اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58683
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180829
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8451
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53208
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29727
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32387
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38741 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 150 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • لطائف من لقرآن (4)   دقة القرآن في تصوير جو المعركة: س 886: اشتملت آية كريمة على الوصف الدقيق والتصوير الشامل لجو معركة بَدْر، والأطراف المشاركة، وما يحيط بها من أحداث عجيبة، كأنَّ السامع ينظر إليها رأي العين، فما هي الآية؟   ج 886: قوله تعالى: ﴿ إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 42]؛ [مختصر تفسير الطبري].     عاقبة البطر والغرور: س 887: آية كريمة من آيات القرآن الكريم، أشارت إلى خروج كفار قريش إلى بَدْر لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وإلى قول أبي جهل: والله لا نرجع حتى نأتي بَدْرًا فنشرب فيها الخمور، وننحر الجزور، وتعزف علينا القيان- أي المغنيات- وتسمع بنا العرب، فلا يزالون يهابوننا أبدًا فسقوا مكان الخمر كئوس المنايا، فما هي الآية التي وصفتهم على الحقيقة؟   ج 887: قوله تعالى: ﴿ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَرًا وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [الأنفال: 47].   النبيُّ الأميُّ: س 888: في كتاب الله عز وجل أربع آيات تدل صراحة على أن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم ما كان يعرف القراءة والكتابة، فما هي الآيات؟   ج 888: قوله تعالى: ﴿ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴾ [العنكبوت: 48]، وقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ ﴾ [الأعراف: 157]، وقوله تعالى: ﴿ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ... ﴾ [الأعراف: 158]، وقوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ... ﴾ [الجمعة: 2].   الاستئذان: س 889: درَّب القرآن الكريم الطفل على الاستئذان، فأمر الوالدين بتعليم الطفل الاستئذان، وتدرَّج في أحكام الاستئذان؛ فقبل الاحتلام: يستأذن الطفل في ثلاثة أوقات حرجة في حياة الوالدين الزوجية؛ وهي: قبل الفجر، وعند الظهيرة، وبعد العشاء؛ أي: في الأوقات التي يخلو فيها الوالدان إلى النوم حيث يكون كل منهما في لباس خاص، فما الآية الدالة على ذلك؟   ج 889: قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [النور: 58].   الاستغفار يمنع العقوبة: س 890: ورد في آية كريمة من الآيات القرآنية أنَّ الاستغفار يمنع العقوبة وينجي من العذاب. ما هي هذه الآية التي تعتبر كنزًا ثمينًا بين يدي المسلم؟   ج 890: قوله تعالى: ﴿ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33].   احذر قول: أنا... ولي... وعندي: س 891: قال شيخ الإسلام ابن القيم: وليحذر المسلم كل الحذر من طغيان أنا، ولي، وعندي؛ فإنَّ هذه الألفاظ الثلاثة ابتُلي بها إبليس، وفرعون وقارون، ودلَّل على ذلك من كتاب الله عز وجل، فما الآيات؟   ج 891: قال إبليس: ﴿ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ﴾ [الأعراف: 12]، وقال فرعون: ﴿ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ ﴾ [الزخرف: 51]، وقال قارون: ﴿ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي ﴾ [القصص: 78].   أربعة نداءات لبني آدم تحذر من إبليس: س 892: سورة كريمة من السور المكية الطوال، وجَّه الله تعالى فيها إلى أبناء آدم- بعد أن بيَّن لهم عداوة إبليس لأبيهم- أربعة نداءات متتالية بوصف البنوَّة لآدم، وهو نداء خاص بهذه السورة لم يأتِ في غيرها من سور القرآن، حذَّرهم فيها من عدوِّهم إبليس اللعين، فما هي هذه السورة؟ وما هي النداءات؟   ج 892: سورة الأعراف. 1- قال تعالى: ﴿ يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباسًا يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ﴾ [الآية: 26]. 2 - وقوله تعالى: ﴿ يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ﴾ [الآية: 27]. 3- وقوله تعالى: ﴿ يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [الآية: 31]. 4- وقوله تعالى: ﴿ يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي ﴾ [الآية: 35].   القرآن كله كالسورة الواحدة: س 893: القرآن كله كالسورة الواحدة؛ ولهذا يذكر الشيء في سورة، وجوابه في سورة أخرى. قال تعالى بلسان المشركين: ﴿ وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ﴾ [الحجر: 6]، فبمَ ردَّ الله عليهم؟ وفي أي سورة جاء الرد؟   ج 893: قوله تعالى: ﴿ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴾ [القلم: 2].   الإسلام دين ودنيا: س 894: من المعلوم أن الإسلام روح ومادة، ودين ودنيا، دون أن يطغى أحدهما على الآخر، فما الدليل على ذلك من كتاب الله عز وجل؟   ج 894: قوله تعالى: ﴿ وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا ﴾ [القصص: 77]، وقوله تعالى: ﴿ فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ﴾ [الجمعة: 10].   التدخين والمخدِّرات: س 895: أجمع فقهاء الأمة على أنَّ الدخان والمخدِّرات حرام، مستندين على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» وعلى عدة آيات في كتاب الله عز وجل، فما هي هذه الآيات التي يندرج في معناها التحريم؟   ج 895: قوله تعالى: ﴿ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ﴾ [النساء: 2]، وقوله تعالى: ﴿ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ ﴾ [الأعراف: 157]، وقوله تعالى: ﴿ قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ﴾ [المائدة: 100].   ثمرات الإيمان والتقوى: س 896: من ثمرات الإيمان والتقوى في حياة المؤمنين المتقين ظهور الرخاء ورغد العيش وزوال الفقر، هناك آية كريمة في كتاب الله عز وجل تشير إلى هذا المعنى وتدل عليه، فما هي الآية الكريمة؟   ج 896: قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الأعراف: 96].   مؤهلات العامل: س 897: بكلمتها البليغة التي سجَّلها وخلَّدها لها القرآن الكريم، وضعت أساس المؤهلات التي لا بد منها لمن يشغل عملًا، وهو الجمع بين القوة والأمانة، فما الآية الدالة على ذلك من القرآن الكريم؟   ج 897: قوله تعالى: ﴿ يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾ [القصص: 26].   منازل المتقين: س 898: المتقون هم أحباب الرحمن، وورثة الجنان. أشارت آيتان كريمتان إلى هذا المعنى، فما هما؟   ج 898: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ* فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴾ [القمر: 54، 55].   التقوى حصن: س 899: التقوى وقاية وحفظ تتكسَّر دونها سهام الأعداء، وتُذكِّر القلب إذا غفل أو نسي، هناك آية كريمة في كتاب الله عز وجل بهذا المعنى، فما هي؟   ج 899: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾ [الأعراف: 201].   الإسلام منصور: س 900: في القرآن العظيم آيات كثيرة تتحدَّث عن مستقبل هذا الدين، حاملة البشرى والأمل للأمة الإسلامية بظهور الدين، ومنها آية تكررت في ثلاث سور، فما هي هذه الآية العظيمة؟   ج 900: قوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ﴾ [سورة التوبة: 33]، و[سورة الفتح: 28]، و[سورة الصف: 9].   التمكين للمؤمنين: س 901: وعد الله تعالى الأمة المحمدية بظهور الدين والتمكين والنصر على أعدائهم، واستخلاف أهله في الأرض آمنين. جاء ذلك في آية كريمة، فما هي؟   ج 901: قوله تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ﴾ [النور: 55].   الأهواء أصنام: س 902: الأهواء أصنام تُعبَد من دون الله، فالربا صنم، والزنا صنم، والغش صنم، والتبرُّج صنم، وأكل الأموال بغير حق صنم، وكل ما تهواه النفس مما يغضب الله صنم يعبد من دون الله. في كتاب الله عز وجل آية بهذا المعنى، فما هي؟   ج 902: قوله تعالى: ﴿ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ ﴾ [الفرقان: 43].   الإخلاص لله هو النجاة: س 903: بيَّن الله تعالى أن عباده المخلصين هم الذين ينجون من السيئات التي زيَّنها لهم الشيطان. ورد هذا المعنى في آيتين كريمتين في كتاب الله عز وجل، فما هما؟   ج 903: قوله تعالى: ﴿ قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴾ [الحجر: 39، 40].   الحسنة تمحو السيئة: س 904: روى البخاري عن ابن مسعود- رضي الله عنه-: أنَّ رجلًا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فأنزلت عليه آية، فقال الرجل: ألي هذه؟ قال: «لمن عمل بها من أمتي»؛ [صحيح البخاري، رقم 4410]، فما هي الآية التي أنزلت؟   ج 904: قوله تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114].   التأليف بين القلوب: س 905: آية كريمة في كتاب الله عز وجل، تشير إلى أن الله وحده هو القادر على التأليف بين القلوب على طاعة الله، فما هي هذه الآية الكريمة؟   ج 905: قوله تعالى: ﴿ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [الأنفال: 63].   تزكية النفوس: س 906: في آية كريمة من آيات القرآن الكريم، جعل الله سبحانه وتعالى غضَّ البصر وحفظ الفرج هو أقوى تزكية للنفس، فما الآية التي ورد فيها هذا المعنى؟   ج 906: قوله تعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ ﴾ [النور: 30].   احذر البغي والمكر والنكث: س 907: يقال: ثلاث من كن فيه كن عليه؛ وهي: البغي، والمكر، والنكث، فما صحة هذه المقولة من كلام الله عز وجل؟   ج 907: البغي: لقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ ﴾ [يونس: 23].   والمكر: لقوله تعالى: ﴿ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ﴾ [فاطر: 43]. والنكث: لقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ ﴾ [الفتح: 10].   الإيمان بالله والتوكل عليه: س 908: يعتبر حصن الإيمان بالله والتوكل عليه سبحانه من أقوى الحصون وأمنعها، فإذا استطاع المؤمن المحافظة على هذا الحصن، سلمت له جميع الحصون، وسَدَّ على الشيطان طرقه ومنافذه، وأحبط نزغه ووسوسته، فما الآية الكريمة التي ورد فيها هذا المعنى؟   ج 908: قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [النحل: 99].   الاستغفار: س 909: الاستغفار سبب كل بركة، به ينزل المطر، وبه نرزق بالمال والذرية، وبه تحيا الأرض وتفيض نماءً وخصبًا وخيرًا، فما الآية الدالة على ذلك؟   ج 909: قوله تعالى: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْرارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].   الخوف من الله دليل الإيمان: س 910: الخوف من الله تعالى دليل على الإيمان به سبحانه، وقد أمر الله به، وجعله شرطًا على صحة الإيمان، وفي كتاب الله آية كريمة بهذا المعنى، فما هي؟   ج 910: قوله تعالى: ﴿ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 175].   أيام التشريق: س 911: أيام التشريق ثلاثة: اليوم الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، من ذي الحجة، وهي الأيام التي يقضيها الحاجُّ بمنى، وقد رخص الله تعالى للمتعجل بيومين منها، في كتاب الله تعالى آية توضح ذلك، فما هي؟   ج 911: قوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى ﴾ [البقرة: 203].   الصبر والتقوى في مواجهة العدو: س 912: مواجهة العدو بالصبر والتقوى تفسد كيده، وتوهن أمره؛ لأن الله تعالى يحيط بأعداء المؤمنين، فلا يجعل لهم سبيلًا عليهم، ما هي الآية الكريمة الدالَّة على هذا المعنى؟   ج 912: قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [آل عمران: 120].   الفلاح من ثمار الصبر والتقوى: س 913: علَّق الله تعالى الفلاح بالصبر والتقوى في إحدى آيات القرآن الكريم، فما هي؟   ج 913: قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].   الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل: س 914: الشكوى إلى الخالق سبحانه وتعالى لا تنافي الصبر الجميل، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟   ج 914: قوله تعالى: ﴿ قالَ إِنَّما أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾ [يوسف: 86].   القرآن الكريم... بيان وتبيان: س 915: ثلاث آيات كريمات في سورة واحدة حدَّدَت مهمة كتاب الله تعالى وهي البيان والتبيان لكل ما فيه صلاح البشرية، وإسعاد الناس، وهدايتهم، فما هي الآيات؟   ج 915: قوله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 44]، وقوله تعالى: ﴿ وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [النحل: 64]، وقوله تعالى: ﴿ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل: 89].   ذكر الله من عوامل النصر: س 916: في آية كريمة علَّق الله سبحانه وتعالى الفوز والفلاح على ثلاثة: الإيمان بالله، والثبات عند ملاقاة الأعداء، وذكر الله تعالى، فما هي هذه الآية الكريمة؟   ج 916: قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الأنفال: 45].   العلاقة بين السنتين الميلادية والهجرية: س 917: آية كريمة في كتاب الله عز وجل حدَّدت العلاقة الرياضية بين السنة الميلادية والسنة الهجرية، فما هي؟   ج 917: قوله تعالى: ﴿ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴾ [الكهف: 25].   خصوصية أهل الشكر: س 918: أخبر الله تعالى أنَّ أهل الشكر هم المخصوصون بمنَّتِه عليهم من بين عباده، في كتاب الله العزيز آية بهذا المعنى، فما هي؟   ج 918: قوله تعالى: ﴿ وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴾ [الأنعام: 53]. حزب الشيطان: س 919: الشيطان دائمًا يخوف المؤمنين بأوليائه المشركين، ورد هذا المعنى في آية كريمة من آيات القرآن الكريم، فما هي؟   ج 919: قوله تعالى: ﴿ إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 175].   أولياء الشيطان كثيرون: س 920: أولياء الشيطان كثيرون والمؤمنون قلَّة، ورد هذا المعنى في آية من آيات القرآن الكريم، فما هي الآية؟   ج 920: قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [سبأ: 20].   خلق الجن قبل الإنسان: س 921: أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى أن الجن خُلِق قبل الإنسان، فما هي هذه الآية الكريمة؟   ج 921: قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ ﴾ [الحجر: 26، 27].   الجن طوائف مختلفة: س 922: الجن طوائف مختلفة: منهم الكامل في الاستقامة والطيبة وعمل الخير، ومنهم من هو دون ذلك، ومنهم البُلْه المغفلون، ومنهم الكفرة وهم الكثرة الكاثرة، فما الآيات القرآنية الدالة على ذلك؟   ج 922: قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَدًا ﴾ [الجن: 11]، وقوله تعالى: ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا * وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴾ [الجن: 14، 15].   يوم التقى الجمعان: س 923: قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ ﴾ [آل عمران: 155]، وقوله تعالى: ﴿ وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 166]، وقوله تعالى: ﴿ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ... ﴾ [الأنفال: 41]. والسؤال: ما المراد بقوله تعالى: ﴿ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ﴾ في الآيات الثلاث؟   ج 923: الآية الأولى: المراد هو يوم أُحُد. الآية الثانية: المراد هو يوم أُحُد. الآية الثالثة: المراد هو يوم بَدْر.   الأمة المحمدية ثلاثة أقسام: س 924: قال الله تعالى: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ [فاطر: 32]. في كتاب الله تعالى آية أخرى نظير هذه الآية، فما هي؟   ج 924: قوله تعالى: ﴿ وَكُنْتُمْ أَزْواجًا ثَلاثَةً * فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ * وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾ [الواقعة: 7 - 10].   آية أبكت عمر لما نزلت: س 925: آية كريمة من آيات القرآن الكريم لما نزلت بكى عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا عمر؟ قال: أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا، فإذ أكمل فإنه لا يكمل شيء إلا نقص، فقال صلى الله عليه وسلم: «صدقت»، فكانت هذه الآية نَعْيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما لبث بعد ذلك إلا واحدًا وثمانين يومًا؛ [تفسير أبي السعود]، فما هي هذه الآية؟   ج 925: قوله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].   ذبائح أهل الكتاب: س 926: أباح الله تعالى للأمة الإسلامية الأكل من ذبائح أهل الكتاب اليهود والنصارى، فما هي الآية التي ورد فيها ذلك؟   ج 926: قوله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ... ﴾ [المائدة: 5].   كل شيء بمشيئة الله تعالى: س 927: آية كريمة من آيات القرآن الكريم تنهى كل مسلم من خلال نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجزم بفعل شيء في المستقبل إلا أن يُعلِّقه بالمشيئة الإلهية، فما هي هذه الآية الكريمة؟   ج 927: قوله تعالى: ﴿ وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ﴾ [الكهف: 23، 24].   مشروعية التخفي عن الأعداء: س 928: آية كريمة من آيات القرآن الكريم توحي بجواز ومشروعية التخفي عن الكفار والأعداء، والإسرار بالدعوة والعمل المتعلق بها، والحرص على عدم كشفها للأعداء، فما هي هذه الآية الكريمة؟   ج 928: قوله تعالى: ﴿ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 19].   صَبَّار شكور: س 929: كلمة "صَبَّار" ذُكِرت في القرآن الكريم أربع مرات مقترنة بكلمة "شكور"، وهذه خصوصية لأهل الصبر وأهل الشكر في الانتفاع بآيات الله تعالى، فما الآيات؟   ج 929: قوله تعالى: ﴿ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ [إبراهيم: 5]، وقوله تعالى: ﴿... لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ [لقمان: 31]، وقوله تعالى: ﴿... وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ [سبأ: 19]، وقوله تعالى: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ [الشورى: 33].   كلام الله: س 930: ما الدليل من كتاب الله تعالى على أن القرآن ليس مخلوقًا، إنما هو كلام الله؟   ج 930: قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ﴾ [التوبة: 6].   علم المواقيت والحساب: س 931: قال جلال الدين السيوطي عن آية من آيات القرآن الكريم: إنَّ هذه الآية أصل في علم المواقيت، والحساب، والتاريخ، ومنازل القمر، فما هي هذه الآية الكريمة؟   ج 931: قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [يونس: 5].   القناعة: س 932: نقل عن أبي الدرداء- رضي الله عنه- قوله: إنَّ في القرآن آية، لو أنَّ جميع الناس أخذوا بها لكفتهم في القناعة. ما هي الآية الكريمة التي قصدها أبو الدرداء؟   ج 932: قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3].   البخس: س 933: نهى الله تعالى عن بخس الناس وإنقاص حقوقهم في أربع آيات كريمات، فما هي؟   ج 933: قوله تعالى: ﴿... وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا.. ﴾ [البقرة: 282]، وقوله تعالى: ﴿.. فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ.. ﴾ [الأعراف: 85]، وقوله تعالى: ﴿ وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وقوله تعالى: ﴿ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴾ [الشعراء: 183].   التزوير: س 934: التزوير من كبائر الذنوب، به يطمس الحق، وينجو الظالم، ويُتَّهم البريء، وفي كتاب الله تعالى آية كريمة أشارت إلى أنَّ جماعة من الناس أقدموا على هذه الفعلة النكراء، ولم يظهر الحق إلا بعد حين، فما الآية التي ورد فيها هذا المعنى؟   ج 934: قوله تعالى: ﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18].   الإسلام: س 935: كم مرة وردت كلمة الإسلام في القرآن الكريم مفردة مجردة في صيغة المصدر؟ وما هي الآيات؟   ج 935: وردت 6 مرات: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ ﴾ [آل عمران: 19]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ... ﴾ [آل عمران: 85]، وقوله تعالى: ﴿... وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا.. ﴾ [المائدة: 3]، وقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ... ﴾ [الأنعام: 125]، وقوله تعالى: ﴿ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ... ﴾ [الزمر: 22]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ... ﴾ [الصف: 37].   الإجماع من أصول التشريع: س 936: آية كريمة من آيات القرآن الكريم فيها وعيد لمن خالف المؤمنين واتَّبَع غير سبيلهم، وسلك مسلكًا يخالف ما أجمعوا عليه، فما هي الآية الكريمة؟   ج 936: قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء: 115].   زينة البدن والقلب: س 937: آية كريمة من آيات القرآن الكريم جمعت بين الزينتين: زينة البدن باللباس، وزينة القلب بالتقوى، زينة الظاهر والباطن، وكمال الظاهر والباطن، فما هي الآية الكريمة؟   ج 937: قوله تعالى: ﴿ يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباسًا يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ... ﴾ [الأعراف: 26].   المشركون وسوء ظنهم بالله: س 938: أخبر الحق سبحانه وتعالى عن المشركين أنهم ما قدروه حق قدره في ثلاثة مواضع من كتابه العزيز، فما هي؟   ج 938: قوله تعالى: ﴿ وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ... ﴾ [الأنعام: 91]، وقوله تعالى: ﴿ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 74]، وقوله تعالى: ﴿ وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [الزمر: 67].   الفوز في ترك البخل: س 939: بيَّن الله سبحانه وتعالى في آية كريمة أنَّ مَنْ وقاه الله البخل فأولئك هم الفائزون المخلدون في الجنة، فما هي الآية؟   ج 939: قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9].   التحصُّن من الشيطان: س 940: طلب الله تعالى من عباده أن ينقُّوا سرائرهم من كل غشٍّ، وأن يحفظوا بواطنهم من كل كَدَر، وأن يتحصَّنوا من كيد الشيطان بمضاعفة اليقظة وإخلاص العمل، وصدق التوجُّه إليه جل شأنه، وأنزل سورة كاملة تدعو إلى الوقاية من الهواجس الوضيعة والخواطر المظلمة، وتحفظ على المرء إشراق روحه ونقاوة جوهره، فما هي هذه السورة؟   ج 940: قوله تعالى: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ [سورة الناس: 1-6].   خاتم الإمام مالك: س 941: كان الخاتم الذي يلبسه الإمام مالك بن أنس- رضي الله عنه- منقوشًا عليه: ﴿ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ [آل عمران: 173]، فسألوه عن سبب اختياره لهذه الآية في خاتمه؟   ج 941: فقال: لأن بعدها قول الله تعالى: ﴿ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴾ [آل عمران: 174].     يتبع   لطائف من القرآن (5)  
    • فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِنْ الصَّالِحِينَ (39)
        1-  (فنادته الملائكة وهو قائمٌ يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى) اجتمع لزكريا : لذة العبادة ، ولذة البشارة وهي أعلى أنواع المواهب الربانية / عقيل الشمري
        2-  ﴿ فنادته الملائكة وهو قائم “يصلي” في المحراب أن الله “يبشرك” ﴾كلما اقتربت من الله اقتربت البشائر . / نايف الفيصل 3-  ﴿ …وهو قائم يُصلي في المحراب أن الله يُبشرك بيحيىٰ.. ﴾ الصلاة سبب من أسباب الفرَج و جلب الولد.. / نايف الفيصل
         4- ﴿كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا﴾ ﴿وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك﴾ بالمحاريب أسرار وأرزاق لا تنتهي/ نايف الفيصل
        5-  (فخرج على قومه من المحراب) (كلما دخل عليها زكريا المحراب) (فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب) هل عرفت مكان الهِبات/ تأملات قرأنية
        6-  ﴿ …وهو قائم يُصلي في المحراب أن الله يُبشرك بيحيىٰ.. ﴾الصلاة سبب من أسباب الفرَج و جلب الولد.. / نايف
        7- سل في صلاتك ما تشاء ربما إجابة دعائك أقرب لك من سجدتك التالية! “فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك”/ خواطر قرآنية
        8-﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي﴾ حين تتوقف لأداء الصلاة لا تتوقف الحياة حولك يدبر الله أمرك حين انشغلت أنت عنه بصلاتك
        9-نبي الله زكريا .. رغم كبر سنه، وضعفه، وعقم زوجته، إﻻ أنه كان متفائل بالولد ! فكانت نتيجة تفاؤله : ﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾


        قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِي الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40)   ‏1-﴿ قال كذلك الله يفعل مايشاء ﴾ ستتغير نظرتك للأماني التي كنت تظنها مستحيلة الوقوع عندما تقرأ هذه الآية . / حاتم المالكي   2-{قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء} كلَّما تعاظمتَ شيئًا من أقدار الله فرُدَّه إلى مشيئته سبحانه وقدرته، فإن القدير يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. / هدايات القرآن الكريم

       
      قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (41)
        1-  ينبغي على الإنسان إذا انقطع عن الناس أن يشتغل بذكر الله قال ﷻ لزكريا آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار] . / نايف القصير
        2-  “قال رب اجعل لي آية” جبلت النفوس على حب البشارات قبل حصول الأعطيات. لذلك كان من نعم الله: الرياح قبل المطر. والرؤى. وإرهاصات النبوة . / علي الفيفي
        3-  إذا وهبك الله موهبة خاصة فليكن لسانك له حامدا ذاكرا كثيرا تأمل قول الله لزكريا بعد أن وهبه يحيى{واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار} . / محمد الربيعة
        4-  ما أعظم من قل كلامه للناس وكثر ذكره وتسبيحه لله{ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار} . / محمد الربيعة
        5-  ” ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا” لطف الله بزكريا فلم يمنعه من الذكر الروح لا يروي عطشها إلا ذكر ربها. / عبد بن بلقاسم
        6-  ( آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة زكريا آيته عقوبة في لسانه لأنه شك في وعد الله له رغم سماعه صوت الملائكة تناديه.(كم يوقعنا شكنا في عقوبات) / د. عقيل الشمري
        7-  الصبر والصلاة والاستغفار والتسبيح من أعظم ما يُعين على الثبات على الحق (فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار) / عبد العزيز الطريفي
       
    • هل ذكرت أحداً بسوء، أو نقلت  كلاماً سيئاً عنه، أو ظلمته، أو كسرت خاطره بكلمةٍ أو جرحته، أو اغتبته أو  شتمته، أو نهشت   عرضه، أو لمزته، أو رميته بالزنا أو السرقة؟   كلّ ما سبق هو "دينٌ معنوي" يبقى   في رقبتك، وهو أصعب وأخطر عند الله من الدين المادي.. فالدينُ المادي قد   يُسدده الورثة عنك بعد وفاتك -حُباً أو رحمةً بك- لكن "الدين المعنوي"   أكبرُ عندَّ ربُّ القلوب؛ لأنّك الوحيد المسؤول عنه، ولا يستطيع أحد أن   يسدده عنك ولو كان حبيباً أو قريباً؛ لأنهُ بينك وبين المدينَ له، فيقول   الشاعر: "جروح السِنان لها التئامٌ ولا يلتئم ما جرح اللسان".   والذي لا يُؤدِّي الحقوق في  الدُّنيا فسيؤديها   يوم القيامة؛ ففي الدُّنيا سيُؤدِّي المال مالاً، ويمكن  أن يعفو غريمه   ويسامح، أمَّا يوم القيامة فسيؤدي ديونه من حسناته، والمفترض  أنَّ الإنسان  يحتفظ بحسناته؛ لأنَّه لا يدري هل ستدخله حسناته الجنَّة أو  لا تكفي؟ فما  هي الديون المعنوية (القلبية)؟ وكيف يمكن سدادها والاستبراء  منها؟       الحقوق المعنوية أخطر من المادية   من جهته، قال الدكتور مروان أبو راس  (رئيس رابطة علماء فلسطين) لـ"بصائر":  "إنّ ضعف الوازع الديني والرقابة الإلهية، هما السبب الرئيس في الجرأة على الخوض في أعراض الناس وفي ظلمهم وسلب حقوقهم".   "الحقوق المعنوية أخطر من الحقوق  المادية؛ لأنّ ضررها كبير والاستبراء منها صعب؛ فعلى صعيد الحقوق المادية  لو سرق أحد   مبلغاً من المال ثمّ أعاده إلى صاحبه وطلب منه العفو والمسامحة  فسيكبر في عينيه، وسيحترم توبته ويصدقها، لكن لو جاء أحد إلى شخصٍ ما وقال  له: أنا اغتبتك، وأسأت إليك، وقلت فيك كذا وكذا، فلن يتقبل ذلك"     كيف يمكن التخلص من الديون المعنوية   وللتخلص  من الديون المعنوية ينبغي أولاً أن يتخفف الإنسان من كل  دين يلحق   به في الدنيا والآخرة، وأن يحرص على ألا يقع ما استطاع إليه  سبيلا، وأن   يجعل بينه وبين الولوج في أعراض الناس وحقوقهم المادية والقلبية  حيزاً  طويلاً كي لا يقترفها".   "لكن لكوننا بشر وكل بني  آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، شُرع لنا إن   أخطأنا أن نتوب، وإن أذنبنا  أن نستغفر، ولا ينبغي أبداً إذا ستر الله   العبد أن يسعى العبد لفضح نفسه،  فهناك من الديون المعنوية القلبية ما يمكن   أن تُجبر وتُسد، ولا يشترط فيها  أن يذهب لصاحب الدين وأن يُطلب منه   السماح، لأنه قد يتسبب في مشكلةٍ أكبر".   "إنّ العلماء ذكروا خلقاً آخر جميلاً فقالوا من اغتاب أحداً فعليه:  أولاً/ أن يستغفر ويتوب بينه وبين الله، ثانياً/  عليه أن يذكر هذا الرجل  أو المرأة   التي اغتابها في نفس المجلس أو مجلس آخر  بكلامٍ جميل ويُثني  عليه خيراً، وهذا بلا شك ينزل عند الله منزلة: {إِنَّ  الْحَسَنَاتِ  يُذْهِبْنَ   السَّيِّئَاتِ} [هود:114] وقوله - صلى الله عليه  وسلم:  "وأَتْبِعِ   السَّيِّئَةَ بالْحسنةَ تَمْحُهَا" (رواه أحمد).       حال السلف الصالح   ونوّه أبو راس إلى أنّ السلف الصالح كانوا يتعاملون مع الحقوق المعنوية عبر   تعزيز العلاقة البينية، وذلك عندما كانوا يقولون: "هيا نؤمن ساعة"، بمعنى   العبادة الجماعية المشتركة التي تُقرّب العلاقة بين الناس بعضهم البعض،   وتُقوّي العلاقة بين الناس والله، وهذه من أوثق العُرى في معالجة هذه   الوساوس التي قد تصيب الإنسان.   "علينا أن ندرك أنّ الصحابة، قد لا يكونون سلموا من هذه المخالفات، لكن   سرعان ما يعودون إلى الله -سبحانه وتعالى- فقد يخطئ الإنسان، لكن الغريب أن   يتكرر الخطأ ويتمادى فيه الإنسان، خصوصاً إذا كان هذا الخطأ يتعلق بحقوق   الآخرين ، مثل: الغيبة والنميمة والإساءة والشتائم وما إلى ذلك مما يؤدي   إلى مفاسد اجتماعية بينية كبيرة".   الصحابة الكرام كانوا يتعففون عن  مثل هذه   الأمور، فكانوا قدوة لنا في النهي والزجر والابتعاد عن هذه  الإشكاليات،   "وآيات النهي عن الغيبة والنميمة وتعظيم ضررها وجرمها عند  المسلمين   كثيرة".       الإنسان مُكوّن من روح وطين   من ناحيته، قال الداعية الإسلامي الدكتور وائل الزرد: "إن الإنسان -كما هو  معلوم عند بني البشر- ليس مجرد مادة خُلق من طين لا روح فيها ولا أحاسيس  ولا مشاعر، بل إنّ الإنسان مكون من روح وطين، من مادةٍ وقلب، والمادة بلا   شك كونها مادية من طعام وشراب وملبس وغذاء ودواء والنواحي المالية فهذا ما   يلزمها وما تحتاجه، وأما الروح بلا شك تحتاج إلى المعاني القلبية والأمور   المعنوية، والله -عز وجل- حفظ الإنسان مادةً وروحاً، قلباً وقالباً، وجعل   الإنسان مُحرّم أن يُعتَدى عليه سواء بقضاياه وحقوقه المادية أو  المعنوية".   د. وائل الزرد: الناس في الديون المادية يسارعون طوعاً أو كرهاً لسدادها في   الدنيا نتيجة المطالبة الحثيثة لها، أما الديون القلبية تصبح أعظم خطراً؛   لأنّ المُطالَبْ بها يوم القيامة لا عز له ولا جاه ولا سلطان   وأردف: "فمن الحقوق المادية حرّم  الله - عز وجل -  الاعتداء على أموال الناس بالباطل، فقال: {وَالسَّارِقُ  وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً  مِّنَ اللَّهِ}  [المائدة: 38]، كما حرّم الله الاعتداء على الإنسان فقال:   {وَكَتَبْنَا  عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ  وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ   بِالسِّنِّ  وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [المائدة: 45]، لكن على الطرف الآخر هناك  حقوق  معنوية قلبية وليست مادية، وبالمناسبة يقول أحد الشعراء فيها   مبالغاً:  (جروح السِنان لها التئامٌ ولا يلتئم ما جرح اللسان)."         الإسلام وحفظ كرامة الإنسان   وأكد الزرد على أنّ الإسلام حَفِظَ للإنسان كرامته وعرضه وهيبته وشرفه سواء   كان حياً أم ميتاً ؛ فقد نهى الإسلام عن الغيبة والتجسس والبحث عن عورات   المسلمين والسخرية من الناس والتنابز بالألقاب واللمز فقال: {يَا أَيُّهَا   الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا   خَيْراً مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً   مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا   بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات:11]، وكل ذلك من الأمور المعنوية الروحية التي   يجب على الإنسان أن يراعيها، ومن ضمنها قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا   الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ   الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً   أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً   فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات:12].       عدم وجود القانون سبب لتجاهل الديون المعنوية   ولفت الزرد إلى: أنّ "الإنسان مطلوب منه أن يراعي حقوق الآخرين سواء كانت   مادية أو معنوية، لكن للأسف أن الناس ينظرون إلى أمر المطالبة في الحقوق   المادية فقط، وهم مُنكبّون حول السبل التي يمكن أن تعيد لهم حقوقهم   المادية، وكذلك نجد "الظالمين" حريصين على سداد الديون المادية؛ لوجود   مطالبة لهذه الحقوق ومحاكم وقانون ويمكن أن تودي بهم إلى المهالك". وتابع: "أما في الحقوق المعنوية، مثلاً: فلان ذكر فلانا بسوء، أو اغتابه أو   نهش عرضه، أو نقل كلاماً سيئاً عنه، أو لمزه أو رماه بالزنا أو السرقة،  للأسف لا توجد عندنا محاكم ترد للناس المظالم المعنوية، وغاية ما يمكن أن   يُرد لهم هو التأسف والاعتذار وانتهى الأمر".       قِصَر النظر عن الآخرة   وحول الدافع وراء عدم سداد بعض الناس للديون المعنوية، قال الزرد: "إنّ   السبب وراء ذلك هو عدم وجود قوانين أو محاكم تردعهم فيستهينون بها،   بالإضافة إلى قِصَر نظر هذه الطائفة من الناس عن الآخرة، فلو أنهم عظم في   قلوبهم الوقوف بين يدي الله تعالى، واستحضروا قوله: {وَيْلٌ لِّكُلِّ   هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ} [الهمزة:1]، وقوله: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم   مَّسْئُولُونَ} [الصافات:24]، وقوله: {وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ   مُّسْتَطَرٌ} [القمر:53]، وقوله على لسان المجرمين: {مَالِ هَٰذَا   الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}   [الكهف:49] لو استحضروا هذا الوقوف لكفّوا كثيراً عن الخوض في حقوق الناس   المعنوية، وديون الناس القلبية.       لماذا يعد الدين المعنوي أخطر من غيره؟     ونوه الزرد إلى أن الحق المعنوي  والدين الروحي   يُعد أخطر من الدين المادي؛ لأنّ الناس في الديون المادية  يسارعون طوعاً   أو كرهاً لسدادها في الدنيا نتيجة المطالبة الحثيثة لها،  ولوجود المحاكم   والقوانين التي تكفل ردع هؤلاء وارغامهم على إرجاع الحقوق  لأصحابها، أما   الديون القلبية تصبح أعظم خطراً؛ لأنّ المُطالَبْ بها يوم  القيامة لا عز   له ولا جاه ولا سلطان: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ  أَخِيهِ *   وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ  امْرِئٍ   مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس:34-37]، مشدداً على أن  الدين المادي يمكن أن يسدده أي شخص عن المتوفى، مستدركاً "لكن الدين  المعنوي لا  يمكن أن يسدده أحد إلاّ صاحب الشأن" .   المصدر : موقع بصائر    
    • لا تذهب إلى وليمة لم تُدعَ إليها.

      السؤال
      ما حكم الذهاب إلى وليمة عرس دون دعوة؟

      ملخص الجواب

      لا يجوز لأحد أن يحضر طعام وليمة إلا بإذن صاحبها، ويستثنى من ذلك إن كان من عرف الناس وصاحب العرس أنه يرضى أن يأكل الشخص من وليمته ولو حضر من غير دعوة، فالإذن العرفي كالإذن اللفظي.

      الجواب



      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:الحضور إلى وليمة عرس دون دعوة له أحوال:
      الحالة الأولى:
      أن تكون الوليمة مخصصة لمن دعاهم صاحبها فقط، كما هو حال كثير من ولائم هذا العصر.
      فمثل هذه الوليمة: لا يجوز الحضور إليها إلا بدعوة، أو إذن من صاحب الوليمة.
        قال الله تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا ... الأحزاب/53.
        قال ابن كثير رحمه الله تعالى:
      " ثم استثنى من ذلك فقال: ( إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ).
      قال مجاهد وقتادة وغيرهما: أي غير متحيِّنين نُضْجَه، واستواءه، أي: لا ترقبوا الطعام، حتى إذا قارب الاستواء، تعرضتم للدخول، فإن هذا يكرهه الله، ويذمه.
      وهذا دليل على تحريم التطفيل، وهو الذي تسميه العرب *الضَّيْفَن، وقد صنف الخطيب البغدادي في ذلك كتابا في ذم الطفيليين. وذكر من أخبارهم أشياء يطول إيرادها " انتهى من "تفسير ابن كثير" (6/454).
        وجاء في "شرح الخرشي على مختصر خليل" (3/304):
      " ( ولا يدخل غير مدعو إلا بإذن ) ؛ يعني: أن من أتى إلى مكان الوليمة *من *غير *دعوة، فإنه لا يدخل إلا بإذن، ولا يجوز له ذلك؛ وسواء أكل أو لم يأكل " انتهى.
        وجاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية" (20/335):
      " التطفل على الدعوات:
      لا يجوز أن يدخل إلى الولائم وغيرها من الدعوات من لم يُدْعَ إليها، فإن في هذا دَناءةً ومَذَلَّة، ولا يليق ذلك بالمؤمن...
      ومن يفعل ذلك يسمى الطُّفَيلي.
      وعلى هذا؛ فالتطفل حرام عند جمهور الفقهاء، ما لم يكن غير المدعو تابعا لمدعو ذي قدر، يُعلَم أنه لا يحضر وحده عادة؛ فلا يحرم، لأنه مدعو حُكْما بدعوة متبوعه … " انتهى.
      ويستثنى من ذلك أن يعلم الحاضر بغير دعوةٍ: أن صاحب الوليمة سيرضى بحضوره، ويسعد، لما بينهما من صداقة أو قرابة، أو لما يعلم من كرمه وفرحه بالضيوف.
        قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
      " … لكن إذا علمت من صاحبك أنه يفرح بمجيئك: فهذا ليس بطفيلي، بل هو من المروءة والتواضع، وكثير من الناس ـ.. إذا جئت إليه بدون دعوة يكون أحب إليه ويفرح كثيرا، ويظهر عليه أثر الفرح " انتهى من "الشرح الممتع" (15/ 428).
        الحال الثانية:
      أن يكون عُرف صاحب الوليمة: أن يأذن لكل حاضر، ولا يَخص طعامه بمن وجه لهم الدعوة، ففي هذه الحال لا حرج من حضور غير المدعو وأكله.
      قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
      " وقد استقرت قواعد الشرع على أن الإذن العرفي كاللفظي " انتهى. "مدارج السالكين" (2 / 1019).
      وجاء في "مغني المحتاج" (4 / 410):
      " ويحرم التطفل، وهو حضور الوليمة *من *غير *دعوة؛ إلا إذا علم رضا المالك به، لما بينهما من الأنس والانبساط.
      وقيد ذلك الإمامُ [يعني: الجويني] بالدعوة الخاصة.
      أما العامة؛ كأن فتح الباب ليدخل من شاء: فلا تَطَفُّل " انتهى.

      والله أعلم.

      المصدر:
      موقع الإسلام سؤال وجواب
       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182962
    • إجمالي المشاركات
      2537689
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×