اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      59124
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      181097
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8616
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53433
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21031
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4885
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16441
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29731
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32470
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (39131 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • 7 أسرار لصلاة الفجر
      الرابط


      https://www.facebook.com/reel/1159653836361722



      الصلاة هي الركن العملي الأول في الإسلام، وهي عمود خيمته الذي لا قيام لها بدونه، وهي أفضل الأعمال عند الله بعد التوحيد، وهي الفيصل بين الإيمان والكفر، وهي عمود الدين، وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، وبها يقوم عمله فإذا صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسدت وسائر عمله.

      والمحافظة على الصلوات في أوقاتها في المساجد دليل إيمان، وعلامة إحسان، وشهادة لصاحبها عند الرحمن، **إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة}(التوبة:).

      والتهاون في الصلوات عموما علامة خذلان، وسبب وعيد بالنار من العظيم الجبار **فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}(الماعون:4، 5).
      فإذا كان هذا الوعيد لمن أخر الصلوات أو بعضها عن أوقاتها، أو جمع بعضها مع بعض أو تهاون في أدائها، فكيف بمن تركها كلا، ولم يرفع لها رأسا.

      وصلاة الفجر واحدة من تلك الصلوات الواجبات، وليس تختلف عن غيرها في الأمر بالمحافظة عليها في وقتها وفي المسجد، غير أننا قد نجد بعض الناس يحافظ على معظم الصلوات ولكنه يتهاون في صلاة الفجر فلا يحضرها في المساجد، وربما نام عنها حتى تطلع الشمس فلا يصليها إلا بعد وقتها، أو حين يقوم مثلا للذهاب إلى العمل أو الدراسة.

      ومن الملاحظ والمؤسف أيضا أن أكثر من يتعرض لذلك طائفة الشباب؛ حتى إنك تنظر لصفوف المصلين في الفجر فلا تكاد ترى شابا، وإنما لا تجد إلا من كبار السن والعجائز. حتى أصبح التخلف عنها سمة ظاهرة تحتاج أن ينبه عليها، بيانا لفضيلتها، وتحذيرا من تركها والتغافل عنها.





      فوائد ومنافع وفضائل


      إن الله تعالى اختص صلاة الفجر بمكانة عظيمة من بين الصلوات، فجعل لها زيادة أجر، وكبير فضل، وعظيم مثوبة فاقت فيها بقية الصلوات؛ ذلك لمشقتها على النفوس، فهي تأتي في ظلمة الليل، وفي وقت الراحة والنوم، فكان هجر الفراش خصوصا في ليالي برد الشتاء القارس، وترك النوم خصوصا مع التعب، والاستجابة لداعي الفلاح "الصلاة خير من النوم" ما يجعلها سبب التمايز بين العباد، والامتحان الصعب الذي يختبر به الإيمان، من نجح في هذا الامتحان حاز على الجوائز العظيمة في الدنيا والآخرة، والتي منها:

      النور التام يوم القيامة: فجزاهم الله بمشيهم في الظلام إلى الصلاة بنور يجدونه يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم: [بشر المشائين بالظلم (أي في الظلام) بالنور التام يوم القيامة].

      حفظ الله له: فمن صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله لقوله صلى الله عليه وسلم "من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله" (يعني في حفظه وحمايته وعهده).

      شهادة الملائكة له عند الله: يقول صلى الله عليه وسلم: [يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ـ وهو أعلم بهم ـ كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون](متفق عليه). فالذي يحافظ على صلاة الفجر تشهد له الملائكة يوميا عند الله عزوجل، وما أجملها وأجلها من شهادة.

      شهود قرآن الفجر المشهود: كما قال سبحانه **أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}(الإسراء:78)، قال المفسرون في معناها: "أن ما تقرأ به في صلاة الفجر من القرآن الكريم يكون مشهودا؛ أي أن ملائكة الليل والنهار يشهدونها، فظهرت لها الخصوصية والفضل".

      سبيل لدخول الجنة: إن أداء صلاة الفجر في جماعة في وقتها مع أداء صلاة العصر في وقتها من أسباب دخول الجنة؛ لأن المصطفى عليه الصلاة والسلام يقول: [من صلى البردين دخل الجنة](متفق عليه)، والبردان الصبح والعصر. وفي صحيح مسلم: [لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها].. والمراد بهذا صلاة الفجر وصلاة العصر.

      من أسباب النظر إلى وجه الله الكريم في الجنة: قال صلى الله عليه وسلم: [إنِّكم سترون ربَّكم كمَا ترون هذا القَمرَ لا تُضامونَ في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشَّمسِ وقبلَ غروبها فافعلُوا ثم قرأ: **وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب}(سورة ق) والحديث متفق عليه.

      حصول الثواب الكبير: ففي الحديث: [ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها]، قال بعض العلماء: هما سنة الفجر.. فإذا كان هذا أجر السنة فكيف بأجر الفريضة وهي أحب إلى الله؟ كما في الحديث القدسي: [وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه].

      أجر قيام الليل: فمن نعمة الله على أهل الفجر أن الله يكتب لهم بحضورهم إلى الفجر مع العشاء أجر قيام الليل، كما في صحيح مسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو: [من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله].. وكلام العلماء يفهم منه أن صلاة العشاء في جماعة تعدل نصف ليلة، والفجر تعدل نصف ليلة، فيكون مصليهما كمن قام الليل كله.

      براءة من النفاق: صلاة الفجر في الجماعة علامة الإيمان ومحبة الرحمن وبراءة من النفاق؛ فإن العبد إذا قام من نومه في منتصف ليله، وترك فراشه، وقام فتوضأ وخرج من بيته إلى المسجد على ما في كل ذلك من المشقة فإنما يدل على أن محبوب الله أحب إليه من محبوب نفسه، وأنه إنما فعل ذلك طاعة لله وابتغاء رضا مولاه، وإيثارا لما عند الله، بخلاف المنافق الذي يتحين الفرص للفرار من العبادة، وقد روى البخاري ومسلم عن أَبِي هُرَيْرَةَ أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: [إِنَّ أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا](لفظ مسلم).. قال الإمام ابن حجر: "وَإِنَّمَا كَانَتْ الْعِشَاء وَالْفَجْر أَثْقَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرهمَا لِقُوَّةِ الدَّاعِي إِلَى تَرْكِهِمَا، لِأَنَّ الْعِشَاء وَقْت السُّكُون وَالرَّاحَة وَالصُّبْح وَقْت لَذَّة النَّوْم".. اهـ.
      وقد كان السلف رحمهم الله إذا فقدوا الرجل في صلاة الفجر أساءوا به الظن.

      إن أداء صلاة الفجر في وقتها يزيد النشاط ويريح النفس، ويبعد عن الإنسان الضيق والاكتئاب والكسل. وقد جاء في الحديث الصحيح: [يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاَثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ مَكَانَهَا: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ](متفق عليه). ولذلك فإن أهل الفجر وجوههم مسفرة، وجباههم مشرقة، ونفوسهم طيبة، وأعمالهم زاكية، وأوقاتهم مباركة.
      وإن من فوائد صلاة الفجر أيضا: أن تكون بداية اليوم بالطاعة، والمساعدة على تنظيم الوقت، وتحصيل بركة البكور، وهو وقت الحفظ لطلبة العلم، وكذلك المزايا الصحية في استنشاق هواء الفجر النقي المفعم بالأكسجين، وغير ذلك من المنافع.

      فنصيحتي لك أخي الشاب أن تلحق بهذه الفئة الطيبة بالحرص على هذه الصلاة المباركة، والحذر من إضاعتها والنوم عنها، فإن الله قد حذر من كان هذا ديدنه فقال: **فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا}(مريم:).
      قال العلماء ليس معنى أضاعوها: تركوها. ولكن أخروها عن أوقاتها.




      معينات على صلاة الفجر:

      فإذا أردت أن تزكي نفسك، وتطهر قلبك، وتتغلب على شيطانك، وتلحق بهذا الركب المبارك وتكون من أهل الفجر، فخذ بأسباب ذلك، والتي من أهمها:
      صدق الرغبة: فإن الله إذا علم من قلبك صدق الرغبة في الاستيقاظ لها أيقظك، فإن فاتك يوم أثابك على نيتك فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.

      ترك السهر: فالنوم المبكر من أهم أسباب الاستيقاظ للفجر، فدع السهر أمام الشاشات والأفلام أو مع الجوال أو مع الأصدقاء، واترك كل سهر لا يفيد، واخلد لنومك مبكرا، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السمر بعد العشاء، يعني في غير مصلحة.

      ترك الذنوب: خصوصا ذنوب الخلوات، وذنوب النظر المحرم، فكم من إنسان حرم الطاعة بسبب الذنوب.

      احرص على الأسباب المساعدة: كالنوم على وضوء، وكثرة الاستغفار، وضبط المؤقت والمنبه، ووصية بعض الأهل أو الجيران أو الأصدقاء بإيقاظك.

      وأخيرا عليك بالدعاء والإلحاح على الله؛ فإنه علامة صدق ودليل توفيق، وسبيل لتحقيق المراد **وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}(سورة غافر). **والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}(سورة العنكبوت).
      أسأل الله لي ولك التوفيق ولجميع المسلمين.

      إسلام ويب

    • ملحد غني ومسلم فقير فكيف توزع الأرزاق على العباد ؟|| فضيلة الشيخ د/ محمد حسان في ضيافة د/ محمد خالد  
    • لفظ (يوم) في القرآن
        لفظ (اليوم) يُعبَّر به عن وقت طلوع الشمس إلى غروبها. وقد يُعَبَّر به عن مدة من الزمان، أي مدة كانت، قال تعالى: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} (آل عمران:155). ويوم أيوم: أي يوم شديد، مثل ليل أليل: أي شديد الظلمة. وياومه يواماً ومياومة: عامله لليوم. ويركب يوم مع (إذ)، فيقال: يومئذ، نحو قوله عز وجل: {فذلك يومئذ يوم عسير} (المدثر:9).

      ولفظ (يوم) ورد في القرآن الكريم في اثنين وسبعين وأربعمائة موضع (472)
      ورد في جميع مواضعه بصيغة الاسم الدال على الزمان، ولم يأت بصيغة الفعل في القرآن الكريم، وأكثر تكرار له ورد بصيغة المفرد المعرف {اليوم} ورد في ثمانية وأربعين وثلاثمائة موضع (348)، وورد بصيغة الجمع في سبع وعشرين موضعاً، من ذلك قوله عز وجل: {واذكروا الله في أيام معدودات} (البقرة:203)، وورد بصيغة التثنية في ثلاثة مواضع، منها قوله تعالى: {فقضاهن سبع سماوات في يومين} (فصلت:12)، وورد مضافاً إلى (إذ) في ثمانية وستين موضعاً، منها قوله تعالى: {يومئذ تحدث أخبارها} (الزلزلة:4)، وورد مضافاً إلى {القيامة} في واحد وسبعين موضعاً، منها قوله عز وجل: {ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة} (الزمر:60).

      ولفظ (يوم) ورد في القرآن الكريم مضافاً إلى أمور عديدة؛ فورد مضافاً إلى (الظلة) من ذلك قوله عز وجل: {فأخذهم عذاب يوم الظلة} (الشعراء:189)، وورد مضافاً إلى (عصيب) وذلك في قوله تعالى: {وقال هذا يوم عصيب} (هود:77)، وورد مضافاً إلى (عظيم) وذلك في قوله تعالى: {إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} (الأنعام:15)، وورد مضافاً إلى غير ذلك من الأوصاف والأسماء.

      ولفظ (يوم) ورد مقترناً بأسماء يوم القيامة وصفاتها في مواضع عديدة في القرآن الكريم، نحو قوله سبحانه: {اليوم تجزى كل نفس بما كسبت} (غافر:17)، وقوله تعالى: {يوم يناد المناد من مكان قريب} (ق:41)، وقوله عز وجل: {وأنذرهم يوم الحسرة} (مريم:39)، وقوله تعالى: {وأنذرهم يوم الآزفة} (غافر:18)، وقوله سبحانه: {يوم ترجف الراجفة} (النازعات:6)، فكل هذه أسماء وصفات ليوم القيامة.

      وذكر بعض أهل التفسير أن لفظ {اليوم} في القرآن الكريم ورد على ثمانية أوجه:

      الأول: يوم من أيام الآخرة، ومنه قوله عز وجل: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} (الحج:47)، روى الطبري عن مجاهد في قوله سبحانه: {وإن يوما عند ربك كألف سنة} قال: من أيام الآخرة.

      الثاني: يوم من أيام الدنيا، وهو قوله سبحانه: {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم} (السجدة:5) أي: من أيام الدنيا، روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم} قال: من أيامكم هذه، مسيرة ما بين السماء إلى الأرض خمسمائة عام، ومثل هذا مروي عن قتادة وعكرمة. وفي الآية أقوال أخر ذكرها الطبري، ثم قال: "وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معناه: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقدار ذلك اليوم في عروج ذلك الأمر إليه، ونزوله إلى الأرض ألف سنة مما تعدون من أيامكم، خمسمائة في النزول، وخمسمائة في الصعود؛ لأن ذلك أظهر معانيه، وأشبهها بظاهر التنزيل".

      الثالث: يوم القيامة، وهو كثير في القرآن الكريم، من ذلك قوله عز وجل: {فاليوم لا تظلم نفس شيئا} (يس:54)، المراد: يوم القيامة. ونحوه قوله تعالى: {إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون} (يس:55). ونحوه أيضاً قوله سبحانه: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} (الأنبياء:47).

      الرابع: اليوم بمعنى (الحين)، من ذلك قوله عز وجل: {وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا} (مريم:15)، يعني: حين ولد. ومنه أيضاً قوله تعالى: {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم} (النحل:80)، أي: حين سفركم وحين إقامتكم. ومن هذا القبيل قوله سبحانه: {وآتوا حقه يوم حصاده} (الأنعام:141)، أي: أدوا زكاة زروعكم حين حصادها وقطافها.

      الخامس: يوم غلبت الرومُ فارس، وذلك قوله عز وجل: {ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله} (الروم:4-5)، روى الطبري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: التقينا مع محمد رسول صلى الله عليه وسلم ومشركي العرب، والتقت الروم وفارس، فنصرنا الله على مشركي العرب، ونصر الله أهل الكتاب على المجوس، ففرحنا بنصر الله إيانا على المشركين، وفرحنا بنصر الله أهل الكتاب على المجوس، فذلك قوله: {ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله}.

      السادس: اليوم يعني يوم طلوع الشمس من مغربها، جاء بحسب هذا المعنى قوله سبحانه: {يوم يأتي بعض آيات ربك} (الأنعام:158)، روى الطبري عن ابن مسعود رضي الله عنه، {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} قال: طلوع الشمس من مغربها. وليس وفق هذا المعنى في القرآن غير هذه الآية.

      السابع: اليوم بمعنى النِّقَم، جاء على ذلك قوله عز وجل: {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله} (الجاثية:14)، أي: قل يا محمد للذين صدقوا الله واتبعوك، يغفروا للذين لا يخافون بأس الله ووقائعه ونقمه، إذا هم نالوهم بالأذى والمكروه. وروى الطبري عن مجاهد في قول الله تعالى: {قل للذين لا يرجون أيام الله} قال: لا يبالون نِعَم الله، أو نِقَم الله. وليس على هذا المعنى في القرآن غير هذه الآية.

      الثامن: اليوم بمعنى النِّعم، جاء على ذلك قوله تعالى: {وذكرهم بأيام الله} (إبراهيم:5)، روى الطبري عن مجاهد: {وذكرهم بأيام الله}، قال: بأنعم الله. وليس بحسب هذا المعنى في القرآن غير هذه الآية. قال بعض أهل العلم: وإضافة (الأيام) إلى الله تعالى تشريف لأمرها؛ لما أفاض الله عليهم من نعمه فيها.

      والمتحصل، أن لفظ (اليوم) كَثُر وروده في القرآن الكريم، وأكثر ما ورد مضافاً إلى (القيامة) أو اسم من أسمائها، أو صفة من صفاتها، وورد بدرجة تالية مضافاً إلى أمور أُخر (عظيم، عصيب، الظلة...)، وورد بدرجة أقل مراداً به يوم من أيام الآخرة، وورد مراداً به يوم من أيام الدنيا، وورد في بضعة مواضع بمعنى (الحين)، وورد مراداً به انتصار الروم على فارس في موضع واحد، وورد بمعنى يوم طلوع الشمس من مغربها في موضع واحد، وورد بمعنى (النِّعم) في موضع واحد، ومثله بمعنى (النِّقم).
    • صلاة التراويح للقارئ محمد واكضيض | رمضان 1446 | الليلة السابعة و العشرون
    • خامِسًا: آثارُ التَّنازُعِ والاختِلافِ


      1- الاختِلافُ والتَّنازُعُ يجعَلُ المُسلمينَ فِرَقًا وأحزابًا، كُلٌّ يتبَعُ ما يهواه ويُريدُه.
      2- حُدوثُ الضَّغينةِ بَينَ المُتَنازِعينَ خاصَّةً إذا ما انتَصَرَ أحَدُهم على الآخَرِ.
      3- عادةً ما يُصاحِبُ تلك المُنازَعاتِ التَّطاوُلُ مِن أحَدِ الجانِبَينِ -أو كِليهما- على الآخَرِ؛ إمَّا بسَبٍّ، أو عَيبٍ، أوِ انتِقاصٍ.
      4- حِرمانُ الخَيرِ كما في قِصَّةِ تَلاحي الصَّحابيَّينِ في المَسجِدِ.
      5- قد يلجَأُ أحَدُ المُتَنازِعين للكذِبِ وشَهادةِ الزُّورِ لنُصرةِ قَولِه ورَأيِه.
      6- الاختِلافُ والتَّنازُعُ قد يُفضي إلى المُقاتَلةِ، وهي تُؤَدِّي إلى الهَرجِ وسَفكِ الدِّماءِ وإذهابِ النُّفوسِ المُفضي إلى انقِطاعِ النَّوعِ ، ولا سيَّما في التَّنازُعِ على المُلكِ؛ ولهذا كانوا يقولونَ: (المُلكُ عَقيمٌ) يُريدونَ أنَّ المَلِكَ لو نازَعَه ولدُه المَلِكُ لقَطّعَ رَحِمَه حتَّى يُهلِكَه، فكأنَّه عَقيمٌ لم يولَدْ له! وإنَّما ذلك مِنَ الانفِرادِ بالمُلكِ، وأنْ ليسَ في المُلكِ شَريكٌ، فكأنَّه لذلك عَقيمُ) .
      7- سُقوطُ الدُّولِ واستيلاءُ الأعداءِ عليها، كما حَدَثَ في الأندَلُسِ، وكان سُقوطُها بسَبَب عِدَّةِ عَوامِلَ، مِن أهَمِّها تنازُعُ مُلوكِ الطَّوائِفِ فيها وتَفرُّقُهم.
      7- وُقوعُ الاختِلافِ والتَّنازُعِ والتَّشاجُرِ يرفعُ البَرَكةَ .
      8- الاختِلافُ والتَّنازُع يُؤَدِّي إلى التَّدابُرِ والتَّقاطُعِ.
      9- التَّنازُعُ مِن أسبابِ الفَشَلِ وذَهابِ القوَّةِ.
      قال تعالى: وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [الأنفال: 46] .
      فقد (نَهى اللهُ جَلَّ وعَلا المُؤمِنينَ في هذه الآيةِ الكريمةِ عنِ التَّنازُعِ، مُبَيِّنًا أنَّه سَبَبُ الفشَلِ، وذَهابِ القوَّةِ) .
      10- الاختِلافُ والتَّنازُعُ قد يُؤَدِّي إلى تَركِ الإنصافِ وجَحَدِ ما مَعَ المُخالفِ مِن حَقٍّ.
      قال تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [البقرة: 113] .
      قال ابنُ عَطيَّةَ: (وفي هذا مِن فِعلِهم كُفرُ كُلِّ طائِفةٍ بكِتابِها؛ لأنَّ الإنجيلَ يتَضَمَّنُ صِدقَ موسى وتَقريرَ التَّوراةِ، والتَّوراةَ تَتَضَمَّنُ التَّبشيرَ بعيسى وصِحَّةَ نُبوَّتِه، وكِلاهما تَضَمَّن صِدقَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فعَنَّفهمُ اللهُ تعالى على كذِبِهم، وفي كُتُبِهم خِلافُ ما قالوا) .
      11- الاختِلافُ والتَّنازُعُ يُؤَدِّي إلى الجَدَلِ والمِراءِ.




      سادِسًا: دَرَجاتُ التَّنازُعِ والاختِلافِ



      جَعَل الرَّاغِبُ الأصفهانيُّ الاختِلافَ على أربَعِ دَرَجاتٍ فقال: (جَميعُ الاختِلافاتِ بَينَ أهلِ الأديانِ والمَذاهِبِ على أربَعِ مَراتِبَ:
      الأولى: الاختِلافُ بَينَ أهلِ الأديانِ النَّبَويَّةِ وبَينَ الخارِجينَ عنها مِنَ الثَّنويَّةِ والدَّهريَّةِ، وذلك في حُدوثِ العالمِ، وفي الصَّانِعِ، وفي التَّوحيدِ.
      والثَّانيةُ: الاختِلافُ بَينَ أهلِ الأديانِ النَّبَويَّةِ بَعضِهم مَعَ بَعضٍ، وذلك في الأنبياءِ، كاختِلاف المُسلمينَ والنَّصارى واليهودِ.
      والثَّالثةُ: الخِلافُ المُختَصُّ في أهلِ الدِّينِ الواحِدِ بَعضِهم مَعَ بَعضٍ في الأُصولِ التي يقَعُ فيها التَّبديعُ والتَّفجيرُ، كالاختِلافِ في كثيرٍ مِن صِفاتِ اللهِ تعالى، وفي القَدَرِ، وكاختِلاف المُجَسِّمةِ.
      الرَّابعةُ: الاختِلافُ المُختَصُّ بأهلِ المَقالاتِ في فُروعِ المَسائِلِ، كاختِلافِ الشَّافِعيَّةِ والحَنَفيَّةِ.
      فالاختِلافُ الأوَّلُ: يجري مَجرى مُتَنافيينِ في مَسلكيهما، والثَّاني: يجري مَجرى آخِذٍ نَحوَ المَشرِقِ، وآخِذٍ يمينَه أو شِمالَه، فهو وإن كان أقربَ مِنَ الأوَّل فليسَ يخرُجُ أحَدُهما عن أن يكونَ ضالًّا ضَلالًا بَعيدًا، والثَّالثُ: جارٍ مَجرى آخِذينِ وجِهةً واحِدةً، ولكِنَّ أحَدَهما سالكٌ للمَنهَجِ، والآخَرَ تارِكٌ للمَنهَجِ، وهذا التَّارِكُ للمَنهَجِ رُبَّما يبلُغُ وإن كان يطولُ عليه الطَّريقُ، والرَّابعُ: جارٍ مَجرى جَماعةٍ سَلكوا مَنهَجًا واحِدًا، لكِن أخذَ كُلُّ واحِدٍ شُعبةً غَيرَ شُعبةِ الآخَرِ، وهذا هو الاختِلافُ المَحمودُ




      سابعًا: مَظاهرُ التَّنازُعِ والاختِلافِ

      1- التَّنازُعُ بَينَ الأفرادِ، كالتَّنازُعِ بَينَ الجيرانِ وبَينَ الزُّمَلاءِ.
      2- التَّنازُعُ بَينَ الدُّولِ.
      3- التَّنازُعُ في الأُمورِ الدُّنيويَّةِ، كالأموالِ والضَّيعاتِ والعَقاراتِ.
      4- التَّنازُعُ على المُلكِ والحُكمِ والقيادةِ والمَناصِبِ.
      5- الاختِلافُ في مَسائِلِ العَقيدةِ.
      6- الاختِلافُ في المَسائِلِ الفِقهيَّةِ.
      7- الاختِلافُ بَينَ الزَّوجَينِ.

       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      183233
    • إجمالي المشاركات
      2538893
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      15553

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×