعض والذي يحددها واجب الولاء . أما من جهة علاقة الأمة أو المجتمع المسلم بغيره من المجتمعات الكافرة والتي يحددها واجب البراء، فقد أوجب الله عز وجل على الأمة البراء من الكفر وأهله، وذلك صيانة لوحدة الأمة الثقافية والسياسية والاجتماعية، وجعل سبحانه مطلق موالاة الكفار خروجا عن الملة وإعراضاً عن سبيل المؤمنين، قال تعالى: { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير }(آل عمران:28) فكأنه بموالاته للكافرين يكون قد قطع كل الأواصر والعلائق بينه وبين الله، فليس من الله في شيء.
      وتحريم الإسلام لكل أشكال التبعية للكافرين, لا يعني حرمة الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، كلا ، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها، ولكن المقصود والمطلوب أن تبقى للمسلم استقلاليته التامة، فلا يخضع لكافر، ولا يكون ولاؤه إلا لله ولرسوله وللمؤمنين.


      ومن أخطر صور الموالاة التي يحرمها الإسلام ويقضي على صاحبها بالردة والكفر ما يلي:

      1- ولاء الود والمحبة للكافرين: فقد نفى الله عز وجل وجود الإيمان عن كل من وادَّ الكافرين ووالاهم، قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) ، إلا أن هذه المفاصلة والمفارقة لا تمنع من البر بالكافرين والإحسان إليهم - ما لم يكونوا لنا محاربين – قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ) .
      2- ولاء النصرة والتأييد للكافرين على المسلمين: ذلك أن الإسلام لا يقبل أن يقف المسلم في خندق واحد مع الكافر ضد إخوانه المسلمين، قال تعالى :} يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا { (النساء:144)، وقال أيضاً : } ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون { (المائدة:81 ) يقول ابن تيمية عن هذه الآية : " فذكر جملة شرطية تقتضي أن إذا وجد الشرط وجد المشروط بحرف لو التي تقتضي مع الشرط انتفاء المشروط فقال: { ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء } فدلّ ذلك على أن الإيمان المذكور ينفي اتخاذهم أولياء ويضاده، لا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب، ودلَّ ذلك على أن من اتخذهم أولياء، ما فعل الإيمان الواجب من الإيمان بالله والنبي، وما أنزل إليه .. ".

      وهناك صور للولاء المحرم ولكنها لا تصل بصاحبها إلى حد الكفر، منها:

      1- تنصيب الكافرين أولياء أو حكاما أو متسلطين بأي نوع من التسلط على المسلمين، قال تعالى: { ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا }(النساء:141)، ولأن أبا موسى الأشعري قدم على عمر رضي الله عنه ومعه كاتب نصراني فانتهره عمر وقال : " لا تأمنوهم وقد خونهم الله، ولا تدنوهم وقد أبعدهم الله، ولا تعزوهم وقد أذلهم الله " ويقول النووي فيما نقله صاحب الكفاية: " لأن الله تعالى قد فسّقهم فمن ائتمنهم فقد خالف الله ورسوله وقد وثق بمن خونه الله تعالى ".
      2- اتخاذهم أصدقاء وأصفياء: قال تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون }(آل عمران:118) قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية: " لا تتخذوا أولياء وأصدقاء لأنفسكم من دونكم، يقول: من دون أهل دينكم وملتكم، يعني من غير المؤمنين .. فنهى الله المؤمنين به أن يتخذوا من الكفار به أخلاء وأصفياء، ثم عرفهم ما هم منطوون عليه من الغش والخيانة، وبغيهم إياهم الغوائل، فحذرهم بذلك منهم ومن مخالتهم".
      3- البقاء في ديار الكفر دون عذر مع عدم القدرة على إقامة شعائر الإسلام، قال تعالى: { إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا * إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا } (النساء:97-98).
      4- التشبه بهم في هديهم الظاهر ومشاركتهم أعيادهم، قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه أبو داود .

      أمور لا تقدح في البراء من الكافرين :

      ربما ظن البعض أن معاداة الكافرين تقتضي أن يقطع المسلم كل صلة بهم، وهذا خطأ، فالكافر غير المحارب إن كان يعيش بيننا أو سافرنا نحن لبلاده لغرض مشروع فالاتصال به ومعاملته يوشك أن يكون ضرورة لا بد منها، فالقطيعة المطلقة سبب للحرج العظيم بلا شك، ثم هي قطع لمصلحة دعوتهم وعرض الإسلام عليهم قولا وعملا، لذلك أباح الشرع صنوفا من المعاملات معهم منها:
      1. إباحة التعامل معهم بالبيع والشراء، واستثنى العلماء بيع آلة الحرب وما يتقووا به علينا، ولا يخفى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته كانوا يبيعون ويشترون من اليهود، بل ومات عليه السلام ودرعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين صاعا من شعير كما روى ذلك أحمد وغيره .
      2. إباحة الزواج من أهل الكتاب وأكل ذبائحهم بشروطه، قال تعالى: { اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم }(المائدة: 5).
      3. اللين في معاملتهم ولا سيما عند عرض الدعوة عليهم، قال تعالى: { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن }(النحل:125)، وهكذا أمر الله نبيه موسى – عليه السلام - أن يصنع مع فرعون، قال تعالى:{ فقولا له قولا لينا }(طه:44).
      4. العدل معهم وعدم ظلمهم في أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، قال تعالى: { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }( الممتحنة: 😎 وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما ) رواه البخاري .
      5. الإهداء لهم وقبول الهدية منهم: فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدية المقوقس، كما عند الطبراني بسند رجاله ثقات كما قال الهيثمي في المجمع، وأهدى عمر - رضي الله عنه –حلته لأخ له مشرك كما في صحيح البخاري .
      6. عيادة مرضاهم إذا كان في ذلك مصلحة: فعن أنس رضي الله عنه قال: " كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه. فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده. فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم. فأسلم. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ( الحمد لله الذي أنقذه من النار ) رواه البخاري .
      7. التصدق عليهم والإحسان إليهم: قال تعالى: { وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا }(لقمان:15)، وعن أسماء رضي الله عنها قالت: قدمت أمي وهي مشركة .. فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصل أمي، قال: ( نعم صلي أمك ) رواه البخاري .
      8. الدعاء لهم بالهداية إلى الإسلام، فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطوائف من المشركين منهم دوس، فقال صلى الله عليه وسلم: ( اللهم اهد دوسا وأت بهم ) رواه البخاري .

      من ثمرات إحياء عقيدة الولاء والبراء في الأمة :

      1. ظهور العقيدة الصحيحة وبيانها وعدم التباسها بغيرها وتحقيق المفاصلة بين أهل الكفر وأهل الإسلام، قال تعالى: { قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده }(الممتحنة:4).
      2. حماية المسلمين سياسيا، وذلك أن ما يوجبه الإسلام من مبدأ الولاء والبراء يمنع من الانجرار وراء الأعداء، وما تسلط الكفار على المسلمين وتدخلوا في شؤونهم إلا نتيجة إخلالهم بهذا الأصل العظيم .
      3. تحقيق التقوى والبعد عن مساخط الله سبحانه، قال تعالى: { ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون }(المائدة :80)، وقال تعالى:{ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار }(هود:113) .
      إن عقيدة الولاء والبراء هي عقيدة صيانة الأمة وحمايتها من أعدائها، كما أنها سبب للألفة والإخاء بين أفرادها، وهي ليست عقيدة نظرية تدرس وتحفظ في الذهن مجردة عن العمل؛ بل هي عقيدة عمل ومفاصلة، ودعوة ومحبة في الله، وكره من أجله وجهاد في سبيله؛ فهي تقتضي كل هذه الأعمال، وبدونها تصبح عقيدةً نظرية سرعان ما تزول، وتضمحل عند أدنى موقف أو محك .

      إسلام ويب
    • ثلاثة لا تمس عيونهم النار يوم القيامة عبد الدائم الكحيل    
    • سورة الفرقان | رمضان ١٤٤٥ هـ | القارئ أحمد عبدالرازق نصر
           
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      183217
    • إجمالي المشاركات
      2538758
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      15553

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×